Indexed OCR Text
Pages 201-220
! المحاملي. قلتُ: لا نعلم روى هذا الحديث عن شرقي غير محمد بن زياد بن زَبَّار. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال(١): محمد بن زياد بن زَبَّار الكَلْبِي بغدادي أبو عبد الله. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال أبو علي صالح بن محمد: ومحمد بن زياد بن زَبَّار قال يحيى بن معين: لا شيء. قال أبو علي: وكان يكون ببغداد يروي الشعر وأيام الناس ليسَ بذاك. ٨٠٢- محمد بن زياد، أبو عبدالله مولى بني هاشم، يُعرف بابن الأعرابي، صاحبُ اللغة(٢) . كان أحد العالِمِين بها، والمُشار إليهم في معرفتها، كثير الحفظ لها، ويقال: لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البَصْريين منه. وكان يزعم أنَّ الأصمعي وأبا عُبيدة لا يحسنان قليلاً ولا كثيرًا. وحدَّث عن أبي معاوية الضرير . من طريق محمد بن زياد بن زبار عن شرقي بن قطامي، به . = وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٠/١٧، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٣٢/١-٣٣٣ من طريق عمرو بن شمر، عن أبي طوق (كذا) عن شراحيل بن القعقاع، به. وعمرو بن شمر، هو الجعفي متروك. وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة عمرو بن معدي كرب ١٩/٣ - ٢٠ وزاد نسبته إلى ابن سعد والبغوي والهيثم بن كليب، والزبير في الموفقيات وابن مندة. وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن عباد الجوهري (٦/ الترجمة ٢٦٨٧). (١) التاريخ الكبير ١/ الترجمة ٢٢٥. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الأعرابي)) من الأنساب، والقفطي في إنباه الرواة ١٢٩/٣. والحافظ الذهبي في السير ٦٨٧/١٠، والسيوطي في بغية الوعاة ١٠٥/١، وغيرهم. ٢٠١ رَوَى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِي، وأبو العباسِ ثَعْلِب وأبو ◌ِكْرمة الضبي، وأبو شُعيب الحراني. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المتوثي، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان، قال: حدثنا عبدالله بن أبي مسلم الحَرَّاني، قال: حدثني أبو عبدالله ابن الأعرابي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله وَّ: ((كنتُ لِك كأبي زَرْعِ لأم زَرْع))(١) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا أبو جعفر أحمد ابن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النَّحوي: فأما أبو عبدالله محمد بن زياد الأعرابي، فكانت طرائقه طرائق الفُقهاء والعُلماء ومذاهب حِلّة شيوخ المحدِّثين، وأحفظ الناس للغات والأيام والأنساب. أخبرني أبو عبدالله بن عرفة وغيره، قال: قال أبو العباس أحمد بن يحيى: قال لي ابن الأعرابي: أمللتُ عليهم قبل أن تجيئني يا أحمد حمل جمل. قال أبو جعفر: وسمعتُ أبا الحسن ابن الكوفي يقول: قال أبو العباس أحمد بن يحيى: انتهى علم اللغة والحفظ إلى ابن الأعرابي. قال أبو جعفر: وحدثني محمد بن عبدالواحد، قال: سمعت أحمد بن (١) إسناده ضعيف من هذا الوجه والمحفوظ في هذا الحديث من طريق هشام بن عروة عن أخيه عبدالله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة كما ذكر الحافظ المزي في التحفة ١١/ (١٦٩٦٥). أخرجه النسائي في الكبرى (٩١٣٩) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به .. وأخرجه البخاري ٣٤/٧، ومسلم ١٣٩/٧ و١٤٠، والترمذي في الشمائل (٢٥٣)، والنسائي في الكبرى (٩١٣٨) من طريق عبدالله بن عروة. وفي الكبرى أيضًا (٩١٣٦) من طريق يزيد بن رومان كلاهما عن عروة بن الزبير، به. وسيأتي في ترجمة حاتم بن الليث الجوهري (٩/ الترجمة ٤٢٩٩). ٢٠٢ يحيى يقول: سمعتُ ابن الأعرابي يقول في كلمة رواها الأصمعي: سمعته من ألف أعرابي خلاف ما قاله الأصمعي(١) . قال أبو جعفر: وسمعت أبا عبدالله بن عَرَفة يقول سمعت أبا جعفر القُخْطبي يقول: لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه، فوجدنا كتبه رقاقًا، وأوراقًا، ورقاعًا، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات. قال: وما رُؤي في يد ابن الأعرابي كتاب قط، وكان من أوثق الناس. وقال أبو جعفر: حدثنا قاسم الأنباري، قال: سمعت أحمد بن عبيد بن ناصح يقول: أنشدنا ابن الأعرابي بيتًا في كتاب المُفَضَّل الضبي، قال: هذا البيت المصراع الأول فيه أنشدناه المُفَضَّل في هذا الكتاب، والمصراع الثاني أنشدناه هشام