Indexed OCR Text

Pages 561-580

٢٣١ - عبدالله بن بِشْر بن عَمِيرة البَكْريُّ الوائليُّ الطَّالْقانيُّ.
عن أحمد بن حنبل، وسعيد بن رحمة المِصِّيصي، وعلي بن حُجْر،
وخَلْق. وعنه أبو العباس الدَّغُولي، ومحمد بن صالح بن هانىء، ومحمد
ابن الأخرم، ومحمد بن أحمد المَحْبوبي .
تُوفي سنة خمسٍ وسبعين في رجب .
قال الحاكم: هو مُجَوَّدٌ عن الشاميين.
٢٣٢ - عبدالله بن مُحاضر، عَبْدوس البَغْداديُّ.
عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وقَبيصة بن عُقْبة. وعنه محمد بن
يوسف الهَرَوي، وأبو بكر الشافعي.
قال الدارَقُطْني(١): ليس بالقوي(٢).
٢٣٣- عبدالله بن حسن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبدالله
ابن عباس الهاشميُّ السَّامرِّيُّ.
عن رَوْح بن عُبَادة، وعبدالله بن بكر، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وعنه أبو بكر الخرائطي، وعبدالله الخُراساني، وآخرون.
وثَّقه الخطيب(٣) .
وتُوفي سنة سبع وسبعين بسامراء؛ وَرَّخه ابنُ قانع.
٢٣٤- عبدالله بن حماد بن أيوب، الحافظ أبو عبدالرحمن الآمُليُّ،
آمل جَيْحُون التي من أعمال مَرْو، ويقال: الأَمَويُّ، لأنها تُسمى أيضاً أَمو.
سمع سعيد بن أبي مريم، وسُليمان بن حرب، ويحيى بن صالح
الوُحَاظي، وأبا الجُماهر محمد بن عثمان، والقَعْنَبي، وأبا اليَمَان، ويحيى
ابن مَعِين وخلقاً كثيراً. وعنه البخاري في غالب الظن؛ فإنه قال في
((الصحيح)): حدثنا عبدالله، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، فذكر حديثاً.
وقال: حدثنا عبدالله، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن. وقد سمع الآمُلي
من المذكورين. وروى عنه طائفة، منهم: عُمر بن محمد بن بُجَيْر في
(١) سؤالات الحاكم (١٢١).
(٢) من تاريخ الخطيب ١١/ ١١٢ - ١١٣.
(٣) تاريخه ١١/ ٩٣ ومنه نقل الترجمة كلها.
تاريخ الإسلام ٣٦/٦
٥٦١

(مُسْنَده))، والهيثم بن كُلَيْب في ((مُسْنَده))، وإبراهيم بن خُزَيْمة الشَّاشي،
والقاضي المَحَاملي، وعبدالله بن محمد بن يعقوب البخاري الفقيه .
تُوفي في رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، وقيل: في ربيع الآخر سنة تسع
(١)
وستين(١).
٢٣٥- عبدالله بن رَوْح المدائنيُّ، أبو محمد، وقيل: إنه كان
يُعرف بعَبْدوس .
قال: وُلِدت يوم قُتِل جعفر البرمكي سنة سبع وثمانين ومئة. سمع
يزيد بن هارون، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وشَبَابةً بن سَوار، وجماعة.
وعنه أبو سهل القطان، ومُكْرَم بن أحمد، وأحمد بن خُزَيْمَة، وأبو بكر
الشَّافعي، وآخرون.
تُوفي سنة سبع وسبعين.
قال الدارَقُطْنيّ(٢): ليس به بأس(٣).
٢٣٦- عبدالله بن عَمْرو بن أبي سَعْد البَغْدادِيُّ الوَرَّاق.
عن حسين المَرُّوذي، وهَوْذَة بن خليفة، وعفان، وخَلْقٍ. وعنه حُسين
الكوكبي، والمَحَامِلي، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة.
قال الخطيب(٤): ثقة أخباري، صاحب مُلح، توفي سنة أربع
وسبعين .
قلت: عبد الله بن أبي سعد الوراق وُلِد سنة سبع وتسعينٍ ومئة، واسم
أبيه عَمْرو بن عبدالرحمن بن بِشْر بن هلال الأنصاري البَلْخي الأصل،
البغدادي ..
٢٣٧- عبدالله بن غافق، أبو عبدالرحمن التُّونسيُّ الفقيه المالكيُّ.
إمام مشهورٌ معدود في أصحاب سُخْنُون. عُرِض عليه قضاء القَيْرِوان
فامتنع. وكان عالماً صالحاً ناسكاً مَهِيباً.
(١) من تهذيب الكمال ١٤/ ٤٢٩ - ٤٣١.
(٢) سؤالات الحاكم (١٢٤).
(٣) من تاريخ الخطيب ١١/ ١٢٢ - ١٢٣.
(٤) تاريخه ١١/ ٢٠٤.
٥٦٢

ذكر الشيخ أبو إسحاق أنه من أهل إفريقية، وأن اعتماد أهل بلده في
الفَتْوى عليه، وأنه تفقَّه بعلي بن زياد الُّونسي، فَوَهِمَ في هذه.
توفي سنة خمسٍ وسبعين، وقيل: سنة سبع .
٢٣٨- عبدالله بن محمد بن عُمر بن حبيب، أبو رِفاعة العَدَويُّ
البَصْريُّ.
عن سعد بن شُعْبَة بن الحجاج، وإبراهيم بن بشار الرَّمادي، وجماعة .
وعنه ابن مَخْلَد العطار، ومحمد بن عبدالملك التّاريخي، وغيرهما.
وثّقه الخطيب(١) .
وتوفي بشِمْشاط سنة إحدى وسبعين.
٢٣٩- عبدالله بن محمد بن لاحق، أبو محمد البغداديُّ البَزاز
المُقرىء .
سمع يزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة. وعنه ابنُ صاعد، وعلي بن
إسحاق المادرائي، وجماعة.
وكان ثقة .
تُوفي سنة اثنتين وسبعين(٢).
٢٤٠ - عبدالله بن محمد بن الفضل الصيداويُّ.
روى عن يحيى بن أيوب المَقَابِري، ومحمد بن بشار، ومحمد بن
صالح الهاشمي. وعنه أبو حاتم الرازي وهو أكبر منه، وابنه عبدالرحمن بن
أبي حاتم.
وكان صاحب سُنَّة .
٢٤١- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد البكراويُ.
عن محمد بن كثير، وعبدالله بن رجاء. وعنه ابن مَخْلَد، ومحمد بن
جعفر المَطِيري، وغيرهما(٣).
(١) تاريخه ١١/ ٢٨٣.
(٢) من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٨٤ - ٢٨٥.
(٣) من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٨٦.
٥٦٣

