Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
سمع عبدالله بن وَهْب فقط. وعنه ابن ماجة، وبكر بن سهل الدِّمياطي، ومحمد بن محمد بن الأشعث. تُوفي في ربيع الأوَّل سنة خمسين(١). وأبوه مشهور روى عن اللَّيث، وابن لَهِيعِةٍ، نذكره في هذه الطّبقة(٢). ٢٥١ - عبدالله بن محمد بن يحيى الخَّشَّاب الرَّمليُّ. عن الوليد بن مسلم، والفِرْيابي، والوليد بن محمد المُوَقَّري، وجماعة. وعنه أحمد بن سيَّار المَرْوَزي، وأبو داود، وابنه عبدالله بن أبي داود، ويحيى ابن عبدالباقي الأذَني، وغيرهم (٣) . ٢٥٢ - د ن: عبدالله بن محمد بن يحيى، أبو محمد الطَّرَسُوسيُّ، الملقَّب بالضَّعيف، لكونه كان ضعيفًا في بدِنه. وقال النّسائي: شيخ صالح ثقة، لُقِّب بالضَّعيف لكثرةِ عِبادته . وقال ابن حبان(٤): لإتقانه في ضبطه، قيل له الضَّعيف. يعني من تَسمية الشَّيء بالضِّد. سمع سُفيان بن عيينة، وأبا معاوية، ومَعْن بن عيسى، وعبدالوهّاب الثَّقفي، ويعقوب الحَضْرمي، وطبقتهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون الحافظ، وعمر بن سِنان المَنْبِجي، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون. ٢٥٣ - عبدالله بن محمد بن داود، أبو محمد الأصبهانيُّ البَرَّاد. زاهد عابد قانِت. روى عن يحيى القطَّان، ومعاذ بن معاذ، وجماعة. وعنه علي بن يونس، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْري، وغيرهما(٥) . ٢٥٤ - عبدالله بن مسلم بن رُشَيْد، أبو محمد الهاشميُّ، مولاهم الدِّمشقيُّ. شيخ واهٍ، حدَّث بنَيْسابور عن مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة. وعنه أيوب ابن الحسن، ومحمد بن شاذان، وجماعة. وكان حيًّا بعد الأربعين . ٠٠ نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٥٦/١٦ - ٥٨ . (١) (٢) (الترجمة ٤٢٧). (٣) من تهذيب الكمال ١٦ / ٩٩. (٤) الثقات ٣٦٢/٨، والذي فيه: ((لإتقانه وضبطه، وإنما نقل المصنف القول من تهذيب المزي ١٦ / ٩٨. (٥) نقل الترجمة من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٥٠ - ٥١ . ١١٦١ قال ابن حبان(١): كان يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عنه من المُتأخرين محمد بن عبدالله بن المبارك، وأظنُّه مات بعد الأربعين. وقال: طَيرٌ طَرأ علينا. ٢٥٥ - د ت ق: عبدالله بن معاوية بن موسى الجُمَحِيُّ البَصْريُّ المُعمَّر، أبو جعفر مُسند العراق في زمانه. روى عن الحَمَّادَيْن، والقاسم بن الفَضل الحُدَّاني، ومحمد بن راشد المكحولي، ومهدي بن مَيمون، وثابت بن يزيد الأحْوَل، والحارث بن نبهان، وجماعة، وتَفرَّد بالرواية عن غير واحد، وعُمِّر مئة سنة وزيادة. وعنه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، وبكر بن أحمد بن مُقْبل، وعلي بن أحمد بن بِسْطام الزَّعْفراني، وعلي بن عبدالحميد الغَضائري، وأبو حَبيب العباس ابن البِرتي، ومحمد بن مندة، وخلق. ذكره ابن حبان في الثقات(٢). وجده هو موسى بن أبي غليظ نَشيط بن مَسعود بن أُميَّة بن خَلَف القُرشي الجُمَحي . قال الحسن بن أحمد بن اللَّيث: رأيت عبد الله بن معاوية وكان له مئة سنة وزيادة على عَشرة، تزوَّج جاريةً فبنى بها، فسألَتْها أُمُّها من الغَد، فقالت: اقتَضَّها البارحة . قال موسى بن هارون: مات بالبَصْرة سنة ثلاثٍ وأربعين(٣). ٢٥٦ - خ ت ن: عبدالله بن مُنير، أبو عبدالرحمن المَرْوزيُّ الزَّاهد. عن النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالرَّزَّاق، وسعيد بن عامر، ووَهْب بن جرير، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، ويزيد بن هارون، وخَلْق. وعنه البخاري، والترمذي، والنسائي، وإسرائيل بن السَّمَيْدَعِ، وعَبْدان المَرْوَزي، وهُبَيْرة بن الحسن البَغَوي. ووثَّقه النَّسائي. وكان من الأولياء. (١) المجروحين ٢ / ٤٤ . (٢) ثقاته ٣٥٩/٨، وقال: ((ربما أخطأ)). (٣) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ١٦١/١٦ - ١٦٣. ١١٦٢ قال الفِرَبْري: سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت البُخاري يقول: لم أرَ مثله. قال الفِرَبْري: كان يَسكن فِرَبْر وبها تُوفي سنة إحدى وأربعين. وقال اللَّلَكائي: تُوفي سنة ثلاثٍ وأربعين في ربيع الآخر. وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهَرَوي: سمعت يحيى بن بدر القُرَشي يقول: كان عبدالله بن مُنير قبل الصَّلاة يكون بفِرَبْر، فإذا كان وقت الصَّلاةِ يَرونه في مسجد آمُل، فكانوا يقولون: إنَّه يَمشي على الماء. فقيل له، فقال: أمَّا المَشْي على الماء فلا أدري، ولكن إذا أراد الله جَمع حافَّتَي النَّهْر حتى يَعبُر الإنسان. قال: وكان إذا قام من المجلس خَرج إلى البَرِّيَّة مع قومٍ من أصحابه يَجمع شيئًا مثل الأُشنان وغيره فيَبيعه في السُّوق، ويعيش منه. فَخْرج يومًا مع أصحابه، فإذا هو بالأسد رابضٌ، فقال لأصحابه: قِفوا. وتقدَّم هو إلى