Indexed OCR Text
Pages 1141-1160
قال الفَسَوي(١): مات سنة إحدى وأربعين ومئتين(٢). ١٨٨- ت ن: رجاء بن محمد، أبو الحسن العُذْرِيُّ البَصْرِيُّ السَّقَطئُّ. عن عبدالصَّمد بن عبدالوارث، وسعيد بن عامر الضُّبَعي. وعنه الترمذي، والنسائي(٣)، وجعفر الفِرْيابي، وابن خُزَيْمة، وآخرون. ولا أعلم متى تُوفي، وقد سمع منه أبو حاتم والكِبار (٤). ١٨٩ - دق: رجاء بن مُرَجَّى، أبو محمد الحافظ، ويقال: أبو أحمد المَرْوَزُّ، ويقال: السّمر قنديُّ، نزیل بغداد. سمع النَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن أبي حكيم العَدَني، وأبا نُعَيْم، ومسلم ابن إبراهيم، وأبا اليَمَان، وعبدالله بن رجاء، وخلقًا. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البَزَّاز، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو العباس السَّرَّاج، ويحيى بن صاعد، والقاضي المَحَامِلي، وطائفة . قال الدَّار قُطْني: حافظ ثقة. وقال الخطيب(٥): كان ثقة ثبتًا إمامًا في علم الحَديث وحِفْظه والمعرفة به . وقال البُخاري: مات ببغداد في غُرَّة جُمادى الأولى سنة تسع وأربعين(٦). ١٩٠ - رَوْحُ بن حاتم البغداديُّ البزّاز. عن إسماعيل بن عيَّاش، وهُشيم، وزياد البَكَّائي، وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى، وأبو صَخرة الكاتب. وحدَّث سنة إحدى وأربعين. (١) المعرفة ١/ ٢١٢. نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ١٠٣ - ١٠٦. (٢) قال المزي في تهذيب الكمال ٩/ ١٦٧ (الهامش ٢): ((لم أقف على روايته عنه)). (٤) قال المزي ١٦٨/٩: ((مات بعد سنة أربعين ومئتين)). (٣) (٥) تاريخه ٣٩٨/٩. (٦) هكذا نقل عن البخاري، وإنما هو قول محمد بن إسحاق السراج، وهو في تاريخ الخطيب ٣٩٩/٩، وعنه نقله المزي ٩/ ١٧٠، واكتفى البخاري في تاريخه الصغير ٣٨٨/٢ بذكر سنة وفاته فقط . ١١٤١ ضَعَّفه ابن مَعِين(١)، ومشَّاه غيره. ١٩١ - رَوْحُ بن عِصام بن يزيد الأصبهانيُّ، المعروف بابن جَبَّر. وكان أبوه جَبَّر يخدم سُفيان الثَّوري. عن أبيه، وشَرِيك بن عبدالله، وعبَّاد بن عبّاد، وأبي الأحوص، وهُشيم. وكان به صَمم، وهو أسنُ من أخيه محمد بن عصام. روى عنه أبو غَسَّان محمد ابن أحمد الزَّاهد، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وأحمد بن الحسين الأنصاري، وإسماعيل بن محمد بن عِصام ولد أخيه(٢). ١٩٢ - م: زكريا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القُضاعيُّ المِصريُّ الحَرَسيُّ، كاتب العُمَري القاضي، واسم العُمَري عبدالرحمن بن عبدالله. عن مُفضَّل بن فَضَالة، ورِشْدين بن سَعْد، ونافع بن يزيد، وغيرهم. وعنه مسلم، وأحمد بن محمد بن الحَجَّاجِ الرِّشْديني، والحسين بن إدريس الهَرَوي، ومحمد بن زيَّان بن حَبيب، وإسماعيل بن داود بن وَرْدان، وجماعة. و کان من کبار عُدُول مصر . قال ابن يونس: تُوفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين(٣). ١٩٣ - زياد بن عبدالرحمن، أبو محمد النَّسابوريُّ، وإليه يُنْسب میدان زیاد . رحل وسمع بالكوفة عبدالله بن نُمير، وأبا أسامة، وجماعة. وعنه الحسين القَبَّاني، وإبراهيم بن أبي طالب. وقال محمد بن سُليمان بن خالد: سمعت زيادًا يقول: أتيتُ يونس بن يُكَيْرِ فسألني: من أين أنت؟ قلت: من نيسابور. فقال: من تُقَدِّمون من الرَّجلين؟ يعني عليًّا، وعثمان. قلت: عثمان. قال: وتُمْطَرُون؟ تُوفي زياد في رجب سنة سبع وأربعين. ١٩٤- زيادة الله بن إبراهيم بن محمد بن الأغلَب بن إبراهيم، أبو محمد التَّميميُّ الأغلَبِيُّ، أمير القَيروان وابن أُمرائِها . (١) هو في رواية ابن الجنيد كما في تاريخ الخطيب ٩/ ٣٩٣، ولم نقف عليه في المطبوع من سؤالاته . (٢) نقل الترجمة من ذكر أخبار أصبهان ٣١٤/١. (٣) من تهذيب الكمال ٩/ ٣٨٠. ١١٤٢ ولي بعد أبيه سنةً كاملة، ومات شابًا في ذي القعدة سنة خمسين، ووَلي الأمر بعده ابن أخيه محمد بن أحمد . ١٩٥ - زيد بن بِشْر بن زيد، أبو البِشْر الأزْدِيُّ، وقيل: الحَضْرميُّ. رأى عبدالله بن لَهِيعة. وسمع ابن وَهْب، ورِشْدين بن سعد، وأشهَب بن عبدالعزيز. وكان أحد فقهاء المَغرب. روى عنه أبو زُرْعة الرازي(١) وقال: ثِقة رَجل صالح عاقِل، خرج إلى المَغرب فمات هناك. وروى عنه سليمان بن سالم، ويحيى بن عمر، وسعيد بن إسحاق؛ المغاربة. وكان أحد الگرماء الأجواد. قال أبو العرب: كان سَبب خُروجه من مِصر المحنة بخلق القرآن. وقال ابن يونس : تُوفي بتونس سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو عمر الكِنْدي: كان زيد بن بِشْر من صَليبة الأزد، وكانت أمُّ أبيه مولاةً لحَضرَموت، فأعتَق بِشْرًا عبدُالله بن يزيد الحضرميُّ، ورُبي زيد بن بِشْر في حِجْر ابن لَهِيعة، وما سمع منه شيئًا. وقال يحيى بن عثمان بن صالح: كان فقيها من أكابر أصحاب ابن وَهْب. ١٩٦ - زيد