Indexed OCR Text
Pages 61-80
والباغَنْدي، ومحمد بن الرَّمَّاح الباهلي، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التَّنُوخي الأزرق، وخَلْقٌ. قال النَّسائي: ليس بالقوي. ووثقه غيره(١). ١٤٠ - دق ن: جعفر بن مسافر، أبو صالح الهُذَلِيُّ التّنيّسيُّ. سمع ابن أبي فُدَيْك، وعلي بن عاصم، وبِشْر بن بكر التِّنِّيسي. وعنه أبو داود، وابن ماجة، والنسائي ووثقه، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد عَلان، وآخرون. تُوفي سنة أربع وخمسين . ١٤١- جعفر بن منير المَدَائنيُّ القطان، نزيلُ الرَّي. عن يزيد بن هارون، وأبي بَدْر، وعبدالوهاب بن عطاء، وطبقتهم. قال ابن أبي حاتم(٢): سمعتُ منه بالري، وهو صدوق. ١٤٢ - جعفر بن النَّضْر الواسطيُّ الضرير. عن إسحاق الأزرق، وعلي بن عاصم، وجماعة. قال ابن أبي حاتم(٣): سمعتُ منه مع أبي، وهو صدوق. ١٤٣ - ق: جميل بن الحسن، أبو الحسن الأزْديُّ الجَهْضَميُّ البَصْريُّ، نزيلُ الأهواز. عن ابن عُيَيْنة، وعبدالوهاب الثَّقَفي، وأبي هَمَّام محمد بن الزِّبْرِقان. وعنه ابن ماجة، وأبو عَرُوبة، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خُزَيْمة، وآخرون. قال ابن أبي حاتم(٤): أدركناه ولم نكتب عنه. وقال عَبْدان: كان فاسقًا كذابًا . قلت: أما حديثه، فقال ابن عَدِي(٥): لا أعلم له حديثًا مُنْكرًا، وهو صالح في باب الرواية، وعنده كُتُب سعيد بن أبي عَرُوبة . (١) هو علي بن الحسن بن عَلان الحراني الحافظ، كما في تاريخ الخطيب ٦٤/٨، وتهذيب الكمال ٥/ ١٠١. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢٠١٢. (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٢٠١٦. (٤) نفسه ٢ / الترجمة ٢١٥٥. (٥) الكامل ٢ / ٥٩٤ . ٦١ ١٤٤ - ق: حاتم بن بكر الضَّبِّيُّ الصَّيْر فيُّ البَصْريُّ. عن أبي عامر العَقَدي، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ومحمد بن بكر البُرْساني، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة، وعبد الله بن محمد بن وَهْبِ الدِّينَوَرِي، وآخرون. ١٤٥ - الحارث بن أسد بن مَعْقِل الهَمْدانيُّ المِصْريُّ، أبو الأسد. عن بِشْر بن بكر التِّنِّيسي، وغيره. آخر من حدَّث عنه بمصر إبراهيم بن ميمون الصواف(١) . مات في ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسين. ١٤٦- حامد بن داود الشَّاشِئُّ. عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبي نُعَيْم. ووثقه ابن حبان(٢). ·- حَبْتر. هو عبدالملك، يأتي. ١٤٧ - ق: حُبَيْشُ بن مُبَشِّرٍ، أبو عبدالله الطَّوسيُّ الثَّقْفيُّ الفقيه، نزيلُ بغداد، أخو جعفر بن مُبَشِّر المتكلّم. عن عبدالله بن بكر السَّهْمي، ووَهْب بن جرير، ويونس بن محمد المؤدِّب. وعنه ابن ماجة، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتي، والباغَنْدي، وابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وآخرون. قال الخطيب(٣): كان فاضلاً، يُعَدُّ من فُضَلاء البغداديين. ووثَّقه الدَّارِقُطْني. أنبأني المسلَّم بن محمد وغيره؛ قالوا: أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْدي، قال: أخبرنا أبو منصور الشَّيْباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال(٤): أخبرنا ابن مَهْدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا حُبَيْش بن مبشر، قال: (١) فات المصنف أن يذكر أنَّ النسائي قد روى عنه ووثقه، كما في تهذيب الكمال ٢٠٧/٥ . (٢) الثقات ٢١٨/٨، وذكر أنه توفي سنة ست وخمسين ومئتين، ومن عجب أن المصنف لم ينقل تاريخ وفاته . (٣) تاريخه ٩/ ١٩٣. (٤) نفسه . ٦٢ حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عِكْرمة، عن عائشة أن النبي ◌َّ أعْتق صَفية وجعل عِثْقها صَدَاقها وتزوَّجها(١). تُوفي حُبَيْش في تاسع رمضان سنة ثمانٍ وخمسين. ١٤٨ - حَجاج بن حمزة العِجْليُّ الرَّازيُّ، أبو يوسف. سمع ابن نُمَيْر، وأبا أُسامة، وابن أبي فُدَيْك. وعنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابنه . وسُئِل عنه أبو زُرْعة، فقال(٢): شيخٌ مُسْلِمٌ صدوقٌ. ١٤٩ - م د: حَجاج بن يوسف بن حَجاج، أبو محمد ابن الشاعر أبي يعقوب، الثَّقَفيُّ البغداديُّ. وكان أبوه يُلَقَّب لَقْوَة، نشأ بالكوفة، وقال الشِّعْر، وصحِب أبا نُوَاس، فنشأ ابنه حَجاج ببغداد وطلب العلم، وحمل عن أبي النَّضْر، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وأبي أحمد