Indexed OCR Text

Pages 81-100

وقد وَلي خَراجَ فلسطين، لعمر بن عبدالعزيز(١).
١٢٢ - ن ق: عبدالله بن غابر، أبو عامر الألهانيُّ الحمصيُّ.
أدرك عمر رضي الله عنه، وحدث عن ثوبان، وعُتبة بن عبد، وأبي
أُمامة، وعبدالله بن بُسر. وعنه أرطاة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحَرِيز بن
عثمان، ومعاوية بن صالح(٢).
١٢٣ - م٤: عبدالله بن أبي قيس النَّصريُّ، أبو الأسود الحمصيُّ.
روى عن عمر، وأبي ذَرٍّ، وأبي الدرداء - وأرى ذلك مُنقطعًا - وروى
عن عائشة، وابن عمر. وعنه محمد بن زياد الألهاني، ويزيد بن خُمير،
ومعاوية بن صالح.
(٣)
وثقه النسائي
١٢٤ - ن: عبد الله بن قُدامة، أبو سَوَّار العَنْريُّ، قاضي البصرة،
وأبو قاضيها.
روى عن أبي بَرْزة الأسلمي. وعنه توبة العَنْبري. ذكره أبو حاتم
الرازي(٤) ولم يُضعفه.
١٢٥ - من: عبدالله(٥) بن كعب الحميريُّ، مولى عثمان رضي الله
عنه .
عن عُمر بن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبدالرحمن. وعنه عبد ربِّه بن
سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وغيرُهما(٦).
١٢٦ - خ م ن ق: عبدالله بن أبي عتيق محمد بن عبدالرحمن بن
أبي بكر الصِّدِّيق التيميُّ، والد محمد وعبدالله .
عن أمِّ المؤمنين عائشة، وابن عُمر. وعنه شريك بن أبي نَمِر، وعَمرو
(١) من تاريخ دمشق ٣٢٢/٣١ - ٣٢٦.
(٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤١٧ - ٤١٨.
(٣) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٦٠ - ٤٦١ .
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٦٦١. وهو من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٤٢ - ٤٤٣.
(٤)
(٥) كانت هذه الترجمة في الطبقة السابقة، وقد طلب المصنف تأخيرها فأخرناها .
(٦) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٧٥ - ٤٧٦ .
تاريخ الإسلام ٣/ م٦
٨١

ابن دينار، ويعقوب بن مجاهد، وخالد بن سعد، وابن إسحاق، وغيرهم.
قال مُصعبُ الزُّبيري: كان امرءًا صالحًا، وفيه دُعابة. مر به رجلٌ معه
كلب، فقال له: ما اسمك؟ قال: وثاب. قال: فما اسم كلبك؟ قال :
عَمرو، فقال: واخلافاه .
وحكى مُصعب الزُّبيري قال: لقي ابن أبي عتيق عبدالله بن عمر فقال:
إن إنسانًا هجاني، فقال:
أَذْهَبتَ مَالَكَ غيرَ مترك في كل مُومِسَةٍ وفي الخمرِ
ذهب الإلهُ بما تعيشُ به فبقيتَ وحدَكَ غيرَ ذي وفرٍ
فقال له: أرى أن تصفح. فقال: والله لأفعلنَّ به، لا يكني. فقال ابن
عمر: سبحان الله لا تَتْرُك الهزلَ! وافترقا، ثم لقيه فقال: قد أولجتُ فيه.
فأعْظَمَ ذلك ابن عمر وتألَّم، فقال: امرأتي والله التي قالت البَيْتين. قال
مُصعب: وامرأتُهُ هي أُمُّ إسحاق بنت طلحة بن عُبيدالله، وكانت قد غارت
عليه. وله مُزاح ونوادر(١) .
١٢٧ - ٤: عبدالله بن مَوْهب الشَّاميُّ.
وَلي قضاءَ فلسطين لعمر بن عبدالعزيز. وحدَّث عن تميم الدَّاري،
وأبي هريرة، ومعاوية، وابن عمر، وغيرهم، وعن قَبِيصة بن ذُؤيب. وعنه
ابنه يزيد، وأبو إسحاق السَّبيعي، والزُّهري، وعبدالملك بن أبي جَميلة،
وعبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعزيز، وآخرون.
والأصحُ أنَّه لم يدرك تميمًا، وإنَّما هو: ابن موهب عن قبيصة عن
تمیم .
وقد روى عنه ابن أبي غَيْلان الفلسطيني، قال: ثلاثٌ إذا لم تكن في
القاضي فليس بقاضٍ: يسأل وإن كان عالمًا، ولا يسمع من أحد دعوى إلاّ
مع خصمه، ولا يقضي إلاّ بعد أن يفهم (٢).
(١) من تهذيب الكمال ٦٥/١٦ - ٦٩.
(٢) من تهذيب الكمال ١٩١/١٦ - ١٩٥. وكانت بعد هذه الترجمة ترجمة عبدالله بن واقد
ابن عبدالله بن عمر بن الخطاب، ذكرها المصنف هنا قبل الوقوف على وفاته، ثم
وقف عليها وأنها في سنة سبع عشرة ومئة فطلب تأخيرها إلى الطبقة الآتية فأخرناها .
٨٢

