Indexed OCR Text
Pages 1-20
كُتَابُ الوَافِ الوَفيَّاس تأليف صَلاَحُ الدّين خليل بنأيبك الصَّفَدي /٧٦١٥ المر السادس والعشرون طالعه يحيى بن حجى الشافعي ابن أيبك الصفدي كفته أحمد بن مسعود تحقيق وَاعْتِنَاءُ أسر الأرنا ؤوط تركي مُصْطفى دَارُ الجَمَاءُ اللَّهاث العربي بيروت - لبنان حقوق الطبع محفوظة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع DAR EHIA AL-TOURATH AL-ARABI Publishing & Distributing بيروت - لبنان - شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧ Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 .- 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11 ٠ كْتَابُ الوَافِى الْوَفَِّلُ ٢٦ مکارم بن وزير لك بِسْمِ اللَّهِ الرَّمَنِ الرَّحِيمَةِ مكارم ١ - ((ابن وزير لك)) مكارم بن وزير لك. وجدته في الشعراء العصرية، والظاهر أنه أبو المكارم هبة الله ابن وزير بن مقلد. ومكارم بعض كنيته. من شعره : كفوا عن القاضي اللهيب فعناؤه داء القلوب قالوا يغني بالقضيب وليس ذلك بالعجيب لو لم يغني بالقضيب لمات من شوق القضيب ومنه : مليك له في العالمين مكارم هي الشمس لا تخفى بكل مكان لياليه أيام وأما زمانه فقد فاق بالمعروف كل زمان ومنه : عاتب إياك فإنه قد جاز فلسفة وعلماً أيكون بقراط الحكيم وأنت بين الناس أعمى لما بلغ ابن سناء الملك(١) - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - واسمه (١) ابن سناء الملك: هبة الله بن جعفر بن سناء الملك، أبو القاسم، القاضي الأثير، قرأ - ٦ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات هبة الله بن جعفر ابن ابن وزير هذا هجاه فأحضره إليه وأدبه وشتمه ... كتب إليه نشىء الملك علي بن مفرج المعروف [٢٣٠] بابن المنجم المعري یتهکم بابن وزیر: قل للسعيد أدام اللَّه دولته صديقنا .... تظلمه منه ومن بعد هذا ظلت تشتمه صفعته إذ غدا يهجوك منتقماً والشرع ما يعتصيه بل يحرمه هجو بهجو وهذا الصفع فيه ربا فإن تقل ما لهجو عنده ألم فالصفع واللَّه أيضاً ليس يؤلمه وله في ملیح حاسب: قد جَاد ذهنك في الحسّابِ فجُدْ للمُستهَام بأوَّل العَدَد وقال: من علامات المُحِبّ إذا عاينَ المَحبُوبَ يَرْتَعِدُ غير إظهارِ الذي تَجدُ خيفةً من غير ما سَبَبٍ دهشة العُشّاق واضحةٌ لم يُطق كتمانَها الجلد وقال : انظر إلى الأحدَب مع عرسِه وهي على الجَبهَة مَبطُوحَة كأنه لما عَلا ظهْرَها فارة نجَّارٍ على شُوْحَة وقال : ألطافُ رَبّك في الضراءِ كامنةٌ فكُن لغايبه السرّاءِ منتظِرا القرآن على الشريف أبي الفتوح، والنحو على ابن بري، توفي سنة ثمان وستمائة = هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٢١/ ٤٨٠)، ((شذرات الذهب)» (٣٥/٥). ٧ مكارم بن وزير لك ومن أصاب دواعي صَبره قدَرا فغاية الليل فجرٌ والسُهاد كرىّ عفواً وغارس آمالٍ جنى الثمرا [٢٣١] وَرُب راجٍ أتاحَ اللَّه بغيتَه وخُض بحار الدُجى تلقى المنى دررا فاسحَبْ ذيُولَ السُرَى في كل حادثةٍ كان الهلال بآفاق السما قمرا لولا ملازمة السير الحثيث لما ٨ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات الألقاب المكناسي الكاتب: اسمه عبد الرحمن بن محمد(١). ابن مكي: بدر