Indexed OCR Text

Pages 681-700

صالح بن محمد: محمد بن عبدالواهب هذا ثقة (١) ، وأُلقي هذان الحديثان
على يحيى بن معين، فقال: كلاهما باطل. قال أبو علي: هذا مشهور من
حديث أبي الزبير عن جابر، فأما عن عَمرو فمنكر(٢).
أخبرنا الحُسين بن علي بن محمد بن يعقوب المَرْوزي بالري، قال:
حدثنا محمد بن الحسن بن الفتح الصفار القَزْويني، قال: حدثنا أبو القاسم
البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن عبدالواهب الحارثي سنة تسع وعشرين وفيها
مات، قال: رأيت سُفيان الثوري وقد أردفَ ابنَ أُخته(٣) خلفه على حمارٍ.
حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن أبان الهِيتي، قال: حدثنا أحمد بن
سَلْمان النجاد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن
عبدالواهب الحارثي، قال: رأيتُ سفيان الثوري في زمن أبي جعفر بالكوفة
ولم أكتب عنه شيئًا، رأيته عليه قِباء محشو أبيض(٤) ، وقلنسوة بيضاء، وكساء
نيلي وركب حمارًا وحمل ابن أخته وراءه، وكان أبيض الرأس واللحية.
حدثني محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: قال لنا أبو الحسن
الدَّار قُطني: محمد بن عبدالواهب بغداديٌّ ثقةٌ عنده غرائب(٥) .
(١) في م: ((حدثنا ثقة))، وما أثبتناه من ل ٢ وهو الأحسن.
(٢) سقطت من م، وحديث النهي عن وضع الرجلين إحداهما على الأخرى حديث
صحيح من حديث أبي الزبير، عن جابر أخرجه مالك في الموطأ (٢٦٧٠ برواية
الليثي)، وابن أبي شيبة ٢٩٤/٨، وأحمد ٢٢٢/٣ و٢٩٣ و٢٩٧ و٢٩٩ و٣٢٥ و٣٢٧
و ٣٤٤ و٣٤٩ و٣٥٧ و٣٦٢ و٣٦٧، ومسلم ٦/ ١٥٤، وأبو داود (٤٠٨١) و(٤١٣٧)
و(٤٨٦٥)، والترمذي (٢٧٦٦)، وفي الشمائل، له (٨٣)، والنسائي ٨/ ٢١٠، وفي
الكبرى (٢٧٩٨) و(٩٧٩٩)، وأبو يعلى (٢٠٣١) و(٢١٨١)، والطحاوي في شرح
المعاني ٢٧٧/٤، وابن حبان (٥٢٢٥) و(٥٥٥١) و(٥٥٥٣)، والبيهقي ٢٢٤/٢.
وانظر المسند الجامع ٢٢٧/٤ حديث (٢٧٠٩).
(٣) في م: ((أخيه))، خطأ وما أثبتناه من ل ٢، وسيرد بعد قليل أيضًا.
(٤) في ل ٢: ((عشواء بيض)).
(٥) قوله: ((بغدادي ثقة عنده غرائب)) سقط من م، وما أثبتناه من ل ٢.
٦٨١
أ

أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب،
قال: أخبرنا موسى بن هارون. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا
محمد بن المظفر، قال: قال(١) عبدالله بن محمد البَغَوي: مات محمد بن
عبدالواهب سنة سبع وعشرين وکان لا يخضب. قال البغوي: وقد كتبت عنه.
قلت: وهذا خطأ والصواب ما أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال.
أخبرنا جعفر الخُلْدي(٢) ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال:
مات محمد بن عبدالواهب ببغداد سنة تسع وعشرين ومئتين.
١١٧١- محمد بن عبدالمجيد، أبو جعفر التَّميميُّ.
حدث عن حماد بن زيد، وعُبيدالله بن عَمرو الرقّي(٣)، والمُعَلَّى بِنَ
زياد، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، ويحيى بن يمان. وروى عنه القاسم.
ابن محمد بن الحارث المَرْوزي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن علي
الخَزَّاز، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وغيرهم.
أخبرنا أبو الفرج محمد بن عُمر الجَصَّاص(٤)، قال: أخبرنا أحمد بن
يوسف بن خَلَّد، قال: حدثنا أحمد بن علي الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بنّ.
عبدالمجيد الثَّميمي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمرو (٥) ، عن زيد بن أبي أُنيسة،
عن محمد بن قيس النَّخعي، عن أبي الحَكَم البَجَلي، قال: دخلتُ على أبي:
هريرة وهو يحتجم، فقال: أتحتجم يا أبا الحكم؟ قلت: ما احتجمت قط.
قال: أخبرني أبو القاسم ﴿ أنَّ جبريل عليه السلام أخبره أنَّ الحجامة أنفع ما
(١) قوله: ((حدثنا محمد بن المظفر. قال: قال» سقط من م، فأفسد الإسناد وما أثبتناه من
ل ٢.
(٢) في م: ((الحلبي))، محرفاً.
(٣) في م: ((الذهبي)) وهو تحريف قبيح، وهو من رجال التهذيب.
(٤) في م: ((الخصاص))، مصحف، وستأتي ترجمته (٤/ الترجمة ١٢٣٤).
(٥) في م: ((عبيد بن عمر))، محرف، وهو الرقي.
٦٨٢

