Indexed OCR Text
Pages 281-300
ذکر من اسمه محمد واسم أبيه سُويد ٨٧٤- محمد بن سُويد بن يزيد، أبو جعفر الطَّحّان (١). سمع عاصم بن علي، وإسماعيل بن أبي أُويس، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وعبدالعزيز بن عبدالله الأُوَيْسي. روى عنه الهيثم بن خلف الدُّوري، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وأحمد بن الفضل بن خُزيمة. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات محمد بن سُويد الطحان لأيام بقينَ من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين، يعني ومثتين. ٨٧٥- محمد بن سُويد بن محمد بن زياد، أبو إسحاق الزَّيّات(٢). حدَّث عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، وأحمد بن الحجاج بن الصَّلْت. رَوَى عنه ابن لؤلؤ الوَرَّاق، وعُمر بن بشران السُّكَّري. وكان ثقةً. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن سُويد أبو إسحاق الزيات، قال: حدثنا أحمد ابن الحجاج بن الصَّلْت، قال: حدثنا سَلَمة بن حفص، قال: حدثنا الصَّلْت بن الحجاج الأسدي، قال: حدثنا محمد بن جُحادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((مَن صَلَّى ليلةَ القَدْر العشاء والفجرَ في جماعةٍ فقد أخذَ (١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الطحان)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الزيات)) من الأنساب. ٢٨١ من ليلة القدر بالتَّصيب الوافر)»(١). لا أعلم رواه عن ابن جُحادة إلا الصَّلْت بنّ الحجاج .. ذکر من اسمه محمد واسم أبيه سيما ٨٧٦- محمد بنُ سيما، أبو الحسنِ النَّيْسابوريُّ. كان أبوه سيما مولى محمد بن شعيب القَطّان. سمع محمد بن عبدالله بن محمد بن شیرویه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحصيري، وأبا العباس أحمد بن محمد الأزهري، ومحمد بن المُسَيب الأرْغياني، وغيرهم. وقدم(٢). بغداد فكتبَ عن عبدالله بن محمد البَغَوي وأقرانه، وكان يكثر المقام ببغداد(٣) ، ولا أعلمه حَدَّث بها، لكن بنَيْسابور حَدَّث. روى عنه الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن البَيِّع الحافظ، وذكر أنه توفي ببغداد في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. ٨٧٧٠- محمد بن سيما بن الفَتْح، أبو بكر الحَنْبَلي، بغداديٌّ. سمع عبدالله بن إسحاق المدائني، وعبدالله بن محمد البَغَوي، ویحیی ابن محمد بن صاعد. حدثنا عنه أبو نُعيم الحافظ. وكان صدوقًا. حدثنا أبو نعيم إملاء، قال: حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي، قال: حدثنا. عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا محمد (١) إسناده تالف، الصلت بن الحجاج الأسدي منكر الحديث (الكامل لابن عدي ١٣٩٩/٤)، وأحمد بن الحجاج بن الصلت رمي بوضع الحديث (الميزان ٨٩/١). أخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٠٠. (٢) سقطت الواو من م. (٣) قوله: ((فكتب عن عبد الله بن محمد البغوي وأقرانه، وكان يكثر المقام ببغداد، سقط کله من م! ٢٨٢ ابن ربيعة، قال: حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَليهِ: ((ادرؤا الحدودَ عن المُسلمين ما استطعتُم، فإن وجدتُم للمسلمين مخرجًا فخلوا سبيلَهُم، فإن الإمام إن يُخطىء في العَفْو خيرٌ من أن يُخطىء في العقوبة))(١). ذكر الأسماء المفردة في هذا الحرف ٨٧٨- محمد بن سيرين، أبو بكر البَصْريُّ، مولى أنس بن مالك (٢) ٠ سمع أبا هريرة، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن الزُّبير، وعِمْران بن حُصين، وأنس بن مالك. روى عنه قَتَادة بن دعامة، وخالد الحَذَّاء، وأيوب السَّخْتياني، وهشام بن حَسَّان، وعبدالله بن عَوْن، وجرير بن حازم، وغيرهم. وكان محمد أحد الفقهاء من أهل البصرة، والمذكورين بالورع في وقته، وقَدِمَ المدائن كما أخبرنا عبدالله بن علي بن محمد القُرشي، قال: أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب البزاز، قال: أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجِّي، قال: أخبرنا القَعْنَبي، قال: حدثنا عُقبة، عن محمد بن سيرين، قال: (١) إسناده ضعيف جدًا، يزيد بن زياد الدمشقي متروك، ولا يصح رفع هذا الحديث كما بينه الترمذي . أخرجه الترمذي (١٤٢٤)، وفي علله الكبير (٤٠٩)، والدارقطني ٨٤/٣، والحاكم ٣٨٤/٤، والبيهقي ٢٣٨/٨ و١٢٣/٩. وانظر تحفة الأشراف ١١/ حديث (١٦٦٨٩)، والمسند الجامع ٤١/٢٠ حديث (١٦٧٩٩)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٣٥٥). وقد رواه وكيع عن يزيد بن زياد موقوفًا، أخرجه البيهقي ٢٣٨/٨. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٤٤/٢٥ - ٣٥٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤ / ٦٠٦ - ٦٢٢ وغيرهما. ٢٨٣ صليتُ صلاةً مع عَبِيدة السَّلْماني بالمدائن، فلما قَضَى صلاته دعا بعشاءُ، فأُتي فيما أُتي به بخيرٍ ولَينِ وَسِمْنٍ، فأكلَ وأكلنا معه، ثم حَدَّثنا حتى حضرت العَصر، ثم قام عَبِيدة فأذَّنَ وأقامَ، ثم صَلَّى بنا العصرَ لم يتوضأ، لا هو ولا أحد ممن أكل معه فيما بين الصَّلاتين. · أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت هُذْبة بن خالد يقول: سمعت أخي أمية بن خالد يقول: وكان سیرین مولى أنس بن مالك أبو محمد بن سيرين من أهل جَرْ جَرایا . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم أبو العيناء، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: كان سيرين أبو محمد بن سيرين من أهل جَرْجرايا، وكان يعمل القُدور التُّحاس، فجاء إلى عين التمر يعمل بها، فَسَباه خالد بن الوليد، وكان يسار أبو الحسن البَصْري من أهل مَيْسان، فسُبِي، فهو مولى الأنصار. أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: أخبرني مُصعب بن عبدالله الزُّبيري، قال: محمد بن سيرين من عين التمر من سبي خالد بن الوليد، وكان خالد بن الوليد وجد بها أربعين. غُلامًا مختفين فأنكرهم، فقالوا: إنا كنا أهل مملكة. ففرقهم في الناس فكان سیرین منهم، فكاتبه أنس فعتق في الكتاب. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البُزَّاز بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفَسَوي، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، ٢٨٤ قال(١): حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عُبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: هذه مُكاتبة سيرين عندنا: «هذا ما كاتب عليه أنس بن مالك فتاه سيرين على كذا وكذا ألفًا، وعلى غُلامين يعملان عمله». وأخبرنا عليٍّ، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يعقوب، قال(٢): حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن هشام بن حَسَّان، عن محمد ابن سيرين، قال: حجَّ بنا أبو الوليد ونحن سبعة وَلَد سيرين فمر بنا على المدينة فلما دخلنا على زيد بن ثابت قيل له: هؤلاء بنو سيرين: قال: فقال زيد: هذان لأم، وهذان لأم، وهذان لأُم، وهذا لأم. قال: فما أخطأ. وكان معبد أخا محمد لأمه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٣): حدثني أحمد بن سُليمان، قال: سمعتُ ابن عُلَيَّة، قال: كنا نسمع أنَّ ابنَ سيرين ولد في سنتين بقيتا من إمارة عُثمان، ومحمد أكبر من أنس، يعني أنس بن سيرين. أخبرنا علي بن طلحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطَّرَسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خِراش، قال: محمد بن سيرين، ويحيى بن سيرين، ومَعْبد بن سيرين، وأنس بن سيرين، وحفصة بنت سيرين هؤلاء الإخوة كلهم ثقات . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت عليًّا، يعني (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٧ . (٢) نفسه ٥٨/٢. (٣) تاريخه الصغير ٢٦٠/١. ٢٨٥ ابن المديني يقول: أصحاب أبي هُريرة هؤلاء الستة: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، والأعرج، وأبو صالح، ومحمد بن سيرين، وطاوس. وكان هَمَّامٍ بن مُنَبِّه يشبه حديثُه حديثهم إلا أحرفًا(١) . أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن السَّري النَّهرواني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكاني، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، قال: حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا سَلْم ابن أخضر، عن ابن عَوْن، قال: كان محمد بن سيرين لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث: ((جاءكم أهل اليمن)) و((صلى النبي # إحدى صلاتي العشي)) والآخر نسيه. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): ومحمد ابن سيرين يُكْنَى أبا بكر، بصري تابعي ثقة. وهو من أروى الناس عن شُريح وعَبِيدة، وإنما تأذَّب بالكُوفيين أصحاب عبدالله(٣). أخبرنا أبو سعيد الصَّيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال(٤): قال أبي: سَمِعَ محمدٍ بِنُ سیرین من أبي هريرة، وابن عمر، وأنس. ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، كلها يقول: نُبِّمتُ عن ابن عباس. وقد سمع من عِمْران بن حُصين. أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: حدثنا عثمان بن أحمد (١) تهذيب الكمال: ٣٥١/٢٥. (٢) ثقاته، الورقة ٢٧ . (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٥/ ٣٥٠. (٤) العلل ومعرفة الرجال ١٦٩/١ ٥٩/٢٠. ٢٨٦ الذَّقّاق، قال: حدثنا عيسى بن محمد الإسكافي. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبِي وأبو علي ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: أخبرنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبي؛ قالا: حدثنا أمية بن خالد، قال: سمعتُ شُعبة، قال: قال خالد الحذاء: كُلُّ شيءٍ قال محمد: نُبَّتُ عن ابن عباس، إنما سمعه من عكرمة، لقيه أيام المختار بالكُوفة(١) . واللفظ لابن رزق. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثّقفي، قال: حدثنا عُبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال أيوب: سمع محمد من ابن عُمر حدیثین. حدثنا ابن الفَضْلِ القَطان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستویه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال(٢) : حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا عَوْن بن عُمارة، قال: حدثنا هشام بن حَسّان، قال: حدثني أصدق مَن أدركت من البَشَر محمد بن سیرین. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي وأبو علي ابن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم، قال: سمعت مُورِّقًا العِجْلي يقول: ما رأيتُ رجلاً أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين. قال: وقال أبو قلابة: اصرفوه حيث شئتُم فلتجدنه أشدكم ورعًا، وأملككم لنفسه(٣) . (١) تهذيب الكمال ٣٤٩/٢٥. (٢) المعرفة والتاريخ ٥٩/٢. (٣) طبقات ابن سعد ١٩٦/٧، والمعرفة ليعقوب ٥٦/٢. ٢٨٧ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا قُریش بن أنس، قال: حدثنا عبدالحميد بن عبدالله بن مُسلم بن يسار، قال: لما حُبِسَ ابن سيرين في السجن قال له السجان: إذا كان الليل فاذهب إلى أهلك فإذا أصبحت فتعال. فقال ابن سيرين: لا والله، لَا أُعينك على خيانةِ السُّلطان(١) .. قلت: وكان حَبْس ابن سيرين في سبب دَين ركبَهُ لبعضٍ الغُرماء (٢) أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا أبو نصر التَّمار، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت البُناني، قال: قال لي محمد بن سيرين: يا أبا محمد، إنه لم يكن يمنعني من مجالستكم إلا مخافة الشُّهرة، فلم يزل بي البَلاء حتى أخذ بلحيتي فأقمتُ على المصطبة، فقيل: هذا ابن سيرين يأكلُ أموالَ النَّاسِ. قال: وكان عليه دينٌ كثير(٣) . أخبرنا علي بن أبي علي المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد ابن عُبيد، قال: أخبرنا المدائني، قال: كان سبب حبس ابن سيرين في الدَّين أنه اشترى زَيْتًا بأربعين ألف درهم فوجد في زِق منه فأرة، فقال: الفأرة كانت في المعصرة، فصب الزيت كله. وكان يقول: عَيّرتُ رجلاً بشيءٍ مذ ثلاثين سنة أحسبني ◌ُوقبت به. وكانوا يَرَون أنه عَيِّر رجلاً بالفَقْرِ فابتُلي به(٤) . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو العباس بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا إبراهيم بن سُليمان البُرُلُسي، قال: (١) سير أعلام النبلاء ٤ /٦١٦ - ٦١٧. (٢) في م: («الغرباء»، محرفة. (٣) طبقات ابن سعد ١٩٩/٧، والمعرفة والتاريخ ٦١/٢. (٤) سير أعلام النبلاء ٤ / ٦١٣. ٢٨٨ حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن سواء، قال: حدثنا أبو هلال، قال: مات محمد بن سيرين وعليه أربعون ألف درهم. أخبرنا القاضي أبو الطيب(١) طاهر بن عبدالله الطََّري ومحمد بن علي ابن مَخْلَد الوراق؛ تمالا: أخبرنا علي بن عُمر الحربي. وأخبرنا حمزة بن محمد ابن طاهر، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن سعيد المالكي؛ قالا: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الله الصُّوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، عن ابن عون، قال: كان محمد من أرجى الناس لهذه الأمة، وأشد الناس إزراءً على نفسه (٢). حدثنا الأزهريُّ، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد ابن منصور، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني بشر بن عُمر، قال: حدثتنا أم عَبْدان امرأة هشام بن حَسَّان، قالت: كُنّا نُزولاً مع محمد بن سيرين في الدار، فكنا نسمع بكاءه بالليل، وضحكه ومزاحه (٣) بالنهار (٤). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله القَطّان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا الصقر، يعني ابن حبيب، قال: مر ابن سيرين برَرَّاس قد أخرج رأسه فغشي عليه . حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب الزَّرّاد، قال: حدثنا زيد بن أخْزَم(٥) ، قال: (١) في م: ((أخبرنا البرقاني حدثنا أبو الطيب»، وما أثبتناه من ل٢ وهو الصواب. (٢) تهذيب الكمال ٢٥/ ٠.٣٥١ (٣) سقطت من م، وهي في ل٢ وتهذيب الكمال. (٤) تهذيب الكمال ٣٥٢/٢٥. (٥) في م: ((أخرم)) بالراء، مصحف. ٢٨٩ حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام بن حَسَّان، قال: ترك محمد بن سيرين أن يفتي في شيءٍ ما يرون به بأسًّا، قال: وكان يتجر، فإذا ارتابَ بشيءٍ(١) في تجارته تركه، حتى ترك التجارة. قال(٢): وقال محمد بن سيرين: ما أتيتُ امرأةً في نوم ولا يقظة إلا أم عبدالله، يعني زوجتَهُ. قال: وقال ابن سيرين : إني أرَى المرأة في المنام فأعرفُ أنها لا تحل لي، فأصرف بصري عنها. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عبدالله بن عُثمان الصفار، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خِدَاش، قال: حدثنا يوسف بن عطية الصفار، قال: حدثنا أبو بكر صاحب القوارير،. قال: جاء رجل إلى محمد بن سيرين فادعى عليه درهمين فأبى أن يعطيه، وقال له: تحلف؟ قال: نعم. قيل له: يا أبا بكر تحلف على درهمين؟ قال لا أطعمه حرامًا، وأنا أعلم. أخبرنا محمد بن محمد بن علي بن حُبَيْش الثَّمّار، قال: حدثنا إسماعيل ابن محمد الصَّفار، قال: حدثنا جعفر الوَرَّاق، قال: حدثنا مثنى، يعني ابن (٣) معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ ابن عَوْنَ يقول: لم أرَ(٤) في الدُّنيا مثل ثلاثة: محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام، ولم يك في هؤلاء مثل محمد. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي وأبو علي ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٥) : حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا شعيب بن (١) في م: ((في شيءٍ)). (٢) في م: ((قالا))، خطأ. (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((لو أن)) خطأ، وما هنا من ل٢ وتهذيب الكمال. وانظر علل أحمد ٢/ ٢٠٤ . (٥) العلل ٢٧/٢. ٢٩٠٠ الحَبْحَاب، قال: كان عامر الشعبي يقول لنا: عليكم بذاك الأصم، يعني محمد _ابن سيرين. وقال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا أيوب، قال: رأيتُ الحسن في النوم مُقَيّدًا، ورأيت ابن سيرين مُقيدًا في النوم . قلت: رُوِيَ في الحديث عن رسول اللهِ وَّ؛ أنَّهُ عَبَّر القَيْد في النومِ ثَبَاتًا في الدین. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال(١): حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، قال: قال أبو قلابة: وأينا يطيق ما يطيق محمد بن سيرين يركب مثل حَدِّ السُّنان! وقال: حدثنا يعقوب، قال(٢): حدثنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: رأيت محمد بن سيرين مر في السوق عند أصحاب الشُّكّر، فجعل(٣) لا يمر بقوم إلّ سَبَّحوا وذكروا الله عز وجل. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعتُ عثمان البَتّي يقول: لم يكن بهذه النُّقْرة أحد أعلم بالقضاء من محمد بن سيرين (٤) . أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل الخُطَبي وأبو علي ابن(٥) (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٧. (٢) المعرفة والتاريخ ٦٣/٢. (٣) هاتان الكلمتان طمستا في م، وهما ثابتتان في ل٢ والمعرفة ليعقوب. (٤) طبقات ابن سعد ٧ / ١٩٦ . (٥) سقطت من م. ٢٩١ 1 ١ 1 : : الصواف وأحمد بن جعفر بن حُمْدان(١) ؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، · قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، قال: كان أيوب يقول: إنه ليعز عليّ أن أسمع لمحمد حديثًا لم أسمعه منه. قال معمر: وإنه ليعز عليَّ أن أسمع لأيوب حديثًا لم أسمعه من أيوب(٢) . أخبرنا محمد بن علي الصِّلْحي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن مُعاذ المَرَوي، قال: حدثنا أبو داود السُّنْجي، قال: قال الهيثم بن عَدي: ومحمد بن سيرين مولى أنس بن مالك الأنصاري توفّى سنة عشر ومئة (٣). أخبرنا الحسن(٤) بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرتا جدي لأمي إسحاق ابن محمد النِّعالي، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قَعْنَب بن المُحَرر بن قَعْنَب، قال: ومات الحسن ومحمد بن سيرين بالبصرة سنة عشر ومئة (٥) أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني سعيد بن أسد، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: مات ابن سيرين بعد الحسن بمئة ليلة (٦). أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد ، قال(٧) : حدثني أبي، قال: حدثنا (١) في ل٢: ((عبدان))، خطأ (٢) تهذيب الكمال ٣/٥٣/٢٥. (٣) نفسه . (٤) في م: «الحين))، محرّف. (٥) تهذيب الكمال ٢.٥٣/٢٥. (٦) نفسه. (٧) العلل ومعرفة الرجال ٢٥٧/١. ٢٩٢ خالد بن خداش، قال: قال حماد بن زيد: مات الحسن في أول يوم من رجب سنة عشر وصليتُ عليه ومات محمد لتسع مضين من شَوَّال سنة عشر. أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوانِ البَرْذَعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عُبيد القرشي، قال: حدثني محمد بن الحُسين، قال: حدثنا بِشْر بن عُمر الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حَسَّان، عن حفصة ابنة راشد، قالت: كان مروان المحلمي لي جارًا، وكان ناصبًا مُجتهدًا. قالت: فماتَ فوجدتُ عليه وجدًا شديدًا، فرأيته فيما يرى النَّائم، فقلتُ: يا أبا عبدالله ما صنعَ بِكَ ربك؟ قال: أدخلني الجنة. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم رُفعت إلى أصحاب اليمين. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم رُفعت إلى المُقَرَّبين. قلت: فمن رأيت ثَمَّ من إخوانك؟ قال: رأيت ثم الحسن، ومحمد بن سیرین، وميمون بن سِیاه. وقال عبدالله: حدثني محمد بن إدريس، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان ابن خالد النَّشِيطي، قال: أخبرنا حَمّاد بن سَلَمة، عن أبي محمد؛ قال حماد: وكان من خيار الناس وكان مؤذنُ سكة الموالي، قال: اشتكيت شكاة فأُغمي عليَّ، فَأُريت كأني أُدخلتُ الجنةَ فسألتُ عن الحسن بن أبي الحسن، فقيل لي: هيهات، ذاك يسجدُ على شَجَر الجنة. قال: وسألتُ عن ابن سيرين، فقيل لي فيه قَوْلاً حسنًا أحسن مما قيل لي في الحسن(١). ٨٧٩- محمد بن سابق، أبو جعفر، وقيل: أبو سعيد، البَزَّاز، مولى بني تَمِيم، وأصله فارسيٌّ (٢) . سكنَ الكوبة، ثم قَدِمَ بغداد فنزلها، وحدَّث بها عن مالك بن مِغْوَل، (١) هذا هو آخر الجزء السابع عشر من الأصل. (٢) اقتبس المزي هذه الترجمة في تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٥ - ٢٣٧، والذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٩٣ وشَيْبان النَّحوي، وإسرائيل بن يونس، وإبراهيم بن طَهْمان، وورقاء بن