بن محمد الكلبي. أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعت محمد بن صالح بن هانىء يقول: سمعتُ الفضل بن محمد الشَّعْراني يقول: كان للناس رؤوسًا، كان سفيان الثوري رأسًا في الحديث، وأبو حنيفة رأسًا في القياس، والكِسائي رأسًا في القرآن، فلم يبق اليوم رأسًا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي، فإنه رأسٌ في كلام العرب(٢). أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُليمان بن علي المقرىء، قال: أخبرنا أحمد ابن محمد بن موسى القُرشي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر وهو ابن بنت معاوية بن عمرو، قال: كان أبو عبدالله ابن الأعرابي جارنا وكان ليله أحسن ليل. وذكر لنا أنَّ ابن أبي (١) سير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٨٨. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الأعرابي)) من الأنساب. ٢٠٣ دؤاد سأله: أتعرف في اللغة استوى بمعنى استولى؟ فقال: لا أعرفه . :. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمد بن عرفة الأزدي، قال: حدثنا داود بن علي، قال: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال: يا أبا عبدالله ما معنى قول الله تعالى ﴿الرَّحَنُ عَلَى اٌلْعَرْشِ أَسْتَوَى خَ﴾ [طه]؟ قال: هو على عرشه كما أخبر. قال الرجل: ليس كذاك هو يا أبا عبدالله، إنما معنى قوله استوى: استولى فقال ابن الأعرابي: أسكت ما يدريك ما هذا؟ العرب لا تقول للرجل استولى على الشيء حتى : يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولى عليه، والله لا مضاد له، وهو على عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة، قال النابغة [من البسيط]: ألا لمثلك أو من أنت سابقه سبق الجواد اذا استولى على الأمد أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو علي الكَوْكبي الحُسين بن القاسم بن جعفر، قال: حدثنا أبو عِكْرمة الضبي، قال: حدثني محمد بن زياد الأعرابي، قال بعث إليَّ المأمونِ فَصَرْتُ(١) إليه، وهو في بستان يمشي مع يحيى بن أكثم(٢) ، فرأيتهما موليين، فجلست فلما أقبلا قمتُ، فسأَّمت عليه بالخلافة، فسمعته يقول ليحيى: يا أبا محمد، ما أحسن أدبه رآنا موليين فجلس، ثم رأَّنًا مقبلين فقام، ثم رد عليّ السلام، وقال: يا محمد أخبرني عن أحسن ما قيل في الشراب. فقلت: يا أمير المؤمنين قوله [من الطويل]: تريكَ القَذَى من دونها وهي دونه إذا ذاقها من ذاقها يتمطق = . فقال: أشعر منه الذي يقول، يعني أبا نؤاس [من المديد]: فتمشَّت في مفاصلِهِم. كتمشي البُرء في السَّقم (١) في م: ((فسرت)) وما أثبتناه من ل ٢. (٢) في م: ((أكتم)) بالتاء ثالث الحروف، مصحف . ٢٠٤ فعلت في البيت إذ مُزجت مثل فِعْل الصُّبح في الظُّلَم واهتدى ساري الظلام بها كاهتداء السّفْر بالعلم فقلت: فائدة يا أمير المؤمنين. فقال: أخبرني عن قول هند بنت عُتبة : نحنُ بنات طارق نمشي على النَّمارق مَن طارق هذا؟ قال: فنظرتُ في نَسَبها فلم أجده، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما أعرف في نَسَبها. فقال: إنما أرادت النجم، فانتسبت إليه لحسنها (١)، من قول الله تعالى ﴿وَالسَّمَاءِ وَالْكَارِقِ ﴾ [الطارق] الآية. فقلت: فائدتان يا أمير المؤمنين. فقال: أنا بؤبؤ هذا الأمر وابن(٢) بؤبؤه. ثم دحا إليَّ بعنبرة كان(٣) يقلبها في يده، بعتها بخمسة آلاف درهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ابن وَهْب البُنْدار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النَّضْر، قال: ومات ابن الأعرابي في سنة ثلاثين(٤) . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد(٥) بن عرفة، قال: وفي هذه السنة مات أبو عبدالله محمد بن زياد الأعرابي، يعني سنة إحدى وثلاثين ومئتين. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إليّ محمد بن إبراهيم الجُوري يذكر أن أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: قال أبو العباس أحمد بن يونس بن المُسيب الضَّبِّي: مات أبو عبدالله ابن الأعرابي صاحب الغريب في (١) في م: ((وانتسبت إليه بحسنها)) وما أثبتناه من ل ٢. (٢) في م: ((وأنت)) وما أثبتناه من ل ٢، وهو الأليق. (٣) في م: ((وكان)) وليست الواو في النسخ. (٤) في م: ((اثنتين)) وما أثبتناه من ل٢. وانظر قول علي بن أحمد بن النضر في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٣٤. (٥) قوله: ((حدثنا إبراهيم بن محمد)» سقط من م. ٢٠٥ سنة إحدى وثلاثين ومثتين . قلت: ويسر من رأى كانت وفاته، وصلى عليه أحمد بن أبي دؤاد القاضي، وبلغ من السن على ما يُقال ثمانين سنة . ٨٠٣- محمد بن زياد، العابد الكَلْوَذانيُّ، صاحب إبراهيم · الخَوَّاص . حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني، قال: حدثنا أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن زياد الأصبهاني، قال: أخبرني أحمد ابن الحُسين البغدادي، قال: أخبرني محمد بن زياد المُقيم بكَلْواذا، وكان قد بكى حتى ذهبت عيناه، قال: سألتُ إبراهيم الخَوَّاص عن أعجب ما رآه في البادية، فقال: كنتُ ليلة من الليالي في البادية فنمتُ على حَجَرٍ، فإذا أنا بشيطان قد جاء وقال: قُم من هاهنا. فقلت: أذهب. فقال: إني أرفسك فتهلك. فقلت: افعل ما شئت، فرفسني فوقعت رجله عليَّ كأنها خرقة. فقال: أنت ولي لله، من أنت؟ قلت: أنا إبراهيم الخَوَّاص. قال: صدقتَ. ثم قال: يا إبراهيم معي حلال وحرام، فأما الحلال فرمّانٌ من الجَبل المُباخ، وأما الحرام فحيتان مررتُ على صَيَّدَيْن وهما يصطادان فتخاونا فأخذت الخيانة، فكل أنت الحلال ودع الحرام(١). ذکر من اسمه محمد واسم أبيه ز کریا ٨٠٤- محمد بن زكريا، والد ميمون الحافظ، يُكْنَى أبا جعفر. سمع مَخْلَد بن الحُسين، وحَجَّاج بن محمد، وأشعث بن شعبة المِصِّيصي. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية، والحسين بن إسماعيل (١) هذا هو آخر الجزء السادس عشر من الأصل وكتب ناسخ النسخة اللندنية في آخر · النسخة: ((تم الجزء بحمد الله ومنه)). ويتلوه إن شاء الله محمد بن زكريا)). ٢٠٦ المحاملي، وكان ثقة (١). أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا محمد بن زكريا أبو ميمون، قال: حدثنا أشعث بن شُعبة، عن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أُمية، عن نافع، قال: سمعتُ القاسم بن محمد يحدِّث عن عائشة، قالت: حشوتُ لرسولِ اللهِ وَّ نمرقة فيها صُور، فلما جاء فقامَ على الباب تغيّر لونه حين رآها، واحمرَّ وجهه، قالت: ما أحدثتُ؟ أتوبُ إلى الله مما صنعنا، قال: ((ما هذه؟)) قلت: صنعتها لكَ لتجلس عليها، فقال: ((إنَّ أصحابَ هذه الصُّور يعذَّبون)) أُراه قال: ((يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة»(٢). قرأت على البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقفي، قال: مات محمد بن زكريا أبو جعفر ببغداد في آخر جُمادى الآخرة سنة أربع وخمسين يعني ومئتين . ٨٠٥- محمد بن زكريا بن يحيى بن الصَّلْت بن رَزين بن عبدالرحمن، أبو بكر المؤدِّب. (١) اقتبسه الذهبي في الطبقة (٢٦) من تاريخه . (٢) إسناده حسن، أشعث بن شعبة صدوق حسن الحديث وإن قال الحافظ ابن حجر (مقبول))، فقد روى عنه جماعة ووثقه أبو داود وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وانفرد أبو زرعة بتليينه، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد الفزاري الثقة. وحديث القاسم عن عائشة هذا حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن حمويه بن عباد النيسابوري الطهماني من هذا المجلد (ص ١١١، الترجمة ٧٢٨). ٢٠٧ حدث عن سُويد بن سعيد(١) الحديثي، وموسى بن إبراهيم المَرْوَزي. رَوَى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتي، وعُمر بن الحسن ابن الأُشناني. ٨٠٦- محمد بن زكريا بن سعيد بن أبان بن الوليد، بخاريُّ الأصل .. حدث عن أبي بذر عَبَّاد بن الوليد الغُبري. رَوَى عنه أبو بكر ابن المقرىء الأصبهاني. أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطَّيِّب الدَّسْكري بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقُرىء بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن زكريا بن سعيد بن أبان بن الوليد البُخاري ببغداد، قال: حدثنا أبو بدر عَبَّاد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن عَرْعَرة، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن أنس أنَّ رسول الله وَ ◌ّ﴿ قال: ((من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة))(٢). رواه أبو يحيى محمد بن عبدالرحيم البزاز وإبراهيم بن راشد الأدمي، عن محمد بن عرعرة؛ قالا: عن أنس، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله ◌ِ﴾. وكذلك رواه غندر ومعاذ بن