Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٣٣ - ت ق: عُمر بن راشد بن شَجَرة اليماميُّ، أبو خَفْص.
عن يحيى بن أبي كثير، وأبي كثير السُّحَيْمي صاحب أبي هريرة، ونافع،
وإياس بن سلمة. وعنه ابن المبارك، وأبو نُعيم، والفِرْيابي، وعليّ بن الجَعْد،
وآخرون.
ضعَّفه يحيى بن مَعِين(١)، وغيره.
وقال النسائي(٢): ليس بثقة(٣).
٢٣٤ - عُمر بن رشيد الثقفيُّ .
عن الشعبي، وأنس بن سيرين. وعنه عبدالصمد بن عبدالوارث، ومسلم
ابن إبراهيم.
قال أبو حاتم (٤): هو مجهول.
٢٣٥- ٤: عُمر بن رُؤبة التَّغْلبيُّ الحمصيُّ.
عن عبدالواحد بن عبدالله النَصْريُّ، وغيره. وعنه إسماعيل بن عیَّاش،
ومحمد بن حَرْب الأبرش.
قال البُخاري(٥): فيه نظر (٦).
٢٣٦- خ م ن: عُمر بن أبي زائدة الهَمْدانيُّ الكوفيُّ.
كان أسنَّ من أخيه زكريا بن أبي زائدة، واسم أبيهما خالد بن ميمون.
روى عُمر عن قيس بن أبي حازم، والشعبي، وعِكْرمة، وأبي بُرْدة،
وعَوْن بن أبي جُحَيْفة، وعبدالله بن أبي السَّفَر. وعنه عبدالرحمن بن مهدي،
وإسحاق السَّلولي، ومُسلم، والأصمعي، وعبدالله بن رجاء، والحَوْضي،
وآخرون.
وثَّقه ابن مَعِين(٧)، وهو ممن قارب مئة سنة.
تاريخ الدوري ٢/ ٤٢٩ .
(١)
(٢) الضعفاء والمتروكين (٤٩٨).
الترجمة من تهذيب الكمال ٢١ / ٣٤٠ - ٣٤٣.
(٣)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٥٧١، والترجمة منه.
(٤)
تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٠٠٨.
(٥)
(٦) الترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٣٤٣ - ٣٤٦.
(٧) تاريخ الدوري ٢/ ٤٢٩ .
تاريخ الإسلام ٤ / م ١١
١٦١

قال أحمد(١): كان يرى القَدَر(٢).
٢٣٧- عُمر بن زياد الباهليُّ .
عن الأسود بن قيس، والشُّديُّ. وعنه أبو نُعيم، وأبو غسان مالك بن
إسماعيل .
قال أبو زرعة(٣): ليس به بأس.
٢٣٨ - دق: عُمر بن سُلَيم الباهليُّ.
بصريٌّ. عن الحسن، وقتادة، وأبي الوليد صاحبٍ لابن عُمر. وعنه زيد
ابن الحُبَاب، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ومُسلم بن إبراهيم، والهيثم بن
جَمِيل .
قال أبو حاتم (٤): شيخ.
وقال أبو زرعة(٥): صدوق.
وقال العقيلي(٦): له حديث منكر(٧).
٢٣٩- خ م ت ن ق: عُمر بن سعيد بن أبي حُسين النَّوْفليُّ المكيُّ،
ابن عم عبدالله بن عبدالرحمن .
عن طاوس، والقاسم، وابن أبي مُلَيْكة، وعُمر بن شُعيب. وعنه عيسى
ابن يونس، وابن المُبارك، وأبو عاصم، والقَطَّان، ورَوْح، وأبو أحمد
الزُبيري، وسعيد بن سَلَّم العَطَّار، وآخرون.
وثَّقه أحمد (٨)، وغيره.
وقال أبو حاتم(٩): صدوق(١٠).
العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٧٠ .
(١)
ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ٣٤٨ - ٣٥٠.
(٢)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥٧٩، والترجمة منه.
(٣)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٠٠ .
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦)
ضعفاؤه الكبير ٣ / ١٦٨ .
ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ٣٧٩ - ٣٨٠.
(٧)
(٨) العلل ومعرفة الرجال ١ / ١٥٦ .
(٩) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥٨٣.
(١٠) الترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٣٦٤ - ٣٦٦.
١٦٢

٢٤٠ - م دن: عُمر بن سعيد بن مَسْروق، أخو سُفيان الثَّوري.
عن أبيه، وأشعث بن أبي الشَّعْناء، وعمار الدُّهني. وعنه أخوه مبارك،
وولده حَفْص بن عُمر، وإبراهيم بن طَهْمان، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
وثَقه النَّسائي.
وقال أحمد بن عبدالله(١): ثقةٌ أسنُ من سفيان. قال: وكان بعض
الكوفيين يفضِّلُه على سُفيان. قال(٢): ومبارك دونهما في الفَضْل(٣).
٢٤١ - ق: عُمر بن الصُّبْح، أبو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمر قنديُّ.
عن يزيد الرَّقاشي، ويونس بن عُبيد، وطبقتهما. وعنه محمد بن حِمْير،
وعيسى غُنْجار، ومحمد بن يَعْلى السُّلَمي، وغيرهم.
فتشت عليه تواليف في الضعفاء فلم أره (٤).
وقال ابن حبان(٥): يروي عن قتادة ومقاتل بن حيَّان. روى عنه
العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يحلُّ كتب حديثه إلا على
جهة الثَّعَجُّب لأهل الصناعة فقط .
قال إسحاق بن راهُوية: أخرجت خُراسان ثلاثةً لا نظير لهم: جَهْم بن
صَفْوان، وعُمر بن الصُّبْحِ، ومُقاتل.
وقال البُخاري في ((تاريخه)) (٦): حدثنا يحيى اليَشْكُري عن عليّ بن
جرير، قال: سمعتُ عُمر بن صُبْح يقول: أنا وضعتُ خُطْبة النبي وَلّ.
وقال أبو حاتم(٧)، وغيرُه: منكرُ الحديث.
وقال الأزدي: كذاب.
(١) الثقات (١٣٤٥).
(٢) نفسه (١٦٨٠).
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ٣٦٦ - ٣٦٧.
(٤) هكذا قال مع أن ابن عدي ذكره في الكامل في الضعفاء ٥/ ١٦٨٣ - ١٦٨٥، وكذا نقل
هو من المجروحين لابن حبان، وكلها من كتب الضعفاء، فلعله أراد: من المتقدمين.
(٥) المجروحين ٢/ ٨٨.
(٦) يعني: ((التاريخ الأوسط))، كما صرح به المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ٣٩٨، وهو
المطبوع باسم التاريخ الصغير، وهو فيه ٢/ ٢١٠.
(٧) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٢٩.
١٦٣

