Indexed OCR Text

Pages 1181-1200

قال ابن مَعِین(١): لم یکن به بأس .
٢٤٢- الفضل بن عبدالصمد الرَّقاشيُّ البَصْريُّ.
من فُحُول الشُّعَراء، مدحَ الخلفاءَ والكِبار، وكان بينه وبين أبي نُواس
مُهاجات ومُباسطات .
٢٤٣- ن خ مقرونًا: الفضل بن العلاء، أبو العبّاس الكُوفيُّ، نزيلُ
البَصْرة.
عن ليث بن أبي سُليم، وإسماعيل بن أُميّة، وأشعث بن سَوّار،
وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وخليفة بن خيّاط، والفلّس، ومحمد بن
عبدالله الزُّزّيّ، وجماعة .
أخرج له البخاريُّ مقرونًا بآخر .
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس(٢).
٢٤٤- خ ن: الفضلُ بن عَنْبَسة الواسطيُّ الخزَّاز، أبو الحسن.
عن شُعبة، ويزيد بن إبراهيم، وهُشَيْم، وعنه عليّ ابن المَدِينيّ، وأحمد
ابن سِنان القطّان، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّميُّ، وجماعة.
قَرَنَهُ البخاريُّ بآخر .
وقال فيه أحمد بن حنبل(٣): ثقة من كبار أصحاب الحديث.
قلت: مات سنة سَبْع وتسعين ومئة. وقيل: سنة ثلاثٍ ومئتين(٤).
٢٤٥- خ: الفضل بن مُساور البَصْرِيُّ، خَتَن أبي عَوَانة.
روى عن أبي عَوَانة، وعوف الأعرابي، وحَجَّاج بن أرطاة. وعنه محمد
ابن المُثَنَّى، وبُنْدار، وجماعة(٥).
صَدُوق.
(١) سؤالات ابن الجنيد (١٦٤).
(٢) من تهذيب الكمال ٢٤٣/٢٣ - ٢٤٤.
(٣) العلل ومعرفة الرجال ٣٠٧/٢ .
(٤) من تهذيب الكمال ٢٣/ ٢٤٠ - ٢٤٢.
(٥) من تهذيب الكمال ٢٥٣/٢٣.
١١٨١

٢٤٦- ع: الفضل بن موسى، أبو عبدالله السِّينانيُّ المَرْوزِيُّ، أحدٌ
الأئمَّة الأعلام، وسِینان: من قُری مَرْو.
رحل وسمع من هشام بن عُرْوة، وخُثَيم بن ◌ِراك، وإسماعيل بن أبي
خالد، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، وحُسين المعلِّم، ومَعْمَر بن راشد،
وآخرين. وعنه إسحاق بن راهُوية، وعليّ بن حُجْر، ويحيى بن أكثم،
والحُسين بن حُرَيْث، وعليّ بن خَشْرم، ومحمود بن غَيْلان، ومحمود بن آدم،
وطائفة سواهم.
قال أبو نُعَيْم: هو أثبت من ابن المبارك.
وقال وكيع: أعرفه ثقة، صاحب سُنّة .
وقال الأبّار: حدثنا عليّ بن خَشْرَم، قال: حدثنا الفضل بن موسى،
قال: كان علينا عامل بمَرْو، وكان نَسَّاءً، فقال: اشتروا لي غلامًا وسمّوه
بحضرتي حتى لا أنسى اسمه، فقال: ما سَمَّيتموه؟ قالوا: واقد. قال: فَهَلَ
اسْمًا لا أنساه أبدًا، قم یا فرقد!
قال الحُسين بن حُرَيْث: سمعت السِّيَناني يقول: طلبُ الحديث حِرْفةُ
المَفَاليس، ما رأيتُ أذلَّ من أصحاب الحديث .
قال إسحاق بن راهُوية: كتبتُ العلم، فلم أكتب عن أحدٍ أوثق في نفسي
من هذین: الفضل بن موسى، ویحیی بن یحیی.
قال غيره: مولد الفضل سنة خمس عشرة ومئة.
وقال محمد بن حَمْدُوية المَرْوَزِيُّ: مات ليلة دخل هَرْثَمَةُ بنُ أعْيَن واليًا
على خُراسان، لإحدى عشرة ليلة من ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين ومئة(١).
٢٤٧- الفضل البَرْمَكيُّ، هو الفضل بن يحيى بن خالد بن بَرْمك
البغداديُّ الوزير.
أحد رجال الدَّهر سُؤْدُدًا وحَزْمًا وعَزْمًا وخبرةً ورأيًا. وَلِيَ الأعمالَ
الجليلةَ من الوزارة والإمارة بخُراسان وغيرها لهارون الرشيد. فلما قَتَلَ أخاه
جعفر بن يحيى سجن هذا وأباه حتى تُوُفِّيا في الحَبْس.
(١) من تهذيب الكمال ٢٥٤/٢٣ - ٢٥٨.
١١٨٢

قيل: إنَّ الفضل بن يحيى كان أندى كفَّا، وأسمح من جعفر، لكنَّه كان ذا
كِبْرٍ مُفْرِطِ، وتيهٍ زائد. رُوي أنَّه مرَّ بعَمْرو بن جميل التَّميمي وهو يُطعم الناسَ،
فلمّا نزل قال: ينبغي لنا أن نعين عَمْرًا على مروءته، فبعث إليه بألف ألف
درهم، فعطايا هذا الرجل كانت من هذا النَّحو.
وكان أخًا للرشيد من الرَّضاعة. مولده سنة سَبْع وأربعين ومئة، وأُّه
بربريّة اسمُها زُبَيدة، من مولّدات المدينة النبويّة .
مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومئة (١).
٢٤٨- فَيَّاض بن محمد الرَّقِيُّ.
عن جعفر بن بُرقان، وأبي جَناب الكَلْبي، ومحمد بن إسحاق .
وعنه أحمد بن حنبل، وأبو يوسف محمد بن أحمد بن الحَجّاجِ الرَّقِّي،
وغيرهما.
فأمًا :
٢٤٩- فيّاض بن محمد البَصْريّ الرَّاوي عن يحيى بن أبي كثير، ففيه
جَهَالة.
٢٥٠- خ م ت ن ق: القاسم بن مالك المُزَنِيُّ، أبو جعفر الكُوفئُّ.
عن حُصَيْن بن عبدالرحمن، وعاصم بن كُلَيْب، والمختار بن فُلْفُل،
وأيوب بن عائذ. وعنه أحمد، وأبو خَيْئمة، وعَمرو النَّاقد، وسعيد الجَرْمي،
ويعقوب الدَّورقي، والحسن بن عَرَفة، وجماعة.
وثّقه أحمد العِجْليّ(٢) .
وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به(٣).
وضعّفه السّاجئُّ.
٢٥١- خ: القاسم بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم، أبو محمد الهلاليُّ
المُقَدَّميُّ الواسطيُّ.
من تاريخ الخطيب ١٤/ ٢٩٢ - ٢٩٧.
(١)
(٢) ثقاته (١٤٩٩).
(٣) هكذا نقل المصنف عن أبي حاتم، والذي في الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٦٩٣ قوله:
«صالح، لیس بالمتین)).
١١٨٣

