Indexed OCR Text
Pages 321-340
حرف اللام ١٥٠٧- محمد بن الليث بن محمد بن يزيد، أبو بكر الجَوْهريُّ(١) . سمع جُبارة بن مُغَلِس، ويحيى بن طلحة اليَرْبوعي، وعُمر بن محمد بن الحسن الأسَديَّ. روى عنه أبو بكر بن مِقْسَم المقرىء، وعبدالباقي بن قانع، وأبو علي ابن الصَّوَّاف، وأبو بكر بن مالك القَطِيعي. وكان ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد ابن الحسن الصَّواف، قال: حدثنا محمد بن الليث، قال: حدثنا يحيى بن طَلْحة، قال: حدثنا فُضيل بن عياض، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلقر لأشج عبدالقيس: ((إن فيك لخَصْلتين يحبهما الله تعالى: الحلم، والأناة)) (٢). قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن عثمان بن أحمد الدَّقَّاق. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع؛ قالا: مات محمد بن الليث الجَوْهري في شهر رمضان. قال عثمان: سنة سبع. وقال ابن المنادي: سنة تسع وتسعين ومئتين. (١) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثلاثين من تاريخه. وانظر إكمال ابن ماكولا ١٩٩/٢ ونسبه خرزیًا . (٢) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن طلحة كما حررناه في ((تحرير التقريب))، وأخرجه من طريقه الطبراني في الأوسط (٥٧٢٣). على أن متن الحديث صحيح عن عدد من الصحابة، منهم أبو سعيد الخدري في صحيح مسلم ٣٦/١ و٣٧. ٣٢١ حرف الميم ذکر مَن اسمُه محمد واسم أبيه محمد ١٥٠٨- محمد ابن الواقدي أبي عبدالله محمد بن عمر بن واقد، مولى أسْلَم، ويُكْنَى أبا عبدالله(١) . حدَّث عن أبيه بكتاب ((التاريخ)) وغيره، وحدث أيضًا عن موسى بن داود. روى عنه عباس بن عبدالله التُّرقُفي، وإسماعيل بن إسحاق المَعْمَري وغيرُهما . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال (٢): حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلَّد، قال: حدثنا أحمد بن كثير بن الصَّلْت، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن محمد بن عُمر الواقدي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن أبي بلال، عن خُزيمة بن خازم، عن الفضل بن الربيع، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ ◌َّ، إذا كان الصيف خرجَ من البيت ليلة الجُمُعة، وإذا كان الشتاء نزل ودخل البيت ليلة الجمعة(٣). غريب جدًا من حديث المهدي عن آبائه، وعجيبٌ من رواية الفضل بن الربيع بن يونس الحاجب عن المهدي، وعزيزٌ من حديث خُزيمة بن خازم القائد عن الفضل، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني إملاءً، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق المَعْمَريّ، قال: (١) اقتبسه السمعاني في ( الواقدي)) من الأنساب. (٢). أخبار أصبهان ٤٤/٢ (٣). إسناده ضعيف، أبو بلال وموسى بن داود مجهولان، كما قال ابن الجوزي عقب إخراجه في العلل المتناهية (١١٦٤) من طريق المصنف. وسيأتي في ترجمة الربيع بن يونس حاجب المنصور (٩/ الترجمة ٤٤٧٤). وجميع طرق هذا الحديث واهية. ٣٢٢ حدثنا محمد بن مُحمد بن عُمر الواقدي، قال: حدثنا أبي، عن الفضل بن الرَّبيع، عن أبي جعفر المنصور، عن مُبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول اللهِ وَهُ: ((لا تَمْسح يدكَ بثوب من لا تكسو))(١). ١٥٠٩٠- محمد ابن الشافعي أبي عبدالله محمد بن إدريس بن العبأس المُطَّلبي، يُكْنَى أبا عثمان(٢). سمع سُفيان بن عيينة، وأباه. وذكر لي الحسن بن أبي طالب أنه وَلِيَ القضاء ببغداد، وحَدَّث عن عبدالرزاق. وهذا القول عندي غير صحيح، إنما وَلِيَ القضاء بالجزيرة وأعمالها، وهناك أيضًا حدث، وللجَزَريين عنه رواية؛ فمنها ما حدثني محمد (٣) بن يوسف النَّيْسابوري، قال: حدثنا يحيى بن علي الصواف بمصر من لفظه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي النقاش، قال: حدثنا نُعمان(٤) بن مُدْرك الرَّسْعني، قال: حدثنا أبو عثمان محمد بن محمد بن إدريس الشافعي إملاءً برأس العَيْن، قال: حدثنا أبي(٥) محمد بن إدريس الشافعي، قال: سمعت محمد بن علي بن شافع، عَمِّي، يحدث عن عبد الله بن (١) إسناده ضعيف جدًا، فإن الواقدي متروك. أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٤٤/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٤٤). وأخرجه الطيالسي (٨٧١)، وأحمد ٤٤/٥ و٤٨، وأبو داود (٤٨٢٧)، والحاكم ٤/ ٢٧٢ والبيهقي من طريق أبي عبدالله مولى لآل أبي موسى الأشعري - وهو مجهول - عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي بكرة، بنحوه، وإسناده ضعيف. وانظر المسند الجامع ٥٧٧/٥ حدیث (١١٩٥١). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشافعي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخه، والسبكي في طبقات الشافعية ٢/ ٧١. (٣) في م: ((حدثني به محمد»، وما أثبتناه من النسخ. (٤) في م: «لقمان)»، محرف، وما أثبتناه من النسخ ويعضده ما نقله السبكي من الخطيب ٧٤/٢. (٥) سقطت من م. ٣٢٣ علي بن السائب، عن عَمرو بن أُحيحة بن الجُلاح، عن خزيمة بن ثابت، قال: سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ وَر عن إتيان النساء في أدبارهن، فلما وَلَّى دعاه، أو أمر فَدُعي له، فقال: ((كيفَ قلت؟ في أي الخَرَزَتين أو الخُرْبَتين، أمن دُيُرها في قبلها، أم من دُبرها في دُبرها))؟ قال: ((إنَّ الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن))(١) (١). إسناده ضعيف، عمرو بن أحيحة مجهول كما حررناه في ((تحرير التقريب)». وقد ضعف هذا الحديث غير واحد من الأئمة، قال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) ٣/ ١٨٠: ((قال البزار: لا أعلم في الباب حديثًا صحيحًا لا في الحضر ولا في الإطلاق، وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه غير صحيح. وكذا روى الحاكم عن الحافظ أبي علي النيسابوري ومثله عن النسائي، وقاله قبلهما البخاري». وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة)» (الورقة ١٢٥): ((والحديث منكر لا يصح من وجه كما صرح البخاري والبزار والنسائي وغير واحد». قلت: أما طريق عمرو بن أحيحة فقد ذكر النسائي في الكبرى الاختلاف في إسناده .. أخرجه الشافعي في مسنده ٢٩/٢، والأم ٨٤/٥، والنسائي في الكبرى (٨٩٩٤)، والطحاوي ٤٣/٣، والطبراني (٣٧٤٤)، والبيهقي ١٩٦/٧، والبغوي في معالم التنزيل ١٩٩/١. وانظر المسند الجامع ٣٣٧/٥ حديث (٣٦٢٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/٤، وأحمد ٢١٣/٥ و٢١٤ و٢١٥، والدارمي (١١٤٨) و(٢٢١٩)، وابن ماجة (١٩٢٤)، والنسائي في الكبرى (٨٩٨٣) و(٨٩٨٥) و(٨٩٨٨) و(٨٩٨٩) و(٨٩٩١)، وابن الجارود (٧٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٣/٣ و٤٤، وابن حبان (٤١٩٨) و(٤٢٠٠)، والطبراني في الكبير (٣٧١٦) و(٣٧٣٤) و(٣٧٣٥) و(٣٧٣٨) و(٣٧٣٩) و(٣٧٤٠) و(٣٧٤١) و(٣٧٤٢) .و (٣٧٤٣)، والبيهقي ٢١٣/٥ و١٩٦/٧ و١٩٧ و١٩٨ من طريق هرمي بن عبدالله، عن خزيمة بن ثابت بنجوه. وانظر المسند الجامع ٣٣٥/٥ حديث (٣٦٢٢). وأخرجه أحمد ٢١٣/٥، والنسائي في الكبرى (٨٩٩٥) من طريق عبدالله بن شداد الأعرج، عن رجل، عن خزيمة بن ثابت بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٣٧/٥ حديث (٣٦٢٤). وأخرجه الحميدي (٤٣٦)، وأحمد ٢١٣/٥، والنسائي في الكبرى (٨٩٨٢) من طريق عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٣٧/٥ = ٣٢٤ وقد اجتمع أبو عثمان ابن الشافعي مع أحمد بن حنبل ببغداد، وحَكَى عنه القول الذي حَدَّثنيه الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا علي بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الميموني، قال: قال لي(١) محمد بن محمد بن إدريس الشافعي القاضي، قال: قال لي أحمد بن حنبل: أبوكَ أحد الستة الذين أدعو لهم في السَّحَر. وأخبرنا علي بن طَلْحة المقرىء، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثني جعفر بن محمد الصَّنْدلي، قال: حدثنا خطاب بن بشر، قال: جعلتُ أسأل أبا عبدالله أحمد بن حنبل فيجيبني، ويلتفت إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أبو عبدالله، يعني الشافعي. قال خطاب: وسمعت أبا عبدالله أحمد ابن محمد بن حنبل يُذَاكر أبا عثمان أمر أبيه، فقال أحمد: يرحم الله أبا عبدالله، ما أصلي صلاة إلا دعوت فيها لخمسة، هو أحدهم، وما يتقدمه منهم أحد. ولمحمد بن إدريس الشافعي ولد آخر يُسَمَّى محمدًا أيضًا، ذكر أبو سعيد ابن يونس المِصْري أنه قَدِمَ مصر مع أبيه وهو صغير، فتوفي بمصر سنة إحدى(٢) وثلاثين ومئتين، في شعبان. وأما أبو عثمان فإنه توفي بالجزيرة بعد سنة أربعين ومثتين. حدثنا المُوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرُور، قال: حدثنا ابن يونُس بمعنى ما ذكرته آنفًا . ١٥١٠- محمد بن أبي عَوْن، واسم أبي عون محمد بن عون، ويُكْنَى أبا بكر (٣) . سمع معاذ بن معاذ، وإسماعيل بن عُلَيَّةٍ، ومحمد بن فُضَيْل، وأبا قَطَن = حديث (٣٦٢٥). (١) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ، وفيما نقل السبكي في طبقاته ٢/ ٧٢. (٢) في م: ((أحد)"، خطأ. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخه. ٣٢٥ عَمرو بن الهيثم، وعُمر بن يونس، وشُعيب بن حرب، وإسحاق بن سليمان، ويعقوب الحَضْرَمي. روى عنه أبو بكر المَرُّوذي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والعَبَّاس بن بشر الرُّخَّجِي، والقاضي المحاملي، وغيرُهم. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا محمد. قال القواس: ابن أبي عون. وقال ابن مهدي: ابن أبي مَذْعور، ثم اتفقا؛ قالا: حدثنا عُمر بن يونس، قال: حدثنا عيسى بن عَوْن بن حفص بن فُراقصةَ الحَنَفي، قال: حدثنا عبدالملك بن زرارة، عن أنس ابن مالك، قال: قال رسول الله وَّه: ((ما أنعمَ اللهُ على عَبْدٍ نعمةً من أهلٍ ومالٍ ووَلَدٍ، فيقول ما شاء الله لا قوةً(١) إلا بالله، فیری فیه آفة دون الموت، وكأنه يستقبل نعمةً))(٢) . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا العباس بن بشر الرُّخَّجِي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي عَوْن، قال: حدثنا أبو (٣) نُعيم، عن سفيان، عن أبي حَصِين، عن يحيى بن وَثَّاب، (١) في م: ((لا حول ولا قوة"، خطأ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالملك بن زرارة (الميزان ٦٥٥/٢ ومجمع الزوائد. ١٠ / ١٤٠). أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (١)، وأبو يعلى في مسنده كما نقل ابن كثير في تفسيره ٨٨/٣، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٥٧)، والطبراني في الأوسط. (٥٩٩٢) وفي الصغير (٥٨٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٢٦/١، وفي الشعب (٤٠٦٠) و (٤٢٠٧). (٣) سقطت من م، وهو أبو نعيم الفضل بن دكين. وقد اغتر الدكتور خلدون الأجدب بهذا السقط فجزم بأنَّه نعيم بن حماد، وَوقَّى الحديث به، وإنما يُضَعَّف الحديث بالمخالفة إذ روي موقوفًا، كما قال المصنف. ٣٢٦ عن مَسْروق، عن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ أعطى الولد الخالة (١). تفرد برفعه ابن أبي عون، ورواه غيرُه موقوفًا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال: أبو بكر بن أبي عون من الثَّقات. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري(٢). وأخبرنا أبو حازم العَبْدُوبي، قال: سمعت محمد بن عبدالله الجَوْزَقي يقول: أخبرنا مكي بن عَبْدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج؛ قالا(٣): أبو بكر محمد(٤) بن أبي عَوْن بغدادي، واسم أبي عون محمد. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي: مات محمد بن أبي عَوْن سنة تسع وأربعين، يعني ومئتين. ذكر غيره أنَّ وفاته كانت في يوم الاثنين لتسع خَلَون من شعبان. ١٥١١- محمد بن محمد بن مَرْزوق، أبو عبدالله الباهليُّ البَصْريّ (٥) . قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبي عامر العَقَدي، وأبي سعيد الأصْمعي، وهانىء بن يحيى المُجاشعي. روى عنه عبدالله (١) قد صح عن النبي 180 أن «الخالة بمنزلة الأم))، وصح عنه و هو أنه جعل البنت للخالة، وليس الولد، ومن ذلك حديث البراء بن عازب الذي أخرجه أحمد ٢٩٨/٤، والدارمي (٢٥١٠)، والبخاري ٢١/٣ و٢٤١ و١٧٩/٥، والترمذي (٩٣٨) و(١٩٠٤) و(٣٧٦٥)، والبيهقي ٦/٨. وانظر المسند الجامع ١٥٨/٣ حديث (١٧٨٨). (٢) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٧٠٧. (٣) في م: ((قال)»، خطأ، والمقصود: البخاري ومسلم، وقول مسلم في كتابه الكنى، الورقة ١٢. (٤) سقط من م. (٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٧٧/٢٦، والذهبي في كتبه ومنها الميزان ٢٦/٤. ٣٢٧ ابن محمد بن ياسين، ومحمد بن جرير الطَّبري، وعلي بن الحسن القافلاني، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، وأخوه أبو عُبيد، وغيرُهم. وكان ثقة. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي الحُسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا محمد بن محمد بن مَرْزوق الباهلي. وأخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عُبيد القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مَرْزوق البَصْري، قال: حدثنا هانىء بن يحيى بن هاشم بن سُليمان المجاشعي، قال: حدثنا صالح المُرِّي، عِن عَبَّاد المِنْقَري، عن ميمون بن سِياه، عن أنس بن مالك: أنَّ النبيِ ﴿ قِرأ هذه الآية: ﴿وُجُوهُ يَؤَذٍ نَاضِرَةُ لِلَهُ إِلَى رَهَا نَظِرَةٌّ ◌َِ﴾ [القيامة] قال: ((والله ما نسخها منذ أنزلها، يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون، وتُرفع الحُجب بينه وبينهم، وينظرون إليه وينظر إليهم، وذلك قوله ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيَهَ بُكْرَةً وَعَشِيَّانِيَ﴾(١) [مريم]. : أخبرنا محمد بن الفَرَج البَزَّاز، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَفي، قال: حدثنا علي بن الحسن القافلائي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مَرْزوق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال: حدثنا أبي، عن تُمامة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((ليسَ المخبر كالمعاين». : لا أعلم رواه عن الأنصاري إلا ابن مرزوق، وحَدَّث به