تَدَاوَى به الناسُ(١).
أخبرنا علي بن محمد الدَّقَّاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن
ابن سعيد، قال: سمعتُ محمد بن غالب يقول: كان محمد بن عبدالمجيد آية
منكرًا. قلت: يعني (٢) أنه ضعيف.
١١٧٢ - محمد بن عبدالمنعم بن إدريس بن سنان.
حدث عن هشام بن محمد الكَلْبِي. رَوَى عنه أبو موسى بن حماد
البَرْبري، وكان عبدالمنعم ابن بنت وَهْب بن مُنَبِّه.
١١٧٣- محمد بن عبدالنور، أبو عبدالله المُقرىء الخَزَّاز من أهل
الكوفة (٣).
نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن آدم، وجعفر بن عَوْن، وقبيصة بن
عُقبة، وطبقتهم وكان أحد من يُقرىء القُرآن ببغداد.
(١) إسناده ضعيف؛ محمد بن قيس هو النخعي الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات
٧/ ٣٧٥ وقال: ((يخطى)))، ولا نعرف عنه راويًا سوى زيد بن أبي أنيسة، فإن لم يكن
مجهولاً فهو ضعيف .
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد ٩١/٥ ومجمع البحرين
(٤١٧٢) من طريق عبدالله بن جعفر عن عبيدالله بن عمر، به.
وله شاهد من حديث أبي هريرة ولفظه: ((إن كان في شيء مما تداوون به خير،
فالحجامة)».
أخرجه أحمد ٣٤٢/٢ و٤٢٣، وأبو داود (٣٨٥٧)، وابن ماجة (٣٤٧٦)، وأبو
يعلى (٥٩١١)، والحاكم ٤/ ٤١٠، والبيهقي ١٣٦/٧ و٣٣٩/٩ من طريق محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وإسناده حسن؛ فإن محمد بن عمرو، هو ابن
علقمة، حسن الحديث.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر غاية
النهاية لابن الجزري ٢/ ١٩٢ .
٦٨٣

روى عنه أبو علي المقرىء المعروف بدُبَيْس(١)، ومحمد بن مَخْلَد
العطار، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وغيرهم.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم ابن الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن
العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا ابن المُنادي، قال: حدثنا محمد بن عبدالنور أبو
عبد الله الخزاز المقرىء الكوفي بمدينة السَّلام، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وفي هذا الشهر، يعني جُمادى
الآخرة، من سنة اثنتين وسبعين ومئتين توفي أبو عبدالله محمد بن عبدالنور
الخَزَّاز المُقرىء الكوفي، نزلَ بجانبنا لضيق دَرْب الأعراب، كتبَ الناسُ عنه
وكتبنا عنه، وقرأتُ عليه فاتحة الكتاب وآيات من أول (٢) سورة البقرة، وأخبرنا.
أنه قرأ على خالد بن یزید الطبیب، وکان یروي عنه، وعن جعفر بن عَوْن،
ويحيى بن آدم، وأبي نُعيم، وأبي يوسف الأعشى.
١١٧٤ - محمد بنُ عبدالحميد الواسطيُّ.
قدم بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن حرب النَّشائي(٣). روى عنه أبو
محمد بن السّقاء الواسطي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الله
ابن محمد بن عثمان المُزَني (٤) الحافظ، قال: قُرىء على محمد بن عبدالحميد
(١) في م: ((بدميس))، وفي ل: ((بدبس))، وكله تحريف، وضوابه ما أثبتنا، وهو أحمد بن.
الحسن بن علي بن الحسين أبو علي المقرىء الآتية ترجمته في موضعها من هذا
الكتاب إن شاء الله تعالى (٥/ الترجمة ١٩٩١)، وقد قيّده الحافظ ابن حجر في
الملقبين بدبيس من نزهة الألباب ٢٥٧/١ ..
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((النسائي))، بالسين المهملة، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٤) في ل٢: ((المازني))، خطأ، وستأتي ترجمته وهو الواسطي المعروف بابن السقاء،
والآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٢٢٣).
٦٨٤

الواسطي ببغداد وأنا حاضر: حدثكم محمد بن حرب النَّشائي(١)، وهو
الواسطي، قال: حدثنا حفص بن عمر النَّجّار الواسطي، قال: حدثنا أبو شيبة
إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن (٢) ابن عباس: أنَّ النبيَّ ◌َلـ
كان يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. قال حفص بن عمر: فلقيت غُنْدرًا فقلت
له: هذا عند شعبة؟ فقال غُنْدَر: وحدثنيه شعبة، قال: حدثني أبو شيبة قاضي
واسط (٣).
١١٧٥ - محمد بن عبدالكريم بن الهيثم، أبو بكر الدَّيْر عاقوليُّ.
حدث عن أبيه (٤)، وعن زُهير بن محمد بِن قُمير، ومحمد بن عبدالملك
ابن زَنْجويه، وأبي يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، والحُسين بن عبدالرحمن
الجَرْجرائي، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وموسى بن إسحاق ابن القَوَّاس
الكَتَّاني .
(١) في م: ((النسائي))، بالسين المهملة، مصحف.
(٢) في م: ((الحكم بن مقسم))، وهو خطأ قبيح، فالحكم هو ابن عتيبة، ومقسم هو ابن
بجرة مولى ابن عباس، وكلاهما من رجال التهذيب.
(٣) إسناده ضعيف جدّاً، قال الإمام الترمذي بعد أن ساق الحديث عن أحمد بن منيع،
عن زيد بن حبان، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، به: ((حديث ابن عباس حديث
ليس إسناده بذاك القوي؛ إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي منكر الحديث،
والصحيح عن ابن عباس قوله: من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب)). قلت:
وفيه علة أخرى وهي الانقطاع، فإن الحكم بن عتيبة لم يسمع من مقسم سوى خمسة
أحاديث، وهذا ليس منها، فهو منقطع.
أخرجه الترمذي (١٠٢٦)، وابن ماجة (١٤٩٥). وانظر المسند الجامع ٥٢٦/٨
حديث (٦١٦٠).
أما قول ابن عباس فقد أخرجه الشافعي ٢١٥/١، والبخاري ١١٢/٢، وأبو داود
(٣١١٩٨)، والترمذي (١٠٢٧)، والنسائي ٧٤/٤ و٧٥، وابن الجارود (٢٦٣)،
والحاكم ٣٥٨/١، والبيهقي ٣٨/٤.
(٤) ستأتي ترجمة أبيه (١٢/ الترجمة ٥٧٠٦)، وذكره السمعاني في ((الدير عاقولي)) من
الأنساب، ومحمد الابن هذا من شيوخ ابن حبان.
٦٨٥