معاذ وعُثمان بن عمر عن شعبة. ورواه أبو داود الطيالسي(٣) وَعَمرو بن مرزوقٍ، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن (١) في م: ((سعد)) خطأ، وهو أحد رواة الموطأ عن مالك. (٢) إسناد حسن ومتن صحيح، أبو بدر عباد بن الوليد صدوق حسن الحديث. أخرجه أحمد ١٣١/٣، والنسائي في الكبرى (١٠٩٧١) و(١٠٩٧٢)، وفي اليوم والليلة (١١٣٢)، وأبو يعلى (٤٢٠٢)، وابن خزيمة في التوحيد ٧٨٩/٢، وابن مندة في الإيمان (٩٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٣/٧ من طريق شعبة، عن أبي حمزة، عن . أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ◌َ* لمعاذ بن جبل. وأخرجه البخاري ١/ ٤٤، ومسلم ٤٥/١ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله وَل﴿ ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال ... فذكره بنحوه . (٣) في مسنده (١٩٦٥) ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٣٢٢٨). ٢٠٨ النبي ◌َّ قال لمعاذ بن جبل ذلك. ٨٠٧- محمد بن زكريا بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو الحسن الدَّقّاق، ويقال: الفقيه، من أهل سُرَّ من رأى. سكنَ بغداد بباب الشام، وحدَّثَ عن القاسم بن الصَّباحِ البَزَّاز، وسَعْدان ابن يزيد، وأبي نافع ابن بنت يزيد بن هارون، وشُعيب بن أيوب الصَّرِيفيني، وعلي بن حَرْب الموصلي . روى عنه أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزدي، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ويوسف بن عُمر القَوَّاس، أحاديث مستقيمة. حدثني الحُسين بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القواس، قال: حدثنا محمد بن زكريا الفقيه سنة عشرين وثلاث مئة وفيها مات. ٨٠٨- محمد بن زكريا بن يحيى بن داود بن سُليمان بن مُسَبِّح، أبو علي البَغْداديُّ الأعرج يعرف بالمُسَبَّحي(١) . نزل بخارى وحدث بها عن أبي شُعيب الحراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي خليفة الجُمَحِي، ومُطَيِّن الكوفي، وإبراهيم بن شَريك الأسدي. رَوَى عنه محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة الأصبهانيُّ. قرأتُ بخط أبي عبدالله الغُنْجار البخاري: توفي أبو علي محمد بن زكريا ابن يحيى المُسَبِّحي بجوزجانان في سنة خمسين وثلاث مئة. ذکر من اسمه محمد واسم أبيه زید ٨٠٩- محمد بن زيد بن علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبدالله الهاشمي، وهو أخو یحیی وعیسی بن زيد. (١) اقتبسه السمعاني في ((المسبّحي)) من الأنساب. ٢٠٩ ورد بغداد في أيام المهدي. أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري(١)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصَّيْرفي، قال: حدثنا محمد بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن خَلَف بن حَيَّان القاضي، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان النَّخَعي، قال: حدثني محمد بن موسى بن عبدالرحمن النَّخَعي، عن أبيه، قال: كنت على باب المهدي ومحمد بن زيد بن علي، فقال محمد بن زيد: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: قال رسول اللّه ◌َيقول: ((لا بأسَ ببول الحمار وكل ما أُكل لحمه))(٢) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى: العلوي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني عُبيدالله بن محمد بن عُمر، قال :. أوصى محمد بن عبدالله يعني ابن الحسن بن الحسن(٣)، فقال: إن حَدَث بيّ. حَدَث فالأمر إلى أخي إبراهيم بن عبدالله، فإن أصيب إبراهيم بن عبدالله،: فالأمر إلى عيسى بن زيد بن علي ومحمد بن زيد بن علي. قال جدي : وكان محمد بن زيد من رجالات بني هاشم لسانًا وبيانًا . ٨١٠- محمد بن زيد بن ثابت الصَّيْرفيُّ .. حدَّثَ عن محمد بن مُعاوية النَّيْسابوري. رَوَى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتي. (١) في م: ((الصميري)) محرف. (٢) موضوع، وآفته إسحاق بن محمد بن أبان النخعي، قال عنه الذهبي في ميزان. الاعتدال ١٩٦/١: ((كذاب مارق من الغُلاة)). ومحمد بن موسى بن عبدالرحمن · النخعي ووالده موسى مجهولان (لسان الميزان ٤٠٢/٥) .. أخرجه الجورقاني في الأباطيل والمناكير (٣٤٥)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٧٥ من طريق المصنفب، به . : (٣) في م: ((الحسين)) خطأ بيّن، والموصي هو محمد المعروف بالنفس الزكية . ٢١٠ أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عبدالصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا محمد بن زيد بن ثابت الصَّيْرفي، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا عَبَّاد بن عَبَّاد، عن الصَّلْت بن دينار، عن عُقبة بن صُهْبان، قال: سألتُ عائشةَ عن هذه الآية ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالٌِّ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾ [فاطر ٣٢] فقالت: السابق مضى على عهد رسول اللّه ◌َّر وشهد له رسول الله بالجنة والرزق، والمُقتصد من اتبع أمره من أصحابه حتى لحق به، والظالم لنفسه مثلي ومثلك(١) . ٨١١- محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد بن مروان بن راشد، أبو عبدالله الأبزاريُ(٢)، مولى معاوية بن إسحاق الأنصاري. سمع عبدالله بن محمد بن ناجية، وعبدالله بن الصَّقْر الشُّكّري، وأحمد ابن الممتنع القُرشي، وأبا حازم إبراهيم بن محمد الحَضْرمي، وأحمد بن عُمر ابن زنجويه القطان، وحامد بن محمد بن شعيب البَلْخي، ومحمد بن محمد بن عُقبة الشيباني الكوفي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وغيرهم من هذه الطبقة. وكان قد سكنَ الكُوفة فنُسب إليها، وقدمَ بغداد وحدَّث بها، فحدثنا عنه محمد بن الفرج بن علي البَزَّاز، وأبو الفرج الطَّناجيري، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المُحَسِّن التَّنُوخِي، والحسن بن علي الجَوْهري، وجماعةٌ سواهم. سألت أبا بكر البَرْقاني عن محمد بن زيد بن مروان، فقال: ثقة نبيل. وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ثقة أمين. قال لي أبو القاسم الأزهري: قَدِمَ علينا أبو عبدالله بن مَرْوان بغداد، وحدَّث بها، وكان ثقةً جميلَ الظاهر، ومولده ومنشؤه ببغداد، ثم خرج إلى (١) إسناده ضعيف جدًّا الصَّلت بن دينار متروك ناصبيٍّ، والحديث لا يعرف عن عائشة. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الأبزاري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤١/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٧) من تاريخ الإسلام. ٢١١ الكوفة فأقامَ بها، واتصل بنا أنَّه توفي في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاث مئة . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة سبع وسبعين وثلاث مئة فيها توفي بالكوفة أبو عبدالله بن مروان الأبزاري في صَفر، وكان ثقةً مأمونًا انتقى عليه الدَّار قطني، وسمعنا منه ببغداد. ذكر الأسماء المفردة في هذا الحرف ٨١٢- محمد بن زاهر بن حرب بن شداد، أبو جعفر، وهو أخو القاسم بن زاهر وابن أخي أبي خَيْثمة النَّسائي. سكن دمشق، وحَدَّث بها عن أحمد بن شبويه المَرْوزي. رَوَى عنه محمود بن إبراهيم بن سُميع الدمشقي، والعباس بن الوليد بن مَزْيد البَيْروتي. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي(١): سألتُ أبي عنه، فقال: كان بدمشق توفي هناك وأنا صلَّيتُ عليه، وكان من أقراني، ولم یکن به بأس. ٨١٣- محمد بن زنجويه بن زيد، أبو جعفر المؤذِّن البَصْريُّ. سكن بغداد بالمُخَرِّم، وحدَّث عن سَلْم بن قتيبة، ومالك بن سُغيرُ(٢) بن الخُمِس، وسُفيان بن عيينةِ. روى عنه أحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفراني، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، وأخوه أبو عبيد القاسم بن إسماعيل. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي بخط يده: حدثنا محمد بن زنجويه بن زيد المؤذِّن أبو (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة (١٤٢٤). (٢) في م: ((شعير" مصحف، وهو من رجال التهذيب. ٢١٢ جعفر المُخَرِّمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن عطاء، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده أنَّ النبيَّ ◌َّفي قال: ((لا يتوارث أهل ملتين شَتَّى)»(١) . أخبرني الحُسين بن علي الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن يزيد الزَّعْفراني، قال: حدثنا محمد بن زنجويه ابن زيد البَصْري ومات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومئتين (٢). ٨١٤- محمد بن زُرعة بن شَدَّاد، أبو عبدالله البَلْخيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن قتيبة بن سعيد. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن علي الخُطبي. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن علي، قال: حدثنا محمد بن زُرعة بن شَدَّاد البَلْخي أبو عبدالله قدم علينا سنة سبع وثمانين، يعني ومئتين، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مُضر القُرشي، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبدالمطلب أنه سمعَ رسولَ اللهِ وَ # يقول: «إذا سجدَ العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكَفَّاه، ورُكبتاه، وقدماه))(٣). (١) إسناد ضعيف الحديث صحيح؛ يعقوب بن عطاء ضعيف. والحديث صحيح من غير هذا الوجه . أخرجه أحمد ١٧٨/٢ و١٩٥، وأبو داود (٢٩١١)، وابن ماجة (٢٧٣١)، والنسائي في الكبرى (٦٣٨٣) و(٦٣٨٤)، وابن الجارود (٩٦٧)، والدار قطني ٤/ ٧٢ و ٧٥، وابن عدي ٢٤١٨/٤، والحاكم ٣٤٥/٤، والبيهقي ٢١٨/٦، والبغوي (٢٢٣٢) و(٢٥٣٢). وانظر المسند الجامع ١٢٨/١١ حديث (٨٤٨٤). (٢) في م: ((ومئتان)) خطأ. وقد أفاد الحافظ الذهبي من هذه الترجمة في الطبقة (٢٦) من تاريخ الإسلام. (٣) حديث صحيح. أخرجه الشافعي في مسنده ١/ ٨٥، وأحمد ٢٠٦/١ و٢٠٨، وأبو داود (٨٩١)، = ٢١٣ · أخبرنا علي بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد بن زُرعة البَلْخي قَدمَ بغدادَ حاجًّا سنة ثمان و ثمانين ومئتين . ٨١٥- محمد بن زُرعان بن محمد بن صالح بن أيوب، أبو بكر الأنماطيُّ. سمع محمد بن جعفر الفِزْيابي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وأحمد بن محمد بن عبدالكريم الفَزاري، وأبا ذر أحمد بن محمد بن محمد الباغَنْدي. حدثنا عنه القاضي أبو الفرج بن سُميكة، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو الحسن · أحمد بن محمد المؤدب المعروف بالزَّعْفراني. أخبرنا أبو الحسن الزَّعفراني، قال: أخبرنا محمد بن زُرعان الأنماطِي في سنة أربع وستين وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار؟ قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا غُنْدَر، عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّ صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت(١) ... سألت أبا بكر البَزْقاني عن محمد بن زرعان، فقال: ثقة. 11- والترمذي (٢٧٢)، وابن ماجة (٨٨٥)، والنسائي ٢٠٨/٢ و٢١٠، وفي الكبرى (٦٨١) و(٦٨٦)، وأبو يعلى (٦٦٩٣)، وابن خزيمة (٦٣١)، وابن حبان (١٩٢١) و(١٩٢٢)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٥٥ و٢٥٦، والطبري في تهذيب الآثار. ١/ ٢٠٠٥، والبيهقي ١٠١/٢: وانظر تحفة الأشراف ٤/ (٥١٢٦)، والمسند الجامع ٨/ ١٢٣ حديث (٥٦١٩). (١) حديث صحيح، تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم الأردستاني (٣١٨/٢ ترجمة ٣٦٩). وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن روح السمسار (١١/ ٥٧٠ ترجمة ٥٣٥٠)، وفي ترجمة عبدالعزيز بن محمد بن أحمد بن أبي دلف (٢٣٩/١٢ ترجمة ٥٥٨٩). ٢١٤ حرف السين ذکر من اسمه محمد واسم أبيه سليمان ٨١٦- محمد بن سُليمان بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشميُّ، أخو جعفر وإسحاق. كانَ عظيمَ أهله، وجليلَ رَهْطه، ووَلِيَ إمارة البصرة في عهد المهدي، ثم قدمَ بغدادَ على الرشيد لما أفضت الخلافةُ إليه؛ فأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: ولما بُويع الرشيد بالخلافة قَدِمَ عليه محمد بن سُليمان وافدًا، فأكرمه وأعظمه وبَرَّه وصنع به ما لم يصنع بأحد، وزاده فيما كان يتولاه من أعمال البصرة كور دجلة، والأعمال المُفردة، والبحرين، والغوص، وعُمَان، واليمامة، وكور الأهواز، وكور فارس، ولم يجمع هذا لأحد غيره. فلما أراد الخروج شَيَّعه الرشيد إلى كلواذا(١) . وقد (٢) روى محمد بن سُليمان عن أبيه(٣) حديثًا مسندًا ولا يحفظ له غيره؛ أخبرناه(٤) أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل المستملي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثني العباس بن أبي طالب حدثنا سلمة بن حيان العتكي، قال: حدثنا صالح الناجي، قال كنت عند محمد بن سُليمان أمير البصرة، فقال: حدثني أبي، عن (١) اقتبسه الصفدي في الوافي بالوفيات ١٢٢/٣، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان ١٨٩/٥. ولخص ترجمته الحافظ الذهبي في السير ٨/ ٢٤٠ - ٢٤١. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((بن علي)) بدل ((عن أبيه)) وما أثبتناه من ٢ وهو الأليق. (٤) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام والسير ٢٤٠/٨ - ٢٤١، وعنه الصفدي في الوافي ١٢٣/٣. ٢١٥ جدي الأكبر، يعني ابن عبّاس؛ أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((امسح رأسَ اليتيم هكذا إلى مُقَدَّمٍ رأسهِ، ومن له أبِّ هكذا إلى مؤخّر رأسِهِ))(١) . أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن عَرفة، قال: ثم (٢) دخلت سنة ثلاث وسبعين، يعني ومئة، وفيها(٣). توفي محمد بن سُليمان، وسِتُّه إحدى وخمسون سنة وخمسة أشهر، وأمرَ الرشيدُ بقبض أموال محمد بن سُليمان فأخذ له ودائع وأموالاً من منزله فكانت(٤) نَيَفًا وخمسين ألف ألف درهم(٥) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلى محمد بن إبراهيم الجُوري يذكر أن أحمد بن حَمْدانْ بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن یونُس الضَّبي، قال: حدثني أبو حسان الزِّيادي، قال: سنة ثلاث وسبعين ومئة، فيها ماتت الخيزران ليلة الجمعة لثلاث بقين من جمادى الآخرة، وفيها مات محمد ابن سُليمان في ذلك اليوم أيضًا(٦) . ٨١٧- محمد بن أبي داود الأنباريُّ، واسم أبي داود سُليمان. سمع وكيع بن الجراح، وأبا أسامة، وعبدالوهاب بن عطاء، وأبا عامر. (١) موضوع، وافته صاحب الترجمة، قال العقيلي في الضعفاء ٧٣/٤: «ليس يعرف بالنقل، وحديثه هذا غير محفوظ، ولا يعرف إلا به))، وقد حكم بوضع هذا الحديث غير واحد من الأئمة منهم: الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٧٢/٣، وابن حجر في اللسان ١٨٨/٥. أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٨٧/٢، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٧٣، والطبراني في المعجم الأوسط. (١٣٠١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٨٦٧). (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((ففيها)»، وما أثبتناه من ل ٢. (٤) في م: ((كانت))، وما أثبتناه من ل ٢. (٥) سيرأعلام النبلاء ٨/ ٢٤١. (٦) اقتبسه الصفدي في الوافي بالوفيات ٣/ ١٢٣. ٢١٦ المَقَدي. رَوَى عنه يعقوب بن شيبة السّدوسي، وأبو داود السُّجستاني. وكان ثقة(١) . أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال(٢) : حدثنا محمد بن سُليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان(٣)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: لقد رأيتُ الرجال عاقدي أُزرهم في أعناقهم من ضيق الأُزر، خلف رسول الله وَّة في الصلاة كأمثال الصبيان، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رؤسكن حتى يرفع الرجال(٤) . أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومئتين فيها مات محمد بن أبي داود الأنباري(٥) . (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣١٥/٢٥. (٢) في سننه (٦٣٠). (٣) هو الثوري. (٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣/٢، وأحمد ٤٣٣/٣ و٣٣١/٥، والبخاري ١/ ١٠١ و٢٠٧ و٨٢/٢ ومسلم ٣٢/٢، والنسائي ٧٠/٢، وفي الكبرى (٨٤٢)، وأبو يعلى (٧٥٤١) و(٧٥٤٢)، وابن خزيمة (٧٦٣) و(١٦٩٥)، وأبو عوانة ٢/ ٦٠، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨٢/١، وابن حبان (٢٢١٦) و(٢٣٠١)، والطبراني في الكبير (٥٩٣٧) و(٥٩٦٤)، والبيهقي ٢٤١/٢. وانظر المسند الجامع ٢٦٦/٧ حديث (٥٠٨٣). (٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣١٥/٢٥. ٢١٧ ٨١٨- محمد بن سُليمان بن حبيب بن جُبير، أبو جعفر الأسَدُّ المعروف بلُوَيْن، كوفيُّ الأصل(١). سمع مالك بن أنس، وسُليمان بن بلال، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة وحُدَيْج بن معاوية، وشَرِيك بن عبدالله، وسُفيان بن عُيينة . روى عنه أحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن عُبيدالله المنادي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وحامد بن محمد بن شُعيب، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبدالله بن محمد البَغَوي، وأبو بكر بن أبي داود السِّجستاني، في آخرین. وآخر من روى عنه من البغدادیین یخی بن محمد بن صاعد. وكان لُوين قد نزلُ المِصِّيصة، وقدم بغدادَ مرات، وحدَّث بها حديثًا كثيرًا، ثم رجع إلى المِصِّيِصة ومات بأذَنة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الأصبهاني المعروف بالفَيْجِ(٢)، سمعت منه بهَمَذَان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عَبْدان