Indexed OCR Text
Pages 81-100
قال محمد بن الوليد البُسْري: سمعت يحيى بن سعيد يقول: هو شيخ المِصْر منذ أربعين سنة . وقال أبو داود(١): قال يحيى بن سعيد: إنِّي لأغبط جيرانَ سعيد بن عامر. وقال زياد بن أيُّوب، وابن الفُرات: ما رأينا بالبصرة مثل سعيد بن عامر . وقال ابن مَعِين(٢): حدثنا سعيد بن عامر الثَّقة المأمون. وقال أبو حاتم (٣): كان رجلاً صالحاً صدوقاً، في حديثه بعض الغَلَط. وقال أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل منه، ومن حسين الجُعْفي. وقال الخطيب(٤): حدَّث عنه ابن المبارك، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزَّاز، وبين وفاتَيْهما مئة وتسع سنين. وقال ابن حِبَّان(٥): مات الأربع بقين من شؤَّال سنة ثمانٍ ومئتين، وهو ابن ستٍّ وثمانين سنة رحمه الله . ١٥٨ - سعيد بن هُبَيرة بن عَدَبَّس بن أنس بن مالك الكعبيُّ، أبو مالك المَرْوَزِيُّ. عن حمّاد بن سَلَمَة، وجرير بن حازم، وجُوَيْرية بن أسماء، وأبي عَوَانَة، وداود بن أبي الفُرات. وعنه أحمد بن سعيد الدَّارمي، وأحمد بن منصور زاج، ورجاء بن مُرَجَّى، والسَّرِي بن خُزَيْمة . قال أبو حاتم(٦): ليس بالقوي. ١٥٩ - ت ق: سعيد بن مَسْلَمَة بن هشام بن عبدالملك بن مروان، ومنهم من زاد في نسبه أُمَيّة بين مَسْلَمَة، وهشام، كان بالجزيرة. وروى عن هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أُميَّة، وابن عَجْلان، والأعمش، وجعفر الصَّادق، وجماعة. وعنه محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ، وأيُّوب بن محمد بن الوزَّان، وعبدالله بن ذكوان القارىء، ودُخَيْم، ومحمد بن مسعود (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٣٥٧. (٢) هذه رواية أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري، وفي رواية الدارمي (٣٩٥): ((ثقة)). (٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٠٨. (٤) السابق واللاحق ٢١٩ . الثقات ٢٦٤/٧، وفيه: ((لأربع مضين من شوال))، وينظر تهذيب الكمال ٥١٠/١٠-٥١٤ . (٥) (٦) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٧٢٤. تاريخ الإسلام ٥/ م٦ ٨١ العَجَمي، ويوسف بن بحر قاضي جَبَلَة، وجماعة . قال البخاري(١): منكر الحديث، في حديثه نظر. وضعَّفه النَّسائي(٢). وقال ابن عدي(٣): أرجو أنَّه ممَّن لا يُترك حديثه. ١٦٠ - سعيد بن واصل، أبو عمر الحَرَشيُّ البَصْريُّ. عن شُعْبة، وجعفر بن برقان. وعنه سعيد بن عَوْن، ومحمد بن المختار، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وعبَّاس الدُّوري، وجماعة. قال ابن المدِيني : ذهب حديثه. وقال النَّسائي(٤): متروك. وقال أبو حاتم(٥): ليِّن الحديث. ١٦١ - سعيد بن وَهْب، أبو عثمان السَّاميُّ، مولاهم، البَصْريُّ الشاعر المشهور . كان مختصًا بآل بَرْمَك، ثم إنَّه تنسَّك وغسل أشعاره، تُوُفِّي سنة تسع ومئتين، وهو القائل: قدَميَّ اعتوَرَا رمل الكثيب .. الأبيات. ١٦٢ - خ ت: سعيد بن يحيى، أبو سُفيان الحِمْيَريُّ الواسطيُّ. سمع مَعْمَراً، والعَوَّم بن حَوْشَب، وعَوْفاً الأعرابي، والضَّخَاك بن حُمْرة، وجماعة. وعنه يعقوب الدَّوْرقي، وعبدالله المُخَرِّمي، ومحمد بن وزير، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأحمد بن سِنان، وجماعة. وَثَقه أبو داود، وغيره. وتُؤُقِّي سنة اثنتين في شعبان، وله تسعون سنة . تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١٧٢٤ . (١) (٢) الضعفاء والمتروكين (٢٨٧). الكامل ١٢١٦/٣، والترجمة من تهذيب الكمال ٦٣/١١-٦٦. (٣) (٤) الضعفاء والمتروكين (٢٩٤). (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٩٦. ٨٢ وقد ضعَّفه ابن سَعْد(١). ١٦٣- ق: سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلميُّ المدنيُّ، أبو طَلْحة، عمّ حمزة بن مالك. عن عُرْوة بن سُفيان، وكثير بن زيد. وعنه إبراهيم بن حمزة الزُّبيريُّ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وجماعة. قال أبو حاتم(٢): صالح الحديث. ١٦٤ - ٤: سُفْيان بن عُقبة الُّوائيُّ الكوفيُّ، أخو قَبِيصَة. عن حسين المعلّم، ومِسْعَر، وحمزة الزَّيَّات، وسُفيان. وعنه أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو كُرَيْب، ومحمود بن غَيْلان، وعبدالله بن محمد بن شاكر، وطائفة . قال ابن نُمَيْر: لا بأس به(٣) . ١٦٥ - سَلْم بن سلام الواسطيّ. عن شُعْبة، وشَيْيان، وبكر بن خُنَيْس. وعنه