Indexed OCR Text
Pages 41-60
بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وَهْب، وجماعة. قال النسائي: ثقة . ٧٠ - إبراهيم بن سَعْد العَلَويُّ الحَسنيُّ البَغْداديُّ. أحد الزُّهْاد والأولياء، ذكره السُّلَمي في تاريخه، وقال(١): كان يقال له الشَّريف الزاهد، وكان أستاذ أبي الحارث الأوْلاسي(٢)؛ حكى عنه أبو الحارث أنه قال: كنتُ معه في البحر، فبسط كساءَه على الماء وصَلَّى عليه. وسمعت منصور بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني، قال: سمعت محمد بن أحمد بن اللَّيْث، قال: سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول: كان سبب رؤيتي إبراهيم بن سَعْد أني خرجتُ من أولاس إلى مكة في غير أيام الموسم، فرافقتُ ثلاثة، ثم تفرَّقنا، فبقيتُ أنا وآخر، فقصدنا الشام ثم تفرقنا. وكان إبراهيم العلوي لما فارق أبا الحارث قال له: الله خليفتي عليك. فقلت: ادْعُ لي. قال: قد فعلتُ، احفظ حدودَ الله وارحم خَلْقَه إلا مَن عاند. قلت: وهذا الرجل لا يكاد يُعرف. ٧١- إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ الحافظ. قيل: تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين. وقد تقدَّم(٣). ٧٢ - إبراهيم بن سَنْدُولة الهَمَذَانيُّ . عن عبدالله بن نُمَیْر، ویونس بن بُکَیْر . قال ابن أبي حاتم (٤): كتبتُ عنه، وهو صدوق. ٧٣- إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد، أبو إسحاق الأشعريُّ المَدِيني الأصبهانيُّ المؤذن. سمع أباه، ومسدّدًا. وعنه ابناه عامر ومحمد، وعبدالله بن جعفر بن فارس . تُوفي سنة ستين . قال أبو بكر بن أبي عاصم: قدِمتُ أصبهان، فسألتُ أحمد بن الفُرات (١) نقله عنه الخطيب في تاريخه ٦/ ٦٠٨ ومنه نقل المصنف. (٢) منسوب إلى أولاس بلدة عل ساحل البحر المتوسط. (٣) في الطبقة السابقة . (٤) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٢٩٦. ٤١ عمّن أكتب؟ فسمَّى لي أربعةً أحدهم إبراهيم بن عامر . ٧٤ - إبراهيم بن عبدالله بن الحارث الجُمحيُّ الكوفيُّ. عن حفص بن غياث، ويَعْلى بن عُبيد. وعنه محمد بن عُمر بن حفص الجورجيري، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُهْري . قال أبو الشيخ(١): كان صدوقًا، نزل أصبهان. ٧٥- إبراهيم بن عُمر بن حفص بن مَعْدان الجُرْوَآنيُّ (٢) الأصبهانيُّ الحافظ . عن بكر بن بكار، والحُسين بن حفص، وسُليمان بن حرب، وجماعة. وعنه عبدالله بن أحمد بن أسيد، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْري، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة . تُوفي سنة إحدى وخمسين. ٧٦- ق: إبراهيم بن محمد الزُّهْرِيُّ الحَلَبِيُّ، نزيلُ البَصْرة. عن أبي داود الطَّيَالسي، وعبدالله الخُرَيْبي، ويحيى بن الحارث الشِّيرازي. وعنه ابن ماجة، وعبدالله بن ناجية، وأبو عَرُوبة، وغيرُهم. ٧٧- إبراهيم بن مُجَشِّر بن مَعْدان، أبو إسحاق البَغْداديُّ الكاتب . سمع عبدالله بن المبارك، وأبا بكر بن عياش، وعَباد بن العَوام. وعنه ابن ناجية، وابن عياش القَطان، والمَحَامِلي. قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل يتكلم في إبراهيم بن مجشِّر ویُكَذِّبه . وقال ابن عُقْدة: فيه نظر . وقال ابن عَدِي(٣): ضعيفٌ يسرقُ الحديثَ. وأما ابن حِبان فذكره في ((الثَّقَات)) (٤). قال الخطيب(٥): مات في جُمادى الآخرة سنة أربع وخمسين. ئے (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٢ / الترجمة ٢٠٥. (٢) منسوب إلى جروآن، محلة كبيرة بأصبهان (وانظر أخبار أصبهان ١ / ١٨١). (٣) الكامل ١/ ٢٧٢. الثقات ٨/ ٨٥ . (٤) (٥) تاريخه ١٣١/٧، وهكذا نسبه المصنف للخطيب وهو قول السراج نقله عنه الخطيب. ٤٢ ٠ ٧٨- د: إبراهيم بن مروان بن محمد الطَّاطَرِيُّ الدِّمشقيُّ. عن أبيه. وعنه أبو داود، وأبو زُرْعة الرَّازي، وأبو حاتم، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود. وهو صدوق. ٧٩ - إبراهيم بن ناصح المَدِينيُّ الأصبهانيُّ. قال أبو نُعَيْم (١): متروك الحديث. أنبأني يحيى ابن الصَّيْرفي، قال: أخبرنا عبدالقادر، قال: أخبرنا مسعود، قال: أخبرنا أبو عَمْرو بن مَنْدَة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن جميل المَدِيني، قال: حدثنا أبو بِشْر إبراهيم بن ناصح، قال: حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، عِن عبدالملك بن عُمَيْر، عن رِبْعي، عن حُذَيْفة، قال: كان النبيُّ بَّه إذا استيقظ من منامه قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النُّشُور))(٢). وبه، إلى ابن مَنْدَة، قال: حدثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن ناصح، قال: حدثنا النَّضْر بن شُمَيْل، فذكر حديثًا مُنْكَرًا. وقال ابن مَنْدَة: أخبرنا عبدالرحمن بن الفَيْض، قال: حدثنا إبراهيم بن ناصح، فذكر حديثاً . ٨٠- د ت ن: إبراهيم بن يعقوب، أبو إسحاق السَّعْديُّ الجُوزجانيُّ الحافظ، صاحبُ ((الجرح والتعديل)). سمع الحُسين الجُعْفي، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وشَبَابَة، ويزيد بن هارون، وأبا مُسْهِر، وجعفر بن عَوْن، وسعيد بن أبي مريم، وخَلْقًا كثيرًا وتفقه على أحمد بن حنبل، وسأله مسائل مشهورة. وعنه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعمرو وإبراهيم ابنا دُحَيْم، ومحمدٍ بن جرير، وأبو بِشْر الدُّولابي، وابن جَوْصا، وأحمد بن عبدالله بن نصر السُّلَمي، وآخرون. (١) أخبار أصبهان ١٧٨/١. (٢) إسناده تالف بسبب صاحب الترجمة. والحديث صحيح من حديث ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر، به مرفوعًا، وهو عند البخاري ٨/ ٨٨ وغيره. ٤٣ وثقه النَّسائي. وقال ابن عَدِي(١): سكنَ دمشق فكان يُحدَّث على المِنْبَر، ويكاتبه أحمد ابن حنبل فيتقوَّى بذلك، ويقرأ كتابه على المِنْبر. وكان شديد المَيْل إلى أهل دمشق في التَّحامل على علي رضي الله عنه . وقال فيه الدَّارقُطْني: كان من الحُفاظ المصنفين الثَّفات. أقام بمكةَ مدَّة وبالرَّملة مدَّة وبالبصرة مدة، لكنه كان فيه انحراف عن علي، اجتمع على بابه أصحاب الحديث، فخرج إليهم، فأخرجت جارية له فَرُوجًا ليُذْبَح، فلم تجد أحدًا يذبحها، فقال: سبحان الله لا يوجد من يذبحها، وقد ذبح عليُّ بنُ أبي طالب في ضحوةٍ نيِّفًا وعشرين ألفًا! قلت: ورواها إبراهيم بن محمد الرُّعَيْني، عن عبدالله بن أحمد بن عُدس، قال: كُنا عند الجوزجاني، فذكر نحوها، لكنه قال: قتل سبعين ألفًا. قال ابنُ زَبّر (٢): سمعت أبا الدَّحْداح يقول: إنه مات في أول ذي القعدة سنة تسع وخمسين. وقال غيره: سنة ستٍّ(٣). ٨١- إبراهيم بن أبي أيوب عيسى المِصْريُّ، أبو إسحاق الطَّحاويُّ. عن ابن وَهْب، والشَّافعي. وعنه ابنه أحمد. قال ابن يونس: ماتٍ في المُحرم، وكان كاتب الحارث بن مِسْكين، وكتب أيضًا لعيسى بن المُنْكَدِر، وهارون الزُّهري قُضاة مصر. وكان ابنه من أهل الأدب . ٨٢- إبراهيم بن أبي خالد الأرْغِيانيُّ الهَرَويُّ. عن عبدالله بن نافع الصائغ، والحُمَيدي. تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسین . ٨٣- إدريس بن جعفر بن إدريس العُتْبيُّ المَوْصليُّ الزَّاهد. كتب الحديث والرَّقائق، وتَعَبَّدَ، وجاورَ بمكةَ هو وأخوه الفَضْل، وكانا على قَدَم من العبادة والخُشوع. (١) الكامل ٣٠٥/١. (٢) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٥٦٩/٢ . (٣) تهذيب الكمال ٢٤٤/٢ - ٢٤٨. ٤٤ تُوفي إدريس سنة ثلاثٍ أو أربع وخمسين. وتُوفي بعده أخوه . ٨٤- إدريس بن حاتم بن الأحنف الواسطيُّ. سمع إسماعيل بن عُلَيَّة، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأزهر السَّمَّان، وجماعة . قال ابن أبي حاتم (١): كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق. ٨٥ - إدريس بن الحَكَم العَنَزيُّ . عن خَلَف بن خليفة، ويوسف بن عطية الصَّفَّار، وعلي بن غُراب. وعنه المَحَامِلي، وأخوه أبو عُبيد القاسم، وغيرهما. ذكره الخطيب في تاريخه(٢). ٨٦- إدريس بن سُليمان بن أبي الرَّباب، أبو محمد الرَّمليُّ. شيخ مُعَمَّر، سمع شهاب بن خِراش، ومُصْعَب بن ماهان. وعنه محمد ابن المُسَيَّب الأرغِيَاني، وأحمد بن جَوْصا، وعبدالرحمن بن إسماعيل الكوفي نزيل دمشق. لم يذكره ابن أبي حاتم. ٨٧- إدريس بن عيسى المُخَرِّميُّ القطان. عن أبي داود الحَفَري، وزيد بن الحُباب. وعنه ابن صاعد، وأبو ذَر ابن الباغندي . تُوفي سنة ستٍّ وخمسين(٣). ٨٨- خ ن: أزهر (٤) بن جميل، أبو محمد البَصْريُّ الشَّطيُّ، مولى بني هاشم . سمع مُعتمر بن سُليمان، وعبدالوهاب الثَّقفي، وخالد بن الحارث، وطائفة. وعنه البخاري، والنَّسائي، وأبو عَرُوبة، وابن صاعد، وعَبْدان، وابن أبي داود، وآخرون. تُوفي سنة إحدى وخمسين . ٨٩- خ د: إسحاق بن إبراهيم بن محمد الباهليُّ، أبو يعقوب البَصْرِيُّ الصَّوَّاف. الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٩٥٨. (١) (٢) تاريخ الخطيب ٧/ ٤٦٣ . (٣) من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٦٤ . (٤) في أ: ((إبراهيم))، وليس بشيء، فهو