الزُّبَيْري، وأبي داود الطَّيَالِسي، وأبي عامر العَقَدي، وحَجاج الأعور، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وخلق. وعنه مسلم، وأبو داود، فأكثر عنه مسلم، وبَقِي بن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى، وموسى بن هارون، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وأبو عبدالله المَحَامِلي، وآخرون . وقال ابن أبي حاتم(٣): ثقة حافظ. وقال أبو داود: هو خيرٌ من مئة مثل الرَّمادي. وقال صالح جَزَرة: سمعته يقول: جَمَعت لي أمي مئة رغيف، فجعلتها في جراب وانحدرتُ إلى شَهَابة بالمدائن، فأقمتُ بِبَابِهِ مئة يوم، كل يوم أجيء برغيف أغمسه في دِجْلة وآكُلُه، فلما نفد خرجت . قال ابن قانع: مات في رجب سنة تسع وخمسين (٤). ١٥٠- حَجاج بن يوسف بن قتيبة، أبو محمد الهَمْدانيُّ الأزرق المؤدَّب . (١) حديث صحيح، ينظر الكلام عليه وتخريجه في تعليقنا على تاريخ الخطيب. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٧٩ . (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧١٨. (٤) لخص الترجمة من تاريخ الخطيب ٩/ ١٤٦ - ١٤٩. ٦٣ حدَّث بأصْبهان عن التُّعْمان بن عبدالسلام، وأبي الحسن علي بن حمزة الكِسائي، وبِشْر بن الحُسين. وتفرَّد في الدنيا عنهم؛ وقيل: إنه عاش مئة وعشرين سنة. روى عنه محمد بن يحيى بن مَنْدَة، وأحمد بن محمد بن صَبِيحِ، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْري، ومحمد بن عمر الجُورجيري، وغيرهم. يقع حديثه عاليًا في ((الثَّقَفيات)). تُوفي سنة ستين؛ أرخ موتَه وعُمره أبو نُعَيم، وقال(١): كان في مكتبه أكثر من مئة صبي . ١٥١- الحسن بن إبراهيم البَيَاضيُّ المجاور بمكة. عن هاشم بن القاسم، والأسود بن عامر، وجماعة. سمعتُ منه وهو صدوق؛ قاله ابن أبي حاتم(٢). ١٥٢- الحسن بن داود بن مِهْران، أبو بكر الأزْديُّ البغداديُّ المؤذِّب. سمع أبا بدر شُجاع بن الوليد، وشَبَابة، وغيرهما. وعنه محمد بن مَخْلَد، وأبو العباس الأثرم. وكان صدوقًا، تُوفي قبل الستين ومئتين(٣) . قال ابن أبي حاتم(٤): صدوق، كتبتُ عنه مع أبي. ١٥٣- الحسن بن سُمَيْط - بمهمَلَة مضمومة - أبو علي البُخاريُّ الحافظ . أحد الرحالة. عن النَّضْر بن شُمَيْل، وعلي بِن شَقِيق، ومُسلم بن إبراهيم، وقَبِيصة، وآدم، وخَلْقٍ. وعنه سهل بن شاذُوية وسيف بن حفص البخاريان(٥) . ١٥٤ - الحسن بن طازاد المَوْصليُّ . (١) أخبار أصبهان ٣٠١/١ - ٣٠٢. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٨. (٣) لعله استنتج ذلك مما ساقه الخطيب في تاريخه ٢٦٤/٨ من أنه حدث في سنة ٢٥٨ . (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٤١. (٥) أخذه من إكمال ابن ماكولا ٣٦١/٤ . ٦٤ كان نصرانيًّا فرأى رسولَ الله وَّر في المنام فأسلم، وحفظ القرآن والعلم. وأفتى بالموصل؛ أسلَمَ سنة ثمان عشرة ومئتين. وروى عن غسان بن الربيع، وأحمد بن يونس، ومُسَدَّد، وأبي جعفر النُّفَيْلي. ورحل وحَصَّل وتَزَهَّد، وخرجَ من كل شيء بقيَ له، وبقي يأْكُل من النَّسْخ. وكان يقوم نصف الليل وينام نصفه، ثم في الآخر صار يُحيي الليل كله وينام بالنهار. وكان زاهدًا عابدًا كبير القَدْر. تُوفي بعد الخمسين ومئتين . روى عنه ابنه محمد . ١٥٥ - الحسن بن عبدالله بن منصور، أبو علي الأنطاكيُّ البالسيُّ. عن الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصَّنْعاني. وعنه ابن خُزَيْمة، ومكحول البَيْروتي، وأبو الجَهْم المَشْغَراني، وآخرون. ١٥٦ - الحسن بن عبدالرحمن، أبو علي المُسْتَملي. عن مكي بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى. واستملى على إسحاق بن راهُوية. روى عنه ابن زَنْجُوية، وغيرُه. وتُوفي سنة خمسٍ وخمسين، في خامس شعبان بنَيْسابور. ١٥٧ - خ: الحسن بن عبدالعزيز بن وزير بن ضابىء بن مالك، أبو علي الجُذاميُّ الجَرَويُّ المِصْريُّ، نزیلُ بغداد. ولجدهم عدي بن حِمْرِس صُحْبة؛ فمالك هو ابن عامر بن عدي بن حِمْرسٍ بن نَفْرِ بَن نَصْر بن عَدِي بن القاطع بن جَرِي بن عوف بن أسود بن تَزود ابن حشم بن جذام. قال الخطيب أبو بكر (١): هكذا ساقَ نسبَه محمد ولده. وقال الخطيب: وقال غيره: جذام اسمه عَمْرو بن عدي بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن زَيْد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجب بن يَعْرب بن قَحْطان. قلت: سمع أيوب بن سُوَيْد الرَّملي، وبِشْر بن بكر التِنِّيسي، وعبد الله