روى عنه محمد بن إبراهيم بن نَيْظرا(١) العاقولي، ومحمد بن المظفر
الحافظ، وذكر ابن المظفر أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاث مئة وكان ثقةً
١١٧٦- محمد بن عبدالحكم البغداديُّ.
حدَّث بأنطاكية عن عبدالله (٢) بن عبدالصمد بن أبي خداش الموصلي .
روى عنه محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المِصُيصي.
أخبرني الحسن بن عليّ الجوهري، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن
أحمد بن يعقوب الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عبدالحكم البغدادي
بأنطاكية، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خِداش الموصلي، قال:
حدثنا الفتح(٣) بن الحكم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ◌َّ: ((حَسْب امرىءٍ من الشَّرْ أن
يَحْقِرَ(٤) أخاه المسلم)) (٥) .
(١) في م: ((بيطر))، بالباء الموحدة، مصحف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب
٢/ الترجمة ٣٩٥.
(٢) في م: ((محمد بن عبدالله)) خطأ، وما أثبتناه من ل٢، وسيأتي في أثناء الترجمة على
الصواب، وهو من رجال التهذيب، فهو شيخ النسائي في ((السنن))، وذكره الحافظ أبو
بكر بن نقطة البغدادي في ((خداش)) من مستدركه على الأمير ابن ماكولا، وذكر المزي
في تهذيب الكمال ٢٣٦/١٥ رواية محمد بن عبدالحكم عن عبدالله بن عبدالصمد
هذا.
(٣) هكذا في النسخ، وما أظنه إلا من الوهم، فلا أعرف من يسمى ((الفتح بن الحكم)»،
ولعل الصواب: (القاسم بن الحكم))، وهو القاسم بن الحكم بن كثير العرني أبو
أحمد الكوفي قاضي همذان، فقد ذكر المزي في ترجمته من التهذيب ٢٣/ ٣٤٤ رواية
عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خداش عنه، وذكر في ترجمة ابن أبي جداش من
التهذيب أيضًا ٢٣٦/١٥ أنه يروي عن القاسم بن الحكم العرني، ولم يذكر في
الترجمتين ((الفتح بن الحكم))، ولا وقفت عليه في كتب الرجال، فالله أعلم، والقاسم
صدوق حسن الحديث كما حررناه في ((تحرير التقريب)).
(٤) قيدها ناشرم ((يُحَقِّر)) بتشديد القاف، وما هنا أصوب.
(٥) إسناد ضعيف ومتن صحيح؛ هشام بن سعد ضعيف عند التفرد كما بيناه في =
٦٨٦

١١٧٧ - محمد بن عبدالسلام بن سَهْل، أبو بكر المُعَذَّل.
حدث عن يحيى بن أبي طالب، وأحمد بن الوليد الفَخَّام.
روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم (١) بن شاذان.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: توفي أبو بكر بن
عبدالسلام المُعَدَّل يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب من سنة ست
عشرة وثلاث مئة .
١١٧٨- محمد بن عَبْدون بن عيسى، أبو بكر القَطَّان.
حدث عن بِشْر (٢) بن موسى الأسَدي وإسحاق بن عَبَّاد بن موسى أبي (٣)
يعقوب الخُتّلي. روى عنه أبو الحسن الدَّار قُطني.
١١٧٩- محمد بن عبدالباقي بن الحسين بن إسماعيل بن فَهْم، أبو
بكر الأنصاريُّ، من وَلَد سَعْد بن عُبادة الخَزْرجيّ(٤).
(«التحرير»، وقد تفرد.
=
أخرجه أبو داود (٤٨٨٢)، والترمذي (١٩٢٧)، وقال: ((حسن غريب)). وانظر
المسند الجامع ٥٤١/١٧ حديث (١٤٠٨٢).
على أن متن الحديث صحيح، فهو قطعة من حديث صحيح أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٧
و٣١١ و٣٦٠، وعبد بن حميد (١٤٤٢)، ومسلم ١٠/٨ و١١، وابن ماجة (٣٩٣٣)
و(٤٢١٣)، والبغوي (٣٥٤٩) من طريق أبي سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز عن
أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٥٤٠ حديث (١٤٠٨١).
(١) من هنا إلى قوله في الفقرة التي بعدها: ((أحمد بن إبراهيم)) سقط كله من م، فاختل
النص .
(٢) في م: ((بشرة))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (٧/ الترجمة ٣٤٧٦).
(٣) في م: ((أبو))، محرفة.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاريخه، وهو بخطه (الورقة ٤٥٧ من مجلد
أيا صوفيا ٣٠٠٩).
٦٨٧