١٢٨- دن: عبدالله بن يسار الجُهنيُّ الكوفيُّ .
شيخٌ مُعمَّر. روى عن علي، وحُذيفة، وسُليمان بن صُرد، وغيرهم.
وعنه منصور، والأعمش، وجابر الجُعفي، وسعيد بن أشوع، وفِطر بن
خليفة، وآخرون.
وثقه النسائي(١).
١٢٩ - م٤: عبدالله البَهيُّ، مولى مُصعب بن الزُّبير .
روى عن عائشة، وفاطمة بنت قيس، وأبي سعيد الخُدري، وابن
عمر، وعُروة بن الزُبير. وعنه أبو إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل السُّدِّي،
وإسماعيل بن أبي خالد، والعباس بن ذَريح، والصَّلت بن بَهْرام، وآخرون.
وهو من تابعي أهل الكوفة وثقاتِهم (٢).
١٣٠ - ن ق: عبدالأعلى بن عدي البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ القاضي.
عن ثوبان، وعُتبة بن عبد، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأرسل عن
النبيِّ مَّل. وعنه أحوص بن حكيم، ولُقمان بن عامر، وحَريز بن عثمان،
وصفوان بن عَمرو، وأبو بكر بن أبي مريم الغَسَّاني .
وثقه ابن حبان(٣).
وقال يزيد بن عبد ربِّه: توفي سنة أربع ومئة (٤).
١٣١ - عبدالأعلى بن هلال، أبو النَّضر السُّلميُّ الحِمْصيُّ.
روى عن العِرْباض بن سارية، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة. وعنه
الزُّهري، وسعيد بن سُويد، ويزيد بن الأيهم.
وروايته في مسند الإمام أحمد(٥)، وما علمتُ به بأسًا (٦).
(١) من تهذيب الكمال ٣٢٦/١٦ - ٣٢٧.
(٢) من تهذيب الكمال ٣٤١/١٦ - ٣٤٢.
(٣) ثقاته ١٢٩/٥.
من تهذيب الكمال ٣٦٣/١٦ - ٣٦٤.
(٤)
(٥) مسند أحمد ٦/ ٨٤.
(٦) من تاريخ دمشق ٤٤٦/٣٣ - ٤٥٠.
٨٣

١٣٢- ٤: عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان الأمويُّ
المدنيُّ، أحد سادات بني أُميّة وكُبرائهم.
سمع أباه. روى عنه عُمر بن سُليمان العُمري، وعبدالله ومحمد ابنا
أبي بكر بن حزم، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وآخرون.
قال موسى بن محمد التيمي: ما رأيت أجمع للدين والمملكة
والشرف منه .
وقال مُصعب بن عثمان: كان عبدالرحمن بن أبان يشتري أهل البيت،
ثم يَكْسُوهم، ثم يعرضهم عليه ويُعْتقَهم، ويقول: أنتم أحرار أستعين بكم
على غَمَرات الموت، فمات وهو نائمٌ في مسجده.
قال الزُبير بن بكَّار: كان عبدالرحمن من خيار المسلمين، كان كثير
الصلاة، فرآه علي بن عبدالله بن عباس، فأعجبه هَدْيُهُ ونُسكُهُ وقال: أنا
أقرب رَحمًا إلى رسول الله بَّ منه، وأولى بهذه الحال، فما زال مجتهدًا
حتى مات(١).
١٣٣- ع: عبدالرحمن بن أبي بكرة الثقفيُّ.
أول مولود ولد بالبصرة. روى عن أبيه، وعن الأسود بن سريع، وعن
عليٍّ إنْ صحَّ. وعنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة، وابن عَوْن، والجُريري،
ويونس بن عُبيد، وخالد الحذَّاء، وإسحاق بن سُويد، وآخرون.
وكان ثقةً كبير القدر .
قال ابن سعد(٢): نحروا جَزُورًا يوم مولده وهم بالخُرَيْبة، فَكَفَتَهُم،
و کانوا قدر ثلاث مئة رجل .
قلت: لم أر أحدًا ضبط وفاته، وهي بعد المئة بقليل(٣).
١٣٤ - ع: عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله الأنصاريُّ.
روى عن أبيه، وعن أبي بردة بن نيار. وعنه سُليمان بن يسار، وهو
(١) من تهذيب الكمال ١٦/ ٤٩٢ - ٤٩٥.
(٢) طبقاته ٧ / ١٩٠.
(٣) جله من تهذيب الكمال ٥/١٧ - ٦.
٨٤

أكبر منه، وعاصم بن عُمر بن قَتَادة، ومسلم بن أبي مريم، وحرام بن
عثمان، وآخرون.
وكان ثقةً؛ قاله العِجْلي(١)، والنسائي.
وقال ابن سعد(٢): لا يُحْتُّ به(٣) .
١٣٥- ق: عبدالرحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاريُّ المدنيُّ،
الشَّاعر ابن الشَّاعر المؤيّدِ برُوح القُّدُس، وهو ابن خالة إبراهيم ابن
النبيِّ مَثّل .
روى عن أُمِّه سيرين القبطيَّة، وعن أبيه، وزيد بن ثابت. وعنه ابنه
سعيد، وعبدالرحمن بن بَهْمان. له حديثٌ عند ابن ماجة(٤). ويقال: إنَّه.
أدرك النبيَّ وَّةِ، وصحب عُمر.
وفي ((مُسند أحمد))(٥) من حديث ابن بَهْمان، عن عبدالرحمن بن
حسان، عن أبيه، أنَّ رسول الله بِّهِ لعن زَوَّرات القُبور، ولكن ابن بُهمان لا
يُعرف(٦).
روى مَعْمر بن راشد، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، أنَّ معاوية لما
قدم المدينة، لقيه أبو قَتَادة الأنصاريُّ، فقال معاوية: تلقَّاني الناسُ كلُّهم
غيركم يا معشَرَ الأنصار! قال: لم يكن لنا دَوابٌّ، قال: فأين النَّواضح؟
قال: عَقَرناها في طلبك وطلب أبيك يومٍ بدر، ثم قال أبو قَتَادة: إِنَّ رسول
الله ◌ٍِّ قال لنا: (إنَّكم سَتَرون بعدي أثرةً)). قال معاوية: فما أمركُم؟ قال:
أمرنا بأن نصبر، قال: فاصبرُوا(٧). فبلغ ذلك عبدالرحمن بن حسان بن
(١) ثقاته (١٠٢٦).
(٢) طبقاته ٢٧٥/٥.
من تهذيب الكمال ٢٣/١٧ - ٢٦.
(٣)
(٤)
ابن ماجة (١٥٧٤).
(٥) مسند أحمد ٣ / ٤٤٢.
(٦) وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/٤، وابن ماجة (١٥٧٤) كما بينا، وغيرهما، من طريق
ابن بهمان، به .
(٧) إسناده ضعيف لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل عند التفرد، ولم يتابع. أخرجه أحمد
٣٠٤/٥ من هذا الطريق .
٨٥