الدين محمد بن مكي (٢) [٢٣٢]. ابن مكي الحاجب: جعفر مكي. مروية الطبيب: اسمه أحمد بن عبد الرحمن. ٢ - [أبو عبد الله العنزي] مندل بن علي أبو عبد الله العنزي(٣). كان فاضلاً صدوقاً . قال معاذ: [دخلت] الكوفة فلم أجد بها أحداً أورع من مندل، مرت جارية ومعها سلة فيها ... بجندل وهو في حلقته وأصحاب الحديث حوله فوقفت تسمع كلامه فظن السلة أهديت إليه فقال لها: قدميها، وقال لمن حوله: كلو. فأكلوا ما فيها . (١) المكناسي الكاتب: عبد الرحمن بن محمد السلمي، الأندلسي، المكناسي أبو محمد، كاتب مجيد، له شعر، توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة هـ، من آثاره: (ديوان رسائل، مقامات) اهـ. ((الأعلام)) (٣٢٧/٣). جعفر مکي : هو جعفر بن مکي بن جعفر، أبو موسى، محب الدين الموصلي، (٢) عالم بالقراءات، توفي بشيراز سنة ثلاث عشرة وسبعمائة هـ. اهـ ((الأعلام)) (٢/ ١٣٠). مندل بن علي: يقال: (اسمه عمرو ومندل لقبه) بن علي العنزي أبو عبد الله، انظر (٣) ترجمته في (الجرح والتعديل)) (٤٣٤/٢)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٩٨/١٠)، «الأعلام» (٢٩٢/٧). ٩ مندل بن علي [ثم] انصرفت الجارية إلى سيدها فقال: ما الذي حبسك فأخبرته الخبر وكان رجلاً ... فقال لها: أنت حرة لوجه الله تعالى. حدث مندل عن الأعمش(١) وغيره. وقال ...: لا بأس به، وقال مرة: ضعيف وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وستين [٢٣٣]. .. الأعمش: هو سليمان بن مهران، أبو محمد الأسدي، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ (١) المقرئين والمحدثين، رأى أنس بن مالك، وروى عن عبد الله بن أبي أوفى، وروى عنه خلق كثير، توفي سنة سبع وأربعين ومائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٦/ ٢٢٦)، ((الجرح والتعديل)) (١٤٦/٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٥٤/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٢٢/٤)، ((شذرات الذهب)) (٢٢٠/١). ١٠ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات المنجا ٣ - زين الدين [أبو البركات] المنجا بن عثمان (١) بن أسعد الإمام العلامة مفتي المسلمين. زين الدين أبو البركات بن الصدر عز الدين ... العلامة وجيه الدين التنوخي المعري الأصل، الدمشقي المولد، الحنبلي. ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وتوفي سنة ست وتسعين وستمائة. حضر على جعفر الهمداني (٢) وابن المقبر وسالم بن صصرى(٣) وسمع من السخاوي والتياح والقرطبي (٤) والرشيد بن مسلمة(٥). المنجا بن عثمان: انظر ترجمته في ((شذرات الذهب)) (٤٣٣/٥)، و((هدية العارفين)) (١) (٤٧٢/٢)، («البداية والنهاية)) (٣٤٥/١٣)، ((الأعلام)) (٢٩١/٧). جعفر الهمداني: جعفر بن علي، الشيخ، الإمام المقرىء، المجود، المحدث (٢) المسند، الفقيه، توفي سنة ست وثلاثين وستمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٣٦/٢٣)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٢٤)، ((شذرات الذهب)) (١٨٠/٥). (٣) سالم بن صصرى: سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى، الشيخ العدل، أمين الدين، توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٦٠/٢٣)، ((شذرات