الحسن بن سفيان النَّسوي عن محمد بن إسحاق بن خُزيمة عن ابن مرزوق؛ أخبرناه أبو عُبيد محمد بن أبي نصر النَّيْسابوري، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان النَّوي سنة تسع وتسعين ومئتين(٢)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا محمد بن مَرْزُوق الباهلي، قال: (١) إسناده ضعيف، لضعف صالح المري وعباد المنقري وميمون بن سياه، وساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٠/٣. أخرجه الدارقطني في كتاب الرؤية (٥٥). (٢) في م: ((ومنة)) وهو غلط محض. ٣٢٨ حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، قال: قال رسول الله مَ له: ((ليسَ المعاينُ كالمُخْبر))(١). ١٥١٢- محمد بن محمد بن شاكر، خال أبي عبدالله أحمد بن الحسن الصُّوفي. حدث عن يحيى بن سُليم الطائفي. روى عنه ابنُ أخته أبو عبدالله. أخبرنا علي بن أحمد بن الحسن بن عبدالسلام المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، قال: حدثني خالي محمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن سُليم، عن إسماعيل ابن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((والذي نفسي بيده لخلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»(٢). (١) أخرجه ابن عدي في ترجمة ابن مرزوق من كامله ٢٢٩٣/٦ وعَدّه من مناكيره، وهو وإن كان من شيوخ مسلم، لكن هذا الحديث وحديثًا آخر مما أُنكر عليه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٩٣٩)، وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن مرزوق)». وسيأتي في ترجمة محمد بن هارون بن سعيد بن بندار (٤/ الترجمة ١٧٣٧)، من طريق ثابت عن أنس، لكنه غلط. كما سيأتي في ترجمة إبراهيم بن حيان البيع (٦ / الترجمة ٣٠٣٦) وترجمة الحسين بن أحمد بن سهل (٨/ الترجمة ٤٠٠٢) من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس، كما سيأتي في ترجمة الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة (٨/ الترجمة ٤٠٢٩). (٢) حديث صحيح. أخرجه الطبالسي (٢٣٦٧)، وأحمد ٥٠٥/٢ من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري وأبي عاصم مولى الحكم، عن أبي هريرة بزيادة في أوله. وانظر المسند الجامع ١٣٧/١٧ حديث (١٣٤١٥). وأخرجه مالك (٨٦١)، والحميدي (١٠١٠)، وأحمد ٤٦٥/٢ و٥١٦، والبخاري ٣١/٣، والجوهري في مسند الموطأ (٥٤٢)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤، والبغوي (١٧١٢) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٣٨/١٧ حديث (١٣٤١٦). وأخرجه الطيالسي (٣٤٨٥)، وإسحاق بن راهويه (٥٨) و(٥٩)، وأحمد ٤٥٧/٢ = ٣٢٩ ١٥١٣- محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحَبَش(١) بن أبي الوَرْد الزاهد، وهو محمد بن محمد بن عيسى بن عبدالرحمن بن عبدالصمد بن أبي الورد، مولى سعيد بن العاص، عتاقة(٢). أخبرنا علي بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع بنسبه هذا. وقال ابن قانع: أخبرني ابن أبي الوَرْد، يعني أبا بكر، قال إنما سُمي حَبَشِيًا لسُمرته. قلت: وجده عيسى هو المعروف بأبي الوَرْد، وكان من صحابة المنصور، وإليه نُسبت سويقة أبي الوَزْد. ولمحمد أخ اسمه أحمد ويُكْنَى أبا الحسن أيضًا وهو أصغر الأخوين سنًا، وأقدمهما موتًا، حكى عنه أبو العباس بن مَسْروق. فأما محمد فإنه ضحب بشر بن الحارث وغيره من الزهاد، وكان حسنَ الطريقة مشهورًا بالفضل، معروفًا بالعبادة، وأسندَ أحاديث قليلة عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم وغيره: حَدَّث عنه عبدالله بن محمد البغوي ومَن بعده. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حَبَش بن أبي الورد بغدادي اسمه محمد، يُعد في الزهاد، له أحاديث وحكايات. حدث عنه علي بن عبدالحميد الغَضَائري، وأبو عبدالله بن الجراح الضراب، وغيرهما. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣): حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم = و٤٦٧ و٥٠٤، والبخاري ٩/ ١٩٢، وفي خلق أفعال العباد ٥٦، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢١٢ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وانظر المسند الجامع ١٣٨/١٧ حدیث (١٣٤١٧). (١) في م: ((حبشي))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي قيّده به الحافظان؛ ابن ناصر الدين في التوضيح ٣/ ٣٦٠، وابن حجر في الألقاب ١/ ١٩٤. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه. (٣) حلية الأولياء ٣٥٧/٨ و٠.٣١٦/١٠ ٣٣٠ العَبْدي، قال: حدثنا أبو إسحاق بن بُرَيْه الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الوَرْد، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: رحلتُ إلى عيسى ابن يونس ماشيًا على قدمي، فأكرمني وأدناني، فقال: معك شيء تسأل عنه؟ قلت: نعم حديث الحسن عن عائشة. فقال: نعم؛ حدثنا عمرو بن عُبيد، المحدث المذموم عن الحسن، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله هل على النساء قتال(١)؟ قال: ((نعم جهاد لا قتال فيه: الحج والعُمرة))(٢). أخبرنا عبدالله بن علي القُرشي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليَقْطيني، قال: حدثنا علي بن عبدالحميد الغضائري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الوَرْد، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حُميد الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَه: ((أوحى الله تعالى إلى نبيٍّ من الأنبياء أن قُل لفلان العابد: أمَّا زهدُك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعُك إليَّ فتعززتَ بي، فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يارب وماذا لك عليَّ؟ قال: هل عاديت فيَّ عدوًا؟ أو هل واليت فيَّ وليًا؟))(٣). أخبرني أبو محمد الحسن بن أحمد الحَرْبي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر ابن حَمْدان أنَّ أبا الفضل العباس بن يوسف الشَّكْلي حدثهم، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن أبي الوَرد يقول: إن الله عبادًا لم يكونوا عَرفوه، (١) في م: ((جهاد)»، خطأ، وما هنا من النسخ، وهو الذي في الحلية التي ينقل منها المصنف. (٢) إسناده ضعيف جدًا، عمرو بن عبيد متروك، لكن متن الحديث صحيح من حديث عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة، أخرجه عبدالرزاق (٨٨١١)، وأحمد ٦٧/٦ و٦٨ و٧١ و٧٩ و١٢٠ و١٦٥ و١٦٦، والبخاري ١٦٤/٢ و٢٤/٣ و٤ /١٨ و٣٩، وابن ماجة (٢٩٠١)، والنسائي ١٤/٥، وابن خزيمة (٣٠٧٤)، وأبو يعلى (٤٥١١)، وابن حبان (٣٧٠٢)، والبيهقي ٣٢٦/٤، والبغوي (١٨٤٨). وانظر المسند الجامع ٥٩١/١٩ حديث (١٦٤٦٢). (٣) إسناده ضعيف، حميد الأعرج هو الكوفي الملائي القاص ضعيف. أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣١٦/١٠. ٣٣١ فلما عَرفوه جَدُّوا، فلما جدوا كَذُّوا، فلما كدوا كَلفوا، فلما كلفوا دَنفوا، فلما دنفوا تَلفوا. أخبرنا أبو عُمر (١) الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشَّكْلي، قال: سمعت أبا الحسن بن أبي الوَرْد يقول: من لم يتخط عقله الدُّنيا، خِيفتِ الدُّنيا على عَقْلِهِ. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن المُنادي، قال: وأبو الحسن محمد بن محمد المعروف بحَبَش (٢) بن أبي الورد، مازال مشهورًا بالوَرع والزُّهد والفَضْلِ، والانكماشِ في العبادة حتى فارق الدنيا. : أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن حَيَش ابن أبي الورد مات في سنة ثلاث وستين ومئتين في رجب. وقال في موضع آخر : قال لي أبو بكر: ابن أبي الورد مات سنة اثنتين وستين ومئتين. ١۵١٤- محمد بن محمد بن عثمان، أبو جعفر البغدادي يُعرف بابن أبي حنيفة . سكنَ خوارزم ومات بها، وحدَّث ببخارى عن عُبيدالله بن موسى، وأبي نُعيم، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، ومعاوية بن عَمرو، وعَفَّان بن مسلم ... روى عنه محمد بن حُريث الأنصاري، وعلي بن أحمد بن الحسن. الوصي(٣)، وسهل بن شاذويه البُخاريون. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا أبو صالح (٤) خلف (١) في م: ((عمرو))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (٨/ الترجمة ٣٨٣٤). (٢) في م: «حبشي))، محرف. (٣) في م: ((ابن الوصي))، وما هنا من النسخ. (٤) في ل٣: ((أبو علي))، خطأ، وهو أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام من = ٣٣٢ ابن محمد، قال: حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عثمان البغدادي، شيخٌ قدم بخاری، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة بن قُدامة، عن الأعمش، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّر: ((رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره). قال سهل بن شاذويه: فذكرته لأبي علي صالح بن محمد فأنكره، وقال: زائدة ليس من بابة ذا، ولعل دخل للشيخ حديث في حديث(١). ١٥١٥- محمد بن محمد بن عُمر بن الحكم، أبو الحسن يُعرف بابن العطار. سمع مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد الطيالسي، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبي، ومعمر بن محمد بن عُبيدالله بن أبي رافع، وسُنيد بن داود، وأحمد ابن شبويه المَرْوَزي، وغيرهم . روى عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، ومحمد بن عبدالملك التّاريخي، ومحمد بن مَخْلَد العطار . أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عمر بن الحكم ابن