Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ مولد. وقدم على أحمد بن أبي دؤاد يروم منه أن يوصله إلى الخليفة، فبعث إليه بخمس مائة دينار فردها كتب إليه: والبغيتان لديك العز والمال الناس نحوك شتى في بغيتهم وبغيتي العز تنمى بي الحال والمال منقلبي منه إلى سعة وإن أُغلْ دونه فالـمـال غوال فإن أنله فقد ناهزت معدنه ومن شعره : كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغنيك محموده عن النسب أفضل عند الأنام من أدب لا شيء في الأرض أنت تكسبه غرُّ كرام من معشر نجب كم من كريم آباؤه نجب فهم كثير الأهذار والصخب قدم كليل اللسان ليس له وضحكة لعبة من اللعب قصر عنه فصـار مـطـزة ولا بإكثاره من النسب ليس قوام الفتى بطرته ومنه [٢٥٧]: سأترك هذا الباب ما دام أنه على ما أرى حتى يلين قليلاً إذا لم أجد يوماً إلى الإذن مسلماً وبعدت إلى ترك المجيء سبيلاً ومنه : إن لم تنل في مقام ما تحاوله خاطر بنفسك لا تقنع بمعجزة فليس حرعلى عجز بمعذور قليل عذراً بإدلاج وتهجير وقال في دلف بن أبي دلف: أملي فيك غرني فأقلني مدحي فيك يا أبا عدنان ٤٢ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات إن من ضيع الرجا حقيقٌ أن يكافى عليه بالحرمان وقال يهجو قطرب النحوي بأبيات تقدم ذكرها في ترجمة قطرب وابن محمد بن المستنير [٢٥٨]. ابن مسعد ... اسمه: أسعد بن ... والده الخطير وجده أبوالمليح، الكل في ترجمة أسعد. ١٧ - ((الدينوري الصوفي)) ممشاذ الدينوري(١) الزاهد. أحد مشايخ الصوفية. صحب يحيى بن الجلاء. خرج ممشاذ يوماً من بابه فنبح كلب فقال: لا إله إلا الله فمات الكلب مكانه. توفي ممشاذ سنة تسع وتسعين ومائتين [٢٥٩]. ١٨ - ((الدربندي)) مموش بن الحسن بن يوسف. اللكزي، أبو عبد الله. يعرف بحسن الدربندي. استوطن بغداد وتفقه بها وسمع الحديث الكثير من أبي نصر الزيني ورزق الله بن عبد الوهاب التميمي(٢). والفضل بن أبي حرب (١) ممشاذ الدينوري: ذكره الذهبي مع من توفي سنة تسع وتسعين ومائتين هـ بلفظ: (العارف ممشاذ الدينوري) (٥٦٣/١٣) وانظر ((طبقات الصوفية)) (٣١٦)، و((حلية الأولياء» (٣٥٣/١٠). رزق الله بن عبد الوهاب: بن عبد العزيز، الشيخ الإمام، الواعظ رئيس الحنابلة، أبو محمد التميمي البغدادي، توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام = (٢) ٤٣ مموش بن الحسن بن يوسف الجرجاني(١). ومن خلق كثير. وكتب بخطه شيئاً كثيراً. وكان حسن السيرة. وروى عنه أبو طاهر السلفي(٢) في معجم شيوخه [٢٦٠]. النبلاء)» (٦٠٩/١٨)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٢٠٨/٤)، ((شذرات الذهب)) (٣٨٤/٣). = الفضل بن أبي حرب: أبو القاسم، النيسابوري، الجرجاني المتاجر، حدث بخراسان، والعراق، ومكة، وكتب عنه الحفاظ، توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة هـ. اهـ. (سير أعلام النبلاء)) (٤٠/١٩). أبو طاهر السلفي: هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو طاهر، الإمام العلامة، (٢) المحدث، الحافظ المفتي، ولد سنة خمس وسبعين وأربعمائة هـ، وتوفي سنة ست وسبعين وخمسمائة هـ اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٥/١٩)، ((تذكرة الحفاظ)) (٤/ ١٢٩٨)، ((لسان الميزان)) (٤٥٠/١). (١) ٤٤ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات مُلَيْكَة ١٩ - ((الصحابية)) مُلَيْكَة(١). ويقال: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية الصحابية رضي الله عنها . ٢٠ - ((الصحابية)) مُلْكَة(٢). جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ... لها صحبة. روى عنها أنس بن مالك. قيل: إنها أم سليم. وقيل: أم حرام. ٢١ - ((الصحابية)) مليكة بنت عُويمر الهُذليَّة(٣). أحد المرأتين من هُذَيلْ اللتين ضربت إحداهما بطن الأخرى فألقت جنيناً. وكانتا ضرتين. والأخرى: أم عُطَيف. مليكة بنت خارجة: انظر ((الإصابة)) (٢٦١/٤)، في حبيبة .. (١) مليكة: انظر ((الإصابة)) (٣٩٧/٤). (٢) مليكة بنت عويمر: انظر ((الإصابة)) (٣٩٦/٤). (٣) ٤٥ ملحان بن شبل البكري ٢٢ - ((الصحابية)) مليكة بنت عمرو الزيدية(١). من زيد اللات بن سعد. حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها: ((أن رسول الله وَ ل قال: البقر ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء))(٢) [٢٦١]. ابن أبي المليح الواعظ: اسمه محمد بن محمد بن خطاب. ملك النحاة: اسمه الحسن بن صافي (٣) . ملك الموت الحنبلي: نور الدين عبد الحميد بن عمر. ابن ملي: نجم الدين أحمد بن محسن. ٢٣ - [البكري] ملحان بن شبل البكري. هو والد عبد الملك بن ملحان. ويقال: إنه ولد قتادة بن ملحان القيسي يختلفون فيه. مليكة بنت عمرو: انظر ((الإصابة)) (٣٩٦/٤). (١) الحديث: أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٢/٢٥)، وذكره الهيثمي في ((مجمع (٢) الزوائد» (٥/ ٩٠). الحسن بن صافي: هو الحسن بن صافي بن عبد الله، البغدادي، الشافعي أبو نزار، (٣) المعروف بملك النحاة، توفي في دمشق سنة ثمان وستين وخمسمائة هـ. من آثاره: ((الحاوي في النحو - ديوان شعر - العمدة في النحو)). اهـ. ((هدية العارفين)) (١/ ٢٧٩)، ((معجم الأدباء» (١٢٢/٨). ٤٦ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات وله حديث واحد في صيام الأيام البيض. الملطي النحوي: اسمه محمد بن محمد بن عبد الله. تقدم ذكره في المحمدین. ٢٤ - [التميمي السعدي] الملفع بن الخضير بن يزيد بن شبيل التميمي، السعدي. ويقال له فيه: المنقع. بالنون والقاف. والله أعلم هل هو باللام والفاء أو بالنون والقاف. كذا قاله أبو عبيدة. قال أبو حاتم الرازي: له صحبة. وقال ابن عبد البر: له حديث واحد. ليس إسناده بالقوي. شهد القادسية ثم قدم مصر واختط بها داراً. وحديثه المذكور: قال: أتيت رسول الله وَل﴿ بصد إبلنا. فقال: ((اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا عليّ واللهم لا أحل لهم أن يكذبوا عليّ»(١). قال الملقع: فلم أحدث بحديث عن النبي ◌َ﴾ إلا حديثاً نطق به کتاب أو جرت به سنة. ٢٥ - ((الدم الأسود)) ملكتمر الأمير سيف الدين المعروف بالدم (١) لم أعثر عليه. ٤٧ ملكتمر الأمير سيف الدين الأسود. كان بدمشق أمير ستين وسكنه بالعقيبة عند حمام الجلال. توفي رحمه الله في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وسبعمائة. ٢٦ - ((السعيدي)) ملكتمر الأمير سيف الدين السعيدي(١). أظنه أن السلطان بن سعيد أهداه إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون هو والأمير سيف الدين أرغون شاه. وأظنه في وقت رسم له بالمقام في دمشق ثم طلب إلى مصر، وأقام بها إلى أن أمسك الأمير سيف الدين صرغتمش، فرسم بإخراجه إلى قلعة المسلمين، فمرض في الطريق. ووصل إلى حماة فمات بها في العشر الأول من ذي القعدة سنة تسع وخمسين وسبعمائة [٢٦٤]. ٢٧ - ملكتمر ((المارداني)) ملكتمر الأمير سيف الدين المارداني. كان أميراً في مصر وأخرجه الملك الناصر حسن إلى حلب، فوصل إليها في أواخر سنة تسع وخمسين وسبعمائة، أو أوائل سنة ستين على إمرة عشرة. وأقام بها قليلاً. ثم إنه رسم له بالحضور إلى دمشق، فورد إليها أميراً على طبلخاناه فيما أظن ولم يزل بها إلى أن رسم له بإقطاع الأمير ناصر الدين محمد بن شهدي أو حاجب بالشام. ورسم له بالوظيفة أيضاً. وذلك في إحدى الجماديين سنة اثنتين وستين وسبعمائة. (١) السعيدي ملكتمر: انظر ((النجوم الزاهرة)) (٢٥٩/١٠) أحداث سنة (٣٥٩). م ٤٨ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات ولما خلع الناصر حسن طلب الأمير سيف الدين ملكتمر إلى الباب الشريف ليجدد عهداً بالأمير سيف الدين يلبغا الخاصكي، فتوجه إلى مصر، ولما وصل إليها رسم له بالإقامة هناك. ثم عظم أمره وصار رأس نوبة وطار ذكره [٢٦٥]. ٢٨ - ((مشد الدواوين)) ملك آص الأمير سيف الدين. كان أولاً بالديار المصرية جاشنكيراً، وقدم إلى دمشق ولم يزل فيها على حاله وباشر شد الدواوين بدمشق مدة. ثم إنه سأل الاعتقاء، فأجيب إلى ذلك، وباشر عمارة التربة التي تحت قلعة دمشق للأمير سيف الدين أرغون شاه. ولما أمر السلطان الملك الناصر حسن بإمساك الأمير سيف الدين منجك الوزير، أمر أيضاً بإمساك الأمير سيف الدين ملك آص فأمسك هو والأمير شهاب بن صبح، في يوم الخميس عشرين ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة واعتقلا بقلعة دمشق. ولما كان في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين أفرج عنهما، وأعيد إلى طبلخاناه بعد ذلك. فأقام ملك آص على حاله، ولما ورد بيبغاروس إلى دمشق انتمى إليه ملك آص وبقي في خدمته وجهزه في أشغال فريدية في مهمات. ولما وصل السلطان الملك الصالح صالح إلى دمشق في واقعه بيبغاروس أمر بإمساك جماعة، وهم الأمير سيف الدين ساطلمش الجلالي، والأمير زين الدين مصطفى البيري، والأمير علاء الدين علي بن : ٤٩ ملك آص الأمير سيف الدين البسمقدار، والأمير سيف الدين ملك آص وحسام الدين حسام بهلول بن غون شاه، وذلك في يوم الأربعاء خامس شوال سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وتوجهوا بهم إلى الإسكندرية، واعتقل الجميع بها وغيرهم معهم . ولما كان في يوم الأربعاء في شهر رجب الفرد سنة أربع وخمسين وسبعمائة وصل الأمير سيف الدين ملك آص، وسيف الدين ساطلمش الجلالي ومن كان معهم في الحبس وقد أفرج عنهم ورسم لهم بالإقامة في دمشق بطالين. ولم يزل الأمير سيف الدين ملك آص مقيماً بطالاً إلى أن كتب له الأمير علاء الدين أمير علي نائب دمشق إلى السلطان، وسأل أن يرتب له علی الدیوان ما یکفيه فرسم له بذلك ورتب ذلك مقدار شهرين. ثم إنه توفي - رحمه الله تعالى - في ثامن عشر من رمضان سنة ست وخمسين وسبعمائة [٢٦٦]. [هزارسب بن تنكير بن عياض]: أبو كاليجار. تاج الملوك الكردي. توفي منصرفه عن باب السلطان من أصبهان إلى خوزستان بموضع يعرف بفرنده وعشرين شهر رمضان سنة اثنين وستين وأربعمائة وكان قد تكبر وتجبر وتسلط وتفرعن، وتزوج بأخت السلطان، وأخذها معه في هذا الوقت، فلما ضعف ومات عادت إلى الري، لأنه مرض بعلة الذرب . قال مهد بن الصابي: قام في الليلة التي مات فيها ألفين وأربعمائة ٥٠ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات مجلس. قلت: لعل هذا العدد كان مدة المرض. : : : ٥١ هزار سب بن عوض بن هريرة ٢٩ - الصحابية هريرة بنت زمعة أخت سودة(١). هي زوجة معبد بن وهب العبدي. ومنهم من قال هويرة، بوادٍ ویاءٍ. [أبو هريرة]: اسمه عبد الرحمن بن صخر. [ابن أبي هريرة] الشافعي: اسمه الحسن بن الحسين(٢). [ابن أبي هريرة]: اسمه أحمد بن سليمان(٣). [أبو هريرة] المؤذن: اسمه واثلة بن الأسقع(٤). ٣٠ - الهروي المحدث هزار سب بن عوض بن(6) حسن أبو الخير الهروي المفيد. المحدث. (١) هريرة بنت زمعة: انظر ((الإصابة)) (٤٠٦/٤). الحسن بن الحسين: أبو علي، شيخ الشافعية، انتهت إليه رياسة المذهب، توفي (٢) سنة خمس وأربعين وثلاثمائة هـ اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٤٣٠/١٥)، ((شذرات الذهب)» (٢/ ٣٧٠). أحمد بن سليمان: أبو بكر، المقرىء، العابد، المعمر، الضرير توفي سنة ثمان (٣) وثلاثين وثلاثمائة هـ. اهـ. («سير أعلام النبلاء)) (٣٧٨/١٥)، («شذرات الذهب» (٢/ ٣٤٥). واثلة بن الأسقع: الهمذاني، المؤذن، رجل من أصحاب أبي العلاء العطار، مات (٤) بالكرج سنة خمس وست مائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٤٨٤/٢١). هزارسب بن عوض: ذكره الذهبي مع من توفي سنة خمس عشرة وخمسمائة هـ. في (٥) «سيرة أعلام النبلاء)) (٤٣٢/١٩). ٥٢ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات نزيل بغداد. أحد من عني بالحديث. حصل أصولاً كثيرة. وحظه دقيق مليح. وتوفي سنة خمس عشرة وخمسمائة. ٣١ - الكرنباني [الأنصاري] هشام بن إبراهيم الكرنباني الأنصاري. أبو علي. جالس الأصمعي(١) وأضرابه. وكان عالماً بأيام العرب ولغاتها. وكان يعارض عبد الصمد بن المعذل ويهاجيه. وروى عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب(٢) كتاب ((الوحوش)) وحكى عنه المفضل بن سلمة(٣)؛ ذكر من الكتب: كتاب ((الحشرات)). (كتاب الوحوش))، كتاب ((خلق الخيل))، كتاب ((النبات)). وفيه يقول عبد الصمد بن المعدل يهجوه: ولم تر أبلغ من ناطق أتته البلاغة من كرنبا (١) الأصمعي: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك، أبو سعيد، الإمام العلامة الحافظ، حجة الأدب، لسان العرب، اللغوي الأخباري توفي سنة خمس عشرة ومائتين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١٧٥/١٠)، ((شذرات الذهب)) (٣٦/٢)، ((تهذيب التهذيب» (٤١٥/٦). الفضل بن الحباب: عمرو بن محمد بن شعيب، الإمام العلامة المحدث، الأديب (٢) الأخباري، شيخ الوقت، توفي سنة خمس وثلاثمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٧/١٤)، ((شذرات الذهب)) (٢٤٦/٢)، («تذكرة الحفاظ)» (٦٧٠/٢). (٣) المفضل بن سلمة: أبو طالب، كان لغوياً، أديباً، علامة له تصانيف في ((معاني = ٥٣ هشام بن محمد بن السائب بن بشر ابن محمد ٣٢ - ابن الكلبي هشام بن محمد بن السائب بن بشر (١) أبو المنذر الكلبي، النسابة. العلامة، الإخباري، الحافظ. قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحداً يحدث. وقال الدارقطني وغيره: متروك وفيه رفض. قال ابن سعد: توفي سنة ست ومائتين. وقال الخطيب: سنة أربع ومائتين. وروى عنه خليفة بن خياط(٢)، ومحمد بن سعد(٣)، ومحمد بن أبي (٤) السري(٤)، القرآن والأدب))، مات بعد التسعين ومائتين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١٤/ = ٣٦٢)، ((معجم الأدباء)) (١٦٣/١٩). هشام بن محمد بن السائب: انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (١٠١/١٠)، (١) («معجم