Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص القُرَشي الأُمَوي ٤٨٤٣ - ((أبو أحمد الخبّاز)) سعود بن العلاء بن عليّ أبو أحمد. شاعر مدح الوزير أبا منصور محمّد بن جهير والشيخ أبا إسحاق الشيرازي. وروى عنه المبارك بن محمّد بن الخلّ الصوفي. ومن شعره [الطويل]: إذا لاحَ ضَحَاكٌ من البَزْقِ لامعُ سُخَيراً وغَنَّتْك الحَمامُ السَواجعُ وأيّام ذات الخالِ والشمل جامِعُ وشاقَك تِذكار المنازل بالغَضا دَعاكَ هَویّ لا تَستَطيعُ دِفاعَهُ وَلَمْ تَستَطِعْ كِتَمَانَ مَا بِكَ في الھَوَى إذا رَوِيَتْ عَيْنُ الخَليِّ مِنْ الكَرَى فلا في بَياضِ الصبُحِ قَلْبُكَ ساكِنٌ فُؤادُكَ خَفَّاقٌ وَلَوْنُكَ شاحِبٌ وأَظْهَرْت ما أخْفَتْهُ تِلكَ الأضالِعُ وكُمْ كاتِمِ نَمَّتْ عليه المدامِعُ ونامَ هَنِيّاً رَوَّعَتْكَ الرَوائعُ ولا في ظلامِ اللَيْلِ طَرْفُكَ هاجِعُ إذا رَمقَتْهُ العينُ أصفَرُ فاقِعُ وَقَلْبُك مَشْغُوفٌ وَلُبُّكَ طائِرٌ ودَمْعُكَ وَكّافٌ وسرُّكَ شائِعُ كأنْ لَمْ يَكُنْ في الناس مِثلُك عاشِق كثِيبٌ ولا غَرَّتْ سِواكَ المطامِعُ ومنه [الرمل] : جَمَعَ الوَردُ خِصالاً لَمْ تَكُنْ فِي نُظَرائِةْ ـرَّةَ تَحْتِ لِوَائِةْ حُسْنَ لَوْنٍ جَعَلَ الزَهْـ بَرَ مِنْ فَرْطِ ذَكائِه ونَسيماً عَطَّلَ العَثْـ عَوَّضَ الناس بمِائِه فَإِذَا زار وَوَلَّى ٤٨٤٤ - أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان الباذبيني ثمّ المصري الزاهد. شيخ الفقراء السعوديّة، كان صاحب عبادة وزهد وأحوال، كان بالقرافة له اتباع ومريدون. قال الشيخ شمس الدين: ولم يبلغنا شيء من أخباره توفيّ رحمه الله سنة أربع وأربعين وسبعمائة. السعودي: سيف الدين، اسمه عبد اللطيف. سعيد ٤٨٤٥ - ((سعيد بن أبان)) سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص القُرَشي الأُمَوي. والد ٤٨٤٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٥٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/ ٣٤٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩١/١). ١٢٢ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات يحيى، سكن الكوفة، قال البخاري: سعيد بن أبان والد يحيى وعبد الله وعنبسة الكوفي. قال أبو أحمد الزبيري: وکان من خيار الناس. ابن إبراهيم ٤٨٤٦ - ((أبو الحسين التُسْتَري الكاتب النصراني)) سعيد بن إبراهيم أبو الحسين التستري. قال ياقوت: أبو الحسن. كان نصرانيّاً من صنائع بني الفرات هو وأبوه يلزم السجع في كلامه وكان يكتب لعليّ بن محمّد بن الفرات. وله ((كتاب المقصور والممدود على حروف المعجم)). ((كتاب المذكّر والمؤنّث على حروف المعجم))، ((كتاب الرسائل في الفتوح على هذا الترتيب))، رسائله المجموعة من كلّ فنّ، وأورد له [السريع]: ما لَكَ قد هَيَّمَكَ الِهَمُّ وَضَلَّ عَنْكَ الحَزْمُ وَالفَهْمُ لَو رُمْتَ أَنْ يَبْقَى الأذَى ما بَقي لاَ فَرَحْ دامَ وَلاَ غَمُّ قلت: مثله قول القائل [البسيط]: لا تَسْألِ الدَهْرَ في ضَرّاءَ يَكْشِفُها فَلَوْ سَألْتَ دَوَامَ البُؤْسِ لَمْ يَدُمِ وأورد له أيضاً [الخفيف]: قُلْتْ زُورِي فَأرْسَلَتْ انا آتِيكَ سُخْرَهُ فَى وأدْنَى مَسَرَّهْ زادَتِ القلبَ حسرَةْ قُلتُ بِالَلِيلِ كَانَ أخْـ فأجابَتْ بحُجّةٍ أنا شَمْسٌ وإنّما تَطْلُعُ الشمسُ بُكْرَةْ وروى أبو الحسن أحمد بن عليّ البُنِّي الكاتب عن أبيه، قال: كنّا عند أبي الحسين سعيد بن إبراهيم كاتب ابن الفرات فغنّت ستارته [الخفيف]: وَعَدَ البَذْرُ بِالزُيارَةِ لَيْلاً فَإذا ما وَفِىَ قَضَيْتُ نُذُوري لَ على بَهْجَةِ النَهارِ المُنيرِ قُلْتُ یا سَيِّدِي فَلِمْ تُؤثِرَ اللَھْ قالَ ليٍ أُحِبُّ تَغْبِيرَ رَسْمِي هَكَذا الرَسْمُ في طُلوعِ البُدورِ فاختلفت الجماعة لمن هذا الشعر، فقال بعضهم: للناجم، وقال قوم: للعبّاس، وذكروا جماعةً فقال: هو لي، ثم أنشدنا [الخفيف]: ٤٨٤٦ - ((الفهرست)) لابن النديم (١٣٤/١)، و((تاريخ الوزراء)) للصابي (٢٤٠)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٩٩/٢-٣٢٩-٣٣٠ - ٣٣٥). ١٢٣ سعيد بن أحمد بن مكّي النيلي المؤدّب وَأَشْمِتِ الهَجْرَ بالقِلىّ والتجافي قُلْتُ لِلبَذْرِ حِينَ أعتَبَ زُزْنِي فَانْتَظِرْني وَلاَ تَخَفْ مِن خِلافي قالَ إنّي مَعَ العشاءِ سَآتِي فَهْوَ أذْنَى لِقُربَةِ الايتِلافِ قُلْتُ يا سَيِّدي فَإِلاّ نهَاراً إِنَّما البَذْرُ في الظلامِ يُوَافيٍ قالَ لاَ أستَطيِعُ تَغْيِيرَ رَسْمي قلت: كذا نقلت هذه الأبيات من نسخة صحيحة مقابلة وأرى الصواب في البيت الأوّل: ((واشْمَتِ الوصلَ بالقلى والتجافي))، وقد جمع المعنيّين أبو العلاء المعرّي في قوله [الخفيف]: وأرادَتْ تَتَكُّراً وازْوِرارا هِيَ قَالَتْ لمّا رَأَتْ شَيْبَ رَأْسِي بِكَ والصُبْحُ يَطْرُدُ الأقُمارا أنا بَذْرٌ وَقَدْ بَدا الصُبْحُ مِنْ شَيْـ قُلْتُ لاَ بَلْ أراكِ في الحُسْنِ شَمْساً لا تُرَى في الدُجَى وَتَبْدُو نهَارا ابن أحمد ٤٨٤٧ - «أبو الحسن النهرفضلي)) سعيد بن أحمد بن سليمان أبو الحسن الضرير النهر فضلي. ونهر فضل أسفل واسط، قدم بغداد وقرأ بها القرآآت وتفقّه لمالك وسمع من أبي الخطّاب بن البطر والحسين بن أحمد بن طلحة وأحمد بن الحسن بن خيرون وغيرهم. وروى عنه أبو سعد السمعاني والمبارك بن كامل الخفّاف. توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة. ٤٨٤٨ ـ ((أبو عثمان العيّار الصوفي)) سعيد بن أحمد بن محمّد بن نعيم بن إشكاب أبو عثمان بن أبي سعيد المعروف بالعيّار. من أهل نيسابور. أسمعه والدُهُ الكثيرَ في صِباه من أبي بكر محمّد بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن بكر البزاز وأبي الفضل عبد الله بن محمّد الفامي وأبي محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد بن مخلد الشيباني. وسمع بمكّة وغيرها، وعُمّر حتى جاوز المائة وتفرّد بالرواية عن أشياخه، وخرّج له أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ((فوائد)» في عشرين جزءاً انتقاها من أصوله، وحدَّث بها وبصحيح البخاري عن أبي عليّ الشّوني وبغير ذلك من العوالي. وحدّث بدمشق وبإصبهان ونيسابور وهراة وغزنة. وروى عنه الكبار والأئمّة وتوفيّ بغزنة سنة سبع وخمسين وأربعمائة. ٤٨٤٩ - ((النيلي المؤذّب)) سعيد بن أحمد بن مكّي النيلي المؤدّب. له شعر وأكثره مديح ٤٨٤٧ - ((نكت الهميان)) للصفدي (١٥٧). ٤٨٤٨ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (١١٦/٦). ٤٨٤٩ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١١/ ١٩٠)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٥٠/٢)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٥٧). ١٢٤ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات في أهل البيت رضي الله عنهم، قال العماد الكاتب: كان مغالياً في التشيّع حالياً بالتورّع، عالماً في الأدب، معلّماً في المكتب، مقدّماً في التعصّب، ثم أسنّ حتى جاوز حدّ الهرم، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم، وأناف على التسعين، وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة اثنتين وستين. يعني: وخمسمائة ومن شعره [الكامل]: لِمَ لا يجَودُ لِمُهْجَتِي بذِمامِهِ قَمَرٌ أقامَ قِيامَتي بقوامِهِ ملكتهُ كَبِدِي فَأَتْلَفَ مُهْجَتي وَبِمَبْسَمٍ عَذْبٍ كَأنَّ رُضابهُ وبِناظرٍ غَنِجٍ وَطَرْفٍ أحْوَرٍ وَكَأنَّ خَطَّ عِذَارِهِ في حُسْنِهِ فَالصُبْحُ يُسْفِرُ مِنْ ضِیَاءِ جَبِيِنِه والطَبْيُ لَيْسَ لحاظُهُ كلِحاظِهِ قَمَرٌ كَأنَّ الحُسْنَ يَعْشَقُ بَعْضه فَالحُسْنُ عَنْ تِلْقَائه وَوَرائِهِ وَيكادُ مِنْ تَرَفِ لِدِقَّةٍ خَصَرِهِ بِجَمالِ بَهْجَتِهِ وَحسْنِ كَلامِهِ شَهدٌ مُدافٌ في عَبِير مُدامِهِ يُضْمِي القُلوبَ إذا رَنَا بِسِهامِهِ شَمْسٌ تَجَلَّتْ وَهْيَ تَحْتَ لِثامِهِ وَالليْلُ يُقبل مِنْ أَثِيثِ ظَلامِهِ والغُصْنُ لَيْسَ قوامُه كقَوامِهِ بعضاً فَسَاعَدَه على قَسَّامِهِ وَيَمِيِنِهِ وَشمالِهِ وَأمامِهِ يَنْقَدْ بالأزْدافِ عِنْدَ قِيامِهِ قلت: شعر متوسّط، وقوله: ((عن تلقائه وأمامه)) اللفظان بمعنى واحد. ٤٨٥٠ - ((ابن الميداني)) سعيد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد الميداني. وأبو الفضل هو صاحب كتاب ((مجمع الأمثال))، مات سعيد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. وله من التصانيف: كتاب ((الأسمى)) في الأسماء، كتاب ((غرائب اللغة))، كتاب ((نحو الفقهاء). وله كتاب اشتقّ له اسماً من كتاب أبيه المسمّى بـ ((السامي في الأسامي))، كذا قال ياقوت. قلت: أظنّه: ((الأسمى في الأسماء))، وقد تقدّم ذكر والده في الأحمدين. ٤٨٥١ - ((أبو الطيّب الحديدي)) سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطيب الحديدي التجيبي الطليطلي. أحد الأئمة الأعلام، جمع كتباً لا تحصى، ولقي الحافظ عبد الغني بمصر. وتوفيّ سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . ٤٨٥٢ - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو عثمان المرادي الإشبيلي الشقّاق. كان من أهل ٤٨٥٠ - ((إنباه الرواة)) للقفطي (٥١/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١/ ١٣٠)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٤) (مطبعة السعادة)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٩٠ - ١١٩٥ - ١٣٩١ - ١٩٣٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٨/٤). ٤٨٥١ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٢١٤/١). ٤٨٥٢ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٢١٤/١). ١٢٥ سعيد بن أوس بن ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان ابن مالك بن ثعلبة الذكاء والطبّ ومعرفة التواريخ والأخبار. وتوفيّ سنة خمس وعشرين وأربعمائة. ابن إسحاق ٤٨٥٣ - ((الأنصاري)) سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري. وثّقه ابن معين. توفيّ سنة اثنتين وأربعين ومائة، وروى له الأربعة. ٤٨٥٤ - ((الأستاذ أبو عثمان الواعظ)) سعيد بن إسماعيل الأستاذ أبو عثمان الحيري النيسابوري الواعظ شيخ الصوفيّة وعَلَم الأولياء بخراسان. وكان مجاب الدعوة. ذكر الحاكم ترجمته في كرّاسين ونصف. وتوفيّ سنة ثمان وتسعين ومائتين. ٤٨٥٥ ـ ((أبو زيد الأنصاري)) سعيد بن أوس بن ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج أبو زيد الأنصاري. معروف بالعلم والثقة. توفيّ سنة خمس عشرة ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة. كان نحويّاً إماماً صاحب تصانيف أدبيّة ولغويّة. روى عن ابن عوف وعوف الأعرابي ومحمّد بن عمر وسليمان التيمي وأبي عمرو بن العلاء وسعيد بن أبي عروبة ورؤية بن العجَّاج وعمرو بن عبيد وطائفة. وروى له أبو داود والترمذي. وأبو زيد الأنصاري جدّه أحد الستّة الذين جمعوا القرآن في عهد رسول الله وَله . وذكر أبو سعيد السيرافي أن أبا زيد كان يقول: كل ما قال سيبويه؛ أخبرني الثقة، فأنا أخبرته به، يقال: الأصمعي كان يحفظ ثُلث اللغة وأبو زيد ثلثي اللغة والخليل بن أحمد نصف اللغة وأبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلّها. وكان أبو زيد يلقّب الناس، فلقّب الجرمي بالكلب لجدله واحمرار عينيه، ولقّب المازني بالتُدرُج لأنّ مشيه كان يشبه مشي التدرج، ولقّب أبا حاتم رأس البغل لكبر رأسه، ولقّب التَّوَّزي أبا الوزواز لخفّة حركته وذكائه، ٤٨٥٣ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٨/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٧٥/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٦٩/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٥١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٦/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٨٦/١). ٤٨٥٤ - ((طبقات الصوفية)) للسلمي (١٥٩). ٤٨٥٥ - ((الفهرست)) لابن النديم (٥٤/١ - ٥٥)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٣٥/٢ - ٢٣٦)، و((نزهة الألباء)» لابن الأنباري (١٧٣ - ١٧٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٦١/٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٣٠/٢ - ٣٥)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢١٢/١١ -٢١٧)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧٥/١)، و((أخبار النحويين البصريين)) للسيرافي (٥٢ - ٥٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٤/٢ - ٣٥)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٤ - ٢٥٥) (مطبعة السعادة)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢٦٥ - ٧٢٣ - ١١١٤)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٢١/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣/٤ - ٥)، و((الأعلام)) للزركلي (١٤٤/٣). ١٢٦ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ولقْب الزيادي طارقاً لأنّه كان يأتيه ليلاً. ومن تصانيفه: كتاب ((أيمان عثمان))، كتاب ((حيلة ومحالة))، و((كتاب التثليث))، ((كتاب القوس والترس))، و ((كتاب المياه))، ((كتاب الإِبل والشاء))، ((كتاب خلق الإنسان))، ((كتاب الأبيات))، ((كتاب المطر))، ((كتاب النبات والشجر))، (كتاب اللغات))، ((كتاب قراءة أبي عمرو))، ((كتاب الجمع والتثنية))، ((كتاب النوادر))، ((كتاب اللبن))، ((كتاب بيوتات العرب))، ((كتاب تخفيف الهمز))، ((كتاب الجود والبخل))، ((كتاب الواحد))، ((كتاب التمر))، ((كتاب خبأة))، ((كتاب المقتضب))، ((كتاب الغرائز))، ((كتاب الوحوش))، ((كتاب الفرق))، ((كتاب السؤدد))، ((كتاب فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ))، ((كتاب المشافهات»، (كتاب غريب الأسماء))، ((كتاب الأمثال))، ((كتاب المصادر))، ((كتاب الحلبة))، ((كتاب المنطق))، ((كتاب التضارب))، ((كتاب المكتوم)). وقال في أبي محمّد اليزيدي [الخفيف]: وَجْهُ يحَيى يَدْعُو إلى البَصْقَ فِيه غيرَ أنّى أُصُونُ عَنْهُ بُصاقي ٤٨٥٦ - سعيد بن إياس أبو مسعود الجُرَيري . - بالجيم المضمومة - أحد علماء الحديث، له عن أبي طفيل وأبي عثمان النهدي وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وابن بريدة وعدد كثير، قال غير واحد: هو ثقة، وقال ابن حنبل: هو محدّث البصرة. وقال أبو حاتم: تغيرّ حفظه قبل موته. وقال ابن عدّي: محمّد لا يكذبُ الله تعالى سمعنا من الجريري وهو مختلط، قيل: أنكر قبل الطاعون، توفي سنة أربع وأربعين ومائة، وروى له الجماعة . ٤٨٥٧ - ((النباجي العابد)) سعيد بن يزيد أبوعبد الله التميمي النباجي الزاهد. حكى عن الفُضيل وأبي خزيمة العابد، وحكى عنه أحمد بن أبي الحواري وغيره. وكان عابداً سائحاً قال السلمي: هو من أقران ذي النون، له كلام حسن في المعرفة وغيرها، وقيل إنّ النباجي