العطار، قال: حدثنا ابن قَعْنَب(٢) ، عن مالك بن أنس، عن سعد بن إسحاق ابن كعب بن عُجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عُجرة أنَّ الفُريعة = شيوخ غنجار المشهورين .. (١) يعني: أنكر إسناده، فإنه غير محفوظ من رواية قتادة عن أنس، ولكن رواه عبد بن حميد (١٢٣٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٦٨٠)، والطبراني في الأوسط (٨٦٥) من طريق حفص بن عبيد الله عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٢/٣ حديث (١٥٩٠). وهو عند مسلم ٣٦/٨ و١٥٤ من حديث أبي هريرة. (٢) رواية القعنبي هذه عند أبي داود (٢٣٠٠)، والجوهري في مسند الموطأ (٣٧٣)، والطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (١٠٨٦). وانظر الموطأ برواية الليثي (١٧٢٩) فقد استوفینا فيه من رواه عن مالك. ٣٣٣ بنت مالك بن سنان، وهي أخت أبي سعيد الخُدري، أخبرته: أنها جاءت رسول الله ټ تسأله أن ترجع إلى بيتها في بني خُدْرة فإن زوجها خرج في طلب أعبُدٍ له أبِقُوا، حتى إذا كانوا بطرف القَدُوم لحقهم فقتلوه، فسألت رسولَ الله يَ و أن ترجع إلى أهلها فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة،قالت: فقال رسول الله ◌َّر: ((نعم)» قالت: فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحجرة، أو في المسجد، دعاني أو أمر بي فَدُعيت له. فقال: «كيف قلت؟)» فرددتُ عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي. قال: فقال: ((امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله)). قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا، فلما كان عثمان بن عفان أرسل إليَّ فسألني عن ذلك(١) فأخبرته، فاتبعه وقَضَى به(٢) .. حُدِّئتُ عن دَعْلَج بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبو الحسن ابن العطار، شيخٌ لنا ثقة. أخبرنا علي بن محمد الذَّقاق، قال: قرأنا على الحُسينِ بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل، وسألته قلتُ: شيخ كتبتَ عنه بالكوفة حاجًا، محمد بن محمد ابن العطار؟ فقال: كان ثقة أمينًا. وحدثنا عنه عبد الله بن أحمد في كتاب («الرد على الجهمية)). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: (١) في م: ((تلك))، محرفةٍ . (٢) حديث صحيح، أخرجه إضافة إلى مالك في الموطا: ابن سعد ٨/ ٣٦٨، والشافعي في مسنده ٥٣/٢، وفي الرسالة، له (١٢١٤)، وعبدالرزاق (١٢٠٧٦)، وابن أبي شيبة ١٨٤/٥٠ - ١٨٥، وأحمد ٣٧٠/٦ و٤٢٠، وسعيد بن منصور (١٣٦٥)، والدارمي (٢٢٩٢)، وأبو داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤)، وابن ماجة (٢٠٣١)، والنسائي ١٩٩/٦ و٢٠٠، وابن الجارود (٧٥٩)، وابن حبان (٤٢٩٢)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (١٠٧٩) و(١٠٨٠) و(١٠٨١) و(١٠٨٢) و(١٠٨٣) و(١,٠٨٤) و(١٠٨٥) و(١٠٨٨) و(١٠٨٩) و(١٠٩١) و(١٠٩٢)، والحاكم ٢٠٨/٢، والبيهقي ٧/ ٤٣٤ و٤٣٥، والبغوي (٢٣٨٦). وانظر المسند الجامع ٤٩٢/٢٠ حديث (١٧٤١٣) .. ٣٣٤ قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع في ذكر من مات سنة ثمان وستين ومئتين، قال: فمنهم بمدينتنا محمد بن محمد بن العطار، يوم الأحد لأربع خَلَون من صفر، مات فُجاءةً، كان عنده ((التفسير)) عن سُنيد بن داود. وكتاب أحمد بن شبويه عن ابن المبارك في الأخبار .. ١٥١٦- محمد بن محمد بن الحُسين بن الحسن بن غَزْوان، أبو سعيد الجَوْهريُّ الھَرَوُّ. ، قدم بغداد، وحدَّث بها عن خالد بن الهياج بن بسطام. روى عنه محمد ابن مَخْلَد ومُكْرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي. وقال الدار قطني: لا بأس به(١) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، قال : حدثنا محمد بن محمد أبو سعيد الجَوْهري شيخٌ قدم علينا من خُراسان في شوال سنة ثمان وسبعين ومئتين، قال: حدثنا خالد بن الهياج، قال: حدثنا أبي عن الحسن بن دينار، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((أحبُ الأعمال إلى الله الصَّلاة لوقتها))(٢). ١٥١٧٠- محمد بن محمد بن الصِّدِّيق(٣)، أبو حامد البَلْخيُّ. قدم بغداد، وحدَّث بها عن قتيبة بن سعيد، وأحمد بن محمد بن القاسم ابن أبي بَزَّة. روى عنه أبو بكر بن خَلاَد العطار. (١) سؤالات الحاكم (٢١٥). (٢) إسناده ضعيف، لضعف الهياج، وهو ابن بسطام التميمي، وقد روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة، والحسن بن دينار ضعيف أيضًا (الميزان ٤٨٧/١). لكن حديث ابن مسعود صحيح من غير هذا الطريق، وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن هارون أبي جعفر الجسار من هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١١٨٩). (٣) قيده ابن ماكولا في الإكمال ١٧٦/٥. ٣٣٥ .. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: محمد بن محمد بن الصِّديق البلخي قدم بغداد وحدث بها بعد الثمانين والمثتين. أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكَثَّاني، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف ابن خَلَّد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن صديق أبو حامد البَلْخِي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم (١) بن أبي بَزّة، قال: حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، عن سُفيان الثَّوري، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّ: ((لا تسبوا تُبْعًا، فإنه قد أسلم))(٢) . ١٥١٨- محمد بن محمد بن إسماعيل بن شَدَّاد، أبو عبدالله الأنصاريُّ القاضي المعروف بالجُذُوعي(٣). بصريٍّ سكنَ بغداد، وحدث بها عن مُسَدَّد بن مُسرهد، وعلي ابن المديني، وصالح بن حاتم بن وَرْدان، وعُبيدالله بن عُمر القواريري، ومحمد ابن عبدالله بن نُمِير. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، ومحمد بن علي بن الهيثم المقرىء. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن محمد الجُذُوعي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سُفیان، قال: حدثني حكيم بن جبير، عن محمد بن عبدالرحمن ابن يزيد، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ◌َّلتر: ((من سأل وله ما يُغنيه كانت خُدوشًا، أو كُدوحًا في وجهه يوم القيامة)) فقال رجل: يا رسول الله ماذا غِناه؟ قال: ((خمسون دِرْهمًا، أو قيمتها ذهبًا)). قال يحيى: فسألتُ (١) نسبه هنا إلى جده. (٢) إسناده ضعيف، فإن رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، ولضعف صاحب الترجمة . أخرجه الطبراني في الكبير (١١٧٩٠)، وفي الأوسط (١٤٤١). (٣) اقتبسه السمعاني في ((الجذوعي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٤٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه. ٣٣٦ - شعبة عن هذا الحديث، فقال: قد سمعته من حكيم إني أخافُ اللهَ أن أحدثه(١) . أخبرني علي بن المُحَسِّن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبو الحُسين محمد بن علي بن الخَلَّل البصري، قال: حدثني أبي وسمعته من غيره أنَّ القضاةَ والشُّهود بمدينة السلام أُدخلوا على المعتمد على الله للشهادة عليه في دَيْن كان اقترضه عند الإضافة بالإنفاق على صاحب الزَّنْج، فلما مثلوا بين يديه قرأ عليهم إسماعيل بن بُلْبُل الكتاب، ثم قال: إنَّ أمير المؤمنين أطالَ الله بقاءه يأمركم أن تشهدوا عليه بما في هذا الكتاب، فشهد القوم حتى بلغَ الكتاب إلى الجُذُوعي القاضي، فأخذَهُ بيده وتقدم إلى السرير، فقال: يا أمير المؤمنين، أشهدُ عليك بما في هذا الكتاب؟ فقال: اشهد. فقال: إنه لا يجوز أن أشهد أو تقول، نعم، أفأشهد عليك؟ قال: نعم. فشهد في الكتاب ثم خرج. فقال المعتمد: مَنْ هذا؟ فقيل له: الجُذُوعي البَصْري. فقال: وما إليه؟ فقالوا: ليسَ إليه شيء. فقال: مثل هذا لا ينبغي أن يكون مصروفًا، فَقَلْدوه (١) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جبير إذ تفرد به وهو ضعيف. أما ما ذُكر من متابعة زبيد بن الحارث الكوفي اليامي التي أشار إليها سفيان في روايته فقد استبعدها يعقوب ابن سفيان (المعرفة ٢٣٥/٣)، فلا تصلح للمتابعة، ويحذف تعليقنا على الترمذي ٣٤/٢ هامش (١). أخرجه الطيالسي (٣٢٢)، وابن أبي شيبة ٣/ ١٨٠، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤١، والدارمي (١٦٤٧) و(١٦٤٨)، وأبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥٠)، وابن ماجة (١٨٤٠)، والنسائي ٩٧/٥، وأبو يعلى (٥٢١٧)، والدولابي في الكنى ١٣٥/١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠/٢، والحاكم ٤٠٧/١، وابن عدي في الكامل ٦٣٥/٢، والدار قطني ١٢٢/٢، والبيهقي ٢٤/٧، والبغوي (١٦٠٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٥١/٢٥. وانظر المسند الجامع ٥٨٦/١١ حديث (٩٠٩٤). وأخرجه أحمد ٤٦٦/١ من طريق الأسود، عن ابن مسعود بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٥٨٦/١١ حديث (٩٠٩٣)، وله طرق أخرى ضعيفة عند الدارقطني ٢ /١٢٢. ٣٣٧ واسطًا، فقلده إسماعيل وانحدر. فاحتاجَ الموفق يومًا إلى مشاورة الحاكم فيما يشاور في مثله، فقال: استدعوا القاضي، فحضر وكان قصيرًا له دَنِيّةٍ (١) طويلة فدخلَ في بعض الممرات ومعه غلامٌ له، فلقيه غلامٌ كان للموفق، وكان شديدٌ التقدم عنده، وكان مخمورًا أو سكرانًا، فصادفه في مكان خال من الممر فوضع يده في دَنيته(٢) حتى غاصَ رأسُه فيها وتركه ومضَى، فجلس الجُذُوعي في مكانه وأقبلَ غُلامه حتى فَتَقُها وأخرجَ رأسَهُ منها، وثنى رداءَهُ على رأسِه، وعاد إلى داره، وأُحضر الشهود، فأمرهم