الأسد، فلا نَدري ما قال له، فقام الأسد فمرَّ . ٢٥٧ - عبد الله بن نصر الأصمُّ الخُراسانيُّ ثم الأنطاكيُّ. عن أبي بكر بن عيَّاش، ووكيع، وشَبابة بن سَوَّار. وعنه الفَضل بن سُليمان الأنطاكي، وعمر بن سِنان المَنْبجي، ويحيى بن علي بن هاشم، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. استنكر ابن عدي له أحاديث، وأورَدها(١). ٢٥٨ - ت: عبدالله بن الوَضَّاح بن سعيد أو سَعْد، أبو محمد الأزْديُّ الوَضَّاحِيُّ الكوفيُّ اللُّؤْلُؤيُّ. عن عبدالله بن إدريس، وحَفص بن غياث، وزياد بن عبدالله، وحسين الجُعْفي، وجماعة. وعنه الترمذي، وأحمد بن عمرو البَزَّار، وعمر بن محمد ابن بُجَيْر، وابن خُزَيْمة، وابن صاعد، وطائفة. وثقه ابن حبان(٢). وقال مُطَيَّن: مات في جمادى الآخرة سنة خمسين. قلت: وقع لي من عواليه(٣). ٢٥٩ - عبدالله بن يحيى بن مَعْبد المُراديُّ. (١) الكامل ١٥٤٥/٤ - ١٥٤٦. (٢) ذكره في ثقاته ٨/ ٣٦٣. (٣) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٢٦٦/١٦ - ٢٦٧. ١١٦٣ روى عن ابن لَهِيعة. وعنه أحمد بن يحيى بن خالد الرَّقي، وأبو عُلاثة محمد بن أبي غسّان. تُوفي سنة اثنتين وأربعين. ٢٦٠ - ت ن: عبدالأعلى بن وَاصِل بن عبدالأعلى بن هِلال الأسديُّ الکوفئُّ. عن عبدالله بن إدريس، وأبي أُسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم، ويَعْلَى بن عُبيد، وطائفة. وعنه الترمذي، والنسائي، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن جَرِير، وابن صَاعد، والمَحَاملي، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وقال مُطَيَّن: مات سنة سبع وأربعين(١). ٢٦١ - عبدالأوَّل بن موسى بن إسماعيل، أبو نُعيم المصريُّ. روى عن ابن عُيينة، وابن وَهْب. قال ابن يونس: تُوفي سنة خمسين. قلت: وكان مُؤدِّبًا، روى عنه محمد بن عبدالله بن عُرس شيخٌ للطَّبراني. ٢٦٢٠ - م ت ن: عبدالجبّار بن العلاء بن عبدالجبّار، أبو بكر البَصْرُّ، المُجاور بمگّة، مولى الأنصار. سمع سُفيان بن عيينة، ومَروان بن معاوية، وعبدالوهّاب الثَّقفي، ويوسف بن عَطيّة، وغُنْدرًا، وجماعة. وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعي، وعمر البُجَيْري، وأبو قريش محمد بن جُمعة، وابن صاعد، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة . وروى النَّسائي أيضًا عن زكريا خَيَّاط السُّنَّة، عنه، وقال: لا بأس به . وقال أبو حاتم(٢): صالح. وقال ابن خُزَيْمة: ما رأيت أسرعَ قِراءةً منه ومن بُنْدار . قال السَّرَّاج: مات بمكَّة في أوَّل جُمادى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين(٣). (١) من تهذيب الكمال ٣٧٩/١٦ - ٣٨١. (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٧٢ . (٣) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٣٩٠/١٦ - ٣٩٣. ١١٦٤ ٢٦٣ - م د ق: عبدالحميد بن بَيَان، أبو الحسن الواسطيُّ العَطَّار السُّكريُّ. عن خالد بن عبدالله الطَّخَان، وهُشيم، وإسحاق الأزرق، وعلي بن هاشم بن البَريد، وغيرهم. وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابن أبي عاصِم، وأبو حَبيب العباس ابن البِرْتي،ٍ وعَبْدان الأهوازي، وعلي بن عبد الله ابن مُبَشِّر الواسِطي، ومحمد بن جَرَيْرِ الطَّبري، ومُطَيَّن، وجماعة . قال بَحْشَل(١): مات سنة أربع وأربعين ومئتين(٢). ٢٦٤ - عبدالحميد بن صَبيحَ العَنْريُّ، مولاهم، البَصْريُّ. عن حمّاد بن زيد، وهُشيم بن بشير، وبشير بن ميمون. وعنه محمد بن إبراهيم الدَّيُلي المكي، ومحمد بن إدريس ورَّاق الحميدي. لا بأس به. ٢٦٥ - عبدالخالق بن منصور، أبو عبدالرحمن القُّشَيْرِيُّ النَّيَّسابوريُّ. عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي نُعيم، وجماعة. وعنه هلال بن العَلاء، وسعيد بن هاشم بن مَرْثد، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة، وجماعة. وآخر من روى عنه الحُسين بن محمد بن داود بن مأمون القَيْسي. تُوفي بمصر سنة ستٍّ وأربعين، ولا أعلم فيه جَرْحًا . ٢٦٦ - خ د ن ق: عبدالرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن مَيمون، أبو سعيد الأُمويُّ، مولى آل عثمان رضي الله عنه الحافظ الدِّمشقيُّ، دُخَيْم. وُلِد سنة سبعين ومئة. وٍسمع الوليد بن مُسلم، ومَروان بن معاوية، وسُفيان بن عيينة، ومحمد بن شعيب، وإسحاق الأزرق، وأبا أسامة، وضَمْرة ابن رَبَيعة وأيوب بن سُوَيَد الرَّمْليَّيْن، ومُعاذ بن هشام، وخَلْقًا. ورحل إلى الكوفة، والبصرة، ومصر . وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وابناه عَمرو وإبراهيم، وأحمد بن المُعَلَّى، وزكريا السِّجْزي، وسعيد بن هاشم بن مَرْتَد الطَّبَراني، وبَقِي بن مَخْلَد، وأبَوَا زُرْعة، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة، ومحمد (١) تاريخ واسط ٢٠٢ . (٢) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ١٦/ ٤١٣ - ٤١٤. ١١٦٥ ابن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن عَوْن الوَحيدي، ومحمد بن خُرَيم العُقيلي، وخَلْق كثير . وكان من الأئمّة الأثبات، ولي قَضاء الأردن، وقضاء فلسطين. قال عَبْدان الأهوازي: سمعت الحسن بن علي بن بَحر يقول: قدِم دُخَيْم بغداد سنة اثنتي عشرة، يعني ومئتين، فرأيت أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى ابن مَعِين، وخَلَف بن سالم قُعُودًا بین یدیہ کالصِّبیان. قال أبو بكر الخطيب(١): كان دُخَيْم ينتَحل في الفِقه مذهَب الأوزاعي. وقال أبو حاتم(٢) وغيره: ثقة. وقال أبو داود(٣): حُجَّة، لم يكن بدمشق في زَمانه مثله. وقال النَّسائي: ثقة مأمون. وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٤): كان دُحَيْم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية، هم أهل الشَّام، فقال: من قال هذا فهو ابن الفاعلة. فنكب عنه النَّاس، ثمّ سمعوا منه. وقال محمد بن يوسف الكِنْدي: ورد كتاب المُتوكل على دُخَيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر لِيَليها، فتُوفي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين. قلت: وقع لي حديثه عاليًا(٥). ٢٦٧- عبدالرحمن بن أيوب بن سعيد، أبو عَمرو السَّكُونيُ الحمصيُّ. سمع العَطَّاف بن خالد، وبقية بن الوليد. وعنه علي بن ميمون الرَّقي، ومحمد بن محمد الباغندي . ٢٦٨ - ت ن: عبدالرحمن بن الأسود الهاشميُّ، مولاهم، البَصْريُّ الورّاق، أبو عمرو. (١) تاريخ الخطيب ٥٤٩/١١ . الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٩٩٩. (٢) (٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ١٧ . (٤) ثقاته (١٠١٦). (٥) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٤٩٥/١٦ - ٥٠١. ١١٦٦ عن عَبيدة بن حُميد، ومُعَمَّر بن سليمان الرَّقي، ومحمد بن رَبَيعة الكِلابي. وعنه الترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزي، ومحمد بن عَبْدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جَرير الطَّبري(١). ٢٦٩ - عبدالرحمن بن الحارث الكفر تُوثِيُّ، ولَقَبُهُ جَحْدَر. سمع بقيَّة، وابن إدريس، ويحيى بن يَمَان، وجماعة. وكان صاحب حدیث لكنَّه واهٍ . روى عنه القاسم بن اللَّث الرَّسْعَني، والحُسين بن عبدالله القطَّان، وزيد ابن عبدالعزيز المَوْصلي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون. ذكره ابن عدي، فقال(٢): كان يسرق الحديث من قوم ثقات، وهو بَيِّن الضَّعف. ومن بلاياه(٣): حدثنا بقية، قال: حدثنا ثور، عنَّ خالد بن مَعْدان، عن معاذ، مرفوعًا: ((لو تَعلم أُمَتي ما لها في الحُلْبة لاشتَرَوها بوَزْنِهِا ذَهَبًا)). ٢٧٠ - عبدالرحمن بن زَبَّان، أبو علي بن أبي البَخْتَري الطّائيُّ. روى عن عبدالله بن إدريس، وأبي بكر بن عيَّاش، والمُحاربي. وعنه ابن أبي الدُّنيا، ومحمد القُنَِّيطي، وابن صاعد (٤). ٢٧١ - عبدالرحمن بن سليمان بن بُرْد التُّجِيْبِيُّ الحافظ، دُخَيْم. ذكره ابن يونس، فقال: مِصريٌّ كان يحفظ الحديث يلقَّب دُخَیْم. تُوفي في سَلْخ شوَّال سنة اثنتين وأربعين. ٢٧٢ - ق: عبدالرحمن بن عبدالوهّاب العمِّيُّ البَصْريُّ الصَّيْر فيُّ. عن عبدالله بنِ نُمَيْر، ووكيع، وأبي عامر العَقَدي، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وبَقِي بن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وجماعة . وثّقه ابن حبان(٥) . ٢٧٣ - دن: عبدالرحمن بن عُبيدالله بن حَكيم الأسديُّ الحَلبيُّ الكبير، أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام. (١) من تهذيب الكمال ٥٢٩/١٦ - ٥٣٠. (٢) الكامل ٤ /١٦٢٩. (٣) نفسه ١٦٢٨/٤. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٩٧ من طريق ابن عدي. (٤) نقل الترجمة من تاريخ الخطيب ٥٥١/١١ - ٥٥٣ . (٥) في ثقاته ٣٨١/٨، وقال: ((مستقيم الحديث)). ١١٦٧ كان إمام جامع حلب ومحدِّثها في زمانه مع أبي نُعيم عُبيد بن هشام. روى عن عُبيدالله بن عمرو الرَّقي، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن سَعْد، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وأبي المَليح الحسن بن عمر، وطبقتهم. رحل إلى الحِجاز، والشَّام، والجزيرة، والعراق. وعنه أبو داود، والنسائي، وبَقِي بن مَخْلَد، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وسعيد بن عبدالعزيز الحَلبي نزيل دمشق، وعبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالعزيز المعروف أيضًا بابن أخي الإمام الحَلبي الهاشمي، وعَبْدان الأهوازي، والحسن ابن سُفيان، وعمر بن سعيد المَنْبِجي، وخَلْق. قال أبو حاتم(١): صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به(٢). ٢٧٤ - ق: عبدالرحمن بن عمر بن يزيد بن كَثير الزُّهْرِيُّ، رُسْتَةً الأصبهانيُّ المَدِينيُّ. سمع يحيى القطّان، وعبدالرحمن بن