Indexed OCR Text

Pages 341-360

٢٤٩ - سَيَّار بن خُزَيْمة بن سَيّار، أبو نصر الأصبهانيُّ.
:
سمع الحُسين بن حفص، وحاتم بن عُبيدالله. روى عنه أبو علي
الصَّحّاف، وغيره.
وكان زاهدًا عابدًا كبير الشأن، توفي بأصبهان سنة خمس وستين(١).
٢٥٠- شَجَرة بن عيسى بن عُمر بن شجرة، الفقيه أبو عَمْرو
المَعافِرِيُّ المَغْربيُّ التونسيُّ المالكيُّ.
أخذ عن أبيه، وابن زياد، وابن أشرس، وجماعة. واستعمله سُحْنُون
على قضاء تُونس .
وكان سُحْنُون يُثْنِي على فَهْمه وفَضْله، وكان ابنه أبو شجرة عَمْرو
رجلاً صالحًا عالمًا، ولي قضاء تونس بعد أبيه وعاش بعد أبيه تسع عشرة
سنة .
تُوفي شجرة سنة اثنتين وستين.
٢٥١- شداد بن سعيد، أبو حكيم البخاريُّ.
روى عن النضر بن شُمَيْل، ومحمد بن القاسم الأسدي، وعلي بن
الحسن بن شقيق. روى عنه ابنه عامر بن شَدَّاد، وغيره.
توفي سنة ثلاث وستین.
٢٥٢ - شعيب بن إسحاق التُّجِيبيُّ المِصْريُّ.
عن سعيد بن أبي مريم، وعبدالملك بنٍ مَسْلَمةَ.
وكان صدوقًا مقبولاً يعرف بابن أخي مَلُّول الصَّيْرفي(٢).
توفي في شوال سنة سبعين .
٢٥٣- د: شعيب بن أيوب بن رُزَيْق بن مَعْبد بن شِيطا، أبو بكر
الصَّرِيفينيُّ، صَريفين واسط لا صَرِيفين بغداد.
كان فقيهاً، إمامًا مُقرئًا مُجودًا، محدثًا، قاضيًا، عالمًا. سمع يحيى
(١) ينظر طبقات المحدثين لأبي الشيخ ١٩٨/٣، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٤٠/١-٢٤١ .
(٢) ترجمه الأمير في الإكمال ٧/ ٢٩٢، وقيّده المصنف في المشتبه ٦١٤، وانظر توضيح
ابن ناصر الدين ٨ / ٢٦٧.
٣٤١

ابن آدم، ويحيى بن سعيد القَطّان، وحُسين بن عليّ الجُعْفيّ، وجماعة.
وعنه أبو داود حديثاً واحدًا (١)، وعبدان الأهْوازي، وإبراهيم نِفْطُوية
النَّحْوي، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد،
وعبدالله بن عُمر بن شَوْذَب الواسطي، وطائفة .
وتصدّر للإقراء، فقرأ عليه يوسف بن يعقوب الواسطي، وأبو بكر
أحمد بن يوسف القافْلاني، وأبو العباس أحمد بن سعيد الضّرير، وغيرهم.
وعليه دارت قراءة أبي بكر، عن عاصم، أخذها عن يحيى بن آدم، عنه.
وكان محقِّقًا لها .
قال الدَّارَقُطني: ثقة.
قلت: تُوفي بواسط سنة إحدى وستين.
قال أبو داود: إنّي لأخاف الله في الرواية عن شُعيب بن أيوب(٢).
قلت: له حديث مُنْكَر أورده أبو بكر الخطيب في ترجمته(٣) .
٢٥٤- ن: شُعيب بن شعيب بن إسحاق القُرَشيُّ، مولاهم،
الدِّمشقيُّ، أبو محمد.
وُلِد سنة تسعين ومئة بعد وفاة أبيه بيسير. وسمع زيد بن يحيى بن
عُبَيد، وأبا المغيرة عبدالقُدُّوس، وأحمد بن خالد الذَّهَبِي، وأبا اليَمان، وأبا
بكر الحُمَيْدي، وجماعة. وعنه النَّسائي، وأبو عَوَانة، وابن جَوْصا، وأبو
الدَّحْداح أحمد بن محمد، وجماعة.
قال أبو حاتم (٤): صدوق.
قلت: وله شِعْرٌ جید.
(١) هو في بعض الروايات دون بعض، كما أشار إليه المزي، ولم يذكره الحافظ ابن
عساكر في ((المعجم المشتمل)).
(٢) هذا من أقوى دليل على أنّ أبا داود لم يرو عنه، فإنه لا يروي إلا عن ثقة، فلعل ذلك
من زيادات الرواة .
(٣) تاريخه ١٠/ ٣٣٧، ولكن تبعة الحديث ليست عليه، فهو من غرائب معاوية بن هشام
شيخ شعيب فيه، فانظر تعليقنا عليه. والترجمة في تهذيب الكمال ٥٠٥/١٢ - ٥٠٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٥٢٠.
٣٤٢

