Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
معاذ بن جبل بن عمرو
الأشعريّ على زَبِيد وزمعة وعدن والسّاحل، وقال [رسول الله] وَل لمعاذ بن جبل - حين
وجَّهَهُ: ((بِمَ تَقْضِي))؟ قال: بما في كتاب الله عزَّ وجلَّ. قال: ((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ))؟ قال: بما
في سنة رسول الله وَّ. قال: ((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ))؟. قال أجْتَهِدُ رأيي، فقال رسول الله وَله :
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُول رَسُولِ اللَّهِ)).
قال ابن إسحاق: والذين كسروا آلهة بني سلمة: معاذ بن جبل، وعبد الله بن
أنيس، وثعلبة بن غنمة، وقال رسول الله وَّر: ((أَعْلَمُهُمْ بِالْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ
جَبَلٍ)). وقال ◌ََّ: ((يَأْتِي مُعَاذُ بنُ جَبَلِ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بربوة)) .
وكان معاذ شابًّا جميلاً فأتى النبيَّ بََّ، فطلب إليه أنْ يسأل غُرِمَاءَه أن يَضعُوا له،
فأبوا، ولو تركوا لأحد من أجل أحدٍ لتركوا لمعاذ بن جبل من أجل رسول الله وَلته،
فباع النبيّ ◌َّ ماله كلّه في دينه، حتى قام معاذ بغير شيء، حتى إذا كان عام فتح مكّة
بعثه النبيُّ نَّه إلى طائفةٍ من اليمن لجبره، فمكث معاذ باليمن أميراً، وكان أول من تجِر
في مالِ الله. فمكث حتى أصاب، وحتى قبض رسول الله وَالخير، فلما قدم، قال عمر
لأبي بكر: أرسل إلى هذا الرجل فدَعْ له ما يُعيشه، وخُذْ سائره منه؛ فقال أبو بكر رضي
الله عنه: إنما بعثه وَله؛ ليجبره فما آخذ منه شيئاً إلا أنْ يُعْطِيني. فانطلق عمر إليه إذ لم
يطعه، فذكر ذلك لمعاذ، فقال معاذ ما قال أبو بكر ولسْتُ بفاعلٍ. ثم لقى معاذ عمر،
فقال: قد أطعتك وأنا فاعل ما أمرتني، إني أُرِيت في المنام أني في حومة ماء قد
خشيت الغَرَقَ، فَخلَّصْتَني منه يا عمر. فأتى معاذ أبا بكر، فذكر ذلك له، وحلف له ألا
يكتمه شيئاً، فقال أبو بكر: لا آخذ منك شيئاً، قد وهبته لك. فقال: هذا خير حلَّ
وطاب؛ فخرج معاذ عند ذلك إلى الشّام.
قال المدائنيّ: توفي معاذ بن جبل بناحية الأردن في طاعون عَمَوَاس سنة ثمانٍ
عشرة، وقال أبو حاتم الرّازي: مات وهو ابنُ ثمان وعشرين سنة. وقيل: ثلاث وثلاثين
سنة .
قال ابن عبد البر: كان عمر قد استعمله على الشّام إذ مات أبو عبيدة، فمات من
عامِهِ ذلك في الطّاعون، فاستعمل موضعه عمرو بنَ العاص وعمواس. قرية بين الرَّمْلَة
والقدس وعن الزهري، قال: أصاب الناس طاعون بالجابية؛ فقام عمرو بن العاص،

٤٠٢
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وقال: تفرّقوا عنه؛ فإنا بمنزلة نار؛ فقام معاذ بن جبل، فقال: لقد كنت ولأنْتَ أضلّ
من حمارٍ أهلك، سمعت رسول الله وَله يقول: ((هُوَ رَحْمَةٌ لِهَذِهِ الأَمَّةِ))، اللَّهُمَّ فَاذْكُرْ
مُعَاذَاً وَآَلَ مُعَاذٍ فِيمَنْ تَذْكُرُهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ.
وروى عن معاذ من الصَّحابة: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر،
وعبد الله بن عبّاس، وعبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وأبو أمامة الباهليّ،
السوائي وأبو قتادة الأنصاريّ، وأبو ثعلبة الخشنيّ، وعبد الرحمن بن سمرة العبشميّ،
وجابر بن سمرة وكان عبد الله بن عمر يقول: حدثونا عن العاقلين العالمين.
قيل: مَنْ هم؟ قال: معاذ بن جبل، وأبو الدّرداء. وروى الجماعة كلهم.
٤٧٨ - ((الأنصاري الصحابي)) معاذ بن عمرو بن الجموح(١)، بن زيد بن حرام بن
غَثْم بن كعب السّلمي الخزرجي الأنصاريّ، شهد العقَبة. وَبَذْراً هو وأبوه عمرو، وقتل
أبوه يوم أُحُدٍ. وكان معاذ هو الذي قطع رجل أبي جهل بن هشام، وصرعه، وضرب
ابنُهُ عكرمةُ بن أبي جهل يَدَ معاذ، فطرحها، ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته، وتركه
وبه رَمق، ثم ذَفِّفَ عليه عبدُ الله بن مسعود، واحتزَّ رأْسَه حين أمره رسولُ اللهِ وَل ◌َه أن
يلتمسه في القتلى.
وقال معاذ بن [عمرو بن] الجموح سمعْتَ القوم، وأبو جهل في مثل الحَرَجَة.
والحرجة: الشّجر الملتف - وهم يقولون: أبو الحكم لا يُخْلَص إليه، قال: فلما سمعتها
جعلته مِنْ شأني، فصمدت نحوه، فلما أمكنني حملت عليه فضربته ضربةً أطنتْ قدمه
بنصف ساقه، فوالله ما شبهتها حين طاحت إلا بالنّواة تطيح من تحت مرضخة النّوى.
قال: وضربني ابْنُه عكرمة على عاتقي؛ فطرح يدي؛ فتعلَّقَتْ بجلْدَةٍ من جنبي،
وأجهضني القتال عنه؛ فلقد قاتلْتُ عامَّةَ نهاري، وإني لأسحبها خلفي، فلما آذتني
وضعْتُ عليها قدمي، ثم تمطيت بها حتى قطعتها ثم أن معوذ بن عفراء مَرّ بأبي جهل
وهو عقير فضربه حتى أثبته، فتركه وبه رَمق، وقاتل معوذ بن عفراء حتى قتل يومئذ،
ومَرَّ عبد الله بن مسعود بأبي جهل، فأجهز عليه.
(١)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٦٥/٣)، ((طبقات ابن سعد)) (١٠٨/٢/٣)، ((التاريخ الكبير))
(٣٦٠/٧)، ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٨)، ((الاستبصار)» (١٥٤).

