Indexed OCR Text
Pages 501-520
٢٠١- محمد بن عبدالله بن إبراهيم، أبو عبدالله الجُرْجانيُّ الشافعيُّ. قال جعفر المُسْتغفري: كان كَبْش الشافعية في وَقْته، فقيهٌ، مناظرٌ. ٢٠٢- محمد بن عَبْدُوس بن العلاء، أبو بكر النَّيْسابوريُّ. سمع محمد بن يحيى، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن رَزِین. وعنه أبو عليّ الحافظ، وعبدالله بن سَعْد. ٢٠٣- محمد بن عَمْرو بن هشام، أبو أحمد النَّيَّسابوريُّ البَزَّاز. سمع عبدالرحمن بن بِشْر، والذُّهْلي، وسَعْدان بن نَصْر، وجماعة. وعنه أبو الوليد، وأبو عليّ الحافظ، والشيوخ. ٢٠٤- محمد بن الفَضْل بن عبدالله بن مَخْلَد، أبو ذَرّ التَّميميُّ الجُرْجانيُّ الفقیه. رئیس جُزْجان في زمانه، كانت داره مجمع الفضلاء. رحل وسمع أبا إسماعيل التِّرْمذي، وحفص بن عُمر سِنْجة، والحسن بن جرير الصُّوري، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي، وأحمد بن عبدالرّحيم الحوطي، وآخرین. روی عنه أحمد بن أبي عِمْران الوكيل، وإبراهيم بن محمد بن سَهْل، وأسهم عمّ حمزة السَّهْمي، وغيرُهم(١). ٢٠٥- محمد بن محمد بن سعيد بن بالُوية، أبو العباس النَّيَّسابوريُّ البَحِيريُّ. سمع محمد بن عبدالوَهَّاب الفَرَّاء، وعُثمان الذَّارمي. وعنه أبو سعيد ابن أبي بكر، وغيرُه. ٢٠٦- محمد بن محمد بن يحيى، أبو عليّ الهَرَويُّ القَرَّاب. سمع عثمان بن سعيد الدَّارمي، وغيرَه. وعنه أبو عبدالله بن أبي ذُهْل. ٢٠٧- محمد بن هارون، أبو جعفر الأصبهانيُّ. (١) من تاريخ جرجان ٤٧٨ - ٤٧٩. ٥٠١ سمع بمصر من الرَّبيع بن سُليمان المُرادي. وعنه أبو الشَّيخ(١)، وغيرُه. لقبه : ممَّا(٢) ٢٠٨- محمد بن هَمَّام، أبو العباس النَّيَّسابوريُّ الزَّاهدُ المجابُ الدَّعوة. سمع أحمد بن الأزهر، وقَطَن بن إبراهيم. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكِّي، وأبو الحسن بن منصور. وكان كبير القَدْر ببلده، كثيرَ الحج. ٢٠٩- مطرِّف بن عبدالرحمن بن هاشم القُرْطَبِيُّ المَشَّاط. سمع محمد بن وَضَّاح، ومُطَرِّف بن قيس، ومحمد بن يوسف بن مَطْروحٍ. وكان رجلاً صالحًا عالمًا(٣). ٢١٠- معاوية بن سعيد الأندلسيُّ. يروي عن محمد بن وضَّاح، وغيره(٤). ٢١١- موسى بن العباس الآزاذياريُ(٥). عن إبراهيم بن عتيق عن مروان الطّاطَرِي. روى عنه عبدالله بن عدي، والإسماعيلي، وأبو زُرْعة الكشي، ويوسف والد حمزة الحافظ، وجماعة غیر مَن ذکرنا. وتُوفي في صَفَر بجُرْجان(٦). ٢١٢ - أبو عَمْرو الدِّمشقيُّ الزَّاهد. تُوفي فيها؛ قاله ابنُ زَبّر (٧). مَزَّ سنة عشرين(٨). طبقات المحدثين بأصبهان ٤ / ٥٩٢ . (١) (٢) انظر الألقاب لابن حجر ٢/ ١٩٧. والترجمة من أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٨. (٣) من تاريخ ابن الفرضي (١٤٣٨). استدرك العلامة اليماني هذه النسبة على ((الأنساب)) نقلاً من تاريخ جرجان للسهمي. (٤) من تاريخ ابن الفرضي (١٤٤٧)، وفيه: معاوية بن سعد. (٥) من تاریخ جرجان ٥٤٣ - ٥٤٤. (٦) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٥٥، وفيه ((أبو عمر))، وهو مختلف في كنيته. (٧) في الطبقة الماضية (٣٢/ الترجمة ٤٩٢). (٨) ٥٠٢ ٢١٣- أبو عِمْران الطّبَريُّ. من كبار الصُّوفية والزُّهاد. سَمِعَ وصحب ابن الجَلَّء، وأبا عبد الله الفَرَجي، وسكنَ القُدس. حكى عنه أحمد بن محمد الآمُلي، وعليّ بن عَبْدك القَزْويني. ٥٠٣ سنة خمس وعشرين وثلاث مئة ٢١٤ - أحمد بن إبراهيم بن أبي أيوب المِصْريُّ. سمع بحر بن نَصْر، والربيع بن سُليمان المؤذِّن، وبَكَّار بن قُتيبة. کتبتُ عنه وتُوفي في المحرّم؛ قاله ابنُ یونس. ٢١٥- أحمد بن عبدالله، أبو بكر النَّخَاس، وكيل أبي صَخْرة. بغداديٌّ ثقةٌ، مولده سنة سبع وثلاثين ومئتين. سمع أبا حفص الفَلَّس، وزيد بن أخْزَم، وأحمد بن بُدَيل. وعنه الدَّارَقُطْني، وابن شاهين، وعُمر بن إبراهيم الكَثَّاني، وآخرون(١). ٢١٦- أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشَّرْقي النَّيْسابوريُّ الحُجَّةُ الحافظ، تلميذُ مُسلم. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن الأزهر، وأحمد ابن حفص بن عبدالله، وعبدالرحمن بن بِشْر، وأبا حاتم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعبدالله بن محمد بن شاكر، وأحمد بن أبي غَرَزَة، وعبد الله بن أبي مَسَرة، وخَلْقًا . وصنَّف ((الصَّحيح)). وكان واحدَ عصره حِفْظًا وثقةً ومعرفة، حجّ مرّات. قال السُّلمي(٢): سألتُ الدَّارِقُطْني عن أبي حامد، فقال: ثقةٌ مأمونٌ إمامٌ. قلت: ممَّ تكلّم فيه ابن عُقْدة؟ فقال: سُبحان الله، تُرى يؤثِّر فيه مثلُ كلامه؟ ولو كان بَدَل ابن عُقْدة يحيى بن معين. قلت: وأبو علي؟ قال: ومَن أبو علي حتى يُسمع كلامُه فيه. وقال الخطيب(٣): أبو حامد ثبتٌ حافظ متقنٌ. وقال حمزة السَّهميُّ(٤): سألت أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عُقْدة إذا نقل (١) من تاريخ الخطيب ٥/ ٣٧٩ -٣٨٠. (٢) سؤالاته (١٨). (٣) تاريخه ٦/ ١١٠. (٤) سؤالاته للدار قطني (١٦٦). ٥٠٤ شيئًا في الجَرْح والتعديل هل يُقبل قوله؟ قال: لا يُقبل. نظر إليه ابنُ خزيمة، فقال: حياة أبي حامد تحجزُ بين الناس وبين الكذب على رسول الله صَلى له. وَسَل. روى عنه أبو بكر محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو العباس بن عُقْدة، وأبو أحمد العَسّال، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو عليّ؛ الحُفّاظ، وزاهر بن أحمد، والحسن بن أحمد المَخْلَدي، وأبو بكر محمد بن عبدالله الجَوْزقي، وغيرهم. وُلِد سنة أربعين ومئتين، وتُوفي في رمضان، وصلّى عليه أخوه عبدالله . ٢١٧- أحمد بن محمد بن عُبيد الله، أبو الحسن التَّمَّار المقرىء. حدَّث عن يحيى بن مَعِين، وعثمان بن أبي شيبة. وعنه ابن شاذان، وعُمر الكَثَاني. وكان غير ثقة . قال الخطيب(١): بقي إلى هذا العام، وزعمَ أنه وُلد سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين . ٢١٨- أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء، أبو بكر القُرَشيُّ، مولاهم، الدِّمشقيُّ المُفَسِّرُ. روى عن بكار بن قُتَيْبة، وعبدالله بن الحُسين المِصِّيصي، ووَريزة بن محمد. وعنه أبو هاشم المؤدب، وعبدالوَهَّاب الكِلابي، وغيرُهما. ٢١٩- أحمد بن محمد بن يزيد، أبو الحسن الزَّعْفرانيُّ. بغداديٌّ ثقةٌ، روى عن أحمد بن محمد بن سعيد التَُّّعِي، ومحمود بن عَلْقمة المَرْوَزِي. وعنه الدَّارَقُطِنِي، وابنُ شاهين(٢). ٢٢٠- إبراهيم، يُعرف بنَهْشل بن دارم، أبو إسحاق. بغداديٌّ ثقةٌ، سمع عمر بن شَبَّة، وعليّ بن حرب. وعنه ابن المظفَّر، (١) تاريخه ٦/ ٢٠٦. (٢) من تاريخ الخطيب ٦/ ٣١٥ - ٣١٦. ٥.٠٥ والدَّارِقُطني، وعُمر الكَثَّاني، وغيرُهم(١). ٢٢١ - إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهَمَذَانيُّ البَزَّاز الأنماطيُ الحافظ، ابن ممُّوس . سمع إبراهيم بن ديزيل، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قِلابة، وخَلْقًا كثيرًا. روى عنه صالح بن أحمد الحافظ، وأبو حاتم بن حبان، وأحمد بن إبراهيم العَبْقسي، وآخرون. وكان ثقةً، واسعَ الرِّحلةِ، رَحَل إلى الحجاز، والشَّام، والعراق، ومصرَ، واليمن، وله أفراد وغرائب. تُوفي في هذا العام. ٢٢٢- إبراهيم بن عبدالصَّمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن عبَّاس الهاشميُّ، أبو إسحاق البَغْداديُّ راوي «الموطأ)) عن أبي مُصْعب. سمع أبا مُصْعب الزُّهْري