Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٧- ع: سعيد بن أبي عَرْوبة مِهْران، مولى بني عَدِي، عالم البَصْرة، أبو النَّضْر العَدَويُّ الحافظ . ولد في حياة أنس بن مالك. وروى عن الحسن، وابن سيرين قليلاً، وعن قتادة فأكثر، والنَّضْر بن أنس، وعبدالله الداناج، وأبي رجاء العُطاردي، وهو أكبر شيخ لقيه، ومَطَر الوَرَّاق، وأبي نَضْرة العَبْدي، وطائفة سواهم. وعنه سُفيان، وشُعبة، ويزيد بن زُريع، وبِشْر بن المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، وخالد بن الحارث، والنَّضْر بن شُميل، ويحيى القطان، وغُنْدَر، وسعيد ين عامر الضُّبعي، والأنصاري، وأبو عاصم، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالوَهَّاب بن عطاء، وخَلْق کثیر. قال أبو عَوَانة: ما كان عندنا في ذلك الزَّمان أحدٌ أحفظ من سعيد بن أبي عَرُوبة . وقال أحمد بن حنبل: لم يكن لسعيد كتاب إنما كان يحفظ ذلك كُلَّه، وزعموا أنه قال: لم أكتب إلا تفسير فَتَادة، وذلك أنَّ أبا مَعْشر كتب إليَّ أن أکتبه . وقال ابن معين: أثبتهم في قتادة سعيد والدَّسْتُوائي وشُعبة . وقال حَفْص بن عبدالرحمن النَّيْسابوري: قال لي سعيد بن أبي عَروبة : إذا رويت عني فَقُل: حدثنا سعيد الأعرج عن قتادة الأعمى عن الحَسن الأحدب(١). وقال بُنْدار: حدثنا عبدالأعلى وكان قَدَريًا عن سعيد بن أبي عَرُوبة وكان قَدَريًا، عن قتادة وكان قدريًا . وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة وسعيد يقولان بالقَدَر ويَكْتمانه. وروى الكَوْسج عن ابن مَعِين، قال: سعيد ثقة. وقال أبو زُرعة(٢): ثقةٌ مأمون. (١) قال المصنف في السير ٦ / ٤١٤: ((لم نسمع بأن الحسن البصري كان أحدب إلا في هذه الحكاية)). (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٧٦. ٦١ وقال أبو حاتم(١): هو ثقة قبل أن يختلطَ وكان أعلم النَّاس بحديث قتادة. وقد ذكرنا أنَّ سعيد بن أبي عَرُوبة كان أول من صَنَّف العلم بالبَصْرة. قال أحمد: ومن سمع من سعيد قبل الهَزِيمة فسماعه جَيِّد. قلتُ: يعني هزيمة إبراهيم بن عبدالله بن حسن، وكانت في أواخر سنة خمس وأربعين ومئة . وقال يزيد بن هارون: لقيت ابن أبي عَرُوبة قبل الأربعين بدهر ورأيته سنة اثنتين وأربعين ومئة فأنكرته، وكان يحيى بن سعيد القَطَّان يوثّقه . وقال أبو نُعَيم (٢): كتبتُ عنه عندما اختلطَ حديثين. وقال ابن مُثنَّى: حدثنا الأنصاري، قال: دخلتُ أنا وعبدالله بن سَلَمة الأفطس على سعيد بعدما تَغَيَّر فجعل ينظر في وجوهنا ولا يعرفنا. قال محمد بن سَلَّم الجُمَحي: كان ابن أبي عَرُوبة يمزحُ وكان يحدث، فإذا أعجبه حفظه قال: دقك بالمِنْحاز(٣): حب القِلْقِل(٤). وقال رجل: أتيتُ ابن أبي عروبة فتمارى عنده رجلان فبقي يُغري بينهما قليلاً. وقال أحمد بن حنبل، في تدليس سعيد: لم يسمع سعيد من الحكم، ولا من الأعمش، ولا من حماد، ولا من عَمْرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عُبيد الله بن عُمر، ولا من أبي بِشْر، ولا من ابن عَقِيل، ولا من زيد بن أسلم، ولا من عُمر بن أبي سلمة، ولا من أبي الزِّناد، قد حَدَّث عن هؤلاء ولم يسمع منهم شيئًا. وقال الفَلَّس: سمعت يحيى يقول: لم يسمع سعيد من يحيى بن سعيد الأنصاري، ولا من عُبيد الله بن عُمر(٥)، ولا من هشام بن عُروة. (١) نفسه . (٢) نقله عنه البخاري في تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١٦٧٩. (٣) المنحاز: الهاون. (٤) القلقل: شجر أو نبت له حبٌّ أسود، وفي المثل: ((دقك بالمنحاز حَبَّ القِلْقِل، والعامة تقول: حب الفُلْفُل، قال الأصمعي: وهو تصحيف، إنما هو بالقاف، وهو أصلب ما يكون من الحبوب)). (ينظر مادة قلل من اللسان والقاموس، وغيرهما). (٥) في أ: ((عبيدالله بن أبي عُمر))، محرف، وهو عبيدالله بن عمر العُمري. ٦٢ قال يزيد بن زُريع: سمعتُ ابن أبي عَرُوبة يقول: من لم يسمع الخلاف فلا تعدُّه عالمًا . قلتُ: توفي سنة ست وخمسين ومئة، فَيَّده عبدالصمد بن عبدالوارث(١). ٦٨ - ت: سعيد بن عطية اللَّيثيُّ. عن شَهْر بن حَوْشب، وسعيد بن جُبير. وعنه عُبيد بن واقد، وأبو داود الطيالسي، وأبو عبدالرحمن المُقرىء. ذكره ابن حِبَّان في الثقات(٢). ٦٩- م د ت ن: سعيد بن يزيد، أبو شُجاع القِتْبانيُّ الحِمْيريُّ الإسكندرانيُّ. عن الأعرج، والحارث بن يزيد، وخالد بن أبي عِمْران، ودَرَّاج أبي السَّمْح، وغيرهم. وعنه أبو غسان محمد بن مُطَرِّف، والليث، وابن المُبارك، وأبو زُرارة ليث بن عاصم، وغیرُهم. وكان ثقةً عابدًا كبيرَ القَدْر، وثَّقه أحمد بن حنبل، وجماعة. وقال أبو داود(٣): كان له شأن . وقال الليث بن عاصم: رأيتهُ إذا أصبح عَصَبَ ساقه بالمُشاقة وبَزْر الكَثَّان من طول القيام. وقال ابن يونس: كان من العُبَّاد المجتهدين، توفي بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومئة (٤). ٧٠ -٤ : سفيان بن حُسين بن حَسَن الواسطيُّ، أبو محمد الحافظ. عن الحسن، وابن سيرين، وإياس بن معاوية، والحَكَم بن عُتيبة، والزُّهري. وعنه شعبة، وهُشيم، وعَبَّاد بن العَوَّام، ويزيد بن هارون، وعُمر بن عبد الله بن رَزين، وأخوه عُمير، وغیرُهم . (١) أكثره من تهذيب الكمال ١١/ ٥ -١١. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ١٢ - ١٣. (٣) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ١٢ . (٤) من تهذيب الكمال ١١/ ١١٨ - ١٢٠. ٦٣ وثَّقه جماعةٌ من الأئمة إلا في روايته عن الزُّهري خاصة فإنَّ فيها مناكير. واستشهد به البخاري . قال ابن أبي حاتم(١): سُفيان بن حُسين السُّلمي المُعَلِّم، روى عن الحسن وجماعة . قال عبّاس(٢): عن ابن معين: ليس به بأس، وليس من أكابر أصحاب الزهري. وقال أحمد بن زُهير(٣) عن ابن معين: ثقة كان يؤدب المهدي، وحديثه عن الزُّهري فقط ليس بذاك إنما سمع منه بالموسم. وقال أبو حاتم (٤): صالح الحديث ولا يَحتَجُّ به، هو نحو محمد بن إسحاق . وقال ابن حِبَّان(٥): الإنصاف في أمره تنكبُ ما روى عن الزُّهري والاحتجاج بما روى عن غيره. مات بعد الخمسين ومئة (٦). ٧١ - خ ن: سفيان بن دينار، أبو سعيد الكُوفيُّ التَّمَّار. عن سعيد بن جُبير، ومُصعب بن سعيد، وعكرمة، والشعبي. وعنه ابن المبارك، وأبو بكر بن عَيَّاش، والمُحاربي، وعفان، وغيرُهم. وثَّقه ابن معين(٧)، وغيرُه، وهو الذي يقول (عند البخاري)(٨): رأيت قبر النبي ◌َّ وأبي بكر وعُمر مُسَنَّمة(٩). الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٧٤. (١) (٢) تاريخه ٢/ ٢١٠ - ٢١١. في الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٧٤ . (٣) (٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٧٤. (٥) المجروحين ١/ ٣٥٨. وينظر تهذيب الكمال ١١/ ١٣٩ - ١٤٢. (٧) (٦) تاريخ الدارمي (٤٠٣). كتب المصنف خ فقط علامة للبخاري فترجمته إلى ما بين الحاصرتين، وهو في صحيحه (٨) ٢/ ١٢٨ في الجنائز، وليس فيه سوى قبر النبي ◌َّ، لكن زاد أبو نُعيم في المستخرج ((وقبر أبي بكر وعمر كذلك))، وانظر تفصيل ذلك في فتح الباري عقيب شرح حديث (١٣٩٢). (٩) من تهذيب الكمال ١١/ ١٤٣ - ١٤٥. ٦٤ ٧٢- ت: السَّكن بن المُغيرة البَصْريُّ البَزَّاز، أبو محمد، مولى عثمان ابن عفان. عن سارية عن عائشة، وعن الوليد بن أبي هشام. وعنه أبو داود، وأبو نعيم، وحَبَّان بن هِلال، وأبو الوليد، وجماعة. قال النَّسائي: ليس به بأس(١). ٧٣ -ت: سَلاَّم بن أبي عَمْرة، أبو عليّ الخُراسانيُّ. عن عَمْرو بن ميمون الأودي، وعِكْرمة، والحسن. وعنه وكيع، ومحمد ابن بِشْر، وعُبيد بن إسحاق العطار، وغيرهم. قال ابنُ مَعِين(٢): ليس بشيءٍ (٣). ٧٤- سَلَمة بن بُخت. عن عِكْرمة. وعنه إسحاق بن سُليمان الرازي، والقَعْنبي. وثَّقْه ابن مَعِين، وغيرُه(٤). ٧٥ - سَلَمة بن سابور الكُونيُّ. عن عطية العَوْفي، وعبدالوارث مولى أنس. وعنه الفَضْل بن موسى، ومحمد بن ربيعة، وسَلَمة بن رجاء، وأبو يحيى الحِمَّاني، وأبو نُعَیم. ضَعَّفه ابن معین(٥) . ٧٦ - ت ق: سَلَمة بن وَرْدان، أبو يَعْلَى اللَّيْنِيُّ الجُنْدَعيُّ، مولاهم، المدنيُّ. عن أنس بن مالك، وأبي سعيد بن المُعَلَّى، ومالك بن أوس بن الحَدَثان. وعنه ابن المبارك، وابن وَهْب، وأبو نعيم، والقَعْنبي، والواقدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وعدة. ضعفه أبو داود. (١) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٠٩. (٣) من تهذيب الكمال ١٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٤٢٣. (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٢٢٤، والترجمة من الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٦٨٧. (٥) من الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٧١٣ . تاريخ الإسلام ٤/ م٥ ٦٥ وقال أبو حاتم (١): ليس بقوي، عامة ما عنده عن أنس مُنْكر. قيل: توفي في آخر خلافة المنصور(٢). وقال الدَّار قُطني (٣): ضعيف. ٧٧- خ م ن: سَلْم بن زَرِير، أبو يونُس العُطارديُّ البَصْريُّ. عن أبي رجاء العطاردي، وعبدالرحمن بن طَرَفة، وأبي غالب حَزَوَّر. وعنه أبو عليّ الحَنَفي، وحَبَّان بن هلال، وأبو الوليد، وغيرهم. وثَّقه أبو حاتم (٤)، وضعفه أبو داود(٥)، وابن معين(٦). وقال أبو حاتم أيضًا: ليس بالقوي(٧) . وقال ابن أبي حاتم(٨): سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق، وسألت أبي عنه فقال: ثقة ما به بأس . قلت: له نحو من عشرة أحاديث يُحتَجُّ ببعضها(٩). ٧٨- سُليمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ . عن الزهري، وعبدالكريم الجَزَري. وعنه ابنه محمد بن سُليمان بُومة، وعبدالله بن عَرَادة، وخالد بن حیَّان. ضعفه أبو حاتم (١٠). وهو من موالي أمير الجزيرة محمد بن مروان بن الحكم الأموي. (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٧٦١. (٢) إلى هنا من تهذيب الكمال ١١/ ٣٢٤ - ٣٢٨. (٣) ذكره الدارقطني في كتابه الضعفاء والمتروكين (٢٤٤)، لكن قال البرقاني عنه: يُترك (٢١٥). الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٤٢ . (٤) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٣٠٣. (٦) تاريخ الدوري ٢/ ٢٢٢. (٥) هكذا نسب هذا القول لأبي حاتم الرازي وما أظنه إلا سبق قلم منه رحمه الله، فهذا قول (٧) النسائي، قاله في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٤٨)، وكذلك نص عليه في الميزان ٢/ ١٨٥. (٨) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١١٤٢ . (٩) جله من تهذيب الكمال ١١/ ٢٢٢ - ٢٢٦. (١٠) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة (٥٠١) ومنه اقتبس الترجمة. ٦٦ ٧٩ - ن: سُليمان بن داود الخَوْلانيُّ الدِّمشقيُّ. روى حديث الصدَقَات(١) عن الزهري، وروى أيضًا عن أبي قلابة. وعنه صدقة بن عبدالله، ويحيى بن حمزة. قال أحمد بن حنبل في حديثه الطويل: أرجو أن يكون صحيحًا . وقال ابنُ مَعِين: هو شيخ ضعيف. قلتُ: وحديثه الطويل رواه أحمد في ((المسند))(٢). الوليد بن مسلم(٣) وغيرُه، عن صدقة، عنه أنه سمع أبا قلابة يقول: حدَّثني عدة من أصحاب رسول الله ◌َّيه في صِفة صلاته. وقال عبدالجبار الخولاني في تاريخ داريا (٤): كان سُليمان بن داود حاجبًا لعمر بن عبدالعزيز، وولده بداريّا إلى اليوم. وقال أبو زرعة الدِّمشقي وغير واحد من المحققين(٥): الصواب في حديث الصدقات: يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم. قال الحافظ أبو عبدالله بن مندة: رأيتُ في كتاب يحيى بن حمزة بخَطُّه : عن سُليمان بن أرقم عن الزُّهري. (١) ينظر مطولاً عند ابن حبان (٦٥٥٩)، وفي كتابنا: المسند الجامع ١٤/ ١٢٠ - ١٢٥. (٢) هذا الكلام نقله المصنف من تاريخ ابن عساكر ٢٢/ ٣٠٨ الذي نقله بدوره من الكامل لابن عدي الجرجاني (٣/ ١١٢٣) حيث قال بعد أن ساق قول الإمام أحمد في تصحيحه للحديث: ((سمعت عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ... قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة)) وقد سقط مسند عمرو بن حزم الأنصاري من المطبوع من مسند أحمد جملة، واستدركنا بعض مسنده في المسند الجامع (١٤ / ١١٩ - ١٢٦، الأحاديث ١٠٧٣٠ - ١٠٧٣٦) اعتمادًا على جامع المسانيد والسنن للحافظ ابن كثير رحمه الله، لكننا لم نشر في هذا الحديث إلى إخراج أحمد له في المسند بعد أن خرجناه من الموارد الأخرى وسقناه بطوله (حديث رقم ١٠٧٣٣). ولما كان محققو مسند أحمد قد اعتمدوا في مثل هذه القضايا كتابنا ((المسند الجامع)) من غير إشارة إليه (وفعلوا ذلك دائمًا)، فقد فاتهم هذا الحديث أيضًا (٣٩/ ٤٧٦ - ٤٨٠)، والله الموفق . (٣) في أ: ((والوليد بن مسلم)) فالتصق الكلام ببعضه وصار كأن الوليد بن مسلم قد أخرج الحديث السابق، وهو غلط محض. (٤) تاريخ داريا ٨٩. (٥) منهم الإمام النسائي، في المجتبى ٨/ ٥٨، قال: وهذا أشبه بالصواب وسليمان بن أرقم متروك الحديث. ٦٧ وقال أبو دُحيم: نظرت في أصل يحيى بن حمزة حديث الصدقات فإذا هو عن سُليمان بن أرقم. قلت: وقد روى طائفة من الحديث سعيد بن عبدالعزيز وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري. وقال ابن حِبَّان(١): سُليمان بن داود الخَوْلاني ثقةٌ، ثم ساق له في ((الأنواع والتقاسيم)) الحديث بطوله (٢)، فالله أعلم(٣). ٨٠ - ت: سُليمان بن سُفيان المدنيُّ، أبو سفيان مولى آل طلحة. عن عبدالله بن دينار، وبلال بن يحيى. وعنه سُليمان التَّيمي- وهو أكبر منه- ومُعتمر بن سُليمان، وأبو عامر العَقَدي، وأبو داود الطيالسي. قال الدُّولابي: ليس بثقة. وضعَّفه أبو حاتم، وغيرُه(٤). ·- سُليمان بن أبي سُليمان، أبو أيوب المُورِيانيُّ الخوزيُّ، وزیر المنصور، ذكرته في الگُنَی. ٨١- سُليمان بن مُسلم بن جَمَّاز الزُّهريُّ المدنيُّ المقرىء. أخذ القرءاة عن أبي جعفر وشيبة بن نصاح، وعَرَض أيضًا على نافع ابن أبي نُعَیم . قرأ عليه إسماعيل بن جعفر وقتيبة بن مِهْران(٥). ٨٢ - ت ق: سُليمان بن يزيد الكَعْبيُّ الخُزاعيُّ، أبو المُثنَّى. عن أنس بن مالك، وسعيد المَقْبُري، وربيعة الرأي، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عُروة، وعدة. وعنه ابن أبي فُدَيك، ويحيى بن حَسَّان التِّنِّيسي، وابن وَهْب، وعبد الله بن نافع الصائغ، وغيرهم. (١) الثقات ٦ / ٣٨٧. (٢) هو الآن في الإحسان (٦٥٥٩) بعد أن رتب ابن بلبان كتاب ((الأنواع والتقاسيم)). (٣) الترجمة من تاريخ دمشق ٢٢/ ٣٠٣ - ٣١٤. (٤) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٥١٨، ولخص المصنف الترجمة من تهذيب الكمال ١١/ ٤٣٦ - ٤٣٧ . (٥) لعله أخذه من طبقات الداني، وينظر الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٦١٧ . ٩٨ قال أبو حاتم(١): منكرُ الحديث ليس بقوي(٢). ٨٣- سُليمان، أبو الربيع الهَمَذانيُّ، من أهل هَمَذان. روى عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، وسعيد بن جُبير، وغيرهما. وعنه الربيع بن زياد، وابن المبارك، وزيد بن الحُباب. وكان يعرف بالأحمر، وهو من أول من في ((تاريخ هَمَذان))(٣) . ٨٤- سُلَيم، مولى الشَّعْبِيِّ. عن الشعبي. وعنه سَلْم بن قُتَيبة، وعبدالله بن رجاء، وأحمد بن يونس. ضَعَّفه الفَلَّس (٤). ٨٥- ع سي(٥): سَلِيم بن حَيَّان الهُذَليُّ. من ثقات البَصْريين. عن سعيد بن ميناء، وقتادة، وعَمْرو بن دينار، ومَرْوان الأصفر. وعنه بَهْز بن أسد، ويحيى القَطَّان، وابن مهدي، وعَقَّان، ومحمد العَوَقي، وآخرون(٦) . ٨٦- سَهْل بن شُعيب النَّخعيُّ الكوفيُّ. وفد على عُمر بن عبدالعزيز. وروى عن الشَّعبي، وبُريدة بن سُفيان، وقنان النَّهمي. وعنه زُريق البَجَلي المقرىء، وأبو غسان مالك بن إسماعيل، وأبو داود الطيالسي، وعَوْن بن سلام. وما علمت به بأسًا(٧). ٨٧- سَهْل بن أبي الصَّلْتِ البَصْريُّ السَّرَّاج. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٦٤٥. (١) (٢) من تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٥٢ - ٢٥٤. (٣) أظنه يشير إلى كتاب شيروية الدَّيلمي، فهو ينقل منه، ولم يصل إلينا. (٤) من الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٢٤. (٥) في أ: ((خ م)) وهو قاصر، والصواب ما أثبتناه، فقد روى له الجماعة، النسائي في اليوم والليلة، وهكذا رقم له المصنف في تذهيب التهذيب (٢/ الورقة ٤٤). (٦) من تهذيب الكمال ١١/ ٣٤٨ - ٣٥٠ وقصّر في الترجمة فلم يذكر أن أحمد وابن معين قد وثقاه، كما ذكر في التذهيب. (٧) أظنه نقله من تاريخ دمشق لابن عساكر، وترجمته ساقطة من المطبوع، وانظر الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٥٩. ٦٩ عن الحسن، وابن سيرين، وأيوب. وعنه ابن مهدي، وأبو داود(١)، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سَلَمة المِنْقري . قال أحمد: لم يكن به بأس، وكذا قال أبو حاتم(٢). وقال أبو داود(٣): ثقة. وقال يحيى القطان: قد روى شيئًا مُنكرًا وهو أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور. وقال أبو حَفْص الفَلَّس: وقد روى شيئًا أنكر من هذا، سمعت عبدالصَّمَد يقول: حدثنا سَهْل السَّرَّاج عن الحسن أنَّ النبيَّ وََّ لم يُجِزْ طَلاقَ المريض . قلتُ: روى له أبو داود في ((القَدَر)) (٤). ·- سوَّار بن داود، هو أبو حمزة، يأتي بکنیته. ٨٨- سوَّار بن عبدالله بن سوار بن عبدالله(٥) بن قدامة بن عَنَزَة (٦) التَّميميُّ العَنْبريُّ، قاضي البصرة أبو عبدالله. قال عليّ بن الجَعْد: سمعت شعبة يقول: هذا سَوَّار بن عبدالله ما تَعنَّى في طلبٍ حديثٍ قَط قد ساد النَّاس. قلت: قد روى عن بَكْر بن عبدالله المُزني، وأبي المِنْهال، وشَهْر بن حَوْشب، ولكنه قليل الحديث. روى عنه عرعرة بن البِرِنْد، وعليّ بن عاصم، وغيرهما . قال سفيان الثوري: ليس بشيء. قلت: ولي القَضَاء سبع عشرة سنة وكان من نُبلاء القضاة. وقد روى عنه أيضًا ابن عُلية، ومُعاذ بن مُعاذ، وبِشْر بن المُفَضَّل. (١) هو الطيالسي. (٢) القولان في الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٦٢. (٣) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٤ . (٤) من تهذيب الكمال ١٢/ ١٩٥ - ١٩٧ . (٥) في أ: ((سوار بن عبدالله بن قدامة)) سقط منه ((سوار بن عبدالله)). (٦) قيده الأمير في الإكمال ٦/ ٢٩٧. ٧٠ ذكره أبو حاتم ولم يجرحه(١). وقال بَكَّار بن محمد السِّيريني: رأيتُ سَوَّارًا إذا أراد أن يحكُم رفعَ رأسَهُ إلى السماء وتغرغرت عيناه ثم حَكَم. وبلغنا أن المنصور استقدمه ليعزله لأنه شُكي منه، فعطسَ المنصور بحضوره فلم يُشَمِّتْه فقال: ما منعك من التَّشْميت؟ قال: لأن أمير المؤمنين لم يحمد الله، قال: فقد حمدتُ في نفسي، قال: وقد شَمَّتُك في نفسي، قال: ارجع فلو حابيتَ أحدًا لحابيتني. مات سوار في آخر سنة ست وخمسين ومئة(٢). ٨٩- ع: شُعْبة بن الحجاج بن الورد، أبو بِسْطام الأزْديُّ العَتَكيُّ، مولاهم، الواسطيُّ، الحافظ الكبير عالم أهل البصرة في زمانه، بل أمير المؤمنين في الحديث. وقد سكن البصرة من صِغَرِه ورأى الحَسَن، وسمع منه مسائل. وروى عن أنس بن سيرين، وإسماعيل بن رجاء، وجامع بن شَدَّاد، وسعيد المَقْبُري، وجَبَلة بن سُحَيم، والحَكَم، وعَمْرو بن مُزَّة، وزُبيد بن الحارث، وسلمة بن كُهيل، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومعاوية بن قُرَّة، وأبي جَمْرة الضَّبعي، وعَمْرو بن دينار، وخلائق قد أفردهم مُسلم في جُزء، ومنهم محمد بن المنكدر، ومحمد بن زياد القُرشي وابن أبي مليكة، وعُبيدالله بن أبي يزيد. وعنه أيوب السَّخْتياني، وهو من شيوخه، وسُفيان الثَّوري، وابنُ إسحاق وإبراهيم بن سَعْد، والقَطَّان، وابن مهدي، وغُنْدَر، وعَفَّان، وأسد بن موسى، والطيالسيان، وسُليمان بن حَرْب، وأبو عُمر الحَوْضي، وعليّ بن الجَعْد، وخلقٌ کثیر . قال عليّ ابن المديني: له نحو من ألفَي حديث وكان الثوري يعظمه ويقول: هو أميرُ المؤمنين في الحديث. وقال الشافعي: لولا شُعبة لما عُرف الحديثُ بالعراق. وقال الحاكم: شُعبة إمام الأئمة بالبَصْرة في معرفة الحديث رأى أنس بن مالك وعَمْرو بن سَلَمة