تُوفي في جُمَادَى الأولى سنة أربع وستين.
٢٥٥- شعيب بن عمرو الضُّبعيُّ، أبو محمد.
حدث بدمشق عن سفيان بن عيينة، ووكيع، وعبدالرحمن بن مهدي،
وجماعة. وعنه أبو عوانة، ومحمد بن جعفر بن ملّس، وابن جوصا، وأبو
الدحداح أحمد بن محمد، وآخرون.
توفي سنة إحدى وستين.
·- أبو شعیب المُوسي: صالح بن زياد.
٢٥٦- صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، القاضي أبو الفضل،
ولد الإمام أبي عبدالله الشَّيبانيُّ البَغْداديُّ، قاضي أصبهان.
وُلِد سنة ثلاثٍ ومئتين، وسمع عفّان، وأبا الوليد الطَّيالسي، وإبراهيم
ابن الفَضْل، وإبراهيم بن أبي سُوَيد الذّارعِ، وأباه، وعليّ ابن المَدِيني،
وطبقتهم. وعنه ابنه زُهَير، وأبو القاسم البَغَوي، وابن صاعد، ومحمد بن
مَخْلَد، وأبو عليّ الحصائري، وأبو بكر بن أبي عاصم وهو من أقرانه،
ومحمد بن جعفر الخرائطي، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وجماعة آخرهم
موتًا أحمد بن محمد ابن يحيى القصّار شيخ أبي نُعَيْم الحافظ .
قال ابن أبي حاتم(١): كتبتُ عنه بأصبهان، وهو صدوق، ثقة.
وقال أبو بكر الخلال في كتاب ((أدب القضاء)): أخبرني محمد بن
العباس، قال: حدَّثني محمد بن عليّ، قال: لمّا صار صالح إلى أصبهان
قُرِىء عهده بالجامع، فبكى كثيرًا، وبكى بعض الشيوخ. فلمّا فرغ جعلوا
يدعون له ويقولون: ما ببلدنا إلاّ من يحب أبا عبدالله. فقال: أبكاني أنّ
ذكرت أبي يراني في هذه الحالة. وكان عليه السَّواد. ثم قال: كان أبي
يبعث خلفي إذا جاءه رجلٌ زاهدٌ أو رجل متقشف لأنظرَ إليه يحبّ أن أكونَ
مثله، ولكنّ الله يعلمُ أني ما دخلت في هذا الأمر إلاّ لِدَيْنِ غَلَبني وكثْرة
عيال .
قال الخلال: وكان صالح سخیًّا جدًّا.
(١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٧٢٤.
٣٤٣

وقال ابن المنادي: تُوفي بأصبهان في رمضان سنة ست وستين.
وقال أبو نُعَيْم(١): سنة خمس.
٢٥٧ - صالح بن بشر بن سَلَمة الطََّرانيُّ.
عن رَوْح بن عُبادة، وزيد بن يحيى بن عُبيدٍ، وأبي النَّضْر هاشم بن
القاسم، وغيرهم. وعنه عليّ بن إسحاق الطَّبراني، وابن جَوْصا،
وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(٢): صدوق.
قلت: قيل: إنه تُوفي سنة سبع وستين.
٢٥٨- صالح بن زياد بن عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم بن
الجارود بن مسرح، أبو شُعيب الرُّسْتُبيُّ (٣) السُّوسيُّ المقرىءُ، شيخُ
الزّقَّة وعالمها ومقرئها .
قرأ القرآن على يحيى اليَزِيدي صاحب أبي عَمْرو. وسمع بالكوفة من
عبدالله بن نُمَيْر، وأسباط بن محمد، وجماعة. وبمكّة من ابن عُيَيْنَة،
وغيره.
حدَّث عنه أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو عَرُوبة الحَرّاني، وأبو عليّ
محمد بن سعيد الحُفّاظ. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو عمران موسى
ابن جرير وهو من أتقن أصحابه، وأبو الحسن عليّ بن الحُسين، وأبو عثمان
النَّحْوي، وأبو الحارث محمد بن أحمد الرَّقْيُّون. وحمل عنه الحروف جعفر
ابن سليمان الخُراساني، وغيره.
قال أبو حاتم (٤): صدوق.
قلت: تُوفي في أوّل سنة إحدى وستين ومئتين وقد قارب التسعين،
رحمه الله .
وادعى الحافظ ابن عساكر أنّ النَّسائي روى عنه، وذكره في ((مشايخ
(١) أخبار أصبهان ١/ ٣٤٨.
(٢)
الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٧٣٢ .
(٣) قيده المصنف في المشتبه ٣١٦. وانظر معرفة القراء، له بتحقيقنا ١/ ١٩٣.
(٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٧٦٦ .
٣٤٤

النبل))(١)، وقال أبو الحَجّاج الكَلْبيُّ(٢): لم أقف على روايته عنه.
قلت: لم يرو عنه النَّسائي إلاّ رواية أبي عَمْرو؛ رواها الحسنُ بن
رَشِيق، عن النّسائي، عنه.
٢٥٩- صالح بن محمد بن زياد، أبو تَوبة الكاتب الأديب.
روى عن أبي عمرو الشيباني النحوي، وأبي العتاهية، والأصمعي.
وعنه ابن المَرْزُبان، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، ومحمد بن عبدالملك
التاريخي، وغيرهم(٣).
٢٦٠ - صالح بن الهيثم الواسطيُّ.
عن إبراهيم بن رُسْتُم، وشاذ بن فياض، وغيرهما. وعنه عليّ بن
الحُسين بن الجنيد، وعبدالله بن شوذب الواسطي.
قال ابن الجُنيد: كان صدوقًا .
·- طاهر بن خالد بن نِزار.
تُوفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ستين. وقد مَرَّ(٤).
٢٦١- طَيِّقُور بن عيسى، أبو يَزِيد البِسْطاميُّ الزَّاهِدُ العارِفُ.
من كبار مشايخ القوم، وهو بكُنْيته أعْرَف. ولَه أَخَوَان: آدم، وعِلَيّ،
كانا زاهدَيْن عابدَيْنِ. وكان جَدُّهم أبو عيسى آدم بن عيسى مجوسيًّا فأسْلَمَ.
ومن كلام أبي يزيدَ رحمةُ الله عليه، قال: ما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليّ
من العِلْم ومتابعتِهِ، ولولا اختلافُ العلماءِ لبَقِيتُ حائرًا.
وقال: هذا فَرَحي بكَ وأنا أخافُكَ، فكيفَ فَرَحِي بِكَ إذا أمِنْتُكَ؟
وعنه، قال: ليسِ العَجَبُ من حُبِّي لك وأنا عَبْدٌ فقيرٌ، إنَّما العَجَبُ
من حُبِّكَ لي وأنتَ مَلِكٌ قَدیرٌ.
وعنه، وقيل له: إنّك تَمُرُّ في الهواءِ، قال: وأيُّ أُعْجوبةٍ في هذا،
طَيرٌ يأكل المَيْتَةَ يَمُُّ في الهَواء، والمُؤمنُ أشرف منه.
(١) المعجم المشتمل (٤٢٧).
(٢) تهذيب الكمال ١٣ / ٥١.
(٣) من تاريخ الخطيب ١٠/ ٤٣٥، وهو: ((صالح بن محمد بن عبدالله بن زياد)).
(٤) في الطبقة السادسة والعشرين برقم (٢٦٥).
٣٤٥

