Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ عبد الوهاب بن محمد الأزدي ودروعُهُم صِبْغُ الحيا وسيوفُهُم لَخْظُ العيونْ. ومنه [مجزوء الرجز]: لمّا تناهى وكّمُلْ وتَمّ لي فيه الأَمَلْ أعرض واستبدلَ بي كذلك الدنيا دُوَلْ ومنه [البسيط]: قد زارني طيف من أهوى يعلّلني عند الصباح وخيطُ الفجر قد طَلَعًا فَطِرْت شوقاً لعلمي أنّ قُبْلَتَهُ في النومِ تُحْدِثُ لي في وَصْله طَمّعَا قال ابن رشيق؛ أنشدتُهُ من قصيدةٍ لي [الخفيف]: والثريا قبالة البدر تحكي باسطاً كفَّهُ ليأخُذَ جاما فاستظرفه. وأنشدتُهُ لي أيضاً [مخلَّع البسيط]: رأيت بهرامَ والثريا والمشتري في القِران كَرّه كراحةٍ خُيّرَتْ فحارتْ ما بين ياقوتةٍ ودُرَّه فاحتذى ذلك وقال [مخلَّع البسيط]: يا ساقي الكاس سَقْ صحبي وواسني إنني أُواسي والليل قد سُدَّ بآندماسٍ وبين نرجسها المُواسي لأخذ تُفّاحةٍ وكاسٍ وانظر إلى حيرة الثريًّا ما بين بهرامها المُلاحي كأنها راحةٌ أشارت ومنه [مجزوء الكامل]: أهدى إليّ مدامةً صفراء صافيةً حُميًّا بدرٌ تكلل بالقريّا فكأنها وحبابها فَشَرِبْتُها من كَفّه وصببْتُ فاضِلَها عَلَيّا ومنه [مجزوء الكامل]: طاف بالراح غريري قائِلاً بين صحابي هاك خذها يا فتى الفت يانٍ وأسمع من خطابي فهي من خدّي ولحظي ونَسيمي ورُضابي وقال في أُستاذه محمَّد بن إبراهيم الكمّوني [المنسرح]: ٢٢٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات يا طالب الشعر بالعَروض أَلاَ فأسمع لما قاله المُثيقيلُ لحيةٌ مستفعلُن ومفتعِلن في استي لو أنّ طولَها مِيْلُ وقال؛ وقد مات النصراني المتقدِّم ذكره بالإِسكندرية [الطويل]: ورُبَّ أخٍ في الوُدّ مثل نسيبٍ أخي بوِدادٍ لا أخي بديانةٍ غداً إنّ هذا فعلُ غيرٍ لبيبٍ وقالوا أتبكي اليوم من لست صاحباً وشدّة إعوالي وفرطُ كُروبي فقلتُ لهم هذا أوانُ تَلَهُفي إذا خاب منه في المعادٍ نصيبي ومن أين لا أبكي حبيباً فقدْتُهُ ويا لائمي أقْصِرْ فغير مُصيبٍ فيا ناصحي مهلاً فَلَسْتَ بمرشدٍ أعلْلُه يوماً بوصف طبيبٍ وسلمان أَودّى حيث لا أنا حاضرٌ وأجعل كفّي تحت جيبٍ مكرَّم عليَّ وخدٌ بالنحول خضيبٍ ٧٤٣٠ - ((القيسي، خطيب مالقة)) عبد الوهاب بن محمد. أبو محمَّد. القيسي. الأندلسي. خطيب مالقة. كان عالماً ورعاً متقللاً من الدنيا. له نظمٌ ونثرٌ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. ٧٤٣١ - ((كمالد الدين ابن قاضي شهبة)) عبد الوهاب بن محمد، الشيخ كمال الدين ابن قاضي شهبة. انتفع به الناس، وكان ينفع المبتدئين، يُقْرِثُهم النحوَ والفِقْه. تُوُفّي رحمه الله سنة ستٍ وعشرين وسبعمائة. وكان مُفْتياً. ٧٤٣٢ - ((الأقفالي البصري)) عبد الوهاب بن ناصر بن عمر الأقفالي البصري. من شعره في غلامِ حائِك [المديد]: بنانه طاقةٌ يخلّصُها قد قلت للحائِك الرَّخيم وفي ليس له طاقةٌ يُخَلِّصُها هل لك في رَدِّ مُهْجةٍ لفتّى ٧٤٣٠ - ((التكملة)) للمنذري (رقم ١٧٩٥)، و((الذيل والتكملة)) للمراكشي (٧٥/١/٥ - ٩٤). ٧٤٣١ - ((طبقات الشافعية)) الكبرى للسبكي (١٢٤/١٠) رقم (١٣٨٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (٤٤/٣) رقم (٢٥٥١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢٦/١٤)، و((أعيان العصر)) للصفدي (٢/ ١٣٥)، و((طبقات ابن قاضي)) شهبة (٣٥٠/٢). ٧٤٣٢ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٤٠٦/١) رقم (٢٣٩). ٢٢٣ عبد الوهاب بن يعمر بن الحسن بن المظفّر ٧٤٣٣ - ((أبو طالب التبريزي)) عبد الوهاب بن يعمر بن الحسن بن المظفَّر. أبو طالب. الكاتب. من أهل تبريز. كان أبوه وجدّه وزيرَين؛ وكان حسن الخطّ والبلاغة. له ديوانُ شعر، ورسائِل؛ منها رسالةٌ تُسَمّى (كنية الفار)؛ وأُخرى تسمّى (سطور الطور)؛ وأُخرى تُسمى (الواقية الباقية). ومن شعره [المتقارب]: تبارك خالقُ هذا القَمّز وسبحانَ مَنْ بهواه أَمَرْ وغَيَّضْتُ دمعي له فأنهمز سترتُ غرامي به فأنجلى :قامزتُهُ قلبيَ المُبْتَلَى فما زال يلعبُ حتّى قَمَرْ فهجرانُهُ لي ووجدي به على أَلْسُنِ الناس صار سَمَزْ قال أبو الفتح نصر الله بن أحمد بن محمّد بن الفضل الخازن؛ إنّ الأستاذ ناظر الملك أبا طالب عبد الوهاب، كتب إلى والده أبي الفضل أحمد بن محمد ملْغِزاً [الوافر]: أيا أهل البلاغة هل وجذْتُم خرير الماء بين زفير نارٍ كواكب ما تغيبُ مع النهارِ وهل عانيتم فلكاً عليه وأحمد من صغارٍ أو كبارٍ به موسى يكلّم قوم عيسى لهارون الوصيّ على اختيارٍ بلا لحنٍ ليوشع أو بيانٍ ويسبح معلناً غير القفارِ وينسخ ما بهم من كُلِّ عارٍ حُساماً كالحسام بغير عارٍ : ويسكن مثل يونُس بطن حوتٍ يُنشِّر من ذؤابة كلّ طـيٍ إذا جَرَّدْتَهُ جرَّذتَ منه فأجابه والدي ابن الخازن [الطويل]: أيا ناظر المُلْكِ الفضائِلُ كلُّها إلى بحرك الطامي العُباب أنتِسابُها وغُرّ معانيك الحسان حَبابُها جلوت کؤوساً لفظك العذب خمرها وصفت جحيماً فيه للنفس راحةٌ بديهة حُرٍ لم يشم نوء غيمه وحجناء مردوداً عليها نصابها بفطنته إلاّ استهلّ سحابها ومن شعر أبي طالب عبد الوهاب بن يعمر [البسيط]: ٧٤٣٣ - ((ذيل تاريخ بغداد)» لابن النجار (٤١٤/١ - ٤١٦). ٢٢٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات نجوم شيبي(١) في ليل الشباب بدتْ فبصَّرت عين قلبي منهج الدين إن النجوم رجوم للشياطين فعدْنَ راجمةً شيطانَ معصيتي ٧٤٣٤ - ((ابن رُشيّق القصري)) عبد الوهاب بن يوسف بن محمد بن خلف الفقيه. أبو محمد ابن الفقيه أبي الحجّاج القصري المعروف بابن رُشيّق - بضم الراء، وفتح الشين المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف مصغّراً. شيخٌ عالمٌ صالحٌ خيرٌ، ذو مروءةٍ وفُتُوّةٍ وتعفُّفٍ وفَقْرٍ . حمل عن أبيه الراوي عن عياض، وتصدّر بالجامع العتيق بمصر. وتُؤُنّي سنة خمسين وستمائة. عبد ٧٤٣٥ - ((الكَشّي، أبو محمد مصنّف المسند» عبد بن حميد بن نصر. أبو محمد الكَشّي - بفتح الكاف وكسرها وسين مهملة؛ مع كسر الكاف. أحد الحُفّاظ بما وراء النهر. روى عنه مسلم والترمذي. وتُقّي سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. وكان قد لقي الكبار، سمع يزيد بن هارون وابن أبي فُديك ومحمَّد بن بشر العبدي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، وحسين بن علي الجُغْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، وعبد الرزاق، وخلقاً كثيراً. واسمُهُ عبدُ الحميد ولكنْ خُفِّفَ. وصنّف (المسند الكبير). ٧٤٣٦ - ((أبو أحمد الصحابي)) عبد بن جحش بن رياب بن يَعْمَر، ينتهي إلى مدركة بن في ابن النجار: ليلي. (١) ابن النجار (٤١٦/١). (٢) ٧٤٣٤ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٨٥). ٧٤٣٥ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٣٤/٢)، و(سير أعلام النبلاء)) له (١٢ ٢٣٥ - ٢٣٨)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٠٨/١١)، و(تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٧١/٢)، و(«تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٤٥٥/٦)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٠١/٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٢٠/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١). ٧٤٣٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٧٦/١/٤)، و(نسب قريش)) للزبيري (١٩)، و((التبيين في أنساب القرشيين)) (٥٠٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥٩٣/٤ - ١٥٩٤) رقم (٢٨٣١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٣٣/٥ - ١٣٤)، و((الإصابة)) لابن حجر العسقلاني (٣/٤ - ٤). ٢٢٥ عبدان بن محمد بن عيسى إلياس بن مضر. الأسدي. أُمّهُ أُميمة بنتُ عبد المطّلب عم رسول اللَّهُ وَّله وقيل اسمُهُ ثُمامةُ ولا يصح. وكنيته أبو أحمد. كان شاعراً. قال ابن إسحاق(١): كان أول مَنْ خرج إلى المدينة مهاجراً من مكة عبد الله بن جَخْش بن رياب الأَسَدي حليف بني أمية؛ احتمل بأخيه أبي أحمد الأعمى وأهله؛ وكانت عند أبي أحمد الفارعةُ بنتُ أبي سُفيان بن حرب. وتُوُفّي أبو أحمد بعد زينب بنت جحش أُخته زوج النبيّ وَّ؛ وكانت وفاتُّها سنة عشرین . وقال يحيى بن معين: اسمُهُ عبدُ الله؛ ولم يصحّ. الألقاب العبديلي: الشهرزوي اسمه إسماعيل بن علي. العبدي: علي بن الحسن. ابن عبد البَرّ: يوسف بن عبد الله. ابن عبد ربه: الأدیب المشهور أحمد بن محمد. ابن عبد ربه: الطبيب اسمه سعيد بن عبد الرحمن. ابن عبد ربه: الكاتب أبو عمرو محمد بن عبد ربه. ابن عبد ربه: يحيى بن أحمد بن محمّد. ابن عبد ربه: یحیی بن محمد. عبدان ٧٤٣٧ - ((أبو محمّد المروزي الشافعي)) عبدان بن محمد بن عيسى. أبو محمّد الفقيه المروزي. كان زاهداً نبيلاً ثقةً، صاحب حديث. كان إليه المرجعُ بمروَ في الفتيا. تفقّه للشافعي، وبرع. وكان يوصف بالحفظ والزهد. وتُوُفّي سنة ثلاثةٍ وتسعين ومائتين. وصنّف ((الموطّا)) وغير ذلك. (السيرة النبوية)) لابن هشام (٣٢١/١). (١) ٧٤٣٧ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٣٥/١١ - ١٣٦)، و«تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٦٨٧/٢ - ٦٨٨)، و((العبر)) للذهبي (٩٥/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٣/١٤ - ١٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢/ ٢٢١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢١٥/٢)، وحسن المحاضرة)) للسيوطي (١/. ٣٤٩)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٢٤/٣). ٢٢٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٧٤٣٨ - ((أبو محمد الجُواليقي الأهوازي)) عبدان بن أحمد بن موسى. أبو محمَّد الأهوازي. الجُواليقي. طوَّفَ البلاد. وصنّف التصانيف. وكان أحد الحُفّاظ الأثبات. وتُوُنّي سنة ستٍ وثلاثمائة. ٧٤٣٩ - ((الفلكي)) عبدان الفلكي. الأجلّ. عزّ الدين. صاحب الدار والحمّام تجاه دار الحديث النورية بدمشق . وتُوُفِي سنة تسعٍ وستمائة. عبد كان الكاتب: اسمُهُ محمَّدُ بنُ عبد الله. عبدة ٧٤٤٠ - ((أبو محمد الكلابي)) عبدة بن سليمان. أبو محمد الكلابي. ثقةٌ، صالح، صاحب قُرءانٍ مُقْرِىء؛ قاله العجلي(١). تُوُفّي في حدود التسْعين ومائة. وروى له الجماعة. ٧٤٤١ - ((الأسدي الكوفي التاجر)) عبدةُ بن أبي لُبابة الأسدي ثم الغاضِري؛ مولاهم. الكوفي. التاجر. أحد