Indexed OCR Text
Pages 381-400
روى عنه أبو بكر الخطيب، ومحمد بن عبدالجبّار الفِرْساني، ورَوْح بن محمد الرَّاراني الصُّوفي، وفَضْلان بن عثمان القَيْسي، وآخرون. توفي في المحرَّم. ٧٣ - محمد بن عُبَيْدالله بن محمد بن عُبيدالله بن جعفر بن خَرْجُوش، أبو الفَرَج الشِّيرازيُّ الخَرْجُوشيُّ. حدَّث ببغداد ودمشق عن أبيه، والحسن بن سعيد المُطَّوِّعي المقرىء، ومحمد بن خفيف الزَّاهد، والطيِّب بن عليّ التَّمِيمي، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وقال(١): كتبنا عنه بانتقاء ابن أبي الفوارس. وكان صالحًا فاضلاً، ثقةً أديبًا، توفي ببغداد في آخر العام. وروى عنه عليّ بن محمد بن شُجاع، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وأبو إسحاق الشِّيرازي الفقيه، وأبو سَعْد السَّمَّان. حدَّثه المطّوعي عن أبي مسلم الكَجِّي، وأبي عبدالرحمن النَّسائي(٢). ٧٤ - محمد بن عليّ بن مَخْلَد الوَرَّاق، أبو الحُسين. بَغْداديٌّ صدوقٌ، روى قليلاً عن أبي بكر القَطِيعِي، وغيره. روى عنه الخطيب(٣). ٧٥ - محمد بن عليّ بن موسى، أبو الحَسَن الجُرْجانيُ الطَّبَرِيُّ. روى عن عبدالله بن عدي، والإسماعيلي، وأبي بكر القَطِيعي، وابن ماسِي، وتوفي في جُمَادى الآخرة؛ قاله حمزة السَّهْمي (٤) . ٧٦ - محمد بن عليّ بن الطّبيب، أبو الحسن المُعَذَّل. مات ببغداد عن ست وثمانين سنة. له عن أبي الفَضْلِ الزُّهْري. وعنه أبو بكر الخطيب، وقال(٥): ثقةٌ. ٧٧ - محمد بن القاسم بن أحمد، الأستاذ أبو الحسن النَّيَّسابوريُّ الماوَرْدِيُّ، المعروف بالقُلُوسيِّ، مُصَنِّفٌ كتاب ((المِصْباح)) وغيره. (١) تاريخه ٣/ ٥٨٤ - ٥٨٥ . (٢) من تاريخ دمشق ٥٤ / ١٧٣ - ١٧٤ . (٣) تاريخه ١٦١/٤ ومنه نقل الترجمة. تاريخ جرجان ٥٣١ - ٥٣٢ . (٤) (٥) تاريخه ٤/ ١٦٠ ومنه نقل الترجمة. ٣٨١ كان فقيهًا متكلِّمًا أُصُوليًّا واعظًا، مصنّفًا. حدَّث عن أبي عَمْرو بن مَطَر، وأبي عَمْرو بن نُجَيْد، وأبي الحسن السَّرَّاج، وأبي الحسن محمد بن عبدالله السَّلِيطي، وجماعة فأكثرَ. قال عبدالغافر بن إسماعيل(١): أخبرنا عنه خالي أبو سَعْد عبدالله. ٧٨ - محمد بن مَرْوان بن زُهْر، أبو بكر الإباديُّ الإشبيليُّ. حدَّث بقُرْطُبة عن أبي بكر محمد بن معاوية القُرَشي، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي عليّ القالي، ومحمد بن حارث القروي. وكان فقيهًا حافظًا لمذهب مالك، حاذقًا في الفتوى، مُقَدَّمًا في الشُّورى، أكثر النَّاسُ عنه؛ روى عنه أبو عبدالله الخَوْلاني، وأبو محمد بن خَزْرَج، وعبدالرحمن بن محمد الطُّلَيْطُلي، وأبو حفصِ الزَّهْراوي، وحاتم بن محمد، وجُمَاهِر بن عبدالرحمن، وأبو المُطَرِّف بن سَلَمة . وكان واسع الرواية، عُمِّر ستًا وثمانين سنة (٢). وهو والد الطَّيب الماهر أبي مروان عبدالملك(٣)، وجدُّ الطَّبيب الكبير الرَّئيس أبي العلاء زُهْر بن عبدالملك(٤)، وجدُّ جد أبي بكر محمد بن عبدالملك المتوفى سنة خمسٍ وتسعين وخمس مئة (٥) . ٧٩ - محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن الحَسَن بن عليّ بن مَخْلَد، أبو عبدالله المَخْلَدِيُّ النَّسابوريُّ المُعَذَّل. من بيت التَّزْكية والحديث. ثقة نبيلٌ، حدَّث عن إسماعيل بن نُجَيْد، وبِشْر بن أحمد الإسفراييني، ومحمد بن الحسن السَّرَّاج، وجماعة. وخُرِّجت له فوائد(٦). روى عنه أبو سعد عبدالله ابن القُشَيْري، ومحمد بن يحيى ابن المُزَكِّي. (١) في السياق كما في منتخبه (٤٣) ومنه نقل الترجمة. (٢) من صلة ابن بشكوال (١١٢٢). (٣) ستأتي ترجمته في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السابعة والأربعين (الترجمة ٣٥٦). (٤) ستأتي ترجمته في الطبقة الثالثة والخمسين وفيات سنة (٥٢٥) الترجمة (١٤٣). (٥) ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٥٩٥ (الترجمة ٢٦٧). (٦) نقله من السياق كما في منتخبه (٤٢). ٣٨٢ ٨٠ - محمد بن يوسف بن أحمد، أبو عبدالرحمن النَّيْسابوريُّ القَطَّانِ الأَعْرِج الحافظ. توفي كَهْلاً ولم يُمَتَع بسماعه. روى عن أبي عبدالله الحاكم، وأبي أحمد ابن أبي مُسلم الفَرَضي، وأبي عُمر الهاشمي البَصْري، وعبدالرحمن بن عُمر ابن النَّخَاس، وطبقتهم. ورحل إلى العراق، والشَّام، ومصر. حدَّث عنه الخطيب(١)، وعبد العزيز