Indexed OCR Text

Pages 301-320

أو قال كلامًا هذا معناه.
قرأتُ في كتاب أبي الحسن الدَّار قُطني بخطه (١) : محمد بن إبراهيم بن
زياد متروك، وفي موضع آخر: ضعيف.
سألتُ عنه أبا بكر البَرڤاني، فقال: بئس الرجل.
٣٣٧- محمد بن إبراهيم بن مُسلم بن البَطال، أبو عبد الله اليمانيُّ
نزيلُ المِصِّيصَّةِ، وهو من صَعْدَة الیَمَن.
قَدِمَ بغدادَ، وحدث بها عن عليّ بن مُسلم الهاشمي. روى عنه حبيب بن
الحسن القَزَّاز.
أخبرنا علي بن المظفر الأصبهاني، قال: حدثنا حبيب بن الحسن بن
داود القَزَّاز إملاءً، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن بَطال الصَعْدِي، قَدِمَ علينا
من صَعْدَة وهي من طريق اليَمَن، قال: حدثنا علي بن مُسلم الهاشمي، قال:
حدثني عبدالرحمن بن يحيى الصَّيْدواني(٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي بكر
ابن عَيَّاش، قال: بكيتُ عند أبي حين حضرته الوفاة، فقال لي: ما يبكيك؟
أترى الله يضيع لأبيك أربعينَ سنة يختم فيها القرآن كُلَّ ليلةٍ .
وحَدَّث أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجِلّ(٣) وغيرُه من أهل المِصِّيصة
عن محمد بن إبراهيم عن: سَلَمة بن شبيب، ومحمد بن آدم المصيصي،
والحُسين بن علي بن الأسود الكُوفي، وأحمد بن يحيى ابن(٤) الجَلَّب
البَغْدادي، والعباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْروتيُّ ونحوهم(٥) .
(١) الضعفاء والمتروكين (٤٨٧).
(٢) في م: ((الصيداوي))، وما أثبتناه من ل١ وس١، ولم أقف على هذه النسبة، ولعلها
من صيغ النسبة إلى ((صيدا)) على غير القياس.
(٣) ذكره السمعاني في هذه النسبة من ((الأنساب))، لكنه بَيّض لأي شيء هي، وتابعه ابن
الأثير في ((اللباب)) فبّيض أيضًا.
(٤) سقطت من م.
(٥) استفاد السمعاني هذه الترجمة في ((البطالي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم =
٣٠١
i
٠

٣٣٨- محمد بن إبراهيم، أبو نصر الكِسائيُّ السَّمْر قَنْديُّ.
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن حُميد العَكّي، وأبي العباس بن
قُتيبة العَسْقلاني، ونحوهما. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَاك حديث وَضِيَة
النبيّ ◌َّ لعلي بن أبي طالب وغير ذلك. وحدث عنه أيضًا عُمر بن محمد بن
عبد الله البُنْدار ابن قيوما النَّهْرواني.
أخبرنا الحَسن بنُ الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن
عبدالله البُنْدار المعروف بابن قيوما المُعَذَّل بالنَّهْروان، قال: حدثنا أبو نصر
محمد بن إبراهيم السَّمَرقندي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن أيوب ببيت
المَقْدِس، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا سُليمان بن عبدالعزيز بن
عمران، قال: حدثني أبي، عن محمد بن عبدالله بن الحسن، عن علي بن
الحُسين، عن أبيه؛ أنَّ عليّا قال: قال رسول الله ،َ﴾: ((طلبُ العِلْم فريضةٌ على
كُلِّ مُسْلم))(١).
٣٣٩- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن الحَكَم، أبو عبدالله
الطَّرَسُوسيُّ.
قَدِمَ بغدادَ، وحَذَّث بها عن أبي فَرْوة يزيد بن محمد الرُّماوي.
٢٠٣/٦، وذكره الذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من تاريخ الإسلام، لأنه حدَّث في
=
تلك السنة، قال: «حدث في هذه السنة عن محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن
قدامة، ومحمد بن آدم المصيصي، وإسحاق بن وهب العَلّف)».
(١) إسناده ضعيف جدّاً، عبد العزيز بن عمران متروك، وصاحب الترجمة: محمد بن
إبراهيم الكسائي هالك أيضًا، كما في العلل المتناهية لابن الجوزي ٦٢/١ والمغني
للذهبي ٥٤٦/٢ وغيرهما. وقد ألف العلماء المتأخرون أجزاء في هذا الحديث
وساقوا فيها ما وقع لهم من الطرق وحاولوا تحسينه بها، لكن ليس في هذه الطرق
طريق واحد حسن أو صحيح، فالحديث ضعيف، كما قرره العلماء الفُهماء الجهابذة
المتقدمون كالإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، وأبي علي النيسابوري، وابن حبان :
وأضرابهم.
٣٠٢.

روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو حفص بن شاهين، وذكر أبو
حفص : أنَّه سمع منه في سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
٣٤٠- محمد بن إبراهيم بن نَيْروز، أبو بكر الأنماطيُّ.
سَمِعَ عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى العَنَريَّ، ومحمد بن عَمرو (١)
ابن نافع المِصْريَّ، ومحمد بن عوف الحِمْصيَّ، ويزيد بن محمد أبا فَرْوة
الرُّهاوي .
روى عنه أبو بكر محمد بن عبدالله الشَّافعي، وعُبيد الله بن أبي سَمُرة
البَغَويُّ، ومحمد بن إبراهيم بن حَمْدان العاقوليُّ، ومحمد بن عُبيد الله بن
الشِّخِّيرِ الصَّيْرفيُّ، ومحمد بن المظفر، وأبو الحسن الدَّارقُطْني، ويوسُف بن
عُمر القَوَّاس.
وحدثني الحسن بن محمد الخلال أن يوسف القَوَّاس ذكرهُ في جملة
شيوخه الثِّقات.
قرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلاَج: تُوفي ابن نَيْروز الأنماطي في رمضان
سنة ثمان عشرة وثلاث مئة .
وحدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أن ابن
نَيْروز مات في سنة تسع عشرة وثلاث مئة (٢) .
٣٤١- محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجُحَيْم (٣)، أبو كثير
الشَّيبانيُّ البَصْريُّ.
قَدِمَ بغداد، وحَدَّث بها عن جَميل بن الحسن، ويونُس بن عبدالأعلى،
(١) في م: ((عمر))، خطأ.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام، وابن الجوزي في وفيات
سنة (٣١٩) من المنتظم ٢٣٩/٦.
(٣) في م: ((الحُجيم)) بتقديم المهملة على الجيم، وقد جَوّد ناسخ س١ فوضع ((ح))
صغيرة تحت الحاء التي بعد الجيم.
٣٠٣

والرَّبيع بن سُليمان، ووفاء بن سُهَيْل(١) المِصْريين، ومحمد بن إسماعيل بن
سالم المكي الصائغ.
روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحُرَّة، ومحمد بن المظفر،
وأبو عُمرِ بن حيويه، وأبو حَفْص بن شاهين.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهْمي
يقول: سألتُ أبا محمد ابن غُلامِ الزُّهري عن محمد بن إبراهيم بن أبي
الجُحَيْم، فقال: هو ثقة(٢) .
٣٤٢- محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين، أبو الحسن
البَزَّاز(٣).
كان ينزل بدرب الزَّعْفراني، وحَدَّث عن يوسف بن موسى القَطَّان،
ومحمد بن الوليد البُسْرِي، وأحمد بن منصور زَاج، والحَسن بن أبي الربيع
الجُزْجاني، وأحمد بن عبدالجبار العُطاردي.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدَّارِ قُطْني، وعُمر بن
إبراهيم الكَثَّاني، ويوسف القَوَّاس. وحَدَّثني الخَلَّل: أن يوسف ذكره في
جملة شيوخه الثقات .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعيُّ، قال: سمعتُ القاضي أبا الحسن
الجَرَّاحي يذكر أن ابن شاهين هذا مات فُجاءَةً، وقد خرجَ من الحمام، في
عاقبة (٤) يوم الاثنين لخمس خَلَون من شهر رمضان سنة عشرين وثلاث مئة.
(١) في م: ((سهل)) محرف.
(٢) ذكره الذهبي مختصرًا عن الخطيب في الوفيات التقريبية الطبقة الثانية والثلاثين من
تاريخ الإسلام، وترجمه ابن الجوزي في وفيات سنة (٣١٩) من المنتظم ٢٣٩/٦ ولا
أعرف على أي شيء استند في ذكر هذا التاريخ.
(٣) في م: ((البزار)، بالراء، خطأ. وهذه الترجمة اقتبسها ابن الجوزي في المنتظم
٢٤٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام.
(٤) في نسخة من المنتظم: ((عشية)»، وهي بمعنى.
٣٠٤

٣٤٣- محمد بن إبراهيم بن عبدالملك، أبو جعفر الواسطيُّ.
حدَّثَ ببغداد عن أبي هِشام الرِّفاعي أحاديث مُستقيمة. روى عنه أبو
الطَّيّب عُثمان بن عمرو بن محمد بن المُنْتَاب الإمام.
٣٤٤- محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبدالله القَصَّار الرَّازيُّ.
ذكر أبو القاسم بن الثَّلاَج أنه حَذَّثه عن الحسن بن علي بن زياد السَّري
في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة.
٣٤٥- محمد بن إبراهيم بن العباس، أبو هِشَام الطّائيُّ المَلِطِيُّ(١).
حَدَّثَ بعُكْبَرا عن إبراهيم بن عبدالله بن زَاذَفَرُّوخ الفارسي. روى عنه
محمد بن عبدالله بن بُخيت العُكْبَري.
أخبرنا أبو الفرج عبدالوَهَّاب بن الحُسين بن عُمر بن برهان البَغْدادي
بصُور، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خلف بن بخيت الدقاق، قال: حدثنا
أبو هشام محمد بن إبراهيم بن العباس الطَّائِيُّ المَلَطي بعُكْبَرا، قال: حدثنا
إبراهيم بن عبدالله بن زَاذفَرُوخ الفارسي، قال: حدثنا يحيى بن شَبِيب السُّلَمِي،
قال: حدثنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال النبيُّ بَارٍ: ((دخلتُ
الجنةَ فتناولتُ تُفاحةً وَكَرتها فخرج منها حَوْراء أشفار عينيها كريش النَّشْر،
قلتُ: لمن أنتِ؟ قالت: لعثمان بن عفان)) (٢).
٣٤٦- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن دينار، أبو الحسن
المُعَدَّل، يُعرف بابن حُبَيْش، لأنَّ أحمد جَدَّه كان يُلَقب حُبَيْشًا.
حدث عن محمد بن شُجاع الثَّلْجي، وعباس الدُّوري، وإبراهيم بن
(١) استفاد السمعاني هذه الترجمة في (الملطي) من الأنساب.
(٢) موضوع، وآفته يحيى بن شبيب السلمي الكذاب. وقد ساقه ابن حبان في المجروحين
١٢٨/٣، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٠/١ و٢٣١، والشوكاني في الفوائد
المجموعة ٣٤٠.
٣٠٥
i

