Indexed OCR Text
Pages 221-240
٥٦٢- خ دن: مؤمل بن هشام اليَشْكريُّ البصريُّ. عن أبي معاوية، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة، وابن أبي داود، وطائفة. وثقه النَّسائي. ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين(١). روى عنه البخاري في مواضع في ((الصحيح)) متفرقة عن ابن علية. ٥٦٣- مَوْهب بن يزيد بن مَوْهب، أبو سعيد الرَّمليُّ. عن عبدالله بن وَهْب، وضَمْرة بن ربيعة. وعنه يوسف بن موسى المَرْوَزي، وعبدالرحمن بن أبي حاتم وقال(٢): صدوق، وأبو عوانة الإسفراييني في البيوع. ٥٦٤ - ن: مَيْمون بن الأصبغ، أبو جعفر النَّصيبيُّ. عن سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وعنه جعفر الفِرْيابي، وحاجب بن أركين، وأبو عَرُوبة، وموسى بن محمد الشامي، وآخرون. وكان ثقةً . قال النَّسائي(٣): حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا ميمون، قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكر حديثًا في قتل الحيات. توفي سنة ست وخمسين (٤). ٥٦٥ - ن: ميمون بن العباس، أبو منصور الرافقيُّ. عن عُبيد الله بن موسى، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهما. وعنه أبو حاتم الرازي مع تقدمه، والنسائي ووَلَّقه . توفي سنة أربع وخمسين(٥). ٥٦٦- نصر بن عبدالله بن مَرْوان الدِّينوريُّ البَغْداديُّ المؤدب. (١) من تهذيب الكمال ١٨٦/٢٩ - ١٨٧. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٨٩٤. (٣) المجتبى ٦/ ٥١ . (٤) من تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٠٠ - ٢٠٣. (٥) من تهذيب الكمال ٢٠٨/٢٩ - ٢٠٩. ٢٢١ عن أبي النَّضْر، وأسود بن عامر شاذان. وعنه موسى بن هارون، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مَخْلَد(١). ٥٦٧- النَّضر بن هشام، أبو محمد الأصبهانيُّ المؤدب. عن بكر بن بكَّار، والحُسين بن حفص، والحُميدي، ومحمد بن سنان العَوَقي. وعنه عبدالله بن محمد بن عيسى، وأحمد بن الحُسين الأنصاري وغيرهما(٢). ٥٦٨- نُوح بن عمرو بن حُوَي(٣) السَّكسكيُّ الدِّمشقيُّ. عن بقية بن الوليد، ويزيد بن هارون، وسعيد بن مَسْلمة، ومالك بن طوق، وغيرهم. وعنه أبو زُرْعة الدمشقي، وابن جَوْصا، ويموت بن المُزَرِّع، وأبو الدَّحْداح أحمد بن محمد، وعلي بن سعيد الرازي، وإبراهيم بن محمد بن متُّوية، وطائفة . وله حديث يتفرد به عن بقية في أنَّ النبيَّ وَّ صلَّى على معاوية بن معاوية المُزَني . وحدث بعد الخمسين. ٥٦٩- ت ن ق: هارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ، أبو القاسم الكُوفيُّ الرجل الصالحِ. عن المُطَّلب بن زياد، ومُعْتمر بن سُليمان، وسُفيان بن عُيَيْنة، وحفص ابن غِياث، وطبقتهم. وعُمِّر دهرًا. وعنه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن خُزَيْمة، وبدر بن الهيثم، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وخَلْقٌ كثير. وثَّقه النَّسائي، وغيره. وكان محمد بن عبدالله بن نُمَيْرِ يُبَجِّله؛ قاله علي بن الحُسين بن الجُنَيْد. تُوفي في رجب سنة ثمانٍ وخمسين (٤). ٥٧٠ - ن: هارون بن حُميد الواسطيُّ، أبو أحمد الدَّهكيُّ(٥). (١) من تاريخ الخطيب ٣٩٤/١٥. (٢) من أخبار أصبهان ٣٣٠/٢. (٣) مقيد في كتب المشتبه، فانظر التوضيح ٢/ ٥٤٧ . (٤) من تهذيب الكمال ٧٥/٣٠ - ٧٧. (٥) منسوب إلى دهك، إحدى قرى الري. ٢٢٢ عن يحيى القطان، وغُنْدر، والهيثم بن عَدِي، وجماعة. وعنه البُخاري في ((تاريخه))، وأبو حاتم، وأحمد بن عبدالله وكيل أبي صخرة، وعبدالرحمن ابن أبي حاتم، وآخرون. وروى النسائي عن زكريا بن يحيى عنه حديثاً وقع بدلاً عاليًا في ((فوائد المزكي)» (١). ٥٧١- م د ن ق: هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر الأيْليُّ، مولی بني سعد بن بکر . من ثِقات المِصْريين وفُقَهائهم المشهورين. عن سُفيان بن عُيَيْنة، وخالد ابن نزار، وعبدالله بن وَهْب، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وأبو جعفر الطَّحاوي، وعلي بن أحمد عَلان، وجماعة. وثَّقه النَّسائي. ومات