Indexed OCR Text
Pages 981-1000
وكان عريف بني زُهرة بالكوفة. روى عن أنس بن مالك، وأبي بكر ابن أبي موسى. وعنه ابن عُيينة، ووكيع، وحَفْص بن غياث، وأبو نُعيم. وثَّقه النَّسائيُّ(١). ٤١٧- ع: مُطْرِّف بن طريف الحارثيُّ الكوفيُّ العابدُ. أحد الأثبات المُجَوِّدين. روى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، والشَّعْبي، والحَكَم، وعطية العَوْفي، وجماعة. وعنه السُّفيانان، وعَبْثَر بن القاسم، وخالد بن عبدالله، ومحمد بن فُضَيل، وعلي بن مُسْهِر، وعلي بن عاصم، وآخرون. وثَّقه سُفيان بن عيينة، وکان به مُعْجبًا . وقال ذَوَّاد بن عُلْبة(٢): ما أعرف عربيًّا ولا أعجميًّا أفضلَ من مُطرِّف ابن طَرِيف. قلت: ماتَ سنة ثلاث وأربعين ومئة(٣). ٤١٨- د: المُطعِم بن المِقْدام بن غُنَيْم الصَّنْعانِيُّ الشاميُّ. عن الحسن، وعطاء، ومجاهد، وابن سيرين. وعنه الأوزاعي، ويحيى بن حَمْزة، وإسماعيل بن عَيَّاش، والهيثم بن حُميد، ومحمد بن شعيب بن شابور، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): لا بأس به. وقال ابنُ مَعِين: ثقةٌ(٥) . ٤١٩ - ن: مطيع، أبو الحسن الغَزَّال الكُونيُّ. عن أبيه، وأبي عُمر البَهْراني، والشعبي. وعنه يحيى القَطَّان، ووكيع، وأبو نُعيم، ويعلى بن عُبيد. (١) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٦ - ٢٨. (٢) في د: ((داود بن عُلية))، محرف الاسمين، وهو من رجال التهذيب. (٣) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٦٢ - ٦٧ . (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٨٧٧ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٧٤ - ٧٧. ٩٨١ وثَّقه ابن مَعِين(١). ٤٢٠ - د ت ق: مظاهر بن أسلم المَخْزوميُّ. مدنيٌّ ضعيفٌ له في الطلاق عن القاسم بن محمد. وعنه ابن جُرَيج، والثَّوري، وأبو عاصم النَّبیل. ضعَّفه غير واحد(٢). ٤٢١- ق: معاوية بن سلمة النَّصْريُّ. كوفيٌّ نزل دمشق. سمع عطاء بن أبي رباح، والحَكَم، وعطية العَوْفي. وعنه الأوزاعي، وابن نُمير، ومسلمة(٣) بن علي الخُشَني، ومحمد ابن سُمیع . قال أبو حاتم(٤): مستقيمُ الحديث ثقةٌ(٥). ٤٢٢- م دن: معاوية بن عَمْرو بن غَلاَب البَصْرِيُّ، جَدُّ المُفَضَّل الغَلَابي. روى عن الحسن، والحَكَم بن الأعرج. وعنه حَمَّاد بن سَلَمة، ویحیی القَطَّان، ومعاذ بن معاذ، وعلي بن عاصم. وثَّقه يحيى بن مَعِین(٦). ٤٢٣- خ م ن: معاوية بن أبي مُزَرِّد المَدَنيُّ. عن عمه أبي الحُباب سعيد بن يسار، ووالده أبي مزرِّد، ويزيد بن رُومان. وعنه سُليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، ووكيع، وابن المبارك، والواقدي. (١) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٩٣ - ٩٤. (٢) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٩٦ - ٩٧ . (٣) في د: ((سلمة))، محرف. (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧٥٧ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٨/ ١٧٩ - ١٨١. (٦) تاريخ الدروي ٢ / ٥٧٤. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٠٤ - ٢٠٧. ٩٨٢ قال أبو زرعة(١): ليسَ به بأس(٢). ٤٢٤- مُعَلَّى بن جابر بن مُسلم. عن عُدَيْسة بنت أُهبان، والأزرق بن قيس، وموسى بن أنس. وعنه سُليمان التَّيمي وهو أكبر من معلى، ويزيد بن زُريع، ووكيع، ومُعتمر بن سُليمان؛ قاله أبو حاتم(٣) . ٤٢٥- م ٤: مُعَلَّى بن زياد القُردوسيُّ البَصْريُّ، والقرَاديس بطنٌ من الأزْد. عن الحسن، ومعاوية بن قُرَّة، وحنظلة السَّدُوسي. وعنه حَمَّاد بن زيد، وسعيد بن عامر الضُّبعي، وجماعة. وثَّقه يحيى بن مَعِين (٤). ٤٢٦- خ: مَعْمَر بن يحيى بن سام، ويقال: مُعَمَّر بالتثقيل، الضَّبيُّ الكوفيُّ. عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب، وأبي جعفر الباقر. وعنه وكيع، وأبو أسامة، وأبو نُعيم(٥). وثَّقه أبو زرعة(٦). ٤٢٧- م ٤: مقاتل بن حَيَّن، أبو بِسطام النََّطِيُّ البَلْخِيُّ الخَزَّاز، وهو ابن دَوَال دُوز وهو بالفارسي الخَرَّاز. عن الشعبي، والضَّخَّاك، وشَهْر بن حَوْشب، وعِكْرمة، وسالم بن عبدالله، ومُجاهد، وابن بُريدة، ومُسلم بن هَيْصَم، وخلق. وعنه إبراهيم بن أدهم، وبكير (٧) بن مَعْروف، وابن المُبارك، وعُمر بن الرَّمَّاح، وعبدالرحمن الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧٤٦ . (١) (٢) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢١٧ - ٢١٨. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٣١. (٤) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨. (٥) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٢٣. (٦) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١١٦٧ . (٧) في ت ود: ((بكر))، محرف. ٩٨٣ ابن محمد المُحاربي، ومَسْلمة بن عُلَيّ الخُشَني، وعيسى غُنْجار، وخلق. وحدَّث عنه من شيوخه عَلْقمة بن مَرْثد وذلك في ((صحيح مسلم)) . وكان خيِّرًا ناسكًا، كبيرَ القَدْر، صاحبَ سُنَّة. هرب من خراسان أيام أبي مُسلم صاحب الدولة إلى بلاد كابُل فدعا هناك خَلْقًا إلى الإسلام فأسلموا على يده. وقد وثَّقه ابنُ مَعِين(١)، وأبو داود. وقال النَّسائي : ليس به بأس. وقال ابن عساكر(٢): له وفادة على عُمر بن عبدالعزيز. وقال أحمد بن سَيَّار: مُقاتل وحَسَن ومُصعب ويزيد أخوه خطَّتهم بمرو وتُعرف بسكة حَيَّان، وكان حَيَّان من موالي بني شَيْبان، وكان ذا منزلة عند قُتيبة بن مسلم، هرب ابنه مُقاتل إلى كابُل فأسلم به خَلْقٌ . قال عبد الغني: والخَرَّاز براء ثم زاي. وقال الدّار قطني(٣): صالحُ الحديث. وقال ابن خُزيمة: لا أحتجُ به . وروى الكَوْسج عن يحيى: ثقةٌ. وكذا وثّقه أبو داود. قلت: مات في حدود الخمسين ومئة قبل مُقاتل بن سُليمان بمدة (٤). ●- مقاتل بن سليمان المفسر. في الطبقة الآتية. ٤٢٨- منصور بن دينار التَّميميُّ. عن نافع، والزّهري. وعنه وكيع، وعبدالله بن نُمير، وابن فُضَيل. قال أبو زرعة(٥): صالح. ٤٢٩- منصور بن النعمان، أبو حَفْص اليَشْكريُّ. (١) تاريخ الدوري ٢/ ٥٨٣، وسؤالات ابن طهمان (١٩٦). (٢) تاريخ دمشق ٦٠ / ١٠١. (٣) ضعفاؤه (٥٢٧). من تاريخ دمشق ٦٠/ ١٠١ - ١٠٩، وينظر تهذيب الكمال ٢٨/ ٤٣٠ - ٤٣٤. (٤) (٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٧٥٨، والترجمة منه. ٩٨٤ بصريٌّ، نزل مَرْو، وروى عن عِكْرمة، وأبي مِجْلَز. وعنه ابن المبارك، وعبدالعزيز بن أبي رِزْمة، وأبو أحمد الزُّبيري. وثَّقه ابنُ حِبَّان(١)، وعَلَّق له البُخاري في تفسيره سورة الأنبياء. ٤٣٠- موسى بن دينار، أبو الحسن المَكيُّ. عن سعيد بن جُبير، وعائشة بنت طَلْحة، والقاسم بن محمد. وعنه يوسف بن خالد السَّمتي، والحسن بن حَبِيب التَّميميُّ. وسمع منه يحيى القَطَّان، وحفص بن غياث، ولم يحدّثا عنه لضعفه. كَذَّبه حفص(٢). ٤٣١- بخ: موسى بن عبدالله بن إسحاق بن طَلْحة التَّيْمِيُّ الطَّلْحيُّ. عن عم أبيه موسى وأخته عائشة ابني طلحة، وسعيد بن جُبير. وعنه وكيع، وأبو أسامة. وثَّقْه ابنُ حِبَّان(٣). له في ((الأدب)». ٤٣٢- م ت ن ق: موسى بن عبدالله الجُهَنيُّ الکُونيُّ. عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب، وزيد بن وَهْب، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، ومُصْعب بن سَعْد. وعنه شُعبة، وعلي بن مُسْهِر، ويحيى القُطَّان، ومحمد ویعلی ابنا عُبيد. يُكْنَى أبا عبدالله . وثّقه أحمد(٤)، وابن معين(٥)، وما علمتُ فيه لينًا، فلماذا لم يُخرج له البخاري ؟ وكان صالحًا متألِّهًا . (١) ثقاته ٧ / ٤٧٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٨/ ٥٥٦ - ٥٥٧ . (٢) من الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٦٣٩. (٣) ثقاته ٧ / ٤٤٩، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٩/ ٩٢ - ٩٣. (٤) العلل برواية ابنه ٢ / ١٢٠ . (٥) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٩ / ٩٥ - ٩٧. ٩٨٥ قال مِسْعَر: ما رأيته إلا وهو في اليوم الجائي خَيْرٌ منه في اليوم الماضي . وقال الثَّوري: دخلنا عليه نَعُوده فرأينا مُصَلَّه مثل مبرك البعير، كان صالحًا