٢٤٢- عبدالله بن محمد بن يزيد الحنفيُّ المَرْوَزيُّ.
حدَّث ببغداد عن عَبْدان المَرْوَزِي، وجماعة. وعنه ابن مخلد،
والمطيري، وابن نَجِيح.
توفي سنة خمسٍ وسبعين.
وثَّقه الخطيب(١).
٢٤٣ - عبدالله بن محمد بن عَبِيدة البَغْداديُّ.
عن علي ابن المَدِيني، وسُليمان الشَّاذكوني. وعنه ابن مَخْلَد،
وعثمان بن سَهْل، وأبو بكر النَّجَّاد(٢).
٢٤٤- عبدالله بن محمد بن صالح الأسديُّ، ابن عم بشر بن
موسى.
روى عن خالد بن خِدَاش، وأحمد بن حنبل. روى عنه أبو زُرْعَة وأبو
حاتم مع تقدُّمهما، وأحمد بن محمد الأَسديُّ. وكان ثقة(٣).
٢٤٥- عبدالله بن محمد بن سنان، أبو محمد السَّعْديُّ الرَّوحيّ
البَصْريُّ، قاضي الدِّينَوَر.
روى عن مسلمٍ بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد. وعنه
المَحَامِلي، وابن مَخْلَد، وجماعة.
قال الدارَقُطْني (٤): متروك.
وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني(٥): كان يضع الحديث.
وقال غيره: وضع كثيراً على رَوْح بن القاسم (٦).
(١) تاريخه ١١/ ٢٨٧ ومنه نقل الترجمة بتمامها.
(٢) من تاريخ الخطيب أيضاً ١١/ ٢٨٨.
(٣) من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٨٩. أما توثيقه فهو لقول أبي حاتم عنه: (صدوق)) (الجرح
والتعديل ٥/ الترجمة ٧٥٢)، وهو مما نقله الخطيب أيضاً، وهذا هو رسم أبي حاتم
الغالب في شيوخه الثقات.
(٤) الضعفاء والمتروكون (٣٢٤).
(٥) أخبار أصبهان ٢/ ٥٤ .
(٦) من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٩٠ - ٢٩١. وقد تقدمت ترجمته في الطبقة السابقة (رقم
٢٨٤)، فتكرر على المؤلف.
٥٦٤

٢٤٦ - عبدالله بن محمد بن مُحَاضر، ولَقَبُّه: عَبْدُوس.
روى عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وغيره. وعنه الطَّسْتي، وأبو
بكر الشافعي، لکن نسبه إلى جده(١) .
٢٤٧ - عبد الله بن محمد بن قاسم بن هلال القُرْطَيُّ الفقيه.
رحل وأخذ عن المُزَني، وبالعراق عن داود الظَّاهري، وأدخل
الأندلسَ كُتُب داود. وكان عارفاً بمذهب مالك، فقيه النَّفْس.
روى عنه محمد بن عبدالملك بن أيمن، وقاسم بن أَصْبَغ، ومحمد
ابن قاسم، وغيرهم.
وتوفي سنة اثنتين وسبعين كَهْلاً(٢).
٢٤٨ - عبدالله بن مسلم بن قُتَيْبة، أبو محمد الدِّينَوريُّ، وقيل:
المَرْوَزِيُّ الكاتب، نزيلُ بغداد، صاحبُ التصانيف.
حدَّث عن إسحاق بن رَاهُوية، ومحمد بن زياد الزّيادي، وزياد بن
يحيى الحَسَّاني، وأبي حاتم السِّجِسْتاني، وغيرهم. وعنه ابنه القاضي
أحمد، وعُبَيْد الله الشُّكَّري، وعُبَيْد الله بن أحمد بن بُكَيْر، وعبدالله بن جعفر
ابن دُرُسْتُوية، وغيرهم.
وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومئتين.
قال الخطيب(٣): كان ثقة ديّناً فاضلاً.
ذكر تصانيفه
صَنَّف: ((غريب القرآن))، و((غريب الحديث))، وكتاب ((المعارف))،
وكتاب ((مُشْكل القرآن))، وكتاب ((مُشْكل الحديث))، وكتاب ((أدب الكاتب))،
وكتاب ((عيون الأخبار))، وكتاب ((طبقات الشُّعَراء))، وكتاب ((إصلاح الغَلَط))،
وكتاب ((الفَرَس))، وكتاب (الهَجْو))، وكتاب ((المسائل))، وكتاب ((أعلام
النُّبُوَّة))، وكتاب ((المَيْسِر))، وكتاب ((الإبل))، وكتاب ((الوحش))، وكتاب
((الزُّؤْيا)»، وكتاب «الفِقْه))، وكتاب ((معاني الشِّعْرِ))، وكتاب ((جامع النَّحْو))،
(١) تقدم قبل قليل (٢٣٢).
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (٦٥٥).
(٣) تاريخه ١١ / ٤١١.
٥٦٥
-

