Indexed OCR Text

Pages 661-680

٠
٦٦١
تعرف ربنا ؟ قال : فوق سبع سموات على العرش بائناً من خلقه بحدّ ، ولا نقول كما
قالت الجهمية : إنه هاهنا - وأشار بيده إلى الأرض. ومحمد بن الحسن ، ويكنى
أبا عبد الله ، وهو مولى لبنى شيبان ، كان أصله من الجزيرة ، وكان أبوه فى جند الشام ،
فقدِم واسطاً فُولد محمد بها سنة ثنتين وثلاثين ومائة، ونشأً بالكوفة ، وطلب الحديث، وسمع
ثم جالس أبا حنيفة ، وسمع منه فغلب عليه مذهبه ، وعُرف به ، ثم قدم بغداد فنزلها ،
وشُع منه بها ، ثم خرج إلى الرَّقة وهارون الرشيد بها مغولاًه قضاء الرّقة ، ثم عزله ، فقدم
بغداد، فلما خرج هارون إلى الرّى الخرجة الأولى أمره فخرج معه ، فمات بالرىّ فى
سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة . ويوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضى ،
وكان قد سمع الحديث ونظر فى الرأى ، وولىَ قضاء بغداد الجانب الغربيّ منها فى حياة
أبيه ، وصلّى بالناس الجمعة فى مدينة أبى جعفر بأمرٍ هارون ، فلم يزل قاضياً بها إلى أن
توقّى فى رجب سنة ثلاث وتسعين ومائة وسفيان بن عيينة بن أبى عمران ، ويكنى أبا محمد
مولى لبنى عبد الله بن رويبةعن بنى هلال بن عامر بن صعصعة،وكان أبوه عيينة من عمال
خالد بن عبد الله القسرى ، فلما عُزِل خالد عن العراق، وولى يوسف بن عمر الثقفىّ طلب
عمّال خالد فهربوا منه ، فلحق عيينة بن أبى عمران بمكة فنزها .
وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن وعمِّر ، قال : أخبرنى سفيان بن عيينة أنه
ولد سنة سبع ومائة ، وطلب العلم قديماً ، وكان حافظاً وعمَّر حتى ماتَ ذُووأسنانه ،
وبقَى بعدهم .
قال سفيان : وذهبت إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة ثنتين وخمسين ومائة ومعمر
حىّ ، وذهب الثورىّ قبلى بعام .
وقال ابن : سعد أخبرنى الحسن بن عمران بن عيينة ابن أخى سفيان قال :
حججتُ مع عمِى سفيان آخر حجة حجها سنة سبع وتسعين ومائة ، فلما كان نجمْع
وصلّى استلقى على فراشه، ثم قال لى : قد وافيت هذا الموضع سبعين عاماً أقول فى كل عام :
اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا المكان ؛ وإنى قد استحييت من اللّه عزّ وجلّ من كثرة
ما أسأله ذلك ، فرجع فَتُوفّىَ فى السنة الداخلة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان
وتسعین ومائة ، ودفن بالحجُون ، وتُفى وهو ابن إحدى وتسعين سنة .
1

٦٦٢
وأَويس القرنى ، من مُرادَ ، وهو يحابر بن مالك من مذحج ، وهو أويس بن عامر
ابن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عُصْوان بن قرن بن ردمان بن ناجیة بن مراد ،
وهو یحابر بن مالك ، وکان ورعاً فاضلا ، رُ وِی أنه قتل يوم صِفین .
حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا هشام عن الحسن ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليدخلنَّ الجنة بشفاعة رجل من أمتى مثل ربيعة
ومضر ؛ قال هشام : فأخبرنى حوشب أنه قال: هو أويس القرنى وحضين بن المنذر الرُّقاشىّ ،
وكان يكنى أبا محمد ، وكان يكنى فى الحرب بأبى ساسان ، قال الحارث : حدثنى علىّ
ابن محمد ، قال : حدّثنى علىّ بن مالك الجشمىّ قال: ذكروا الحُضين بن المنذر
عند الأحنف ، فقالوا: سادوما اتّصلت لحيته ، فقال الأحنف: السّودَد مع السواد
قبل أن يشيب الرجل ، وكان حُضين بن المنذر يومَ صِفِين صاحب لواء ربيعة ، وأراه
عَنَى عليًّا عليه السلام بقوله :
إذا قيل قدّمها حُضَيْنُ تقدَّما
لمنْ رايةٌ سودَاءُ يخفِقِ ظِلُّها
وحدثنى محمد بن معمر قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا علىّ بن سويد
ابن منجوف ، قال : أتينا حضين بن المنذر أبا ساسان فقال: مرحباً بزائرٍ لا يُمَلّ. وسعد
ابن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر بن مالك
ابن النجار ، وقتل سعد بن الحارث بِصفّين مع أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب .
والحارث الأعور بن عبد الله بن كعب بن أسد بن يَخْلُد بن حُوث ، واسمه
عبد الله بن سُبُع بن صَعْب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُثَم بن حاشد بن جثِم
ابن خَيْوان بن نَوْف بنِ هَمْدان ، وُحوث هو أخو السَّبيع رهط أبى إسحاق السَّبيعى.
وكان الحارث من مقدِّمى أصحاب أمير المؤمنين علىّ عليه السلام وعبد اللّه فى الفقه
والعلم بالفرائض والحساب .
وحدثنى زكرياء بن يحيى ، قال : حدّثنا أحمد بن يونس ، عن زائدة ، عن
الأعمش عن إبراهيم ، قال : قال الحارث: تعلَّمْت القرآن فى سنة والوحى فى ثلاث
سنين .
حدّثنا ابن حُميد ، قال : حدثنا يحيى بن واضح ، قال : حدثنا إسماعيل ، عن
مَخْلَدَ عن أبى إسحاق ، أَنّ الحسن بن علىّ عليه السلام كتب إلى الحارث: إنك
١
!