عبد الله القَصَّار الكُوفي، وإسحاق بن الحَسن الحَرْبي.
روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطْني، وعبدالرحمن بن عُمر بن حَمة (١).
الخَلَّلِ، وأحمد بن الفَرَج بن الحَجَّاج، وغيرهم، وكان يسكن دَرِب يَعْقوب.
ابن سَوَّار.
أخبرنا أبو القاسم الأزهريُّ، قال: أخبرنا علي بن عُمر الدَّار قُطْني، قال:
محمد بن إبراهيم بن حبيش شيخُنا لم يكن بالقَوِيّ .
أخبرني الأزهريُّ، قال: حدثنا عبيدالله بن عثمان الدَّقّاق، قال: قال لنا
أبو الحسن بن حُبَيْش. وأخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقيُّ، قال: حدثنا عبد الله
ابن علي بن عبدالله بن حمويه البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش
البَغَويُّ المُعَذَّل، قال: ولدتُ (٢) يوم الجُمُعة لتسع بقين من شعبان سنة اثنتين.
و خمسین و مئتين .
قال عبيد الله بن عثمان: وقال أبو الحسن: إنما سُمِّينا بالبغيّين لأنا من
قريةٍ من خُراسان من مَرْو الروذ يقال لها بَغْشور. قال: وكان المنصور بَنَّى لهم
مسجد البغيين. قال: وصَلَّى المنصور في مسجدنا واستَسْقَى فيه ماء.
أخبرنا علي بن محمد السُّمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال : :
حدثنا ابن قانع؛ أن محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش مات في جمادى الآخرة
من(٣) سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. قال غيره عن عبدالباقي: مات يوم
الثلاثاء لعشرٍ خَلَون من جمادى الآخرة (٤) .
٣٤٧- محمد بن إبراهيم بن أبي الوَرْد الحَرْبيُّ.
(١) في م: ((حميد))، محرف.
(٢) في م: ((إني ولدت))، ولا أصل للفظة ((إني)» في النسخ الخطية.
(٣) سقطت من م.
(٤) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٣٦٦/٦، ولخصها الذهبي في وفيات
سنة (٣٣٨) من تاريخه.
٣٠٦

حدث عن محمد بن يونُس الكُدَيْمي، وأحمد بن علي البَرْبَهاري،
وعبدالله بن أيوب الخَزَّاز(١)، ومحمد بن علي بن شعيب السِّمْسار. روى عنه
أبو حفص بن شاهين .
٣٤٨- محمد بن إبراهيم بن محمد(٢) بن أبي حَلِيمة الصَّائغ.
حدث عن سَعْدان بن نَصْر، ومحمد بن أحمد بن نصر الترمذي. روى
عنه ابن شاهين أيضًا، وعبدالواحد بن علي اللحياني.
٣٤٩- محمد بن إبراهيم بن خالد بن مَخْلد، أبو بكر المقرىء.
حدَّث عن محمد بن أيوب الرَّازي. روى عنه المُعافَى بن زكريا
الجَرِيريّ .
٣٥٠- محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن (٣) الضحاك، أبو بكر
البُخاريُّ.
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاج أنَّه قَدِمَ بغداد، وحَذَّثهم عن إسحاق بن أحمد
ابن خَلَف الحافظ .
٣٥١- محمد بن إبراهيم بن أبي الحَزَوَّر(٤)، أبو بكر.
حدث عن بِشْر بن موسى، وأبي زيد أحمد بن محمد بن طَرِيف الكُوفي.
روى عنه إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر .
قرأتُ في كتاب أبي الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفُرات
بخطه: توفي أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أبي الحَزَوَّر يوم السبت لليلةٍ خَلَت
من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، ودُفن يوم الأحد.
(١) في م: ((الجراز)) بالجيم والراء المهملة، مصحف.
(٢) سقط هذا الاسم من م.
(٣) سقطت من م.
(٤) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الحَزَوَّري)) من الأنساب.
٣٠٧

٣٥٢- محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مِهْران، أبو
عبد الله مولى ثقيف، وهو ابن أخي أبي العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج
النَّيْسابوري.
ولد أبو عبدالله ببغدادَ، وسَمِعَ بها من الحارث بن أبي أسامة، والكُدَيْمي
وانتقل بأخَرةٍ إلى الشام، فسكنَ بيت المقدس، وحَدَّث بها. روى عنه تمام بن
محمد بن عبدالله الرزاي، وأبو عبدالله بن أبي كامل الأطرابلسي، وكان
صدوقًا، وكان(١) یسکن درب يعقوب بن سوار.
قلتُ: وحدث محمد بن إبراهيم بن إسحاق ابن أخي أبي العباس السراج
عن أحمد بن عبيدالله النرسي، ومحمد بن ربح البزاز، وموسى بن الحسن
النسائي، وعمر بن فيروز التّوَّزي، ومحمد بن غالب التمتام، وعن أبيه إبراهيم
ابن إسحاق. روى عنه عبدالله بن علي الأبروني.
٣٥٣- محمد بن إبراهيم بن محمد بن عَبْدان بن جبلة(٢) ، أبو
جعفر القُوهستانِيُّ(٣).
قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن إسحاق السَّرَاجِ النَّيْسابوري، وأبي:
قُريش محمد (٤) بن جُمعة بن خلف القُوهستاني.
روى عنه أبو بكر الدُّوري الوَرّاق، وأحمد بن الفرج بن الحَجَّاج.
أخبرنا علي بن المُحَسِّن المُعَذَّل، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله الدُّوري
الوَرّاق، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عَبْدان بن جَبَلة(٥)، قَدِمُ:
(١) من هنا إلى آخر الترجمة سقط كله من المطبوع، سوى بعض كلمات ظنها ناشر. م.
ترجمة مستقلة فأعطاها رقم (٤٠٢) في نشرته، وكله وهم.
.(٢) في م: ((حبلة)) بالحاء المهملة، مصحف.
(٣) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((القوهستاني)) من الأنساب.
(٤) سقط هذا الاسم من م.
: (٥) تصحفت في م إلى: ((خبلة)) بالمهملة.
٣٠٨