بالمدينة، وأبا سعيد الأشج، والحُسين بن الحسن المَرْوَزي، ومحمد بن الوليد البُسْري، وعُبَيد بن أسباط، وجماعة. وعنه الدَّارقُطْني، وابنُ شاهين، وابن المقرىء، وطائفة آخرهم ابن الصَّلْت المُجَبِّر شيخ البانياسي. وكان أبوه أميرَ الحاج في زمان المتوكّل غير مرة، فأخذ معه إبراهيم وأسمعَهُ من أبي مُصْعَب. قال الدَّارَقُطني(٢): سمعتُ القاضي محمد بن عليّ ابن أمِّ شيبان يقول: رأيتُ على ظهر ((الموطأ)) المَسْموع من أبي مُصْعب فرأيتُ السَّماعَ على ظهره سَمَاعًا صحيحًا قديمًا: سمع الأمير عبدالصَّمد بن موسى الهاشمي وابنه إبراهیم. وقال حَمْزة السَّهْمي(٣): سمعتُ أبا الحسن بن لؤلؤ يقول: رحلتُ إلى (١) من تاريخ الخطيب أيضًا ٦/ ٥٨٥ - ٥٨٦. (٢) سؤالات السهمي (١٨٢). (٣) نفسه. ٥٠٦ سامَرَّاء، إلى إبراهيم بن عبدالصمد لأسمع ((الموطأ)) فلم أرَ له أصلاً صحيحًا، فتركتُ ولم أسمع . تُوفي بسامرَّاء في أوّل المُحَرَّم هذه السنة(١). ٢٢٣- إسماعيل بن عبدالواحد، أبو هاشم الرَّبَعِيُّ المَقْدِسيُّ الشَّافعيُّ القاضي. ولي قضاء مِصْرَ نحوّا من شهرين في سنة إحدى وعشرين، ثم أصابَهُ فالجٌ وتحوَّل إلى الرَّمْلة فماتَ بها في هذا العام. وكان من كبار الشافعية، وكان جَبَّارًا ظلومًا، ولم تَطُل ولايته. ٢٢٤- جعفر بن محمد، أبو الفَضْل القَافلانيُّ. عن أحمد بن الوليد الفَخَّام، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني. وعنه ابن المظفَّر، وابنُ شاهين، والقَوَّاس. ٠٠ ٢ (٢) ثقة ٢٢٥ - جعفر بن محمد بن عَبْدوية البَرَاثيُّ. عن محمد بن الوليد البُسْري، وحفص الرَّبَالي، وجماعة. وعنه ابن شاهين، والمُعَافَى بن زكريا، وعبدالله بن عثمان الصَّفَّار. وكان ثقةً(٣). ٢٢٦ - الحسن بن آدم، أبو القاسم العَسْقلانيُّ، نزيلُ مصر. روى عن أحمد بن أبي الخَنَاجر . قال ابن يونس: كان ثقةً، يتولى عَمَالات مصر، وتُوفي بالفَيُّوم في شوّال منها. ٢٢٧- الحسن بن عليّ بن زيد بن حُمَيْد العَبَّاسيُّ، مولاهم، من أهل سامَرّاء . عن الفَلَّس، وحَجّاج الشَّاعر، وأبي هشام الرِّفاعي، وطبقتهم. وعنه (١) من تاريخ الخطيب ٧/ ٦٠ - ٦٢ . (٢) من تاريخ الخطيب ٨/ ١٣٥. (٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ٨/ ١٣٥ - ١٣٦. ٥٠٧ الدَّارَقُطني، وابن بَطة، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. محلّه الصِّدق . مات في المحرَّم، وقيل: مات سنة ستٍّ(١). ٢٢٨- الحُسين بن محمد بن زَنْجي، أبو عبدالله البَغْداديُّ الدَّبَّاغ. حدَّث عن سَلْمِ بن ◌ُنادة، وأبي عُثْبة الحِمْصي، والحُسين بن أبي زيد الدَّبَّاغ. وعنه الدَّارَقُطْني، وابنُ شاهين. تُوفي في رَجَب . قال أبو القاسم الآبَنْدُوني: لا بأسَ به(٢). ٢٢٩- الخَضر بن محمد بن غَوْث المدعو بغُويث، أبو بكر التُّوخيُّ الدِّمشقيُّ، نزیلُ عگًّا. روى عن الرَّبيع المُرادي، وبحر بن نَصْر، وإبراهيم بن مَرْزوق. وعنه أبو سُليمان بن زَبِّر، وعبدالوهّاب الكِلابي، وابن جُمَيْع، وآخرون. تُوفي في ذي القَعْدة(٣) . ٢٣٠ - سعيد بن جابر بن موسى، أبو عثمان الكَلَاعيُّ الإشبيليُّ. سمع محمد بن جُنادة بإشبيلية، وعُبَيدالله بن يحيى بقُرْطُبة، وأحمد ابن شعيب النَّسائي بمصر فأكثرَ عنه، وأبي يعقوب إسحاق المَنْجَنِيقي، وأبي بكر ابن الإمام، ويموت بن المُزَرِّع. روى عنه محمد بن عمر بن عبدالعزيز، وعبدالله بن محمد بن عليّ الباجي، وأحمد بن عُبادة. وكان يُنسب إلى الكَذِب. قال ابنُ الفَرضي(٤): ولم يكن إن شاء الله كذَّابًا. رأيت كثيرًا من أصوله تدلُّ على صِدْقه وورعه في السَّماع. وكان محمد بن قاسم بن محمد يُثني عليه. (١) من تاريخ الخطيب ٨/ ٣٨٣- ٣٨٤. وسيأتي ترجمته في وفيات سنة (٣٢٦) برقم (٢٨٧) نقلاً من تاريخ الخطيب أيضًا. (٢) من تاريخ الخطيب ٨/ ٦٦٤ - ٦٦٥ . (٣) من تاريخ دمشق ٤٤٦/١٦ -٤٤٧ . (٤) تاريخه (٤٩٤). ٥٠٨ ٢٣١- سَعْدون بن أحمد، أبو عثمان الخَوْلاني المَغْربيُّ الرَّجل الصّالح. أدرك الفقيه سُحْنُون، ثم سَمِعَ من الفقيه محمد بن سُحْنُون، وصَحِب الصُّلحاء ورابط مدّة بقصر المنسْتِير . قال القاضي عياض: عاش مئة سنة. ٢٣٢ - سَيِّد أبيه بن العاص، أبو عُمر المُراديُّ الإشبيليُّ الزَّاهد. سمع من عُبيدالله بن يحيى، وسعيد بن حِمْير، ومحمد بن جُنادة. وكان الأغلب عليه علم القرآن وعبارة الرؤيا. وكان أحد العُبَّاد المتبتِّلين، منقطعَ القَرِين في وَقْته، عالي الصِّيت، يقال: كان مُجاب الدَّعوة. روى عنه عبدالله بن محمد بن عليّ، وغيرُه؛ قاله الفَرَضي(١). ٢٣٣- عبدالله بن السَّرِي، أبو عبدالرحمن الإسْتراباذيُّ. ثقةٌ نبيلٌ. يروي عن عَمَّار بن رجاء، والكُدَيِمي، وغيرهما. روى عنه أبو جعفر المُستغفري، وعبدالله بن عَدِي. ورُوي عنه أنّه حدَّث مرّة بقول شُعبة: من كتبتُ عنه حديثاً فأنا له عبد، فقال أبو عبدالرحمن: وأنا أقول مَن كتب عني حديثاً فأنا له عَبْدٌ. ٢٣٤- عبدالله بن محمد بن سُفيان، أبو الحُسين النَّحْويُّ الخَزَّاز. له مصنَّفات في علوم القرآن. وصحِب إسماعيل القاضي، وأخذَ عن المُبَرِّد، وثَعْلب. روى عنه عيسى بن الجَرَّاح. ورَّخه الخطيب، ووثَقه (٢) . ٢٣٥- عبدالله بن محمود بن الفَرَج، أبو عبدالرحمن الأصبهانيُّ، خال أبي الشَّيخ. حدَّث عن أبي حاتِم، وهلال بن العلاء، ومحمد بن النَّضْر بن حبيب الأصبهاني. وعنه أبو الشَّيخ (٣)، والحسن بن إسحاق بن إبراهيم، (١) تاريخه (٥٧٩). (٢) تاريخه ١١/ ٣٤٣ - ٣٤٤. (٣) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢١٤. ٥٠٩ وابن المقرىء (١). ٢٣٦- عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن أبي هاشم، أبو عَمْرو البخاريُّ. سمع جدَّه محمد بن أبي هاشم، وسعيد بن مسعود المَرْوَزِي. وعنه محمد بن سعيد . ٢٣٧- عبدالرحمن بن القاسم بن حُبيش التُّجِيْبِيُّ، أبو القاسم المِصْريُّ المالكيُّ. عارف باختلاف أشهب، تُوفي في صفر. وروى عن مالك بن يحيى الشُّوسي . ٢٣٨- عبدالرحمن بن محمد بن العبّاس، أبو بكر ابن الدِّرَفْس الغَسَّانيُّ الدِّمشقيُّ. سمع أباه، والعبَّاس بن الوليد البَيْروتي، وأحمد بن مسعود المَقْدسي، وأبا زُرْعة النَّصْري. وعنه عليّ بن الحُسين الأذَني، وأبو سُلَيْمان ابن زَبّر، وأبو بكر ابن المقرىء، وعبدالوهّاب الكِلابي، وأبو عليّ بن مُهَنًا الدَّاراني، وآخرون(٢) . ٢٣٩- عبدالرحمن بن مَعْمر بن محمد، أبو عُمر الجَوْهريُّ المِصْرِيُّ، أخو کَھْمَس . ثقةٌ، سمع يونس بن عبدالأعلى، وطبقته. وتُوفي في المحرَّم. ٢٤٠ - عُبيدون بن محمد بن فَهْد بن الحسن بن عليّ بن أسد الجُهَنيُّ، أبو الغَمْر الأندلسيُّ. ولي قضاء الأندلس بقُرْطُبة يومًا واحدًا. وكان عالي الإسناد بناحيته، يروي عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره(٣). (١) من أخبار أصبهان ٢/ ٧٤. (٢) من تاريخ دمشق ٦٩/٣٥-٧١. (٣) تقدمت ترجمته في الطبقة الحادية والثلاثين في وفيات سنة (٣٠٥) وهمًا (الترجمة ١٩٥). ٥١٠ ٢٤١- عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالحميد بن يزيد، أبو عَمْرو القُرْطُبيُّ، مولى بني أُمية. أكثر عن محمد بن وَضَّاح، وروى أيضا عن بقي بن مَخْلَد، وعن إبراهيم بن قاسم. وکان فقیھًا مشاورا متحریًا فاضلاً وقورًا. روى عنه محمد ابن محمد بن أبي دُلَيْم، وعبدالله بن محمد بن عليّ ووثَّقاه، وخالد بن سَعْد. ويُعرف بابن أبي زيد، وبابن بُرَيْر أيضًا، فإنَّ جدَّه يزيد بن بُرَيْرِ(١). ٢٤٢- عدنان ابن الأمير