٦٦٣
كنت تسمع من علىّ عليه السلام شيئاً لم أسمعه ، فبعث إليه بوَقْرِ بعير .
حدثنا أبو السائب ، قال : حدثنا ابنُ فُضيل عن مجالد عن الشّعبِىّ ، قال :
تعلّمت من الحارث الأعور الفرائض والحساب ، وكان أحسبَ الناس . وزعم
يحيى بن معين أن الحارث توفى فى سنة خمس وستين ، ولا خلاف بين الجميع من أهل
الأخبار أنّ وفاة الحارث كانت أيام ولاية عبد الله بن يزيد الأنصارى الكوفة من قِبَل
. عبد الله بن الزبير .
وعبد الله بن يزيد الذى صلّى على الحارث فى أيامه تلك بالكوفة ، وكان
الحارث من ساكنى الكوفة ، وبها كانت وفاته ، وكان من شيعة أمير المؤمنين علىّ
ابن أبى طالب وعمرو بن سلمة بن عبد الله بن سلمة بن عميرة بن مقاتل ابن
الحارث بن كعب بن علوىّ بن عَلَيْان بن أرحب بن دُعام . من عَمْدان ، كان شريفاً ؛
وهو الذى بعثه الحسن بن علىّ عليه السلام مع محمد بن الأشعث بن قيس فى الصلح
بينه وبين معاوية ، فأعجَب معاوية ما رأى من فصاحته وجسمه ، فقال : أمُضرىّ
أنت ؟ قال : لا ، ثم قال :
على كلّ بادٍ فى الأنام وحاضِر
إنى لمن قومٍ بَى اللّه مَجْدُهُم
إلى المجد آباءٌ كرامُ العناصر
أُبَّتُنا آبَاءُ صِدْقٍ نَمى بهم
وَأَمَّاتُنا أكرِمْ بهنّ عجائزاً
ورثْنَ العُلا عن کابٍ بعد کابِرٍ
وأنت ابنَ هنْدٍ مِن جناة المغافر
جناهنّ كافورٌ ومسْك وعنبرٌ
أنا امرؤ من هَمْدان ، ثم أحدُ أَرْحَب .
وأبو عبد الرحمن السُّلمىّ، واسمه عبد الله بن حبيب، قال ابن سعد: قال
حجاج بن محمد : قال شعبة : لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولكن سمع من
علىّ عليه السلام . وكان أبو عبد الرحمن من أصحاب علىّ عليه السلام من ساكنى
الكوفة ، وبها كانت وفاته فى ولاية بشر بن مروان العراق .
حدثنا ابن حميد قال : حدثنا جرير عن عطاء قال : قال رجل لأبى عبد الرحمن ،
أنشدك الله، متى أبغضَت عليًّا عليه السلامُ. أليس حين قسَّم قَسْماً بالكوفة فلم يعطك
ولا أهل بيتك ؟ قال : أما إذْ نشدتَى اللّه فنعم .
وَكُمَيْلٍ بن زياد بن نَبِيك بن هَيْثُم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صُهْيَان بن
٤

٦٦٤
سعد بن مالك بن النَّخَع من مَذْحِج ، شهد مع علىّ عليه السلام صِفّين ، وكان
شريفاً مطاعاً فى قومه ، فلمّا قدم الحجاج الكوفة دعا به فقتله .
حدثنا أبو كريب ، قال حدّثنا أبو بكر عن الأعمش ، قال : قال الحجاج
للعُريان : يا عريان ، ما فعل كُمَيلُ ؟ أليس قد خرج علينا فى الجماجم ؟ قال : فأجابه
العريان ، فذكر كلاماً، قال: فمكث ثم جاء كُميل يأخذ عطاءه ، قال : فأخذه ،
فقال : أنت الذى فعلت بعثمان ، وكلّمه بشىء ، قال كميل: لا تُكثر علىَّ اللوم ولا .
تُهِل علىّ الكثيب؛ وما ذاك! رجل لطمتى فأصبرنى فعفوتُ عنه، فأَيُّنا كان المِسىءُ؟ قال :
فأمر به فضربت عنقه . قال : وكان من أهل القادسية . وعمر الأكبر بن علىّ
ابن أبى طالب عليه السلام بن عبد المطلب بن هاشم . وأمه الصهباء ، وهى أم حبيب
ابنة بجير بن العبد بن عَلْقمة بن الحارث بن عُثْبة بن سعد بن زهير بن جُشَم بن بكر
ابن حُبْيْب بن عمرو بن غَّم بن عثمان بن تغلب بن وائل ، وكانت سبِّة أصابها خالد
ابن الوليد حين أغار على بنى تغلب بناحية عَيْنِ النَّمْر .
وعبيد الله بن علىّ بن أبى طالب عليه السلام . أمه ليلى ابنة مسعود بن خالد بن مالك
ابن رِبْعِىّ بن سُلمَى بن جَنْدل بن نهشل بن دارم ، قُتل بالمذار فى الوقعة التى كانت
بين أصحاب مصعب بن الزبير وأصحاب المختار وهو فى جيش مُصْعب وأبو نَضْرة ،
واسمه المنذر بن مالك بن قطعة من العَوقة ، وهم بطنٌ من عبد القيس . وقال علىّ
ابن محمد : خرج أبو نَضْرة مع ابن الأشعت ، وكان أبونُضْرة من شيعة علىّ عليه السلام.
ونَوْف البكالىّ ، وهو نَّوْف بن فضالة ابن امرأة كعب . ونوفل ابن مساحق بن عبد الله
ابن مخرمة بن عبد العزّی بن أبی قیس بن عبدُدّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى.
والأشتر ، واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث
ابن جَذيمة بن سعد بن مالك بن النّخع من مذحج .
حدثنى إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش
يقول : قال علقمة : قلت للأشتر : قد كنت كارهاً لقتل عثمان ، فما أخرجك بالبصرة ؟
قال : إن هؤلاء بايعوه ثم نكثوه . وكان ابن الزبير ، وهو الذى هزّ عائشة على الخروج ،
وكنت أدعو الله عز وجل أن يُلقينيه، ولقيَتِى كفةً لكفة ، فما رضيت لشده ساعدى .
أن قمتُ فى الرّكاب، فضربته ضربة فصرعتُه. قال: قلت فهو القائل: (( اقْتُلونى