علينا بغداد .
٣٥٤- محمد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، أبو الحَسَن
البَزَّزُ(١) العُكْبَرِيُّ.
حدث عن أبي الفَضْل العباس بن الفضل بن العباس بن موسى الهاشمي.
روى عنه أبو الفَتْح عبد الواحد بن محمد بن مَسْرور، وذكر أنه سَمِعَ منه
ببغداد، وقال: ما علمتُ من أمره إلا خَيْرًا.
٣٥٥- محمد بن إبراهيم بن محمد بن جَناح، أبو أحمد البُسْتِيُّ.
ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاج أنه قَدِمَ بغداد حاجًّا في سنة ست وأربعين
وثلاث مئة، وحَدَّثُهم عن إسحاق بن إبراهيم القاضي البُسْتِيُّ، صاحب حامد
ابن آدم.
٣٥٦- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن خالد، أبو بكر
المُتَطَّب.
ذكر ابن الثَّلاج أيضًا أنه حَذَّثهم عن عَبَّاد بن علي السِّيريني، وقال: كان
ينزل سُوق العَطَش.
٣٥٧- محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد الخَلَّل.
حدث عن أبي خَلِيفة الفَضْلِ بن الحُباب. روى عنه أبو الفَتْح بن
مَسْرور، وقال: حَدَّثنا في منزله بمدينة المنصور، وكان ثقةٌ (٢).
٣٥٨- محمد بن إبراهيم بن الحُسين بن الحسن بن عبدالخالق،
أبو الفَرَجِ البَغْدادِيُّ الفقيه الشافعي يُعرف بابن سُكَّرة.
(١) تصحفت في م إلى: ((البزار)) بالمهملة أيضًا.
(٢) ذكره ابن الجوزي في وفيات سنة (٣٤٢) من المنتظم، فكأنه قاسه على وفاة ابن
الحزور، وليس هناك من دليل، وابن الجوزي كثير الأوهام.
٣٠٩

سكنَ مِصْرَ، وحذَّث بها عن أبي عُمر حفص بن أبي عُمر الضَّرير
البَصْري .
روى عنه أبو الفتح بن مسرور أيضًا، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس:
وخمسين وثلاث مئة، قال: وكان فيه لين(١) .
٣٥٩- محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد بن عيسى بن
عبدالحميد، أبو العباس يُعرف بابن الشِّيْرجي (٢)، مَرْوَزُّ الأصل.
سمع جعفر بن محمد الفِرْيابيَّ، وإبراهيم بن شريك الأسَدَّ، وأبا
العباس البَرَائِيَّ، ومحمد بن جَرِيرِ الطَّبَريَّ، وأبا القاسم الْبَغَريَّ، وعبدالله بن
أبي داود السُّجِسْتاني.
كتب عنه أبو الحسنُّ بن الغُرات، ومحمد بن أبي الفوارس. وحَدَّث عنْهِ.
أبو الحسن بن رِزْقویه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
إبراهيم بن محمد المَرْوزيُّ، يُعرف بابن الشِّيْرَجي من لفظه وحفظه، قال :.
حدثنا أبو بكر بن أبي داود السُّجِسْتاني، قال: حدثني أبي، قال: قلت لأبي:
عبدالله أحمد بن حنبل: تَغْرِف لأبي العُشَراءِ الدَّارمي حديثًا غير: ((لو طَعَنْتَ في
فَخِذها لأجزأ عنكَ))(٣) ؟ قال: لا. فقلت: حدثنا محمد بن عمرو الرَّازي،
(١) ومن عجب أن ابن الجوزي ساقه ضمن وفيات سنة (٣٤٢) مع أنه نقل الترجمة من
الخطيب وذكر فيها سماع أبي الفتح بن مسرور منه في سنة ٣٥٥، فهذا من أوهامه
الكثيرة التي أشرت إليها قبل قليل.
(٢) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف، نسبة إلى بيع الشِّيرج، وهو دهن
السمسم، وقد اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الشيرجي)) من الأنساب.
(٣) إسناده ضعيف، أبو الغُشراء مجهول، وأبوه لا تُعرف له صحبة إلا به، فهو مجهول
أيضًا، قال البخاري: ((في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر))، وقال الذهبي في
((الميزان)): ((لا يُدري من هو ولا مَن أبوه)).
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٣/٥، وأحمد ٣٤/٤، والدارمي (١٩٧٨)، والبخاري =
٣١٠

