Indexed OCR Text
Pages 1-20
كتَابُ الوافىل ◌َالـ تأليف صَلَاحَ الذِّنَ ظَلِ بِكَ الصَّفْدي ٧٦٤٢ الفر الثامن والعشرون طالعه يحيى بن حجى الشافعى ابن أيبك الصفدي تخلفه أحمد بن مسعود تحقيق وَاعْتَنَاء أحد الأرنَاووط تركي مصطفى وَارَ اجَمَاء اللَّاثُ العربي بيروت - لبنان 15 حقوق الطبع محفوظة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع DAR EHIA AL-TOURATH AL-ARABI Publishing & Distributing بيروت - لبنان - شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧ Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 - 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11 : كْتَابُ الوَافِى الْوَفِيَّارُ ٢٨ يعقوب بن غنايم أبو يوسف الموفق السامري الطبيب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَى الرَّحِيمَةِ يعقوب ١ - ((الطبيب السامري)) يعقوب بن غنايم أبو يوسف الموفق السامري الطبيب(١) كان علامة زمانه في الطب، وولد ونشأ بدمشق، وبرع في الطب، ونظر في العلوم الحكمية، وكان محمود العلاج متيناً عند الأعناق، وله تصانيف فصيحة العبارة صحيحة الإشارة، واشتغل عليه جماعة. توفي يوم السبت من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وستمائة، وشرح كليات القانون(٢). ذكر كلام الإمام فخر الدين والقطب المصري وغيرهما وحد أقوالهم وجوده وبالغ فيه. وحل شكوك نجم الدين بن المنفاخ(٣) على الكليات وله كتاب المدخل إلى المنطق والطبيعي والإلهي (٤) [٣٦٢]. الطبيب السامري: انظر ترجمته في ((معجم المؤلفين)» (٢٥٢/١٣)، وفي ((الأعلام)) (٨/ (١) ٢٠١)، و((طبقات الأطباء)) (٢/ ٢٧٢). (٢) كليات القانون: وهو كتاب (القانون في الطب) للشيخ أبي علي حسين بن عبد الله المعروف بابن سينا المتوفي سنة (٤٢٨) وهو كتاب مشتمل على قوانينه الكلية والجزئية فتكلم أولاً في الأمور العامية الكلية في قسمي الطب النظري والعملي، ثم تكلم في كليات أحكام قوى الأدوية المفردة ثم في جزئياتها ثم في الأمراض الجزئية ثم القانون الكلي للمعالجة اهـ ((كشف الظنون)» (١٣١١/٢). (٣) شكوك نجم الدين بن المنفاخ: وهو نجم الدين أحمد بن الفضل أبو العباس المعروف بابن المنفاخ ويقال له: ابن العالمة توفي سنة (٩٥٢) وله شكوك على كليات كتاب القانون السابق وحلها الطبيب السامري. اهـ ((كشف الظنون)) (٢/ ١٣١١). المدخل إلى المنطق والطبيعي والإلهي: وهو كتاب المدخل إلى (العلم الطبيعي والإلهي. مر = (٤) ٦ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات يزدجرد®® ٢ - ((أبو سهل الكسروي)) يزدجر بن مهبنداذ أبو سهل الكسروي من أولاد الأكاسرة قدم بغداد، ونشأ بها وحصّل بها العلم والأدب، وألف كتاباً حسناً في صفة بغداد(٢) وعد سككها وحماماتها وشوارعها وما تحتاج إليه في كل يوم من الأقوات والأموال وتحتوي عليه من الناس، وله عدة كتب فلسفية وأدبية . ذكر أبو أحمد عبد الله بن محمد الخازني أنه قرأ عليه أكثر مصنفاته ببغداد (٣)، وروى عنه أيضاً عثمان بن محمد بن إبراهيم المادرائي. وهو أخو سهلون المذكور في حرف السين. ومن شعر يزدجرد: ازددت في مطلي فزد في مدتي وامدد إلي يداً بعمر ثان ليدوم صبري ما بدا لك والفنا عهداً يكون من العناء أماني وكتب إلى أبي القاسم عبد الله بن محمد الخاقاني: ثقة بحسن عواقب الإحسان قل للوزير يزيد في إحسانه لو كنت تذكرني كما تنساني لنسيت ما استعذبت في نسياني ومنه : في بابه) ويعرف بالمدخل إلى علم المنطق والإلهي وهو للطبيب السامري يعقوب بن غنايم = أهـ. (كشف الظنون)) (٢/ ١٦٤٢). (١) يزدجرد: لم أعثر على مصادر ترجمته . بغداد: مدينة عظيمة في العراق وهي عاصمتها اليوم، أول من بناها أبو جعفر المنصور، وذلك لأن أهل الكوفة كانوا يفسدون جنده، فانتقل عنهم إليها، وهي مدينة العلم والعلماء على مر العصور، تاريخها عظيم جداً. اهـ. ((معجم البلدان)). (٢) ٧ يزدجر بن مهنداذ أبو سهل الكسروي متى يدرك النحريز بختاً بعقله ويحتال للمقدور حتى يزيله أبت سنة الأقدار عند الذي جرى ـزيز القوم حراً إلى الرق فلا تخليني بالأماني فإنها وكوني مع الحق المصرح