Indexed OCR Text
Pages 481-500
حدَّث بأصبهان عن عبدالرحمن بن محمد بن حَمَّاد الطَّهْراني. روى عنه أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم(١). وتُوفي في ربيع الأول. ٤٣٣- عُبيدالله بن عبدالله بن محمد، أبو القاسم السَّرَخْسيُّ التاجر، نزیل بُخَارَى. ذكره جعفر الإدريسي، فقال: الشيخُ الصَّالِحُ الثقةُ، قَدِمَ نَسَف سنة سبع وعشرين، لسماع ((الجامع)) للبُخَاري من أبي طلحة منصور بن محمد البَزْدوي. وروى عن أبيه، وعن أبي عبدالله المَحَاملي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وحدثنا ببُخَارى، ومات في رجب. وقال الخطيب في ترجمته (٢): سمع أبا العباس محمد بن عبدالرحمن الدَّغُولي، ومحمد بن حَمْدُوية المَرْوَزي، وجماعة. وحَدَّث ببغداد، فسمع منه أبو الفتح بن أبي الفوارس، ومحمد بن طَلْحة النِّعالي، وأبو سعد المَاليني، وكان ثقةً . ٤٣٤- عُبيد الله بن محمد بن عُبيدالله بن هاشم، أبو مَرْوان ابن القَسام الأمويُّ، مولاهم، القُرْطَبيُّ. روى عن أحمد بن خالد بن الجَبَّاب، ومحمد بن عبدالملك بن أيمن، وعبدالله بن يونس . قال ابن الفَرَضي(٣): سمعتُ منه كثيرًا، وكتبَ لي بخطه، وتُوفي في رمضان . ٤٣٥- عُبيدالله بن محمد بن محمد، أبو أحمد الجُرْجانيُّ الواعظ ابن الواعظ . سمع أبا العباس الأصم، والمَحْبوبي، وتَقَدَّم في علم الحقائق، ورُزِق فيه لسانًا وبيانًا . مات فُجاءةً عن ثلاث وستين سنة، رحمه الله . (١) أخبار أصبهان ١٠٤/٢ . (٢) تاريخه ١٢/ ٩٢. (٣) تاريخه (٧٧٠). تاريخ الإسلام ٣١٢/٨ ٤٨١ ٤٣٦- عُبيد الله بن محمد بن مَخْلَد، أبو القاسم النُّوريُّ. حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، ومحمد بن حَمْدُوية. وعنه عُبيدالله الأزهري . وكان بغداديًّا ثقةً(١). ٤٣٧- علي بن عَمْرو بن سَهْل، أبو الحسن الحَرِيريُّ. حدث ببغداد عن أبي عَرُوبة الحَرَّاني، ومكْحُول البَيْرُوتي، وأحمد بن عُمير بن جَوْصًا، وأحمد بن إسحاق بن البُهْلُول. وعنه أبو بكر البَرْقَاني، وأبو محمد الخَلَّل، وأبو القاسم التّنُوخي. وثّقه ابن أبي الفوارس(٢) . ٤٣٨- محمد بن أحمد بن حَمْدون بن عيسى، أبو عبدالله الخَوْلانيُ القُرْطُبيُّ، ويُعرف بابن الإمام. سَمِعَ من أحمد بن خالد، ومحمد بن عبدالملك بن أيمن، ومحمد بن قاسم، وجماعة. وكان حافظًا للأخبار والنَّسب، على مذهب ابن مَسَرَّة(٣). ٤٣٩- محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو أحمد المَرْوزيُّ الزَّرْقيُّ من قرية زَرْق. عن عبدالله بن محمود السَّعْدي، وأحمد بن علي الكُشْمِيْهَني راوية علي ابن حُجْر. حدث في هذا العام، ولا أعلم متى مات؛ روى عنه محمد بن أحمد المَرْوَزي التُّرابي. ٤٤٠- محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مُفَرِّج، أبو عبدالله، ويقال: أبو بكر، الأندلسيُّ القُرْطَبِيُّ، مولى بني أُمَيّة. سمع قاسم بن أصبغ بقُرْطُبَة، وأبا سعيد ابن الأعرابي بمكة، ومحمد بن الصَّمُوت بمصر، وخَيثَمَة بأطْرابُلُس، وأبا الميمون بن راشد بدمشق، وطبقتهم . (١) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٩١. (٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٣/ ٤٧٠. وانظر تاريخ دمشق ١١١/٤٣ - ١١٣. (٣) من تاريخ ابن الفرضي (١٣٦١). ٤٨٢ روى عنه الحافظ أبو سعيد عبدالرحمن بن أحمد بن يونس الصَّدَفي شيخُه، وأبو الوليد عبدالله ابن الفَرَضي(١)، وإبراهيم بن شاكر، وعبدالله بن الربيع التَّميمي، وأبو عُمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكي، وعدة شيوخه مئتان وثلاثون شيخًا . اتصل بصاحب الأندلس، وكان ذا مكانةٍ عنده، صنف له عدة كتب، فَوَلاه القضاءَ، وكان حافظًا بصيرًا بالرجال، أكثر الناسُ عنه من السماع. وتوفي في رجب، عن ستٍّ وستين سنة. قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عَفِيف: كان ابن مُفَرِّج من أعْنَى النَّاس بالعِلْم، وأحفظهم للحديث، ما رأيت مثله في هذا الفن، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجْوَدِهم ضَبْطًا. وقال الحُمَيدي(٢): هو القاضي أبو عبدالله، وقيل أبو بكر، حافظٌ جليلٌ، صَنَّف كُتُبًا في فقه الحديث، وفي فِقْه التابعين، من ذلك ((فقه الحسن البَصْري)) في سَبْعِ مُجلّدات، و((فقه الزُّهْري)) في أجزاء عديدة. وجمع ((مُسْنَد