وعنه، قال: ما دامَ العَبْدُ يَظُنُّ أنَّ في الخَلْقِ مَنْ هو شَر منه فهو
متكبِّرٌ.
وقال: الجَنَّة لا خَطَر لها عندَ المُحِبِّين، لأنهم مَحْجوبون بمحَبَّتهم.
وقال: ماذكروه إلّ بالغَفْلةِ، ولا خَدَموه إلّ بالفَتْرة.
وعنه، قال: اللَّهُمَّ لا تَقْطَعْنِي بِكَ عَنْكَ.
وعنه، قال: العارِفُ فوق ما يقَول، والعالمُ دونَ ما يقول.
وقيل له: علِّمنا الاسمَ الأَعْظَمَ. قال: ليس له حَدٌّ، إنّما هو فَراغُ
قَلبِكَ لِوَ حدانِيَّته، فإذا كنتَ كذلك فارفَعْ له أيَّ اسمٍ شئتَ.
وعنه، قال: لله خَلْقٌ كثير يمشونَ على الماء، وليس لهم عند الله
قيمة .
وكان يقول: لو نظرتُم إلى رجلٍ أُعْطي من الكرامات حتى يرتفع في
الهواء، فلا تغتروا به، حتى تنظروا كيف تجدونَهُ عند الأمرِ والنّهي وحِفْظ
الحدود وأداءِ الشريعة .
قلتُ: بل قد اغترَّ أهلُ زماننا وخالفوا أبا يزيد، وأكبر من أبي يزيد،
وتهافتوا على كلِّ مجنون بَوَّالٍ على عَقِبَيْهِ، له شيطانٌ ينطقُ على لسانه
بالمغيَّبات، نسأل الله السلامة.
قيل: إنَّ أبا يزيد تُوفي سنة إحدى وستين ومئتين .
وقد نقلوا عنه أشياء من متشابه القول، الشَّأنُّ في صحتها عنه، ولا
تصح عن مُسلم، فضلاً عن مثل أبي يزيد، منها: سبحاني. ومنها: ما النار،
لأَسْتَنِدَنَّ إليها غدًا، وأقول: اجعلني لأهلها فِدَاءً، أو لأبلغنها ما الجنة،
لُعبة صبيان ومراد أهل الدُّنيا. ما المحدِّثون إن خاطبهم رجلٌ عن رجلٍ،
فقد خاطبنا القلبُ عن الرَّبِّ. وقال في يهود: هَبْهم لي، ما هؤلاء حتى
تعذِّبهم؟!
وهذا الشَّطْحِ إنْ صحَّ عنه فقد يكون قاله في حالة سُكْره. وكذلك
قوله عن نفسه: ما في الجبَّة إلّ الله. وحاشى مسلم فاسق من قول هذا أو
اعتقاده، ياحيُّ يا قيوم ثبّتْنا بالقول الثَّابت. وبعض العلماء يقول: هذا
الكلام مقتضاه ضلالة، ولكن له تفسير وتأويل يخالفُ ظاهرَه، فالله أعلم.
٣٤٦

قال السُّلَميُّ في تاريخه: مات أبو يزيد عن ثلاثٍ وسبعين سنة، وله
كلامٌ حَسَنٌ في المعاملات.
قال: ويُحكَى عنه في الشَّطْح أشياء، منها ما لا يصحُّ، أو يكون مقولاً
عليه، وكان يرجع إلى أحوال سَنِيّة.
ثم ساق بسنده عن أبي يزيد، قال: مَن لم ينظر إلى شاهدي بعين
الاضطراب، وإلى أوقاتي بعين الاغتراب، وإلى أحوالي بعين الاستدراج،
وإلى كلامي بعين الافتراء، وإلى عباراتي بعين الاجتراء، وإلى نفسي بعين
الازدراء، فقد أخطأ النَّظَر فيَّ.
وعن أبيٍ يزيد، قال: لو صفا لي تهليلةٌ ما بَالَيْتُ بعدها.
٢٦٢ - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطاميُّ الأصغر.
كذا فَرَّق بينه وبين الذي قبله السَّهْلكي، فيما أورده ابن ماكولا(١).
وقال: روى عن أبي مُصْعب الزُّهْري، وصالح بن يونس، وشُرَيْح بِن عَقِيل .
وروى عنه يوسف بن بُنْدار وجماعة من أهل بِسْطام. وقد قيل: إنَّ اسم جَدِّ
الكبير شروسان، واسم جَدِّ هذا آدم. فالله أعلم.
٢٦٣- عاصم بن عصام، أبو عِصْمة القُشَيْرِيُّ البَيْهقيُّ.
عن يَعْلَى بن عُبَيْد، وزيد بن الحُبَاب، وجماعة. وعنه مُؤَمَّل
الماسرْجِسي، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيان الفقيه، وغيرهما.
وقيل كان مُجاب الدَّعوة، تُوفي سنة إحدى وستين.
قال الحاكم: سمعتُ أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول :
سمعت إبراهيم بن محمد بن سُفيان يقول: سمعتُ عاصم بن عصام يقول :
بتُّ ليلةً عند أحمد بن حنبل، فجاء بالماء فوضعه، فلمَّا أصبح نظر إلى الماء
فإذا هو كما كان، فقال: سبحان الله، رجل يطلب العِلْم لا يكون له وِرْدٌ
باللّيْل!
٢٦٤- عامر بن عامر بن عثمان بن سالم، أبو يحيى الهَمْدانيُّ،
مولاهم، الأصبهانيُّ المعروف بحَنك.
(١) الإكمال ٧/ ١٤٤.
٣٤٧