الجَزْمي، وسمع من أربع مئة من التابعين، وحدَّث عنه (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٧٤ . (٢) ينظر تاريخ الخطيب ١٠/ ٢٩٠ - ٢٩٣، وتهذيب الكمال ١٢/ ٢٣٨ - ٢٤٠. ٧١ من شيوخه: أيوب، ومنصور، والأعمش، وسَعْد بن إبراهيم، وداود بن أبي هند. وقال أبو زَيْد الهَرَوي: ولد شعبة سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. وقال غيره: ولد سنة ثمانين. ابن أبي خَيْئمة: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا ابن مهدي، عن شعبة، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: كلما نعق بهم ناعق اتَّبعوه. وحدثنا أحمد، قال: حدثنا عبدالصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: رأيتُ الحسن قام إلى الصلاة وقال: لا بد لهؤلاء النَّاس من وَزَعة(١). حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن سِماك بن حَرْب، عن أبي صَفْوان أنه باع النبيَّ وَ رِجْلَ سراويل فلما أن وَزَنَ له رَجَّح له. رواه الثوري عن سماك فقال: عن سُويد بن قيس، فكأنه اسم أبي صفوان(٢). قال حماد بن زيد: إذا خالفني شُعبة في حديث صرتُ إليه. وقال أبو داود: سمعتُ من شعبة سبعة آلاف حديث وسمع غُنْدر من شعبة سبعة آلاف، يعني بالمقاطيع. وقال أبو قَطَن: كتبَ لي شُعبة إلى أبي حنيفة فأتيته، فقال: كيف أبو بِسْطام؟ قلت: بخير، قال: نعمَ حَشْو المِصْرِ هو. وقال أبو بَحْر البَكْراوي: ما رأيتُ أحدًا أعبدَ الله من شُعبة، لقد عَبَد الله حتى جَفَّ جلدُه على عَظْمه واسْوَدَّ. وقال حمزة بن زياد الطُّوسي: سمعتُ شعبة وكان ألثغَ قد يَبِسَ جلَده من العِبادة يقول: لو حدَّثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة . وقال عُمر بن هارون البَلْخي: كان شُعبة يصوم الدَّهْرَ كلَّه . قلتُ: وقد استوعب (تهذيب الكمال)) سائرَ شيوخ شعبة فسمّى له ثلاث مئة شيخ(٣). قال أحمد بن حنبل: شعبة أثبت من الأعمش في الحَكَم، وشعبة أحسن (١) أي: أعوان يكفّوهم عن التعدي والشر والفساد. (٢) هذا صنيع المزي في التهذيب ١٢/ ٢٦٩ والتحفة ٣/ ٦٧٦، وتعقبه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب فذكر أن الذي يكنى أبا صفوان اسمه مالك. والحديث عند أحمد ٤/ ٣٥٢ وأصحاب السنن. (٣) تهذيب الكمال ١٢ / ٤٨٠ - ٤٨٦. ٧٢ . حديثاً من الثَّوري. وقد روى عن ثلاثين شيخًا كوفيًّا لم يَلْقَهُم سفيان، قال: وكان شُعبة أمةً وحدَهُ في هذا الشأن. قال عبدالسلام بن مُطَهَّر: ما رأيتُ أحدًا أمعن في العبادة من شعبة. وقال أبو نُعيم: سمعتُ شعبة يقول: لأنْ أزْني أحب إليَّ من أن أدلِّس. وقال يحيى بن سعيد: سمعتُ شعبة يقول: كل من كتبتُ عنه حديثًا فأنا له عَبْد . وقال سُليمان بن حرب: حدثنا شعبة يومًا بحديث الصادق المصدوق وأحاديث نحوه فقال رجل من القَدَرية: يا أبا بسطام ألا تحدثنا نحن أيضًا بشيء، فذكر حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: ((كل مولود يولد على الفِطرة ... الحديثَ))(١). وقال أبو قَطَن: ما رأيتُ شُعبة ركعَ إلا حسبتُ أنه قد نَسِيَ، ولا قعدَ بين السجدتين إلا قلتُ قد نَسِيَ. وقال القَطَّان: كان شُعبة من أرقُ النَّاس يعطي السائلَ ما أمكنه. قال أبو قَطَن: كانت ثياب شُعبة كالتراب وكان كثيرَ الصلاة سَخِيًّا . وقال عَبْدان بن عُثمان عن أبيه، قال: قوَّمْنا حمارَ شُعبة وسَرْجه ولجامه ببضعة عشر درهمًا . وعن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، قال: كان شُعبة إذا حَكَّ جسمَهُ انتثر منه الثُّراب . قال أبو داود الطيالسي: كنا عند شُعبة فجاء سُليمان بن المُغيرة يبكي وقال: مات حِماري، وذهبت مني الجُمُعة، وذهبت حوائجي، قال: بكم أخذته؟ قال بثلاثة دنانير. قال شعبة : فعندي ثلاثة دنانير والله ما أملك غيرها، ثم دفعها إليه . وقال النضر بن شُميل: ما رأيتُ أرحمَ بمسكينٍ من شُعبة . وقال سُليمان بن أبي شَيْخ: حدثنا صالح بن سُليمان، قال: كان شُعبة مولده ومنشأه واسط وعلمه كوفي، وكان له أخَوَان: بشار وحمَّاد يعالجان الصرف. وكان شُعبة يقول لأصحاب الحديث: ويلكم الزموا السوق فإنما أنا (١) حديث متفق عليه من حديث أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة (البخاري ٢/ ١١٨ و٦/ ١٤٣، ومسلم ٨/ ٥٣)، وله طرق كثيرة في صحيح مسلم وغيره. ٧٣ عيال على أخَوَيَّ. قال: وما أكلَ شُعبة من كَسْبه درهمًا قَط . وقال أبو الوليد: سمعتُ شُعبة يقول: إذا كان عندي دقيق وقصب فما أبالي ما فاتني من الدُّنيا. أخبرنا ابن الظَّاهري، قال: أخبرنا ابن اللَّتي، قال: أخبرنا أبو الوَقت، قال: أخبرنا كُلار(١) بن أبي شُرَيْح، قال: حدثنا البَغَوي، قال: سمعتُ عليّ بن الجعد يقول: قَدِمَ شُعبة بغداد مرتين أيام المنصور وأيام المهدي، كتبت عنه فيهما جميعًا . قال أبو العباس السَّرَّاج: حدثنا محمد بن عَمْرو، قال: سمعتُ أصحابنا يقولون: وَهَبَ المهديُّ لشُعبة ثلاثين ألف درهم فقسَّمها، وأقطعَهُ ألف جَريب بالبصرة، فقدم البَصْرة فلم يجد