وكتاب ((الصيام))، وكتاب ((الرد على من يقول بخَلْق القرآن))، وكتاب ((أدب
القاضي))، وكتاب ((إعراب القرآن))، وكتاب ((القراءات))، وكتاب ((الأنواء))،
وكتاب ((التسوية بين العرب والعَجَم))، وكتاب ((الأشْرِبة)).
وقد ولي قضاء الدِّينَوَر. وكان رأساً في اللُّغة والعربية والأخبار، وأيام
الناس .
وقال البيهقي: كان يرى رأي الكَرَّامية .
ونقل صاحب ((مِرآة الزمان)) عن الدَّارَقُطْني أنه قال: كان ابن قُتَيبة
يميل إلى التشبيه(١).
وقال أحمد بن جعفرٍ ابن المنادي: مات ابن قُتْيبة فُجاءةً؛ صاح
صيحة سُمِعَتْ من بُعْدٍ، ثم أَغْمَيَ عليه. وكان أكلَ هريسةً، فأصاب حرارةً،
فبقي إلى الظُّهْر، ثم اضطرب ساعةً، ثم هدأ. فما زال يتشهد إلى السَّحَر،
ومات، سامحه الله. وذلك في رجب سنة ستٍّ وسبعين.
والذي قيل عنه من التشبيه لم يصح، وإن صحَّ فالنارُ أَوْلَى به. فما في
الدِّينِ مُحاباة .
وقال مسعود السِّجزي: سمعتُ الحاكم يقول: أجمعت الأُمة على أن
القُتيبي كذاب.
وهذه مجازفة بَشِعَة من الحاكم، وما علمتُ أحداً اتَّهم ابن قُتَيْبة في
نقله، مع أن أبا بكر الخطيب قد وثّقه(٢)، وما أعلمُ أحداً اجتمعت الأُمة
على كَذِبه إلا مُسَيْلمة والدَّجَّال(٣). غير أن ابن قُتَيْبَة كثير النَّقْل من الصُّحُف
كَدَأْب الأخباريين، وقَلَّ ما روى من الحديث.
وكان حَسَن البِزَّة، أبيض اللحية طويلها، ولاه ذو الرِّياستين مَظَالم
(١) هذا من مجازفات سبط ابن الجوزي، وقال المصنف في السير ١٣/ ٢٩٨: ((هذا لم
يصح)). قلت: وفي كتابه الذي ألفه في الرد على الجهمية والمشبهة ما ينفيه عنه
(ص٢٤٣) فراجعه.
(٢) تاريخه ١١ / ٤١١ .
(٣) قلت: ومن هو الحاكم حتى يحكم بمثل هذا الحكم على ابن قتيبة، وهو الذي ملأ
مستدركه المزعوم بالموضوعات.
٥٦٦

البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنْج رجع إلى بغداد وجعل يُصَنف.
حمل عنه قاسم بن أَصْبغ، وغيره.
قال حماد بن هبة الله الحَراني: سمعت أبا طاهر السِّلَفي يُنكر على
الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قُتَيْبَة، ويقول: ابن قُتَيْبَة مِن
الثَّقات وأهل السُّنَّة، لكن الحاكم قَصَدَهُ لأجل المذهب .
٢٤٩ - عبدالله بن مِهْران، أبو بكر البَغْداديُّ النَّحْويُّ.
سمع هَوْذَة بن خليفة، وعفان بن مسلم. وعنه محمد بن العباس بن
نَجِيح، وأبو بكر الشافعي.
وكان ثقة ضريراً فاضلاً.
توفي سنة سبع وسبعين(١).
٢٥٠ - عبدالله بن هشام، أبو محمد الهَمَذانيُ القَوَّاس عَبْدُوية.
عن القاسم بن الحَكَم العُرَني، والحَسَن بن موسى الأَشْيَب، وهشام
ابن عُبَيْد الله الرَّازي، وجماعة. وعنه عبدالرحمن بن حَمْدان الجلاب، وعلي
ابن محمد بن مَهْرُوية القَزْويني، وأبو عَمْرو أحمد بن محمد بن حكيم
المَدِيني، والقاسم بن أبي صالح.
وكان صدوقاً مستقيمَ الأمر.
٢٥١ - عبدالجليل بن عبدالرحمن بن أيوب، أبو حاتم الهَرَويُّ.
عن عُبَيْد الله بن موسى، وقَبِيصة بن عُقْبَة، وجماعة.
توفي سنة اثنتين وسبعين.
٢٥٢ - عبدالحميد بن عبدالله بن هانىء، أبو هانىء النَّيْسابوريُّ.
سمع أبا نُعَيْم، وعبدالمنعم بن إدريس. وعنه الحَسَن بن يعقوب،
ومحمد بن عبدالله بن دينار، وغيرُهما .
توفي سنة إحدى وسبعين .
٢٥٣ - عبدالرحمن بن أزهر، أبو الحسن البَغْداديُّ الأعور.
عن عبدالله بن بكر السَّهْمي، وغيره. وعنه إسماعيل الصَّفَّار.
(١) من تاريخ الخطيب ١١/ ٤٢٣ - ٤٢٤.
٥٦٧