واصبري فما صبر المكروب وهو مخير ومنه : يا بني المحصنات بالخصيان بين بلد مكنون بالمعاني كظهور القبور مصقولة ومنه : وجدت الناس قد فتنوا جميعاً ببيت البول أو بيت الخَراء وأخرى للّواط وللبغاء إذا اعتكف النساء على النساء واعلمهم بيت بلا عناء : فسوق لا يفتر للزناء وأخرى لا تبور السحق فيها فتباً للعلوم وحامليها غداة الصيد في طلب الظباء ويضحى والكلاب أعز منه فمن ذا ينكر الطوفان مع ذا وأن يرمي بأجحاد السماء قلت شعر متوسط [٢٦٤]. ويحرز خطأ بالبيان وبالنطق بحيلة ذي البخت المكمل بالحمق به الحكم في الأرزاق والخلق والخلق [٢٦٣] كصبر المسجى في السياق على الحق ولكنه صبر يدل على صدق بين حر وحرة باللبان نقلت جذعة إلى قرنان الظاهر تحوي خبائب الأنتان : ٨ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات يزيد ٣ - ((الأنصاري)) يزيد بن أسيد بن ساعدة (١) شهد أحداً مع أبيه أسيد بن ساعدة (٢) وعمه أبي خيثمة الأنصاري(٣) . ٤ - ((الضبعي)) يزيد بن أسيد الضبعي ويقال: ابن يسير قال بعضهم: فيه أسير بن يزيد. وله خبر واحد أن رسول الله و * قال يوم ذي قار: ((هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم))(٤). ٥ - ((أبو عوف العامري)) يزيد بن الأصم أبو عوف العامري البكائي(٥) نزيل الكوفة(٦) والرقة (٧). روى عن خالته أم المؤمنين ميمونة(٨). (٢) يزيد بن أسيد بن ساعدة: انظر ترجمته في ((الإصابة)) في ((تمييز الصحابة)) (٦١٥/٣). (١) أسيد بن ساعدة: هو أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي الأنصاري الحارثي، شهد أحداً، وهو عم سهل بن أبي حثمة. اهـ ((الإصابة)) (٦٤/١). أبو خيثمة: هو عبد الله بن خيثمة، أبو خيثمة الأنصاري وقع ذكره في حديث كعب بن مالك (٣) حيث قال رسول الله ◌َ و فيه: (كن أبا خيثمة)، شهد أحداً وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية. اهـ. ((الإصابة)) (٥٤/٤). (٤) الحديث: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) برقم (١٢٣٨)، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢١١/٦). (٥) يزيد بن الأصم: يزيد بن الأصم بن عبيد، أبو عوف البكائي الكوفي، نزيل الرقة مات سنة إحدى ومائة هـ. اهـ ((تهذيب التهذيب)) (٣١٤/١١)، ((سير أعلام النبلاء)) (٥١٧/٤). (٦). الكوفة: هي المدينة المشهورة بأرض بابل من سواد العراق وقد تمصرت في أيام عمر بن الخطاب سنة (١٧ هـ)، قال سليمان الفارسي: أهل الكوفة أهل الله وهي قبة الإسلام يحن إليها كل مؤمن. اهـ «معجم البلدان)) (٤/ ٢٩٠). (٧) الرقة: هي مدينة مشهورة على الفرات معدودة في بلاد الجزيرة لأنها من جانب الفرات الشرقي ١٠ هـ (معجم البلدان)» (٥٩/٣). (٨) ميمونة: هي ميمونة بنت الحارث بن حزن، أم المؤمنين زوج النبي ◌َّر، وخالة خالد بن الوليد وابن عباس تزوجها النبي # بعد فراغه من عمرة القضاء حدث عنها ابن عباس وعبد الله بن شداد وعبيد بن السباق ويزيد بن الأصم توفيت سنة إحدى وخمسين هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)» (٢٣٨/٢)، ((الإصابة)) (١٣٨/١٣) ((شذرات الذهب)) (١٢/١، ٥٨). ٠ ٩ مُسْنِد أصْبهانَ اسمُه: مُحمّد بن إبراهيم وعن ابن خالته ابن عباس(١) وأبي هريرة(٢) ومعاوية(٣). وتوفي سنة ثلاث ومئة وروى له مسلم والأربعة [٢٦٥](٤). ٦ - ((الصحابي)) يزيد بن أوس(٥) حليف عبد الدار بن قصي أسلم يوم فتح مكة، قتل يوم اليمامة شهيداً رضي الله عنه [٢٦٦]. الألقاب ٧ - ((اليَزْدي)) مُسْنِد أصْبهانَ اسمُه: مُحمّد بن إبراهيم(٦). (١) ابن عباس: هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، حبر الأمة وفقيه العصر، وإمام التفسير، ولد قبل عام الهجرة بثلاث سنين صحب النبي ◌َّر ثلاثين شهراً، توفي سنة سبع وستين هـ وقيل ثمان وستين. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٣٣١/٣)، ((الإصابة)) (٣٣٠/٢) «تذكرة الحفاظ» (٣٧/١). أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر، الإمام الفقيه، المجتهد الحافظ صاحب رسول الله وَلتر، (٢) كني بأبي هريرة لأنه وجد هرة برية فأخذها في كمه، حمل عن النبي وَّر علماً طيباً مباركاً، بلغ مسنده خمسة آلاف وثلاث مائة وأربعة وسبعين حديثاً، توفي سنة ستين هـ وقيل قبلها بسنة اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٥٧٨/٢) («تهذيب التهذيب)) (٢٦٢/١٢)، ((شذرات الذهب)» (١/ ٦٣). معاوية: هو معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب، أمير المؤمنين أمه هند بنت عتبة، حدث (٣) عن النبي ◌َلر، وكان من كتاب الوحي لمرات عديدة، أسلم يوم الفتح مع أبيه وأمه، مات سنة ستين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١١٩/٢) ((تهذيب التهذيب)) (٢٠٧/١٠)، ((الإصابة» (٣/ ٤٣٣)، ((شذرات الذهب» (٦٥/١). (٤) مسلم والأربعة: مسلم: هو مسلم بن الحجاج، الإمام الكبير، الحافظ المجود، الحجة الصادق، أبو الحسين، صاحب الصحيح، ولد سنة أربع ومئتين هـ، توفي سنة إحدى وستين ومائتين هـ. اهـ. والأربعة هم: أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. انظر ترجمة مسلم في ((سير أعلام النبلاء)» (٥٥٧/١٢)، ((تهذيب التهذيب)) (١٢٦/١٠)، ((شذرات الذهب)) (١٤٤/٢). (٥) يزيد بن أوس: أخو شداد بن أوس اهـ. ((الإصابة)) (٩١٥/٣). (٦) محمد بن إبراهيم: بن جعفر أبو عبد الله الجرجاني اليزدي مسند أصبهان في وقته، ولد في جرجان سنة (٣١٩ هـ) وتوفي فيها سنة (٤٠٨ هـ). اهـ، ((شذرات الذهب)) (١٨٧/٣)، ((الأعلام)) (٢٩٥/٥). ١٠ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات ٨ - ((الْيَزْدي الشافعي)) واسمه: الحسين بن أحمد. ٩ - ((اليَزْدي الحنفي)) اسمه: الحسين بن أحمد أيضاً(١). ١٠ - ((اليَزْدي الشافعي)) علي بن أحمد(٢). ١١ - ((الْيَزْدي أبو منصور)) محمد بن ناصر. ١٢ - ((الْيَزْدي)) جمال الدين ... بن عبد الله [٢٦٧]. ١٣ - ((الصحابي)) يزيد بن ثابت بن الضحاك(٣) أخوه زيد بن ثابت (٤) وشقيقه . قيل: إنه شهد بدراً وقيل: بل شهد أحداً وقتل يوم اليمامة شهيداً قال ابن شهاب: إنه رمي يوم اليمامة بسهم فمات بالطريق راجعاً . وروى عنه أخوه زيد وروى عنه خارجة بن زيد(٥). قال ابن عبد الحسين بن أحمد: بن الحسين، الإمام الحنفي، أبو الفضل الهمذاني اليزدي، توفي بمدينة (١) قوص من صعيد مصر الأعلى سنة إحدى وتسعين وخمسمائة هـ. اهـ ((الجواهر المضية)) (٢/ ٩٩). علي بن أحمد: هو علي بن أحمد بن الحسين، اليزدي الشافعي نزيل بغداد، ولد في يزد سنة (٢) ثلاث وسبعين وأربعمائة هـ كان فقيهاً، مقرئاً، مجوداً علامة، توفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة هـ. اهـ. (سير أعلام النبلاء)» (٣٣٤/٢) ((شذرات الذهب)» (١٥٩/٤)، ((هدية العارفين» (٦٩٨/١). (٣) يزيد بن ثابت: شهد بدراً وقيل: إنه استشهد باليمامة وهو أخو زيد بن ثابت. اهـ. ((الإصابة)) (٦١٥/٣). (٤) زيد بن ثابت: بن الضحاك بن زيد، الإمام الكبير، شيخ المقرئين والفرضيين، مفتي المدینة، أبو سعيد، الصحابي الجليل، اختلف في سنة وفاته، قال الواقدي: سنة خمس وأربعين هـ، وقيل غير ذلك اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (٤٢٦/٢)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٩/٣)، ((شذرات الذهب)» (٥٤/١). (٥) خارجة بن زيد: بن ثابت، الفقيه، الإمام بن الإمام، واحد الفقهاء السبعة الأعلام، أبو زيد، مات سنة تسع وتسعين هـ. اهـ. («سيرة أعلام النبلاء)) (٤٣٧/٤)، ((شذرات الذهب)) (١/ = ١١ يزيد بن الأخنس السلمي البر (١) ولا أحسبه سمع منه. قيل ولم يرو عن النبي وَل غير حديث الصلاة على القبر (٢) [٢٦٨]. ١٤ - ((أبا عبد الرحمن البلوي)) يزيد بن ثعلبة(٣) بن حزمة - بفتح الزاي وقيل: بسكونها - ابن أحزم بن عمرو بن عمارة البلوي حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج شهد بيعة العقبة الثانية، يكنى أبا عبد الرحمن [٢٦٩]. ١٥ - ((السلمي الصحابي)) يزيد بن الأخنس السلمي(٤) له صحبة قيل: إنه شهد بدراً هو وأبوه وابنه معن(٥) . قال ابن عبد البر(٦): ولا أعرفهم في البدريين وإنما هم في من بايع رسول الله لو معن ويزيد بن الأخنس، روى عنه كثير بن مرة(٧) وسليم بن ١١٨)، ((تهذيب التهذيب)) (٧٤/٣)، ((تذكرة الحفاظ)) (٨٥/١). ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد، الإمام، العلامة حافظ المغرب، شيخ الإسلام، (١) الأندلسي، صاحب التصانيف الفائقة، ولد سنة (٣٦٨ هـ) وتوفي سنة (٤٦٣ هـ) اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (١٥٣/١٨) ((شذرات الذهب)) (٣١٢/٣) ((هداية العارفين)) (٥٥٠/٢) («تذكرة الحفاظ)» (١١٢٨/٣). (٢) الحديث: عن خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت وكان أكبر من زيد قال: خرجنا مع رسول الله وَّ فلما وردنا البقيع إذا هو بقبر فسأل عنه فقال: فلانة. فعرفها فقال: ألا آذنتموني بها؟ قالوا: كنت قائلاً صائماً. قال: فلا تفعلوا لا أعرفن ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا أذنتموني به فإن صلاتي عليه رحمة، قال: ثم أتى القبر فصففنا خلفه وكبر عليه أربعاً. أخرجه أحمد (٣٨٨/٤) والبيهقي (٤٨/٤) وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر (١٥٢٨) وابن حبان في (صحيحه)) (٣٠٨٧). (٣) يزيد بن ثعلبة: انظر ترجمته في ((الإصابة)) (٦١٥/٣). (٤) يزيد بن الأخنس: انظر ترجمته في ((الإصابة)) (٩١٨/٣). (٥) معن: هو معن بن يزيد بن الأخنس، كان ينزل الكوفة، ودخل مصر وسكن دمشق، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس اهـ. («الإصابة)) (٤٣٠/٣). (٦) تقدمت ترجمته . كثير بن مرة: هو الإمام الحجة كثير بن مرة، أبو شجرة الحضرمي حدث عن معاذ بن جبل = (٧) ١٢ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات عامر (١)[٢٧٠]. = ١٦ - ((التستري)) يزيد بن إبراهيم التستري(٢) توفي سنة اثنتين وستين ومئة، وقيل: وفاته قبل ذلك، يكنى أبا سعيد وهو بصري. روى عن الحسن(٣) ومحمد بن سيرين(٤) وعطاء بن أبي رباح(٥) وابن أبي مليكة(٦) وقتادة(٧) وابن وعمر بن الخطاب، وتميم الداري وغيرهم مات مع أبي أمامة الباهلي في خلافة عبد الملك اهـ = ((سير أعلام النبلاء)) (٤٦/٤) ((تذكرة الحفاظ)) (٤٩/١) ((تهذيب التهذيب)) (٤٢٨/٨). سليم بن عامر: الكلاعي، الخبائري، الحمصي، حدث عن أبي الدرداء وتميم الداري، (١) والمقداد بن الأسود، شهد فتح القادسية، مات سنة ثلاثين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١٨٥/٥)، ((شذرات الذهب)) (١٤٠/١) ((تهذيب التهذيب)) (١٦٦/٤). يزيد بن إبراهيم التستري: الإمام الثقة، أبو سعيد البصري ولد في خلافة عبد الملك، من (٢) أوسط أصحاب الحسن وابن سيرين توفي سنة إحدى وستين ومائة هـ، وقيل: اثنتين وستين ومائة اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٢٩٢/٧) ((الجرح والتعديل)) (٢٥٢/٩)، ((شذرات الذهب)) (٢٥٦/١) ((تهذيب التهذيب)) (٣١١/١١). (٣) الحسن: هو الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، المشهور بالحسن البصري، ولد بالمدينة المنورة، كان سيد أهل زمانه علماً وعملاً، توفي سنة عشر ومائة هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (٤٦٣/٤) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٦/١) ((شذرات الذهب)) (١٣٦/١). محمد بن سيرين: الإمام الحجة، شيخ الإسلام، أبو بكر الأنصاري مولى أنس بن مالك ولد (٤) قبل نهاية خلافة عمر بسنتين مات سنة عشر ومائة هـ، بعد وفاة الحسن البصري بمائة يوم اهـ. (سير أعلام النبلاء)) (٦٠٦/٤) ((شذرات الذهب)) (١٣٨/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٢١٤/٩)، (تذكرة الحفاظ)) (١/ ٧٣). (٥) عطاء بن أبي رباح: شيخ الإسلام، مفتي الحرم، أبو محمد القرشي حدث عن عائشة، وأم سلمة، وأبي هريرة، وابن عباس، مات سنة خمس عشرة ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٧٨/٥)، (الجرح والتعديل)) (٣٣٠/٦)، ((شذرات الذهب)) (١٤٧/١). ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، ولد في خلافة علي، وحدث عن عائشة (٦) وأختها أسماء، وأبي محذورة وابن عباس وغيرهم، كان عالماً مفتياً صاحب حديث وإتقان. مات سنة سبع عشرة ومائة هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (٨٨/٥)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٠١/١)، ((شذرات الذهب)) (١٥٣/١). قتادة: بن النعمان بن زيد بن عامر، المجاهد، أبو عمر الأنصاري الظفري البدري، وقعت عينه على خده يوم أحد فردها له النبي ◌َّر. توفي سنة ثلاث وعشرين هـ بالمدينة اهـ. ((سير أعلام = (٧) ١٣ یزید بن أسد الزبير (١). وثقه أحمد بن حنبل(٢) وقال ابن المديني(٣): هو ثبت. وقال ابن معين(٤): هو في قتادة ليس بذاك. وروى له الجماعة. ١٧ - ((القسري الصحابي)) يزيد بن أسد(٥) بن كرز بن عامر القسري جد خالد بن عبد الله القسري(٦). النبلاء)» (٣٣١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٢/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٥٧/٨). («شذرات = الذهب)» (٣٤/١). ابن الزبير: هو عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو بكر، أحد الأعلام أول مولود للمهاجرين في (١) المدينة، ولد سنة اثنتين هـ، له صحبة ورواية أحاديث، مات شهيداً سنة ثلاث وسبعين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (٣٦٣/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٥٦/٥)، ((شذرات الذهب» (١/ ٧٩). (٢) أحمد بن حنبل: هو شيخ الإسلام، الإمام أبو عبد الله، صاحب المذهب ولد سنة أربع وستين ومائة هـ، طلب العلم في العام الذي مات فيه مالك، وحماد بن زيد، قال ابن المديني: ليس في أصحابنا اليوم أحفظ من أحمد. وعنه قال: أحمد اليوم حجة الله على خلقه اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (١١/ ١٧٧). (٣) ابن المديني: هو علي بن المديني، الشيخ الإمام الحجة، أمير المؤمنين في الحديث أبو الحسن، قال أبو حاتم الرازي: كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل. وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه تبجيلاً له، توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين هـ، وله أكثر من مائتي مصنف في الحديث اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٤١/١١)، ((الجرح والتعديل)) (١٩٣/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٦٧/٣). ابن معين: يحيى بن معين بن عون، البغدادي، أبو زكريا، من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله، ولد سنة (١٥٨ هـ) وتوفي سنة (٢٣٣ هـ) قال عنه ابن حنبل: أعلمنا بالرجال. ووصفه الذهبي بسيد الحفاظ اهـ ((سير أعلام النبلاء)» (٧١/١١)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٦/٢)، ((الأعلام)) (٨) ١٧٢، ١٧٣). (٤) يزيد بن أسد بن كرز: انظر ترجمته في «الإصابة)) (٦١٤/٣). (٥) (٦) خالد بن عبد الله القسري: هو الأمير الكبير، أبو الهيثم خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، البجلي، القسري، الدمشقي، أمير العراقيين لهشام، ولي مكة الوليد بن عبد الملك، توفي سنة ست وعشرين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٤٢٥/٥)، ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٣٤٠)، ((شذرات الذهب)) (١٦٩/١)، ((تهذيب التهذيب)» (١٠١/٣). ١٤ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات وفد على رسول الله ◌َ و فأسلم وقال له رسول الله وَتليفون: (يا يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك))(١) هذا الحديث يرويه خالد بن عبد الله القسري عن أبيه عن جده. قال ابن عبد البر: حكى يحيى بن معين عن أهل خالد القسري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجدهم صحبة. هذا قول يحيى بن معين وخالفه الناس وعدوه في الصحابة لحديث هشيم وغيره عن سيار أبي الحكم(٢) [٢٧١]. ١٨ - ((الجرشي الصحابي)) يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود (٣) أدرك الجاهلية. عداده في الشاميين. قال: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي توفي حدود الثمانين للهجرة. ١٩ - ((الخزاعي الصحابي)) يزيد بن الأسود الخزاعي(٤) وقيل: السوائي. وقيل: العامري. معدود في الكوفيين قال: صليت خلف رسول الله وَله صلاة الفجر فجاء رجلان فجلسا في أخريات الناس فلما انصرف رسول الله عَليه أقبل عليهما بوجهه، فقال: ((ايتوني بهما)) فجيء بهما ترعد فرائصهما . قال: ((ما منعكما من الصلاة)). قالا : صلينا في الرحال. الحديث: أخرجه الحاكم في المستدرك (١٦٨/٤)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ (١) ٦٢٥)، وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط (٢٥٦). (٢) سيار أبي الحكم: هو سيار بن وردان، الإمام الحجة القدوة، أبو الحكم الواسطي، حدث عنه شعبة، ومسعر، وسفيان، وهشيم توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة هـ اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٣٩١/٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٩١/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٢٥٤/٤). (٣) يزيد بن الأسود: انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)» (١٣٦/٤). يزيد بن الأسود الخزاعي: انظر ترجمته في ((الإصابة)) (٦١٤/٣). (٤) ١٥ يزيد بن عمر بن هبيرة بن معية فقال: ((إذا دخلتم والقوم في الصلاة فصلوا معهم فإن صلاتكم معهم نافلة)» . فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله. فقال: ((غفر الله لك)) قال: ثم أخذت بيده ووضعتها على صدري فما وجدت كفاً أبرد ولا أطيب من كف رسول الله وثيقو لهي أبرد من الثلج وأطيب من ريح المسك(١) [٢٧٢]. ٢٠ - ((ابن هبيرة الفزاري)) يزيد بن عمر بن هبيرة بن معية(٢) قال ابن دريد تصغير معا واحد أمعاء البطن. والصحيح أنه تصغير معاوية. ابن سكين بن خديج بن نفيض ابن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة. كان أصله من الشام وولى قنسرين(٣) للوليد بن يزيد بن عبد الملك (٤) وكان مع مروان الحمار يوم غلب على دمشق وجمع له ولاية العراقين. الحديث: أخرجه الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك (١) الجماعة (٢١٩). والنسائي، كتاب الإمامة، باب إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده (٢/ ١١٢)، وأخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم (٥٧٥). وابن حبان في ((صحيحه)) (١٥٦٤). يزيد بن عمر بن هبيرة: أمير العراقيين، أبو خالد، نائب مروان الحمار، كان بطلاً، شجاعاً، (٢) سائساً، جواداً فصيحاً، خطيباً، قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٢٠٧/٦). قنسرين: هي مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص افتتحها أبو عبيدة بن الجراح سنة (٣) (١٧ هـ) وكانت حمص وقنسرين شيئاً واحداً، خربت المدينة سنة (٣٥١ هـ) عندما غلبت الروم على أهل حلب فخاف أهل قنسرين وتفرقوا في البلاد. اهـ. ((معجم البلدان)» (٤/ ٤٠٤). (٤) يزيد بن عبد الملك: أبو خالد، الخليفة القرشي، الأموي، الدمشقي، استخلف بعهد من أخيه سليمان، ولد سنة إحدى وسبعين هـ، وكانت دولته أربعة أعوام وشهراً، مات سنة خمس ومائة .هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١٥٠/٥)، ((شذرات الذهب)) (١٢٨/١). ١٦ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات أول من جمع له ولاية العراقين زياد بن أبيه (١) وآخرهم يزيد بن هبيرة. وكان يزيد يكنى أبا خالد وكان سخياً جسيماً ... خطيباً شجاعاً حسوداً أكولاً، كان إذا أصبح أتي بعس فيه لبن قد صب على عسل وأحياناً بسكر فيشربه فإذا صلى الغداة جلس في مصلاة حتى تحل الصلاة ثم يصلي ويدخل بيته فيحرکه اللبن فيدعو بالغداء فيأكل دجاجتين وناهضتين ونصف جدي - والناهض فرخ الحمام - ثم يخرج فينظر في أمور الناس إلى نصف النهار ثم يدخل فيدعو جماعة من خواصة وأعيان الناس ويدعو بالغداء فيتغدى ويضع على صدره منديلاً ثم اللقم، ويتابع، فإذا فرغ تفرق من كان عنده، ودخل إلى نسائه حتى يخرج إلى صلاة العصر ثم ينظر في أمور الناس فإذا صلى العصر وضع له سرير ووضعت الكراسي للناس فإذا أخذوا مجالسهم أتوهم بعساس من اللبن والعسل وألوان الأشربة ثم توضع السفر والطعام أمامه وتوضع له ولأصحابه خوان مرتفع فيأكل معه الوجود إلى المغرب ثم يتفرقون [٢٧٣] للصلاة ثم يأتيه سماره فيحضرون ويسامرونه حتى يذهب عامة الليل. وكان يسأل كل ليلة عشر حوائج فإذا أصبحوا قضيت وكان رزقه ستمائة ألف درهم وكان يقسم كل شهر في أصحابه من قومه ومن الفقهاء ومن أهل الوجوه وذوي البيوت. وفيه يقول عبد الله بن شبرمة (٢) الضبي الكوفي الفقيه وكان من سماره: زياد بن أبيه: هو زياد بن عبيد الثقفي، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استحلفه معاوية بأنه (١) أخوه، ولد عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق، كان كاتباً لأبي موسى الأشعري في إمارته على البصرة، سمع من عمر وغيره. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (٤٩٤/٣)، ((شذرات الذهب)) (١/ ٥٩)، ((الإصابة)) (٥٨٠/١). عبد الله بن شبرمة: الإمام العلامة، فقيه العراق، أبو شبرمة، قاضي الكوفة، حدث عن أنس، (٢) وأبي الطفيل، وعامر، والشعبي وحدث عنه الثوري، والحسن بن صالح، ووثقه أحمد بن = ١٧ يزيد بن عمر بن هبيرة بن معية إذا نحن أعتمنا ومال بنا الكرى أتانا بإحدى الراحتين عياض وعياض بوابه والراحتان الدخول والانصراف ولم يكن له منديل وإذا دعی بالمندیل قام الناس. وروى ابن شريك بن عبد الله النمري(١): ساير يزيد يوماً فبرزت بغلة شريك فقال له يزيد: غض من لجامها . فقال: شريك إنها مكتومة أصلح الله الأمير. فقال له يزيد: ما ذهبت حیث أردت. ویزید أشار إلى قول جرير: فغض الطرف إنك من نمير فلا كعباً بلغت ولا كلابا فعرض له شريك بقول ابن دان: لا تأمنن فزارياً خلوت به على قلوصك واكبتها بأسيار وكان بنو فزارة يرمون بإتيان الإبل وهو من أحسن التعريض. ولما وصلت جيوش الخراسانيين ومقدمتها قحطبة بن شبيب(٢) ثم ولده من بعده استظهرت على يزيد بن هبيرة فلحق بواسط(٣) وتحصن بها ثم لحق حنبل، توفي سنة أربع وأربعين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٣٤٧/٦)، ((الجرح = والتعديل)) (٨٢/٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٥٠/٥)، ((شذرات الذهب)) (٢١٥/١). شريك بن عبد الله النمري: حدث عن أنس، وسعيد بن المسيب وكريب وعطاء، وحدث عنه (١) مالك، وسليمان بن بلال، قال ابن معين: ليس به بأس، توفي قبل سنة أربعين ومائة هـ. اهـ (سير أعلام النبلاء)) (١٥٩/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٣٦٣/٤)، ((تهذيب التهذيب» (٤/ ٣٣٧). قحطبة بن شبيب: قائد شجاع، طائي، من ذوي الرأي والشأن صحب أبا مسلم الخراساني، (٢) وناصره في إقامة الدعوة العباسية بخراسان توفي سنة ثنتين وثلاثين ومائة هـ. اهـ. ((الأعلام)) (١٩١/٥). (٣) واسط: هي مدينة في العراق بين البصرة والكوفة وسميت واسط لأنها تتوسط هاتين المدينتين. اهـ. («معجم البلدان)) (٣٤٧/٥). ١٨ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات بهم السفّاح(١) وأخوه المنصور(٢) وبويع السفّاح بالكوفة وظهر أمر بني العباس وقويت شوكتهم فوجه السفّاح أخاه المنصور إلى واسط لحصار يزيد بن هبيرة [٢٧٤]. ٢١ - ((ابن حبيبات)) يزيد بن خالد الكوفي الشاعر(٣) يعرف بابن حبيبات تصغير حبات بالحاء المهملة والباء ثانية الحروف. كان أبوه تاجراً يبيع الطعام وإذا سأله إنسان هل عندك طعام قال حبيبات، قدم بغداد(٤) وصحب يحيى بن خالد البرمكي(٥) ومدحه ومدح غيره. وقال في خالد بن برمك لما عزل عن فارس : أيها الماجد الذي لم تزل كفاه تندى بالعرف كل أوان خلقاً دائماً على العسر واليسر وعند التعطيل والسلطان ما ترى في مؤمل خالص الود شكوريثني مجد السان السفاح: هو عبد الله بن محمد بن علي، أبو العباس، أول خلفاء بني العباس، كان شاباً، (١). مليحاً، مهيباً، توفي سنة ست وثلاثين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٧٧/٦)، («شذرات الذهب» (١٨٣/١). المنصور: عبد الله بن محمد بن علي، أبو جعفر المنصور، الخليفة العباسي ولد سنة خمس (٢) وتسعين هـ، ضرب في الآفاق، ورأى البلاد، وطلب العلم كان فحل بني العباس هيبة وشجاعة، ورأياً وحزماً، ودهاء وجبروتاً اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (٨٣/٧)، ((شذرات الذهب)» (١٨٥/١)، ((البداية والنهاية)) (١٣١/١٠). (٣) يزيد بن خالد الكوفي: انظر إلى أخباره في ((الكامل)) لابن الأثير (٢٤٠/٤، ٢٤٢، ٢٦٢، ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٨٣، ٢٨٦). (٤) (٥) بغداد: تقدمت ترجمتها. يحيى بن خالد البرمكي: هو يحيى بن خالد بن برمك الوزير