أحمد بن سِنان، وخَلَف بن محمد كُرْدُوس، ومحمد بن عبدالملك، وعلي بن إبراهيم الواسطيُّون، وغیرهم(٤). ١٦٦ - خ م ن: سَلَمَة بن سليمان المَرْوَزِيُّ المؤذِّب. عن أبي حمزة السُّكَّري، وعبدالله بن المبارك. وعنه أحمد بن أبي رجاء الهَرَوي، وأحمد بن سعيد الرِّباطي، وعَبْدة بن عبدالرحيم المَرْوَزِي، ومحمد ابن أسلم الطُّوسي، ومحمد بن عبدالله بن قُهزاد، وجماعة . وكان من جِلَّة العلماء. قال أحمد بن منصور زاج: حدَّثنا بنحوٍ من عشرة آلاف حديث من حِفْظه. وقال النَّسائي: ثقة . قيل: مات سنة ثلاثٍ أو أربع ومئتين، وأمَّا البخاري فقال(٥): قال محمد (١) ابن سعد ٣١٤/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ١٠٨/١١-١١١. الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٩٨٣، والترجمة من تهذيب الكمال ١٤٢/١١ -١٤٣. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ١٧٤/١١ -١٧٥ . من تهذيب الكمال ٢٢٦/١١-٢٢٧. (٤) التاريخ الكبير ٤/ الترجمة ٣٧٨، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨٢/١١-٢٨٣. (٥) ٨٣ ابن اللَّيث: تُوُفِّي سنة ستٍّ وتسعين ومئة. ١٦٧ - سَلَمَةُ بنُ سليمان الأَزْدِيُّ المَوْصِليُّ. عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وخُليد بن دَعْلَج، وسُفْيان الثَّوري. وعنه علي ابن حرب، ومحمد بن يزيد الرِّياحي. ليَّنه ابن عدي(١)، وأبو الفتح الأزْدي. تُؤُفِّي سنة سَبْع ومئتين . ١٦٨ - سَلَمَةُ بَنُ عَقَّار. وثَّقه ابن مَعِین. يروي عن فُضَيْل بن عياض، وحمّاد بن زيد. وعنه أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي، وسَعْدان بن یزید. ١٦٩ - سليمان(٢) بن الحَكَم بن عَوَانة الكلبيُّ. حدَّث عن أبيه، والعلاء بن كثير الشامي، والقاسم بن الوليد الكوفي. وعنه محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ، ومحمد بن قُدامة المِصِّيصيُّ، ومحمد بن أبي العوَّام الرِّياحيُّ. متروك. ١٧٠ - خت م ٤: سُليمان بن داودٍ بن الجارود، أبو داود البَصْريُّ، الفارسيُّ الأصل، مولى آل الزُّبَير، الطّيالسيُّ الحافظ مصنّفٌ ((المُسْنَدَ)) المشهور . سمع هشاماً الدَّسْتوائي، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وأَيْمَن بن نَابِل، وشُعْبة، وسُفْيان، وبِسْطام بن مُسلم، وصالح بن أبي الأخضر، وأبو عامر الخزَّاز، وطلحة بن عَمْرو، وخَلْقاً سواهم. وعنه جرير بن عبدالحميد أحد شيوخه، وأبو حفص الفَلَّس، وعباس الدُّوري، ومحمد بن سعد الكاتب، وبُنْدار، ويعقوب الدَّوْرقي، وأخوه أحمد، والكُدَيْمي، وهارون بن سُليمان، وأحمد بن الفُرات، ويونس بن حبيب، وخَلْقٌ. (١) لم نقف عليه في المطبوع من كامل ابن عدي. (٢) ألحق المؤلف هذه الترجمة بحاشية نسخته بأخرة كما يظهر من خطه الغليظ، وسيأتي في الطبقة الآتية، الترجمة ١٦٣ . ٨٤ قال الفَلَّس: ما رأيت أحفظ منه. وقال عبدالرحمن بن مهدي: هو أصدق النَّاس . وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(١): رحلت إلى أبي داود فأصَبْته قد مات قبل قدومي بيوم. قال: وكان قد شرب البلاذُر فخُذِم. وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ. وجاء عنه أنَّه كان يسرد من حِفْظه ثلاثين ألف حديث؛ وقال سليمان بن حرب: كان شُعبة يحدِّث، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مَرَّ في المجلس . وحدَّث عبدالرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بن حبيب قال: قال أبو داود: كنَّا ببغداد، وكان شُعْبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون، فذكروا باب المجذوم فقلت: حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد قال: كان مُعَيْقيب يُحضِرُ طعامَ عمر، فقال له: يا مُعَيْقيب، كُلْ مما يليك. فقال شُعبة: يا أبا داود لم تَجىء بشيء أحسن مما جئت به. وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود. قال: فذُكر ذلك لأبي داود، فقال: قُلْ له ولا قصير . وقال عليّ بن أحمد بن النَّصْر: سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت أحفظ من أبي داود الطَّالسي. وقال عمر بن شَبَّة: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، ولیس معه کتاب. وقال حفص بن عمر المِهْرِقاني: كان وكيع يقول: أبو داود جَبَلُ العِلم. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث(٢). قال خليفة(٣)، وغيره: تُوُفِّي سنة أربع ومئتين. (١) ثقاته (٦٦٥). (٢) قال المصنف في السير ٣٨٢/٩: ((هذا قاله إبراهيم على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سُبع هذا لضعفوه)). (٣) تاريخه ٤٧٢ . ٨٥ وآخر من روى عن أبي داود محمد بن أسد المَدِيني، سمع منه مجلساً واحداً. وقد سمعنا ((مُسْنَد أبي داود)) من أصحاب ابن خليل الأدمي الحافظ. وقد تكلّم فيه محمد بن المِنْهال الضَّرير، وقال: كنت أتَّهمه. قال لي: لم أسمع من ابن عَوْن. قال: ثم سألته بعد ذلك: أسمعتَ من ابن عَوْن؟ فقال: نعم، نحو عشرین حديثاً(١). ١٧١ - خ ن: سُليمان بن صالح، أبو صالح اللَّيْتِيُّ مولاهم، المروزيُّ، سَلْمُوية، صاحب ابن المبارك أكثر عنه. وسمع من أَوْس بن عبدالله بن بريدة. وعنه إسحاق بن راهوية، وأحمد بن شَبّوية، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة . وعُمِّر دهراً، قيل: إنَّه عاش نحواً من مئة سنة. روى له البخاري مقروناً بغيره. وهو أكبر من ابن المبارك(٢). ١٧٢ - سُليمان بن عيسى السِّجْزيُّ. يروي عن ابن عَوْن، وشُعبة. وعنه أحمد بن يوسف، ومحمد بن أشْرس، ومحمد بن يزيد السُّلَمِتُّون. وكان مُتَّهَماً بالكذِب، له عدَّة أحاديث موضوعة، ساقها ابن عَدي، وقال(٣): وضَّاع. وذكره الحاكم في تاريخه، وقال: يُكْنَى أبا يحيى، ويُقال: أبو الربيع، روى عن عُبَيد الله بن عمر، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وأكثر عن الثَّوري، ومالك. روى عنه جماعة من أكابر مشايخ الحديث عن غير معرفة منهم بحالهِ . إلى أن قال: وأكثر تَعَجُّبي من إمام أهل الحديث يحيى بن يحيى أنَّه روى عنه وخفي علیه حاله. (١) قال المصنف في السير معلقًا ٣٨٣/٩: ((الجمع بين القولين أنه سمع منه شيئًا ما ضبطه ولا حفظه، فصدق أن يقول: ما سمعتُ منه وإلا فأبو داود أمين صادق، وقد أخطأ في عدة أحاديث لكونه كان يتكل على حفظه ولا يروي من أصله))، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٤٠١/١١ - ٤٠٨ . (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ٤٥٣ -٤٥٤. (٣) الكامل ١١٣٦/٣. ٨٦ ١٧٣ - سُلَيْم بن عثمان الفَوْزيُّ، أخو خَطَّاب، حِمْصيٌّ. زعم أنَّه سَمِعَ من محمد بن زياد الألْهاني، فروى عنه أحاديث مُنْكَرَة. روى عنه محمد بن عَوْف، وأخوه خَطَّاب، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد بن سيَّار العَوْهي، وسُليمان بن سَلَمة . قال ابن عَوْف: لم نكن نتَّهمه. قلت: وروى ابن عدي، عن النسائي، عن عبدالله بن عبدالرحمن، فذكر حديثاً(١). ١٧٤ - ن: السَّمَيْدَعُ بنُ واهب بن سَوَّار الجَرْميُّ البَصْريُّ. عن شُعْبة، ومُبارك بن فَضالة. وعنه صالح بن عَدي، وعُمر بن شَبَّة، ومحمد بن يونس الگديمي. قال أبو حاتم(٢): صدوق. قلت: له حديث في النَّسائي(٣) يقع بعُلُوّ في الغَيْلانِيَّات(٤). ١٧٥- السِّنْدِيُّ بنُ شاهِك، الأمير أبو نصر، مولى أبي جعفر المنصور . وَلِيَ إمرة دمشق للرشيد، ثم وليها بعد المئتين، وكان ذَميم الخُلق سِنْدِيًّا کاسمه . قال الجاحظ: كان لا يستحلف المكاري ولا الملاَّح ولا الحائك، بل يجعل القول قول المُدَّعي. ویروی أنَّ السّندي هدم سُور دمشق . وقد ضرب رجلاً طويلَ اللحية، فجعل يقول: العفو يا ابن عمّ رسول الله . فقال: والك أهَاشِميٌّ أنا؟! فقال: يا سيِّدي، تريد لحيهْ وعقلْ(٥)! وقال خليفة: تُوُفِّي السِّنْدي سنة أربع ومئتين ببغداد(٦). (١) نفسه ٣/ ١١٦٤. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٤٢٧، والترجمة من تهذيب الكمال ١٤٣/١٢ - ١٤٥. (٢) (٣) النسائي في الكبرى (٦٦٦٣). الغيلانيات (٩٥٩). (٤) (٥) هكذا مجودة بخط المصنف، يريد أنها تقرأ بالعامية، والجادة: ((لحيةً وعقلاً)). (٦) لم نقف عليه في المطبوع من التاريخ ولا في الطبقات. ٨٧ ١٧٦ - السِّنْدي بنُ عَبْدُوية الكلبيُّ الرَّازِيُّ، أبو الهَيْثَم قاضي قزوين وهَمَذان، واسمه سُھیل بن عبدالرحمن . روى عن إبراهيم بن طَهْمان، وأبي بكر النَّهْشَلي، وجرير بن حازم، وعمرو بن أبي قيس. وعنه أحمد بن الفُرات، ومحمد بن حمّاد الطّهْرانيُّ، ومحمد بن عمَّار. ورآه أبو حاتم(١) وسمع كلامه. ورُوي أنَّ أبا الوليد الطََّالسي قال: ما رأيت بالرّي أعلم من السِّنْدي بن عَبْدُوية، ومن يحيى بن الضُّرَيْس. قلت: يقع حديثه بعُلُوٍّ في جزء ابن أبي ثابت، ويقال: اسمه سهل بن عبدوية . ١٧٧ - سَوْرة بن الحَكَم الکوفیُّ الفقیه، نزیلُ بغداد. يروي عن شَيْبان النَّحْوي، وسُليمان بن أرقم. وعنه