الأدباء)) (٢٨٧/١٩)، ((لسان الميزان)) (٢٩٦/٧). خليفة بن خياط: بن خليفة، الإمام الحافظ، العلامة الأخباري أبو عمرو، يلقب (٢) بشباب، صاحب (التاريخ والطبقات)) توفي سنة أربعين ومائتين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (٤٧٢/١١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٤٣٦/٢)، ((شذرات الذهب)» (٩٤/٢). (٣) محمد بن سعد: بن منيع الزهري، أبو عبد الله، مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث، من آثاره: ((الطبقات)) توفى سنة ثلاثين ومائتين هـ. اهـ. ((تهذيب التهذيب)) (١٨٢/٩)، ((سير أعلام النبلاء)) (١٠/ ٦٦٤). محمد بن أبي السري: الحافظ العالم الصادق، أبو عبد الله بن متوكل كان من = (٤) ٥٤ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات ومحمد بن حبيب(١). وهو من أهل الكوفة قدم بغداد وحدث بها . قال إسحاق الموصلي: رأيت ثلاثة يذوبون إذا رأوا ثلاثة: الهيثم بن عدي(٢) إذا رأى هشاماً الكلبي، وعلوية(٣) إذا رأى مخارقاً (٤)، وأبا نواس(٥) إذا رأى أبا العتاهية(٦). الحفاظ الذين وثقهم ابن معين، سنة ثمان وثلاثين ومائتين هـ. اهـ. ((سير أعلام = النبلاء)) (١٦١/١١)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٢٤/٩)، ((تذكرة الحفاظ)) (٤٧٣/٢). (١) محمد بن حبيب: بن أمية بن عمرو، الهاشمي، أبو جعفر البغدادي علامة بالأنساب، والأخبار، واللغة والشعر، توفي سنة خمس وأربعين ومائتين هـ. اهـ. ((الأعلام)» (٨٧/٦). الهيثم بن عدي: بن عبد الرحمن بن زيد، العلامة، الأخباري العلامة، أبو عبد (٢) الرحمن، الطائي الكوفي، المؤرخ، توفي سنة سبع ومائيتن هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (١٠٣/١٠)، ((الجرح والتعديل)) (٨٥/٩). (٣) علوية: هو علي بن عبد الله بن سيف، أبو الحسن، كان مغنياً حاذقاً، مؤدباً محسناً، صانعاً متفنناً، ضارباً متقدماً، مع خفة روح وطيب مجالسة توفي سنة ست وثلاثين ومائتين هـ. اهـ. ((الأعلام)) (٣٠٣/٤). (٤) مخارق: أبو المهنأ بن يحيى الجزار، إمام عصره في فن الغناء، من أطيب الناس صوتاً، كان الرشيد العباسي يعجب به، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين هـ. اهـ. (الأعلام)) (٧/ ١٩١). أبو نواس: هو الحسن بن هانئء، أبو علي، رئيس الشعراء، ولد بالأهواز ونشأ (٥) بالبصرة، سمع من حماد بن سلمة وطائفة، توفي سنة خمس وتسعين أو ست وتسعين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٢٧٩/٩)، ((شذرات الذهب)» (١/ ٣٤٥). (٦) أبو العتاهية: هو إسماعيل بن قاسم بن سويد، أبو إسحاق الأديب الصالح الأوحد، رأس الشعراء، توفي سنة إحدى عشرة ومائتين هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (١٠/ ١٩٥)، ((شذرات الذهب» (٢٥/٢). ٥٥ هشام بن محمد بن السائب بن بشر وقال ابن المعتز: قال لي الحسن بن علية العنزي: كان يحيى بن معین یحسن الثناء على هشام، وكان أحمد بن حنبل يكرهه. وقال: حفظت ما لم يحفظه أحد ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن فدخلت بيتاً وحلفت أن لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام. ونظرت يوماً في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت منها ما فوق القبضة. وهذا الخبر يروى عن أبيه أيضاً. وكان هشام يقول: الإسناد في الخبر مثل العلم في الثوب. قال ياقوت الحموي وقد ذكر هذا: فأما أنا فما زلت أحب الساذج