قاسم بن أصبغ)) في مجلَّدات(٣). ٤٤١- محمد بن إبراهيم بن حَمْدان بن إبراهيم بن يونس، أبو بكر البَغْداديُّ، قاضي دَيْرِ العَاقُول. روى عن جده، وعُمر بن أبي غَيْلان، ومحمد بن الحُسين الأشناني، وعبدالله بن زَيْدان البَجَلي، وعبدالله البَغَوي. وعنه أبو محمد الخَلَّل، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المُحَسِّن التّنُوخي. وثَّقه الخَلَّل، وتُوفي في ربيع الأول(٤). وأما جدُّه فيروي عن عبدالأعلى بن حماد، بقي إلى سنة ثلاث مئة. وآخر من روى عن أبي بكر أبو محمد الجوهري. ٤٤٢- محمد بن بكر بن خَلَف بن مُسلم، أبو بكر الوَرْكيُّ المُطَوِّعيُّ (١) تاريخه (١٣٦٠). (٢) جذوة المقتبس (١٠). (٣) نقله من تاريخ دمشق ١١٤/٥١ - ١١٧. ٤٨٣ الصَّالح. حدَّث عن إسحاق بن أحمد بن خَلَف، وأحمد بن محمد المُنْكَدِري، وعبدالملك بن محمد بن عَدِي. وعنه جعفر المُسْتَغْفري . تُوفي في ربيع الآخر. ورکة: من قُری بُخَاری. ٤٤٣- محمد بن بكْر بن مَطْروح، أبو بكر الفقيه النِّعاليُّ المِصْريُّ. روى عن سعيد بن هاشم الطَّبَراني، وأبي جعفر الطَّحَاوي. تُوفي في رمضان. ٤٤٤- محمد بن الحُسين بن موسى بن مَحْمُوية، أبو سعيد النَّيْسَابُورِيُّ السِّمْسار. سمع أبا قُرَيش محمد بن جُمُعة، وأبا بكر بن خُزيمة. وعنه الحاكم وقال: توفي في رمضان، وأبو حفص بن مَسْرور، وأبو سَعْد الكَنْجَرُوذي . ٤٤٥- محمد بن عبدالله بن محمد بن شِيرُوية، أبو بكر النَّيْسَابُوريُ، نزیلُ فَسَا من بلاد شيراز. ثقةٌ، سمع الحسن بن سُفيان النَّسوي، وابن خُزيمة، والسَّرَّاج. روى عنه محمد بن عبدالعزيز القَصَّار، ثم قال: ثقةٌ قال لي: وُلدت سنة إحدى وثمانين ومئتين، ومات سنة ثمانين. قلت: فيكون عمره تسعًا وتسعين سنة. قال الحافظ أبو مسعود الدِّمشقي: سمعت أبا عَمْرو بن حَمْدان وسُئِلَ عن أبي بكر محمد بن عبدالله بن شِيرُوية الذي يحدِّث بفَسَا، فقال: ما سمعنا ((مُسْنَد الحسن بن سفيان)) إلا حين قدم والده معه، فوزن له، يعني الحسن، مئة دينار، فسمعنا معه. وقد أرَّخه ابن نُقْطة في ((التقييد)) في هذه السنة(١). ٤٤٦- محمد بن عبدالله بن محمد بن عُمر بن عبدالله بن الحسن الهَمْدَانِيُّ الأصبهانيُّ، أخو أبي الحسن، يَكْنَى أبا الحُسين. (١) التقييد ٧٣. ٤٨٤ حدث عن عبدالله بن محمد بن عبدالكريم الرَّازي، وأحمد بن علي بن الجارود. وعنه أبو نُعيم(١). ٤٤٧- محمد بن عبدالله بن صُبَر، أبو بكر الحَنَفَيُّ الفقيه. وَلَيَ القضاء بعَسْكر المهدي، وعاش ستين سنة، وكان مُعْتزليًّا مشهورًا به، رأسًا في عِلْم الكلام. سمَّى أبو بكر الخطيب(٢) أباه عبدالرحمن، وإنما هو محمد بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن الحُسين بن الفَهْم المعروف بابن صُبَر. ناب في القضاء عن أبي محمد بن معروف، وكان بصيرًا بكلام أبي هاشم الجُبائي، خبيرًا بالتفسير. وله كتاب في الردِّ على اليهود، وكتاب «عُمْدة الأدِلَّة))، وكتاب ((التفسير)) وما أَتَّمَّه. تُوفي لعَشْرٍ بقين من ذي الحجة ببغداد. ولبِشْر بن هارون فيه: قل للدَّعِيِّ أبي صُبَر وهب اذَّعيت فَمَنْ صُبَرْ؟ وإذا تَطَيْلَسَ للقضاءِ فَمَرْحَبًا بأبي العُرَرْ فَقَضَاؤُهُ شَرُّ القضاء إذا قَضَى عَمِيَ البَصَرْ ٤٤٨- محمد بن علي بن المُؤَمَّل النَّيَّسَابُوريُّ الماسَرْجسيُّ . سمع جده المُؤَمَّل بن الحسن، وأبا حامد ابن الشَّرْقي، ومكي بن عَبْدان، وغيرهم. يُكْنَى أبا عبدالله . تُوفي في جمادى الأولى. روى عنه الحاكم، وأبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، وطائفة. عاقلٌ ثِقَةٌ. ٤٤٩- محمد بن محمد بن عبدالرحيم بن محمد، أبو أحمد القَيْسَرانيُّ. سمع أبا بكر الخَرَائطي، ومحمد بن أحمد بن صَفْوَة المِصِّيصي، وخَيْثَمةِ الأطْرابُلُسي، وجماعة. وعنه أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي، وجميل بن (١) انظر أخبار أصبهان ٣٠٢/٢ - ٣٠٣. (٢) تاريخه ٥٥٦/٣ . ٤٨٥ محمد الأُرْسُوفي، وأبو الفرج عُبيدالله بن محمد النَّحوي، وأبو بكر محمد بن الحسن الشِيرازي، وجماعة. وحدث في سنة ثمانين وانقطع خبره(١) . ٤٥٠- منصور بن محمد بن أحمد بن حَرْب القاضي، أبو نصر البُخَاريُّ. سمع أبا العباس الدَّغُولي، وأبا بكر أحمد بن محمد المُنْكَدري، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وأبا