الكَتَّاني. وتوفي ببغداد(٢). ٨١ - المبارك بن سعيد بن إبراهيم، أبو الحَسن التَّمِيميُّ النَّصِيبيُّ، قاضي دمشق وخطيبها . روى عن المُطَفَّر بن أحمد بن سُليمان، والحسين بن خالُوية النَّحْوي، والقاضي أبي بكر الأَبْهري. روى عنه أبو عليّ الأهوازي، وأبو سَعْد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وأبو طاهر بن أبي الصَّفْر الأنباري، وجماعة. توفي في رجب بدمشق(٣). ٨٢ - مكي بن عليّ بن عبدالرَّزَّاق، أبو طالب البَغْداديُّ الحَرِيريُّ المؤذِّن. سمع أبا بكر الشَّافعي، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وأبا سُليمان الحَرَّاني، وأبا إسحاق المُزَكِّي، وجماعة. روى عنه الخطيب، ووثَّقه (٤)، ونصر بن البَطِر، وجماعة. ٨٣ - منصور بن الحُسين بن محمد بن أحمد، أبو نصر النَّيْسابوريُّ المُفَسِّر. توفي في هذه السَّنة قبل الطُّرازِي. روى عن أبي العباس الأصم. سمع منه شيخُ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري، وروى عنه في عِدَّة مواضع، وعبدالواحد ابن القُشَيْري. وكان (١) تاريخه ٤/ ٦٥١ . من تاريخ دمشق ٣٠٢/٥٦ - ٣٠٣ . (٢) (٣) من تاريخ دمشق أيضًا ٧/٥٧ - ٨. (٤) تاريخه ١٥ / ١٥٠. ٠٣٨٣. مولده في سنة سَبْعٍ وثلاثين وثلاث مئة. وسمع أيضًا من أبي الحسن الكَارِزِي، وأبي عليّ الحافظ، وجماعة. وطال عمره. توفي في ربيع الأول(١) . ٨٤ - يحيى بن عَمَّار بن يحيى بن عَمَّار بن العَنْبُس، الإمام الواعظ أبو زكريا الشَّيبانيُّ النَّهيُّ(٢) السِّجستانيُّ. كان شيخ تلك الدِّيار دينًا وعِلْمًا وصيانةً وتَسَنُّنًا، انتقل من سِجستان إلى هَرَاة عند جَوْرِ الأُمراء، فعظُم شأنه بَهَراة، وكَثُر أتباعه، واقتدوا به. روى عن أبيه، وأبي علي حامد بن محمد الرَّفَّاء، وعبدالله بن عَدِي بن حمْدُوية الصَّابوني لا الجُرْجاني، وأخيه محمد بن عَدِي، ومحمد بن إبراهيم بن جَناحٍ. روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وتَخَرَّج به، وأبو نصر الطَّْسي، وأبو محمد عبدالواحد الهَرَوي، وغیرُهم. وكان مُتَصَلِّبًا على المُبْتدعة والجَهْمِية، وله قبولٌ زائدٌ عند الكافة الفَصَاحته وحُسْن موعظته. عملوا له المِنْبر وكان يعظ. وقد فَسَّر القُرآن من أوله إلى آخره للنَّاس، وخَتَمَه سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. ثم افتتحه ثانيًا فتوفي يُفَسِّر في سورة القيامة، وصلَّى عليه الإمام أبو الفضل عُمر بن إبراهيم الزَّاهد. توفي في ذي القعدة، وله تسعون سنة. وفيه يقول جمال الإسلام عبدالرحمن الدَّاودي: وسائل: ما دهاك اليوم؟ قلتُ له: أنكرتَ حالي وأَنَّى وقتَ إنكارِ أما ترى الأرضَ من أقطارها نَقَصَتْ وصار أقطارُها تبكي لأقطارِ لموت أفضلِ أهلِ العَصْرِ قاطبةً عمَّارِ دينُ الهُدِى يحيى بن عَمَّارِ قرأتُ على أبي عليّ ابن الخلال: أخبركم ابن اللَّتي، قال: أخبرنا أبو الوَقْت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبدالله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عبدالله الفقيه إملاءً، قال: أخبرنا دَعْلَج. (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عَمَّار إملاءً، قال: أخبرنا حامد بن محمد؛ قالا: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبدالرحمن بن عَمْرو، (١) انظر المنتخب من السياق (١٤٨١). (٢) منسوب إلى بليدة يقال لها ((نيه)) من سجستان. ٣٨٤ عن عِرْباض بن سارية، قال: وَعَظنا رسولُ اللهِ وَّهِ موعِظةً بليغةً ذَرَفَتْ منها العيونُ، ووجلَت منها القلوبُ. فقال قائل: يا رسولَ الله كأن هذه موعظةُ مودِّع، فماذاَ تَعْهَدُ إلينا. فقال: (( أُوصِيكم بتقوى الله عزّ وجل والسَّمْعِ والطّاعة .. )) الحديث(١). وذكر السِّلَفي في ((مُعْجَم بغداد)) له، قال: قال أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري: كان يحيى بن عَمَّار مَلِكًا في زي عالم، كان له مُحِبٌّ مُثْري يحمل إليه كلَّ عام ألف دينار هَرَوية. ولما توفي يحيى وجدوا في تركته أربعين بَدْرة لم يُنفق منها شيئًا، ولم يكسر عنها الخَتْم. قال شيخ الإسلام الأنصاري: سمعتُ يحيى بن عَمَّار يقول: العُلوم خمسة: علمٌ هو حياة الدِّين وهو علم التَّوحيد، وعلمٌ هو قُوت الدِّين وهو علم العِظَة والذِّكْر، وعِلْمٌ هو دواء الدِّين وهو