الكبير، أبو علي الفارسي، من رجال الدهر حزماً، ورأياً، وسياسة وعقلاً، ضمه المهدي إلى ابنه الرشيد ليربيه ويثقفه ويعلمه الأمور، توفي في سجن الرقة سنة تسعين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٨٩/٩)، (البداية والنهاية)) (٢٠٤/١٠)، ((شذرات الذهب)) (٢٨٨/١). ١٩ وقال في جارية اشتراها على أخرى قبلها : وجارية لها قد الغلام سبتني بالمائل والقوام لأخرى بالرعاية والذمام ملكت جماجها فصددت عنها وألقى الليل أرواق الظلام فلما لام من أخشاه فيها كما دب الكرى لك في الفطام دببت لها على خوف برفق فنلنا لذة كانت حلالاً مسارقة كلذات الحرام قلت: الصحيح أن هذه الأبيات ليزيد بن المهلب. ومن شعر ابن حبيبات لما تقلد الهادي(١) للخلافة: بسعدٍ أدبر النحس عنه وإقبال ملكت على يمن العيافة والفال تبدلهم حالاً إذا شئت من حال تدبر أمر الناس تسعين حجة ويلقي إليك الدهر طوعاً قياده فتظفر منه بالرضى ناعم البال [٣٧٥] ٢٢ - ((أمير دمشق)) يزيد بن خالد بن عبد الله(٢) بن يزيد القَسْريُّ البَجَليُّ كان أبوه خالد أمير العراقين لهشام (٣) ثم عزله ... [ولما] وليّ الوليد بن يزيد(٤) الهادي: موسى بن المهدي، أبو محمد، الخليفة الهاشمي العباسي تسلم الخلافة بعد أبيه، (١) وأخذ له البيعة أخوه الرشيد، كان شجاعاً فصيحاً، لسناً، أديباً، عظيم السطوة، توفي سنة سبعين ومائة هـ، ودامت خلافته سنة وشهراً. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٤٤١/٧)، («البداية والنهاية)) (١٣١/١٠)، ((شذرات الذهب)) (٢٦٦/١). (٢) يزيد بن خالد بن عبد الله: انظر ترجمته في ((الأعلام» (١٨٢/٨)، و((الكامل في التاريخ)» لابن الأثير (٢٨٦/٤). وفيه أخبار قتله .. (٣) هشام: هو هشام بن عبد الملك بن مروان الخليفة القرشي الأموي، استخلف بعهد معقود له من أخيه، يزيد، لما مات كان عمره أربعاً وخمسين سنة (١٠ هـ)، ((سير أعلام النبلاء» (٥/ ٣٥١)، ((شذرات الذهب)) (٦٦٣/١)، «تاريخ الخلفاء» (٢٦٩). الوليد بن يزيد: بن عبد الملك بن مروان، الخليفة القرشي الأموي، ولد سنة تسعين هـ، عقد له أبوه بالعهد بعد هشام بن عبد الملك، قتل سنة ست وعشرين ومائة هـ، بسبب فسقه ((سير = (٤) ٢٠ الجزء الثامن والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات أخذه ... (١) وسلمه إلى يوسف بن عمر الثقفي (٢) أمير العراق فعذبه حتى مات. يزيد بن خالد في عسكره فلما قتل الوليد تخلص من الحبس فكان مع یزید بن الوليد. فلما قدم مروان بن محمد دمشق واستوسق له الأمر اختفى يزيد. ولما وثب أهل دمشق بزامل بن عمر (٣) عامل مروان عليهم ولوا عليهم يزيد بن خالد فوجه إليهم مروان من حمص(٤) أبا الورد مجزأة فهزمهم ونجا يزيد وأبو علاقة إلى رجل من لخم من أهل قرية المزة(٥) فدل عليهما زامل فأرسل إليهما فقتلا، وقتل ابن مروان بن محمد قلع عینه بیده. وقيل إنه قتله رجل من بني نمير بالغوطة سنة سبع وعشرين ومائة. ٢٣ - ((اليَزَنِي)) يزيد بن خمير (٦) اليَزَنِي لا الرحبي، وكلاهما حمصي. وهذا الأكبر، وذاك من طبقة قتادة. روى عن أبي الدرداء وعوف بن مالك وكعب الأحبار. وتوفي في حدود التسعين للهجرة. وروى له أبو داود(٧) = أعلام النبلاء)» (٣٧٠/٥)، ((الكامل في التاريخ)» (٢٦٤/٤). (١) (٢) يوسف بن عمر الثقفي: أمير العراقين وخراسان لهشام، كان شهماً كافياً، سائساً، مهيباً، جباراً، عسوفاً، جواداً، معطاء قتل في السجن سنة سبع وعشرين ومائة هـ. اهـ. ((شذرات الذهب)) (١٧٢/١)، ((سير أعلام النبلاء)» (٤٤٢/٥)، ((الكامل في التاريخ)» (٢٧١/٤، ٢٧٢). زامل بن عمر أبا الورد: انظر هذا الخبر في ((الكامل في التاريخ» (٢٨٦/٤). (٣) (٤) حمص: مدينة بين دمشق وحلب في منتصف الطريق اهـ. ((معجم البلدان)) (٣٠٢/٢). المزة: بالكسر ثم بالتشديد، هي قرية من قرى بساتين دمشق، وفيها قبر دحية الكلبي اهـ. (٥) «معجم البلدان)) (٥/ ١٢٢). یزید بن خمير: ذكره في ((لسان الميزان)) (٣٠٨/٩). (٦) (٧) أبو داود: سليمان بن الأشعث بن شداد، أبو داود، الإمام الحافظ، شيخ السنة، مقدم الحفاظ، محدث البصرة، ولد سنة ثنتين ومائتين هـ، من آثاره (السنن - الناسخ) توفي سنة =