روى عن أيوب بن خُوط، وعن داود بن أبي هند، وسُليمان الأعمش،
وعُبيدالله بن عُمر. وعنه ابن أخيه مُقَدَّم بن محمد، ومحمد بن موسى
الدُّولابي.
حدّث في سنة سَبْعٍ وتسعين.
٢٥٢- ن: القاسم بن يزيد الجَرْميُّ المَوْصليُّ العابد الزّاهد، أحدُ
العلماء .
روى عن أفلح بن حُميد، وابن أبي ذِئْب، وثَوْر بن يزيد، وإبراهيم بن
نافع، وجرير بن عثمان، وشِبْل بن عَبَّاد، وسُفيان الثَّوري. وعنه صالح وعبد الله
ابنا عبدالصمد بن أبي خِداش، وأحمد وعليّ ابنا حرب الطّائي، ومحمد بن
عبد الله بن عمَّار: المَوَاصِلَة .
وثّقه أبو حاتم(١).
وقال يزيد بن محمد الأزْديُّ في ((تاريخه))(٢): كنيته أبو يزيد. قال: وكان
زاهدًا ورعًا من أصحاب سُفيان. رحلٍ وكتبَ عمّن لحِق من الحجازيين
والكوفيين والبَصْريّين والشَّاميين والمَوَاصِلَة. وكان حافظًا للحديث متفقّهًا .
قال بِشْر بن الحارث: كان يقال: إنَّ قاسمًا الجَرْميّ من الأَبْدال، كان لا
يشبههم في الزِّي، يعني أنَّ لباسه وحاله دون لباس المُعَافى بن عِمْران، وزيد
ابن أبي الزَّرقاء.
قال علي بن حرب: دخلتُ منزل قاسم بن يزيد، فرأيتُ خَرْنُوبًا في زاوية
البيت كان يتقوَّت منه، وسَيْفًا ومُصْحَفًا.
قال: ورأى قاسمٌ الجَرْميّ في النَّوم كأنَّ المَوْصِل على كتِفِه، قد أخذها
من على كتِفٍ فتح المَوْصِلي، ففسَّرها قاسم على رجلٍ، فقال: المَوْصِل تَقوم
بفتح فیموت، وتقوم بك بعده.
قال بِشْر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث، قال لنا المُعَافى:
اسمعوا منه فإنَّه الأمين المأمون.
وقال يزيد الأزدي: حدثنا عبدالله بن المغيرة مولى بني هاشم، عن
(١) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٧٠٣.
(٢) هو ((تاريخ الموصل)) ولم يصل إلينا.
١١٨٤

بِشْر الحافي، أنّه ذُكر عنده أصحاب سُفيان، فأجمعوا على تفضيل المُعَافى،
فقال بِشْر: رُرق المُعافى شهرةً، وما رأت عيناي مثل قاسم الجَرْميّ، رحمه
الله .
وقال هشام بن بَهْرام: سمعتُ قاسمًا الجَزْمي يقول: القرآن كلام الله غير
مخلوق.
وقال علي الخَوَّاص: تُوفي قاسم الجَرْمي سنة أربع وتسعين ومئة. ولم
أشهد جنازته (١).
قلت: وقع لنا من عَوَالیه.
٢٥٣ - ت: قَبِيصة بن اللَّيث الأسديُّ، أبو عيسى الكوفيُّ.
عن عطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد، ومطَرِّف بن طريف،
وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهم. وعنه عثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن محمد
الجَرْمي، وأبو كُرَيْب، ومحمد بنِ عُبيد المُحَاربي.
قال أبو حاتم(٢): شيخ محلُّه الصِّدق.
قلت: له في ((الجامع)) فردُ حديث(٣).
٢٥٤ - ن: قَتَادة بن الفُضَيْلِ الرُّهاويُّ، أبو حُميد.
عن الأعمش، وثور بن يزيد، وإبراهيم بن أبي عَبْلة. وعنه عليّ بن بحر
القطّان، وأحمد بن سُليمان الرُّهَاويُّ.
قال أبو حاتم (٤): شيخ.
قيل: مات سنة مئتين.
وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))(٥).
٢٥٥- كُرَيْد بن رَوَاحة القَيْسيُّ.
شيخٌ بَصْريٌّ. عن شُعبة، وأبي هلال محمد بن سُلَیم، وهشام بن حسّان.
(١) من تهذيب الكمال ٤٦٠/٢٣ - ٤٦٥ .
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٧٢٠.
الجامع الكبير (٢٠٠٣). والترجمة من تهذيب الكمال ٤٩٠/٢٣ - ٤٩٢.
(٣)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٧٦٠.
(٤)
(٥) الثقات ٣٤١/٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٥١٨/٢٣ - ٥٢٠.
تاريخ الإسلام ٤ / م ٧٥
١١٨٥