۔
٦٦٥
ومالكا )) (١) قال: لا ما تركته ، وفى نفسى منه شىء ، ذاك عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
لقيَنِى فاختلفْنا ضربتين ، فصرعنى وصرعته ، فجعل يقول : اقتلونى ومالكاً ، ولا يعلمونَ
مَنْ مالك ، ولو يعلمون لقتلونى . ثم قال أبو بكر بن عياش : هذا كأنّك شاهِدُه .
حدثنى به المغيرة عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قلت للأشتر .
وشبث بن رِبعىّ بن حضين بن عُثّم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يُربوع بر ..
حنظلة من بني تميم . وكان شَبَث يكنى أبا عبد القدوس ، قال ابن سعد : أخبرنا
الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا حفص ابن غياث، قال : سمعتُ الأعمش قال :
شهدت جنازة شَبَث، فأقاموا العبيد على حِدّة والجوارى على حِدة، والنُّجُف على
حِدَة، والنّوق على حِدَة، وذكر الأصناف ، ورأيتهم يُنُوحون عليه يلتدمون .
حدثنى ابن عبد الأعلى قال : حدثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن أنس ، قال : قال
شَبَث : أنا أول من حرَّر الحَرورية ، فقال رجل : ما كان فى هذا ما يُتَمَدّح به .
٠
والمسيّب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فزارة . شهد
القادسيّة ، وشهد مع علىّ عليه السلام مشاهده، وقتل يومَ عين الورْدَة مع التوابين الذين
خرجوا وتابوا من خذلان الحسين عليه السلام ، فبعث الحصين بن نمير يرأس المسيَّب
ابن تجبة مع أدهم بن محرز الباهلىّ إلی عبيد الله بن زياد ، فبعث به عبيد الله بن زياد
إلى مَرْوان بن الحكم ، فنصبه بدمشق. وحُجْر بن عدى بن جبلة بن عدى بن ربيعة
ابن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثوربن مُرْتِّع
ابن كندة وهو حُجر الخير ، وأبوه عَدِىّ الأدْبر، طُعِنِ مُؤلِّاً فسمّى الأدبر . وكان حجرٍ
ابن عدىّ جاهلًا إسلاميًا. وقد ذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبى صلى الله عليه
وسلم مع أخيه هانئ بن عدىّ ، وشهد القادسية،وهو الذى افتتح مَرْج عذراء ، وكان
فى ألفين وخمسمائة من العطاء.، وكان من أصحاب علىّ عليه السلام، شهد معه الجمل
وصِفِّين. وصعصعة بنُ صوحان تولّى بالكوفة فى خلافة معاوية وعبد خير بن يزيد الْخَيْوانى
من هَمْدان ، ويكنى أبا عمارة ، شهد مع علىّ عليه السلام صِفّين ، وكان له أثر فيها .
(١) البيت بتمامه :
واقْتُلوا مالكا معى
اقتلونی ومالـكا

٦٦٦
والأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم ، وكان
صاحب شُرَط علىّ عليه السلام ، وكان الأصبغ من شيعة علىّ عليه السلام. وحجار بن أبجر
ابن جابر بن يُجير بن عائذ بن شُرَيط بن عمرو بن مالك بن ربيعة بن عجل ،
وكان شريفاً. ومسلم بن نذَيْر السعدىّ من سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان أيضاً من
الشيعة. وأبو عبد الله الجَدَلىّ واسمه عَبدة بن عبد بن عبد الله بن أبى يَعْمُر بن حبيب
ابن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكُر بن عَدْوان ، واسمه الحارث
ابن عمرو بن قيس بن عَيلان بن مضر - وُجِّىَ عَدوّان - لأنه عدا على أخيه فَهْم
ابن عمرو فقتله، وأم عدوان وفهم جَدِيلة بنت مُرٌ بن أدّبن طابخة أخت تميم بن مرّ
فنسبوا إليها ، وكان أبو عبد الله الجدَلىّ عن شيعة علىّ عليه السلام وقائد الثمانمائة الذين
وجّههم المختار إلى محمد بن الحنفية لمنعه من ابن الزبير حين أراد قتلَه وأبو المتوكل
الناجىّ واسمه علىّ بن دُواد . وأبو الصديق الناجى وأسمه بكر بن عمرو ثقة. وذرّ
ابن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبّه بن غالب بن وقْش بن قاسم بنُ مُرهِبة ،
من همدان ، وكان ذرّ من المقدمين فى القَصص ، وكان من أهل الإرجاء ، وكان من
القرّاء الذين خرجوا مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجّاج .
قال ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دُكين ، قال : حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم ،
قال : سمعتُ ذَرّا فى الجماجم يقول: هل هى إلا بردُ حديدة بيد كافر مفتون . وطلحة
ابن عبد الله بن خلف بن أسعد من بنى مُليح بن عمرو بن ربيعة ، من خُزاعة ، قتل
أبوه عبد الله بن خلف يوم الجمل مع عائشة . وطلحة هذا هو الذى يقال له طلحة
الطلحات وكان أجود العرب فى زمانه وأمّه صفيّة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة .
ابن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى ، وأم أبيه حُمَينة ابنة أبى طلحة
ابن عبد العُزّى، وسُمّىَ طلحة الطلحات بولادة طلحة وأبى طلحة إياه. وسالم بن
أبى حفصة وكان سالم يكنى أبا يونس وكان يتشيّع تشيّعاً شديداً فلما كانت دولة
بنى هاشم ، حجّ داود بن علىّ تلك السنة بالناس وهى سنة ثنين وثلاثين ومائة ، ، وحج
سالم بن أبى حفصة تلك السنة ، فدخل مكة وهو يلّى يقول : لبيك اللهم لبيك !
مُهلِك بنى أمِيَّة لبيك، وكان رجلا مُجْهِراً، فسمعه داود بن علىّ فقال : مَنْ هذا؟
قالوا : سالم بن أبى حفصة ، وأخبر بأمره ورأيه ، قال ابن سعد : أخبرنا علىّ
1
.
!
ء