ثابت، فقال :
ألا أبلغ معاويةً بن حربِ أميرَ المؤمنين ثنا كلامي
فإنا صابرون ومُنظرُوكم إلى يوم الثَّغابُن والخِصام
أبو عبيد: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، أنَّ يزيد قال
لمعاوية: ألا ترى إلى عبدالرحمن بن حسَّان يُشَبِّب بابنتك ويقول:
هي زَهْراءُ مِثلُ لُؤْلُؤَةِ الغَوا صِ مِيزَت من جَوْهِرٍ مَكْنُونٍ
فقال: صدق، قال: فإنَّه يقول :
فإذا ما نَسَبْتها لم تَجِدها في سَناءِ من المكارِمِ دُونِ
فقال: صدق، قال: فإنَّه يقول:
ثم خاصَرتُها إلى القُبَّةِ الخَضْ ـرَاءِ نَمْشي في مَرْمٍ مَسْنُونٍ
فقال معاوية : كذب .
قولُهُ خاصَرْتُها : أخذت بيدها.
توفي سنة أربع ومئة(١).
١٣٦ - م دق: عبدالرحمن بن سعد المدنيُّ.
رأى عمر بن الخطّاب. وروى عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وعنه
هشام بن عُروة، وعمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر، وابن أبي ذئب،
وغيرهم.
وهو مولى الأسود بن سفيان(٢) وثقه النسائي(٣).
١٣٧- عبدالرحمن بن سعد الكوفيُّ، مولى عبدالله بن عُمر (٤).
(١) من تاريخ دمشق ٢٨٨/٣٤ - ٣٠١، وتهذيب الكمال ١٧ /٦٤ - ٦٦ .
(٢) في د: ((نفيل)) خطأ بَين، والصواب ما أثبتناه، ويعضده ما في تهذيب الكمال
١٧/ ١٣٦ وغيره من موارد ترجمته .
(٣) من تهذيب الكمال ١٣٥/١٧ - ١٣٩.
(٤) في د: ((عبدالله بن عمر والعاص))، فقرأها القدسي رحمه الله ((عبدالله بن عمرو بن
العاص))، وكذلك من سرقها منه، وكله تحريف، والصواب أنه من موالي ابن عمر،
كما في النسخ الأخرى، وكما هو في تذهيب التهذيب للمصنف (٢/ الورقة ٢١٣)
ومصادر ترجمته، ومنها الجرح والتعديل، وتاريخ البخاري الكبير، وتهذيب الكمال،
وغيرها مما ذكرناه في تعليقنا على التهذيب.
٨٦

روى عن مولاه، وعن أخيه عبدالله. وعنه منصور، وأبو إسحاق،
وحمَّاد بن أبي سُليمان، وأبو شَيبة عبدالرحمن بن إسحاق،
ذكره ابن أبي حاتم (١).
١٣٨ - د: عبدالرحمن بن سعيد بن يَرْبُوع المخزوميُّ، أبو محمد.
عاش ثمانين سنة. روى عن أبيه حديثاً، وعن عثمان. وعنه أبو حازم
الأعرج، وخالد الحذَّاء، وحفيداه؛ عمرو ومحمد ابنا عثمان بن عبدالرحمن.
وهو مُقلٌّ(٢).
١٣٩- م٤: عبدالرحمن بن شِماسة المَهْريُّ المصريُّ .
عن زيد بن ثابت، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو، وعُقبة بن
عامر، وروى عن أبي ذَرٍّ، فلعله مُرسل. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وكعب
ابن عَلْقمة، وحَرْملة بن عمران، وآخرون.
توفي في أول خلافة يزيد بن عبدالملك، وقد وثقه العجليُّ(٣).
١٤٠ - عبدالرحمن بن الضَّحَّاك بن قيس الفِهْريُّ .
أحد أشراف العرب. وَلي إمرة المدينة، فأحسن إلى أهلها. روى
الواقدي أنه خطب فاطمة بنت الحُسين بن علي رضي الله عنها، فأبت، فألخَّ
عليها، فشَكَتهُ إلى الخليفة يزيد بن عبدالملك، فغضب لها وعزله، وغَرَّمه
أربعين ألف دينارٍ وطوَّف به في جُبَّة صُوفٍ، وأبوه المقتول يوم مَرْج
راهط (٤)
١٤١- خ م دن: عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك
الأنصاريُّ السَّلميُّ المدنيُّ.
روى عن جَدِّه، وعَمِّه عبيدالله بن كعب، وأبي هريرة، وجابر. وعنه
الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١١٢٢. وترجمته في تهذيب الكمال ١٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٢) من تهذيب الكمال ١٧ / ١٤٧ - ١٤٨.
(٣) ثقاته (١٠٤٧). وهو من تهذيب الكمال ١٧/ ١٧٢ - ١٧٥.
(٤) من تاريخ دمشق ٤٣٩/٣٤ - ٤٤٥.
٨٧

وكان أحد الفُقهاء بالمدينة(١).
١٤٢ - م٤: عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عمَّار القُرشيُّ المكيُّ،
الملقَّب بالقَسِّ لعبادته ودینه.
وهو صاحب سَلَّمة، وله معها أخبار، وكان قد هَويها. روى عن أبي
هريرة، وجابر، وشدَّاد بن الهاد، وعبدالله بن بابيه، وجماعة. وعنه عكرمة
ابن خالد المخزوميُّ، وعبدالله بن عُبيد بن عُمير، وابن جُريج(٢).
١٤٣ - دت ق: عبدالرحمن بن عَمرو بن عَبَسة السَّلميُّ الشاميُّ.
عن العرباض بن سارية، وعُتبة بن عبد. وعنه ابنه جابر، وخالد بن
معدان، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم (٣).
وهو صَدُوق إن شاء الله .
١٤٤ - ع: عبدالرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاريُّ المدنيُّ القاصُّ.
في اسم أبيه أقوال. روى عن أبيه وله صحبة، وعن عثمان، وأبي
هريرة، وعُبادة بن الصَّامت، وزيد بن خالد الجُهني، وروايته عن عثمان في
((صحيح مسلم)) (٤). روى عنه إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وشريك بن
أبي نَمِر، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وهلال بن أبي ميمونة، ويزيد بن يزيد
ابن جابر، وعبدالرحمن بن أبي المَوَال.
وثقه محمد بن سعد(٥).
١٤٥ - دن: عبدالرحمن بن أبي عوف الجُرشيُّ، قاضي حمص.
روى عن عمرو بن العاص، وأبي هند البجلي، والمقدام بن
معدي كرب. وعنه ثور بن يزيد، والزُّبيدي، وحريز بن عثمان، وصفوان بن
(١) من تهذيب الكمال ٢٣٨/١٧ - ٢٣٩.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢٩/١٧ - ٢٣٤.
(٣) من تهذيب الكمال ٣٠٤/١٧ - ٣٠٧.
(٤) له عنه حديث واحد: ((من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة)) ١٢٥/٨
(٦٥٦). وهو عند أحمد ٦٨/١، وأبي داود (٥٥٥)، والترمذي (٢٢١)، وغيرهم كما
بيناه في تعليقنا على الترمذي.
(٥) طبقاته ٨٣/٥. وهو من تهذيب الكمال ٣١٨/١٧ - ٣٢١.
٨٨

