Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ عبدُ الله بن یزید بن راشدٍ ٦٥٣٥ - ((الصُلَيحي صاحب خُدَد)) عبدُ الله بن يَعلى، السّلطان الصُلَيحي، صاحبٌ حصن خُدَد. قال من قصيدةٍ في رجلٍ ادّعى أنّه شاعرٌ ومَدَحَ الملكة الحُرّة بما لم يستحقّ عليه جائزةً فاستشفع به [الكامل]: أمْراً يقومُ بواجبٍ من عُذْرِهِ قاسَ الأمورَ ولم يَجدْ في فِكْرِهِ وسرى يُلفّقُ كاسداً من شعرِهِ فمضى يُنفّقُ زائفاً من تبْره جهلاً يقومُ بهِنّ باطلُ أمْرِهِ ويَظنّ أنّ حقوقكِ ابنةَ أحمدٍ قَسَماً بحقّك عاجزٌ عن شكرِهِ هيهاتَ مَنّك فوق ذاك وإنّه مثل الذي يلقى الإله بكفرِهِ إنّ الذي يلقى الصنيعَ بِجْحدِه على قذره هُدمَتْ مَباني فخرِهِ ومتى أخلّ بواجباتك شاعرٌ تَبْقى ولو فَنِيَ الزّمانُ بأسرِهِ إنّ الصّنائع في الكرام ودائعٌ عبد الله بن يزيد ٦٥٣٦ - ((الأوسي الخَطْمي)) عبدُ الله بن يزيد بن زيدِ الأوْسي الخطمي. شهد الحُدَيبية وله سبع عشرة سنةً، وروى أحاديث؛ توفي في حدود السبعين للهجرة وروى له الجماعة، وروى عنه عدّي بنُ ثابتٍ عن البراء بن عازبٍ، وكان أميراً على الكوفة، وشهد مع عليّ الجَمَلِ والنَهْروان. ٦٥٣٧ - ((حمار الفرّاء)» عبدُ الله بن يزيدَ بن راشدٍ، أبو بكر القرشي الدمشقي المقرىء الملقّب بحمار الفَرّاء. شيخٌ مُسِنٌ مُعمَّر. قال ابنُ عديّ: أرجو أنْ لا بأسَ به. توفي في سنة إحدی وثلاثین ومائتين. ٦٥٣٥ - ((خريدة القصر)) للعماد الأصفهاني (قسْم شعراء الشام) (٢٢٩/٣)، وسنكرر الترجمة في هذا الجزء بعد قلیل برقم (٦٥٤٣). ٦٥٣٦ - ((طبقات ابن سعد)) (١٠/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٢/٥) رقم (٢١)، و((المشاهير)) لابن حبان (٤٠) رقم (٢٧٩)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٣٠/٣) رقم (٢٦٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣/ ٤٠)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٩٥/٨)، و((التهذيب)) لابن حجر (٧٨/٦) رقم (١٥٥). ٦٥٣٧ - ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤٣٨/٢)، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١١٨/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٠٢/٥) رقم (٩٤١)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٩٣، ١٣٠، ٣٩٤، ٥٢١، ٥٣٣)، و(غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٦٣/١) رقم (١٩٣٠)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٣١ - ٢٤٠) ص (٢٣٣) وفيه: (حمار القُرّاء) بالقاف. ٣٦٢ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٥٣٨ - ((المقرىء المكّي)) عبدُ الله بن يزيد - مولى آل عُمَر الفاروق - المقرىء المكّي. روى عنه البخاري، وروى الجماعة الباقون عن رجلٍ عنه وأحمدُ بنُ حنبلٍ وغيرهم. كان إماماً في القرآن والحديث كبيرَ الشأن. مات بمكّة سنة اثنتي عشرة ومائتين. ٦٥٣٩ - ((أبو بكر ابن هُزْمُز)) عبدُ الله بن يزيد بن هُزْمُزَ، أبو بكرِ الأصمّ الفقيه أحد الأعلام. روى عن جماعةٍ من التّابعين. قال مالك: كنتُ أحبّ أن أقتدي به. وكان قليلَ الكلام، قليلَ الفتيا، شديدَ التحفّظ يَرُدُّ على أهل الأهواء عالماً بالكلام. قال أبو حاتم: ابنُ هرمز أحدُ الفقهاء ليس بقويٌ، يُکتب حدیثُه. توفي في حدود ثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. ٦٥٤٠ - عبد الله بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم. وَلَدَ عبدَ الله هذا سبعةٌ من الخلفاء، أبوه يزيد، وجدّه عبد الملك، وجدّ أبيه مروان، وجدّه لأمّ أبيه يزيد بن معاوية لأنّ أمّ أبيه عاتكة بنت يزيد، وأبو جدّه لأم أبيه معاوية بنُ أبي سفيان، وجدّه لأمّه عثمان رضي الله عنه لأنّ أمّها سُعدى بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان وأمّ عبد الله بن عمرو بن عثمان ابنة عبد الله بن عُمَر بن الخَطّاب رضي الله عنه. وكان لعبد الله هذا ولدٌ عظيمُ القَدْر عند المهدي والرشيد اسمه عبد المطلب. ٦٥٤١ - ((ابن أبي نَجِيح)) عبدُ الله بن يسارٍ أبي نَجيح. مولى الأخنس الثقفي، أحد الثقات. قال يعقوب بن شَيبَة: هو ثقةٌ قَدَرَيّ. توفي في حدود الأربعين ومائة وروى له الجماعة. عبد الله بن يعقوب ٦٥٤٢ - ((العادل صاحب مرّاكش)) عبدُ الله بنُ يعقوب بن يوسفَ بن عبد المؤمن، السلطان أبو محمّدٍ الملقّب بالعادل. بُويعَ بالمغرب إثرَ خلع ابن عمّهم عبد الواحد سنةً إحدى ٦٥٣٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٦٧/٥)، و((المعارف) لابن قتيبة (٥٣١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣٦٧/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٣/٦). ٦٥٣٩ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢٤/٥)، و((المشاهير)) لابن حبان (١٣٧)، و((طبقات الشيرازي)) (٦٦)، و((المعارف) لابن قتيبة (٥٨٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٩٩/٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٥١/١)، و«تاريخ أبي زرعة)) (٤٢١/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠ هـ) ص (١٥٧). ٦٥٤١ - ((التاريخ)) لابن معين (٣٣٤/٢) رقم (٢٨٨) و(«تاريخ أبي زرعة)) (٤٥١/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٣٣/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٠٣/٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠ هـ) ص (٤٦٩)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ٥٢٧) رقم (٤٧٠٧). ٦٥٤٢ - ((المختصر)) لأبي الفداء (١٣٨/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٤١/٢٢) رقم (٢٠٩)، و((تاريخ الإسلام)) له (٦٢١ - ٦٣٠ هـ) ص (١٩١)، و((تاريخ ابن الوردي)) (١٤٩/٢)، و ((مآثر الإنافة)» للقلقشندي (٢/ ٨٧). ٣٦٣ عبدُ الله بن يوسفَ بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيّویه وعشرين وتوفي سنةً أربع وعشرين وستمائة، وكانتْ دولته أقلّ من أربع سنين ولم يَستَقلَّ بالمملكة وكان أخوه المأمون أبو العُلى منازعاً له ثم قويّ المأمون ودخل قصر الإمارة بمراكش وقبض على العادل. ٦٥٤٣ - عبدُ الله بن يَعلى الصُلَيحي، صاحب حصن خُدَد. هو من بيت الصُلَيحيين الذين كانت لهم سلطنةُ اليمن، وهو ممّن ذكره العماد في ((الخريدة)) وأنشد له من أبياتٍ قالها في شاعرٍ مَدَحَ الحُرّة صاحبة اليمن بشعرٍ لم يستحقّ عليه جائزة [الكامل]: قاسَ الأمورَ فلمْ يجذْ في فكره أمراً يقوم بواجبٍ من عُذْرهِ فمضى يُنفّق زائفاً من نثره وسرى يُلفّق كاسداً من شعرهٍ ويظنّ أنّ حقوقَكِ ابنةَ أحمدٍ جهلاً يقومُ بهنّ باطلُ أمرهِ ومنها [الكامل]: إنّ الصّنائع في الكرام ودائعٌ تَبْقى ولو فَنْيَ الزّمانُ بأسرهِ عبد الله بن يوسف ٦٥٤٤ - ((والد إمام الحَرَمَيْن)) عبدُ الله بن يوسفَ بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيّويه، الشيخ أبو محمد الجوينيّ والد إمام الحرمين. كان إماماً بارعاً فقيهاً شافعي المذهب مفسّراً نحويّاً أديباً. تفقّه على أبي بكر القفّال وتخرّج به فقهاء. صنّف ((التبصرة))، وصنّف ((التذكرة))، و((التعليق))، و((مختصر المختصر))، و((الفرق والجمع))، و((السّلْسلة))، و((موقف الإمام والمأموم))، و((التفسير الكبير)). وسمع من جماعةٍ، وروى عنه ولده إمامُ الحرمين وغيره، وتوفي سنةً ثمانٍ وثلاثين وأربعمائة. وقرأ أيضاً على أبي الطيّب سهلِ الصُعلوكي، وكان مُهيباً لا يجري بين يديه إلاّ الجدّ. ولمّا مات والد إمام الحَرَمَيْن قال أبو الفرج حمدُ بن محمد بن حَسْنيل الهمذاني يرثيه [الطويل]: ٦٥٤٣ - تقدمت ترجمته في هذا الجزء قبل قليل برقم (٦٥٣٥). ٦٥٤٤ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب (١٩٨/١٠)، و((دمية القصر)) للباخرزي (٣٥/١) و(٢٤٥/٢) رقم (٢٦٤)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٣٠/٨) رقم (١٧٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (٥٣٥/٩)، و((الأنساب)) السمعاني (٣٨٥/٣)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٥٢/٢) رقم (٣٦٦)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٧/٣)، و(العبر)) للذهبي (١٨٨/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٦١٧/١٧) رقم (٤١٣)، و(«تاريخ الإسلام)) له (٤٣١ - ٤٤٠ هـ)، ص (٤٦٠) رقم (٢٢٨)، و((تاريخ ابن الوردي)) (٣٥٠/١)، و(«مرآة الجنان)» (٥٨/٣)، و((طبقات السبكي)) (٢٠٨/٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٥/١٢)، و((النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي (٤٢/٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٦١/٣). ٣ ٣٦٤ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات علومٌ عَلَتْ أعلامها غَبَراتُها وأعيُنُ أعيانٍ طغَتْ عَبَراتُها فدلّتْ على تفتيتها زَفَراتها وأفلاذُ أكباد من الفَضْلِ فُتْتَتْ بنى بلُيُوث الغاب عُقر غيولها أبى اللَّه عزّ الدين إلاّ تنقّصاً تداعت مباني الدین وانھدْ رُکنه وغار ضياء الشرق فانكسفت لهُ أرى عصباً تيجانها قد تقوّضتْ علا الحَبْرُ عبد اللَّه صهوة سابق وإنّ قُلُوباً قُطّعتْ لوفاته ذَوتْ دوحة الإسلام والعلم والعلى هَوی نَجْمُها العالي وأظلم جوّها سلامٌ على المنْطيقِ في شُبُهاتها برغْم الفَتَاوى والمدارس هُوّرت برغْم التّوادي والمجالس رنّقتْ برغْم العُلى والدّين والعلم والحجى فجائعُ سالت بالخدود دماؤها لخفّت مثاقيل الرّجال وأضللتْ وأخْلته من عُفْر الفلا سَمُراتها من الأرض حتى استُقلعتْ شجراتها ودُهْدة من أطْواده صخراتها شُموسٌ وأقمارٌ خَبَت شرراتها وقد عصبتها بالثرى غَبَراتها قوائمه من مَعْشرٍ قَصَداتها كَوَتْها على تَقْطيعها حَسَراتها بمَضْرع من جُدّتْ به ثَمَراتها ومادت رواسيها ومارت كُراتها إذا ما رجالٌ عاقها حَصَراتها خواطره واستُثْزفتْ خَطَراتها مواردها وارتدّ مِلْحاً فُراتها ثوى البدر والبيداء ضلّت سُراتها كذا وتهارت في الحشا جَمَراتها حلوماً وطاشتْ بعده وَقَرَاتها وكان إذا ما حُرّرتْ كلماته معانيَ لم ترقم سُطوراً قُراتها وهي طويلةٌ ساقها الباخرزي في ((الدُمْيَة)) وتألم مرّةً من ضرسه فقال الباخرزي [السريع]: جلّ الإمامُ الحَبرُ عن علّةٍ في ضرسه لَم تكُ مُعْتادَهْ والسّيف قد يأكل أغمادَهُ لسانه أوجع أسنانَه ٦٥٤٥ - ((الجُزْجاني المحدّث)) عبد الله بن يوسف، القاضي أبو محمدٍ الجرجاني المحدّث. صنّف ((فضائل الشافعي))، و((فضائل أحمد بن حنبل))، ودخل هراة وكان ثقةً، ٦٥٤٥ - (المنتخب من السياق)) لعبد الغافر الفارسي (٢٨٢) رقم (٩٣١)، و«تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٤/ ١٢٢٧)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥٩/١٩) رقم (٨٦)، و((طبقات السبكي)) (٢١٩/٣)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٤٨١ - ٤٩٠ هـ) ص (٢٩٩ - ٣٠٠). أ ٣٦٥ عبدُ الله بن يوسف وتوفي سنةً تسع وثمانين وأربعمائة. ٦٥٤٦ - ((أبو محمد الكلاعي)) عبدُ الله بن يوسف التّنيسي، أبو محمّد الكلاعي الدمشقي ثم المصري. نزل تنيس. روى عنه البخاري، وروى أبو داود والترمذي والنسائي عن رجلٍ عنه. قال البخاري: منْ أثْبَت الشاميين، وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. توفي سنةً سبع عشرة ومائتين. ٦٥٤٧ - ((العاضِد صاحب مصر)) عبدُ الله بن يوسف. هو العاضد لدين الله، أبو محمّد ابن يوسف ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمّد بن المستنصر بن الظاهر بن الحاكم العُبَيْدي المصري. هو آخر خلفاء المصريين. ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة في أولها وتوفي سنة تسع وستين وخمسمائة(١) لمّا هلك الفائز ابن عمّه واستولى الملك الصالح طلائع(٢) على الديار المصرية بايعَ العاضدَ وأقامه صورةً وكان كالمحجور عليه لا يتصرّف في أمرٍ. وكان رافضياً سبّاباً خبيثاً إذا رأى سُنَّاً استحلّ دمه، وقتل ابنَ رُزْيك ووزّر له شاور ودخل أسد الدين شيركوه إلى القاهرة وقتل شاور، ووزّر له شيركوه على ما هو مذكورٌ فيما تقدّم في ترجمتهما. ومات شيركوه فوزر له صلاح الدين يوسف على ما سيأتي في ترجمة صلاح الدين، وتمكّن صلاح الدين من المملكة ولم يزل يستدعي منه الخيل والرقيق وغيره إلى أن أخذ منه فرساً كان راكبه، فسيّره إليه وشقّ خفيه ولزم بيته وبقي معه صورةً إلى أنْ خلعه وخطب لأمير المؤمنين المستضيء بأمر الله العبّاسي وأزال تلك الدولة وكانوا أربعة عشر خليفةً منهم ثلاثةٌ بإفريقية وهم: المَهْدي، والقائم، والمنصور، وأحد عشر بمصرَ وهم: المعزّ، والعزيز، والحاكم، والظاهر، والمستنصر، والمستعلي، والآمر، والحافظ، والظافر، الفائز، ٦٥٤٦ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٣٣/٥) رقم (٧٦٤)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٤٠٤/١)، و((العبر)) له (٣٧٣/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٦/٦) رقم (١٧٣)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/ ٣٤٦) رقم (٢٤)، و((الشذرات)) لابن العماد (٤٤/٢). ٦٥٤٧ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٣٧/١٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٦٨/١١)، و((كتاب الروضتين)) لأبي شامة (٤٩٢/١)، و((زبدة الحلب)) لابن العديم (٣٣٣/٢)، و((مفرج الكروب)) لابن واصل (١/ ٢٠٠)، و((مرآة الجنان)» اليافعي (٣٧٩/٣) و((العبر" للذهبي (١٩٤/٤)، و«تاريخ الإسلام)) له (٥٦١ - ٥٧٠ هـ) ص (٢٧٣) رقم (٢٥١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦٤/١٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٠٩/٣)، و((الجوهر الثمين)) لابن دقماق (٢٦٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٥٥/٥)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٦٠٩/١)، و((مآثر الإنافة)) للقلقشندي (٥١/٢)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٢٢/٤). (١) في تاريخ الإسلام للذهبي وتاريخ الخلفاء للسيوطي وغيرها إن وفاته عام (٥٦٧) وهذا هو المعروف. هو طلائع بن رزّيك . (٢) ٣٦٦ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات والعاضد، يدّعونِ الشَرَف ونسبتُهم إلى مجوسي أو يهودي واشتهروا بين العوام فيقولون الدّولة الفاطميّة والعلويّة، وقد أوضحتُ ذلك في ترجمة عبيد الله المهدي. وتسلّم الملك الناصر صلاح الدين قصر الخلافة واستولى على ما كان فيه من الذخائر وكانتْ عظيمة الوصف، وقبض على أولاد العاضد وأهله وحبسهم في مكانٍ واحدٍ بالقصر وأجرى عليهم ما يموتهم وعفّى آثارهم. واستمرّ البَيْعُ في موجودهم مدّةَ عشر سنين، ولم يُوجد في خزائنهم من المال كثيرٌ لأنّ شاوَرَ ضيّعه وصانع به الفرنج. ومن عجائب ما وُجدَ فيها قضيب زمرّدٍ طولُه شبرٌ وشيءٌ في غلَظِ الإبهام فأخذه صلاح الدين وأحضر صائغاً ليَقْطعه فاستعفى الصّائِغُ من ذلك فرماه السّلطان فانكسر ثلاثَ قطَع وفرّقه على نسائه. ووُجد طبل القُولَنْج الذي صُنعَ للظافر، وكان مَن ضربهُ خرج منه الريح واستراح من القولنج، فوقع إلى بعض أمراء الأكراد فلم يَذْرِ ما هو فكسّره لأنّه ضربه فضرط، ووجد إبريقٌ عظيمٌ من الحجر المانع، فكان من جملة ما أُرسل إلى بغداد من التُّحَف. ثم إنّ موفّق الدين خالد بن القَيْسَراني وصل إلى مصر من جهة نور الدين الشهيد وطالبه بجميع ما حصّله فشقّ ذلك على صلاح الدين وهمّ بشقّ العصا، ثم إنّه أمر بعمل الحساب وعَرَضه على موفّق الدين وأراه جرائد الأجناد وأرسل معه هديةً إلى نور الدين على يَدِ الفقيه عيسى، وهي خمس ختماتٍ إحداهنّ بالذهب بخطّ يانس في ثلاثين جزءاً، وختمة بخطّ مُهَلْهل، وختمة بخطّ الحاكم البغدادي، وختمة بخطّ راشد في عشرة أجزاءٍ، وختمة بخطّ ابن البوّاب، وثلاثة أحجار بلخش وزنها أربعة وأربعون مثقالاً، وست قصبات زمرّد وزنها ثلاثة عشر مثقالاً وثلث وربع، وياقوتة وزنها سبعة مثاقيل، وحجر أزرق وزنه ستة مثاقيل وسدْس، ومائة عقْد جوهر وزنها مائة وخمسة وسبعون مثقالاً، وخمسون قارورة دُهْن بلسان، وعشرون قطعة بلّور وأربع عشرة قطعة جزع، وإبريق يَشمْ، وطشت يَشِمْ، وسقرق مينا مُذهّب، وصحون وزبادي صيني أربعون قطعةً، وكُرَتين عُود وزنهما خمسون رطلاً بالمصري ومائة ثوب أطلس وأربع وعشرون بقياراً مذهبة، وأربعة وعشرون ثوباً حريراً، وأربعة وعشرون من الوشي، وحُلّة فلفلي مذهبة، وحُلّة مريش صفراء مذهبة، وغير ذلك أنواع قماش قيمتُها مائتان وعشرون ألف دينار مصريّة وعدّة من الخيل والغلمان والجواري وشيئاً كثيراً من السّلاح، ويقال إنّ دار الكتب كان بها ألف ومائتان وعشرون نسخة بتاريخ الطبري وكانت تحتوي على ألفي ألف وستمائة ألف كتاب، وكان فيها من الخطوط المنسوبة أشياء كثيرة حصّل القاضي الفاضل نُخَبَها لأنه اعتبرها، وكلّما أعجبه شيءٌ قطع جلده ورماه في البركة، فلمّا فرغ الناس من شراء الكتب اشترى هو تلك على أنها مخرومة، ذكر ذلك ابن أبي طيّ. وقال: أخبرني بذلك جماعة من المصريين منهم الأمير شمس الخلافة موسى بن محمد، وساروا بهذه الهدية فلم تصل إلى نور الدين لأنهم اتّصلتْ بهم وفاة نور الدين في الطريق، > ٠- ٠٧ ٣٦٧ عبدُ الله بن يوسف وقيل: إنّها أُعيدَتْ جميعها إلى صلاح الدين لأنّه وضع على موفّق الدين والفقيه عيسى مَنْ نهبهما في الطريق. وكان مَوْتُ العاضد بذَرَبِ مُفْرٍ، وقيل: مات غمّاً لمّا بلغه قطع خُطْبَتهم من مصر، وقيل: سمّ نفسه. ومات يوم عاشوراء بعد قطع الخطبة بيوميات قلائل. يقال: إنّ صلاح الدين لمّا بلغته وفاتُه قال: لو علمتُ قُرْبَ أجله مَا روعتُه بقَطْع الخطبة. حكى ابنُ المارستاني في سيرة الوزير عون الدين ابن مُبَيْرة أنّه رأى إنسانٌ من أهل بغداد في سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة كأنّ قَمَرَيْن أحدُهما أنّورُ من الآخر والأنور منهما مُسامِت القبلة وله لحيةٌ سوداء فيها طولٌ، ويَهُبّ أدنى نسيم فيحرّكها وظلّها في الأرض، وكأنّ الرّجل يتعجّب من ذلك وكأنه يَسمَعُ أصواتَ جماعةٍ يقرؤون بألحانٍ وأصواتٍ لم يُسمَعْ قط مثلها، وكأنه يسأل بَعضَ مَنْ حَضَر فقال: ما هذا؟ فقال: قد استبدل الناس بإمامهم. قال: وكأنّ الرّجل استقبل القبلة وهو يدعو الله أن يجعله إماماً برّاً نقيّاً. واستيقظ الرّجل وبلغ هذا المنامُ الوزيرَ ابن هُبَيرة إذ ذاك ببغداد فعبر المنام بأنّ الإمام الذي بمصر يُستَبدل به وتكون الدعوة لبني العبّاس لمكان اللحية السوداء. وقوي هذا عنده حتّى كاتبَ نورَ الدين الشهيد حين دخل أسد الدين شيركوه إلى مصر في أول مرّة بأنّه يظفر بمصر وتكون الخطبةُ لبني العبّاس بها على يده. وفي قطع خطبة خلفاء مصر يقول العرقلة [الخفيف]: مُشْرقاً بالملوك من آلٍ شاذي أصبح المُلك بعد آل عليٍّ مٍ. ومصرٌ تعلو على بغدادٍ وغدا الشّرقُ يحسد الغرب للقو وصليلِ الفُولاذ في الفولاذِ ما حوَوْها إلاَّ بِحَزْمِ وعَزمٍ نَ بها كالخصيب والأسْتَاذِ لا كفرْعونَ والعزيزِ ومنَ كا ويقال: إنّ الشريف الجليس وهو رجلٌ شريف كان يجلس مع العاضد ويحادثه عمل دعوةً لشمس الدولة توران شاه أخي السلطان صلاح الدين بعد انقراض دولة الفاطميين غرم عليها مالاً كثيراً وأحضرها جماعةً من أكابر أمراء الدولة الصلاحية، فلمّا جلسوا على الطعام قال شمس الدولة للشريف، حدّثْنا بأعجبٍ ما رأيتَ! قال: نعم! طلبني العاضد يوماً ولجماعةٍ من الندماء فلمّا دَخلْنا عنده وجدنا عنده مملوكين من الترك عليهم أقبية مثل أقبيتكم وقلانس كفلانسكم وفي أوساطهم مناطق كمناطقكم فقلنا: يا أمير المؤمنين ما هذا الذي ما رأيناه قط؟! فقال: هذه هيئةُ الذين يملكون ديارنا ويأخذون أموالنا وذخائرنا. وكتب صلاح الدين إلى وزير بغداد على يد شمس الدين محمد بن المُحَسِّن بن الحسين بن أبي المَضاء البعلبكيّ الذي خطب أول شيء بمصر للعبّاسيين من إنشاء القاضي الفاضل كتاباً منه: وقد توالت الفُتوحُ غرباً ويمناً وشاماً، وصارت البلاد والشهر بل الذّهر حَرَماً حراماً، ٣٦٨ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات وأضحى الدّينُ واحداً بعدما كان أدياناً، والخلافة إذا ذُكّر بها أهلُ الخلاف لم يخرّوا عليها صُمّاً وعُمياناً، والبدعة خاشعة، والجُمْعة جامعة، والمذلّة في شِيَع الضّلال شائعة، ذلك بأنهم اتّخذوا عباد الله من دونه أولياء، وسمّوا أعداء الله أصفياء، وتقطّعوا أمرهم شِيعاً، وفرّقوا أمر الأمّة وكان مجتمعاً، وكذّبوا بالنار فعُجْلت لهم نارُ الحتوف، ونثرتْ أقلامُ الظُبى حروفَ رؤوسهم نثرَ الأقلام للحروف، ومُزْقوا كلّ مُمَزْقٍ، وأُخِذَ منهم بكلّ مُخَنْقٍ، وقُطعَ دابرُهم، ووعظ آئْبَهم غابرُهم، ورَغمتْ أنوفهم ومنابرُهم، صدقاً وعدلاً، وليس السيفُ عمّن سواهم من الفرنج بصائم، ولا الليلُ عن السّير إليهم بنائم، ولا خفاء عن المجلس الصاحبي أنّ مَنْ شدّ عَقدَ خلافة وحلّ عقد خلاف، وقام بدولةٍ وقعد بأخرى قد عجز عنها الأخلاف والأسلاف، فإنّه مُفتَقرٌ إلى أنْ يُشكَّرَ ما نَصَح، ويُقلَّد ما فَتَح، ويُبلَّغ ما اقترح، ويُقدَّم حقه ولا يُطَّرِح، ويُقرَّب مكانه، وإن نَزَح، وتأتيه التشريفات الشريفة. ويقال: إنّ المعزّ لمّا أتى إلى القاهرة قال لديوان الإنشاء: اكتبوا لنا ألقاباً تصلح لنا أن نتلقّب بها. فكتبوا لهم ألقاباً آخر ما كان فيها لقبُ العاضد، فقدّر الله تعالى أنّ آخر مَنْ ملك منهم كان لقبه العاضد. وهذا فألّ عجيب. وقد تقدّم في ترجمة الخَبُوشاني فضْل يتعلّق بالعاضد. وكان الفقيه عُمارة اليمني قد رثى أهل القصر بهذه القصيدة اللامية، وهي [البسيط](١): رميتَ يا دَهرُ كفَّ المجد بالشّلل وجيدَه بعد حسن الحلْي بالعَطلِ قدرتَ من عثرات الدهر فاستقلٍ ينفكّ ما بين أمر الشَّين والخجلِ سُقيتَ مُهْلاً أما تمشي على مهلٍ على فجيعتها في أكرم الدول من المكارم مَّا أربى على الأملِ تمامها أنّها جاءت ولم أسَلٍ رأسُ الحصان يهاديه على الكفلِ وحُلّةً حُرستْ من عارض الحُللِ سعيتَ في منهجٍ الرأي العثور فإنْ جدّعتَ مارنكَ الأقنى فأنفك لا هدّمتَ قاعدة المعروف عن عجلٍ لَهْفي ولهفَ بني الأيام قاطبةً قَدِمتُ مصراً فأولثني خلائفُها قومٌ عرفتُ بهم كسب الألوف ومن وکنتُ من وزراء الدست حین