Indexed OCR Text
Pages 821-840
مَعِين، وأبو خَيْئمة، وإسحاق، وعلي بن حُجْر، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد ابن حُمَيد، وإبراهيم بن موسى، ويعقوب الدَّوْرقي، والحسن بن عَرَفة، ويوسف بن موسى القطّان، وموسى بن نصر، وعدد كثير. وقدِم في آخر عُمره بغداد، وحدَّث بها . ويُقال: إنه وُلد سنة سبع ومئة. قال يعقوب السَّدُوسي: سمعت ابن المَدِيني يقول: كان جرير صاحبَ ليل، وكان له رَسَنٌ يقولون: إذا أُعْيا تعلَّق به . قال يعقوب: وذُكر لأبي خَيْثَمة إرسال جرير، فقال: لم يكن يدلِّس، لأنَّا كنَّا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب فقال: حدثنا فلان، ثم يحدِّث عنه مُبْهماً في حديثٍ واحد، يقول: منصور منصور حتى يفرغ المجلس. قال الخطيب(١): هو جرير بن عبدالحميد بن جرير بن قرط بن هلال الضبي . قلت: كان الناس يرحلون إليه لعلمه وإتقانه . قال سُفيان بن عُيَيْنة: قال لي ابن شبرمة: عَجَباً لهذا الرازي عرضْتُ عليه أن أُجريَ عليه مئة دِرهم في الشهر من الصدقة، فقال: أيأخذ المسلمون كلهم مثلَ هذا؟ قلت: لا، قال: لا حاجة لي فيه، يعني جريربن عبدالحميد. وقال ابن مَعِين(٢): سمعت جريراً يقول: عُرِضَتْ عليَّ بالكوفة ألفا درهم يُعطوني مع القُراء فأبيتُ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم، قال ابن معين: طلب جرير الحديث خمسَ سِنين فقط . قال ابن سعد(٣): وكان جرير ثقة، كثير العلم، يُرحَل إليه. قال محمد بن عمرو زُنَيْج: سمعت جريراً يقول: رأيت ابن أبي نَجِيح ولم أكتب عنه ورأيتُ جابراً الجُعْفيَّ ولم أكتب عنه، ورأيت ابن جريج ولم أكتب عنه. فقال رجل: ضيَّعتَ يا أبا عبدالله. فقال: لا، أمَّا ابن أبي نَجِيح فكان يرى تاريخ مدينة السلام ١٨١/٨. (١) (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٨١. (٣) الطبقات الكبرى ٧/ ٣٨١. ٨٢١ القَدَر، وأمَّا جابر فكان يؤمن بالرجعة، وأمَّا ابن جُرَيْج فإنَّه أوصى بنيه بستّين امرأة قال: لا تَزوَّجوا بهنَّ فإنَّهن أمَّهاتكم، وكان يرى المتعة. قال زُنَيْج: وُجد لجرير عن الكوفيين عشرةُ آلاف حديث. وقال يعقوب بن شيبة: حدّثني عبد الرحمن بن محمد، قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: كان جرير بن عبد الحميد وأبو عَوَانَة يتشابهان في رأي العين، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعِيَيْ غَنَم، كتبتُ عنه بمكة أنا وابن مهدي . ٠ قال ابن شَيبة: وسمعت عبد الرحمن بن محمد يقول: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: قدِمتُ الري ومعي أبو داود الطيالسي بعِقب موت شُعبة، فكان جرير يُجالسنا، فسمِعَنا نتذاكر، ولم يكن له حِفْظ، فسمعني أذكر حديثاً، فقال: اكتبه لي، فكتبته وحدّثته به وقلت له: حدّثنا، فقال: لست أحفظ وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أؤتَى بها. قد كتبت في ذلك. فأتته، فنظرنا فيها. وقال إبراهيم بن هاشم: ما قال لنا جرير قطُّ ببغداد: حَدَّثَنَا. فقلت: تراه لا يغلط مرّة. وكان ربما نعس فنام، ثم ينتبه، فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه . وذكر البيهقي أنَّ جريراً تغير قبل موته قليلاً. كذا قال، والمعروف بذلك جرير بن حازم. وتَنَاكد العُقيلي بذِكر جرير الضبي في ((الضعفاء))، فقال(١): حدثنا محمد ابن عيسى الهاشمي، قال: حدثني جعفر بن عامر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جرير بن عبدالحميد لا يَفصِل بين مغيرة وإبراهيم، كان نكرة. فذكرتُ ذلك لخلف بن سالم، قال: أحمد اشتكت عينه، فحلفت عليه أُمه أن لا يجيء إلى جرير، مثل جرير يقال له هذا؟! حدثنا عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: لم يكن جرير الرازي بالذكي في الحديث. قلت: أرَوَى عن أشعث ابن سوار شيئاً؟ قال نعم، كان اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدِم عليه بَهْز، فقال له: هذا حديث عاصم، وهذا حديث أشعث. قال: فعرفها فحدث بها الناس. (١) الضعفاء الكبير ٢٠٠/١. ٨٢٢ قلت: كانوا لا يكتبون على النسخة طبقة سماع، ولا اسم الشيخ، فكتب جرير عن هذا كتاباً، وعن هذا كتاباً، وَفَاته أن يرقم على كل كتاب اسم من كتبه عنه، وطال العهد فاشتُبه عليه. وبكل حالٍ هو ثقة، مُحْتَجٌ به في كتب الإسلام كلها . مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة بالري، رحمه الله. قال يحيى بن مَعِين(١): جرير أعلم بمنصور من شَرِيك. وقال أبو حاتم(٢): جرير ثقة يُحتجُّ به. وقال يعقوب السَّدوسي: سمعت إبراهيم بن هاشم، قال: قدِم جرير بغداد، فنزل على بني المسيب الضبي، فلما عبر الى الجانب الشرقي جاء المد، فقلت لأحمد بن حنبل: تعبر؟ قال: أمي لاتدعني، فعبرت أنا، فلزِمتُه، وكتبت عنه ألفاً وخمس مئة حديث، وكتبتُ عنه قبل أن يخرج إلى مكة. قال يوسف بن موسى القطان: مات جرير ليوم خلا من جمادى الأولى سنة ثمانٍ وثمانين ومئة، وهو ابن ثمانٍ أو تسع وسبعين سنة. وصلى عليه ابنه عبد الله(٣). ٤١- جعفر البَرْمَكيُّ. الوزير جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمَك، أبو الفضل، أصله من الفُرس. كان مليحاً، جميلاً، لَسِناً، بليغاً، عالماً، أديباً ، يُضرب بجوده المثل، وكان مسرفاً على نفسه، غارقاً في بحر اللذات والمعاصي. تمكن من الرشيد، وبلغ من الجاه والرِّفعة ما لا مَزِيد عليه. وولي هو وأبوه وإخوته الأعمال الجليلة، وكثُرَت عليهم الأموال. وقد مر في الحوادث من أخباره، وأنه قُتل في صَفَر سنة سبع، وقد وَلِي نيابة المُلْك على دمشق، فقدِمها في سنة ثمانين ومئة. ومن ألفاظه: قال مرة للرشيد: إذا أقبلت الدنيا عليك، فأعطِ، فإنها لاتفنى، وإذا أدبَرَتْ فأعطِ، فإنها لاتبقى. قال محمد بن جرير(٤): هاجت العصبيةُ بالشام وتفاقم الأمرُ، فاغتم (١) نحوه عند الدارمي في تاريخه (٨٨). (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢٠٨٠. (٣) من تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٠ - ٥٥١ . (٤) تاريخه ٨/ ٢٦٢. ٨٢٣ الرشيد، فعقد لجعفر، وقال: إما أن تخرج أنت أو أخرج أنا. فسار إليهم جعفر، فأصلح بينهم، وقتل فيهم، ولم يدع لهم رمحاً ولا قَوْساً، فهجم الأمر، واستخلف على دمشق عيسى بن المُعَلَّى، وانصرف. قال الخطيب(١): كان جعفر عند الرشيد بحالة لم يشاركه فيها أحد. وجوده وسخاؤه أشهر من أن يُذكر، وكان من ذوي اللسن والبلاغة. يقال: إنه وقَّع في ليلةٍ بحضرة الرشيد زيادة على ألف توقيع، ونَظَر في جميعها، فلم يُخرِج شيئاً منها عن موجب الفقه. وكان أبوه يحيى قد ضَمَّهُ إلى أبي يوسف القاضي حتى علَّمه وفقَّهه . وعن ثُمامة بن أشرس، قال: ما رأيت أبلغ من جعفر بن يحيى، والمأمون. قيل: اعتذر رجلٌ إلى جعفر، فقال: قد أغناك الله بالعُذر منا عن الاعتذار إلينا، وأغنانا بالمودة لك عن سوء الظن بك. قال محمد بن عبد الله بن طَهمان: حدثني أبي، قال: كان أبو علقمة الثقفي صاحب ((الغريب)) عند جعفر بن يحيى، فقال وقد أقبلت إليه خُنفساة: أليس يُقال إن الخُنْفساة إذا أقبلت إلى رجل أصاب خيراً؟ قالوا: بلى. فقال: يا غلام أعطِه ألف دينار، فأعطاه، فنخَوْهَا عنه. قال: فعادت إليه، فقال: يا غلام أعطه ألفاً أخرى. قال جحظة: حدثني ميمون بن مهران قال: حدثني الرشيدي، قال: حدثني مهذب حاجب العباس بن محمد: أن العباس نالته إضاقة، وكثُرُ الغُرماء، فأخرج سَفَطاً فيه جوهر شراؤه ألف ألف درهم، فحمله إلى جعفر بن يحيى. فالتقاه جعفر، فقال: أريد على هذا خمس مئة ألف حتى تأتي الغلة. فقال: أفعل، ورفع السَّفَط. فلما رجع العباس بن محمد إلى منزله، وجد السَّفَطَ قد سبقه، ومعه ألف ألف درهم. ثم من الغد دخل جعفر إلى الرشيد فكلمه فيه، فأمر له بثلاثٍ مئة ألف دينار. قال ابن المرزبان: حدثنا أبو يعقوب النَّخَعي، قال: حدثنا علي بن زيد كاتب العباس ابن المأمون، قال: حدثني إسحاق المَوْصلي، عن أبيه، قال: حج الرشيد ومعه جعفر، وأنا معهم. فلما صرنا الى المدينة، قال لي جعفر: (١) تاريخ مدينة السلام ٣٠/٨. ٨٢٤ أحبُّ أن تنظر لي جاريةً لا يكون مثلها في الغناء والظُرْف. فأُرشِدتُ إلى جاريةٍ لم أر مثلها، وغنت فأجادت. فقالَ لي صاحبها: لا أبيعها بأقل من أربعين ألف دينار. قلت: قد أخذتُها، وأشترط عليك نظرة. قال: لك ذلك. فأتيت جعفراً فقلتُ: أصبت صاحبتك على غاية الكمال، فاحمِل المال. فحملنا المال على حمالين، وجاء جعفر مستخفياً، فدخلنا على الرجل وأخرجها، فلما رآها جعفر أُعجب بها، فغنت، فازداد بها عجباً، وقال: افصلْ أمرها. فقلت لمولاها: خُذ المال. فقالت الجارية: يا مولاي في أي شيءٍ أنت؟ قال: قد عرفتِ ما كنا فيه من النعمة، وقد نَقَصت عن ذلك، فقدَّرتُ أن تَصيري إلى هذا الملك، فتنبسطي في شهواتك. فقالت: لو ملكتُ منك ما ملكتَ مني ما بعتك بالدنيا، فاذكر العهدَ. وقد كان حلفَ أن لا يأكل لها ثمناً. فتغرغرت عين الرجل بالدموع وقال: اشهدوا أنها حُرة لوجه الله، وأني قد تزَّوجتها وأمهرتها داري. فقال جعفر بن يحيى: انهض بنا. فدعوت الحمالين ليحملوا الذهب، فقال جعفر: والله لا صحبنا منه درهمًا. وقال لمولاها: أنفِقه عليكما. وقيل: لما نُكبت البرامكة وُجد في خزائن جعفر جرة فيها ألف دينار في الدینار مئة دینار سگّته: ك، يلوح على وجهه جعفرٌ وأصفرُ من ضرب دار الملو متى يُعْطَه معسرٌ يوسرُ يزيد على مئة واحداً مثنى بن محمد، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن مؤدب البرامكة، قال: أمر جعفر أن تُضرب له دنانير، زِنة الدينار ثلاث مئة مثقال، وتُصيَّر عليه صورته، وهو مراد أبي العتاهية بقوله: یلوح على وجهه جعفر قال صاحب ((الأغاني))(١): أخبرنا عبد الله بن الربيع الربيعي، قال: حدثني أحمد بن إسماعيل، عن محمد بن جعفر بن يحيى، قال: شهدت أبي وهو يحدث جدي يحيى، وأنا صغير، عن بعض خلواته مع الرشيد، فقال: يا أبة، أخذ أمير المؤمنين بيدي، ثم أقبل في الحُجَر يخترقها، حتى انتهى إلى حُجرة ففُتِحت له، ورجع من كان معنا. ثم صرْنا إلى حُجرة، ففتحها بيده، ودخلنا (١) الأغاني ١٧٨/١ - ١٧٩ . ٨٢٥ معاً، وأغلقها من داخل، ثم صرنا إلى رِواقٍ، وفي صدره مجلس مُغْلق، فقعد على بابه ونقره، فسمعنا حساً، ثم نقر، فسمعت صوت عُودٍ، فغنت جارية، ما ظننت أن الله خلق مثلها في حُسْن الغناء، فقال لها: غني صوتي، فغنت : غَنَّى الجواري حاسراً ومُنَقَّبا ومحبَّب شهِد الرفاقُ وقبله نَقْراً أقر به العيونَ وأطربا لبس الدلالَ وقام يَنْقُر دُقَّهُ وشَكَوْنَ شدة ما بهن فكذّبا إنَّ النساء رأينَه فعشِقْنَه فطرِبْتُ والله. ثم غنت فرقصنا معاً. ثم قال لي: انهض بنا. فلما صرنا في الدهليز، قال: أتعرفُ هذه؟ قلت: لا. قال: هي عُليَة بنت المهدي، والله لئن لفظت به لأقتُلَنَّك. فقال له جدي: فقد والله لفظت به، والله ليقتُلَنَّك. قيل: أنشدت جعفراً إمرأةٌ كلابية : يشْكُون من مطر الربيع نُزورا إني مررتُ على العَقيقِ وأهلُهُ أن لا يكون ربيعُهم ممطورا ما ضرَّهم إذ مر فيهم جعفرٌ وروى الإسكافي، عن إسحاق المَوْصلي، قال: قال لي الرشيد بعد قتل جعفر وصلبه: اخرجْ بنا ننظر إليه. فلما عاينه أنشأ يقول: تقاضاكَ دهرُكَ ما أسلفا وكدر عيشك بعد الصفا رهينٌ بتفريق ما ألفا فلا تعجبن فإن الزمانَ الحارث بن أبي أسامة: حدثنا إسماعيل بن محمد - ثقة - قال: لما بلغ ابنَ عُيَيْنَة قَتْلُ جعفر البرمكي حول وجهه إلى الكعبة، وقال: اللهم إنه كان قد كفاني مؤونة الدنيا، فاكْفِه مؤونة الآخرة. ابن المرزبان، عن هاشم بن سعيد البلدي، عن أبيه، قال: لما صُلب جعفر وقف الرَّقاشيُّ الشاعر وأنشأ يقول: وعينٌ للخليفة لاتنامُ أما والله لولا خوفُ واشٍ كما للناسِ بالحَجَرِ استلامُ لطُفْنا حول جذْعكَ واستلَمْنا حُساماً فَلَّهُ السيفُ الحسامُ فما أبصرتُ قَبلكَ يا ابنَ يحيى الدولة آلِ بَرْمَكِ السلامُ على اللذات والدنيا جميعاً ٨٢٦ فطلبه الرشيد فأُحضر، فقال: كم كان يعطيك جعفر؟ قال: في السنة ألف دینار. فأمر له بألفي دینار. وقال الكوكبيُّ: حدثني أبو بكر وَجْهُ الهرة، قال: حدثني غسان بن محمد القاضي، عن محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة، قال: دخلتُ على أمي يوم النحر، وعندها امرأة بَرْزَة جَلْدة في أثواب رثة، فقالت لي: أتعرف هذه؟ قلت: لا. قالت: هذه عَبَّادة أم جعفر البرمكي. فسلَّمتُ عليها ورحبت بها، وقلت: يافلانة حدثينا ببعض أمركم. قالت: أذكر لك جملة فيها عبرة. لقد هجم عليّ مثل هذا العيد، وعلى رأسي أربع مئة جارية، وأنا أزعم أن ابني جعفراً عاق لي. وقد أتيتكم يقنعني جلد شاتيْن، أجعل أحدهما شعاراً، والآخر دِثاراً. قال عبد الله بن رَوْحِ المدائنيُّ: وُلدتُ يوم قُتل جعفر البرمكي، وهو أول صفر سنة سبع وثمانين ومئة . قال ابن جرير (١) وعاش سبعاً وثلاثين سنة. وقد ذكرنا من أخباره في حوادث السنة المذكورة، سامحه الله. ٤٢- جرول بن جَنْفَل، وقيل: ابن حَيقل التُّمَيْرِيُّ، أبو توبة الحرانيُّ المعلِّم . عن خُليد بن دَعْلج، وعمر بن قيس سَنْدل، والنضر بن عربي، وابن لَهِيعة. وعنه بقية بن الوليد، وهو أكبر منه سناً، والمُعَافى بن عِمران، وموسى ابْن أَعْيَن، وأبو المغيرة عبدالقُدوس، ويحيى الحمانيُّ، وأبو كُرَيْب، وسليمان ابن عبد الرحمن، وإسحاق الفراديسيُّ، وعدة. قال أبو حاتم(٢): لابأس به. وقال ابن