Indexed OCR Text

Pages 281-300

قلت: كأنَّ مات قبل العشرين بقليل، وفي هذا الحدود لقِيَه سَمُّوية.
٤٨- أشرف بن محمد، القاضي أبو سعيد النَّيْسابوريُّ الفقيه، تلميذ
أبي يوسف القاضي.
حدَّث عن قيس بن الربيع، وهُشَيم، وابن الأخْوَص، وغيرهم. حدّث عنه
محمد بن الحسين البخاري، وإبراهيم بن عبد الله السَّعدي.
٤٩- خ ٤: بَدَل بن المحبَّر بن منبِّه، أبو المُنِيرِ التَّميميُّ الْيَرْبُوعِيُّ
الواسطيُّ ثم البَصْريُّ.
عن شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشدَّاد بن
سعيد أبي طلحة الراسبي، وجَسْر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبدالملك بن
الوليد بن مَعْدان، وجماعة. وعنه البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن
الأزهر، وحمَّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبدالله بن أبي مَسَرَّة، وبُنْدار، ومحمد
ابن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وأبو مسلم الكجِّي، وطائفة كبيرة.
قال أبو زُرْعة(١): ثقة .
وقال أبو حاتم (٢): صَدُوق. وهو أرجح من أُميَّة بن خالد وبَهْز وحَبَّان
وعَفَّان(٣) .
قلت: بدل فُقِد ولا يُدْرَى أين مات، ولا وَرَّخَهُ أحد.
ومات في حدود سنة خمس عشرة. ولا يُعْبأ بقول من ضعَّفه.
٥٠ - خ ق: بِشْر بن آدم، أبو عبدالله البغداديُّ الضَّرير الأكبر.
عن الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبدالعزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر،
وطائفة. وعنه البخاري، وإسحاق بن راهُوية، والذُّهْلي، والدَّارمي، وعباس
الدُّوري، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن غالب تمتام،
وآخرون.
(١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٧٤٨.
(٢) نفسه.
(٣) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٨/٤ - ٣١.
٢٨١٠

قال أبو حاتم(١): صدوق.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات))(٢).
وقال هارون الحمَّال: وُلد سنة خمسين ومئة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة.
قال ابن سعد(٣): رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه.
٥١- بِشْر بن أبي الأزهر، القاضي أبو سهل النَّيْسابوريُّ الكوفيُّ الفقيه،
أحد الأعلام.
سمع شرِيكاً، وابنَ المبارك، وخارجة بن مُصْعَب، وابن عُيَيْنَة. وتفقّه
على القاضي أبي يوسف. وعنه الذُّهْلي، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، ومحمد
ابن عبد الوهاب الفرَّاء، وآخرون.
وكان من أعيان عُلماء الكوفة وزُقَّادهم.
مات في سادس رمضان سنة ثلاث عشرة ومئتين. وقد كتب إليه المأمون
مرَّةً كتاباً فأخذ يبكي .
٥٢- خ ت ن: بِشْر بن شُّعيب بن أبي حمزة دينار، أبو القاسم
الحمصيُّ، مولی قریش.
روى عن أبيه بَسّ. وعنه أحمد بن حنبل، وإسحاق الكَوْسَجِ، وعِمران بن
بِكَّار، والبخاري في غير ((الصَّحيح))، وهو والتِّرمِذي والنَّسائي بواسطة،
ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، ومحمد بن خالد بن خَلِي، وجماعة.
قال أبو حاتم(٤): ذُكر لي أنَّ أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبيك
شيئاً؟ فقال: لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم.
وقال أبو زُرْعة(٥): سماعه كسَمَاع أبي اليَمَان إنَّما كان إجازةً.
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٣٣١ .
(١)
(٢) ثقاته ٨/ ١٤٢.
طبقاته الكبرى ٣٥٦/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٤/ ٩٣ - ٩٥.
(٣)
الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٣٦٨.
(٤)
(٥) نفسه.
٢٨٢

وقال أبو اليَمَان الحكم بن نافع: كان شُعيب عَسِراً، فدخلنا عليه حين
احتضر، فقال: هذه كُتُبي قد صحَّحْتُها، فمن أراد أن يأخذها فليأْخُذْها، ومَن
أراد أن يعرضَ فَلْيَعْرِض، ومن أراد أن يسمَعَها من ابني فَلْيَسْمَعْ، فإنَّه قد
سمعها منِّ.
وقال ابن حِبَّان(١): مات سنة ثلاث عشرة.
قلت: روى البخاري(٢) عن إسحاق عنه.
٥٣- بِشْر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبدالرحمن المَرِيْسِيُّ العَدَويُّ،
مولى زيد بن الخطاب.
كان من أعيان أصحاب الرأي. أخذ عن أبي يوسف، وبرع في الفقه، ونظر
في الكلام والفلسفة، وجرَّد القول بخلق القرآن وناظَرَ عليه، ودعا إليه.
وكان رأس الجَهْميَّة، أخذ عن الجَهْم بن صَفْوان فيما أُرى، ثم تبيَّنْت أنَّه
لم يُدْرك الجَهْم. وسمع من حمَّاد بن سَلَمَة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة .
وقد رماه بالكُفْر غير واحد من الأئمّة. ساق الخطيب أقوالهم في
تاريخه(٣). ونقل أنَّه مات في ذي الحجَّة سنة ثمان عشرة ومئتين.
قال البُوَيْطي: سمعت الشَّافعيَّ يقول: ناظرتُ المَرِيْسي في القُرْعة فذكرتُ
له حديث عمران بن حُصَين في القُرْعة، فقال: هذا قِمار. فأتيتُ أبا البَختَرِي
القاضي فذكرتُ له قوله فقال: يا أبا عبد الله شاهدًا آخر وأصْلِيْهُ.
وقال أبو النَّضْر هاشم: كان أبو بِشْر المَرِيسي يهوديًّا قصَّاراً صبَّاغًا في
سُوَيْقة نصر بن مالك.
وقال غير واحد: قال رجلٌ ليزيد بن هارون: إنَّ عندنا ببغداد رجلاً يقال له
المَرِيْسي يقول: القرآن مخلوق. فقال: ما في فِتْيانكم أحدٌ يفتك به؟!
قلت: وقد كان المَرِيْسي أُخِذَ في دولة الرشيد وأُوذيَ لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل، فيما رواه عنه أبو داود في المسائل: سمعت
(١) ثقاته ٨/ ١٤١، والترجمة من تهذيب الكمال ١٢٦/٤ - ١٢٩.
(٢) صحيحه ٦/ ١٤ .
(٣) تاريخ مدينة السلام ٧/ ٥٣١ .
٢٨٣