وقال الدَّار قطني(١): متروك.
خرَّج له ابن ماجة في الجهاد حديثاً من روايته عن الأوزاعي (٢).
٢٤٢ - ت ق: عُمر بن عبدالله بن أبي خَثْعم.
روى عن يحيى بن أبي كثير طامَّات، منها: ((من صلَّى بعد المغرب ست
ركعات))، وحديث: ((مَن قرأ الدخان في ليلة))، وحديث: ((إذا بعثتم إليَّ بريدًا
فابعثوه حسن الاسم والوَجْه)). روى عنه زيد بن الحُباب، وعُمر بن يونس
اليَمَامي، وموسى بن إسماعيل الجَبُّلي.
قال البخاري: منكر الحديث ذاهب (٣).
وقال أبو زرعة(٤): واٍ .
٢٤٣- من: عُمر بن عامر، أبو حَفْص البَصْريُّ القاضي.
عن أم كلثوم عن عائشة، وعن قَتَادة، ومَطَر الوَرَّاق، ويحيى بن أبي
كثير. وعنه يزيد بن زُريع، وعَبَّاد بن العَوَّام، وسالم بن نُوح، ومحمد بن
عبدالواحد بن أبي حَزْم القُطعي .
قال أبو زُرعة: ثقةٌ(٥)، مات وهو ساجد(٦).
وقال أحمد: كان شُعبة لا يستمرئه، وقد حدثنا عنه معتمر وعبَّاد بن
العوام.
وروى عنه ابن أبي عروبة .
وقال النسائيُّ(٧): ليس بالقوي(٨).
(١) سننه ٢ / ٥٧ .
(٢) جل الترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٣٩٦ - ٣٩٨.
(٣) هكذا نقله الترمذي عن شيخه الإمام البخاري في الجامع الكبير ١/ ٤٥٧ حديث (٤٣٥)،
و٥/ ١٦ حديث (٢٨٨٨). أما المزي فنقل عن الترمذي عن البخاري: ضعيف الحديث،
ذاهب (تهذيب الكمال ٢١/ ٤٠٨)، وما نقله الذهبي أدق.
(٤) سؤالات البرذعي ٥٤٣، والترجمة من تهذيب الكمال ٢١ / ٤٠٨ - ٤١٠.
(٥)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٨٩ .
(٦)
تهذيب الكمال ٢١ / ٤٠٦ .
في الضعفاء والمتروكين (٤٨٣).
(٧)
ينظر تهذيب الكمال ٢١ / ٤٠٣ - ٤٠٧، وذكر ابن حبان (الثقات ٧/ ١٨٠) أنه توفي سنة
(٨)
(١٣٥) لذلك ترجمه المؤلف في الطبقة الرابعة عشرة الترجمة (٢١٦)، ولا أدري لم =
١٦٤

٢٤٤ - عُمر بن عِمْران البَصْريُّ الضَّرير.
عن أبي رجاء العُطَاردي، وأبي نَضْرة العبدي. وعنه عبدالرحمن بن
مهدي، وأبو الوليد الطيالسي.
قال ابن مَعِين: صالح(١).
٢٤٥ - عُمر بن فَرُوخِ العَبْدِيُّ البَصْريُّ.
عن عِكْرمة، وحبيب بن الزُبير(٢). وعنه ابن المبارك، ووكيع، ومسلم
ابن إبراهيم، وآخرون.
وثَّقه أبو حاتم(٣).
لم يخرجوا له شيئًا (٤).
٢٤٦ - بخ: عُمر بن الفَضْلِ البَصْريُّ.
عن نُعيم بن يزيد، وأبي العلاء بن الشِّخِّير، ورَقَبة بن مَصْقَلة. وعنه
القَطَّان، وأبو نُعَيم، وحَرَمي بن عُمارة، وأبو عُمر الحَوْضي، وجماعة.
وثَّقه ابن مَعِین .
وقال أبو حاتم(٥): شيخٌ(٦).
٢٤٧- م دن: عُمر بن محمد بن المُنكَدر التَّيْميُّ.
عن أبيه، وسُمَيّ مولى أبي بكر. وعنه وُهيب بن الوَرْد، ويحيى بن سُليم
الطائفي، وعبدالله بن رجاء المكي، وسَعْد بن الصَّلْت، وآخرون.
ولا بأس به(٧).
أعاده هنا، فلا أعلم من ذكر وفاته في هذه الطبقة، وقد تكرر على المصنف بكل حال.
=
(١) من الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٦٨٧ .
(٢) هو حبيب بن الزبير بن مشكان البصري الأصل الأصبهاني الدار، من رجال التهذيب.
(٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٩٩.
(٤) وإنما روى له أبو داود في كتاب ((المراسيل)) حديثين. والترجمة من تهذيب الكمال ٢١/
٤٧٨ - ٤٨١.
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٧٠٠.
(٦) من تهذيب الكمال ٢١ / ٤٨١ - ٤٨٢.
(٧) من تهذيب الكمال ٢١ / ٥٠٥ - ٥٠٦ والتقويم من المصنف.
١٦٥