حدث عن أبي الحسن ابن الجُنْدي، وكان يذكر أنه سمع من ابن
شاهین. کتبتُ عنه و کان صدوقًا ينزل قطيعة الصَّفّار.
أخبرني محمد بن عبدالباقي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران،
قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا أبو الجهم العلاء بن
موسى، قال: حدثنا سَوَّار بن مُصعب، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد
الخُدري، قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((إنَّ أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم
كما تَرَون النَّجْمَ أو الكوكبَ في السماءِ، وإن منهم لأبا بكر وعمر وأَنْعُما)».
قال: قلت لأبي سعيد: ما أنعما؟ قال: أهل ذاك هما (١).
سألت الأنصاري عن مولده، فقال: ولدتُ في ليلة الاثنين الثالث عشر
من رجب سنة سبع وستين وثلاث مئة، ومات في جمادى الأولى من (٢) سنة
ثمان وأربعين وأربع مئة .
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف عطية العوفي.
أخرجه الحميدي (٧٥٥)، وابن أبي شيبة ٦/١٢، وأحمد ٢٧/٣ و٥٠ ,٦١ ٧٢٠
و٩٣ و٩٨، وعبد بن حميد (٨٨٧)، وأبو داود (٣٩٨٧)، والترمذي (٣٦٥٨)، وابن
ماجة (٩٦)، وأبو يعلى (١١٣٠) و(١٢٩٩)، والطبراني في الأوسط (١٧٩٩)
و(٢٩٧٥) و(٣٤٥١) و(٥٤٨٣) و(٧٣٣٦) و(٩٤٨٤)، وفي الصغير، له (٣٥٣)
و(٥٧٠)، وابن عدي في الكامل ٢٠٠٧/٥، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٥٠، والبغوي
(٣٨٩٢) و(٣٨٩٣). وانظر المسند الجامع ٤٧٧/٦ حديث (٤٦٥٢).
(٢) سقطت من م.
٦٨٨

ذکر مَن اسمُهُ محمد واسم أبيه عيسى
١١٨٠- محمد بن عيسى ابن الطباع، أبو جعفر، أخو (١) إسحاق
ويوسف (٢).
انتقل إلى أذَّنة فسكنها، وحدَّث بها عن مالك بن أنس، وحماد بن زيد،
وسلام بن أبي مُطيع، وجُويرية بن أسماء، وقَزعة بن سُويد، ومُجَمِّع بن
يعقوب، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، وشَرِيك، وهُشيم.
روى عنه ابن أخيه محمد بن يوسف، وأبو حاتم الرَّازي، وأبو الوليد بن
بُرْد الأنطاكي، وعبدالكريم بن الهيثم العاقولي.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي بن زَحْر
البَصْري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري، قال:
سمعت أبا داود يقول: سمعت أبا خيثمة، وذكر ابن الطباع، فقال: خرجَ من
عندنا قبل أن يطلب الإسناد.
وقال أبو داود: سمعت محمد بن داود يقول: قلت لابن عيسى: كيف
عرفت أحمد بن حنبل؟ قال: لم يكن يقعد في حلقتنا أصغر منه.
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خلف
الدَّقاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: قال أبو عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، إنَّ ابن الطباع لثبتٌ كَيِّس، يعني
محمد بن عيسى(٣) .
(١) في م: ((وهو أخو))، وما هنا من ل ٢، وهو الموافق لما نقله المزي في تهذيب
الكمال.
(٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الطباع)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥٨/٢٦ - ٢٦٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٨٦/١٠.
(٣) تهذيب الكمال ٢٦١/٢٦.
٦٨٩

أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: وسمعت أبا عبدالله ذكر حديث هُثِيم، عن ابن شُبْرُمة، عن الشَّعبي في
الذي يصومُ في كفارة ثم يُوسر(١)، فقال: لا أراه سمعه من ابن شُبْرُمة: قيل
لأبي عبد الله: عن أبي جعفر محمد بن عيسى إنه يقول فيه: قال: أخبرنا ابن
شُبْرُمة. فكأنّه(٢) تعجب، ثم قال: هذا قال لي إنسان: إنه لم يسمعه، وإنه عن
رجل، عن ابن شُبْرُمة. قلب لأبي عبد الله: إنهم يَغْلطون عليه ويقولون في كثير.
من حديثه، وقلت له: ألا إن أبا جعفر عالم بهذا؟ فقال: نعم، أبو جعفر كَيِّسٌ
م.(٣)
فَهِمٌ(٣) .
أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا
أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، وذكر محمد بن عيسى ابن الطباع،:
فقال (٤) : سمعتُ عليًا، قال: سمعت عبدالرحمن ويحيى يسألانه عن حديث
هُشیم وما أعلمُ أحدًا أعلم به منه.
قرأتُ على أبي بكر البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِي،
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثني محمد بن إدريس
الحَنْظلي، قال: سمعت محمد بن عيسى يقول: اختلفتَ عبدالرحمن بن
مهدي. وأبو داود في حديث هُشيم، فقال: أحدُهُما: كان يُدَلِّسه، وقال:
الآخر: بل هو سَمَاع، فتراضيا بي(٥) ، فأخبرتهما بما عندي فاقتصرا عليه (٦)
(١) بعد هذا في م: ((فيسرد))، ولا أصل لها في ل ٢ ولا فيما نقله المزي في تهذيب
الكمال .
.(٢) من هنا إلى قوله: ((عن ابن شبرمة)) سقط كله من م.
(٣) تهذيب الكمال ٢٦١/٢٦ - ٢٦٢.
(٤) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٠٦٣٣
(٥) سقطت من م، وهي ثابتة في ل ٢، وفيما نقله المزي في تهذيب الكمال.
(٦) تهذيب الكمال ٢٦ /٢٦٢.
٦٩٠
۔۔