1
٦٦٧
ابن عبد الله قال: حدثنا سفيان عن سالم بن أبى حفصة قال:كان الشعبى إذا رآنى قال:
كما تَطِيرُ حبَّةُ الشَعِيرِ
يا شُرْطة اللّهِ قَعِى وَطِبِى
والخليل بن أحمد صاحب العروض الفَرَاهيدى ، من العَتيك ، عن هشام بن
محمد حدثنى إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : حدثنى قريش بن
أنس قال : سمعت الخليل بن أحمد صاحب النحو قال : إذا نُسِخ الكتاب ثلاث
مرار تحوّل بالفارسية . قال أبو يعقوب : يعنى يكثر سَقَطُه .
ذكر من روى عنها العلم منهن ممن أدرك أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم من قريش
منهن فاطمة بنت علىّ بن أبى طالب عليه السلام . روت عن أبيها أحاديث
منها ماحدثنى محمد بن الحسين قال حدثنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا
ابن أبى نُعم - يعنى الحكم بن عبد الرحمن بن أبى نعم - قال : حدثتنى فاطمة بنت على ،
قالت : قال أبى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (( من أعتق نسمةً مسلمةً أو مؤمنة
وقى اللّه عز وجل بكلِّ عضو منها عضواً منه من النار )).
ومنهن أم كلثوم ابنة علىّ بن أبى طالب عليه السلام .
ومنهن فاطمة بنت الحسين بن علىّ بن أبى طالب. روتْ عن أبيها وعن غيره
أحاديث .
منها ما حدثنى محمد بن عبيد المحاربى ، قال : حدّثنا صالح بن موسى الطلحىّ ،
عن عبد الله بن الحسن ، عن أمِّ فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها عن علىّ عليه
السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال: ((اللهمّ افتح لى
أبوابَ رحمتك))، وإذا خرج منه قال: ((اللهمّ افتح لى أبواب رزقك)).
ومنهن أم كلثوم ابنة الزبير بن العوام .
رُوى عنها ما حدثنى العباس بن الوليد ، قال: أخبرنى أبى، قال : حدثنا الأوزاعىّ
عن أم كلثوم بنت أسماء بنت أبى بكر الصديق ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

٦٦٨
قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى البيت ، فجاء علىّ بن أبى طالب عليه
السلام ، فدخل فلمّا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى قام إلى جانبه يصلى،
قال : فجاءت عقرب حتى انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تركته وأقبلت
إلى علىّ فلما رأى ذلك علىّ ضربها بنعله فلم ير رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم بقتله
إياها بأساً .
ومنهن أم حميد بنت عبد الرحمن .
روی عنها ما حدثنا سعيد بن یحی الأموى ، قال: حدّثنا أبى قال : حدثنا
ابن جريج ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن ، عن أمه أمُّ حميد بنت
عبد الرحمن ، سألتُ عائشة عن الصلاة الوسطى ، قالت : كنا نقرأ فى الحرف
الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الوسْطَى
وصَلاةِ الْعَصْرِ وقُوموا لله قانتين (١).
حدثنى عباس بن محمد ، قال : حدثنا حجاج ، قال : أخبرنى ابن جريج ،
قال : أخبرنى عبد الملك بن عبد الرحمن عن أمّه أمّ حميد بنت عبد الرحمن ، أنها
سألت عائشة عن قوله تعالى: (الصَّلاَةِ الْوُسْطَى ) فقالت: كنا نقرؤها على الحرف الأول .
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: حافظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاة الْوُسْطَى وَصَلاَةٍ
الْعَصْرِ وَقُومُوا لله قانتين(١).
ومنهن آمنة روى عنها من ذلك .
ما حدثنا الربيع قال حدثنا أسد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة عن علىّ بن
زيد، عن آمنة أنه سألت عائشة عن هذه الآية : (إنْ تُبْدُوا ما فى أنفسكم أو تُخْفُوهُ.
يُحاسِبْكُمْ به الله (٢)، (ومَنْ يَعْمَلْ سوءًا يُجْزَ به)(٣) فقالت: ما سألنى عنها أحدٌ منذ
(١) سورة البقرة ٢٣٨. وفى تفسير القرطبى: ((وإنما ذلك كالتفسير من النبى صلى الله عليه وسلم ، يدل على
ذلك حديث عمر بن رافع، قال: أمرتنى حفصة أن أكتب لها مصحفا ... فأملَتْ علىّ: (« حافظوا على الصلوات
وصلوات الوسطى (وهى العصر) وقوموا لله قانتين)) وقالت: هكذا سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها .
فقولها : وهى العصر دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر الصلاة الوسطى من كلام الله بقوله: ((وهى
صلاة العصر)).
(٢) سورة البقرة ٢٨٤ .
(٣) سورة النساء ١٢٣.

٦٦٩
سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ياعائشة هذه متابعة اللّه العبد بما يصيبه
من الحمَّى والنكبة والشَّوْكة حتى البضاعة يضعها فى كفّه يفقدها فيروَّع لها
فيجدها فى ضبنه (١)؛ حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبرُ الأحمر
من الكير .
يتلوه الأسماء والكنى من التاريخ
فمنهم أبو بكر ، اختلف فى اسمه ، فالذى عليه معظم أهل العلم أنّ اسمه عبد الله بن
أبى قُحافة . وقال بعضهم . بل اسمه عتيق وأبو قُحافة ، فلا اختلاف فى اسمه أنه عثمان
ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة .
وأبو عبيدة واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح .
وأبو الأرقم واسمه عبد مناف بن أسَد بن عبد اللّه المخزومىّ .
وأبو مَرْقَد الغنوىّ حليف حمزة بن عبد المطلب ، اسمه كنَّاز بن الحُصين ، وقيل
كِنَاز بن الحصين .
وأبو موسى الأشعرى : اسمه عبد اللّه بن قيس حَليف أبى أحَيْحة سعيد بن العاص .
وأبو محذورة المؤذّن ، اسمه أوس بن مِعْير ، وقيل : سمرة بن عُمَير . وقالَ ابنُ معين :
هو سمرة بن معين .
وأبو العاص بن الربيع خَتَن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته زينب
اسمه مِقْسَم .
وأبو ذرْ ، ويختلف فى اسمه فعامة أهل الأنساب يقولون : هو جُندب بن جُنادة
وقال أبو معشر : نجيح هو بُريْر بن جُنْدب .
وأبو أمامة صُدَىّ بن عَجْلان الباهلىّ .
وأبو بكرة نُفَيّع بن مسروح ، وقيل : اسمه مَسْروح .
وأبو ليلى بلال بن بُلَيل بن أحَيْحة بن الجُلاَح .
(١) الضبن: ما بين الكشح والإبط .