محمد بن هارون، وعباس الدُّوري، وجماعة. وكان من كبار الحنفيّة . ١٧٨ - م ت ن ق: سُوَيد بن عَمرو، أبو الوليد الكَلِيُّ الكُوفيُّ العابد. روى عن داود الطّائي، وعبد العزيز بن أبي سَلَمة الماحِشُون، وحمَّاد بن سَلَمَة، وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل، وأبو كُرَيْب، وإسحاق بن بُهْلُول، وجماعة . وكان ثقة(٢). ١٧٩ - سهل بن حسام بن مِصَكٌّ. عن شُعْبة، وغيره. وعنه محمد بن مرزوق. تُوُقِّي سنة اثنتين ومئتين. ١٨٠ - م٤: سهل بن حمَّاد العَنْقَزِيُّ، أبو عتَّاب الدَّلاَل البَصْريُّ. عن عَبَّاد بن منصور، وقُرَّة بن خالد، وشُعْبة، وجماعة. وعنه الدَّارمي، (١) قال أبو حاتم الرازي الجرح والتعديل (٤ / الترجمة ١٣٨٦): ((رأيته مخضوب الرأس واللحية ولم أكتب عنه وسمعت کلامه)). (٢) من تهذيب الكمال ٢٦٣/١٢ - ٢٦٥. ٨٨ وأبو إسحاق الجُوْزجاني، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزَّاز، وأبو قلابة الرَّقَاشي، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: لا بأس به. قلت: تُؤُفِّي سنة ثمانٍ. وهو بكُنْيته أشهر . وقال أبو حاتم (١): صالح الحديث. ١٨١ - سهل بن المغيرة، أبو عليّ البزَّاز، إمام مسجد عفان ببغداد. حدَّث عن أبي مَعْشَر السِّنْدي، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالرحمن بن زيد ابن أسلم، وعبَّاد بن عبَّاد، وطائفة. وعنه ابنه عليّ، ويحيى بن مُعَلَّى بن منصور، ومحمد بن سهل بن عسكر . محلُّه الصِّدْق. ١٨٢ - ن: سيف بن عُبيدالله، أبو الحسن الجَرْميُّ البَصْرِيُّ السَّرَّاج. عن شُعْبة، والأسود بن شَيْبان، والمَسْعودي، ووَرْقاء، وجماعة. وعنه عَمرو الفَلَّس، وعُمر بن الخطّاب السِّجِسْتاني، وحفص بن عمر السَّيَّاريُّ، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيُّ، وآخرون. قال الفَلَّس: كان من خِيار الخلق . وقال عَمْرو بن يزيد الجَرْمي: ثقة (٢). ١٨٣ -ع: شَبَابةُ بنُ سَوَّار، أبو عَمْرو الفَزَاريُّ، مولاهم، المدائنيُّ. عن ابن أبي ذئب، ويونس بن أبي إسحاق، وشُعبة، وإسرائيل، وحَرِيز بن عثمان، وعبدالله بن العلاء بن زَبّر، وطائفة. وعنه أحمد، وابن راهوية، وابن المَدِيني، وابن مَعِين، وأحمد بن الفُرات، والحسن الخُلواني، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن عاصم الثَّقَفي، وعباس الدُّوري، وخَلْقٌ . قال ابن المَدِيني، وغيره: كان يرى الإرجاء. وقال أحمد العِجْلي(٣): قيل لشَبَابَة: أليس الإيمان قولاً وعملاً؟ قال: إذا قال فقد عمل. الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٨٤٥، والترجمة من تهذيب الكمال ١٧٩/١٢-١٨١. (١) (٢) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣٢٣. (٣) ثقاته (٧١٣). ٨٩ وقال أبو زُرْعة (١): رجع شَبَابة عن الإرجاء. وقال أحمد بن حنبل: كان شُعبة يتفقَّد أصحاب الحديث، فقال يوماً: ما فعل ذلك الغلام الجميل، يعني شَبَابة . وقال ابن قُتَيْبَة(٢): خرج إلى مكّة فمات بها. وقال جماعة: تُوُفِّي سنة ستٍّ ومئتين. ١٨٤ - ع: شجاع بن الوليد بن قيس، أبو بدر السَّكُونيُّ الكوفيُّ العابد، نزیل بغداد. عن عطاء بن السَّائب، وليث بن أبي سُلَيْم، ومغيرة بن مِقْسم، وقابوس بن أبي ظبيان، وخُصَيْف، والأعمش، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عُرْوة، وجماعةٍ. وعنه ابنه أبو همَّام الوليد بن شجاع، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وأبو عبيد، وعلي ابن المديني، وأبو بكر الصغاني، وسعدان بن نصر، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن المنادي، وعبدالله بن رَوْح، وخَلْقٌ. قال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال ابن سعد(٣): كان أبو بَدْر كثير الصَّلاة وَرِعاً. وقال الثَّوريُّ: لم يكن بالكوفة أعبد منه. وقال المَرُّوذِيُّ(٤): قال أبو عبدالله: كنتُ مع ابن مَعِين، فلقي أبا بدر فقال له: يا شيخ اتَّق الله، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبدالله: فاستَحْيَيْت وتنخَيت. فبلغني أنَّه قال: إن كنت كاذباً فعلَ اللهُ بك وفَعَل. قال أبو عبد الله(٥): أرجو أن يكون صَدُوقاً. قلتُ : ثم وثَّقه ابن مَعِين وأنصفه، روى عنه توثيقه أحمد بن زهير، وغيره. وأمَّا أبو حاتم فقال(٦): ليِّن الحديث، لا يُحْتَج به، إلاَّ أنَّ عنده عن محمد ابن عَمْرو أحاديث صِحاح. سؤالات البرذعي ٢/ ٤٠٧ . (١) المعارف ٥٢٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٤٣/١٢-٣٤٩. (٢) (٣) طبقاته ٣٣٣/٧. العلل ومعرفة الرجال (٢٣٧). (٤) (٥) نفسه (٢٢٠). (٦) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٦٥٤. ٩٠ قال ابن سعد(١)، وأبو حسَّان الزِّيادي: تُؤُفِّي سنة أربع ومئتين. وقال البخاري (٢): سنة خمس. ١٨٥ - دن: شُرَيْح بن يزيد، أبو حَيْوَة الحَضرميُّ الحمصيُّ المقرىءُ المؤذِّن. عن صَفْوان بن عَمْرو، وسعيد بن عبدالعزيز، وأبي البَرهْسم حُدَيْر بن مَعْدان، وجماعة. وعنه ابنه حَيْوَة بن شُرَيْح، وإسحاق بن راهُوية، وأحمد بن الفرج الحجازي، وآخرون. وتُوفِّي سنة ثلاثٍ ومئتين. قرأ على الكِسائي، وله اختيار في القراءة شاءٌ(٣). ١٨٦ - ن: شُعَيْبُ بن بَيَان البَصْرِيُّ الصَّفَّار. عن أبي ظِلال القَسْمَلي، وشُعْبة، وغيرهما. وعنه سليمان بن سيف الحَرَّانِيُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ، وإبراهيم بن المُسْتَمر العُرُوقِيُّ، وجماعة . تُؤُفِي سنة بضع ومئتين (٤). ١٨٧ - صالح بن عبدالكريم البغداديُّ العابد. أخذ عن سُفيان الثَّوري، وغيره. حكى عنه عليّ بن المُوَفَّق، ومحمد بن الحسين البُرْجُلاني. وكان يقول: يا أصحاب الحديث ما ينبغي أن يكون أحدٌ أزهد منكم، إنَّما تقلبون دواوين الموتى ليس بينكم وبين النبي ◌َّ ر أحدٌ إلاَّ وقد مات. ١٨٨ - صدقة بن سابق الكُوفيُّ. سمع محمد بنَ إسحاق. وعنه أبو يحيى صاعِقَة، ومحمد بن أبي عَتَّاب الأعْيَن، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وسَعْدان بن نصر، وغيرهم. وما علمت أحداً ضعَّفه. (١) الطبقات ٣٣٣/٧. (٢) تاريخه الكبير ٢٧٤٢/٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١٢/ ٣٨٢-٣٨٧. (٣) ينظر تهذيب الكمال ٤٥٥/١٢ -٤٥٦. (٤) ينظر تهذيب الكمال ١٢ / ٥٠٧-٥٠٩ . ٩١ ١٨٩ - ق: صَفْوانُ بن هُبَيرة، أبو عبدالرحمن التَّيْمِيُّ العَيْشِيُّ البَصْرِيُّ. عن أبيه، وعيسى بن المسيّب البَجَلي، وابن جُرَيْج، وأبي مَكِين نوح بن ربيعة، وغيرهم. وعنه الحسن بن علي الخلاَّل، ومحمد بن عمر المُقَدَّمي، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأبو قِلابة الرَّقَاشي، وجماعة. قال أبو حاتم (١): شيخ. له حديث واحد عند ابن ماجة في المريض يشتهي شيئاً(٢). ١٩٠ - صِلَةُ بن سُليمان، أبو زيد العطّار. عن محمد بن عَمْرو، وهشام بن حَسَّان. وعنه محمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وغيره. قال أبو داود، وغيرُه: كذَّاب. وقد ذكره ابن عَدِي(٣)، وأورد له بلايا منها: محمد بن حرب النَّشائيُّ: حدثنا صِلة، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من حجَّ عن والديه أو قضى عنهما مَغْرَماً بُعث مع الأبرار)). وله عن أشعث الحُدَّاني، وعنه أيضاً: القاسم بن عيسى الطَّائيُّ، وسليمان ابن أحمد الواسطيُّ. ورَوى عباس الدُّوريُّ(٤)، عن ابن مَعِين، قال: كان صلة ببغداد يكذب، ترك الناس حديثه . ١٩١ - ت: صَيْقِيُّ بنُ رِبْعِيِّ الأنصاريُّ الكوفيُّ. عن ابن أبي ذئب، وشُعبة، والثَّوري، وجماعة. وعنه أبو كُرَيْب، والحسين بن يزيد الطَّحَان، وغيرهما. قال أبو حاتم(٥): صالح الحديث. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٨٦٧ . (١) سنن ابن ماجة (٣٤٤٠)، والترجمة من تهذيب الكمال ٢١٤/١٣-٢١٦. (٢) (٣) الكامل ٤ /١٤٠٦. تاريخ الدوري ٢٧١/٢. (٤) (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٩٧٥، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤٧/١٣-٢٤٨. ٩٢ ١٩٢ - الضخَاكُ بنُ عثمان بن الضخَّاك بن عثمان بن عبدالله الحِزَاميُّ الصغير . يروي عن جدّه، ومالك. وعنه ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وغيرهما . وكان نسَّابةَ قريش بالمدينة، عارفاً بالأخبار وأيَّامِ النَّاس . ١٩٣ - ٤: ضمرة بن ربيعة، أبو عبدالله القُرَشيُّ، مولاهم، الدِّمشقيُّ ثم الرمليُّ. سمع عبدالله بن شَوْذَب، ويحيى بن أبي عَمْرو السَّيباني، والأوزاعي، ومولاه عليّ بن أبي حَمَلَة، ورجاء بن أبي سَلَمَة، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وعثمان بن عطاء الخُراساني، وسُفيان الثَّوري، وجماعة. وعنه یحیی بن بُکَیْر، ودُحَيْمٍ، وأبو عُمَير عيسى ابن النَّخَاس، وعَمْرو بن عثمان، وهشام بن عمَّار، وابن ذَكْوان، ومحمد بن عَمْرو بن حَنَان، وأحمد بن الفرج الحجازي، وخَلْقٌ، وكان عالمًا نبيلاً له غَلَطات قال أحمد بن حنبل(١): بلغني