Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ مظفر بن محاسن سنّ الظُبا من لحظه الوَسْنانِ ورنا فَرَاشَ سهامَهُ وَرَماني فلذاك ما ينفكُ في نقصـان وبدا فذاب البدر من حَسَدٍ له يسقي رياضَ شقائق النعمان ماء النعيم يرف من وجناته قالت عقودُ نهوده لقوامه من أنبتَ الرمّان في المرَّان ومن ذلك : بدر سما للمجتلى ثمرنمى للمجتنى بحر طمى للمجتدي سل عند وادن إليه واستمسك تجد ملء المسامع والنواظر واليد قلت: هو مأخوذ من قول ابن شرف القيرواني: إذا أدرعت فلا تسأل عن الأسل جاوز عليا ولا تحفل بحادثة ملء المسامع والأفواه والمقل سل عنه وانطق به وانظر إليه تجد ومن ذلك: أولا تفيق فقلت من رشدي قالوا استدار الشعر بالخدَ لا تنكروا المخضّر في المحمر من خديه تلك كمائم الورد ومن ذلك : ينم على ثغره الجوهري زمرّدُ شاربهِ الأخضرِ وريقُ اللمى طعمه سكرٌ وذاك النباتُ من السكر ومن ذلك : بصبغةٍ نيل تنتهي وتَحُولُ لقد خاب مَنْ يرجو رجوعَ شبابه كأنَّ بقاياها بصفحةٍ خَدِّهِ سهامُ المنايا والنصولُ نصول ومن ذلك : مَنْ منصفي من ساحرٍ ساخرٍ يزيدُ من ذلي لديه اعتزازْ مذ وشحت خدّاه بالعارض الـ (م) -مرقوم قال الناسُ دارُ الطراز ٣٨٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ومن ذلك : وأمردٍ ضاقَ عن معاملتي أودعتُ فاه خفيفَ دينار فقلت: والضربُ خارجَ الدار فقال: بهرجتَ ذا الخفيفَ لنا ومن ذلك: وقالوا لِمْ قعدتَ عن التهاني ولم تصل القطائع بالتداني يبرهن عن قعودي والتواني فقلت لسان عذرى فى عذارى مشيبي قاذف بغراب فَوْدِي فكل الغانيات له شواني قلت: وكان تاج الدين الذهبي يكتب جيداً، ويذهّب أجود، ولقد رأيت بخطه نسخة مليحة بسلوان المطاع، وقد كتبها وذهبها، وصورها بيده، وكانت نهاية في الحسن. ودخل السلطان عليه، وهو بالقلعة في دمشق يذهب في دار رضوان. فقال له: ما تصنع يا تاج؟ فقال: يا خوند، أنا بالنهار في تذهيب البناء، وبالليل في تهذيب الثناء. وقال : يا حاتمَ الجود بل يا يوسفُ الثاني اشفع فديتك إحساناً بإحسانٍ ماذا أقول وعكسُ الحال حيرني يا مالكي أحرقتني دارُ رضوان وقال أيضاً: وأتقنتها إتقانَ حبرٍ مهذّبٍ كلفتُ بتصوير الدُّمى في شبيبتي وحاولتُ عنها رجعةً ومدحتُكُمْ فلم أخلُ من تزويق زور مكذب قلت: وسوف يأتي إن شاء الله تعالى في ترجمة يعقوب بن صابر المنجنيقي شيء من هذه المادة أيضاً. وكتب إليه ناصر الدين حسن بن النقيب يعتذر: ٣٨٣ مظفر بن محاسن ضاق صدري بها وضاق السبيلُ منعتني من أن أراك خيولُ ـكر تصحيف من يقول تحول وسماع كما سمعت مهول ورعيلٌ يقفوه ثمَّ رعيل بلها مثلها عليها حمول ها بغالٌ غُشْمٌ عليها طبول ـن وقومٌ ترمي وقومٌ تشيل رما لا يمحي وما لا يزول ـلٍ وضاع الصابون والغاسول بِّ، وسبعٌ من آخرين وفيل وبغيضٌ وغائظ وثقيل ورغاءٌ مزعزعْ وصهـيـل وعلى الكِتْفِ آخرٌ محمول ـز وباللجم رَفْؤُها مستحيل ر على أهلها الغضار تميل ولأصحابها عليها عويل ـ وللأمهات عنها ذهول ـقاً كثيراً وكم لهن قتيل وإذا قال لا نطيقُ نقول ك وحاشاك أو تنجَّ بخيل كالذي عنده تدار الشمول)) آت أو يأتِ من جهاتي رسول هي ما بيننا تجولُ وما ينــ منظرٌ مثلما رأيت مَرُوعٌ مَقْنَبٌ خلفَ مقنبِ متوالٍ وجِمالٌ محمَّلاتٌ وقد قا ويغالٌ تأتي بزبلٍ فتلقا ودوابُ الحلفاء والماءِ والطيـ وروايا مؤثرات من الآبا كاع فيها الغسّالُ من كثرة الغسـ وجباهُ الأسواق بالقرد والد (م) وصراخٌ وغاغةٌ وصياحٌ جحيش مستنكرٌ ونهاق وكسيرٌ على يدٍ مُتَوَكٌ وثيابٌ تخرقت بالمهاميـ ومواعينُ من غَضَارٍ وفخًا فتراها وقد رجعن شقافاً وسقوطُ الأطفال من زحمة الخيـ ولكم أزمنت حوافرها خلـ وعليها من لا يخافُ علينا وهو من تيهه بلفظه إيّا ((ما الذي عنده تدار المنايا فلك العذر أيها الخلّ إن لم فكتب إليه الجواب مظفر الدين الذهبي: ٣٨٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات سيّدي من زيارتي أنت معفى وعلينا مزاركم والمثولُ أنا أسعى إليك سعيَ محبِّ ومحقُّ بفعله ما يقول لو غدت داركم بنجدِ أتينا لم تَرُعْنا حُزونها والسهول والصخور الكبار بالعَجَلِ العا (م) جلٍ والخيلُ إذ تراها جفول ارُ منه الدماءُ سَخاً تسيل ـلخ ما للدواب منه حمول ورحال يحملن ما سلخ الجز(م) ويكالٍ ملئن من وسخ المسـ ولكم رأبني وعيدُ سريرٍ من حريد به العمائم حُول وقميصي من قطع بنتكِهِ الفوّا (م) ل شلّتْ يمينه مشلول ثم سقًا يرشُّ بالقربة السـ(م) وقَ سريعاً ذيلي به مبلول ـبل يجري ونصله مسلول حيث إنّا عن صدهن غفول وزحامٌ والجُرح في كتف المنـ وحمية التراس إذ زجروها ودفوفُ المزكْلِشين وللنا س عليهم تزاحمٌ ودخول وجمال الأجنادِ إذ تجلب الأحـ ـطاب والسيروان فذمٌ جهول وطبالي الشّاء مع بطة الزيّـ (م) ـات لم يُنْقِ طَبْعَها الغاسول وحمار الأسطار يدعى بإقلي (م) ـدسَ تشكيلُ ضبطِه محلول وبرجلي معالج صخرة إن هي زلت عليّ إني قتيل ولو أن البليغ يستوعب الأنـ ـكادَ فيها لكان شرحاً يطول فأجابهما الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال [من الخفيف]: يا خليليَّ أنتما المأمولُ ومنائي من الورى والسولُ بكما راقتِ الفضائلُ وانسا غت بطيبٍ كما تساغ الشمول عجباً منكما صديقين صدقاً لكما عن مزار كلِّ عُدول لا يصدُّ الخليل عن زورة الخـ(م) ـلّ إذا ما أتاه أمرٌ مهول لا ولا زحمةُ الخلائق في الأسواق كلٍّ عليه جهلاً يميل - ٣٨٥ مظفر بن محاسن وحميرُ البلاطِ والجبسِ تجري وحمارُ الزبّالِ يعثر بالزبـ وغبار النحّاتِ والسبل المنــ ولكم قد وقعتُ من طعنة القبّـ ومنادي السيوف زاهية حيـ ولِقِذْر الشرائحيِّ سُخَامٌ وكذاك الأمراق من مطبخ السلـ وزحام المجذّمين مع البر ووقوع المياهِ من دار قوم ولكم سلحة من الطاق ترميـ وبِرَاسِي منها علامةُ ذمـ وحَمار مُطَرْمذٌ عجلٌ إن وسرابُ الحمّامِ يحفُر إذ ضا وسقوطُ الأحجارِ من كل هدمٍ ورجال قد زاحموني بأثقا والذي يذبحُ الدجاجَ ويرميـ وارتياعي إذا المجرّسُ وافى وعصاةُ الضرير تجرح كُغْبْـ (م) كل ذا هين على صاحب الشو فذرا أيها الخليلان عذراً وخذاه نظماً حكى البرد وشياً ولأهدابه عليه فضول وكتب إليه ناصر الدين حسن بن النقيب بالإسكندرية: والورى في الزحامِ عنها غفول ـلِ أمامي والريحُ ريحٌ قَبول ـكي ودمعي إذ قابلتني هَمول ـان حيث الوزّانُ فذمٌ جـهـول ـثُ ينادي وسيفُهُ مسلول في ثيابي بالغسلِ لا يستحيل ـطان يجري بها الغلام العجول ص فقلبي من لمسهنَّ عليل فوق رأسي بالوه أو لم يبولوا ـها فتاةٌ إذ طفلها مسهول ـيٍّ كأني أبو العلاء شمويل نال ظهري إني إذاً لقتـيل ق ففيض المياه منه تسيل وذراعي من وقعها مشلول ل لهم عند عليِها ترتيل ـهنَّ والدمُّ سائح مطلول مقبلاً مديراً به تنكيل ـيَّ وذيلي بطينها مبلول قِ وإكثاره عليه قليل هو عندي إن زرتما مقبول قلت للثغر والبحر معا إن تاج الدين والدنيا حضرْ ٣٨٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات فـاهديا ثغر ثناياك له واهديا بحرله منك الدرر فکتب أبواب إليه : حسن أتت وما تأتي به من مقال وفعال وأثز من معانيك بمكنون الدرر إن أكن تاجا فقد حليّني غيرت في وجه من قبلُ غبر ولكم أعربت من معجزة قد أمرت البحر أن يهدي لنا وهو وقف حيثما المولى أمر ولكم قبلك عن ناب كشر ولذا الثغر التقاني باسما لا يرى في الدهر إلا أن يسر من يكن عبدك هذا شأنه ومدى نظمك من يبلغه فاقتنع مني بمنزُور حضر قال ابن النقيب: وكتبت له عند فراقى له من الثغر: من لقلب نظمت أشواقه ولجفن نثرت منه سلوك فرقة التاج وداعيها الوشيك ولقد قلت وقدراع الحشا ما فراق التاج عندي هيّنا لفراق التاج ترتاع الملوك فكتب إليه الجواب في الروي دون الوزن: أنا التاج الذي وصعتُ درا بدرً ثناك والنثر السبيل ثَبُوت لا تغيرني الليالي خَلاَهُنُ ليس بي في الود نُوك ويا حَسَّن الفَعال ملكت رقى بإحسان فليس به شريك ٤٥٨ - ((المردوستي)) المظفر بن الحسين بن علي بن أبي نزار، أبو الفتح، ابن أبي عبد الله المردوستي. كان من حجاب الديوان، ثم ترك ذلك ولبس الفوط، وسلك التصوف. سمع علي بن أحمد بن محمد السري، ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري . وحدث باليسير . ٣٨٧ المظفر بن سعد بن محمد، أبو البركات ولد سنة ست وخمسمائة. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ومن شعره : أحب خمولي بينكم وتفردي بذلي في نفسي وعزي عليكمُ فقد قطعتْ عنكم رجائي قناعتي وهوَّن عندي ما يعز لديكمُ ٤٥٩ - ((الواراني الشافعي)) مظفر بن أبي الخير بن إسماعيل الواراني(١) . من أهل تبریز. قدم بغداد، وقرأ المذهب والخلاف على أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان وغيره، وقرأ الأصول والجدل، وأفتى، وناظر، وبرع في جميع ذلك، وتولى الإعادة في النظامية . وسمع من أبي الفرج بن كليب، وابن سُكَينة، وصحبه مدة، وقرأ عليه كثيراً من الكتب الكبار وغيرها، وانتخب بخطه، وحدث باليسير. كان متورعاً، متديناً، كثير العبادة، زاهداً، حميد الطريقة، محمود السيرة، حسن الأخلاق، نظيف الهيئة، حسن السمت، سافر إلى الشام ومصر، ولقى قبولاً عند ملوکها، وحج مرات، وسكن آخر عمره شيراز. وتوفي بها سنة إحدى وعشرين وستمائة. ٤٦٠ - ((الشهاب الموصلي)) المظفر بن سعد بن محمد، أبو البركات، الموصلي، المعروف بالشهاب . روى عن الملك العزيز خسرو فيروز الملك جلال الدولة شيئاً من شعره: فإن سمحت بها أفضت إلى العطب البخل بالكتب عندي غاية الأدب هو المغير بلا سيف على الكتب أنت المعير وذاك المستعير لها ينظر ترجمته في: ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٧٣/٨) ((التكملة)) (٢٠٠/٥)، ((حسن المحاضرة)) (١) (٤١٠/١)، ((طبقات الإسنوي)) (٣١٤/١)، ((الأعلام)) (٢٥٧/٧). ٣٨٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ٤٦١ - (البُرو جَردى الشافعي)) المظفر بن عبد الغفار بن الحسن البروجري، أبو الفتح المقرىء. قرأ القرآن بالروايات على محمد بن الخياط، وعلى الحسن بن أحمد بن البناء. وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي. قرأ عليه جماعة، ذكر أبو الفضل بن ناصر أنه قرأ عليه القرآن وأثنى عليه. وسمع شيئاً من الحديث من الحسن بن علي الجوهري. وحدث بالیسیر . وتوفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. ٤٦٢ - ((ابن رئيس