توفي سنة تسع وسبعين(١).
٢٥٤- عبدالرّحمن بن خَلَفَ الضَّبِّيُّ البَصْريُّ.
عن أبي علي الحَنَّفي، وعبدالله بن رجاء. وعنه القاضي المَحَامِلي،
وإسماعيل الصَّفَّار.
توفي سنة تسع وسبعين أيضاً (٢).
٢٥٥- عبدالرحمن بن داود بن أبي طيبة، أبو القاسم المِصْريُّ
المُقریء، مولى آل عمر بن الخطاب.
أخذ القراءة عرْضاً على أبيه. قرأ عليه محمد بن عبدالرحيم
الأصبهاني، والحَسَن بن عُمَيْرِ الزُّعَيْني، وعبدالله بن المضاء، ومُطَرِّف بن
عبدالرحمن الأندلسي، وآخرون.
وكان مِن أهل الإتقان .
توفي سنة ثلاث وسبعین.
٢٥٦-عبدالرحمن بن زياد بن كُوشِيذ، أبو مسلم الأصبهانيُّ
التَّانىء.
عن سُفْيان بن عُيَيْنة، ووَكِيع بن الجراح. روى عنه محمد بن القاسم
ابن كوفي أحاديث.
توفي سنة اثنتين وسبعين، عن مئة وسبع سنين، وقيل: بل عاش سبعاً
وتسعين سنة (٣)
٢٥٧ - عبدالرحمن بن سَهْل بن محمود، أبو محمد بن أبي
الشَّرِي.
عن يحيى بن مَعِين، وغيره. وعنه العباس الشِّكْلي، ومحمد بن أحمد
الحَكِيمي.
توفي سنة تسعٍ وسبعين(٤).
من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦٦ - ٥٦٧ .
(١)
(٢) من تاريخ الخطيب أيضاً ١١ / ٥٦٤ - ٥٦٥ .
(٣) من أخبار أصبهان ٢/ ١١١ .
(٤) من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦٦.
مے
٥٦٨

٢٥٨- عبدالرحمن بن الفَضْل الهاشميُّ الحَلَيُّ.
عن آدم بن أبي إياس. وعنه موسى بن العباس الجُوَيْني، وأبو العباس
الأصم وكَناه أبا القاسم.
٢٥٩- عبدالرحمن بن محمد بن منصور، أبو سعيد الحارثيُّ
البَغْدادِيُّ البَصْريُّ الأصلِ، ويلقَّب كُرْبُزان(١).
سمع يحيى بن سعيد القَطان، ومُعاذٍ بن هشام، ووَهْب بن جرير،
وسالم بن نوح. وعنه ابن صاعد، وابن مَخْلَد، وإسماعيل الصَّفَّار، وحمزة
الهاشمي، وأبو جعفر بن البَخْتَري، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني.
قال ابن أبي حاتم (٢): كتبتُ عنه مع أبي، تكلموا فيه، وسألت أبي
عنه، فقال: شيخ.
وقال الدَّارَقُطْني(٣): ليس بالقوي.
مات يوم النَّحْر سنة إحدى وسبعين (٤).
٢٦٠- عبدالرحمن بن مَرْزوق بن عطية، أبو عَوْف البَغْداديُّ
البُزُورُّ.
سمع عبدالوهاب بن عطاء، ورَوْح بن عُبَادة، وشَبَابة بن سَوار،
ويحيى بن أبي بُكَيْر. وعنه ابن البَخْتَرِي، وإسماعيل الصَّفَّار، وأبو سَهْل
القَطان، وجماعة.
قال الدَّارَقُطْني(٥): لا بأسَ به.
توفي سنة خمسٍ وسبعين ومئتين (٦).
(١) الألقاب لابن حجر ٢/ ١١٧، وقيده المصنف في السِّير ١٣/ ١٣٨، ووقع في المشتبه
٥٤٩ للمصنف بفتح الباء الموحدة، وهو خطأ من الناسخ.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٤٧ .
(٣) سؤالات الحاكم (١٤٥).
(٤) من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦١ - ٥٦٣ .
(٥) سؤالات الحاكم (١٤٤).
(٦) من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦٣ - ٥٦٤.
٥٦٩

فأما سميه :
٢٦١ - أبو عوف عبدالرحمن بن مَرْزوق بن عَوْف.
فشيخٌ طَرَسُوسيٌّ كَذاب، قال ابن حبان(١): كان يضع الحديث. حدثنا
محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَرْزوق بطَرَسُوس، قال:
حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي
هريرة، رفعه: ((لن تَخْلُوَ الأرضُ من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم
يُرْزَقون وبهم يُمْطَرون)) .
٢٦٢- عبدالرحمن بن يحيى بن خاقان، أبو علي.
من بيت حِشْمَةٍ وتقدُّم. روى عن أحمد بن حنبل مسائل، رواها عنه
ابنُ أخيه أبو مزاحم موسى بن عُبَيْد الله(٢).
٢٦٣- عبدالعزيز بن عبدالله، أبو القاسم الهاشميُّ.
عن عبدالله بن إبراهيم الغفاري، وأبي عبدالرحمن المقرىء. وعنه
محمد ابن العباس بن نَجِيح، وإسماعيل الصَّفَّار.
وكان ثقة .
توفي سنة خمسٍ وسبعين(٣).
٢٦٤- عبدالعزيز بن يعقوب بن حُمَيْد، أبو القاسم القُرَشيُّ
القَيْسرانيُّ.
عن محمد بن يوسف الفِرْيابي. وعنه الطَّبَراني(٤).
٢٦٥- عبدالكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، أبو يحيى
الدَّيْرِ عَاقُوليُّ البَغْدادِيُّ القطان.
طوَّفَ، وكتب الكثير، وسمع أبا نُعَيْم، وسُليمان بن حرب، ومسلم
ابن إبراهيم، وأبا اليَمَان الحكم بن نافع، وأبا بكر الحُمَيْدي، وطبقتهم.
(١) المجروحين ٢ / ٦١.
(٢) من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦٨ - ٥٦٩.
(٣) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٢١٧ - ٢١٨.
(٤) المعجم الصغير (٧١٣).
٥٧٠