خَيِّرًا. قال جعفر بن عون، عن موسى الجُهني وكان من العُبَّاد: إنما كان له خصٌّ من قَصَب، وكان إنْ مرض إنسان عاده وإن مات شهده وإلا قام يُصلِّي، رحمه الله. ٤٣٣- ع: موسى بن عُقبة بن أبي عَيَّاش المَدَنيُّ، مولى آل الزُّبير ابن العَوَّامِ. أدرك سهل بن سعد، وحَدَّث عن أُمّ خالد بنت خالد، وعن عُروة، وكُريب، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، والأعرج، وحمزة بن عبدالله بن عُمر، والزُّهري، وخَلْقٍ. وعنه ابنُ جُريج، ومالك، وابن المبارك لقيه في سنةٍ موته، وحاتم بن إسماعيل، وابن عُيينةٍ، وأبو ضَمْرة، ومحمد بن فَلَيْح، وعبدالله بن رجاء المكي، وأبو بَدْر السَّكْوني، وعددٌ كثير. وكان من العلماء الثَّقات. قال الواقدي: كان فقيهًا مُفتيًا . وقال أحمد بن حنبل(١): ثقة. وقال مالك: عليكم بمغازي موسى بن عُقبة فإنه ثقة . قلتُ: سمعنا مغازيه وهو في مُجَلَّد صغير . وقال مصعب الُّبيري: كان له هيئة وعلم. وقال مَعْن بن عيسى: كان مالك إذا سُئِلَ عن المغازي، قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى . وقال موسى بن عُقبة: غزوتُ الرومَ في خلافة الوليد بن عبدالملك مع سالم بن عبدالله . (١) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣١. ٩٨٦ قال يحيى القطان، وجماعة: مات سنة إحدى وأربعين ومئة رحمه الله . وقال أحمد في ((مسنده))(١): حدثنا سُفيان، عن موسى بن عقبة، سمع أمّ خالد، قال: ولم أسمع أحداً يقول: سمعتُ رسول الله بَّهِ، غيرها، قالت: سَمِعت النبي ◌َّ﴿ يتعوَّذْ من عذاب القَبْر(٢). وقد وثَّقه ابنُ معين(٣)، وأحمد(٤)، وأبو حاتم(٥). وروى ابن عيينة، عن هشام بن عُروة، قال: إنما كنتُ أجيء إلى المدينة من أجل موسى بن عُقْبة، فلما مات تركتُ المدينة. قال سفيان: وكان مؤآخیًا له. قلت: وإنما طلب موسى العلمَ، وهو گھْل. روى أحمد بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن محمد الجاري عن مالك، قال: جاء صالح بن كَيْسان وموسى بن عُقبة إلى الزُّهري يطلبان العلم فقال: حُبستما حتى إذا صرتما كالشنان لا تمسكان ماءً جئتما تطلبان العلم(٦). ٤٣٤ - ن: موسى بن عُمير التَّميميُّ الكُوفيُّ. عن الشعبي، وعِكْرمة، وعَلْقمة بن وائل. وعنه ابنُ المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، وعُبيدالله بن موسى . قال ابن معين: ثقةٌ (٧). قلت : و : ٤٣٥- موسى بن عُمير القُرشيُّ الجَعْديُّ. (١) مسند أحمد ٦/ ٣٦٥. (٢) وأخرجه البخاري ٢/ ١٢٤، والنسائي في الكبرى (٧٧٢٠). (٣) تاريخ الدوري ٢ / ٥٩٤، وتاريخ الدارمي (٧٥١)، وسؤالات ابن الجنيد (١٦٢). (٤) العلل برواية ابنه ٢/ ٣١. الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٦٩٣. (٥) (٦) تنظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩/ ١١٥ - ١٢٢ . (٧) تاريخ الدوري ٢/ ٥٩٤. وينظر تهذيب الكمال ٢٩/ ١٢٦ - ١٢٨. ٩٨٧ عن الحكم بن عُتيبة، وغيره. عداده في الضُّعفاء(١). ٤٣٦-م د ق: موسى بن أبي عيسى الحَنَّاط، أبو هارون المدنيُّ الطَخَّان، أخو عيسى، واسم أبيهما مَيْسرة. روى عن أبي عبدالله القَرَّاظ دينار، وموسى بن أنس، وعَوْن بن عبدالله ابن عُتبة، ونافع مولى ابن عمر. وعنه اللَّيث، وابنُ عيينة، ويحيى القَطَّان، وغيرهم . صدوقٌ(٢). قال النسائي: ثقة(٣). ٤٣٧- موسى بن كَعْب التَّمِيمِيُّ المَرْوزيُّ الأمیر. أحد الُّقباء الاثني عشر القائمين بظهور دولة بني العباس. وَلِأَه المنصور إمرة مِصْر فوليها سبعة أشهر ومات. وكان المنصور يعظِّمُهُ ويُجلُّه لِمَا یری من طاعته ونُصحه . له رواية عن أبيه كعب بن عيينة. روى عنه سعيد بن سَلْم بن قتيبة الباهلي. ووفاته في سنة إحدى وأربعين ومئة (٤). ٤٣٨- دق: موسى بن مسلم الطَّخَّان. كوفيٌّ صدوقٌ. عن إبراهيم النَّخعي، وعِكْرمة، وعبدالرحمن بن سابط. وعنه الثَّوري، ويحيى القَطَّان، وابن نُمير، وأبو أُسامة، وآخرون. وثّقه يحيى بن مَعِين(٥)، وكان يُعرف بموسی الصَّغیر. قال مُسَدَّد: سمعت يحيى القطان يقول: كان موسى الصَّغِير يصلِّي في الحِجْر فدعا الله