٦٧٠
-
وأبو بُرْدة بن نِيَار ، أصله من قُضاعة ، وهو حليف لبنى حارثة من الأوْس .
وأبو الدرداء عُوَيمر بن زيد، من بنى الحارث بن الخزرج .
وأبو عَمْرة بشير بن عمرو بن محصن أبو عبد الرحمن بن أبى عمرة .
وأبو أيوب الأنصارىّ خالد بن زيد بن كُلَيب .
وأبو قتادة ، اختلف فى اسمه ، فقال ابن إسحاق : هو الحارث بن رِبَعِى ،
وقال بعضهم : هو عمرو بن رِبْعىّ ، وقال الواقدىّ : هو النّعمان بن رِبْعى.
وأبو اليَسَر كعب بن عمرو .
وأبو هريرة قال هشام اسمه عمير بن عامر بن عبد ذى الشَّرَى . وقال الواقدىّ :
هو عبد شمس ، فسمَّىَ فى الإسلام عبد اللّه: وقال آخرون: اسمه عبدُهُم وقيل :
سُكَين ، وقيل عبد غَثْم .
وأبو أسَيْد الساعدىّ ، مالك بن ربيعة .
وأبو حَدْرَد الأسلمى سلامة بن عمير بن أبى سلامة وقال بعضهم عبد بن عمير .
وأبو سعيد الخُدْرِىّ سعد بن مالك بن سنان .
وأبو بَرْزَة الأسلمىّ، قال هشام : هو نَضْلة بن عبد الله، وقال بعضهم: هو
نَضْلة بن عبيد بن الحارث . وقال الواقدى : هو عبد الله بن نَضْلة .
وأبو زيد الأنصارى ثابت بن زيد بن قيس من بنى الحارث بن الخزرج ، وهو
أحد الستة الذين جمعوا القرآن .
وأبو ودَاعة الحارث بن ضُبَيْرة بن سُعَيد أبو المطلب بن أبى وداعة السَّهمىّ .
وأبو لِينة عبد اللّه بن أبى كَرِب من بنى معاوية الأكرمين .
وأبو سَبْرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن جُعفى، وهو جدًّ خَيْئمة بن عبد الرحمن
صاحب الأعمش .
وأبو الحمراء هلال بن الحارث .
وأبو جُحَيفة وهب السّوائىّ .
وأبو جُمعة حَبيب بن سِباع .
وأبو الأعور السلمىّ عمرو بن سفيان .
وأبو عَيَّاش الّرَقِىّ زيد بن الصامت .

٦٧١
وأبو مسعود الأنصارى عقبة بن عمرو .
وأبو لُبابة رفاعة بن عبد المنذر .
وأبو حُميد السّاعدىّ عبد الرحمن بن سعد .
وأبو أمامة الأنصارى أسعد بن زرارة .
وأبو دُجانة سماك بن خَرَشة .
وأبو الهيثم بن التَّيّهان مالك بن النَّيِّهان .
ذ کر أسماء من شهر بالكنية من النساء اللاتى بایعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدركنه
منهن أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة ، اسمها هند بنت سهيل بن المغيرة زوجة
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأم هانئ بنت أبى طالب بن عبد المطلب، اسمها فاختة فى قول الرواة والمحدّثين ؛
وأما هشام بن محمد الكلبى فإنه كان يقول - فيما ذكر : اسمها هند .
وأم حبيبة بنت أبى سفيان ، اسمها رَمْلة .
وأم شريك واسمها غَزِيّة بنت جابر بن حكيم .
وأم أيمن ، واسمها بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأم الفضل، وهى لُبابة الكبرى بنت الحارث بن حَزْن، وهى زوجة العباس بن
عبد المطلب .
وأم معبد ، واسمها عاتكة بنت خالد بن خُليف من خزاعة ؛ وهى التى رُوى
عنها أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم مرَّ بها فضافتْه ونعتته لزوجها .
وأم الدرداء الکبری خیرة بنت أبى حَدرد الأسلمىّ .
وأم بشر بن البرَاء بن مَعْرُور خُلَيْدَةُ بنت قيس بن ثابت .
أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم .
أم كلثوم بنت عُقْبة بن أبى مُعيط .
٠

٦٧٢
ذ کر کنی ممّن شھر باسمه دون کنیته ، ممن عاش
بعد رسول الله صلی الله عليه وسلم
أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عليه السلام كان يكنى أبا الحسن بابنه الحسن
عليه السلام .
وطلحة بن عبيد الله يكنى أبا محمد بابنه محمد .
والزبير بن العوام يكنى أبا عبد اللّه بابنه عبد الله.
وسعد بن أبى وقاص يكنى أبا إسحاق بابنه إسحاق .
وسعد بن زيد يكنى أبا الأعور .
وعبد الله بن العباس يكنى أبا العباس بابنه العباس .
وعبيد الله بن العباس أخوه وكان يكنى أبا محمد بابنه محمد .
والفضل بن العباس يكنى أبا محمد بابنه محمد .
والحسين بن علىّ عليه السلام يكنى ابا عبد الله بابنه عبد اللّه وقتل عبد الله بن
الحسين مع أبيه الحسين عليه السلام .
وعبد الله بن جعفر بن أبى طالب يكنى بابنه جعفر الأكبر :
وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، يكنى أبا أروى بابنته أروى .
وَعَقِیل بن أبى طالب يكنى أبا يزيد بابنه يزيد .
وزيد الحِبّ بن حارثة يكنى أبا أسامة بابنه أسامة .
وأسامة الحبّ بن زيد بن حارثة يكنى أبا محمد بابنه محمد .
وعمار بن ياسر أبو اليقظان .
وعبد الله بن مسعود يكنى أبا عبد الرحمن بابنه عبد الرحمن .
والمقداد بن الأسود من بَهْراء ، ويكنى أبا معبد .
وخبّاب بن الأُرَتْ بن جَنْدَلة من سعد بن زيد مناة بن تميم ، يكنى أبا عبد الله
بابنه عبد الله .
وحاطب بن أبى بَلْتعة ، من لخم وهو من حلفاء الزبير بن العوام ، يكنى أبا محمد