في كل شيء. فهرست تصانيفه : كتبه في الأحلاف. كتاب ((حلف عبد المطلب وخزاعة))، كتاب ((حلف الفضول وقصة الغزال))، كتاب ((حلف كلب وتميم))، كتاب ((المغتربات))، كتاب ((خلف أسلم في قیس)). كتبه في المآثر والبيوتات والمنافرات والألقاب. کتاب ((المنافرات))، کتاب ((بیوتات قریش))، کتاب «فائل قیس ٥٦ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات غيلان))، كتاب ((المؤودات))، كتاب ((بيوتات ربيعة))، كتاب ((الكنى))، كتاب ((أخبار العباس بن عبد المطلب))، كتاب ((خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه))، كتاب ((ألقاب قريش))، كتاب ((شرف قصي بن كلاب في الجاهلية والإسلام))، كتاب ((ألقاب بني طابخة))، كتاب ((ألقاب قيس غيلان))، كتاب ((ألقاب ربيعة))، كتاب ((ألقاب اليمن))، كتاب ((نوافل قرش))، كتاب ((نوافل كنانة))، كتاب ((نوافل أسد))، كتاب ((نوادر تميم))، كتاب ((نوافر قيس))، كتاب ((نوافر إياد))، كتاب ((نوافر ربيعة))، كتاب «تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل والعرب وقصة هجرس))، كتاب ((أسماء قبائل الجن))، كتاب ((نوافر قضاعة))، كتاب (ادعاء زياد معوية))، كتاب ((زياد بن أبيه))، كتاب ((صنايع قريش))، كتاب ((المشاجرات))، كتاب ((المناولات))، كتاب ((المعاتبات))، كتاب ((المشاغبات))، كتاب ((ملوك الطوائف))، كتاب ((ملوك كندة))، كتاب ((بيوتات اليمن))، كتاب ((ملوك التبابعة))، كتاب ((أفراق ولد نزار)). ٣٣ - القردوسي هشام بن حسان(١) القردَوْسي مولاهم البصري. وقيل: إنه صريح النسب. كان أعلم الناس بحديث الحسن وله أوهام لا تخرجه عن الاحتجاج به. توفي سنة سبع وأربعين ومئة. (١) هشام بن حسان: انظر ترجمته في (سير أعلام النبلاء)) (٣٥٥/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٤/١١)، ((شذرات الذهب)) (٢١٩/١). ٠ ٥٧ هشام بن الحكم وروى له الجماعة. ٣٤ - رئيس الهشامية هشام بن الحكم(١) الكوفي الرافضي. رئيس الطائفة الهشامية. كان خزازاً، وكان ضالاً ومشبهاً. توفي في حدود الثلاثين والمائتين. والهشامية فرقتان: فرقة تنسب إلى هشام هذا، وفرقة تنسب إلى هشام بن مسالم الجواليقي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. وفرقة أخرى هشامية تنسب إلى هشام بن عمرو الغوطي(٢) الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. إلا أن هذه الفرقة من فرق المعتزلة فهم بمعزل. عن هاتين الفرقتين. فأما هشام بن الحكم فإنه زعم أن ربه تعالى الله عن قوله علواً كبيراً ذو حد ونهاية عريض، طويل، عميق، وطوله مثل عرضه، وعرضه مثل عمقه، وأنه نور ساطع يتلألأ كالسبيكة الصافية، وأنه ذو لون وطعم ورائحة، وأن لونه هو طعمه. وطعمه هو ريحه، ولم ثبت لوناً وطعماً وريحاً من نفسه، وقال: كان الله ولا مكان، ثم تحرك فحدث مكانه (١) هشام بن الحكم: انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٥٤٣/١٠)، ((لسان الميزان)) (٢٦٥/٧). هشام بن عمرو الغوطي: أبو محمد، المعتزلي، صاحب ذكاء وجدل وبدعة اهـ. (٢) ((سير أعلام النبلاء)) (٥٤٧/١٠). ٥٨ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات بحركته، ومكانه هو العرش. وحكى بعض المتكلمين عن هشام هذا أنه قال في معبوده أنه سبعة أشبار بشبر نفسه، وقاسه على الإنسان، فإنه الغالب على الإنسان أن يكون سبعة أشبار بشبر نفسه. وحكى أبو الهذيل العلاف المعتزلي(١) قال: لقيت هشام بن