٢٤٨ - ق: عُمر بن قَيْس سَنْدَل المكيُّ القاضيُّ، أخو حُميد بن قَیْس
الأعرج.
عن عطاء بن أبي رَبَاح، ونافع، وسعيد بن ميناء، وغيرهم. وعنه ابن
وَهْب، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وأحمد بن يونس، ومُعاذ بن فَضَالة،
وغيرهم .
قال أبو داود السِّنْجي: حدثنا الأصمعي، قال: قال عُمر بن قيس: ما
ينصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المُسَيِّب والقاسم وسالم، ويأتونا بنظرائهم
أبي التياح وأبي الجَوْزاء وأبيِ حَمْزة، ولو أدركنا الشَّعبي لشَعَّب لنا القدور،
ولو أدركنا النَّخعي لنَخَّعَ لنا الشَّاة، ولو أدركنا الجوزاء لأكلناه بالتَّمر.
قلتُ: آخر من روى عنه عبدالرحمن بن سَلَّم الجُمَحي .
قال ابن عَدِي(١): عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وكان يتكلّم في مالك
ويقول: إن كان مالك من ذي أصبح فأنا من ذي أمسى. وكان بذيء اللسان.
قال ابن سعد (٢): كان فيه بذاء وتسرُّع فأمسكوا عن حديثه، وهو الذي
عبث بمالك فقال: مرة يخطىء ومرة لا يصيب، قال ذلك عند والي مكة فقال
مالك: هكذا الناس، ثم أفاق مالك على نفسه فقال: لا أكلِّمه أبدًا.
وقال عبدالله بن أحمد(٣): سألت أبي عن عُمر بن قيس فقال: لا يسوى
حديثه شيئًا، أحاديثه بواطيل (٤).
وقال ابن مَعِين: ليس بثقة.
٢٤٩ - م دن: عُمر بن مالك الشَرْعَبيُّ.
مصريٌّ، عن يزيد بن الهاد، وعبيدالله(٥) بن أبي جعفر، وصفوان بن
سليم. وعنه ابن لهيعة، ومغيرة بن الحسن، وابن وَهْب، وغيرهم.
(١) الكامل ٥ / ١٦٦٩.
(٢) طبقاته الكبرى ٧ / ٤٨٧ .
(٣) العلل برواية ابنه ١/ ٢٢٨.
(٤) كذا في أ، والذي في الروايات عن ابن معين وفي تهذيب الكمال: ((ليس بشيء)). وينظر
تهذيب الكمال ٢١ / ٤٨٧ - ٤٩١ .
(٥) في أ: ((عبدالله))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
١٦٦

قال أبو حاتم(١): لا بأس به، ليس بالمعروف.
وقال أبو زرعة(٢): صالح(٣).
٢٥٠- عُمر بن موسى بن وجيه الوجيهيُّ الأنصاريُّ، أبو حَفْص
الشاميُّ الدِّمشقيُّ.
عن خالد بن مَعدان، ومكحول، وعمرو بن شُعيب، والحَكَم بن عُتيبة،
وجماعة. وعنه محمد بن إسحاق، وبقية، وأبو نُعيم، ويحيى بن يعلى
الأسلمي، وإسماعيل بن عَمْرو البجلي، وآخرون.
وسكن الكوفة مدة.
قال البخاري(٤): منكر الحديث.
وقال ابن مَعِين(٥)، وغيره: ليس بثقة.
وقال ابن عدي(٦): هو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادًا.
وقال غيره: هو عُمر بن موسى بن حفص الشاميُّ.
وقال ابن حبَّان(٧): هو عُمر بن موسى الميثميُّ، حمصيٌّ روى عنه بقية.
وقال عفير بن معدان: قدم علينا عُمر بن موسى الوجيهي الميثمي
فاجتمعنا إليه فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، قلنا: ومن هو؟ قال خالد
ابن مَعدان: كتبت عنه سنة ثمان ومئة بأرمينية، فقلنا: اتق الله يا شيخ ولا
تكذب، مات سنة أربع ومئة، ثم قمنا، وقال له عفير: أزيدك أنه ما غَزا أرمينية
قط، ما كان يغزو إلا الروم.
بقية: عن عُمر بن موسى الوجيهي، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال:
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٧٤٥.
(٢) نفسه.
(٣) من تهذيب الكمال ٢١ / ٤٩٢ - ٤٩٤.
(٤)
تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢١٥٧ .
(٥)
تاريخ الدوري ٢ / ٤٣٤ .
(٦) الكامل ٥/ ١٦٧٣ .
(٧) المجروحين ٢/ ٨٧. وقد فرق ابن حبان بينه وبين الميثمي، فترجم للوجيهي
(المجروحين ٢/ ٨٦)، ثم ترجم للميثمي بترجمة مستقلة، وقد جمع المصنف هنا بين
الترجمتين، وترجم لهما في المغني (٢ / ٤٧٤) بترجمتين منفصلتين.
١٦٧