وعنه حسّان بن إبراهيم، والهيثم بن المهلَّب البَلَديُّ والد إبراهيم، وعبد الغفّار
ابن عبدالله شيخ أبي يَعْلَی.
قال ابن عديّ(١): أحاديثه غرائب أفرادات. ثم ساق له عن شُعبة، عن
قَتَادة، عن عِكْرمة، قال: كان ابن عباس يَحْدُر(٢) سورة البقرة وهو جُنُب،
يقول: القرآن في جوفي. رواه حسَّان بن إبراهيم، عنه.
٢٥٦ - خ ت ن ق: مالك بن سُعَيْر بن الخِمْسِ التَّمِيمِيُّ الكُوفِيُّ.
عن هشام بن عُزْوة، وابن أبي ليلى، والأعمش. وعنه زياد بن يحيى
الحَسَّاني، وعليّ بن حَرْب، ومؤمَّل بن إهاب، وأحمد بن الأزهر،
وعبدالرحمن بن بِشْر العبْديّ، وآخرون.
قال أبو زُرْعة (٣): صدوق.
قلت: خرّج له البخاري متابعةً .
وضعفه أبو داود.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومئة (٤).
٢٥٧- م ٤ خ مقرونًا: مبشِّر بن إسماعيل الحَلَبيُّ، أبو إسماعيل،
مولی بني کَلْب.
عن جعفر بن بُرْقان، وتمّام بن نَجِيح، وحسّان بن نوح، والأوزاعي،
وحَرِيز بن عثمان. روى عنه أحمد بن حنبل، والحسن بن الصّبَّاحِ البَزَّار،
ودُخَيْم، وعبدالرحمن بن محمد بن سَلّم، وطائفة .
قال ابن سَعْد(٥): كان ثقةً مأمونًا، قال: ومات سنة مئتين.
قلت: تكلَّم فيه بعضُهم بلا حُجّة .
٢٥٨ - ن: محرزُ بن الوضَّاحِ المَرْوَزِيُّ.
عن إسماعيل بن أُميّة، ومحمد بن ثابت قاضي مَرْو. وعنه محمد بن عليّ
ابن حرب المَرْوَزِيّ، ومحمد بن يحيى بن أيوب، ومحمود بن غَيْلان المَرَاوِزة .
(١) الكامل ٦/ ٢٠٩٩.
(٢) أي: يسرع في قراءتها.
(٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٩٢٤ .
(٤) من تهذيب الكمال ١٤٥/٢٧ - ١٤٧.
(٥) الطبقات ٧/ ٤٧١. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧/ ١٩٠ - ١٩٣.
١١٨٦

وثّقه ابن حِبَّان(١).
٢٥٩- ع: ابن أبي فُدَيْك(٢)، محمد بن إسماعيل بن مُسلم بن أبي
فُدَيْك دينار الدِّيليُّ، مولاهم، المدنيُّ الحافظ، أبو إسماعيل.
عن سَلَمة بن وَرْدان، وابن أبي ذئب، والضحّاك بن عثمان، وإبراهيم بن
الفضل المَخْزومي، وجماعة. وعنه إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن الأزهر،
وسَلَمة بن شبيب، وعبد بن حُميد، وأبو عُتْبة أحمد بن الفرج، ومحمد بن
عبدالله بن عبدالحكم، وهارون بن عبدالله الحَمّال، والحُسين بن عيسى
البِسْطامي، ومحمد بن مُصَفَّى، وخلقٌ سواهم.
وکان ثقة صاحب حدیث، لكنّه لا رحلة له.
قال أبو داود: قد سمع من محمد بن عمرو بن علقمة حديثاً واحدًا.
قال ابن سَعْد(٣) وحده: ليس بحُجَّة. قال(٤): وتُوفي سنة تسع وتسعين
ومئة .
وقال البخاريّ(٥): تُوفي سنة مئتين.
٢٦٠- ق: محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسديُّ العُكَّاشئُ(٦).
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، والأوزاعي،
وجعفر بن بُرقان، وابن زياد الإفريقي. وعنه هاشم بن القاسم الحَرَّاني،
وسُليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما.
كذّبه أبو حاتم(٧)، وغيرُه.
أحاديثه بواطیل.
٢٦١- دن: محمد بن ثور الصَّنْعانيُّ، أبو عبدالله العابد.
(١) ثقاته ٩/ ١٩١. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨٣/٢٧ - ٢٨٤.
(٢) وضعه المؤلف عنوانًا للترجمة بخط كبير، وترجمته في تهذيب الكمال ٤٨٥/٢٤ -
٤٨٨، ومنه استفاد المصنف جل ما هنا.
(٣) طبقاته ٥/ ٤٣٧ .
(٤) نفسه .
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٥٨ .
(٥)
(٦) هو محمد بن محصن العكاشي نسب إلى جده الأعلى.
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٩٣. وترجمته من تهذيب الكمال ٣٧٢/٢٦ - ٣٧٤.
(٧)
١١٨٧

عن عوف الأعرابي، ومَعْمَر، وابن جُرَيْج. وعنه نُعيم بن حمّاد، ومحمد
ابن عبدالأعلى، ومحمد بن عُبيد المُحَاربي، ومحمد بن عُبيد بن حِسَاب،
وطائفة .
وثّقه ابن مَعِين(١)، وغیرُه.
وكان صَوامًا قوّامًا قانتًا لله؛ قال ابن أبي حاتم(٢): سألت أبي عنه، فقال:
الفضلُ والعبادة والصّدق، رحمه الله.
٢٦٢- ع: غُنْدر(٣)، محمد بن جعفر، أبو عبدالله البَصْريُّ التاجر
الكرابيسيُّ الطّيالسيُّ الحُجَّة الثَّت، مولى هُذَيل، أحد الحُفَّاظ الأعلام.
سمع حُسينًا المعلّم، وابن أبي عَرُوبة، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند،
وعَوْفًا الأعرابي، ومَعْمَر بن راشد، وابن جُرَيْج، وشُعبة، فأكثرَ عنه.
روى عنه أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمة،
والفلاس، وابن أبي شَيْبة، وبُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن الوليد
البُسْريُّ، وخَلْق سواهم.
قال يحيى بن مَعِين(٤): كان أصحّ الناس كتابًا، وأراد بعضُ الناس أن
يُخَطِىء ◌ُنْدَرًا فلم يقدر.
وقال أحمد بن حنبل(٥): قال غُنْدر: لزِمْتُ شُعبة عشرين سنة.
قلت: وابن جُرَيْج هو الذي سمّاه غُنْدرًا لكونه شغب على ابن جُرَيْج أهلَ
الحجاز، وذلك لأنّ ابن جُرَيْج تعتَّتَه في الأخذ.
قال ابن مَعِين(٦): أخرج إلينا غُنْدَر ذات يوم جِرابًا فيه كُتُب، فقال:
اجهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا
منذ خمسين سنة .
قال عبدالرحمن بن مهدي: كُنّا نستفيدُ من كتب غُنْدر في حياة شُعبة.
(١) سؤالات ابن الجنيد (٧٨٠).
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٠٨. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٦١ - ٥٦٣.
وضع المؤلف لقبه هذا عنوانًا للترجمة بخط كبير.
(٤) تاريخ الدوري ٢/ ٥٠٨ .
(٣)
(٥) العلل ومعرفة الرجال ٢٣٤/١ .
(٦) تاريخ الدوري ٥٠٨/٢ .
١١٨٨