سما ونلتُ من عظماء الجيش تكرمةً يا عاذلي في هَوى أبناء فاطمةٍ لكَ الملامةُ إن قصّرتَ في عذلي بالله زُز ساحةَ القصريْنِ وابكِ معي عليهما لا على صفّينَ والجملِ (١). انظر ديوان عمارة اليمني (٦١٢/٢)، و((مفرج الكروب)) (٢١٢/١)، و((الخطط)) للمقريزي (٣٩٢/٢)، و ((صبح الأعشى)) (٥٢٦/٣). ٣٦٩ عبدُ الله بن يوسف ماذا ترى كانت الأفرنجُ فاعلةً في نسلٍ آل أمير المؤمنين علي ملكتُم بين حُكم السّبي والنّفلِ هل كان في الأمر شيءٌ غيرَ قِسمة ما وقد حصلتم عليها واسمُ جدِّهُم مررتُ بالقَصْر والأركان خاليةٌ فملْتُ عنها بوجهي خوفَ منتقدٍ أسبلتُ من أسفٍ دمعي غداة خلتْ أبكي على ما تراءت من مكارمكم دارُ الضيافة كانتْ أُنْسَ وافدكم وفطرة الصوم إن أصغت مكارمكم و کسوةُ الناس في الفصلین قد درسٹ وموسمٌ كان في يوم الخليج لكم وأول العام والعيدين كم لكمُ والأرض تهتزّ في عيد الغدير كما والخيلُ تعرض في وشيٍ وفي شيّةٍ وما حملتم قِری الأضیاف من سعة الـ وما خصصتم ببرِّ أهلَ ملّتكم كانتْ رواتبكم للذمّتين وللـ ثم الطرازُ بتنيس الذي عَظُمتْ وللجوامع من أحباسكم نعَمْ وربما عادت الدنيا بمعقلكمُ واللَّه لا فاز يومَ الحشر مُبغضكم ولا سُقي الماءَ من حَرِّ ومن ظمأٍ أئمتي وهُداتي والذخيرةُ لي تاللَّه لم أُوفهم في المدح حقّهمُ محمّدٍ وأبيكم غيرُ منتقلٍ من الوفود وكانتْ قِبْلَةِ القُبلِ من الأعادي ووجْهُ الودّ لم يملٍ رحابكم وغدتْ مهجورةَ السُّبُلِ حالَ الزمانُ عليكم وهي لم تَحُلٍ واليومَ أوحش من رسمٍ ومن طللٍ تشكو من الدهر خَيْفاً غير محتملٍ ورَثّ منها جديدٌ عنهم وبلي يأتي تجمّلكم فيه على الجمَلِ فيهنّ من وبل وجودٍ ليس بالوشلٍ يهتزّ ما بين قصريكم من الأسلِ مثلَ العرائس في حَلْيٍ وفي حُللٍ أطباق إلاّ على الأكتاف والعجلِ حتّى عممتم به الأقصى من المللٍ ـضيف المقيم وللطاري من الرُّسُلِ منه الصلات لأهل الأرض والدّول لمن تصَدّر في علمٍ وفي عَمَلٍ منكم وأضحتْ بكم محلولةَ العُقُلِ ولا نجا من عذاب اللَّه غيرُ ولي من كفّ خير البرايا خاتم الرّسُلِ إذا ارتهنتُ بما قدّمتُ من عملي لأنّ فضلهمُ كالوابلِ الهَطِلِ ولو تضاعفت الأقوالُ واستبقتْ ما كنتُ فيهم بحمد اللَّه بالخجلِ ٣٧٠ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات بابُ النجاة فهم دنيا وآخرة وحبّهم فهو أصل الدين والعملِ ـلّ الغيث إن ونت الأنواء في المَحلِ نور الهُدَی ومصابيح الدّجی ومحـ عن نور خالصٍ نور اللَّه لم يفلٍ أئمةٌ خُلقوا نوراً ونورهمُ واللَّه لا زلتُ عن حبّي لهم أبداً ما أخّر اللَّه لي في مدّة الأجّلِ قلتُ: أنا شديد التعجّب من الفقيه عُمارة وهو كان من أهل السنّة معروفاً بذلك في أيامهم لم يتشيّع، وكيف رئاهم بهذه المرئية خصوصاً هذه الأبيات الأخيرة وكأنها أُلحقت في هذه القصيدة أو عُملتْ على لسانه حتى أُغريَ السلطان صلاح الدين بشنقه على ما يأتي في ترجمته، لكنّ القصيدة من نَّفَسه والله أعلم. ٦٥٤٨ - ((ابن عبد البرّ)) عبدُ الله بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ، أبو محمد ابن الحافظ أبي عمر ابن عبد البرّ وسيأتي ذكرُ والده أبي عمر في مكانه. كان أبو محمد من أهل الأدب البارع والبلاغة الرائعة والتقدّم في العلم والذكاء. توفي قبل أبيه رحمه الله تعالى بعد الخمسين والأربعمائة، ودَوّنَ الناس سائله وشعره. ومنه قوله [الكامل المرفل]: لا تكثرَنَّ تأمّلاً واحبسْ عليك عنانَ طَرْفِكْ فلربّما أرْسَلتهُ فرماك في ميدان حَتْفِكْ عبد الله بن يونس ٦٥٤٩ - ((الشيخ الأزْمَني)) عبد الله بن يونس الأرمني، الشيخُ الزاهدُ القُدوة نزيلُ سفْح قاسيون وهو من أزمينيّة الرّوم. كان صاحبَ أحوال ومجاهدات سمحاً لطيفاً مُتَعفّفاً، ساح مُدّة وأكل المباحات. وكان قد حفظ القرآن و(القُدوري))، فوقع برجلٍ من الأولياء فدلّه على ٦٥٤٨ - ((جذوة المقتبس)) للحميدي (٢٦٨) رقم (٥٥٦)، و((قلائد العقيان)) للفتح بن خاقان (١٨٠)، و((الصلة)) لابن بشكوال (٢٧٠/١) رقم (٦١٠)، و((بغية الملتمس)» للضبي رقم (٩٦٥)، و((المغرب)) لابن سعيد (٤٠٢/٢)، و((الشذرات)) لابن العماد (٣١٦/٣). ٦٥٤٩ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٦٨٦/٨)، و((التكملة)) للمنذري (٣٧٣/٣) رقم (٢٥٤٩)، و((العبر)) للذهبي (١٢٥/٥)، و((تاريخ الإسلام)) له (٦٣١ - ٦٤٠ هـ) ص (٧٠)، و((مرآة الجنان)» لليافعي (٤/ ٧٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٥/٦)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٤٥/٥)، و ((الدارس)) للنعيمي (١٩٦/٢). ٣٧١ أبو عبد الله العروضي الصقليّ الطريق. وطوّل أبو المظفّر ابنُ الجوزي ترجمته. وزاويته مُطّة على مقبرة الشيخ الموفّق. توفي سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ٦٥٥٠ - عبدُ الله، أبو محمّد البطّال المذكور في سيرة دَلْهَمَه والبطّال يقال له أبو يحيى أيضاً. كان أحد الشجعان الموصوفين بالإقدام، كان أحد أمراء بني أميّة، وكان على طلائع مَسْلمة بن عبد الملك، وكان ينزل بأنطاكية. شهد عدة حروب، وأوطأ الرّوم خوفاً وذُلاً، وسارت بذكره الركبان إلاّ أنّه لم يكن كما كذبوا عليه في السيرة المذكورة من الخرافات والأمور المستحيلة. وتوفي سنة ثلاث عشرة ومائة، وقيل سنة اثنتين وعشرين ومائة. ٦٥٥١ - ((أخو مَهْدي البعلبكيّ)) عبدُ الله البعلبكيّ المعروف بأخي مَهْدي. وهو والدُ الفقيه نجم الدين هاشم. وُلدَ سنةً أربع وستمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وستمائة. وكان