محدثٌ صاحبُ غرائب، يروي عن مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن
حرب، ومحمد بن سنان العَوَقي، وطبقتهم. وعنه إسحاق بن جميل،
وورقاء بن أحمد، وعبدالله بن جعفر بن فارس الأصبهانيون(١).
٢٦٥- ق: عباد بن الوليد بن خالد، أبو بدر الغُبَريُّ البغداديُّ .
عن سعيد بن عامر، وأبي داود الطيالسي، وجماعة. وعنه ابن ماجة،
والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وعبدالرحمن بن أبي حاتم
وقال(٢): صدوق.
قلت: تُوفي سنة اثنتين وستين(٣).
٢٦٦- عباس بن إسماعيل، أبو الفَضْل الأصبهانيُّ الطَّامَذيُّ
العابد .
عن سهل بن عثمان، وعليّ بن محمد الطَّنافسي، وجماعة. وعنه أبو
بكر بن أبي عاصم مع تقدُّمه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وعباس بن سهل،
وعلي بن رُسْتُم، وغيرهم.
وكان لازمًا لبيته، خيِّرًا ناسكًا، كان يروي الحديث بعد الحديث.
قال أبو نُعَيْم (٤): تُوفي بعد الستين.
٢٦٧- عباس بن سَهْل، أبو الفَضْلِ النَّيَّسابوريُّ المَيْدانيُّ .
عن إسحاق بن سُليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم. وعنه عبدالله بن
شيرُوية، ومحمد بن عبدالله بن يوسف الدُّويري، وغيرهما.
توفي سنة ثمان وستين.
٢٦٨- ق: عباس بن عبدالله بن أبي عيسى، أبو محمد التَّرقُفيُّ
الباگُسائُّ.
سمع محمد بن يوسف الفِرْيابي، وحفص بن عمرِ العَدَني، وزيد بن
يحيى بن عُبَيْد الدِّمشقي، وأبا عاصم النبيل، ومروان الطَّاطَري، وأبا مسْهِر
(١) من أخبار أصبهان ٢/ ٣٧ - ٣٨.
(٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٤٦ .
(٣) من تهذيب الكمال ١٤/ ١٧٢ - ١٧٥ .
(٤) أخبار أصبهان ٢/ ١٤٠ .
٣٤٨

الغَسّاني، وأبا عبدالرحمن المقرىء، وطائفة. وعنه ابن ماجة، وأبو العباس
ابن سُرَيْج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرىء، وأبو عَوَانة الحافظ،
والمَحَامِلي، وإسماعيل الصَّفَّار، وطائفة .
قال الخطيب(١): كان ثقة صالحًا عابدًا.
وقال محمد بن مَخْلد: ما رأيته ضحِك ولا تبسَّم.
قيل : تُوفي في آخر سنة سَبْع وستين .
وقد وثقه الدَّارقطني أيضًا(٢)، وله (جزء)) مشهور.
٢٦٩ - ن: عباس بن عبدالله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكيُّ.
رحل وسمع مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعبد الله بن صالح كاتب
الليث، وخَلْقًا. وعنه النسائي وقال: لا بأس به، وأبو جعفر العُقَيْليُّ، وأبو
عَوَانة الحافظ، وأبو علي الحصائري، وآخرون(٣).
ولعله بقي إلى سنة بضع وسبعين، فالله أعلم.
٢٧٠ - عباس بن موسى بن مِسْكُوية، أبو الفَضْل الهمذانيُّ.
أحد الأئمّة الحُفَّاظ. رحل إلى العراق، والشام، والثَّغْر. وحدَّث عن
مُسْلم بن إبراهيم، وعَمْرو بن عَوْن، ومُسَذَّد، وأبي سَلَمة التَّبُوذَكي، وهشام
ابن عمار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وطبقتهم. روى عنه محمد بن محمد
التَّمَّار الهمذاني، وهارون بن موسى، وأحمد بن عبدالرحمن بن الجارود.
ذكره شِيرُوية في ((تاريخ هَمَذان)) فقال: كان جليلَ القَدْرِ سُنِّيًّا، له
تصانيفُ عزيزة سيَّما كتاب ((الإمامة))، فإنّه ما سُبِقَ إليه. وكان امتُحِنَ أيامَ
الواثق، ودخل بغدادَ وتوارى بها، ونزل على أبي بكر الأعْيَن، فأُخِذَ من
داره، وجرى عليه أمرٌ عظيم. ثم بعد ذلك رُفِع إلى أذْرَبِيْجَان وحدَّث بها.
وكان صدوقًا. ثم ساق شِيرُوية ترجمته في ورقتين، وكيف امْتُحِنَ، وهي
عَجِيبة إن صَخَّت .
(١) تاريخه ١٤/ ٢٩.
(٢) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢١٦ - ٢١٩.
(٣) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٤/ ٢١٤ - ٢١٥.
٣٤٩