بن محمد الشيرازي الحافظ بالأهواز، قال: حدثنا علي بن الحُسين بن مَعْدان، قال حدثنا لوين ببغداد في مدينة أبي جعفر سنة أربعين ومئتين، قال: حدثنا شريك. أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار وأبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قالا: حدثنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حُميد المُجدرِ، (١) اقتبس المزي هذه الترجمة في تهذيب الكمال ٢٩٧/٢٥ - ٣٠١، والذهبي في كتبه ومنها السير ١١/ ٥٠٠ ٢ ٥٠٢. (٢) في م: ((الفيج)»، والباء ثابتة في النسخ. ٢١٨ i قال: حدثنا محمد بن سُليمان لوين، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن عَمرو ابن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: كان قوم عند النبي ◌ِّ فدخل علي فخرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فرجعوا، فقال النبي وَل : ((ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل الله أدخلَهُ وأخرجكم»(١). أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن علي التَّميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٢): وذكر، يعني أحمد بن حنبل لوينًا، فقال: قد حدَّث حديثًا منكرًا عن ابن عُيينة ماله أصل. قلت: أيش هو؟ قال: عن عَمرو ابن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قصة علي؛ ما أنا بالذي أخرجتكم ولكنّ الله أخرجكم، فأنكره إنكارًا شديدًا: وقال: ماله أصل. قلت: أظن أبا عبدالله أنكر على لُوين روايته متصلاً، فإن الحديث محفوظ عن سُفيان بن عيينة، غير أنه مُرسل عن إبراهيم بن سعد، عن النبي مَج (٣)؛ كذلك أخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَوْلاني، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، قال: دخل عليّ بن أبي طالب على النبيِّ وَّر وعنده ناس فخرجوا يقولون: ما أمرنا (١) أخرجه النسائي في فضائل الصحابة (٤٩)، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار (٢٥٥٦)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (١٦٥)، وأبونعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٧٧، وسيأتي الكلام عليه بعد. (٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٨٠). (٣) يعارض قول المصنف هذا ما ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٧٧، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين ١٤٥/٢، عن لوين أنه قال: ((حدثنا به ابن عيينة مرة أخرى عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص لم يجاوز به)) فجعل عهدته على ابن عيينة. ٢١٩ رسول الله أن نخرج، فدخلوا فذكروا ذلك لرسول الله صلله، فقال: ((ما أنا. أدخلته وأخرجتكم ولكنّ الله أدخله وأخرجكم)). ورواه الحميدي أيضًا عن سفيان؛ أخبرناه أبن الفضل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال (١) : حدثنا الحُميدي، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا عَمرو، قال: كنت أنا وأبو جعفر فمررنا بإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص فقال لي: أنظرني حتى أسأله عن حديث. يحدثه. قال عمرو: فذهب إليه ثم جاءني فأخبرني أنه حدثه أنَّ عليًّا أتى النبيَّ: مص * وعنده ناس فدخل فلما دخل عليٍّ خرجوا، ثم إنهم قالوا: والله ما أخرجنا. رسول اللهِ وَ*، فلم خرجنا؟ فرجعوا فدخلوا على النبي ◌ََّ، فقال النبيُّ وَله (إني والله ما أخرجتكم وأدخلته، ولكنّ الله هو أدخله وأخرجكم)). وأخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سُليمان بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): محمد بن سلیمان بن حبیب أبو جعفر بغدادي يقال له لوین. حدثنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري في كتابه، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن محمد المذکر یقول: سمعت أبا محمد البلاذري يقول: سمعت محمد بن جرير يقول: إنما لُقِّب محمد بن سُليمان المصيصي بلوين لأنه كان يبيعُ الدواب ببغدادَ فيقول: هذا الفرس له لُوين، هذا الفرس له فُديد، فلقب بلوين (٣). ذكر غير ابن جرير أن أمه هي التي لقبته لُوينا؛ قرأت في كتاب عُبيد الله ابن جعفر بن أحمد بن حمدان، قال: حدثنا أبو يَعْلى عثمان بن الحسن (١) المعرفة والتاريخ ٢١١/٢. (٢) التاريخ الكبير ١/ (٢٧٦). (٣) تهذيب الكمال ٢٩٩/٢٥. ٢٢٠