قال رسول الله وَيقول: ((الأكل في السوق دناءة))(١).
٢٥١- عُمر بن معروف الكوفيُّ.
نزل الريَّ، وحدَّث عن عِكْرمة، وزبيد اليامي، وطَلْحة بن مُصَرِّف. وعنه
جرير، وحَكّام بن سَلْم، وإسحاق بن سُليمان، وآخرون(٢).
٢٥٢- عُمر بن أبي وَهْب الخزاعيُّ البَصْريُّ.
عن موسى بن ثَرْوان. وعنه ابن المبارك، وأبو عُمر الحوضي، وجماعة.
وُثِّق (٣) .
٢۵٣-د ت: عمران بن أنس.
مكيٌّ، عن عطاء، وابن أبي مليكة. وعنه مصعب بن المقدام، ومعاوية
ابن هشام، وأبو تُميلة .
قال البخاري(٤): منكر الحديث(٥).
٢٥٤- ٤: عِمْران بن داور القَطَّان العَمِّيُّ، أبو العوامِ البَصريُّ.
عن الحسن، ومحمد بن سيرين، وأبي جَمْرة الضُّبعي، وبكر المُزني،
وقتادة. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وأبو عاصم وأبو داود، وعبدالله بن
رجاء، وعَمْرو بن عاصم، وآخرون.
قال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث.
وقال النسائي(٦): ضعيف.
(١) موضوع، صاحب الترجمة كذاب.
أخرجه العقيلي ٣/ ١٩١، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٣٥٢)، وابن عساكر في
تاریخ دمشق ٤٥ / ٣٤٥.
والترجمة من تاريخ دمشق ٤٥ / ٣٤٤ - ٣٥٠.
(٢) من الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٧٤٤.
(٣) من الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٧٦٣.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٠٧ - ٣٠٩.
(٥) وكانت بعد هذه الترجمة ترجمة عمران بن حدير السدوسي البصري طلب المصنف أن
تحوَّل إلى الطبقة السابقة، وقد حولها هو، فالترجمة موجودة فيها برقم (٣٢٨) لذلك
حذفناها من هذا الموضع .
(٦) ضعفاؤه (٥٠٢).
١٦٨

وكذا ضعَّفه أبو داود(١).
وقال يزيد بن زريع: كان حروريًّا يرى السيف على أهل القبلة.
وقال أبو داود(٢): أفتى في أيام إبراهيم بن عبدالله بفتوى شديدة فيها
سفك دماء .
وقال الفَلَّس: كان عبدالرحمن يحدِّث عنه، وكان يحيى لا يحدِّث عنه،
وقد ذكره يحيى يومًا فأحسن الثناء عليه وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .
وقال ابن مَعِين(٣): كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية (٤).
٢٥٥ - د ت ق: عِمْران بن زائدة بن نَشِيط.
عن أبيه. وعنه ابن المُبارك، وأبو نُعيم، وأبو أحمد الزُّبيري.
ووثَّقه ابن مَعِين(٥) .
٢٥٦- سوى ق: عِمْران بن مسلم القصير، أبو بكر البَصْريُّ، أحد
العُبَّاد.
عن إبراهيم التَّيمي، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد
ابن سيرين. وعنه بِشْر بن المُفَضَّل، ويحيى القَطَّان، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني.
وثَّقه أحمد (٦)، وغيره. وكان يرى القدر(٧) .
٢٥٧- عِمْران بن وَهْب الطائيُّ.
عن أنس بن مالك، وأبي رجاء العطاردي، وسعيد بن عبد الله بن جريج. وعنه
محمد بن عبيد الطنافسي، وأحمد بن أبي ظبية، وإسحاق بن سُليمان الرازي.
ضعفه أبو حاتم، وقال(٨): حدَّث محمد بن خالد صاحب الفرائض عنه
عن أنس بمعضلات، قال: ولا أحسبه سمع من أنس شيئًا.
(١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة (٥٠٣).
(٢) نفسه .
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٤٣٧ .
وينظر تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٢٨ - ٣٣٠.
(٤)
تاريخ الدوري ٢/ ٤٣٧، وسؤالات ابن محرز (٤٨٨). والترجمة من تهذيب الكمال
(٥)
٣٣١/٢٢.
(٦) العلل برواية ابنه ١/ ٣٥٥.
(٧) وينظر تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٥١ - ٣٥٣.
(٨) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٧٠٣، والترجمة منه.
١٦٩

قلت: له عن أنس حديث الطير(١).
٢٥٨- عِمْران، أبو بِشْر الحلبيُّ.
عن أبي عثمان النهدي، والحسن البصري. وعنه وكيع، وأبو أُسامة،
وعبيدالله بن موسى.
٢٥٩-ق: عَمْرو بن خالد الكوفيُّ؛ مولى بني هاشم، يكنى أبا خالد.
سكن واسطًا. وحدَّث عن زيد بن عليّ عن آبائه بنسخة منكرة كأنَّها
موضوعة. وروى عن حبيب بن أبي ثابت، وجماعة. وعنه إسرائيل، وجعفر
الأحمر، ومحمد بن سليمان بن أبي داود، ويحيى بن هاشم.
قال ابن راهوية ووكيع: كان يضع الحديث(٢).
٢٦٠ - عَمْرو بن سعيد الأوزاعيُّ، أبو بكر الدِّمشقيُّ.
عن أبي سلام ممطور، ومغيث بن سمي، ونوف البِكَالي. وعنه الوليد بن
مسلم، ومحمد بن شعيب .
صُوَيْلح إن شاء الله تعالى(٣) .
٢٦١ - د: عَمْرو بن أبي الحَجَّاج مَيْسرة المنقريُّ.
قديم لم يلحقه ولده الحافظ أبو معمر المُقْعَد. يروى عن الجارود بنِ أبي
سبرة، ونافع العُمري. وعنه ربعي بن عبدالله، وابن علية، ويحيى القَطَّان،
ومحمد بن سَواء.
وثَّقه أبو داود(٤) .
وقال أبو حاتم(٥): صالح الحديث(٦).
٢٦٢-عَمْرو بن شَمِر الجُعْفيُّ، أبو عبدالله الكوفيُّ العابد الرافضيُّ.
عن جابر الجعفي، وعَمْرو بن قيس، وليث بن أبي سليم، والأعمش،
وجعفر بن محمد، وطائفة. وعنه عبدالعزيز بن أبان، وأحمد بن يونس
(١) وهو حديث موضوع، انظر طرقه في العلل المتناهية ١/ ٢٢٩ - ٢٣٧.
(٢) من تهذيب الكمال ٢١ / ٦٠٣ - ٦٠٧ .
(٣) من تاريخ دمشق ٤٦/ ٤٩ - ٥٠، وتقدمت ترجمته في الطبقة الماضية برقم (٣٣٢).
(٤) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٦.
(٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٤٥٢ .
(٦) من تهذيب الكمال ٢١/ ٥٧٩ - ٥٨٠ .
١٧٠