1
قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أبي
العُشَرَاء الدَّارمي، عن أبيه، قال: ذُكِرَت العَتِيرة لرسول الله مَلٍ فَحَسَّنها، فقال
أحمد: ما أحسنه! يشبه أن يكون صحيحًا لأنه من كلام الأعراب، وقال لابنه:
هاتِ الدَّواة والورقة فكتبه عَنِّي .
أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد
القِرميسيني، قال: حدثنا عُمر بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني المُعَذَّل، قال:
حدثنا أبو مسعود - يعني أحمد بن الفُرات - قال: أخبرنا عبدالرحمن بن قيس،
عن حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء الدارمي، عن أبيه، قال: سئل رسول الله
◌َ* عن العَتِيرة فحسّنها(١).
قال محمد بن أبي الفوارس: مات أبو العباس محمد بن إبراهيم
المَرْوَزي، ويُعرف بالشِّيرجي لتسع بقينَ من ذي الحجة سنة ست وخمسين
وثلاث مئة، وكان شيخًا ثقةً مستورًاً لا بأسَ به (٢) .
٣٦٠- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم، أبو عبد الله
الخُتُلِيُّ (٣).
في التاريخ الكبير ٢٢/٢، وأبو داود (٢٨٢٥)، وابن ماجة (٣١٨٤)، والترمذي
=
(١٤٨١)، وعبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٤/٤، والنسائي ٢٢٨/٧، وأبو
يعلى (١٥٠٣) و(١٥٠٤)، وابن عدي ٢٠٩/١، والطبراني في الكبير (٦٧١٩)
و (٦٧٢٠) و(٦٧٢١)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٧/٦، والبيهقي ٢٤٦/٩، وسيعيده
المصنف في ترجمة الفضل بن أحمد (١٤/ الترجمة ٦٧٨٢).
(١) إسناده ضعيف جدًا، عبد الرحمن بن قيس متروك، وأبو العشراء وأبوه مجهولان كما
بينا في الحديث السابق .
أخرجه تمام الرازي في جزء حديث العشراء، والدارمي (٣٣)، والطبراني في
الكبير (٦٧٢٢)، وابن عدي في كامله ٤/ ١٦٠١ .
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤١/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٦) من تاريخه.
(٣) ذكره ابن الجوزي في وفيات سنة (٣٥٦) قياسًا له على سابقه، وهذا فعل منه عجيب
(المنتظم ٤١/٧).
٣١١

حَدَّثَ عن محمد بن أحمد بن النَّضْر الأزْدي، وأبي مسلم الكَجِّي:
حدثنا عنه محمد بن طلحة النِّعالي .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن طَلْحة ابن محمد النُّعالي، قال: حدثنا أبو
عبدالله محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم الخُثُّلِي، وحبيب القَزَّاز، وأبو
بكر بن مالك؛ قالوا: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله البَصْري، قال: حدثنا
أبو عاصم النَّبيل، عن أيمن بن نابِل(١)، عن قُدامة بن عبد الله، قال: رأيتُ
رسولَ اللهَّه يَرْمي الجَمْرَة على ناقةٍ صَهْباء، لا ضَرْب، ولا طَرْدَ ولا جَلْد».
ولا إليكَ إليكَ(٢)
٣٦١- محمد بن إبراهيم الفَرْويُّ.
سمع أبا مسلم الكَجِّيَّ. حدثنا عنه أبو نُعَيْم الأصبهانيُّ ..
أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الفَرْوي، قال: حدثنا أبو
مُسلم الكَجِّي، قال: حدثنا مِسْوَر بن عيسى، قال: حدثنا القاسم بن يحيى؛
قال: حدثنا ياسين الزَّيات، عن أبي الزُّبير، عن جابر، عن النبيِّي ◌َّه قال:
((إن من مَعَادن التَّقْوَى تَعَلُّمكِ إلى ما قد عَلِمتَ عِلْمَ ما لم تَعْلَم، والنَّقْصُ فيما.
قد عَلِمتَ قِلّةُ الزيادةِ فيه، وإنما يُزَهِّد الرجلَ في علم ما لم يعلم؛ قَلةُ الانتفاع
بما قد عَلِمَ))(٣).
(١) في م: ((نائل)» مُحَرّف.
.(٢) إسناده صحيح، كما قال الترمذي، أيمن بن نابل ثقة عندنا كما حررناه في (تحرير
التقریب)».
أخرجه أحمد ٤١٢/٣ و٤١٣، والدارمي (١٩٠٧)، وابن ماجة (٣٠٣٥)،
والترمذي (٩٠٣)، وعبد الله في زوائده على مسند أبيه ٤١٣/٣، والنسائي ٢٧٠/٥،
والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (٧٧) و(٧٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٥٠/٢٣.
:
(٣) إسناده ضعيف جدًا، ياسين هو ابن معاذ الزيات أبو خلف متروك، وهو المتهم به ..
أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥١٣)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم ٩٥/١،
وابن جميع الصيداوي في معجمه ٣٤٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية
٨٥/١٠-٨٦. وانظر مجمع الزوائد ١٣٦/٢.
٣١٢

قال لي أبو نعيم: هذا الشيخ من وَلَد إسحاق بن أبي فَروة، وسمعتُ منه
ببغداد، وكان شيخًا له هيئةٌ حَسنةٌ، وهو ثقةٌ.
٣٦٢- محمد بن إبراهيم بن العباس بن الفُضَيْل، أبو اليَسَّر
المَوْصليُّ .
قَدِمَ بغدادَ في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، وروى بها عن أبي يَعْلى
الموصلي كتاب ((معجم شيوخه)). سمعه منه محمد بن أبي الفوارس، وأبو
عبدالله أحمد بن محمد ابن الكاتب.
٣٦٣- محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو بكر الشَّاهد المعروف
بالرَّبِيعيّ(١).
حَدَّثَ عن الحسن بن محمد بن عَنْبَر الوَشَّاء، ومحمد بن جَرير الطَّبَري،
وعبدالله بن محمد بن ياسين، وزكريا بن يحيى السَّاجي، ومحمد بن ضَوْء
الرَّامُهُرمزيّ، ومحمد بن محمد بن عُقْبة الكُوفي.
حدثنا عنه أبو القاسم عُبيد الله بن عُمر ابن البَقَّال الفقيه، وأبو بكر محمد
ابن عمر بن بُكَيْرِ النَّجّار.
أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم
الرَّبيعي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عَنْبَر الوشاء، قال: حدثنا منصور
ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا رَوْحِ بن مُسافر، عن أبان بن أبي عَيَّش، عن أبي
ذَكْوان، عن أبي هُريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ بَله، يقول: ((من سَرَّهُ أن
يُستجابَ له في الشَّدائِدِ والكَرب، فَلْيُكْثِرِ الدُّعاء في الرَّخَاء))(٢).
(١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الربيعي)) من الأنساب.
(٢) إسناده تالف، محمد بن إبراهيم بن محمد المترجم له فيه نظر، وشيخه الحسن بن
عنبر ضعيف أيضًا، وروح بن مسافر وشيخه أبان بن أبي عياش متروكان، وأبو ذكوان
لا يُعرف.
والحديث أخرجه الترمذي (٣٣٨٢)، وابن عدي في الكامل ١٩٩٠/٥ من طريق =
٣١٣