قلت: وكان يتَّجِر في الطَّالسة والكرابيس، وكان من خيار المحدِّثين،
على تغقُلٍ فيه في غير العِلم.
قال الحُسين بن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت عليَّ بن عَثّام يقول: أتيتُ
غُنْدرًا، فذكر من فضله وعِلمه بحديث شُعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيتُ
إلاّ أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم الناس أنّي اشتريتُ سمكًا فأكلوه
ولطَّخوا به يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظتُ طلبته، فقالوا: أكلتَ فَشُمَّ يدك. أفما
كان يَدلّني بطني؟ قال ابن عَثّامٍ: وكان مغفَّلاً.
وقال ابن المَدِينيّ: هو أحبُّ إليَّ في شُعبة من ابن مهدي.
وقال ابن مهدي: غُنْدر في شُعبة أثبت منّي.
وروى سَلَمة بن سُليمان، عن ابن المبارك، قال: إذا اختلفَ النَّاسُ في
حدیث شُعبة فکتاب غُنْدر حَكَمٌ بينهم.
وقال أبو حاتم(١): كان غُنْدر صَدُوقًا مؤدّيًا، وفي حديث شُعبة ثقة.
وقال(٢): في غير حديث شُعبة، يُكْتَب حديثه ولا يُحْتَجُّ به.
وقال عبّاس(٣)، عن ابن مَعِين: كان غُنْدر يجلس على رأس المنارة يُفَرِّق
زكاته، فقيل له: لِمَ تفعل هذا؟ قال: أُرَغِّبُ الناسَ في إخراج الزكاة.
واشترى سمكًا وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك ولطّخوا
يده، فلمّا انتبه، قال: هاتوا السّمك. قالوا: قد أكلت. قال: لا. قالوا: فشُمّ
يدك. ففعل ثم قال: صدقتم ولكنْ ما شبِعتُ (٤).
وقال الدِّيَنَوري في ((المجالسة)): حدثنا جعفر بن أبي عثمان: سمعت
يحيى بن مَعِين يقول: دخلنا على غُنْدر، فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا
معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرموني. قال: فمشينا خلفه إلى
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٢٣.
(٢) لم أجده في ترجمته من ((الجرح والتعديل)) ولا نقله المزي في ((تهذيب الكمال))، وأثبته
في السير ١٠٠/٩، فلعله سقط من المطبوع من ((الجرح والتعديل)) لأن معناه محتمل، أو
يكون ذلك من أوهامه إذ وردت هذه العبارة في ترجمة محمد بن جعفر المدائني وهو من
الرواة عن شعبة أيضًا (الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٢٢٤).
(٣) تاريخه ٥٠٩/٢.
(٤) تقدمت الحكاية بشكل آخر.
١١٨٩

السُّوق، فجعل الناس يقولون له: مَن هؤلاء يا أبا عبدالله؟ فيقول: هؤلاء
أصحاب الحديث جاءوني من بغداد يكتبون عنّي.
قال يحيى بن مَعِين(١): والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّ منذ خمسين
سنة أصوم يومًا وأُفطِر يومًا .
قلت: تُوفي في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة في عَشْر الثمانين(٢).
٢٦٣- ق: محمد بن الحارث بن زياد الحارثيُّ.
شيخٌ بَصْريٌّ، روى عن أبي الزِّناد، ومحمد بن عبدالرحمن ابن
البَيْلَماني. وعنه عفَّان، وسُوَيْد بن سعيد، وعُمر بن شَبَّة، وبُنْدار.
قال أبو زُرْعة(٣): متروك.
وقال ابن مَعِين (٤): ليس بشيء.
وقال ابن عديّ(٥): عامّة ما يرويه غير محفوظ.
٢٦٤- ع: محمد بن حرب الخَوْلانيُّ الحِمْصيُّ الأبرش، كاتب
الزُبيديّ، یُکنی أبا عبدالله.
حدّث عن الزُّبَيدي، وبَحِير(٦) بن سعد، ومحمد بن زياد الألهاني، وعُمر
ابن رؤية، والأوزاعيّ، وصَفْوان بن عَمرو، وعدّة. وعنه أبو مُسْهِر، ومحمد
ابن وَهْب بن عطيّة، وإسحاق بن رَاهُوية، وكثير بن عُبيد، ومحمد بن مُصَفَّى،
وأبو التَّقِيّ هشام بن عبدالملك، وأبو عُثْبة أحمد بن الفرج، وخَلْقٌ .
ذكر ابن سعْد (٧) أنّه وَلِيَ قضاءَ دمشق.
وثّقه ابن مَعِين(٨)، وغیرُه.
قال يزيد بن عبد ربِّه: مات سنة أربع وتسعين ومئة .
تاريخ الدوري ٥٠٨/٢ .
(١)
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٥/٢٥ - ٩.
(٣)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٧٠ .
(٤)
تاريخ الدوري ٢/ ٥٠٩ .
الكامل ٢١٨٦/٦. وتنظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩/٢٥ - ٣٢.
(٥)
قيّده المؤلف في المشتبه ٤٦ .
(٦)
(٧)
طبقاته ٧/ ٤٧٠.
تاريخ الدارمي (١٩١).
(٨)
١١٩٠

قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث.
٢٦٥- خ ن ق: محمد بن الحسن بن الزُّبَير الأسديُّ الكوفيُّ،
ويقال: له: ابن التلّ، بمُثَنَّة.
عن أبان بن عبدالله البَجَلي، وفطر بن خليفة، وسُفيان، وإبراهيم بن
طَهْمان، وطائفة. وعنه ابنه عمر، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وجماعة .
قال أبو حاتم(٢): شيخ.
وذكره ابن عديّ في ((الكامل))(٣)، وقال: لم أر بأحاديثه بأسًا.
وقال العُقيلي (٤): لا يُتابع على حديثه.
وروى عبّاس(٥)، عن يحيى، قال: قد أدركته وحدَّثنا، وليس بشيء.
وقال البخاريّ(٦): مات سنة مئتين أو نحوها.
قلتُ :
٢٦٦- ومحمد بن الحسن الأسدُّ.
عن الأعمش، وعنه داود بن عمرو الضّبيّ.
قال فيه ابن مَعِين (٧) أيضًا: ليس بشيء.
٢٦٧- محمد بن الحسن بن أبي سارة، أبو جعفر الرُّؤاسيُّ الكوفيُّ
المقرىءُ.
روى عن أبي عَمرو حروفه، وله في القراءات اختيار، وسمع من
الأعمش، وغيره. أخذ عنه الكِسائي، ويحيى الفرَّاء، وخلَّد بن خالد، وعلي
ابن محمد الكندي .
ذكره أبو عمرو الدَّاني في ((طبقات المقرئين))، ولم يذكره ابن أبي حاتم،
وهو شيخ.
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٩٩. والترجمة من تهذيب الكمال ٤٤/٢٥ - ٤٧.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٤٩.
(٣) الكامل ٦/ ٢١٨٣.
الضعفاء الكبير ٤ / ٥٠ .
(٤)
(٥) تاريخه ٢/ ٥١١ .
(٦) تاريخه الصغير ٢٨٩/٢. والترجمة من تهذيب الكمال ٦٧/٢٥ - ٦٩.
(٧) تاريخ الدوري ٥١١/٢.
١١٩١

٢٦٨- خ ت ق: محمد بن الحسن بن عمران المُزنيُّ الواسطيُّ،
قاضي واسط .
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، والعوَّم بن حَوْشَب، وفُضَيْل بن
غَزْوان، وعوف الأعرابي، وجماعة. وعنه أحمد، ومحمد بن سلام البيكندي،
وزيد بن الحَرِيش، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسي، ومحمد بن إسماعيل
الحَسَّاني، وآخرون .
وثّقه ابن مَعِين(١).
٢٦٩ - ت: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيُّ الكوفيُّ، نزيلُ
واسط .
عن الأعمش، وثور بن يزيد، وجعفر بن محمد، وعمرو بن قيس
المُلائي. وعنه أحمد بن منيع، وسُرَيح بن يونس، والحسن بن حماد، وعمرو
ابن زرارة، وجماعة.
قال النَّسائيّ(٢)، وغيره: متروكُ الحديث.
: كان يكذب .
(٣) .
وقال ابن مَعِين
وقال غير واحد: ضعيف.
٢٧٠- محمد بن حمزة، أبو وَهْب الأسديُّ الرَّقِّيُّ، ويُعْرَفُ بِخَتَن
حبيب بن أبي مرزوق.
حدّث عن الخليل بن مُرّة، وجعفر بن بُرْقان، وزيد بن رُفَيع، والثَّوري.
وعنه بقيّة وهو من أقرانه، وداود بن رُشَيْد، وسُليمان بن عُمر الأقطع، وسعيد
ابن یحیی الأموي، وموسى بن أيوب، وآخرون.
قال أبو عبدالله بن مَنْدَة: في حديثه مناکیر .
٢٧١- خ ن ق: محمد بن حِمْيَرَ بن أُنَيْس السَّلِيحيُّ الحِمْصيُّ،
وسَلِیح بطن من قُضاعة، يُكْنَى أبا عبدالله، وقيل: كنيته أبو عبدالحميد.
روى عن محمد بن زياد الألهاني، وثابت بن عَجْلان، وعَمْرو بن قيس
(١) تاريخ الدوري ٥١٠/٢. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٥/ ٧١ - ٧٤.
(٢) الضعفاء والمتروكين (٥٦٤).
(٣) تاريخ الدوري ٥١٠/٢. وترجمته من تهذيب الكمال ٧٦/٢٥ - ٧٩.
١١٩٢

الكِنْدي، والزُّبَيدي، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وطائفة. وعِنه خطاب بن عثمان،
ومحمد بن مُصَفَّى، وهشام بن عمار، وكثير بن عُبيد، وأحمد بن الفرج،
وطائفة. وقد حدّث عنه من شيوخه عبدالله بن لَهِيعة.
وثّقه دُخَيم، ويحيى بن مَعِين(١).
وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم(٢): لا يُخْتَجُّ به، بقيّة أحبُّ إليَّ منه.
وقال يعقوب الفَسَوي(٣): ليس بالقوي.
قلت: انفرد بحديثه، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َله:
((من قرأ آية الكرسيّ دُبُرَ كل صلاة مكتوبة لم يكن بينه وبين دُخول الجنّة إلّ أن
يموت)). رواه ابن حِبّان في صحيحه (٤).
قلت: مات في صفر سنة مئتين.
●- ع: محمد بن خازم، أبو معاوية. سيأتي.
٢٧٢- د ق: محمد بن خالد بن محمد الوَهْبِيُّ الكِنْدِيُّ الحِمْصيُّ،
أخو أحمد بن خالد.
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وابن جُرَيْج، وأبي حنيفة، وعبدالعزيز
ابن عمر بن عبدالعزيز، وطائفة. وعنه محمد بن مُصَفَّى، وعَمرو بن عثمان،
وكثير بن عُبيد، وعمر بن أيوب الحمصيون.
قيل : إنّه مات قبل بقيّة بقليل.
قال أبو داود(٥): لا بأس به.
٢٧٣- ق: محمد بن خالد الجَنَدَيُّ الصَّنْعانِيُّ، مؤذِّنُ الجَنَدَ.
روى عن أبان بن صالح، وعبدالصَّمد بن مَعْقِل، وشِبْل بن عباد المكّي.
(١) تاريخ الدارمي (٧٥٩).
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣١٥ .
(٣) المعرفة والتاريخ ٣٠٩/٢.
(٤) لم نقف عليه في المطبوع من صحيح ابن حبان ولعل الذهبي وهم فيه، والحديث عند
النسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠) بهذا الإسناد، والطبراني في الكبير ٨/ (٧٥٣٢).
وتنظر الترجمة في تهذيب الكمال ١١٦/٢٥ - ١١٩.
(٥) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢٥. والترجمة من تهذيب الكمال ١٤٥/٢٥ - ١٤٦.
١١٩٣