عمرو (١).
١٤٦- ع: عبدالرحمن بن كعب بن مالك الأنصاريُّ السَّلميُّ
المدنيُّ.
عن أبيه، وأبي قتادة الأنصاري، وجابر بن عبدالله. وعنه الزُّهري،
وسعد بن إبراهيم، وهشام بن عُروة، وأبو عامر صالح بن رُستُم الخزَّاز،
وابناه كعب، وعبد الله(٢).
١٤٧ - ع: عبدالرحمن بن مُطعم بن عبدالله، أبو المنهال البُنانيُّ
البصريُّ، وقيل: الکوفيُّ، نزیل مكة.
حدَّث عن ابن عباس، والبراء بن عازب. وعنه حبيب بن أبي ثابت،
وسليمان الأحول، وعمرو بن دينار، وعبدالله بن كثير(٣).
١٤٨- ع: عبدالرحمن بن أبي نُعم البَجَليُّ، أبو الحكم الكوفيُّ.
عن المُغيرة بن شعبة، وأبي هُريرة، وأبي سعيد. وعنه ابنُهُ الحكم،
وسعيد بن مَسرُوق، وصالح بن صالح بن حيٍّ، وعُمارة بن القعقاع،
وفُضَيل بن غَزوان، وفضيل بن مَرزُوق، ویزید بن مردانبه.
وكان من الثّقات العابدين؛ قال بكير بن عامر: كان لو قيل له: قد
توجه إليك مَلكُ الموت، ما كان عنده زيادةٌ، وكان يمكث نصفَ شهرٍ لا
يأكل .
وروى محمد بن فضيل، عن أبيه، قال: كان عبدالرحمن بن أبي نُعم
يُحرم من السَّنة إلى السنة، ويقول: لَبَّيك، لو كان رياءً لاضْمَحل.
وقيل: إنَّه أنكر على الحَجَّاجِ كَثرةَ سَفكه للدماء، فَهمَّ به، فقال له:
من في بطنها أكثر ممَّن على ظهرها. رواها أبو بكر بن عياش، عن مُغيرة.
وروى حفص بن غياث، عن عبدالملك بن أبي سليمان، قال: كنّا
نُجَمِّع مع عبدالرحمن بن أبي نُعم، وهو يلبِّي بصوت حزين، ثم يأتي
(١) من تهذيب الكمال ٣٢٩/١٥ - ٣٣٢.
(٢) من تهذيب الكمال ٣٦٩/١٧ - ٣٧٠.
(٣) من تهذيب الكمال ١٧ / ٤٠٦ - ٤٠٧ .
٨٩

خُراسان وأطرافَ الأرض، ثم يُوافي مكة وهو مُحرمٌ، وكان يُفطرُ في الشَّهر
مرّتين(١) .
أخبرنا إسحاق الصَّفَّار، قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا
اللَّبَان، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نُعيم(٢)، قال: حدثنا
سليمان، قال: حدثنا عليُّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال:
حدثنا يزيد بن مردانبة والحَكَمُ بن عبد الرحمن بن أبي نُعْم؛ عن عبد الرحمن
ابن أبي نُعم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله بَّة: ((الحسن والحسين
سيِّدا شباب أهل الجنَّة))(٣) .
١٤٩ - مدن ق: عبدالرحمن بن هلال العبسيُّ الكوفيُّ.
عن جرير بن عبدالله. وعنه تميم بن سلمة، وبيان بن بشر، ومُجالد
ابن سعيد، ومحمد بن أبي إسماعيل .
وثقه النسائي (٤).
١٥٠- ن ق: عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
الأمويُّ الدمشقيُّ.
كان من خيار بني أُميَّة وصُلحائهم. سمع ثوبان. وعنه أبو طُوالة
عبدالله بن عبدالرحمن، وأبو حازم سلمة بن دينار، ومحمد بن قيس،
وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم.
روى رجاء بن أبي سلمة، عن الوليد بن هشام، قال: كان عمر بن
عبدالعزيز يَرقُّ لعبدالرحمن بن يزيد، لما هو عليه من النُّسُك، فرفع دَيْنًا
عليه إلى عمر، وهو أربعة آلافٍ، فوعده أن يقضي عنه وقال: وكُّل أخاك
الوليد. فَوَكَّله، وقال عمر للوليد: إنِّي أكره أن أقضي عن رجلٍ واحدٍ أربعةً
آلافٍ دينار، وإنْ كنتُ أعلم أنَّه أنْفَقَها في حقِّ. قال: يا أمير المؤمنين،
(١) من حلية الأولياء ٦٩/٥ - ٧٣، وتهذيب الكمال ١٧ /٤٥٦ - ٤٥٨.
(٢) الحلية ٥ / ٧١.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٦٨) وقال: ((حسن صحيح))، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على
الترمذي .
(٤) من تهذيب الكمال ١٧ / ٤٧٣ - ٤٧٤ .
٩٠