قال محمد بن أبي الفَوَارس: تُوفِّي أبو بكر الرَّبيعي في سنة أربع وستين
وثلاث مئة، وفيه نَظَر.
٣٦٤- محمد بن إبراهيم أبو الحسن الحَضْرميُّ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو
الحسن محمد بن إبراهيم الحَضْرمي ببغداد، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن
قُدامة البَلْخيُّ الوراق سنة ثمان وتسعين ومئتين، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس؛ أن رسول الله * دخل مكة.
وعلى رأسه المغفر، فقيل: ابن خطل متعلِّقٌ بأستار الكعبة، فقال: ((اقتلوه))(١)
٣٦٥- محمد بن إبراهيم بن حَمْدان بن إبراهيم بن یونُس ابن(٢
نَيْظَرا، أبو بكر قاضي ديز العاُول.
حذَّثَ ببغدادَ عن جده حَمْدان، وعن أبيه إبراهيم، وعن عمرو (٣) بن
إسماعيل بن أبي غَيْلان الثَّقَفي، وأحمد بن مُكْرَم البِرْتي، ومحمد بن الحُسين
الأشناني، وعلي بن العَّاس المَقَانِعي، وعبدالله بن زَيْدان الكُوفيين، وأبني
عبيد بن واقد، عن سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة :
=
مرفوعًا، وهو إسناد ضعيف لضعف عبيد وسعيد وشهر عند التفرد، وقد تفردوا ..
وأخرجه الحاكم ٥٤٤/١ من طريق عبدالله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن
صالح، عن أبي عامر الألهاني، عن أبي هريرة مرفوعًا، وعبد الله بن صالح ضعيف
عند التفرد كما حررناه في («تحرير التقريب»، وقال الحاكم: ((وأبو عامر الألهاني أظنه:
الهوزني، وهو صدوق».
قلت: كذا قال، وهو وهم بَيّن، فأبو عامر هذا هو عبدالله بن غابر الألهاني كما.
نص عليه أبو زرعة الدمشقي ٣٩١/١ وهو العارف بأهل تلك البلاد. وقد ذكر الإمام
المزي معاوية بن صالح في الرواة عن عبدالله بن غابر، ولم يذكر في ترجمة الهوزئي
عبد الله بن لحي، فهذا يعضد قول أبي زرعة، وانظر التهذيب ٤١٧/١٥ و٤٨٥
(١) تقدم تخريجه في الترجمة ٤٣ من هذا المجلد.
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((عمر)، محرف :.
٣١٤

القاسم البَغَوي، وَبدْر بن الهيثم القاضي، وأبي حامد محمد بن هارون
الحضرمي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم.
: حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهريُّ، وعلي بن
المُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، ومحمد بن عبد الملك بن بِشْران.
وسألت الخلال والأزهري عنه، فقالا: ثقةٌ.
حدثني الأزهري، قال: جاءنا الخَبرُ من دَيْرِ العاقول أن ابن نَيْظَرا توقِّي
في شهر ربيع الأول من سنة ثمانين وثلاث مئة (١) .
٣٦٦- محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو نُعَيْم الهَمَذانيُّ.
حدث عن محمد بن عمرو بن البَخْتَري الرَّزاز. حدثني عنه عبدالعزيز بن
علي الأزَجيُّ.
٣٦٧- محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد، أبو الفَتْح البَزَّاز
الغازي الطَّرَسُوسي(٢) ، يعرف بابن البَصْري.
سمع محمد بن إبراهيم بن أبي أمية الطَّرَسوسيَّ، وأحمد بن محمد بن
أحمد بن سَلَّم، وخَيْئَمة بن سُليمان الأطرابُلُسي، ومحمد بن محمد بن داود
ابن عيسى الكَرَجيَّ، وسُليمان بن أحمد المَلَطيَّ، وعُبيد الله بن الحُسين
الأنطاكيّ، وأحمد بن بهزاد السِّيرانيَّ، وأبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد
الأعرابيَّ، والحَسن بن عبدالرحمن بن زُريق الحِمْصيَّ.
وقَدِمَ بغداد، وحدث بها؛ فحدثنا عنه أبو بكر البَرْقانيُّ، ومحمد بن
الفرج بن علي البزاز (٣) ، وأبو القاسم الأزْهَري، وعلي بن طَلْحة المقرىء،
والقاضي أبو العلاء الواسطي، وغيرُهم.
(١) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٧/ ١٥٥، ولخصها الذهبي في وفيات
سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام.
(٢) استفاده السمعاني في ((الطرسوسي)) من الأنساب.
(٣) في م: ((البزار)» بالمهملة، خطأ.
٣١٥