بن يحيى البُوُلُّسي، ويحيى بن حِسان التِّنِّيسي، وعَمْرو بن أبي سَلَمة التِّنِيسي، وأبا مُسْهِر، وغيرهم. وأجازَ له ضَمْرَة بن ربيعة. (١) تاريخه ٣١١/٨. تاريخ الإسلام ٦/م٥ ٦٥ وعنه البخاري، وإبراهيم الحَرْبي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس بن السراج، وابن صاعد، والقاضي المَحَامِلي، وابن أبي حاتم، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجَرَوي، وجماعة . قال أبو حاتم (١): ثقة . وقال الدَّار قُطْني: فوق الثقة، لم يُرَ مثله فضلاً وزُهدًا. وقال الخطيب(٢): كان من أهل الدِّين والفضل، مذكورًا بالورع والثقة، موصوفًا بالعبادة. وقال جعفر بن محمد: سمعتُ جدي الحسن بن عبدالعزيز يقول: من لم يَرْدَعْه القرآن والموتُ، ثم تَنَاطَحَت الجبالُ بین یدیه لم يرتدع. وقال أبو سعيد بن يونُس: حُمِلِ الحسن من مصر إلى العراق بعد قَتْل أخيه علي، فلم يزل في العراق إلى أن تُوفي بها سنة سَبْع وخمسين. وكانت له عبادة وفضل، وكان من أهل الثقة والورع. قال صالح بن أحمد، وغيرُه: حُمِل إلى الحسن الجَرَوي ميراثُه من مصر مئة ألف دينار، فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة آلاف دينار منها، فقال: يا أبا عبد الله هذه من ميراث حلال. فلم يقبلها . وقال بعض العلماء: الجَرَوية قرية بتنيس. قلت: يجوز أن تكون القرية نُسِبت إلى آبائه، ويجوز أن يكون هو نُسِبَ إليها أيضًا. وقد ذكرنا في نسبه جَرِي بن عوف. ١٥٨ - ت ق: الحسن بن عَرَفَة بن يزيد، أبو علي العَبْديُّ، مولاهم، البَغْداديُّ المؤدِّب، مسنِدُ وقته. وُلد سنة خمسين ومئة. وسمع إسماعيل بن عياش، وخَلَف بن خليفة، وعبدالله بن المبارك، والمبارك بن سعيد الثَّوْري، وعمار بن محمد الثَّوْري، ومرحوم بن عبدالعزيز العطار، وولده عيسى، ومروان بن شجاع الجَزَري، وهُشَيم بن بَشِير، ومُعتمر بن سليمان، وأبا بكر بن عياش، وجرير بن عبدالحميد، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني الفقيه، وزياد بن عبدالله البَكائي، (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٢ . (٢) تاريخه ٣١١/٨. ٦٦ : وعَباد بن العوام، وعَباد بن عَباد، وعلي بن ثابت الجَزَري، وقُرَّان بن تَمام الأسدي، وأبا حفص الأبار، وخَلْقًا سواهم. وتفرد في الدنيا عن جماعة منهم. وعنه الترمذي، وابن ماجة، والنَّسائي في غير ((السُّنَن)) بواسطة، وإبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، وزكريا خياط السُّنَّة، والحُسين بن يحيى بن عياش، والقاضي المَحَامِلي، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن أحمد الأثرمِ، وعلي بن الفضل السُّتُوري، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن مَخْلَد العطار، وأُمَمِّ آخرهم وفاةً من الثَّقات إسماعيل الصفار. وبقي بعدَه مَن تُكلُّمِ فيه مثل محمد بن هميان الوكيل تُوفي بعد الصفار بشهرين، والسُّتُّوريّ المذكور تُوفي بعده بسنتين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي يحيى بن مَعِين: كتَبتَ عن ذلك الشيخ المعلم في الشهارسوك(١)؟ يعني: المربعة. قلت: نعم، هو الحسن بن عَرَفَة؟ قال: نعم، يروي عن مبارك بن سعيد، وهو ثقة. وقال عبدالله بن أحمد الدَّوْرَقي: جاءنا يحيى بن مَعِين إلى منزلنا فقال لي: اذهب إلى هذا الشيخ المُعلِّم الحسن بن عَرَفَة، ينزل حوض هَيْلانة، عنده عن مبارك بن سعید، ليس به بأس. وقال محمد بن المُسَيَّب: سمعتُ الحسن بن عَرَفَة يقول: قد كتب عني خمسة قرون . قلت: كتبَ عنه ابنُ مَعِين، وغيره؛ ثم كتب عنه محمد بن إسحاق الصَّغاني وطبقته، ثم كتب عنه صالح جَزَرة وطبقته؛ ثم كتب عنه ابن صاعد وطبقته؛ ثم كتب عنه عبدالرحمن بن أبي حاتم وطبقته، فهذه الخمسة قرون التي عَنَى . أنبأني المسلَّمُ بن علان وغيره، قال: أخبرنا الكِنْدي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال(٢): أجازَ لي محمد بن مَكي المصري، وحدَّثني عنه نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله (١) لفظة فارسية، وتكتب بالشين المعطشة أيضًا، وانظر تهذيب الكمال ٦/ ٢٠٤. (٢) تاريخه ٨/ ٤٠١. ٦٧ ابن رُزَيْق، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصَّدَفي، قال: سمعتُ الحسن بن عَرَفَة وسُئِل كم تعد من السِّنين؟ فقال: مئة سنة وعشر سنين، لم يبلغ أحدٌ من أهل العلم هذا السن غيري . وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: عاش الحسن بن عَرَفة مئة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سَماهم بأسامي الصَّحابة العشرة. وقال أبو الفتح الأزْدي: حدَّثني موسى بن محمد الأزدي، قال: سمعتُ الحسن بن عَرَفَة يقول: حدَّثني وَكِيع بأحاديث، فلما أصبحتُ سألتُه عنها، فقال: ألم أحدثك بها أمس؟ قلتُ: بلى، ولكني شَككْت. قال: لا تشك فإنَّ الشكّ من الشَّيطان. قال النَّسائي: لا بأس به . تُوفِي الحسن بن عَرَفَة سنة سَبْع وخمسين بسامراء؛ قاله أبو القاسم البَغَوي(١). وقيل: مات في ذي الحجةً لأربع بقين منه. وقيل: في سنة ثمانٍ وخمسين . ١٥٩ - الحسن بن عطاء بن يزيد الأصبهانيُّ، شاذُوية، وقيل: شاذان. شيعي معروف. عن أبي داود الطََّالِسي، وبكر بن بكار، وعامر بن إبراهيم. وعنه محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْري، وأحمد بن الحُسين الأنصاري. ١٦٠- الحسن بن علي بن حرب بن محمد، أبو محمد الطَّائئُ المَوْصِليُّ. عن يَعْلى بن عُبيد، وعُبيد الله بن موسى، وجماعة. روى عنه والده حديثاً واحدًا . وُلِد سنة خمس وتسعين ومئة. وكان بارًا بأبيه فَفُجِعَ به، وعاش ستين سنة. وولي مَرَاغَة، فكان يحدثهم أوَّل النهار وينظر في أمورهم في وسطه، ويقضي بينهم في آخره. تُوفي قبل الستين ومئتين. (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٣٦)، والمصنف ينقل من الخطيب ٣٩٩/٨ - ٤٠٢. ٦٨ ١٦١ - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبدالغني البَلْقاويُّ المُعَانيُّ. روى عن عبدالرزاق. روى عنه محمد بن خُرَيْم، وسعيد بن عبدالعزيز الحَلَبِي، وعُمر بن سعيد المَنْبِجِي. ليس ثقة؛ روى حديثاً موضوعًا بإسناد الصَّحيحَيْن: ((إذا كان يوم عرفة غُفِرَ للحاج، وإذا كان يوم مِنَى غُفِرَ للحمالين)) . ١٦٢ - الحسن بن علي بن محمد بن علي الرِّضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشميُّ الحُسينيُّ. أحد أئمة الشيعة الذين تدَّعي الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال له الحسن العسكري لكونه سكنَ سامراء، فإنها يقال لها العَسْكر. وهو والد مُنْتَظر الرافضة . توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستين، وله تسعٌ وعشرون سنة، ودُفِن إلى جانب والده. وأُّهُ أمَةٌ . وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخَلَف الحُجة، فَولِد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين. عاشَ بعد أبيه سنتين ثم عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات، وأُّهُ أم ولد. وهم يدَّعون بقاءه في السِّزْداب من أربع مئة وخمسين سنة، وأنه صاحب الزَّمان، وأنه حي يعلم عِلمَ الأولين والآخرين، ويعترفون أن أحدًا لم يَرَه أبدًا، فنسأل الله أن يُثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا . : ١٦٣ - الحسن بن علي بن مِهْران المَتُّوثيُّ، نزيلُ الرَّي. عن الحسن بن موسى الأشيب، ومسلم بن إبراهيم، وطائفة . قال ابن أبي حاتم(١): سمعنا منه، وكان صدوقًا. ١٦٤- الحسن بن المبارك، أبو القاسم الأنْماطيُّ، ابن اليتيم. بغداديٌّ مقرىءٌ؛ قرأ على عَمرو بن الصَّبَّح. قرأ عليه أحمد بن سهل الأُشْناني، والحسن بن أبي الجَهْم، ووُهيْب (٢) المَرُّوذي، وقاسم بن داود البغدادي، وغيرهم. (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٨٧. (٢) في أ: ((وهب))، خطأ، وينظر تاريخ الخطيب ٤٦٤/٨ . ٦٩ ١٦٥- الحسن بن محمد بن بكار بن بلال العامليُّ الدِّمشقيُّ. سمع أباه، ومحمد بن شُعَيْب، وأبا مُسْهِر، وعنه ابن جَوْصا، وابن مَلاس . وله تاريخ في معرفة الرجال. ١٦٦- ع سوى م: الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، أبو علي الزَّعْفَرانيُّ. كان يسكن دربِ الزَّعْفراني ببغداد فَنُسِبَ إليه. عن سُفيان بن عُيَيْنة، وأبي معاوية، وابن عُلَيَّة، وعَبِيدة بن حُميد، وحَجاج الأعور، وعبدالوهّاب الثَّقَفي، ومحمد بن أبي عَدِي، ويزيد بن هارون، وخَلْقٍ. وروى عن الشافعي كتابه القديم. وعنه الستة سوى مسلم، وأبو القاسم البَغَوي، وابنُ صاعد، وزكريا الساجي، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو عَوَانة، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وطائفة . قال النسائي: ثقة . وقال ابن حبان(١): كان أحمد بن حنبل وأبو ثَوْر يحضران عند الشَّافعي، وكان الحسن الزَّعْفراني هو الذي يتولى القراءة . وقال زكريا السَّاجي: سمعت الزَّعْفَراني يقول: قدِم علينا الشَّافعيُّ واجتمعنا إليه، فقال: التمسوا مَن يقرأ لكم. فلمٍ يجترىء أحد يقرأ عليه غيري، وكنتُ أحْدَثَ القوم سِنَّا، ما كان في وجهي شَعْرة؛ وإني لأتعجبُ اليوم من انطلاق لساني بين يدي الشَّافعي، وأتعجّبُ من جَسَارتي يومئذ. فقرأت عليه الكُتُب كلَّها إلا كتابين، فإنه قرأهما علينا: كتاب المناسك، وكتاب الصلاة . وقال أحمد بن محمد بن الجراح: سمعتُ الحسن الزَّعْفَراني يقول: لما قرأتُ كتاب ((الرِّسالة)) على الشافعي قال لي: من أي العرب أنتَ؟ قلت: ما أنا بعربي، وما أنا إلاّ من قريةٍ يقال لها الزَّعْفرانية. قال: فأنت سيد هذه القرية. وكان الزَّعْفراني فصيحًا بليغًا؛ قال علي بن محمد بن عمر الفقيه بالري: (١) الثقات ٨/ ١٧٧. ٧٠ حدثنا أبو عمر الزاهد، قال: سمعتُ أبا القاسم بن بشار الأنماطي، قال: سمعتُ المُزَني يقول: سمعتُ الشَّافعي يقول: رأيتُ ببغداد نَبَطيًّا يَتَنَخَّى عليّ حتى كأنه عَرَبي وأنا نَبَطي. فقيل له: مَن هو؟ قال: الزَّعْفراني. مات الزَّعْفراني في سَلْخ شعبان سنة ستين، وكان من كبار الفقهاء والمُحَدِّثين ببغداد(١). ١٦٧ - خ ق ن: الحسن بن مُدْرك، أبو علي السَّدُوسيُّ، مولاهم، البَصْريُّ الطحان. أحد الحُفاظ المذكورين. سمع يحيى بن حَماد، وعبدالعزيز الأُوَيْسي. وعنه البخاري، وابن ماجة، والنسائي، وعمر بن بُجیْر، وابن صاعد. رماه أبو داود بالكَذِب(٢). ١٦٨ - خ: الحسن بن منصور، ويقال: الحُسين بن منصور، أبو علي البغدادي الشَّطَويُّ الصُّوفيُّ، ويُعرف بأبي عَلُّوية. عن أيوب ابن النَّجَّار، وابن عُيَيْنة، ووَكِيع، وعبدالله بن نُمَيْر، وحَجاج الأعور، وجماعة . وعنه البخاري، وأحمد بن حَمْدون بن عُمارة الحافظ، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عُبيد محمد بن أحمد بن المُؤَمَّل، ومحمد بن مَخْلَد، وآخرون . وكان ثقة . ولم يُسَمِّهِ الحُسين إلا ابن مَخْلَد العطار(٣). ١٦٩ - الحسن بن أبي يحيى الأصم، أبو علي البَصْريُّ ثم الرَّمْليُّ الشَّاميُّ، ويقال: الحسن بن يحيى بن السّكّن . سمع أبا داود الطَّالِسي، ويزيد بن هارون، وعدة. وعنه محمد بن أحمد (١) ينظر تاريخ الخطيب ٤٢١/٨ - ٤٢٦. (٢) رواه عنه الآجري، ونقله المصنف من التهذيب ٣٢٤/٦. (٣) ولذلك ترجمه الخطيب في تاريخه مرتين، الأولى باسم الحسن (٤٦٤/٨)، والثانية باسم الحسين (٦٨٧/٨). ٧١ ابن شَيبان الرَّملي شيخ ابن جُمَيْع، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(١): محلُّه الصِّدق . قلت: مات سنة سَبْع وخمسين. ١٧٠ - الحُسين بن بيان الثُّلاثائيُّ البَصْرِيُّ. عن سيف بن محمد الثَّوْري. وعنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عُمر البَصْري الحِرَابي(٢)، وعبدالرحمن بن محمد بن حَماد الطَّهْراني، ومحمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي. مات سنة سَبْع وخمسين . ١٧١ - دق: الحُسين بن الجُنَيِّد الدَّامَغانيُّ السَّمْنانيُّ. عن جعفر بن عَوْن، وأبي أُسامة، وعَتاب بن زياد المَرْوَزي. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأبو علي أحمد بن محمد بن رَزِين الباشاني، وغيرُهم. قال النَّسائي: لا بأسَ به. ١٧٢ - الحُسين بن الحسن بن مِهْران الأصبهانيُّ، الخَياط المُكْتِب. عن أبي داود الطََّالِسي، وبكر بن بكار. وحجَّ وجاور. وقرأ القرآن على أبي عبدالرحمن المُقرىء. قال أبو نُعَيم الحافظ(٣): تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين (٤). وكان صاحب غرائب . ١٧٣ - الحُسين بن سعيد المُخَرِّميُّ. عن ابن عُلَيَّة، وأبي بدر السَّكُوني. وعنه السراج، ومحمد بن مَخْلَد. وهو أخو الحسن(٥). ١٧٤ - الحُسين بن السَّكَن البَصْريُّ. حدَّث ببغداد عن عباد بن صُهَيْب، وعبدالله بن رجاء الغُدَاني. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومُطَيَّن، ومحمد بن مَخْلَد، وعبدالرحمن بن أبي حاتم. (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨٧ . (٢) هذا بكسر المهملة، فراجع لباب ابن الأثير. (٣) أخبار أصبهان ١/ ٢٧٨ . (٤) في أخبار أصبهان: ((توفي سنة ثلاث أو أربع وخمسين)). (٥) هذا كله من تاريخ الخطيب ٥٨٠/٨ . ٧٢ توفي سنة ثمانٍ وخمسين . قال أبو حاتم(١): شيخ. ١٧٥ - الحُسين بن سَيار، أبو علي البَغْداديُّ، نزيلُ حَران. عن إبراهيم بن سَعْد، وعبدالعزيز بن أبي حازم. وعنه محمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني، وأبو عَرُوبة الحَراني، وجماعة. وكان ضعيفًا(٢). مات