وعنه موسى بن هارون، وابن صاعد، وابن السَّمَّاك، وأبو سهل القَطَّان،
وجماعة .
قال أحمد بن كامل: كتبنا عنه، وكان ثقةً مأموناً.
وقال الخطيب(١): كان ثقةً ثَبْتاً، مات في شَعْبان سنة ثمانٍ وسبعين.
٢٦٦- عبدالمجيد بن إبراهيم البُوشَنْجِيُّ، قاضي هَرَاة.
سمع عبدالصَّمد بن حَسَّان، وعبدالله بن عثمان عَبْدان المَرْوزِيين.
وعنه محمد بن عبدالله بن مَخْلَد، وغيره.
توفي سنة اثنتين وسبعين.
٢٦٧ - ن: عبدالملك بن عبدالحميد بن عبدالحميد بن ميمون بن
مِهْران، أبو الحسن المَيْمونيُّ الرَّقيُّ، صاحبُ الإمام أحمد.
كان من جلة الفقهاء وكبار المحدِّثين. سمع إسحاق الأزرق، ومحمد
ابن عُبَيْدِ الطَّنافسَي، ورَوْح بن عُبَادة، ومكي بن إبراهيم، وحَجاج بن محمد
الأعور، والقَعْنبي. وعنه النسائي ووثقه، وأبو عَوَانَة، وأبو بكر بن زياد
النَّيْسابوري، وأبو علي محمد بن سعيد الحَرَّاني، ومحمد بن المنذر شَكَّر،
وإبراهيم بن محمد بن مَثُّوية.
توفي في ربيع الأول سنة أربع وسبعين، وكان شيخ بلده ومُفْتيه(٢).
٢٦٨- ق: عبدالملك بن محمد بن عبدالله، أبو قلابة الرَّقاشيُّ
الحافظُ العابدُ، رحمة الله عليه.
عُنِي به أبوه، وأسمعه في صِغَره، وأشغله في العِلْم لِمَا رأى من
ذكائه، فإنه ولد سنة تسعین ومئة. وسمع يزيد بن هارون، وعبدالله بن بكر
السَّهْمِي، وأبا داود الطَّيالِسي، ورَوْحِ بن عُبَادة، وبِشْر بن عُمرِ الزهراني،
وأبا عامر العَقَدي، ووَهْب بن جرير، وأبا عاصم النَّبيل، وخَلْقاً سواهم.
وعنه ابن ماجة، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وابن صاعد، وإسماعيل
الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهُجَيْمي،
(١) تاريخه ١٢ / ٣٥٨ - ٣٥٩ ومنه اقتبس الترجمة.
(٢) من تهذيب الكمال ١٨/ ٣٣٤ - ٣٣٥.
٥٧١

وأحمد بن كامل، وخَلْقٌ آخرهمٍ أبو بكر الشافعي.
وقع حديثه في السَّماء عُلُوًّا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، وهو بَصْرِيٌّ سكنَ
بغداد.
قال الدارَقُطْني(١): صدوق كثير الخطأ لكونه يُحَدِّث من حفظه.
وقال ابن كامل القاضي: حُكي أنه كان يُصلِّي في اليوم واللَّلة أربع
مئة رَكْعَة. قال: ويقال إنه حدَّث من حِفْظه بستين ألف حديث.
قلتُ: الذي كان يُصلي أربع مئة ركعة هو والده فيما حكى أحمد
العِجْلي(٢)، فلعله فعل كأبيه .
وقال أبو عُبَيْد الآجري(٣): سألتُ أبا داود عنه، فقال: أمين مأمون،
کتبتُ عنه.
وقال محمد بن جرير الطَّبريُّ: ما رأيتُ أحفظ من أبي قلابة.
قلتُ: مات في شوال سنة ست وسبعين (٤).
٢٦٩ - عبدالواحد بن شُعَيْب، قاضي جَبَلة.
عن أبي اليَمَان، وسُليمان ابن بنت شُرَحْبيل. وعنه ابن جَوْصا،
وخَيْئَمَة، وأبو عَمْرو بن حكيم، وجماعة.
٢٧٠ - عبدالوَهَّاب بن فُلَيْح بن رَبَاح، مولى عبدالله بن عامر بن
كُرَيْزِ، القرشيُّ المكيُّ، أبو إسحاق مقرىء أهل مكة مع قُنُبُل.
وُلِد سنة مئتين. وقرأ القرآن على محمد بن بزيع، وداود بن شبل بن
عُبَاد، ومحمد بن سبعون. قرأ عليه إسحاق بن أحمد الخُزَاعي المكي،
وغيرُه .
توفي سنة ثلاث وسبعين.
٢٧١ - عَبْدَة بن سُليمان، أبو سَهْل البَصْريُّ، نزيلُ مصر.
سؤالات الحاكم (١٥٠).
(١)
(٢)
ثقاتة (١٦١٧).
(٣)
سؤالاته ٥/ الورقة ٥.
(٤) من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٠١ - ٤٠٤، وهو فى تاريخ الخطيب ١٢/ ١٨١- ١٨٢.
٥٧٢

عن القَعْنَبِي، ويوسف بن عَدِي، وأحمد بن عبدالله بن يونس،
وجماعة. وعنه أسامة بن علي الرَّازي، وأبو عَوَانة الإسفراييني، وجماعة.
توفي بمصر سنة ثلاثٍ وسبعین.
٢٧٢ - عُبَيْدالله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن
جُبَيْر، أبو محمد القَيْسيُّ الجُشَميُّ.
حدَّث برَمَادَة الرَّمْلة عن زياد بن طارق الجُشَمي. وعنه أبو النَّجْم بدر
الحمامي الأمير، وأبو القاسم الطبراني، وأبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن
عاصم بن القاسم، وآخرون.
وكان شيخاً مُعَمَّراً جاوز المئة .
قال ابن عبدالبَر في شِعْر زُهَير بن صُرَد: رواه عُبَيْد الله، عن زياد بن
طارق، عن زياد بن صُرَد، عن أبيه، عن جده وهو زُهَيْر بن صُرَد.
قلت: فهذه علة قوية قادحة في قول من رواه عنه، عن زياد بن
طارق، عن زُهَيْرِ بن صُرَد. وقد صَرَّحِ الطََّراني في روايته (١)، بسماع ابن
رماحس، من زياد، وبسماع زياد من زُهير بن صُرَد الصَّحابي .
وممَّن روى عن ابن رماحس أبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو محمد
الحَسَن بن زيد الجَعْفري، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المَقْدِسي.
وبقي إلى سنة ثمانین ومئتين.
٢٧٣ - عُبَيْد الله بن سعيد بن كثير بن عُفَيْرِ، أبو القاسم المِصْريُّ.
توفي سنة ثلاثٍ في آخرها.
روى عن أبيه، وجماعة. روى عنه الحُسين بن إسحاق الأصبهاني،
وعلي بن الحسن بن قُدَيد، وآخرون.
قال ابن حِبان(٢): يروي عن الثقات المقلوبات، لا يشبه حديثه
حدیثَ الثّقات، ولا يجوز الاحتجاج به .
قلت: روى عنه ابن قُدَيْد، عن أبيه سعيد حكاية إبراهيم بن سعد، أنه
(١) المعجم الصغير (٦٦١).
(٢) المجروحين ٢ / ٦٧.
٥٧٣