شيئًا يطيب له فتركها . قال أبو بكر الخطيب(٢): قدم شُعبة بغداد في شأن أخيه كان حبسه أبو جعفر كان اشترى طعامًا فخسر ستة آلاف دينار هو وشركاؤه، یعني فکلّم فيه أبا جعفر. وقال الأصمعي: لم نر قط أعلم من شُعبة بالشعر، قال لي: كنت ألزم الطَّرمَاح فمررتُ يومًا بالحَكَم بن عُتيبة وهو يحدِّث فأعجبني الحديث وقلتُ: هذا أحسن من الشِّعر فمن يومئذ طلبت الحديث. وقال أبو داود: سمعتُ شُعبة يقول: لولا الشِّعر لجئتكم بالشَّعبي(٣). وقال عليّ بن نَصْر الجَهْضَمي: قال شُعبة: كان قتادة يسألني عن الشِّعر فقلت له: أنشدكَ بيتًا وتحدثني حديثًا. وعن عبدالرحمن بن مهدي، قال: ما رأيتُ أكثر تقشفًا من شُعبة . وقال يحيى بن مَعِين: شُعبة إمام المتقين. وقال أبو زَيْد الأنصاري: هل العُلماء إلا شُعبة من شُعبة. وقال سَلْم بن قتيبة: أتيتُ سفيان فقال: مافعل أستاذنا شُعبة . (١) هو لقب الشيخ المسند أبي منصور عبدالرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي الهروي المتوفى سنة ٤٧٧ ببوشنج، وهو أحد الذين حَدَّثوا أبا الوَقت عبدالأول بن عيسى السجزي عن عبدالرحمن بن أبي شريج (ينظر سير أعلام النبلاء ١٨ / ٤٤٢ - ٤٤٣ و٢٠/ ٣٠٤) . (٢) تاريخ مدينة السلام ١٠/ ٣٥٤ - ٣٥٥. (٣) قال المُصنف في السير: يعني أنه كان في حياة الشعبي مقبلاً على طلب الشعر (٢١٢/٧). ٧٤ وقال يحيى القَطَّان: لا يَعدِلُ شُعبةَ عندي أحدٌ. وقال عَقَّان: كان شُعبة من العُبَّاد. وقال ابن مهدي: سمعتُ شُعبة يقول: إن هذا العلم يصدُّكم عن ذكر الله وعن الصَّلاة وعن صِلَة الرَّحم فهل أنتم مُنْتَهون . وقال أبو قَطَن: سمعتُ شُعبة يقول: ما من شيء أخوفُ عندي من أن يُدخلني النارَ من الحديث. وعنه، قال: وددتُ أنّي وَقَّاد حَمَّام وأني لم أعرف الحديث. وقال سَعْد بن شُعبة: أوصَى أبي إذا ماتَ أن أغسلَ كُتُبُه فغسلتُها . وقال أبو عبيدة الحداد عن شُعبة، قال: لم يسمع حُميد من أنس سوى أربعة وعشرين حديثاً والباقي سمعها وثَّتَهُ فيها ثابت البُناني. وقال ابن المديني: شُعبة أحفظ للمشايخ وسُفيان أحفظُ للأبواب. وقال أبو داود: قال لي شُعبة: في صَدْري أربع مئة حديث لأبي الزُبير والله لا حَدَّثت عنه. وقال القَطَّان: كان شُعبة أمَرَّ في الأحاديث الطوال من سُفيان الثَّوري. قال ابن المَدِيني: قيل ليحيى بن سعيد: إن عبدالله بن إدريس وأبا خالد ابن عمَّار يَزْعمان أنَّ شُعبة أملى عليهما فسمعته أنكر ذلك وقال: قال لي شُعبة : ما أمليتُ على أحد من النَّاس ببغداد إلا على ابن زُرَيْع، أَكْرهني عليه. وقال: إنَّ أميرَ المؤمنين أمرني أن أكتبها ثم قال له يحيى: لو أردته على الإملاء لأملى عليَّ وما أملى وأنا حاضر قط، ولقد جاءه خارجة بنُ مُصعب وهو شيخ وليس عنده غيري فأخرج رقيعةً فنفر شُعبة فقال له: إنما هي أطراف، فسكن. ابن أبي خيثمة: حدثنا عبدالوهاب بن نجدة، قال: قال لنا بقية: كان شُعبة يملي عليّ وذاك أنه قال لي: اكتب لي حديث بَحِير بن سَعَيد، فكتبتها له: فقلتُ له: كيف يحل لك أن تكتب ولا يحلُّ لنا أن نكتبَ عنكَ؟ فقال لي: اکتب، فكنتُ أکتب عنه. وقال ابن أبي خَيْئمة: حدثنا عُبيدالله بن عُمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: أملى علينا شُعبة هذه المسائل من كتابه، يعني مسائل الحَكَم وحَمَّاد. ٧٥ القواريري: سمعتُ يزيد بن زُريع يقول: كان شُعبة يومًا قاعدًا يُسَبِّح بعد صلاة الغداة، فرأى قومًا قد بَكَّروا فأخذوا أمكنة لقوم يجيئون بعدهم، ورأى قومًا يجيئون فقام من مكانه فجلسَ في آخرهم. قال القَطَّان فيما أملى عليُّ ابنُ المَديني: هؤلاء شيوخ شُعبة من الكُوفة الذين لم يلقهم سُفيان(١): إسماعيل بن رجاء، عُبيد بن الحسن، الحَكَم، عبدالملك بن مَيْسرَة، عدي بن ثابت، طَلْحة بن مُصَرِّف، المنهال بن عَمْرو، يحيى أبو عَمْرو البَهْراني. عليّ بن مُدْرك، سِماك بن الوليد، سعد بن أبي بُردة، عبد الله بن جَبْر، أبو زياد الطَّحَّان، مُحِل(٢) بن خليفة، أبو السَّفَر سعيد الهَمْداني، ناجية ابن كعب؛ قال وكيع: قال شُعبة: رأيتُ ناجية الذي يروي عنه أبو إسحاق فرأيته يَلْعب بالشطرنج فتركتُه فلم أكتب عنه. ومنهم: العلاء بن بَدْر، وحَيَّان البارقي، وعبدالله بن أبي المُجالد. وسَمَّى جماعةً ثم زاد أحمد بن أبي خيثمة أناسًا: الوليد بن العَيْزار، يحيى بن الخُصَين، نُعيم بن أبي هند، حبيب بن الزُبير، سعيد بن عَمْرو بن سعيد بن العاص. أحمد: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شُعبة: سمعتُ الحسن يقول في فتنة يزيد بن المهلَّب: كلما نعق بهم ناعق اتَّبعوه هذا عدو الله ابن المهلَّب. أحمد: حدثنا عبدالصمد، قال: حدثنا شُعبة، قال: رأيتُ الحسن قام إلى الصلاة فتكاُّوا عليه فقال: لا بد لهؤلاء النَّاس من وَزَعة، وكان يقعد عند المنارة العتيقة في آخر المسجد. قال صالح بن سُليمان: كان شُعبة بَصْريًّا مولى للأزد مولده ومنشأه بواسط وعلمُه كُوفي، وكان فيه تَمْتَمة . قال ابن مَعِين: كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من شُعبة لم يبال أن لا يسمعه من غيره. ابن أبي خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أخبرنا صالح بن (١) ساقهم الدوري عن ابن معين عن يحيى بن سعيد ٢/ ٢٥٤. (٢) في أ: ((محمد))، محرف، وهو من رجال التهذيب. ٦ ٧٦ سليمان، قال: أخبرني أبو بِشْر العَنْبري، قال: قَدِمَ شعبة من الكوفة، فقال: قد رويتُ ألف قصيدة شعر، فقلنا له: هات أنشدنا، فجعل يُتمتم، فقلنا له : ولسنا نفهم، فلم يجز في الشِّعر، فرجع إلى الكُوفة فجاء، فقال: قد رويتُ الحديث فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات أيش تقول ما في الدُّنيا مهم؟ مؤمل ابن إهاب: حدثنا المقرىء، قال: سمعت شُعبة يقول: مِن كَذِب الإنسان مرتين يقول: ليس بشيء إلا شويء ليس بشيء. فصل: هؤلاء الرواة عن شُعبة نقله الذَّهبي من خط أبي عبدالله بن مَنْدة الحافظ : محمد بن أبي عَدِي، محمد بن أبي شَيْبة والد أبي بكر، محمد بن إسحاق، محمد بن بِشْر، محمد بن بَكْر (١) البُرْساني، محمد بن جعفر غُنْدَر، محمد بن جعفر المدائني، محمد بن الحارث العَتكي، محمد بن حميد المَعْمَري، محمد بن خَازن أبو معاوية، محمد بن دينار الطّاحي، محمد بن سَوَاء، محمد بن شعيب، محمد بن عبدالله الأنصاري، محمد بن عبدالملك أبو جابر، محمد بن عَبَّاد الهُنائي، محمد بن عُمر الرَّومي، محمد بن عَرْعَرة، محمد بن فُضَيْل، محمد بن القاسم الأسَدي، محمد بن كثير العَبْدي، محمد ابن عيسى ابن الطَبَّاعِ، محمد بن مَسْروق الكوفي، محمد بن مُصْعب بن مَيْمون الشُّكَّري، محمد بن يزيد الواسطي، أيوب السَّختياني، إبراهيم بن طَهْمان، إبراهيم بن سعد، إبراهيم بن محمد الفَزَاري، أبو إسحاق إبراهيم بن عُيينة، إبراهيم بن حُميد الطّويل، إبراهيم بن البَرَاء الأنصاري، إبراهيم بن حَيَّان الأنصاري، إبراهيم بن المختار الرَّازي، إبراهيم بن مَعْبَد بَصْريٌّ، إبراهيمٍ بن زكريا العَبَّاسي، إبراهيم بن عبدالحميد، آدم بن أبي إياس، إسماعيل بن عُلَيَّةِ، إسماعيل بن مَسْلَمة بن قَعْنَب، إسماعيل بن يحيى التَّيمي، إسماعيل بن أبان، إسحاق بن رَزِين المِنْقري، أشعث بن زُرعة العِجْلي، أبان بن تَغلب، أحمد بن بَشِير الكُوفي، أحمد بن موسى اللؤلؤي المَقْبري، أحمد بن أوفى العِجْلي، أسود (١) في أ: ((بكير)) محرف، وهو من رجال التهذيب. ٧٧ ابن عامر، أسد بن موسى، أُمية بن خالد، أشهل بن حاتم، بِشْر بن المُفَضَّل، بِشْر بن السَّري، بِشْر بن منصور، بِشْر بن عُمر، بِشْر بن محمد السُّكَّري، بَكْر ابن الوَضَّاح، بكر بن عيسى الأسواري، بَكْر بن بَكَّار، بهز بن أسد، بَدَل بن المُحَبَّر، بقية بن الوليد، بُهْلُول الأنباري، جرير بن حازم، جَعْفر بن سُليمان، جعفر بن جُبير، الجارود بن يزيد النَّْسابوري، حَمَّاد بن سَلَمة، حَمَّاد بن زيد، الحسن بن صالح، الحسن الأشيب، الحسن بن قُتيبة المدائني، حُسين بن محمد المَؤُّوذي، الحُسين بن الوليد النَّيْسابوري، أبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة، حمّاد بن مَسْعدة، حمَّاد بن خالد الخَيَّاط، حمَّاد بن شعيب، حمَّاد بن دُليل قاضي المدائن، حَفْص بن عُمر الحَوْضي، حفص بن عُمر الأبُلي، أبو إسماعيل حفص بن جابان، حَفْص بن راشد، حجَّاج بن الحَجَّاج، حَجَّاج بن محمد الأعور، حجَّاج بن مِنْهال، حجَّاج بن نُصير، الحَكَم بن عبد الله أبو الثُّعمان، الحَكَم بن أسلم بن مَرْوان، الحكم بن عبدالله أبو مُطيع البَلْخي، الحارث بن الثُّعمان، الحارث بن عَطية، حَرَمي بن عُمارة، حَجْوة بن مُدرك(١)، الحَرُّ بن مالك العَنْبري، حَرْب بن ميمون، حَبَّان بن هلال، حسَّان بن حسَّان البَصْري، حمزة بن زياد الطُّوسي، حُميد بن بكر القيسي، خالد بن الحارث، خالد بن عبد الله الطّحان، خالد بن يزيد اللؤلؤي، خالد بن يزيد المُقرىء، أبو الهيثم خالد بن عَمْرو القُرشي، خالد بن عبدالرحمن الخُراساني، خالد بن محمد الكلابي، خالد بن يزيد العُمري، خَلَف بن الوليد، خَلَف بن أيوب البَلْخي، خارجة بن مُصعب، داود بن الزِّبْرِقان، داود بن إبراهيم، داود بن المُحَبَّر، رَوْح بن عطاء بن أبي مَيْمونة، رَوْح بن عُبادة، الربيع بن يحيى الأُشناني، رَوَّاد ابن الجراح، زُهير بن مُعاوية، زائدة بن قُدامة، زَافر بن سُليمان، زَيْد بن الحُباب، زيد بن أبي الزَّرقاء، زياد بن سَهْل، زكريا بن عطية(٢) البَصْري، سُليمان الأعمش شيخه، سُليمان أبو داود الطيالسي، سُليمان بن حَرْب، سُليمان أبو خالد الأحمر، سُفيان الثَّوري، سُفيان الهلالي، سُفيان بن حبيب البَصْري، سعد بن إبراهيم، الزُّهري شيخه، سعد ابنه، سعد بن الصَّلْت، سَلْم (١) ينظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٤٢٨. (٢) في أ: ((عليه)) محرف، وينظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٠٧، وثقات ابن حبان ٨/ ٢٥٢. ٧٨ ابن قُتيبة، سَلْم بن إبراهيم الوَرَّاق، سَلْم بن سالم أبو المُسَيَّب، سَلَّم بن سُليمان