المَدِينيُّ: روى أحاديث منكَرَة. ٤٣ - جُميع بن عمر، أبو بكر العِجليُّ الكوفيُّ. عن رجلٍ من آل أبي هالة في صفة النبي ◌َّ، وعن داود بن أبي هند، (١) تاريخه ٣٠٠/٨. (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٢٢٨٩. ٨٢٧ ومُجالد. وعنه يحيى الحِمَّاني، وأبو هشام الرفاعي، وسُفيان بن وكيع، وآخرون . وثقه ابن حِبّان(١). وقال أبو نُعَيم : فاسق. وقال أبو داود: أخشى أن يكون خبره في الصفة موضوعاً. قلت: روى له التّرمِذيُّ في كتاب (( الشمائل)). ٤٤ - ت: جُنادة بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرة السُّوائيُّ، أبو الحكم الكوفيُّ، والد أبي السائب سَلْم بن جُنادة. روى عن هشام بن عُروة، وحجاج بن أرطاة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه ولده، ومِنْجاب بن الحارث، ونوح بن حبيب. ضَعَّفه أبو زُرْعة(٢). ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣)، وأبو زُرعة أَعْرَف (٤). ٤٥ - ن: جُنَيَد بن عبد الله، أبو محمد الكوفيُّ الحَجَّامِ. عن زيد أبي أسامة الحجام، ومختار بن مَنِيح. وعنه أبو نُعيم، وسعدُوية، وأبو بكر بن أبي شيبة، والأشج، وعلي بن محمد الطنافسي. قال أبو زُرْعة: ثقة(٥) . ٤٦ - ع: حاتم بن إسماعيل، الحافظ أبو إسماعيل المَدَنيُّ، مولى بني عبد المَدَان، وأصله كوفي. روى عن هشام بن عُروة، ويزيد بن أبي عبيد، وخثيم بن عِراك، وجعفر ابن محمد، والجُعيد بن عبدالرحمن، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، وعمران القصير. وعنه القَعْنَبِيُّ، وإسحاق بن راهُوية، وهناد بن السَّري، وقُتَيبة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو کُرَیب، وخلق سواهم. قال أحمد بن حنبل: هو أحبّ إلي من الدَّراوَرْدي. ثقاته ١٦٦/٨. (١) (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة (٢١٣٣). (٣) الثقات ٨/ ١٦٥. وانظر تعليقنا على تهذيب الكمال ١٣٦/٥ . (٤) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٢١٩٤، والترجمة من التهذيب ١٥٢/٥ - ١٥٤. (٥) ٨٢٨ وقال غير واحد: ثقة. يقال: مات سنة ستٍ أو سبع وثمانين، والثاني أصح، فإن ابن حِبان قال(١): مات في تاسع جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومئة. ٤٧ - خ م ت ن: حاتم بن وَرْدان، أبو صالح السَّعدُّ. شيخٌ بَصْري صَدوق. عن أيوب السختياني، وعلي بن جُدْعان، والجُریري، وغيرهم. وعنه ابنه صالح، وإسحاق بن راهوية، وزیاد بن يحيى الحساني، ونصر بن علي، وجماعة. مات سنة أربع وثمانين. قال أبو حاتم(٣): لا بأس به. ٤٨ - الحارث بن عَبِيدة، أبو وَهْب المِصْريُّ، يُقال له: الحارث بن عَمِيرة الكَلاعيُّ. عن هشام بن عُروة، والمصريين. وعنه عمرو بن عثمان الحِمْصيُّ، وطائفة . قال ابن حبان في ((الثقات))(٣): مات سنة ست وثمانين ومئة. ٤٩ - الحارث بن موسى الطائيُّ البَصْريُّ. شيخٌ معمّر، روى عن حبيب العَجَمي. وعنه معتمر بن سُليمان، وأحمد ابن إبراهيم الدَّوْرقيُّ. ٥٠ - د ت ق: الحارث بن وجيه الراسبيُّ. له عن مالك بن دينار بحديث: ((تحتَ كُلِّ شعرةٍ جَنابة))(٤). وعنه مُسلِم بن إبراهيم، وأبو كامل الجَحْدَريُّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ونصر بن علي. ضعفه النَّسائيُّ(٥). وقال ابن مَعِين(٦): ليس بشيء. (١) ثقاته ٨/ ٢١١. وانظر تعليقي على التهذيب ١٩١/٥. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٦٠، والترجمة من التهذيب ١٩٧/٥ - ١٩٨. (٢) (٣) ثقاته ٦ / ١٧٦ . أخرجه أبو داود (٢٤٨)، والترمذي (١٠٦)، وابن ماجة (٥٩٧). (٤) الضعفاء والمتروكين (١٢٠). (٥) (٦) تاريخ الدوري ٩٥/٢، والترجمة من التهذيب ٣٠٤/٥ - ٣٠٦. ٨٢٩ ٥١ - حبيب بن خالد الأسَديُّ الكاهليُّ الكوفيُّ. عن أبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الله بن الحسن، والأعمش. وعنه إبراهيم ابن موسى، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وعبدالله بن عمر مُشْكدانة، وأبو سعيد الأشج، وغيره. أنكر ابن المبارك عليه حديثاً، وقال: هو صالح في كل شيء إلا في هذا الحديث . وقال العُقَيليُّ(١): حبيب المالكي كوفي. حدثنا محمد بن سعيد الرازي، قال: سمعت عبدالرحمن بن الحكم بن بشير يذكر عن قوقل قال: كان بالكوفة رجل يُقال له حبيب المالكي، كان له صحة وفضل، فذكرناه لابن المبارك فأثنى عليه. فقلت عنده، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، قال: سألت حُذَيفة عن الأمر بالمعروف. قال: إنه لَحَسَن، ولكن ليس من السُّنة أن يُخْرَج على المسلمينَ بالسيف. فقال ابن المبارك: ليس بشيء، فقلت: إنه وإنه، فأبى، فلما أكثرتُ عليه في شأنه، قال: عافاه الله في كل شيء إلا في هذا. وهذا الحديث كنا نستحسنه من حديث حبيب بن أبي ثابت، عن البَخْتَرِيِّ، عن حُذَيفة . وقال أبو حاتم (٢): لم يكن صاحب حديث، وليس بالقوي. ٥٢ - حُبَيِّب - مصغر - ابن حبيب الكوفيُّ، أخو حمزة الزيات. يروي عن أبي إسحاق السَّبيعي. روى عنه محمد بن الحسن التَّغْلبي، وسُوَيد بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وأخوه أبو بكر. وهَّاه أبو زُرْعة(٣) . ٥٣ - حُجْر بن الحارث الغسانيُّ، أبو خَلَف الرَّمليُّ. عن عبدالله بن عَوْف القارىء. وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم، وسعيد بن منصور، وأبو توبة الحلبيُّ، وآخرون. ولم يُضَغَّف. ٥٤ - حَجْوَة بن مُدرك الغَسانيُّ. (١) الضعفاء الكبير ٢٦٤/١ . (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٤٦٥ . (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٣٧٣. ٨٣٠ شيخٌ كوفيٌّ نزل دمشق، كان من الشعراء المحسنين. روى عن هشام بن عُروة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه عيسى غُنْجار، وأبو الجُماهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، والحكم بن موسى القَنْطري . قال أبو حاتم(١): محله الصدق. ٥٥ - حرب بن ميمون. صاحب الأغْمِية، هو الزاهد الصالح أبو عبدالرحمن العَبْدِيُّ البَصْريُّ. روى عن عوف الأعرابي، وخالد الحذاء، وحجاج بن أرطاة، والجلد بن أيوب، وغيرهم. وعنه حُميد بن مَسْعَدة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والصَّلْت ابن مسعود، وأحمد بن عبدة، ونصر بن علي، وعدة. قال الفلاس وغيره: حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث، وحرب بن ميمون الأكبر ثقة . قلت: الأكبر تقدم، روى عن عطاء بن أبي رباح. وقد جعلهما واحداً أبو عبدالله البخاري، ومسلم. والذي لاشك فيه ولا مِرْية أنهما رجلان. قال عبد الغني الأزْدي: هذا مما وَهِمَ فيه البخاري، أول من نبهني عليه الدارَقُطْني. وخلطهما ابن عدِي أيضاً، فوَهِمَ. وكونهما اثنين أوضح شيء، لأن الأكبر من أصحاب عطاء، والثاني من أصحاب خالد الحذاء وذويه، ولأن الأکبر یُكنى أبا الخطاب مولى النَّضر بن أنس الأنصاري، وهذا يخالفه في كنيته وفي نسبته (٢). ٥٦ - حِزام بن هشام بن حُبَيش بن خالد بن الأشعر الخُزاعيُّ القُدَيْدُّ. وَقَد مع أبيه على عمر بن عبد العزيز، وروى عنه، وعن أبيه، وأخيه عبدالله بن هشام. وعنه وكيع، والواقدي، ويحيى بن يحيى التَّميمي، والقَعْنَبي، وداود بن عمرو الضبي، وآخرون، وبقي إلى قريب الثمانين ومئة. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن سعد(٣): ثقة. (١) نفسه ٣ / الترجمة ١٤٢٨. (٢) انظر بلابد تعليقي المطوّل على التهذيب ٥٣٤/٥ - ٥٣٦. (٣) طبقاته ٥/ ٤٩٦. ٨٣١ قلت: هو راوي حديث أم مَعْبَد. ٥٧ - خ م د : حسان بن إبراهيم الكِرمانيُّ الفقيه، أبوهشام، قاضي کزمان. عن سعيد بن مسروق الثَّوري، وعاصم الأحول، ويونس الأَيْلي، وطائفة. وعنه الأزرق بن علي، وعلي ابن المديني، وعلي بن حُجْر، وإسحاق بن شاهين، وأحمد بن عبدة، وخلق. قال ابن معین(١): لا بأس به . واستنكر له أحمد غیرَ حدیث. وقال النسَّائي(٢): ليس بالقوي. وقال الدارَقُطْني: ثقة. وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء))، فقال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثتُ أبي بحديث لحسان بن إبراهيم، عن عاصم، عن عبدالله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة بنت رسول الله وَّله، أن النبيَّ ◌ِّ كان إذا دخل المسجد، قال: ((السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اغْفِر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك))، فقال أبي: ما هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث. وذكرت لأبي، عن حسان، عن عبدالملك الكوفي: سمعتُ العلاء، سمع مكحولاً، عن أبي أمامة، وواثلة: كان نبي الله إذا قام في الصلاة لم يلتفت، ورمى ببصره إلى موضع سجوده. فأنكره، وقال: اضرب عليه . قلت: تُوُفي سنة ستٍ وثمانين ومئة. ٥٨ - حسان بن سِياه البَصْريُّ الأزرق. عن ثابت البُناني، وعاصم بن بَهْدلة، والحسن بن