في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وخمسين(٢). ٥٧٢ - هارون بن سفيان المُسْتَملي، أبو سُفيان، ويُقال له الدِّيك. وأما سَمِيُّه مُكْخُلة فقد تقدَّم في الطبقة الماضية(٣). روى عن يزيد بن هارون، وأبي زيد النَّحْوي، والواقدي. وعنه عُبِيدٌ العِجْل، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وجعفر بن محمد بن کُزال. تُوفي سنة إحدى وخمسين ومئتين (٤). ·- هارون بن محمد بن بكار بن بلال، تقدَّم(٥) . ٥٧٣- ت ن: هارون بن موسى بن أبي عَلْقَمة الفَرْويُّ المَدَنيُّ. عن أبيه، ومحمد بن فُلَيْح، وأبي ضَمْرة أنس بن عياض، وغيرهم. وعنه الترمذي، والنسائي وقال: لا بأس به، وابن صاعد، وآخرون. تُوفي سنة اثنتين وخمسين، وقيل : سنة ثلاثٍ. کنیته : أبو موسى. (١) هو أبو إسحاق المزكي النيسابوري، والحديث في سنن النسائي الكبرى كما في التحفة ٦/ ٤٤ حديث ٨٦٩٦، والترجمة منقولة من تهذيب الكمال ٨٠/٣٠ - ٨١. (٢) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٩٠ - ٩٢. (٣) الترجمة (٥٦٢). (٤) من تاريخ الخطيب ٣٦/١٦ - ٣٧. (٥) في الطبقة السابقة (الترجمة ٥٦٦). ٢٢٣ وسيأتي ابنه أبو عَلْقَمة عبد الله في الطَّبقة الآتية(١). قال المَرُّوذي: قلت لأبي مَعْمَر إسماعيل بن شُجاع: سَلْ لي أهل الحَرمين عن مسألة اللَّفْظ وجِئني بالجواب. فقال: سألتُ أبا موسى بن أبي عَلْقمة الفَرْوي بالمدينة، فقلتُ: قد ظهر قوم زعموا أن ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق، فاكتب لي جواب هذه المسألة. فقال لي: اكتب: المِراءُ في القرآن كُفْرٌ، وكل من تكلّف في هذا كلامًا أو أَلْحَدَ فيه بشيءٍ غير الوجه الذي كان عليه الناس، فهو كافرٌ مبتدع، والصَّمْتُ عن هذا كله والتَّسْليم لما كان عليه الناس هي السُّنّة والجماعة. ولولا أن العلماء إذا عَلَت البِذْعة لابُد لهم من دَفْعها لما رأيت أن أتكلّم فيها. وذكر لي أشياء، إلى أن قال: والله لقد شاب عارِضَيَّ، وما سمعتُ مِن ذَكَرَ القرآن حتى كان سنة تسع ومئتين، فسمعتُ الكلامَ فيه. فكان الماجِشُون يقول: لو وجدتُ المَرِيسيِّ لضربتُ عُنُقَه. وكان أصحابنا جميعًا يكفِّرونَ مَن قال: القرآن مخلوق . ٥٧٤- هارون بن هَزَاري، أبو موسى القَزْوينيُّ الزَّاهد. عن سُفيان بن عُيَيْنة، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وجماعة. وعنه محمد بن مسعود الأسدي، وإسحاق بن محمد الكَيْساني، وعلي بن محمد بن مَهْرُوية، وأهل قَزْوين. قيل: إنه تُوفي سنة إحدى وخمسين. وكان ثقةً . ٥٧٥- هاشم بن خالد، أبو مسعود القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ. عن الوليد بن مسلم، وسُوَيْد بن عبدالعزيز، وعمر بن عبدالواحد. وعنه إبراهيم بن محمد بن مَثُّوية، ومحمد بن المُسَيِّب الأرْغِياني، وابن جَوْصا . قال ابن أبي حاتم(٢): كتب إليَّ ببعض حديثه، ومحلُّهُ الصِّدْق. ٥٧٦- ق: هاشم بن القاسم بن شَيْبة، أبو محمد القُرَشيُّ، مولاهم، الحَرَّانيُّ. عن يَعْلَى بن الأشدق، وعيسى بن يونس، وعَثَّاب بن بشير، ومِسْكين بن بُكَيْرِ، وعبدالله بن وَهْب، وطائفة. وعنه ابن ماجة، وأبو عَرُوبة، والحسن بن (١) الترجمة (٢٨٧)، وترجمة هارون هذا في تهذيب الكمال ١١٣/٣٠ - ١١٥. (٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٤٥١ . ٤ ٢٢ هارون الأصْبهاني، وإبراهيم بن محمد بن مَثُّوية . قال أبو عَرُوبة: كبر وتَغَيَّر، وتُوفي سنة ستين في جمادى الآخرة، وقد جاوز التسعين(١). ٥٧٧- الهُذَيْل بن معاوية بن الهُذَيْل، أبو معاوية الأصبهانيُّ. عن الحُسين بن حفص، وإبراهيم بن أيوب. وعنه أحمد بن الحُسين الأنصاري . تُوفي سنة ستين (٢). ٥٧٨- د ن ق: هشام بن عبدالملك بن عِمْران، أبو التَّقِي اليَزَنيُّ الحمصيُّ. عن إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، ومحمد بن حرب الأَبرش، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وحفيده حُسين بن تقي بن هشام، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وابن جَوْصا، وخَلَق. قال أبو حاتم (٣): كان