من رجال التهذيب ٣٢٠/٢. ٤٥ عن معاذ بن هشام، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسي، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو داود، وأبو عَرُوبة، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسین. ٩٠- إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب المِصْريُّ الخَفاف. عن عبدالله بن وَهْب، وإدريس بن يحيى الزاهد. وعنه(١) .... قال ابن يونس : تُوفي سنة ستٍّ وخمسين. ٩١- خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن، أبو يعقوب البَغَويُّ ثم البغداديُّ، لؤلؤ، ابن عم أبي جعفر أحمد بن مَنِيع. سمع وكيعًا، وابنَ عُلَيَّة، وإسحاق الأزرق، وطائفة. وعنه البخاري، وإسماعيل الوراق، ويعقوب الجَصاص، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أبي حاتم، وقال(٢): ثقة. مات في شعبان سنة تسع وخمسين . وقيل: لقبه يؤيؤ، باسم طائر(٣). ٩٢- إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو يعقوب الجُرْجانيُ الوَزْدُوليُ القَصار الحافظ، صاحب ((المُسْنَدَ)). رحل وسمع عُبيدالله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وآدم، وجماعة. وعنه عبدالرحمن بن عبدالمؤمن وإبراهيم بن موسى الجُرجَانيان، ومحمد بن جعفر البَصْري. وكان ثقةً. تُوفي سنة تسع أيضًا. ٩٣ - ت ن قَ: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب الشَّهِيديُّ البَصْريُّ. سمع حفص بن غياث، ومُعتمر بن سُليمان، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّاني، وخَلْقًا كثيرًا. وعنه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن صاعد، والفِرْيابي، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة الحَراني، وعبدالله بن عُرْوة الهَرَوي، وجماعة. وكان أحد الثقات المتقنين . (١) بيض المصنف هنا، ولم يعد إليه . (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧١٨. (٣) تهذيب الكمال ٣٦٦/٢ - ٣٦٨. ٤٦ تُوفي سنة سبع، في جُمادى الآخرة. ٩٤ - إسحاق بن إبراهيم بن الغَمْر الغسانيُّ المِصْريُّ. عن ابن وَهْب سَمَاعًا . تُوفي في سنة سبع أيضًا. ٩٥ - ن ق: إسحاق بن إسماعيل بن العلاء، أبو يعقوب الأيْليُّ. تُوفي بأيْلَة في ذي الحجة سنة ثمانٍ وخمسين . عن سُفيان بن عُيَيْنة، وسَلَامة بن رَوْح الأيْلي. وعنه النسائي، وابن ماجة، ومكحول البَيْروتي، ومحمد بن محمد بن الأشعث، وعبدالجبار بن أحمد السَّمَرْ قَنْدي، وعُبيدالله بن الصَّنَّام(١)، وأبو الحَرِيش أحمد بن عيسى، وآخرون. ٩٦- إسحاق بن بُهْلُول بن حسان، أبو يعقوب التَّنُوخِيُّ الأنْباريُّ الحافظ . سمع أباه، وأبا معاوية، وسُفيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق، ووَكيعًا، وشُعَيْب بن حَرْب، ويحيى القطان، وابن مَهْدي، وأبا ضَمْرة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، ويحيى بن آدم، وخَلْقًا. وعنه إبراهيم الحَرْبي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والفِرْيابي، وابن صاعد، وحفيده يوسف بن يعقوب الأزرق، وأبو عبدالله المَحَامِلي، وآخرون. وكان ثقة من كبار الأئمة . قال الخطيب(٢): صَنَّف كتابًا في الفقه، وله مذاهب اختارها. وصنَّف كتابًا في القراءات، وصنَّف ((المُسْنَد))، وكان ثقةً. قال ابنه البُهْلُول: استدعى المتوكلُ أبي إلى سُرَّ من رأى حتى سمع منه. ثم أمَرَ فَنُصِبَ له منبر، وحدَّث في الجامع، وأقطعه إقطاعًا مَغَلَّه في السَّنة اثنا عشر ألفًا، ووصله بخمسة آلاف درهم في السنة فكان يأخذها، وأقام إلى أن قَدِم المستعين بغدادَ، فخاف أبي من الأتراك أن يكبسوا الأنبار، فانحدر إلى بغداد ولم يحمل معه كُتُبَه، فطالبه محمد بن عبدالله بن طاهر أن يُحَدِّث، (١) هو عبيد الله بن أحمد بن الصَّنَّام، كما في التهذيب ٤٠٩/٢ . (٢) تاريخ الخطيب ٣٩٠/٧ - ٣٩١. ٤٧ فحدث ببغداد من حِفْظه بخمسين ألف (١) حديث، لم يخطىء في شيءٍ منها؛ رواها أحمد بن يوسف الأزرق، عن عمه إسماعيل بن يعقوب، عن عمه البُهْلُول. وقال أبو طالب أحمد بن محمد بن إسحاق بن البُهْلُول: تذاكرتُ أنا وابنُ صاعد ما حدَّث به جَدي ببغداد، فقلت له: قال لي أُنَيْس المستملي: إنه حدَّث مِن حفظه بأربعين ألف حديث. فقال ابن صاعد: لا يدري أُنَيْس ما قال، حدَّث إسحاق بن بُهْلُول مِن حفظه ببغداد بأكثر من خمسين ألفَ حديث. وُلِد إسحاق بالأنبار سنة أربع وستين ومئة، وبها مات في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومئتين. قرأتُ على عبدالحافظ بن بدران: أخبركم عبدالله بن أحمد الفقيه سنة خمس عشرة وست مئة، قال: أخبرنا محمد بن عبدالباقي، قال: أخبرنا علي ابن محمد بن محمد الأنباري، قال: حدثنا أبو أحمد الفَرَضي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن عوف، عن ابن سِيرين، عن حكيم بن حزام، قال: نهاني رسولُ الله وَلّ أن أبيع ما ليس عندي. رُواته ثقات، لكن لم يسمعه ابن سِيرين من حکِیم. ٩٧ - إسحاق بن حاتم بن بيان المدائنيُّ العَلاف. عن سُفيان بن عُيَيْنة، ويحيى بن سُلَيم الطَّائفي. وعنه ابن صاعد، والمَحَامِلي، وغيرهما . وكان ثقة(٢). تُوفي ببغداد في رجب أو شعبان سنة اثنتين وخمسين أيضًا. ٩٨- إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو يعقوب الذُّهْليُّ الشَّيْبَانِيُّ المَرْوَزيُّ ثم البغداديُّ، عمُّ الإمام أحمد. روی عن یزید بن هارون، والحسين بن محمد المژُوني. وعنه ابنه حنبل ابن إسحاق، ومحمد بن يوسف الجوهري، وغيرهما. (١) في أ: ((بخمسة آلاف))، وما أثبتناه من بقية النسخ، وهو الذي في تاريخ الخطيب ٣٩٣/٧ الذي ينقل منه المصنف. (٢) الذي وثقه هو الخطيب، ومنه نقل المصنف (تاريخه ٣٨٩/٧). ٤٨ قال الخطيب(١): كان ثقة. وقال حنبل: تُوفي أبي سنة ثلاثٍ وخمسين، ومولده قبل الإمام أحمد بثلاث سنين . قلت: إنَّما سمع وهو كَهْل، وعاش اثنتين وتسعين سنة. ٩٩ - إسحاق بن داود بن ميمون السَّمَرْ قَنْديُ، أحد علماء سَمَرْقند. تُوفي سنة أربع وخمسين، وصلى عليه أبو محمد الدَّارِمي. ١٠٠ - دن: "إسحاق بن سُوَيْد الرَّمليُّ. عن علي بن عياش، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة. كان يفهم ويحفظ. وثقه النَّسائي، وغيره. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني، وآخرون. تُوفي سنة أربع وخمسين . ١٠١- خ ن: إسحاق بن شاهين، أبو بِشْر الواسطيُّ. شيخٌ مُسْند مُعَمَّر، من أبناء المئة، وقيل: بل جاوزها. روى عن خالد بن عبد الله الطَّخَّان، وهُشَيْمٍ، وعبدالحكيم بن منصور، وجماعة. وعنه البخاري، والشَّسائي، والنسائي أيضًا عن رجلٍ عنه، ومحمد بن حامد بن السَّري، ومحمد ابن هارون الرُّوياني، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني، وطائفة . قال النّسائي : لا بأس به . وقال بَحْشَل(٢): جاوز المئة. وقال غيرُه: كان من الدَّهاقين. ١٠٢- إسحاق بن صالح بن عطاء الواسطيُّ، أبو يعقوب المُقرىء الوَزَّان، نزيلُ سامراء. روى عنه يزيد بن هارون، ويعقوب الحَضْرمي، ورَیْحان بن سعيد. قال عبدالرحمن بن أبي حاتم(٣): كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوق. (١) تاريخه ٧/ ٣٩٤. (٢) تاريخ واسط ٢٢٧ . (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧٨٢. تاريخ الإسلام ٦/ م٤ ٤٩ قلتُ: وهو والد أحمد بن إسحاق الوزان. ١٠٣- إسحاق بن الضَّيْق الباهليُّ العَسْكريُّ البَصْريُّ، نزيلُ مصر، وقيل: هو إسحاق بن إبراهيم بن الضَّيق. له رحلة واسعة. روى عن عبدالرزاق، والنَّضْر بن شُمَيْل، وحَجاج الأعور. وعنه أبو حاتم وقال(١): صدوق، وعمر البُجَيْري، وأحمد بن عبدالله وكيل أبي صخرة، ومحمد بن نيروز(٢) الأنماطي، وآخرون. وكان يجالس بِشْرًا الحافي. قال أبو زُرْعة: صدوق(٣). ١٠٤- إسحاق بن عباد بن موسى الخُتُليُّ، أبو يعقوب البَغْداديُّ. حدَّث عن أبيه، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، وهَوْذَة بن خليفة. وعنه إبراهيم بن دُحَيْم، وأحمد بن جَوْصا، وأبو الدَّحْداح أحمد بن محمد . تُوفي سنة إحدى وخمسين (٤). ١٠٥- إسحاق بن الفَيْض بن محمد(٥) بن سُليمان، أبو يعقوب الثَّقَفيُّ الأصبهانيُّ. وقال أبو نُعَيْم(٦): هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص. قلتُ: وقعَ لنا جزءٌ من حديثه عن الوليد بن مسلم، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعبدالرحمن بن مَغْراء، وغيرهمٍ. وقيل : إنه سمع من ابن مَغْراء ثلاثين ألف حديث. روى عنه محمد بن يحيى بن مَنْدَة، ومحمد بن عُمر الجورجيري، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون. (١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧١٦. (٢) هو محمد بن إبراهيم بن نيروز، كما في التهذيب ٤٣٨/٢، والمؤلف يختصر. (٣) نقله مثل بقية الترجمة من تهذيب الكمال ٤٣٨/٢، ولم ينقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، والظاهر أن المزي نقله من تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٢٧ . (٤) نقله من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٠٠ . (٥) سقطت من د، وهي في بقية النسخ، وأخبار أصبهان ٢١٤/١. (٦) أخبار أصبهان ١/ ٢١٤ . ٥٠ وثَّقہ بعضُهم. ١٠٦ - ع سوى د: إسحاق بن منصور بن بَهْرام، الحافظ أبو يعقوب المَرْوَزِيُّ الكَوْسَج الفقيه، نزيلُ نَيْسابور. سمع سُفيان بن عُيَيْنة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبدالله بن نُمَيْر، ووَكِيعًا، وعبدالرحمن بن مهدي، وأبا أُسامة، وعبدالرزاق، والفِرْيابي، وخَلْقًا. وعنه الجماعة سوى أبي داود، وأبو زُرْعَة، وأبو العباس السراج، وابن خُزَيْمة، ومُؤَمَّل بن الحسن الماسَرْجِسي، وأحمد بن حَمْدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زُهَيْرِ، وخَلْقٌ كثيرٌ. وقال أبو الحُسين مسلم: ثقة مأمون. وقال النَّسائي: ثقة ثبت . وقال الخطيب(١): هو الذي دَوَّن عن أحمد، وإسحاق بن راهُوية المسائل في الفِقْه . قال أبو الوليد حَسان بن محمد الفقيه: سمعتُ مشايخنا يذكرون أن إسحاق بن منصور بلغه أنَّ أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل، فحملها في جرابٍ على ظهره، وخرج راجلاً إلى بغداد، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها، فأقَرَّ له بها ثانيًا، وأُعْجِبَ به . قلت: وروى الترمذي عن رجل عنه. وتُوفي في تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين. ١٠٧ - خ ق: إسحاق بن وَهْب بن زياد الواسطيُّ العَلاف، أبو يعقوب . سمع ابن عُيَيْنَة، وعمر بن يونس، وأبا داود الطَّيالسي. وعنه البخاري، وابن ماجة، وابن أبي داود، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، ووالده أبو حاتم، وقال(٢): هو صدوق. تُوفي سنة تسع وخمسين . ١٠٨ - إسحاق بن وَهْب بن عبدالله، أبو يعقوب الطَّهُرْ مُسيُّ المِصْريُّ الچيزيُّ. (١) تاريخه ٣٨٦/٧. (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٨٣٤. ٥١ روى عن عبدالله بن وَهْب أحاديث كان ابن وَهْب أتقى لله من أن يُحَدِّثه بها، ولم يكن من أهلِ الحديث. تُوفي في ربيع الآخر سنة تسع أيضًا. وله عن ابن وَهْب، عن نافعً، عن ابن عمر، رَفَعَه: «لَرَدُّ دانِقٍ من حرام يَعْدل عند الله سبعين ألف حَجَّةٍ)). وهذا حديث موضوع بيقين، رواه ابن عدي، قال(١): حدثنا حمزة بن العباس الجَوْهري وعِمران بن موسى بن فَضَالة، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا إسحاق بن وَهْب، قال: حدثنا ابن وَهْب، فذكره. ١٠٩- أسد بن سعيد بن كثير بن عُفَيْر، أبو الحارث المِصْريُّ. سمع أباه، وعبدالله بن وَهْب، والشَّافعي. وعنه جَبَلَة بن محمد، وعلي ابن الحسن بن قُدَيْد(٢)، والمصريُّون. تُوفي في صفر سنة ستین؛ قاله ابن يونس . ١١٠ - أسد بن عمار بن أسد، أبو الخَيْرِ التَّميميُّ الأعرج. عن حسين الجُعْفي، ويزيد، ورَوْح(٣)، وطائفة. وعنه ابن أبي الدُّنْيا، ومُطَيَّن، وأبو حامد الحَضْرمي. محلُّه الصِّدْق (٤). ١١١- إسماعيل بن إبراهيم الحَمْدونيُّ . شاعرٌ مُحْسِنٌ كان في هذا الزمان، قبله بيسير أو بعده بيسير. وله في طَيْلَسان أهداه له أحمد بن حرب أربعين مقطوعة، ولا يخلو واحد منها من معنّى نادرٍ ومَثَلٍ سائر، فمنها : يا ابن حرب كَسَوْتني طيلسانًا ملَّ مِن صُحْبَةِ الزمان وصدًّا طال تَرْدَادُهُ إلى الرَّفْوٍ حتى لو بعثناه وَحْدَهُ لَتَهَدَّا و له في شاة سعید بن أحمد بن حوسبندار، هذا: أبا سعيد لنا في شاتِك العِبَرُ جاءت وما إنْ لها بَوْلٌ ولا بَعَرُ (١) الكامل ٣٣٧/١. (٢) في أ: ((قائد))، خطأ، وسيأتي على الوجه في النسخة نفسها بعد مديدة (الترجمة ٢١٥). (٣) يزيد بن هارون، وروح بن عُبادة. وهذا اختصار مجحف. وانظر تاريخ الخطيب ٧/ ٤٧٥. (٤) هذا الحكم من عنده. ٥٢ وكيف تبعرُ شاةٌ عندكم مَكَثَتْ طعامها الأبْيَضانِ الشَّمسُ والقمرُ لو أنها أبصرت في نومها عَلَفًا غنَّت له ودموع العين تنحدرُ يا مانعي لذة الدنيا وزَهْرتها إني لَيُقْنعني من وجهك النَّظَرُ ١١٢ - دق: إسماعيل بن بِشْر بن منصور السَّلِيمِيُّ البَصْريُّ. عن أبيه، وعمر بن علي بن مُقَدَّم، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالرحمن بن مهدي. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأحمد بن حَمْدون الأعمشي، وابن وَهْب الدِّينَوَري، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وآخرون. تُوفي سنة خمسٍ وخمسين، وكان ثقةً. ١١٣ - ق: إسماعيل بن حِبان بن واقد، أبو إسحاق الثّقَفيُّ الواسطيُّ القَطَّانِ. عن عبدالله بن عاصم الحِمَّاني، وعُمر بن يونس اليَمَامي، وغيرهما. وعنه ابن ماجة، وأحمد بن يحيى التُّسْتَري، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر في مُسْنَدِه، وعلي بن عبدالله بن مبشِّر الواسطي. وحِبان: بحاء مكسورة ثم باء موحدة. ١١٤- دق: إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين، أبو إسحاق البغداديُّ. عن أبي بدر شُجاعٍ بن الوليد، وحَجاج الأعور، ورَوْح بن عُبَادة، وعبدالوهاب بن عطاء، وشَبَابَة. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأحمد بن محمد ابن الحسن الذَّهبي، والحُسين بن يحيى بن عياش، والمَحَاملي، وابن مَخْلَد، وابن أبي حاتم، وآخرون. وكان ثقة ورعًا صالحًا خيارًا، رحمه الله . قال أبو حاتم(١): صدوق. وقال الدَّارقُطْني: ثقةٌ صدوق، ورع، فاضل. تُوفي في رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين (٢). الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٥٣٩ . (١) (٢) نقلها من تهذيب الكمال ٤٢/٣ - ٤٥ كعادته. ٥٣ ١١٥- إسماعيل بن عَمْرو بن سعيد السَّكُّونيُّ، أبو عامر الحِمْصيُّ المُقریء . عن علي بن عياش، والربيع بن رَوْح، والوُحَاظي . قال ابن أبي حاتم(١): سمعتُ منه، وهو صدوق. ١١٦ - إسماعيل بن المتوكّل، أبو هاشم الحِمْصيُّ. عن أبي المغيرة، والحسن بن الربيع البُوراني. وعنه النَّسائي في ((الكُنَى))، وإبراهيم بن محمد، بن مَثُّوية، وابن جَوْصا. ١١٧ - إسماعيل بن يوسف، أبو علي الدَّيْلَميُّ العابد الحافظ. جالس أحمد بن حنبل، وحدَّث عن مجاهد بن موسى. وعنه الحسن بن أبي العَنْبر، وغيره(٢). ١١٨- إسماعيل بن يزيد الأصبهانيُّ القَطان، يُكْنَى أبا أحمد. محدث رخّال، عالي الإسناد. صنف كتاب ((اللباس))، وغير ذلك. وسمع من سُفيان بن عُيَيْنة، ووَكِيع، وأبي ضَمْرَة، والوليد بن مسلم، ومَعْن، وطبقتهم . وبقي إلى نيَّفٍ وخمسين؛ روى عنه أبو علي الحسن بن أبي هُرَيْرة، وعبدالرحمن بن محمد مَنْدُوية، وعبدالله بن محمد البَنَّاء، ومحمد بن القاسم ابن كوفي، وأحمد بن الحُسين الأنصاري. وحدَّث عنه من الكبار محمد بن حُميد الرازي، وهو أقدم منه. قال أبو نُعَيْم(٣): صنَّف ((المُسْنَد))، ((والتَّفْسير))، وكان يُذْكَر بالزُّهْد والعبادة، حَسن الحديث، اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. مات سنة ستين أو قبلها بقليل. ١١٩- أشناس التُّرْكيُّ الأمير. كان أحد الشُّجعان المذكورين، وجَّههُ المأمون غازيًا إلى حِصْن سندس (١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٦٤٢. (٢) اقتبسه من تاريخ الخطيب ٢٥٨/٧ - ٢٦١. وقد ترجمه في الطبقة السابقة بأوسع مما هنا. (٣) أخبار أصبهان ٢٠٩/١. ٥٤ فأتاه بصاحبه. وكان مُقَدَّم جيش المُعتصم حين فتح عَمُّورية. ثم ولي إمرة الجزيرة والشام ومصر للواثق. ونظروا في أُعْطيات المعتصم لأشناس فبلغت أربعين ألف ألف درهم. وكان يتعانى المُسْكِر. ولما مات في سنة اثنتين وخمسين ومئتين خلَّف مئة ألف دينار، فأخذها المعتز بالله. ١٢٠ - أيوب بن إسحاق بن سافري، أبو سُليمان البَغْداديُّ الأخباريُّ. حَدَّث بغيرِ بَلَد عن أبي الجَوَّاب، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وأبي حذيفة النَّهْدي، وطائفة. وعنه عبدالرحمن بن أبي حاتم(١)، وأبو عوانة، والحسن بن حبيب الحصائري(٢)، وآخرون. توفي سنة ستين . ١٢١ - ق: أيوب بن حسان الواسطيُّ الدَّقَّاق. عن ابن عُيَيْنة، وأبي معاوية، والوليد بن مسلم، ويحيى بن سُلَيم الطَّائفي. وعنه ابن ماجة، وأسلم بن سَهْل، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وعلي ابن عبدالله بن مُبشِّر، وأحمد بن عبدالله وكيل أبي صخرة. وثقه ابن حبان(٣). ١٢٢ - أيوب بن الحسن النَّيسابوريُّ الزَّاهد الفقيه. تفقه على محمد بن الحسن، وسمع من النَّضْر بن شُمَيْل، ويَعْلَى بن عُبيد، وعبدالعزيز بن أبي رِزْمة، ونصر بن باب، وحفص بن عبدالرحمن، وأبي مُطيع البَلْخي، وطائفة. وعنه محمد بن زياد الفقيه، وإبراهيم بن محمد ابن سفيان . تُوفي في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين . وكان كبير الشَّأن ببلده. ١٢٣ - أيوب بن الوليد البَغْداديُّ الضَّرير. عن أبي معاوية، وإسحاق الأزرق. وعنه ابن صاعد، والمَحَامِلي، وجماعة . (١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٨٥٦. (٢) قيده المصنف في المشتبه ٢٣٨ . (٣) الثقات ١٢٧/٨. ٥٥ تُوفي في المحرَّم سنة ستين(١). ١٢٤ - أيوب الحَمال، أبو سُليمان. من كبار الزُهاد في عصره ببغداد. كان صاحب أحوال وكرامات. قال الخطيب(٢): حَكَى عنه أبو العباس بن