Indexed OCR Text

Pages 1161-1180

مات بالرَّقَّة سنة ستٍّ وتسعين ومئة؛ قاله خليفة بن خيّاط(١).
١٨٧ - خ من ق: عبدالملك بن الصَّبَّحِ المِسْمَعِيُّ الصَّنْعَانِيُّ ثم
البَصْريُّ، أبو محمد.
عن ثور بن يزيد، وابن عَون، وهشام بن حسّان، وشُعبة، وجماعة .
وعنه إسحاق بن راهُوية، وبُنْدار، ورُسْتَة، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن
يحيى الذُّهْلي، وآخرون.
مات سنة مئتین .
قال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث(٣).
١٨٨- دن: عبدالملك بن عبدالرحمن الصَّنْعانيُّ الذَّماريُّ، وذِمار
من قُری صنعاء .
روى عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، وسُفيان بن سعيد، والأوزاعي، ومحمد
ابن جابر السُّحَيْمي. وعنه أحمد، وإسحاق، وأحمد بن صالح، والفَلّس،
ونوح بن حبيب القُومَسي .
وثّقه الفَلاَّس.
وقال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي.
وقال أبو داود: ضُرِبَت ◌ُنق عبدالملك الذِّماريِّ صَبْرًا، قَضَى بِقَوَدٍ،
فدخلت الخوارج فقتلته .
وقال ابن عديّ(٥): كان قد نزل البَصْرة.
وقال البخاري(٦): هو شاميّ نزل البَصْرة.
(١) لم أقف عليه في تاريخه ولا في طبقاته، وقد نقله مع سائر الترجمة من تاريخ دمشق
٢١/٣٧ - ٣٤.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٧٤ .
(٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ٣٣١ - ٣٣٣.
(٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٨٥.
(٥) الكامل ٥/ ١٩٤٣.
(٦) التاريخ الكبير ٥/ الترجمة ١٣٧٢، والتاريخ الصغير ٢٤٥/٢، ويلاحظ أن البخاري فرق
بين الذماري والشامي. انظر تهذيب الكمال ٣٣٨/١٨ وتعليقنا عليه.
١١٦١

فأمَّا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، ونوح بن حبيب فسَمَّياه: عبدالملك
ابن هشام، فلعلَّهما اثنان(١).
١٨٩ - دن ق: عبدالملك بن محمد البَرْسَميُّ الصَّنْعانيُّ الدِّمشقيُّ.
عن ثابت بن عَجْلان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومَعْمَر بن راشد،
والأوزاعي، وأبي سَلَمة العامليّ، وعدّة. وعنه زيد بن المبارك الصَّنْعاني،
وهشام بن عمار، وعمرو بن عثمان الحِمْصيُّ، وداود بن رُشَيْد، وسُليمان بن
عبدالرحمن، وجماعة .
وثّقه سليمان بن عبدالرحمن، ولَیَّنَهُ دُخَیْم.
وقال أبو حاتم(٢): يُكتَب حديثه.
١٩٠- عبدالملك بن مهْران، أبو هاشم الرِّفاعيُّ المَوْصليُّ
المَغَازليُّ.
روى عن عمرو بن دينار، وسُهَيل بن أبي صالح، وزيد بن أسلم،
وجماعة. وعنه بقيّة، وأحمد بن أبي الحَواري، وسُليمان بن عبدالرحمن،
وموسى بن أيوب النَّصيبيّ.
قال العُقَيْليّ(٣): صاحب مناكير.
وقال ابن عديّ(٤): مجهول.
قلت: كذا ذكره أبو القاسم ابن عساكر(٥).
١٩١- ت: عبدالمنعم بن نُعَيْم الأسْواريُّ البَصْريُّ، أبو سعيد
صاحب السّقاء.
عن الجُريري، ويحيى بن مُسلم البَكَّاء. وعنه يونس بن محمد المؤدِّب،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمَيّ، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، وغيرهم.
قال البخاري(٦): مُنْكَر الحديث.
(١) وينظر تهذيب الكمال ٣٣٥/١٨ - ٣٣٨.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧٢٨. والترجمة من تهذيب الكمال ١٧ /٤٠٥ - ٤٠٧.
(٣) الضعفاء ٣٤/٣.
(٤) الكامل ١٩٤٥/٥.
(٥)
تاريخ دمشق ١٧٣/٣٧ - ١٧٧ .
(٦) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٩٥٠، والصغير ٢٢٣/٢.
١١٦٢

وقال الدَّارِقُطْنيّ: ضعيف(١).
١٩٢- عبدالواحد بن سُليمان الأزْدِيُّ البَصْرِيُّ البَرَّاءُ.
عن ابن عَوْن، وحُميد الطّويل.
وعنه مسلم بن إبراهيم، وعبدالصمد، ومحمد بن جعفر المدائني،
وإبراهيم بن عبدالله بن خالد المِصِّيصي، والحسن بن محمد الزَّعْفراني،
وغيرهم.
محلُّه الصِّدْق.
قال أبو حاتم(٢): مجهول.
١٩٣ - عبدالوهاب بن حُميد اليَحْصُبيُّ.
عن طلحة بن عُمر، وعبدالجليل بن حُميد. وعنه عِمران الصُّوفي،
وأحمد بن السَّرْح.
تُوفي قريبًا من سنة خمسٍ وتسعين ومئة بمصر .
١٩٤- ع: عبدالوهاب الثّقَفيُّ، هو ابن عبدالمجيد بن الصَّلْت بن
عُبيدالله بن الحَكَم بن أبي العاص، أبو محمد البَصْريُّ الحافظ، أحد
الأئمّة.
روى عن أيوب السَّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بن دينار، وحُميد
الطّويل، وطبقتهم. وعنه أحمد بن حنبل، والشَّافعي، وأبو حفص الفلّس،
وبُنْدار، وحفص الرَّبالي، والحسن بن عَرَفة، وخَلْقٌ كثير.
رُوي عن الفلاس، قال: كانت غلّة عبدالوهاب الثقفيّ في السنة نحو
أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث.
وقال الجاحظ: ذُكر عبد الوهاب الثقفيّ عند النَّظّام، فقال: هو واللهِ أحلى
من أمْنٍ بعد خوف، وبُزْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنَّى بعد فَقْر، ومن
طاعة المحبوب، وفَرَج المکروب.
(١) ذكره في كتاب الضعفاء والمتروكين (٣٦٠) وقال: ((مجهول))، وقال كما في سؤالات
البرقاني (٣١٤): ((متروك)). وينظر تهذيب الكمال ٤٣٩/١٨ - ٤٤٠.
(٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١١٠.
١١٦٣