٤٠٣
معاذ ابن عفراء
وقضى رسول الله وَل بسلَبِ أبي جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح.
وتوفي معاذ بن عمرو بن الجموح في خلافة عثمان، رضي الله عنه.
٤٧٩ - ((الأنصاري)) معاذ ابن عفراء(١)، نُسِبَ إلى أمّه عفْراء بنت عبيد بن ثعلبة بن
غَنْم بن مالك بن النّجّار، وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد.
كذا قال ابن إسحاق.
وشهد معاذ بَذْراً هو وأخوه عوف ومعوّذ وقُتل عوف ومعوّذ بَبْدرِ شهيدَیْن، وشهد
معاذ بعد بَذْرٍ أُحداً والخندق والمشاهد كلّها في قول بعضهم.
وبعضُهم يقول: إنه جُرح يوم بَدْرٍ، جرحه ابن ماعض أحد بني زريق؛ فمات من
جراحته بالمدينة، كذا قاله خليفة .
وذكر ابن إدريس عن ابن إسحاق أنه عاش إلى زمن عثمان.
وقال خليفة بن خياط: مات معاذ ابن عفراء في خلافة عليّ بن أبي طالب. وقال
الواقديّ: يُزْوَى أنّ معوذ ابن عفراء، ورافع بن مالك الزّرقي: أول من أسلم من
الأنصار بمكّة، ويجعل الستّة النفر الذي يروي أنهم أول من لقي رسول الله وَ ل من
الأنصار، فأسلموا لم يتقدّمْهُم أحد. قال الواقديّ: وأمْرُ السّتَةِ أثبت الأقاويل عندنا.
وآَخَى رسولُ اللهِ وَ لَه بين معاذ وبين معمر بن الحارث.
وذكر ابن إسحاق خبر معاذ الذي قطعت یده وسحبها خلفه - بكماله، على ما
تقدم في ترجمة معاذ بن الجموح - لمعاذ ابن عفراء هذا.
وذكره عبد الملك بن هشام عن ابن إسحاق لمعاذ بن الجموح، والله أعلم
بالصواب.
ولمعاذ ابن عفراء عن النبي ◌َّ في النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر.
وقيل: إن معاذ ابن عفراء توفي في خلافة علي بن أبي طالب.
(١)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٦٣/٣)، ((الإصابة)) ت (٨٠٦٨).

٤٠٤
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٤٨٠ - ((الظفري الصحابي)) معاذ بن زرارة (١) ابن عمرو بن عديّ بن الحارث بن
مرة بن ظفر، الأنصاري الطفريّ. شهد أُحُداً هو وابناه: أبو نملة وأبو ذرة.
٤٨١ - ((الزُّرَقي الصحابي)) معاذ بن ماعض بن قيس (٢) بن خلدة بن عامر،
الأنصاريّ الزّرقي.
شهد بَدْراً وأُحداً.
وقُتل يوم بئر معونة في قول الواقديّ.
وقال غيره: جُرح ببدر ومات من جرحه، وذلك بالمدينة.
وكان فارساً أعطاه رسول الله ◌َّ# فرس أبي عياش الزّرقيّ، إذ سقط عنها أبو
عیاش.
وقيل: بل أعطاها أخاه عائذ بن ماعض.
ومنهم من يقول: ناعض، بالنون بدل الميم.
وتوفي معاذ هذا سنة أربع للهجرة.
٤٨٢ - ((الصحابي)) معاذ بن معدان(٣).
روى عن رسول الله وَله أن قطبة بن جرير أتى النبيَّ وَّ وبايعه.
روی عنه عمران بن حدیل.
قيل: إن حديثه مُزْسَل.
٤٨٣ - ((الجهني)) معاذ بن أنس الجهني(٤).
معدود في أهل مصر.
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٦٣/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٦١)، ((أسد الغابة)) ت (٤٩٦٤).
(١)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٦٦/٣)، ((الإصابة)) ت (٨٠٧١)، ((أسد الغابة)) ت (٤٩٧١).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٦٧/٣)، ((الإصابة)) ت (٨٦٠٣)، («أسد الغابة)) ت (٤٩٧٢).
(٣)
(٤)
ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٩/٣)، ((الثقات)) (٣٨٠/٣)، ((الكاشف)) (١٥٣/٣)، («تلقيح
فهوم الأثر)» (٣٦٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٨)، ((طبقات ابن سعد)) (٥٠٢/٧).