أحمد بن طولون، أبو مَعَد. روى عن الربيع بن سُليمان، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي. وعنه أبو هاشم المؤدِّب، وعبد الوهّاب الكِلابي، ومحمد بن أحمد المُفيد(٢). ٢٤٣- عليّ بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسطيُّ. في جُمَادَى الأولى؛ وَرَّخه ابن قانع، وهذا أصح(٣) . ٢٤٤- عليّ بن عبدالقادر بن أبي شيبة الكَلاعيُّ الأندلسيُّ. سمع بَقِي بن مَخْلَد، ومحمد بن وَضَّاح. وكان فقيهًا بصيرًا بالفُتْيا، مالكيًا؛ أرَّخه عِياض (٤). ٢٤٥- عمر بن أحمد بن عليّ بن عَلَّك الجَوْهريُّ، أبو حفص. سمع سعيد بن مسعود المَرْوَزِي، وأحمد بن سيَّار، وعبَّاس الدُّوري، وخَلْقًا بمَرْو. وحدَّث ببغداد. وعنه ابن المُظَفَّر، وعيسى، وابن شاهين، والدَّارِقُطْني. وكان فقيهًا مُتْقِنًا (٥). ٢٤٦- محمد بن أحمد بن هارون العَسْكريُّ، أبو بكر الفقيه. كان يتفقه لأبي ثور. روى عن الحَسَن بن عَرَفة، وإبراهيم بن الجُنَيْد. (١) من تاريخ ابن الفرضي (٨٩٧)، وجذوة المقتبس (٧٠٣). (٢) انظر تاريخ الخطيب ١٤ / ٢٧١. (٣) قال هذا لأنه تقدم في السنة الماضية (الترجمة ١٨٩). (٤) وانظر تاريخ ابن الفرضي (٩٢٠). (٥) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٧٨ - ٧٩. ٥١١ ٦ ٠ وعنه أبو بكر الآجري، والدَّارَقُطني، ووثَّقه، والمَرْزُباني. مات في شؤَّال(١). ٢٤٧- محمد بن أحمد بن قطَن بن خالد البَغْداديُّ، أبو عيسى السِّمْسار. سمع الحسن بن عَرَفة، وحُمَيْد بنِ الرَّبيعِ، وعليّ بن حَرْب. وعنه أبو الحسن الجَرَّاحِي، والدَّارِقُطْني، وأبو حَفْص الكَثَّاني، وأبو مُسلم الكاتب. وتُوفي في ربيع الآخر(٢). وقد سمع منه ابن مجاهد مع تقدُّمه قراءة أبي عَمْرو. وقد روى عنه ابن جُمَيْع(٣)، لَقِيهُ بحَلَب. ٢٤٨- محمد بن أحمد بن يوسف، أبو أحمد الجَرِيريُّ. روى كتب المدائني، عن أحمد بن الحارث، عنه. روى عنه ابن حَيُّوية، وأبو بكر بن شاذان، والدَّارَقُطتي، وعُمر الكَثَّاني. تُوفي في المحرّم. وهو شيخ من ولد جرير بن عبدالله (٤). ٢٤٩- محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المِصْريُّ الطَّخَانِ. يروي عن يونس الصَّدَفي، ويزيد بن سِنان القَزَّاز. وكان أعرج، تُوفي في ربيع الآخر . ٢٥٠- محمد بن أحمد بن يحيى، أبو عبدالله القُرْطَبِيُّ المعروف بالإشبيليِّ، الزَّاهدُ الزُّهريُّ المُؤدِّبُ. روى عن محمد بن وَضَّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان وقورًا دَيِّنَا، حَسَنَ السَّمْت(٥). (١) من تاريخ الخطيب ٢/ ٢٤١. (٢) إلى هذا الموضع نقله من تاريخ الخطيب ٢ / ١٨٥ - ١٨٦ . (٣) معجم شيوخه (٩). (٤) من تاريخ الخطيب ٢/ ٢٥٢. (٥) من تاريخ ابن الفرضي (١٢١٤). ٥١٢ ٢٥١- محمد بن الحُسين بن مُعاذ الإستراباذيُّ. كان ثقةً بارعًا في الأدب، سَمِع من ابن قُتَيْبة أكثر تصانيفه. ومن عمار ابن رجاء، وأحمد بن مُلاعب البَغْدادي، وأبي عَوْف البُزُوري(١). ٢٥٢- محمد بن سَهْل بن الفُضَيْل الكاتب. سمع الُّبَيْر بن بكَّار، وعُمر بن شَّة. وعنه الدَّارَقُطْني، وغيره. وثّقه الخطيب(٢) . ٢٥٣- محمد بن عبدالرحمن بن محمد، أبو العباس الدَّغُولِيُّ السَّرْخَسيُّ الفقيه الحافظ . إمامُ وقته بخُراسان، سمع الذُّهْلي، وعبدالرحمن بن بِشْر، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسي، وطبقتهم بنَيْسابور، والعراق. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو بكر الجَوْزَقي، وجماعة. قال أبو الوليد الفقيه: قيل لأبي العبّاس الدَّغُولي: لِمَ لا تقنُّت في صلاة الفَجْر؟ فقال: لراحة الجَسَد، ومُداراة الأهل والوَلَد، وسُنَّة أهل البَلَد. وعن أبي أحمد بن عَدِي، قال: ما رأيتُ مثل أبي العبّاس الدَّغُولي. وقال أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحُسين الحافظ: خرجنا مع ابن خُزَيْمة إلى سَمَرْقند لتهنئة الأمير الشهيد والتعزية عن الأمير الماضي أبي إبراهيم. فلمَّا انصرفنا قلت لمحمد بن إسحاق: ما رأينا في سَفَرنا مثل أبي العبّاس الدَّغُولي. فقال أبو بكر: ما رأيتُ أنا مثل أبي العِبَّاس. وقال محمد بن العبّاس: قال الدَّغُولي: أربع مُجَلَّدات لا تفارقني في السَّفَرِ والحَضَر: ((كتاب المُزَني)) و((كتاب العَيْن)) و((التّاريخ)) للبخاري و ((كليلة ودِمْنة)) . ٢٥٤- محمد ابن الزَّاهد أبي عثمان سعيد بن إسماعيل الحِيريُّ، أبو بكر النَّيَّسابوريُّ الحافظَ الأديبُ الزَّاهدُ الفقيه. (١) انظر تاريخ جرجان ٥٠١ . (٢) تاريخه ٣/ ٢٥٨ ومنه نقل الترجمة. تاريخ الإسلام ٧/ م٣٣ ٥١٣ سمع عليّ بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبدالوهّاب الفَرَّاء، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تَمْتام، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي. وكان واسع الرِّحلة، ولم يزل يسمع إلى أن توفي. روى عنه أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وابنه أبو سعيد. وكان من المجاهدين في سبيل الله بالثَّغْر وبطَرَسُوس. توفي في المحرّم. ٢٥٥- محمد بن عليّ بن الجارود، أبو بكر الأصبهانيُّ. محدِّثٌ ثقةٌ، مكثِرٌ، سمع يونس بن حبيب، وأحمد بن معاوية. وعنه أبو إسحاق بن حَمْزة، وأبو بكر ابن المقرىء، ومحمد بن عبدالرحمن بن مَخْلَد. وروى عن يحيى بن النَّصْر عن أبي داود الطَّيالسي(١). ٢٥٦- محمد بن عِمْران بن مِهْيار، أبو أحمد الصَّيْرفيُّ. سمع حُميد بن الربيع، وعبدالله بن عليّ ابن المديني. وعنه ابن حَيُّوية، وعبدالله بن عثمان الصَّفَّار. وثَّقه الدَّارَقُطني(٢) . ٢٥٧- محمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى، العلاّمة أبو الطَّيِّب ابن الوَشَاء، البَغْداديُّ النَّحْوِيُّ الأخباريُّ. أخذ عن ثعلب، والمُبَرِّد. وبرع في فنون الأدب. وألف كتُبًا كثيرة منها: ((الجامع في النَّحو))، وكتاب ((المذكَّر والمؤنث))، وكتاب ((خَلْق الإنسان))، وكتاب ((السُّلْوان))، وكتاب ((سلسلة الذَّهَب))، وكتاب ((حدود الُرف)»، وغير ذلك. تُوفي هذا العام(٣). ٢٥٨- محمد بن المِسْوَر بن عُمر بن محمد الأندلسيُّ، مولى بني هاشم. (١) انظر أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٩. (٢) سؤالات السهمي (٦). والترجمة من تاريخ الخطيب ٤/ ٢٢٦. (٣) انظر تاريخ الخطيب ٢ / ٦٣ - ٦٤. ٥١٤ يروي عن محمد بن وَضَّاح، ومحمد الخُشَني. وكان ثقةً حافظًا للفقه، مشاورًا في الأحكام، زاهدًا (١). ٢٥٩- محمد بن المُعَلَّى الشُّونیزيُّ، أبو عبدالله. سمع يعقوب الدَّوْرَقي، وجماعة. وعنه أبو حفصٍ ابن الزَّيَّات، وأبو بكر بن شاذان. وقد قرأ على محمد بن غالب صاحب شُجاع البَلْخي. قرأ عليه أحمد بن محمد العِجْلي، وعبدالغفار الحُضَيني، وأبو بكر الشَّذَائي، وغیرُهم(٢). ٢٦٠- محمد بن هاشم بن محمد بن عمر، العَلَّمة أبو الفضل القُرْطُبيُّ، مولى آل العباس. ثقةٌ ضابطٌ، يروي عن ابن وَضَّاح، وابن باز. وكان فقيهًا بصيرًا بالأقضية . ٢٦١- محمد بن أبي الأزهر مَزْيَد بن محمود، أبو بكر الخُزَاعيُّ البَغْدادُّ. حدّث عن لُوين، وأبي كُرَيْب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والزُّبَيْر بن بِكَّار. وعنه الدَّارَقُطْني، وأبو بكر بن شاذان، والمُعافَى الجَريري، وغیرُهم. قال محمد بن عِمْران المَرْزُباني: كان كذابًا، كَذَّبه أصحاب الحديث(٣). ٢٦٢- مُسَدَّد بن يعقوب القُلُوسيُّ. عن عليّ بن حَرْب، وغيره. وعنه محمد بن جعفر زوج الحُرَّة، وابن