٢٧١- د ن: عباس بن الوليد بن مَزْيَد، أبو الفضل العُذْريُّ
البَيْروتيُّ.
سمع أباه، ومحمد بن شُعَيْب بن شابور، وعُقْبة بن عَلْقَمة، ومحمد
ابن يوسف الفِرْيابي، وأبا مُسْهِر، وجماعة. وعنه أبو داود والنسائي، وأبوا
زُرْعة الرَّازيُّ والدِّمشقيُّ، وابنَ جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالرحمن
ابن أبي حاتم، وخَيْثَمَة بن سُليمان، وأبو العباس الأصم، وخَلْق .
وُلِد سنة تسع وستين ومئة في رجب، وعاش مئة سنة وسنة. وفيه
هِمَّةٌ وجَلادة فإنّ خَيثمة قال: مازحَ العباس بن الوليد جاريةً له، فدَفعته
فانكسرت رِجْلُه، فلم يحدِّثنا عشرين يومًا، وكُنَّا نلقى الجارية ونقول:
حسبُكِ الله كما كسرتِ رِجْلَ الشَّيخ وحَبَسْتِنا عن الحديث.
وقال أبو داود(١): سمع من أبيه ثم عرضَ عليه، وكان صاحب لَيلٍ.
وقال إسحاق بن سَيَّار: ما رأيتُ أحدًا أحسن سَمْتًا منه.
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس .
قلتُ: وكان مقرئًا مجوّدًا.
وقال الحُسين بن أبي كامل: سمعتُ خيثمةَ يقول: أتيتُ أبا داود
السِّجسْتانيَّ، فأملى عليَّ حديثًا عن العباس بن الوليد بن مَزْيَد. فقلت:
وإياي حدث العباس. فقال لي: رأيته؟ قلت: نعم. فقال: متى مات؟
قلتُ: سنة إحدى وسبعين.
كذا قال خيثمة. وأما عَمْرو بن دُخَيْم، فقال: مات في ربيع الآخر
سنة سبعين، وضبط في أي يوم وُلِد وأي يوم مات، فتَحرَّرَ أنَّ عُمره مئة
سنة وثمانية أشهر واثنان وعشرون يومًا. وهو أحد الجماعة الذين جاوزوا
المئة بيقين .
٢٧٢- عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن حَيَّان، أبو محمد التُّجِيئُّ،
مولاهم، المِصْريُّ.
(١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢١ .
٣٥٠

شَهِدَ جنازةَ الليث بن سعد، وحكى عن المُفَضَّل بن فضالة؛ قاله ابن
یونس .
تُوفي في جمادى الآخرة سنة أربع وستين.
٢٧٣- عبدالله بن أحمد بن محمد بن المستورد الأشجعيُّ
الکوفئُّ.
عن إسماعيل بن أبان، وعبيدالله بن حفص، وجماعة. وعنه أبو
العباس بن عُقْدة، ومحمد بن يعقوب الأصم.
كنّاه الحاكم أبو أحمد أبا محمد.
توفي في رجب سنة ثمان وستين.
٢٧٤- عبدالله بن أسامة بن زيد، أبو أسامة الكلبيُّ الكوفيُّ.
ولد سنة مئتين، وسمع عاصم بن يوسف، وأبا عمر الحَوْضي،
وجَنْدل بن والق، وطائفة. وعنه ابن عُقْدة، وعبدالرحمن بن أبي حاتم(١)،
وأبو العباس الأصم، وآخرون.
وكان ثقةً صاحبَ حديث.
توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين.
·- عبدالله بن حَمَّاد الآمُليُّ.
قيل: توفي فيها، وسيعاد(٢)، ومن طبقته أبو أسامة عبدالله بن محمد
الحلبي تأخر موته.
٢٧٥ - عبدالله بن عبدالسَّلام بن الرَّدَّاد المِصْريُّ، المؤدِّب المُعَلِّم،
أمين المقياس.
روى عن بِشْر بن بكر القِّنِّيسي، وأبي زُرْعة وَهْب الله المؤذِّن. وكان
رجلاً صالحًا؛ قاله ابن يونس، وقال: هو أول من قاسَ النِّيل من
المُسلمين. تُوفي سنة ست وستين .
٢٧٦ - عبدالله بن عبدالصمد المعافريُّ، مولى أبي قَبِيل.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٤٦.
(٢) في الطبقة الآتية (رقم ٢٣٢).
٣٥١

روى عن سعيد بن تَلِيد، وعبدالله بن يوسف التِّنِّيسي.
توفي سنة خمس وستين في جمادى الأولى.
٢٧٧ - عبدالله بن عبدالوهاب، أبو محمد التَّميميُّ الخُوَارزميُّ.
أقام بنيسابور يُحَدِّث مدةً عن أصْرَم بن حَوْشَب، وأبي عاصم النبيل،
وسعيد بن أبي مريم، وطائفة. وعنه إبراهيم بن علي الذَّهلي، وأبو حامد
ابن الشرقي، ومكي بن عثمان، والبخاري في كتاب ((الضعفاء))، وجماعة.
قال الحاكم أبو عبدالله: قد سكتوا عنه، وأخبروني أنه توفي بخوارزم
في شوال سنة سبع وستين ومئتين.
٢٧٨- عبدالله بن عبدالحميد بن عمر بن عبدالحميد القرشيُّ
الرقيُّ.
سمع أبا معاوية الضرير، وابن أبي فُدَيْك، وغيرَهما. روى عنه أبو
عوانة الإسفراييني.
٢٧٩- عبدالله بن عليّ ابن المَدِيني.
روى عن أبيه تصانيفه. وعنه محمد بن عِمران الصَّيْرَفيُّ، ومحمد بن
عبدالله المستعيني .
قال الدَّارِقُّطْنيّ(١): إنّما روى كُتُب أبيه مناولةً وإجازة(٢).
٢٨٠- عبدالله بن محمد بن أيوب بن صَبيح، أبو محمد
المُخَرِّميُّ.
سمع سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سُلَيْم، وعبدالله بن نُمَيْر، وعلي بن
عاصم، وجماعة. وعنه ابن صاعد، وابن مَخْلَد، وابن عَيّاش القطان،
وإسماعيل الصَّفَّار، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم (٣): سمعتُ منه مع أبي، وهو صدوق.
قُلِّد القَضَاء فلم يقبله، واختفى مُدَّة.
(١) سؤالات السَّهمي (٣٢٣).
(٢) من تاريخ الخطيب ١١ / ١٧٨ .
(٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٣.
٣٥٢