عزَّ وجل فقبض روحَهُ وهو ساجد . (١) من تهذيب الكمال ٢٩/ ١٢٨ - ١٣٠. (٢) بل هو ثقة كما قال النسائي. (٣) من تهذيب الكمال ٢٩/ ١٣٢ - ١٣٣. (٤) من تاريخ دمشق ٦١ / ١٩٦ - ١٩٨. (٥) تاريخ الدوري ٢/ ٥٩٦، وسؤالات ابن الجنيد (٨٣٣) و(٨٤٨). ٩٨٨ ويُكْنَى أبا عيسى(١). ٤٣٩ - ن ق: موسى بن المُسَيَّب الكوفيُّ البَزَّاز. عن سالم بن أبي الجَعْد، وشَهْر بن حَوْشب. وعنه محمد بن فُضَيل، وعبدة بن سُليمان، ويَعْلى بن عُبيد، وجماعة. قال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديث(٣). ٤٤٠- مُهَنََّ بن علي العَتَكيُّ. بصريٍّ، له عن طاوس، وعطاء، ومُجاهد. وعنه شُعبة، والخَليل بن أحمد صاحب العَرُوض، ومَخْلد بن الحُسين، وآخرون. وثّقه ابن معین(٤). ٤٤١- ميمون بن عبدالله، أبو منصور الجُهَنيُّ . عن زيد بن وَهْب، وإبراهيم النَّخَعي. وعنه سَعْد بن عَمْرو الرَّازي، ومالك بن مِغْوَل، وسفيان، وعَبْدَة، وابن فُضَيل، ومروان بن معاوية. وثَّقه ابنُ معين(٥) . ٤٤٢ - نَصْر بن أوس الطَّائيُّ، أبو المنهال. شيخٌ كوفيٌّ، روى عن عمِّه عبدالله بن زيد، وعلي بن الحُسين. وعنه وكيع، وابنُ المبارك، وأبو نعيم. قال أبو حاتم(٦): يُكتب حديثُه. قلت: هذا القولِ من أبي حاتم دالٌّ على أنه ليسَ عنده بحُجة مع أني لم أودع في كتابَيَّ اللَّذين في الضعفاء(٧) شيئًا من هذا النمط، تبعتُ في الترك أبا الفرج بن الجوزي، وغيره. (١) من تهذيب الكمال ٢٩/ ١٥٢ - ١٥٣. (٢). الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٧١٦. من تهذيب الكمال ٢٩/ ١٥٣ - ١٥٤. (٣) من الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٩٩٥ . (٤) تاريخ الدوري ٢ / ٦٠٠. وينظر الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٠٥٩. (٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٣٢، والترجمة منه. (٦) (٧) يعني الميزان والمغني. ٩٨٩ ٤٤٣- نصر بن حاجب الخُراسانيُّ. عن صفوان بن سُليم، وغيره. وعنه عَنْبسة قاضي الري، ويزيد بن هارون . قال أبو داود: ليس بشيء. وقال أبو زُرعة(١): لا بأس به. قلت: مات بالمدائن في سنة خمس وأربعين ومئة (٢). ٤٤٤ - ت: النضر بن عبدالرحمن، أبو عُمر الخَزَّاز. عن عِكْرمة، وعثمان بن واقد. وعنه إسرائيل، ووكيع، ويونس بن بُكير، والمحاربي. ضعَّفه أحمد، وغیرُه. وقال أبو داود: أحاديثه بواطیل. وروى عباس(٣)، عن ابن مَعِين: ليسَ يحلُّ لأحدٍ أن يروي عنه(٤). ٤٤٥ - ت قوله، ن: النعمان بن ثابت بن زُوْطَى، الإمام العَلَمُ أبو حنيفة الكوفيُّ، الفقيه، مولى بني تَيْم الله بن ثَعْلبة . وُلد سنة ثمانين، ورأى أنس بن مالك غير مرة بالكوفة إذ قدمها أنس؛ قاله ابن سعد، فقال: حدثنا سيف بن جابر أنه سمع أبا حنيفة يقوله. وروى أبو حنيفة عن عطاء بن أبي رباح وقال: ما رأيتُ أفضلَ منه، وعن عطية العَوْفي، ونافع، وسَلَمة بن كُهيل، وأبي جعفر الباقر، وعَدِي بن ثابت، وقتادة، وعبدالرحمن بن هُرْمز الأعرجِ، وعَمْرو بن دينار، ومنصور، وأبي الزُبير، وحماد بن أبي سُليمان، وعددٍ كثير. وتفقَّه بحمَّاد، وغيرِهِ، فبرعَ في الرأي، وسادَ أهلَ زمانه في التفقُّه وتفريع المسائل، وتَصَدَّرَ للإشغال وتَخَرَّج به الأصحابُ؛ فمن تلامذته: زُفَر بن الهُذَيلِ العَنْبري، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٣٧ . (١) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٣٧٤ - ٣٧٥. (٢) تاريخ الدوري (٢٠٥٦) من الطبعة غير المرتبة. (٣) (٤) من تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٩٣ - ٣٩٦. ٩٩٠ قاضي القضاة، ونُوح بن أبي مريم المَرْوَزي، وأبو مُطيع الحكم بن عبد الله البلخي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وأسد بن عَمْرو، ومحمد بن الحسن، وحماد بن أبي حنيفة، وخَلْقٌ. وروى عنه مُغيرة بن مِقْسَم، ومِسْعر، وسُفيان، وزائدة، وشَرِيك، والحسن بن صالح، وعلي بن مُسْهِر، وحفص بن غياث، وابن المبارك، ووكيع، وإسحاق الأزرق، وسعد بن الصَّلْت، وأبو عاصم، وعبدالرزاق، وعُبيدالله بن موسى، والأنصاري، وأبو نُعيم، وهَوْذة بن خليفة، وجعفر بن عَوْن، وأبو عبدالرحمن المُقرىء، وخلقٌ كثير. وكان خَزَّازًا ينفق من كَسبه ولا يَقْبل جوائزَ السُّلطان تورُّعًا، وله دار وصُنَّاع ومعاش مُتَّسع. وكان معدودًا في الأجواد الأسخياء والألباء الأذكياء، مع الدين والعِبادة والتهجّد وكثرة التِّلاوة وقيام الليل رضي الله عنه. قال ضِرار بن صُرَد: سُئِلَ يزيد بن هارون: أيُّما أفقه أبو حنيفة أو الثّوري؟ فقال: أبو حنيفة أفقه، وسُفيان أحفظ للحديث. وقال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس . وقال الشافعي: النَّاسُ في الفقه عيالٌ على أبي حنيفة . وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحدًا أورع ولا أعقلَ من أبي حنيفة . وقال صالح بن محمد جَزَرة، وغيرُه: سمعنا ابنَ معين يقول: أبو حنيفة ثقة . وروى أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرِز(١)، عن ابن معين، قال: لا بأس به، لم يُتهم بالكَذِب. لقد ضَرَبه يزيد بنَ عُمر بن هُبيرة على القضاء فأبی أن یکون قاضيًا . وقال أبو داود: رحم الله مالكًا ، كان إمامًا، رحم الله الشافعي، كان إمامًا، رحم الله أبا حنيفة، كان إمامًا. سمع هذا ابنُ داسة منه . وقال أبو يوسف: قال أبو حنيفة: عِلْمُنا هذا رأيٌ، وهو أحسن ما قدِرْنا علیه فمن جاءنا بأحسن منه قبلناه. (١) سؤالاته (٢٣٩). ٩٩١ وعن أسد بن عَمْرو أنَّ أبا حنيفة صَلَّى العشاء والصُّبْح بوضوء أربعين سنة . وروى بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، قال: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعتُ رجلاً يقول لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: والله لا يُتَحَدَّث عني بما لم أفعل فكان يحيي الليل صلاة ودعاءً وتضرُّعًا . وقد رُوي من وجهين أنه ختم القرآن في ركْعة . وقال عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة: رأيتُ أبا حنيفة شيخًا يُفتي الناس بمسجد الكوفة عليه قلنسوة سوداء طويلة . وعن النضر بن محمد، قال: كان أبو حنيفة جميل الوجه، سَرِيَّ الثوب، عَطِرًا، أتيته في حاجة وعليَّ كساء قرمسي، فأمر بإسراج بغلةٍ وقال: اعطني كِساءك وخُذ كسائي، ففعلت، فلما رجع قالٍ لي: يا نَضْر، أخجلتني بكسائك، قلت: وما أنكرتَ منه؟ قال: هو غليظُ. قال النَّصْر: وكنت اشتريته بخمسة دنانير وأنا به مُعْجب، ثم رأيته مرة وعليه كساء قَوَّمتُهُ ثلاثين دينارًا . وعن أبي يوسف، قال: كان أبو حنيفة رَبْعة، من أحسن النَّاس صورةً وأبلغهم نُطْقًا، وأعذبهم نَغْمة، وأبينهم عَمَّا في نفسه . وعن حماد بن أبي حنيفة، قال: كان أبي جَميلاً تعلوه سُمْرة، حسنَ الهيئة، كثيرَ العِطْر، هَيُّوبًا، لا يتكلم إلا جوابًا، ولا يخوضُ فيما لا يعنيه. وعن ابن المبارك، قال: ما رأيتُ رَجُلاً أوقر في مجلسه ولا أحسن سَمتًا وحِلْمًا من أبي حنيفة . وروى إبراهيم بن سَعيد الجَوْهري عن المثنى بن رَجَاء، قال: جعلَ أبو حنيفة على نَفْسه إن حلف بالله صادقًا أن يتَصَدق بدينار، وكان إذا أنفقَ على عياله نفقةً تصدق بمثلها . وقال أبو بكر بن عَيَّاش: لقي أبو حنيفة من النَّاس عَنَتًا لقلَّة مُخالطته، فكانوا يرونه من زهو فيه وإنما كان غريزة. ٩٩٢ وقال جُبارة بن مُغَلِّس: سمعتُ قيس بن الربيع يقول: كان أبو حنيفة ورعًا تقيًّا مُفضِلاً على إخوانه. وقال زيد بن أخزم: حدثنا الخُرَيْبِي، قال: كُنَّا عند أبي حنيفة فقال رجل له: إني وضعتُ كتابًا على خَطِّك إلى فلان فوهبَ لي أربعة آلاف درهم. فقال أبو حنيفة: إن كنتم تنتفعون بهذا فافعلوه. وعن شريك، قال: كان أبو حنيفة طويلَ الصَّمْت كثيرَ العَقْلِ . قال يعقوب بن شيبة: حدثني بكر، قال: أخبرنا أبو عاصم النبيل، قال: كان أبو حنيفة يُسمَّى الوَلَّد لكثرة صلاته. ورواها يوسف القطان عن أبي عاصم. وروى علي بن إسحاق السَّمَرقندي، عن أبي يوسف، قال: كان أبو حنيفة يختم القرآن كُلَّ ليلة في رَكْعة . وروى يحيى بنِ عبدالحميد الحِمَّاني، عن أبيه، أنَّه صَحِب أبا حنيفة ستة أشهر فما رآه صَلَّى الغَدَاةَ إلا بوضوء