مسروق، وسَهْل بن عبدالله، وغيرهما. سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: هو من العُباد المجتهدين، له كرامات عجيبة. قال السُّلَمي: هو من أقران سَري السَّقَطي. عن محمد بن خالد الآجُري: قلت لأيوب الحمال: تخطر في نفسي مسألة فأذكر(٣) أن أراك. قال: إذا أردتني فحرِّك شفتيك. قال: فكنتُ إذا أردته حَركتُ شفتي، فأراه يدخل على كتفه كَارتُهُ فأسأله . ١٢٥- بُخْتيشوع بن جبريل النَّصْرانيُّ الطبيب صاحب التصانيف. خَدَمَ المأمون ومن بعده من الخُلفاء، ونَكَبَهُ المتوكل مرة ونفاه، ثم رَده إلى المُطْبَق وقُيِّد وغُلَّ بمئة رطل بالبغدادي. وله كتاب ((التذكرة)) في الطب. وقيل: إنه طَبَّ الرَّشيدَ، وليس بشيء، إنما طبَّه جَدُّه بختيشوع بن جورجس الذي أقدمه الهادي من جُنْدَیْسابور. هلك بختيشوع هذا سنة ست وخمسين. ١٢٦ - ٤: بِشْر بن آدم بن يزيد، أبو عبدالرحمن البَصْريُّ. عن جده لأمه أزهر السَّمَّان، وعبدالرحمن بن مَهْدي، وزيد بن الحُبَاب، وخَلْقٍ. وعنه الأربعة (٤)، ويحيى بن صاعد، وآخرون. تُوفي سنة أربع وخمسين . وهو بِشْر بن آدَم الصَّغير؛ وأما الكبير فقديم تفرَّد بِلُقيه البُخاري . ١٢٧- خ م دن: بِشْر بن خالد العَسْكريُّ الفَرَائضيُّ، نزيلُ البصرة. عن غُنْدَر، وأبي أُسامة، وشَبَابة. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خُزَيْمة، وأبو بكر بن أبي داود. (١) من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٦٠ . (٢) تاريخه ٧/ ٤٥٧ . (٣) في تاريخ الخطيب: فأشتهي. (٤) إنما روى له النسائي في ((مسند علي)) حسب، كما في تهذيب الكمال ٩١/٤. ٥٦ وكان ثقة مأمونًا . تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسین. قال ابن أبي حاتم(١): حافظ لحديث الثَّوْري. ١٢٨- بِشْر بن عبدالوَهَّاب، أبو الحسن الدِّمشقيُّ، مولى بني أُمية، ويقال له: بشير. شيخٌ زاهدٌ جليلٌ، روى عن الوليد بن مسلم، ووَكِيع، ومروان بن معاوية، وضَمْرة، ومحمد بن شُعَيْب، ومحمد بن بِشْر العَبْدي. وعنه ابنه أحمد، ومحمد بن الفَيْض الغساني، وأبو بِشْر الدُّولابي، وابن جَوْصًا، وطائفة . تُوفي في رجب سنة أربع وخمسين . لم يُضَعِّفْه أحد، فهو حَسِّن الحديث. وهو الذي تفرد عن وَكِيع بمسلسل العيدَيْن؛ رواه عنه أحمد بن محمد ابن أخت سُليمان بن حرب، وأحمد بن عُبيدالله الفراسي، وقيل: بل هذا الفراسي هو ابن أخت سليمان، وكنيته أبو عُبيدالله، وهذا الصحيح من اسمه أنه أحمد بن محمد بن فِراس بن الهيثم، وتفرّد بالحديث. ١٢٩ - بِشْر بن مطر بن ثابت، أبو أحمد الواسطيُّ، نزيل سامراء. سمع ابن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو العباس الأثرم، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وغيرهم. قال ابن قانع: تُوفي سنة تسع وخمسين . وقال الدَّارقطني: ثقة . وقال أبو حاتم (٢): صدوق. وقيل: مات سنة اثنتين وستين. ١٣٠ - بُغَا التُّرْكي الصَّغير المعروف بالشَّرابيِّ الأمير. من كبار قُواد المتوكل، وهو أحد من دخل على المتوكل وفتكَ به . (١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٣٥٦. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٤١٨، وهذه الترجمة إنما اقتبسها المصنف من تاريخ الخطيب ٧/ ٥٦٧ - ٥٦٨ . ٥٧ ذكر المسعودي(١): أن بُغا هذا دعا باغَر التُّرْكي، وكان أهْوَجَ مِقْدامًا، فقال: تعلم محبَّتي لك وإحساني إليك، وأريد منك أن تقتل ابني فارس فقد آذاني. قال: نعم، فلا تَجِدْ علي. وجعل بينهما إشارة فلم يفعلها بُغَا. ثم تركه أيامًا وطلب منه أن يقتل أخاه وَصيفًا، فرآه مُبادرًا. ثم انتدبه لقَتْلِ المنتصر ولي العهد، فقال: كيف أقتله وأبوه باقٍ؟ لكني أبدأ بالمتوكل. فَتَمَّت الحيلة وكملت المكيدة . وقد غلب على المستعين هو وَوَصيف الأمير حتى قيل : بين وَصِيف ويُغا خليفةٌ في قَفَص كما تقول البَبَّغا يقول ما قالا له خرج بُغًا على المعتز ونهبَ من الخزائن مئتي ألف دينار، وسار إلى السِّن عازمًا على الشَّرِّ، فاختلف عليه أصحابُه، فكتب يطلبُ أمانًا، وفارقه عسكرُه، فانْحَدر في زَوْرق فأخذته المغاربة، فقتله الوليد المغربي وأتى برأسه، فَنُصِبَ ببغداد، وأُعْطِيَ قاتلُهُ عشرة آلاف دينار. قُتِل سنة أربع وخمسين، وكفى الله شره . ١٣١- بكار بن عبدالله بن بكار، أبو عبدالرحمن القُرَشيُّ البُسْريُّ الدِّمشقيُّ. عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجشون، وأسد بن موسى، وجماعة. وعنه أبو زُرْعة، وبَقِي بن مَخْلَد، وابن جَوْصًا، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): صدوق. ١٣٢ - ق: بكر بن عبدالوَهَّاب المَدَنِيُّ. عن خاله الواقدي، ومحمد بن فُلَيْح، وعبدالله بن نافع الصَّائغ، وغيرهم. وعنه ابن ماجة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابنُ صاعد، وعبدالرحمن ابن أبي حاتم، وآخرون. قال أبو حاتم(٣): صدوق. (١) مروج الذهب ١٤٥/٤ فما بعد بتصرف واختصار. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٦١٤. والترجمة من تاريخ دمشق ١٠/ ٣٦٣ - ٣٦٥. (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٥١٣. ٥٨ ١٣٣ - جابر بن كُرْدي بن جابر، أبو العباس الواسطيُّ البَزَّاز. عن يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير، وشَبَابة، وجماعة. وعنه النَّسائيُّ فيما قيل(١)، وأبو زُرْعة الرَّازي، وعلي بن العباس المَقَانِعِي، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، وعلي بن عبدالله بن مُبَشِّر . وثقه ابن حبان(٢) . ١٣٤ - جعفر بن أحمد بن عَوْسَجة السَّامَرِّيُّ. عن رَوْح بن عُبَادة، وكثير بن هشام. قال ابن أبي حاتم (٣): كتبتُ عنه بسامراء مع أبي، وقال أبي: صدوق. ١٣٥ - جعفر بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله ابن عباس العَبَّاسيُّ الهاشميُّ قاضي القُضاة. عن رَوْحِ بن عُبَادة، ومحمد بن بكر البُرسْاني، وأبي عاصم، وغيرهم. وعنه يعقوب الفَسَوي، والباغَنْدي، وأبو عَوَانة الإسْفراييني، وأحمد بن هارون البَرْديجي، وعلي بنِ سِراج المِصْري. قال ابن عدي (٤): مُتَّهم بوضع الحديث. وقال الدَّارِ قُطْني: متروك(٥). وقال الخطيب(٦): عزلَهُ المستعين عن القضاء، ونَفَاهُ إلى البصرة لأمرِ بلغه عنه، وتُوفي سنة ثمانٍ وخمسین. قال أبو حاتم (٧): وَصَلَ جعفر بن عبدالواحد حديثًا للقَعْنَبِي فزادَ فيه: عن أنس. فَدَعا عليه القَعْنبي فاقْتُضِح. (١) إنما قال ذلك لقول المزي: ((لم أقف على رواية النسائي عنه)) (تهذيب الكمال ٤٥٨/٤ وتعليقي عليه). (٢) سقط من المطبوع من ثقات ابن حبان، وهو في ترتيب الهيثمي لكتاب الثقات (١ / الورقة ٦٤ من نسختي الخطية)، وإنما نقل المصنف من تهذيب الكمال ٤٥٩/٤، وانظر تاريخ الخطيب ٨/ ١٦٣ . (٣) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٩٢٩، وهو في تاريخ الخطيب ٨/ ٦١. (٤) الكامل ٥٧٦/٢ . (٥) وقال السَّهمي عن الدار قطني: كذاب يضع الحديث (سؤالاته ٢٣٣). (٦) تاريخه ٥٨/٨ . (٧) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٩٦٩. ٥٩ وقال أبو زُرْعة(١): أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. قال سعيد البَرْذَعي: قلتُ: أي شيخ؟ قال: القَعْنبي. وقال نِفْطَوية: كان من حُفاظ الحديث، وله بلاغة ولسان . وقال غيره: کان بخيلاً. ١٣٦ - جعفر بن محمد بن جعفر المَدَائنيُّ. عن هُشَيم، وعَباد بن العَوام. وعنه تَمْتام، والعلاء بن أيوب المَوْصلي. وسكن المَوْصل، فروى عنه أهلها. وقد روى ((المغازي)) عن زياد البكائي، وتأخَّر إلى بعد الخمسين. قال الخطيب(٢): بلغني أنه مات سنة تسع وخمسين ومئتين. ١٣٧ - جعفر بن محمد بن رَبَال البَغْدادِيُّ. عن سعيد بن عامر الضُّبَعي، وأبي عاصم. وعنه أبو عبيد القاسم وأبو عبد الله الحُسين ابنا المَحَامِلي (٣). ١٣٨ - جعفر بن محمد بن عامر السَّامَرِّيُّ البَزاز. عن أبي نُعَيم، وعفان، وأبي غسان النَّهْدي. قال ابن أبي حاتم(٤): سمعتُ منه مع أبي، وهو صدوق(٥) . ١٣٩- ت: جعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسَعْنيُّ، أبو الفضل الحافظ . روى عن محمد بن حِمْير وأبي المغيرة وعلي بن عياش الحِمْصيين، وعبدالملك بن الماجِشُون، وسعيد بن أبي مريم، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَواد، ومؤمَّل بن إسماعيل، وجماعة. وعنه التِّرمذي، وأبو يَعْلَى، (١) سؤالات البرذعي (أبو زرعة الرازي ٥٧٠ - ٥٧٥). (٢) تاريخه ٨ / ٦٠ . (٣) قال الخطيب: ((ما علمتُ من حاله إلا خيرًا)) (تاريخه ٦٦/٨). (٤) الجرح والتعديل ٢/ الترجمتان ١٩٨٩ و١٩٩٠، وانظر بلابد تعليقي على تاريخ الخطيب ٦٩/٨ فقد أضاف محقق ((الجرح والتعديل)) جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام من نسخة، لكنه أخطأ فجعلها في أثناء ترجمة جعفر بن محمد بن عامر هذا. (٥) ترجمة هذا الرجل في هذه الطبقة خطأ، وسيعيده المصنف في الطبقة الثامنة والعشرين (الترجمة ١٢٩) وهو الصواب، فقد نص ابن المنادي على وفاته سنة ٢٧٣، وابن قانع على وفاته سنة ٢٧٢، فلم يفطن المؤلف هنا إلى أن الخطيب ترجمه. ٦٠