Indexed OCR Text
Pages 481-500
محمد، فقلت: أسمعت هذا من أبيك؟ قال: لا، ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبدالعزيز، فقال عمر لأبي: يا أبا بكر مالي أراك كأنك مهموم؟ قال: فقال له أبو حازم: لدين عليه(١). قال: فقال له عمر: ففُتح لك فيه الدعاء؟ قال: نعم. قال: فقد باركَ اللهُ لكَ فيه. قال لنا أبو نُعيم: أولاد مِسْعَر بن كدام خمسة، وهم عبدالله، وكِدَام، ومحمد، والقاسم، والوليد. وكان أبو نعيم يرى أنَّ محمد بن مِسْعَر هو ابن كِدَام وأخطأ في ذلك، إنما محمد بن مسعر هذا تميمي، ومِسْعَر بن كِدام هلالي، ولا نعلم له ولدا اسمه محمد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أخبرنا أبو عُبيد بن حَرْبويه، قال: حدثنا أبو علي الحُسين بن بشير، قال: سمعت محمد بن مِسْعَر أبا سُفيان(٢) الثَّمِيمي ببغداد، قال: سُئِلَ سفيان، يعني ابن عُيينة، عن الهم أيؤخذ به صاحبه؟ قال: نعم إذا كان عَزْمًا، ألم تسمع إلى قوله: ﴿وَهَقُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾ [التوبة ١٤] الآية إلى قوله ﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرَ لَهُمْ﴾ فجعل عليهم فيه التوبة. قال سفيان: الهَمُّ يُسَوِّد القَلْب. أخبرنا الحسن بن علي بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن يوسف، قال: حدثنا محمد بن جعفر المَطِيري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الشُّلَمي، قال: حدثنا محمد بن مِسْعَر، وكان من خيارِ خلق الله . ١٦٥٥- محمد بن المنذر البغداديّ. أظنه سكنَ أصبهان، وحدَّث بها عن سفيان بن عيينة، وجرير بن عبدالحميد، وبقية بن الوليد. روى عنه محمود بن أحمد بن الفَرج الأصبهاني. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣): حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن (١) في م: ((عليّ))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ. (٢) في م: ((محمد بن مسعر، حدثنا أبو سفيان))، غلط بَيّن. (٣) أخبار أصبهان ٢/ ١٨٢ - ١٨٣. ٤٨١ جعفر بن حَيَّان، قال: حدثنا محمود بن أحمد بن الفَرَج، قال: حدثنا محمد ابن المُنذر البغدادي سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثتني جدتي أم عيينة أنَّ حمالاً كان يحمل وَرْسًا، فَهَوى قتل الحُسين: ابن علي فصار وَرْسهُ دُمًا(١) . وأخبرنا أبو نُعيم، قال(٢): حدثنا أبو محمد بن حَيَّان، قال: حدثنا. محمود بن أحمد بن الفرج، قال: حدثنا محمد بن المُنذر البغدادي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: أخبرني سُفيان بن عيينة، عن عُبيد الله(٣) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرٍ، قال: خَطَبَنا عمر، فقال: أيها الناس إنَّ الله جعل ما أخطأت أيديكم رحمةً لفُقَرائكم فلا تعودوا فيه. قال محمد: سألتُ ابنَ عيينة عنه غير (٤) مرة فلم يعرفه، وقلت(٥) لبقية: يا أبا محمد ما تفسيره؟ قال: هذا الحصاد، ما أخطأ المنجل فلا تعد فيه ودعه للفقراء. ١٦٥٦ - محمد بن مُكْرَم، أبو جعفر الصَّفَّار. سمع حاتِمًا الأصم. روى عنه ابن أخيه محمد بن عمرو بن مُكْرُّم. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو مزاحم الخاقاني، قال: حدثني أبو بكر محمد بن عمرو بن مكرم الصَّفَّار، قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رُوي عن ابن عيينة أنه ذکر رجلاً فقال: كان يتقي الله ويستحي من الناس، وكان والله محمد بن مكرم عم هذا - وأشار إلى محمد بن عمرو بن مكرم - يتقي الله ويستحي من الناس، وكان أستاذنا. : (١) في أخبار أصبهان: «رمادًا». (٢) أخبار أصبهان ٢ /١٨٣ . (٣) في م: ((عبدالله))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، ويعضده ما في أخبار أصبهان. (٤ ) سقطت من م . (٥) في م: «فقلت»، خطأ، وما هنا من النسخ، وهو الذي في أخبار أصبهان .. ٤٨٢ وقال ابن مكرم: مات عمي أبو جعفر محمد بن مُكْرَم (١) سنة إحدى وثلاثين ومئتين . ١٦٥٧ - محمد بن مِسكين بن ثُمَيْلة، أبو الحسن اليَمَاميُّ(٢). سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن القاسم الأسَدي، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، ويحيى بن حَسّان التِّيسي، وعبدالحميد بن ربيع اليماني. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في ((صحيحه))، ومحمد بن أبي عَتَّاب الأعين، ومسلم بن الحجاج، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالله بن صدقة الحافظ، وعبدالله بن محمد بن ياسين، وأبو بكر بن أبي داود السِّجِستاني. وكان ثقة. وذكر أبو عبدالله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدة الأصبهاني أنه مات ببغداد(٣). أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي (٤) طاهر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن ياسين، قال: حدثنا محمد بن مِسْكين، قال: حدثنا يحيى بن حَسَّان، قال: حدثنا سُليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد(٥) ، قال: صحبتُ سعد بن أبي وقاص من المدينة إلى مكة(٦) - قال: سُليمان بن بلال كذا وكذا من سنة غير أنّه قد أكثر - فلم أسمعه يحدث عن رسول الله له إلا حديثًا واحدًا(٧). (١) الذي بقي في م من هذه الفقرة إلى هذا الموضع: ((مات ابن مكرم)) وسقط الباقي! (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٩/٢٦ - ٤٠١، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخه . (٣) تهذيب الكمال ٢٦ / ٤٠١. (٤) سقطت من م، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٢/ الترجمة ٢٣٢). (٥) قوله: ((عن السائب بن يزيد)) سقط من م. (٦) قوله: ((من المدينة إلى مكة)) سقط من م. (٧) إسناده صحيح؛ أخرجه الدارمي ٧٣/١، وابن ماجة (٢٩). ٤٨٣ . أخبرنا محمد بن علي المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّنسابوري الحافظ، قال: قرأت بخط أبي عَمرو المُستملي: سمعتُ البُخاري يقول: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ثقة مأمون(١) .. ١٦٥٨- محمد بن مسعود بن يوسف، أبو جعفر النَّيْسابوريُّ، نزيلُ طَرَسوس، يُعرف بابنِ العَجَمي(٢) .. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرزاق بن هَمَّام. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد (٣)، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، وغيرهما. وكان ثقةٌ. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثني أبو عُمر بن حيويه لفظًا، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن مسعود بن يوسفِ الطَّرَسُوسي ويُعرف بابن العَجَمي ببغداد سنة سبع وأربعين ومثتين، فذكر عنه حديثًا. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي بخط يده: حدثنا أبو جعفر محمد بن مسعود العَجَمي الطَّرَسوسي. وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن وهَيب الغزي، قال: حدثنا محمد ابن أبي السَّرِي العَسْقلاني، قالا(٤) : حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا(٥) - وفي حديث ابن أبي السَّري، قال: حدثني - التُّعمان بن أبي شيبة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن حذيفة، قال: قال رسول الله وسلم: ((إن (١) تهذيب الكمال ٤٠١/٢٦. وهذا هو آخر الجزء الثامن والعشرين من الأصل، تسأل الله سبحانه الإعانة على إتمامه . (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٧/٢٦ - ٣٩٩، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخه، وفي السير ٢٤٩/١٢. (٣) في م: ((مصاعد»، خطأ. (٤) في م: «قال»، خطأ. (٥) سقطت من م: ٤٨٤ وليتموها أبا بكر فزاهدٌ في الدنيا راغبٌّ في الآخرة، وفي جِسْمِه ضَعْفٌ، وإن وليتموها عمر فقوي أمين، لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن وليتموها عليًا فهاد مُهْتَدٍ، يقيمكم على صراط مستقيم)). وفي حديث ابن أبي السري: ((فهاد مهدي(١) يقيمكم على صراط(٢) مستقيم))(٣). قال الطبراني: روى هذا الحديث جماعة عن عبدالرزاق عن الثوري نفسه (١) في م: ((مهتدي))، خطأ. (٢) في م: ((طريق))، محرفة. (٣) حديث ضعيف لا يصح، والصواب فيه الإرسال كما رجح الإمام الدارقطني في العلل ٣/ س (٣٦٨). أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٥٠، والحاكم ١٤٢/٣، وفي معرفة علوم الحديث ٣٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٥) من طريق عبدالرزاق، عن النعمان، به . وأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ٣٧، والمصنف في ترجمة أبي الصلت الهروي عبدالسلام بن صالح (١٢/ الترجمة ٥٦٨١) ومن طريقه ، عن ابن نمير، عن سفيان الثوري، عن شريك، عن أبي إسماعيل، عن زيد بن يئيع، به. وهذا إسناد تالف فإن أبا الصلت متهم. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٥٧٠)، والحاكم ٧٠/٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٤ من طريق أبي اليقظان عثمان بن عمير، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة نحوه، وهذا إسناد ضعيف أيضًا لضعف أبي اليقظان. وقد استدل الحاكم بهذا الحديث في النوع الثالث من المنقطع من كتاب «معرفة علوم الحديث)) على عدم سماع عبدالرزاق من الثوري، والثوري من أبي إسحاق. وفيه غلط من وجهين: أما سماع عبدالرزاق من الثوري فبالرغم من اشتهاره ومعرفته من العامة والخاصة، فإن عبدالرزاق نفسه قال في هذا الإسناد: ((ذكر الثوري))، وهذه عبارة لا تدل على السماع، إذ لو كان سمعه منه لصرح بذلك كما فعل في غيره، ثم أتى الحاكم بالحديث من طريق عبدالرزاق عن النعمان بن أبي شيبة عن سفيان، وهذا صحيح لو أن عبدالرزاق استعمل إحدى صيغ السماع. والثاني قوله أن الثوري لم يسمع هذا من أبي إسحاق واستدل برواية أبي الصلت الهروي المتهم، فلا يقف هذا دليلاً . ٤٨٥ ووهموا، والصواب ما رواه ابن أبي الشَّرِي ومحمد بن مَسْعود العجمي عن عبدالرزاق، عن النعمان بن أبي شيبة .. قلت: لم يختلف رواته عن عبدالرزاق أنه عن زيد بن يُثَيْع عن حذيفة .. ورواه أبو الصلت الهَرَوي عن ابن نُمير، عن الثوري، عن شَرِيك، عن أبي إسحاق كذلك، ولم يذكر فيه بين الثوري وأبي إسحاق شريكًا غير أبي الصلت عن ابن نُمير. ورواه إبراهيم بن هَرَاسة عن الثوري، فقال: عن زيد بن يشيع عن علي. وكذلك رواه فضيل بن مَرْزوق عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن علي، عن النبي ◌َّهُ(١). ورواه يحيى بن يَمَان عن الثوري، فقال: عن زيد بن يُثَيْعِ، عن النبيِ لَهُ وأرسَلُهُ . قال لنا أبو بكر البَرْقاني: سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم الآبَنْدوني وذكر محمد بن مسعود العَجَمي، فقال: لا بأس به(٢). : ١٦٥٩- محمد بن مهاجر، أبو عبدالله القاضي، يُعرف بأخي حُنيف. حدث عن سفيان بن عُيينة، وحماد بن خالد الخَيَّاط، ووكيع، وهشيم، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وزيد بن الحُباب، وغيرِهم. روى عنه الحسن بن محمد بن شعبة، وإسحاق بن سلمة، ومحمد بن مَخْلَد، وجماعة . حدثنا الحسن بن أبي طالب وعُبيد الله بن أبي الفَتْح؛ قالا: حدثنا علي بن عمر أبو الحسن الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان القافلاني، زاد عبيدالله: من أصله، ثم اتفقا، قال: حدثنا محمد بن المهاجر. (١) أخرجه أحمد ١٠٩/١، والبزار كما في البحر الزخار (٧٨٣)، وعبد الله بن أحمد في: السنة ١٨٩/٢، والحاكم ٣/ ٧٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٦) من طريق أبي إسحاق، به. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٧) من طريق أبي إسحاق، عن زيد بن يشيع، عن سلمان، نحوه. وقد ذكر الإمام الدارقطني هذا الخلاف في العلل ٣/ س ٣٦٨ فراجعه. (٢) تهذيب الكمال ٣٩٨/٢٦. ٤٨٦ القاضي، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: خدمتُ النبيَّ ◌َ ﴿ عشر سنين ما بعثني في حاجة قط لم تهيأ إلا قال: ((لو قُضِيَ أو قُدُّر كان))(١). قال عُبيد الله: قال أبو الحسن: تفرد به محمد بن مهاجر عن ابن عيينة ولم يُتابع عليه . أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُضْمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهَرَوي، قال: حدثنا صالح بن محمد الأسدي، قال: محمد بن مهاجر أخو حُنيف أكذب خلق الله، يحدّث عن قوم ماتوا قبل أن يولد هو بثلاثين سنة، وأعرفُهُ بالكذب منذ خمسين سنة. أخبرنا محمد بن علي المقرىء، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن المهاجر البغدادي أخو حُنيف ليسَ بشيء ضعيفٌ ذاهبٌ . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: محمد بن مهاجر الطالقاني القاضي أخو حنيف يحدث عن ابن عيينة، وأبي معاوية الضرير، وأبي أسامة، وغتدر وغيرهم، كان ضعيفًا في الحديث. حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم محمد بن مَخْلَد، وابن أبي الثلج(٢)، والحسن ابن إدريس القافلاني، وغيرهم. أخبرنا البَرْقاني، قال (٣): سمعتُ الدَّارقطني يقول: محمد بن مهاجر أخو حنيف بغداديٌّ متروك. (١) إسناده تالف، بسبب صاحب الترجمة. ومن طريق المصنف أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٥١). لكن الحديث صحيح من حديث ثمامة، عن أنس؛ أخرجه ابن حبان (٧١٧٩)، والبيهقي في الشعب (٨٠٧٠)، والضياء في المختارة (١٨٣٤). (٢) في م: ((الشيخ)»، محرف. (٣) سؤالاته (٤٦٠). ٤٨٧ ! أخبرنا السُّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، قال توفي محمد بن مهاجر أخو حنیف سنة أربع وستين ومثتین. ١٦٦٠ - محمد بن المبارك الأنباريُّ .. أخبرنا عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن المبارك الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي سُكيْنة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ ﴾: ((لا يَغْلَق الرهن))(١). ١٦٦١ - محمد بن مَعْمَر بن محمد بن عبدالله بن عُمر بن عِمْران السَّاميُّ. حدث عن يحيى بن حفص الكوفي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا محمد بن طلحة بن علي الكتاني، قال: أخبرنا معُبيدالله بن أحمد ابن علي المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن معمر ابن محمد بن عبدالله بن عُمر بن عِمْران السَّامي، قال: حدثنا يحيى بن حفص (١) إسناده ضعيف، أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة خالف بوصله الحديث جمهور الرواة عن مالك، إذ هم أرسلوه كما بيّناه مفصلاً في تعليقنا على الموطأ (٢١٣٢)، وابن ماجة (٢٤٤١). أخرج الرواية المتصلة الشافعي ١٦٤/٢، وابن ماجة (٢٤٤١)، وابن حبان (٥٩٣٤)، والدارقطني ٣٢/٣، والحاكم ٥١/٢، والبيهقي ٣٩/٦. وانظر المسند الجامع ٣١٥/١٧ حديث (١٣٦٩١). وأخرج الرواية المرسلة مالك (٢١٣٢)، والشافعي في مسنده ١٦٣/٢، وعبد الرزاق (١٥٠٣٣) و(١٥٠٣٤)، وأبو عبيد في غريب الحديث ٢٦٩/١، وأبو داود في المراسيل (١٨٦) و(١٨٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ١٠٠، والدارقطني ٣٣/٣، والبيهقي ٣٩/٦ و٤٠، والبغوي (٢١٣٢) من طرق عن الزهري عن سعيد، به. وسيأتي عند المصنف في ترجمة العلاء أبي نصر البزاز (١٤/ الترجمة ٦٦٤٥). ٤٨٨ ابن أخي هلال الكوفي، قال: حدثنا يَعْلَى بن عُبيد، قال: حدثنا مِسْعَر، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ 9َّ، قال: ((مَن شاركُ ذِمِّيًا فتواضعَ له، إذا كان يوم القيامة ضُرِبَ فيما بينهما واد من نار فقيل للمسلم: خُض هذا الوادي إلى ذلك الجانب حتى تُحاسب شَرِيكك)). حديث منكر لم أكتبه إلا بهذا الإسناد (١). ١٦٦٢ - محمد بن مَنْدَة بن أبي الهيثم الأصبهانيّ. سكنَ الري، وقَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن بكر بن بَكَّار، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، ومحمد بن مِهْران الجَمَّال، وغيرِهم. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد الدِّهقان. وذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم، فقال(٢): لم يكن عندي بصدوق، أخرج أولا عن محمد بن بُكَيْرِ الحضرمي، فلما كُتِبَ عنه استحلى التحديث. ثم أخرجَ عن بكر بن بكار(٣) ، ولم يكن سِتُّه سن مَن يَلْحَقهما. أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بِشْران المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن مَنْدَة. وأخيرنا ابن بشران أيضًا وأخوه عبدالملك بن محمد؛ قالا: أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن مَنْدَة بن أبي الهيثم الأصبهاني، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا أبو حُرَّة، عن الحسن، عن (٤) عبد الله بن مُغَفَّل، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لولا أنَّ الكلابَ أمةٌ من الأمم لأمرتُ بقتلها، ألا فاقتلوا كُلَّ أسودٍ بَهِيم، ومن اتخذ كَلْبًا ليس بكلب زَرْعٍ، أو ضَرْعٍ، أو ماشية، نقص من أجره كل يوم قيراط»(٥) . (١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٩/٢. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٤٦٣. (٣) بعد هذا في الجرح والتعديل: ((والحسين بن حفص)). (٤) في م: ((بن))، تحريف قبيح جعل الحسن البصري ابنًا لعبد الله بن مغفل. (٥) إسناده ضعيف ومتنه صحيح، بكر بن بكار ضعيف (الجرح والتعديل ٢/ الترجمة = ٤٨٩ -- سمعت أبا نُعيم الحافظ يقول(١): محمد بن مَنْدَة بن منصور الأصبهاني؛ حدث بالري وببغداد عن حُسين بن حَفْصِ، وبَكْر بن بكار. وضَعَّفهُ بعضُ الناس بروايته عن الحُسين بن حفص عن شعبة ويونس بن أبي إسحاق، لأن الحُسين لا تعرف له عنهما رواية . ١٦٦٣ - محمد بن المُغَلِّس، والد جعفر وأحمد. حدث عن شُعيب بن مُحْرِزِ البَصْري. روى عنه ابن ابنه عبد الله بن أحمد ابن محمد بن المُغَلِّس الفقیه. ١٦٦٤ - محمد بن مَسْلَمة بن الوليد بن عبدالملك، أبو جعفر الطَّيالسيُّ الواسطيُّ(٢). قَدِمَ بغدادَ، وحذَّثُ بها عن يزيد بن هارون، وأبي جابر محمد بن عبدالملك بن مِسْمَع، وأبي عبدالرحمن المقرىء، ومحمد بن سابق، وغيرهم. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأحمد بن ١٤٩٢)، لكن الحديث روي من طريق غيره من الثقات إلى الحسن. أما رواية الحسن عن عبد الله بن مغفل فصحيحة كما بيناه مفصلاً في تعليقنا على الترمذي (٢١) وابن: ماجة (٣٠٤)، فلا تضر عنعنة الحسن، فضلاً عن أنه صَرَّح بالسماع في غير هذا الموضع . أخرجه أحمد ٨٥/٤ و٥٤/٥ و٥٦ و٥٧، والدارمي (٢٠١٤)، وعبد بن حميد (٥٠٢) و(٥٠٣)، وأبو داود (٢٨٤٥)، والترمذي (١٤٨٦)، وابن ماجة (٣٢٠٥)، والنسائي ١٨٥/٧ و١٨٨، والطحاوي في شرح المعاني ٥٤/٤، وابن حبان (٥٦٥٧)، وابن عدي في الكامل ١٣٧/١ و١١٧٩/٣، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١١١، والبغوي (٢٧٧٦) و(٢٧٨٠). وانظر المسند الجامع ٢٦١/١٢ حديث (٩٤٧٠). (١) أخبار أصبهان ٢/ ٣٠٥. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه، وفي السير ٣٩٥/١٣. ٤٩٠ عثمان بن الأدَمي، ومحمد بن عمرو (١) الرَّزاز، وأبو بكر الشافعي. وفي حديثه مناكير بأسانيد واضحة، إلا أنَّ الحاكم أبا عبدالله ابن البَيِّع ذكر (٢) أنه سَمِعَ الدار قطني يقول: محمد بن مَسْلَمة الواسطي لا بأسَ به. أخبرنا علي (٣) بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو بن البَخْتَرِي الرَّزاز، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمة الطيالسي ببغداد في درب أبي خَلَف، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن سُليمان الشَّيمي، عن أنس بن مالك، قال: عَطَسَ عندَ رسول اللهِ وَلول رجلان، فشمَّتَ أحدَهُما فقيل: يا رسول الله شمَّتَّ أحدَهما ولم تشمت الآخر؟ فقال رسول الله وَله: ((إنَّ هذا حَمِدَ الله، وإن هذا لم يَحْمَدِ الله)) (٤). حدثني عبدالعزيز بن علي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد بِجَرْ جَرَايا، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن خَوْلان الثَّمِيمي، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمة بن الوليد، قال: رأيتُ موسى الطّويل مولى أنس بن مالك (١) في م: ((عمر)، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ١٤١٩)، ويأتي على الصواب بعد أسطر! (٢) في سؤالاته (١٦٨). (٣) سقط من م، فصار أبوه شيخًا للخطيب! (٤) إسناد واهٍ لحديث صحيح، صاحب الترجمة ضعيف جدًا، لكن متن الحديث من رواية سليمان التيمي عن أنس صحيح؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٦٥)، وعبدالرزاق (١٩٦٧٨)، والحميدي (١٢٠٨)، وابن أبي شيبة ٦٨٣/٨، وأحمد ٣/ ١٠٠ و١١٧ و١٧٦، والدارمي (٢٦٦٣)، والبخاري ٦٠/٨ و٦١، وفي الأدب المفرد، له (٩٣١)، ومسلم ٢٢٥/٨، وأبو داود (٥٠٣٩)، والترمذي (٢٧٤٢)، وابن ماجة (٣٧١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢٢)، وأبو يعلى (٤٠٦٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٢٥) و(٥٢٦)، وابن حبان (٦٠٠) و(٦٠١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤/٣، والمصنف في الفقيه والمتفقه ١٤٩/٢، والبغوي (٣٣٤٣) و(٣٣٤٤). وانظر المسند الجامع ٢٣٧/٢ حديث (١١٣٢). ٤٩١ بواسط سنة تسعين، أو إحدى وتسعين ومئة - وكان أشخصه هارون الرشيد من المدينة ليسمع منه، فأُشخص من المدينة على طريق البصرة، فلقيناه في القافلانيين بواسط على شط دجلة، فسألنا الرسول أن يخرجه إلينا فأخرجه وهو رجل طويل خلاسيّ(١) آدم، فسألناه عن سِنِّه فذكر لنا أنه ابنُ مئة سنة وأربعين سنة. قال أبو جعفر محمد بن مُسْلَمة: وكان لي في ذلك الوقت ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة . أخبرنا طلحة بن علي بن الصَّقْرَ الكَثَّاني، قال: أخبرنا أبو الطيب أحمد ابن ثابت بن بقية الواسطي، قال: حدثنا محمد بن مُسْلَمة، قال: حدثنا موسى الطّويل بقرية حَسَّان، قال: رأيتُ عائشة أم المؤمنين بالبصرة على جمل أوْرَق في هودج أخضر (٢) . وقال: حدثنا موسى الطويل، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: رأيتُ رسول الله ◌َ لا يمسح على الجَوْربين عليهما النعلان(٣). وقال: حدثنا موسى الطويل، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: ((طُوبى لمن رآني ومَنْ رأى مَنْ رآني، ومَنْ رأى مَنْ رَأَى مَنْ رآني)) (٤) . قال أبو جعفر محمد بن مسلمة: فأنا رأيت مَنْ رأى مَنْ رأى رسول (١) الخلاسي: المولود من أبوين أسود وأبيض. (٢) قال الإمام الذهبي بعد أن ساق هذه الرواية في ترجمة موسى الطويل من الميزان ٢١٠/٤: «انظر إلى هذا الحيوان المتهم كيف يقول في حدود سنة مئتين أنه رأى عائشة؟ فمن الذي يصدقه؟)). (٣) إسناده تالف بسبب موسى الطويل هذا والراوي عنه صاحب الترجمة، وهذا المتن قد روي من فعل أنس، أخرجه عبد الرزاق (٧٤٥) و(٧٧٩)، وابن أبي شيبة ١٨٨/١، والبيهقي ٢٨٥/١. (٤) إسناده تالف مثل سابقه. أخرجه ابن عدي ٦/ ٢٣٥٠، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٣٦/١، والذهبي في السير ١٤٢/٢١، وفي الميزان ٢١٠/٤ من طريق موسى الطويل هذا. وأخرجه أحمد ١٥٥/٣، وأبو يعلى (٣٣٩١) من طريق ثابت عن أنس بإستاد ضعيف. وسيأتي في ترجمة إبراهيم بن هدية (٧/ الترجمة ٣٢١١)، وفي ترجمة = ٤٩٢ أخبرني الأزهري من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم الجُرْجاني الآبْنَدوني وسمع معي منه هذا الحديث أبو الحسن الدَّار قُطني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البَخْري (١)، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سُليمان التيمي، عن أبي عثمان النَّهدي عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله وَله: «السَّخَاءُ شجرةٌ في الجنة وأغصانها في الأرض، فمن تعلَّق بغُصن منها جَرَّهُ إلى الجنة، والبُخْلُ شجرة في النار وأغصانها في الأرض، فمن تعلَّق بغصن منها جَرّه إلى النار))(٢). أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي وأبو طاهر محمد بن عبدالواحد بن محمد البَيِّع؛ قالا: حدثنا المعافى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثنا محمد بن حَمْدان بن بغداد(٣) الصَّيْدناني(٤)، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا خالد الحَذّاء، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ اللهَ تعالى فَضَّلَ المُرْسلين على المُقَرَّبين، فلما بلغتُ السماء السابعة لقيني مَلَّكٌ من نور على سريرٍ من نُور فسلمت عليه فرد عليَّ السلام، فأوحى الله إليه: يسلم عليكَ صفَتِي ونبتي فلم تقم إليه، وعِزَّتي وجلالي لتقومنّ فلا تقعد إلى يوم القيامة))(٥) . هذا الحديث باطلٌ موضوع، ورجال إسناده كلهم ثقات سوى محمد بن مَسْلَمة. والذي قبله أيضًا منكرٌ ورجاله كلهم ثقات. المظفر بن عاصم الأغر من طريق حميد عن أنس (١٥/ الترجمة ٧٠٦٤). = (١) في م: ((الحربي)»، محرف. (٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٨٢ - ١٨٣. (٣) سقط من م. (٤) هكذا في النسخ، وهو صحيح أيضًا، فيقال: الصيدناني نسبة إلى ((الصيدنة)) والصيدلاني نسبة إلى ((الصيدلة))، وكله بمعنى. (٥) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٢/٢. ٤٩٣ رأيتُ هبة الله بن الحسن الطَّبَري يضعِّف محمد بن مَسْلَمة. وسمعت الحسن بن محمد الخَلَّل يقول: محمد بن مَسْلَمة ضعيف جدًا .. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي محمد بن مَسْلَمة بن الوليد الواسطي بواسط في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومئتين، كما أُخبرنا بذلك. ١٦٦٥- محمد بن المطلب بن عبدالله بن مالك، أبو بكر الخُزاعيُّ. يسمع إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، ويحيى بن أيوب العابد، وعلي بن قَرِين، وأحمد بن نصرِ الشَّهيد. روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد ابن خَلَفِ بن المرزبان، ومحمد بن خلف وكيع(١) القاضي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وجعفر الخُلْدي، وأبو بكر بن علون المقرىء أحاديثَ مستقيمة . أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن عثمان البَجّلي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن المطلب الخُزاعي، من خزاعة، قال: حدثنا علي بن قَرِين، قال: حدثنا علي بن غُراب، قال: حدثنا هشام(٢)، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبي ◌َ * احتجم في رأسه من صُداع كان بهِ وهو مُحْرِمٌ(٣). (١) في م: ((ابن وكيع )، خطأ. (٢) في م: ((هشيم))، محرف، وهو هشام بن حَسّان. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٢٣٦/١ و٢٤٩ و٢٥٩ و٣٥١ و٣٧٢، والبخاري ٤٢/٣ و٤٣ و١٦١/٧ و١٦٢، وأبو داود (١٨٣٦) و(٢٣٧٢)، والترمذي (٧٧٥)، والنسائي في الكبرى (٣٢١٧) و(٣٢١٨) و(٣٢١٩) و(٣٢٢٠) و(٣٢٢١) و(٣٢٢٢)، والطحاوي في شرح المعاني ١٠١/٢، وابن حبان (٣٥٣١) و(٣٩٥٠)، والبيهقي : ٤/ ٢٦٣ . = ۔۔ ٤٩٤ ١٦٦٦ - محمد بن مالك بن داود، أبو بكر الشَّعِيريُّ. سمع منصور بن أبي مزاحم، وبشر بن الوليد، ويحيى بن أيوب المَقَابري، والحَكّم بن موسى، والحسن بن حَمَّاد الحضرمي، وعبدالملك بن عبد رَبِّه الطائي. روى عنه عبدالباقي بن قانع، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجُرْجاني، وغيرُهما. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن مالك الشّعيري بغداديٌّ يحفظ، قال: حدثنا هارون ابن سُفیان المُستملي، قال: حدثنا منصور بن عكرمة، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ، قال: ((لا تسبوا الذَّهْرَ، فإنَّ الله هو الدَّهرُ))(١). اتفق ابن قانع والإسماعيلي على أنَّ هذا الشيخ محمد بن مالك. وروى(٢) عنه سُليمان بن أحمد الطبراني فسماه محمد بن داود بن مالك. وقد ذكرناه فيما تقَدَّم من حرف الدال(٣). وانظر المسند الجامع ٩/ ١٤٣ حديث (٦٤٠٨). = وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٢٩)، والطبراني في الأوسط (١٦٢٨) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ١٤ حديث (٦٤٠٩). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٥٧٤) من طريق الشعبي، عن ابن عباس. (١) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢٠٩٣٧)، وأحمد ٢/ ٢٧٢ و٤٩١ و٤٩٩ و٥٠٩، ومسلم ٤٥/٧ و٤٦، وأبو يعلى (٦٠٦٦)، والبيهقي ٣٦٥/٣، والبغوي (٣٣٨٨)، وسيأتي عند المصنف في ترجمة الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي (٨/ الترجمة ٣٨٠٢)، كلهم من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به. ومنهم من زاد في آخره: «ولا يقولن أحدكم للعنب: الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم». وانظر المسند الجامع ٥٠١/١٧ حديث (١٤٠٠٩). وأخرجه أحمد ٣٩٥/٢ من طريق خلاس وابن سيرين عن أبي هريرة به. وانظر المسند الجامع ٥٠١/١٧ حديث (١٤٠١٠). (٢) سقطت الواو من م فاختل المعنى المراد. (٣) ٣/ الترجمة ٧٧٤. ٤٩٥ : وذكره أبو العباس بن عقدة في تاريخه الكبير فسماه محمد بن مالك بن داود. وذكره في تاريخ موت شيوخه، فقال: محمد بن داود بن مالك، والله أعلم بالصواب(١) . ١٦٦٧ - محمد بن المُزَرِّع بن يموت، أبو بكر العَبْدُّي المعروف بِيَمُوت، من أهل البَصْرة، وهو ابن أخت الجاحظ (٢). صاحبُ أخبارٍ وحكايات، عن أبي حاتم السِّجِسْتاني، وأبي الفَضْل الرِّياشي، وغيرِهم. قدم بغدادَ، وحدَّث بها فروى عنه الحسن بن أحمد السَّبِيعي وسَمَّاه محمدًا، وروى عنه جماعة غيره فسموه يموت. وقيل: إنَّ أباه سَمَّاه يموت وتسمى هو محمدًا، وأنا أعيد ذكره في حرف الياء إن شاء الله (٣). أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْر، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح السَّبِيعي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن المُزَرِّع، یموت، من حفظه، قال: حدثنا محمد بن یحیی الأزدي، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِوَ ل#: «كل مولود يولد على الفِطرة فأبواه يُهودانه ويُنَصِّرانه كما تنتج البَهِيمة بهيمة جمعاء هل تَحِبُّون فيها من جدعاء)) (٤) (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه السمعاني في ((العبدي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم: ١٤٣/٦، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٤٧/١٤. (٣) ١٦/ الترجمة ٧٦٣٧ (٤) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢٠٠٨٧)، وأحمد ٢/ ٢٣٣ و٢٧٥، ومسلم ٥٢/٨ , ٥٣، وابن حبان (١٣٠). وسيأتي في ترجمة الحسن بن عمر بن شقيق من طريق عمار مولى بني هاشم عن أبي هريرة (٨/ الترجمة ٣٨٢٩). ٠ ٤٩٦ ! -. ١٦٦٨ - محمد بن المُفَضَّل بن سَلَمة بن عاصم، أبو الطَّيِّب الفقيه الشافعيُّ(١). كان من كبار الفقهاء ومتقدميهم، ويقال: إنه دَرَس على أبي العباس بن سُريج، وصَنَّفَ كتبًا عدة، وذكر لي هلال بن المُحَسِّن: أنه مات في المحرم من سنة ثمان وثلاث مئة .. ١٦٦٩ - محمد بن مُنير بن صَغِير، أبو بكر السَّامَرِّيُّ. سمع عُبيدالله بن سعد الزُّهري، وعُمر بن شبة، وشُعيب بن أيوب، وإسحاق بن سَيَّر النَّصِيبي. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وعُمر بن عبد الله بن محمد السَّامَرِّي، وعُمر بن نوح البَجَلي. وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عمر بن نُوحِ البَجَلي، قال: حدثنا محمد بن منير بن صَغِير، قال: حدثنا شُعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سُفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله وَ لَّى حتى رَمّى جَمْرَة العَقَبة(٢) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخه، وفي السير ٣٦١/١٤. (٢) حديث صحيح، وعطاء هو ابن أبي رباح. أخرجه أحمد ٢١٦/١ و٢٢٦، وابن حبان (٣٨٠٤)، والطبراني في الكبير (١١٢٩٢) من هذا الطريق. وأخرجه أحمد ٣٤٤/١، وابن ماجة (٣٠٣٩)، والنسائي ٢٦٨/٥، وأبو يعلى (٢٦٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٤/٢، والطبراني في الكبير (١٢٣٥١) و(١٢٤٦٥) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٩٥ حديث (٦٣٣٢). وأخرجه أحمد ٢٨٣/١ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، به. كما تقدم في ٥٩٩/٣، وسيأتي في ٥٠٢/٧ أيضًا. وأخرجه أحمد ٢١٤/١ من طريق مجاهد، عن ابن عباس بنحوه. وانظر المسند الجامع ٩٦/٩ حديث (٦٣٣٤). ٤٩٧ ! قال لنا البرقاني في حديث آخر: أخبرنا عمر بن نوح، قال: حدثنا محمد ابن منير بن صَغِير السَّامَرِّي وكان من الحُفّاظ. قال البَرْقاني: وأثنى عليه جدًا .. ١٦٧٠ - محمد بن محفوظ، أبو جعفر المُخَرِّميُّ. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو عَمرو (١) عثمان بن محمد بن أبي عيسى المُقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد ابن صالح بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محفوظ المُخَرِّميّ في مجلس ابن عُفَيْر الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهَرَوي، قال .. حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن الزُّهري، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لما ولد أبو بكر الصديق أقبل الله تعالى على جَنة عَدن، فقال: وعزتي وجلالي لا دَخَلك(٢) إلا من يحب. ·هذا المولود، يعني أبا بكر)) باطل بهذا الإسناد وفي إسناده غير واحد من المجهولين (٣). ١٦٧١ - محمد بن مكي، أبو بكر الحَرْبِيُّ. ذكر ابنُ الثَّلاج أنه حَذَّثه عن محمد بن مَسْلمة الواسطي، وقال: توفي. في شهر رمضان سنة عشرين وثلاث مئة. ١٦٧٢٠ - محمد بن المُعَلَّى بن الحسن بن طالب بن عبدالله، أبو (١) في م: ((أبو عمر)"، خطأ، وستأتي ترجمته في موضعها (١٣/ الترجمة ٦٠٦٥). (٢) في م: ((لا يدخلك))، خطأ، وما هنا من النسخ، وهو الموافق لما نقله ابن الجوزي في الموضوعات. (٣) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣١٤/١ من طريق المصنف. وأخرجه زاهر بن ظاهر الشحامي في الإلاهيات كما في اللآلى المصنوعة .. ٢٩٣/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣١٥/١، والرافعي في تاريخ قزوين كما في اللسان ٢٢١/١، والذهبي في الميزان ١١٩/١ من طريق أحمد بن عصمة النيسابوري، عن إسحاق، به، وأحمد هذا متهم هالك كما قال الذهبي. ٤٩٨ عبد الله الشُّونيزيُّ(١). سمع محمد بن عبد الله المُخَرِّمي، والقاسم بن بِشْر بن معروف، ويعقوب ابن إبراهيم الدَّورقي، وطبقتهم. روى عنه أبو حفص ابن الزَّيَّات، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وأبو بكر بن شاذان، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهم. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني ذكر محمد بن المُعَلَّى البغدادي، فقال: لا بأس به. أخبرنا محمد بن علي بن الفَتْح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن المُعَلَّى بن الحسن بن طالب الشُّونيزي الشيخ الثقة. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: وجدتُ في كتاب أبي الفَتْح القَوَّاس. وأخبرنا السِّمْسَار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالا: مات أبو عبد الله ابن الشُّونيزي في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ١٦٧٣- محمد بن مَخْلَد بن حفص، أبو عبدالله الدُّوريُّ العَطَّارِ(٢) . سمع أبا السائب سَلْم بن جُنادة، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، والفضل ابن يعقوب الرُّخامي، وأبا حُذافة السَّهْمي، والزُّبير بن بكّار، والعباس بن يزيد البَحْراني، والفضل بن سهل الأعرج، وأبا يحيى محمد بن سعيد العطار، ومحمد بن إسماعيل الحَسَّاني، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأؤدي، وعليًا (١) اقتبسه السمعاني في ((الشونيزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاریخه . (٢) اقتبسه السمعاني في ((الدوري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٣٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣١)، وفي السير ٢٥٦/١٥ وغيرهما . ٤٩٩ ومحمدًا ابني إشكاب، ومحمد بن حَسَّان الأزرق، ومحمد بن عثمان بن كرامة، والحسن بن عَرَفة، ومُسلم بن الحجاج، وخَلْقًا كثيرًا نحوهم. روى عنه أبو العباس بن عُقدة، ومحمد بن الحُسين الآجري، وأبو بكر ابن الجِعابي، ومحمد ابن المظفر، وأبو عُمر بن حيويه، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو عُبيد الله المَرْزُباني، ومَن في طبقتهم وبَعدهم. وحدثنا عنه أبو عُمر بن مهدي، وأبو الحسن بن الصَّلْت الأهوازي وغيرهما. وكان أحد أهل الفَهْم موثوقاً به في العِلْم، متسع الرواية، مشهورًا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورًا بالعبادة. 1. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: قال لي أبو الحُسين بن جُميع ولد المحاملي في (١) سنة خمس وثلاثين ومئتين، وكان ابن مَخْلَد أكبرمنه بسنة ، ومات بعده بسنة . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: قال لنا أبو عبد الله بن مَخْلَدِ: ولدتُ سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. حُدُثْتُ عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات: أنَّ مولد ابن مَخْلَدٍ. كان في سنة ثلاث وثلاثين ومثتين في السنة التي مات فيها يحيى بن مَعِين. وذكر غير ابن الفرات أنه ولد في شهر رمضان من هذه السنة . حدثني الحسن بن أبي طالب أنَّ محمد بن مخلد كان ينزل في الدور، قال: وهي محلة في آخر بغداد بالجانب الشرقي في أعلى البلد، فقال له يومًا. بعضُ أصحاب الحديث: لو زدتنا في القراءة فإن موضعك بعيد منا، ويشق علينا المجيء إليك في كل وقت. فقال ابنُ مَخْلَد: من هذا الموضع كنتُ أمضي إلى المحدِّثين فأسمع منهم. أو كما قال. (١) سقطت من م. ٥٠٠