متقنًا في الحديث. وقال النَّسائي: ثقة . قلت: تُوفي سنة إحدى وخمسين(٤). ٥٧٩- ت: هشام بن يونس بن وابل، أبو القاسم النَّهْشَليُّ الكُوفيّ الُّؤْلُؤُّ . عن عبدالسَّلام بن حَرْب، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالرحمن المُحَاربي، وجماعة. وعنه الترمذي، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر، وعلي بن العباس المَقَانعي، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون. وثقه النَّسائي. وتُوفي سنة اثنتين وخمسين(٥) . ٥٨٠- الهيثم بن خالد البَصْريُّ، ثم البَغْداديُّ. (١) من تهذيب الكمال ١٢٩/٣٠ - ١٣٠. (٢) من أخبار أصبهان ٣٢٩/٢. (٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٢٥٤. (٤) من تهذيب الكمال ٢٢٣/٣٠ - ٢٢٦. (٥) من تهذيب الكمال أيضًا ٢٧٠/٣٠ - ٢٧١. تاريخ الإسلام ٦ / م ١٥ ٢٢٥ عن أبي نُعَيم، والهيثم بن جميل. وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا، والقاسم أخو المَحَامِلي، وعلي بن محمد بن عُبيد الحافظ، وآخرون(١). ٥٨١- الهيثم بن خالد المِصِّيصيُّ، مولى بني أمية. عن حَجاج الأعور، وأبي اليَمَان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع. وعنه يحيى بن صاعد، وابنا المَحَامِلي(٢). ٥٨٢- الهيثم بن خالد الهَرَويُّ. حدَّث ببغداد عن حجاج الأعور. وعنه ابن صاعد، والحسين المَحَامِلي (٣) . ٥٨٣- ن: الهيثم بن مَرْوان بن الهيثم بن عِمْران، أبو الحَكَم الدِّمشقيُّ. عن محمد بن القاسم بن سُمَيْع، وزيد بن يحيى بن عُبيد، وأبي مُسْهِر، وعلي بن عياش، وطائفة. وعنه النسائي، وأبو داود في غير ((السُّنَن))، وابنه أبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن بِشْر الهَرَوي، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني، وابن جَوْصا، وطائفة . وكان ثقة(٤). ٥٨٤- وَثَاق بن عبدالله بن وَثَاق الأزديُّ المَوْصليُّ. عن قاسم الجَرْمي، وحفص بن غياث، وجماعة. وحَمل الناس عنه بعد الخمسين . ٥٨٥- وَصيف التُّزكي القائد. من كبار الأمراء، استولى على المعتز واحتجرَ عليه، واصْطَفى لنفسه الأموالَ والذخائر، فشغبت الفَراغِنَةُ والأشْرُوسَنِية وطالبوه بالأرزاق، فخرج (١) من التهذيب أيضًا ٣٨١/٣٠ - ٣٨٢ ذكره تمييزًا. (٢) من التهذيب أيضًا ٣٠/ ٣٨٠ ذكره تمييزًا. (٣) هكذا فَرقه المصنف عن الذي قبله، وهما واحد إن شاء الله، قال الخطيب: ((الهيثم بن خالد بن يزيد، هروي الأصل، ينتسب إلى ولاء ولد عثمان بن عفان)) ثم ذكر روايته عن حجاج الأعور، ورواية ابن صاعد والمحاملي عنه (٩٤/١٦)، وكذلك صنع المزي في التهذيب وكان أبين فقال: ((الهيثم بن خالد بن يزيد القرشي المصيصي، مولى آل عثمان ابن عفان، هروي الأصل، كان ببغداد)) (٣٠/ ٣٨٠). (٤) من تهذيب الكمال ٣٩٠/٣٠ - ٣٩١. ٢٢٦ إليهم وَصيف وبُغَا وسِيما الشَّرَابي وجماعة من الخواص، وقال لهم وصيف: ما لكم عندنا إلا التُّراب، وما عندنا مال. وقال بُغَا: نسألُ أمير المؤمنين لكم. ثم خرج هو وسِيما إلى سامراء يستأذنان المُعتز، فبقي وَصيف في طائفةٍ يسيرة، فوثبوا عليه فقتلوه بالدَّبابيس، وقطعوا رأسه، ونصبوا الرأس على رُمْح. ولِوَصِيفِ حكاية معروفة لما دخل إلى قُم، فإنه سأل عن رجل خامل، فلما أُحضِر ذَكَّره أنه كان اشتراه ورباه وأحسن إليه، فقال: ما أعرف الأمير أيَّدَهُ الله إلا أميرًا. فأعجبه ذلك، وبالغ في صِلَته، وصَيَّره من رؤساء البلد. قُتِل وَصِيف، سامحه الله، في سنة ثلاثٍ وخمسين، قبل بُغا بيسير. وكانا الفاتقة والراتقة زَمَن المتوكل، والمستعين، والمعتز. ٥٨٦- ياسين بن النَّضْر، القاضي أبو سعيد النَّيْسابوريُّ. عن النَّضْر بن شُمَيْل، وعبدالوَهَّاب بن عطاء. وعنه ابناه أبو بكر وأحمد، ومحمد زَحْمُوية . ٥٨٧- يحيى بن إبراهيم بن محمد بنِ أبي عُبيدة بن مَعن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، أبو زكريا الهُذَلِيُّ المَسْعوديُّ الكُوفيُّ. عن جده محمد، وأبيه، وأبي نُعَيم. وعنه مُطَيَّن، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحمد بن