٦٧٣
فى قول الواقدىّ وفى قول يحيى أبا يحيى .
والأرقم بن أبي الأرقم من بنى مخزوم ، يكنى أبا عبد الله. وأما أبو الأرقم فإن
اسمه عبد مناف .
وأبىّ بن كعب ، يكنى أبا المنذر .
وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ؛ وهو الذى أرىَ الأذان ، يكنى أبا محمد
بابنه محمد .
٠
ورفاعة بن رافع بن مالك يكنى أبا معاذ بابنه معاذ .
وسعد بن عُبادة بن دُليم ، يكنى أبا ثابت .
وبريدة بن الحُصَبْب بن عبد الله، يكنى أبا عبد الله بابنه عبد اللّه ؛ حدثنا العباس
قال : سمعتُ يحيى يقول : بُرَيدة الأسلمى أبو سهل
بلال بن رَبَاح المؤذِّن، يكنى أبا عبد الله .
ثابت بن الضحاكِ أبو زيد :
عثمان بن حُنَيف ، يكنى أبا عبد الله .
حسان بن ثابت يكنى أبا الوليد .
جابر بن عبد الله بن حرام ، يكنى أبا عبد اللّه .
كعب بن مالك الشاعر يكنى أبا عبد الله .
جُبير بن مُطعِم ، یکنی أبا محمد بابنه محمد .
عبد الرحمن بن أبى بكر، يكنى أبا عبد الله بابنه عبد الله .
خالد بن الوليد بن المغيرة ، يكنى أبا سليمان بابنه سليمان .
عمرو بن العاص يكنى أبا عبد اللّه بابنه عبد الله .
واثلة بن الأسقع، يكنى أباقِرْصافة ، وقيل : إِن كنيته أبو الأسقع وأن أبا قرصافة
جَنْدَرَة بن خَيْشَنَةَ.
مَعْقِل بن يسار ، يكنى أبا عبد اللّه، وهو صاحب نهر مَعْقِل بالبصرة.
قُرة بن إياس أبو معاوية .
صَفْوان بن المعطّل يكنى أبا عمرو .
العِرباض بن سارية أبو نجيح

٦٧٤
المغيرة بن شعبة يكنى أبا عبد الله .
عمران بن حصين يكنى أبا تُجيّد .
سلمان بن صُرَد يكنى أبا مطرّف ، وكان اسمه يَسار فلما أسلم سّاه رسول اللّه :
صلى الله عليه وسلم سليمان .
سلمة بن الأكوع يكنى أبا إياس بابنه إياس . وقال يحيى ، يكنى أبا مسلم .
وعبد الله بن أبى أوفى ، يكنى أبا معاوية .
وعبد الله بن أبی حترد یکنی أبا محمد .
وعقبة بن عامر الجُهنى يكنى أبا عمرو فى قول الواقدى ؛ حدثنا العباس عن
یحیی قال : يكنى أبا حماد ، وفى موضع آخر أنه كان يُكْنَى أبا أسد .
زيد بن خالد الجهنى يكنى أبا طلحة .
مَعْبَد بن خالد أبو رَوْعة الجهنىّ .
البراء بن عازب ، يكنى أبا عمارة .
أسيد بن ظَهير ، يكنى أبا ثابت .
ثابت بن وَدِيعة ، يكنى أبا سعد .
وخزيمة بن ثابت يكنى أبا عمارة ..
زيد بن ثابت يكنى أبا سعيد بابنه سعيد .
وعمرو بن حزم يكنى أبا الضحاك .
شداد بن أوس بن ثابت، يكنى أبا يَعْلی بابنه یعلی .
معاذ بن الحارث من بنى النجّار من الأنصار ، وهو الذى يقال له : القارئ .
يكنى أبا الحارث .
أنس بن مالك ، يكنى أبا حَمْزة .
زيد بن أرقم يكنى أبا سعد فى قول الواقدىّ وفى قول غيره: أبا أنيسة .
والنعمان بن بشير ، يكنى أبا عبد الله بابنه عبد الله . .
وسعد بن عُبادة أبو ثابت فى قول يحبى .
وقَيّس بن سعد بن عبادة ، يكنى أبا عبد الملك .
سهل بن سعد الساعدى يكنى أبا العباس بابنه العباس .
١
٠

٦٧٥
عبد الله بن سلام يكنى أبا يوسف ، وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله
صلى الله عليه وسلم عبد اللّه .
وعبد الله بن الزبير بن العوام يكنى أبا بكر بابنه بكر ، وقيل : يكنى أبا حُبَيْب .
المسور بن مَخْرَمة ، يكنى أبا عبد الرحمن بابنه عبد الرحمن .
عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسَد يكنى أبا حفص .
عمرو بن حرَيْث يكنى أبا سعيد .
حاطب بن أبى بَلْتَعة يكنى أبا عبد الرحمن .
محمد بن حاطب يكنى أبا إبراهيم .
معاوية بن أبى سفيان يكنى أبا عبد الرحمن .
الوليد بن عقبة بن أبى مُعيط يكنى أبا وهب .
مَخْرمة بن نوفل أبو صفوان بابنه صفوان .
قَبيصة بن المخارق ، يكنى أبا بشر .
جابر بن سَمُرَة بن جنادة يكنى أبا عبد الله .
عَدِىّ بن حاتم الجواد الطائى يكنى أبا طَرِيف .
الأشعث بن قيس ، يكنى أبا محمد بابنه محمد .
تميم الدارىّ وهو تميم بن أوس بن خارجة ، يكنى أبا رقيّة .
:
وعمرو بن معد یکرب يكنى أبا ثور .
وهانئ بن يزيد أبو شريح بن هانئ ، يكنى أبا شُريح ، وكانت كنيته فيما ذكر
فى الجاهلية أبا الحكم ، لأنه كان حكماً بين قومه ، فلمّا أسلم كناه النبى صلى اللّه
عليه وسلم أبا شُرَيح .
جرير بن عبد الله البجليّ، قال الواقدىّ : كنيته أبو عبد اللّه والذى عندنا أن
كنيته أبو عمرو ، ويُنشد من قِبَله .
أنا جرير كنيتى أبو عَمْرو أضربُ بالسيف وسعدٌ فى القصرِ
وفيرُوز الدّيلمىّ، يكنى أباعبد الله بابنه عبد الله، وبعض الرواة يقول فيه :
حدثنى الديلمى الحميرى ، وإنما قيل ذلك لنزوله فى حِمْير ، وهو من أبناء الفرس
الذى وجّههم کسری إلى اليمن لحرب الحيشة بها .