حلف لا يحدِّث ببغداد حتى يُغَنِّي. وروى عنه الحُسين، عن أبيه، عن
مالك، بإسناد الصحيحين، حديثاً منكراً جداً.
٢٧٤- عُبَيْدالله بن واصل بن عبد الشَّكُور بن زَيْن، الإمام أبو
الفضل الزَّيْنيُّ البطلُ الشُّجاع البُخاريُّ الحافظ .
رحل وسمع أبا الوليد الطَّالِسي، وعَبْدان بن عثمان المَرْوَزِي،
ويحيى بن يحيى الثَّميمي، ومُسَدداً، وعبدالسلام بن مُطَهِّر، وخَلْقًا مِن
طبقتهم. وعنه محمد بن إسماعيل البخاري وهو أكبر منه، وصالح بن
محمد جَزَرَة، وأهل بُخَارَى.
وُجِدَ مقتولاً إلى رحمة الله في سنة سبع وسبعين، وقيل: في سنة
اثنتين وسبعين في شوال، في وقعة خُوكيجة شهيداً. ومولده في سنة إحدى
و مئتين .
وكان أبوه ممن رحل أيضاً، وأدرك ابن عُيَيْنَة، وابن وَهْب، وأكثر عنه
ولده. وآخر من روى عن عُبَيدالله الأستاذ عبدالله بن محمد بن يعقوب
الحارثي .
وكان موصوفاً بالشجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالی.
قال السُّلَيمانيُّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البُخاري يَتَبَجَّح به.
لقي سعيد بن منصور، وسهل بن بكار، وهلال بن فَياضٍ، وسمَّى جماعة .
٢٧٥- عُبَيْد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهيُّ الدِّمشقيُّ، أخو
أحمد بن محمد.
روى عن أبيه، وأبي الجُمَاهِر محمد بن عثمان، وغيرهما. وعنه ابنه
أحمد بن عُبَيْد، وابنُ جَوْصا، وأبو المیمون بن راشد.
توفي سنة ثمانین ومئتين.
٢٧٦- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، الحافظ أبو سعيد
الدارميُّ السِّجِسْتانيُّ، مُحَدِّث هَرَاةَ، وأحدُ الأعلام.
طوَّف الأقاليم، ولقيَ الكبارَ، وسمع أبا اليَمَان الحِمْصي ويحيى
الوُحَاظِي وحَيَوَةٍ بن شُرَيْح بِحِمْص، وسعيد بن أبي مريم وعبدالغفار بن
داود الحرَّاني ونُعَيْم بن حماد وطبقتهم بمصر، وسليمان بن حرب وموسى
٥٧٤

ابن إسماعيل التَّبُوذكي وخَلْقاً بالعراق، وهشام بن عَمَّار وحماد بن مالك
الحَرَسْتاني وطائفة بدمشق. وأخذ عِلم الحديث عن أحمد بن حنبل، وعلي
ابن المَدِيني، وإسحاق بن راهوية، ويحيى بن مَعِين.
وعنه أبو عَمْرو أحمد بن محمد الحِيري، ومُؤَمَّل بن الحسن
الماسَرْجِسِي، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف الهَرَوي نزيل
دمشق، ومحمد بن إسحاق الهَرَوي، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس
الطَّرَائفي، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الطُّوسي الفقيه، وحامد الرَّفَّاء،
وأحمد بن محمد العَنْبري، وطائفة .
قال أبو الفضل يعقوب الهَرَوي القَرَّاب: ما رأينا مثل عثمان بن
سعيد، ولا رأى هو مثل نفسه. أخذ الأدب عن ابن الأعرابي، والفِقْه عن
أبي يعقوب البُوَيْطي، والحديث عن علي ابن المَدِيني، ويحيى بن مَعِين،
وتقدّم في هذه العلوم، رحمه الله .
وقال الحافظ أبو حامد الأعمشي: ما رأيتُ في المحدِّثين مثل محمد
ابن يحيى، وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفَسَوي.
وقال أبو عبدالله بن أبي ذُهَل: قلتُ لأبي الفضل بن إسحاق الهَرَوي:
هَل رأيتَ أفضل من عثمان الدَّارمي، فأطرق ساعةً، ثم قال: نعم، إبراهيم
الحربي !.
قال أبو الفضلِ: ولقد كنا في مجلس عثمان غير مرة، ومرَّ به الأمير
عَمْرو بن اللَّيْث فسلّم عليه، فقال: عليكم. حدثنا مسدّد: ولم يزد على
هذا .
وقال ابن عَبْدُوس الطَّرائفي: لما أردتُ الخروجَ إلى عثمان بن سعيد،
كتبَ لي ابن خُزَيْمَة إليه، فدخلَتُ هَرَاةَ في ربيع الأول سنة ثمانين، فقرأ
الكتاب ورخَّب بي، وسأل عن ابن خُزَيْمَة، ثم قال: يا فتى متى قدِمْتَ،
قلت: غداً. قال: يابُنَي، فارجِع اليومَ فإنك لم تَقْدَم بعد.
قلتُ: كأنه ما كان عرف اللسان العربي جيداً، فقال غداً، وظنها
أمس.
وللدارمي كتابٌ في ((الرد على الجَهْمية))، سمعناه، وكتاب في ((الرد
٥٧٥