جرير، وغيرهم. وذكره ابنُ عساكر في ((النََّل)) وأنَّ النَّسائي روى عنه(١)، قال شيخنا المِزِّي(٢): لم أقف على ذلك. ٥٨٨- يحيى بن إبراهيم بن مُزَيْن القُرْطُبيُّ الفقيه، أحد الأعلام بالأندلس . روى عن الغازِ بن قَيْس، وعيسى بن دينار، والقَعْنبي، ومُطَرِّف بن عبد الله، وأصْبَغ بن الفَرَج، وطائفة لِقِيَهم في الرِّحلة. وكان حافظًا (للموطَّأ)) قائمًا عليه، فقيهًا مُفْتيًا مصنّفًا، له تواليف منها: ((تفسير غريب الموطأ))، و((تفسير علل الموطأ))، و((أسماء رجال الموطأ))، وكتاب ((فضائل القرآن))، وغير ذلك. ولم يكن في الحديث بذاك الحافظ. (١) المعجم المشتمل (١١٣١). (٢) تهذيب الكمال ١٨٨/٣١. ٢٢٧ تُوفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين(١). ٥٨٩- يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت الأسَديُّ، أبو عَقِيل الكُوفيُّ الجَمال، نزيلُ سامراء. عن حُسين الجُعْفي، وعبدالحميد الحِمَّاني، ويحيى بن آدم، وأبي أسامة، وجماعة. وعنه ابن أبي الدُّنيا، والبخاري في كتاب ((الأدب))، لكن لم يُصَرِّح باسمه، فقال(٢): حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أبو أُسامة. وروى عنه أيضًا أبو القاسم البَغَوي، وابن صاعد، وأحمد بن يحيى التُّسْتَري، والحُسين المَحَامِلي، وأبو عُبيد بن المُؤَمَّل، ويعقوب الجَصَّاص، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٣): صدوق (٤). ٥٩٠ - د ن ق: يحيى بن حَكِيم، أبو سعيد البَصْري المُقَوِّم، ويقال: المْقَوِّميُّ. عن سُفيان بن عُيَيْنة، وغُنْدَر، ويحيى القَطَّان، ومحمد بن أبي عَدِي، وعبدالرحمن بن مَهْدي، وخَلْقٍ. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والنسائي أيضًا في ((مُسْنَد مالك بن أنس)) عن زكريا خياط السُّنَّة عنه، وأبو بكر ابن أبي داود، وأبو عَرُوبة، وابن خُزَيْمة، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وعمر ابن محمد بن بُجَیْر، وجماعة. قال أبو داود(٥): كان حافظًا متقنًا. وقال النَّسائي: ثقة حافظ . وقال أبو عَرُوبة: ما رأيتُ أثبتَ منه ومن أبي موسى، ووصفه أبو موسى بالعبادة والورع . وقال ابن حبان(٦): كان ممن جمع وصَنَّف. قال: وتُوفي سنة ست (٧) وخمسين (٧) . (١) من تاريخ الفرضي (١٥٥٨). (٢) الأدب المفرد (٥٢١). (٣) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٥٨٢ . من تهذيب الكمال ٣١/ ٢٦٠ - ٢٦٢. (٤) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٢. (٥) (٦) الثقات ٢٦٦/٩. (٧) من تهذيب الكمال ٢٧٣/٣١ - ٢٧٦. ٢٢٨ ٥٩١- ق: يحيى بن خِذَام، أبو زكريا الغُبَرِيُّ البَصْرِيُّ السَّقَطيُّ. عن صَفْوان بن عيسى، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، ونائل بن نَجِیح، وغيرهم. وعنه ابن ماجة، وابن خُزَيْمة، وعمر بن بُجَيْرِ، وأبو عَرُوبة، وابنُ صاعد، وآخرون. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١). وقال غيره: تُوفي بِمِنَی في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين. ووقع وهْمٌ في نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال في ((النَّبَل))(٢): يحيى بن حزام التِّرْمذيُّ السَّقَطيُّ، روى عنه ابن ماجة، فكأنه ظن أنه أخو موسى بن حِزام التِّرمذي فَنَسَبَه(٣) . ٥٩٢- یحیی بن الربيع المكُّّ. سمع ابن عُيَيْنة. وعنه أبو بكر محمد بن جعفر القَصْري، وأبو حامد بن بلال، والبغويُّ. ٥٩٣- يحيى بن زُهير الفِهْريُّ البَغْداديُّ. سمع جرير بن عبدالحميد، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، وجماعة. وعنه أحمد بن محمد الزَّعْفراني، وإسماعيل الوَراق، ومحمد بن مَخْلَد. تُوفي سنة ست وخمسين (٤). ٥٩٤- يحيى بن السَّرِي بن يحيى، أبو محمد البَغْداديُ الضَّرير. عن هُشيم، وجَرِير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عُيَيْنة، وأصْرَم بن حَوْشب. وعنه عُمر بنَ محمد بن شُعَيْب، والقاضي المَحَاملي، وابن عياش القطان، وجماعة(٥). ٥٩٥- د ن ق: يحيى بن عُثمان بن سعيد بن كثير الحِمْصيُّ، أبو سُليمان، الرجل