اليربوعي، وغيرهما.
قال خلاد بن يزيد: قال لي سُفيان الثَّوري: عَمْرو بن شمر هكذا مكثر
عن جابر، وما رأيته قط عنده.
وقال ابن مَعِین(١): لا يُکتب حديثه.
وقال البُخاري(٢): منكر الحديث.
وقال ابن حبَّان (٣): رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن
الثقات، ثم قال(٤): مات سنة سبع وخمسين ومئة.
وقال أسيد بن زيد: سمعت حسينًا الجعفي يقول: كان عَمْرو بن شمر
يؤمُّهم فمكثت ثلاثين سنة أجهد أن أسبقه إلى المسجد أو أخرج بعده فلم أقدر.
وقال الجوزجاني(٥): عَمْرو بن شمر زائغ كذاب.
وقال ابن عَدِي(٦): عامَّة ما عنده غير محفوظ.
وقال النَّسائي(٧)، وغيره: متروك الحديث.
٢٦٣- د ق: عَمْرو بن عُثمان بن هانىء المدنيُّ، مولى عثمان بن
عفان.
عن القاسم بن محمد، وعُمر بن عبدالعزيز. وعنه هشام بن سعد، وابن
أبي فُدَيك، والواقدي(٨).
وحديثه في مسند أحمد أيضًا، كأنَّه صدوق(٩).
٢٦٤ - خ م ن: عَمْرو بن عُثمان بن عبدالله بن مَوْهَب القرشيُّ، أبو
سعد التيميُّ، مولاهم، الكوفيُّ.
روى عن أبيه، وموسى بن طَلْحة، وأبي بُردة بن أبي موسى، وعُمر بن
تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٦ .
(١)
(٢) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٥٨٣.
(٣)
المجروحين ٢/ ٧٥.
(٤) نفسه .
(٥) أحوال الرجال (٤٤).
الكامل ٥/ ١٧٨٢.
(٦)
(٧) ضعفاؤه (٤٧٥).
(٨) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٢ / ١٥٧ - ١٥٩.
(٩) لو قال: ((مستور))، لكان أصوب.
١٧١

عبدالعزيز. وعنه شعبة لكنَّه سمّاه محمدًا، وسفيان الثَّوري، وإسحاق الأزرق،
وأبو نعيم، ومحمد بن عُمر الواقدي، وغيرهم.
قال أبو حاتم(١): لا بأس به.
وقال أحمد، ويحيى: ثقة(٢).
٢٦٥- ق: عَمْرو بن كثير بن أفلح المكِّيُّ، ويقال: عُمر.
عن عبدالرحمن بن كيسان عن أبيه. وعنه محمد بن بِشْر العَبْدي، ويونس
المؤدِّب، وأبو سَلمة المنقريُّ، وأبو حذيفة النهدي.
قال أبو حاتم: لا بأس به(٣) .
٢٦٦- د: عَمْرو بن عُثمان بن عبدالرحمن بن سعيد بن يَرْبوع
المخزوميُّ، وقيل: بل اسمه عُمر.
روى عن جَدِّه عبدالرحمن، وغيره. مُقِلٌّ. روى عنه زيد بن الحباب،
والواقدي.
صُویلح (٤).
٢٦٧- ن: عَمِيرة بن أبي ناجية، أبو يحيى الزُّعَينيُّ، مولاهم،
المصريُّ.
عن بعض التابعين .
كان زاهدًا عابدًا. وكان أبوه من سبي الروم.
قال ابن وَهْب: رأيت عميرة يصلِّي بين الخَلْق فما يكترث لكلامهم ولا
يبالي، ربما رأيته يبكي والناس ينظرون إليه وهو مقبل على صلاته كأنَّ أحدًا لا
يراه من شُغْله بصلاته .
روى عميرة عن أبيه، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة، وجماعة
قليلة. وعنه الليث، وابن لَهِيعة، ويحيى بن أيوب، وابن وَهْب، وبَكْر بن
مضر، وسعيد بن زكريا الآدم، وآخرون.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٣٦٩ .
(١)
من تهذيب الكمال ٢٢ / ١٥٠ - ١٥١.
(٢)
(٣) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٢٠٥ - ٢٠٧.
(٤) بل مجهول الحال كما بيناه في ((تحرير التقريب))، والترجمة من تهذيب الكمال
١٥١/٢٢-١٥٢.
١٧٢

قال النَّسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: كان أبوه رومیًّا .
قال سعيد الآدم: قيل لعميرة: لو استَتَّرْتَ من هذا البكاء. فقال: مَنْ
عَمِل الله فعلى الله جزاؤه.
ومَرَّ عميرة على قوم يتناظرون وقد عَلَتْ أصواتهم فقال: هؤلاء قوم قد
مَلُّوا العبادة وأقبلوا على الكلام، اللهم أمِتْني، فمات في الحج. فرأى ها هنا
إنسان في النوم كأنَّه يقال: مات هذه الليلة نصف النَّاس، فحفظ تلك الليلة
فجاء فيها موت عميرة.
قال سُليمان بن داود المهري، عن ابن وَهْب: سمع عَميرةُ بن أبي ناجية
يقول: ركب معنا سعيد بن أبي فقيه في مَرْكب للغزر فسجد فنام في سجوده
فاحتلم وهو ساجد، يا ابن أخي لو نام لكان أفضل، فإنَّ لكل عمل جهازًا،
فالمرء يؤجر على جهازه للغزو وعلى جهازه للحج، وجهاز الصلاة النوم لها،
فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
قال المهري: سمعت سعيدًا الآدم يقول: دعا عميرة يتيمًا فأطعمه وسقاه
ودهن رأسه وقال: اللهم أشْرِك والديَّ معي في هذا. فنام فرآهما ومعهما اليتيم
يقولان: يا بني ما أعظم بركة هذا اليتيم علينا.
وعن ابن وَهْب، قال: كان عميرة كأنه نائحة من كثرة البكاء.
قيل: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (١).
٢٦٨ - ن: عَنْبسة بن الأزهر، أبو يحيى، قاضي جرجان.
عن أبي إسحاق، وسماك بن حَرْب. وعنه أحمد بن أبي طَيْبة .
قال الدغولي: هو أحد أوعية العلم، حُمل إلى المنصور فضربه خمسين
سوطًا فمات بین یدیه.
وقيل: حدَّث عنه سفيان بن وكيع، فإن صحَّ ذلك فالحكاية باطلة(٢).
٢٦٩ - العَوَّام بن حَمْزة المازنيُّ.
عن أبي عثمان النهدي، وأبي نَضْرة، وسُليمان بن قتة. وعنه عيسى بن
(١) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٩٩ - ٤٠١ .
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٠٢ - ٤٠٤.
١٧٣