عبدالرحمن بن مهدي أيَّام صُنِعٍ بِبِشْر ما صُنِع يقول: من زعم أنَّ الله لم يكلِّم
موسى عليه السلام يُستتاب، فإنْ تاب وإلاّ ضُرِبَت عُنُقُه .
قال المَرُّوذِي: سمعت أبا عبدالله، وذكر بِشْراً، فقال: مَن كان أبوه
يهوديًّا، أيَّ شيءٍ تُراه يكون؟
وقال أحمد بن حنبل: كان بِشْر يحضر مجلس أبي يوسف فيستَغِيث
ويصيح، فقال له أبو يوسف مرَّة وهو يُناظره: لا تنتهي أو تُفسِد خشبةً.
وقال أحمد بن الحسن التّرْمِذِي: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان
المَرِيْسي ليس بصاحب حُجَجٍ، بل صاحب خُطَب.
قال الأثرم: سئل أبو عبدالله عن الصَّلاة خلف بِشْر المَرِيْسي، فقال: لا
يُصَلَّى خلفه .
وقال أبو داود: سمعتُ قُتَيْبة يقول: بِشْر المَرِيْسي كافر.
وأخبار بِشْر في ستّ ورقات في ((تاريخ الخطيب))(١).
٥٤- بِشْر بن القاسم بن حمَّاد، أبو سهل السُّلَميُّ الهَرَوِيُّ ثم
النَّيَّسابُوريُّ الفقيه الحنفيُّ.
حجَّ وسمع من مالك، ودخل مصر وسمع من اللَّيث بن سعد، وابن
لهيعةَ، وبالبصرة من أبي عَوَانَة، وحمَّاد بن زيد، وأبي الأحوص. وعنه بنوه
الفُقَهاء: سهل والحَسَن والحسين، ومحمد بن عبدالوهاب الفرَّاء، وأحمد بن
يوسف السُّلَمي، وجماعة. وكان رفيق يحيى بن يحيى في الرحلة.
تُوُفِّي في آخر ذي القعدة سنة خمس عشرة.
٥٥- بشر بن محمد بن أبان الشُّگّرُّ.
عن شُعْبة، وورقاء، وحَرِيز بن عثمان. وعنه أبو حاتم، وإبراهيم الحربي،
وجماعة.
وهو صَدُوق.
(١) تاريخ الخطيب ٥٣١/٧ - ٥٤٥.
٢٨٤

٥٦ - بِشْر بن المنذر الرمليُّ.
روى عن الليث، وابن ◌َهِيعة، ومحمد بن مسلم الطّائفي. وعنه موسى بن
سهل الرمليّ، ومحمد بن عَوفَ الحمصي.
قال أبو حاتم(١): صدوق، أتيناه فدقَقْنا بابه قويًّا، فحلف أنْ لا يحدِّثنا.
٥٧- بكر بن خداش(٢) .
روى عن عيسى بن المسيَّب البَجَلي، وحبَّان بن عليّ. وعنه العباس بن
أبي طالب، وأحمد بن يونس الضَّبِّي، وغير واحد.
٥٨ - بكر(٣) بن الخَصِيب الرام، أبو يونس القافلانيُّ .
عن داود بن أبي هند، وحبيب بن الشهيد. وعنه محمد بن سنان القزَّاز،
ومحمد بن يونس الكديمي.
كنّاه الحاكم وهو أخو خالد بن الخَصِيب الذي روى عنه أحمد. وخالد لم
أر أحدًا ذكره.
٥٩ - د ن ق: بكر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى القاضي، أبو عبدالرحمن الأنصاريُّ الكوفيُّ .
عن ابن عمِّه عيسى بن المختار، وقيس بن الربيع. وعنه أبو كُرَيْب،
وأحمد الدَّوْرقي، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة.
وثَّقه الدَّارَقُطْني (٤) .
ومات سنة تسع عشرة.
ولي قضاء الكوفة (٥).
٦٠ - بكر بن محمد العابد.
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٤١٢ .
(١)
تقدم في الطبقة الحادية والعشرين برقم ٥٥ .
(٢)
كانت هذه الترجمة في الطبقة الحادية والعشرين، فحولناها إلى هنا بناءً على طلب
(٣)
المصنف، حيث قال: ((بكر بن الحصيب يؤخر إلى هنا)).
(٤) سؤالات البرقاني (٥٦).
(٥) من تهذيب الكمال ٢١٩/٤ - ٢٢٠.
٢٨٥