الصَّالح، أخو عمرو بن عثمان. (١) الثقات ٩/ ٢٦٦. (٢) المعجم المشتمل (١١٤٠). (٣) من تهذيب الكمال ٢٩٠/٣٠ - ٢٩٢. من تاريخ الخطيب ٣٠٤/١٦ - ٣٠٥. (٤) (٥) من تاريخ الخطيب أيضًا ٣١١/١٦ - ٣١٢. ٢٢٩ سمع بقية بن الوليد، ووكيعًا، ومحمد بن حِمْيَر، والوليد بن مُسلم، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وإبراهيم بن مَثُّوية، وأبو عَرُوبة، وأبو بِشْر الدُّولابي، وعبدالغافر بن سلامة، وآخرون. ويقال: إنَّه كان من الأبدال. قال محمد بن عَوْف: رأيتُ أحمد بن حنبل يجله ويقدِّمه في الصلاة. وقال النَّسائي: ثقة . وقال ابن عَدِي(١): هو معروفٌ بالصِّدْق. وسمعتُ أبا عَرُوبة يقول: لا يَسْوى في الحديث نواةً، كان يتلقن كلَّ شيء. سمعتُ المُسَيَّب بن واضح يقول: رأيتُ في الثَّوم كأن آتٍ أتاني، فقال: إنْ كان بقي من الأبدال أحدٌ فيحيى بن عثمان الحِمْصي. قال ابن عَدِي: لم أرَ أحدًا يطعن فيه غير أبي عَرُوبة . قلت: تُوفي سنة خمسٍ وخمسين(٢). ٥٩٦- دق: يحيى بن الفضل البَصْريُّ الخِرَقيُّ. عن عبدالصَّمد بن عبدالوارث، وأبي عامر العَقَدي، وجماعة. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وآخرون. تُوفي سنة ست وخمسين(٣). ٥٩٧- م: يحيى بن محمد بن معاوية المَرْوَزيُّ اللُّؤْلُؤيُّ، نزيلُ بخاری. عن النَّضْر بن شُمَيْل. وعنه مُسلم، ومَهِيب بن سُلَيم، وعمر بن محمد ابن بُجَیْر. تُوفي سنة سَبْع وخمسين في نصف رجب (٤). قال السُّلَيْمانيّ: روى عنه البخاري في ((المبسوط))، وعُبيدالله بن واصل. ٥٩٨- خ دن: يحيى بن محمد بن السَّكَن البَصْريُّ البَزار. سكنَ بغداد، وحدث عن رَوْح بن عُبادة، ومحمد بن جَهْضَم، وأبي عامر (١) الكامل ٢٧٠٦/٧ . من تهذيب الكمال ٤٥٩/٣١ - ٤٦٢. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ٣١/ ٤٩٤ - ٤٩٦. (٤) إلى هنا من التهذيب ٥٢٧/٣١ - ٥٢٨. ٢٣٠ العَقَدي. وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعُمر البُجَيْرِي، والمَحَامِلي، وأحمد بن علي الجُوْزجاني، وآخرون. وكان من الثّقات(١). ٥٩٩- يحيى بن مُعاذ الرَّازيُ، أبو زكريا الصُّوفيُّ، العارف المشهور، صاحبُ المواعظ . كان حكيمَ أهل زمانه. سمع إسحاق بن سُليمان الرَّازي، ومكي بن إبراهيم، وغيرهما. وعنه الفقيه أبو نصر بن سَلام، وأبو عثمان الحِيري الزَّاهد، وأبو العباس أحمد بن محمد الماسَرْجِسي، وعلي بن محمد القَباني، ويحيى بن زكريا المَقَابري، ومشايخ الرَّي،َ وهَمَذان، وبَلْخ، ومَرْو. ثم استوطن نَیْسابور، وبها مات. قال أبو عثمان الحِيريُّ: سمعته يقول: يا من ذِكره أعزُّ عليَّ من كل شيءٍ، لا تجعلني بين أعدائك غدًا أذل من كل شيء. وقال أبو بكر الشِّمْشاطي: سمعت يحيى بن مُعَاذ يقول: ما جَفَّتِ الدُّموع إلا لقساوة القلوب، وما قَسَتِ القلوب إلا لكثرة الذُّنوب، وما كَثُرَت الذُّنُوب إلا من كثرة العُيُوب. قلت: وما كَثُرَت العُيُوب إلا من الاغترار بعلام الغُيُوب. وعن يحيى بن مُعَاذ، قال: إلهي ما أكرمك، إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغدًا تقبلها، وإنْ كانت الذُّنُوب فأنت اليوم تستُرها، وغدًا تغفرها . وعنه، قال: لا تطلب العِلْم رياءً ولا تتركه حَيَاءً. وعنه، قال: لو لم يكن العفْوُ من مُرادِهِ لم يَبْتَلِ بالذَّنْب أكرمَ عباده. وعنه، قال: النَّاس يعبدون الله على أربع: عامل على العبادة، وراهب على الرَّهْبة، ومشتاق على الشَّوْق، ومُحِب على المحبة. وقال الحسن بن عَلُّوية: سمعتُ يحيى بن مُعَاذ، وقيل له: فُلان لو وعظْتَه؛ فقال: قُفْل قلبه قد ضاع مفتاحُه، لا حيلة لنا فيه . وعن يحيى، قال: عجِبْتُ لمن يصحب الخَلْقَ والخالقُ يستصحبه، وعجبت لمن يمنع والله يستقرضه. (١) من تهذيب الكمال ٥١٨/٣١ - ٥٢٠ . ٢٣١ وقال الحسن بن عَلُّوية: سمعت يحيى بن مُعَاذ يقول: من لم يكن ظاهره مع العوام فِضة، ومع المُرِيدين ذَهَبًا، ومع العارفين دُرًا فليس من حكماء الله . وسمعته يقول: أحسنُ شيءٍ كلامٌ صحيحٌ من لسانٍ فصيحِ، في وجهٍ صبيح. وعنه، قال: الحَسنُ حَسَنٌ(١)، وأحسن منه معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رِضَى من عُمِل له . وعن عبدالواحد بن محمد، قال: جاء يحيى بن مُعاذ إلى شِيراز وله شَيْبٌ حَسَنةٌ، وقد لبس دَسْت ثياب سُود، فكان أحسن شيءٍ، فصعِد المِنْبَرَ، واجتمع الخَلْقُ، فأول ما بدأ به أن قال: مواعظُ الواعظ لن تُقْبَلا حتى يَعِيَها قلبُهُ أولا يا قومُ من أَظْلَمُ من واعظٍ خالَفَ ما قد قاله في الملا؟ أظهر بين الناس إحسانَهُ وبارزَ الرحمن لما خلا ثم وقع من الكُرْسي، فلم يتكلّم يومئذٍ؛ ثم إنه مَلَكَ قلوبَ أهلِ شيرازِ بعدُ، فكان إذا أراد ن يُضْحكهم أضحكهم، وإذا أراد أن يُبْكيهم أبكاهم. وأخذَ من البلد سبعة آلاف دينار. وعن يحيى بن معاذ، قال: لا تكُن ممن يفضحه يوم مماته ميراثُه، ويوم حسابه ميزانُه . قال الحاكم: قرأت على قبر يحيى بن معاذ: مات حكيم الزَّمان يحيى بن مُعاذ الرَّازي في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين . ٦٠٠- ق: يحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرَّازِيُّ ثم البغداديُّ الحافظ. عن أبيه، وأبي سَلَمَة التَّبُوذكي، وأبي اليَمَان، وأبي حُذَيْفة موسى بن مسعود، وإسحاق الفَرْوي، وعَمْرو بن مرزوق، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وطائفة. وعنه ابن ماجة، وسَلَمَة بن شبيب وهو أكبر منه، وقاسم المُطَرِّز، وأحمد بن حَمْدون الأعمشي، ويحيى بن صاعد، والمَحَامِلي، وآخرون. قال مسلم (٢): كنيته أبو عَوَانَة. وقال أبو علي النَّيْسابوري: كان صاحب حديث. (١) يريد: الكلام الحسن، كما في تاريخ الخطيب ٣٠٧/١٦ . (٢) الكنى لمسلم، الورقة ٨٦. ٢٣٢ ووثَّقه الخطيب(١). ٦٠١- ت: يحيى بن المغيرة، أبو سَلَمَة المَخْزوميُّ المَدَنيُّ. عن أبي ضَمْرة أنس بن عياض، وابن أبي فُدَيْك، وجماعة. وعنه التِّرمذي، ويحيى بن صاعد، وحَرَمي بن أبي العلاء، وآخرون. قال أبو حاتم(٢): صدوق، ثقة. قلت: وقع لنا من عواليه، وتُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين(٣). ●- يحيى بن واقد، أبو صالح. قد ذُكِر في الطبقة الماضية(٤). ٦٠٢- يزيد بن محمد بن المُهَلَّب البَصْريُّ الشاعر المشهور، نديمُ المتوكّل. حدَّث عن أبي علي الحَنَفي، وغيره. وعنه أبو بكر بن أبي داود، ومحمد ابن عبدالملك التَّاريخي . وما أحسن قوله في أبيات له: إني لرحالٌ إذا الهمُّ بَرَكْ رحب اللبان عند ضِيق المُعْتَركْ عُسْري على نفسي، ويُسْري مُشْتَرَكْ لا تُهْلِكِ النَّفْسَ على شيءٍ هَلَكْ ٦٠٣- يسار بن سُمَيْر، أبو عثمان العِجْليُّ الأصبهانيُّ. أحدُ العُباد. حدَّث عن أبي داود الطََّالسي، وسعيد بن عامر الصُّبَعي، ويحيى بن أبي بُكَيْر. وعنه محمد بن محمد القبّاب، والد أبي بكر، وأحمد بن الحُسَين، ومحمد بن أحمد بن يزيد الأصبهانيون(٥). ٦٠٤ - اليَسَع بن إسماعيل البَغْدادِيُّ الضَّرير. عن سُفيان بن عُيَيْنة، وزيد بن الحُبَاب. وعنه يعقوب بن محمد الدُّوري، والقاضي المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد. ضعَّفَهُ الدَّار قُطْني(٦) . (١) تاريخه ٣١١/١٦، وانظر تهذيب الكمال ٥٤١/٣١ - ٥٤٣. (٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٩٩، وفيه: ((صدوق فقيه))، وإنما ينقل المصنف من تهذيب الكمال. (٣) من تهذيب الكمال ٥٦٨/٣١ - ٥٧٠ . (٤) الترجمة (٦٠٠) . (٥) من أخبار أصبهان ٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣. (٦) من تاريخ الخطيب ٥٢٢/١٦ - ٥٢٣. ٢٣٣ ٦٠٥- ع: يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، الحافظ أبو يوسف العبديُّ الدَّوْرَقيُّ البَغْداديُّ. رأى اللَّيْث بن سَعْد ببغداد، وسمع إبراهيم بن سَعْد، وهُشَيمًا، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان، وابن عُلَيَّة، وخَلْقًا كثيرًا. وعنه الستة، والنسائي أيضًا عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة، والقاسم المُطَرِّز، وابنُ صاعد، وأبو عبدالله المَحَامِلي، وابن مَخْلَد العطار، وخَلْقٌ. وثَّقه النَّسائي، وذكره الخطيب في تاريخه(١). وكان من