الفقْهُ، وعِلْمٌ هو داءُ الدين وهو أخبار فِتَنِ السَّلَف، وعلم هو هلاكُ الدين وهو علم الكلام. وأراه ذكر النُّجوم. ٨٥ - يحيى بن نجاح، أبو الحُسين ابن الفَلَأَس الأُمويُّ، مولاهم، القُرْطُبيُّ. رحل وحج، واستوطنَ مصرَ. وكان عالمًا زاهدًا ورعًا. وهو مصنّف كتاب ((سُبُل الخيرات في المواعظ والرَّقائق)). وهو كبير بأيدي النَّاس، وقد رواه بمكة؛ أخذه عنه أبو محمد عبدالله بن سعيد الشَّنْتَجالي، وأبو يعقوب بن حَمَّاد(٢) . (١) حديث حسن، وصححه الإمام الترمذي (٢٦٧٦)، فانظر تمام تخريجه في تعليقنا عليه. (٢) من صلة ابن بشكوال (١٤٦٢). تاریخ الإسلام ٩ / م ٢٥ ٣٨٥ سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة ٨٦ - أحمد بن رِضْوان بن محمد بن جالينوس، أبو الحُسين البَغْدادُّ الصَّيْدلانيُّ المقرىء. سمع أبا طاهر المُخَلِّص. وكان أحد القُرَّاء المذكورين بإتقان السَّبْع، له في ذلك تصانيف، توفي شابًّا. وقد كان النَّاسُ يقرأون عليه في حياة الحَمَّامي لعِلمه . قال الخطيب(١): حضرته ليلة في الجامع، فقرأ في تلك اللَّيلة خَتْمَتين. قبل أن يطلع الفجر. قلت: صَنَّف كتاب ((الواضح في القراءات العَشْر))؛ قرأ به عليه عبدالسَّيِّد ابن عَتَّاب في سنة اثنتين وعشرين، عن قراءته على عليّ بن محمد بن يوسف العَلَّف، وعبدالملك بن بَكْران النَّهْرواني، وطبقتهما. ٨٧ - أحمد بن عليّ بن عَبْدوس، أبو نصر الأهوازيُّ الجَصَّاص المُعَدَّل . سمعٍ من أبي عليّ ابن الصَّوَّاف، وابن خَلَّ النَّصِيبي ببغداد، وأبي القاسم الطَّبَراني، وأبي الشَّيْخ بأصبهان. قال الخطيب(٢): كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس(٣)، وكان ثقةً ثَبْتًا. ثم رجع إلى الأهواز، وبقي إلى سنة ثلاثٍ وعشرين. ٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْكان. أبو نَصْر الجُذاميُّ النَّيْسابوريُّ. سمع إسماعيل بن نُجَيْد، ومحمد بن جعفر بن محمد المُزَكِّي. وعنه حفيده الحاكم عُبَيْدالله بن عبدالله الحَسْكاني. مات في ربيع الآخر (٤). (١) تاريخه ٢٦٢/٥. (٢) تاريخه ٥٢٨/٥ ومنه نقل الترجمة. (٣) تصرف المصنف في نص الخطيب إذ جاء فيه: (( كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وسمعتُ منه)). (٤) تقدمت ترجمته في الطبقة الماضية وفيات سنة (٤١٣) الترجمة (٧٦). ٣٨٦ ٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان اللُّنبانيُّ. الصُّوفيُّ الأصبهانيُّ. سمع أبا الشَّيخ، وله تصانيف. ٩٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن عُرْوَة، أبو القاسم البُنْدار. حدَّث عن أبي بكر الشَّافعي. قال الخطيب(١): كتبتُ عنه، وكان صدوقًا، مات في المحرَّم. قلت: وروى عنه البَيْهقي في النكاح، فقال: حدثنا أبو سهل بن زياد القَطَّان .. عاش خمسًا وثمانين سنة . ٩١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن زَنْجُوية، أبو الحَسَن المُزَكِّي. روى عن أبي بكر القَّاب، وله رحلة إلى العراق وفَهْمٌ. مات في شوّال. ٩٢ - إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عُبَيْدالله، أبو محمد العَسْقلانيُّ الأديب. روى عن أبي بكر محمد بن أحمد الخُنْدُرِي(٢) العَسْقلاني، ومحمد بن محمد بن عبدالرَّحيم القَيْسراني، وعبدالوهّاب الكِلابي. وقرأ بصَيْدا على أبي الفضل محمد بن إبراهيم الدِّينَوَري. روى عنه أبو نصر بن طَلَّب، وأبو عبدالله القُضَاعي، وأبو عَمْرو الدَّاني، ومحمد بن أبي الصَّفْر الأنباري، وأبو الحسن الخِلَعي. ومات بالرَّمْلة في رمضان(٣). ٩٣ - جعفر بن أحمد بن جعفر بن لُقمان، أبو الفرج. حدَّث في هذا العام بمصر عن حمزة الكِنَاني، وأبي الطَّاهر الذُّهلي. وعنه سَعْد بن عليّ الزَّنْجاني، وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر. (١) تاريخه ٣١٧/٧. (٢) منسوب إلى ((حندر)) من قرى عسقلان فيما ظن أبو سعد السمعاني. (٣) من تاريخ دمشق ٤٠٣/٨ - ٤٠٥. وسيعيده المصنف فى وفيات سنة ٤٢٩ نقلاً من مصدر آخر (الترجمة ٢٦٠). ٣٨٧ ٩٤ - الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنُوية، أبو سعيد المُؤدِّب، الأصبهانيُّ الكاتب. سمع أبا جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن أفْرَجَة، وأحمد بن مَعْبَد، وغيرهما. روى عنه أبو المعالي عبدالملك بن