٤٠٥
معاذ بن عبد الله
هو والد سهل بن معاذ، وسهل بن معاذ ليّن الحديث، إلا أنها أحاديث حسانٌ في
الرغائب والفضائل.
٤٨٤ - ((القراىء)) معاذ بن الحارث الأنصاري(١) من بني النجار، أبو حليمة.
شهد الخندق، يعرف بالقاريء، مديني.
روى عنه عمران بن أبي أنس غلب عليه معاذ القارىء، وهو الذي أقامه عمر بن
الخطاب فيمن أقام في شهر رمضان؛ ليصلي التراويح، وكان ممن شهد يوم الجسر مع
أبي عبيد، ففرَّ حين فرُّوا؛ فقال عمر رضي الله عنه: ((إن لهم فئة)).
وقتل يوم الحَرَّة سنة ثلاث وستين.
وروی عنه ابن سیرین.
٤٨٥ - ((الدستوائي)) معاذ بن هشام بن عبد الله، الدستوائي(٢) البصري الحافظ.
قال ابن معين: صدوق، وليس بحجة.
وتوفي سنة مائتين للهجرة.
وروى له الجماعة.
٤٨٦ - ((الجهني المدني)) معاذ بن عبد الله، الجهني(٣)، المدني.
روى عن أبيه، وعقبة بن عامر، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وسعيد بن
المسیّب .
وثقَّه بن معین.
ينظر ترجمته في: «الاستيعاب)» (٤٦٢/٣)، ((تاريخ الطبري)» (٤٥٩/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٧)
(١)
٣٦١)، ((تهذيب الأسماء واللغات)) (١٠٠/٢)، ((غاية النهاية)) (٣٠١/٢)، ((تاريخ الإسلام)) (٢/
٢٤٩) .
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٣٧٢/٩)، ((التاريخ الكبير» (٣٦٦/٧)، ((العبر)) (١/
(٢)
٣٣٤)، ((ميزان الاعتدال)) (١٣٣/٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (٣٢٥/١).
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (١٢٥/٢٨)، «ثقات ابن حبان» (٤٢٢/٥)، ((تاريخ الإسلام»
(٣)
(٤/ ٣٠٤)، ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧/ ت ١٥٦١)، ((تهذيب التهذيب)) (١٠/ ١٩١ -١٩٢).

٤٠٦
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وتوفي ستة ثمان عشرة ومائة.
وروى له الأربعة.
٤٨٧ - ((قاضي البصرة)) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان(١)، العنبري، الإمام أبو
المثنى الحافظ .
قاضي البصرة. كان من أقران القطان.
قال النسائي: ثبتٌ.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثبْتٌ.
وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة.
روى له الجماعة.
٤٨٨ - ((معاذ بن المثنى)) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ، العنبري، البصري،
البغدادي .
ثقة روى عنه الطبراني، وغيره.
توفي سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين.
٤٨٩ - ((كاتب ابن المبارك)) معاذ بن أسد بن أبي شجرة(٢)، أبو عبد الله الغنوي
المروزي، كاتب ابن المبارك.
روى [له] البضاري، وأبو داود، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل القاضي، وأبو
زرعة.
قال أبو حاتم: ثقة .
قيل: إنه توفي سنة تسع وعشرين ومائتين.
. ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١٣١/١٣)، ((تهذيب الكمال)) (١٣٢/٢٨)، ((طبقات ابن سعد»
(١)
(٢٩٣/٧)، ((تذكرة الحفاظ)) (٣٢٤/١)، ((شذرات الذهب)) (٣٤٥/١).
· ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (١٠٣/٢٨)، ((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٤٨/٢)، «ثقات ابن
(٢)
حبان)) (١٧٨/٩)، ((تاريخ الخطيب)) (١٣٤/١٣). ((العبر)) (٣٨٨/١).

٤٠٧
معاذ بن مسلم
وقيل: سنة ثمانٍ.
وقيل: سنة ثلاثٍ.
٤٩٠ - ((معاذ بن العلاء)) معاذ بن العلاء(١)، أخو أبي عمرو بن العلاء أبو عثمان.
روی الأصمعي عنه. من شعره:
وكـ
يوارى سَوْءَتهْ
ـل ذي داءٍ
يود أن الناس كانوا أسوته
٤٩١ - ((الهرَّاء النحوي)) معاذ بن مسلم(٢)، أبو مسلم.
وقيل: أبو علي الهرّاء.
مولى محمد بن كعب القُرظي، وهو عَمُّ أبي جعفر محمد بن سارة الرؤاسي.
توفي سنة سبع وثمانين ومائة، عامَ نُكِبَ البرامكة.
كان يتَّجرُ في الثياب الهرويَّة.
قال عثمان بن أبي شيبة: رأيت معاذ بن مسلم، وقد شد أسنانه بالذهب.
ومات ببغداد سنة تسعين ومائة، وقد عُمِّر هذا زماناً.
وفيه يقول الشاعر :
إن معاذ بن مسلم رجلٌ قد ضج من طول عمره الأبدُ
يا نسر لقمان كم تعيش وكم تأكل طول الحياة يا لُبَدُ
ولد في أيام يزيد بن عبد الملك بالكوفة، وولد له أولاد وأولاد أولاد، فماتوا
کلهم وهو باقٍ.
ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (١٢٨/٢٨)، ((علل أحمد» (٢١١/١)، ((ثقات ابن حبان» (٧)
(١)
٤٨٢)، ((تاريخ الإسلام)» (٢٩١/٦)، ((تاريخ الدوري» (٥٧٢/٢).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٤٨٢/٨)، ((الحيوان)) (٥١/٧)، ((الكامل لابن الأثير)) (٦/
١٨٩)، ((وفيات الأعيان)) (٢١٨/٥)، ((العبر)) (٢٩٨/١)، ((إنباه الرواة)) (٢٨٨/٣).