قلت: مات سنة خمسٍ وستين، وقد جاوز التسعين، وآخر من روى
حديثه عاليًا وهو جُزْء المَرْوَزَيِّ والمُخَرِّميِّ المؤتمنُ بن قُميرة.
٢٨١- عبدالله بن محمد بن شاكر، أبو البَخْتري البَغْداديُّ
العنبريُّ.
سمع الحُسين بن عليّ الجُعْفي، وأبا أسامة، ومحمد بن بشر العبدي،
وطائفة. وعنه القاضي المحاملي، وإسماعيل الصفار، وعبدالرحمن بن أبي
حاتم، ومحمد بن مَخْلَد.
قال الدَّار قطني: صدوقٌ ثقة.
قلت: توفي في ذي الحجة سنة سبعين. وقد سمع قراءة عاصم بن
يحيى بن آدم، رواها عنه ابن مجاهد(١).
٢٨٢- عبدالله بن محمد النََّّسابوريُّ، الفقيه الزَّاهد أبو الطَّيب
المكفوف، صاحب یحیی بن یحیی والملازم له ليلاً ونهارًا.
سمع حفص بن عبدالله السُّلَمي، وعَبْدان بن عُثْمان. وعنه أبو عَمرو
المُستملي، وإبراهيم بن عليّ الذُّهليّ.
قال المُستملي: كان مُجاب الدَّعوة، وقال: مات في ذي القعدة سنة
سَبْع وستين ومئتين، وسمعته يقول: أتاني آتٍ في منامي: مولدك سنة اثنتين
وثمانين ومئة. ورُويَ أنَّ أبا الطَّيب رُؤي في النَّوم أنَّ الله قد غَفَرَ له .
٢٨٣- عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَيْرِ الكِرْمانيُّ، أبو
محمد وأبو عبدالرحمن .
عن جدِّه، وأبي بكر بن عياش، ورَوْحٍ بن عُبادة. وعنه أحمد بن
جعفر التَّغْلبي، وابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد البغداديُّون، ويوسف بن
محمد، وأحمد بن يحيى بن نصر، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريُّ
الأصبهانيون .
وثقه أبو بكر الخطيب (٢).
(١) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٨١ - ٢٨٣.
(٢) تاريخه ١١/ ٢٧٨ .
تاريخ الإسلام ٦/ م٢٣
٣٥٣

وقال أبو نُعيم(١): كان صدوقًا.
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود الجَمَّال، قال: أخبرنا الحَدَّاد،
قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال(٢): أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن
أبي بُكير، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري،
عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَله: ((ما بعث الله نبيًّا إلا
كان الوحي بينه وبين العربية، ولكن هو الذي يفسر لقومه بلسانهم)) (٣).
٢٨٤- عبدالله بن محمد بن سنان الرّوحِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْريُّ،
قاضي الدِّينَوَر.
عنِ مُسْلم بن إبراهيم، وعبدالله بن رجاء الغُدَاني. وعنه المَحَامِلي،
وابن مَخْلَد، وعبدالله بن محمد الجمال، وعبدالله بن جعفر بن فارس
الأصبهانيّان .
قال أبو نُعَيْم: كان يضع كثيرًا(٤).
٢٨٥- ن: عبدالله بن محمد بن تَمِيم، أبو حُميد المِصِّيصيُّ،
مولی بني هاشم.
عن حجاج الأعور، وأبي عاصم النَّبيل، ومحمد بن عيسى ابن الطََّاع،
وإسحاق أخيه، ووَهْب بن جرير. وعنه النَّسائي، وابن صاعد، وأحمد بن
هارون البَرْديجي، وأبو عَوَانة، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري، وجماعة.
قال النَّسائي: ثقة(٥) .
٢٨٦- عبدالله بن محمد بن يزداد بن سُوَيْد، الوزير أبو صالح
المَرْوَزي الكاتب .
(١) أخبار أصبهان ٢/ ٥١ .
(٢) أخبار أصبهان ٢/ ٥٢ .
(٣) إسناده ضعيف لضعف سليمان بن أرقم.
(٤) من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٩٠ - ٢٩١، وسيعيده المصنف في الطبقة الآتية من غير أن
يشعر بذلك (رقم ٢٤٥).
(٥) من التهذيب ١٦/ ٥٢ - ٥٣.
٣٥٤

كان أبوه من وزراء المأمون. ووزر أبو صالح للمستعين والمهتدي،
وقد قدم دمشق مع المتوكّل.
مات سنة إحدى وستين مختفيًا .
٢٨٧- عبدالله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الفَرْويُّ
المدنيُّ، أبو علقمة بن أبي موسى.
روى عن القَعْنَبي، وعبدالله بن نافع الصائغ، وطبقتهما. وعنه أبو
عبدالرحمن مكحول البَيْروتي، وأبو قريش محمد بن جمعة، ومحمد بن
محمد النحوي .
قال أبو أحمد الحاكم: منكرُ الحديث، وأبوه من الثقات.
وقال ابن حِبّان(١): أبو علقمة الفَرْوي الأصم عبدالله بن عيسى- كذا
سماه - روى عن عبدالله بن نافع، ومُطَرِّف بن عبدالله بن يسار العجائب؛
حدثنا عنه ابن قتيبة العَسْقلاني، ومحمد بن المنذر.
وقال ابن أبي حاتم(٢): سمعتُ منه، وقيل لي إنه يُتَكَلَّم فيه.
وذكر ابن مندة في الكنى أبا علقمة، وقال: حدث عن محمد بن فليح
ابن سُليمان، وإلا فما أعتقد أنه أدركه.
وأبوه هارون قد ذكر من سنوات(٣).
٢٨٨- عبدالله بن هَنّاد الهَرَويُّ.
عن يزيد بن هارون، وعبيدالله بن موسى، وجماعة.
توفي سنة ست وستین.
٢٨٩- عبدالله بن هلال، أبو محمد الرَّبَعِيُّ الرُّوميُّ الزاهد، نزيل
بيروت .
أخذ عن أحمد بن عاصم الأنطاكي، وأحمد بن أبي الحواري،
وجماعة. وعنه أبو حاتم الرَّازي مع تقدُّمه، وأبو نُعَيْم الإستراباذي، وأبو
العباس الأصم.
(١) المجروحين ٢/ ٤٥ .
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٨٩٩.
(٢)
(٣) في الطبقة السابقة (ط ٢٦ / الترجمة ٥٧٣).
٣٥٥