ذَكْوان، وغيرهم. وعنه لُوَيْن، وعمرو بن الحُصَين، وقاسم بن يزيد الكلابي، ومحمد بن موسى الحَرَشي، وآخرون. (١) تاريخ الدارمي (٢٧٩). (٢) الضعفاء والمتروكين (١٦٠). (٣) ضعفاؤه ١/ ٢٥٥ . ٨٣٢ له مناكير ساقها ابن عَدِي(١). وقال الدارَقُطْنيّ(٢): ضعيف. وقال ابن حبان(٣): منكر الحديث جداً. ٥٩ - الحسن بن ثابت التَّغلبيُّ، أبو الحسن الكوفيُّ الأحول. عن هشام بن عُروة، والأعمش، وعبدالله بن الوليد المُزَنيُّ. وعنه ابن المبارك وهو قرينه، ويحيى بن آدم، وهارون بن فلان، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأبو سعيد الأشج. وثقه محمد بن عبد الله بن نُمَير (٤). ٦٠ - الحسن بن قَحْطبة بن شَبيب الطائيُّ. من أكبر قواد الرشيد، وأبوه هو الذي انتُدب لأخذ العراق من جيوش بني أمية، فغَرِق وقام بالأمر بعده حُمَيْد بن فَحْطبة. وكان الحسن بن قَحْطبة كبيرَ الدولة في وقته. مات سنة إحدى وثمانين ومئة، وله أربعٌ وثمانون سنة . قال الخطيب(٥): کان من رجالات الناس، وقد رُوي عنه حديث، يرويه عن أبي جعفر المنصور. قلت: لكنه موضوع، فآفته ممن بعد ابن قَحْطبة . وَرَّخِه نِفْطُوية . ٦١ - الحسن بن يزيد الأصم. له حديث عن إسماعيل السُّدي، رواه عنه محمد بن بكار بن الريان، وسریج بن یونس، وسعید بن منصور . قال أبو حاتم(٦): لا بأس به . وقال غيره: خبره مُنكَر. (١) الكامل ٧٧٩/٥ -٧٨١. (٢) الضعفاء والمتروكين (١٨٤). (٣) المجروحين ٢٦٧/١. من تهذيب الكمال ٦/ ٦٤ - ٦٧ . (٤) (٥) تاریخ بغداد ٨ / ٤١٥ . الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨٣. (٦) تاريخ الإسلام ٤ / م ٥٣ ٨٣٣ وقال أحمد(١)، وابن مَعِين(٢): ثقة. يُكْنى أبا علي، وهو كوفي نزل بغداد(٣). ٦٢ - الحسن بن الحكم بن طَهْمان الحَنْفَيُّ البَصْريُّ، أبوسعيد، وهو الحسن بن أبي عزة الدباغ. سكن الري، وروى عن هشام الدستوائي، وشُعبة، وحماد بن سَلَمة. وعنه هشام بن عُبيدالله، وعبدالله بن الجهم، ويوسف بن موسى القطان، وغيرهم. قال أبو حاتم(٤): صالح الحديث، ليس بذاك، مضطرب، وبالبصرة لا يعرفونه لأنه مات قديماً. ٦٣-الحسن بن علي بن الحسن، أبو علي المدنيُّ البَرَّاد. عن الزُبير بن المنذر بن أبي أُسَيْد، وأبي مودود، ووالده. وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقُتَيبة بن سعيد، ويعقوب بن كاسب، وإسحاق بن موسى. ٦٤ - خ م ن: الحسين بن الحسن بن يسار بن مالك، أبو عبدالله البَصْريُّ. عن ابن عَوْن. وعنه أحمد بن حنبل، وبُنْدار، ومحمد بن المثنى. وثقه أحمد، والنَّسائي. وآخر من حدث عنه الحسن بن محمد الزَّعْفرانيُّ. مات سنة ثمان وثمانين ومئة (٥). ٦٥ - ق: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبدالله المَدَنيُّ ثم الكوفيُّ الزَّيديُّ. روى عن أبيه، وعمه أبي جعفر الباقر، وابن عمه جعفر الصادق، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم. وعنه نُعيم بن حمّاد، وأبو مُصعب الزُّهْريُّ، وعباد الرَّواجني، وإسحاق بن موسى الخَطْمي، وأبو عُبيدالله سعيد المخزومي . العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٥١. (١) (٢) رواية ابن طهمان (٢٩٢). من تهذيب الكمال ٣٤٦/٦ - ٣٤٧. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥. (٤) من تهذيب الكمال ٣٦٣/٦ - ٣٦٥. (٥) ٨٣٤ قال ابن عدِي(١): وجدتُ في حديثه بعض التُّكْرة، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أبو حاتم الرازي (٢): يُعْرَف ويُنْكر. قلت: بقي إلى حدود التسعين ومئة، وكان بقية أهل بيته. ٦٦ - دق: الحسين بن عيسى، أبو عبدالرحمن الكوفيُّ، أخو سُلَيْم القارىء . عن الحَكَم بن أبان، ومَعْمَر بن راشد. وعنه عثمان بن أبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وأبو سعيد الأشج. قال أبو حاتم(٣): ليس بالقوي، له مناكير. ٦٧ - حُصين بن جعفر الفَزَاريُّ الدمشقيُّ. عن مكحول، وعمير بن هانىء، وعمرو بن مهاجر. وعنه محمد بن وَهْب بن عطية، وهشام بن عمار، وغيرهما. ما أظنُّ به بأسًا . ٦٨ - ت: حُصين بن عمر الأحْمَسِيُّ الکوفئُّ، أبو عمر. عن أبي الزُبير المكي، ومُخارق الأحْمَسِي، وسُليمان الأعمش. وعنه عُبيدالله بن عبدالله بن الأسود، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف القَطِيعِي، ومحمد بن مقاتل المَرْوَزي، ومِنْجاب بن الحارث، ويحيى الحِمَّاني، وآخرون. قال أبو زُرْعة(٤): مُنْكَر الحديث. وقال أبو حاتم(٥): متروك الحديث. وقال ابن عدي(٦): عامة أحاديثه معاضيل. ورماه بعضهم بالكذب. (١) الكامل ٢/ ٧٦٢. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٣٧، والترجمة من التهذيب ٣٧٥/٦ - ٣٧٨. (٢) (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٦٩، وأخذه من التهذيب ٤٦٣/٦ - ٤٦٤. نفسه ٣/ الترجمة ٨٤٢ . (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٨٤٢. (٥) (٦) الكامل ٨٠٤/٢. ٨٣٥ وقال البخاري(١): منكر الحديث، قدِم بغداد سائلاً يسأل. قلت: خَرَّج له التِّرمذي: ((من غشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي))(٢). ٦٩ - خ دت ن: حُصين بن نُمَير الواسطيُّ، أبو مِحْصَن الضرير، کوفيُّ الأصل. عن حُصَين بن عبدالرحمن، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومحمد ابن جُحَادة، وسفيان بن حُسَين. وعنه حُميد بن مَسْعَدة، والحسن بن قَزَعَة، ومُسَدَّد، وابن المَدِيني، وعدة. وثقه أبو زُرْعة(٣). وقال أبو حاتم(٤): صالح. ٧٠ - حفص بن عُمر بن حفص بن أبي السائب المخزوميُّ المدنيُّ، قاضي عَمّان. عن الزُّهْري، وعمار بن يحيى، والأوزاعي. وعنه ابنه أحمد، وحفيده السائب بن أحمد بن حفص، والهيثم بن خارجة، وهشام بن عمار، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل . صالحُ الحديث. ٧١ - ق: حفص بن عمر بن أبي العطاف المَدنيُّ، مولى بني سَهْم. عن أبي الزِّناد. وعنه إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وعلي بن بحر القطان، وأبو ثابت محمد بن عُبيدالله، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهم. قال أبو حاتم(٥): منكر الحديث. وضعفه النسائي، وجماعة، واتهمه یحیی بن یحیی بالكذب(٦). ٧٢ - حفص بن عمر بن راشد التَّميميُّ المُجاشِعيُّ، مولاهم، الكوفيُّ المؤدب . التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ٣٨. (١) جامع الترمذي (٣٩٢٨)، وهذا كله من التهذيب ٥٢٦/٦ - ٥٢٩. (٢) (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٨٥٩. (٤) نفسه، والترجمة من التهذيب ٥٤٦/٦ - ٥٤٧ . الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٦٤. (٥) (٦) من تهذيب الكمال ٣٨/٧ - ٤١ . ٨٣٦ عن إسماعيل بن أبي خالد، وعبدالملك بن أبي سليمان، وابن أبي ليلى، وجماعة. وعنه محمد بن عبدالله بن نُمير، وأبو سعيد الأشج. قال أبو حاتم: (١)صالح الحدیث، ليس به بأس . ٧٣ - حفص بن عمر، قاضي حلب. عن المختار بن فُلْفُل، وهشام بن حسان، ويحيى بن أبي غَنِية، وابن إسحاق، وطائفة. وعنه عبد الرحمن المحاربي، وعُبَيد بن جَنَّاد، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن أبي السَّري. ضعفه أبو حاتم(٢)، وآخرون. وقال أبو زُرْعة(٣): منكر الحديث. وقال ابن حبان(٤): لايحل الاحتجاج به . ٧٤ - خ م ن ق: حفص بن ميسرة، أبو عمر العُقيليُّ الصَّنْعانِيُّ، نزيل عسقلان (٥). عن زيد بن أسلم، والعلاء بن عبدالرحمن، وموسى بن عُقبة. وعنه آدم بن أبي إياس، وسعيد بن منصور، وسُوَيد بن سعيد، ومحمد بن أبي السَّري، وآخرون. وثقه أحمد(٦)، وغيره. وروى عنه سُفيان الثَّوري مع تقدُّمه، وكان من العلماء الأتقياء، له مواعظ . مات سنة إحدى وثمانين ومئة. ٧٥ - حفص بن النَّضْرِ السُّلَميُّ. شيخٌ بَصْريّ له عن أمه رَملة، وعامر بن خارجة. وعنه قُتَيبة، وعبيدالله بن عائشة، وابن المَدِيني، وإبراهيم بن موسى الفَراء. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٧١. (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٧٣ . (٢) (٣) نفسه . المجروحين ٢٥٩/١. (٤) من تهذيب الكمال ٧/ ٧٣ - ٧٧ . (٥) (٦) العلل ومعرفة الرجال ٣١/٢. ٨٣٧ قال ابن مَعِين: صالح. ٧٦ - م٤: حَكَّام بن سَلْم الكِنانيُ الرَّازِيُّ، أبو عبد الرحمن. حدث ببغداد، ومات بمكة قبل الوقفة. سمع إسماعيل بن أبي خالد، وحُميد الطويل، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعدة. وعنه أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن مَعِين، والحسن الزَّعْفرانيُ، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وزُنَيْج، ومحمد بن حُمَيد، وموسى بن نصر الرازيون . وثقه أبو حاتم(١) وغيره، وكان من نُبلاء الرجال. مات سنة تسعين ومئة. ٧٧- الحَكَم(٢) بن ◌ِنان الباهلي البَصْريُّ القِرَبيُّ. عن ثابت البُناني، وأيوب السختياني، ويزيد الرَّقاشي. وعنه عبدان