أخبرني العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي، قال(١): سُئِل أبو داود عن محمد بن عيسى
ابن الطباع، فقال: سمعت محمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان يقول: محمد بن عيسى
أفضل من إسحاق بن عيسى .
وقال أبو عُبيد(٢): سمعت أبا داود يقول: كان محمد بن عيسى ابن
الطباع يتفقه، وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث، وكان رُبّما دَلَّس.
حدثني محمد بن يوسف النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله
القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب
النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو جعفر محمد بن عيسى ابن الطباع
ثقة(٣) .
أنبأنا محمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد النَّيْسابوري، قال :
أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السّرَّاج، قال: سمعت أبا بكر بن يوسف
يقول: مات محمد بن عيسى سنة أربع وعشرين ومئتين وكان يُكْنَى بأبي
جعفر، وكان أصغر من إسحاق بعشر سنين (٤) .
قلت: وكان مولد أخيه إسحاق بن عيسى في سنة أربعين ومئة (٥) .
١١٨١- محمد بن عيسى الگُونيُّ.
قدم بغداد، وحدَّث بها عن شَرِيك بن عبدالله النَّخَعي. روى عنه محمد
ابن إسحاق الصغاني(٦) .
(١) سؤالاته ٥/ الورقة ٢٨.
(٢) سؤالاته ٥ / الورقة ٢٦.
(٣) تهذيب الكمال ٢٦٣/٢٦.
(٤) نفسه .
(٥) نفسه .
(٦) في م: ((الصنعاني))، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
٦٩١

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغاني(١)،
قال: حدثنا محمد بن عيسى، قدم من الكوفة، قال: زَعمَ شَريك، قال ::
حدثتني مولاة لنا (٢) ثقة يقال لها: أم منارة أنها كانت تجلس خمس عشرة. قال
شَرِيك: لو أنَّ بِكرّا رأت الدم يومًا كانَ حَيْضًا.
١١٨٢- محمد بن عيسى بن أبي موسى، أبو جعفر الأفواهيُ(٣)
العطار الأبرش.
سمع يزيد بن هارون، ونَصر بن حَمَّاد الوَرَّاق، وإسحاق بن منصور.
السَّلُولي، وعبدالله بن عمرو بن أمية البَصْري، وأبا عاصم الَّبيل، ويحيى بن
أبي بُكَيْر، وعبدالعزيز بن أبان، وكثير بن هشام.
روى عنه محمد بن مَخْلَد(٤) الدوري، ومحمد بن جعفر المَطيري،
وإسماعيل بن محمد الصفار.
قال الدَّار قطني: كان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العطار (٥) ، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى
العطار، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو بن أبي أمية، قال: حدثنا قيس، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن قَرْئَع(٦) الضبي، عن سَلْمان، قال:
(١) كذلك ..
(٢) في م: ((له)»، وما هنا من ٢ وهو الأوفق.
(٣) في م: «الأبواهي))، محرف، وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما نقله السمعاني في
هذه المادة من الأنساب، ولعله منسوب إلى أفواه الطيب.
(٤) من هنا إلى حيث سنؤشر سقط كله من م، فاختل النص، وهو ثابت في ل٢، وفيما
نقله السمعاني من تاريخ الخطيب.
(٥) إلى هنا ينتهي السقط من م.
(٦) في م: ((مرقع))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
٦٩٢

قال رسول الله وَله: ((إنما سُمِّيت الجُمُعة لأن آدم جُمعَ فيها خَلْقُهُ))(١).
أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد
الصفار إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عيسى العطار، قال: حدثنا كثير بن
هشام، قال: حدثنا سُليمان بن أبي داود، قال: حدثنا أبو الزبير (٢) ، عن جابر
ابن عبدالله، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ل* يقول: ((إذا كانَ أحدكم في الصلاة فلا
يَبْزُقِنَّ بين يديه، ولا عن يمينه، وليبزقنَّ عن يساره، أو تحت قدمه))(٣).
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف قرئع الضبي، فهو ضعيف عندنا عند التفرد وإن قال الحافظ
ابن حجر في «التقريب»: صدوق؛ وإنما يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع، ولا أعلم
أحدًا وثقه سوى العجلي، وتوثيقه عند التفرد شبه لا شيء، وقد ذكره ابن حبان في
المجروحين ٢١١/٢ وقال: ((روى أحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات، لم تظهر
عدالته فيُسلك به مسلك العدول حتى يحتج بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما
انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات)). وانظر تحرير التقريب ١٨١/٣. وأيضًا فإن
عبدالله بن عمرو بن أبي أمية مجهول الحال في أحسن أحواله. وكذا ضعَّف هذا
الإسناد المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٣٦٣/١.
وهذه القطعة من حديث لسلمان أطول من هذا؛ أخرجه أحمد ٤٣٩/٥ و٤٤٠،
والطبراني في الكبير (٦٠٨٩) و(٦٠٩٠) و(٦٠٩١) و(٦٠٩٢)، وابن خزيمة (١٧٣٢)،
والحاكم ٢٧٧/١، والمروزي في الجمعة وفضلها ٧٢. وسيأتي في ترجمة علي بن
سهل بن محمد التيمي الكوفي من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٢٦٧٣).
(٢) في م: (أبو زهير))، وهو تحريف قبيح لا يحتاج إلى بيان.
(٣) إسناده ضعيف جدًا؛ سليمان بن أبي داود، هو الحراني المعروف بيومة، ضعيف جدًا
كما قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٥٠١)، وقال البخاري: منكر
الحديث (تاريخ البخاري الكبير ٤ / الترجمة ١٧٩٣)، وقال أحمد: ليس بشيء (تاريخ
أبي زرعة الدمشقي ١١٥٠)، وانظر الميزان ٢٠٦/٢.
لكن رواه ابن جريج وابن لهيعة وموسى بن عقبة عن أبي الزبير، به، فيصح لو
سلم من تدليس أبي الزبير فإنه قد عنعنه؛ أخرجه أحمد ٣٢٤/٣ و٣٣٧ و٣٩٦، وابن
حبان (٢٢٦٦). وانظر المسند الجامع ٣/ ٤٣٧ حديث (٢٢١٢).
وقد ثبت في الصحيحين: البخاري ١١٢/١و١٩١ و٨٢/٢ و٣٣/٨، ومسلم
٧٥/٢ من حديث ابن عمر عن النبي ( 8# أنه قال: ((إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق
قبل وجهه فإن الله قِبَلَ وجه إذا صلى)). وفي البخاري ١/ ٧٠ و١١٢ و١١٣ من =
٦٩٣

قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثمان وستين ومئتين فيها
مات محمد بن عيسى أبو جعفر المعروف بابن أبي موسى العطار.
١١٨٣ - محمد بن عيسى بن عبدالله الأدَميُّ.
حدث عن أحمد بن عمر الوكيعي. روى عنه أبو العباس بن عُقدة
الكوفي .
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن حسنويه بن عليّ اللباد،
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبدالله
الأدَمي البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن عُمر الوكيعي، قال: حدثنا وكيع، عن
سُفيان، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: من صام اليوم الذي
يشك فيه فقد عَصَى الله ورسوله(١) .
تابعه أحمد بن عاصم الطَّراني عن و کیع. ورواه إسحاق بن راهويه عن
وكيع، فلم يجاوز به عكرمة. وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان عن الثوري،
لم یذکر فیه ابن عباس.
١١٨٤ - محمد بن عيسى بن حَيَّان(٢)، أبو عبدالله المدائنيُّ.
حدث بالمدائن وببغدادَ عن سُفيان بن عيينة، ومحمد بن الفَضْلِ(٣) بن
حديث أنس أن النبي # قال: ((إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن
ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه».
فمتن الحديث صحيح بكل حال.
(١) إسناده ضعيف؛ فإن رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، وما سيشير إليه
المصنف من روايته مرسلاً فهو من هذا الاضطراب، ولعل المرسل أصح وهو الذي
أخرجه ابن أبي شيبة ٧٢/٣ وعبدالرزاق (٧٣١٨).
(٢) بالحاء المهملة والياء آخر الحروف، وجدته مجود التقييد بخط الذهبي في الميزان
(الورقة ٢٦٢).
(٣) في م: ((الفضيل))، محرف، وهو كذاب معروف، من رجال التهذيب.
٦٩٤

عطية، وشُعيب بن حرب، ويزيد بن هارون، والحسن بن قُتيبة، وعلي بن
عاصم، وعثمان بن عُمر بن فارس.
روى عنه الحسن بن علي المَعْمَري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن
مجاهد المقرىء، والحُسين(١) بن إسماعيل المحاملي، وإسماعيل بن محمد
الصفار، ومحمد بن عَمرو الرَّزاز(٢)، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وحمزة بن
محمد الدهقان، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدَمي، وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عُبيد الله الحربي(٣)، قال: أخبرنا حمزة
ابن محمد الدهقان، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني، قال:
حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ
الله ◌ُِّ حينَ يفتتحُ الصلاةَ يرفع يديه حتى يُحاذي مَنْكِبيه، وإذا أرادَ أن يركع،
وبعد ما يرفع من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين (٤) .
(١) في م: ((الحسن))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب إن شاء الله
تعالى (٨/ الترجمة ٤٠١٨).
(٢) في م: ((عمر)، محرف، وما أثبتناه من ل ٢ وستأتي ترجمته في موضعها من هذا
الكتاب (٤ / الترجمة ١٤١٩).
(٣) في م: ((الحرمي))، محرف، وهو من أهل الحربية، وستأتي ترجمته في موضعها من
هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٤٠٤).
(٤) إسناد ضعيف الحديث صحيح؛ فإن صاحب الترجمة ضعيف، كما يظهر من ترجمته،
والميزان ٦٧٨/٣. لكن رواه الثقات من أصحاب سفيان بن عيينة عنه، به. منهم:
يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وعمرو الناقد، والفضل بن الصباح البغدادي، وزهير
ابن حرب، ومالك، والحميدي، وابن نمير، وابن أبي شيبة، وأحمد، وغيرهم؛
أخرجه مالك في الموطأ (١٩٦ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ١/ ٧٠ و٧١،
وعبدالرزاق (٢٥١٧) و(٢٥١٨) و(٢٥١٩)، والحميدي (٦١٤)، وابن أبي شيبة
٢٣٣/١ و٢٣٤ و٢٣٥، وأحمد ٨/٢ و ١٨ و٤٧ و٦٢ و١٣٤ و١٤٧، والدارمي
(١٢٥٠) و(١٢٥٣) و(١٣٠٨) و(١٣٠٩) و(١٣١٤) و(١٣١٥)، والبخاري ١٨٧/١
و١٨٨، وفي رفع اليدين، له (٢) و(١١) و(٤٠) و(٤٦) و(٧٦) و(٧٧) و(٧٨)،
ومسلم ٦/٢ و٧، وأبو داود (٧٢١) و(٧٢٢)، والترمذي (٢٥٥) و(٢٥٦)، وابن
ماجة (٨٥٨)، والنسائي ١٢١/٢ و١٢٢ و١٨٢ و١٩٤ و١٩٥ و٢٠٦ و٢٣١ و٣/٣، =
٦٩٥