أخبرنا الأزهريُّ، والقاضي أبو العلاء محمد بن علي؛ قالا: أخبرنا أبو
الفَتْح محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد الطَّرَسوسيُّ، قال: حدثنا الحسن بن
عبدالرحمن بن زُرَيْق بحِمْص، قال: حدثنا محمد بن سنان الشَّيْزري، قال:
حدثنا إبراهيم بن حِبَّان بن طلحة، قال: حدثنا شعبة عن الحَكَمِ، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَار: ((شفاعتي
لأهل الذُّنوب من أمتي)). قال أبو الدرداء: وإن زَنَّى وإن سَرَق؟ فقال رسول
اللهِ *: ((نعم، وإن زَنَى وإن سرق على رغم أنفِ أبي الدَّرْداء)»(١).
قال لي الأزهريُّ: سمعتُ من أبي الفَتْح في سنة ست وسبعین وثلاث
مئة. سألتُ الأزهريّ عنه، فقال: ثقة.
قلت: وكان أبو الفَتْح قد استوطن بأخَرةٍ بيت المقدس وبها مات.
سمعت أبا الخير سلامة بن إسماعيل الفقيه ببيت المقدس يقول: مات
أبو الفتح محمد بن إبراهيم ابن البَصْري في (٢) سنة سبع أو ثمان وأربع مئة،
شك في ذلك.
وقال لي محمد بن علي الصوري وقد سمع منه: مات أبو الفتح ببيت
المقدس في سنة تسع أو عشر وأربع مئة، الشك من الصوري، قال: وكان ثقة ..
سمعتُ الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم النابُلُسي ببيت المقدس يقول:
مات أبو الفتح ابن البصري ببيت المقدس نحو سنة عشر وأربع مئة (٣).
٣٦٨- محمد بن إبراهيم بن حَوْران بن بَكْران، أبو بكر الحَدَّاد.
(١) إسناده ضعيف، محمد بن سنان صاحب مناكير، كما قال الذهبي في الميزان
(٥٧٥/٣). على أن الحديث صحيح بلفظ: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) من
حديث أنس بن مالك، وقد تقدم تخريجه.
(٢) من هنا إلى قوله في آخر الترجمة: ((بيت المقدس نحو سنة عشر وأربع مئة)) سقط كله
من م.
(٣) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٢٩٢/٧ (وفيات ٤٠٩)، والذهبي في
وفيات (٤١٠) من تاريخ الإسلام.
٣١٦

سمع أبا بكر الشَّانعيَّ، وعُمر بن جعفر بن سَلْم. وروى عن أبي جعفر
ابن بُرْيَه الهاشمي كتاب «المبتدأ» لوهب بن مُنَّه. كتبتُ عنه وكان صدوقًا.
أخبرني محمد بن إبراهيم بن حَوْران، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن
إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثني محمد بن يونس بن موسى، قال: حدثنا هشام
ابن عبدالملك أبو الوليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن صالح
مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه وَالر: ((يؤتى يوم القيامة
بالأكُول الشَّرُوبِ العَظِيمِ، فَيُوزن فلا يَزِن عندَ الله جناحَ بَعُوضة))، وقرأ رسول
اللهِ وَجَ: ﴿فَلَ تُقِيُ لَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَمَةِ وَ زْنَّ ◌َِ﴾(١). [الكهف].
مات أبو بكر بن حَوْران في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، وكنتُ إذ ذاكَ
بالبَصْرة(٢).
٣٦٩- محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر الأردستانيُّ، ساكن
أصْبهان(٣).
كانَ رجلاً صالحًا يُكْثِرُ السَّفَر إلى مكةَ، ويحج ماشيًا، وحدَّث ببغداد
عن أبي الحُسين أحمد بن محمد الخَفَّاف النَّيْسابوري، وأحمد بن عَبْدان
الشَّيرازي، وأبي الحسن الدَّارقُطْني، وغيرهم من هذه الطبقة. كتبتُ عنه،
وكان ثقةٌ يَفْهم الحديث.
حدثني أبو بكر الأزدَستانيُّ بلفظه وبقراءتي عليه، قال: أخبرني أبو
الحُسين أحمد بن محمد الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا يحيى بن أكْثَم ومحمد بن يونُس الجَمَّال، قالا:
(١) إسناده ضعيف، محمد بن يونس بن موسى هو الكديمي ضعيف، وكذلك عبدالرحمن
ابن أبي الزناد عند التفرد، وصالح مولى التوأمة تغيّر بأخرة. على أن متن الحديث في
الصحيحين: البخاري ١١٧/٦، ومسلم ١٢٥/٨ من رواية الأعرج، عن أبي هريرة.
وانظر المسند الجامع ٤٥٨/١٨ حديث (١٥٢٧٤).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٢) بخطه.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٧) من تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه .
٣١٧