عشاء الآخرة، وكان يختم القرآن في كل ليلة عند السَّحَر. وعن يزيد بن کُمَيْت، قال: سمعتُ رجلاً يقول لأبي حنيفة: اتق الله، فانتفض واصفرَّ وأطرَق وقال: جزاكَ الله خيرًا ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا. ويُروى أنَّ أبا حنيفة ختمَ القُرآن في الموضع الذي ماتَ فيه سبعة آلاف مرة . قال مِسْعَر: رأيتُ أبا حنيفة قرأ القُرآن في ركعة . وروى محمد بن سماعة، عن محمد بن الحسن، عن القاسم بن مَعْن، أنَّ أبا حنيفة قام ليلة يردِّد قوله تعالى ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمُرُّ ﴾﴾ [القمر]، ويبكي ويتضرع إلى الفَجْر. ويروى أنَّ أبا حنيفة ضُرِبَ غير مرة على أن يلي القضاء فلم يفعل . وقيل: إن إنسانًا استطال على أبي حنيفة رضي الله عنه وقال له: يا زنديق، فقال أبو حنيفة: غفرَ الله لك هو يعلم مني خلاف ما تقول. قال يزيد بن هارون: ما رأيتُ أحدًا أحلم من أبي حنيفة . تاريخ الإسلام ٣ / م ٦٣ ٩٩٣ وعن الحسن بن زياد، قال: قال أبو حنيفة: إذا ارتشى القاضي فهو مَعْزول وإن لم يُعزل . وروى نوح الجامع أنه سمع أبا حنيفة يقول: ما جاء عن الرسول فعلى الرأس والعَيْن، وما جاء عن الصحابة اخترنا، وما كان من غير ذلك فهم رجال ونحنُ رجال . وقال وكيع: سمعتُ أبا حنيفة يقول: البَوْل في المسجد أحسن من بعض القِياس. قال أبو محمد بن حَزْم: جميعُ الحنفية مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أنَّ ضعيفَ الحديث أولى عنده من القياس والرأي . قال أبو نُعيم: كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم بن عبدالله بن حسن جَهْرًا شديدًا فقلت: والله ما أنت بمُنْتهٍ حتى تُوضع في أعناقنا الحِبَال. وقال أبو حنيفة: لا ينبغي للرجل أن يحدِّث إلا بما يحفظه من وقت ما سمعه. ورواها أبو یوسُف عنه . وعن أبي معاوية، قال: حُبُّ أبي حنيفة من السُّنّة، وهو من العلماء الذين امتُحِنوا في الله. جاء من طرق متعدِّدة أنه ضُرب أيامًا ليَلِي القضاء فأبى. قال إسحاق بن إبراهيم الزُّهري، عن بشر بن الوليد الكِنْدي، قال: طلب المنصور أبا حنيفة فأرادَهُ على القضاء وحلفَ ليلينَّ فأبى وحلف أن لا يفعل، فقال الربيع حاجب المنصور: ترى أمير المؤمنين يحلف وأنت تحلف! قال: أمير المؤمنين على كَفَّارة يمينه أقدر مني. فأمر به إلى السجن فمات فیه ببغداد. وقيل: دفعه إلى صاحب الشُّرطة حُميد الطوسي فقال له: يا شيخ إن أمير المؤمنين يدفع إليَّ الرجل فيقول لي: اقتله أو اقطعه أو اضربه، ولا علم لي بقصته، فما أفعل؟ فقال أبو حنيفة: هل يأمرك أمير المؤمنين بأمر قد وَجَبَ أو بأمر لم يَجِب؟ قال: بل بما قد وَجَب. قال: فبادر إلى الواجب . وعن مغيث بن بُدَيْل، قال: دعا المنصور أبا حنيفة إلى القضاء ٩٩٤ فامتنع، فقال: أترغب عمَّا نحن فيه! فقال: لا أصلح. قال: كذبتَ. قال أبو حنيفة: فقد حكم أمير المؤمنين عليَّ أني لا أصلح، فإن كنت كاذبًا فلا أصلح، وإن كنت صادقًا فقد أخبرتكم أني لا أصلح. فحبسه. قال إسماعيل بن أبي أويس: سمعتُ الربيع بن يونس الحاجب يقول: رأيتُ المنصور تناول أبا حنيفة في أمر القضاء فقال: والله ما أنا بمأمون الرضى، فكيف أكون مأمون الغَضَبِ، فلا أصلح لذلك، فقال: كذبتَ بل تَصْلُح، فقال: كيف يحل لك أن تولِّي من يكذب؟ وقال أبو بكر الخطيب(١): قيل: إنه وَلي القضاء، وقَضَى قضيَّةً واحدة وبقي يومين، ثم اشتكى ستة أيام ومات. وقال الفقيه أبو عبدالله الصَّيْمري: لم يقبل العهد بالقضاء فضرب وحُبِسَ ومات في السِّجْن. قال أحمد بن الصَّبَّاح: سمعتُ الشافعي يقول: قيل لمالك: هل رأيتَ أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلاً لو كَلَّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقامَ بحجّته. وقال حِبَّان بن موسى: سئل ابن المُبارك: أمالك أفقه أم أبو حنيفة؟ قال: أبو حنيفة . وقال الخُرَيْبي: ما يقعُ في أبي حنيفة إلا حاسد أو جاهل. وقال يحيى القطان: لا نكذب الله، ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله. وقال علي بن عاصم: لو وُزِن عِلم أبي حنيفة بعلم أهل زمانه لرجحَ عليهم . وقال حفص بن غياث: كلامُ أبي حنيفة في الفقه أدق من الشّعر لا يعيبه إلا جاهل. وقال الحُمَيْدي: سمعتُ ابن عُيينة يقول: شيئان ما ظننتهما يجاوزان قَنْطرة الكوفة: قراءة حمزة، وفقه أبي حنيفة، وقد بلغا الآفاق. وعن الأعمش أنه سئل عن مسألة فقال: إنما يحسنُ هذا النعمان بن (١) تاريخه ١٥/ ٤٥١ - ٤٥٢. ٩٩٥ ثابت الخَزَّاز، وأظنه بورك له في علمه . وقال جرير: قال لي مغيرة: جالِسْ أبا حنيفة تَفْقَه، فإنَّ إبراهيم النَّخَعي لو كان حيًّا لجالسه. وقال محمد بن شُجاع: سمعت علي بن عاصم يقول: لو وُزن عقل أبي حنيفة بعقل نصف الناس لرجح بهم. قلت: وأخبار أبي حنيفة رضي الله عنه ومناقبه لا يحتملها هذا التاريخ فإنِّي قد أفردت أخباره في جُزءين . وقيل: إنَّ المنصور سَقاه السُّم لقيامه مع إبراهيم، فعلى هذا يكون قد حَصَّل الشهادة وفاز بالسعادة . قال أبو يوسف القاضي: كانت وفاته في نصف شوال سنة خمسين ومئة . وقال الواقدي، وأبو حَسَّان الزِّيادي، ويعقوب بن شيبة: مات في رجب سنة خمسين، ويقال: مات في شعبان(١). وحديثه يقع عاليًا لابن طَبَرْزَد. ٤٤٦- دن: النعمان بن المنذر الغَسَانيُّ الدمشقيُّ، أبو الوزير. عن طاوس، ومجاهد، ومكحول، وعطاء، والزُّهري. وعنه يزيد بن السِّمط، ومحمد بن يزيد الواسطي، ويحيى بن حمزة، والهيثم بن حُميد، ومحمد بن شعیب، وآخرون. أظنُّه مَرَّ في الطبقة الماضية(٢). وثَّقه دُحیم وقال: رُمي بالقدر. وقال أبو داود(٣): كان داعية إلى القدر صَنَّف فيه(٤). ٤٤٧- د: نُعيم بن حَكِيم المدائنيُّ. ينظر تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٤٤ - ٥٨٦، وتهذيب الكمال ٢٩/ ٤١٧ - ٤٤٥. (١) (٢) نعم، قد تقدم فيها برقم (٣٠٠). (٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢١. (٤) من تهذيب الكمال ٢٩ / ٤٦١ - ٤٦٣. ٩٩٦ عن أبي مريم الثقفي. وعنه أبو عوانة، ووكيع، وعُبيدالله بن موسى، وشَبَابة . وثَّقه ابن مَعِين، وغیرُه. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. قلت: مات سنة ثمان وأربعين ومئة(١). ٤٤٨- نَفَّاعة بن مُسلم، أبو الخَصِيب الجُعفيُّ. كُوفيٌّ، عن سويد بن غَفلة. وعنه وكيع، وجعفر بن عون، وعُبيدالله ابن موسى، وأبو نُعيم، وآخرون. قال أبو حاتم(٢)، وغيره: لا بأس به . ٤٤٩- نوفل بن الفُرات، ويقال: ابن أبي الفرات(٣)، أبو الجَرَّاح العُقَيليُّ، مولاهم، الرَّقيُّ. عن عمر بن عبدالعزيز، والقاسم بن محمد. وعنه الليث بن سعد، وعبيدالله بن عَمْرو، ومبشر بن إسماعيل الحَلَبِي، وأيوب بن سويد، وقُرَّة ابن حبيب، وآخرون. سكنَ حلب، ثم وَلِيَ الخراج بمصر في سنة اثنتين وأربعين للمنصور. وما علمتُ به بأسًا (٤) . ٤٥٠- نوفل بن مسعود السّهْميُّ المدنيُّ. رأى ابنَ عُمرٍ، وسمع أنسًا. وعنه حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، ويحيى القَطَّان، وغيرهم(٥) . وثَّقه النسائي. ٤٥١- م: هارون بن سَعْد العِجْليُّ الكُونيُّ. عن أبي حازم الأشجعي، وإبراهيم التَّيمي، وأبي الضُّحى، وثُمامة بن (١) من تهذيب الكمال ٢٩ / ٤٦٤ - ٤٦٥. الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٣٤١، والترجمة منه. (٢) (٣) في د: ((ويقال: ابن الفرات))، ولا معنى لها. (٤) من تاريخ دمشق ٦٢ / ٢٩٠ - ٢٩٢. (٥) إلى هنا من الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٣٥. ٩٩٧ عُقبة. وعنه سُفيان، وشُعبة، والمسعودي، والحسن بن صالح، وشَرِيك، وقيس بن الرّبيع . قال أحمد (١): صالح، قد روى عنه الناس. وقال ابن معین(٢): ليس به بأس . وقال أبو حاتم(٣): لا بأس به، خرج مع إبراهيم بن عبدالله فلما هزم إبراهيم وقُتِلَ هربَ هارون إلى واسط فكتب عنه الواسطيون. وقد شَذَّ ابنُ حبَّان كعوائده فقال(٤): لا تحلُّ الرواية عنه، كان غاليًا في الرَّفْض، وهو رأس الزَّيدية ممن كان يعتكفُ عند خَشَبة زيد التي هو مَصْلوب عليها وكان داعيةً إلى مذهبه. قلت: لم يكن غاليًا في رَفْضه، فإن الرافضة رفضت زيد بن علي وفارقته. وهذا قد روی له مُسلم(٥). ٤٥٢ - دن: هارون بن عَنْرة الشَّيبانيُّ الكُوفيُّ. عن أبيه، وعن عبدالرحمن بن الأسود. وعنه الثوري، وعَبَّاد بن العَوَّام، وأحمد بن بشير (٦)، وابن فُضيل، وابنه عبدالملك بن هارون، وآخرون. وثَّقه أحمد(٧)، وأبو زُرعة(٨). وكنيته أبو عبدالرحمن(٩). وقال ابن حِبَّان(١٠): لا يجوزُ أن يُحتَجَّ به. (١) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٠. (٢) تاريخ الدرامي (٨٥٤). (٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٧٤. (٤) المجروحين ٣ / ٩٤. (٥) ينظر تهذيب الكمال ٣٠/ ٨٥ - ٨٨. في ت ود: ((بشر)»، خطأ، وهو من رجال التهذيب. (٦) (٧) العلل برواية ابنه ٢/ ٢٩. الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٢٨٤، وفيه: ((لا بأس به مستقيم الحديث)). (٨) (٩) إلى هنا من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٠٠ - ١٠٢. (١٠) المجروحين ٣ / ٩٣. ٩٩٨ ٤٥٣- د ن ق: هاشم بن البرید. عن زيد بن علي، ومُسلم البَطِين، وحُسين بن ميمون، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل. وعنه ابنه علي بن هاشم، وعيسى بن يونس، وابن نُمير، والخُرَيبي . وثَّقه ابن مَعِينٍ، وغيرُه . وهو شيعيٌّ جَلْد(١). ٤٥٤- ع: هاشم بن هاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقَّاص الزُّهريُّ المدنيُّ. سمع سعيد بن المُسَيِّب، وعامر بن سَعْد، وعبدالله بن وَهْب بن زَمْعة. وعنه مالك، ومروان بن معاوية، وابن نُمير، وأبو أسامة، ومكي بن إبراهيم، وجماعة . وثقه ابن معین. مات قبل الخمسين فإنه حدَّث سنة سبع وأربعين ومئة (٢). ٤٥٥- هانىء بن المنذر الكَلاَعيُّ المِصْريُّ. عن عَمْرو بن جابر الحضرمي. وعنه ابن لهيعة، وعَمْرو السَّبَّي. وكان أخباريًّا علاّمة بالأنساب وأيام العرب، مات سنة سبع وأربعين ومئة . ٤٥٦- ع: هشام بن حسّان، أبو عبدالله الأزْديُّ القُرْدوسيُّ، مولاهم، البَصْريُّ، وقيل: هو صريحُ النَّسب. له عن عِكْرمة، وابن سيرين، والحسن، وحُميد بن هلال، وجماعة، وأبي مِجْلَز لقيه بخراسان؛ قاله يحيى بن سعيد القطان. وعنه السفيانان، والحمادان، ورَوْح بن عُبادة، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، والأنصاري، وعبدالرزاق، وخلق كثير . قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث الحسن، وكان حماد (١) من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٢٥ - ١٢٦. (٢) من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٣٧ - ١٣٨. ٩٩٩ ابن سَلَمة لا يختار عليه أحدًا في حديث ابن سيرين. وقيل: كان عنده ألف حديث. قال أبو حفص الفلاس: كان من البَكَّائين. وقال أبو عاصم: رأيتُ هشام بن حَسَّان وذكر النبي ◌َّ والجنة والنار فبکی حتی تسیل دموعه . وعن هشام بن حسان، قال: ليتَ ما حُفظ عني من العلم في أخبث تَثُّور بالبصرة وليتَ حظي منه لا عليَّ ولا لي. وقال مَخْلَد بن الحُسين، عن هشام، قال: ما كتبتُ للحسن وابن سيرين حديثاً إلا حديث الأعماق، لأنَّه طال عليَّ ثم محوته . ولهشام أوهام لا تُخرجه عن الاحتجاج به . قال البخاري: كان يحيى وابن مهدي، فيما حدثني الفَلَّس، يحدِّثان عن هشام عن الحسن. ورُوي عن شعبة، قال: لم يكن هشام بالحافظ . وقال يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة: عليك بحجَّاج وابن إسحاق فإنهما حافظان، واكتم عليَّ عند البصريين في خالد، يعني الحَذَّاء، وهشامًا . قلتُ: بل هذين أوثق بكثير من حَجَّاج وابن إسحاق ولم يتابع شُعبة على هذه القولة أحدٌ. وقال عبَّاد بن منصور: ما رأيتُ هشام بن حسان عند الحسن قط . وقال ابن المديني: كان يحيى بن سعيد يضعِّف حديث هشام عن عطاء، وكان أصحابنا يثبِّتون هشامًا . وقال يحيى بن معاذ: زعم معاذ بن معاذ، قال: كان شعبة يَتَّقي حديث هشام بن حسان عن عطاء ومحمد والحسن. وقال وهَيْب: سألني سفيان الثَّوري أن أفيده عن هشام بن حَسَّان فقلت: لا أستحلُّه. قلت: هشام بن حسان من الثقات، احتج به أهلُ الصحاح. قال مكي بن إبراهيم: مات في أول صَفَر سنة ثمان وأربعين ومئة . ١٠٠٠