سأل الله تعالى أن يجعل رزقه في الماء، فكان غذاؤه في الماء، وكان مجاب الدعوة، وله أحوال وكرامات. حكى النباجي قال: بينما نحن صافّون نقاتل العدّو بأرض الروم فإذا أنا بغلام ٤٨٥٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٤/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٥٦/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢/ ٧٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٥١/٦)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٥٣/٦)، و((الكاشف)) له (٣٥٦/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٢٩١/١)، و(«شذرات الذهب)» لابن العماد (٢١٥/١). ٤٨٥٧ - ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣١٠/٩)، و((الكواكب الدرية)) (٢٣٤/١)، و((اللمع)) (٢٢٢)، و((نفحات الأنس)) (٨٦)، و((كشف المحجوب)) (١٣٨)، و((اللباب)) لابن الأثير (٢١١/٣)، و((جامع كرامات الأولياء)» (٢٦/٢)، و((طبقات الأولياء)» لابن الملقن (٢٢٥)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٦/ ١١٩). ١٢٧ سعيد بن توفيل كأحسن من رأيت من الغلمان وعليه طرّة وقفاً وعليه حلة ديباج وهو يقاتل قتالاً شديداً ويقول [الرمل]: أنَا في أمْرَيْ رِشَادٍ بَيْنَ غَزْوٍ وَجِهادِ والهَوَى يغزو فؤادي بَدَنِي يَغْزُو عَدوي فقلت يا غلام، هذا القتال وهذه المقالة والطّرة والقفا والحلّة لا يشبه بعضها بعضاً؟ فقال: أحببت ربّي فشغلني بحبّه عن حبّ غيره فتزيّنت للحور العين لعلها تخطبني إلى مولاها، وتوفيّ النباجي في حدود العشرين والمائتين. ٤٨٥٨ - ((النصراني الطبيب)) سعيد بن البطريق. من أهل مصر، كان طبيباً نصرانيّاً مشهوراً عارفاً بالعلم والعمل متقدّماً في زمانه. وكانت له دراية بمذهب النصارى وُلد سنة ثلاث وستّين ومائتين. ولمّا كان أول سنة من خلافة القاهر جُعل سعيد بطريركاً على الإسكندريّة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وبقي في الكرسي والرياسة سبع سنين وستّة أشهر، وكان في أيّامه شقاق عظيم وشرور متّصلة بينه وبين شَعبه، واعتلّ بمصر بالإسهال فحدس أنّها علّة موته، فصار إلى كرسيه بالإسكندريّة وأقام بها أيّاماً عدّة ومات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. له كتاب في ((الطبّ علم وعمل))، و ((كناش كتاب الجدل بين المخالف والنصراني))، وكتاب ((نظم الجوهر)) ثلاث مقالات كتبه إلى أخيه عيسى ابن البطريق في معرفة صوم النصارى وأعيادهم وتواريخهم، وذيّل هذا الكتاب نسيب لسعيد بن البطريق يقال له يحيى بن سعيد بن يحيى، وسمّاه «ذيل كتاب التأريخ أو تأريخ الذیل)). ٤٨٥٩ - ((الطبيب النصراني)) سعيد بن توفيل. كان طبيباً نصرانيّاً متميّزاً في الطبّ في خدمة أحمد بن طولون، من أطبّائه الخاصّين به يسافر معه، فاتّفق لأحمد بن طولون لمّا كان في الشأم بالثغور هيضة من لبن الجاموس فتعلّل وحضر إلى مصر، وساق الحكاية مستوفاةً ابنُ أبي أصيبعة، قال: وكان له شاكري اسمه هاشم يخدم بغلة سعيد ويمسكها إذا دخل إلى دار ابن طولون. وكان سعيد يستعمله في سحق الأدوية ونفخ النار على الطبوخات. ولسعيد ولد حسن الصورة ذكيّ الروح حسن المعرفة، فقال ابن طولون لسعيد: أريدُ طبيباً للحرم يكون مقيماً بالحضرة إذا غبتُ، فقال: لي ولد، فقال: أحضره! فرأى شابّاً رائقاً نظيف الأثواب ظريف الشباب، فقال أحمد: ليس يصلح هذا لخدمة الحرم، ابصر من يكون قبيح الوجه حسن المعرفة، فأخذ سعيد هاشماً وألبسه درّاعةً وخفّاً ونصبه لخدمة الحرم، فقال له عمر بن ٤٨٥٨ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٨٦/٢ - ٨٧)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١١٣/١). ٤٨٥٩ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٨٣/٢). ١٢٨ ٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات صخر: يا سعيد! ما الذي نصبت هاشماً؟ والله ليرجعنّ إلى دناءة أصله وخساسة محتده! فتضاحك سعيد. وتمكّن هاشم من خدمة الحرم بأدوية الشحم والحبل وتحسين الألوان وتغزير الشعور، فقدمه النساء على سعيد، وجمع الأطبّاءَ ابنُ طولون على عّته فقالت أمّ أبي العشائر: يا سيّدي! ما فيهم مثل هاشم! فقال: أحضريه! فلمّا مثل بين يديه ونظر وجهه قال: اعتلّ الأمير حتى بلغ هذه الغاية، لا أحسن الله جزاءَ مَن تولّى أمره، فقال له: فما الصواب؟ قال: تناول قمحيّة فيها كذا وكذا، وعدّد قريباً من مائة عقّار. فتناولها فأمسك الإسهال فحسن موقعه عنده، فقال له: إنّ سعيداً حماني من شهر لقمةً عصيدةٍ وأنا أشتهيها، فقال: أخطأَ سعيد! وهي مغرية ولها أثر حميد، فأمر أحمد فعُمل له منها جام واسع فأكل أكثره ونام، وقال لسعيد لمّا أحضره: ما تقول في العصيدة؟ فقال: ثقيلة على الأعضاء، فقال: دعني من هذه المخرقة! قد أكلتها ونفعتني، ما تقول في السفرجل؟ فقال: يُمَصّ منها على خلو المعدة. فلمّا خرج أكل ابن طولون سفرجلاً كثيراً فعصر السفرجل العصيدة فتدافع الإسهال، فدعا بسعيد وقال له: يا ابن الفاعلة! ذكرتَ أنّ السفرجل نافع لي وقد عاودني الإسهال! فقال: هذه العصيدة التي منعتُك منها لم تزل مقيمةً في الأحشاء لا تطيق هضمها حتى عصرها السفرجل وما أطلقت لك أكله وإنمّا أشرت بمصّه وأنت أكلته للشبع لا للعلاج، فقال: يا ابن الفاعلة! أنت جلست تنادرني وأنت صحيح سويّ وأنا عليل مذهب، ثم دعا بالسياط وضربه مائتي سوط وطاف به على جمل ونودي عليه: هذا جزاء من ائتُمن فخان، فمات سعيد بعد يومين سنة تسع وتسعين ومائتين. ٤٨٦٠ ـ ((الأزدي البصري)) سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن الأزدي مولاهم البصري. وقيل الدمشقي، قال ابن سعد: كان قدريّاً، وقال الحاكم: ليس بالقويّ، وتوفيّ سنة ثمان وستّين ومائة، وروى له الأربعة. ٤٨٦١ - ((الحميري)) سعيد بن جابر الحميري. ذكره محمّد بن داود بن الجرّاح الكاتب في أخبار الشعراء وقال: قدم بغداد على يزيد خال المهدي وامتدح المنصور وبقي إلى خلافة المهدي، وهو القائل [الطويل]: مِزاجٌ وَلَّونُ الوَزْدِ حِينَ تصفّقُ وَرَاحٍ كَمَّيْتِ اللَّونِ ما لَمْ يَشجّها وَتنزو إذا ما صُفْقَتْ وتَرَقْرَقُ عقارٌ عَلَيْها في القناني سكينةٌ لِذَائِقِها واللَوْنُ للعينِ مُونِقُ إذا ذُلِّلَتْ في الكأس فالطَعْمُ طِيبٌ ٤٨٦٠ - ((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٧٨/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٥٦/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ١٢٨)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٠٤/٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٦/١/٢) رقم (٢٠). ١٢٩ سعید بن جبير بن هشام ٤٨٦٢ - ((التابعي)) سعيد بن جبير بن هشام. توفيّ شهيداً قتله الحجّاج سنة خمس وتسعين للهجرة. وهو أبو عبد الله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي، أحد الأئمّة الأعلام، سمع ابن عبّاس وعديّ بن حاتم وابن عمر وعبد الله بن مغفل وعن أبي موسى الأشعري عند النسائي وذلك منقطع. وروى عن أبي هريرة وعائشة وفيه نظر، وروى له الجماعة، ورُوي أنّه كان أسود اللون، خرج مع ابن الأشعث على الحجاج، وتنقّل في النواحي اثنتي عشرة سنة، ثمّ إنّه وقعوا به وأحضروه. فقال: يا شقي بن كسير، وأخذ يعاتبه، ثم ضرب عنقه وقبره بواسط ظاهرٌ يُزار، رُوي أنّ الحجّاج رُئي في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: قتلني بكلّ قتلة وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتْلَةً، وقال سعيد: قرأت القرآن في ركعة في البيت الحرام. وقال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير يؤمّنا في شهر رمضان فيقرأ ليلةً بقراءة ابن مسعود وليلةً بقراءة زيد بن ثابت وليلة بقراءة غيره، هكذا أبداً، وسأله رجل أن يكتب له تفسير القرآن فغضب وقال: لَأَنْ يسقط شقّي أحبّ إليّ من ذلك. وقال خصيف: كان أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيّب وبالحجَ عطاء وبالحلال والحرام طاؤوس وبالتفسير أبو الحجاج مجاهد بن جبر وأجمعهم لذلك كلّه سعيد بن جبير، وكان سعيد أوّلَ أمرِه كاتباً لعبد الله بن عتبة بن مسعود، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وكان سعيد مع عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث بن قيس لمّا خرج على عبد الملك بن مروان، فلمّا قُتل عبد الرحمن وانهزم أصحابه من دير الجماجم هرب فلحق بمكّة، وكان واليها خالد بن عبد الله القسري، فأخذه وبعث به إلى الحجّاج، فلمّا حضر بين يديه فقال: أما قدمت الكوفة وليس يؤمّ بها إلاّ أعرابيّ فجعلتك إماماً؛ قال بلى، قال: أما ولّيتك القضاء فضجّ أهل الكوفة وقالوا: لا يصلح للقضاء إلاّ عربيّ فاستقضيتُ أبا بردة بن أبي موسى الأشعري وأمرته أن لا يقطع أمراً دونك؟ قال: بلى. قال: أما جعلتك في سُمّاري وكلّهم رؤوس العرب؟ قال: بلى، قال: أما أعطيتُك مائة ألف درهم تفرّقها على أهل الحاجة في أوّل ما رأيتك؛ ثم لم أسألك عن شيء منها؟ قال: فما أخرجك عليّ؟ قال: بيعة كانت في عنقي لابن الأشعث! فغضب الحجّاج وقال: أفما كان لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان في عنقك بيعة من قبل؟ والله لأقتلنّك! يا حرسيُّ اضرب عنقه! ولمّا قتله سال منه دم كثير فاستدعى الحجّاج الأطباء وسألهم عنه وعمّن ٤٨٦٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨١/٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٦١/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)» (١/ ٢١٠ - ٢١١ - ٢١٣ -٢٢١ -٢٢٦ - ٢٢٧)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٧٥/٤)، و((حلية الأولياء)» لأبي نعيم (٢٧٢/٤)، و((تاريخ أصبهان)) (٧١١)، و((طبقات أصبهان)) (٢٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٧٩/١)، و(الكاشف)) للذهبي (٣٥٦/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٨/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٢/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٨/١). ١٣٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات كان قتله فإنهم كان يسيل منهم دم قليل، قالوا: هذا قتلته ونفسه معه والدم يتبع النفس، ومن كنت تقتله غيره كانت نفسه تذهب من الخوف فلذلك قلّ دمهم. وحكى أبو إسحاق الشيرازي في كتاب ((المهذّب)) أنّ سعيد بن جبير كان يلعب الشطرنج استدباراً. ٤٨٦٣ - ((الأنصاري)) سعيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي. أردفه رسول الله وَله وراءه يعود سعد بن عبادة، قيل إنّه مات قبل بدر. ٤٨٦٤ - (القرشي)) سعيد بن الحارث بن قيس القرشي السهمي. هاجر هو وإخوته كلّهم إلى أرض الحبشة، وأمّهم امرأة من بني سوءة بن عامر، وقُتل سعيد هذا رضي الله عنه يوم اليرموك (١) في رجب سنة خمس عشرة للهجرة. ٤٨٦٥ - ((القاضي المالكي المخزومي)) سعيد بن حسّان المخزومي المالكي القاضي. وثّقه ابن معين ووثّقه أبو داود مرّةً ومرّةً توقّف. وروى له مسلم والأربعة. وتوفيّ في حدود الستّين ومائة . ٤٨٦٦ - ((الناجم الشاعر)) سعيد بن الحسن بن شدّاد المسمعي أبو عثمان الورّاق المعروف