أئمة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أبو القاسم سِبْط السِّلَفي . تُوفي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين . وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المُسلم بن علان وغيره، قالوا: أخبرنا الكِنْدي، قال: أخبرنا أبو منصور القَزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال(٢): أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الباغَنْدي، وعبدالله بن سُليمان، وابن المُجَدَّر، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل، وابن سابور؛ قالوا: حدثنا يعقوب الدَّوْرَقي، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة، عن يحيى بن عَتِيق، عن محمد، عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌ِّ نهى أن يُبال في الماء الراكد ويُتَوَضأ منه. قال عثمان: كل واحدٍ من هؤلاء ذكر أنه سمع هذا الحديث من يعقوب بثلاثة دنانير(٣). عُثمان بن خفيف ثقة(٤). ٦٠٦ - يعقوب بن إبراهيم، أبو الأسباط الكُوفيُّ. روی عن یحیی بن آدم، وغيره. قال ابن أبي حاتم(٥): صدوق، كتبنا فوائده، ولم يُقْضَ لنا السَّماعُ منه. ٦٠٧ - يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول بن حَسان الأنباريُّ. (١) تاريخ مدينة السلام ٤٠٤/١٦ - ٤٠٨. (٢) تاريخه ١٦ / ٤٠٦. (٣) وهو حديث صحيح تكلمنا عليه مفصلاً في تعليقنا على تاريخ الخطيب ٢٦٨/١٠. (٤) ترجمه الخطيب في تاريخه ١٩٥/١٣. (٥) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨٤٦. ٢٣٤ أحد القراء الأئمة. كان صالحًا زاهدًا قانتًا لله عالمًا بالعدد والحروف، وغير ذلك. روى عن محمد بن بكار الريان، وغيره. وهو والد يوسف بن يعقوب الأزرق. مات يعقوب قبل والده، فحزن عليه وتوجَّع لفراقه، مع أنه عاش أربعًا وستين سنة. تُوفي سنة إحدى وخمسين(١). ٦٠٨- يعيش بن الجَهْم، أبو الحسن الحَدِيثيُّ . عن سُفيان بن عُيَيْنة، وابن نُمَيْر، وأبي ضَمْرَة، وأبي أسامة، وطائفة . قال ابن أبي حاتم(٢): هو ثقة صدوق، كتبتُ عنه بالحَدِيثة. قلت: وروى عنه الحسن بن محمد بن شُعْبة الأنصاري، ومحمد بن هارون الحضرمي، وغيرهما. قال ابن عَدِي(٣): روى أحاديث غير محفوظة. ٦٠٩ - خ د ت ق: يوسف بن موسى بن راشد القَطّانُ، أبو يعقوب الگُوفئُّ، نزیلُ بغداد. روى عن جرير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عُيَيْنة، وأبي خالد الأحمر، وحَكام بن سَلَّم، وعبدالله بن إدريس، ووكيع، وابن نُمَيْر، وطائفة . وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وإبراهيم الحربي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، والبَغَوي، وابن صاعد، والنَّسائي في غير سُنِّنِهِ، والحُسين بن إسماعيل المَحَاملي، وآخرون. وكتب عنه يحيى بن مَعِين، والكبار. قال النّسائي : لا بأس به . وقال أبو سعيد الشُّكّري، عن يحيى بن مَعِين: صدوق. وقال غيره: كان يتَّجر إلى الرَّي. قال ابن زُولاق: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد ابن الحداد شيخنا يقول: قرأتُ على أبي عُبَيد بن حَرْبُوية جزءًا عن يوسف بن موسى القَطان، فلما (١) من تاريخ الخطيب ٤٠٣/١٦ - ٤٠٤. (٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٣٣٩. (٣) الكامل ٢٧٤١/٧ . ٢٣٥ فرغتُ قلتُ: كما قرأتَ على القاضي؟ فقال: نعم، إلا الإعراب، فإنك تُعْرِب، وما کان یوسف یُعْرِب. مات في صفر سنة ثلاثٍ وخمسين عن سنٍّ عالية (١). ٦١٠- يوسف بن موسى، أبو غَسَّان التُّسْتَرِيُّ السُّكَّرِيُّ. نزلَ الرَّي، وحدَّث عن يحيى القطان، ووكيع، وإبراهيم بن عُيَيْنة، وجماعة. وعنه أبو حاتم، وعلي بن الحُسين بن الجُنَيْد، وإبراهيم بن يوسف الهسِنْجاني، وأهلُ الرَّي(٢). ٦١١ - ن: يوسف بن واضح البَصْريُّ المؤذِّب. روى عن قُدَامة بن شِهاب، ومُعْتَمر بن سُليمان، وغيرهما. وعنه النسائي، ثم روى عن رجلٍ عنه، وعبدالله بن ناجية، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمة، وآخرون. مات سنة إحدى وخمسين(٣). ٦١٢- يوسف بن يعقوب النَّجَاحيُّ. عن سُفيان بن عُيَيْنة. وعنه