وعنه الشَّافعي، وزيد بن السَّكَن، ومنصور بن محمد البَلْخي العابد.
قال أبو الفتح الأزدي: مُنْكَر الحديث.
وقال الحاكم: مجهول.
قلت: هو صاحب ذاك الحديث المنكر: ((لا مهديّ إلّ عيسى بن
(١)
مريم)) (١) .
٢٧٤ - ٤: محمد بن ربيعة الكلابيُّ الرّؤاسيُّ الكوفيُّ، أبو عبدالله،
ابن عمّ و کیع.
روى عن الأعمش، وهشام بن عُرْوة، وابن أبي خالد، وكامل أبي
العلاء. وعنه أحمد بن حنبل، وابن مَعِين، وزياد بن أيوب، وإبراهيم بن سعيد
الجَوْهري، وأحمد بن حرب الطَّائي، والحُسين بن محمد بن أبي مَعْشر.
قال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث.
٢٧٥- خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان، أبو هَمّام الأهوازيُّ.
طوّف الأقاليم ولقي الكبار، حدَّث عن سُليمان التَّيْمَيّ، وابن عَوْن،
وموسى بن عُقْبة، وثور بن يزيد. وعنه زهير بن حرب، وخَلّد بن أسلم، وزيد
ابن الحَرِيش، وعبدالله بن محمد المُسْنَديّ، وبُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى،
وآخرون.
وهو ثقة(٣).
٢٧٦ - ن: محمد بن سَعْد الأنصاريُّ الأشهليُّ المدنيُّ، نزيلُ بغداد.
عن ابن عَجْلان، وغيره. وعنه محمد بن عبدالله المُخَرِّميّ.
وثّقه ابنُ مَعِين (٤).
قال البخاريّ(٥): مات قبل المئتين.
٢٧٧ - محمد بن سَعْد المقدسيُّ.
(١) من تهذيب الكمال ١٤٦/٢٥ - ١٥٠.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٨٣. والترجمة من تهذيب الكمال ١٩٦/٢٥ - ١٩٩.
(٣) من تهذيب الكمال ٢٠٨/٢٥ - ٢١٠.
(٤) هذه رواية الدارمي كما في تهذيب الكمال ٢٦٣/٢٥، ولم نقف عليها في المطبوع من
تاريخ الدارمي. وفي سؤالات ابن محرز (٣٢٢) عن يحيى بن معين: ((ليس به بأس)).
(٥) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٢٥٠. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٦٣/٢٥ - ٢٦٤.
١١٩٤

عن ابن لَهِيعة، ورُديح بن عطيّة. وعنه صَفْوان بن صالح.
قال أبو حاتم(١): مجهول.
قلت: ليس ذِكر هذا من شرط كتابنا.
٢٧٨ - محمد بن سعيد بن أبان الأُمويُّ الكوفيُّ.
حدّث ببغداد عن عبدالملك بن عُمير، وأبي إسحاق الشَّيباني. وكان
مصاحبًا للدولة، فَقَلَّ من كتب عنه، روى عنه ابن أخيه سعيد بن يحيى. وله
عدَّة إخوة: يحيى بن سعيد وغيرُه.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة عن إحدى وثمانين سنة(٢).
٢٧٩ - م٤: محمد بن سَلَمة الحَرَّانيُّ، أبو عبدالله، مُحدِّث حَرَّان.
روى عن خاله أبي عبدالرحيم خالد بن أبي يزيد، وعن ابن عَجْلان،
وابن إسحاق، وخُصَيْف، وهشام بن حسّان. وعنه النُّفَيْليّ، وأحمد بن حنبل،
ومحمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجَرائي، وخَلْق كثير.
قال ابن سعد(٣): كان ثقة فاضلاً، تُوفي في آخر سنة إحدى وتسعين.
وقال النُّفَيليّ: مات في أول سنة اثنتين وتسعين ومئة(٤).
٢٨٠ - محمد بن شُجاع بن نَبْهان المَرْوَزيُّ.
عن حسين المُعَلِّم، وزيد العَمِّ، وأبي هارون العَبْدي. وعنه عيسى
غُنْجار، ونُعيم بن حماد، وهَدِيَّة بن عبدالوهاب، وغيرهم.
قال البخاريّ(٥): سكتوا عنه.
وقال ابن المبارك: ليس بشيء.
وقال غيرُ واحد: متروك (٦).
٢٨١- ٤: محمد بن شُعيب بن شابور، أبو عبدالله الدِّمشقيُّ، أحد
علماء الحديث، من موالي بني أُميّة، سكن بيروت.
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٣٢ .
(١)
من تاريخ الخطيب ٢٣٥/٣ - ٢٣٨.
(٢)
(٣) طبقاته ٤٨٥/٧.
من تهذيب الكمال ٢٨٩/٢٥ - ٢٩١.
(٤)
(٥) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٣٣١.
(٦) من تهذيب الكمال ٣٦٠/٢٥ - ٣٦١.
١١٩٥