المدائني، سَهْل بن يوسف، سَهْل أبو عَتَّاب الدلاَل، سَهْل بن بَكَّار، سَهْل بن حُسام بن مِصَك، سعيد الجُريري شيخه، سعيد بن عامر، سعيد بن يحيى أبو سُفيان الحِمْيري، سعيد بن سُفيان الجَحْدَري، سعيد بن الربيع أبو زيد الهَرَوي، سعيد بن أوس أبو زيد اللُّغوي، سعيد بن واصل الحَرَشي(١)، سعيد بن سَلْم الباهلي، سعيد بن زياد الواسطي، السَّكَن بن نافع، السَّكَن بن سُليمان الضّبعي، سَلَمة بن رجاء، سَلَمة بن عَبَاية(٢) - قال سُليمان بن حَرْب: حدثنا حمّاد بن زيد، قال: حدثنا سَلمة بن عباية، قال: قال لي شُعبة: انت السريَّ بن يحيى فإنه أصدق النَّاس - سلام الطويل، سويد بن عبدُالعزيز، سيف ابن مسكين، شَرِيك بن عبدالله، شُعيب بن حرب، شُعيب بن بيان الصَّفَّار، شبيب بن سعيد الحَبَطي، شُعيب بن مُحرز، شبابة بن سوَّار، شيْبان بن فَرُّوخ، شاذ بن فَيَّاض، شَدَّاد بن حَكيم، صالح بن عُمر الواسطي، صالح بن بِنَان، صِلة بن سُليمان، صَيْفي بن رِبْعي الأنصاري، صدقة بن المُنْتصر، صُغدي بن سنان، الضخَاك بن مَخْلَد، طَلْحة بن عَمْرو، عبدالله بن المبارك، عبدالله بن إدريس، عبدالله بن العلاء بن خالد الحَنَفي، عبدالله بن داود الخُريبي، عبدالله ابن حُمران البَصْري، عبدالله بن خَيْران، عبدالله بن يزيد المَقْبري، عبدالله بن مَسْلَمةِ القَعْنبي، عبدالله بن أبي بكر العَتَكي، عبدالله بن عُثمان بن جَبَلة العَتَكي، عَبْدان، عبدالله بن سَوَّار العَنْبري، عبدالله بن رجاء الغُدَاني، عبدالله ابن زَرِير العَبْدي، عبدالله بن واقد أبو قَتَادة الحَرَّاني، عبدالله بن غالب العَبَّاداني، عبدالله بن عبد ربه العِجْلي، عبدالله بن واصل، عبدالله بن خالد العَتَّابي، عُبيدالله بن موسى، عُبيدالله الأشجعي، عُبيدالله أبو عليّ الحَنَّفي، عُبيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان، عبدالرحمن بن مَهْدي، عبدالرحمن بن عبدالله أبو سعيد مولى بني هاشم وهو النَّوْفلي، عبدالرحمن بن غَزْوان قُراد، (١) بالحاء المهملة، وكذا وقع في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ الترجمة ٢٩٦. أما في تاريخ البخاري الكبير ٣/ الترجمة ١٧٣٣ وثقات ابن حبان ٤/ ٧٠: فهو ((الجُرشي)) بالجيم، وكلاهما محتمل، ولم تذكره كتب المشتبه، والأول أظهر، فإن بني الحريش كثيرون في البَصْرة. (٢) ينظر تاريخ البخاري الكبير ٤/ الترجمة ٢٠٥٣، وثقات ابن حبان ٨/ ٢٨٧. ٧٩ عبدالرحمن بن زياد الرَّصاصي، عبدالرحمن بن قيس الزَّعفراني، عبدالرحمن ابن محمد المُحاربي، عبدالرحيم بن هارون، عبدالواحد أبو عُبيدة الحَدَّاد، عبدالوارث التَّتُّوري، عبدالصمد بن عبدالوارث ابنه، عبدالصمد بن التُّعمان، عبدالملك أبو عامر العَقَدي، عبدالملك بن الصَّبَّاحِ المِسْمَعِي، عبدالملك بن إبراهيم الجُدِّي، عبدالملك بن قُريب الأصمعي، عبدالملك بن مُختار الثَّقفي، عبدالملك بن يحيى بن سعيد السِّنْجاري، عبدالعزيز بن أبان، عبدالعزيز بن التُّعمان، عبدالعزيز بن عبدالله أبو وَهْب، عبدالعزيز بن محمد الرَّمْلي، عبدالقاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب، عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، عبدالكبير بن عبدالمجيد أبو بكر الحَنَفي، عبدالسلام بن حَرْب المُلائي، عبدالسلام بن مطهر، عبدالغفار بن القاسم أبو مَريم، عبدالغفار بن عُبيدالله الكُرَيْزِي، عبدالكريم بن رَوْح؛ بَصْري، عبدالغفور بن عبدالله المِسْمَعي، عبد الأعلى بن عبدالأعلى السامي، عبدالأعلى بن محمد؛ بصري، عَبْدة بن سُليمان، عُبيد بن عَقِيل الهلالي، عباد بن عباد، عباد بن آدم الكَرَابيسي، عَبَّاد بن العَوَّامِ، عَبَّاد بن صُهيب، عُمر بن سَهْل المازني، عُمر بن حَفْص، عُمر بن حبيب، عُمر بن هارون، عُمر بن إبراهيم الكُردي سمع منه إسحاق الختلي، عُمر بن يزيد السَّيَّري، عُمر بن عبدالواحد، عُثمان بن عُمر بن فارس، عُثمان بن محمد النَّشِيطي، عُثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد (١)، عثمان بن عبدالرحمن، عثمان بن حميد الدَّبُّوسي، عثمان بن فائد عَمَّار بن نُوحٍ، عِمْران بن إسحاق، عليّ بن حمزة الكسائي، عليّ بن عاصم، عليّ بنِ قادم، عليّ بن نَصْر الجَهْضمي، عليّ ابن حَفْص المَدَائني، عليّ بن حُميد الذُّهلي، عليّ بن الجَعْد، عليّ بن محمد المَنْجوراني(٢). عَمْرو بن الهيثم أبو قَطَنِ، عَمْرو بن محمد بن أبي رَزِين. عَمْرو بن عاصم الكِلابي، عَمْرو بن حَكَّامٍ، عَمْرو بن محمد العَنْقَزي، عَمْرو ابن مَرْزوق، عَمْرو بن الوليد الأغضف، عَمْرو بن جميعٍ، عَمْرو بن منصور القيسي، عَمْرو بن عبدالغفار، عيسى بن ماهان أبو جعفر الرَّازي، عيسى بن يونس، عيسى بن زيد العَلَوي، عيسى بن يزيد الواسطي، عيسى بن خالد اليَمامي، عيسى بن واقد، عباس بن الوليد بن نصر، عباس بن الفَضْلِ البَجَلي، (١) في أ: ((داود)) محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) منسوب إلى ((منجوران)) من قرى بلخ. ٨٠