على بِشْر المَريسي))، سمعناه. وكان جِذْعاً في أَعْيُن المبتدِعين. وصنَّف
((مُسْنَدَاً)) كبيراً، وهو الذي قام على محمد بن كرام، وطرده عن هَرَاة، فيما
قیل .
قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهَرَوي، وأبو يعقوب
القَرَّاب : إنه توفي في ذي الحجة سنة ثمانين. وَوَهِمَ من قال: سنة اثنتين
و ثمانین .
قال الحاكم: سمعت أبا الطَّيِّب محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال:
سمعت أبا بكر الفَسَوي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قال
لي رجل ممن يحسدني: ماذا كنت أنتَ لولا العلم؟ فقلت: أردتَ شيئاً
فصار زيناً؛ سمعت نُعَيْم بن حماد يقول: سمعت أبا معاوية يقول: قال
الأعمش: لولا العِلم لكنتُ بقالاً، وأنا لولا العِلْم لكنتُ بزازاً من بزازي
سِجستان .
قال عثمان الدَّارميُّ: مَن لم يجمع حديث شُعْبَة، وسُفْيان، ومالك،
وحماد بن زيد، وابن عُيَيْنَة، فهو مُفْلِس في الحديث.
يعني أنه ما بلغ رتبة الحُفَّاظ في العلم. ولا ريب أن من حَصَّل علم
هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمَرْوِياتهم عالياً ونازلاً، فقد حَصَّل
على ثُلُثَي السُّنة، أو نحو ذلك(١).
٢٧٧- عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسْتَرَباذيُّ الإسكانيُّ، فقيه
إستراباد وشيخُها .
كان ثقةً ورعاً محدِّثاً. روى عن إسماعيل بن أبي أَوَيْس، وطبقته.
وعنه أبو نُعَيْم عبدالملك بن محمد بن عدي. وتوفي سنة خمسٍ وسبعين .
٢٧٨- عثمان بن عبدالله بن أبي جميل، أبو سعيد القُرَشيُّ
الدِّمشقيُّ.
عن مروان بن محمد الطَّاطَرِي، وحَجاج بن محمد، وهشام بن عمار.
وعنه علي بن الحُسين بن الأشقر، وأبو الميمون بن راشد.
(١) ينظر تاريخ دمشق ٣٨/ ٣٦١ - ٣٦٦.
٥٧٦

توفي سنة تسع وسبعين(١).
٢٧٩- عصمةً بن إبراهيم، أبو صالح النَّيْسابوريُّ البِيليُّ، بالباء،
الزَّاهد العَدْل.
قال الحاكم: كان من الأبدال، وهو عصمة بن أبي عصمة. سمع
عَبْدان بن عثمان، والقَعْنَبي، ويحيى بن يحيى، وجماعة. وعنه إبراهيم بن
أبي طالب، وأحمد بن محمد الشَّرْقي، وأحمد بن علي الرَّازي، ومحمد بن
القاسم العَتكي .
قال ابنه إبراهيم: توفي سنة ثمانين، رحمه الله.
٢٨٠- علي بن إبراهيم بن عبدالمجيد، أبو الحُسين الواسطيُّ
نزیلُ بغداد.
سمع يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير، وجماعة. وعنه ابن صاعد،
وأبو عَمْرو ابن السَّمَّاك، وأبو سهل القطان، وأبو بكر النَّجَّاد، وآخرون.
وثَّقه الذَّارَقُطْني(٢)، وغيره.
مات في رمضان سنة أربع وسبعين.
وفي ((صحيح البخاري)): حدثنا رَوْح بن عُبادة، فقال الحاكم: هو
الواسطي هذا. وقال ابن عَدِي الجُرْجاني: يشبه أن يكون علي بن الحُسين
ابن إبراهيم بن إشكاب، فالله أعلم (٣) .
٢٨١- علي بن إسماعيل، أبو الحَسَن البَغْدادِيُّ عَلُّوية.
عن عَقَّان، وعَمْرو بن مَرْزُوق. وعنه ابن صاعد، وأبو عَوَانة، وأبو
الحُسين ابن المنادي .
توفي في صَفَر سنة إحدى وسبعين(٤).
٢٨٢ - علي بن الحَسَن بن عَرَفَة العَبْدِيُّ.
(١) من تاريخ دمشق ٣٨/ ٤٢٠ - ٤٢١.
(٢) سؤالات الحاكم (١٣٧).
(٣) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٣١٥ - ٣١٧.
(٤) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
تاريخ الإسلام ٦/م٣٧
٥٧٧