مهدي، وعبدالوهّاب الثَّقْفي، وعدة. وعنه ابن ماجة، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وعبدالله بن أحمد بن أسيد، وابن أخيه عبدالله بن محمد بن عمر الزُّهْري، وابن أخيه الآخر محمد بن عبدالله بن عمر، وعبدالرحمن بن أحمد بن عَبْدوس الهَمْداني، والحسن بن محمد الدَّاركيُّ، وخَلْق. وكان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، عن أحمد بن حنبل: ما ذهبت يومًا إلى عبدالرحمن إلاَّ وَجدت الأخَوَين الأزرَقَين عنده، يعني عبدالرحمن وأخاه عبدالله بن عمر . وقال أبو الشيخ(٣): غرائب حديث رُسْتَة تكثُر. قلت: تُوفي سنة خَمسين، قاله ابن أخيه محمد بن عبد الله (٤). ٢٧٥ - د ن: عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّم بن ناصِح الطَّرَسُوسيُّ وقد يُنْسب إلى جَدِّه تخفيفًا، يُكنى أبا القاسم، وولاؤه لبني هاشم. (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٢٠. (٢) من تهذيب الكمال ٢٦٥/١٧ - ٢٦٧. (٣) طبقات المحدثين ٣٨٨/٢. (٤) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٢٩٦/١٧ - ٢٩٩. ١١٦٨ سكن طَرَسُوس، وإنَّما هو بغداديُّ الدَّار، محدِّث حافظ. روى عن أبي معاوية الضَّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجُعْفي، وأبي أسامة، ومحمد بن رَبَيعة الكِلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النَّضْر، وحَجَّاج الأعور، وطبقتهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وحَرب الكِرْماني، وأبو حاتم، وأبو علي وَصِيف الأنطاكِي، وعمر بن سِنان المَنْبِجِي، وإبراهيم بن محمد بن مَثُّوية، وعبدالله بن أبي داود، وعبدالله ابن أخي أبي زُرْعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن شيخ لابن جُمَيْع . قال النَّسائي: لا بأس به . قلت: وقع لنا حديثه عاليًا (١). ٢٧٦ - عبدالرحمن بن مَسروق، أبو عَوف البغداديُّ. سمع عبدالوهّاب بن عَطاء، وكثير بن هشام. وعنه أبو القاسم البَغَوي، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج. ٢٧٧ - ت ق: عبدالرحمن بن واقد بن مُسلم، أبو مسلم الواقديُّ البَصْريُّ ثم البغداديُّ. عن خَلَف بن خَليفة، وسعيد بن عبدالرحمنِ الجُمَحي، وشَرِيك القاضي، وفَرج بن فَضَالة، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم عبيدالله قائد الأعمَش، وخَلْق. وعنه الترمذي، وابن ماجة عن رجلٍ عنه، وابن أبي الدُّنيا، وأبو بكر بن أبي داود، وحاجِب بن أركين الفَرْغاني، وأبو حامد الحَضْرمي، ومحمد بن حامد خال ولد السُّني، وجماعة. وثَّقه ابن حبان(٢)، وغيره. قال حاجب: مات سنة سبع وأربعين (٣). ٢٧٨ - عبدالرحمن بن يونس بن محمد السَّرَّاج، أبو محمد الرَّقيُّ. عن عَثَّاب بن بشير، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وأبي بكر بن عَيَّاش، وسُفيان بن عُيينة، وعيسى بن يونس، وطائفة. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن صالح البُخاري، وزكريا السَّاجي، وحاجِب بن (١) من تهذيب الكمال ٣٩٠/١٧ - ٣٩٢. (٢) ذكره في ثقاته ٣٨٣/٨. (٣) من تهذيب الكمال ١٧/ ٤٧٤ - ٤٧٦. تاريخ الإسلام ٥/ م٧٤ ١١٦٩ أركين، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وابن صاعد، والمَحَاملي، وآخرون. وقع لي حديثه عاليًا . قال الدَّارقطني(١): لا بأس به. وقال ابن صَاعد: مات سنة ثمانٍ وأربعين(٢) . وهو من أقران عبدالرحمن بن يونس المُسْتَملي المذكور بعد العشرين(٣). ٢٧٩ - عبدالسَّلام بن عبدالحميد بن سُوَيْد، أبو الحسن الجَزَريُّ إمام مسجد حَرَّان ومُسْنِدُها في وقته. روى عن زهير بن معاوية، وموسى بن أعْيَن، وغيرهما. روى عنه محمد ابن محمد الباغَنْدي، وأبو عَرُوبة، وأخوه أبو مَعْشر الفضل، وآخرون، ويعقوب الفسوي في «مشیخته)) . قال أبو عَرُوبة: كَتب الناس عنه قبل الأربعين، ثم ظَهَروا منه على تَخليطِ فَتَركوه، فلم يُحدِّث عنه أحد من أصحابنا. وقال أبو أحمد: ليس بالقَوي عندهم. قلت: هو آخر من حدَّث عن زُهیر . قال أبو عَرُوبة: تُوفي سنة أربع وأربعين ومئتين. ٢٨٠- د: عبدالسَّلام بن عبدالرحمن بن صَخْر بن عبدالرحمن بن وَابِصَة بن مَعْبد الأسديُّ، القاضي أبو الفَضلِ الرَّقيُّ. ولي قضاء الرَّقَّة وحَرَّان، وقضاء حلَب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المُتوكل. روى عن أبيه، ووكيع، وعبدالله بن جعفر الرَّقي. وعنه أبو داود حديثاً واحدًا، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي وهو من أقرانِهِ، وأحمد بن علي الأبَّار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو عروبة، وجماعة. وكان يُعرف بالوابِصي، ولي قَضاء بغداد بعد زَوال دولة الجَهْمية في سنة أربع وثلاثين، وقيل: كان ضَعيفًا في الفِقه، ولكنَّه حُمد في القَضاء. (١) أخرجه الخطيب ٥٥٦/١١ من رواية الأزهري عنه. (٢) من تهذيب الكمال ٢٥/١٨ - ٢٧. (٣) تقدمت ترجمته في الطبقة