منصور الكاتب، ولامِعَة بنت سعيد البَقَّال، وأبو الفتح الحَدَّاد، ومحمد بن عُمر الواعظ . توفي في جُمَادَى الآخرة. ٩٥ - الحُسين بن شُجاع ابن المَوْصِليِّ، الصُّوفيُّ. بغداديٌّ، ثقةٌ، سمع أبا عليّ ابن الصَّوَّاف، وأبا بكر بن مِقْسَم، وأبا بكر الشّافعي، وغيرهم. قال الخطيب(١): کتبنا عنه. ٩٦ - الحُسين بن محمد بن الحَسَن بن مَتُّوية، أبو عليّ الرَّسانيُّ الأصبهانيُّ. قال يحيى بن مَنْدة: عارفٌ بالحديث والأسانيد. روى عن أبي الشَّيخ، وعبد الله بن محمد الصَّائغ. وعنه أحمد بن محمد بن مَردُوية، وأبو الفتح الحدَّاد، مات في رجب . ٩٧ - الحُسين بن محمد بن عليّ بن جعفر، أبو عبدالله ابن البَزْريُّ الصَّيْرفيُّ. بغداديٌّ كَذَّاب، روى عن أبي الفَرَج صاحب ((الأغاني)) وأحمد بن نَصْر الذَّارع. قال الصُّوري: قدِمَ ابن البَزْري مِصْرَ وادعى أشياء وبانَ كذِبِه، واشتُهرَ (٢) بالفسق ٩٨ - رَوْح بن محمد ابن الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد ابن السُّنِّي، الدِّينَوَرِيُّ، أبو زُرْعة . (١) تاريخه ٨/ ٥٩٣ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ الخطيب ٨/ ٦٨٠ - ٦٨١. ٣٨٨ سمع إسحاق بن سَعْد النَّسَوي، وجعفر بن فَنَّاكي. روى عنه الخطيب، ووثَّقه(١). ٩٩ - طاهر بن أحمد بن الحسن، أبو منصور الإمام الهَمَذانيُّ، حفيد عبدالرحمن الإمام. روى عن أبيه، وأبي بكر بن لال، وصالح بن أحمد، وأبي بكر بن المُقْرىء، والدَّارَقُطني، وخَلْقٍ. ورَحل وطَوَّف. روى عنه محمد بن الحُسين الخطيب، ويوسف، وعليّ الحَسَني الهَمَذَانيون. وكان ثقةً غازيًا مجاهدًا، رحمه الله، توفي في ربيع الآخر. ١٠٠ - عبدالرحمن بن محمد بن مَعْمَر، أبو الوليد الأندلسيُّ اللُّغَويُّ، مؤلف ((التاريخ في الدولة العامرية)). كان واسع الأدب والمعرفة. قاله ابن حيان(٢). ١٠١ - عبدالرحمن بن عُبَيْدالله بن عبدالله بن محمد، أبو القاسم البَغْدادِيُّ الحَرْبيُّ الحُرْفيُّ. سمع أبا بكر النَّجَّاد، وحمزة بن محمد الدِّهْقان، وعلي بن محمد بن الزُبير الكوفي، وأبا بكر الشَّافعي، وأبا بكر النَّقَّاش، وجماعة . قال الخطيب(٣): كتبنا عنه، وكان صدوقًا، غير أنَّ سماعه في بعض ما رواه عن النَّجَّاد كان مُضْطَربًا. ووُلِد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ومات في شَوَّال . قلت: روى عنه أيضًا أبو بكر البَيْهقي، وأبو عبد الله الثَّقَفي، ومحمد بن عبدالسَّلام الأنصاري، والحُسين بن محمد ابن السَّرَّاج، وأبو طاهر محمد بن (١) تاريخه ٣٩٨/٩ ومنه نقل الترجمة، وقال: ((كان صدوقًا فهمًا))، فهذا هو التوثيق الذي أشار إليه المصنف . (٢) نقله من الصلة لابن بشكوال (٦٩٩) وقد انقلب على ابن بشكوال، وسيعيده المصنف في هذه السنة باسم: محمد بن عبدالرحمن بن معمر (الترجمة ١١٥) نقلاً من التكملة لابن الأبار ١/ ٣١٠ فتكرر عليه بسبب اختلاف المصدر الذي ينقل منه، وقد قال ابن الأبار في آخر ترجمته: ((وقرأته بخط ابن بشكوال في بعض معلقاته وقلب اسمه عند ذكره في الصلاة، فقال فيه: عبدالرحمن بن محمد، وغلطه في ذلك لاخفاء فيه)) . (٣) تاريخه ١١ / ٦١٢. ٣٨٩ أحمد بن قَيْداس(١)، وثابت بن بُنْدار البَقَّال. ١٠٢ - عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن الحَسَن بن محمد بن عبدالله بن الحُسين بن حفص الذَّكْوانيُّ الأصبهانيُّ المُعَدَّل. روى عن الطَّبَراني، وأبي الشَّيْخِ. وعنه عبدالرحمن بن مَنْدَة، وأحمد بن الفضل العَنْبري. من رؤساء البلد، توفي في شعبان. ١٠٣ - عبدالسَّلام بن الفَرَج، أبو القاسم المَزْرَفيُّ(٢) الفقيه، صاحب ابن حامد الحَنْليِّ. له حَلْقة إشغال(٣) بجامع المدينة من بغداد، ومُصَنَّفات(٤). ١٠٤ - عبدالواسع بن محمد بن حَسَن، أبو الحسن الجُرْجانيُّ. حدَّث عن جده لأمه أبي بكر الإسماعيلي، وعبدالله بن عَدِي الحافظ . وتوفي في ذي القَعْدة(٥) . ١٠٥ - عثمان بن أحمد بن شَذْرَة، الخطيب أبو عَمْرو المَدِينيُّ. مات في شعبان. ١٠٦ - عليّ بن أحمد بن الحَسَنِ بن محمد بن نُعَيْم، أبو الحَسَن البَصْريُّ الحافظ المعروف بالنُّعَيْميِّ، نزيلُ بغدادَ. حدَّث عن أحمد بن محمد بن العَبَّاس الأسفاطي، وأحمد بن عُبَيْد الله النَّهْرِ دَيْري، ومحمد بن عَدِي بن زَحْر، وعليّ بن عُمر الحَرْبي. قال