يونس، ويحيى بن سعيد القَطَّان، والنَضْر بن شُميل، وغُنْدر.
سئل عنه أبو زرعة فقال(١): شيخ.
وقال أحمد: له أحاديث مناكير(٢).
٢٧٠ - عَوَانة بن الحكم.
أخباريٌّ مشهور، عراقيٌّ، يروي عن طائفة من التابعين. وهو كوفيٌّ عِداده
في بني كَلْب، عالم بالشعر وأيام النَّاس، وقَلَّ أنْ رَوَى حديثًا مسنَدًا، ولهذا لم
يُذكر بجرح ولا تعديل، والظاهر أنه صدوق.
روى عنه زياد البَكَّائي، وهشام ابن الكلبي، غيرهما. وأكثر عنه علي ابن
محمد المدائني، وأكبر شيخ لقيه الشعبي.
مات في سنة ثمان وخمسين ومئة.
٢٧١- دن: عَيَّش بن عُقبة بن كُلَيَب الحَضْرميُّ، أبو عُقبة
المصريُّ، قرابة ابن لَهیعة .
عن خير بن نُعَيم، ويحيى بن مَيْمون، وعبدالله بن رافع، وموسى بن
وَرْدان. وعنه بَكْر بن مُضر، وابن وَهْب، وزَيْد بن الحُباب، وأبو عبدالرحمن
المقرىء .
وولي إمرة الإسكندرية وغزو البَحْر في أيام مروان.
قال النَّسائي: ليس به بأس.
وقال المقرىء: کان شیخ صِدْق.
وقال أحمد بن يحيى ابن الوزير: مات سنة ستين ومئة(٣).
٢٧٢- م د ن ق: عياض بن عبدالله القرشيُّ الفهريُّ.
عن الزّهري، وأبي الزبير، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة. وعنه الليث،
وابن لَهِيعة، وابن وَهْب.
قال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي.
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٨.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٤٢٥ - ٤٢٧ .
(٣) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٥٨ - ٥٦٠ .
(٤) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٢٨٥.
١٧٤

وذكره ابن حبَّان في الثقات(١).
٢٧٣- خ م د ن ق: عيسى بن حَفْص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب
العدويُّ العُمَرِيُّ المدنيُّ، أبو زياد، ولقبه رَبَاح.
عن أبيه، وسعيد بن المسيِّب، ونافع، وعُبيدالله بن عبدالله بن عُمر.
وعنه يحيى القَطَّان، ووكيع، والقعنبي، والواقدي، وآخرون.
وثَّقه أحمد، وابن مَعِین .
مات سنة سبع، وقيل: سنة تسع وخمسين ومئة وهو ابن ثمانين سنة .
(٢)
.
قاله الواقدي
٢٧٤ - دت: عيسى بن دينار الكوفيُّ المؤذِّن.
عن أبيه، وأبي جَعْفر الباقر. وعنه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعُثمان
ابن عُمر بن فارس، ومحمد بن سابق .
قال أبو حاتم(٣): صدوق (٤).
٢٧٥ - عيسى بن أبي رَزينِ الثُّماليُّ الحِمْصيُّ.
عن غُضَيْف بن الحارث، ولُقمان بن عامر، وعبدالله بن أبي قَيْس. وعنه
ابن المُبارك، وبقية، ومحمد بن سُليمان بُومة، ويحيى بن سعيد العَطَّار الحمصي.
قال أبو زُرعة(٥): مجهول.
خرَّج له النسائي في اليوم والليلة (٦).
٢٧٦- خ ن: عيسى بن طُهْمان بن رامة الجُشَميُّ، أبو بكر البصريُّ،
نزيلُ الكوفة .
عن أنس بن مالك. وعنه ابن المبارك، ويحيى بن آدم، وقَبِيصة، وأبو
نُعیم، وخَلَّد بن یحیی، ومحمد بن سابق .
وثَّقه أبو داود، وغيره.
(١) ثقاته ٨ / ٥٢٤. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٦٩ - ٥٧٠ .
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٩٢ - ٥٩٥ .
(٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٢٧ .
(٤) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٦٠٠ - ٦٠٢.
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٣٠.
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٢٢ / ٦٠٣ .
١٧٥