:
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبة، عن حبيب بن الشَّهِيد، عن ثابت،.
عن أنس: أن النبيَّ ◌َِّ صلى على قَبْرٍ بعد ما دُفن(١).
بلغنا أن أبا بكر الأزْدَستانيَّ مات بَهَمَذَان في سنة سبع وعشرين وأربع
مئة .
٣٧٠- محمد بن إبراهيم بن علي، أبو بكر العَطّار الأصبهاني،
مستملي أبي نُعيم الحافظ .
وردَ بغدادَ أيام أبي علي بن شاذان وهو شابٌ، وكَتَبَ عني وعَلَّقتُ عنه
حديثًا واحدًا ذكره لي من حفظه، قال: حدثنا أحمد بن موسى أبو بكر
الحافظ، قال: حدثنا أبو عمرو بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن يعقوب
الفَرَجي، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن قُريب الأصمعيُّ، قال: حدثنا
أبي، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد(٢) المَقْبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول
الله ◌َّ: «الشُّرعةُ في المشي تُذْهِبُ بهاءَ المُؤمن»(٣) ..
(١) إسناده صحيح، يحيى بن أكثم صدوق حسن الحديث وقد تابعه الإمام أحمد، فرواه
عن محمد بن جعفر غندر، به .
أخرجه أحمد ٣/ ١٣٠، ومسلم ٥٦/٣، وابن ماجة (١٥٣١)، وأبو يعلى
(٣٤٥٤)، وابن حبان (٣٠٨٤)، وأبو عوانة كما في اتحاف المهرة ٤٤٩/١،
والدار قطني ٧٧/٢، والبيهقي ٤٦/٤. وابن عبدالبر في التمهيد ٦/ ٢٧٠. وسيأتي في
مواضع من هذا الكتابُ ٢١٤/٣ و ٥٧٠/١١ و٢٣٩/١٢.
(٢) في م: ((أبي سعيد)) خطأ، وما أثبتناه من ل١ وس١ والخلية، والعلل المتناهية،
وغيرها .
(٣) إسناده ضعيف جدًا، ومتنه منكر جدًا، ابن الأصمعي مجهول، كما قال المؤلف.
أخرجه أبو نعيم ١٠/ ٢٩٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٧٨) من طريق
الخطيب. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٢٧/٥ وابن الجوزي في العلل المتناهية
(١١٧٩) من طريق عمار بن مطر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، به، وعمار
متروك. وأخرجه ابن عدي ١٧٢٧/٥ من طريق عبدالقدوس بن عبدالقاهر، وهو
مجهول له أكاذيب. فهذه كلها أسانيد واهية، ومتنه منكر لمخالفته المحفوظ من
الهدي النبوي فقد كان عدة سريع المشي.
٣١٨

قلت: لم أسمع لمحمد ابن الأصمعي ذكْرًا إلا في هذا الحديث.
وذكر لي بعض الأصبهانيين أنه خَلَّف أبا بكر العطار بأصبهان حيًا في سنة
ثلاث وستين وأربع مئة (١).
٣٧١- محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن
موسى، أبو الحَسن يُعرف بالمُطَرِّر(٢).
أصبهانيُّ الأصل، كان يتوُّل بين يدي القُضاة، ومنزله ناحية نهر الدَّجَاج
بالقرب من دار ابن الحَرَّاني. وحدث عن علي بن محمد بن كَيْسان الحَرْبي،
وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفَرَج الخَلَّل، ومحمد بن عبدالله بن بُخَيْت
الدَّفاق. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا. وكان صدوقًا صحيحَ الأصول.
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد المُطَرِّز، قال: حدثنا أبو الحسن علي
ابن محمد بن أحمد بن كَيْسان المَرْوزي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب
القاضي، قال: حدثنا عبدالواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال:
أخبرنا محمد بن زياد، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: أُنِيَ رسولُ اللهِ وَلِّر بِتَمْرٍ
من تَمْرِ الصَّدَقة فأمرَ فيه بأمرٍ، ثم قامَ فحمل الحَسَن أو الحُسين على عُنقه،
فجعلَ لعابه يَسيلُ على النبيِّ وَُّ، فنظرَ رسولُ الله ◌ََّ فإذا هو يلوكُ تمرةً،
فحركَ خَذَّه، فقال: ((ألقها أي بُني، ألقها أي بني أما شعرتَ أن آل محمد لا
يأكلون الصَّدَقة؟))(٣).
(١) هذه الفقرة الأخيرة من س١ كأن المؤلف اضافها بأخرة، قُبَيْل وفاته، أو هي من
إضافات راوي النسخة، فالله أعلم. وقد توفي أبو بكر العطار الأصبهاني هذا في صفر
من سنة (٤٦٦)، وفيها ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام نقلاً من ذيل تاريخ الخطيب
لأبي سعد السمعاني. وانظر الوافي للصفدي ٣٥٥/١.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المطرز)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣١/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٣٨) من تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه.
(٣) إسناده صحيح، عبد الواحد بن غياث ثقة عندنا كما حررناه في ((تحرير أحكام
التقريب)»، وهو في الصحيحين (البخاري ١٥٦/٢ و١٥٧ و٩٠/٤ ومسلم ١١٧/٣).
٣١٩

سألتُ أبا الحسن عن مولده، فقال: ولدتُ يوم السبت لعشرٍ بقين من
شَؤَال سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، قال: وجَدي من أهل أصبهان، وأما أبي
فوُلدَ ببغداد .
توفي محمد بن إبراهيم المُطَرِّز في شوال من سنة ثمان وثلاثين وأربع
مئة .
ذکر من اسمه محمد واسم أبيه إسماعيل
: ٣٧٢- محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبدالله البَصْريُّ(١)
سَمِعَ إسماعيل بن عُلَيَّةِ، ومحمد بن أبي عَدِي، ومُعْتَمر بن سُليمان،
ويزيد بن زُرَيْع، ومعاذ بن هشام، وعثمان بن عثمان الغَطفاني.
قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه محمد بن أبي غالب القُومَسيُّ،
وجعفر بن أبي عثمان الطَّالسيّ، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد، وصالح بن
محمد جزرة، وموسی بن هارون، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا.
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو
الرَّزاز، قال: حدثنا محمد بن عُبيد بن أبي الأسد، وأخبرنا عبدالرحمن بن
عُبيد الله الحَرْبي - واللفظ له-، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان الفقیه،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيالسيُّ، قالا: حدثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي سَمِينة، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت أبي
يُحدِّث عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن رسولِ اللهِ وَّرَ، قال: ((إن الكافِرَ إذا
عَمِلَ حسنةً أُطْعِم بها في الدنيا، وأمَّا المؤمن فإنَّ الله يُؤَخِّر له حسناته)) أو كما
قال ((ويُرْزق القُوة في الدنيا على طاعته))(٢).
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٧٩/٢٤، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده صحيح.
أخرجه مسلم ١٣٥/٨ عن عاصم بن النضر التيمي، عن معتمر، به.
٣٢٠