شاهين. وكان صدوقًا(٤). ٢٦٣- مكي بن عَبْدان بن محمد بن بَكْر بن مُسلم، أبو حاتم التَّميميُّ النَّيْسابوريُّ. (١) من تاريخ ابن الفرضي (١٢١٣). انظر تاريخ الخطيب ٤ / ٤٩٨ - ٤٩٩. (٢) (٣) من تاريخ الخطيب ٤/ ٤٦٤ - ٤٦٨. (٤) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٣٦٧ . ٥١٥ سمع عبدالله بن هاشم، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن حفص بن عبدالله، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وعمّار بن رجاء، ومُسلم بن الحَجَّاج. وعنه أبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وعليّ بن عُمر الحربي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر محمد بن عبدالله الجَوْزَقي، وآخرون من أهل نَيْسابور وبَغْداد. قال أبو عليّ الحافظ: ثقةٌ مأمون مُقَدَّم على أقرانه المشايخ. وقال الحاكم: مولده سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وتُوفي في جُمَادَى الآخرة سنة خمسٍ، وصلَّى عليه أبو حامد ابن الشَّرقي. وقد حدَّث عنه ابن عُقْدة الحافظ إجازة . أخبرنا ابن أبي عَصْرون، قال: أخبرنا أبو رَوْح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عليّ التَّاجر، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة، قال: أخبرنا مكي بن عَبْدان، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، قال: كنّا نُصلي مع عبدالله الجُمُعة ثم نرجع نَقِيل(١). ٢٦٤- موسى بن عُبَيْدالله بن يحيى بن خاقان، أبو مُزاحم المُقرىء المحدِّث، ابن وزير المتوكّل. سمع عبَّاس بن محمد الدُّوري، وأبا بكر المَرُّوذي، وأبا قِلَابة الرَّقاشي، وغيرَهمٍ. وعنه أبو بكر الآجُرِّي، وعبدالواحد بن أبي هاشم المُقرىء، والمُعافَى الجَريري، وأبو عُمر بن حَيُّوية، وأبو حفص بن شاهین. وكان متبخّرًا في حرف الكِسائي، تَلا به على الحسن بن عبدالوهّاب صاحب الدُّوري. قرأ عليه الكبار: أحمد بن نصر الشَّذائي، ومحمد بن أحمد الشَّنَبُوذي، وغيرُهما. وكان من جلّة العلماء. قال الخطيب (٢): كان ثقةً من أهلِ السُّنَّة، مات في ذي الحجةِ. قلت: سمعت قصيدته في التَّجويد بعُلُوِّ. (١) انظر تاريخ الخطيب ١٥/ ١٤٨ - ١٤٩ . (٢) تاريخه ١٥ / ٦٢ . ٥١٦ ٢٦٥- نهشل بن دارم. عن عليّ بن حَرْب. وعنه ابنُ شاهين، وعُمر الكَتَّاني. وَثَّقه الخطيب(١). ٢٦٦- يحيى بن عبدالله بن يحيى بن إبراهيم البَغْداديُّ، أبو القاسم العطار. سمع محمد بن أبي مَذْعور، والحسن بن عَرَفة، والزَّعْفراني. وعنه يوسف القَوَّاس، وعُمر بن شاهين، وغيرُهما. وَثَّقه الخطيب(٢). ·- أبو حامد ابن الشَّرْقِي. هو أحمد بن محمد بن الحسن، تقدَّم(٣). (١) تاريخه ١٥/ ٥٨٨ ومنه نقل الترجمة. (٢) تاريخه ١٦/ ٣٤٥ ومنه نقل الترجمة. (٣) الترجمة (٢١٦). ٥١٧ سنة ست وعشرين وثلاث مئة ٢٦٧- أحمد بن حم، أبو القاسم البَلْخيُّ الصَّفَّار. في شؤَّال. وكان من أئمّة الحنفية، عاش سَبْعًا وثمانين سنة . ٢٦٨- أحمد بن زياد بن محمد بن زياد اللَّحْميُّ القُرْطَبيُّ، أبو القاسم. سمع ابن وَضَّاح وكان مختصًا به، وإبراهيم بن باز. وكان فاضلاً زاهدًا، يُضَعَّف لغَفْلته، رحمه الله(١). ٢٦٩- أحمد بن صالح، أبو جعفر الخَولانيُّ المِصْريُّ، نزيلُ دمياط . يروي عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره. تُوفي في صفر . ٢٧٠- أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن الطَّائئُّ الدِّمشقيُّ. روى عن أبيه، والرَّبيع بن سُليمان، والنَّضْر بن عبدالله الخُلْواني، وجماعة. وعنه أبو الحُسين الرَّازي، وعبدالوهّاب الكِلابي. ٢٧١ - أحمد بن عليّ بن بَيَغْجور، أبو بكر بن الإخشيد المتكلِّم المُعْتزليُّ. روى في مصنَّفاته عن أبي مسلم