أخبرنا علي بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق،
قال: حدثنا محمد بن عيسى المدائني، قال: حدثنا الحسن بن قتيبة، قال:
حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة وأبي الأحوص،
عن ابن مسعود، قال: مر بي رسول الله* ذات ليلة، فقال: ((خذ معك إدارة
من(١) ماء)). قال: ثم انطلق وأنا معه، قال: حتى خطَّ عليّ خطًا. ثم قال لي:
((لا تخرج من هذا الخط)) ثم مضى رسولُ اللهِّهِ، فسمعتُ لَغَطًا شديدًا، قال:
فخِفْتُ على رسول الله وَلا والله أحفظ لرسوله مني، فإذا هم وفد الجنّ. قال:
فلما انصرف رسول الله ﴿ سمعتُ لغطًا شديدًا، قال: فأتاني فقلتُ: يا رسول
الله سمعت لغطًا شديدًا، فقال: ((هذا وفد أهل(٢) نَصِيبين من الجنّ أتوني،
فلما انصرفتُ تبعوني يسألوني الرزق. فأمرتُ لهم(٣) بالعظام والرَّوث)). قال:
ثم برزَ ثم جاء (٤)، وقال: ((ناولني ثلاثة أحجار)). فناولته حجرين وروثة،
قال: فرمى بالروثة، وقال(٥): ((هذا رِكس أو رِجْس)). قال: فلما أفرغت عليه
من الإداوة فإذا هو نبيذ، فقلت: يا رسول الله، أخطأت بالنبيذ. فقال:
((تَمْرَةٌ(٦) حلوة وماء عذب))(٧).
وابن الجارود (١٧٧) و(١٧٨)، وأبو يعلى (٥٤٢٠) و(٥٤٨١) و(٥٥٣٤) و(٥٥٦٤)،
وابن خزيمة (٤٥٦) و(٥٨٣) و(٦٩٣)، وأبو عوانة ٢/ ٩٠ و٩١، والطحاوي في شرح
المعاني ٢٢٢/١ و٢٢٣، وابن حبان (١٨٦١) و(١٨٦٤) و(١٨٦٨) و(١٨٧٧)،
والطبراني في الكبير (١٣١١١) و(١٣١١٢)، والدارقطني ٢٨٧/١ و٢٨٨ و٢٨٩،
والبيهقي ٦٦/٢ و٦٩ و٧٠ و٨٣، والبغوي (٥٥٩) و(٥٦٠) و(٥٦١). وانظر المسند
الجامع ١١٤/١٠ حديث (٧٣٠٦).
(١) سقطت من م، وهي ثابتة في ل ٢ وفي سنن الدار قطني ٧٨/١.
(٢) كذلك.
(٣) في م: ((فأمرهم))، محرفة.
(٤) في م: ((ثم قال: برز ثم جاء))، وما هنا من ل ٢ وهو الأليق ..
(٥) سقطت الواو من م:
(٦) في م: ((ثمرة))، بالثاء المثلثة، خطأ، وما أثبتناه من ل ٢ ومصادر التخريج.
(٧) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة والحسن بن قتيبة.
٦٩٦

تفرد برواية هذا الحديث الحسن بن قتيبة المدائني عن يونس بن أبي
إسحاق، ولم نكتبه إلا من حديث ابن حَيَّان عنه.
أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا (١) أبو الحسن
الدَّار قطني: الحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان.
أنبأنا أحمد بن علي اليَزْدي(٢) ، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد
ابن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو عبدالله محمد بن عيسى بن حَيَّان
المدائني حدث عن مشايخه بما لم يُتابع عليه. سمعتُ من يحكي أنه كان مُغَفّلاً
لم يكن يدري ما الحديث.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال(٣) :
ابن حَيَّان المدائني ضعيف.
سمعت البَرْقاني يقول: محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني ثقة .
وسألتُ البرقاني عنه مرة أخرى، فقال: لا بأس به.
سمعتُ هبة الله بن الحسن الطَّبري سُئِلَ عن ابن حَيَّان، فقال: ضعيف.
=
أخرجه الدار قطني ١/ ٧٨.
وأخرجه عبدالرزاق (٦٩٣)، وابن أبي شيبة ٢٥/١، وأحمد ٤٠٢/١ و ٤٤٩ و ٤٥٠
و ٤٥٨، وأبو داود (٨٤)، والترمذي (٨٨)، وابن ماجة (٣٨٤)، وابن أبي حاتم في
العلل ١٧/١، والطحاوي في شرح المعاني ٥٧/١، وأبو يعلى (٥٠٤٦) و(٥٣٠١)،
وابن حبان في المجروحين ١٥٨/٣، وابن عدي في الكامل ١٣٣٠/٤ و٢٧٤٦/٧
و٢٧٤٧، والطبراني في الكبير (٩٩٦٣) و(٩٩٦٦) و(٩٩٦٧)، والبيهقي ٩/١،
والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٣/٣٣ من طريق أبي زيد مولى عمرو بن حريث وهو
مجهول كما في ((التقريب)»، وقال البخاري: ((لا يصح حديثه))، وقال الترمذي بعد أن
ساقه في جامعه: ((وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير
هذا الحدیث)).
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((البردي)) بالباء الموحدة والراء، مصحف، وهو منسوب إلى ((يزد)).
(٣) ضعفاؤه (٤٨٥).
٦٩٧
i

وسألتُ هبة الله الطَّبَري عنه مرة أخرى. فقال: صالح ليس يُدْفع عن
السماع. لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن.
١١٨٥- محمد بن عيسى بن موسى الأصبهانيّ.
حدث ببغداد عن محمد بن معاوية النَّيْسابوري. روى عنه إسحاق بن
محمد الكِسائي.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا عمر بن عبدالله بن(١) زاذان
· القزويني(٢) ، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق الکِسائي، قال: حدثنا
محمد بن عيسى بن موسى الأصبهاني ببغداد. وأخبرنا أبو الفرج محمد بن
عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطبراني،
قال(٣): حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي؛ قالا: حدثنا محمد بن معاوية
النَّيْسابوري، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن خُصَيْف، عن مجاهد، عن ابن
عباس، قال: قال النبي ◌َّ: ((يأتي على الناس زمانٌ وجوههم وجوه الآدميين،
وقلوبهم قلوب الشياطين، سَفاكين للدماء، لا يَرْعَوُن عن قبيح، إن بايعتهم
أَرْبُوكَ، وإن ائتمنتَهُم خانوك، صبيُّهُم عارم، وشابهم شاطر، وشيخُهم لا يأمرُ
بمعروف ولا ينهي عن منكر، السُّنَّةُ فيهم بِدْعة والنِدْعُ فيهم سُنة، وذو الأمر
منهم غارِ فعندَ ذلك يُسَلِّطَ اللهُ عليهم شرارَهم فيدعو خيارُهم فلا يُستجاب
لهم)) (٤). هذا لفظ حديث الكسائي والآخر بنحوه.
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((القروي))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب
(١٣ / الترجمة ٥٩٨٠).
(٣) المعجم الكبير (١١١٦٩)، والأوسط (٦٢٥٥)، والصغير (٨٦٩)، وعنه الشجري في
أماليه ٢/ ٢٥٧.
(٤) موضوع، وآفته محمد بن معاوية النيسابوري الكذاب. وقد ساقه ابن الجوزي في
الموضوعات ١٩٠/٣، وتعقبه السيوطي في اللآلىء ٣٨٥/٢ وابن عَرّاق في تنزيه
الشريعة ٢/ ٣٤٧ بما لا طائل تحته.
٦٩٨