٤٠٨
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
وأخذ عنه الكسائي، وجماعة من المتقدمين.
وكان أبو مسلم مؤدِّبَ ولدِ عبد الملك بن مروان، وقد نظر في النحو، فلما
أحدث الناس التصريف لم يحسنه، وأنكره؛ فهما أهل النحو لذلك.
فقال :
قد كان أخذهمُ في النحو يعجبني حتى تعاطوا كلام الزنج والدومِ
لمّا سمِعت كلاماً لستُ أَفهمُهُ كأَنه زَجَلِ الغِرْبَانِ والبومِ
تركتُ نحوَهُمُ واللَّه يعصمني من التقحّم في تلك الجراثيم
فأجابه معاذ بن مسلم الهرّاء :
عالجتّها أَمْرَد حتى إذا شبْتَ ولم تُحسِنْ أَباجادِها
سمَّيْتَ مَنْ يعرفها جاهلاً يُضْدِرها من بعد إيرادها
سهّل منها كلَّ مستصعَبِ طَوْدٌ علا القرنَ من أَطوادها
كيف تقول من («تؤُزُّهم أزًّا)): يا فاعل افعل؛ وصلها بيا فاعل افعل من ﴿وإذا
الموءودة سئلت﴾ [التكوير: ٨]، فسمع أبو مسلم كلاماً لم يعرفه، فقام عنهم وقال الأبيات
المتقدمة .
قال الزبيدي: وجواب المسألة: ((يا آزّ أزْ))، [وإن شئت]: ((أزْ)) [وإن شئت]:
((أزّ، [وإن شئت]: ((أوزُزْ)) أربع لغاتٍ.
الفتح .
والرفع.
والكسر.
وإظهار التضعيف .
ولإبراز فعله الفتح؛ لأنه أخف الحركات. إذ لا بد للمدغم المشدد من حركة.
والكسر: لالتقاء الساكنين، والضم، والإتباع وكذلك یا وائد إذ، مثل يا واعدُعِدْ.

٤٠٩
متجرار ملا
وكان معاذ صاحب الكميت، فلما قبضه خالد على الكميت قال معاذ:
نصحتك والنصيحة إن تعدت هوى المنصوح عَنَّ له القبولُ
فخالفت الذي لك فيه رشد فغالت دون ما أمَّلْتَ غُول
وعاد خلاف ما تهوى خلافاً له عرصن من البلوى وطول
فبلغ الکمیت ذلك فكتب إليه:
أراك كمهدي الماءِ للبحر حاملاً إلى الرمل من ((يبرين)) متّجرار ملا
وكان معاذ شيعياً، وهو القائل:
وما زلتُ في طمع راجيا أؤمّل كبشهم أن يجينا
وأرقب من هاشم قائماً تَقَرُّبه أعين المؤمنينا
أبوه رسول مليك السماء نذير من النفر الأولينا
وأخبر أحمد عن ربه وأخبر عنه الوصي المبينا
سيورثنا أول آخراً فيخلف حبهم المبتنينا
وآمَنُ ما سكنوا آمنينا
بعين مدامعها ماتبينا
أخاف إذا ذعرت طيرهم
وأبكى لرزئهمُ موجّعا
وقال لما مات أولاده :
ماء تجي بالعيش من قد طوى من عمره الذاهب تسعينا
أفنى بينه وبينهم فقد جرَّعه الدهر الأمرِّينا
لا بد أن يشرب من حوضهم وإن تراخى عمره حينا
أم الطهباء
٤٩٢ - ((معاذة بنت عبد اللَّه))(١)، أم الصهباء العدوية العابدة البصرية.
(١)
ينظر ترجمتها في: ((الاستيعاب)) (٤٦٦/٤)، ((الإصابة)) ت (١١٧٦٠)، («أسد الغابة)) ت (٧٢٩١)،
((الأعلام)) (٢٥٩/٧).