أنه كان شيخاً صالحاً، وهو أحب إليَّ من بقية، وهو من الثِّقات المأمونين. لم يكن بالشام رجل يشبهه . وفي لفظ عن أحمد بن حنبل: بقيّة أحب إليَّ منه. والأول أصح عن أحمد . وقال ابن مَعِين(٢): ثقة . قلت: تُوُفِّي في رمضان سنة اثنتين ومئتين عن سنٍّ عالية . وقد روى عنه من شيوخه إسماعيل بن عَيَّاش، وقال فيه آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحداً أعقل لِمَا يخرج من رأسه منه. وقال ابن سعد(٣): كان ثقة مأموناً خيِّراً، لم يكن هناك أفضل منه، وقال: مات في أول رمضان سنة اثنتين. وقال ابن يونس: كان فقيههم في زمانه. رحمه الله . (١) العلل ومعرفة الرجال برواية عبدالله ٣٩٢/١. (٢) تاريخ الدارمي (٤٤١). (٣) طبقاته ٤٧١/٧، وينظر تهذيب الكمال ٣١٦/١٣-٣٢١. ٩٣ ١٩٤ - طاهر بن الحسين بن مُصْعَب بن رُزَيْق الأمير ذو اليَمِينَيْن، أبو طلحة الخُزاعيُّ. أحد قوَّاد المأمون الكِبار، والقائم بإكمال خلافته، فإنَّه نَدَبَه، وهو معه بخُراسان، إلى محاربة أخيه الأمين، فسار بالجيوش وظفر بالأمين وقتله. وكان جواداً مُمَدَّحاً من أفراد العالم. روى عن عبدالله بن المبارك، وعليّ بن مُصْعَب عمِّهِ. وعنه ابناه عبدالله أمير خُراسان، وطَلْحة. وفيه يقول مقدّس الخلوقي الشاعر: ـن كيف تعوم ولا تغرقُ عجبت لحَرَّاقة ابن الحسيـ وآخر من تحتها مُطبَقُ وبَحْران من فوقها واحدٌ إذا مسَّها كيف لا تورَّقُ وأعجب من ذاك عِيدانُها وعن بعض الشعراء قال: كان لي ثلاث سنين أتردّد إلى باب طاهر بن الحُسين فلا أصل، فركب يوماً للعب بالصَّوالجة، فصرتُ إلى الميدان، فإذا الوصول إليه مُتَعَذَّر، وإذا فُرجة من بُستان، فلما سمعت ضَرْبَ الصَّوالجة ألقيت نفسي منها، فنظر إليَّ وقال: من أنت؟ قلت: أنا بالله وبك وإيّاك قصدت، وقد قلت بيتي شِعْر. قال: هاتِهما. فأنشدته: والخُرُّ بينهما يموت هزيلا أصبحت بين خصاصة وتجمُّل بَذْلَ النَّوال وظهرُها التَّقبيلا فامْدُدْ إليَّ يداً تعوَّد بطنُها فوصله بعشرين ألف درهم. ويقال: إنَّه وَفَعَ يوماً بِصِلاتٍ بلغت ألف ألف وسبع مئة ألف درهم. وكان مع شجاعته وفُرُوسيَته خطيباً بليغاً مُفَوَّهاً أديباً مَهيباً. تُوُفِّي سنة سَبْع ومئتين، وهو في الكُهُولة(١). ١٩٥ - طاهر بن رُشيد البزَّاز، أبو عبدالرحمن، قاضي هَمَذان. عن سليمان بن عَمْرو صاحب عبدالملك بن عُمَير، وغيره. وعنه عبدُوية القوَّاس، وحمدان بن المغيرة الشُّكَّري، وعبدالرحيم بن يحيى الدَّئْبُلي. (١) ينظر تاريخ ابن عساكر ٢٤/ ٤٠٤-٤١٤. ٩٤ ذكره شيروية . ١٩٦ - طلاب بن حَوْشب الشَّيْبانيُّ، أخو العَوَّام بن حَوْشب. يُكْنَى أبا یریم، ويقال: أبو رُوَيْم. روى عن أخيه، وعاش بعده دهراً، وعن جعفر الصَّادق، وإسماعيل بن أبي خالد، ومُجالد، وغيرهم. وعنه عبدالله بن عُمر القُرَشي، وموسى بن عبدالرحمن المَسْروقي، ومحمد بن إسماعيل الأحْمسي، وعباس الدُّوري، وهو أكبر شيخ لعباس. سُئِل عنه أبو حاتم، فقال(١): صالح. ١٩٧ - عابد بن أبي عابد البغداديُّ، أبو بِشْر المقرىء. قرأ على حمزة الزَّيَّات، وتصدَّر ببغداد للإقراء زماناً. قرأ عليه خَلَف بن هشام، وأحمد بن جُبَير، ومحمد بن الجَهْم السِّمَّرِي، وغيرهم (٢). ١٩٨- عافية بن أيُّوب بن عبدالرحمن، مولى دَوْس، أبو عُبَيدة المِصْريُّ. روى عن معاوية بن صالح، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسعيد بن عبدالعزيز، والمحرر بن بلال بن أبي هُرَيرة، وجماعة. روى عنه طائفة آخرهم موتاً بحر بن نصر الخَوْلاني. تُوُقِّي في شعبان سنة أربع ومئتين؛ قاله ابن يونس . ١٩٩ - ن: عامر بن إبراهيم بن واقد الأشْعَريّ، مولى أبي موسى رضي الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهاني المؤذِّن . عن مُبارك بن فَضَالة، وحمَّاد بن سَلَمَة، ومالك، ويعقوب القُمِّي، وخطَّاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وأبي عُبَيد الله عِذَار بن عُبَيد الله الأصبهاني، والتُّعمان بن عبدالسَّلام، وجماعة. وعنه ابناه إبراهيم ومحمد، وأبو حفص الفَلَّس، وأسيد بن عاصم، ويونس بن حبيب، وحفص بن عُمر المِهْرِقاني، وآخرون. قال الفَلَّس: كان ثقة، من خِيار النَّاس. (١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢٢٠٩. (٢) من تاريخ الخطيب ٤٤١/١٢ . ٩٥ وقال أبو نُعَيْم الحافظ (١): خرج عامر إلى يعقوب القُمِّي، فكتب عنه عامَّة كُتُبه. وكان يبيع الخَشَب. وقيل له: لِمَ لَمْ تكتب عن النُّعْمان بن عبدالسَّلام كُتُبُه؟ قال: كانوا أغنياء، لهم ورَّاقون، ولم يكن لي شيء. تُؤُنِّي سنة إحدى أو اثنتين ومئتين. ٢٠٠ - عامر بن خِداش، أبو عَمْرو الضَّبِّي النَّيْسابوريُّ، أحد الأئمّة والصالحین. سمع شرِيكاً القاضي، وفرج بن فَضَالة، وعَبَّاد بن العوَّام. وعنه محمد بن عبدالوَهَّاب الْفَرَّاء، والحُسين بن منصور، وغيرهما. تُؤُفِي سنة خمسٍ ومئتين . فیه لِین. ٢٠١ - ق: عَبَّادُ بن يوسف الكِنْدِيُّ الحِمْصيُّ الكرابيسيُّ. عن أرطاة بن المنذر، وصَفْوان بن عَمْرو، وغيرهما. وعنه يزيد بن عبد ربّه الجُرْجُسي، وإبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدي، وعَمْرو بن عثمان، وغيرهم. وقد روی عنه الوليد بن مسلم، وهو أكبر منه. وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّفات))، وقال(٢): مات سنة ستٍّ ومئتين. ٢٠٢ - ق: عَباءة بن كُلَيْب، أبو غسَان اللَّيْنِيُّ الكُوفيُّ. عن مبارك بن فَضَالة، وحمَّاد بن سَلَمَة، وداود الطّائي العابد، وجُوَيْرية بن أسماء، وجماعة. وعنه عبدالله بن الوضَّاح اللُّؤلؤي، وأبو كُرَيْب، وعليّ بن محمد الطَّنافسي، ومحمد بن عَبَادة الواسطي، وإسحاق بن بُهْلُول، والحسن ابن عليّ بن عقَّان، وطائفة . حدَّث بالعراق والرَّي. قال أبو حاتم(٣): صدوق. وليّنه غيره. ٢٠٣ - د ن: عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن کَیْسان، أبو يزيد الصَّنْعانيُّ. (١) ذكر أخبار أصبهان ٣٦/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ١١/١٣-١٢. (٢) ثقات ابن حبان ٤٣٥/٨، والترجمة من تهذيب الكمال ١٧٩/١٣-١٨١. (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٢٥٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٦٦/١٤-٢٦٧. ٩٦ عن أبيه، وعمَّيْه حفص ووَهْب، ونُوَيْسٍ قليلٍ يَمَانِيِّين. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المِصْري، وعليّ بن المَدِيني، وسَلَمَة بن شَبيب، والرَّمادي، وطائفة . قال أبو حاتم(١): صالح الحديث. وقال النّسائي : ليس به بأس . قلت أخرج له أبو داود(٢) والنسائي(٣) هذا الحديث فقط: عن أبيه، عن وَهْب بن مَأْنُوس، عن سعيد بن جُبَير، عن أنس، قال: ما رأيت أحداً أشبه صلاةً برسول الله وَّ من هذا الفتى، يعني عمرَ بنَ عبدالعزيز، قال: فحزرنا في الركوع عشْر تسبيحات، وفي السُّجود عشْرَ تسبيحات (٤). ٢٠٤ - د ت: عبدالله بن إبراهيم بن أبي عَمْرو الغِفاريُّ المدنيُّ، أبو محمد . عن أبيه، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك، والمُنْكَدر بن محمد، وجماعة. وعنه سَلَمَة بن شَبيب، والحَسَن بن عَرَفة، وأبو قلابة الرَّقاشيُّ، ويحيى بن زكريا بن شَيْيان، والكُدَيْمي، وجماعة. قال أبو داود(٥)، وغيرُه: مُنكَر الحديث. وقال ابنُ عَدِي(٦): عامَّة ما يرويه لا يتابعه عليه الثِّقات. ونَسَبَهُ ابنُ حِبَّان(٧) إلى وضع الحديث. ٢٠٥ - عبدالله بن إبراهيم بن الأغلب التَّمِيميُّ المغربيُّ الأمير. وَلِيَ إمرة القَيْروان بعد والده سنة ستٍّ وتسعين ومئة، وأنشأ عدَّة حصون، وبنى القصر الأبيض بمدينة العبّاسية التي بناها أبوه، وأنشأ جامعاً عظيماً (١) نفسه ٥ / الترجمة ١١. (٢) السنن (٨٨٨). (٣) المجتبى ٢٢٤/٢، والكبرى (٧٢١). (٤) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٧٢-٢٧٣. سننه (٤٨٤٦). (٥) الكامل ١٥٠٨/٤. (٦) (٧) المجروحين ٣٧/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧٤/١٤-٢٧٦. تاریخ الإسلام ٥/ م٧ ٩٧ بالعبّاسية طوله مِئتا ذراع في مثلها. وعمل سقفه بالآنك وزخرفه، والعبَّاسيَّة على ميلين من القَيْروان . مات عبدالله سنة إحدى ومئتين، وَوَلِيَ الأمر بعده أخوه الأمير زيادة الله . ٢٠٦ - ع: عبدالله بن بكر بن حبيب، أبو وَهْب السَّهْميُّ الباهِلِيُّ البَصْريُّ، نزیل بغداد. سمع أباه، وحُمَيْداً الطّويل، وابن عَوْن، وهشام بن حَسَّان، وحاتم بن أبي صغيرة، وجماعة. وعنه أحمد، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وعليّ ابن المَدِيني، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو إسحاق الجُوْزجاني، وعبدالله بن منير المَرْوَزِي، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أُسامة، وعباس الدُّوري، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام، وخَلْقٌ . وثَّقه أحمد، وجماعة. وقال: سمعت من سعيد بن أبي عَرُوبة سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة . تُوُفِّي في المحرَّم سنة ثمانٍ ومئتين. وكان فقيهاً محدِّثاً ثقة. وكان أبوه رأساً في العربية، اختلف أبو عَمْرو بن العلاء وعيسى بن عمر في سَطْر وسطر فحكَّما بَكْراً عليهما(١). ٢٠٧ - م د ن: عبدالله بن حُمران بن عبدالله بن حُمران بن أبان، أبو عبدالرحمن العُثمانيُّ، مولاهم، البَصْريُّ. عن ابن عَوْن، وعَوْف، وعبدالحميد بن جعفر الأنصاري، وابن أبي عرُوبة، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، ومحمد بن المُثَنَّى، وبُنْدار، وبِكَّار بن قُتَيبة، ويزيد بن سِنان البَصْريُّ، وإبراهيم بن مرزوق الذين سكنوا مصر، وأسِيد بن عاصم الأصبهاني، وطائفة. قال أبو حاتم(٢): مستقيم الحديث، صدوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ستٍّ ومئتين(٣). ٢٠٨ - عبد الله بن خلف الكِلابيُّ، ويقال: الطَّفَاويُّ، أبو محمد البَصْريُّ. (١) ينظر تهذيب الكمال ٣٤٠/١٤-٣٤٤. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٩٠. (٣) من تهذيب الكمال ١٤/ ٤٣١ - ٤٣٣ . ٩٨ لم يذكره ابن أبي حاتم. سمع هشام بن حَسَّان، وهو مُقِلّ، روى عنه أحمد بن سعيد الدَّارمي، وإبراهيم بن مرزوق المِصْريُّ، وعثمان، وابن طالوت. له حديث وقد خُولِف فيه، قال العُقيلي(١): في حديثه وَهْم ونَكَارة. ٢٠٩ - عبدالله بن سعيد الأُمَويُّ الکوفيُّ، أخو یحیی بن سعيد. روی عن زیاد البگائي. وعنه ابن أخيه سعید بن یحیی. وكان ثقة علاّمة في اللُّغة والعربيّة . حكى عنه أبو عُبَيد القاسم كثيراً. تُوُنِّي شابًّا بعد سنة ثلاث ومئتين. وروى عن أبيه أيضاً. حدَّث عنه ابن نُمَير، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي. ٢١٠ - عبدالله بن عبدالرحمن بن مُلَيحة النَّيَّسابوريُّ، أبو محمد، مسجده بسگّة حرب. أكثر عن عِكْرِمة بن عمَّار، وشُعْبة، والثَّوري، ونَهْشَل بن سعيد. وعنه أحمد بن نصر المقرىء، وأحمد بن حرب الزَّاهد. قال الحاكم: الغالب على حديثه المناكير، جاور بمكة مدة. ٢١١ - ق: عبدالله بن عثمان بن إسحاق بن سَعْد بن أبي وقّاص الزُّهْرِيُّ المَدَنيُّ، كان ذا قُعْدُد في النَّسَب إلى سعد. روى عن جدِّه لأُمِّه مالك بن حمزة بن أبي أُسَيْد السَّاعدي، وعبدالرحمن ابن زيد بن أسلم. وعنه إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وأحمد بن عبدالرحمن بن أخي ابن وَهْب، ومحمد بن صالح بن النَّطَّاحِ، والكُدَيْمي، وغيرهم. قال ابن مَعِين(٢): لا أعرفه. وقال أبو حاتم(٣): شيخ. قلت: له حديث في فضل العباس وبنيه، رواه ابن ماجة (٤). (١) الضعفاء الكبير ٢٤٦/٢. (٢) تاريخ الدارمي (٦٠٨). (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥١١ . (٤) سننه (٣٧١١)، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧٤/١٥ -٢٧٦. ٩٩ ٢١٢ - ق: عبدالله بن عصمة البُنانيُّ النَّصِيبيُّ. شيخ مُقِلّ، يروي عن سعيد، عن نافع، وعن حمَّد بن سَلَمَة، وأبي العَطُوف الجرَّاحِ بن المِنْهال، وأسد بن عَمْرو، ومحمد بن سَلَمَة البُناني. وعنه عليّ بن الحسين البزَّاز شيخٌ لمُطَيَّن، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، ومبارك بن عبدالله السَّرَّاج، وميمون بن الأصبغ، وغيرهم. قال العُقَيْلي(١): يرفع الأحاديث ويزيد فيها . وقال ابنُ عَدِي(٢): لم أر للمتقدِّمين فيه كلاماً، ورأيت له أحاديث أُنكرها . ٢١٣- عبدالله بن عُطارد بن أُذَيْنة الطَّائيُّ البَصْريُّ. عن ثور بن يزيد، وهشام بن الغاز، ومِسْعَر بن كِدَام، وموسى بن عُلَي بن رباح. وعنه عبدالغفَّار بن عبدالله، والخليل بن ميمون، وصُهَيْب بن محمد بن عبَّاد، وإسحاق بن عيسى الأُبُلِّيُّ. وكان ضعيفاً، قال ابن حِبَّان(٣): مُنْكَر الحديث جدًّا. وقال ابن عدي(٤): مُنْكَر الحديث. ٢١٤ - عبدالله بن عمرو بن عثمان بن أبي أَميَّ المَوْصِليُّ. أحد من عُني بالحديث، روى الكثير عن سُفيان الثَّوري، وشَرِيك القاضي. روى عنه أحمد بن علي السّمسار، وغيره. فُقِد بطريق مكة سنة ست ومئتین، رحمه الله. وَرَّخه يزيد بن محمد الأَزْديُّ. ٢١٥ - د: عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرَّازيُّ التَّاجر. عن أبيه أبي جعفر، وأيُّوب بن عُتْبة اليمامي، وقيس بن الربيع، وغيرهم. وعنه الحَسَن بن عُمر بن شقيق، وعمَّار بن الحسن، وعبدالرحمن بن (١) الضعفاء ٢٨٥/٢. الكامل ٤/ ١٥٢٧. (٢) المجروحين ١٨/٢. (٣) (٤) الكامل ١٥٣٠/٤، وينظر تهذيب الكمال ٣١١/١٥. ١٠٠