لوناً غريباً ووخشاً عجيباً، قطع إصبع يده وزعم أنه أمرها فعصتْه فقطعها. وكان لجماعةٍ من أهل الضياع فيه عقيدةٌ، وقَضَى أكثرَ عمره محبوساً في برج، وكان يتكلّم تارةً بالعجميّ وتارةً بالفرنْجيّ ويظهر منه أنواعٌ من الاختلال، والذي ظهر من أمره أنّه كان يميلُ إلى مذهب الإسماعيلية لأنّه سافر في شبابه إلى حصونهم. قال الشيخ شمسُ الدين: وكان ضالاً بلا شكّ لأنّهُ کان یتکلّم بالكفر. ٦٥٥٢ - ((الفاتولة الحلبي)) عبدُ الله الفاتولة الحلبي الدمشقي. شيخٌ مسنّ حرفوشٌ مكشوفُ الرأس عليه دَلَقْ رقيق وسخ من رقاع، وله مِجمرة، يجلس عند قناة عقبة الكتان، ولا يقرب الصلاة، ثابتُ العقل ولا يسأل أحداً شيئاً، ويذكر الناسُ له كراماتٍ، وكان الصبيان يعبثون به فيزُطّ عليهم. وكانت له جنازةٌ حَفْلة، وتوفي في سنة سبعمائة. ٦٥٥٣ ـ ((النحوي الكوفي)) أبو عبد الله الطوال، أحد الأئمة في نحو الكوفيين. له مذهبٌ وذكرٌ قديمٌ، وهو في وقتنا خامل الذكر لخمول نحو الكوفيين. توفي ... ٦٥٥٤ - ((الصقليّ)) أبو عبد الله العروضي الصقليّ. أحدُ العلماء الرّواة الحُفّاظ الثّقات العالمين بجميع التواريخ والأخبار وملح الآداب والأشعار. كان يسامر الملوك والأمراء، ويُنادمُ السادات والوزراء، عالمٌ بالغناء أزبى فيه على المتقدّمين، وعلمه بالعروض والقوافي والأوزان كعلم الخليل. وله شعرٌ منه [المنسرح]: ٦٥٥٠ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٠١ - ١٢٠ هـ)، ص (٤٠٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٣١/٩)، و ((الكامل)) لابن الأثير (٢٤٨/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٦/١). ٦٥٥٢ - ((القلائد الجوهرية)) لابن طولون (٢/ ٤٧٣). ٣٧٢ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات وسْنانُ طَرْفٍ يَبيتُ في دعةٍ وليْسِ طَرْفي عنه بوَسْئَانِ كأنّ أجْفانَ عَيْنه حلُفَتْ الآتَذُوقَ الزّقادَ أجْفاني ومنه [الكامل]: لمّا نَظَرْنَ إليّ من حدقِ المَها وبَسَمْنَ عن مُتَفتّحِ النُوّارِ عن جُنْحٍ ليلٍ فاحمٍ ونهارِ وحللنَ أطرافَ الخمار مجانةٌ وكثيبِ رَملٍ عُقْدَة الزُنّارِ وشددن بين قضيب بانٍ ناعم وعزمتُ فيك على دخولِ النارِ عفّرتُ وجهي في الثّرى لك ساجداً ٦٥٥٥ - ((المغربي)) عبد الله البَلَوي. من أهل باجَة القمح. قال ابن رَشيق في ((الأنموذج)): شاعرٌ قديمٌ معروفٌ بحبّ الغريب من اللّغة، ويورد كثيراً في أشعاره من ذلك ولا يبالي بلفظه كيف وقع وربّما سَهُل طريقُه فجاء فوقَ المراد، من ذلك قوله في فرس [الرّجز]: يُديرُ في مَلْمُومةٍ كالفهرٍ أُذناً كأطْراف اليراع المبري مُدلّق الخدّ رحيب السّخرِ عذاره من خدّه في السّطْرٍ وقوله [الرّجز]: قد أغتدي قبل نّعيب الأسْحَمِ بسابح قانٍ كَلْون العَنْدمِ ولا بمضطرٌ ولا بأهضم ليس بفرساحٍ ولا بأقْتَمِ تصلّ في فيهِ فؤوس الألْجم مُنْهَرت الشِدق مُمْر المعصمِ يعدو بساقَيْ نَقْنَقٍ مُصَلّمٍ يصهل في مثل الطُوَى المحكّمِ مُجْتمعٍ كالحجر المُلَمْلَمِ قد ركّبا في سُنْبُكِ عَشَمْشَمٍ باطنه فيه مَغارُ الشيـهـم وقوله [الطويل]: وحولَ بيوت الحيّ جردٌ ترى لها إذا ما علا صوتُ الصريخ تحمحُما وفي الحيّ فتيانٌ تخال وجوههم إذا سفروا في ظلمة الليل أنْجُما منها [الطويل]: إذا ما تتوّجنا فلا ناسَ غيرنا ونمنعُ من شئناه أنْ يتعمّما وكنّا ذوي التيجان قبل محمدٍ ومن بعده نلنا الفخارَ المعظّما ٣٧٣ عبدُ الله القاق ٦٥٥٦ ــ (المنوفي المالكي)) عبدُ الله المَنُوفي المالكي العالم الصالح. أخبرني من لَفْظه العلامة قاضي القضاة تقيّ الدين السُّبْكي الشافعي قال: اجتمع به الأميرُ سيف الدين بَكْتَمُر الساقي زائراً وحمل إليه سبعين ألف درهم فامتنع من قبولها وقال له: ما لي بها حاجة. فقال له ففرّقْها على من تختار فقال: نعم حتى أنظر في ذلك إلى غد. فلما أصبح ردّها وقال: ما أعرفُ أحداً! فأخذوها منه. وقال أيضاً أنّه جاء في بعض الأيام إلى شوّاء عنده رأسُ غنم قد شواهُ، فقال له: بكم هذا؟ فقال: بخمسة وعشرين درهماً، فقال: هات الميزان! ووزن له الثمن وطلب حمّالاً فحمل له ذلك الرأس وتوجّه به إلى كيمان البَرقية ودعا الكلاب وجعلهم يأكلون من ذلك الرأس إلى أن فرغ، فغسل يده ودفع إلى الحمّال أجرته فراح الحمّال إلى الشّاء وقال له: هذا الذي اشترى منك هذا الرأسَ مجنونٌ لأنه توجه به وأطعمه الكلاب، فقال له الشّاء: لا والله إلا هذا رجلٌ صالح لأنّه لم يكن عندي غيره، ولمّا أصبحتُ اليومَ وجذْتُهُ ميتاً وأنا لا أملك غيره فشويتُه على أني أبيعُه فجاء وفعل ما رأيتَ فأطعمه الكلابَ حتى لا يأكل الناسُ منه. وكان رضي الله عنه من العلماء المجيدين في مذهب الإمام مالك يقري الناس. وتوفي في سابع شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة. ٦٥٥٧ - ((القاق)) عبدُ الله القاق. هو أبو سالم ابن الدُوَيْدَة وكان له أخوان، عليّ ومحمد، وأبو سالم هذا هو القائل في أبي صالح حيثُ أعطى ابنَ حَيّوُس وحرم الشعراءَ أبياتَه السائرة وهي [الطويل]: على بابك المَيْمون منّا عصابةٌ مفاليسُ فانظرْ في أمور المغاليسِ بعُشر الذي أعطيتَهُ لابن حيُّوسٍ وقد قنعتْ منّا العصابةُ كلّها (١) ولكنْ سعيدٌ لا يُقاسُ بمنحوس وما بيننا هذا التفاوتُ كلّه آخر تراجم العبادلة ٦٥٥٦ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٥/١٠)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤١٩/٢)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٤٢٥/١)، و((نيل الابتهاج)) للتنبكتي (١٤٣). ٦٥٥٧ - ((خريدة القصر)) (قسم شعراء الشام) للعماد (٥٤/٢). انظر الأبيات في ((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٠٥/٨)، و((وفيات الأعيان)) (٤٤٠/٤)، و((الكامل)) لابن (١) الأثير (١٠٥/١٠)، وانظر (الوافي) الجزء الرابع في ترجمة (ابن حيُّوس). . ٣٧٥ فهرست أصحاب التراجم فهرست أصحاب التراجم عبد الله البطال ٣٧١ عبد الله البعلبكي ٣٧١ عبد الله البلوي المغربي ٣٧٢ أبو عبد الله الطوال النحوي الكوفي ٣٧١ أبو عبد الله العروضي الصقلي ٣٧١ عبد الله الفاتولة الحلبي ٣٧٣ عبد الله المنوفي المالكي . عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلب التميمي ٧ عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب التميمي ٧ عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله أبو حكيم الخبري ٥ عبد الله بن إبراهيم بن مثنى الطوسي ابن المؤدب ٧ عبد الله بن إبراهيم بن محمد أبو محمد الأصيلي ٦ عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الخطيب ٦ عبد الله بن إبراهيم بن هاشم أبو محمد القيسي ٩ عبد الله بن إبراهيم بن يوسف أبو القاسم الجرجاني ٦ عبد الله بن أبي بن سلول الأنصاري ٩ ١٠ عبد الله بن أبي (أو ابن عمرو) بن قيس أبو أبي ١٧ عبد الله بن أحمد بن أبي دارة المروزي ٣٠ عبد الله بن أحمد بن البيطار العشاب عبد الله بن أحمد بن أحمد بن ابن الخشاب ١١ عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن جعفر ابن الإمام القادر ١٢ عبد الله بن أحمد بن إسحاق القائم بأمر الله ١٤ ٣٧١ عبد الله القاق أبو سالم ابن الدويدة ٣٧٣ ٣٧٦ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عبد الله بن أحمد الأنصاري ٣٥ عبد الله بن أحمد بن بشير ابن ذكوان المقرىء ١٤ عبد الله بن أحمد بن تمام تقي الدين الصالحي الحنبلي ٣٠ عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو جعفر المقرىء ١٣ عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو محمد الفرغاني الأمير ٢٠ عبد الله بن أحمد بن حرب أبو هقان ١٨ عبد الله بن أحمد بن الحسن أبو القاسم العلاف ١٣ عبد الله بن أحمد بن الحسين أبو الحسين الشاماتي الأديب ٢٠ .. عبد الله بن أحمد بن الحسين أبو محمد ابن النقار ٢٩ عبد الله بن أحمد بن حمويه أبو محمد السرخسي ٢٧ عبد الله بن أحمد بن راشد ابن بنت وليد قاضي مصر ١٣ عبد الله بن أحمد بن ربيعة ابن زبر القاضي . ٢٥ عبد الله بن أحمد بن رضوان أبو القاسم التاجر ٢٠ ٢٧ عبد الله بن أحمد بن سعد البزار الحاجي عبد الله بن أحمد بن سعيد أبو محمد الشنتريني ٢٨ عبد الله بن أحمد بن سعيد أبو محمد العبدري ٢٩ عبد الله بن أحمد بن شبويه الحافظ المروزي ١٤ عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن البياسي المالكي ٣٠ ٣٥ عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب المحدث ٢٧ عبد الله بن أحمد بن عبد الله القفال الشافعي ٢٠ عبد الله بن أحمد بن عبد الله ابن المستظهر بالله ٣٦ عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد ابن الفصيح العراقي الحنفي عبد الله بن أحمد علم الدين الوزير ٣٦ عبد الله بن أحمد بن علي بن الحسن أبو محمد ابن طباطبا ٢٥ عبد الله بن أحمد بن علي بن المعمر النقيب أبو طالب ٢١ عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث ٢٦ عبد الله بن أحمد بن عمر الوحيدي قاضي مالقة ٢٩ عبد الله بن أحمد بن المبارك أبو الورد الشاعر ٢٢ عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الخباز ٢٤ ٣٧٧ فهرست أصحاب التراجم عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ابن الإمام أحمد بن حنبل ١٦ عبد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد أبو القاسم النسائي ٢٧ عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أبو الفضل خطيب الموصل ٢٢ عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الموفق الحنبلي ٢٣ عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بدر الدين ابن الشیرجي ٣٥ عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي المعتزلي ١٧ عبد الله بن أحمد بن معروف قاضي بغداد ٢٦ عبد الله بن أحمد بن المغلس البغدادي ٢٥ عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الحسن جلال الدين الزرندي ٣٦ عبد الله بن أحمد بن يوسف بن القاسم أبو محمد ابن وزير المأمون ٢٤ عبد الله بن إدريس بن يزيد أبو محمد الكوفي ٣٨ عبد الله بن الأرقم الكاتب ٣٧ عبد الله بن أبي إسحاق أبو بحر الحضرمي ٣٨ عبد الله بن إسحاق أبو العباس الأخباري المكاري ٣٨ عبد الله بن إسحاق أبو محمد ابن التبان المالكي ٣٩ عبد الله بن أسعد بن عيسى بن علي بن الدهان ٣٩ عبد الله إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى ابن الخليفة المنصور ٤٣ عبد الله بن إسماعيل بن أبي إسحاق الجبنياني . ٤٤ عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد أبو محمد الميكالي ٤٣ عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن أيوب الملك المسعود ٤٣ عبد الله بن أنيس الجهني ٤٤ عبد الله بن أبي أوفى الخزاعي ٤٥ عبد الله بن أيوب التيمي الشاعر ٤٦ عبد الله بن بركات بن أبراهيم أبو محمد الخشوعي الرفاء ٤٨ عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري ٤٦ عبد الله بن بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي ٤٨ عبد الله بن بسر المازني ٤٨ عبد الله بن أبي بكر بن أبي البدر الشيخ كتيلة ٥٠ عبد الله بن بكر بن حبيب أبو وهب السهمي ٤٩ ٣٧٨ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عبد الله بن أبي بكر الصديق ٤٩ عبد الله بن أبي بكر بن عرام الأسواني ٥٠ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو الأنصاري المدني ٤٩ عبد الله بن بننان النحوي المغربي ٥٠ ٥٠ عبد الله بن تاج الرئاسة الصاحب أمين الدين ٥٥ عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق خطيب شنهور عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ٥٥ ٥٥ عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني عبد الله بن جابر بن ياسين أبو محمد العسكري ٥٦ عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد الأصبهاني ٥٨ عبد الله بن جعفر الاطرابلسي ٦١ عبد الله بن جعفر التهامي عفيف الدين كاتب صاحب اليمن ٥٩ عبد الله بن جعفر بن دُرسْتُويه أبو محمد الفارسي . ٥٧ عبد الله بن جعفر الرقي. ٥٨ ٥٨ عبد الله بن جعفر بن عبد الله أبو منصور الجيلي ٥٩ عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح محيي الدين الأسدي ٦١ عبد الله بن جعفر أبو محمد الكلبي ٥٦ عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى الشيعي ٥٨ عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد ٥٨ عبد الله بن جعفر المخرمي ٠٠ عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي أبو علي بن المديني ٥٨ عبد الله بن جعفر بن النفيس بن عبيد الله العلوي الحسيني ٥٧ عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد ابن جعفر البرمكي ٥٨ عبد الله بن أبي جمرة المالكي أبو محمد خطيب غرناطة ٦٢ عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي أبو الحارث ٦٢ عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي ٦٢ عبد الله بن الحارث المكتب الزبيدي الكوفي ٦٣ عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي المدني الملقب ببه . ٦٢ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجواد ٥٦ ٣٧٩ فهرست أصحاب التراجم عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي ٦٣ عبد الله بن الحارث أبو الوليد ٦٣ عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي ٦٥ عبد الله بن حبيب زکی الدین الكاتب ٦٥ عبد الله بن حبيب أبو محجن الثقفي ٦٣ عبد الله بن الحجاج الذبياني ٦٥ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي ٦٧ عبد الله بن الحر ٦٨ عبد الله بن الحسن بن أحمد أبو شعيب الأموي الأديب ٧٢ عبد الله بن الحسن بن إسماعيل بن محبوب بهاء الدين ٧٠ عبد الله بن الحسن بن أيوب بن زیاد خشويه الكاتب ٦٨ عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن أبو محمد الكندي ٧١ عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عماد الدين بن النحاس ٧١ ٧٠ عبد الله بن الحسن بن السيد الحسن أبو محمد العلوي ٦٨ عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن بن شجاع المروزي ٧١ عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني قاضي القضاة الحنبلي ٦٩ عبد الله بن أبي الحسن بن أبي الفرج الجبائي عبد الله بن الحسن بن الفياض أبو محمد الهاشمي ٦٩ عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن أبو الغنائم العلوي ٦٨ عبد الله بن الحسن بن محمد بن محمد أبو محمد الطبسي ٦٩ عبد الله بن الحسن بن مسلم أبو محمد العلوي ٧٠ عبد الله بن الحسين بن أحمد بن علي قاضي القضاة ٧٢ عبد الله بن الحسين بن أبي التائب ابن أبي العيش ٧٧ عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري ٧٦ عبد الله بن الحسين بن رواحة الحموي الخطيب ٧٥ عبد الله بن الحسين بن سعد القطربلي ٧٣ عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين أبو البقاء العكبري ٧٣ عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين عز الدين ابن رواحة ٧٦ عبد الله بن الحسين بن علي مجد الدين مدرس القيمرية .. ٧٧ ٣٨٠ الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عبد الله بن الحسين الفارسي أبو محمد الكاتب ٧٧ عبد الله بن الحشرج القرشي ٧٧ عبد الله بن الحصين الصدفي ٧٨ عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد الزهري ٧٩ عبد الله بن حمدان بن إسماعيل أبو محمد النديم ٧٥ عبد الله بن حمران عبد الله بن حمزة أبو محمد المنصور الزيدي ٨٠ عبد الله بن حمود الزبيدي ٧٩ عبد الله بن حنظلة بن الراهب عبد عمرو بن صيفي ٨٢ ٨٢ عبد الله بن حوالة الأزدي ٨٢ عبد الله بن حيدر أبو القاسم القزويني ٨٣ عبد الله بن خارجة بن حبيب الأعشى الشيباني ٨٣ عبد الله بن خازم أمير خراسان ٨٤ عبد الله بن الخضر بن الحسين ابن الشيرجي ٨٤ عبد الله بن خطلبا بن عبد الله جمال الدين المصري ٨٤ عبد الله بن خليد أبو العَمَيشَل ٨٦ ٨٥ عبد الله بن دينار المدني عبد الله بن ذكوان أبو الزناد ٨٦ عبد الله بن رباح أبو خالد الأنصاري ٨٦ عبد الله بن أبي ربيعة والد عمر بن أبي ربيعة ٨٧ عبد الله بن رجاء الغداني البصري ٨٧ عبد الله بن رشيق القرطبي عبد الله بن رضا بن خالد أبو محمد اليابري ٨٨ عبد الله بن رفاعة بن عدي أبو محمد السعدي ٨٨ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة شاعر النبي ٨٨ عبد الله بن الزبعرى القرشي السهمي ٩٠ عبد الله بن الزبير بن جعفر ابن المعتز بالله ٩٤ عبد الله بن الزبير بن سليم الأسدي الكوفي الشاعر ٩٥ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ٩١ ٧٩