عن سُفيان الثَّوري، والفُضَيل بن عياض، وعلي بن بكَّار. وعنه أحمد بن
أبي الحواري، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وحسن بن مالك
الضَّبِّي، وآخرون.
وهو قليل الحديث.
٦١ - بلال بن يحيى بن هارون الأُسْوانيُّ، أبو الوليد.
عن اللَّيث، ومالك، وابن لَهِيعَة.
تُوُفِّي سنة ثمان عشرة ومئتين.
روی عنه یحیی بن محمد رفيقه.
٦٢ - خ ت: ثابت بن محمد الكوفيُّ، أبو محمد العابد.
عن مِسْعر بن كدام، وفِطْر بن خليفة، والثَّوْري، وزائدة. وعنه البخاري،
وأحمد بن مُلاعب، وأبو زُرْعة، وأبو بكر الصَّاغاني، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أبو حاتم(١): صدوق.
وقال الحاكم: ليس بضابط .
تُؤُفِّي فِي ذي الحجَّة سنة خمس عشرة(٢).
٦٣ - ثُمامةُ بنُ أشرس، أبو معن التُّمَيْرِيُّ البَصْريُّ المتكلم.
أحد رؤوس المعتزِلة المشهورين. اتَّصلَ بالرشيد، ثم من بعده بالمأمون،
وكان أحد من يقول بخلق القرآن. حكى عنه تلميذُه الجاحظ نوادرَ ومُلحًا،
وكان هو وبشر المَرِيْسي آفةً على السُّنة وأهلِها .
قال ابن حزم(٣): ذُكر عنه أَنَّه كان يقولُ: إنَّ العالم فعل الله بطباعِهِ، وإنَّ
المُقلِّدين من اليهود والنصارى وعُبَّاد الأوثان لا يدخلون النارَ، بل يصيرون
تُرابًا وإنَّ من مات من المؤمنين مُصرًّا على كبيرة مُخَلَّدٌ في النار. وإنَّ جميعَ
أطفال المؤمنين يصيرون ترابًا ولا يدخلون الجنة.
قال المبرد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنوناً
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٨٤٨.
(١)
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٤/ ٣٧٤ - ٣٧٧.
الفصل في الملل والأهواء والنِّحل ٦٢/٥.
(٣)
٢٨٦

شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: ثُمَامة، قال: المتكلِّم؟ قلت: نعم، قال:
جلستَ على هذه الآجُرَّة، ولم يأذن لك أهلُها. قلت: رأيتها مبذولة، قال:
لعلَّ لهم تدبيراً غيرِ البذل، أخبِرْني متى يجد النَّائم لذَّة النَّوم؟ إن قلتَ قبل أن
ينام أحَلْت لأنَّه يَقْطَان، وإنْ قلتَ في حال النَّوم أبطلت لأنَّه لا يعقل، وإنْ قلت
بعده، فقد خرج عنه، ولا يوجد الشيء بعد فَقْدِهِ. فما كان عندي فيها جواب.
وعنه قال: عُدْتُ رجلاً وتركتُ حماري على بابه، ثم خرجت، فإذا عليه
صبي فقلت: لِمَ رَكبتَهُ بغير إذني؟ قال: خفت أن يذهب، فحفِظْتُهُ لك، قلت:
لو ذهب كان أهوَن علي، قال: فهبه لي وعُدَّ أنَّه ذهب، واربح شُكري، فلم أدرِ
ما أقول!
وقال الخطيب في تاريخه(١): أخبرنا الحسين بن عبدالله بن أبي عَلَّنة،
قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سَلْم، قال: أخبرنا أبو دُلف هاشم بن محمد
الخُزَاعي، قال: حدثنا الجاحظ سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين، قال: حدَّثني
ثُمامة بن أشرس، قال: شهِدتُ رجلاً وقد قدَّم خصمه إلى والٍ فقال: أصلحك
الله، هذا ناصبي، رافضي، جَهْمي، مُشَبَّه، يشتم الحَجَّاج بن الزُّبَير الذي هدم
الكعبة على عليّ بن أبي سفيان، ويلعن معاوية بن أبي طالب.
وقال الخطيب (٢): أخبرنا الصَّيْمَرِي، قال: أخبرنا المَرزباني، قال: أخبرني
محمد بن يحيى، قال: أخبرنا يَموتُ بن المُزَرِّع، قال: حدَّثني الجاحظ، قال:
دخل أبو العَتَاهية على المأمون فطعن على المُبْتَدِعة، ولعَن القَدَرِية، فقال
المأمون: أنت صاحب شِعْرِ ولُغةٍ، وللكلام قومٌ، قال: نعم، ولكن أسأل ثُمامَة
عن مسألةٍ، فَقُلْ له يُجِبْني، ثم أخرج يده فحرَّكها وقال: يا ثُمامَة من حرَّك
يدي؟ قال: مَن أُمَّه زانية، فقال: شَتَمني والله، قال ثُمامة: ناقضَ واللهِ.
قال أبو رَوْق الهِزَّاني: حدثنا الفضل بن يعقوب قال: اجتمع ثُمامة ويحيى
ابن أكثم عند المأمون، فقال المأمون ليحيى: ما العِشْق؟ قال: سوَانحُ تَسْنَح
للعشاق يُؤْثِرُها ويهتم بها، قال ثُمامة: أنت بالفِقه أبصر منك بهذا، ونحن
(١) تاريخ مدينة السلام ٢٠/٨ - ٢١.
(٢) تاريخه ٢٠/٨ - ٢١.
٢٨٧