عبدالله المَحَاملي، وإبراهيم بن عبدالرزاق الأنطاكي، وأحمد بن سُليمان بن زَبَّان الكِنْدي. روى عنه أرْدشير بن محمد الهشامي، وأبو عبدالله الحاكم، وفضل بن سَهْل الصَّفَّار. وكان محتسب بُخَارى، وبها تُوفي(٢) . ٤٥١- موسى بن عِمْران بن موسى بن هلال السَّلَمَاسيُّ. سمع أباه، ومحمد بن عبدالله مكْحُولاً البَيْرُوتي، وأحمد بن عبدالوارث العَسَّال، وابن جَوْصًا، ومحمد بن القاسم المُحَارِبي الكوفي، وجماعة. وعنه ابنُ أخيه مهنّد بن المُظَفَّر، وأحمد بن حَرِيزِ السَّلَمَاسي، وأبو القاسم علي بن محمد الزَّيْدِي الحَرَّاني. تُوفي في ربيع الآخر بأشنة(٣). ٤٥٢- يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كِلِّس، الوزير البَغْداديُّ، أبو الفرج. كان يهوديّا خبيثاً ماكرًا فَطِنًا داهيةً. سافر ونزل الرَّمْلة، وصار بها وكيلاً، فكسر أموال التُّجار، وهرب إلى مِصْرَ، ثم توصَّل، وجرت له أمور، فرأى منه كافور الإخشيدي فِطْنَةً وسياسةً، وطمع هو في التقدُّم، فأسلم في يوم جُمُعة، فقصده الوزير ابن حِنْزابة لَمَّا فَهم مرامَهُ، فهرب إلى المَغْرب، واتَّصل بيهودٍ كانوا في خدمة المُعِزِ، فعَظُم شأنه، ونَفَق على المُعِزِّ، وجاء معه إلى مِصْرَ، فلما وَلِيَ العزيز، استوزرَهُ سنة خمسٍ وستين، وبقي وزيرَه إلى أن هلك وهو (١) من تاريخ دمشق ١٨٣/٥٥ - ١٨٥. من تاريخ دمشق أيضًا ٣٤٧/٦٠ - ٣٤٩. (٢) (٣) من تاريخ دمشق أيضًا ١٨٦/٦١ - ١٨٧. ٤٨٦ وزير، في هذه السَّنة في ذي القعدة، وله اثنتان وستون سنة. وكان عالي الهمة وافرِ الهَيْبَة، عادَهُ في مرضه العزيز وقال له: يا يعقوب ودِدْتُ أن تُباع فأشتريكَ بمُلْكي، فهل من حاجةٍ؟ فبكى وقَبَّلَ يده، وقال: أما لنفسي فلا يحتاج مولاي وصيةً، ولكن فيما يتعلق بك: سالِمِ الزُّومَ ما سالموك، واقنع من بني حَمْدان بالدَّعْوة والشُّكْر ، ولا تُبْقِ على المفرَّجِ بَن دَغْفَل متى أمْكَنَت فيه الفرصةُ، فأمر به العزيز، فدُفن في القصر، في قُبَّة بناها العزيز لنفسه، وصَلَّى عليه، وألْحَدَه بيده، وتأسَّف عليه، وهذه المنزلة ما نالها وزيرٌ قط من مخدومه. وقيل: إنه حَسُنَ إسلامُهُ، وقرأ القرآنَ والنَّحْو، وكان يجمع عنده العُلماء وتُقْرأ عليه مصنَّفاتُهُ ليلة الجمعة، وله إقبال زائد على العلوم على اختلافها، وقد مدحه عدة شعراء، وكان کریمًا جَوَادًا. ومن تصانيفه كتاب في الفقه مما سمعه من المُعِزِ والعزيز، وجلس سنة تسع وستين مجلسًا في رمضان، فقرأ فيه الكتاب بنفسه، وسمعه خلائقُ، وجلّس جماعة في الجامع العتيق يُفْتُون من هذا الكتاب. قلتُ: هذا الكتاب يريد يكون على مذهب الرافضة، فإنَّ القوم رافضة في الظاهر مُلحدة في الباطن . وقد اعتقله العزيز شهورًا في أثناء سنة ثلاثٍ وسبعين، ثم رضي عنه، وردّه إلى الوزارة. وكان إقطاعه من العزيز في العام مئتي ألف دينار. ومات، فوُجِد له من المماليك والعبيد أربعة آلاف غلام، إلى أشباه ذلك. ويقال: إنه كُفِّن وحُنِّط بما قيمته عشرة آلاف دينار. وقيل: إنَّ العزيز بكى عليه، وقال: واطُولَ أسفي عليك يا وزير. ويقال: إنه رثاه مئة شاعر، فأُخِذَت قصائدُهُم وأُجِيزوا. والأصح أنَّه حسُن إسلامه(١). ٤٥٣- يونس بن أبي عيسى بن عتيك، أبو الوليد البَلَنسيُّ . سمع بقُرْطُبَة من أحمد بن خالد، ومحمد بن عبدالملك بن أيْمَن، وجماعة (٢) (١) انظر وفيات الأعيان ٢٧/٧ - ٣٤. (٢) من تاريخ ابن الفرضي (١٦٤٣). ٤٨٧ المُتَوَقَّونَ تقريبًا من أهلِ هذه الطبقة رحمهم الله ٤٥٤- أحمد بن الحسن بن محمد بن سعيد، أبو العَبَّاس البَغْداديُّ المَخُرِّميُّ الوَرَّاقِ الصَّيْدَلانِيُّ المعروف بابن بَطانة. سكن البصرةَ، وحدث عن البَغَوي، وابن صاعد، وأبي حامد الحَضْرَمي، وأحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، وجماعة. وعنه أبو نُعَيم الحافظ، وأخوه عبدالرَّزَّاق، وأبو سَعْد الماليني، وحَمْزة السَّهْمي، وغيرهم. وكان ينسخ للناس، ويقرأ الحديث على أبي إسحاق الهُجَيْمي ونحوه. ٤٥٥- أحمد بن عُبيدالله الكَلْوَاذانيُّ المعروف بابن قَزَعَة . سمع أبا عبدالله المَحَاملي، والصُّولي. وعنه محمد بن عُمر بن بُكَيْرِ، وغيره. وكان أديبًا، كثير العِلْم(١). ٤٥٦- أحمد بن محمد بن محفوظ. حدث بما وراء النَّهر عن عُمر بن محمد بن بُجَيْر، وجعفر الكَرْميني. ٤٥٧- أحمد