حديثه في ثلاثيات البخاري(١).
٢٧٧- عيسى بن عبدالله بن الحكم بن النعمان بن بشير الأنصاريُّ
الشاميُّ.
عن عطاء بن أبي رباح، ونافع. وعنه بقية، والوليد بن مسلم، ومحمد
ابن المُبارك الصوري.
قال ابن عَدِي(٢): عامَّةُ ما يرويه لا يُتَابَعِ عليه(٣).
٢٧٨- عيسى بن عبدالرحمن، أبو سَلَمة السُّلميُّ الكوفيُّ.
عن الشعبي، وسلمة بن كُهيل، وسيار أبي الحكم، وجماعة.
وعنه ابن مهدي، وعفان، وأحمد بن يونس، وأبو غسان النهدي، وعون
ابن سلام.
وثَّقه ابن مَعِين (٤)، وأبو حاتم(٥) .
لم يُخرِّجوا له شيئًا (٦).
٢٧٩ - ق: عيسى بن عبدالرحمن، أبو عُبادة الأنصاريُّ الزُرَقيُّ المدينيُّ.
عن الزُّهري، وزيد بن أسلم. وعنه ابن لهيعة، وأبو داود الطيالسي،
ومحمد بن شعيب، ومَعْنِ القَزَّاز.
تركه النسائي(٧) .
وقال البخاري(٨): منكر الحديث.
تفرَّد بحديث ((يسير الرِّياء شِرْك))(٩) .
٢٨٠- دت ن: عيسى بن عُبَيْد الكِنْدِيُّ المَرْوزيُّ.
(١) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٦١٧ - ٦٢٠ .
(٢)
الكامل ٥/ ١٨٩٣ .
من تاريخ دمشق ٤٧ / ٣٢١ - ٣٢٤.
(٣)
(٤)
تاريخ الدوري ٢/ ٤٦٣ .
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٥٨.
(٥)
من تهذيب الكمال ٢٢ / ٦٣٠ - ٦٣٣ .
(٦)
ضعفاؤه (٤٤٣).
(٨) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٧٤١، وضعفاؤه الصغير (١٦٩).
(٧)
(٩) أخرجه ابن ماجة (٣٩٨٩)، وإسناده ضعيف جدًّا بسبب صاحب الترجمة. والترجمة من
تهذيب الكمال ٢٢ / ٦٢٧ - ٦٢٩.
١٧٦

عن عِكْرمة، وعبدالله بن بريدة، والربيع بن أنس، وغيلان بن عبدالله
العامري. وعنه الفضل بن موسى السيناني، وعيسى غُنْجار، وأبو تُميلة يحيى
ابن واضح، وعبدالله بن عثمان، ونُعَیم بن حمّاد.
قال أبو زرعة (١): لا بأس به، وهو أكبر شيخ عند نُعيم(٢).
٢٨١- دت: عيسى بن عليّ الهاشميُّ الأمير، عَمُّ المنصور، وإليه
ینسب نهر عیسی ببغداد.
حدَّث شيبان النحوي، عن عيسى، عن أبيه، عن ابن عباس، مرفوعًا:
((يُمْنُ الخيل في شقرها))(٣) وهذا حديث منكر.
وما علمت أحدًا احتجَّ بعيسى، بل قال حاتم بن الليث: سُئل يحيى بن
مَعِین عنه فقال: ليس به بأس كان له مذهب جميل معتزلاً للسلطان.
توفي سنة ستين ومئة (٤).
٢٨٢ - ت ن: عيسى بن عُمر الأسديُّ، مولاهم، الكوفيُّ، أبو عُمر
المعروف بالهمدانيُّ المقرىء العبد الصالح، صاحب الحروف.
أخذ القراءة عرضًا عن طلحة بن مصرف وعاصم والأعمش؛ قاله الداني.
وقرأ عليه الكسائي وعبيدالله بن موسى وعبدالرحمن بن أبي حمَّاد ومت ابن
عبدالرحمن والحسن بن زياد اللؤلؤي وخارجة بن مصعب، وجماعة؛ قاله الداني.
وروى عن عطاء بن أبي رباح، وطَلْحة، وعَمْرو بن مُرَّة، وحمَّاد بن أبي
سُليمان. حدَّث عنه جعفر الأحمر، وابن المُبارك، وأبو نُعيم، وخلَّد بن
يحيى، والفريابي، ووكيع، وعدَّة.
وثَّقه يحيى بن مَعِين(٥)، والعجليُ (٦).
وكان مقرىء أهل الكوفة في زمانه مع حَمزة؛ فعن سفيان الثوري، قال :
أدركتُ الكوفة وما بها أقرأ من عيسى الهمداني.
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٦٠.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٦٣٤ - ٦٣٥.
(٣) أخرجه الترمذي (١٦٩٥)، وأبو داود (٢٥٤٥)، وانظر بلا بد تعليقنا على الترمذي.
(٤)
من تاريخ الخطيب ١٢ / ٤٦٧ - ٤٦٨ .
(٥)
تاريخ الدوري ٢ / ٤٦٣ .
(٦) ثقاته (١٤٦٥).
تاريخ الإسلام ٤ / م ١٢
١٧٧