بتسليم (٣) الديوان، ورُسل الموفق يترددون وقد سُترت الحال عنه حتى قال بعض الشهود لبعض الرُّسل الخبر، فعاد إلى الموفق فأخبرَه بذلك. فأُحْضِرَ صاحبُ الشرطة وأمَّرَهُ بتجريد الغلام وحَمْله إلى باب دار القاضي وضَرْبه هناك ألف سوط. وكان والد هذا الغلام من جِلّة القواد ومحله مخل من لو هَمَّ بالعصيان لأطاعه أكثر الجيش، فلم يقل شيئًا وترجل القواد وصاروا إليه وقالوا مُرنا بأمرك، فقال: إنَّ الأمير الموفق أشفق عليه مني. فمشى القُوَّادُ بأسرهم مع الغلام إلى باب الجُذُوعي فدخلوا عليه (٤) وضرعوا له فأدخل صاحب الشُّرطة والغلام. فقال: لا تضربه. فقال: لا أقدم على خلاف الموفق. فقال: فإني(٥) أركبُ إليه وأزيل ذلك عنه، فرکب فشفع له وصفح عنه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: ومات أبو عبد الله محمد بن محمد الجُذُوعي القاضي في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ومئتين .. (١) في م: ((دبية)، محرفة، وما هنا من النسخ، وهو جنس مما يلبس يومئذٍ. (٢) في م: ((دبيته))، محرفة، وما هنا من النسخ. (٣) في م: «بتسلم»، محرفة. (٤) في م: ((إليه»، خطأ. (٥) في م: ((إني))، وما أثبتناه من النسخ. ٣٣٨. وذكر محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنَّ وفاته كانت يوم السبت لتسع خَلَون من جمادى الآخرة ببغداد . ١٥١٩- محمد بن محمد بن عِصْمة بن شيبان، أبو العباس البلخي، ابن بنت حام بن نوح. قدم بغداد، وحدَّث بها عن حام بن نُوح. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن محمد بن عِصْمة بن شيبان البَلْخي ابن بنت حام بن نُوح، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سَلْم بن سالم، عن محمد بن عُبيد الله العَزْزَمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت امرأتان على رسول الله صل﴿ من أهل اليمن وفي أيديهما سواران من ذَهَب، فقال لهما النبي ◌َّ: «أيسركما أن يُوِّرَكما اللهُ بهنّ في نار جهنم)؟ فقالتا(١): لا يا رسول الله. قال: ((فأديا حَقَّ ما فيهما)»، يعني الزكاة، قال: فنفضتا أيديهما وقالتا: يا رسول الله، اجعلهما صدقة حيث أراكَ اللهُ عز (٢) وجل(٢). (١) في م: ((قالتا))، وما هنا من النسخ. (٢) ضعيف، قال الترمذي عقيب إخراجه الحديث في جامعه (٦٣٧): ((ولا يصح في هذا الباب عن النبي (َّ شيء)"، وقال النسائي فيما نقله عنه المزي في تحفة الأشراف ٦/ حديث (٨٦٨٢) عقب رواية معتمر بن سليمان، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب المرسلة: ((خالد بن الحارث (صاحب الرواية المسندة) أثبت عندنا من معتمر، وحديث معتمر أولى بالصواب». أخرجه عبدالرزاق (٧٠٦٥)، وابن أبي شيبة ١٥٣/٣، وأحمد ١٧٨/٢ و٢٠٤ و٢٠٨، وأبو داود (١٥٦٣)، والترمذي (٦٣٧)، والنسائي ٣٨/٥، وفي الكبرى (٢٢٥٨)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٧٦٧)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٣٢، والبيهقي ١٩٨/٩، والبغوي (٢٧٥٣). وانظر المسند الجامع ٦٦/١١ حدیث (٨٤٠٨). وأخرجه النسائي ٣٨/٥، وفي الكبرى (٢٢٥٩) من طريق معتمر بن سليمان، عن = ٣٣٩ ١٥٢٠- محمد بن محمد، أبو الحُسين الصوفيُّ المعروف بالتُّوري . كذا ورد اسمه في حديث أخبرنيه أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن بكر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيخ، قال: سمعت أبا الحُسين محمد بن محمد التُّوري يقول: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهري في قوله تعالى: ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَّةً مِّنِ﴾ [طه ٣٩]. قال: غُنْجٌ في عينيه. والمحفوظ أن اسم النوري أحمد بن محمد ونحن نذكره ونورد أخباره في باب أحمد إن شاء الله(١) ١٥٢١- محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران، أبو أحمد المُطَرِّز. سَمْعَ داود بنِ رُشيد، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وأحمد بن هشام بن بهرامٍ المدائني، والحُسين بن علي بن الأسود العِجْلي، والعباس بن يزيد البَجْراني، والحسن بن عبدالعزيز الجَرْوي(٢) ، ويعقوب بن عُبيد النَّهرتيري، ومحمد بن مِزْداس البَصْري. روى عنه عبدالله بن إسحاق الخُراساني، وأبو بكر الشافعي: وذكره الدَّار قُطني، فقال: ليس بالقوي وكان يحفظ . ١٥٢٢ - محمد بن محمد بن داود، أبو أحمد الشَّطَويُّ. سمع الفضل بن غانم القاضي، وأحمد بن صَبِيح الأسدي، ومحمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزْدي، ويوسف بن موسى القطان، وعبد الله بن أيوب. المُخَرِّمي. روى عنه أبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب مرسلاً. = (١) ٦ / الترجمة ٢٨٢٨. (٢) في م: ((الحربي))، خطأ، وستأتي ترجمته في موضعها (٨/ الترجمة: ٣٨٠٦). ٣٤٠