أحذق منك، قال المأمون: فقُلْ. قال: إذا امتزجت جواهرُ النُّفوس بوصل
المُشَاكلة نتجت لمحَ نورٍ ساطع تستضيء به بواصرُ العقلِ، وتهتزُّ لإشراقه
طبائع الحياة، يُتَصَوَّر من ذلك اللَّمْحِ نورٌ خاصٌّ بالنَّفس، متَصلٌ بجوهرها
يُسمَّى عِشْقاً. فقال المأمون: هذا وأبيك الجواب !!
هارون بن عبدالله الحمَّال: حدثنا محمد بن أبي كَبْشة، قال: كنت في
سفينةٍ، فسمعت هاتفاً يقول: لا إله إلاَّ الله، كذب المَرِيْسي على الله. ثم عاد
الصَّوت يقول: لا إله إلاَّ الله، على ثُمامة والمَرِيْسي لعنةُ الله. قال: ومعنا رجلٌ
من أصحاب المَرِيْسي في المركب فخرَّ ميتاً.
٦٤ - جعفر بن جَسْر بن فرقد البَصْريُّ.
عن أبيه، وهشام بن حسَّان، وحبيب بن الشهيد.
قال أبو حاتم (١): كتبتُ عنه وهو شيخ. ولقبُهُ شُبَّان.
وعنه أبو أُميَّةِ الطَّرَسُوسي، وأبو مسلم الكَجِّي.
وهو ممَّن يُعتبر بحديثه، وله مناكير عن أبيه، وهو أيضاً ضعيف.
قال ابن عدي(٢): جعفر بن جَسْر أحاديثه مناکیر.
وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلَّمون فيه.
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم .
٦٥ - جعفر بن عيسى بن عبدالله بن الحسن بن أبي الحسن البَصْريُّ
و (٣)
الحَسَنيُّ(٣).
حدَّث عن حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان. ووَلِيَ قضاء الجانب الشرقي
في أيَّام المأمون، وأوَّل دولة المعتصم.
وقال أبو زُرْعة (٤): وَلَيَ قضاء الرَّيّ، وهو صَدُوق.
(١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٩٣٨.
(٢) الكامل ٢/ ٥٧٣.
(٣) هذه النسبة إلى الحسن البصري، فهو من أولاده.
(٤) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٩٨٢.
٢٨٨

وقال أبو حاتم: جَهْميّ ضعيف(١).
قلت: روى عنه أبو الأحوص محمد بن نصر، وإبراهيم السَّوْطي، ومات
سنة تسع عشرة.
٦٦ - جُنَادة بن مروان الحمصيُّ.
عن حَرِيز بن عثمان، وعيسى بن أبي رَزِين الثُّمَالي. وعنه إسحاق بن
إبراهيم بن العلاء، وعِمران بن بكّار، ومحمد بن عَوْف.
قال أبو حاتم(٢): ليس بقويّ، أخشى أن يكون كذب في حديث عبدالله بن
بُسْر أنَّه رأى في شارب النبيّ ◌َّ بياضاً بحيال شفتيه.
٦٧ - حاتم الجلاَّب المَرْوَزِيُّ، صاحب ابن المبارك. قيل: هو ابن
العلاء، وقيل: ابن یوسف، وقيل: ابن إبراهيم.
روى أيضاً عن خالد الطَّخَّان، وفُضَيْل بن عِياض. وعنه أحمد بن عَبْدة
الآمُلي، ومحمد بن عبدالله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى المَرْوَزِيُّون.
مات سنة ثلاث عشرة .
· - حاتم بن عُبيدالله، أبو عبيدة النميريُّ.
ذُكِر في الطبقة الماضية(٣).
٦٨ - الحارث بن أسد، أبو عليّ العَتَكيُّ البَصريُّ.
توفي في ذي القعدة سنة عشرٍ .
٦٩ - الحارث بن خليفة، أبو العلاء المؤذِّب.
سمع شُعْبة، وأبان بن يزيد. وعنه عباس الدُّوري، ومحمد بن غالب
تَمْتام، وحَمْدان بن علي .
(١) ليس هذا القول في الجرح والتعديل، وإنما نقله من تاريخ الخطيب ٤٠/٨، والذي في
الجرح والتعديل: ((كتبت عنه، ترك حديثه لما كان يدعو الناس إليه من خلق القرآن أيام
المحنة ببغداد)).
الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢١٣٤.
(٢)
الترجمة ٦٧ .
(٣)
تاريخ الإسلام ٥/م١٩
٢٨٩