الذهب)» (١٨٢/٥). القرطبي: هو محمد بن أحمد بن أبي بكر، الأنصاري، الخزرجي القرطبي المفسر، (٤) كان من عباد الله الصالحين والعلماء العارفين، توفي سنة إحدى وسبعين وستمائة هـ، من آثاره ((الجامع لأحكام القرآن - الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - ذكر القراءات والإعراب)» .. الرشيد بن مسلمة: أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مسلمة مسند دمشق، = (٥) ١١ المنجا بن عثمان وتفقه على أصحاب جده. وعلى أصحابه الشيخ موفق. وقرأ الأصول على ... (١) وغيره. وبرع في المذهب وتفقه عليه ابن الفخر وابن أبي الشيخ وابن ... . (٢) لأنه شرح كتاب ((المقنع في الفقه)) شرحاً حسناً في أربع مجلدات، وفسر الكتاب العزيز ولكنه لم يبيضه وألقاه جميعه دروساً. وشرع في شرح ((المحصول)) ولم یکمله. واختصر نصفه. وكانت له في الجامع حلقة للأشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرعاً وكان يصوم الاثنين والخميس ويذكر من حين يصلي الصبح إلى أن يصلي للضحى. وكان له مع الصلوات تطوع كثير. وفي آخر الليل تهجد، ويفطر الفقراء عنده في بعض الليالي. وفي شهر رمضان كله. وسمع ((صحيح مسلم)) على السخاوي. وأجاز للشيخ شمس الدين مروياته. وكان له ملك وثروة وحرمة وافرة. وسأل الناس الشيخ جمال الدين ابن مالك عن ألفيته أن يشرحها فقال: ذلك المنجا يشرحها لكم. رشيد الدين، أبو العباس، توفي سنة خمسين وستمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٢٨١/٢٣)، ((شذرات الذهب)) (٢٤٩/٥). كلمات غير واضحة في المخطوط. (١) كلمات غير واضحة في المخطوط. (٢) ١٢ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات وكان قد قرأ على ابن مالك [٢٣٤] ٤ - أبو المنجا أبو ... (١) بن علم بن المنجا. من وجوه أصحاب أبي علي .. القرمطي .. المعروف بالأعصم. وكان ممن يرجع إليه في الرأي والسياسة .. (٢) من أبي محمود إبراهيم بن جعفر الكتامي، فقصده ظالم العقيلي من ناحية ... ظالم، فأسره ظالم يوم السبت لعشر خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وأسر ابنه وسيرهما إلى قفصي خشب فحبسا بمصر [٢٣٥]. بنو المنجا جماعة منهم: . الشيخ عز الدين المحتسب وناظر الجامع، اسمه محمد بن أحمد . - ووجیه الدین محمد بن عثمان. . وصدر الدين أسعد بن عثمان. . ووجيه الدين أسعد بن المنجا. . ووجیه الدین أسعد بن عبد الرحمن. وعز الدين عثمان بن أسعد. يوجد كلمات في المخطوط مطموسة بالحبر. (١) (٢) يوجد كلمات في المخطوط مطموسة بالحبر. ١٣ منجح الأمير. - وشمس الدين عمر بن أسعد. - وزين الدين المنجا بن عثمان [٢٣٦]. ٥ - [التميمي الحارثي] منجاب بن الحارث. التميمي الكوفي (١). روى عنه مسلمة وبقي بن مخلد (٢). توفي سنة إحدى وثلاثین ومائتين. ٦ - الأمير الأخشيدي منجح الأمير. كان من كبار الأخشيدية . ولي نيابة طرسوس(٣) والثغر وكانت أيامه طيبة برخص الأسعار. توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة [٢٣٧]. ولما تواترت الأخبار عنه بإمساك من يمسك وقتل من يقتل ظهرت له سمعة ومهابة، وبقي الناس يخافون إذا سمعوا بخروجه إلى الشام. وفي ذلك قلت: كان وكان. منجاب بن الحارث: ذكره الذهبي ولم يترجم له في ((سير