الخطيب(٦): كتبتُ عنه، وكان حافظًا، عارفًا، مُتكلِّمًا، شاعرًا. وقد حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني بحديث. وسمعت الأَزْهريَّ يقول: وضعَ التُّعَيمي على ابن المُظَفَّر حديثاً، ثم تَنَبَّه أصحابُ الحديث له، فخرجَ عن بغداد لهذا السَّبب، فغابَ حتى مات ابن المُظَفَّر، وماتَ مَن عرف قِصَّته في الحديث (١) وقع في المطبوع من السير ٤١١/١٧ : ((قنداس)) بالنون، مصحف. (٢) منسوب إلى ((المزرفة)) قرية قائمة إلى اليوم قريبة من بغداد. (٣) الإشغال: التعليم والتدريس، والاشتغال: طلب العلم. (٤) من طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٢/ ١٨١. (٥) من تاريخ جرجان ٢٨٠ - ٢٨١. (٦) تاريخه ٢٣٥/١٣ - ٢٣٦. ٣٩٠ ووَضْعه، ثم عادَ إلى بغداد. سمعتُ أبا عبدالله الصُّوري يقول: لم أرَ ببغداد أكمل من النُّعَيْمي، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب. قال (١): وكان البَرْقاني يقول: هو كاملٌ في كل شيء لولا بأوٍ فيه. قلتُ: ومن شعره السَّائر(٢): كفتْكَ القَنَاعةُ شِبْعًا وَرِيًّا إذا أظمأتك أكفُّ اللَّئام وهامةُ هِمَّتِه في الثُّرَيا فكُنْ رَجُلاً رِجِلهُ في الشَّرَىَ تراه بما في يديه أبيًّا أبِيَّا لِنائلِ ذي ثروةٍ فإنَّ إراقَةَ ماءِ الحَياة دونَ إراقةِ ماءِ المُحَيَّا مات النُّعَيْمي في عشر الثمانين، وكان يُحدِّث من حفظه، وتلك الهفوة منه كانت في شبیبته، وتاب. ١٠٧ - عليّ بن محمد بن علي بن الحُسين، أبو الحَسَن الباشانيُّ الهَرَويُّ المُزَكِّي. روى عن أبي عَمْرو بن حَمْدان النَّيْسابوري، وأقرانه. وانتقى عليه أبو الفَضْلِ الجارودي. روى عنه أبو العبَّاس الصَّيْدلاني، ومحمد بن عليّ العُمَيْري . ١٠٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن مَزْدِين، أبو منصور القُومِسانيُّ الهَمَذانئُّ. روى عن أبيه، وعبدالرحمن الجَلَّب، وعبدالرحمن بن عُبَيْد، وعَمْرو ابن الحُسين الصَرَّام، وأَوْس بن أحمد، وحامد بن محمد الرَّفَّاء، وأبي جعفر ابن بَرْزَة الرُّوذْرَاوَرِي، والفَضلِ الكِنْدي، وجماعة. روى عنه حُمَيْد ابن المأمون، وابن أخيه أبو الفضل محمد بن عُثمان، وحفيده أبو عليّ أحمد بن طاهر بن محمد القُومِسَانيان، وأبو طاهر أحمد بن عبدالرحمن الرُّوذباري، وآخرون کثیرون. قال شِيرُوية: هو صدوقٌ ثقة . توفي في جُمَادَى الآخرة، وصَلَّى عليه ابنه طاهر . (١) نفسه ١٣/ ٢٣٦. (٢) الأبيات في تاريخ الخطيب أيضًا ٢٣٧/١٣ . ٣٩١ ١٠٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حَمْدان، أبو عبدالله الأصبهانيُّ الخانيُّ، من قرية خان لَنْجان. سمع الطَّيَراني، وأبا الشَّيخ، وجماعة. ويُعرف بالعِجْل؛ وَرَّخه يحيى بن مَنْدة . ووَرَّخ فيها أيضًا: ١١٠ - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن فَهْد الخَانيَّ الأصبهانيّ. حدَّث عن أبي حفص بن شاهين وغيره. وعنه أبو الخَيْرِ بن رَرَا، وعبدالرحمن بن مَنْدة. ١١١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبدالله، أبو بكر الأصبهانيُّ المقرىء الضَّرير، ويُعرف بالبَقَّار، بياء لا بِنُون. ذكره يحيى بن مَنْدة، وأنه مات في المحرَّم، وقال: هو أحد الأئمة في القراءات. حدَّث عن أبي بكر القَطِيعي، وأبي بكر القَبَّاب الأصبهاني، وعدة. سمع منه أبو عليّ اللََّاد. قلت: لم يَذْكُر على من قرأ. ١١٢ - محمد بن سُليمان بن محمود، أبو سالم الحَرَّانيُّ الظَّاهريُّ. دخل الأندلس للتِّجارة، وكان ذكيًّا عالمًا شاعرًا مُتَفَتِّنًا، قرأ القراءات على أبي أحمد السَّامَرِّي. وكان مُعْتقدًا مذهب داود بن عليّ، مناظرًا له. أجاز لأبي الحسن بن عَبَادِل في شعبان سنة ثلاثٍ وعشرين(١). ١١٣ - محمد بن الطَّيِّب بن سَعْد، أبو بكر الصَّبَّاغ. سمع أبا بكر النَّجَّاد، وأبا بكر الشَّافعي، وغيرهما. وهو بَغْداديٌّ عاش خمسًا وسبعين سنة، وتزوَّج زيادة على تسع مئة امرأة؛ رواه أبو بكر الخطيب(٢) عن رئيس الرُّؤساء أبي القاسم عليّ بن الحَسَن. وتوفي في ربيع الأول(٣). (١) من صلة ابن بشكوال (١٣١٢). (٢) تاريخه ٣٧٠/٣. (٣) هكذا بخط المؤلف، وهو وهم منه رحمه الله، صوابه: ربيع الآخر، كما في تاريخ الخطيب الذي ينقل منه . ٣٩٢ ١١٤ - محمد بن عبدالله بن شَهْرَيار، أبو الفَرَج الأصبهانيُّ. توفي في ذي القَعْدة. روى