بن محمد بن الحسن، أبو نصر البُخَاريُّ. سمع أحمد بن محمد بن الجَليل، وروى عنه كتاب ((الأدب)) للبُخَاري، وعبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي. قال الخطيب(٢): كان ثقةً، تُوفي قبل سنة ثمانين. ٤٥٨- أحمد بن محمد بن يحيى، أبو الحُسين السَّدوسيُّ الأنباريُّ. عن أبي القاسم البَغَوي، وابن زياد النَّيْسَابُوري. وعنه محمد بن محمد الأنباري . توفي في حدود الثَّمانين(٣). ٤٥٩- أحمد بن عُبيدالله بن إسحاق ابن المتوكل على الله، أبو الحُسين العباسيُّ الهاشميُّ. (١) من تاريخ الخطيب ٤٢٠/٥ . (٢) تاريخه ٦/ ١١٣. (٣) من تاريخ الخطيب ٦/ ٣١١ - ٣١٢. ٤٨٨ قال ابن النَّجَّار: لقي الجُنَيد ورُوَيْمًا. وسمع من محمد بن جرير، وأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني، وسكن شِيرَاز، وحدَّث بها سنة تسع وسبعين وثلاث مئة وجاوز المئة. روى عنه ابنه عبدالصَّمد، وأبو أحمد اللَّبَّان، ومحمد ابن عبدالعزيز الشِّيرازي القَصَّار. ٤٦٠ - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو طاهر الهَرَويُّ. سمع الحُسين بن إدريس. وعنه أبو بكر البَرْقَاني. ٤٦١- أحمد بن علي بن الفرج، أبو بكر الحَلَبِيُّ الحَبَّال الصُّوفيُّ. حدث عن أبي القاسم البَغَوي، وعلي بن عبدالحميد الغَضَائري. روى عنه تَمَّام الرَّازي، وأبو سَعْد الماليني، ومكي بن الغَمْرِ، وأبو نصر الجَبَّان، وآخرون(١). ٤٦٢- أحمد بن محمد بن أحمد بن الربيع بن مَعْيوف، أبو الحسن الهَمْدانيُّ الغُوطيُّ العين ثرمائيُّ. حدث عن محمد بن أحمد بن عُبيد بن فَيَّاض، والسَّلْم بن مُعَاذ، وجماعة. وعنه تَمَّام الرَّازي، وأبو نصر بن الجَبَّان، ومكي بن الغَمْر(٢). ٤٦٣- أحمد بن يعقوب بن عبدالجبار، أبو بكر الأمويُّ الجُرْجانيُّ. حدث عن الفضل بن صالح، وعَبْدان الجواليقي، وجماعة. وعنه أبو عَمرو الفُراتي، وأبو سَعْد الماليني، وأبو حازم العَبْدُوبي، وأبو بكر أحمد بن عبدالرحمن الشِّيرازي، وآخرون. قال البَيْهقي: له أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها. قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاثٍ وثلاث مئة، وجده هو عبدالجبار بن يعاطر بن مُصْعَب بن سعيد ابن الأمير مَسْلَمَة بن عبدالملك بن مروان . وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلتُ بغدادَ، وبها شيخٌ يقال له أبو العَبَرْطَن يحدِّث بالأعاجيب فإذا الدَّار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خُفِّ مَقْلُوب، وعليه فَرْوَةٌ مقلوبة، فقال: (١) من تاريخ دمشق ٦٥/٥ - ٦٦ . (٢) من تاريخ دمشق أيضًا ١٨٤/٥ - ١٨٥. ٤٨٩ حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزَّنْج سُودٌ سُود، وحدثنا خرباق عن نباق، قال: مطرُ الربيع ماءٌ كلُّه. وحدثنا دُرَيْد عن رُشَيْد، قال: الأعمى يمشي رُوَيْدْ. فتعجَّبتُ وقصدْتُهُ خلْوةً، فرحَّب بي، فرأيتُ منه جميلَ الأدب، فقلت: تحيّرتُ في أمر الشيخ، فقال: إنَّ السلطان أرادني على عمل لم أكن أُطِيقه، فأبيتُ، فحبسني، ولم أجد وجهًا لخَلَاَصي، فَتَحَامَقْتُ، فها أنا في أرغد (١) عَيْش(١) . ٤٦٤- إسماعيل بن عِمْران، أبو علي السُّغْديُّ اللغويُّ. أخذ عن ابن الأنباري. ٤٦٥- الحسن بن أحمد، أبو الغادي البَغْداديُّ الزَّاهد. من مشايخ الصُّوفية، كثيرُ الأسفار، نزل مَرْو. يحكي عن إبراهيم بن شَيْبان، وغيره(٢). روى عنه الحاكم، وأبو سَعْد الماليني، وأبو علي بن حَمكان الفقيه . ٤٦٦- الحسن بن أحمد البَغْداديُّ السَّقَطيُّ. عن البَغَوي وغيره. وعنه عبدالعزيز الأزجي، ووثّقه(٣). ٤٦٧- الحسن بن أحمد بن جعفر، أبو القاسم البَغْداديُّ الصُّوفيُّ. روى عن أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوريِّ، وإسماعيل الوَرَّاق، وجماعة. وعنه عبيدالله بن أحمد الأزهري الصَّيرفي، ومحمد بن عُمر بن بُکَیْر. توفي في حدود الثمانين وثلاث مئة (٤). ٤٦٨- صاعد، أبو نصر البَغْداديُّ المقرىء. قَدِمَ الأندلسَ سنة خمسٍ وسبعين، وكان قد قرأ القرآن على ابن مجاهد، وسمع منه كتاب ((السبعة)). وكان له نصيبٌ من العربية، توفي سنة ست وسبعين، أو نحوها؛ قاله ابن الفَرَضي(٥) . (١) من تاريخ دمشق ٦/ ١٠١ - ١٠٥. (٢) من تاريخ الخطيب ٢١٥/٨ - ٢١٦. (٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ٢١٦/٨. (٤) من