سنة إحدی وخمسین. ١٧٦ - دق ن: الحُسين بن عبدالرحمن، أبو علي الجَرْجَرائيُّ. عن الوليد بن مسلم، وعبدالله بن نُمَيْر، ووَكِيع، وطَلْق بن غنام. وعنه أبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وجعفر الفِرْيابي، وعبدالله بن محمد بن وَهْب الدِّينَوري، وأبو العباس السَّرَّاج، وآخرون. وكان ثقةً . تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين . ١٧٧- الحُسين بن عبدالله بن محمد الواسطيُّ، إمام مسجد العَوَّام ابن حَوْشَب . روى عن النَّضْر بن شُمَيْل، وعبدالرزاق. قال ابن أبي حاتم(٣): سمعتُ منه مع أبي، وكان صدوقًا. ١٧٨ - الحُسين بن عبدالسَّلام المِصْريُّ الشاعر المُلقب بالجَمَل. له شعرٌ بديعٌ. وتُوفي سنة ثمانٍ وخمسين وله تسعون سنة. وكان وَسِخًا زَرِيًّا . ١٧٩- د ت: الحُسين بن علي بن الأسود العِجْليُ الكُوفيُّ، نزيلُ بغداد، أبو عبدالله . (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٤٦، ولخص المصنف الترجمة من تاريخ الخطيب ٨/ ٥٨٥ - ٥٨٧ . (٢) الذي ضعفه هو أبو عروبة الحراني، كما في تاريخ الخطيب ٥٨٥/٨ الذي ينقل منه المصنف . (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٦٠. ٧٣ عن وَكِيع، وحُسين ابن الجُعْفي، ويحيى بن آدم، وابن فُضَيْل، وأبي أُسامة. وعنه أبو داود، والترمذي، وحاجب بن أركين، وعُمر بن بُجَيْر، والقاضي المَحَامِلي، وطائفة كبيرة. قال أبو حاتم(١): صدوق. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال(٢): ربما أخطأ. وأما ابن عَدِي، فقال(٣): يسرق الحديث، وأحاديثه لا يُتَابَع عليها. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيفٌ جدًا (٤). قلت: تُوفي سنة أربع وخمسين(٥) . ١٨٠ - ق: الحُسين بن محمد بن شَنبَة الواسطيُّ البَزَّاز. عن يزيد بن هارون، والعلاء بن عبدالجَبَّار المكِّي، وجعفر بن عَوْن، وأبي أحمد الزُّبَيْري. وعنه ابن ماجة، وأسلم بن سَهْل الواسطي، ومُطَيَّن، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وأبوه، وقال(٦): صدوق. ١٨١ - الحُسين بن أبي زيد، أبو علي الدََّّاغ. حدَّث ببغداد عن أبي بكر بن عياش، وسُفيان بن عُيَيْنة. وعنه الباغَنْدي، وأبو العباس السَّرَّاج، والقاضي المَحَامِلي، وأخوه أبو عُبيد القاسم، وآخرون. تُوفي سنة أربع وخمسين. أصله من الصُّغْد، واسم أبيه منصور. لا أعلم به بأسًا(٧). ١٨٢- ق: حَفْص بن عَمرو بن رَبَال بن إبراهيم بن عَجْلان، أبو عمر الرَّقاشيُّ الرَّبَاليُّ البَصْريُّ. عن عبدالوَهَّاب الثَّقَفي، ويحيى القطان، ومحمد بن أبي عَدِي، الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٦ . (١) (٢) الثقات ٨/ ١٩٠ . (٤) وينظر تاريخ الخطيب ٨/ ٦١٧ - ٦١٨. (٥) هذا من إضافات المصنف، وقد ذكر مغلطاي في إكماله (١ / الورقة ٢٦٠) أن الصريفيني الكامل ٧٧٨/٢. (٣) هو الذي ذكر وفاته في هذه السنة . (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٩٨. (٧) هذا حكمه، وقد نقل الخطيب في تاريخه (٦٨٦/٨) قول أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصوفي: ((كان من الثقات))، والمصنف ينقل منه . ٧٤ وجماعة. وعنه ابن ماجة، ويحيى بن صاعد، وابن مَخْلَد، والمَحَاملي، وابن عياش (١) القطان، وطائفة. قال الدَّارِقُطْني: ثقةٌ مأمون. قلت: تُوفي سنة ثمانٍ وخمسین ببغداد. ١٨٣ - حَمْدان بن سهل، الحافظ أبو بكر البَلْخيُّ. سمع مكي بن إبراهيم، وأبا عُبيد القاسم، وعدة. وعنه أبو بكر. محمد ابن عُمر بن الفضل التِّرْمذي، وأبو علي البَلْخي الحافظ. أورده أبو الفَضْلِ السُّلَيْماني. ١٨٤ - خ: حَمْدان بن عُمر، أبو جعفر البَغْدادِيُّ السِّمْسار. سمع رَوْح بن عُبادة، وأبا النَّضْر، وجماعة. وعنه البخاري، وابنُ صاعد، والمَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وآخرون. وقيل: اسمه أحمد، ولَقَبُهُ حَمْدان(٢). تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين. ١٨٥ - حمزة بن العَبَّاس، أبو علي المَرْوَزيُّ. حجَّ، وحدَّث ببغداد عن علي بن الحسن بن شَقِيق، وعَبْدان عبدالله بن عثمان. وعنه ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقة(٣). تُوفي سنة ستين . ١٨٦ - حمزة بن عَوْن، أبو يَعْلَى المَسْعوديُّ الكُوفئُّ. سمع يحيى بن آدم، ومحمد بن القاسم الأسدي، وطبقتهما. وعنه عبدالله بن زيدان البَجَلي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني. (١) هو الحُسين