المَرْوَزي، وسُوَيد بن سعيد، وزياد بن يحيى الحَسَّاني. ضعفوه لكثرة وَهْمه. روى معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال ابن حبان(٣): يتفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يُشتغل به. مات سنة تسعين ومئة. يروي عن داود بن أبي هند، ومالك بن دينار (٤). ٧٨ - ن ق: الحَكَم بن هشامِ الثَّقَفيُّ الکوفيُّ، نزیل دمشق. عن قتادة، وحمّاد بن أبي سُلَيمان، وعبد الملك بن عُمَير، وطبقتهم. وعنه الهيثم بن خارجة، وأبو مُسْهِر، وطائفة. قد ذُکِر (٥) . ٧٩ - الحَكَم بن يَعْلَى بن عطاء المُحاربيُّ. كوفيٌّ نزل دمشق، وروى عن مجالد بن سعيد، وعمرو بن الحارث المصري. وعنه مِنْجاب بن الحارث، وعثمان بن أبي شيبة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبیل. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٢٧، وهو من التهذيب ٨٣/٧ - ٨٥. (١) شطح قلم الذهبي فكتب الحسن، وليس بشيء، وهو في تهذيب الكمال ٩٦/٧ - ٩٨ . (٢) (٣) المجروحين ٢٤٩/١. من التهذيب ٧/ ٩٦ - ٩٨. (٤) في الطبقة الماضية، وهناك ترجمه بتفصيل أحسن (الترجمة ٦٤). (٥) ٨٣٨ قال أبو حاتم(١) وغيره: متروك الحديث. ٨٠ - حَكِيم بن خِذَام الأزديُّ البَصْريُّ. عن عبدالملك بن عُمَير، وثابت البُناني، والأعمش، وعلي بن زيد. وعنه عُبيدالله القواريري، ومحمد بن عبدالله بن بَزِيع، ولُوَين، وأحمد بن المقدام. كنْيَتُهُ: أبو سُمَيْر. قال أبو حاتم(٢): متروك الحديث. وقال ابن عَدِي(٣): يُكْتَب حديثه، منكر الحديث(٤). ٨١ - حماد بن شعيب الحِمَّانيُّ الكوفيُّ، يُكْنَى أبا شعيب بن أبي زياد. قد ذكر في الطبقة السالفة(٥)، ثم وجدت أنه تُوفُي سنة تسعين ومئة. وقد قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. قرأ عليه يحيى بن محمد العُلَيمي. ٨٢ - ق: حماد بن عبدالرحمن الكَلْبِيُّ الشاميُّ. عن إدريس الأؤدي، وسِماك بن حرب، وأبي إسحاق، وغيرهم. وعنه هشام بن عمار، وصالح بن محمد التِّرْمذِي، وغيرهما. قال أبو زُرْعة الرازي(٦): روى أحاديث مناكير. ٨٣ - حماد بن عمرو بن سَلَمة، أبو سلمة(٧) الكونيُّ النَّصيبيُّ. عن زيد بن رُفَيع، والأعمش، والثَّوْري. وعنه المطّلب بن زياد مع تقدُّمه، وإسحاق بن راهُوية، ومحمد بن سعد، وعلي بن حُجْر. قال البخاري(٨): هو مُنكَر الحديث، ضعفه علي بن حُجْر. وقال ابن مَعِين(٩): يكذب. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٥٨٩ بتصرف. (١) (٢) نفسه ٣ / الترجمة ٨٨٢. الكامل ٦٣٩/٢. (٣) هذا قول البخاري نقله عنه ابن عدي ٦٣٨/٢ . (٤) راجعه هناك فإن ترجمته فيه مفصلة (٦٧). (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٢٨، والترجمة من التهذيب ٧/ ٢٨٠ - ٢٨١. (٦) هكذا بخط المؤلف، وسيعيده في الطبقة الثانية والعشرين، ويكنيه أبا إسماعيل، وهو (٧) المعروف في كنيته. (٨) الضعفاء الصغير (٨٥). (٩) سؤالات ابن محرز ١١٣. ٨٣٩ وقال الفلاس: متروك. وقال ابن حبان(١): يضع الحديث. ويعاد بعد المئتين(٢). ٨٤ - حماد بن سعيد البَصْريُّ البزاز. عن الأعمش، وعباد بن عباد بن علقمة المازني. وعنه محمد بن سعيد الخزاعي، وأبو حفص الفلاس، ونصر الجهضمي، ومحمد بن يحيى القطعي. صدوق . ٨٥ - حماد بن الوليد الأزديُّ، كوفيٌّ. عن سُفيان، وشعبة. وعنه الحُسين بن علي الصُّدائيُّ، والحسن بن عَرَفَة . قال أبو حاتم(٣): شيخ. ٨٦ - ٤ خ قَرَنَهُ: حُمَيد بن الأسود الكرابيسيُّ البصريُّ. عن حبيب بن الشهيد، وسُهَيل بن أبي صالح، وحسين المعلم، وعدة. وعنه حفيده عبدالله بن محمد بن أبي الأسود، ومُسَدَّد، وعلي ابن المديني، وحُمَيد بن مَسْعَدة، والجَهضمي، وجماعة. وثقه أبو حاتم(٤). وكان عفان يحمل عليه . وقال أحمد بن حنبل: سبحان الله ما أنكر ما يجيء به. قلت: خرَّج له البخاري مقروناً بغيره. ٨٧ - ع: حُمَيد بن عبدالرحمن بن حُمَيد، أبو عوف الرُّؤَاسيُّ الکوفيُّ. أحد الأثبات. عن أبيه، وهشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي ليلى، المجروحين ١/ ٢٥٢. (١) ذكره في الطبقة الثانية والعشرين (الترجمة ١٠٤). (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٥٤ لكنه نسبه بغداديًا وذكر أنه يروي عن سعد بن طريف. وحماد الكوفي. وهذا ذكره ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٥٧ وضعفه. (٣) (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩٦٠، وهو من التهذيب ٣٥١/٧. ٨٤٠