عن أبي القاسم الطَّبَراني، وطبقته. روى عنه الخطيب، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن بِشْرُوية . ١١٥ - محمد بن عبدالرحمن بن مَعْمَر، أبو الوليد اللُّغَويُّ القُرْطُبيُّ، صاحبُ ((التّاريخ)). كانَ بهاءً للدَّولة العامرية، سكن النَّاحية الشَّرْقية في كَنَف الأمير مجاهد العامري، ووَلِيَ القضاء هناك، وتوفي في شَوَّال سنة ثلاث؛ وَرَّخه الأبَّار(١). ١١٦ - محمد بن عبدالعزيز بن جعفر، أبو الحسن البَغْداديُّ المعروف بمكي البَرْذعيِّ. سمع أبا بكر الأبهري، وغيره. قال الخطيب(٢): فيه نظر . ١١٧ - محمد بن عُبَيْدالله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو بكر الأصبهانيُ الطَّیرائيُّ، من قرية طِیْرا. روى عن عليّ بن أحمد الباقطائي، ومحمد بن عليّ بن عُمر. وَرَّخه يحيى بن مَنْدة وقال: ثقةٌ، حسنُ التَّصنيف، صاحب سُنَّة، مُكْثِرٌ. ١١٨ - محمد بن عليّ بن محمد بن دَلّيْر(٣) الهَمَذانيُّ العَدْل، أبو بكر والد مكي. روى عن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن عَلَّوية الهَمَذاني، وعُبيد الله بن حَبَابة البَغْدادي. روى عنه ابنه أبو القاسم مكي، وأحمد بن عبدالرحمن الصَّائغ. صَدَّقه شِيرُوية . ١١٩ - محمد بن محمد بن سَهْل، أبو الفَرَج الشِّلْحِيُّ العُكْبَرِيُّ الكاتب . (١) في التكملة ١/ ٣١٠. وتقدمت ترجمته في هذه السنة مقلوب الاسم فسماه عبدالرحمن ابن محمد بن معمر (الترجمة ١٠٠) نقلاً من صلة ابن بشكوال. (٢) تاريخه ٦١٤/٣ ومنه نقل الترجمة. (٣) قيّده المصنف بخطه بفتح الدال وتشديد اللام. ٣٩٣ أحدُ الفُضلاء الكبار، له كتاب ((الخَراج))، وكتاب ((النِّساء الشَّواعر))، وكتاب ((المجالسات))، و((أخبار ابن قُرَيْعَة القاضي)) في جزء، وكتاب ((الرياضة))، وغير ذلك. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد المُكبري. وعُمِّر تسعين سنة، توفي في سَلْخ ربيع الأول. والشِّلْح: قرية من قُرى عُكْبَرا. ١٢٠ - محمد بن يحيى بن الحسن، أبو بكر الأصبهانيُّ الصَّفَّار الأديب . توفي في رمضان. ١٢١ - مسعود بن محمد بن موسى، الإمام أبو القاسم الخُوارِزْميُّ الحنفيُّ. كان أبوه أبو بكر شيخَ الحنفية بالعراق في زمانه. ومسعود روى عن أبي الحُسين بن المُظَفَّر بالإجازة. وتوفي في شعبان . ١٢٢ - منذر بن منذر بن عليّ بن يوسف، أبو الحَكَم الكِنَانيُّ الأَنْدَلُسيُّ، من أهل مدينة الفَرَج. روى ببلده عن عليّ بن معاوية بن مُصْلِح، وأحمد بن موسى، وأحمد بن خَلَف المَدْيُوني، وعبدالله بن القاسم بن مَسْعَدة. وحجَّ فأخذ عن جماعة كأبي بکر المهندس، وأبي محمد بن أبي زيد. وكان رجلاً صالحًا محدثًا ثقةً، وُلِد سنة أربعين وثلاث مئة(١). ١٢٣ - منصور بن نصر بن عبدالرحيم بن مَتّ، أبو الفَضْل السَّمَرَ قَنْدِيُّ الكاغَدِيُّ، وإليه يُنْسَبُ الورق المَنْصوري. روى عن الهيثم بن كُلَيْب الشَّاشي، وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة البَغْدادي نزيل ما وراء النَّهر؛ وتفرَّد بالرواية في عصره عنهما . روى عنه أبو الحسن بن خِذام، وأبو إسحاق الأصبهاني، وأبو بكر الحسن بن الحُسين البُخاري، وأبو بكر الشَّاشي الفقيه، وآخرون. (١) من صلة ابن بشكوال (١٣٧٣). ٣٩٤ توفي بسَمَرْقند في ذي القَعْدة، وقد قارب المئة(١). ١٢٤ - هشام بن عبدالرحمن بن عبدالله، أبو الوليد ابن الصَّابونيِّ، القُرْطُبيُّ. حجَّ وأخذَ عن أبي الحسن القابسي، وأحمد بن نَصْر الدَّاودي، وجماعة. وكان خَيِّرًا صالحًا دؤوبًا على النَّسْخ، له كتاب في ((تفسير البخاري)) على حروف المُعْجم، كثير الفائدة. توفي في ذي القَعْدة بعد مرضٍ طويل(٢) . ١٢٥ - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل خُرَّزَاذ، أبو يعقوب النَّجِيرَميُّ البَصْرِيُّ اللُّغَويُّ، نزیلُ مِصْرَ. من بيت العلم والأدب، وُلِد سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مئة. وله خطّ في غاية الإتقان، يرغب فيه الفُضَلاء حتى بيع (ديوان جرير)) بخطه عشرةً دنانير، وليس هو خطًا منسوبًا. وقد روى كثيرًا من اللُّغة بمصر. رآه محمد بن بركات السَّعِيدي فيما قيل، وأخذ العربية عن أصحابه. ذكر الحَبَّال وفاته في المُحرم في رابعه سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة (٣). (١) انظر ((الكاغدي)) من أنساب السمعاني. (٢) من صلة ابن بشكوال (١٤٢٨). (٣) وفياته (٢٥٦). ٣٩٥ سنة أربع وعشرين وأربع مئة ١٢٦ - أحمد بن إبراهيم، الفقيه أبو طاهر القَطّان الحَنْليُّ، صاحب التَّعليقة. كان من كبار أصحاب ابن حامد(١). ١٢٧ - أحمد بن الحُسين بن أحمد البَغْداديُّ الواعظ، أبو الحُسين ابن السَّمَّاك. حدَّث عن جعفر الخُلْدي، والحسن بن رَشِيقِ المِصْري. قال الخطيب(٢): كتبتُ عنه. وكان ضعيفًا مثَّهمًا(٣)، عاش نيِّقًا وتسعين سنة . وقال أبو محمد رِزْق الله التَّمِيمي: كان أبو الحُسين ابن السَّمَّاك يتكلم على الناس بجامع المنصور، وكان لا يحسن من العلوم شيئًا إلا ما شاء الله . وكان مطبوعًا يتكلَّم على مذهب الصُّوفية، فكُتِبَتْ إِليه رُقْعة: ما تقول في رجل مات؟ فلما رآها في الفرائض رماها وقال: أنا أتكلّم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يُخَلِّفوا شيئًا. فَأَعْجَبَ الحاضرين. ١٢٨ - أحمد بن عليّ بن أحمد بن سَعْدُوية الحاكم، أبو عبدالله النَّسَوي. حدَّث في رجب من السنة عن ابن نُجَيْدٍ، وأبي القاسم إبراهيم النَّصْرآباذي، وأبي محمد السِّمِّذي، وأبي أحمد الجُلُودي، وأبي عبدالله بن أبي ذُهْل، وخلق. روى عنه مسعود بن ناصر . ووثّقه عبدالغافر (٤) . (١) من طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٢/ ١٨٢. (٢) تاريخه ٥/ ١٧٧ . (٣) هذا القول هو حاصل الترجمة التي ساقها الخطيب في تاريخه، وإن لم يقل ذلك تصريحًا، وهو أسلوب للذهبي معروف في النقل. (٤) في السياق كما في منتخبه (١٩٩). وتقدمت ترجمته في الطبقة الثانية والأربعين وفيات سنة (٤١٨) الترجمة (٣١٨). ٣٩٦ ١٢٩ - جُمْهور بن حَيْدر بن محمد بن فَتْحُوية(١)، أبو الفضل القُرَشيُّ الكُرَیْزِيُّ النَّيْسابوريُّ الأديب. روى عن أبي سَهْل محمد بن سُليمان الصُّعْلُوكي، وأبي عَمْرو بن حَمْدان، وطبقتهما. توفي في جُمَادَى الآخرة(٢). ١٣٠ - الحُسين بن إبراهيم بن عبدالله، أبو عبدالله الأبياريُّ المقرىء . ١٣١ - الحُسين بن الخَضِر بن محمد، أبو علي البُخاريُّ الفَشيْدَيْزَجيُّ(٣) الفقيه الحَنفَيُّ، قاضي بخارى. إمام عصره بلا مدافعة. قدِم بغداد وتفقَّه بها، وناظَرَ وبرع، وسمع بها من أبي الفضل عُبَيْدالله الزُّهْري، وبيُخارى محمد بن محمد بن صابر. وحدَّث، وظهر له أصحاب وتلامذة. وآخر من حدَّث عنه ابن بنته عليّ بن محمد البُخاري. توفي في شعبان رحمه الله. وقد ناظَرَ مرةً الشَّريف المُرْتَضى شيخ الرَّافضَة، وقَطَعَه في حديث: (( ما تركنا صَدَقة))، وقال للمُرْتَضى: إذا جعلت ((ما)) نافيةً، خلا الحديث من فائدة، فإن كل أحدٍ لا يَخْفَى عليه أن الميت يرِثُه أقرباؤه، ولا تكون تَرِكَتُهُ صَدَقة، ولكن لما كان الرَّسول عليه السلام بخلاف المسلمين، بيَّن ذلك، فقال: (( ما تركْناهُ صَدَقة)). وقد سمع أبو عليّ هذا من ابن شَبُّوية المَرْوَزي بمَرْو، ومن جعفر بن فَنَّاكي بالري، وتخرَّج به الأصحاب(٤). ١٣٢ - حمزة بن محمد بن طاهر، الحافظ أبو طاهر البَغْداديُّ الدَّقَّاق، مولى المَهْدي. قيده ابن ناصر الدين في توضيحه ١١٩/٧. (١) من السياق كما في منتخبه (٤٥٠). (٢) (٣) منسوب إلى ((فشيديزه)) من قرى بخارى. (٤) انظر ((الفشيديزجي)) من أنساب السمعاني. ٣٩٧ سمع أبا الحُسين بن المُظَفَّر، وأبا الحسن الدَّارِقُطني، وابن شاهين، فمن بعدهم . قال الخطيب(١): كتبنا عنه، وكان صَدُوقًا، فَهِمَا، عارفًا، وُلِد سنة ستٍّ وستين وثلاث مئة. وقال البَرْقانيُّ: ما اجتمعتُ قط مع أبي طاهر حمزة ففارقتُه إلا بفائدة علمٍ. وقد نقل الخطيب(٢) عن محمد بن يحيى الكِرْماني، وابن جَدَّا العُكْبَري أنهما رأياه في النَّوم، فأخبرهما أن الله رضي عنه. ١٣٣ - سُفْيان بن محمد بن حَسنكُوية، أبو عبدالله الأصبهانيُّ. يقال: توفي في جُمَادَى الآخرة. روى عن أبي الشَّيخ، وروى عنه أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا سنة خمسٍ. وروى عنه الرَّئيس الثَّقْفي في ((الأربعين))، له(٣). ١٣٤ - عبدالله بن الحسن بن عبدالرحمن بن شُجاع، أبو بكر المَرْوَزِيُّ الفقيه الحَنْليُّ. كان فقيها متفنِّنًا واسع الرِّواية، نَحْويًّا، له مصنَّف في النَّحْو على مَذْهب الكُوفيين، وله كتاب ((المُغني)) في مذهب أبي حنيفة في سبعة أجزاء. وُلِد