الرؤساء)) المظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة، أبو الفتح بن رئيس الرؤساء. ناب في الوزارة، وجلس في الديوان أيام الإمام المقتدي، بعد عزل الوزير عميد الدولة أبي منصور بن جهير عن وزارته الأولى. وكانت داره مجمعاً لأهل العلم والدين والأدب، ومن جملة من أقام في داره. وتوفي عنده الشيخ أبو إسحاق الشيرازي. وسمع في صباه بإفادة الخطيب من القاضي أبي الطيب الطبري. والحسن بن علي الجوهري. وحدث باليسير . وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وصُلى عليه في داره. ٤٦٣ - ((الوزير ابن جهير)» المظفر بن علي بن محمد بن محمد بن جهير (١)، أبو نصر، الوزير بن الوزير أبي القاسم بن الوزير أبي نصر. (١) ينظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء)) (٢٨٣/٢٠)،. ((المنتظم)) (١٦٠/١٠)، ((العبر)) (١٣٨/٤)، ((النجوم الزاهرة)) (٣١٨/٥)، ((شذرات الذهب)) (١٥٤/٤). ٣٨٩ المظفر بن عمر بن سلمان كان معرقاً في الوزارة، ولي أستاذ دارية الخلافة أيام المسترشد، وعزله الراشد، ولما ولى المقتفى استوزره. سمع من علي بن أحمد بن عمر بن الحل، وعلي بن محمد بن العلاف، والحسن بن علي بن أحمد بن السري، وغيرهم. وتوفي سنة تسع وأربعين وخمسمائة. ٤٦٤ - ((أبو الفوارس الآمدي التاجر)) المظفر بن عمر بن سلمان، أبو الفوارس، التاجر المعروف بابن السمحان الآمدي. كان تاجراً سفاراً إلى العراق، وخراسان، وغيرها. وكان أديباً شاعراً. روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في معجم شيوخه . ومن شعره : وددت بأن الدهر ينظر نظرة بعين جلا عنها الغيباية نورُها وجنتْ فَسَاسَ الناسَ منها حميرُها إلى هذه الدنيا التي قد تخبطت ويأنف أن تعزي إليه أمورها فينكر ما لا يرتضين محصل مَلالا وضاقت بالقلوب صدورها فقد أبغضتْ فيها الجسوم نفوسها ومنه : قل للذين جفوني إذ لهجتُ بهم دون الأنام وخير القول أصدق كعابد النار يهواها وتحرقه أحبكم وهلاكي في محبتكم ومنه : وذي نعمة ليست تليق بمثله من النعم المغبوطة الحسنات فلم أر لي فيه مقيلا يظلني ولا موئلا ينجى من النكبات أقول له لما قصدتُ جنابه وقصدى جنابَ اللُّوم من عثراتي ٣٩٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات ((إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعد كن اللَّه من شجرات)) قلت : شعر جيد : ٤٦٥ - ((أبو علي الموصلي)) المظفر بن الفضل بن يحيى(١)، أبو علي العلوي الحسيني . ولد بالموصل ونشأ بها، وقدم بغداد، وقرأ بها الأدب وحفظ أشعار العرب، ولم يزل يرتفع في فضله وخطّه إلى أن تعدى أقرانه. وكان حسن الأخلاق، كريم الطباع، كبير النفس، متواضعاً، مولده سنة أربع و ثمانين وخمسمائة . ومن شعره: كيف يشتاقك قلب أنت في السوداء منه إنما يشتاقك الطرف الذي قدغبت عنه و منه : إلى القلب ما يشكوه من قلق الوجد ومنعمة الحجلين يشكو وشاحها أتتنى وقد نام السمير ولم أكن على طمع في الوصل منها ولا الوعد فبتنا جميعاً والعفاف رقيبنا وكف على كف وخد على خد قلت : شعر متوسط . ٤٦٦ - ((الشهرَزُوي)) المظفر بن القاسم بن المظفر بن علي بن الشهرزوي(٢)، أبو منصور بن أبي أحمد. ولد بإربل، ونشأ بالموصل، وقدم بغداد في صباه. وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي. (١) ينظر ترجمته في: «الأعلام)) (٢٥٧/٧)، ((كشف)) (١٩٥٩)، ((هدية»(٤٦٤/٢). (٢) ينظر ترجمته في: ((طبقات السبكي)) (٣٠١/٧)، ((طبقات