وقال عليّ ابن المَدِيني، وابنُ مَعِين(١): ثقة.
وقال قُتيبة: ما رأيتُ مثل هؤلاء الفقهاء الأربعة: مالك، واللَّيث، وعباد
ابن عباد، وعبدالوهاب الثقفي.
وقال ابن المَدِيني: ليس في الدُّنيا كتاب عن يحيى بن سعيد أصحّ من
كتاب عبدالوهاب الثقفي.
وقال أحمد العِجْلي(٢): ثقة.
وقال العُقَيلي(٣): حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بن مُكْرم،
قال: كان عبدالوهاب الثقفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع.
قال(٤): وحدثنا الحُسين بن عبدالله الذّارع، قال: حدثنا أبو داود؛ قال:
جرير بن حازم وعبدالوهاب الثقفيّ تغيّرا، فحُجِبَ الناسُ عنهم.
الحُميدي: حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جابر: أنّ رسول الله وَّ قضى باليمين مع الشاهد.
قال العُقَيْليّ(٥): قال مالك، وابن جُرَيْج، وسليمان بن بلال، وعبدالعزيز
ابن المطَّلِب، والدَّرَاوَرْدِيّ، وإسماعيل بن جعفر، وأبو ضَمْرة، ويحيى
القطّان، وعبدالعزيز بن أبي حازم، ويحيى بن سليم: عن جعفر، عن أبيه،
مرسلاً.
قلت: عبدالوهاب ثقة، والثّقة يهم في الشيء بعد الشيء. وأما اختلاطه
فما ضرّ حديثَه، لأنّه حُجِب، فبقي بمنزلةٍ مَنْ مات. وكان مولده في سنة عشر
ومئة، ومات في سنة أربع وتسعين ومئة(٦).
١٩٥- عُبيدالله ابنّ المهديّ محمد ابن المنصور العباسيُّ، وأُّه رائطة
بنت السَّفَّاح.
تاريخ الدارمي (٦٢).
(١)
(٢) ثقاته (١١٤٧).
(٣) الضعفاء الكبير ٣/ ٧٥.
(٤) الضعفاء الكبير ٧٥/٣.
(٥) نفسه ٧٦/٣.
(٦) ينظر تهذيب الكمال ١٨/ ٥٠٣ - ٥٠٨ .
١١٦٤

مات سنة أربع أو خمسٍ وتسعين ومئة. وله عَقِب، وكان عظيم الجلالة
في دولة أخيه الرشيد(١).
١٩٦ - عُبيد الله بن سُهيل بن صخر الغُدَانيُّ، أبو أحمد.
عن عُقبة بن أبي جَسْرة، وغيره. وعنه ابنه أحمد، وعليّ ابن المَدِينيّ،
ومحمد بن يحيى القُطَعيّ. قاله ابن أبي حاتم (٢) .
١٩٧- م ن ق: عُبيد بن سعيد بن أبان، أبو محمد القُرشيُّ الأمويُّ
الكوفيُّ، أخو يحيى وعنبسة ومحمد وعبدالله.
حدّث عن الأعمش، وكامل أبي العلاء، وسُفيان، وشُعبة. وعنه ابن
رَاهُوية، وابنا أبي شَيْبة، وأبو كُرَيْب، وعليّ بن محمد الطَّنافسِيّ.
وثّقه أبو حاتم(٣) .
وقال ابن حِبّان (٤): مات سنة مئتين.
١٩٨ - ق: عُبيد بن القاسم الأسديُّ الكوفيُّ.
عن هشام بن عُرْوة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه أحمد بن
حنبل، وابن مَعِين، وداود بن رُشَيْد، وأحمد بن المِقْدام.
قال ابنُ حِبّان(٥): حدّث عن هشام بنسخة موضوعة.
وقال البخاريّ: ليس بشيء، لا يُعرف. ثم قال: حدّثني عبدالله، قال:
حدثنا الصَّلْت بن مسعود، قال: حدثنا عُبيد بن القاسم، قال: حدثنا هشام،
عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله وَّر يأكل من كلِّ طعام ممَّا يليه، فإذا أُتي
بالتَّمْر جالت یده.
قال يحيى بن مَعِين(٦): سمعنا منه، وكان كذَّابًا .
١٩٩ - ت: عُبيد بن واقد القَيْسيُّ، بَصْريٌّ، يقال: اسمه عباد.
حدّث عن سعيد بن عطيّة اللّيْئِيّ، وزَربيّ أبي محمد، وجماعة من الغُرباء
(١) من تاريخ الخطيب ١٢/١٢ - ١٣.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٥١٠.
(٣)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٨٩.
(٤) ثقاته ٨/ ٤٣٠. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٠٩/١٩ - ٢١١.
(٥) المجروحين ٢/ ١٧٥ .
(٦) تاريخ الدوري ٣٨٦/٢ - ٣٨٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٢٩/١٩ - ٢٣١.
١١٦٥