روى عن أبيه، ويحيى بن أيوب العابد. وعنه عبدالله بن محمد
العَطَشي.
وَثَّقه الدَّارَقُطْني(١).
توفي سنة سَبْع وسبعين(٢).
٢٨٣- علي بَنْ الحَسَن الهِسِنْجانيُّ الرَّازِيُّ.
ثقةٌ صاحبُ حديث وتَطْواف. سمع سعيد بن أبي مريم، وأبا الوليد
الطَّيالسي، وأبا الجُماهر محمد بن عُثمان، وأبا توبة الحَلبي، وخلقًا. وعنه
عبدالرحمن بن أبي حاتِم ووَثَّقه(٣)، ومحمد بن قارن الرَّازي وعبدالرحمن
الجَلاَّب، وغيرهم.
قال أبو الشَّيخ: تُوفي سنة خَمْسٍ وسبعين.
٢٨٤- علي بن الحسن الهَرْثَميُّ .
عن سعيد بن سُليمان الواسطي، وإبراهيم بن عبدالله النَّصْراباذي،
وأبي زُرْعة الرَّازي. وعنه ابن ماجة في ((تفسيره))، وابن أبي حاتم (٤).
ويجوز أن يكون هو الهِسِنْجاني المذكور .
٢٨٥- علي بن الحَسَن بن عَبْدُوية، أبو الحَسَن البَغْدادِيُّ الخَزَّاز.
كان صدوقاً. روى عن عبدالله بن بكرٍ، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم،
وحَجَّاج الأعور. وعنه أبو بكر النَّجَّاد، والشَّافعي، ومُكرَم، وغيرُهم.
توفي سنة سَبْع وسبعين(٥).
٢٨٦- علي بَن حَمَّاد بن السَّكَنِ البَغْدادِيُّ البَزَّاز.
عن يزيد بن هارون، وأبي النَّضْر، ومحمد بن عُمر الواقدي. وعنه
الطَّسْتي، وأبو بكر الشَّافعي.
(١) سؤالات السهمي (٣٣٠).
(٢) من تاريخ الخطيب ٢٩٩/١٣.
(٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٩٩٢.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٧٩.
(٥) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٢٩٩ - ٣٠١.
٥٧٨

قال الدَّارَقُطْني(١): متروك (٢).
٢٨٧- ق: علي بن داود بن يزيد، أبو الحَسَن التَّمِيميُّ القَنْطريُّ
البَغْدادِيُّ الأَدَميُّ.
مُحَدِّث رَخَّال. سمع محمد بن عبدالله الأنصاري، وعبدالله بن
صالح، وسعيد بن أبي مَرْيم، وآدم بن أبي إياس، وطبقتهم. وعنه ابن
ماجة، وإبراهيم الحَرْبي وهو من أقرانه، وإسماعيل الصَّفَّار، والهيثم بن
كُلَيْب الشَّاشي، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وجماعة.
وَثقه الخطيب(٣) .
وتُوفي سنة اثنتين وسَبْعين (٤).
٢٨٨- علي بن سهل بن المُغيرة، أبو الحَسَن النَّسائيُّ ثم البَغْداديُّ
البَزَّاز.
سمع أبا بَدْر شُجاع بن الوليد، وعبدالوَهَّاب بن عطاء، ويحيى بن أبي
بُكَيْرِ، ومحمد بن عُبَيْد، وعُبَيْدالله بن موسى، وطائفة. وعنه ابن صاعد،
وعلي بن عُبَيْد الحافظ، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وإسماعيل الصَّفَّار،
وجماعة .
قال ابن أبي حاتم(٥): صَدوقٌ.
قلت: تُوفي هوٍ وعَلَّوية بن إسماعيل المذكور في يومٍ واحد، في صَفَر
سنة إحدى وسبعين(٦).
٢٨٩- على بن شَيْبة بن الصَّلْت السَّدوسيُّ، مولاهم، البَصْريُّ،
نزيلُ مصر، أخو الحافظ يعقوب بن شَيْبة.
(١) سؤالات الحاكم (١٣٤).
(٢) من تاريخ الخطيب ١٣ / ٣٦٦ - ٣٦٧.
(٣) تاريخه ١٣/ ٣٧٣.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٢٣ - ٤٢٤.
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٣٨.
(٦) من تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٥٦ - ٤٥٨.
٥٧٩

روى عن يزيد بن هارون، والحَسن بن موسى الأَشْيَب. وعنه
عبدالعزيز الغافقي، وغيرُه.
تُوُفي سنة اثنتين وسبعين(١).
٢٩٠- علي بن العباس بن واضح النَّسائيُّ.
ثقةٌ فاضلٌ . نَزَلَ بغداد، وروى عن عَقَّان، وأحمد بن يونُس اليَرْبُوعي.
وعنه ابن مَخْلَد، وإسماعيل الصَّفَّار.
تُوفي سنة أربع(٢).
٢٩١ - علي بن عبدالله الثَّقْفيُّ الأصبهانيُّ المُؤدِّب.
عن بكر بن بَكَّار. وعنه عبدالله بن الحَسَن بن بُنْدار(٣).
٢٩٢- علي بن عبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة المَخْزُوميُّ
المِصْريُّ عَلان، أبو الحَسَن.
مُحدِّث رخَّال نَبِيلٌ، أغفله أبو سعيد بن يونُس.
سمع آدم بن أبي إياس، وخَلاَّد بن يحيى، وعبدالله بن يوسف
التِّنِيسي، وسعيد بن أبي مَرْيم، وطبقتهم. وعنه أبو جعفر الطّحاوي، وأبو
علي بن حَبِيب الحَصَائري، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري، وأحمد بن
مَسْعود الزَّنْبَرِي، وأبو علي بن فَضَالة، ومحمد بن يوسف الهَرَوي،
وجماعة .
وقد روى أبو عبدالرحمن النَّسائي في كتاب ((اليوم والليلة)) (٤) حديثاً
عن زكريا خَيَّاط السُّنَّة، عنه.
قال الطَّحاوي: تُوفي في شَعْبان سنة اثنتين وسبعين(٥).
٢٩٣-ن: علي بن عُثمان بن محمد بن سعيد بن عبدالله بن عُثمان
ابن نُفَيْل، أبو محمد النُّقَيْليُّ الحَرَّانيُّ.
(١) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٣٩٣ - ٣٩٤.
من تاريخ الخطيب ١٣/ ٤٧١ - ٤٧٢ .
(٢)
(٣) من أخبار أصبهان ٢/ ٥ .
(٤) عمل اليوم والليلة (٨٦٤).
(٥) من تهذيب الكمال ٢١ / ٥١ - ٥٣ .
٥٨٠