١١٨٦ - محمد بن عيسى بن هارون، أبو بكر الأزْديُّ(١).
حدث عن أبي الوليد الطيالسي، وعلي بن بحر بن بَرِّي، ومحمد بن
بَكَّار(٢) ، والحكم(٣) بن موسى، وسُليمان الشَّاذكوني.
روى عنه أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي.
وذكر أبو عبدالله بن مَنْدة الأصبهاني أنَّ محمد بن عيسى هذا بغدادي نزل
المِصِّيصة وحدَّث عن مُسلم بن إبراهيم. وروى عنه أبو بكر الشافعي، فقال:
حدثنا محمد بن هارون بن عيسى، وأنا أعيد ذكره إن شاء الله (٤) .
١١٨٧ - محمد بن عيسى بن السَّكّن، أبو بكر الواسطيُّ، يُعرف
بابن أبي قِماش(٥).
قدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي منصور الحارث بن منصور، ومُسلم بن
إبراهيم، وعمرو بن عَوْن، ومحمد بن إسنويه الواسطي، وعاصم بن علي.
روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن عَمرو الرَّزاز(٦)؛ وأبو عَمرو
ابن السَّمَّاكِ، وأحمد بن فَضل بن خُزيمة، وأحمد بن سَلْمان النجاد، وإسماعيل
ابن علي الخُطَبِي. وكان ثقة .
أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن
الحَجَّاجِ المَوْصلي. وأخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال:
(١) في م: ((الدري))، محرف، ولا نعرف مثل هذه النسبة، وسيأتي على الصواب عند
إعادته في (محمد بن هارون بن عيسى)) (٤/ الترجمة ١٧٢٣).
(٢) قوله: ((ومحمد بن بكار)) سقط من م.
(٣) في م: ((الحسن»، محرف، وهو الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي القنطري،
من رجال التهذيب.
(٤) ٤ / الترجمة ١٧٢٣.
(٥) اقتبس الذهبي هذه الترجمة فلخصها في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه.
(٦) في م: ((الوراق»، محرف، وما أثبتناه من ل ٢، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا
الكتاب (٤ / الترجمة ١٤١٩).
٦٩٩

أخبرنا أحمد بن سَلْمان بن الحسن النَّجاد؛ قالا: حدثنا محمد بن عيسى بن
السّكَن الواسطي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قُرة بن خالد،
عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرة، قال: قال النبي ◌َّل : ((يا عبد الرحمن
لا تَسَلِ الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أوتيتها عن غير
مسألةٍ أُعنتَ عليها، وإذا حَلَفْتَ على يمين فرأيتَ غيرها خيرًا منها، فأتِ الذي
هو خير وكَفِّر عن يمينك))(١) .
رواه إسحاق بن الحسن الحربي وأبو خليفة الجُمَحي عن مسلم بن
إبراهيم بإسناده عن الحسن: أنَّ النبيَّ ◌َ ل﴿ قال لعبد الرحمن بن سَمُرَةٍ مُرْسَلاً،
ولا تعلم رواه عن مسلم موصولاً غير ابن أبي قماش، والله أعلم(٢) ..
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي
الخُطَبي، قال: ومات محمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي في منُصرفه من
بغداد إلى واسط في الطريق وذلك في شهر جمادى الأولى سنة سبع وثمانين
ومئتين ومضوا به إلى واسط فدفن هناك.
(١) حديث صحيح، كما قال الترمذي.
أخرجه الطيالسي: (١٣٥١)، وأحمد ٦١/٥ و٦٢ و٦٣، والدارمي (٢٣٥١)
و(٢٣٥٢)، والبخاري ١٥٩/٨ و١٨٣ و٧٩/٩، ومسلم ٨٦/٥ و٨٧ و٥/٦، وأبو
داود (٢٩٢٩) و(٣٢٧٧) و(٣٢٧٨)، والترمذي (١٥٢٩)، وعبدالله بن أحمد في
: زياداته على مسند أبيه ٦٢/٥، والنسائي ١٠/٧ و١١ و٢٢٥/٨، وابن الجارود
(٩٢٩) و(٩٩٨)، وأبو يعلى (١٥١٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٩)، وابن
حبان (٤٣٤٨)، والبيهقي ٥٣/١٠ و١٠٠، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٠/١٧.
وانظر المسند الجامع ٣١٢/١٢ - ٣١٤ حديث (٩٥٢٥).
(٢) كأنه يشير إلى أن مسلم بن إبراهيم قد رواه مرسلاً، وأن رواية ابن أبي قماش عنه
موصولة شاذة. ولا أشك أنه لا يعني ترجيح الرواية المرسلة على الموصولة في هذا
الحديث، فإن الرواية الموصولة أصح، وهي التي رواها الجم الغفير من الثقات،
وهي التي في الصحيحين، ولا يخفى عليه مثل هذا الأمر.
٧٠٠