الذين لا يكادون يُعرفون. وعنه نصر بن عليّ، وابن مُثَنَّى، وعُمر بن شَبَّة،
وعبد الله بن عمر الأصبهاني أخو رُسْتَة.
ضعّفه أبو حاتم(١) .
٢٠٠- ق: عُتْبة بن حَمَّاد، أبو خُلَيْدِ الحَكَمِيُّ الدِّمشقيُّ القارىءُ،
إمام جامع دمشق .
حدّث عن الزُّبَيْدِيّ، والأوزاعي، وابن ثَوْبان، والوضين بن عطاء،
وسعيد بن عبدالعزيز، ومنيب بن مُدْرك. وعنه ابنه خُلَيد، وهشام بن خالد
الأزرق، وأيوب بن محمد الوَزّان، وسُليمان ابن بنت شرحبيل، وسليمان بن
أحمد الواسطي، ومحمد بن وَهْب بن عطيّة.
وثّقه أبو عليّ النَّيْسابوري، وأبو بكر الخطيب(٢).
وقال أبو حاتم(٣): شيخ.
٢٠١- خ ٤: عَثَّم بن عليّ بن هُجَيْر الكلابيُّ العامريُّ الگُوفئُّ، والد
عليّ بن عَثّام.
روى عن هشام بن عُرْوة، والأعمش، وغيرهما. وعنه ابنه، وأبو سعيد
الأشجّ، وأحمد بن بُدَيْل، وخليفة بن خيّاط، وعليّ بن حرب، وجماعة.
قال أبو حاتم (٤): صدوقٌ.
وقال غيره: مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وقيل: سنة أربع(٥).
٢٠٢ - خ ت: عثمان بن فَرْقد البَصْريُّ العطَّار.
عن هشام بن عُرْوة، وجعفر بن محمد. وعنه ابن المَدِيني، وزيد بن
أخْزَم، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد شيخ للبخاريّ (٦) .
وكنيته أبو مُعَاذ.
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٨. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤٥/١٩ - ٢٤٦.
(٢) نقله من تهذيب الكمال ٣٠٤/١٩.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠٤٣. والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠٣/١٩ - ٣٠٥.
(٣)
نفسه ٧ / الترجمة ٢٤٧ .
(٤)
(٥) والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠٣/١٩ - ٣٠٥.
(٦) يعني: غير منسوب، فقيل: إنه ابن سلام، وقيل: ابن عقبة، وقيل: ابن مقاتل.
١١٦٦

وُثِّق، وقد ليَّنَه بعضهم يسيرًا(١).
٢٠٣- عِراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرّيُّ، أبو
الضّحّاك الدِّمشقيُّ المقرىءُ.
قرأ على يحيى الذِّمَاريّ، وحدّث عن أبيه، وإبراهيم بن أبي عَبْلة،
وعثمان بن عطاء الخُراساني، وغيرهم. وأقرأ النّاس مدّةً، فقرأ عليه هشام بن
عمار، والربيع بن ثعلب. وحدّث عنه ابن ذَكْوان، ومحمد بن وَهْب، وموسى
ابن عامر المُرِّيّ، وطائفة .
قال الدّار قُطْنيّ(٢): لا بأس به.
وقال أبو حاتم(٣): مُضْطرب الحديث.
قلت: روی له أبو داود في كتاب ((القدر)) له.
٢٠٤- ن: عَرْعَرة بن البِرِند بن النُّعمان بن عَلَجة، أبو محمد
القُرشيُّ السَّاميُّ النَّاجِيُّ البَصْريُّ، والد محمد وسليمان وإسماعيل.
روى عن خاله عباد بن منصور، وهشام بن عُرْوة، وابن عَوْن، ومحمد
ابن عَمرو بن عَلْقمة. وعنه حفيده إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإسحاق بن
راهُوية، والفلَّس، ومحمد بن المُثَنَّى، وحُميد بن الربيع.
ضعَّفه ابن المَدِيني، وقوَّه ابنُ حِبَّان(٤)، وغيرُه.
مات سنة اثنتين وتسعين ومئة(٥).
٢٠٥- عِصمةُ بنُ محمد بن فَضَالة بن عُبيدْ الأنصاريُّ المدنيُّ.
عن موسى بن عُقْبة، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عُرْوة، ويحيى بن
سعيد الأنصاري، وجماعة. وعنه سعيد بن سَلَمة الأنصاري، ومحمد بن
سَعْد، وعبدالله بن إبراهيم الغِفَاري، والسَّرِي بن عاصم.
(١) في قوله نظر، فقد ضعفه أبو زرعة الرازي، والدارقطني وغيرهما، فكأنه لم يقف على
تضعيف أبي زرعة. والترجمة من تهذيب الكمال ١٩/ ٤٧٥ - ٤٧٦.
(٢) سؤالات البرقاني (٤١١).
(٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٢٠٥. والترجمة من تهذيب الكمال ٥٤٤/١٩ - ٥٤٥.
(٤) ثقاته ٥٢٦/٨.
(٥) من تهذيب الكمال ١٩/ ٥٥٢ - ٥٥٤ .
١١٦٧

قال ابن مَعِين(١): كذّاب.
وقال العُقَيْلي(٢): يحدّث بالبواطیل.
و م
قلت: له عن موسى بن عُقبة، عن كُرَيْب، عن ابن عباس مرفوعًا: ((كُلُوا
التمر على الرِّيق فإنّه يقتل الدُّود)». هذا موضوع.
قال الدَّارِقُطْنيّ(٣): متروك الحديث.
٢٠٦ - عطاء بن جَبَلة الفَزَاريُّ.
شيخٌ بغداديٌّ واهٍ، له عن عباد بن منصور، والأعمش، وليث بن أبي
سُليم، وابن جُرَيْج. وعنه محمد بن الصباح الجرجرائي، وإبراهيم بن موسى
الفراء، وجماعة.
قال أبو زرعة (٤): منكر الحديث(٥).
وقال أبو حاتم (٦): ليس بالقويّ.
٢٠٧ - ت ق: عليّ بن أبي بكر الرّازيُّ الأسْفَذْنِيُّ، وأسْفَذْن بذال
مُعْجمة .
له عن فُضَيْل بن مرزوق، ومحمد بن إسحاق، ومهديّ بن ميمون،
وسُفيان الثَّوْريّ. وعنه مَخْلَد بن مالك الجَمّال، ومحمد بن حُميد، ومحمد بن
عُبِيد الهَمَذاني، وغيرهم.
وكان رجلاً صالحًا ورِعًا، وثّقه أبو حاتم(٧).
وقال مَخْلد الجَمّال: ما رأيتُ أحدًا أورع منه.
وقال القاسم بن زكريا: كان عند محمد بن حُميد الرّازي، عن عليّ بن
أبي بكر عشرة آلاف حديث.
(١) سؤالات ابن الجنيد (٤٥).
(٢) الضعفاء ٣/ ٣٤٠.
(٣) العلل ١ / الورقة ١١٩.
(٤)
سؤالات البرذعي ٣٥٠ .
(٥) إلى هنا من تاريخ الخطيب ٢٣٩/١٤ - ٢٤٠.
(٦) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٨٤٢.
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٩٦٦.
(٧)
١١٦٨