٧٠ - د: الحارث بن منصور الواسطيُّ الزَّاهد، أبو سُفيان، ويُقال: أبو
منصور.
عن سُفيان، وإسرائيل، وبحر السَّقَّاء، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم. وعنه
الحَسَن بن مُكْرَم، والباغَنْدي الكبير، وخَلَف بن محمد كُرْدُوس، ويحيى بن
جعفر بن الزِّبْرِقان، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي.
قال أبو حاتم (١): صدوق.
٧١- ع: حَبَّان بن هلال الباهليُّ، ويقال: الكِنانيُّ البصريُّ، أبو
حبيب .
عن شُعْبة، وجُوَيْرية بن أسماء، وأبان العطَّار، وحمَّاد بن سَلَمَة، وسَلْم بن
زَرِير، ومَعْمَر بن راشد، وهمَّام بن يحيى، وطائفة. وعنه أحمد بن سعيد
الدَّارمي، وإسحاق الكَوْسَجِ، وعَبْد بن حُمَيْد، والدَّارمي، ومحمد بن الحسين
الحُنَيْنِي، ويعقوب الفَسَوي، وخلق.
وثّقه ابن معِین، وأحمد بن حنبل.
وقال ابن سعد(٢): كان ثقة حُجَّةً ثَبْتاً، امتنع من التَّحديث قبل موته. قال:
ومات بالبصرة في رمضان سنة ستّ عشرة.
قلت: ولامتناعه لم يسمع منه البخاري، وأبو حاتم، وطبقتهما. وهو مِن
آخر مَن حدَّث عن مَعْمَر .
قال أحمد بن حنبل: حَبّان إليه المنتهى بالبصرة في التثبُّت .
قال بكّار بن قُتَيْبة: ما رأيت نَحْويًّا يُشبه الفُقهاء إلاّ حَبَّان بن هلال،
(٣)
والمازني(٣).
٧٢ - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيق، أبو محمد
الحنفيُّ، مولاهم، المدنيُّ.
الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٤٢١، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨٦/٥ - ٢٨٧.
(١)
(٢) طبقاته الكبرى ٢٩٩/٧.
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٣٢٨/٥ - ٣٣٠.
٢٩٠

كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه ((المُوَطَّأ)» للنَّاس في بعض الأوقات،
وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرَّة.
قال ابن مَعِين، وغيره: أشُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ،
فإذا انتهى المجلس صَفَّح أوراقاً وكتب: بلغ .
وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن
أبي ذئب، وهشام بن سعد. روى عنه الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن
الأزهر. أخبرنا السَّرَّاج، قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن
حبيب كاتب مالك عشرين حديثاً، فأتينا ابن المديني، فَعَرضنا عليه فقال: هذا
کلّه كذب.
وقال يحيى بن مَعِين(١): وعامَّة سماع المصريين عرض حبيب، ثم قال ابن
مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء.
وقال الإمام أحمد(٢): حبيب ليس بثقة.
وقال النَّسائي(٣): متروك.
وقال ابن عدي(٤): كان يضع الحديث، ثم روى له عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، حديثين موضوعين.
وروى عن ابن أبي ذئب، وشبل بن عَبَّاد، وهشام بن سعد المناكير. وعنه
عبدالله بن الوليد الحرَّاني، وأحمد بن الأزهر، وحمُّ بن نوح، ومحمد بن
مسعود العجمي، وجماعة.
وسكن مصر وبها تُؤُفِّي سنة ثمان عشرة.
ومن حديثه: قال ابن عدي(٥): حدثنا محمد بن حاتم بالرَّملة، قال: حدثنا
إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبريني، وهي مدينة بيت إبراهيم
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٩٧ .
(٢) العلل ومعرفة الرجال ١/ ٢٥٢.
كتاب الضعفاء والمتروكين (١٦٣).
(٣)
(٤) الكامل ٨١٨/٢.
(٥) الكامل ٨١٨/٢.
٢٩١

عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية
يضيفونه ويقولون: إنَّه ضيف إبراهيم، ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على
الضيافة إلى السّاعة، قال: حدثنا حبيب، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، ومالك،
عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ ثله: ((لا يُعجبنَّم إسلام المرء
حتَّى تعلموا ما عقده عقله)).
قال ابن عدي(١): وهذا عن مالك، وابن أبي ذئب باطل، إنَّما يرويه
عُبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك
الحديث(٢).
٧٣ - حَجَّاج بن رِشْدين بن سعد، أبو الحسن المصريُّ.
روی عن أبيه، وحَيْوة بن شُرَیْح .
تُوُفِي سنة إحدى عشرة ومئتين .
ضعَّفه أبو أحمد بن عدي(٣) .
٧٤ -ع: حَجَّاجُ بنُ مِنْهال الأنماطِيُّ البَصْريُّ، أبو محمد.
عن قُرَّة بن خالد، وشُعبة، وجُوَيْرية، والحَمَّادَيْن، وهَمَّام، وعبدالعزيز
الماجشُون، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، وجماعة. وعنه البخاري، والباقون
بواسطة، وإسحاق الكَوْسَج، وإسحاق شاذان، وأحمد بن الفُرات، وإسماعيل
القاضي، وعَبد(٤)، والدَّارمي، وعلي بن عبدالعزيز البَغَوي، ومحمد بن يحيى
الذُّهْلي، وهلال بن العلاء، وأبو مسلم الكَجِّي، وطائفة .
قال أبو حاتم(٥): ثقة فاضل.
وقال أحمد العِجْلي(٦): ثقة، رجل صالح، كان سمساراً يأخذ من كلّ
(١) نفسه.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٦٦/٥ - ٣٧٠.
(٣) الكامل ٢/ ٦٥١ .
يعني ابن حميد .
(٤)
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧١١.
(٥)
(٦) ثقاته ٢٨٦/١ - ٢٨٧.
٢٩٢