الثالثة والعشرين، الترجمة ٢٥٠. ١١٧٠ تُوفي سنة سبع وأربعين؛ قاله أبو عَرُوبة. وقيل: سنة تسع(١). ٢٨١ - ت: عَبدالصَّمد بن سليمان بن أبي مَطُر، أبو بكر العَتَكيُّ البَلْخِيُّ الأعرَج الحافظ، ولقبه عَبْدُوس. عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويَعْلَى بن عُبيد، ومَكي بن إبراهيم، وأبي عبدالرحمن المُقرىء، وهَوْذَة بن خَليفة، وخَلْق. وعنه الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمة، ومحمد بن علي الحَكيم التِّرْمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سَوَّار، وجماعة. حدَّث بنَيْسابور في رجب سنة ستٍّ وأربعين. وقال التِّرْمذي في عقيب حديث قُتيبة، عن اللَّيث؛ حديث معاذ في الجمع بين الصَّلاتين(٢): حدَّثنا عبدالصمد بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى اللَّؤْلُؤي، قال: حدثنا أبو بكر الأعْين، قال: حدثنا علي ابن المَدِيني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا قتيبة بهذا. قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ(٣): وهو في عدَّة نُسَخ من رواية أبي العبّاس المَحْبوبي، وغيره، وسَقَط من النُّسخ المُتأخرة. ٢٨٢- عبدالصَّمد بن الفَضل بن خالد، أبو نصر الرَّبعيُّ. عن سُفيان بن عيينة، وعبدالله بن وَهْب، ووكيع. قال أبو سعيد بن يونس: قد لَقيت من يروي عنه. لَقَّبوه بالمَراوحي، لأنَّه أوَّل من عَملِ المَراوح بمصر، وكان رجلاً صالحًا نزل المَعَافِر بمصر، وتُوفي في جُمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين. قلت: روى عنه أبو حاتم(٤). ٢٨٣٠- عبدالصَّمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي، الأمير أبو إبراهيم الهاشميُّ العبّاسيُّ. ولي إمرة الحاج في خِلافة المُتوكل غير مرَّة، وحدَّث عن أبيه، وعلي بن عاصِم. وعنه ولده إبراهيم. (١) من تهذيب الكمال ٨٤/١٨ - ٨٧. (٢) جامعه (٥٥٤). (٣) تهذيب الكمال ٩٨/١٨. ومنه نقل المصنف الترجمة. (٤) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٧٤: ((سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية)). ١١٧١ وقع لنا حديثه في ((جزء البانياسي))(١) . ٢٨٤ - عبدالغفَّار بن عبدالله بن الزُّبَير، أبو نصر التَّمَّار المَوْصليُّ. سمع أبا شهاب الحَنَّاط، والمُعَافى بن عِمران، وعلي بن مُسْهِرٍ، والعباس بن الفضل المُقرىء صاحب أبي عمرو بن العلاء. وعنه أبو يَغْلَى المَوْصلي، وغيره. وتُوفي سنة ثلاثٍ وأربعين. ذكره يزيد بن محمد في ((تاريخه)). ٢٨٥- عبدالكريم بن الحارث بن مِسْكين الزُّهْريُّ، مولاهم، المصريُّ الفقیه، أبو بكر. حدَّث عن ابن وَهْب، وغيره. وليس أبوه قاضي مصر، بل آخر. تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين. ٢٨٦- م دن: عبدالملك بن شُعيب بن اللَّيْث بن سعد، أبو عبدالله الفَهْميُّ، مولاهم، المِصريُّ. عن أبيه، وعبدالله بن وَهْب، وأسد السُّنَّة. وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن إبراهيم البُسْري، وعَبْدان الأهوازي، وعمر البُجَيْري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرَّازي، وقال(٢): صدوق. تُوفي في ذي الحِجَّة سنة ثمانٍ وأربعين، وكان عسِرًا في الحديث، بصيرًا بالفِقْه(٣). ٢٨٧ - عبدالملك بن عبد ربِّهِ الطَّائيُ. حدَّث ببغداد عن هُشيم، وعَبْثَر بن القاسم. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن محمد، وأحمد بن الحسن الصُّوفي الكبير، وأحمد بن الحسين الصُّوفي الصغير، وغيرهم(٤). ٢٨٨ - د: عبدالملك بن مَروان بن قارِظ الأهْوازيُّ، أبو مَروان، وأبو الوليد البَصْريُّ الحذَّاء، إمام مسجد أبي عاصِم. عن أبي داود الطَّيالسي، وشَبابة بن سَوَّار، وأبي عامر العَقَدي، وزيد بن (١) من تاريخ الخطيب ٣٠٦/١٢ . (٢) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٦٧٣ . نقل عظم الترجمة من تهذيب الكمال ٣٢٩/١٨ - ٣٣١. (٣) (٤) نقل الترجمة من تاريخ الخطيب ١٢/ ١٧٢ - ١٧٤ . ١١٧٢ الحُباب، وطبقتهم. وقيل: إنه روى عن يزيد بن زُرَيَع. وعنه أبو داود، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السَّخْتِياني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن المُسيَّبَ الأرْغِياني، وجماعة. تُوفي سنة خمسين(١) . ٢٨٩ - عبدالواحد بن يحيى بن خالد الغَافِقِيُّ، المَعروف بسَوَادة. نزل في غافِقٍ، وإنَّما وَلاؤُه لعُمر بن عبدالعزيز. روى عن ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدين بن سعد، وابن وَهْب. روى عنه جماعة آخرهم عبدالكريم ابن إبراهيم بنَ حِبَّان. ترجمه ابن يونس، وقال: تُوفي قَريبًا من سنة خمسٍ وأربعين. وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن حَكَم المَعَافِرِيُّ، قال: حدثنا عبدالواحد بن يحيى، قال: حدثنا ضِمام بن إسماعيل، عن ربيعة بن سَيف قال: كُنَّا برُودِس، فقُتِل رجلٌ، فَتله