تاريخ الخطيب ٢١٨/٨، وهو في تاريخ دمشق ٣/١٣ - ٤. (٥) تاريخه (٦١٤). ٤٩٠ ٤٦٩- طَلْحة بن عُمر الحذاء. بغداديٌّ، يروي عن الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغَوي. وعنه بُشْرَى الفَاتِني، وعبد العزيز الأزجي(١). ٤٧٠- عبدالله بن الحُسين، أبو محمد ابن الشَّيْلماني الخَلَأَّل. سمع أحمد بن محمد التَّمَّار، صاحب يحيى بن معين، وأبا القاسم البَغَوي. وعنه أحمد بن محمد العَتِيقي، والأزَجي، ومحمد بن علي العُشاري. ووثقه أبو محمد الخَلَّل(٢). ٤٧١- عبدالله بن محمد بن أيوب بن حَيَّان، أبو محمد الدِّمشقيُّ القَطَّان الحافظ . سمع أبا بكر الخَرَائطي، ويعقوب الجَصَّاص، وأبا العباس بن عُقْدة، ومحمد بن مَخْلَد، وأبا سعيد ابن الأعرابي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والحجاز، والجزيرة. وعنه تَمَّام الرَّازي، وعبدالله بن محمد بن إبراهيم بن عطية، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وجماعة (٣). ٤٧٢- عبدالسلام بن حسن، أبو طالب المأمونيُّ. من فُحُول الشعراء، له مدائح في الصَّاحب بن عَبَّاد وغيره. فمن شعره : قضَيْتُ نَحْبي ولم أقْضِ الذي وَجَبَا يا رَبْعُ لو كنتُ دمعًا فيكَ مُنْسَكبا وعُصْبَةٍ بات فيها الغَيْظُ مُتَّقَدًا إذْ شِدْتُ لي فَوْقَ أعناقِ العِدَا رُتَبَا فكنتُ يوسفَ والأسْبَاط هم وأبو الـ أسْباطِ أنت ودَعْواهم دَمَا كَذَبا (٤) ٤٧٣- عبدالمؤمن بن عبدالمجيد، أبو يَعْلَى النَّسَفيُّ. عن محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن مَعْقِل. وعنه جعفر بن محمد التُّوبني(٥). من تاريخ الخطيب ٤٧٩/١٠ . (١) نقله من تاريخ الخطيب ١٠٣/١١ - ١٠٤. (٢) (٣) من تاريخ دمشق ١٦٧/٣٢ - ١٦٨. (٤) يتيمة الدهر ٤/ ١٦٢. (٥) منسوب إلى ((تُوبن)) من قرى نسف. ٤٩١ مات بعد الستین . ، ٤٧٤- عثمان بن عمر بن عبدالرحمن، الفقيه أبو عمرو البغداديُّ الشافعيُّ، ويُعرف بابن أخي النَّجار. سكنَ دمشق، وسمع من ابن جَوْصًا، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وأبي الطَّيِّب بن عَبَادل، وجماعة. وعنه عبدالرحمن بن عُمر بن نصر، وتَمَّام الرازي، والحافظ عبدالغني، وأبو سَعْد الماليني، وغيرهم(١). ٤٧٥- عثمان بن محمد، أبو عَمرو العُثمانيُّ البَصْريُّ. حدَّث بدمشق وأصبهان عن محمد بن الحُسين بن مُكْرَم، وخَيْئَمة الأَطْرَابُلُسي، وجماعة. وعنه ابن المقرىء وهو أكبر منه، وتَمَّام، وابن مَرْدُوية، وأبو نُعَيم(٢)، وغيرهم(٣) . ٤٧٦- علي بن الحسن بن أحْيَد، أبو الحسن البَلْخِيُّ القَطَّان. سمع المَحَاملي، وأبا العباس بن عُقْدة، وإسحاق بن شبيب البَلْخي. وعنه يوسف القَوَّاس الزَّاهد، وهو أكبر منه، وتَمَّام الرازي، والحاكم. تُوفي بعد السبعين وثلاث مئة(٤). ٤٧٧- علي بن محمد بن حَبش، أبو الحسن الأنباريُّ الكاتب. من بيتٍ حِشْمَة وتقدُّم. روى عن جعفر الفِرْيابي. وعنه أبو القاسم التَّنُوخي، وأبو العلاء الواسطي. عاش نحوًا من تسعين سنة (٥). ٤٧٨- علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطَّبَرِيُّ المُتَكَلِّم الأُصُولئُّ. رحل في طلب العِلْم، وصحب أبا الحسن الأشعري بالبَصْرة مدة، وتَخَرَّج به، وصنّف التصانيف، وتَبَخَر في عِلْم الكلام، وهو مؤلف كتاب (١) من تاريخ دمشق ٨/٤٠ - ٩. (٢) أخبار أصبهان ٣٥٨/١. (٣) من تاريخ دمشق ٢٤/٤٠ - ٢٥. (٤) من تاريخ دمشق ٣١٢/٤١ - ٣١٣، وهو في تاريخ الخطيب ٣١٢/١٣. (٥) من تاريخ الخطيب ٥٦٥/١٣ - ٥٦٦ . ٤٩٢ ((مُشْكل الأحاديث الواردة في الصِّفات)). روى عنه أبو سعد الماليني، وغيره. وهو يروي عن أصحاب محمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعُطاردي. ٤٧٩- عُمر بن محمد بن أحمد بن مقبل، أبو القاسم ابن الثلاَج. شيخٌ بغداديٌّ هالك، كان كثير الأسفار. حدث في الغُرْبة عن المَحَاملي. روى عنه أبو سعد الماليني. قال أبو سَعْد الإدريسي: قدم علينا، وكان مُتَّهَمًا بالكذِب(١). ٤٨٠- لؤلؤ القَيْصريُّ، مولى المقتدر بالله. سمعٍ بدمشق وغيرها هشام بن أحمد، والحسن بن حبيب، وقاسم بن أحمد المَلَطي، وأحمد بن إبراهيم بن غالب البَلَدي، وجماعة. وعنه أبو بكر البَرْقَاني، ومحمد بن عُمر بن بُكَيْر، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي. کنیته أبو محمد(٢) . ٤٨١- محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحُسين الکرَجيُّ، نزیلُ بیت المقدس . سمع أبا سعيد ابن الأعرابي، وخَيْئمة بن سُليمان، وعثمان بن محمد الذَّهبي وجماعة. وعنه أبو الفرج عُبيدالله المَرَاغي، وانتقى عليه الحافظ عبدالغني المِصْري(٣). ٤٨٢- محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبدالله الإسكافي الشاهد . بغداديٌّ فاضل سمع أبا القاسم البَغَوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونِفْطُوية، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الجُوْزجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطَّار، وطائفة. روى عنه أبو نُعيم وأبو سعيد النَّقَّاش الأصبهانيان، لقياه ببغداد، وله (١) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٢٧/١٣ . (٢) من تاريخ الخطيب ٥٤٦/١٤ - ٥٤٧ . (٣) من تاريخ دمشق ٢٨/٥١ - ٢٩. ٤٩٣ تاريخ كبير على السنين والحوادث، وما كأنه بقي إلى هذا الوقت. وقد ذكره ابن النَّجَّار، وقال: قرأتُ في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكَرَجي بخَطه: مات أبو العباس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مئة. قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه. ٤٨٣- محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل العَباسيُّ المِصِّيصيُّ. روى عن علي بن عبدالحميد الغَضائري، وأبي عَرُوبة الحَرَّاني، وأبي الحسن بن جوصا. وحدث ببغداد فروى عنه أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن بَكْرون الدَّسْكَري، والحسن بن علي الجوهري. ضعَّفَهُ الخطيب(١) . ٤٨٤- محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن بُنْدار، أبو زُرْعة الإستراباذيُّ المؤذِّن المُعَلِّم المعروف بالیَمَني. سمع أبا القاسم البَغَوي ببغداد، وأبا عَرُوبة بحَرَّان، وأبا العبّاس السَّرَّاج بنَيْسَابُور، وعلي بن الحُسين بن مَعْدان بفارس، وابن جَوْصا بدمشق. وعنه حَمْزة السَّهْمي(٢) . ٤٨٥- محمد بن إبراهيم بن عبدالله، أبو هَمَّام الطَّوسيُّ الحافظ. سمع أبا العباس بن عُقْدة، وعبدالله بن محمد الحامض، والمَحَاملي. وعنه عبدالغني بن سعيد، وأحمد بن الحسن الطَّيان، وعلي ابن السِّمْسار، وغیرُهم(٣). ٤٨٦- محمد بن إبراهيم بن سَلَمة، أبو الحسن الكُهَيْلِيُّ الكُوفئُّ. سمع محمد بن عبدالله الحَضْرمي مُطَيَّنًا، وغيرَهُ. وعنه الحُسين بن أحمد الرَّازي . (١) تاريخه ٢٥١/٢، وهو في تاريخ دمشق ١٦٨/١٥ - ١٧٠. (٢) تاريخ جرجان ٦٣٢. وهو في تاريخ دمشق ٢١٣/٥١ - ٢١٤. (٣) من تاريخ دمشق ٢١٤/٥١ - ٢١٥. ٤٩٤ ٤٨٧- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مِهْران، أبو بكر الصَّفَّار البَغْداديُّ الضرير . سمع محمد بن صالح بن أبي عِصْمة بدمشق، وعبدالله بن محمد بن سَلْم ببيت المَقْدس، ومحمد بن محمد بن النَّفاح بمصر، وأبا عروبة بحران، والبَغَوي ببغداد. وعنه الدَّارقُطْني، وحمزة السَّهْمي، وإبراهيم بن عُمر البَرْمكي، وعلي بن المُحَسِّن التّنُوخي، وأبو محمد الجوهري. وقال البَرْقاني: ثقة فاضل أصله من الشام، قال لي: ولدت سنة تسع وثمانین ومئتين . قلتُ: حَدَّث سنة إحدى وسبعين(١). ٤٨٨- محمد بن إسحاق بن دارا(٢) الأهوازيُّ. عن أحمد بن الحسن المُضَري، وإبراهيم بن محمد النَّاقد. وعنه أبو علي · الأهوازي، والحُسين بن أحمد بن سهل. قال الخطيب : غير ثقة . ٤٨٩- محمد بن الحسن بن سُليمان، أبو النَّضْرِ الهَرَويُّ السِّمسار. سمع الحُسين بن إدريس، وعبدالله بن عُزْوة الفقيه. وعنه أبو يعقوب القَرَّاب. ٤٩٠- محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، أبو علي الصَّيْداويُّ. سمع ابن جَوْصا، وأبا الدَّحْداح أحمد بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة. وعنه الخَصِيب بن عبدالله القاضي، وأبو سعد الماليني، وصالح بن أحمد المَيَانجي، وأحمد بن الحسن الطَّان، وآخرون(٣). ٤٩١- محمد بن الحسن بن علي، أبو طاهر الأنطاكيُّ المقرىء المُحَقّق. قال أبو عمرو الدَّاني: هو من أجل أصحاب إبراهيم بن عبدالرزاق (١) تقدمت هذه الترجمة في وفيات سنة ٣٧١ بصيغة مقاربة (الترجمة ٣٠). (٢) جَوَّدها المصنف بخطه، وكذلك هي بخطه في نسخة ((ميزان الاعتدال))، وهي عندي. (٣) من تاريخ دمشق ٢٢٩/٥٢ - ٢٣٠. ٤٩٥ الأنطاكي وأضبطهم، روى