٢٩٠ - ن: عبدالله بن الهيثم، أبو محمد العَبْدِيُّ البَصْريُّ.
روى عن معاذ بن هشام، وأبي داود الطيالسي، وشُّعيب بن حَرْب،
وأبي معاوية. وعنه النَّسائي وقال: لا بأس به، والمَحَاملي، ومحمد بن
مَخْلَد، وجماعة .
تُوفي بالشام سنة إحدى وستين(١).
٢٩١- عبدالأعلى بن وَهْب بن عبدالأعلى الفقيه، أبو وهب
القرشيُّ، مولاهم، الأندلسيُّ القرطبيُّ.
سمع من يحيى بن يحيى، وحَج، وسمع من مُطَرِّف بن عبد الله،
وأصبغ بن الفرج، وعليّ بن مَعْبَد، وسُخنون بن سعيد الإفريقي. وعنه
محمد بن عمر بن لبابة وصَحِبه زمانًا .
قال ابن الفَرَضي(٢): كان رجلاً عاقلاً، حافظًا للرأي، مشاركًا في علم
النّحو واللغة، متدينًا زاهدًا، ولم يكن له معرفة بالحديث، وكان يُنْسب إلى
القدر. وأما ابن لبابة فكان ينكر ذلك عنه، وكان عبدالأعلى يذهب إلى أن
الأرواح تموت. وتوفي في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وستين.
وکان فقیه الأندلس في زمانه.
٢٩٢ - ن: عبدالحميد بن محمد بن المُستام، أبو عمر الحَرَّانيُّ.
عن حُسين بن عَيَّاش، ومخلد بن يزيد، وعثمان بن عبدالرحمن
الطرائفي، وجماعة. وعنه النسائي ووثَّقَهُ، وأبو عَوانة الإسفراييني، وأبو
عليّ محمد بن سعيد الحَرَّاني، وآخرون.
تُوفي سنة ست وستين(٣).
٢٩٣- عبدالحميد بن محمود بن خالد السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ.
عن أبيه، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وإبراهيم بن
المنذر الحِزَامي، وجماعة. وعنه ابن جَوْصا، ومحمد بن جعفر بن ملَأَّس،
والحسن بن عبدالملك الحَصَائري .
(١) من تهذيب الكمال ١٦/ ٢٥٢ - ٢٥٤.
(٢) تاريخه (٨٣٧).
(٣) من تهذيب الكمال ١٦/ ٤٥٧ - ٤٥٨.
٣٥٦

توفي سنة ست أيضًا.
٢٩٤- عبدالرحمن بن الجارود، أبو بشر الكوفيُّ الأحمريُّ، نزيل
مِصْر .
سمع خلف بن تميم، وسعيد بن عُفير. وعنه أبو غسان عبدالله بن
محمد وغيره .
تُوفي سنة إحدى وستين(١).
٢٩٥- عبدالرحمن بن سعيد، أبو زيد التَّميميُّ الأندلسيُّ.
رحل، وأخذ عن أصبغ بن الفَرَج، وأبي زيد بن أبي الغَمْرِ المِصْرِيين.
وعنه محمد بن فُطَيْس، وغیرُه.
تُوفي سنة خمسٍ وستين (٢).
٢٩٦- ق: عبدالرحمن بن عبدالله بن مُسلم، أبو محمد
الجَزَريُّ، نزيل البصرة، ويلقب عَبُّوية.
عن الخُرَيْبي، وعُبيدالله بن موسى، وعَفّان، وجماعة. وعنه ابن
ماجة، وعبدالرحمن بن محمد بن حماد الطَّهراني، والحسن بن أحمد
الرُّهاوي(٣) .
٢٩٧- عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب الكِنْديُّ، مولاهم،
المِصْريُّ.
عن أبيه، وعَمْرو بن أبي سَلَمة التِّنِّيسي.
تُوفي في شعبان سنة سبع وستين .
٢٩٨- عبدالرحمن بنّ عيسى بن دينار الأندلسيُّ، الفقيه ابن
الفقيه .
حجّ مرّات، وأخذ عن سُحْنُون بن سعيد، وغيره. وكان بصيرًا
بالفقه، مُعتنيًا بمذهب مالك. روى عنه ابن لُبَابة، وغيرُه.
(١) من تاريخ الخطيب ١١ / ٥٦٠ - ٥٦١.
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (٧٨٢).
(٣) من تهذيب الكمال ١٧ / ٢٤١ - ٢٤٢.
٣٥٧