وقيل: كان من الأبدال(١).
٢٠٨- عليّ بن حَرْمَة التَّيْمِيُّ، تيم الرَّباب.
وَلِيَ قضاء القُضاة بعد محمد بن الحسن. وكان من جِلَّة أصحاب أبي
حنيفة، وأبي يوسف.
ذكره الخطيب(٢) مختصرًا.
٢٠٩- علي بن زياد، الفقيه أبو الحسن السّهْميُّ، مولاهم،
الإسكندرانيُ، يُعرف بالمُحْتَسب.
روى عن مالك وغيره. وعنه سعيد بن أبي مريم، ويونس بن
عبدالأعلى.
و کان زاهدًا عابدًا.
قال ابن عبدالحَكَم: قام عليّ بن زياد إلى الرشيد وهو يخطب الناس
بمكة، فقال: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾﴾ [الصف]، فأمر
به، فضُرِبَ مئة سَوْط، فكان في البيت يتأوّه ويقول: الموت الموت. ثم
أرسل إليه الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأحَلَّه.
وعن ابن وهب، قال: ما تشبّه عليّ بن زياد إلاَّ بنوحٍ في قومه، لا يَمَلُّ
ولا يَفْتر من الموعظة والأمر بالمعروف والنَّهْي عن المُنْكَر.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة، رحمه الله تعالى.
٢١٠- ق: عليّ بن ظبْيان، أبو الحسن العَبْسيُّ الكوفيُّ، قاضي
القُضاة للرشید.
يقال: وَلِيَ بعد موت محمد بن الحسن، وقبل ذلك كان على قضاء
الجانب الشرقيّ ببغداد.
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وعُبيدالله بن عمر، وأبي حنيفة،
وعدّة. وعنه عليّ ابن المَدِيني، وداود بن رُشَيْد، وعثمان بن أبي شيبة، وعليّ
ابن مُسلم الطُّوسي، ومحمد بن قُدامة المِصِّيصي، ومحمد بن قُدامة
الجوهري، وجماعة.
(١) من تهذيب الكمال ٣٣٣/٢٠ - ٣٣٥.
(٢) تاريخه ٣٥٩/١٣.
تاريخ الإسلام ٤ / م ٧٤
١١٦٩

قال ابن مَعِين(١): ليس بشيء.
وقال النسائي: ليس بثقة(٢).
وقال الخطيب: كان جليلاً ديَّنًا متواضعًا فقيهًا من أصحاب أبي حنيفة،
محمود الأحكام(٣) .
تُوفي سنة اثنتين وتسعين ومئة بقَرْمِيسين.
قال البُخاري: منكرُ الحديث (٤).
وممّا انفرد به عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا قال: ((المُدَبَّر
من الثُلُث)). أخرجه ابن ماجة(٥)، عن عثمان بن أبي شيبة، عنه، وقال: ليس
له أصل. وقد رواه الشافعي(٦)، عن عليّ بن ظبيان، فلم يرفعه، ثم قال: قال
ابن ظبيان: كنتُ أرفعه، فقال أصحابنا: ليس بمرفوع، فوقفته.
قال أبو زُرْعة(٧): هو واهي الحديث جدًّا.
. وروى أحمد بن محمد بن محرز(٨)، عن ابن مَعِين، قال: كذّاب خبيث.
وقال ابن عديّ(٩): الضَّعْف على رواياته بيّن.
وأمّا الحافظ أبو عليّ النَّيْسابوري، فقال: لا بأس به.
٢١١ - عليٌّ بن عيسى بن ماهان الأمير.
من كبار قُوَّاد الدولة، وهو الذي أشار على الأمين بخلع أخيه المأمون
من ولاية العهد، فأمَّرَهُ الأمينُ على أصبهان والجبال، فسار في جيش لَجْبٍ،
وقَدِم جيشُ المأمون عليهم طاهرُ بنُ الحسين، فالتقى الجمعان، فكان عليُّ بن
. (١) تاريخ الدوري ٤٢٠/٢ .
(٢) وقال في الضعفاء والمتروكين (٤٥٦): ((متروك)).
(٣) نقله الخطيب في تاريخه ٤٠٦/١٣ عن طلحة بن محمد بن جعفر، فهو ليس من كلام
الخطيب. والترجمة نقلها المصنف منه ومن تهذيب الكمال.
(٤) نقله من التهذيب ٤٩٨/٢٠.
(٥) السنن (٢٥١٤).
(٦) الأم ٧/ ٣٥٠.
(٧) سؤالات البرذعي ٤٢٩/٢ .
(٨) سؤالات ابن محرز (١).
(٩) الكامل ١٨٣٤/٥.
١١٧٠