العلماء الأثبات. سكن دمشق. وحدّث عن ابن عمر وسُويد بن غَفَةَ، وعلقمة، وأبي وائِل، وزِرّ بن حبيش. وكان شريكاً للحسن بن الحُرّ فَقَدِما مكّة بتجارةٍ فتصدّقا برأسي مالهما؛ وهو أربعون ألفاً. ٧٤٣٨ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٦٨٨/٢ - ٦٨٩)، و((العبر)) له (١٣٣/٢)، و(«مرآة الجنان)) اليافعي (٢) ٢٤٩)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣٧٨/٩ - ٣٧٩). و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩٥/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢٤٩/٢). ٧٤٣٩ - (تاريخ الإسلام» للذهبي (٣٠٢) رقم (٤٥٦)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٨١): وهو عنده: عُبیدان. ٧٤٤٠ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٨٩/٦) رقم (٤٥٧)، و(تاريخ الثقات)) للعجلي (٣١٥) رقم (١٠٤٨)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٤٥٨/٦)، و((التاريخ)) لابن معين (٣٧٩/٢)، و((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين (١٢٥٧) رقم (١٠٣٥)، و((التاريخ)) لابن معین. (٣٧٩/٢). (١) (تاريخ الثقات)) للعجلي: مُقْرٍ. ٧٤٤١ - ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٢٩/٥)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٦/ ٤٦١)، و((طبقات ابن سعد)) (٣٢٨/٦)، و(تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٦٢٨/١٠ - ٦٣٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٩٩/٦)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٣/ ٨٧٥). ٢٢٧ عبدوس بن زید وتُوُفّي سنة ثلاثين ومائة أو في حدودها. وروى له الجماعة سوى أبي داود. ٧٤٤٢ - ((الصفّار)) عبدة بن عبد اللَّه الصفّار. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين. عبدوس ٧٤٤٣ - ((الطبيب)) عبدوس بن زيد. مرض القاسم بن عبيد الله في حياة أبيه مرضاً حادا في تموز، وحصل له قولنج صعب، فانفرد بعلاجه عبدوس وسقاه ماء أصولٍ قد طُبخ وطُرح فيه أصل الكرفس ودهن الخروع والزّازيابخ، وشيئاً(١) من أيارج فيقرا فحین شربه سكن وجعه وأجاب طبْعُهُ مجلسين فأفاق. ثُمّ أعطاه من غد ذلك اليوم ماء شعير فاستُظرف هذا منه. قال: أبو علي القبّاني (٢) إنّ أخاه إسحاق بن علي مرض وغلبت الحرارة على مزاجه، والنحول على بدنه، حتّى أدّاه إلى الضعف، ورد ما يأكله فَسقاه عبدوس هذه الأصول بالأيارج ودُهن بالخزوع (٣) في خيزران(٤) أربعة عشر يوماً؛ فعوفي وصَلُحت معدتُهُ، فقال: في مثل هذه الأيّام تُحَمُّ حُمَّى حَادّة؛ فإنْ كنتُ حَياً خلّصتُكَ بإذن الله، وإنْ كنتُ ميّتاً فعلامةُ عافيتك له دائر سنَّة أن تنطلق طبيعتك في اليوم السابع، فإذا أنطلقت عوفيت، ومع هذا فقد بقَرْتُ(٥) معدتك بقراً لو طرحتَ فيها الحجارةَ طحنَتْها! فلمّا انقضت السنةُ مرض عبدوس، وحُمَّ أخي كما قال، وكان مرضُهُما في يوم واحد، فما زال عبدوس يُراعي أخي ويسألُ عن خبره إلى أن قيل له: انطلقت طبيعته فقال: قد تخَلّص! ومات عبدوس من الغد. وله كتاب: (التذكرة في الطب). قلتُ: وقد ذكره ابن أبي أصيبعة في مكانٍ آخر، وذكر عن محمد بن جرير الطبري (٦) أنّه ◌ُكي عن داود بن ديلم وعبدوس أنه لمّا غَلُظَتْ عِلَةُ المعتضد وكانت من استسقاءٍ وفساد مزاج من عللٍ يتنقّلُ منها، أَحضرَنا وجميع الأطِبَاء وقال: أليس تقولون أنّ العلة إذا عُرِفَتْ عُرِفَ ٧٤٤٢ - ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤٨٦/١٢)، و ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٦/ ٩٠) رقم (٤٦٢)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاح المزي (٢/ ٨٧٣). ٧٤٤٣ - ((عيون الأنباء)) لابن أبى أصيبعة (٩٧/٢ - ٩٨، ٢٢٠ - ٢٢١)، و((إخبار العلماء بأخبار الحكماء)) للقفطي (١٦٦). في ((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٩٧/٢): جعل فيه شيئاً. (١) (القصة الأولى)) عن أبي علي القباني أيضاً موجودة في عيون الأنباء. (٢) (٣) في «عيون الأنباء» لابن أبي أصيبعة (٩٨/٢): ودهن الخروع. في ((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة: في حزيران. (٤) في ((عيون الأنباء)» لابن أبي أصيبعة: نقرت معدتك نقراً. (٥) الخبر ليس في تاريخ الطبري. (٦) ة ٢٢٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات دواؤها، وإذا أُعطي العليل ذلك الدواء صلح؟ قلنا له: بلى! قال: فَعِلّتي عرفتُموها ودواءها أم لم تعرفوهما؟ قلنا: قد عرفناهما! قال: فما بالْكُم تُعالجونني ولستُ أصلُحُ؟! فظننا أن قد عزم على الإِيقاع بنا، فسقطَتْ قُوانا، فقال له عبدوس: كُلُّنا(١) في هذا الباب، ونقابِلُ العلة بما ينجعُ فيها إن شاء الله تعالى! فأمْسَك عنّا، وخَلَونا فتشاوزنا على أن نرميه بالغاية وهي التنّور، فأحميناه له وأرميناه فيه، فعرِق وخَفّ ما كان به لدخول العِلّة إلى باطن جسمه. ثُمّ إنها ارتقت إلى قلبه فمات بعد أيّام، وخلصنا مما كُنّا أشرفْنا عليه! وهذا عبدوس الثاني هو ذاك الأوّل والله أعلم! لأنّ المعتضد كان عُبيد الله وزيره، وقد ذكر ما جرى له مع ابنه القاسم. ثم إنه قال في آخِرِ الترجمة: وله كتاب (التذكرة) فَقَوّى ذلك عندي أنه هو. ٧٤٤٤ - ((الروذباري)) عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس. أبو الفتح الهمذاني الروذباري. روى عن أبيه وعمّ أبيه الحُسين بن علي بن عبد الله، وعن خَلْقٍ سواهما من أهل همذان والغرباء يطول تعدادهم. قال شيرويه بن شهريار(٢): سمعتُ منه عام ما مرَّ له، وكان صَدوقاً ذا منزلةٍ وحشمة. وصُمَّ في آخِرِ عمره وعمي، ومولدُهُ سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة. وتُوُفّي - رحمه الله - سنة تسْعين وأربعمائة، ودُفِن في خانجاه(٣) بروذبار. الألقاب ابن عبدون المغربي: اسمه عبد المجيد بن عبد الله. ابن عبدل الشاعر: اسمه الحكم. أبو العبد الهاشمي: صاحب النوادر، اسمه: محمد بن أحمد. العبلي الشاعر: اسمه عبد الله بن عمر. ((عيون الأنباء)» لابن أبي أصيبعة (٢٢١/٢): («نحن على ما قلنا في هذا الباب، إلاّ أن في الأمر شيئاً (١) وهو أنا لا نعرف مقدار أجزاء العلة فتقابلها من الدواء بمثل أجزائها، وإنما نعمل في هذا هلى الحدس ونبتدىء بالأقرب فالأقرب .... )). ٧٤٤٤ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٤٢٦/١ - ٤٣٠)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد الحنبلي (٣/ ٣٩٥)، و((العبر)) للذهبي (٣٢٩/٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٩٧/١٩ -٩٨)، و ((عيون التواريخ)) لابن شاكر الكتبي (٧٩/١٣ - ٨٠). ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (١/ ٤٣٠) عن شيرويه بن شهريار الهمداني (٥١٩هـ) صاحب («تاريخ (٢) همذان)) سمعت منه، وكان صدوقاً مثقفاً، (أو: متقناً) فاضلاً، ذا حشمة ونعمة وصيت ... ((ذيل تاريخ بغداد)» لابن النجار: خانجانية. (٣) ٢٢٩ عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه عبيد الله ٧٤٤٥ - ((جمال الدين المحبوبي الحنفي)) عبيد اللَّه بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر الأنصاري العُبادي، المحبوبي، النجاري. العلامة جمال الدين أبو الفضل. كان مدرِّساً محدِثاً، عارفاً بمذهب أبي حنيفة، وكان ذا هيئةٍ وعبادة. وإليه انتهت رياسةُ الحنفية بما وراء النهر. وتفقّه عليه خَلْقٌ، وانتفعوا به . وتُوُفِي سنة ثلاثين وستمائة. ٧٤٤٦ - ((أبو القاسم المُقْرىء)) عبيد الله بن إبراهيم بن مهدي أبو القاسم. البغدادي. الدمشقي. المُقْرىء. تُوُفّي سنة سبع وثلاثمائة. ٧٤٤٧ - ((ابن خُرَّداذبه)) عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه. أبو القاسم. كان خرداذبه مجوسياً أسلم على يدي البرامكة. وتولّى أبو القاسم هذا البريد والخبر بنواحي الجبل، ونادم المعتمد، وخُصّ به. قال ياقوت في ((معجم الأدباء)): وكان أبو الفرج الأصفهاني إذا أَورد عنه شيئاً في كتابه أعقبه بالوقيعة فيه، والتنقيص له؛ ويقول: إنه كثير التخليط، قليل التحصيل. ومن تصانيفه: كتاب (المسالك والممالك)؛ كتاب (أدب السماع)؛ (كتاب الطبيخ)؛ (كتاب اللهو والملاهي)؛ (كتاب جمهرة الأَنْسَاب للفُرس)؛ (كتاب الأنواء)؛ (كتاب الندامى والجلساء)؛ (كتاب الشراب). ومن شعره [الكامل]: في مثل وجهك يَحسُنُ الشِعْرُ يكون فيه لذي الهوى عُذْرُ ما إن نظرتُ إلى محاسنه إلاّ تداخَلَني له كِبْرُ تتزيَّنُ الدنيا بطلعته ويكون بدراً حين لا بَذْرُ(١) ٧٤٤٥ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (الطبقة الثالثة والستون) (٣٦٦ - ٣٦٧) رقم (٥٩٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٤٥/٢٢ - ٣٤٦)، و((العبر)) له (١٢٠/٥)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٩٠/٢) رقم (٨٩١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٣٧/٥). ٧٤٤٦ - ((معرفة القراء)) الكبار (٣٦١/١) رقم (٢٨٩)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٨٣/١ - ٤٨٤). ٧٤٤٧ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (١١/٢ - ١٣)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٦٦٥)، و((لسان الميزان)) لابن حجر العسقلاني (٩٦/٤). ((ابن النجار)) (١٣/٢). (١) ٢٣٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٧٤٤٨ - ((البلدي النحوي)) عبيد الله بن أحمد البلدي النحوي. كان أعور؛ فاعتلّت عينه الصحيحة حتّى أشرف منها على العمى. فقال؛ أستغفر الله [مخلَّع البسيط]: إن قلت جوراً فلا تَلُمْني بأنّ رَبَّ الورى المسيح أراك تُعمي وذاك يُبري فهو إذاً عندي الصحيح! ومن شعره أيضاً [مخلّع البسيط]: للحسن في وجهه شهودُ تشهد أنّاله عبيد وصدغه فوقه صدود كأنما خده وصالٌ أقصِزْ فقد نلتَ ما تريد يا من جفاني بغير جرم عنك فثوب الهوى جديد إن كان قد رقَّ ثوب صبري ٧٤٤٩ - ((أبو الحسن)) عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر، طيفور. أبو الحسن. تُوُفّي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وكان أحذقَ من أبيه. ومن تصانيفه: (الذيل على تاريخ أبيه في أخبار بغداد)؛ (كتاب السُّكْباج وفضائِله)؛ (كتاب المستظرفات والمستظرفين). ٧٤٥٠ - ((الكلوذاني)) عبيد الله بن أحمد الكلوذاني. من ولد أردشير بن بابك. مات سنة أربعين وثلاثمائة. ومن مصنّفاته (كتاب