٦٧٦
وسَفِينة مولى أم سلمة ، يكْنَى فيما حدثنا العباس عن يحيى أبا عبد الرحمن .
وأُهْبان بن صَيْفِيَ ، كنيته فى قوله أبو مسلم .
والمقدام بن معد يكرب يكنى أبا كريمة .
ويعْلَى بن مرة ، قال يحيى : يكنى أبا المَرَازِم ، فقال الواقدى : أبو المرازم كنيته
يُعْلى بن أمية .
وَلَبيد بن ربيعة الشاعر، يكنى أبا عَقِيل .
وقَرَظة بن كعب، يكنى أبا عمرو .
وحُوَيْطِب بن عبد العُزَّى بن أبى قيس ، يكنى أبا محمد .
ومالك بن الحُوَيرِث الليْتِىّ، يكنى أبا سليمان .
وحُذيفة بن اليمَان، يكنى أبا عبد الله .
ذكر أسماء مَنْ عُرِف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمولاه أو بأخيه أو بلقبه أو بجدِّه دون أبیه الأدنى
r
منهم سالم بن مَعْقِل الذى يقال له سالم مولى أبي حذيفة ، فإنه يعرف بمولى أبى
حذيفة ، وهو مولّ لامرأة من الأوس ، يقال لها : ثُبَيْنَةَ بنت يَعار كانت تحت أبى
حذيفة بن عتبة ، فأعتقتْ سالما سائبة ، فوالى سالم أبا حذيفة فتبنّاه أبو حذيفة .
والمقداد بن الأسود)، هو المقداد بن عمرو بن بَهْراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ؛
ولكنه كان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهرىّ فى الجاهلية فتبنّاه ، وكان يقال له.
المقداد بن الأسود ، فلما نزلت: (ادّعُوهم لآبائهم)(١) أُلحِقَ بأبيه عمرو(٢).
وذو الشّمالين ، وقد يقال له ذو اليدين ، لأنه كان - فيما ذكر - أضْبَط يعمل
بيديه جميعاً وأنّ اسمه عمير بن عبد عمرو بن نَضْلة بن عمرو بن غُبْشان ، من خزاعة ،
وقتل يوم بدر شهيداً مع مَن قِتِل من المسلمين ، وأما الآخر منهما فإن اسمه الخِرْبَاق ،
عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم زماناً . ورى عن رسول اللّه أحاديث .
(١) سورة الأحزاب: ٥.
(٢) الأضبط : هو الذى يعمل بيديه جميعاً .

٦٧٧
وسُهيل بن بيضاء ، يعرف بالنسبة إلى البيضاء ، والبيضاء أمه ، وهى دَعْدُ بنت
جَحْدَم بن عُمرو ، وإنما هو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال من بنى الحارث بن
فهر ، وأخوه صفوان بن بَيْضاء .
وحُذيفة بن اليمان نسب إلى جدًّ أبى جده ، وإنما هو حذيفة بن حُسَيْل بن جابر بن
ربيعة بن عمرو بن جرْوة بن الحارث بن قُطْيْعة بن عَبْس بن بغيض ، وجِرْوة بن
الحارث هو اليمان الذى ولده حذيفة ، وقيل لجروة اليمان لأنه كان أصاب فى قومه دماً ،
فهرب فلحق بالمدينة فحالف بنى عبد الأشْهَل ، فسَّاه قومه اليمان لمحالفته الثمانية .
ويعلَى بن سَيَابة، وسَيَابة أمّه، وأبوه مرة، وهو يعلَى بن مَّة .
ويعلى بن مُنَية ، ومنية أمه ، وأبوه أَمية وهو يعلَى بن أمية .
ونابغة بن جعْدة الشاعر عُرف بلقبه ، واسمه قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة
ابن جعدة .
والأشعثُ بن قيس بن معد يكرب ، والأشعث لقب مُرف به ، واسمه الذى
هو اسمه معد يكرب ؛ ولكنّه قيل له . أشعث لأنه كان أبداً - فيما ذكر - أشعث الرأس
فلقَب به .
وتميم الدارىّ ، يعرف بالنسب إلى الدار بن هانئ ، وهم من لخم ، وهو تميم
ابن أوس بن خارجة الدارى .
والغُلْبُ بن يزيد الطائى. عرف بلقبه واسمه سلامة وهو أبو قبيصة بن ، هلْب ؛ وإنما
قيل له هِلْب لأنه كان أقرع، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ذكر ان
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مسح يده على رأسه فنبت شعر رأسه فسمَّىَ هُلباً ب ◌ُهْلُب شعره .
ذكر أسماء من شُهر بالكنية من التابعين
منهم أبو أمامة بن سهيل بن حُنيف، اسمه أسعد ذكر أَن رسول الله صلى الله عليه
وسلم هو الذى سماه بذلك وكناه بكنيته ، وذلك أن أمّ أبى أمامة حبيبة بنت أبى أمامة
أسعد بن زرارة بن عُدَس نقيب بنى النجار ، فلمّا وَلدت حبيبة أبا أمامة بن سهل سمِّىَ
باسم أبيها ، وكُنِى بكنيته .
(١) الطلب ، بالضم : كثرة الشعر.
-