عيسى أولَ قتيل، وذلك في سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وكان قد شاخ، وكان
مقتله بظاهر الرَّي .
٢١٢ - عليّ بن القاسم الكِنْدِيُّ الكوفيُّ.
عن عاصم الأحول، وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، ومعروف بن خَرَّبُوذ.
وعنه سعيد بن محمد الجَرْمي، وأبو سعيد الأشجّ، وعُبيد بن إسحاق العطّار.
قال أبو حاتم (١): ليس بالقويّ.
٢١٣- عليّ بن المبارك الأحمر.
شيخ العربيَّة وتلميذ الكِسائيّ، كان مؤدّب الأمين بتعيين الكِسائيّ له،
جرت بينه وبين سيبوية مناظرة.
قال ثعلب: كان الأحمر يحفظ سوى ما يحفظ أربعين ألفَ بيتٍ من
الشِعر شاهدًا في النّحو.
وقال الأحمر: قعدتُ ساعةً، فوصل إليَّ فيها ثلاث مئة ألف درهم.
وقيل: إنَّه كان في أول أمره من رجَّالة النَّوْبة بباب الخلافة، وكان يتوقَّد
ذكاء، فرأى الكِسائيَّ يغدو ويروح، فأحبَّ العربيَّة، ولزم الكِسائيَّ إلى أن برع،
وصَيَّرَهُ الكِسائيُّ يُعلّم أولادَ الرشيد عِوَضًا عن نفسه.
وللأحمر عدَّة تلامذة، أخذ عنه إسحاق النَّديم وسَلَمة بن عاصم.
وقيل: إنَّ محمد بن الجَهْم أدركه، فقال: كنَّا إذا أتينا الأحمرَ تلقَّانا
الخَدَمُ، فندخلُ قصرًا من قصور الملوك، ثم يخرج لنا وعليه ثياب الملوك،
ينفح منه المِسْكُ وهو يَتَبَسَّمُ، ونصيرُ إلى الفَرّاء، فيخرج إلينا مُعبِّسًا، فيجلس
على بابه، ونجلس على الأرض بين يديه، فيكون أحلى عندنا من الأحمر.
قال سَلَمة بن عاصم: كان الفَرَّاء بينه وبين الأحمر مُتَبَاعَدًا، فمات
الأحمر بطريق مكّة فاسترجع الفرَّاء وتوجّع له.
تُوفي سنة أربع وتسعين ومئة.
ويقال: اسمه عليّ بن الحسن، فالله أعلم(٢).
٢١٤ - ن: عُمارة بن بِشْر الدِّمشقيُّ.
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٤٤٢.
(٢) تنظر ترجمته في تاريخ الخطيب ٥٨٩/١٣ - ٥٩١ .
١١٧١

عن الأوزاعيّ، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر. وعنه عليّ بن سهل
الرَّمْلي، ونُصير بن الفرج، ويوسف بن سعيد بن مُسَلَّم .
حدّث عام مئتين(١).
٢١٥- عُمر بن حفص العَبْدِيُّ البَصْريُّ.
عن ثابت البناني، ومالك بن دينار، ومَطَر الورّاق. وعنه العلاء بن
سالم، وأحمد بن بشّار.
ضعّفه مسلم (٢)، وغيرُه.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومئة. وقيل: سنة تسع وتسعين .
٢١٦ - عُمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاريُّ، أبو سَعْد.
عن أبيه، وأبي حُميد السّاعدي. وعنه يعقوب بن كعب الحلبيّ، وداود
ابن رُشَيْد، وهشام بن عمار.
كنَّاه الحاكم.
٢١٧- عمر بن حفص المُعَيْطيُّ .
عن أبي حيّان التَّيميّ، وهشام بن عُرْوة، وعبدالملك بن أبي سليمان.
وعنه أحمد بن حنبل، وغیرُه.
قال أبو حاتم(٣): لا بأس به .
٢١٨- عُمر بن زُرعة الخارفيُّ.
عن محمد بن سالم، وعيسى بن عمر. وعنه قُتيبة، وأبو بكر بن أبي
شيبة، وابن نُمَير، وأبو سعيد الأشجّ(٤).
٢١٩- عمر بن صالح بن أبي الزَّاهريَّة الأزْديُّ البَصْريُّ الأوقص،
نزیلُ دمشق .
عن أبي جَمْرَة الضُّبَعي، وأيوب السَّخْتياني، ومالك بن دينار. وعنه داود
ابن رُشَيْد، وسُليمان بن عبدالرحمن، ومحمد بن مُصَفَّى، وموسى بن عامر.
(١) من تهذيب الكمال ٢٣٠/٢١ - ٢٣١.
(٢) الكنى لمسلم، الورقة ٢٢ .
(٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥٤١ .
(٤) لم يذكر فيه المؤلف شيئًا، وقد قال البخاري: ((فيه نظر)) (تاريخه الكبير ٦/ الترجمة
٢٠١٥).
١١٧٢

قال أبو حاتم(١): ضعيف.
وقال النَّسائيّ(٢): متروك.
٢٢٠ - دن ق: عمر بن عبدالواحد بن قيس، أبو حفص السُّلَميُ
الدِّمشقيُّ.
عن يحيى بن الحارث الذِّماري، وتلا عليه كتابَ الله، وروى عن
الأوزاعيّ، وعمر بن محمد العُمري، وعبدالرحمن بن ثَوْبان، والتُّعْمان بن
المنذر، وجماعة. قرأ عليه هشام بن عمار، وروى عنه هو، ودُحَيْم، وإسحاق
ابن راهوية، ومحمود بن خالد، وموسى بن عامر، وأبو عُتْبة الحجازيّ،
وعدّة.
وثّقه أحمد العِجْلي(٣)، وغيرُه.
وُلد سنة ثماني عشرة ومئة، وتُوفي سنة مئتين، ولم يلْحق الأخذَ عن
والده، مات قدیمًا .
٢٢١ - ت ق: عمر بن هارون البَلْخيُّ، أبو حفص الثَّقْفيُّ، مولاهم.
عن جعفر بن محمد، وابن جُرَيْج، وأسامة بن زيد، وأيمن بن نَابِل،
وطائفة. وعنه قُتيبة، وعثمان بن أبي شَيْبة، وأبو سعيد الأشجّ، وسُرَيْج بن
يونس، ومحمد بن حُميد الرّازي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن موسی خَتّ،
ونصر بن عليّ الجَهْضمي، وجماعة سواهم.
وكان قد جاور بمكة، وتزوّج ابن جُرَيْج بأخْته فيما قيل .
ضعّفه ابن مَعِين (٤)، والنّاسُ.
وقال النَّسائيّ(٥)، وجماعة: متروك. وبعضهم كذَّبَه.
قال محمد بن عمرو زُنَّيْج: قال عمر بن هارون: ألقيتُ من حديثي
سبعين ألفًا؛ لأبي جَزْءٍ عشرين ألفًا، ولعثمان البُرِّيّ كذا وكذا. فسئل زُنَّيْج
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٢٨.
(٢) كتاب الضعفاء والمتروكين (٤٨٩). والترجمة من تاريخ دمشق ٤٥ / ٨٠ - ٨٣.
(٣) ثقاته (١٣٥٦). والترجمة من تهذيب الكمال ٤٤٨/٢١ - ٤٥١.
(٤) قال في تاريخ الدوري ٤٣٥/٢: ((ليس بشيء))، وقال في سؤالات ابن طهمان (١٤١):
((ليس بثقة)).
(٥) الضعفاء والمتروكين (٤٩٩).
١١٧٣