يقال: من أخلاق المؤمن أن ينجز ما وعد. قال: ويحك، وضَعْتني هذا
الموضع. فلم یقض عنه شيئًا.
قال المُفَضَّل الغلابي: كان يقال: جماعة كُلُّهم عبد الرحمن، وكلُّهم
عابد قُرشيٍّ: عبدالرحمن بن زياد بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن خالد بن
الوليد، وعبدالرحمن بن أبان بن عثمان، وعبدالرحمن بن يزيد بن معاوية.
وعن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال: اجتهد عبدالرحمن بن يزيد
في العبادة حتى صار كالشَّنِّ(١).
قلت: لعلَّ هذا الرجل أفضل عند الله من آبائه(٢).
١٥١ - م٤: عبدالرحمن بن يعقوب الجُهنيُّ، مولى الحُرقة.
أكثرَ عن أبي هُريرة. روى عنه ابنه العلاء بن عبدالرحمن، وابن
عَجْلان، وسالم أبو النَّضر، ومحمد بن عمرو بن علقمة .
قال أبو عبدالرحمن النسائي: ليس به بأس(٣).
١٥٢ - دت ق: عبدالعزيز بن أبي بكرة الثقفيُّ البصريُّ.
روى عن أبيه. وعنه ابنه بكَّار بن عبدالعزيز، وسَوَّار أبو حمزة، وأبو
كعب صاحب الحرير واسمه عبد ربِّه، وبَحْر بن كَنيز السَّقَّاء(٤).
١٥٣ - ٤: عبدالعزيز بن جُريج المكِّيُّ، مولی قریش.
عن عائشة، وابن عباس، وابن أبي مليكة، وسعيد بن جُبير(٥)،
وروى عن أمِّ حُميد أيضًا، عن عائشة. وعنه ابنه عبدالملك شيخ مكة،
وخُصَيْف الجَزَري .
قال البخاري(٦): لا يُتابع في حديثه.
(١) الشن: القربة الخَلَق الصغيرة.
(٢) من تاريخ دمشق ٦٧/٣٦ - ٧٥. وينظر تهذيب الكمال ١٨/ ١٤ - ١٦.
(٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٨ - ١٩.
(٤) من تهذيب الكمال ١١٦/١٨ - ١١٧ .
(٥) في د: ((كثير))، محرف، وما أثبتناه يعضده ما في تهذيب الكمال الذي ينقل منه
المصنف ١١٨/١٨، والجرح والتعديل ٥/ الترجمة (١٧٧٢) وغيرهما. أما سعيد بن
كثير فهو من شيوخ ابنه عبدالملك، كما في التهذيب ٤١/١١، وهو مجهول.
(٦) تاريخه الكبير ٦ / الترجمة ١٥٦٤.
٩١

وذكره ابن حبان في ((الثقات))(١).
وفي رواية أحمد في (مُسنده))(٢): قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن
خُصيف، عن عبدالعزيز بن جُريج: سألت عائشة عن الوتر. حسَّنه
الترمذي(٣) .
١٥٤- دت ن: عبدالعزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد بن أبي
العيص بن أُميّة الأُمويُّ المكِّيُّ، أمير مكة.
روى عن أبيه مُحَرِّش الكعبيِّ. وعنه حُميد الطَّويل، ومُزاحم مولى
عمر بن عبدالعزيز، وابن جُريج.
وثقه النسائي .
وقد حجَّ فأقام الموسم سنة ثمانٍ وتسعين.
وحكى الزُبير بن بكَّار أنَّ سُليمان بن عبدالملك لما حجَّ في خلافته،
قال: من سيِّد أهل مكة؟ قالوا له: عبدالعزيز بن عبدالله، وعمرو بن عبد الله
ابن صفوان بن أُميّة يتنازعان الشَّرف، فقال: ما سُوِّي عَمرو بعبد العزيز في
سلطاننا وهو ابن عمِّنا، ألا وهو أشرف منه. ثم خطب ابنة عمرو وتزوَّج
بها، وکان عبدالعزیز جوادًا ممدحًا .
توفي بِرُصافة هشام بن عبدالملك زائرًا له، فرثاه أبو صخر الهُذليُّ
بأبياتٍ (٤).
١٥٥- عبدالعزيز بن الوليد بن عبدالملك بن مروان، الأمير أبو
الأصبغ الأُمويُّ.
وهو ابن أخت عمر بن عبدالعزيز. سعى أبوه الوليد في خَلْع سُليمان
من العهد وتولية عبدالعزيز هذا فلم يتمَّ له ما رامه، وقد وَلي نيابة دمشق
(١) ثقاته ٧/ ١١٤.
(٢) مسند أحمد ٢٢٧/٦.
(٣) جامعه الكبير (٤٦٣) وقال: ((حسن غريب)). وانظر تعليقنا على الترمذي. والترجمة
من تهذيب الكمال ١٨/ ١١٧ - ١٢٠.
(٤) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٥٠ - ١٥٢.
٩٢

لأبيه، ودارُه بناحية الكشك قبليَّ دار البطِّيخ العتيقة، وله ذُرِّيّة بالمرج بقرية
الجامع .
ورُوي عن مالك بن أنس، قال: أراد الوليد أن يبايع لابنه، فأراد عمر
ابن عبدالعزيز على ذلك فقال: لسليمان بيعةٌ في أعناقنا، فأخذه الوليد
وطَيِّن عليه، ثم فتح عنه بعد ثلاثٍ فأدركوه وقد مالت عُنُقُهُ. وقال أبو زُرعة
الدمشقي: فكان ذلك الميلُ فيه حتى مات.
وحكى نحو هذا محمد بن سلَّم الجُمحيُّ لكنه قال: خُنق بمنديل
حتى صاحت أختُهُ أُ البنين، فشكر سُليمانُ لعمر ذلك وعهد إليه بالخلافة ..
وقد حجَّ عبدالعزيز بالنَّاس سنة ثلاثٍ وتسعين، وغزا الروم في سنة
أربع وتسعين، وكان من ألبَّاء بني أُميَّة وعُقلائهم.
روى الوليد بن مسلم، عن عامر بن شبل، عن عبدالعزيز بن الوليد،
أنَّ عمر بن عبدالعزيز قال له: يا ابن أختي، بلغني أنَّك سرت إلى دمشق
تدعو إلى نفسك، ولو فعلت ما نازعتُك. قال عامر بن شبل: أنا ممَّن سار
مع عبدالعزيز إلى دمشق، فجاءنا الخبر بأنَّ عمر بن عبدالعزيز قد بُويع
ونحن بدير الجُلْجُل، فانصرفنا (١).
١٥٦ - ع: عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن
هشام بن المغيرة المخزوميُّ المدنيُّ، أخو الحارث وعُمر.
روى عن أبيه، وخلَّد بن السَّائب، وخارجة بن زيد، وقيل: إنَّه روى
عن أبي هريرة. روى عنه الزُّهري، وأبو حازم الأعرج، وابن جُريج وآخرون.
وكان جوادًا سخيَّا سريًّا. قَرَنه البخاريُّ بغيره(٢).
١٥٧ - عبدالملك بن رفاعة بن خالد الفهميُّ المصريُّ الأمير.
وَلي مصر للوليد وسُليمان، فلما استُخلف عمر بن عبدالعزيز عزله
بأيُّوب بن شُرَحبيل، ثم إنَّه وَلي مصر لهشام بن عبدالملك، في أول سنة
تسع، فمات بعد خمسة عشر يومًا، وولي مصر بعده أخوه الوليد بن
(١) من تاريخ دمشق ٣٦٨/٣٦ - ٣٧٥.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٨٩/١٨ - ٢٩١.
٩٣