بن يحيى بن عياش (تهذيب الكمال ٥٣/٧). (٢) ترجمه المزي فى الأحمدين ٤١٤/١. أما الخطيب فترجمه ثلاث مرات، ترجمه أولاً باسم محمد بن عمر (٣٥/٤)، وثانيًا باسم أحمد بن عمر (٤٦٨/٥)، والثالثة باسم حمدان (٤٥/٩). (٣) هذا قول الخطيب (تاريخه ٥٥/٩). ٧٥ لم يذكره ابن أبي حاتم. كَناه الحاكم . ١٨٧ - د: حمزة بن نُصَيْر، أبو عبدالله المِصْريُّ العَسال. عن يحيى بن حَسان التِّنِيسي، وسعيد بن أبي مريم. وعنه أبو داود، وعلي بن أحمد بن الصَّيْقل، ومحمد بن أحمد بن راشد بن مَعْدان الأصبهاني. وكان صدوقًا(١). تُوفي سنة خمسٍ وخمسين . ١٨٨- حُميد بن الربيع بن مالك، أبو الحسن اللَّحْميُّ الكُوفيُّ الخزاز. قدِم بغداد، وحدَّث عن هُشَيم، وأبي خالد الأحمر، وحفص بن غياث، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعبدالله بن إدريس، ونحوهم. وعنه الباغَنْدي، والقاضي المَحَاملي، وابن مَخْلَد، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وأبو العباس محمد الأثرم، وطائفة سواهم. قال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة: قال أبي: أنا أعلم بحُميد بن الرَّبيع، هو ثقةٌ ولكنه شرِه يُدَلِّس. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يُحسن القول في حُميد الخَزاز. وقال الذَّارِقُطْني: تَكَلَّموا فيه. وقال البَرْقاني: رأيتُ عامة شيوخنا يقولون: ذاهبُ الحديث. قلت: كان واسع الرواية أخباريًّا، تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين(٢). ١٨٩- دن: حُميد بن زَنْجُوية، الحافظ أبو أحمد الأزْديُّ النَّسائيُّ، واسم زَنْجُوية: مَخْلَد بن قُتَيْبة. سمع النَّضْر بن شُمَيْل، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عَوْن، ووَهْب بن جرير، وطبقتهم. وصَنَّفَ كتاب ((الأموال))(٣)، (١) هذا حكمه هو، وكأنه قاله استنتاجًا من نوعية الرواة عنه، ومنهم أبو داود فإنه لا يروي إلا عن ثقة (انظر تهذيب الكمال ٣٤٢/٧ - ٣٤٣). (٢) لخص هذه الترجمة من تاريخ الخطيب ٢٨/٩ - ٣٢. (٣) طبع . ٧٦ وكتاب ((الترغيب والترهيب)) وغير ذلك. وعنه أبو داود، والنسائي، وإبراهيم الحَرْبي، وابنُ صاعد، ومحمد بن خُرَيْم المُري، وعبدالله بن عَتاب الزِّفْتي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، والقاضي المَحَامِلي، ومحمد بن أحمد بن عبدالجبار الرَّيَّاني، وآخرون . وكان ثقة ثَبْتًا إمامًا كبيرَ القدر. قال النَّسائي : ثقةٌ . وقال أبو حاتم بن حِبان (١): هو الذي أظهرَ السُّنة بِنَسَا. ثم قال: مات سنة سَبْع وأربعين ومثتين. قال أبو عُبيد: ما قَدِم علينا من فتيان خُراسان مثل ابن زَنْجوية وأحمد بن شَبُّوية . قلت: سافر في آخر عمره إلى مصر، ثم خرج منها في سنة إحدى وخمسين فأدركه أجَلُه (٢) . ١٩٠ - حم بن نُوح بن محمد، أبو محمد الأنصاريُّ البَلْخيُّ. عن أبي مُعاذ خالد بن سُليمان وعُمر بن هارون البَلْخيَّين، وجماعة. وعنه عَبْدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. تُوفي سنة ستين . ١٩١- حُنين بن إسحاق، أبو زيد العِباديُّ النَّصْرانيُّ الشَّقِي، شیخُ الطِّب بالعراق في زمانه. كان بصيرًا باللغة اليونانية فعرب كُتُبًا عديدة في الطَّبيعي والرِّياضي؛ وكان المأمون ذا غرام بتعريبها ومعرفتها. ولحُنين مصنَّفات مشهورة في الطِّب ((كالمسائل)) وغيرها. وكان ذا ثروة ورفاهية وتنقُّم. وله أموال وغلمان. طبَّ غيرَ واحدٍ من الخُلفاء، وانقلعَ في سنة ستين. ١٩٢ - ق: حَوْثرة بن محمد المِنْقَريُّ، أبو الأزهر البَصْريُّ الوَراق. عن سفيان بن عُيَيْنة، ويحيى القطان، وأبي أُسامة، وطائفة. وعنه ابن (١) الثقات ١٩٧/٨. (٢) هذا قول ابن يونس، كما نقله الخطيب ٢٦/٩ - ٢٧، والمزي في التهذيب ٣٩٥/٧. ٧٧ ماجة، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة الحَراني، وأبو محمد بن صاعد، وآخرون. وكان صَدُوقًا(١). تُوفي سنة ستٍّ وخمسين. ١٩٣ - حَيْدَرة بن إبراهيم، أبو عمرو البَغْداديُّ. عن أسباط بنِ محمد، وابن نُمَيْر، وأبي أُسامة. وعنه موسى بن هارون، وعثمان بن جعفر اللَّان، والقاضي المَحَاملي، وابنُ صاعد. قال الدَّار قطني: ثقة(٢). ١٩٤ - دن: خُشَيْش بن أصْرم، أبو عاصم النَّسائيُّ الحافظ . مصنّف كتاب ((الاستقامة)) في الرد على أهل البِدَع. سمع عبدالرزاق، وعبدالله بن بَكْر السَّهْمي، ورَوْح بن عُبَادة، وطبقتهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبدالوارث العَسال، وعلي بن أحمد