عنه، فقال: قال بَهْز: أرى يحيى بن سعيد القطّان حَسَدَهُ، قال: أكثر عن ابن
جُرَيْج، مَنِ يلازم رجلاً اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يُكثر عنه؟ قال زُنَيْج:
وبلغني أنّ أُمّه كانت تُعينه على الكتاب.
قلت: قد طوّل شيخُنا أبو الحَجّاج الحافظ ترجمته(١)، وهو مع ضَعفه
حافظ إمام مُقرىء مُكْثِرٍ، قال فيه قُتَيبة: كان شديدًا على المُرْجِئَة، من أعلم
الناس بالقراءات .
وقال غيره: مات ببلْخ في أوّل يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومئة.
ومن مناكيره: قال هنّاد بن السّريّ: حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن
زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أنَّ النبيَّ ◌َ لّ كان يأخذ من لحيته
من طولها وعرضها. فهذا لا يُعرف إلّ به، ويخالفه ما ثبت من قوله عليه
السلام: ((اعْفُوا اللَّحى)).
قال ابن سعد(٢): کتب عنه الناس کثیرًا وتركوا حديثه.
وقال أحمد بن سَيّار: كان أبو رجاء، يعني قُتيبة، يُطْريه ويُوثّقه ويقول:
كان شديدًا على المُرْجِئة، وكان من أعلم الناس بالقراءات، كان القُرّاء يقرأون
عليه ويختلفون إليه في الحروف، فسألت عبدالرحمن بن مهديّ عنه وقلت: قد
أكثرنا عنه، وبلغنا أنّك تذكره. فقال: أعوذ بالله ما قلتُ فيه إلاّ خيرًا، ما هو
عندنا بمُتَّهَم .
وقال ابن الجُنَّيْد: سمعت ابن مَعِين يقول: كذّاب، قدِم مكّة وقد مات
جعفر بن محمد، فحدّث عنه(٣).
٢٢٢- ٤: عِمْران بن عُيَيْئَةَ بن أبي عِمْران، أبو الحسن الهلاليُّ
الكُوفيُّ، أخو سُفيان الإمام.
روى عن حُصَين بن عبدالرحمن، وعطاء بن السّائب، وأبي إسحاق
السَّبِيعي، وعبدالملك بن عُمَير. وعنه زيد بن الحَرِيش، وعَبْدة بن عبدالرحيم
المَرْوَزي، وأبوسعيد الأشج، وعَمرو بن عليّ الباهليّ، وآخرون.
تهذيب الكمال ٥٢٠/٢١ - ٥٣١ .
(١)
(٢)
طبقاته ٧ / ٣٧٤ .
لم أقف عليه في سؤالات ابن الجنيد.
(٣)
١١٧٤

قال يحيى بن مَعِين(١): صالحُ الحديث.
وقال أبو حاتم(٢): لا يُحْتَجُّ به، يأتي بالمناكير.
وقال العُقَيلي(٣): له وَهْم وخطأ.
وضعّفه أبو زُرْعة (٤)، وقوَّاه غيرُه.
٢٢٣- ق: عَمرو بن بكر السَّكْسَكيُّ الشاميُّ.
عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، وابن جُرَيْج، وثور بن يزيد. وعنه إبراهيم بن
محمد الفِرْيابي، وأبو الدرداء هاشم بن محمد المَقْدِسيَّان.
اتَّهمه ابن حِبَّان بالوضع(٥).
٢٢٤ - عمرو بن حُمران.
شيخٌ بَصْريُّ نزل الرِّيّ، له عن عوف، وهشام بن حسَّان، وابن عَوْن.
وعنه يوسف بن موسى القطَّان، ومحمد بن عيسى الدَّامَغاني، وآخرون.
قال أبو حاتم(٦): صالحُ الحديث.
٢٢٥ - عمرو بن خليفة البكْراويُ، أخو ھَوْدة، یُكْنی أبا عثمان.
شيخٌ بَصْرِيُّ صَدُوق، روى عن محمد بن عَمرو، وأشعث الحُمْراني.
وعنه محمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن بشَّار، وغيرهما.
٢٢٦ - عَمرو بن مُجَمِّع الكُوفيُّ.
عن إسماعيل بن أبي خالد، ويونس بن خبّاب، وغيرهما. وعنه أحمد بن
أبي سُرَيْج، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن هشام المَرْوزِي، وآخرون.
قال ابن مَعِين (٧): ليس بشيء.
(١) تاريخ الدوري ٤٣٨/٢ .
(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٦٨٠.
(٣) ضعفاؤه ٣٠١/٣.
(٤) أبو زرعة ٤٦٠. والترجمة من تهذيب الكمال ٣٤٥/٢٢ -٣٤٧.
(٥) المجروحين ٧٨/٢ - ٧٩. والترجمة من تهذيب الكمال ٥٤٩/٢١ - ٥٥٢ .
(٦) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٢٦٣ .
(٧) نقله الخطيب في تاريخه ٩٩/١٤، وفي تاريخ الدوري ٤٥٢/٢ عن يحيى بن معين: ((لم
یکن به بأس».
١١٧٥