رفاعة(١).
١٥٨- عبدالملك بن المغيرة الطَّائفيّ.
روى عن عباس، وأوس بن أبي أوس الثقفي، وعبدالرحمن ابن
البَيْلَماني. وعنه حَجَّاج بن أرطاة، وعُمير بن عبدالرحمن الخَثْعمي، وجماعة .
وثقه أبو حاتم البُستي(٢).
ولم يخرِّج له أحدٌ من أصحاب الكُتُب السِّنَّة(٣).
١٥٩- ق: عبدالملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن
عبدالمطلب بن هاشم، أبو محمد الهاشميُّ المدنيُّ.
روى عن علي، وأبي هريرة، وابن عمر، وما أحسبُه أدرك عليًّا. روى
عنه ابنه يزيد بن عبدالملك النَّوفلي، وبُكير بن عبدالله بن الأشجِّ،
والزُّهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة .
وثقه يحيى بن معين(٤).
١٦٠- ن: عبدالملك بن نافع الشَّيبانيُ الكوفيُّ، قيل: هو
عبدالملك بن أبي القعقاع.
روى عن ابن عمر. وعنه أبو إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن أبي
خالد، والعوَّام بن حَوْشب .
له حدیث واحد يُستغرب(٥) .
١٦١- ن: عبدالملك بن يسار، مولى ميمونة، أخو عطاء،
وسليمان، وعبدالله، مَدنُّون.
(١) من تاريخ دمشق ١٦/٣٧ - ١٨.
(٢) ذكره في ثقاته ٩٩/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٢١/١٨.
(٣) هكذا في النسخ، وهو ذهول من المؤلف رحمه الله، فقد أخرج له الترمذي حديثًاً من
روايته عن عبدالرحمن ابن البيلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبدالله بن
أوس، عن النبي ◌َّ (٩٤٦)، وقد ساقه المزي في ترجمة ابن البيلماني من التهذيب
١٠/١٧.
(٤) من تهذيب الكمال ٤١٨/١٨ - ٤٢٠، وتوثيق يحيى بن معين في الجرح والتعديل
٥/ الترجمة ١٧١٦، ونقله المصنف من التهذيب.
(٥) هو عند النسائي ٣٢٣/٤ - ٣٢٤. والترجمة من تهذيب الكمال ٤٢٤/١٨ - ٤٢٧.
٩٤

روى عنه أخوه سُليمان(١).
١٦٢ - خ ٤: عبدالواحد بن عبدالله بن بُسر، أبو بُسر النَّصْريُّ
الشامئُّ.
روى عن أبيه عبدالله بن بُسر، وعبدالله بن بُسر المازني، وواثلة بن
الأسقع، وعنه ابن عجلان، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وعمر بن رُؤبة .
وثقه يحيى بن معين(٢).
قال أبو زُرعة الدمشقي: هو جدُّنا، ولي إمرة حمص وإمرة المدينة .
وكان محمود السيرة(٣).
١٦٣- عبيد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم القُرشيُّ المخزوميُّ.
من أبناء المهاجرين. وَفدَ على عمر بن عبدالعزيز، وخرج إلى الغزو،
فاستُشهد رحمه الله تعالى. لا أعلم له رواية (٤) .
١٦٤- ع: عبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطَّب العَدَويُّ
المدنيُّ.
سمع أباه، والصُّمَيتة اللَّينيّة. وعنه الزّهري، ويزيد بن أبي حبيب،
وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، ومحمد بن إسحاق، وعُبيدالله بن عمر،
وآخرون .
يُكنى أبا بكر، وهو ثقة قليل الحديث.
(١) من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٢) هكذا في النسخ المتوفرة، ولا أدري من أين جاء بتوثيق يحيى بن معين، فلا أعلم في
جميع الروايات عن يحيى كلامًا عليه، ولا وجدت ذلك في مصدر مما اطلع عليه
المصنف مثل الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر
٢٤٤/٣٧- ٢٥٣، وتهذيب الكمال ٤٥٩/١٨ - ٤٦٣ حيث نقل الترجمة منه. كما أنه
لم يذكر ذلك في كتبه الأخرى مثل تذهيب التهذيب ٣/ الورقة ١٠، والميزان
٦٧٤/٢، فعندي أن هذا من الأوهام إما منه أو من بعض النساخ. والله أعلم.
(٣) قوله: ((وكان محمود السيرة)) هذا من قول الدارقطني، كما في تاريخ دمشق وتهذيب
الكمال، لذلك فصلته عن قول أبي زرعة النصري ..
(٤) من تاريخ دمشق ٣٧/ ٤٠٤ - ٤٠٥.
٩٥