في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة، ودخل الأندلس فَحَمَل عنه أهلها، وأجاز لهم في هذا العام(٤). ١٣٥ - عبدالله بن عبدالرحمن بن عثمان بن سعيد بن دُنَيْن بن عاصم، أبو محمد الصَّدَفيُّ الطَّلَيْطَليُّ. روى عن أبيه، وعن عَبْدُوس بن محمد، وأبي عبدالله بن عَيْشُونٍ، وتَمَّام ابن عبدالله، وأبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي عبدالله بن مُفَرِّج، وخَلْق كثير. وحجَّ فأخذَ بمصر عن أحمد بن محمد المهندس، وعبدالمنعم بن غَلْبُون، ومحمد بن أحمد بن عُبَيْد الوَشَّاء، وبمكة عن عُبَيْد الله السَّقَطي. (١) تاريخه ٩/ ٦٢ . (٢) نفسه ٩ / ٦٢ - ٦٣. (٣) سيعيده المصنف في وفيات السنة الآتية (الترجمة ١٦٦). (٤) من صلة ابن بشكوال (٦٥٣). ٣٩٨ ولقي بالقَيْروان أبا محمد بن أبي زيد، فأكثر عنه. ورجع إلى طُلَيْطُلَة، فأكثر عنه أهلها، ورحل النَّاس إليه من البلدان. وكان زاهدًا عابدًا متبتلاً، عالمًا عاملاً سُنيًّا، يقال: إنَّه كان مُجابَ الدَّعوة. وكان الأغلب عليه الرِّواية والأثر، والعمل بالحديث. وكان ثقةً متحريًا، قد التزم الأمرَ بالمعروف والنَّهيَ عن المنكر بنفسه، لا تأخذه في الله لومة لائم، صنَّف في ذلك كتابًا. وكان مَهيبًا مُطاعًا محبوبًا، لا يختلف اثنان في فَضْله، وكان يتولى عملَ عِنَبِ كَرْمِه بنفسه، ولم يُرَ بطُلَيْطُلَة أكثرَ جَمْعًا من جنازته(١). ١٣٦ - عبدالرَّحيم ابن الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو الحُسين. توفي بطريق إيذَج بين العِيدَيْن، أظنه كان يتعانى التِّجارة، وسمع من أبيه . ١٣٧ - عُبَيْدالله بن هارون بن محمد، أبو القاسم القَطّان الواسطيُّ، ويُعرف بکاتب ابن قَنْطر . سمع من عبدالغَفَّار الحُضَيْني، وأبا بكر المُفيد، وجماعة. روى عنه محمد بن عليّ بن أبي الصَّقْر الواسطي. قال خميس الحَوْزِي(٢): مات سنة أربع وعشرين. ١٣٨ - عُصْم بن محمد بن عُصْم بن العَبَّاس، أبو منصور العُصْميُّ، رئيسُ هَرَاة. روى عن أبي عَمْرو الجَوْهري، وغيره. روى عنه محمد بن عليّ العُمَيْري. ١٣٩ - عليّ بن طَلْحة، العلاَّمة أبو القاسم بن كُرْدان الواسطيُّ النَّحْويُّ. صاحب أبي عليّ الفارسي وعليّ بن عيسى الرُّماني؛ قرأ عليهما ((كتاب)) ٩ سيبوية . وأهل واسط يتغالون في ابن كُرْدان ويفضلونه على ابن جني، صنَّف كتابًا (١) من صلة ابن بشكوال (٥٨٥). (٢) سؤالات السلفي (٦) ومنه نقل الترجمة . ٣٩٩ نحو خمسة عشر مجلدًا في إعراب القرآن، ثم بدا له فغَسَلَه قبل موته. وكان دِيِّنَا نَزِهَا مُتَصوِّنًا. أخذ عنه أبو الفتح بن مُختار، ومحمد بن عبدالسَّلام، ومات في هذا العام؛ قاله كلَّه خَمِيس الحَوزي(١). ١٤٠ - عُمَيْر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عُمَيْر، أبو القاسم الجهنيُّ. روى عن جده، وعن أبي عبدالله محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن مروان. وروى عنه عليّ الحِنَّائي، وأبو سَعْد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَتَّاني. وهو قليل السَّماع(٢). ١٤١ - الفضل بن محمد بن محمد بن جِهان دار، أبو العبّاس الهَروِيُّ، والد محمد الحافظ. ١٤٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن حسن، أبو رشيد الحِيريُّ الأَدَميُّ المقرىءُ المُعَدَّل. حدَّث عن الأستاذ أبي سهل الصُّعْلُوكي، وأبي عَمْرو بن حَمْدان، وجماعة. روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمد بن محمد الصَّفَّار(٣) . ١٤٣ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر الأَرْدَسْتانيُّ، الرجلُ الصَّالِحِ. حدَّث ((بصحيح البُخاري)) عن إسماعيل بن حاجب الكُشَاني، وحدَّث عن القاسم بن عَلْقَمَة الأَبْهَري، وأبي الفتح يوسف القَوَّاس، وأبي حفص بن شاهين، وأبي الشَّيْخ بن حَيَّان، وأبي بكر ابن المُقرىء، وعبدالوهّاب الكِلابي، وجماعة كبيرة. قال شِيرُوية: حدثنا عنه محمد بن عثمان، وابن ممان، وظَفر بن هبة الله، وكان ثقةً يُحسن هذا الشأن، سمعت عدةً من المشايخ يقولون: ما مِنْ رجلٍ له حاجة من أمر الدنيا والآخرة فيزور قبره ويدعو الله عز وجل إلا استجاب الله له وجَرَّبْتُ أنا ذلك، فكان كذلك. (١) سؤالات السلفي (١١). (٢) من تاريخ دمشق ٤٦/ ٤٩٥ . (٣) انظر المنتخب من السياق (٤٨). ٤٠٠