عُمر(١) . روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خَيْئمة، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، وعباس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن أبي خَيْئمة، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، في آخرين. .. أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن نصر الشُّتُوري، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان النَّجاد، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن سابق. قال النجاد: وحدثنا (٢) عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي(٣)، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌َّ﴾: ((ليسَ المؤمن بالطَّعَان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)). وقال ابن سابق مرة: ((ليس(٤) بالطعان ولا باللّعان)) واللفظ لأحمد بن حنبل (٥). · أخبرنا علي بن محمد بن الحُسين الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون الضَّبِّي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: حدثنا نَجِيح بن إبراهيم، (١) في م: ((عمير)) خطأ، وهو من رجال التهذيب. (٢) في م: ((قال النجاد - أبو بكر - وأخيرنا)) خطأ، وما أثبتناه من ل ٢. (٣) قوله: ((حدثنا أبي)) سقط من م فاختل الإسناد، والحديث في المسند الأحمدي ٤٠٤/١. (٤) ضيب عليها المصنف : (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٨/١١، وفي الإيمان (٧٩)، وأحمد ٤٠٤/١، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٢)، والترمذي (١٩٧٧)، وأبو يعلى (٥٣٦٩)، والطبراني في الأوسط (١٨٣٥)، والحاكم ١٢/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٣٥/٤ و٥٨/٥، والبيهقي ٢٤٣/١٠، والبغوي (٣٥٥٥). وانظر المسند الجامع ٥٥/١٢ حديث (٩١٩٩). وسيأتي كلام المصنف على مرتبته . ٢٩٤ قال: سمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة وذكر حديث محمد بن سابق عن إسرائيل عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله أنَّ النبيَّ وَّرُ قال: ((ليس المؤمن بالطعان» فقال: إن كان حفظه فهو حديث غَرِيب. أخبرني أبو نصر أحمد بن عبدالملك القطان، قال: أخبرنا عبدالرحمن ابن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت علي ابن المديني، وذكر هذا الحديث، فقال: رواه ابن سابق عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبي ◌َ ط 9: (ليس المؤمن بالطعان)). فقال علي: هذا مُنكر من حديث إبراهيم عن علقمة وإنما هذا من حديث أبي وائل من غير حديث الأعمش. قلت: رواه ليث بن أبي سُلَيْم عن زُبيد اليامي عن أبي وائل عن عبد الله إلا أنه وقفه ولم يرفعه. ورواه إسحاق بن زياد العَطَّار الكُوفي، وكان صدوقًا، عن إسرائيل فخالف فيه محمد بن سابق؛ أخبرنيه أحمد بن عبدالملك، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني إسحاق بن زياد العطار من كتابه، عن إسرائيل، عن محمد بن عبدالرحمن، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: قال رسول الله مَ له: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)). لم يزد يعقوب بن شيبة في ذكر محمد بن عبدالرحمن على هذا ولم يعرِّفه ولا قال إنه ابن أبي ليلى، فالله أعلم(١). (١) وذكره الدارقطني في العلل ٩٢/٥ - ٩٣ وذكر أن الموقوف أصح. على أن متن هذا الحديث صحيح من طريق عبدالرحمن بن يزيد عن ابن مسعود، وهو الذي أخرجه أحمد ٤١٦/١، والبخاري في الأدب المفرد (٣١٢)، والبزار كما في كشف الأستار (١٠١)، وأبو يعلى (٥٠٨٨) و(٥٣٧٩)، وابن حبان (١٩٢)، والطبراني في الكبير (١٠٤٨٣)، والحاكم ١٢/١، والبيهقي ١٩٣/١٠، والمزي في تهذيب الكمال ٢٥ /٦٥٠. ٢٩٥ أخبرنا ابن الفَضْل؛ قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): محمد بن سابق البغدادي يقال: مولى لبني تميم كان بالكوفة أصله فارسي. أخبرنا علي بن عبدالعزيز الطَّاهري، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيدالله بن عبدالرحمن، قال: وجدتُ في كتاب جدي أبي عبدالله محمد بن عبيدالله بن سَعْد الزُّهري، عن يحيى بن مَعِين، قال: محمد بن سابق يروي عنه أبو خيثمة ضعيف(٢) . أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحُسين الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسينِ الزَّعْفزاني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سئل يحبى ابن معين عن محمد بن سابق البزاز، فقال: ضعيف(٣). قال أحمد بن زهير: مات محمد بن سابق ببغداد. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطَّبَري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن القاسم، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: محمد بن سابق كان ثقة صدوقًا. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: محمد بن سابق كان شيخًا (٤) صدوقًا ثقة وليس ممن يوصف بالضبط(٥) للحديث(٦). (١) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣١٦. (٢) تهذيب الكمال ٢٣٦/٢٥. (٣) نفسه. (٤) في م: ((شيخنا» خطأ، وما أثبتناه من ل ٢ وما نقله المزي من تاريخ الخطيب ... (٥) في م: ((يؤثر الضبط)» خطأ، وما أثبتناه من ل٢، وما نقله المزي من هذا الكتاب. (٦) تهذيب الكمال ٢٣٦/٢٥. ٢٩٦ أخبرنا علي بن محمد الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: سمعتُ محمد بن صالح، يعني كَيْلَجة، وذكر محمد بن سابق، فقال: كان خيارًا لا بأس به (١) . حدثني محمد بن يوسف النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن، قال: أخبرني أبي، قال(٢) : أبو جعفر محمد بن سابق بغدادي ليس به بأس. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٣) : محمد بن سابق کوفي ثقة، روى عنه زُهیر بن حرب. أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٤) : محمد بن سابق، ويُكْنَى أبا جعفر، مولى بني تَمِيم كان من أهل الكوفة ونزل بغداد في قطيعة الرَّبيع وتَجِرَ بها، ومات ببغداد. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي(٥) ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: مات محمد بن سابق الكوفي ببغداد سنة ثلاث عشرة ومئتين (٦). قرأتُ على الحُسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل. وأخبرنا السِّمْسار، (١) نفسه . (٢) نفسه . (٣) الثقات (١٥٩٨). (٤) طبقاته ٣٢٤/٧. (٥) في م: ((الخالدي)) محرف. (٦) تهذيب الكمال ٢٣٧/٢٥. ٢٩٧ ٠ قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالا: مات محمد بن سابق البغدادي سنة أربع عشرة ومثتين(١) . ٨٨٠- محمد بن سَمَاعة بن عُبيدالله بن هلال بن وكيع بن بشر، أبو عبد الله التَّمِيميُّ(٢). كان أحد أصحاب الرأي، وولي القضاءَ ببغدادَ، وحدَّث عن الليث بن سَعْد، وأبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، والمُسيب بن شَرِيك، ومُعلى(٣). بن خالد الرازي. روى عنه الحسن بن محمد بن عَنْبر الوشّاء. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّيرَ الصَّيْرفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عَنْبَر، قال: حدثنا محمد بن سماعة، قال :. حدثنا الليث بن سَعْد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله وَّلخر أنه قال: ((يا عائشة إنَّ اللهَ إذا أرادَ بأهلِ بيتٍ خِيرًا أدخلَ عليهم الرِّفْقَ))(٤). وعن إسحاق، عن محمد بن كعب القُرظي، عن أبي أيوب، عن رسول الله ◌َّه قال: ((لو أنّكم لا تُذنبون لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يذنبون فيغفر لهم))(٥) .. (١) نفسه . .(٢) اقتبس المزي هذه الترجمة في تهذيب الكمال ٣١٧/٢٥ - ٣٢٠، والذهبي في كتبه. ومنها السير ٦٤٦/١٠. (٣) في م: ((يعلى)) محرف، وانظر تهذيب الكمال ٣١٧/٢٥. (٤) إسناد ضعيف جدًّا لمتن صحيح؛ إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك، لكن رواه حفص بن ميسرة، وهو ثقة، عن هشام بن عروة، به؛ أخرجه أحمد ٧١/٦، والبخاري في التاريخ الكبير ٤١٦/١، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٥٥/١ وانظر المسند الجامع ١٦١/٢٠ حديث (١٦٩٧٢). (٥) إسناده ضعيف جدًّا مثل سابقه، وأخرجه الترمذي (٣٥٣٩م)، والطبراني في الكبير (٣٩٩٢)، والمصنف في ترجمة أحمد بن عبدالله الحداد من هذا الكتاب من طريق = ٢٩٨ وعن إسحاق، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبدالله: أنَّ رسول الله ◌ِ الث مر برجلٍ مجهودٍ في سفرٍ، فقال: ((ما شأنه))؟ فقيل: صائم. فقال: ((أفطر فإنَّه ليسَ من البِرِّ الصيامُ في السَّفَر))(١). أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: واستقضَى(٢) الرشيد أبا يوسف صاحب أبي حنيفة على (٣) قضاء مدينة المَنْصور، وتوفي وهو على قضاء القُضاة، وبقي ابنُه يوسُف بن أبي يوسف على قضاء مدينة المنصور حتى تُوفي، فولي مكانه محمد بن سَمَاعة التَّمِيمي. قال لي القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري: ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد عمر بن عبدالله مولى غفرة، وهو ضعيف أيضًا. = على أن أحمد ٤١٤/٥، وعبد بن حميد (٢٣٠)، ومسلمًا ٩٤/٨، والترمذي (٣٥٣٩)، والطبراني في الكبير (٣٩٩١) قد أخرجوه من حديث أبي صرمة عن أبي أيوب، به، وقال الترمذي: حسن غريب. ولعله اقتصر على تحسينه حسب لأن الذي رواه عن أبي صرمة هو محمد بن قيس قاص عمر بن عبدالعزيز، وهو وإن كان ثقة لكن روايته عن الصحابة مرسلة، وأبو صرمة صحابي. نعم، أخرجه مسلم من رواية محمد بن كعب القرظي عن أبي صرمة عن أبي أيوب، لكن رواه محمد بن كعب القرظي في موضع آخر عن أبي أيوب مباشرة. (١) إسناده ضعيف جدًّا مثل سابقه، أخرجه عبدالرزاق (٤٤٧٠) من طريق محمد بن أبي حميد الزرقي - وهو ضعيف - عن محمد بن المنكدر. على أن الحديث صحيح من رواية محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن جابر؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢١)، وابن أبي شيبة ١٤/٣، وأحمد ٢٩٩/٣ و٣١٧ و٣١٩ و٣٩٨، وعبد بن حميد (١٠٧٩)، والدارمي (١٧١٦)، والبخاري ٤٤/٣، ومسلم ١٤٢/٣، وأبو داود (٢٤٠٧)، والنسائي ١٧٧/٤، وابن خزيمة (٢٠١٧)، وابن الجارود (٣٩٩)، والطبري في تفسيره ٢/ ١٥٥، والطحاوي في شرح المعاني ٦٢/٢، وابن حبان (٣٥٥٢)، والبيهقي ٢٤٢/٤ و٢٤٣، والبغوي (١٧٦٤). وانظر المسند الجامع ٧٩/٤ حديث (٢٤٧٨). (٢) سقطت الواو من م، وهي ثابتة في ل٢، وفيما نقله المزي في تهذيب الكمال ٣١٨/٢٥. (٣) في م: ((في)) خطأ، وما أثبتناه من ل٢، وفيما نقله المزي في تهذيب الكمال. ٢٩٩ جميعًا أبو عبد الله محمد بن سَمَاعة وهو من الحُفَّظ الثقات كَتَبَ النَّوادر عن أبي يوسف ومحمد جميعًا، ورَوَى الكُتب والأمالي، وَولِيَ القضاءَ ببغداد لأمير المؤمنين المأمون، فلم يزل ناظرًا إلى أن ضَعُف بصرُه في أيام المعتصم فاستَعْفَى (١) . قال يحيى بن مَعِين: لو كانَ أصحاب الحديث يَصْدِقون في الحديث كما يصدق محمد بن سَمَاعة في الرأي، لكانوا فيه على نهاية. هذا كله عن الصَّيْمري . قلتُ: وَلِيَ ابنُ سماعة قضاء مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومئة بعدَ موت يوسف بن أبي يوسف، فلم يزل على القَضاء إلى أن ضَعُفُ بصرُه على ما ذكر لي الصَّيمري، لكنَّ المأمون عزله لا المعتصم، وضم (٢) عَملهُ إلَى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وتُوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة(٣). أخبرنا أبو عمر الحسن بن عُثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الواسطي المؤدب، قال: أخبرنا الحُسين بن عُبيد الله الأبْزاري، قال: سمعتُ إبراهيم بن سعيد يقول: كنت واقفًا على رأس المأمون فقال لي: يا إبراهيم. قلتُ: لبيك؟ قال: عشرة من أعمال البر لا يصعد إلى الله والله منها شيء. قال: قلت: نبثني ما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: بكاء إبراهيم بُرَيْه (٤) على المنبر، وخُشوع عبد الرحمن بن إسحاق، وتقشف ابن سَمَاعة، وصلاة ابن جَبغويه بالليل، وصلاة عياش الضُّحى، وصيام ابن السُّنْدي الاثنين والخميس، وحديث(٥) أبي: رجاء، وقَصص مُرَجَّى، واصَدَقة حفصويه، وكتاب اليتامى لعلي بن قُريش. (١) في م: ((فاستعفاء)»، وما أثبتناه من ل٢، ومما نقله المزي في تهذيب الكمال ٣١٨/٢٥، وانظر تاريخ الطبري ٨/ ٠٥٩٧ (٢) في م: ((فضم))، وما أثبتناه من ل٢، ومما نقله المزي في التهذيب. (٣) تهذيب الكمال ٣١٨/٢٥ - ٣١٩. (٤) في م: ((إبراهيم بن بريهةٍ))، محرف، وبُرَيْه لقب إبراهيم. (٥) ضبب عليها المصنف. ٣٠٠