توفي سنة خمسٍ ومئة(١).
١٦٥ - سوى ت: عبيدالله بن مِقْسم القُرشيُّ، مولاهم، المدنيُّ.
عن أبي هريرة، وابن عمر، وعن أبي صالح السَّمَّان، والقاسم بن
محمد. وعنه أبو حازم، وسُهيل بن أبي صالح، ويحيى بن أبي كثير، وابن
عجلان، وآخرون.
وثقه أبو داود(٢).
١٦٦ - سوى ت: عبيد بن جُريج التَّيميُّ، مولاهم، المدنيُّ.
عن أبي هريرة، وابن عمر، وغيرهما. وعنه سعيد المَقْبُري، وزيد بن
أسلم، ويزيد بن عبد الله بن قُسيط، وسُليمان بن موسى .
وثقه أبو زُرْعة(٣) .
١٦٧ - عبيد بن حُصين النُّميريُّ الشاعر، هو المشهور بالرَّاعي.
قد ذُكر (٤)، ومن شعره:
إنَّ الزّمانَ الذي ترجو هوادتهُ(٥) يأتي على الحجر القاسي فَيَنْفلقُ
ما الدهرُ والناسُ إلاّ مثل وارده إذا مضى عنُقٌ منها بدا عُنَقُ
١٦٨ - ع: عبيد بن حُنين المدنيُّ، أبو عبدالله، مولى آل زيد بن
الخطاب .
عن أبي موسى الأشعري، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وابن عباس،
وجماعة. وعنه سالم أبو النَّضر، وأبو الزناد، وأبو طوالة، ويحيى بن سعيد
الأنصاري، وآخرون.
وله أخوان؛ عبدالله ومحمد.
توفي سنة خمسٍ ومئة(٦).
(١) من تهذيب الكمال ١٩/ ٧٧ - ٧٩.
(٢) من تهذيب الكمال ١٩/ ١٦٣ - ١٦٤ .
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٨٦٨. والترجمة من تهذيب الكمال ١٩/ ١٩٣ - ١٩٥.
(٣)
(٤)
الترجمة رقم (٦١) من هذه الطبقة.
(٥) هكذا في النسخ، وفي الدیوان (٢٢٦): هوادیه.
(٦) من تهذيب الكمال ١٩٧/١٩ - ٢٠٠.
٩٦

١٦٩ - م٤: عبيدة بن سفيان بن الحارث الحضرميُّ المدنيُّ.
روى عن أبي هريرة، وأبي الجعد الضمري، وزيد بن خالد. وعنه
بُسر بن سعيد، وإسماعيل بن أبي حكيم، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
وكان ثقةً قليلَ الحديث(١) .
١٧٠ - عَبِيدة بن أبي المهاجر .
سمع من معاوية، وأرسل عن حُذيفة، وكعب الأحبار. وعنه ابنه يزيد
ابن عَبيدة، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر(٢).
١٧١ - مق: عثمان بن حَيَّن بن مَعْبد المُزنيُّ، مولى أُمِّ الدرداء،
أو مولى عُتبة بن أبي سفيان.
غزا الروم في سنة خمسٍ ومئة، وحدث عن أُمِّ الدرداء. وعنه هشام
ابن سعد، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر.
وهو الذي كان على المدينة في خلافة الوليد، وكان ظَلُومًا عسافًا
جائرًا، كان يروي في خُطبه الشِّعر على منبر رسول الله ◌ِ﴾(٣).
قال ابن شوذب: قال عمر بن عبدالعزيز: الوليد بالشام، والحَجَّاج
بالعراق، ومحمد بن يوسف باليمن، وعثمان بن حيَّان بالحجاز، وقُرَّة بن
شريك بمصر، امتلأت والله الأرض جورًا.
قال ابن وَهْب: حدثنا مالك أنَّ ابن حيَّان المُرِّي إذ كان أميرًا على
المدينة، وعظ محمدُ بن المُنكدر وأصحابُه نفرًا في شيءٍ (٤)، وكان فيهم
مولى لابن حيَّان، فرُفع ذلك إلى ابن حيَّان فضرب ابن المنكدر وأصحابه
لإنكارهم وقال: تتكلّمون في مثل هذا(٥).
(١) من تهذيب الكمال ٢٦٤/١٩ - ٢٦٥.
(٢) من تاريخ دمشق ١٥٦/٣٨ - ١٦٠.
(٣) استفاد المصنف القول بروايته الشعر على منبر النبي محيّ من رواية أوردها الحافظ ابن
عساكر من طريق ضمرة، عن ابن شوذب، قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر بن
الوليد، فذكرها ضمن كلام (٣٤٦/٣٨).
(٤) في شيء بلغهم من أمر الحمامات، كما في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال.
(٥) من تاريخ دمشق ٣٣٨/٣٨ - ٣٤٨، وتهذيب الكمال ٣٦٠/١٩ - ٣٦٣.
تاريخ الإسلام ٣/ م٧
٩٧

١٧٢ - م٤: عَجْلان المدنيُّ.
روى عن مولاته فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة، وزيد بن ثابت، وأبي
هريرة. وعنه ابنه محمد بن عَجْلان، وبُكير بن الأشجِّ.
قال النسائي: لا بأس به(١).
١٧٣ - عديُّ بن أرطاة الفزاريُّ الدمشقيُّ، أخو زید.
وَلي البصرة لعمر بن عبدالعزيز، وحدَّث عن عَمرو بن عَبَسة، وأبي
أمامة الباهلي. وعنه أبو سلَّم الأسود، وبكر بن عبدالله المُزني، وبُريد بن
أبي مريم، وعُروة بن قبيصة.
قال عبَّاد بن منصور: سمعت عديَّ بن أرطاة يخطب على منبر
المدائن، فوعظ حتى بكى وأبكانا، ثم قال: كونوا كرجُلٍ قال لابنه: يا بُنيَّ
لا تصلِّ صلاةً إلا ظننتَ أنَّك لا تصلِّي بعدها غيرها.
وقال عبدالرزاق: أخبرنا مَعْمر أنَّ عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عديٍّ
ابن أرطاة: أمَّا بعد، فإنَّك غررتني بعمامتك السوداء، ومجالستك القُراء،
وإرسالك العمامة من ورائك، وأظهرت لي الخير، وقد أظهرنا الله على كثير
ممَّا تكتمون. زاد غيرُه: قاتَلَكُم الله، أما تمشون بين القبور.
قال خليفة (٢): توفي سنة تسع وتسعين. قدم عدي واليًا من قبل عمر
على البصرة، فأتى يزيد بن المهلَّب يسلّم عليه، فقيّده عدي وبعث به إلى
عمر بن عبدالعزيز، فحبسه.
قلت: فلما توفي عُمر انفلت يزيد من الحبس، وقصد البصرة ودعا
إلى نفسه، وتسمَّى بالقحطاني، ونصب رايات سوداء، وقال: أدعو إلى
سيرة عمر بن الخطاب، فقام الحسن البصري في الناس خطيبًا، فذم يزيد
وخروجه، فأرسل يزيد بن عبدالملك أخاه مَسْلَمة في جيشٍ، فحارب ابن
المهلَّب، فظفر به فقتله، فوثب ابنُه معاوية بن يزيد، فقتل عديَّ بن أرطاة
وجماعةً صبرًا.
(١) من تهذيب الكمال ٥١٦/١٩ - ٥١٧ .
(٢) تاريخه ٣٢٠.
:
٩٨