قال مُطَيَّن: مات سنة ست وخمسين ومئة(١).
٢٨٣- عيسى بن عُمر الثقفيُّ البَصْريُّ النَحْويُّ العلاَّمة، أبو عُمر.
روى عن الحسن، وعَون بن عبدالله بن عتبة، وعبدالله بن أبي إسحاق
الحضرمي، وعاصم الجحدري، وغيرهم.
وعنه الأصمعي، وعليّ بن نصر الجهمضيُّ، وشجاع بن أبي نصر
البَلْخي، وهارون بن موسى الأعور، والعباس بن بَكَّار الضبي، وأحمد بن
موسى اللؤلؤي، والخليل بن أحمد العروضي، وعبيد بن عقيل، وغيرهم.
وولاؤه لبني مخزوم، وهو أخو أبي خُشَيْنة حاجب ابن عُمر، نزلوا في
ثقيف فنُسبوا إليهم.
وكان عيسى بن عُمر رأسًا في العربية، صاحبَ تقعير في كلامه واستعمال
الغريب اللغة، وكان صديقًا لأبي عَمْرو بن العلاء.
أخذ القراءة عن عبدالله بن أبي إسحاق الحَضْرمي، ورواية عن عبد الله بن
كثير. أخذ عنه النحو الخليل، وغيره.
وصنَّ في العربية كتاب ((الجامع)) وكتاب ((الإكمال)) وأشياء سواهما.
قال الأصمعي: قال عيسى بن عُمر لأبي عَمْرو: أنا أفصح من مَعد بن
عدنان، فقال له تَعدَّيتَ، كيف تُنشِد هذا البيت :
قد كُنَّ يُخَبِّنَ الوجوه تَسَتُّرًا فاليومَ حين بَدأنَ للتُظَّارِ
أو (بَدَيْن للتُّظَّار)؟ فقال: (بدأن) فقال: أخطأت، يقال: بدا يبدو إذا
ظهر، وبدأ يبدأ إذا شرع.
وإنَّما قصد أبو عَمْرو تغليطه لأنه تقعَّر عليه. والصواب (بدون) بالواو.
ويقال: إن عيسى بن عُمر سقط من حِمارِه فأُغمي عليه فاجتمعوا حوله
وقالوا هو مصروع، فقال لما استفاق: ما لكم تكأكأتُم عليَّ تكأْكُؤْكُمْ على ذي
جِنَّة؟ افرَنْقعُوا عني. أي انكشفوا عني، وتكأكأ: تجمّع. فقال واحد: هذه
جنیّهُ تتكلم.
وقيل: إن ابن هُبيرة ضربه بالسياط وهو يقول: والله إنْ كانت إلا أثيابًا في
أسَيْفاط أخذها عشاروك.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٢٣ / ١١ - ١٣ .
١٧٨

وقيل: بل الذي ضربه يوسف بن عُمر الثَّقفي من أجل وديعة كانت عنده
لخالد بن عبد الله القَسْري .
وقال القاضي ابن خلكان(١): إن هذا روى عنه القراءة: أحمد بن موسى
اللؤلؤي، وهارون النحوي، والخليل بن أحمد، والأصمعي، وسَهْل بن
يوسف، وعبيد بن عقيل. وأخذ عنه النحو سِيْبُوية.
ويقال: إنه صنَّ نيِّفًا وسبعين تأليفًا ذهبت كُلُّها سوى ((الجامع))
و ((الإكمال)).
وفيه يقول الخليل بن أحمد إذ يقول:
ذَهَبَ النحوُ جميعًا كلُّه غير ما أحدَثَ عيسى بن عُمر
ذَاكَ (إكمالٌ) وهذا (جامعٌ) فهما للنَّاس شمسٌ وقمر
قال ابن مَعِين(٢): عيسى بن عُمر بصريُّ ثقة.
وقيل : لَحِقَهُ ضِيقُ نَفَسٍ فکان یداوي نفسه بإجَّاص يابس وسكَّر .
وقد أَرَّخ القفِطي(٣) وابن خلِّكان(٤) وفاته في سنة تسع وأربعين ومئة،
وأحسبه وهمًا، ولعلَّه إلى قريب الستين بقي .
٢٨٤- ق: عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط(٥)، أبو محمد الغفاريُّ
المدنيُّ، نزلَ الكوفة.
يروي عن أنس، والشعبي، وعَمْرو بن شعيب، ونافع، وغيرهم. وعنه
ابن أبي فديك، ووكيع، وصفوان بن عيسى، وعُمر بن شبيب المُسْلي،
وعُبيدالله بن موسى، وجماعة.
ضعَّفه أحمد.
وقال الفلاس، والدَّار قطني(٦): متروك الحديث.
(١) وفيات الأعيان ٣ / ٤٨٦.
(٢) تاريخ الدروي ٢/ ٤٦٤.
(٣) إنباه الرواة ٢/ ٣٧٧ .
(٤) وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٨.
(٥) ويقال فيه: الخيَّاط، والخبَّاط.
(٦) سؤالات البرقاني (٤٨٧).
١٧٩

وقال ابن سعد(١): كان يقول: أنا خيَّاط وحنَّاط وخبَاط كُلّ قد عالجتُ.
قال(٢): وقدم الكوفة للتجارة فلقي بها الشعبي.
مات سنة إحدى وخمسين ومئة (٣).
٢٨٥- دق: عيسى بن موسى الدِّمشقيُّ، أخو سُليمان بن موسى.
عن ربيعة بن يزيد، وإسماعيل بن عبيدالله، وعروة بن رُوَيم. وعنه الوليد
ابن مُسلم، وعَمْرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي، ومحمد بن سُليمان الحرَّاني بومة،
وغيرهم.
لم أعلم به بأسًا (٤).
٢٨٦- عيسى بن المُسَيَّب البَجَليُّ، قاضي الكوفة.
عن أبي زرعة البجلي، والشعبي، وعَدِي بن ثابت. وعنه وكيع، وأبو
النضر، وأبو نعيم، وغيرهم.
ضعفه النسائي، وقال(6): صالح الحديث.
وقال أبو حاتم(٦): ليس بالقوي.
٢٨٧- عيسى بن ميمون بن داية المكيُّ، كان ينزل في بني جُرَش
فنُسب إليهم .
روى عن قَيْس بن سعد، وابن أبي نَجِيح. وعنه سُفيان الثوري، وابن
عُيينة، وأبو عاصم. وقد قرأ القرآن على ابن كثير.
وثَّقه أبو حاتم(٧) .
وقال ابن مَعِین(٨): ليس به بأس.
وقال أبو داود: ثقةٌ يرى القدر(٩).
(١) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٢٤ .
(٢) كذلك ٤٢٥.
(٣) من تهذيب الكمال ٢٣/ ١٥ - ١٩.
من تهذيب الكمال ٢٣ / ٤١ - ٤٤ .
(٤)
(٥) ضعفاؤه (٤٤٥).
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٦٠٠ .
(٦)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٩٦.
(٧)
(٨) تاريخ الدوري ٢/ ٤٦٥ .
(٩) من تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٦ - ٤٨ .
١٨٠