العَدو، وتُوفي رجلٌ، فَحُمِلا إلى قَبَرَيهما، فمال الناس إلى المَقتول، فقال فَضَالة بن عُبيدِ صاحب النّبِيِّ بَّهِ: والله ما كُنتُ أبالِي من أيٍّ حُفْرَتَيهما بُعِثت. ثم تلا ﴿ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ﴾ [الحج ٥٨] الآيتين (٢). رواه ابن يونس في اسم ربيعة. ٢٩٠ - عبدالوهّاب بن زَكريا، أبو سعيد الأصبهانيُّ المُعدَّل، عمُ عبدالله بن محمد بن ز کریا . يروي عن أبي داود الطَّيالسي، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، وأزهَر السَّمَّان، والقَعْنَبي، وجماعة. وعنه مُطَيَّن، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْري(٣). ٢٩١ - ق: عبدالوهّاب بن الضَّخَّاك، أبو الحارث العُرْضيُّ. يروي عن إسماعيل بن عَيَّاش، وعبدالعزيز بن أبي حازم، والوليد بن مُسلم، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وعَبْدان، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وآخرون. (١) من تهذيب الكمال ٤١٤/١٨ - ٤١٥. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره ١٩٤/١٧ من طريق سلامان بن عامر، قال: كان فَضالة، فذكره بنحوه . (٣) نقل الترجمة من ذكر أخبار أصبهان ٢/ ١٣٣ . ١١٧٣ ولي قضاء سَلَمية، وبها تُوفي سنة خمسٍ وأربعين. قال الدَّار قُطْني(١) وغيره: متروك. وقال البخاري(٢): عنده عجائب. وقال أبو داود(٣): كان يَضع الحديث، قد رأيته. وأما محمد بن عوف فکان یُحْسِن القول فيه. وقال عَبْدان: هو والمُسيَّب بن واضِحِ سَواء. وقال ابن عَدي (٤): بعض حَديثه لا يُتابع عليه(٥) . ٢٩٢ - د: عبدالوهّاب بن عبدالرَّحيم الأشجعِيُّ الدِّمشقيُّ الجَوْبَرَيُّ. عن سُفيان بن عيينة، وشُعيب بن إسحاق، وجماعة. وعنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الدَّحْدَاح أحمد بن محمد، وآخرون. تُوفي في المُحرَّم سنة خمسين. وكان صَدُوقًا (٦). ٢٩٣- عبدالوهّاب بن فُلَيْحِ المَكِّيُّ المُقرىء، أبو إسحاق، مولى عبدالله بن عامر بن گُریْز. أحد الخُذَّاق بالقراءة. قرأ على داود بن شِبْل بن عَبَّاد، ومحمد بن سَبِعُون، ومحمد بن بَزِيع، وشُعيب بن أبي مُرَّة، وجماعة من المَكيين. وسمع من سُفيان بن عُيينة، وَالْيَسَع بن طَلحة، وعبدالله بن مَيمون، ومَروان بن معاوية الفَزَاري، والمُعَافى بن عِمران المَوْصلي. روى عنه القراءة عَرْضًا إسحاق الخُزاعي المَكي، ومحمد بن عِمران الدِّينَوَري، والحسن بن محمد الحَدَّاد، والعبَّاس بن أحمد. قال النَّقَّش: حدثنا محمد بن عمران، قال: سمعت عبدالوهَّاب بن فُلَيْح يقول: قرأت على أكثر من ثمانين نَفسًا، منهم من قَرأت عليه، ومنهم من سألتُه عن الحُروف المَكية . (١) سؤالات البرقاني (٣٢٠)، والسنن ٦٥/١. (٢) تاريخه الكبير ٦ / الترجمة ١٨٣٢. (٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢٣. (٤) الكامل ١٩٣٤/٥. نقله من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٩٤ - ٤٩٧. (٥) (٦) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٥٠١/١٨ - ٥٠٢ . ١١٧٤ قال عبدالرحمن بن أبي حاتم(١): عبدالوهّاب بن فُلَيْح المقرىء، روى عنه أبي، وسُئِل عنه، فقال: صَدوق، كتبتُ عنه سنة اثنتين وأربعين ومثتين. وقال محمد بن أحمد الشَّطَوي: حدثنا عبدالوهّاب بن فُلَيْح، قال: حدثنا سُفيان، فذكر حديثاً . وقال محمد بن هارون الأزدي: حدثنا عبدالوهّاب بن فُلَيْح، قال: حدثنا مروان بن مروان، فذكر حديثًا . وقال يحيى بن محمد بن صَاعد: حدثنا عبدالوهّاب بن فُلَيْح، قال: حدثنا عبدالله بن مَيمون القَدَّاح. وممن روى عنه حاتِم بن مَنصور الشَّاشِي، ومحمد بن موسى الخُلْواني. وغَلط من قال: تُوفي سنة ثلاثٍ وسبعين. وقد وقع لي حديثه عاليًا. قرأتُ على عَبدالحافِظ بنَابُلس، ويوسف الحَجَّار بدمشق: أخبركما موسى بن عبدالقادر، قال: أخبرنا سعيد ابن البَنَّاء، قال: أخبرنا علي ابن البُسْري، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخلِّص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبدالوهّاب بن فُلَيْح المَكي، قال: حدَّثني اليَسَع بن طَلحة ابن أبزود المكي، عن أبيه، عن ابن عِبَّاس قال: جاءت أمُّ مِحصن بنت قيس إلى النبيِّ لَّه بصَبي لها لم يأكل الطَّعام فقالت: يا رسول الله، بَرِّك عليه. فأجلَسه في حِجْره فبالَ عليه الصَّبيُّ، فدعا بماءٍ فصَبَّه على البَوْل ولم يَغْسِله(٢). اليسع هذا يروي عن عطاء بن أبي رَبَاح أيضًا، كان الحُمَيْدي يَحطُّ عليه، وقال البُخاري(٣): مُنْكَر الحديث. قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بن أبي حاتم، ولا أعرفه. ٢٩٤ - م ت: عبد بن حُميد بن نصر، أبو محمد الكَشِّئُّ، ويقال: الكِسِّيُّ، بكَسْر الكاف وسين مهملة، واسمه عبدالحميد، ولكن خُفِّفُ. صَنَّف ((المُسْنَد الكبير)) الذي وَقع لنا ((مُنْتَخَبُه))، و((التَّفسّير))، وغير ذلك. وكان أحد الحُفَّاظ بما وراء النَّهر. رحل في حدود المئتين ولقي الكبار. (١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٣٧٩. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل من طريق المترجم ٧/ ٢٧٤٤ . (٣) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٥٧٧. ١١٧٥ فسمع يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بكر البُرْساني، وحسين بن علي الجُعْفي، وأبا أسامة، وعبدالرحمن بن عبدالله الدَّشْتكي، وعبدالرَّزَّاق، وخَلْقًّا كثيرًا . وعنه مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عَبْد، وعمر بن محمد بن بُجَيْرِ، وبكر بن المَرْزُبان، السَّمَرْقَنْدي، وزاهِر بن عبدالله الصُّغْدي، وإبراهيم ابن خُرَيْم الشَّاشي، وحاتِم بن الحسن الشَّاشي، وحفص بن بوخاش، وخَلْق سواهم. تُوفي سنة تسع وأربعين. عَلَّق له البخاري في دَلائل النُّبُوَّة من ((صحيحه))(١). قال غُنْجَار في ((تاريخه)): حدثنا أحمد بن أبي حامِد البَاهِلي، قال: حدثنا حفص بن برخاش الكَشِّي، قال: كان شيخنا يحيى بن عبدالغفَّار مريضًا، فعاده عبد بن حُميد، فبكى، وقال: لا أبقانِي الله بعدك يا أبا زكريًّا. قال: فماتا جميعًا؛ مات يحيى ثم مات عبد اليوم الثاني فُجاءَةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتُهما في يوم واحد. كذا في السَّند ((ابن برخاش))، وهو ابن بُوخاش. وممَّن حدَّث عن عَبْد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسَلمان بن إسرائيل الخُجَنْدي، والشَّاه بن جعفر النَّسَفي، ومحمود بن عَبْثَرَ، ومَكي بن نوح المُقرىء. ٢٩٥ - ق: عبد ربِّه بن خالد النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ، أبو المُغَلِّس. روى عن أبيه، وفُضَيْل بن سُليمان التُّمَيْري. وعنه ابن ماجة، وأبو بكر ابن أبي عاصِم، وابن أبي الدُّنيا، وعَبْدان الأهوازي. وثَّقه ابن حِبان(٢). وتُوفي سنة اثنتين وأربعين(٣). ٢٩٦ - ن: عَبْدة بن عبدالرَّحيم، أبو سعيد المَرْوَزُّ. عن ابن عُيينة، وبَقيَّة، ووكيع، وطبقتهم. وعنه النَّسائي، وقال: ثقة، (١) صحيحه ٤/ ٢٣٧. (٢) ثقاته ٨/ ٤٢٢. (٣) من تهذيب الكمال ١٦ / ٤٧٦ - ٤٧٨ . ١١٧٦ ومحمد بن زَبَّان المِصري، ومحمد بن أحمد بن عُمارة، وآخرون. تُوفي يومٍ عَرَفَة بدمشق من سنة أربع وأربعين. ويقال له: الباباني. وبابان مَحلَّةٌ بمَّرْو. قال الحاكم: حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم المُذكِّر، قال: سمعت عمر بن أحمد بن علي الجَوهَري ابن عَلَّك، قال: أخبرنا أبي، قال: قال عَبْدة ابن عبدالرحيم: خَرجنا في سَرِيَّةٍ، مَعنا شابٌّ مقرىء صائم قَوَّام، فمَررنا بحِصن، فمال لينزل، فنظر إلى امرأة من الحِصن فعَشِقها، فقال لها: كيف السَّبيل إليك؟ قالت: هَيِّن: تتنصَّر وأنا لك. ففعل، فأَدخلوه. فلما قَفَلْنا من غزونا رأيناه ينظُر من فوق الحِصن، فقلنا: ما فعل قُرآنك؟ ما فَعلت صَلاتُك؟ قال: اعلموا أنِّي نَسيتُ القُرآن كُله، ما أذكر منه إلا قوله: ﴿رُبَمَا يَوَدُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ﴾﴾ [الحجر) الآية. ٢٩٧ - عُبيدالله بن إدريس النَّرْسيُّ، ثم البغداديُّ. عن إسماعيل بن عَيَّاش، وعبدالله بن المُبارك، وجماعة. وعنه ابنه أحمد، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبدالله المَدائني، وآخرون. وكان ثقة، من مَوالي بني ضَبَّة. تُوفي سنة خمسٍ وأربعين(١) . ٢٩٨ - ق: عُبيدالله بن الجَهْمِ البَصْريُّ الأنماطيُّ. عن ضَمْرة بن رَبيعة، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمليّين. وعنه ابن ماجة، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وابن خُزَيْمة، وأبو رَوْق أحمد بن محمد الهِزَّاني، وجماعة (٢) . ٢٩٩- عُبيدالله بن حَفص بن عمر، أبو محمد العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، ويُعرف بعُبَید. سمع مُعاذ بن هشام، والفَضل بن عبدالحميد المَوْصلي. وعنه أبو عَرُوبة . ٣٠٠- خ م ن: عُبيد الله بن سعيد بن يحيى بن بُرد، أبو قُدامة السّرْخسيُّ، مولی بني یَشْكُر. (١) من تاريخ بغداد ٢٨/١٢ - ٢٩. (٢) من تهذيب الكمال ٢٢/١٩ - ٢٣. ١١٧٧ سكن نَيْسابور ونَشَرَ بها عِلْمَه، وكان من الحُفَّاظ الأثبات. سمع حَفص ابن غياث، ويحيى القَطَّان، وسُفيان بن عيينة، ومُعاذ بن هشام، ووَهْب بن جَرير، وعبدالرحمن بن مهدي، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم. وقد روى البخاري في كتاب ((الأفعال)) عنه، عن حمَّاد بن زيد. فإن كان لقيه فهو أكبر شيوخه. روى عنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابي، والحسين بن محمد القَبَّاني، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وابن خُزَيْمة، وخَلْق. قال النَّسائي: ثقة مأمون، فَلَّ من كتبنا عنه مثله. وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قَدم علينا نيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقَن منه . وقال ابن حبان(١): هو الذي أظهرَ السُّنَّة بسَرْخَس، ودعا الناس إليها . وقال يحيى ابن الذُّهلي: كان إمامًا فاضِلاً خَيِّرًا. وقال البخاري(٢): مات سنة إحدى وأربعين، زاد غيره: بفِرَبْر(٣). ٣٠١- عُبيدالله بن عبدالله بن المُنكَدر بن محمد بن المُنكَدر التَّيْميُّ، أبو القاسم المدنيُّ، نزیل قُوص. روى عن ابن أبي فُدَيْك، وغيره. روى عنه عُلَيل بن أحمد، وعلي بن الحسن بن قُدَيد، وأحمد بن داود، وجماعة مِصريُّون. تُوفي في آخر سنة خمسٍ وأربعين بمكَّة بعد قضاء النُّسُك. ٣٠٢ - ت ق: عُبيد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القُرَشيُّ، مَولاهم، الكوفيُّ. عن أبيه، وعبدالله بن إدريس، ويحيى بن يَمَان، وغيرهم. وعنه الترمذي، وابن ماجة، والبخاري في غير ((الجامع)) (٤)، ومُطَيِّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وإبراهيم بن محمد بن متُّوية، وجماعة . (١) ثقاته ٤٠٦/٨. (٢) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٢٢٧ . (٣) استفاد عُظم الترجمة من تهذيب الكمال ٥٠/١٩ - ٥٢. (٤) في القراءة خلف الإمام كما في ترجمته من التهذيب ١٨٥/١٩. ١١٧٨ قال مُطَيَّن: مات في ربيع الآخر سنة خمسين. قال: وكان ثقة. ٣٠٣- خ: عُبيد بن إسماعيل، أبو محمد القُرَشيُّ الهَبَّاريُّ الكوفيُّ، اسمه عبدالله . روى عن المُحاربي، وسُفيان بن عيينة، وعبدالله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وأبي أسامة، وجماعة. وعنه البخاري، وعبدالله بن زيدان البَجَلي، وعلي ابن العباس المَقَانعي، وعمر البُجَيْرِي، ومُطَيَّن، ومحمد بن الحسين الخَثعمي الأُشْناني، وآخرون. وثَّقه مُطَيَّن أيضًا وقال: مات في آخر ربيع الأوَّل سنة خمسين(١). ٣٠٤- د: عُبيد بن هشام، أبو نُعيم الحَلبيُّ القَلانِسِيُّ، جُرْجانِيُّ الأصل. روى عن مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلَمي، وعُبيدالله بن عَمرو الرَّقِّي، وأبي المَلِيحِ الحسن بن عمر الرَّقي، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفيان بن عيينة، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العمِّي، وجماعة. وعنه أبو داود حديثاً واحدًا (٢)، وبَقِي بن مَخْلَد، والحسن بن سُفيان، وجعفر الفِرْيابي، وأبو عَرُوبة، وأبو بكر بنِ أبي داود، وأحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقاق، وسعيد بن عبدالعزيز الحَلَبي، ومحمد بن محمد البَاغَنْدي، وخَلْق. قال أبو حاتم(٣): صدوق. وقال أبو داود(٤): ثقة، إلا أنه تَغيَّر في آخر أمره، لُّقِّن أحاديث ليس لها أصل. وقال النَّسائي: ليس بالقوي(٥). ٣٠٥ - عَبْدوس بن مالك العَطّار، صاحب الإمام أحمد. كان أحمد يُجلُّه ويَحتَرمه لسِنِّهِ. روى عن إسحاق الأزرق، وشَبابة بن (١) نقله من تهذيب الكمال ١٨٦/١٩ - ١٨٧. (٢) السنن (١٩٨٢). (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠. (٤) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٠. (٥) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٢٤٢/١٩ - ٢٤٤. ١١٧٩ سَوَّار، وجماعة. وعنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وآخرون(١). ٣٠٦ - ن: عُتبة بن عبدالله بن عُتبة اليَحْمديُّ المَرْوَزيُّ، أبو عبدالله، من بقايا المُسْنِدین بخُراسان. روى عن مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القَدَّاح، وابن المبارك، وابن عُيينة، والفَضل بن موسى السِّيناني، وجماعة. وعنه النسائي، ومحمد بن علي الحَكيم التِّرمذي، وعيسى بن محمد المَرْوَزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتي، والحسن بن سُفيان، وابن خُزَيْمة، وهو من كبار شيوخه. قال النَّسائي: لا بأس به، وقال مرَّةً: ثقة. وممَّن روى عنه أبو رجاء محمد بن حَمْدُوية مؤرِّخ مَرْو، وقال: مات في ذي الحِجَّة سنة أربع وأربعين(٢). ٣٠٧- عَتَّاب بن ورقاء. أحد فُحُول الشُّعراء في هذا الوقت. وله في الزُّهد هذه القطعة البَديعة: أمَا صَحى أما انتَهى أما ارعَوى أما رأى الشَّيْب بفَودَيْه بدا؟ سُقْيًا لأيَّام الشَّباب وله غادَرَتي من بعدِهِ بادي الأسى أكان رَبْعًا ذا أنينٍ فَعَفا أم كان بُرْدًا ذا شَباب فنَضا؟ بل كان مُلكًا فانقضى وخَفْضُ عيشٍ فمَضى وجَدُ سَعدٍ فَكَبى وله : إِنَّ اللَّيالي للأنام مَناهلٌ تطوى وتُبسَط بينها الأعمارُ. فقِصارهنَّ مع الهُموم طَويلةٌ وطِوَالُهنَّ مع الشُّرور قِصَارُ ٣٠٨- ق: عثمان بن إسماعيل بن عمران، أبو محمد الهُذَليُّ الدِّمشقيُّ. عن الوليد بن مسلم، ومَروان بن معاوية. وعنه ابن ماجة، وأحمد بن أنس بن مالك، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن خُرَيم العُقَيْلي، وجماعة(٣). (١) نقل الترجمة من تاريخ الخطيب ٤١٧/١٢ . (٢) نقله من تهذيب الكمال ٣١٢/١٩ - ٣١٣. (٣) نقله من تهذيب الكمال ٣٤٠/١٩. ١١٨٠