وقال الدار قطني(١): عدي يُحتُّ بحديثه .
قلت: قُتل سنة اثنتين ومئة(٢).
١٧٤ - عَديُّ بن زيد العامليُّ الشاعر المعروف بابن الرِّقاع.
مدح الوليد بن عبدالملك وغيره، وهاجَى جَرِيرًا، وكان أبْرص، وفيه
يقول الراعي(٣):
لو كنتَ من أحدٍ يُهْجى هَجَوْتُكُم يا ابن الرِّقاع ولكن لستَ من أحد
تأبى قُضاعةُ أن تعرف لكم نسبًا وابنا نزارٍ فأنتم بيضةُ البلد
قال محمد بن سلَّم(٤): حدثنا أبو الغَرَّافَ قال: دخل جريرٌ على
الوليد وعنده ابن الرِّقاع، فقال لجرير: أتعرفُ هذا؟ قال: لا يا أميرَ
المؤمنين، قال: هذا رجلٌ من عاملة، قال: الذي يقول الله تعالى: ﴿عَامِلَةٌ
نَصِبَةٌ ثَ تَصْلَى ◌َرًّا حَامِيَةً جَ﴾ [الغاشية] ثم أنشأ يقول:
يُقصِّر باعُ العامليِّ عن العُلى ولكن أيْرَ العامليِّ طويلٌ
فقال ابن الرِّقاع :
أَأمُّكَ ياذا خَبَّرَتك بطُولهِ أم أنتَ امرؤٌ لم تدرِ كيف تَقُول؟
فقال: لا، بل لم أدرِ كيفَ أقول. فوثب ابن الرِّقاع إلى الوليد فقبّل
رجله وقال: أجرني منه، فقال الوليد: لئن سَمَّيته لأَسْرِجَنَّك ولألجُمنَّك
ولَيَرْكَبنَّكَ فتعيِّرُك الشُّعراء بذلك (٥).
١٧٥ - عَدِيُّ بن زيد بن الحمار العباديُّ التميميُّ الشاعر .
جاهليٍّ نصرانيٌّ من فُحول الشعراء، ذكرتُه هنا تمييزًا له من ابن الرِّقاع
العامليٍّ، وأظنُّه مات قبل الإسلام أو في زمن الخلفاء الراشدين. ذكره
محمد بن سلَّم في الطبقة الرابعة من شعراء الجاهلية، وقال(٦): هم أربعة
(١) سؤالات البرقاني للدارقطني، رقم ٤٠١ .
(٢) من تاريخ دمشق ٤٠ /٥٧ - ٦٦. وينظر تهذيب الكمال ٥٢٠/١٩ - ٥٢٢.
(٣) ديوانه، رقم ٥٤ .
(٤) طبقات فحول الشعراء ٣٢٤ .
(٥) من تاريخ دمشق ٤٠ /١٢٦ - ١٣٣.
(٦) طبقات فحول الشعراء ١١٥.
٩٩

فُحُول: طَرَفة بن العبد، وعَبِيد بن الأبرص، وعَلْقمة بن عَبْدة، وعَدِيُّ بن
زيد الحمار(١).
وأما أبو الفرج صاحب ((الأغاني)) فقال: ابن الخُمار بخاء معجمة
مضمومة(٢) .
روى إسحاق بن زياد، عن شَبيب بن شيبة، عن خالد بن صفوان،
قال: أوفدني يوسف بن عمر في وفدِ العراق إلى هشام بن عبدالملك فقال:
هات يا ابن صفوان، قلت: إنَّ ملكًا من الملوك خرج متنزِّهًا في عام مثل
عامنا هذا إلى الخَوَرْنق، وكان ذا علم مع الكثرة والغَلَبَة، فنظر وقال
لجُلسائه: لمن هذا؟ قالوا: للملك. قال: فهل رأيتم أحدًا أُعطي مثل ما
أُعطيتُ؟ قال: وكان عنده رجل من بقايا حَمَلة الحُجَّة، فقال: إنَّك قد
سألتَ عن أمرٍ أفتأذَنُ لي بالجواب؟ قال: نعم. قال: أرأيتَ ما أنتَ فيه،
أشيءٌ لم تزل فيه، أم شيءٌ صار إليك ميراثًا، وهو زائلٌ عنك إلى غيرك،
كما صار إليك؟ قال: كذا هو. قال: فتعجب بشيءٍ يسير لا تكون فيه إلاّ
قليلاً وتُنقل عنه طويلاً، فيكون عليك حسابًا! قال: ويحك، فأين المهرب،
وأين المطلب؟ وأخذتهُ قشعريرة. قال: إمّا أن تُقيم في ملكك فتعملَ فيه
بطاعة الله على ما ساءك وسَرَّك، وإمَّا أن تنخلعَ من مُلكك وتضع تاجَكَ
وتُلقي عليك أطمارك وتعبد ربَّك. قال: إنِّي مفكِّرٌ الليلة وأوافيك السَّحَر،
فلمَّا كان السَّحر قرع عليه بابه فقال: إنِّي اخترتُ هذا الجبلَ وفَلَوات
الأرض، وقد لبست عليَّ أمساحي، فإنْ كنتَ لي رفيقًا لا تُخالف، فلزما
والله الجبلَ حتى ماتا .
وفيه يقول عديُّ بن زيد العِبَاديُّ(٣):
(١) لكن وقع في المطبوع منه: ((حماد)).
(٢) ولكن محققي الأغاني غيروه إلى ((حماد)) ٩٥/٢ من كيسهم وعدم معرفتهم وقلة
مراجعتهم للموارد التي نقلت عن الأغاني، وإلا فهو بخط ابن منظور في مختصر
الأغاني، كما ضبطه الذهبي هنا. وكذلك هو في السير للمؤلف ١١٠/٥، ومعجم
الشعراء للمرزباني ٢٤٩. وقد نقله المصنف على ما يظهر من تاريخ دمشق لابن
عساكر، لكن محققه غيره إلى ((حماد)) أيضًا، ولم يفهم المراد، فنسأل الله العافية!
(٣) القصيدة في الأغاني ١٣٦/٢ - ١٣٧، وتاريخ دمشق ١٠٨/٤٠.
١٠٠