٤١٠
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
روت عن علي، وعائشة، وهشام بن عامر الأنصاري.
كانت تقول: ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل.
توفيت رحمها الله تعالى في حدود التسعين للهجرة.
وروى لها الجماعة .
الألقاب
أبو معاذ النحوي، اسمه الفضل بن خالد،
أبو معاذ الفسِّر: بُكَير بن معروف.
الْمُقَافَى
٤٩٣ - ((ابن الحرؤَّس الشافعي)) المعافى بن إسماعيل بن الحسن(١) بن أبي السنان
أبو محمد بن الحدوس، الموصلي، الشافعي.
كان فقيهاً فاضلاً.
درس وأفتى وناظر، وكان متديناً، حسن الطريقة.
ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة تقريباً.
وقدم بغداد، وحدث باليسير عن أبي الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن
خميس، وعاد إلى الموصل.
وتوفي سنة ثلاثين وستمائة.
٤٩٤ - ((الجريدي بن طرازا)) المعافى بن زكريا بن يحيى(٢)، أبو الفرج المعروف
بابن طرازا، وبالجريري - نسبة إلى محمد بن جرير الطبري، لقوله بمذهبه - النهراواني.
ينظر ترجمته في: ((الأعلام)» (٢٥٩/٧)، ((طبقات السبكي)) (٣٧٤/٨)، «تذكرة الحفاظ)) (٤/
(١)
١٤٥٦)، ((سير أعلام النبلاء)) (٣٥٦/٢٢)، ((شذرات الذهب)» (١٤٣/٥).
(٢)
ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (٢٣٠/١٣)، ((بغية الوعاة)) (٢٩٣/٢)، ((وفيات الأعيان)) (٢/
١٠١)، ((إنباه الرواة» (٢٩٦/٣).

٤١١
المعافی بن زکریا بن يحيى
مولده سنة خمس وثلاثمائة.
وتوفي سنة تسعين وثلاثمائة.
وان عالماً بالنحو واللغة والفقه والأخبار والأشعار ثقة ثبتاً، ولي القضاء بباب
الطاق نيابة عن القاضي ابن صبر. وروى عن جماعة من الأئمة، منهم: أبو القاسم
البغوي، وأبو بكر بن داود، ويحيى بن صاعد، وأبو سعيد العدوي. ومحمد بن عرفة
لفطویه، وغيرهم.
وروى عنه جماعة منهم: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري،
وأحمد بن علي التنوزي، وأحمد بن عمر بن روح وغيرهم.
حضر في دار لبعض الرؤساء، وهناك جماعة من أهل العلم، فقالوا: في أي نوع
من العلم نتذاكر؟ فقال أبو الفرج لذلك الرئيس: خزانتك قد جمعت أنواع العلوم
وأصناف الأدب؛ فابعث الغلام بفتحها، ويضرب بيده إلى أي كتاب رأى منها،
ويفتحه، وننظر في أي العلوم هو فنتذاكر فيه. وكان أبو محمد الباقيّ يقول: إذا حضر
أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها، وقال: لو أوصى رجل بثلث ماله لأعلم الناس
لوجب أن ينصرف إلى أبي الفرج المعافى.
وقال أبو حبان التوحيدي: رأيت أبا الفرج المعافى قد نام مستدبر الشمس في
جامع الرصافة في يوم شات، وبه أثر الضر والفقر والبؤس، مع غزارة علمه، واتساع
أدبه، وفضله المشهور، وقوله المأثور، معرفته بصنوف العلم، وحاجته خاصة في علم
الآثار والأخبار وسيرة العرب وأيامها؛ فقلت: مهلا - أيها الشيخ - وصبراً، فإنك بعين
الله ومرأى منه ومسمع، وما جمع الله لأحد عز المال وشرف العلم، ولك بالأنبياء
أسوة، وبالصالحين قدوة؛ فقال لي ما لابُدَّ منه في الدنيا فلا بد منه.
ثم أنشد:
يا محنة اللَّه كفى أو لم تكفى فَخِفّي
قد آن أن ترحمينا من طول هذا الشَّشِّفي
طلبت جدًّا لنفسي فقيل لي قد توفي
٦

٤١٢
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
فلا علومي تجدي ولا صناعةُ كفّى
وعالم متخفي
ثور يــنــل الــريــا
ومن شعره أيضاً:
وألتمس الشراب من السَّراب
أأقتبس الضياء من الضباب
وأزباً من جّنّى سلع وصاب
أريد من الزمان النذل بذلاً
سراة الناس في زمن الكلاب
أُرجى أن ألاقي لاشتياقي
ومنه :
ألا قل لمن كان لي حاسداً أتدري على من أسأت الأرب
لأنك لم ترض لي ما أحب
أسأت على اللَّه في فعله
فجازاك عني بأن زادني وسدّ عليك وجوه الطلب
ومنه :
مالِكُ العالمين ضامنُ رزقي فلماذا أمِّلك الخلق رقّي
لي خالقي جل ذكره قبل خلقي
قد قضى لي بما عليّ وما
ورفيقي في عسرتي حُسْنُ رِفقي
صاحبي البذلُ والندىء في يساري
وكما لا يرد عجزي رزقي فكذا لا يجزُّ رزقي حِذْقي
وما أحسن قول علي بن الجهم في هذا المعنى :
لعمرك ماكل التعطل ضائر ولا كل شغل فيه للمرء منفعة
إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى عليك سواء فاغتنم راحة الدَّعة
وقال أبو الفرج: حجبت مرة، فلما كنت بمنى سعت منادياً ينادي: يا أبا الفرج.
فقلت: لعله يريدني.
ثم قلت: في الناس كثير ممن يكنى أبا الفرج.
فنادى: يا أبا الفرج المعافي؛ فهممت أن أجيبه، ثم قلت: قد يتفق أن يكون آخر