بن الحَريش الأهوازيُّ. عن عمران بن عيينة الهِلالي، وعبدالوهّاب بن عطاء، وجماعة. وعنه عَبْدان الأهوازي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، وغيرهما. تُوفي سنة إحدى وأربعين، وكان صاحب حديث. ١٩٧ - زيد بن سنان الأسديُّ، أبو سِنان القَيروانيُّ. كان فَقيهًا إمامًا مُفْتيًا صالحًا. سمع ابن عُيينة، وعبدالرحمن بن القاسم، وأبا ضَمْرة. وعاش تسعين سنة. وكان يخدِم نَفسه، ويحمل خُبْزَه إلى الفُرن. تُوفي سنة أربع وأربعين . ١٩٨ - زيد بنَ أبي موسى المَرْوَزيُّ. عن نوح بن أبي مريم الفَقيه، وأبي غانم يُونس بن نافع. وعنه بَيان بن عَمرو البخاري، وحَنَش بن حرب البِيْكَنْدي، وغيرهما. تُوفي سنة خمسین . (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٢٢. ١١٤٣ ١٩٩ - سَختُوية بن الجُنَيد، أبو عبدالله الجُرْجانيُّ الدَّبَّاغ. رخَّال جوَّال، سمع عبدالرَّزَّاق، وأبا داود الطَّالِسي، وأبا عاصم، وطبقتهم. وعنه عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، وأبو عمران بن هانىء، ومحمد ابن إبراهيم الرَّفَّاق الجُرْجانيون(١)، ولا أعلم فيه جَرْحًا. ٢٠٠ - سعيد بن العبّاس، أبو عثمان الرَّازيُّ الزَّاهد. من سادة الصُّوفية؛ قال أبو نُعَيم الحافظ (٢): له الكَلام المبسوط في مصنَّفاته، وله من كثرة الحديث مَسَانيد وتَفسير ما يُقارب الأئمّة في الكَثْرة. حدَّث عن أبي نُعيم، ومكي بن إبراهيم، والحُميدي، وجماعة. ثمَّ روی فَضْلاً طويلاً من كلامه في الزُّهْد(٣). ٢٠١ - ت ن: سعيد بن عبدالرحمن، أبو عُبيدالله المخزوميُّ المكيُّ. سمع سُفيان بن عيينة، والحسن بن زيد بن علي بن الحُسين، وعبد الله بن الوليد العَدني، وجماعة. وعنه الترمذي، والنسائي، ويحيى بن صاعد، وابن خُزَيْمة، وطائفة . وثَّقه النَّسائي. وتُوفي سنة تسع وأربعين (٤). ٢٠٢ - سعيد بنّ عُثمان الكُرَیزیُّ(٥). عن حفص بن غياث، وغُنْدر، ويحيى القَطان. وعنه يوسف بن محمد المؤدِّب، ومحمد بن أحمد بن مَزْيَد الزُّهْري الأصبهانيان . له مناكير . ٢٠٣ - ن: سعيد بن الفَرَج، أبو النَّضْر البَلْخيُّ. (١) له ترجمة في تاريخ جرجان ٢٣٢ . (٢) حلية الأولياء ١٠/ ٧٢. (٣) الحلية ١٠ / ٧٠ - ٧٢ . (٤) من تهذيب الكمال ٥٢٦/١٠ - ٥٢٧ . (٥) هكذا سماه في هذه الطبقة، وأعاده في الطبقة السادسة والعشرين (الترجمة ٢٣٥)، وسماه فيها: سعيد بن عيسى الكريزي، وذلك أنه نقل الترجمة في هذه الطبقة من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣٢٦/١، أما في الطبقة السادسة والعشرين فقد نقله من تاريخ الخطيب فقد ترجم له ١٣٤/١٠ وسماه: ((سعيد بن عيسى الكريزي)) فأسقط ((عثمان))، وهكذا سماه كل من نقل من تاريخ الخطيب، منهم السمعاني في الكريزي من الأنساب، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين ٣٢٤/١. وإنما هما واحد. ١١٤٤ عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسِم، ويحيى بن أبي بُکَیْرِ. وعنه النسائي، وعبدالله بن محمد البَلْخي، ومحمد بن شاذان النيسابوري . قال النَّسائي: لا بأس به. تُوفي بمكة سنة إحدى وأربعين(١). ٢٠٤ - سعيد بن وَهْب الأصبهاني الجَرْوَآنِيُّ الحافظ. رحل وسمع مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن حَكَّام، وأبا عمر الحَوْضي، وسليمان بن حرب، وخَلقًا. وعنه محمد بن أحمد الزُّهْري، وأبو عبدالرحمن المقرىء الأصبهانيّان(٢) . ٢٠٥- م ق: سعيد بن يحيى بن الأزْهَر، أبو عثمان الواسطيُّ. سمع ابن عيينة، ووكيعًا، وجماعة. وعنه مسلم، وابن ماجة، وأبو خُبيب العباس بن البِرْتي، وعِمران بن موسى السَّخْتِياني، وغيرهم. تُوفي سنة أربع وأربعین. ووثّقه علي بن الحسين بن الجُنيد(٣). ٢٠٦- ع سوى ق: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان، أبو عثمان الأُمويُّ البغداديُّ (٤). سمع أباه، وأعمامَه عبدالله ومحمدًا وعُبيدًا، وعبدالملك بن المبارك، وعبدالله بن إدريس. وعنه الستّة سوى ابن ماجة، وأبو يعلى الموصلي، وابن صَاعد، والقاضي المحاملي، وخلق. وثَّقه النَّسائي، وغيره. ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين(٥). ٢٠٧ - دت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطَّالْقانيُّ. عن حمَّاد بن زيد، وخالد بن عبدالله الطَّخَّان، وإسماعيل بن عيَّاش، (١) نقله من تهذيب الكمال ٣١/١١ - ٣٢. (٢) نقله من ذكر أخبار أصبهان ٣٢٨/١. (٣) نقله من تهذيب الكمال ١١/ ١٠٢ - ١٠٤. (٤) له ترجمة في تاريخ الخطيب ١٢٨/١٠ - ١٢٩. (٥) نقله من تهذيب الكمال ١٠٤/١١ - ١٠٦. ١١٤٥ وطائفة. وعنه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والفِرْيابي، وأبو العباس السَّرَّاج، وطائفة . قال أبو حاتم(١): صدوق. تُوفي سنة أربع وأربعين. وكان يحفَظ ويُذاكر الأئمة(٢). ٢٠٨ - سفيانَ بن زياد الرُّصافيُّ المُخَرِّميُّ. عن عيسى بن يونس. وعنه عباس الدُّوري، وتَمْتَام، وغيرهما. وثَّقه الخطيب(٣) . ٢٠٩ - سُفيان بن محمد المِصِّيصيُّ. عن يوسف بن أسباط، وعبدالله بِن وَهْب، وهُشيم، وجماعة. وعنه الحُسين بن فَهْم، وأحمد بن إسحاق بن بُهْلُول، وآخرون. قال الدَّارِقُطْني(٤): لا شيء. وقال أبو حاتم(٥): كتبتُ عنه، وهو ضعيف لا أُحَدِّثُ عنه. وقال ابن عدي(٦): يسرق الحديث. ٢١٠ - ت ق: سُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح، أبو محمد الرُّؤاسيُّ الکوفيُّ. يروي عن أبيه، وجَرير بن عبدالحميد، وأبي خالد الأحمَر، وعبدالسَّلام ابن حَرب، وحَفصٍ بن غياث، وخَلْق كثير. وعنه الترمذي، وابن ماجة، ومحمد بن جَرير الطَّبري، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، ويحيى بن صاعد، وطائفة آخرهم أبو علي أحمد بن محمد الباشاني. قال البخاري (٧): يَتَكلَّمون فيه لأشياء لقَّنوه إيَّاها. وقال أبو زُرْعة (٨): لا يُشتغل به، كان يُتَّهم. (١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٣٢٠. (٢) نقله من تهذيب الكمال ١١/ ١٢٢ - ١٢٤. (٣) تاريخه ٢٥٧/١٠، وترجم له المزي في التهذيب تمييزًا ١٤٩/١١ - ١٥٣. (٤) أخرجه الخطيب في تاريخه ٢٥٩/١٠ . (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٩٠. الكامل ١٢٥٥/٣، وزاد: ((ويُسوي الأسانيد)). (٦) (٧) تاريخه الصغير ٣٨٥/٢. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٩١ . (٨) ١١٤٦ وقال ابن أبي حاتم(١): أشار عليه أبي أن يُغيِّرِ وَرَّاقَه فإنه أفسَدَ حديثه، وقال له: لا تُحَدِّث إلا من أصُولِك. فقال: سأفعل. ثم تَمَادى وحدَّث بأحادیث أُدخِلت علیه . تُوفي سنة سبع وأربعين في ربيع الآخر(٢). ٢١١ - سَلَمَة بَن الخَليل، أبو عمرو الكَلاعيُّ الحمصيُّ. سمع إسماعيل بن عيَّاش، ومحمد بن شعيب. وعنه ابن جَوْصا، والعباس بن الخليل الطّائي. ولم يذكره ابن أبي حاتم، وما علمتُ فيه ضَعفًا. ٢١٢ - م ٤: سَلَمة بن شَبيب الحافظ، أبو عبدالرحمن الحَجَريُّ المِسْمَعيُّ النَّسابوريُّ. نزیل مکة. رخَّالٌ جوَّالٌ، سمع زيد بن الحُبَاب، ويزيد بن هارون، وعبدالرَّزَّاق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وأبا داود الطَّيالسي، وحَفص بن عبدالرحمن النَّيْسابوري، وحَجَّاج بن محمد، وأبا المُغيرة الحِمصي، وخَلْقًا. وعنه الستة إلا البخاري، وأبو زُرْعة، وأبو حاتِم، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن أحمد عَلَّن المِصري، وحاتِم بن مَحْبوب الهَرَوي، والحسن بن محمد بن دَكَّة الأصبهاني، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وخَلَق، ومن القدماء أحمد بن حنبل أحد شيوخه. قال النّسائي(٣): ليس به بأس. وقال أبو نُعيم (٤): قدِم أصبهان سنة اثنتين وأربعين، وحدَّث بها. وعن سَلَمَة بن شبيب، قال: بِعْت داري بنَيْسابور، وأردتُ التَّحول إلى مكَّة بِعِيالي، فقلت أُصلي أربع ركعات وأودِّع عُمَّارِ الدار. فصَلَّيت وقلت: يا عُمَّار الدار سَلام عليكم، فإنا خارِجون إلى مكة نُجاورُ بها. فسمعتُ هاتفًا يقول: وعليكم السَّلام يا سَلَمَة، ونحن خارِجون من هذه الدار، فإنَّه بَلَغَنا أنَّ الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق! (١) نفسه مختصرًا. (٢) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٢٠٠/١١ - ٢٠٣. (٣) نقله من تهذيب الكمال ٢٨٦/١١، وفيه عنه: ((ما علمنا به بأسًا)). (٤) ذكر أخبار أصبهان ٣٣٦/١. ١١٤٧ وذكر ابن أبي داود أن سَلَمَة تُوفي من أكلَة فالُوذَج، وكانت وفاته في رمضان سنة سبع وأربعين . قال ابن يونس. وذكر أنه قَدِم مصر سنة ستٍّ وأربعين فحدَّث بها. ٢١٣ - سليمان بن أبي شيخ، أبو أيوب الواسطيُّ. عن ابن عُيينة، وعبدالله بن إدريس. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن أبي خَيْثمة، وجماعة. وثَّقه أبو داود(١). وكان أخباريًّا نَسَّابة. تُوفي سنة ستٍّ وأربعين. ٢١٤- من: سليمان بن عُبيدالله بن عَمرو الغَيْلانيُّ، أبو أَيَّوب البَصْريُّ. سمع بَهْز بن أسد، وعبدالرحمن بن مهدي، وسَلْم بن قُتيبة، وأبا عامر العَقَدي، وجماعة. وعنه مسلم، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدالله ابن نَاجِیة، وآخرون. تُوفي سنة ستٍّ وأربعين(٢). ٢١٥ - سليمان بن عمر بن خالد بن الأَقْطَع، أبو أيَّوب المَخزوميُّ، مولاهم، الرَّقيُّ. سمع ابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد الأُموي، وطَبقتهما. روى عنه أبو عَرُوبة، وطبقته. قال ابن أبي حاتم فيه (٣): العامريُّ، روى عن عيسى بن يونس، ومحمد ابن سَلَمَة، ومَخْلَد بن الحسين، كتب عنه أبي بالرَّقَّة . وقال الحاكم أبو أحمد: يُكنى أبا عمرو، ويقال: أبو أيوب. وَرَّخِه أبو عَرُوبة سنة تسع وأربعين. ٢١٦ - سليمان بن يوسفَ بن صالح العُقَيْلِيُّ الأصبهانيُّ. عن النُّعْمَان بن عبدالسَّلام. وعنه ابنه أحمد شيخٌ لأبي أحمد العَسَّال. (١) هو في سؤالات الآجري، نقله عنه الخطيب ٦٨/١٠. (٢) من تهذيب الكمال ٣٥/١٢. (٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٥٧٠. ١١٤٨ تُوفي سنة إحدى وأربعين(١). ٢١٧ - د ت ن: سَوَّارُ بن عبدالله بن سَوَّار بن عبدالله بن قُدامة، أبو عبدالله التَّميميُّ العَنْرِيُّ البَصْريّ، قاضي الرُّصافة ببغداد. وهو من بيت العلم والقضاء. سمع عبدالوارث بن سعيد، ويزيد بن زُرَيْع، ومُعتَمر بن سليمان، وبِشْر بن المُفضَّل، ويحيى القَطَّان. وعنه أبو داود والترمذي، والنسائي، وعبدالله بن أحمد، وابن صَاعد، وعلي بن عبدالحميد الغَضَائري، وطائفة. قال النَّسائي: ثقة . قلت: كان ظَريفًا مَطبوعًا شاعرًا مُحسنًا. قال إسماعيل القاضي: دخل سَوَّار القاضي على محمد بن عبدالله بن طاهر فقال: أيَّها الأمير إني جئتُ في حاجةٍ رَفعتُها إلى الله قبل رَفْعِها إليك، فإِن قَضَيتها حَمدنا الله وشَكرنَاك، وإن لم تَقضِها حَمدنا الله وعَذَرْناك، فقَضى جمیع حوائجه . قال أحمد بن المُعذَّل: كان سؤَّار بن عبدالله القاضي قد خامَرَ قَلْبه شيءٌ من الوَجد، فقال: سَلَبْتِ عِظامي مُخَّها فترَكْتِها عوارِيَ في أجلادِهَا تَتَكسَّرُ وأخْلَيتِ منها مُخَّها فَكَأنَّها قوارير في أجوافِها الرِّيحُ تَصْفِرُ خُذي بيدي ثمَّ اكشِفي الثَّوب انظُري بلى جَسَدي لكنَّنِي أَسَتَّرُ مات سنة خمسٍ وأربعين بعد أن عَمِيٍ، وكان فَقيهًا فَصيحًا مُفَوَّهًا، وافر اللُّحْية. وقعَ لي حديثه بعُلُوٍ من رواية المُخلّص، عن ابن صاعد، عنه. ٢١٨ - شُجاع، فتاةُ المُعتصم وأمُّ المتوكل . كانت لها الحُرْمة الوافِرة في دولة ابنها، وكانت دَيََّةً، كثيرةَ الصَّدَقات والمَعروفِ إلى الغاية. وبَلَغَنَا أنَّها خَلَّفت من الذَّهَب المِصري خمسة آلاف ألف دينار، هذا سوى الأثاث والجَواري والعَقَار. تُوفيت سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة سبع. ٢١٩ - شُعيب بن سهل، أبو صالح الرَّازيُّ القاضي، شَعْبُوية. (١) بعد هذا في د ترجمة سهل بن صالح الأنطاكي، وقد طلب المصنف تحويلها إلى الطبقة الآتية، فحولها ناسخ ((أ)) أو غيره، وهو الصواب، وبه أخذنا فراجعها هناك. ١١٤٩ ولاَّه أحمد بن أبي دُؤاد قضاء بغداد(١)، وكان من أعيان الجَهْميَّة وفُضَلائهم. وكان قد كتب على باب مَسجده القول بخلق القرآن، فوَثَب قومٌ من دُغَار السُّنة فأحرَقوا بيته ونَهَبوه، فهربَ، وذلك في سنة سبعٍ وعشرين. وعاش إلى سنة ستٍّ وأربعين. روى عن الصَّبَّاح بن مُحارِب. وقد ذكره أحمد بن حنبل، فقال: أخزاه الله كان يرى رأي جَهْم. رواها حَرب، عنه(٢). ٢٢٠ - شَيبة بن الوليد بن سعيد، أبو محمد العُثمانيُّ الدِّمشقيُّ. عن أبيه وجدِّه لأمه عبدالرحمن بن علي بن العَجْلان، وعَمه خالد. وعنه أبو داود السِّجْزي، وأبو طالب عبدالله بن أحمد بن سَوَادة، وأحمد بن المُعَلَّى القاضي. ٢٢١ - صالح بن حرب، أبو مَعْمَر. حدَّث ببغداد(٣) عن عبدالأعلى بن عبدالأعلى، وسَلَّم بنِ أبي خُبْزَة. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وابن ناجِية، ومحمد بن جَرير الطَّبريء وأبو يَعْلَى، وأبو العباس السَّرَّاج. وهو صدوق (٤). ٢٢٢ -م ت: صالح بن مِسْمار السُّلَميُّ المَرْوزيُّ. عن شُعيب بن حرب، ومعاذ بن هشام، وَوَكيع، وسُفيان بن عيينة، وابن أبي فُدَيك، ومَعْن بن عيسى، وجماعة. وعنهِ مسلم، والترمذي، وأبو حاتم وقال(٥): صدوق، وابن خُزَيْمة، وابن جَرير الطَّبري، وآخرون. تُوفِي بكُشْمَيْهَن في رمضان سنة ستٍّ وأربعين(٦). ٢٢٣ - ن: صالح بن عَدي، أبو الهَيثم التُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ الذَّارع. عن يزيد بن زُرَيْع، ومُعتمر بن سليمان، والسَّمَيْدع بن واهب. وعنه النسائي، وأبو حاتم، وعمر بن بُجَيْر، ومحمد بن جرير، وآخرون. (١) له ترجمة في تاريخ الخطيب ٣٣٥/١٠ - ٣٣٦. (٢) رواها عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٥١٤ . (٣) ترجمه الخطيب في تاريخه ١٠/ ٤٣٢ وعنه نقل المصنف الترجمة. (٤) لعله استفاده من قول ابن حبان في الثقات ٣١٨/٨: ((يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)). (٥) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٨٢٤. (٦) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ١٣/ ٩١ - ٩٢. ١١٥٠ قال أبو حاتم(١): صدوق(٢). ٢٢٤ - ق: صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان، أخو أحمد ابن محمد . عن عثمان بن عمر بن فارس، وعُبيدالله بن موسى، وخالد بن مَخْلَد. وعنه ابن ماجة، وأبو داود السِّجِسْتاني في ((حديث مالك» تأليفه، وأحمد بن عَمرو البزَّار، وأحمد بن يحيى الثُّسْتَريّ، وآخرون(٣). ٢٢٥ - صُهَيب بن عاصم، أبو محمد القَيسيُّ الكَرْمِينيُّ. عن الفُضَيْل بن عياض، وابن عُيينة، ووكيع، وطبقتهم. وعنه عامر بن المُنتَجع، وسيف بن حفص، والطَّيِّب بن محمد الإشْتِيخَني. ورَّخه ابن ماكولا(٤). ٢٢٦ - الضَّحاك بن حَجْوة المَنْجِيُّ. تالِف . عن ابن عُيينة، ومحمد بن عُبيد الطَّنافسي، وجماعة. وعنه عمر بن سِنان، وصالح بن أصبَغْ المَنْبِجیان . قال ابن عَدي(٥): مُنْكَرَ الحديث. وقال الدار قُطْني: كان يضع الحديث. ٢٢٧ - طاهر بن عبدالله بن طاهر بن الحُسين الخُزاعيُّ المُصْعَبيُّ، أمیر خُراسان وابن أميرها. حدَّث عن سليمان بن حَرب. روى عنه قَطَن بن إبراهيم، وغيره. وَلِيَ الأمرَ بعد أبيه سنة ثلاثين ومئتين من قِبل الواثق. ومات في رَجب سنة ثمانٍ وأربعين. فولي خُراسان ولده محمد بن طاهر بعده. ٢٢٨ - عامر بن أسيد بن وَاضِح، أبو عمر الأصبَهانيُّ الوَاضحيُّ. عن مُعتمر بن سليمان، وسُفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٨٠٣. (١) (٢) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ١٣/ ٧٢. (٣) من تهذيب الكمال أيضًا ٨٩/١٣. (٤) فقال في الإكمال ٧٠/٤: ((مات في سنة اثنتين وأربعين ومئتين)). (٥) الكامل ١٤١٨/٤. ١١٥١ وجماعة. وعنه أحمد بن مَحمود بن صَبِيح، والحُسين بن إسحاق الخَلَّل الأصبهانيّان(١). ٢٢٩- عامر بن سيَّار. عن سُليمان بن أرقَم، وسَوَّار بن مُصْعب، وعبدالحميد بن بَهْرام، ومحمد بن عبدالملك المَدني الطّويل، وغيرهم. وعنه حازم بن يحيى الحُلْواني، وعمر بن الحسن الحَلبي شيخ لابن المُظفَّر . قال أبو حاتم(٢): هو مجهول. وقال الخطيب أبو بكر(٣): بلغني أنه تُوفي نحو سنة أربعين، أو بعد ذلك(٤) قلت: وروى عنه بَقِي بن مَخْلَد. ٢٣٠ - عامر بن عمر، أبو الفَتح المَوْصِليُّ المُقرىء، المُلقَّب بأُوقِيَّة. كان فصيحًا مجوِّدًا لكتاب الله. قرأ على يحيى بن المبارك اليَزِيدي. وسمع من وكيع، وأبي أسامة، وغيرهما. وتصدّر للإقراء، فتَلا عليه جماعة منهم أحمد بن سَمعُوية، وعيسى بن رَصَاص، وأحمد بن مَسعود السَّرَّاج، وموسى بن جُمْهُور. وروى عنه بعض الشيوخ قليلاً من الحدیث. تُوفي سنة خمسين، وقد أخذ القِراءة أيضًا عن العباس بن الفَضل بالمَوْصِل . ٢٣١ - عبَّاد بن زياد الأسديُّ السّاجيُّ. عن سُفيان بن عُيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن أبي المِقْدام ثابت، ويحيى بن العلاء الرَّازي. وعنه أبو بكر البزَّار في ((مُسْنده))، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو داود السِّجِسْتاني في جَمْعه ((حديث مالك))، وابنه أبو بكر ابن أبي داود، وسُئل عنه أبو داود فقال: صدوق أُراه كان يُتَّهم بالقدر. (١) نقل الترجمة من ذكر أخبار أصبهان ٣٨/٢. (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٧٩٩ . (٣) السابق واللاحق ٢١٤ . (٤) قوله: أو بعد ذلك، ليس في السابق واللاحق. ١١٥٢ ٢٣٢ - خ ت ق: عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيُّ، أبو سعيد الأسديُّ الكوفيُّ، أحد رؤوس الشِّيعة. روى عن شَرِيك القاضي، وعَبَّاد بن العوَّام، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبدالله بن عبدالقُدُّوس، والحسين بن زيد بن علي العَلوي، والوليد بن أبي ثَور، وعلي بن هاشم بن البَريد، وطائفة. وعنه البخاري حديثًا واحدًا قرنه بغيره والترمذي، وابن ماجة، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، وصالح بن محمد جَزَرَة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن علي الحكيم التِّرْمذي، وابن صَاعد، وابن خُزَيْمة، وطائفة . وروى عنه أبو حاتم، وقال(١): شيخ ثقة. وقال الحاكم: كان ابن خُزَيْمة يقول: حدثنا الثَّة في روايته، المُتَّهم في دینه عَبَّاد بن يعقوب. وقال ابن عَدي(٢): فيه غُلُوٌ فِي التَّشَيُّع، سمعتُ عَبْدان يذكر عن الثقة أنَّ عبَّاد بن يعقوب كان يشتُم السَّلَف. قال ابن عَدي(٣): وقد روى أحاديث أُنْكِرَتْ عليه في فضائل أهل البيت ومَثالب غيرهم. وقال علي بن محمد الحَبيبي، عن صالح جَزَرَة كان عَبَّاد بن يعقوب يشتُم عثمان رضي الله عنه، وسمعته يقول: الله أعدَل من أن يُدْخِل طَلحةَ والزُّبَيْر الجنة، قاتلا عليًا بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المُطرِّز: دخلتُ على عَبَّاد بالكوفة، وكان يمتَحِن من يسمع منه، فقال: من حَفر البَحر؟ فقلتُ: الله خَلق البحرَ. قال: هو كذلك، ولكن من حَفَره؟ فقلت: يذكر الشَّيخ. فقال: حَفَرَه علي، قال: فمن أجراه؟ قلت: الله. قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يُفيدني الشيخ. قال: أجراه الحُسين. وكان عبَّاد بن يعقوب مَكفُوفًا، فرأيت سَيفًا وجَحَفَة، فقلت: لمن هذا السّيف؟ قال: لي، أعددتُه لأقاتِل به مع المهدي. فلمَّا فَرغت من سماع ما أردتُ منه، دخلتُ عليه فقال: من حفر البَحر؟ فقلتُ: حفره (١) نقل المصنف هذه العبارة من تهذيب شيخه، وفي الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٤٧ عن أبي حاتم: ((كوفي شيخ)»، وليس فيه ثقة. (٢) الكامل ٤ / ١٦٥٣. (٣) نفسه. تاریخ الإسلام ٥/ م٧٣ ١١٥٣ معاوية، وأجراه عمرو بن العاص. ثم وَثبتُ وَعدَوْت، فجعل يَصيح: أدركوا الفاسق عدوَّ الله فاقتلوه . قلت: هذه حكاية صَحيحة رواها ابن المُظفَّر الحافظ، عن القاسم. قال محمد بن جرير: سمعت عباد بن يعقوب يقول: مَن لم يَتَبرَّأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد وقَالخلال، حَشَره الله معهم. قلت: هذا الكلام أبو جاد الرَّفض، فإن آل محمد عليه السَّلام قد عادى بعضَهم بعضًا على المُلْك، كآل العباس وآل عَلي، وإن تَبَرَّأتَ من آل العباس لأجل آل علي فقد تَبَرَّأت من آل محمد، وإن تَبَزَّأتَ من آل علي لأجلِ آل العباس فقد تَبَّأتَ من آل محمد، وإن تَبَرَّأتَ من الظَّالم منهما للآخر، فقد يكون الظَّالم عَلويًّا قاطِبًا، فكيف أبرأُ منه؟ وإن قلت: ليس في آل على ظالِم، فهو دَعوى العِصمَة فيهم، وقد ظَلَم بِعضُهم بعضًا. فبالله اسكتُوا حتى نَسْكُت، وقولوا ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَنِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِاَلْإِيمَنِ﴾ [الحشر ١٠] ... الآية . قال البخاري(١): مات في شؤَّال سنة خمسين. ٢٣٣ - عَبَّادة(٢) المُختَّثْ. صاحب نَوادر ومُجُون، كان ببغداد في هذا العَصر. قيل: إنَّه دخل على الواثِقَ زَمن مِحنَة القرآن فقال: أعظَمَ الله أجرَك يا أمير المؤمنين. قال: ويْلَك، فيمَن؟ قال: في القرآن. قال: والقرآن يموت؟ قال: أليس كل شيء مَخلوق يموت؟ بالله من يُصلي بالناس التّراويح؟ فقال: أخرِجوه، أخْرِجوه. وقيل: إنَّه دخل على المُتوكل، فتوعَّده بالضَّرْب وقالٍ: تَصفَعُ إمام المسجد؟ فقال: يا أمير المؤمنين، دخلتُ وأنا مُسْتَعجلٍ، فصلَّى بناِ الصُّبْح وطَوَّل، وقرأ جُزءًا حتى كادت الشمس أن تَطلع، وأنا أتقَلَّب. فلما سَلَّم قال: يا جماعة، أعِيدوا صَلاتكم، فإني كنت بلا وُضوء، فصَفعتُه واحدة. فضحِك المُتوكل . ٢٣٤- ع: العبَّاس بن عبدالعَظيم بن إسماعيل بن تَوْبة الحافظ، أبو الفَضلِ العَنبريُّ البَصْريُّ. (١) تاريخه الصغير ٣٩٢/٢. (٢) ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ٢٨. ١١٥٤ عن يحيى القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هشام، وعبدالرَّزَّاق، وعمر بن يونس اليَمَامي، والنَّضْر بن محمد، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، وخَلْق. وعنه الجماعة لكنَّ البخاري تَعْلِيقًا، وبَقي بن مَخْلَد، وعَبْدانِ الأهوازي، وابن خُزَيْمة، وعمر بن بجَيْر، وزكريا السَّاجي، وطائفة . قال النَّسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن المثَنَى السِّمْسار: كان من سَادات المُسلمين . وقال غيره: كان من عُقَلاء أهل زَمانه وفضلائِهم. تُوفي سنة ستٍّ وأربعين(١). ٢٣٥ - ق: العبّاس بن الوليد بن صُبْح، أبو الفضل. السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ الخَلال. عن الوليد بن مسلم، وعمر بن عبدالواحد، ومحمد بن عيسى بن سُمَيع، وعَمِرو بن هاشم البيروتي، وزيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقي، وأبي مُسْهِر، وخَلْق من الشَّاميين. وعنه ابن ماجة، وأبوِ الجَهْم أحمد بن طَلَّب، والحَسن ابن سُفيان، والحسن بن علي بن عَوَانة الكَفَرَبَطْنائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن تمَّام البَهْراني، وخَلْق. قال أبو حاتم(٢): شيخ. وقال غيره: كان عالمًا بالأخبار والرِّجال، فَاضلاً. وقال عمرو بن دُخَيْم: تُوفي في صَفر سنة ثمانٍ وأربعين(٣) . ٢٣٦ - د ق: عبدالله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان، أبو عَمرو وأبو محمد البَهْرَانيُّ، مولاهم، الدِّمشقي. مقرىء دمشق وإمام جامِعها، قرأ على أيوب بن تميم المُقرىء، عن يحيى الذُّماري، عن ابن عامر. وتصدّر للإقراءِ والحَديث، فقَرأ عليه خَلْقِ منهم أحمد بن يوسف الثَّغْلبي، ومحمد بن موسى الصُّوري، وهارون بن شَرِيك الأخْفَش، ومحمد بن قاسم الإسكندراني. وحدَّث عن بَقِيَّة، وسُوَيْد بن (١) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ٢٢٢/١٤ - ٢٢٥. (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٧٩ . (٣) نقل الترجمة من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٥٢ - ٢٥٤ . ١١٥٥ عبدالعزيز، والوليد بن مسلم، ووكيع، وعِراك بن خالد المُرِّي، وضَمْرة بن ربيعة، وجماعة. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وابنه أبو عُبيدة أحمد بن عبدالله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قِيراط، وعبدالله بن محمد بن سَلْم المَقدِسي، ومحمد ابن إسحاق بن الحَرِیص، وخَلْق. قال أبو حاتم(١): صدوق. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: لم يكن بالعِراق ولا بالحِجاز، ولا بالشَّام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبدالله بن ذكوان أقرأ عندي منه. وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأُ من ابن ذَكْوان . وقال محمد بن الفَيْض الغَسَّاني: سمعت هشام بن عمار يقول وقد رأى عَصًا لعبد الله بن ذَكْوان، وقد مَضى ابن ذَكْوان يتوضَّأ: ما هذه العصا؟ قالوا: هذه لابن ذَكْوان. فقال: أنا أكبرُ من أبيه وما أحمِل عَصا. وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال غير واحد: تُوفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتًا من شوَّال سنة اثنتين وأربعين. وغلط من قال سنة ثلاث. وكان إمام جامع بني أمية. وكان هشام الخَطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر. وقد انفرد ابن ذَكْوان بهذا الحديث(٢)، ورواه عنه جماعة، قال: حدثنا عِراك بن خالد، عن عثمان بن عطاء الخُراساني، عن أبيه، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، قال: لما عُزِّي النبي وَّ بابنته رُقَيَّة قال: ((الحمد لله، دَفْرُ البَنات من المَكْرُمات))(٣). وقال محمد بن الفَيض الغَسَّاني: جاء رجل من الحُرْجُلَّة يطلب لأخيه لغَّابين لعُرسه، فوجَد السُّلطان قد مَنَعهم، فجاء يطلب المُعبِّرِين، فلقيه صُوفي (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٢٦. (٢) قلت: إنما انفرد به شيخه عراك بن خالد كما بيناه في تعليقنا على تاريخ الخطيب ٢٢٧/٦، وقد رواه غير واحد عن عراك، وهو من منكرات عراك. (٣) أخرجه الفسوي في المعرفة ١٥٩/٣، والبزار كما في كشف الأستار (٧٩٠)، والدولابي في الذرية الطاهرة (٧٣)، والطبراني في الكبير (١٢٠٣٥)، وفي الأوسط (٢٢٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٩/٥، والقضاعي في مسنده (١٧٦)، والخطيب في تاريخه ٦/ ٢٢٧، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٦/٣ من طريق عراك، به. ١١٥٦ ماجِن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان وهو خَلْف المِنبر، فجاءه وقال: إنَّ السُّلطان قد منع المُختَّثين. فقال: أحْسَنَ والله. فقال: نعمل العُرس بالمَعبِّرين، وقد أُرْشِدتُ إليك. فقال: لنا رئيس، فإن جاء مَعك جئت، وهو ذاك. فقام الرجل إليه، وهو هشام بن عمار، وكان مُتَكئًا بِحدِّ الَمِحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أبو من؟ فردّ عليه ردًّا ضَعيفًا، وقال: أبو الوليد. قال: أنا من الحُرْجُلَّة. قال: ما أبالي من أين كنت. قال: أخي عمل عُرْسَه. قال: فماذا أصنع؟ قال: قد أرسَلَني أطلُب له المُختَّثين. قال: لا باركَ الله فيهم ولا فيك. قال: وقد طَلبتُ المعَبِّرين، فأُرِشِدتُ إليك. قال: من أرشدكَ؟ قال: ذاك. فرفع هشام رِجْلَه ورَفَسَه وقال: قُمّ. ثم قال لابن ذَكْوان: قد تَفرَّغت لهذا. قال: إي والله أنتَ رئيسُنا وشَيخُنا، لو مَضيتَ لَمَضَيْنا. ٢٣٧ - عبدالله بن أحمد بن حَرْب البغداديُّ الأديب، وهو أبو هِفَّان الشّاعر المشهور. أخذ الأدب عن الأصمَعي، وغيره. وعنه جُنيد بن حَكيم، ويَموت بن المُزرِّع، وغيرهما (١). ٢٣٨ - ت ن: عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن يونس بن قَيس، أبو حَصِين اليَرْبُوعيُّ الکوفيُّ . سمِع أباه، وعَبْثَر بن القاسم ليس إلا. وعنه الترمذي، والنسائي، وقال: ثقة، ومُطَيَّن، وابن خُزَيْمة، وأبو العباس السَّرَّاج، ومحمد بن جَرير، وعمر البُجَيْري، وأبو لَبِيد محمد بن إدريس، وأبو طاهر الحسن بن فِیل . وقال أبو حاتم(٢): صدوق. وقال مُطَيَّن: تُوفي في ذي القعدة سنة ثمانٍ وأربعين(٣). ٢٣٩- عبدالله بن جابر الأُمَويُّ، مولاهم، الأندلسيُّ. قال ابن يونس: روى عن عبدالله بن وَهْب، ومات بسُوسَة من المغرب سنة خمسين، وقيل سنة: ستٍّ وخمسين ومئتين(٤). (١) من تاريخ الخطيب ٥/١١ - ٦. (٢) هذا القول ليس في المطبوع من الجرح والتعديل ولعله سقط منه. (٣) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥. (٤) وينظر تاريخ ابن الفرضي (٦٣٦). ١١٥٧ ٢٤٠ - عبدالله بن خالد اللُّؤْلُؤيُّ. عن محمد بن جعفر غُنْدر، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى. وعنه محمد بن محمد الباغندي، وابن صاعد. وثّقه بعض الكِبار. ٢٤١ - عبد الله بن خالد، أبو مقاتل الأزْديُّ البخاريُّ المُكْتب، ولَقَبُه: ناباج(١) . روى عن عيسى غُنْجار، ومحمد بن الفَضل، وأبان بن نَهْشَل. وعنه حَمْدُوية بن خطَّاب، وموسى بن أفلح، وحامد بن مُجاهد. قال ابن ماكولا(٢): مات في شَوَّال سنة إحدى وأربعين ومئتين. ٢٤٢ - عبد الله بن ذُواب المَوْصليُّ العابد. عن المُعَافَى بن عمران، وعبدالله بن المبارك، وزيد بن أبي الزَّرقاء. وكان أمَّارًا