الخراج)؛ (كتاب الرسائل)؛ (كتاب ديوان رسائله). ٧٤٥١ - ((جخجخ النخوي)) عبيد الله بن أحمد بن محمَّد المعروف بجخجخ - بجيمين وخاءين معجمتين - أبو الفتح النحوي. سمع البغويَّ وطبقته، وابن دُريد. وكان ثقةً، صحيح الکتاب کتب بخطّه؛ حتی قال الناس: إنّ یَدَهُ من حدید! وله من المصنّفات (كتاب العزلة والانفراد)؛ (كتاب الأحاديث والانفراد)؛ (كتاب الحديث المسند)؛ (كتاب مجالسات العلماء)؛ (كتاب أخبار جحظه). ٧٤٤٨ - ((يتيمة الدهر)) للثعالبي (٢١٤/٢)، و((بغية الوعاة)) (١٢٦/٢) رقم (١٦٠٨). ٧٤٤٩ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٤٨/١٠)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٦٤). ٧٤٥٠ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٢٢/٢ -٢٣)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٤٥)، و((الفخري)) لابن الطقطقي (٢٤٧)، و((الوزراء)) للصابي (٣٣٥ - ٣٣٦، ٣٣٨ - ٣٤٠)، و((فهارس مروج الذهب)) للمسعودي (٧/ ٤٩٣). ٧٤٥١ - ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٤٣٩، ١٥٩١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٢٦/٢)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣٥٨/١٠)، و((نزهة الألباء)) لابن الأتباري (٣٧٨ - ٣٧٩). ٢٣١ عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال ٧٤٥٢ - ((قاضي شيراز، أبو محمد» عبيد الله بن أحمد الفزاري. أبو محمد. قاضي القضاة بشيراز. أحد أصحاب أبي علي الفارسي. له تصانيف منها كتابٌ في (صناعة الإِعراب) أربع مجلدات؛ (كتاب عيون الإِعراب) شرحه علي بن فضال المجاشعي. ٧٤٥٣ - ((الأمير أبو الفضل الميكالي)) عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال بن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ستٍ وثلاثين وأربعمائة. كان أوحد خُراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً، حسن الخلق، مليح الوجه والشمايل، كثير القراءة، دائِم العبادة، سخيّ النفس. سمع بخُراسان من الحاكم أبي أحمد الحافظ وأبي عمرو ابن حمدان، وفي بُخارى من أبي بكرٍ ومحمد بن ثابت البخاري، وبمكة أبا الحسن ابن زريق. وسمع أبا الحُسين ابن فارس، وعُقد له مجلس الإِملاء فأملى. وأبوه أميرٌ مشهور، شاعرٌ جليل القدر. ولأبي الفضل عدةُ أولادٍ علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. سمع قول الصاحب بن عبّاد [الطويل]: لِئنْ هو لم يكفُفْ عقارب صُدغه فقولوا له يسمح بدرياق ريقه فاستحسنه الحاضرون. فقال الأمير أبو الفضل: قد سرقه الصاحب من قول القائل: [مجزوء الرمل]: لدَغَتْ عينُكَ قلبي إنما عينُكَ عقربْ لكنِ المصّةُ من ريق ـكَ درياقٌ مُجَرَّب ومن نثره من جملة جواب: وكاد فرط التعجب مرةً وإفراط الإِعجاب تارةً يقف بي عند أول كلٌّ فصلٍ من فصوله، ويثبطني على استيفاء غُرَره وحُجوله، ويوهمني أنّ المحاسن ما حوته قلائِده ونظمته فرائِده. فليس في قوس إحسانٍ وراءها منزع، ولا لاقتراح فوقها متطلّع. حتّى إذا جاوزته إلى لففهِ وقرينه، وأجلْتُ فكري في نُكَته وعيونه؛ رأيتُ ما يَخْسُر الطَّرْف، ويُعجز الوصف، ويعلو على الأوّل محلاً ومكاناً، ويقوته حسناً وإحساناً. فرتعْتُ كيف شئتُ في رياضه وحدائِقه، واقتبسْتُ نَوْر الحِكَم من مطالعه ومشارقه وسلّمت لمعانيه وألفاظه فضيلة ٧٤٥٢ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٢٦/٢) رقم (١٦٠٩). ٧٤٥٣ - ((يتيمة الدهر)) للثعالبي (٣٥٤/٤ - ٣٨١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٦٣٩/٢، ١٨١٧)، و((دمية القصر)) للباخرزي (٨٥/٢ - ٨٨). ٢٣٢ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات السَبْق والبراعة، وتلقّيتُها بواجبها من النشر والإذاعة، فإنّها جمعت إلى حُسْن الإيجاز درجةَ الإِغْجاز، وإلى فضيلة الإِبداع جَلالةَ الموقع في القلوب والأسماع. وللثعالبي(١) وغيره من أهل عصره فيه مدائِحٌ كثيرةٌ من ذلك أبيات كتبها إليه أبو منصور عبد الملك الثعالبي مذكورة في ترجمة المذكور(٢). ومن ذلك قولُ الثعالبي أيضاً [الخفيف]: ازدرى المشتري بِبرج القوسِ من رأى غُرّةَ الأمير أبي الفضل يطّلع في أنموذج الفردوس من يطالع آدابه وعُلاهُ ودّه خزرجي ولُقياه أوسي (٣) عين ربي عليه من بذر صدرٍ نيس لي طاقةٌ بوصف معاليه ولو كنتُ مُغلِقاً كابن أَوسٍ ومن ذلك قولُ أبي سعيد علي بن محمد بن خلف الهمذاني: بوحي جبريل وميكالٍ ما سُرّ مولانا نبي الهدى بما رُزِقْتُ من وُدِّ ابن ميكالٍ إلاّ قريباً من سُروري واللَّه منها لدمي كالٍ لكن نواه قد أشاطت دمي قلت: كان له مندوحة في المديح بغير هذا المقصد القبيح فإنّه تجرّأ فيه كما تراه. وللأمير أبي الفضل تصانيفُ منها: (كتاب المنتَحَل)؛ (كتاب مخزون البلاغة)؛ (ديوان رسائله)؛ (ديوان شعره)؛ (كتاب مُلَح الخواطر ومِنح الجواهر). ومن شعره قولُهُ [الوافر]: إذا ما جاد بالأموال ثنّى ولم تدركهُ في الجُود الندامه لريب حوادث قال الندى: مَه وإِنْ هَجَسَت خواطره بجمع ومنه [الطويل]: ما اهتدينا لأخذه واقتباسه مُبْدِعٌ في شمائِل المجد خِيماً وجوادٌ بالعفو في وقت باسه فهو فيض بالمال وقتَ نداهُ ومنه [الوافر]: أراني كلما فاخرْتُ قوماً فخرتُهم بنفسي أم بجاري ((يتيمة الدهر)) للثعالبي (٣٥٤/٤ - ٣٥٦). (١) ((الثعالبي)) في هذا الجزء برقم (٧٣٠٥). (٢). ((درج الغرر)) لعمر بن علي المطري (٤٨ - ٤٩)، و((ديوان الثعالبي)) (٧٩): إن الأبيات في ابن مشكان. (٣) ٢٣٣ عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال خذوا خبري به عن خوفٍ ثانٍ يجاهر بالعناد وأمنِ جار ومنه [الطويل]: فقلت لها أخطأْتِ هُنَّ مناهِبُ وقائِلةٍ إنّ المعالى مواهِبُ أرادت صدودي وانحرافي عن العُلا وما أنا في هذي المذاهبِ ذاهِبُ ومنه [الطويل]: مُتونَ سيوفٍ أو صدورَ عوالي ألا رُبَّ أعداءٍ لنامٍ قريتُهُم بكلب إذا عاوى الكلاب عوى لي إذا كلبهم يوما عوى لي رميتهم ومنه [الطويل]: عجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بِضَبْعِهِ فأَصبح يلقاني بتيهِ وبئسَما وكيف يباريني سمواً وبي سما يريد مساماتي ومن دونها السما ومنه [المتقارب]: وكم حاسدٍ لي انبرى فانثنى بغصَّةٍ نفس شجاها شجاها ومن أَين يسمو لنيل العُلا وما بثّ مالاً ولا راش جاها ومنه [المدید]: قَمَرَ القلب وما شّعَرا ضاق صدري من هوى قمر فترى الطرف الذي فَتّرا ليت أجفاني به سَعِدَتْ ومنه [الوافر]: عذيري من جفونٍ رامياتٍ غزاني طَرْفه حتّى سباني ومنه [الطويل]: بسهم السّحرِ من عيني غزالٍ لأنتصرَنَّ منه بمن غزالي ووكّل أجفانى برغي كواكبه لقد راعني بدرُ الدُجى بصُدوده فيا جزعي مهلاً عساه يعود لي ويا كبدي صبراً على ما كواك به ومنه [الخفيف]: صِلْ محبّا أعياه وَصْفُ هواه فضَناه ينوب عن تَرْجُمانهْ كلّما راقه سواك تصدَّتْ مقلتاه بدمعهِ ترجمانة ٢٣٤ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ومنه [السريع]: يا ذا الذي أرسل من طرفه عليَّ سيفاً قدَّني لو فَرَى شفاء نفسي منك تجميشةٌ يَغرسُ في خديكَ نيْلو فرا ومنه [المتقارب]: أما حان أن يشتفي المستهام بزورةٍ وصلٍ وتأوي لهُ ويعلم علمُكَ تأويلَهُ يجمجمُ عن سُؤلِهِ هيبةً ومنه [البسيط]: سقياً لدهرٍ مضى والوصلُ يجمعُنا ونحن نحكى عناقاً شكل تنوينٍ بسهم هجرك ترمي ثم تنويني فصرتُ إذا علقَتْ نفسي حبالكم ومنه [الكامل]: إنْ كنت تأنسُ بالحبيب وقُربه فأصْبر على حكم الرقيب ودارِهِ إنّ الرقيب إذا صبرتَ لحكمه بوّاك في مثوى الحبيب ودارٍهٍ ومنه [الطويل]: رويداً ففي حكم الهوى أنت مؤتَلي شكوت إليه ما أُلاقي فقال لي فلو كان حقاً ما أدّعيتَ من الجوى لقلَّ بما تلقى إذاً أن تموتَ لي ومنه [الوافر]: شبيه الصدغ منه بلام زاج ومعشوقٍ يتيه بوجه عاجٍ إذا استسقيتُهُ راحاً سقاني رضاباً كالرحيق بلا مِزاجٍ ومنه [الرجز]: غنيتُ عن إبريقه بريقه ظبيٌ يحارُ البرق في بريقه فلم أزل أرشُفُ من رحيقه حتّى شفيتُ القلْبَ من حريقه ومنه [الخفيف]: إنّ لي في الهوى لساناً كَتوما وحناناً يخفي حريق جواهُ غير أنّي أخافُ دمعي عليه ستراه يفشي الذي ستراهُ ومنه [الطويل]: تفرّق قلبي في هواه فعنده فريقٌ وعندي شُعبةٌ وفريقُ ٢٣٥ عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال إذا ضميت نفسي أقولُ له اسقني وإن لم يكن راحٌ لديكَ فريقُ ومنه [مجزوء الكامل]: أهدت جفونُكَ للفؤاد من الغرام بَلا بِلا فالشوقُ منه بلا مَدىّ والوَجْدُ فيه بِلا بلا وقال له أبو القاسم الكرخي؛ كنتُ ليلةً عند الصاحب بن عبّاد ومعنا أبو العبّاس الضَبّي، وقد وقف على رؤوسنا غُلامٌ كأنه فَلْقَةُ قَمَر؛ أين ذاك الظبْيُ أينه فقال الصاحب : شادِنٌ في وصف قينه فقال أبو العباس: فقال الصاحب [الرمل]: بلسان الدمع تشكو أبداً عيني عينه فقال أبو القاسم [الرمل]: ليته أنجز دينه لي دينٌ في هواهُ فزاد الأمير أبو الفضل [الرمل]: لا قضى اللَّهُ ببين أبداً بيني وبينه وأنشده بعضُ الحاضرين قول الشاعر [الرجز]: أحسنُ من روضةٍ حَزنٍ ناضِرَه قد فتح النرجس فيها ناظِره فقال الأمير أبو الفضل مرتجلاً [الزجر]: ناضرةً تجلو العيون الناظرة طلعةً معشوقٍ لديك حاضره ومن شعره أيضاً [الكامل]: فيه لكاس اللهو أيَّ مَساغِ حيَّتْ بمثل سلاسل الأصداغِ روضٌ يروضُ هموم قلبي حسنُهُ وإذا بدت قضبان ريحانٍ به ومنه [الطويل]: تصوغ لناكَفُّ الربيع بدائِعاً كعقد عقيقٍ بين سِمْط لآلٍ خدودَ عذارى نُقّطت بغوالِ وفيهنَّ أنوار الشقائق قد حکت ومنه [الكامل]: نثر السحاب على الغصون ذريرةً أهدتْ لنا نوراً يروق ونُورا ٢٣٦ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات أشفارُ عينٍ تحملُ الكافورا شابت ذوائِبها فَعُدْنَ كأنها ومنه في اقتران الزُهرة والهلال [الرجز]: تحت هلالٍ لونه يحكي اللَهَبْ أوفى عليها صولجانٌ من ذَهَبْ أما ترى الزهرة قد لاحت لنا ككرةٍ من فضةٍ مَجْلُوّةٍ ومنه في طلوع الفجر [الكامل]: أهلاً بفجرٍ قد نضا ثوب الدجى كالسيف جُرِّدَ من سَوادٍ قرابٍ أو غادةٍ شقّتْ إزاراً أزرقاً ما بين نُقْرتها إلى الأقرابِ ومنه في النرجس [المجتّث]: يُزْهى بحسنٍ وطيبٍ على قضيبِ رطيبٍ يَزِينُهُ في القلوبِ فَ بِرُّ حَبيبٍ يا مهدياً لي بنفسجاً أرِجاً يرتاحُ صدري له وينشرحُ بأنّ ضيق الأمور بنفسحُ بشرني عاجلاً مصحَّفُهُ وقال في ضدّ ذلك [المنسرح]: يا مهدياً لي بنفسجاً