روى عن عُرْوة بن رُؤْيم، ويحيى بن الحارث الذِّماري، ويحيى بن أبي
عَمرو السَّيباني، وعثمان بن أبي العاتكة، والأوزاعي، وعبدالرحمن بن حسّان
الكِنَاني، وشَيْبان النَّحْوي، وعمر مولى غُفْرة، ويزيد بن أبي مريم الشَّامي،
وقُرَّة بِن حَيْوئيل، وعمرو بن الحارث المِصري، وطائفة. وعنه سليمان ابن
بنت شُرَحْبيل، ودُحَيم، وكثير بن عُبيد، ومحمد بن مُصَفَّى ومحمد بن هاشم
البَعْلَيّ، ومحمود بن خالد السُّلَميّ، وخَلْقٌ سواهم.
وثَّقه دُخیم.
وقال أحمد(١): ما أرى به بأسًا، كان رجلاً عاقلاً.
وقال أبو عمرو الدَّاني: أخذَ القراءة عَرْضًا عن يحيى الذِّماري، وكان
يفتي في مجلس الأوزاعي.
قال ابن مُصَفَّى: مات سنة تسع وتسعين ومئة. وقال هشام بن عمّار:
سنة ثمانٍ. وقال دُخَيم: سنة مئتين(٢).
٢٨٢- ن ق: محمد بن طَلْحة بن عبدالرحمن بن طَلْحة التَّيْمِيُّ
القُرشيُّ المدنيُّ، أبو عبدالله، ويقال له: ابنُ الطّويل.
يروي عن عبدالرحمن بن ساعدة، وأبي سُهَيْل نافع بن مالك، وعبدالله
ابن مسلم بن جندب. وعنه الحُميديّ، وعليّ ابن المَدِيني، ودُحَيْم، وأحمد بن
صالح المِصْري.
قال أبو حاتم(٣): محلُّه الصِّدق ولا يُخْتَجُّ به.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))(٤)، ولكنّه غلط في تاريخ موته حيث
قال(٥): تُوفي سنة ثمانين ومئة.
٢٨٣- محمد بن عبدالله الكوفيُّ المقرىء، لقبُه دَاهِر .
سكنَ الرَّي، وحدّث عن ليث بن أبي سُلَيْم، وعمرو بن شَمِر،
(١) العلل ومعرفة الرجال ١٦٦/٢ .
(٢) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٣٧٠ - ٣٧٥.
(٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٥٨٢ .
(٤) ثقاته ٩/ ٥٣.
(٥) ثقاته ٧/ ٣٩٣. والترجمة من تهذيب الكمال ٤١٤/٢٥ - ٤١٧.
١١٩٦

والأعمش. وعنه ابنه عبدالله بن داهر، ومحمد بن عمرو زُنَيْج، ومحمد بن
حُمید.
له مناكير، تكلّم فيه أبو حاتم(١).
٢٨٤- محمد بن عبدالله بن رَزِين، الشاعر المشهور، الملقَّب بأبى
الشِّيْص.
وهو ابن عمِّ دِعْبِل الخُزاعي الشاعر. وهو صاحب تيك القصيدة التي
أوّلها :
أبقى الزمانُ بِهِ نُدوبَ غِضَاضٍ ورمى سوادَ قرونِهِ ببياضٍ
٢٨٥- محمد بن عَبْس المَرْوَزيُّ.
رحل وسمع من ثور بن يزيد، وهمّام بن يحيى، وابن عَوْن، وشُعْبة،
وعبدالملك بن أبي سُليمان، وطبقتهم. وعنه حامد بن آدم، ومحمد بن
عَبْدُوية، ومحمد بن تَمِیم، وغيرهم.
ذكره محمد بن حَمْدوية .
٢٨٦- ق: محمد بن عثمان بن صَفْوان الجُمَحيُّ.
عن حُميد الأعرج، وهشام بن عُرْوة. وعنه الحُميدي، ونُعيم بن حماد،
ومحمد بن مُقاتل المَرْوزي، ومحمد بن مِهْران الجَمّال.
ضعّفه أبو حاتم(٢).
٢٨٧- ع: محمد بن أبي عَدي السُّلَميُّ، مولاهم، البَصْرِيُّ الحافظ،
یُكْنَی أبا عمرو.
وقيل: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ، وقيل: أبو عديّ هو إبراهيم.
روى عن حُمِيد الطّويل، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وعوف الأعرابي،
وحُسين المُعَلِّم، وعدّة. وعنه أحمد بن حنبل، والفَلّس، والحسن بن محمد
الزَّعْفَراني، وبُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى، وجماعة.
وثّقه أبو حاتم(٣)، وغيره.
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٦٩١.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٠٨. والترجمة من تهذيب الكمال ٨٤/٢٦ - ٨٥.
(٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٠٥٨. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤/ ٣٢١ - ٣٢٤.
١١٩٧

مات سنة أربع وتسعين ومئة.
٢٨٨- دن قَ: محمد بن عيسى بن القاسم بن سُميع الأمويُّ،
مولاهم، الدِّمشقيُّ المُحَدث.
عن حُميد الطَّويل، وهشام بن عُرْوة، والأوزاعي، وغيرهم. وعنه هشام
ابن عمّار ووثّقه، وهارون بن محمد بن بكّار، والعبّاس بن الوليد الخلال،
وجماعة .
قال أبو حاتم(١): لا يُخْتَجُّ به.
وذكره ابن عَدِي في ((الكامل))(٢)، وقال: لا بأس به.
٢٨٩ - محمد بن عيسى الوابشيُّ.
عن شَرِيك القاضي، وأبي الأحْوَص، ووالده. وعنه يزيد بن عبدالرحمن
المَعْني، وشهاب بن عباد، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيّ، وآخرون.
صُویلح.
·- محمد بن الفضل بن عطيّة. قد ذُكِر(٣).
٢٩٠- ع: محمد بن فُضَيل بن غَزْوان، أبو عبدالرحمن الضَّبِّيُّ،
مولاهم، الكوفيُّ الحافظ.
عن أبيه، وإبراهيم الهَجَري، وبَيَان بن بِشْر، وحبيب بن أبي عَمْرة،
وعاصم الأحول، وحُصين بن عبدالرحمن، وعُمارة بن القَعْقاع، وخَلْقٍ كثير.
وعنه أحمد، وإسحاق، وأحمد بن بُدَيل، وعليّ بن حرب، وأخوه أحمد بن
حرب، وأحمد بن سِنان القطّان، والحسن بن عَرَفَة، والأشجّ، وأبو كُرَيْب،
وأبو حفص الفلّس، وأحمد بن عبدالجبّار العُطَاردي، وخلْقٌ كثير.
وكان من أحلاس الحديث.
وثّقه ابنُ مَعِين (٤).
وقال أحمد بن حنبل: حسنُ الحديث شيعيٌّ .
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧٣ .
(١)
(٢) الكامل ٦/ ٢٢٥٠، وفيه: ((وهو حسن الحديث والذي أنكر عليه حديث مقتل عثمان أنه
لم يسمعه من ابن أبي ذئب)). والترجمة من تهذيب الكمل ٢٥٤/٢٦ - ٢٥٨.
(٣) الطبقة ١٩ / الترجمة ٣٢٧ .
(٤) تاريخ الدارمي (٥٥١).
١١٩٨