دينار حبّة، فجاء خُراساني مُوسِرٌ من أصحاب الحديث، فاشترى له أنماطاً،
فأعطاه ثلاثين ديناراً، فقال: ما هذه؟ قال: سمسرتك، قال: دنانيرك أهون
عليّ من هذا التُّرابِ، هاتٍ من كل دينار حَيَّة، فأخذ ديناراً وكَسْراً.
وقال خَلَف كُرْدوس: تُؤُفِّي سنة ستّ عشرة، وكان صاحب سُنَّة يُظْهرُها.
وقال ابن سعد(١)، والبخاري(٢): تُوُفِّي سنة سبع عشرة، في شوَّال.
٧٥- حَجَّاجُ بن أبي منيع الرصافيُّ.
عن جدِّه عُبيد الله بن أبي زياد الرُّصافي، رُصافة هشام بن عبدالملك، عن
الزُّهْري، وله عنه نسخة كبيرة. وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلي، وابن وَارَة،
وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَوي، وأحمد بن مهدي الأصبهاني، وأيُّوب
الوزَّان، وأبو أُسامة عبدالله بن محمد بن أبي أُسامة الحلبي، وجماعة.
قال هلال: وكان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس
بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفُّه. وكان مع بني
هشام في الكُتَّاب، كذا قال، وإنَّما الذي كان مع بني هشام جدّه عُبَيد الله .
وقال الدُّهْلي: لم أر لعُبَيد الله راوية(٣) غير ابن ابنه الذي يقال له حَجَّاج
ابن أبي منيع، أخرج إليَّ جُزْءاً من حديث الزُّهْري، فنظرتُ فيها فوجدتها
صِحاحاً.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات))(٤).
وعلَّق له البخاري في الطَّلاق(٥).
واسم أبيه يوسف بن عُبَيدالله .
وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عُمره.
(١) الطبقات الكبرى ٣٠١/٧ .
(٢) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٨٤١، والصغير ٣٣٨/٢، وينظر تهذيب الكمال
٥/ ٤٥٧ -٤٥٩.
(٣) هكذا بخط المصنف، وفي تهذيب الكمال ٤٦١/٥: ((رواية)).
(٤) ٨/ ٢٠٢.
(٥) صحيح البخاري ٧/ ٥٣ .
٢٩٣

قال الحَجَّاج في سنة ستّ عشرة ومئتين: أنا اليوم ابن ستٍّ وسبعين
سنة(١) .
٧٦ - ت: حَجَّاجِ بن نُصَير، أبو محمد الفساطيطيُّ القَيْسيُّ البَصْريُّ .
عن هشام الدّسْتُوائي، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وقُرَّة بن خالد، وفِطْر بن
خليفة، ومُعارك بن عَبَّاد، وخلق. وعنه أحمد بن سعيد الدَّارمي، والرَّمادي،
ومحمد بن عبدالملك الدَّقِيقي، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِي، ومحمد بن يونس
الكُدَيْمي، وأبو محمد الدَّارمي، وعباس الدُّوري، وخلق آخرهم أبو مسلم
الکجي.
قال أبو حاتم(٢): ضعيف تُرك حديثه.
وقال البخاري(٣): يتكلَّمون فيه.
وقال النَّسائي(٤): ضعيف لا يُكْتَب حديثه.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقَات))(٥) لكن قال: يُخطىء ويهم.
وقال مُطَيَّن: مات سنة ثلاث عشرة(٦).
قلت: وساق له ابن عدي(٧) أربعة أحاديث وَهِم في سندها، أمَّا مُتُونها
فمعروفة .
٧٧ - خ م د ت ن: حُجَين بن المُثَنَّى، أبو عمر اليَمَاميُّ، نزيلُ بغداد.
عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالعزيز بن الماجِشُون، والليث،
ومالك، وجماعة. وعنه أحمد، ومحمد بن رافع، وحَجَّاج بنَ الشَّاعر، وأحمد
ابن منصور الرَّمادي، وأحمد بن منصور زاج، وعباس الدُّوري، وطائفة .
(١) ينظر تاريخ دمشق ٢٠٢/١٢ - ٢٠٥.
(٢)
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧١٢.
(٣) تاريخه الكبير ٢ / الترجمة ٢٨٤٥، والصغير ٣٢٩/٢.
(٤) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٧٠).
(٥) الثقات ٨/ ٢٠٢.
(٦) إلى هنا من تهذيب الكمال ٥/ ٤٦١ - ٤٦٦.
(٧) الكامل ٢ / ٦٤٨ - ٦٥٠.
٢٩٤

قال البخاري(١): كان قاضياً على خُراسان، وأصله من اليَمَامة.
وقال ابن سعد(٢): قَدِم بغداد، ونزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لَزِم
السوق، وكان ثقة .
قلت: تُوُفِّي بعد عشرٍ ومئتين، أو قبلها(٣).
٧٨ - ق: الحُرّ بن مالك، أبو سهل العَنْبُرَيُّ البَصْرِيُّ.
عن مالك بن مِغْوَل، وشُعبة، ووُهَيْب. وعنه بُنْدار، وابن وَارَة، وأبو
حاتم الرازي، وقال: صدوق. ومحمد بن سليمان الباغَنْدي(٤).
٧٩ - خ: حسّان بن حسَّان بن أبي عَبَّد، أبو عليّ البَصْريُّ، نزيلُ مكَّة.
عن شعبة، وهَمَّام بن يحيى، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو زُرْعة
الرازي، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيْد الدَّقَّاق، ويحيى بن عَبْدَك القَزْويني،
وعليّ بن الحسن الهِسِنْجاني.
قال أبو حاتم(٥): مُنكر الحديث.
قلت: مات سنة ثلاث عشرة، وكان المقرىء يُثْني عليه .
٨٠ - حسّان بن حسّان الواسطيُّ.
شيخ ليس بالقويّ، ينفرد عن الثقات بما لا يُتابع عليه. قاله الدَّارَقُطْني(٦).
وقال(٧): ليس هو بالذي يروي عنه البخاري .
٨١ - الحسن بن بلال البَصْريُّ ثم الرَّمليُّ.
عن جرير بن حازم، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وأشعث بن بَرَاز، ونصر بن
تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ٤٥٣ .
(١)
(٢)
طبقاته الكبرى ٣٣٨/٧.
إنما كانت وفاته سنة خمس ومئتين أو بعدها كما صرح به أبو نصر الكلاباذي في رجال
(٣)
البخاري ٢/ ٥٤٢، وكذلك نقله المزي في تهذيب الكمال ٤٨٤/٥، فلا أدري من أين
جاء بهذا التاريخ .
(٤)
من تهذيب الكمال ٥١٥/٥ - ٥١٦ .
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٠٥٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٥/٦ - ٢٦.
(٥)
(٦) سؤالات الحاكم (٣٠٢).
(٧) نفسه .
٢٩٥