سمجاً بشّرني عاجلاً مصحَّفُهُ وقال في المِذَبّة [مجزوء الرجز]: ما صورةٌ أبدع في مركبُها الأيدي وفي وقال في النرجس [الطويل]: ماضمّ الأُنس يوماً كنرجسٍ فأحداقُهُ أقداحُ تِبْرٍ وساقُهُ وقال [الكامل]: وددتُ لو أنّ أرضه سَبَخُ بأنّ عهد الحبيب ينفسِخُ تركيبها أصحابُها هاماتها أذنَابُها يقوم بِعُذْر اللهو عن خالع العُذْرِ كقامة ساقٍ في غلائِله الخُضْرِ ومدامةٍ زُفَّتْ إلى سلسالِ تختال بين ملابسٍ كالآلِ أملاً بنرجس روض يرنو بعين غزال وفيه معنىّ خفيٍّ تصحيفه إنْ نَسَقْتَ الحرو ومنه في البنفسج [المنسرح]: ٢٣٧ عُبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين ابن أبي الحسن ابن خسرو فيروز فدنا لها حتّى إذا ما افتضَّهَا بالمزج أمهرها عقود لآلي ومنه [مجزوء الرجز]: لنا صديقٌ إنْ رأى مهفهَفاً لاطفَهُ فإن يكن في دهرنا ذوأُبنةِ لاطَ فهُو ومنه [مخلَّع البسيط]: لنا صديقٌ يجيدُ لقماً راحتُنا في أذى قفاهُ ما ذاق من كسبه ولكنْ أذى قفاه أذاق فاهُ ٧٤٥٤ - ((البَردسيري الكاتب)) عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن إدريس. أبو القاسم. الكاتب. الأديب. البردسيري؛ من أهل بَردسير كرمان. كان عارفاً بالأدب واللُّغة. تُوُفّي سنة نيفٍ وخمسمائة. ومن تصانيفه (عقود المرجان في شواهد الكشف والبيان للثعلبي)؛ (كتاب مِسْك العُباب في شرح الشهاب - عربيّة وفارسيَّة)؛ (كتاب رسائله) مجلدان؛ (ديوان شعره)؛ (مختصر في النخو والتصريف)؛ ومن شعره(١): ٧٤٥٥ _ ((ابن الشمعي)) عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمَّد بن أحمد. أبو القاسم. ابن الشمعي. البغدادي. سمع الكثير من عيسى بن علي الوزير، وموسى بن محمد بن جعفر بن محمد بن عروة، والحسن بن أحمد بن شاذان وغيرهم. وكتب بخطّه كثيراً؛ وكان يكتب خَطّا حَسَناً، ويتولّى العيار بدار الضرب. وكان حَسَن الطريقة. وتُؤُفّي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . ٧٤٥٦ - ((أبو القاسم الكلوذاني الكاتب)) عُبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين ابن أبي الحسن ابن خسرو فيروز. أبو القاسم الكلوذاني من نسل أردشير بن بابك. كان تولّى ديوان السواد ولما عزل المقتدر وزيره أبا العباس الخصيبي أحضر أبا القاسم المذكور سنة أربع عشرة وثلاثمائة وعرّفه أنه قلَّد أبا الحسن علي بن عيسى بن الجرّاح الوزارة وهو بالشام والياً عليها وقد استخلفه إلى أن يقدم فناب إلى أن وصل الوزير. ثُمّ إنّ المقتدر قَلْد عبيد الله المذكور الوزارة لخمسٍ بقين من شهر رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وجعل ٧٤٥٤ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٢٥/٢). ٧٤٥٥ - ((ذيل تاريخ بغداد)» لابن النجار (١٧/١ - ١٩). ٧٤٥٦ - تقدمت ترجمته برقم (٧٤٥٠). بياض في الأصل. (١) ٢٣٨ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات عليَّ بن عيسى بن الجرّاح مشرفاً عليه ومجتمعاً معه على تدبير الأمرر. ثُمْ عُزل في شهر رمضان من السنة. وكانت مدة ولايته شهرين وثلاثة أيام. وكان عارفاً بالأعمال، ثقةً ذا مروءة. وله مصنّفٌ في الخراج - نسختين. وتُوُفِي سنة أربعين وثلاثمائة. ٧٤٥٧ - ((ابن أبي زيد الأنباري)) عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر. أبو طالب الأنباري يعرف بأبن أبي زيد. كان أديباً، راويةً للأخبار والأشعار. حدّث بكتاب (الخطّ والقلم) من جمعه ببغداد، وأقام بواسط. وقيل: له مائة وأربعون كتاباً ورسالة؛ منها: (كتاب البيان عن حقيقة الإنسان)؛ و(كتاب الشافي في علم الدين)؛ و(كتاب الإِمامة). وكان شيعياً. كان حياً (١) في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ٧٤٥٨ - ((ابن السوادي البغدادي)) عبيد الله بن أحمد بن عثمان. أبو القاسم. الأزهري. الصيرفي. البغدادي؛ المعروف بابن السوادي. كان أحد المعتنين(٢) بالحديث وجمعه مع صدقٍ واستقامة. وتُوُفّي سنة خمسٍ وثلاثين وأربعمائة. ٧٤٥٩ - ((أبو الحُسين الإشبيلي)) عبيد الله بن أحمد بن عبيد اللَّه ابن أبي الربيع. الإمام أبو الحُسين القُرَشي، الأموي، العثماني، الأندلسي، الإِشبيلي. إمام أهل النحو في زمانه. وُلد سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وتُوُفّي سنة ثمانٍ وثمانين وستمائة. اشتغل على أبي الحسين ابن الدبّاج قرأ عليه سيبويه. وقرأ القراءات على أبي عمر محمد ابن أبي هارون التيمي عن والده أحمد بن محمد، وقرأ سيبويه وغيره على الشلوبين، وأذن له أن يتصدّر للأشغالِ، وصار يُرسل إليه الطلبة الصِغار، ويحصُلُ له منهم ما يكفيه. وسمع بعض ٧٤٥٧ - ((ذيل تاريخ بغداد)» لابن النجار (٢٧/٢ - ٣٤). أخذ الصفدي ذلك من قول ابن النجار (٢٧/٢): سمع منه أبو الفوارس القاسم بن محمد بن جعفر (١) المزني في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ٧٤٥٨ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٨٥/١٠)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٠٦/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٥١/١٢ -٥٢)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥٧٨/١٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٢٥٥/٣)، و((العبر)) للذهبي (١٨٣/٣)، و((اللباب)) لابن الأثير (٤٨/١، ١٥١/٢). (تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي: المعنيين. (٢) ٧٤٥٩ - ((الذيل والتكملة)) للمراكشي (١٠٥/٦)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٢٥/٢)، و((إشارة التعيين)) لعبد الباقي اليماني (١٧٤) رقم (١٠٢)، و((ملء العيبة)) (١٠٨/٣)، و(«درة الحجال)) لابن القاضي المكناسي (١٧/٣). ١ ٢٣٩ عُبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاربي (الموطّأ)، وبعض (الكافي) على القاضي القاسم بن بقي وأجاز له. ولمّا أستولى الفرنج على إشبيليه جاء إلى سبْتَة وصنّف بها كتاب (الإفصاح في شرح الإيضاح) بيع بمصر بخمسةٍ وثلاثين ديناراً وهو في أربع مجلّداتٍ كبار. وله (كتاب القوانين) مجلد كبير؛ و(تعليقة على سيبويه)؛ و(شرح الجُمَل) في عشر مجلدات؛ وهو كتابٌ لم تَشذّ عنه مسألةٌ في العربية. قال الشيخ شمس الدين(١)؛ قرأتُ هذه الترجمة على قائِلها أبي القاسم ابن عمران. وقال(٢): حضرْتُ مجلس الأستاذ أبي الحسين، وسمعتُ عليه وأجاز لي، وأَجاز عند موته كُلَّ مَنْ أدرك حياته بعد أن رغب في ذلك طَلَبَتَهُ، وخَلَفَهُ في موضعه كبيرُهُم أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الغافقي. ٧٤٦٠ - ((عبيد الله بن الأخنس)). وثّقه أحمد وغيره. وتُوُنّي في حدود الخمسين ومائة. وروى له الجماعة. < ٧٤٦١ - ((المكاربي الأخباري)) عُبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاربي. أبو العبّاس الأخباري. قيل فيه عبد الله بن إسحاق؛ ذكره محمد بن داود بن الجرّاح في كتاب ((الورقة))؛ فقال صاحب الكتاب: شاعرٌ مجيد؛ تُوُفّي سنة إحدى وسبعين ومائتين؛ وكان حسن العلم بالفقه والغريب والآثار والشعر، صَدوقاً، ودفن شعره لمّا مات لئلا يوصَلَ إليه؛ وكان قال في المتوكّل قصيدةً يهجوه بها فبلغت المتوكّل فأمر بقتله، فعوجِلَ المتوكّلُ بالحادث علیه، وأَفلت . وله القصيدةُ التي رثى بها أبا الحُسين يحيى بن عمر الطالبي وأوّلُها [الطويل]: ألا قُلْ لِنَصْلِ السيفِ هل أنت نادِبٌ هُماماً تبكّيهِ القَنَا والقواضبُ منها [الطويل]: فإن يكُ يا ابنَ المصطفى قبرُ سيِّدٍ تُعقَّرُ خيلٌ حوله ونجائِبُ فقبرُك أحرى أن تُعَقَّر حوله رجالُ المعالي والنسَاءُ الكواعبُ ٧٤٦٠ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٠٧/٥) رقم (١٤٦١)، و((ثقات ابن شاهين)) (٢٣٨)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٧٣/٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٢/٧)، و((معرفة الرجال)» ليحيى بن معين (١٤٣/١) رقم (٧٧٦)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٢/ ٨٧٣). ٧٤٦١ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٣٨/٢ - ٣٩). ٢٤٠ الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات بني هاشم قد جَرَّب الناس وقعكم وهل حازمٌ مَنْ لم تَعِظُهُ التجاربُ وإن حمّل الدهر الرزايا نفوسكم فأنتم قرومُ الحادثات المصاعبُ وقال يهجو ابن أبي حكيمة [الكامل]: وتكيدُ رَبَّكَ في مغارس لحيةٍ اللَّهُ يزرعُها وكفُّكَ تحصُدُ تأبى السجودَ لمن براك تمرداً وتَرى الأُيُورَ المُنْعِظاتِ فتسجُدُ ٧٤٦٢ - ((ربيب أمّ المؤمنين)) عبيد الله بن الأسود. ربيب ميمونة أمّ المؤمنين. روى عنها وعن عثمان وابن عبّاس وزید بن خالد. وتُوُفّي في حدود التسْعين للهجرة. وروی له البخاري ومسلم وأبو داود. ٧٤٦٣ - ((أبو حاتم الثقفي) عبيد الله بن أبي بكرة. أبو حاتم الثقفي. الأمير ابن صاحب النبيّ وَّهِ. أمير سجستان. أحد الأجواد. روى عن أبيه، وعلي بن أبي طالب. وتُوُفّي سنة تسعٍ وسبعين. ٧٤٦٤ - ((الطبيب)) عبيد الله بن جبريل بن عبيد الله بن بختيشوع بن جبريل بن بختيشوع بن جورجس بن جبريل. أبو سعيد الطبيب. كان من فضلاء الأطِبّاء، متقناً للطب ولأصوله وفروعه. وكان جيّد المعرفة بمذهب النصارى. وكان يجتمع بابن بُطْلان الطبيب، وبينهما مؤانَسةٌ؛ وكان بميًّا فارقين. وتُوُفّي في ما بعد الخمسين والأربعمائة. وله (مناقب الأطِبّاء) و(كتاب الروضة الطبية)؛ و(كتاب التوصل(١) إلى حفظ التناسل)؛ ٧٤٦٢ - ((الثقات)) لابن حبان (٦٧/٥ - ٦٨)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٧٣/٢ - ٨٧٤)، و(«تاريخ الإسلام)» للذهبي (١٤٥)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ ٣٠١)، و((رجال صحيح مسلم)) (٩/٢) رقم (١٠١٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٧) ٣). ٧٤٦٣ - ((طبقات ابن سعد)) (١٩٠/٧)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٣٠٢/١)، و((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٧٤٦/١٠ - ٧٥٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٣٨/٤)، ((العبر)) له (٩٠/١)، و((طبقات خليفة)) رقم (١٦٤٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٢/١)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٧٥/٥). ٧٤٦٤ - (عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٧٨/٣). (١) في (ابن أبي أصيبعة)): التواصل.