الإسنوي)) (٩٩/٢)، ((نكت الهميان)) (٢٩٣). ٣٩١ المظفر بن المبارك بن أحمد وسمع منه، ومن الشريف أبي نصر الزينبي، وأبي الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان وغيرهم، وعاد إلى الموصل، وولى قضاء سنجار بعد علو سنة وسكنها. وأَضَرَّ في آخر عمره. وقدم بغداد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وحدث بها وسمع منه أبو سعد السمعاني، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني. وكان شيخا فاضلاً صالحاً، كثير العبادة، مليح الشيبة . ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة . ٤٦٧ - ((أبو منصور القائد)) المظفر بن كَيُغَلَغ، أبو منصور، أخو إبراهيم وأحمد. وقد تقدما. كان من القواد، وكان أديباً شاعراً. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني. توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. ومن شعره: ما نمت ليلتي ونامى الحرس لما رأوا طول علتي يئسوا صار سقامي عليَّ متصلاً وكنت أبرأ منه وأنتكس ومنه : يا هلالا عن الطلوع تجافى كل هذا تجنبا وانحرافا ليتني كنت في سماءك نجما زال عن بُزجه إليك مضافا ومنه : عبدك أمرضُه فُقْذه أتلفْه إن لم تكن تُرِذهُ ذاب فلو فتَّشتّ عليه كفُّك في الفَرْش لم تجده " ٤٦٨ - (ابن حركها الحنفي)) المظفر بن المبارك بن أحمد (١)، أبو الكرم بن أبي ينظر ترجمته في: ((الجواهر المضية)) (٤٨٨/٣)، ((التكملة)) (١٨٠/٥، ١٨١)، («البداية والنهاية)) (١) (١٠٤/١٣، ١٠٥)، ((الطبقات السنية)) (٢٥١٨). ٣٩٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات السعادات، الفقيه الحنفي، المعروف بابن حركها، وهو لقب لأمه. قرأ الفقه على والده، وبرع في المذهب والخلاف. ودرس بعد وفاة والده بمدرسة سعادة على شاطىء دجلة. وقُلد القضاء بسوق الثلاثاء والحسبة بمدينة السلام أجمع. وكان فقيهاً فاضلاً، حسن الأخلاق متواضعاً. سمع في صباه من أبي الوقت عبد الأول وأبي الفتح البطي وغيرهما. ومولده سنة ست وأربعين وخمسمائة. وتوفي سنة إحدى وعشرين وستمائة . ٤٦٩ - ((أبو منصور)) المظفر بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد، أبو منصور بن القاضي أبي يعلى، ابن أبي حازم، ابن القاضي أبي يعلى، البغدادي. قرأ الفقه والأدب. وسمع من جماعة . وكان فاضلاً. أدركه أجلُهُ شابا سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ومولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة. من شعره : انظر إلى التي فدَتْكَ من الروح وإلى الذي بي أَسْأَرَ التبريح وانظر بقلبك ناظرا أمسى له دمعٌ كما ساح الأتِيّ يسيح واذرك حشاشة مهجة إن لم يكن يغدو عليها الموت فهو يروح أبلى هواك الجسمَ حتى قد غدا مثل الخلالة للعيون يلوح ومنه : ٣٩٣ المظفر بن يوسف بن الفرج لم يكن ما تشتهيه لا تضع ذرعــا إذا مـا ويكون الخير فيه ربماتكره شيئاً ومنه : فإما عليها وإما لها سأترك نفس وما تشتهيه وإن خانها الدهر واغتالها فإن سلمتْ أدركتْ ما تريد ولم يُغْطِها اللَّهُ آمالها فليست بأولِ نفس قضت قلت: شعر جید. ٤٧٠ - ((أبو شجاع بن المُسْلمة)) المظفر بن هبة الله بن المظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن المسلمة، أبو شجاع بن أبي الفرج بن أبي الفتح، ابن الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم. ولي النظر بأعمال دجيل، ونهر عيس، والحلة، وطريق خراسان. وسمع من والده، ومن علي بن أحمد بن بيان، وشجاع بن فارس الذهلي، وغيرهم. وتوفي سنة ستين وخمسمائة . ٤٧١ - ((التابوت الحنفي)) المظفر بن يوسف بن الفرج(١)، أبو كامل الأرموي، المؤدب، الحنفي، البغدادي . كان يعرف بالتابوت. تفقه على مذهب أبي حنيفة. وسمع الكثير من هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد، وأبي عبد الله بن أبي علي بن البناء وغيرهم. وكان شيخاً صالحاً. ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١٢٥/١٣). (١) ٣٩٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات توفي سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٤٧٢ - ((الخراساني)) مظفر بن مدرك، أبو كامل الخراساني البغدادي الحافظ. ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري؛ فخلط ووهم. وتوفي سنة سبع ومائتين. وروی له النسائي . ٤٧٣ - ((كمال الدين الحمصي الطبيب)) مظفر بن علي بن ناصر (١)، كمال الدين، أبو الفضل القرشي. كان من الأطباء المشهورين المذكورين. وكان كثير الخير، وافر المرؤة، كريم النفس. اشتغل بالطب على الشيخ رضي الدين الرحبي وعلى غيره، وشرع في قراءة ((القانون)) على بهاء الدين محمود بن منصور الطبري لما أتى دمشق، وقرأ فيه إلى علاج الإسهال الدماغي، وعاد الشيخ إلا بلاد الروم سنة ثمان وستمائة. وقرأ الأدب أيضاً على التاج الكندي. وكانت له دكان في الخواصين يجلس فيها يتكسب من التجارة، ولا يحب التكسب بالطب، وأكثر الأعيان يطلبونه ويستطبّونه، وطلبه العادل وغيره للخدمة فما فعل. وبقي سنين يتردد إلى البيمارستان؛ ويعالج المرض احتساباً، ثم ألزم بأن قرر له جامكية وجراية فيه. وتوفي رحمه الله سنة اثنتي عشرة وستمائة. وله من الكتب: مقالة في الباءة مستقصاة. وشرح بعض كتاب العلل لجالينوس. والرسالة الكاملة في الأدوية المسهلة. واختصار كتاب الحاوي. (١) ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٥٦/٧)، ((طبقات الأطباء)) (٢٠١/٢)، ((كشف الظنون)) (٨٨٥، ١٧٨٣)، ((هدية العارفين)) (٤٦٣/٢). ٣٩٥ المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي ومقالة في الاستسقاء، تعليق على القانون. تعاليق طبية . اختصار المسائل لحِنَيْن وجوّدَه. تعاليق في البول. ٤٧٤ - ((المنبجي الشاعر)) المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي (١). ملكتُ ديوانه بخطه، وهو كتابة جيدة منسوبة، وقد قال في آخره: تم المختصر من شعر معلّقِه في الحادي عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة بِدُوَيْرَته بجبانة باب النصر من القاهرة المُعِزِّية. نقلت له من خطه : تجددها الأيام وهي تَمَزَّقُ مواثيق عندي من هواك قديمة لأعترض النفح الهبوب فأنشق أهيم إلى لقيا شذاك وإنني متى ضمَّتِ الناسَ المضاجعُ يعبق ففي النافح المسكي منك علامة وفي البان معنى من قوامِكَ ظاهر وفي الخمر سر من رُضابك كامن ونقلت منه له : أوجهك أم نور من البدر شارق حبيبي وكان الخصر خصرك صامتا وقد أبهمت عندي من الآس أسطر وأسبل ذيل الليل شعرك جامعا وإني لَمُغْرَى بالعُذَيْبِ وبـارقٍ وأقسم ما أوهى نظام مدامعي ومن ثم غصن البان يهوى ويعشق ومن هُهنا طاب المدام المعشّقِ وجفنك أم سهم من السحر راشق فقد أنطقته بالنحول المناطق بخديك حتى فَسَّرَتْها الشقائق على الصبح حتى فرَّقَتْه المفارق وثغرك والريق العذيب وبـارق من الشوق لا ثغرُك المتناسق ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٥٧/٧). (١) ٣٩٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات وإني المسرور وإن مسرتي بأنك معشوق وأني عاشق ونقلت منه له : ولقد أخبرني برق الحمى خبرا أسنده عن ثغره وروى الليل الدجى عن شعره نقل الصبح الضياء عن وجهه فسقاني كله من جفنه ونحولي كله من خصره ونقلت منه له: يعلو وقودكم على وجه الدجى بتلهب وعلى الضحى بدخان ولهيبها بفؤادي الحران أوقدتموها للقرى مشبوبة للنازلين مغارس المران أضحى رمادكمُ على أبوابكم هبت رياحكمُ إلى الركبان وإذا الركائب أَغْوَرَتْ في قصدكم البَّتْهُ عنكم ألسن النيران وإذا دعى داعيكمُ مستنبحاً قلت: الأول والرابع يشيران من طرف خفى إلى قول أبي العلاء المعري: الموقدون بنجد نار بادئة لا يحضرون وفقد العز في الحضر إذا هَمَا القطر شبَّتْها عبيدهم تحت الغمائم للسارين بالقَطَّر والمراد: البيت الثاني. وأما البيت الخامس من أبيات المنبجي فمأخوذ من قول القائل : قوم إذا حيّا الضيوف جفانهم ردت عليه ألسن النيران ونقلت منه له : أخذت عليه يوم بيتكمُ عهداً وصبّرته عنكم بجهدي فما أجدى فمن لي بقلب كلما رمت رده إلى غيركم بالحيلة ارتد فارتدا وكلَّ فؤاد ذاب من صبوة وجدا أشارك فيكم كل جفن بكى أس تجرعت دمعي جُرعة بعد جرعة بجرعائكم إذ جرعتم الأجرع الفردا ونقلت منه له : ٣٩٧ المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي أيدي الصبا كانت صياقلُهُ أفما ترى وجه الغدير ومن فتدرَّعَتْ حَذَراً جداولُهُ خافت يد النسمات صفحته بالماء واخضَّرتْ سواحله وتصندلَتْ أمواج بِركّتِهِ فُصِدَتْ بمبضعه سلاسله فكأن نبض البرق حين بدا فالنهر قد رقصت سفائنه والدوح قدغنت بلابله ونقلت منه له : فهلا صدقتم صدقكم في المواعد وهدَّدتموني بالأذى وصدقتمُ فإن تجهلوا أمري ستدرون في غد بشأني فإني ابن الندى والطرائد أَكُفُّ ومنا ألسنْ كالمبارد فمنكم وجوه كالحديد ومثلها ونقلت منه له : وفُكَ من رق الإسارُ يقول ضاع الحمار، عبدي ليس على مثلها اصطبارُ وكيف يبقى على أسور من دون ذا ينفَق الحمار لاتِبنّ عندي ولا شعير قلت: استعمل المثل المشهور في قولهم: شاكه أبا يسار، من دون ذا ينفق الحمار. واستعمل لفظة ينفق لههنا في المعنيين. ونقلت منه له : كلما مال قده اللدنُ مالا عشق الغضن قده اللدن حبًّا ورأى فرعَه الظلامُ فطـالا ورأى وجهه الضحى فحكاه م فبادرتُ واعتنقتُ الخيالا زَوَّرَتْهُ لناظري سنة النو ونقلت منه له : فيه للنوم للمسرة جفنا فاسئلوا الليل بعدكم هل غمضنا واحملوا كلفة التصبّر عنا فعهدُونا بالوصل ثم امطلونا ونقلت منه له : ٣٩٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات وأي طريق للصبابة أسلك بأي حديث في الهوى أتمسك وأي أموري في المحبة أملك وأي مقام في المودة أبتغي فقد حدثتني عنكم نسمة الصبا وما أنا فيما حدَّثَتْهُ مشكَك أَتَفْهَمُ ما يروى النسيم وتدرك روت خبرا عنكم فقلت لصاحبي إلى كَلِفٍ قد كاد بالشَّوق يهلك وأدت رسالات الغرام مُبِينَةً · تُراق دماء العاشقين وتُسفك ومما روت أن النسيم بنشره ونقلت منه له : تبكي عليها السحب وروضة من نرجس وفضة وذهب نباتـهـا زبرجد ـهبـ نور وفيه وفوق ساق نبتها ونقلت منه أيضاً: أولى ثراه من الحَيَا يَدُه عوجوا على الروض بالأصيل فقد فاخضرَّ في روضه زَبَرْجَدُهُ حلاً، وسْمِيُّهُ بلؤلؤه يقيمه تارة ويقعده نشوان مما سقاه خمرته في سلكه دائماً وتفرده تثنيه أنفاس فتظهره فانظر إلى الدمع كيف تنشره عيونه والسحاب يَعْقِده وشعره من هذه النسبة، وهذا القدر منه كاف. ٤٧٥ - («تقي الدين المقترح الشافعي)) مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين(١)، الإمام الفقيه، تقي الدين، المصري، الشافعي، المعروف بالمقترح. تفقه وبرع في أصول الدين والخلاف. وتخرج به جماعة . ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٥٦/٧)، ((طبقات السبكى)) (١٥٦/٥)، ((كشف الظنون)» (١٧٩٣). (١) ٣٩٩ مظفر بن أبي الخير، الإمام العلامة أمين الدين وصنف تصانيف . وتوفي سنة اثنتي عشرة وستمائة. سمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف وغيره. وولي التدريس بمدرسة الحافظ السلفي بالثغر. وحج، وعاد، فولى تدريس المدرسة المنسوبة للشريف بن ثعلب بالقاهرة. وحدث بمكة والقاهر. ٤٧٦ - ((أمين الدين التبريزي)) مظفر بن أبي الخير، الإمام العلامة أمين الدين، التبريزي، الشافعي. اختصر الوجيز اختصاراً جيداً إلى الغاية، وسماه: تتمة السالك، وشرحه القاضي زين الدين عمر بن البلفيائي في مجلدين، وسماه: الهداية إلى إيضاح معاني مختصر التبريزي . الألقاب المظفر: تسمى به جماعة من الملوك، منهم : المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه، صاحب حماة، أبو ملوكها. والمظفر محمود تقي الدين بن المنصور محمد بن عمر المذكور. والملك المظفر تقي الدين محمود بن الملك المنصور محمد بن المظفر تقي الدين محمود بن الملك المنصور محمد بن المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه. هؤلاء الثلاثة أصحاب حماة . والملك المظفر شهاب الدين غازي بن العادل صاحب ((مَيَّافارقين)). والملك المظفر سليمان شاه صاحب اليمن. والملك المظفر سيف الدين قطز، مملوك المعز أيبك صاحب مصر. ٤٠٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات والمظفر بن الناصر، اسمه غازي بن داود. والمظفر بن الأفطس، صاحب بطليوس، اسمه: محمد بن عبد الله. والمظفر بن الأمجد، عمر بن بهرام. والمظفر صاحب ((ماردين))، اسمه: قرارسلان. والمظفر حاجّي، صاحب مصر. والمظفر ركن الدين بيبرس الجاستكير، صاحب مصر. مظهر الدولة الأقطع أمير العرب، رافع بن الحسين. معاذ ٤٧٧ - ((الأنصاري الصحابي)) معاذ بن جبل بن عمرو (١) بن أوس بن عائذ بن عديّ بن كعب، الأنصاري الخزرجي الجشمي، أبو عبد الرحمن. واختلف في نسبه. كان طوالاً حسن الشّعر، عظيم العينين، أبيض، براق الثّنايا. لم يولد له قطّ. قال ابن عبد البر: وُلِد له ولد يسمّي عبد الرحمن وبه كان يُكْنَى، وهو أحَدُ السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار، وآخّى رسولُ اللَّه وَّ بينه وبين عبد الله بن مسعود . وقيل: بينه وبين جعفر بن أبي طالب، شهد العقَبة وبَذْرَاً والمشاهدَ كلها، وبعثه رسولُ اللهِ وَّ قاضياً إلى الجندِ من اليمن؛ يعلّم النّاسَ القرآن وشرائعَ الإسلام، ويقضي بينهم، وجعل إليه قبض الصّدقات من العَمَّال الذين هم باليمن، وكان رسولُ الله وَلآل قد قسم اليمن على خمسة رجال: خالد بن سعيد على صنعاء، والمهاجر بن [أبي] أميّة على كندة، وزياد بن لبيد على حضرموت، ومعاذ بن جبل على الجندِ، وأبي موسى (١) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤٥٩/٣، ٤٦٢)، ((طبقات ابن سعد)) (١٢٠/٢/٣)، ((الإصابة)) (٨٠٥٥)، («أسد الغابة)) (٤٩٦٠)، («تذكرة الحفاظ)) (١٩/١).