أعلام النبلاء)) (١١/ ٤٨٣) (١) وذكره في ((شذرات الذهب)) (٧١/٢) .. بقي بن مخلد: بن يزيد، الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن، الحافظ، (٢) صاحب التفسير، والمسند، توفي سنة ست وسبعين ومائتين هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)» (٢٨٥/١٣)، ((تذكرة الحفاظ)) (٦٢٩/٢)، ((شذرات الذهب)» (١٦٩/٢). (٣) طرسوس: مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم، بينها وبين آذنة ستة فراسخ اهـ. ((معجم البلدان)) (٢٨/٤). ١٤ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات أمير منجك حديثك قد شاع وصار أعداء المظفر يخشاك في الأحلام قد كنت منجك فلما حصدت أعمار العدى أصبحت منجل فكأنك بدلت باللام [٢٣٨] بنو مندة جماعة منهم: - الحافظ محمد بن يحيى (١) . حیی(١) - ومنهم الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق(٢). . ومنهم: عماد الدين محمود بن إبراهيم (٢). . ومنهم: محمد بن إسحاق بن محمد (٤). وهو صاحب الرحلة الواسعة. محمد بن يحيى: بن مندة، الإمام الكبير، الحافظ المجود، أبو عبد الله ولد سنة (١) عشرين ومائتين هـ، وتوفي سنة إحدى وثلاثمائة هـ اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ١٨٨)، ((شذرات الذهب)) (٥٣٤/٢)، «تذكرة الحفاظ)» (٧٤١/٢). عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق: الشيخ الإمام، المحدث، المفيد، الكبير، (٢) المصنف أبو القاسم، ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة هـ، وتوفي سنة سبعين وأربعمائة هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (٣٤٩/١٨)، ((تذكرة الحفاظ)) (١١٦٥/٣)، («شذرات الذهب)) (٣٣٧/٣). محمود بن إبراهيم: بن سفيان، الشيخ الأصيل، مسند أصبهان ولد سنة اثنتين (٣) وخمسين وخمسمائة هـ، توفي سنة اثنتين وثلاثين وستمائة هـ، اهـ ((سير أعلام النبلاء)» (٣٨٢/٢٢)، ((شذرات الذهب)) (١٥٥/٥). محمد بن إسحاق: الإمام، الحافظ، الجوال، محدث الإسلام أبو عبد الله، ولد (٤) سنة عشر وثلاثمائة هـ، توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام = ١٥ منجح الأمير. .. ومنهم يحيى بن عبد الوهاب(١). ابن المندوف: محمد بن هبة الله [٢٣٩]. (١) النبلاء)) (٢٨/١٧)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٠٣١/٣)، ((شذرات الذهب)) (١٤٦/٣). = يحيى بن عبد الوهاب: الشيخ، الإمام، الحافظ المحدث، أبو زكريا ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة هـ، وتوفي سنة إحدى عشرة وخمسمائة هـ. اهـ. ((سير أعلام النبلاء)) (٣٩٥/١٩)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٢٥٠/٤)، ((شذرات الذهب)) (٣٢/٤)، ((هدية العارفين)) (٢/ ٥٢٠). ١٦ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات الألقاب بنو المنجم جماعة فضلاء: - منهم: أحمد بن علي (١). . ومنهم: أحمد بن يحيى(٢). - ومنهم: الحسن بن علي(٣). - ومنهم: الحسن بن يحيى. . ومنهم: عبد الله بن علي. . ومنهم: علي بن مفرج. - ومنهم: علي بن هارون (٤). أحمد بن علي: بن هارون بن علي بن يحيى، توفي نحو سنة عشرين وثلاثمائة هـ، (١) من آثاره (البيان عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل المحبة والبرهان) اهـ. ((كشف الظنون)» (٢٦٤/١)، ((معجم المؤلفين)) (٢٤/٢). (٢) أحمد بن يحيى: بن علي بن يحيى، أبو الحسن، أديب، شاعر، متكلم فقيه، توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة هـ، من آثاره: (المداخل إلى مذهب الطبري - كتاب الأوقاف). اهـ. ((لسان الميزان)) (٤٩٢/١)، ((معجم المؤلفين)) (٢٠٤/٢). (٣) الحسن بن علي: أبو نصير، فلكي كان حياً سنة سبع وخمسين وثلاثمائة هـ. من آثاره (البارع المدخل إلى أحكام النجوم والطوالع) اهـ. ((كشف الظنون)) (١/ ٢١٧)، ((معجم المؤلفين)» (٢٦٣/٣). علي بن هارون: بن علي بن يحيى، أبو الحسن، رواية للشعر من ندماء الخلفاء، (٤) توفي سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة هـ، من آثاره: (شهر رمضان - الرد على الخليل). اهـ ((الأعلام)) (٣٠/٥). : ١٧ منجح الأمير. - ومنهم: علي بن يحيى(١). . ومنهم: عبد الرحمن بن مروان. . ومنهم: هارون بن علي(٢). - ومنهم: الفضل بن ثابت. . ومنهم: هارون بن علي بن هارون بن علي(٣). . ومنهم: هبة الله بن محمد. . ومنهم: يحيى بن علي(٤). . ومنهم: يحيى بن أبي منصور (٥). علي بن يحيى: بن أبي منصور، ني المتوكل العباسي، كان شاعراً محسناً، توفي (١) سنة خمس وسبعين ومائتين هـ، من آثاره (أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، كتاب الشعراء القدماء الإسلاميين). اهـ. ((الأعلام)) (٥/ ٣١). هارون بن علي: بن يحيى، أبو عبد الله، أديب، حافظ راوية للأشعار، توفي سنة (٢) ثمان وثمانين ومائتين هـ، من آثاره: ((البارع في أخبار الشعراء المولدين)) اهـ. ((شذرات الذهب)) (٢١/٢)، ((هدية العارفين)) (٥٠٣/٢)، ((معجم المؤلفين)) (١٣/ ١٢٩، ١٣٠). هارون بن علي بن هارون: خبير بعلم الهيئة، توفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة هـ (٣) في بغداد، أهـ ((معجم المؤلفين)) (١٢٩/١٣). يحيى بن علي: كان نديم المكتفي، صنف كتباً عديدة، منها «الإجماع في الفقه، (٤) الباهر في شعراء الدولتين)) توفي سنة ثلاثمائة هـ. اهـ ((سير أعلام النبلاء)) (١٣/ ٤٠٥)، ((الأعلام» (١٥٧/٨). يحيى بن أبي منصور: أديب، فلكي، من أهل الموصل، نشأ بين موالي المأمون (٥) العباسي، توفي سنة ثلاثين ومائتين هـ، من آثاره: ((الزيج الممتحن، الطبيخ، العود = ١٨ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات - ومنهم: محمد بن يحيى. المنجم الرملي: محمد بن مكي. المنجم المغربي: محمد بن يوسف. منجوتكين: ويقال: بنجوتكين. التركي. ولاه العزيز أمرة الجيوش الشامية فقدم دمشق في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة بعد منير الخادم، وامتدت ولايته إلى شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة. جده: علي بن جعفر بن فلاح [٢٤٠]. ٧ - حاجب الحجاب بدمشق منجك. الأمير سيف الدين الناصري. اشتهر في دولة الملك الصالح، وكان هو الذي حضر برأس الناصر أحمد لما أخذت الكرك. ثم إنه حضر إلى دمشق صحبة مغربي ادعى أن في الصفقة القبلية مطلباً فوقف على المكان المذكور، ولم تكن لذلك صحة في أيام الأمير سيف الدين طقزتمر(١). والملاهي)) اهـ. ((هدية العارفين)) (٥١٧/٢)، ((كشف الظنون)) (١٣٠/١)، ((معجم = المؤلفين» (٢٣٣/١٣). طقزتمر: في ((النجوم الزاهرة)): طقزدمر بن عبد الله الحموي الناصري، كان أصله = (١) ١٩ منجك. الأمير سيف الدين ثم لما توفي الأمير سيف الدين جركس نائب قلعة الروم خلف أملاكاً كثيرة وأموالاً جمة فجهز إلى حلب للحوطة على تركته فتوجه إليها وحصل ذلك. وفي أثناء الحال توفي الملك الصالح وولي الملك أخوه الكامل شعبان فحضر الأمير سيف الدين منجك من حلب، ولما برز الأمير سيف الدين يلبغا إلى الجسورة في أيام الكامل حضر إليه منكراً حركته فأمسكه في الوطاق وهم بقتله وتركه مقيماً بدمشق إلى أن انفصل الحال، وخلع الكامل، وولي الملك المظفر فتوجه الأمير سيف الدين منجك إلى القاهرة. ولما جرى للأمير سيف الدين يلبغا ما جرى في السنة الثانية وأمسك بحماة هو ووالده وجهزا مقيدين تلقاهما الأمير سيف الدين منجك إلى قاقون وقضى الله أمره في يلبغا على يده وحز رأسه وجهزه إلى مصر وكان بين أن يُقتَلَ وبين أن قتل من كان يريد قتله سنة واحدة وأيام. ثم إنه كمل سفرته تلك إلى حماة وعاد إلى القاهرة وعاد إلى دمشق أمير مائة، مقدم ألف وحاجب الحجاب فدخلها في ثامن عشر من شهر رجب الفرد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة [٢٤١]. من مماليك الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل الأيوبي صاحب حماه، ثم انتقل إلى = ملك الناصر محمد بن قلاوون ولما تسلطن ابنه المنصور استقر طقزدمر نائب السلطنة بديار مصر. توفي سنة ست وأربعين وسبعمائة هـ. اهـ. ((النجوم الزاهرة)) (١٠ /١١٤). ٢٠ الجزء السادس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات ولما خلع المظفر وتولى الملك الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون(١) الملك طلبه وورد في طلبه الأمير سيف الدين باذل الذي أحضر الأمير سيف الدين قطز نائب صفد إليها حضر إلى دمشق في طلبه، فأخذه وتوجه به إلى مصر يوم العيد أول شوال سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وكان قد تحمل الحجوبية في دمشق على أتم ما يكون وأكمل. كان الأمير سيف الدين بن عون شاه (٢) نائب الشام يرد كثيراً من القصص إليه فإذا راح من دار العدل إلى بيته تدفع هناك ويرسم فيها بما يراه ويكتب المراسيم للألوا له وغيرهم نجلاص الحقوق بموقع عنده من موقعي السلطان، وهذا لم نره لغيره من الحجاب. وجاء الخبر إلى دمشق بأنه تولى وزارة الممالك الإسلامية بالقاهرة في شوال سنة ثمان وأربعين وسبعمائة واستمر فيها إلى أن وقع الخلف بين أمراء المشورة بسببه فعزل من الوزارة قريباً من شهرين. ولما أخرج أمير أحمد وغيره من الأمراء: عيد إلى الوزارة والأستاذ دادية وبقي كذلك إلى أن توجه أخوه الأمير سيف الدين يلبغا أدوس النائب إلى الحجاز، فلما كان يوم السبت رابع عشر من شوال سنة محمد بن قلاوون: بن عبد الله، أبو الفتح، الملك الناصر، من كبار ملوك الدولة (١) القلاوونية، ولي سلطنة مصر والشام سنة (٦٩٣) توفي سنة إحدى وأربعين وسبعمائة هـ. ((شذرات الذهب)) (١٣٤/٦)، ((النجوم الزاهرة)) (٣٥/٨)، ((الأعلام)) (١١/٧). (٢) ابن عون شاه: انظر ((النجوم الزاهرة)) (١٠/ ١٥٠ وما بعدها) من أحداث سنة (٧٤٨) وما بعدها حيث ذكره هنا بلفظ: (ابن آرغون شاه) وقد توفي سنة خمسين وسبعمائة هــ ..