الكَجِّي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومات كهْلاً في هذا العام. قال الوزير أبو محمد بن حَزْم(٢): رأيتُ لأبي بكر أحمد بن عليّ بن بيغجور المعروف بابن الإخشيد، أحد أركان المعتزلة، وكان أبوه من أبناء ملوك فرغان الأتراك وقد ولي أبوه الثُّغور، وكان أبو بكر يتفقَّه للشافعي، فرأيتُ له في بعض كُتُبه يقول: التَّوبةُ هي النَّدمُ فقط، وإن لم يَنْوِ مع ذلك (١) من تاريخ ابن الفرضي (١٠١). (٢) الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤/ ١٠٧ . ٥١٨ ترك المُراجعة لتلك الكبيرة. وهذا أشنع ما يكون من قول المُرْجئة؛ لأنّ كُلَّ مُسلم نادمٌ على ما يفعله من الكبائر. قلت: ومن تلامذة أبي بكر هذا القاضي أبو الحسن محمد بن محمد ابن عَمْرو النَّيْسابوري المعتزلي الملقَّب بالبَيْض(١). ورأيتُ له كتابًا حافلاً في نقل القرآن، وقد روى فيه عن جماعة وبحث فيه بحوثًا جيدة . عاش سنًّا وخمسين سنة؛ أرَّخه الخطيب(٢). وقد ارتحل إلى أبي خليفة الجُمَحي. ٢٧٢ - أحمد بن محمد بن حسن بن قريش، أبو نصر المَاهِينانيُّ المَرْوَزِيُّ. في ربيع الأوَّل. ٢٧٣- أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن الفَضْل، أبو الفتح الهاشميُّ العباسيُّ. حدَّث في هذا العام عن ابن عرفة، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَري. وعنه ابن الثَّلَّج، وأبو القاسم ابن الصَّيْدلاني(٣). ٢٧٤- أحمد بن محمد بن عبدالواحد، أبو الحسن المِصْريُّ الكَثَّانِيُّ، بتاءٍ مثقَّلة. روى عن يونس بن عبدالأعلى، وعليّ بن زيد الفَرَائضي؛ وَرَّخه ابن يونس، وقال: لم يكن بذاك. ٢٧٥ - أحمد بن محمد بن محمد بن سُليمان بن الحارث، أبو ذَر الباغَنْدِيُّ، واسطيُّ الأصل بغداديُّ الدَّار. سمع عُمر بن شَبَّة، وعُبيد الله بن سَعْد الزُّهْري، وعليّ بن إشكاب، وسَعْدان بن نصر. وعنه الدَّارَقُطْني، والمُعافَى، وأبو حفص بن شاهين. قال فيه الدَّار قُطني(٤): ما علمتُ إلاَّ خيرًا، وأصحابنا يُؤثرونه على (١) ينظر ألقاب ابن حجر ١/ ١٣٩. (٢) تاريخه ٥ / ٥٠٦ . (٣) من تاريخ الخطيب ٦/ ١٩١ - ١٩٢. (٤) سؤالات السهمي (١٣٠). ٥١٩ أبيه(١) . ٢٧٦ - أحمد بن موسى بن حَمَّاد، أبو حامد النَّيْسابوريُّ. تُوفي في شعبان، وله مئة وسَبْع سِنين أو نحو ذلك. وهو آخر من سمع من محمد بن رافع، لكنَّه حَلَفَ أن لا يحدِّث. ٢٧٧ - أحمد بن موسى، أبو جعفر التُّونسيُّ التَّمَّار. فقيهٌ مناظر، سمع يحيى بن عُمر، وفُرات(٢) . ٢٧٨ - إبراهيم بن داود القَصَّار، أبو إسحاق الرَّقيُّ الزَّاهد. من مشايخ الشَّام، عُمِّر زمانًا، وصَحِب الكبار. حكى عنه إبراهيم بن المُولد، وغيرُه. ومن كلامه: ما دام لأعراض الكَوْن في قلبكَ خَطَر فاعلم أنه لا خطر لك عند الله . وقال: التوكُّل الشُّكُون إلى مَضْمون الحق. ٢٧٩- إبراهيم بن عَبْدوس، وهو ابن عبدالله بن أحمد بن حَفْص الحَرَشِيُّ النَّيْسابوريُّ الحِيريُّ، أبو إسحاق العَدْل. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بنِ الأزهر، وعثمان الدَّارمي، وطائفة. وعنه أبو عليّ النَّيْسابوري، وأبو الطَّيب ربيع بن محمد الحاتمي، وجماعة. وهو من بيت العلم والجلالة. توفي في جمادى الأولى. ٢٨٠ - أيوب بن سُليمان بن حَكَم بن عبدالله بن بلْکایش بن إلیان القُوطِيُّ القُرْطبيُّ، أبو سُليمان. صحِبَ بَقِيَّ بن مَخْلَد وأكثرَ عنه. ورَحَل إلى العراق، فسمع من إسماعيل بن إسحاق القاضي. وكان مجتهدًا لا يرى التَّقليد، وكان مع علمه شريفًا، وعلى يد جده (١) من تاريخ الخطيب ٦/ ٢٥٧ - ٢٥٨. (٢) من المدارك للقاضي عياض ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩، ووقع في المطبوع منه ((تسع)) بدلاً من ((سبع)). ٥٢٠