٦٧٨
وأبو سعيد المقبُرىّ، وهو أبو سعيد بن أبى سعيد المقبُرىّ اسمه كيسان مولى لبنى
جُنْدُع من بنى ليث بن بكر .
وأبو جعفر القارئ واسمه يزيد بن القعقاع مولى ابن عيَّاش .
وأبو ميمونة مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان قارئ أهل المدينة
فى زمانه وعليه قرأ نافع بن أبى نُعيم .
وأبو صالح السَّمان وهو الزيات مولى غَطفان ، ويقال: جُوَيْرِية امرأة من قيس ،
وهو أبو سهيل ، اسمه ذَْوان .
وأبو صالح باذام مولى أم هانئ بنت أبى طالب وهو الذى روى عنه الكلبى
وإسماعيل بن أبى خالد .
وأَبو صالح سُمَيع روى عن ابن عباس .
وأبو صالح مولى السفّاح اسمه عبيد روى عنه بُسر بن سعيد .
وأبو صالح الحنفى اسمه عبد الرحمن بن قيس أخو طُليق بن قَيْس الحنفى ، وقال
يحيى : اسمه ماهان .
وأبو صالح الغِفارىّ .
وأبو صالح ميسرة .
وأبو صالح الذى روى عنه أهل فلسطين ، رُدَيح .
وابو صالح الذى روى عنه يحيى بن أبي كثير قيّلوه .
وأبو صالح الذى روى عنه التيمىّ وخالد الحذّاء ميزان .
وأبو صالح مولى عثمان بن عفان ، اسمه بُركان .
وأبو وائل ، اسمه شقيق بن سلمة الأسدىّ .
وأبو عمرو الشيبانى ، اسمه سعد بن إياس .
وأبو عبد الرحمن السلمى ، اسمه عبد الله بن حَبِيب .
وأبو فاختة سعيد بن عِلاَقة .
وأبو الشَّعثاء المحاربى ، اسمه سليم بن الأسود .
وأبو عبد الله الجدَلىّ ، اسمه عبدة بن عبد بن عبد اللّه .
وأبو بُرْدة بن أبى موسى ، اسمه عامر بن عبد الله بن قَيْس.

٦٧٩
وأبو عثمان النّهدىّ ، اسمه عبد الرحمن بن مَلّ .
٠
وأبو الأسود الدِّيلي ، اسمه ظالم بن عمرو .
وأبو العالية الرياحىّ اسمه رُفَيع .
وأبو أمية مولى عمر بن الخطاب اسمه عبد الرحمن وهو جدّ مبارك بن فضالة
ابن أبى أمية .
:
وأبو رَجاء العُطارِدِىّ ، اسمه عمران بن تَيْمَ ، وقال بعضهم : عمران بن مِلحان .
وأبو المتوكّل الناجى ، اسمه علىّ بن دُوَاد .
وأبو الصدِّيق الناجىّ ، اسمه بكر بن عمرو .
وأبو الزتباع اسمه صَدَقَة بن صالح .
وذكر عن العَلائىّ عن يحيى بن معين أنه قال: أبو أيوب العَتكى، اسمه يحيى
ابن المنذر .
أبو العالية البرّاء اسمه زياد بن فيروز .
أبو عمران الجونيّ اسمه عبد الملك بن حبيب الأزدىّ .
أبو مسلم الخولانى اسمه عبد الله بن ثوب
أبو الزّاهرية الحضرمىّ، اسمه حُدَير بن كُريب. وقيل : إنه حميرىّ .
أبو جعفر المدائنى اسمه عبد الله بن المِسْوَر بن محمد بن جعفر بن أبى طالب .
أبو حازم الذى روى عنه إسماعيل بن أبى خالد بن أبى خالد نَبْتَل .
أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية .
أبو حازم الأشجعىّ سلمان .
أبو الشعثاء جابر بن زيد .
أبو الشعثاء الذى يروى عنه حُميد الطويل مولى عمر بن عبد العزيز فَيْروز .
أبو جَمْرَة صاحب ابن عباس عمران بن عطاء .
أبو جعفر البَجَلىّ الذى حدث عنه معتمر بن سليمان هو موسى بن المسيّب .
أبو بلج يحيى بن سليم ، وقيل : يحيى بن أبي سُليم ، وقيل ، يحيى بن أبي الأسود .
أبو العُذافِرِ داود بن دينار .
ذكر عن ابن المثنى أنه قال : اسم أبي ليلى أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى دَاود .

٦٨٠
أبو أيوب الذى حدث عنه قَتادة ، يحيى بن أيوب .
أبو خَبَطَة الّذى روى عنه مالك بن مِغَوَل حكيم الحذَّاء.
أبو سفيان صاخب جابر ، طلحة بن نافع .
أبو سفيان الذى حدَّث عنه أبو معاوية وحفص بن غِيَّات، طَريف السّعدىّ .
أبو حيان الأشجعى ، اسمه منذر .
أبو حذيفة سلمة بن صهيب ، هو الذى يروى عنه علىّ بن الأقمر .
أبو بِسطام الذى روى عنه الفزارى ، يحيى بن عبد الرحمن التميمىّ .
أبو مريم عبد الغفار بن القاسم .
أبو المعلّ العطار اسمه يحيى بن ميمون .
أبو بكر الهذلى سُلمَى بن عبد الله بن سُلْمَى.
أبو بكار الحكم بن فُرّوخ الغزّال .
أبو التيَّاح يزيد بن حميد .
أبو هلال الراسيّ محمد بن سُلَيم .
أبو المعلى زيد بن مرة .
أبو حمزة السُّكَّرَى محمد بن ميمون .
أبو إسحاق الصائغ هو إبراهيم بن ميمون .
أبو سنان الرازى سعيد بن سنان .
مے
أبو سلام الحنفىّ عبد الملك بن سلام المدائنی .
أبو الأزهر الشأمى فَرّة بن المغيرة .
أبو حمزة الذى حدّث عنه الأعمش سعد بن عبيدة .
أبو كثير الزبيدىّ عبد اللّه بن مالك .
أبو هلال الطائى يحيى بن حيان .
أبو خالد الوالى هُرُمُزْ .
أبو معاوية البَجَلىّ عَمّار الدُّهْنِى.
أبو المعتمر يزيد بن طَهْمان .
أبو الهيّاج الذى روى عنه الشعبى وسعيد بن جبير ، عمرو بن مالك الأزدى .