الحكم بمكة عند جبل أبي قبيس فسألته: أيهما أكبر معبودك أو جبل أبي قبيس. فأشار إلى أن الجبل يوفي على الله؛ تعالى الله عز وجل علواً كبيراً . إنما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المنفصل منه الذاهب في عمق الأرض. وذكر أبو عيسى الوراق أن بعض أصحاب هشام قال: إن الله تعالى مماس لعرشه لا يفضل عن عرشه، ولا ينقص. تنزه الله سبحانه وتعالى عن ذلك وتقدس. وحكى عنه مقالات شنيعة يكفي أحلاها في تكفيره وتضليله، وكفرته الإمامية بتجويزه المعصية على الأنبياء، وعدم تجويز المعصية على الإمام حتى قال: عصى رسول الله ربه في أخذ الفداء من أسارى بدر، ثم عفا عنه. وفرق بين الأنبياء، والإمام بأن قال: النبي إذا عصى أتى عليه وحي عرفه المعصية، والإمام لا يأتيه وحي فلهذا جازت المعصية على الأنبياء دون الإمام. ٣٥ - الصحابي هشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن (١) أبو الهذيل العلاف: محمد بن الهذيل، رأس الاعتزال، شيخ الكلام صاحب التصانيف، توفي سنة ست وعشرين ومائتين، وقيل غير ذلك. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (١٧٣/١١)، («شذرات الذهب» (٨٥/٢). ٥٩ هشام بن الحكم بن عبد الرحمن عمرو بن مخزوم. القرشي المخزومي. كان من مهاجرة الحبشة في قول ابن إسحاق. والواقدي كان يقول: هاشم بن أبي حذيفة. ويقول: هشام. وهم ممن قاله . ولم يذكر موسى بن عقبة ولا أبو معز ... هاجر إلى أرض الحبشة. ٣٦ - المؤيد الأموي هشام بن الحكم بن عبد الرحمن(١) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي. الأموي المؤید. وسمي أمير المؤمنين صاحب الأندلس. : تولى بكرة يوم الاثنين لخمس خلون من صفر سنة ست وستين وثلاثمائة. ومولده في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ثلاثمائة. وأمه جارية أم ولد. كان قد رباها صهر محمد بن أبي عامر (٢). هشام بن الحكم بن عبد الرحمن: انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء)» (١٢٣/١٧). (١) محمد بن أبي عامر: انظر المرجع السابق. (٢) ٦٠ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات وكانت تعرفه ويعرفها فمن هنا كان ابن أبي عامر وكيلاً لابنها المؤيد هشام لحديث يطول ذكره. وتولى الحجوبية له ثم وثب على الملك وأكفأه كما يكفأ الإناء وكان المؤيد قديماً، طاهر الثوب. متنزهاً عن الريب. وكانت فيه غفلة وصحة مذهب. قال ابن حزم في كتاب الملل والنحل. أندرنا الجفلي لحضور دفن المؤيد هشام بن الحكم المستنصر، فرأيت أنا وغيري نعشاً وفيه شخص مكفن، وقد شاهد غسله رجلان شيخان جليلان حكمان من حكام المسلمين، من عدول القضاة في بيت، وخارج البيت أبي رحمه الله وجماعة عظماء البلد ثم صلينا عليه في ألوف من الناس ثم لم يلبث إلا شهوراً حتى ظهر حياً وبويع بالخلافة ودخلت إليه أنا وغيري شهرين. ٣٧ - الأسدي الصحابي هشام بن حكيم(١): (م د ن). ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي، الأسدي. أسلم يوم الفتح. ومات قبل أبيه في حدود الأربعين للهجرة. وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو الذي صارع النبي آل﴾ وصرعه. وذكر مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول إذا بلغه (١) هشام بن حكيم: انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٥١/٣)، ((الجرح والتعديل) (٥٣/٩)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٧/١١).