وقال أبو داود(١): كان شيعيًّا مُتَحَرِّقًا(٢).
قلت: إنّما كان متواليًا فقط، مبجِّلاً للشيخين. وقد قرأ القرآن على
حمزة. ودخل على منصور بن المعتمر فوجده مريضًا، فسماعاته من هذا
الوقت .
قال ابن سعد(٣): بعضُهم لا يحتجُّ به.
وكان أبو الأحوص يقول: أنشدُ الله رجلاً يجالس محمد بن فُضَيْل،
وعمرو بن ثابت أن يُجالسنا .
وقال يحيى الحِمَّاني: سمعتُ فُضَيْلاً أو حُدِّثتُ عنه، قالٍ: ضربتُ أبي
البارحة إلى الصباح أن يترحَّم على عثمان رضي الله عنه فأبى عليَّ.
وقال الحسن بن عيسى بن ماسرجس: سألتُ ابن المبارك عن أسباط
وابن فُضَيْل، فسكت. فلمّا كان بعد ثلاثة أيام قال: يا حسن صاحبيك لا أرى
أصحابنا يرضونهما.
قلتُ: مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وقيل: سنة أربع(٤).
٢٩١ - خ ن ق: محمد بن فُلَيح بن سُليمان، أبو عبدالله المَدَنيُّ.
عن أبيه، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عُرْوة، وعُبيدالله بن عمر،
وجماعة. وعنه إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، وهارون بن موسى الفَرّاء، ومحمد
ابن إسحاق المُسَيَّبي.
قال أبو حاتم(٥): ما به بأسٌ ليسَ بذاك القويّ.
وروى معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: ليس بثقة ولا
أبوه(٦).
(١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٧.
(٢) كذا بخط المصنف والذي في السؤالات وتهذيب الكمال ٢٩٧/٢٦ الذي ينقل عنه
المصنف: ((محترقًا)).
(٣)
طبقاته ٣٨٩/٦.
ينظر تهذيب الكمال ٢٩٣/٢٦ - ٢٩٨.
(٤)
(٥)
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٦٩.
(٦) هكذا بخط المؤلف، وفي الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٦٩ وتهذيب الكمال نقلاً منه:
«ابنه)) .
١١٩٩

وقال العُقَيْليّ(١): لا يُتابع على بعض حديثه.
قلت: كثير من الثقات قد تفردوا، فيصحّ أن يقال فيهم: لا يُتَابَعُون على
بعض حديثهم .
قال البخاريّ(٢): مات سنة سَبْع وتسعين ومئة.
٢٩٢ - ت: محمد بن القاسمّ الأسديُّ الكوفيُّ.
عن ثور بن يزيد، وجعفر بن بُرْقان، وموسى بن عُبيدة، والأوزاعي.
وعنه إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، والحُسين بن عيسى البَسْطامي(٣)، وعُبيد بن
يَعِيش، ومحمد بن مَعْمَر البحرانيّ، وجماعة.
ضعَّفه أحمد(٤)، وابن عَدِيّ(٥) .
وكنّاه العُقَيليّ(٦) أبا إبراهيم، وقال: لا يُتابع على حديثه.
وقال أحمد أيضًا (٧): أحاديثه أحاديث سوءٍ، موضوعة.
وقال البخاريّ (٨): مات سنة سبْع ومئتين، يُعْرَفُ ويُنْكَرُ (٩).
٢٩٣ - ق: محمد بن مروان العُقيليُّ، أبو بكر.
شيخٌ بَصْرِيٌّ يُعرف بالعِجْلَيّ. له عن سعيد المَقْبُريّ إنْ صحَّ، وعن داود
ابن أبي هند، وعمرو بن قيس المُلائي، وهشام بن حَسَّان. وعنه يعقوب
وأحمد ابنا الدَّورقي، والفلّس، ونصر بن عليّ، ويحيى بن مَعِين، وطائفة.
صدوقٌ(١٠).
(١) الضعفاء الكبير ١٢٤/٤ .
(٢) التاريخ الكبير ١/ الترجمة ٦٥٧، والتاريخ الصغير ٢٨٢/٢. وينظر تهذيب الكمال
٢٩٩/٢٦ - ٣٠١.
(٣) جوّد المصنف فتح الباء الموحدة وقيدها قبل هذا بكسرها، وهو من اضطراب أبي سعد
السمعاني في تقييد هذه النسبة، والصحيح بالكسر كما بينه ابن الأثير في اللباب.
(٤)
جامع الترمذي (٣٥٨).
(٥)
الكامل ٢٢٥٤/٦.
الضعفاء الكبير ١٢٦/٤ .
(٦)
العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٠٠ .
(٧)
تاريخه الكبير ١ / الترجمة ٦٧٢ .
(٩) هذه العبارة استفادها المصنف من قول البخاري الذي رواه ابن عدي فى كامله ٦/ ٢٢٥٣
(٨)
عن ابن حماد، به. وتنظر الترجمة في تهذيب الكمال ٢٦/ ٣٠١ - ٣٠٣ .
(١٠) استفاده من جماع ترجمته في تهذيب الكمال ٣٨٧/٢٦ - ٣٩٠.
١٢٠٠