وقال الدَّارِقُطْني(١): ضعيف.
٢٢٧ - م ٤: عَمرو بن محمد العَنْقَزيُّ، أبو سعيد الكوفيُّ.
محدّث مشهور، والعَنْقَز: هو المرْزِنْجوش.
حدّث عن ابن جُرَيْج، وأبي حنيفة، وحنظلة بن أبي سُفيان، وعيسى بن
طَهْمان، والثَّوْريّ، وإسرائيل. وعنه قُتَيبة، وابن رَاهُوية، وأبو سعيد الأشجّ،
ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وجماعة.
وثّقه أحمد بن حنبل، وغيره.
مات سنة تسع وتسعين ومئة (٢).
٢٢٨- دن: عَمرو بن هاشم الجَنْبيُّ، أبو مالك الكوفيُّ.
عن هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث بن سَوّار، وابن
إسحاق، وطبقتهم. وعنه يحيى بن مَعِين، وإسحاق بن موسى الخَطْمي،
والحسن بن حمّاد الحَضْرميّ، وعبدالله بن الوَضّاح، ومحمد بن أبي السَّري،
ويعقوب الدَّوْرقي.
قال ابن عديّ(٣): هو صَدُوق إن شاء الله.
وقال ابن حِبّان (٤): كان ممّن يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال أحمد: صدوق.
وقال النَّسائي: ليس بالقويّ.
أخبرنا أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ، قال: أخبرنا الفتح بن عبدالسلام، قال:
أخبرنا هبة الله الحاسِب، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: حدثنا
عيسى بن عليّ، إملاءً، قال: قُرىءَ على يحيى بن صاعد وأنا أسمع: حدّثكم
الحسن بن حماد سَجَّادة، وعبدالله بن الوضَّاحِ اللّؤْلُؤيّ؛ قالا: حدثنا عمرو بن
هاشم أبو مالك الجَنْبي، عن عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
كانت امرأة تأتي قومًا فتستعير منهم الحُلِيّ، ثم تمسكهُ، فرُفع ذلك إلى النّبيّ
(١) لم أقف عليه، لكن المؤلف ربما استفاده مما نقل الخطيب من توهيمه في حديث (تاريخه
٩٨/١٤).
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢٠/٢٢ - ٢٢٣.
(٣) الكامل ٥/ ١٧٩٢.
(٤) المجروحين ٢/ ٧٧ .
١١٧٦

وَ له فقال: لتتوب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وتردّ على النّاس متاعهم، قم
یا فُلان فاقطع يدها».
هذا حديث غريب من العوالي أخرجه النَّسائيّ(١)، عن عثمان بن عبدالله
ابن خُرَّزاذ، عن الحسن بن حماد، فوقع بدلاً بدرجتين عاليًا .
● - م ٤: عَمرو بن الهيثم، أبو قَطَن. يأتي بالكنية.
٢٢٩- عُمير بن عبدالمجيد، أبو المغيرة الحَنَفَيُّ، هو أخو أبي بكر
الحنفيّ.
روى عن عبدالحميد بن جعفر. وعنه أبو خيثمة، وبُنْدار، ومحمد بن
مَعْمَر، وآخرون.
قال أبو حاتم(٢): ليس به بأس.
٢٣٠- دخ مقرونًا: عَنْبُسة بن خالد بن يزيد الأيْليُّ.
عن عمّه يونس، وابن جُرَيْج، ورجاء بن جميل.
يُكنى أبا عثمان.
روى عنه ابن وَهْب مع تقدُّمه، ومحمد بن مهدي الإخميمي، وأحمد بن
صالح المصريّ.
قال أبو داود(٣): عنبسةُ أحبُّ إلينا من اللَّيْث. كأنّه يعني في يونس بن
يزيد خاصّة .
قلت: غمزه يحيى بن بُكَير، وقال: ما كان أهلاً للأخذ عنه.
وقال أبو حاتم(٤): كان على الخراج، فكان يعلّق النّساء بالثَّديّ.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومئة.
٢٣١- عَوْن بن عبدالله بن عَوْن بن عُثْبة بن مسعود الهُذَليُّ الكوفيُّ.
وَلَيَ القضاء ببغداد في أيّام المهديّ، ويقال: في أيّام الرشيد.
أخذ عن الأعمش، وغيره، ولا يُحفظ عنه شيء مُسند .
(١) المجتبى ٧١/٨، وهو في السنن الكبرى (٧٣٧٦).
(٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٠٨٧ .
(٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣.
(٤) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٢٤٦. والترجمة من تهذيب الكمال ٤٠٤/٢٢ - ٤٠٦.
١١٧٧

قال الخطيب(١): مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة.
٢٣٢ - د: عون بن كَهْمَس بن الحسن البَصْريُّ التَّمِيميُّ.
عن أبيه، وسُليمان التَّيميّ، وهشام بن حسّان. وعنه خَلَف بن خليفة،
ومحمد بن بشار، وأحمد بن عبدالله بن منجوف، وآخرون.
قال أبو داود(٢): لم يبلغني إلّ خير.
٢٣٣ - العلاء بن الحُصين الكوفيُّ، أبو حُصَيْن الفقيه، قاضي الرَّيّ.
روى عن عائذ بن شُرَيح، والثَّوريّ، واللَّيث، وخالد بن إياس، وطائفة.
وعنه عبدالله بن الجَهْم، ويوسف بن واقد، ومحمد بن الحسن بن المختار،
ومحمد بن حُميد الحافظ .
وكان يقضي بحصن الأزادان.
قال أبو حاتم(٣): كوفيّ، صالحُ الحديث.
٢٣٤- عيسى بن شُعيب، أبو الفضل البَصْريُّ النَّحْويُّ الضّرير.
عن مَطَر الورّاق، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأبي حُرَّة واصل، ورَوْح بن
القاسم. وعنه عَمْرو الفلّس، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ،
وعباس بن يزيد البَحْرانيّ، وآخرون ..
صدَّقه الفلّس، وتركه غيره، قال ابن حِبّان(٤): فَحُشَ خطؤه فاستحقّ
التَّرْك.
قلت: وممّا نقموا على عيسى بن شُعيب حديث: ((قُدّس العَدَسُ على
لسان سبعين نبيًّا))، وهذا باطل. سمعه منه عُبيد بن سعيد. ولم أجد له ذِكرًا في
كثير من كُتُب المجروحين، وما ذكره العُقَيْلي بل ذكر آخر، قال(٥): عيسى بن
شعيب بن ثَوْبان المدنيُّ، عن فُلَيْح، لا يُتابع على حديثه. رواه عنه إبراهيم بن
المنذر الحِزاميُّ. ثم ساق له العُقَيْليّ خبرًا مُنكرًا.
٢٣٥ - الغازي بن قيس، أبو محمد الأندلسِيُّ.
(١) تاريخه ١٤/ ٢٣٤ .
(٢) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٤٦٤/٢٢ - ٤٦٥.
(٣)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٩٥٤ .
(٤)
المجروحين ١٢٠/٢.
(٥) الضعفاء الكبير ٣/ ٣٨٠ - ٣٨١.
١١٧٨