بالمعروف، نَهَاءَ عن المُنْكَر. استُشْهِد هو وابنه أحمد في الوَقعة، ومقدَّمهم عمر بن عُبيدالله، وذلك في سنة تسع وأربعين. روى عبدالله اليسير . ٢٤٣ - عبدالله بن سُليمان بن يوسف، أبو محمد العَبْدِيُّ البَعْلَبَكيُّ، ويقال: البغداديُّ. عن اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة، وأبي إسحاق الفَزَاري. وعنه بكر بن سَهلِ الدِّمْياطي، ومحمد بن قتيبة العَقَلاني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي، وجماعة. قال أبو أحمد بن عدي(٣): ليس بذاك المعروف. ٢٤٤- ع سوى ق: عبد الله بن الصَّبَّح الهاشميُّ، مولاهم، البَصْريُّ العَطَّارِ. عن هُشيم، ومُعتمر بن سليمان، ومحمد بن سَواء، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَمِّ، ويزيد بن هارون، وخَلْق. وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، وابن خُزَيْمة، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وابن صَاعد، وطائفة. (١) ضبطه ابن ماكولا في إكماله. (٢) الإكمال ١/ ١٨٠ - ١٨١. (٣) الكامل ١٥٤٥/٤. ١١٥٨ وثَّقه النَّسائي وغيره. مات سنة خمسين. وقال السَّرَّاج: سنة ثلاث وخمسين(١). ٢٤٥ - ق: عبدالله بن عامر بن بَرَّاد بن يوسف بن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريُّ، وهو ابن أخي عبدالله بن بَرَّاد. سمع عبدالله بن إدريس، وأبا أسامة، وزيد بن الحُبَاب. وعنه ابن ماجة، وأبو يَعْلَى(٢). ٢٤٦ - عبدالله بن عبدالجبَّار بن نَضِير (٣) المُراديُّ. عن ابن عُيينة، وابن وَهْب . تُوفي سنة سبع وأربعين ومئتين . ٢٤٧- ت: عبدالله بن عِمران العابدي المخزوميُّ المكيُّ، أبو القاسم . عن إبراهيم بن سَعْد، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالله بن عبدالعزيز العُمَرِي الزَّاهد، وفُضَيْلِ بن عِياض، وجماعة. وعنه الترمذي، وإسحاق بن إبراهيم النَّيْسابوري البُشْتِي، وعبدالله بن صالِحِ البُخاري، وعبدالرحمن بن يوسف بن خِراش، وعلي بن عبدالحميد الغَضَائري، والمُفضَّل بن محمد الجَنَدي، ويحيى بن صاعد، وخَلْق. قال أبو حاتم (٤): صدوق. وقال ابن حبان(٥): تُوفي سنة خمسٍ وأربعين(٦). ٢٤٨- ق: عبدالله بن عِمران، أبو محمد الأسديُّ، مولاهم، الرَّازيُّ، أصبهانِيٌّ سكن الرَّي. روى عن جرير، وأبي معاوية، ووكيع، وطبقتهم. وعنه ابن ماجة، وإبراهيم بن محمد بن نائلة، وإبراهيم بن يوسف الرَّازي، وجعفر بن أحمد بن فارِس، وأبو يحيى جعفر بن محمد الزَّعْفراني، وخلق. (١) من تهذيب الكمال ١٢١/١٥ - ١٢٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٣٩/١٥. بفتح النون وكسر الضاد المعجمة، ضبطه في توضيح المشتبه ٩/ ٨٩. (٣) (٤) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٦٠٣ . (٥) الثقات ٣٦٣/٨. (٦) نقله من تهذيب الكمال ٣٧٨/١٥ - ٣٧٩. ١١٥٩ قال أبو حاتم(١): صدوق(٢). ٢٤٩ - دن: عبدالله بن محمد بن إسحاق، أبو عبدالرحمن الأذْرَميُّ النَّصِيبيُّ المَوْصليُّ. عن جرير بن عبدالحميد، وزياد بن عبدالله البََّائي، وهُشيم، وغُنْدر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعلى المَوصلي، وعبدالله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثَّقه أبو حاتم(٣)، وغيره. قال الخطيب(٤): كان الواثق أشْخَص شيخًا من أهل أذَنَة للمِحنة، وناظر ابن أبي دُؤاد بحضرته، واستَعلى بالحُجَّة، فأطلَقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبدالرحمن الأذْرَمي. قلت: وقع لي حديثه عاليًا؛ أخبرنا عمر بنِ عبدالمنعم، قال: أخبرنا ابن الحَرَسْتاني حضورًا، قال: أخبرنا أبو الحسن السُّلَمي، قال: أخبرنا ابن طَلَّب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغَسَّاني، قال: حدثنا عبدالله بن خَلَف بن عبدالله أبو بكر الصَّيْدلاني بأنطاكيَّة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد الأذْرمي، قال: حدثنا هُشيم، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر أنَّ رسول الله بَِّ قال: ((لا يَبِيتَنَّ رَجل عند امرأة ثَيِّب إلاَّ أن يَكونَ ناكِحًا أو ذا مَحْرَم)»(٥). الأَذْرِمِي قَيَّده ابن نُقْطَة (٦) بالقَصْر والسُّكون، مع الآزَرَمي بالمَد وزاي محرَّكة، وهو محمد بن عبدالملك الآزَرْمي يروي عن أبي بكر الإسماعيلي، وطبقته . ٢٥٠ - ق: عبدالله بن محمد بن رُمح بن المُهاجر التُّجْيُّ، مولاهم، المِصريُّ. الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٦٠٤. (١) (٢) نقله من تهذيب الكمال ٣٧٩/١٥ - ٣٨١. (٣) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٤٣. (٤) تاريخ الخطيب ٢٧٢/١١ . (٥) حديث صحيح، أخرجه مسلم ٧/ ٧، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على تاريخ الخطيب ٨/ ٦٨٤. ورواية الخطيب من طريق المترجم . (٦) إكمال الإكمال ١٧٤/١ - ١٧٥ . ١١٦٠