٤١٣
المعافى بن زكريا بن يحيى
اسمه المعافى ويكنى أبا الفرج؛ فلم أجبه، فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا؛
فهممت بإجابته، ثم قلت: لعل في الناس من اسمه باسمي واسم أبي وكنيتي، فلم
أجبه .
فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني.
فقلت: لم يبق شك في مناداته إياي، إذ ذكر كنيتي، واسمي، واسم أبي،
ونسبتي إلى بلدي.
فقلت هأنذا فما تريد؟ قال: لعلك من نهروان الشرق. فقلت: نعم، فقال: أنا
أريد واحداً من نهروان الغرب، فعجبت من اتفاق ذلك كله.
قلت: لم أسمع بهذه البلدة أعني: بالنهروان بالغرب، ولا وقفت لها على خبر
إلا في هذه الحكاية.
ومن شعره:
علام أعوم في الشَّبَهِ وأمري غير مشتبهِ
أرى الأيام مُغْتَبَراً على بابي من الولهِ
بلحظ تمير ذي سِنَّةٍ وخط غير منتبهِ
أكثر من أَقِلّ به
أروح وأغتدى غبنا
وقال أبو حيان التوحيدي - بعد ثناء كثير عليه - ولقد شاهدته يناظر ابن مجاهد
المتكلم البصري في مسألة اللفظ العام هل له صيغة أو لا؟ فأعاد الكلام فيها ثلاثة
مجالس أربعین نوبة، ثم ترکا ذلك مللا .
وسمعت ابن مجاهد يقول: والله، لقد عييت بك - تعجباً منه - وقال في ذلك
اليوم ابن المزربان الشافعي - ونحن في مجلس مطهّر الفقيه الحنفي بدرب الزعفران -
والله، إن هذا لسيد الناس - يعني: ابن طرارا - ولولا فقره لوطيء الناس عقبه، ودانوا
له، وتبعوا مقالته. فقلت: أيها الشيخ، لاعار عليه، هذا المأمون الخليفة يقول: ثلاثة
إذا نزلت بالإنسان فلا عار بها عليه: الفقر، والمرض، والموت. لأنها أحكام من الله
حشا بها الدار، وابتلى بها الخلق.

٤١٤
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
ولابن طرارا تصانيف، منها: كتاب ((الجليس والأنيس)) في أربع مجلدات، يدل
على غزارة علومه.
آخر الجزء الخامس والعشرين من كتاب الوافي بالوفيات، يتلوه - إن شاء الله
تعالى - المعافى بن عمران الموصلي، والحمد لله رب العالمين.
اھے

٤١٥
محتوى الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
محتوى الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
((الصحابية)) ليلى بنت أبي خثمة، القرشيّة العدويّة
٥
((الأنصارية)) ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن
٥
الخزرج،
((الغفارية الصحابية)) ليلى الغفارية
٦
((الثقفية)) ليلى بنت قائف الثقفية
(الأنصارية)) ليلى بنت حكيم الأنصاريّة
٦
((الأخیلیة)) ليلى بنت عبد الله الأخيلية
٦
٨
((أبو ليلى الأنصاري)) أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى.
((أبو ليلى الأشعري)) أبو ليلى الأشعري
٩
((أبو المعالي البلنسي)) ماجد بن محفوظ بن مرعي، أبو المعالي الشريف، البلنسي، .. ١٠
((مارية)) أم إبراهيم، مولاة النبي ◌ّر مارية القبطية
١١
((مازن الطائي الصحابي)) ماذون بن الغضوبة.
١٢
١٤
«الطبيب ماسویه)) ماسويه بن يوحنا
«اليهودي الطبیب) ماسر جويه اليهودي
١٤
((ماعز الأسلمي الصحابي)) ماعز بن مالك الأسلمي
١٥
((مالك الجذامي الصحابي)) مالك بن أحمر الجذامي
١٦
((البانياسي)) مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو عبد الله بن الفراء، البانياسي
١٦
الأصل البغدادي،
((الأنصاري)) مالك بن ثابت الأنصاري
١٦
((الشاعر الفزاري)) مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري
١٧
((الأشتر النخعي)) مالك بن الحرث، هو الأشتر النخعي
١٩
((أبو غسان النهدي)) مالك بن إسماعيل بن درهم النهدي
٢٠
٦