عنه القراءة جماعةٌ من نُظَرائه كابن غَلْبون، وقيل: إنه تُوفي قبل سنة ثمانين وثلاث مئة بيسير، مُنْصَرَفه من مصر. وقال غيرُه: قرأ على ابن عبدالرزّاق، وعَتِيق بن عبدالرحمن الأذَني. وروى عنه علي بن داود الدَّاراني، وعلي بن محمد الحِنَّائي، وفارس بن أحمد الضَّرير، وعبدالمنعم بن غَلْبون، وتصدّر للإقراء مدة(١). ٤٩٢- محمد بن الحُسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو الحسن الآبُريُّ السِّجِسْتانيُّ، وآبُر: من قری سِجستان. محدِّثٌ مشهورٌ، سمع أبا العبّاس السَّرَّاج، وابن خُزَيْمة، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني، وأبا نُعَيم بن عَدِي، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، ومَكْحَولاً البَيْرُوتي ومحمد بن الربيع الجيزي، وجماعة. وعنه علي بن بُشْرى اللّيْئي، ويحيى بن عَمَّار السِّجستانيان. وصَنَّفَ كتابًا كبيرًا في مناقب الشافعي. تُوفي قريبًا من سنة سبعين وثلاث مئة (٢). ٤٩٣- محمد بن الخَضِر بن زكريا بن أبي خَزَّام (٣)، أبو بكر البغداديُّ المقرىء. ثقةٌ، حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي. وعنه أبو العلاء الواسطي، (٤) والتَّنُوخِي (٤). ٤٩٤- محمد بن الطيب بن محمد، أبو الفرج البَغْداديُّ الحافظ البَلُّوطئُّ. سمع أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذَر ابن الباغَنْدي، ومحمد بن سُليمان النِّعالي. وحدث بالأهواز وغيرها؛ روى عنه ابن أبي الفوارس، وأبو نعيم، وأبو بكر بن أبي علي الذَّكْواني(٥). ٠٠ (١) من تاريخ دمشق ٣٠٩/٥٢ - ٣١٠. من تاريخ دمشق ٣٣٩/٥٢ - ٣٤٠. (٢) (٣) قيده المصنف في المشتبه ٢٢٤ . من تاريخ الخطيب ١٣٣/٣ . (٤) (٥) من تاريخ الخطيب ٣٦٣/٣ - ٣٦٤. ٤٩٦ ٠٠ ٤٩٥- محمد بن عبدالله السَّيَّاريُّ الھَرَويُّ. سمع أحمد بن نجدة بن العُزْيان. وعنه أبو يعقوب القَرَّاب. ٤٩٦- محمد بن عَبْدون الچِيليُّ العَدَويُّ الطبيب. دبَّر مارستان مصر في دولة الإخشيدية، وأخذ المَنْطق عن أبي سُليمان محمد بن طاهر بن بَهْرام السِّجِسْتاني. وعبر للأندلس سنة ستين وثلاث مئة، وخدم المستنصر بالله وابنه المؤيّ بالله. وكان قليل النَّظير في الطِّبِّ، وله مصنّفات. ٤٩٧- محمد بن علي بن يحيى، أبو بكر البَغْداديُّ العريف البزاز. سمع أبا القاسم البَغَوي، وابن أبي داود. وعنه العَتِيقي، ومحمد بن علي العُشاري. وهو ثقة(١). ٤٩٨- محمد بن عمر بن شَبُّوية، أبو علي الشَبُّبيُّ المَرْوزيُّ. سمع ((صحيح البُخاري)) سنة ست عشرة وثلاث مئة من الفِرَبْري. وكان ثقةً مقبولاً؛ سمع منه الكتاب أهلُ مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مئة، ورواه عنه سعيد بن أبي سعيد العَيَّار. قال أبو بكر السَّمْعاني: لما تُوفي الشَبُّبي سمع النَّاس ((الصحيحَ)) من أبي الهيثم الكُشْمِيْهَني. وكان أبو علي من كبار الصُّوفية؛ ذكره السُّلَمي، فقال: كان من أصحاب أبي العباس السَّيَّاري، له لسان ذَرِب في علوم القوم، وكان الأستاذ أبو علي الدَّقَّاق يميل إليه. وكان كتب الحديث، وهو الذي رأى النبيَّ وَلَه، فقال: قلتَ يا رسول الله: ((شيَّبتني هود والواقعة))؛ ما الذي شَيََّكَ منهما؟ قال: ﴿فَأَسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ﴾ [هود ١١٢]. ٤٩٩- محمد بن غريب بن عبدالله، أبو بكر البَغْداديُّ البَزَّاز، غُلام ابن مجاهد. سمع أحمد بن محمد بن الجعد الوشَّاء، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، (١) من تاريخ الخطيب ٤/ ١٥٢. تاریخ الإسلام ٣٢٢/٨ ٤٩٧ وعلي بن حماد الخَشاب. وعنه أبو بكر البَرْقاني، وأبو العلاء الواسطي، وعمر ابن إبراهيم الفقیه . ووثقه البَرْقاني. وهو راوي ((مُوطأ)) سُوَيد عن ابن الجَعْد الوشَّاء، عن سُوَيد؛ وقَعَ لنا من طريقه(١) . ٥٠٠- محمد بن محمد بن عُبيد بن أحمد بن مَخْلَد، أبو بكر العَسْكريُّ الدَّقَّاق، أخو الحُسين، وهو الأصغر. سمع أباه، وإبراهيم بن عبدالله المُخَرِّمي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا أحمد هارون بن يوسف الشَّطَوي، وأبا العباس بن مَسْروق. روى عنه بُشْرى الفاتني جُزْءًا سمعناه. وأبوه يروي عن زكريا بن يحيى بن أسد، وجماعة. ٥٠١- محمد بن محمد بن عبدالوَهَّاب، أبو زُرْعة بن أبي عصمة العُكْبَريُّ القاضي. روى عن البَغَوي وجماعة. روى