وكان أخوه محمد بن عيسى عالمًا زاهدًا، وأخوهما أبو القاسم أبان
ابن عيسى كان فاضلاً صالحًا، ولي قضاء طُلَيْطلة وتُوفي بعد الستين
ومئتین .
وأخوهم عبدالواحد فقيه له ذِكر. وأما أبوهم فكان من كبار أصحاب
ابن القاسم.
تُوفي عبدالرحمن سنة سبعين(١).
٢٩٩- عبدالرحمن بن يوسف الحنفيُّ الھَرَويُّ.
رحل، وسمع من يَعْلَى بن عُبيد، وأبي عبدالرحمن المُقرىء،
وجماعة. وعنه الحسن بن عِمران الحَنْظليُّ الھَرَوي.
تُوفي سنة ست وستين.
٣٠٠- عبدالرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البُنْدار.
بغداديٌّ ثقةٌ. روى عن أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبدالله
ابنِ بكر السَّهْمي. وعنه أبو عُبيد بن المُؤمَّل، وابنا المحاملي، ومحمد بن
مَخْلَد، وغيرهم(٢).
٣٠١- عبدالسّلام بن رغْبان، دِيكُ الجِنِّ الحِمْصيُّ.
أحد فُحُول الشّعراء. مرّ(٣)، وإنّما نبّهتُ عليه هنا لأنّ ابن عساكر
ذكر (٤) أنّه قدِم دمشق ومدح بها أحمد بن المدبر عاملها. وقد مرّ أحمد بن
المدبر في حرف الألف(٥) .
٣٠٢- عبدالسلام بن أبي فَرْوة الشُّعَيْئُّ.
سمع ابن عيينة، وأبا أسامة، وغيرهما. وعنه أبو عَوَانة.
٣٠٣- عبدالصمد بن عبدالوهاب، أبو محمد النَّصْريُّ الحِمْصيُّ.
عن علي بن عَيَّاش، وأبي اليمان. وعنه النسائي في ((اليوم والليلة))،
(١) من تاريخ ابن الفرضي (٧٨٣).
من تاريخ الخطيب ١٢/ ٣٨٠.
(٢)
(٣) فى الطبقة الرابعة والعشرين (رقم ٢٤٨).
(٤) في تاريخ دمشق ٣٦/ ٢٠١.
(٥) برقم (٧٢).
٣٥٨

وابن صاعد، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وخَيْئمة بن سُليمان، وعبدالصمد
ابن سعيد .
وكان ثقة صدوقًا(١).
٣٠٤- عبدالعزيز بن حاتم، أبو عمر المَرْوَزِيُّ.
محدّثٌ رَخَّال. سمع مكي بن إبراهيم، وأبا نُعَيْم، وعبدالرحمن بن
عبدالله الدَّشْتكي، وعليّ بن الحسن بن شَقِيق، وطبقتهم.
ذكره السُّلیماني، وروى عنه.
٣٠٥- عبدالعزيز بن حَيَّان، أبو زيد المِعْوَلِيُّ الأزْدِيُّ المَوْصِليُّ.
عن أبان بن سُفْيان، وأحمد بن يونس، وأبي جعفر النُّفَيْلي، وطبقتهم.
وصنّف حدیثه. وکان خیّرًا صالحًا فاضلاً. روى عنه ابنه زيد، وابنه
الآخر إبراهيم، وأبو عَوَانة الإسفراييني.
تُوفي سنة إحدى وستين.
ومن مفاريده فيما رواه عنه أبو عَوَانة، قال: حدثنا هشام بن عمّار،
قال: حدثنا سُوَيْد بن عبدالعزيز، عن حُمَيْد، عن أنس، قال: قال رسول الله
وَ له : ((إنَّ في جهنّم رَحَى تطحن عُلماء السُّوءِ طَحْنَا))(٢).
سُوَيْد واهٍ.
٣٠٦- عبدالعزيز بن عباد، أبو صالح الفَرْغانيُّ، أخو حمدون بن
عَبّاد.
عن يزيد بن هارون، ويعقوب بن محمد. وعنه ابن مَخْلَد، وعليّ بن
إسحاق المادرائي.
قال الخطيب(٣): كان صدوقًا، توفي سنة تسع وستين ومئتين.
٣٠٧ -عبدالعزيز بن منيب بن سَلاَّم، أبو الدّرداء المَرْوَزِيُّ الحافظ .
عن مكي بن إبراهيم، وعليّ بن الحُسين بن واقد، وأصبغ بن الفَرَج،
(١) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٠٣ - ١٠٤.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٢٦٢ من طريق صاحب الترجمة، به.
(٣) تاريخه ١٢ / ٢١٦ .
٣٥٩

وعثمان بن الهيثم المؤذِّن، والمقرىء، وعَبْدان، وخَلْق. وعنه النسائي،
وابن ماجة، والحسن بن سُفْيان، ومحمد بن عَقِيل البَلْخي، والحُسين بن
إسماعيل المَحَامِلي، وجماعة.
قال أبو حاتم (١): صدوق.
وقال غيره: تُوفي بعد سنة سَبْع وستين، أو فيها.
وذكر ابن عساكر أنّ النسائي وابن ماجة رويا عنه(٢)، ولم نَرَه، بل
روى عنه النسائي في «اليوم والليلة))(٣).
٣٠٨- عبدالمتعالي بن عِمْران اليافعيُّ المِصْريُّ الجيزيُّ.
عن عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي. وعنه جبلة بن محمد.
قال ابن يونس: مات بعد الستين ومئتين بيسير.
٣٠٩- عبدالمجيد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ.
حَدَّث بمرو سنة سبعين عن عبدالله بن عثمان عَبْدان، والقَعْنَبي،
وغيرهما .
٣١٠- عبدالواحد بن رَفْدة بن وَهْب البخاريُّ.
عن أبي حفص، والمُسَيّب بن إسحاق، وسويد بن نصر. وعنه ابنه
أحمد، وأبو عصمة أحمد بن محمد.
مات سنة سبع وستين .
٣١١- عُبيدالله بن جرير بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد العَتَكيُّ البَصْريُّ.
سمع حَجَّاج بن مِنْهال، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد. وعنه ابن صاعد، وأبو
ذر أحمد ابن الباغندي.
توفي سنة اثنتين وستين (٤).
٣١٢- م ت ن ق: عُبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد بن فَرُّوخ،
الحافظ أبو زرعة القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، مولاهم، الرَّازيُّ، أحدُ الأعلام.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٣٩.
(٢) المعجم المشتمل (٥٥٥).
(٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢١٠ - ٢١٢.
(٤) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٣١ - ٣٣.
٣٦٠