طَرِيف. وعنه جعفر بن مسافر التِّنِّيسي، وسعيد بن أسد بن موسى، والفضل بن
يعقوب الرُّخامي، ومحمد بن عَوْف الطَّائي، وآخرون.
قال أبو حاتم(١): لا بأس به.
له حديث في ((اليوم والليلة))(٢).
٨٢ - الحسن بن الحسين العُرَنيُّ الكوفيُّ.
عن أجلح بن عبدالله الكِنْدي، وجرير بن عبدالحميد، وأهل الكوفة. وعنه
جعفر بن عبدالله العلوي، وغيره. ومن متأخّري الرُّواة عنه الحسين بن الحَكَم
الحِبرِي .
ضعَّفه ابن حِبَّان(٣).
٨٣ - سي: الحسن بن خُمَير الحرازيُّ.
حمصيٌّ، مُقِلٌّ، صَدُوق.
عن إسماعيل بن عباسٍ، والجرَّاح بن مَلِيح البَهْراني. وعنه عِمران بن
بِكَّار، ومحمد بن عَوْق الطَّائي (٤).
٨٤ - دت ن: الحسن بن سوَّار، أبو العلاء البَغَويُّ المَرُّوذِيُّ.
حدَّث ببغداد عن عِكْرمة بن عمَّار، وموسى بن عُليّ بن رباح، واللَّيث بن
سعد، ومبارك بن فَضَالة، وإسماعيل بن عيَّاش، وغيرهم. وعنه أحمد بن
حنبل، وأبو حاتم الرازي، وإسحاق الحربي، وهارون الحمَّال، ومحمد بن
إسماعيل التّزْمِذِي، وجماعة .
قال أبو حاتم(٥): صدوق.
و وثقه أحمد .
(١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩.
(٢) عمل اليوم والليلة (٢٤٣).
(٣) المجروحين ٢٣٨/١.
(٤) من تهذيب الكمال ٦/ ١٤١ - ١٤٣.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٧ .
٢٩٦
٠

تُؤُنِّي سنة ستّ عشرة بخُراسان(١).
٨٥ - ت: الحسن بن عطية بن نَجِيح، أبو عليّ القُرَشيُّ الكوفيُّ
البزَّاز.
عن أبي عاتكة صاحب أنس، وعن حمزة الزَّيَّات، وفُضَيل بن مرزوق،
ويعقوب القُمِّي، وجماعة. وقرأ القرآن على حمزة .
قرأ عليه محمد بن عيسى الأصبهاني، وغيره. وروى عنه إبراهيم بن أبي
بكر بن أبي شَيْبة، وعباس الدُّوري، وأبو زُرْعة الرازي، والبخاري في
((تاريخه))، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وطائفة .
قال أبو حاتم (٢): صدوق.
وقال البخاري(٣): مات سنة إحدى عشرة ومئتين، أو نحوها.
قال محمد بن عيسى الأصبهاني: قرأت عليه القرآن، وقال لي: قرأت على
حمزة ختمة (٤).
٨٦ - الحسنُ بنُ عَنْبُسَة الورَّاق، بَصْريٌّ .
روى عن شُعبة، وشَرِيك. وعنه ابنه حمَّاد، ومحمد بن المُثَنَّى الَّمِن،
وجماعة .
قال ابن قانع: تُوُفِّي في رمضان سنة ثلاث عشرة فجاءَةً .
٨٧ - الحَسَن بن قُتَيْة الخُزَاعيُّ المدائنيُّ.
عن مِسْعَر، وموسى بن عُبَيْدة، وعِكْرِمة بن عمَّار، وحجَّاج بن أرطاة،
وحمزة الزَّيَّات، وجماعة. وعنه الحَسَن بن عَرَفَة، وأبو أُميَّةِ الطَّرَسُوسي،
والحَسَن بن مُكرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة.
قال الدَّارَقُطْني(٥): متروك الحديث.
(١) ينظر تهذيب الكمال ١٦٨/٦ - ١٧١ .
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٣ .
(٢)
(٣) تاريخه الكبير ٢/ الترجمة ٢٥٤١، والصغير ٣٢٢/٢.
٢٩٧