عنه عبدالعزيز الأزَجي(٢). ٥٠٢- محمد بن محمد بن مُعاذ، أبو بكر المقرىء. بغداديٌّ مُوثَّق، يروي عن البَغَوي. وعنه أبو العلاء الواسطي، وعبدالعزيز الأزَجي(٣). ٥٠٣- محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرَّقِّيُّ، ويقال: أبو عبدالله . محدث واسع الرِّحلة، سمع ابن الأعرابي بمكة، وعبدالله بن عُمر بن شَوْذب بواسط، وإسماعيل الصَّفَّار ببغداد، وخَيْئَمة بن سُليمان بالشام، وعبدالله بن فارس بأصبهان. وعنه أبو الحُسين بن جُمَيع، وهو أكبر منه وإن كان قد عُمِّر بعده دَهْرًا، وأحمد بن الحسن الطَّيَّان، وأبو العلاء الواسطي، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي، وأبو الحسن بن عبدالرحمن بن أبي نصر، وغيرهم. من تاريخ الخطيب ٢٤٦/٤ - ٢٤٧ . (١) من تاريخ الخطيب ٣٦٨/٤. (٢) (٣) من تاريخ الخطيب ٤ /٣٦٥. ٤٩٨ رماه الخطيب بالكَذِب(١)، وذكر له حديثاً تفرد به عن الطَّبَراني، سنده كالشمس: ((يجيء يوم القيامة المحدثون بأيديهم المحابر)). ثم قال الخطيب: الحَمْل في وضعه على الرَّقِّي(٢) . ٥٠٤- محمد بن هاشم الخالديُّ المَوْصليُّ الشاعر المشهور، أخو سعيد بن هاشم بن وَعْلَة بن عُرام بن عثمان بن بلال الشاعر . وكانا من شعراء هذا العَصْر. وقد اشتريت مرَّةً المجلَّد الرابع من شعر الخالديَّيْن، ونسبتهما هذه إلى قرية الخالديَّة، وهي من أعمال المَوْصل. وكان محمد الأكبر، وكان قد قدم دمشقَ في صُحْبة الملك سيف الدولة ابن حَمْدان، وکانا من خَوَاص شُعرائه . وهما شاعران مُحْسنان مُجَوِّدان متوافقان في النَّظْم، قد اشتركا في نَظْم كثيرٍ من الشعر، وكان السَّرِي الرَّفّاء يبغضهما ويبغضانه، وينال منهما سَبًّا وهِجاءً. فلمحمد، وزعم الرَّفَّاء أنه لكشاجم : محاسنُ الدَّيْر تسبيحي ومِسْبَاحِي وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحِي وَمِصْبَاحِي أقَمْتُ فيه إلى أنْ صار هَيْكَلُهُ بيتي ومفتاحه للحُسنِ مِفْتَاحي ولمحمد (٣): والبَدْر مُنْتَقبٌ بغيم أبيض هو فيه بين تَخَفُّرٍ وتَبَرُّجِ كَتَنَفُسِ الحَسْناء في المِرْآَةِ إِذْ كَمُلَتْ مَحَاسِنُها ولم تَتَزَوَّجِ ولسعيد (٤): أما تَرَى الغَيْمَ يا من قلبُهُ قاسي كأنَّه أنا مِقْياسًا بمقياسٍ قَطْرٌ كَدَمْعي وبرقٌ مثل نارٍ هَوَى في القَلْب مني وريحٌ مثلُ أنفاسي ولأبي إسحاق الصَّابي في الخالديَّيْن : أرى الشاعرين الخالديَيْن سَيَّرا قصائدَ يفْنَى الذَّهْرُ وهي تُخَلَّدُ (١) تاريخه ٤ /٦٤٨ - ٦٤٩ . (٢) انظر تاريخ دمشق ٣٣٧/٥٦ - ٣٣٩. (٣) ديوان الخالديين ٣٤. (٤) ديوان الخالديين ١٣٥ . ٤٩٩ جواهِرُ من أبكارِ لَفَظٍ وعُرْبة يُقَصَّر عنها راجِزٌ ومقصِّدُ تنازَعَ قَوْمٌ فيهما وتناقَضُوا ودام جِدَالٌ بينهم مُتَردد وطائفةٌ قالت لهم: بل محمَّدُ فطائفةٌ قالت: سعيد مُقَدَّمٌ وصاروا إلى حُكْمي فأصْلَحْتُ بينهم وما قلت إلا بالتي هي أرشَدُ هما لاجتماع الفَضْلِ روح مؤلّف ومَعْنَاهُما من حيث ما شئتَ مُفْرَدُ كذا فَرْقَدا الظُّلماء لما تشاكلا عُلاّ أشكلا هل ذاك أم ذاك أنْجَدُ(١) ٥٠٥- محمد بن يوسف بن نهار، أبو الحُسين الحَرْتكيُّ البغداديُّ المقرىء إمام جامع البَصْرة. أدركه سنة إحدى وسبعين عيسى بن سعيد بن سَعْدان الكوفي القُرْطُبي . وقرأ عليه أبو الحسن طاهر بن غَلْبون برواية حمزة بالبَصْرة، عن قراءته على أبي الحُسين بن بُویان. وقد روى عن البَغَوي، وابن صاعد، وابن أبي داود، وابن جَوْصًا، وجماعة. روى عنه محمد بن الحُسين بن جرير الدَّشْتِي الأصبهاني، لقيه بالأهواز. وأما أبو عَمرو الداني فذكر أنه بَصْريٌّ، وأنه أخذ القراءةَ عَرْضًا عن ابن مجاهد، وابن شَنَّبوذ، وابن بُويان، وغيرهم. وسمع من البَغَوي. قرأ عليه غير واحد من شيوخنا. توفي بعد السبعين. ٥٠٦- منصور بن عَبْدوس، أبو رافع. سمع محمد بن محمد الباغَنْدي، وعبدالله بن زَيْدان البَجَلي. وعنه صاعد ابن محمد القاضي الھَرَوي . ٥٠٧- موسى بن محمد بن جعفر بن عَرفة السّمْسار، أبو القاسم البغداديُّ. عن محمد بن جرير، وأبي يَعْلَى المَوْصلي، وعبدالله المدائني، وغيرهم. وعنه القاضي أبو الطيِّب الطَّبَري، وأبو خازم ابن الفَرَّاء، والعَتِيقي. قال ابن الفَرَّاء: تكلموا فيه (٢). (١) الأبيات في يتيمة الدهر ١٨٣/٢ باختلاف لفظي يسير. (٢) من تاريخ الخطيب ٦٩/١٥ - ٧٠. ٥٠٠ .