أحد الأئمّة المشاهير. ارتحل إلى المشرق، وروى عن ابن جُرَيْج،
والأوزاعيّ، ومالك وأخذ عنه ((الموطّأ)) وحفظه. وكان كبير الشأن، مُجاب
الدَّعوة، وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه عبدالملك بن حبيب
صاحب ((الواضحة)).
وقال القاضي عياض(١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع.
حدّث عنه عثمان بن أيوب، وأصْبغ بن خليلٍ، وغيرهما. وعن أصبغ، قال:
سمعت الغازي يقول: والله ما كذبتُ كِذبةً قط منذ اغتسلت، ولولا أنّ عمر بن
عبدالعزيز رحمه الله قاله ما قلته .
قال أبو عمرو الدَّاني: الغاز (٢) بن قيس الأمويُّ القُرطبيُّ، قرأ على نافع
وضبط عنه اختياره، وسمع من ابن أبي ذئب، وهو أول من أدخل قراءة نافع
و((موطأ)) مالك الأندلس.
وعنه، قال: عرضت مُصْحَفي هذا، بِمُصحف نافع بن أبي نُعيم ثلاث
عشرةَ مرّة.
روى عن الغازي القراءة ابنُه عبد الله، وكان صالحًا عابدًا كثير التهجُّد
باللیل، رحمه الله.
مات الغازي سنة تسع وتسعين ومئة.
٢٣٦ - غالب بن فائّد الأسديُّ الكوفيُّ المقرىءُ.
عرض على حمزة، وسمع من سُفيان، وإسرائيل. وعنه أبو سعيد
الأشجّ، وسهل بن عثمان، وغيرهما.
قال أبو حاتم(٣): ليس به بأس.
٢٣٧- غسّان بن عُبيد المَوْصليُّ الأزْديُّ.
عن ابن أبي ذِئْب، وعِكْرمة بن عَمّار، وغيرهما. وعنه عبدالجبار بن
عاصم، وسَعْدان بن نصر، وغيرهما.
(١) ترتيب المدارك ٣٤٨/١.
(٢) هكذا هنا بخط المصنف، من غير ياء في آخره.
(٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٢٧٩.
١١٧٩

ضعّفه أحمد (١)، واختلف قول ابن مَعِين فيه(٢).
وقال الدَّار قُطْنيّ: صالح.
وقال ابن عمّار: كان يعالج الكيمياء.
قلت: هذا يدلُّ على قلّة ورعه.
٢٣٨ - ن: غسّان بن مُضَر الأزديُّ البَصْريُّ.
سمع من سعيد بن يزيد حديثًا واحدًا(٣)، رواه عنه أحمد بن حنبل،
وخليفة بن خيّاط، وأبو حفص الفلّس، ومحمد بن يحيى القُطَعِيّ.
وثّقوه(٤).
٢٣٩ - بخ: الفُرات بن خالد الرَّازيُّ، والد الحافظ أحمد.
روى عن أسامة بن زيد اللَّيْئِيُّ، ومِسْعَر بن كِدام، ومالك بن مِغْوَل،
ويونس بن أبي إسحاق. وعنه إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن حُميد.
وثّقه أبو حاتم(٥): وما أحسب ابنه أدرك الأخذ عنه.
٢٤٠- دق: فرج بن سعيد بن عَلْقَمة، أبو رَوْح المأرِبِيُّ السَّبَيُّ
اليَمَانيُّ.
عن عمّ أبيه ثابت بن سعيد بن أبيض بن حَمّال، وخالد بن سعيد
الأُموي. وعنه الحُمَيْديّ، ومحمد بن يحيى العَدَني، وسهل بن عاصم.
قال أبو زرعة(٦): لا بأس به .
٢٤١ - الفضل بن حبيب المدائنيُّ السَّرَّاج.
عن عبدالله بن العلاء بن زَبّر، وجماعةٍ. وعنه ابنُ مَعِين، ويزيد بن عُمر
المدائني .
(١) العلل ومعرفة الرجال ٧١/٢ - ٧٢.
(٢) روى الدوري عنه أنه ثقة (تاريخه ٤٦٩/٢)، وقال ابن الجنيد عنه: ضعيف الحديث
(سؤالاته ٢٣٩).
(٣) وهو حديث أنس عن صلاة رسول الله بَ ل في النعلين (انظر مسند أحمد ١٦٦/٣،
والمجتبى للنسائي ٧٤/٢، والكبرى ٧٦٢).
(٤) من تهذيب الكمال ١٠٨/٢٣ - ١١١.
(٥) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤٥٦. والترجمة من تهذيب الكمال ١٤٩/٢٣ - ١٥٠.
(٦) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤٨٤. والترجمة من تهذيب الكمال ١٥٥/٢٣ - ١٥٦.
١١٨٠