الهيثم بن كُلَيْب، وأبو عبدالله المَحَاملي، وإسماعيل الوراق. وثقه الخطيب (٤). و کنيته أبو بكر . ٦١٣ - يونس بن يعقوب، أبو إدريس البَغْداديُّ. عن هُشَيْم بن بَشِير، وأبي معاوية. وقال محمد بن مَخْلَد: ثقة، سمعنا منه. قلتُ: حديثه عالٍ عند الكِنْدي(٥). ٦١٤ - أبو أحمد بن هارون الرشيد. (١) من تهذيب الكمال ٤٦٥/٣٢ - ٤٦٧ خلا ما نقله عن ابن زولاق. (٢) لخصه من التهذيب أيضًا ٤٦٨/٣٢ حيث ذكره تمييزًا. (٣) من التهذيب ٤٧١/٣٢ - ٤٧٢ . (٤) تاريخه ٤٤٩/١٦. (٥) قلت: يعني أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي المتوفى سنة ٦١٣ هـ، والترجمة من تاريخ الخطيب ١٦ / ٥١٣. ٢٣٦ كان آخر أولاد أبيه موتًا، تُوفي في خلافة ابن أخيه المعتز بالله سنة أربع وخمسين . ٦١٥ - أبو حمزة الخُراسانيُّ الزاهد. من كبار مشايخ الصُّوفية، ذكره أبو عبدالرحمن السُّلَمي. تُوفي سنة ستين ومئتين، وقيل: سنة تسعين، فَسيعاد(١). ٦١٦ - د: أبو العباس القَلَوَّريُّ البَصْريُّ. في اسمه أقوال، أحدها: محمد بن عَمرو، وأصحها: أحمد بن عَمرو . سمع سعيد بن عامر الصُّبَعي، ويعقوب الحَضْرَمي، وجماعة. وعنه أبو داود، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن جرير الطَّبَري، وجماعة . تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين(٢). ٦١٧- أبو عُبَيد البُسْريُّ، بُسْر حَوْران، الصُّوفيُّ الزَّاهد، واسمه محمد ابن حَسان الغَسانيُّ. حدَّث عن سعيد بن منصور، وآدم بن أبي إياس، وأبي الجُمَاهِر محمد ابن عثمان، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. وعنه ولداه نجيب وعُبَيد، وإبراهيم بن عبدالرحمن بن مروان، والقاسم بن عيسى العَصار، وآخرون. قال ابن الجلاء: لقيت ست مئة شيخ ما رأيت مثل أربعة: ذا الثُّون المِصْري، وأبا تُراب النَّخْشَبِي، وأبا عُبَيد البُسْري، ووالدي. وعن أبي عُبيد، قال: سألت الله تعالى ثلاثَ حوائج، فقضى لي اثنتين، ومنعني الثالثة؛ سألته أن يُذْهِب عني شهوة الطعام، فما أبالي أكلت أم لا، وسألته أن يُذهِبَ عني شهوة النَّوم، فما أبالي نمتُ أم لا، وسألته أن يُذهِبَ عني شهوة النَّساء، فما فَعَل. وقال السُّلَمي: سمعت أبا بكر البَجَلي، قال: سمعتُ أبا عثمان الأدمي يقول: كان أبو عُبيد البُسْري إذا كان أول شهر رمضان يدخل البيت ويقول لامرأته: طيِّنِي باب البيت، وألْقِ إليَّ كل ليلةٍ من الطاقة رغيفًا. قال: فلما كان يوم العيد رَفَسَتِ البابَ، ودخلتْ فوجدت ثلاثين رغيفًا موضوعة في الزَّاوية، لا أكلَ ولا شَرِب، ولا تهيأ للصَّلاة، بقي على صوم واحد إلى آخر الشهر. (١) في الطبقة التاسعة والعشرين (الترجمة ٦١٢). (٢) من تهذيب الكمال ١٩/٣٤ - ٢١. ٢٣٧ هذه حكاية بعيدة الصحة، وفيها مخالفة السُّنة بالوصال، وفيها تَرْك الجُمُعة للجماعة، وغير ذلك ذكرتها للفُرْجة لا للحُجة . وهذه الحكاية أمثل منها: قال أبو بكر محمد بن داود الرَّقيُّ: سمعتُ أبا بكر بن مَعْمَر، قال: سمعتُ أبا حسان، قال: أتى أبو عُبَيد عَكا هو وولده، فأقاموا بها شهرَ رمضان، يُصلح له أولاده كُلَّ يوم إفطاره، ثم يوجهون به إليه مع غلام أسود. فإذا أتى به إليه قال له الشيخ:" اجلس فكُلُهُ، ولا تقُلْ لهم شيئًا، ويُفْطر هو على تمرةٍ واحدة. قال الرَّقي: وحدثنا أبو بكر بن مَعْمَر، قال: سمعتُ ابن أبي عُبَيد البُسْري يُحدِّث عن أبيه أنه غزا سنةً من السِّنين، فخرج في السَّرِية، فمات المُهْرُ الذي كان تحته وهو في السَّرِيَّة. قال أبي: فقلت: يارب أعِرنَا حتى نرجع إلى بُسْر، فإذا المُهْرُ قائمٌ. فلما غَزا ورجع، قال: يا بُنَي خُذ السَّرْج عن المُهْر. قلت: إنه عَرِق. فقال: يا بُنَي إنه عارية. فلما أخذَ السَّرْجَ وقع المهر ميتًا. رواه ابن باكوية، عن عبدالواحد بن بكر الوَرثاني، عن الرَّقي، وفي رواتها من يُجهل حاله. وقد روى له ابن جَهْضَم حكايات من هذا اللقط . ويقال: إنه مات سنة ستين ومئتين. رحمه الله تعالى. ·- المَهْري صاحب العربية، هو عبدالملك. اخر الطبقة والحمد لله ٢٣٨ الطبقة السابعة والعشرون ٢٦١ - ٢٧٠ هـ 1