٤١٦
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((مالك الصحابي)) مالك بن أمية بن عمرو السلمي
٢٠
((مالك بن أنس الإمام رضي الله عنه)) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو
الحارث بن غیمان
٢١
٢٤
((ابن أبي السمع المُغَنى)) مالك بن جابر بن أبي السمع بن ثعلبة الطائي أبو الوليد.
((البصري الزاهد)) مالك بن دينار، أبو يحيى الزاهد، البصري
٢٥
((أبو أسيد الساعدي)) مالك بن ربيعة بن البدن
٢٦
«التميمي)» مالك بن سعيد
٢٧
((النصري)) مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف.
٢٧
((السلمي الكوفي)) مالك بن الحارث السلمي
٢٨
((الناعظي)) مالك بن حمرة بن أنفع بن كرب الناعظي الهمداني.
٢٨
((أبو سلمان الليثي) مالك بن الحويرث بن أشيم الليثي
٢٨
((أبو الهيثم الأنصاري)) مالك بن التيهان بن مالك البلوي أبو الهيثم
٢٩
((اليربوعي)) مالك بن نويرة بن حمرة بن شداد أبو المغوار اليربوعي
٢٩
٣٤
((مالك بن الدخشم الصحابي)) مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم
٣٤
((القوفي أبو نضرة)) مالك بن قطعة العوفي، وعوف بطنٌ من عبد القيس.
٣٧
٣٧
((القفصي المالكي)) مالك بن عيسى القفصي المالكي
٣٧
((البجلي الكوفي)» مالك بن مغول
((أبو غسان الكوفي)) مالك بن يحيى، أبو غسان الكوفي، الهمداني، السُّوسي.
٣٧
((السكوني الصحابي)) مالك بن هبيرة السكوني
٣٨
((المسمعي)) مالك بن عبد الواحد، أبو غسان، المسمعي.
٣٨
(أبو ثور الهمداني)) مالك بن نمط الهمداني
٣٨
((ابن المرحل المغربي)) مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن، أبو الحكم،
ابن المرخّل.
٤٠
٤١
((النصري الصحابي)) مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة النصري
((أبو أبي العشراء)» مالك بن قھطمر
٤١
((صاحب الرحبة)) مالك بن طوق، التغلبي ..

٤١٧
محتوى الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٤٢
«السکسکي» مالك بن يخامر
.
((الإشبيلي المتكلم)) مالك بن وهيب أبو عبد الله، الإشبيلي المتكلم، إمام في فنون
وله أدب وشعر، بنى السلطان له قصراً يدخل إليه من خوخته، ومع ذلك كان
٤٢
متواضعاً، وهو الذي أشار على ابن تاشفين باعتقال ابن تومرث.
((الأعور الكوفي المسبح)) ماهان، أبو سالم الحنفي، الأعور الكوفي
٤٣
(ماه ملك)) ماه ملك بنت السلطان ملكشاه بن ألب رسلان بن داود بن ميكائيل بن
٤٣
سلجوق،
((المُبَارَك)) المبارك بن أبي الكريم - مجد الدين بن الأثير - محمد بن محمد بن
عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو السعادات، مجد الدين بن الأثير الشيباني، ٠ ٤٣
((مجد الدين بن منقذ)) المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ ............. ٤٦
((الوجيه بن الدَّهان)) المبارك بن المبارك بن سعيد أبو بكر وجيه الديم بن الدهام
الواسطي. قدم بغداد مع أبيه، قال ياقوت:
٤٧
((أبو فضالة البصري)) مبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة، القرشي، العدوي، .... ٤٩
((أبو سعد القاضي الحنبلي)) المبارك بن علي بن حسين، أبو سعد، المخرمي، ......... ٥٠
(أبو المعمر الحافظ البغدادي)) المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر بن
الحسن، أبو المعمر، الأنصاري، الأزجي، الحافظ،
٥٠
((أخو الثوري)) مبارك بن سعيد بن مسروق
٥٠
(ابن رئيس الرؤساء)) المبارك بن محمد بن عبد الله بن هبة الله،
٥٠
((ابن المستعصم)) مبارك بن عبد الله بن منصور الأمير، أبو المناقب بن المستعصم بالله
......... ٥١
العباسي روى عن أبيه،
((أبو طالب صاحب ابن الخل الشافعي الكاتب)) المبارك بن المبارك بن المبارك، أبو
٥١٠
......
الطالب الكرخي، ابن أبي البركات
((ابن فتحان المقرىء)» المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور
٥١٠
الشهرزوري أبو الكريم
٥٢
((أبو الفرج المؤدب)) المبارك بن سعيد بن الحمامي المؤدب، أبو الفرج،
((المؤدب)) المبارك بن المبارك
٥٢

٤١٨
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((الحداد الرافضي)) مبارك بن حامد بن أبي الفرج، تقي الدين الحداد
٥٢
((مخلص الدين الحمصي)) المبارك بن يحيى بن مبارك بن مقبل
٥٢
(مبارك بن شبل)) مبارك بن شبل بن جامع بن زائدة
((ابن الدباس)) المبارك بن الفاخر بن محمد بن يعقوب
((السَّوادي الشافعي)) المبارك بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسين، السوادي،
٥٤
الواسطي،
((ابن الشعار)) المبارك بن أبي بكر بن حمدان بن أحمد بن علوان
(شرف الدين بن المستوفي الإربلي)) المبارك بن أحمد بن موهوب بن غنية بن غالب،
٥٤
شرف الدين
(مبارك بن سلامة)) مبارك بن سلامة بن رحمون الطبيب
((مبارك بن نصير)) مبارك بن نصير ..
((المباركي)) المباركي سليمان بن داوود المبرد، الإمام النحوي. اسمه محمد بن
يزيد، المبرقع، الكلبي، خلف بن سعيد مبرمان النحوي، اسمه: محمد بن
علي بن إسماعيل.
٥٧
((الأمير أبو الوفاء المؤرخ)) مبشر بن فاتك أبو الوفاء محمود الدولة الأمير
٥٧
(الحلبي)) مبشر بن إسماعيل الحلبي.
٥٨
((أبو رشيد الرازي)) مبشر بن أحمد بن علي، أبو رشيد الرازي
٥٨
((الأوسي الصحابي)) مبشر بن عبد المنذر بن زنير الأوس
٥٨
((الأنصاري الصحابي)) مبشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر
٥٩
الأنصاري
٥٩
٥٩
((الأندلسي الشاعر)) متوكل بن الحسين
٥٩
٦٠
((الليثي)) المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي أبو جهمة الكوفي:
٦٢
((الهاشمية)) متيم الهاشمية
٦٣
((القسّام)) المثنى بن سعيد الضبعي القسام الذراع
«ابن مبشر الحاسب)) محمد بن نصر.
((أخو مالك اليربوعي)) متمم بن نويرة بن جمرة
٥٣
٥٣
٥٤
٥٧
٥٧