عَلان، ومحمد بن أحمد بن سُليمان الهَرَوي، وجماعة . وثقه النَّسائي. وله رحلة إلى مصر، والشام، والعراق، واليمن. تُوفي في رمضان سنة ثلاثٍ وخمسين بمصر(٣). ١٩٥ - ن ق: داود بن سُليمان، أبو سَهْل العَسْكريُّ، بُنان. سمع أبا معاوية، والحُسين الجُعْفي، ومحمد بن أبي خِداش المَوْصِلي، وجماعة. وعنه النسائي وابن ماجة، وأبو حاتم، وابنه عبدالرحمن بن أبي حاتم وقال (٤): صدوق ومحمد بن جعفر الخَرَائطي، وآخرون. تُوفي بسامراء(٥) . ١٩٦ - داود بن عبدالغَفَّار بن داود بن مَهْدي الحَرَّانيُّ . وُلِد بمصر، وروى عن الفِرْيابي، وبِشْر بن بكر التِّنِيسي، وأيوب بن (١) هذا من استنتاجه، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٥/٨. وانظر تهذيب الكمال ٧ / ٤٦٠ - ٤٦١ . (٢) من تاريخ الخطيب ٩/ ١٩٤ - ١٩٥ . (٣) من تهذيب الكمال ٢٥١/٨ - ٢٥٣. (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨٩٤. (٥) لم يذكر تاريخ وفاته، وترجمه الخطيب بلقبه أولاً (٥٨٨/٧) ثم باسمه (٣٤١/٩)، ولم يذكر له تاريخ وفاة أيضًا، وكذلك المزي ٣٩٧/٨ - ٣٩٨. ٧٨ سُوَيْد، وطبقتهم. وعنه عبدالله بن عمرو التَّميمي شيخ لابن يونس . مات في ربيع الأول سنة أربع وخمسين . ١٩٧ - داود بن قاسم بن إسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجَعْفَريُّ الهاشميُّ. قال المسعودي(١): كان بينه وبين جعفر ثلاثة آباء؛ ولم يكن يُعرف في ذلك الوقت، يعني سنة خمسين ومئتين، أقعد نَسَبًا في الهاشميين منه. وكان ذا زُهْدٍ ونُسْك وعِلْم، صحيحَ العَقْل، سليمَ الحواسِّ، منتصبَ القامة. وقبرُهُ ببغداد مشهور؛ دخلَ على محمد بن عبدالله بن طاهر فعنَّفه على قتل يحيى بن عمر العَلَوي(٢) . ١٩٨ - داود بن يحيى الصُّوفيُّ الإفريقيُّ. عن عبدالملك بن أبي كريمة، وعبدالله بن عمر بن غانم. قال ابن يونس: ليسَ بشيء، أحاديثُهُ موضوعةٌ. مات سنة إحدى وخمسين . ١٩٩- د ن: الرَّبيع بن سُليمان الجِيزيُّ، أبو محمد الأزْديُّ، مولاهم، الأعرج. سمع ابن وَهْب، والشَّافعي، وإسحاق بن بكر، وعبدالله بن يوسف. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو جعفر الطَّحَاوي، وجماعة . وكان حسن الحديث صدوقًا (٣). تُوفي في ذي الحجة سنة ستٍّ وخمسين، قبل الربيع المُرادي بأربع عشرة سنة . ٢٠٠- رجاء بن الجارود، أبو المنذر البغداديُ الزَّيَّات. (١) مروج الذهب ١٤٨/٤. (٢) لم يعرف المصنف تاريخ وفاته فأدرجه في هذه الطبقة، وقد ترجمه الخطيب في تاريخه ٣٤١/٩ وقال: ((وبلغني أنه مات في جمادى الأولى من سنة إحدى وستين ومئتين))، فكان حقه أن يكون في الطبقة السابعة والعشرين. (٣) هكذا قال، وقد وثقه ابن يونس والخطيب، كما في تهذيب الكمال الذي نقل منه (٨٧/٩). ٧٩ سمع جعفر بن عَوْن، والواقديَّ، وغيرَهُما. وعنه المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أبي حاتم. تُوفي سنة ستين(١). ٢٠١- رجاء بن حُميد الواسطيُّ، نزيلُ قَزْوين. عن محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه إسحاق ابن محمد الكيساني، ومحمد بن مسعود الأسدي. وتوفي سنة سَبْعٍ وخمسين . ٢٠٢- رجاء بن سهل، أبو نَصْر الصَّاغانيُّ. عن إسماعيل بن عُلَيَّة، وأبي قَطَن عَمرو بن الهيثمِ، وحماد بن خالد الخياط. وعنه أبو عُبيد بن المُؤمَّل، والمَحَامِلي، وابن مَخْلَد. وثقه الخطيب (٢) . ٢٠٣- رجاء بن صُهَيْب، أبو غَسان الأصبهانيُّ الجُرْوآنِيُّ . ذكره أبو الشيخ، فقال(٣): يقال إنه لم يكن بأصبهان أفضل منه، وأنه كان مُجاب الدَّعوة. يروي عن رَوْح بن عُبَادة، وسعيد بن عامر، وبكر بن بكار. وعنه محمد ابن يحيى بن مَنْدَة، وعبدالله بن مَنْدَة، ومحمد بن جعفر الأشعري. تُوفي سنة إحدى وخمسين ومئتين. ٢٠٤ - رَجاءُ بن عبدالرحيم، أبو المَضَاء القُرشيُّ الهَرَويُّ. عن أبي نُعَيم، وأبي مُسْهِر، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم. حدَّث بنَيْسابور، وكان من عُلماء الحديث. روى عنه إبراهيم بن محمد بن سُفيان، وزكريا بن داود الخَفاف، ومحمد بن سُليمان بن فارس، ومحمد بن علي المُذَكِّر، وآخرون. ٢٠٥ - رجاء بن عيسى الجَوْهريُّ الكُوفِيُّ، أبو المُسْتَنَير. أحد القراء الكبار؛ قرأ على تُرْك الحذاء، ويحيى الجَزار، وعبدالرحمن ابن قَلُوقا. قرأ عليه سُليمان بن يحيى الضَّبِّي وهو أجل أصحابه . (١) وثقه الخطيب (تاريخه ٤٠٠/٩). (٢) تاريخه ٣٩٩/٩. (٣) طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٢٣. ٨٠