وقال أبو حاتم(١): ضعيف.
ويُكْنَى أبا عليّ، وقد ذكره العُقَيْلي في ((الضُّعَفاء))(٢) فروى عن محمد بن
بحر الواسطي، عنه حديثاً وَهمَ في سَنَده، وساق ابن عدي له حديثين
مُنْكَرَين(٣)، أحدهما رواه الحسن بن إبراهيم البياضِي، عنه، قال: حدثنا
عبدالخالق بن المنذر، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن ابن عباس يرفعه :
((مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتي عند فَسَاد أُمَّتي فلهُ أجر مئة شهيد)).
وهذا أخاف أن يكون موضوعاً، وما فيه مجروح سوى الحَسَن .
٨٨ - ت: الحسن بن واقع، أبو عليّ صاحب ضَمْرَة بن ربيعة.
روى عنه محمد بن مسلم بن وَارَة، والبخاري في غير ((الصَّحيح))،
وإسماعيل سَمُّوية، وجماعة. وهو من أهل الرَّمْلة.
وثَّقه ابن حِبَّان(٤).
وتُوُفِّي سنة عشرين ومئتين كهلاً. ولا أعلمه روى عن غير ضَمْرة إلاَّ عن
أيُّوب بن سُوَيَد شيئاً، وقد كتب عنه يحيى بن مَعِين مع تقدُّمه. وحدَّث عنه أبو
حاتم، وقال(٥): صدوق.
٨٩ - خ: الحُسين بن إبراهيم بن الحُرّ بن زَعْلان، أبو علي العامريُّ
الفقيه البغداديُّ الملقب بإشكاب، من أبناء الخُراسانيّة.
روى عن محمد بن راشد المكحولي، وفُلَيْح بن سليمان، وشَرِيك،
وجماعة. وعنه ابناه عليّ ومحمد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعباس
الدُّوري، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّمي .
قال ابن سعد(٦): لَزِم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي، ثم قعد عنهم، ولم
(١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٣٨.
(٢) ضعفاؤه ١/ ٢٤١.
الكامل ٧٣٩/٢.
(٣)
(٤)
ثقاته ٨/ ١٧١ .
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٧٢ . وينظر تهذيب الكمال ٣٣٣/٦ - ٣٣٤.
(٥)
(٦) طبقاته الكبرى ٣٤٨/٧.
٢٩٨

يزل ببغداد يؤتَى في الحديث والفِقْه إلى أن مات سنة ستّ عشرة، وهو ابن
إحدى وسبعين سنة .
ووثَّقه أبو بكر الخطيب(١).
وروى له البخاري مقروناً بغيره(٢).
٩٠- م ق: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذَكْوان
الهَمْدانيُّ، أبو محمد الأصبهانيُّ.
ثقة، نبيل، كوفيٌّ. نقل علماً كثيراً إلى أصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين.
وكان إليه الرئاسة والقضاء والفَتْوَى بأصبهان.
روى عن الشُّفْيانَيْن، وهشام بن سعد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان،
وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة. وعنه حفيده أحمد
ابن محمد، وأسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَقُّوية، وأحمد بن الفُرات، وعمر
ابن شَبَّة، وأبو قلابة الرَّقَاشي، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ المكِّي، ويحيى بن
حاتم العَسْكري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة.
قال أبو حاتم(٣): محلُّه الصِّدْق.
وقال أبو حاتم أيضاً(٤): هو أحب إليَّ من عصام بن يزيد جَبَّر.
وقال أبو نُعَيْم(٥): كان وجه الناس وزَيْنَهم. وكان دَخْلُه في كل سنة مئة
ألف درهم، فما وجبت عليه زكاة قط، وكانت جوائزه وصِلاتُه دارَّةً على
المُحَدِّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود، وعَمْرو بن علي. وكان من
المختصِّين بسُفْيان الثَّوري. وقيل: إنَّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه .
قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الجَيْراني.
(١) تاريخ بغداد ٥٣٢/٨.
في المغازي من الصحيح ١٨٠/٥، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٥٠/٦ - ٣٥١.
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٢٤ .
(٤) نفسه .
(٥) أخبار أصبهان ٢٧٤/١ - ٢٧٥.
٢٩٩

تُؤُفِّي سنة اثنتي عشرة (١).
٩١ - الحسين بن خالد، أبو الجُنَيد البغداديُّ الضرير.
عن شُعْبة، والثَّوري، وحمَّاد بن سَلَمَة، ومُقاتل بن سليمان، وعبدالحَكَم
صاحب أنَس، وجماعة. وعنه سَلْمان بن تَوْبة النَّهرواني، والحسن بن مُكَرَم،
والحارث بن أبي أُسامة، وآخرون.
قال ابن مَعِين(٢): ليس بثقة .
٩٢ - ق: الحسينُ بنُ عُرْوة البَصْريُّ.
عن الحَمَّادَيْن، ومالك. وعنه أحمد بن المُعَذَّل الفقيه، ونصر بن عليّ
الجَهْضمي، وبكر بن خَلَف ختن المقرىء، وغيرهم.
قال أبو حاتم(٣): لا بأس به.
٩٣ - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المَرُّوذيُّ المؤذِّب،
نزيلُ بغداد، ويقال: أبو علي.
عن شَيْبان النَّحْوي، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن
أبي ذئب، وأبي غسّان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة. وعنه أحمد، وابن مَعِين،
وأبو خَيْئمة، وعباس الدُّوري، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي،
وطائفة. ومن القُدماء عبدالرحمن بن مَهْدي، ومن المتأخِّرين حنبل بن
إسحاق .
قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيدالله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد
قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدِّثني.
وقال ابن سعد (٤): ثقة .
وقال النسائي: ليس به بأس .
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٣٦٩/٦ - ٣٧٢.
تاريخ الدوري ٧٠٠/٢، والترجمة من تاريخ الخطيب ٨/ ٥٧٠ - ٥٧٣ .
(٢)
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٨٠، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٩٠/٦ - ٣٩١.
(٣)
(٤) الطبقات الكبرى ٣٣٨/٧.
٣٠٠