٤١٩
محتوى الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((العنبري)) المثنى بن معاذ، العنبري .
٦٤
((الشيباني الصحابي)) المثنى بن حارثة الشيباني،
٦٤
((السلمي الصحابي)) مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي
٦٤
((الحنفي اليماميُّ)» مُجَّاعَة
٦٥
((السلمي الصحابي)) مُجَالِدُ بنْ مسْعُودٍ بن ثعلبة السلمي
٦٥
((الهمداني الكوفي)) مجالدُ بنُ سعيدِ بْنُ عُمَيْرِ بن بسطام، الهمداني، الكوفي
٦٦
((المقرى المفسر)) مجاهد بن جبر أبو الحجاج المقري المفسر.
٦٦
((أبو علي الخوارزمي)) مجاهد بن موسى بن فروخ أبو علي الخوارزمي
٦٧
«الموفق العامري» مجاهد بن عبد الله
٦٧
((الخياط الشاعر)) مجاهد بن سليمان بن مرهف بن أبي الفتح المصري التميمي
الأدیب، المعروف بالخياط،
٦٧
((ابن مجاهد المقري)) ابن مجاهد المقري أحمد بن موسى.
٦٩
((ابن المجاوز)) نجم الدين يوسف بن يعقوب.
٦٩
((أبو القاسم الصقلي)) مجبر بن محمد بن محمد أبو القاسم الصقلي،
٦٩
((مجلي قاضي مصر الأرسوفي)) مجلي بن جميع بن نجاء، أبو المعالي،
٧٢
((المجمر)) المجمر نعيم بن عبد الله.
٧٢
((ابن مجلي))
٧٢
((المجمع المدني الأنصاري)» مجمع بن يعقوب المدني الأنصاري
٧٢
((جمع بن جارية الأنصاري)) مجمع بن جارية بن عامر بن العطاف الأنصاري
٧٢
..
((مجمع بن زيد بن جارية الأنصاري)) مجمع بن زيد بن جارية
٧٢
((أبو المجيا)) أبو المحيا واسمه: يحيى بن يعلى.
٧٣
((المجير الخياط)) المجير الخياط
٧٣
«محارب قاضي الكوفة)) محارب بن دثار
٧٣
«الوادي آشی)) محارب بن محمد بن محارب
٧٣
(ضياء الدين الحنبلي)) محاسن بن عبد الملك بن علي بن نجا
٧٤
((شهاب الدين الشواء)) محاسن بن إسماعيل بن علي
٧٥

٤٢٠
الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
((محاضر بن المورع)) الهَمْدَانيُّ، اليامي، الكوفي.
٨٤
((أبو خيرة العابد» المُحبُّ
٨٤
((محبوبة الشاعرة)) محبوبة جارية المتوكل.
٨٥
((المحبوبي)) المحبوبي جمال الدين عبيد الله بن إبراهيم المحبوبي، محمد بن أحمد بن
٨٦
محبوب، بهاء الدين، عبد الله بن الحسن بن المحب
٨٧
(السُّلَمي الصحابي)) محجن بن الأدرع السلمي.
٨٧
«الدؤلي الصحابي» محجن الدؤلي
٨٨
((أبو نضلة الأسري)) محرز بن نضلة بن عبد الله أبو نضلة الأسدي.
(الأنصاري)) محرز بن عامر بن مالك الأنصاري
٨٩
((الأسلمي)) محرز بن زهير الأسلمي.
٨٩
٨٨
((القصاب) محرز القصاب
٨٩
((أبو الفضل البغدادي)) محرز بن عون، أبو الفضل، البغدادي
٨٩
((صاحب المعلقة)) محرز بن زياد
«البلنسي الشاعر» ابن محرز البلنسي
٩٠
((القاضي التنوخيُّ)) المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم
٩٠
((القائد أبو العلاء الحمصيُّ)) المحسِّن بن أحمد بن الحسين بن علي بن معقل،
.....
الحمصيُّ، القائد، أبو العلاء.
(أبو علي ابن الصَّابىء)) المحسن بن إبراهيم بن هلال بن زهرون الصَّابِىءُ، أبو
علي بن أبي إسحاق صاحب الرسائل، ووالد هلال بن المحسن صاحب
٩٣
التواريخ والرسائل.
((ابن كُوجكَ)) المحسن بن الحسين بن علي كُوجَكَ، أبو القاسم الأَدِيب.
٩٣
((ابن الوزير ابن الفرات)) المحسن بن علي بن محمد بن موسى
٩٣
((ابن أبي الجنّ)) المحسَّن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الجن الشريف، أبو
٩٤
تراب الحسيني،
((أبو القاسم المعرِّي)) المحسن بن عبد الله: هو أبو القاسم والد أبي حصين عبد الله
المعرِّي .
٩٥