بالناجم. كان يصحب ابن الرومي ويروي أكثر شعره عنه. وله معه أخبار، وكان أديباً فاضلاً شاعراً. روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمّد الأعرابي وأبو بكر محمّد بن يحيى الصولي، وتوفيّ سنة أربع عشرة وثلاثمائة. قال ابن الرومي يخاطبه في علّته التي مات فيها [الوافر]: أبا عُثْمانَ أنتَ عَميدُ قومِكْ وَجُودُك للعَشِيرَةِ دُونَ لَوْمِكْ تَمّثَّغْ مِن أخِيك فَما أراه يَراكَ وَلاَ تَراهُ بَعْدَ يَوْمِكْ وقد تقدّم في المحمّدين محمّد بن سعيد الناجم المصري، ولا أدري أهو ابن هذا أو هو غيره، ومن شعر الناجم قوله [المنسرح]: ٤٨٦٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦١٣/٢) رقم (٩٧٥). ٤٨٧٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٤٤/١/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦١٣/٢) رقم (٩٧٦)، و((تهذيب ابن عساكر)» لبدران (١٢٣/٦). اليرموك: موضع بين سوريا والأردن وفلسطين جرت على أرضه أعظم المعارك التي خاضها المسلمون (١) بقيادة خالد بن الوليد، وعامر بن الجراح ضد الروم، وكانت نتيجتها جلاء الروم نهائياً عن الأرض العربية . ٤٨٦٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٦٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٣/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/ ٣٥٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٢/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (١٣١/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٦/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٣/١). ٤٨٦٦ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٩٣/١١)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٥١/٢). ١٣١ سعيد بن الحسن بن عيسى أبو نصر الطبيب يَأْتِيكَ في جُبَّةٍ مُخَرَّقَةٍ أَطْوَلَ أَعْمَارِ مِثْلها يَوْمُ وَطَيْلَسانٌ كالآلِ تَلْبَسُهُ عَلىَ قَمِيصٍ كَأَنَّهُ غَيْمُ ومنه قوله [السریع]: قَالوا اشَتَكَتْ نَرْجَسَنا وَجْهِهِ قُلْتُ لَهُمْ أحسَنَ ما كانا حُمْرَةُ وَزْدِ الخَدِّ أعْدَتْهُما والصِبْغُ قَدْ يَنْفُذُ أحياناً ومنه [الطويل]: لَئِنْ كانَ عَيْنَيَّ أحَمدُ غائباً لمَا هُوَ عَنْ عَينِ الضَميرِ بغائِبٍ وَلَمْ تَتَخَطَّفْها أَكُفُّ النَّوَائِبِ وَضَاقَتْ عَليَّ في نَوَاهُ مَذاهِبِي مَحَلَّتُهُ بَين الحشا والتَرائِبِ لَهُ صُورَةٌ في القَلْبِ لَمْ يَقْضِها النَّوَى إذا سَاءَنِي مِنْهُ نُزوحُ زِيَارَةٍ عَطَفْتُ عَلی شَخْصٍ له غیرَ نازحٍ قلت: هو من قول الآخر [الطويل]: لَئِنْ غِبتَ عَنْ عَيْنِي لمَا غِبْتَ عن قلبِي أما والذي لَوْ سَاءَ لَمْ يَخلُقِ الھوی تُرِينِيكَ عَيْنُ الوَهْمِ حَتَّى كَأْنمَّا أُنَاجِيكَ عَنْ قُرْبٍ وإِنْ لَمْ تَكُنْ قُربِي قال بعضهم: دخلت يوم أضحى على الناجم فقلت: كيف أنت؟ فقال [الرمل]: رَتَّتِ الحالُ فَضَخَّي ـنا مَعَ الناسِ بِقَرْعَةْ وَعَدَدْنا مِن عِيال الـ دارِ عِنْدَ الذَّبْحِ تِسْعَهْ ـبَّ علىَ القَرْعِ بقطْعَهْ وَاشْتَرِينا لَبَنأَ صُـ لَمْ يَنلنا بَشَمُ الأَضحـ ىَّ وَلاَ نعْرِفُ هَجْعَهْ إنْ قَرِمْنا كُلَّ جُمْعَهْ وَلَنَا أَكْلَةُ لَخمٍ وَالذي عَزَّى عَنِ الدُن ◌َيَا وَفِيها كُلُّ مُتْعَهْ أنّها مَنْزِلُ إِقْلا عِ بِتَقْويضِ وَقَلْعَهْ ٤٨٦٧ - ((الطبيب البغداذي)) سعيد بن الحسن بن عيسى أبو نصر الطبيب. كان من المتميّزين في صناعة الطبّ، مرض الإِمام الناصر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة مرضاً شديداً عرض له الحصا في المثانة فأشار طبيبه أبو الخير بالشقّ فأحضر الجرائحي لشقّ ذَكَره، فقال: إنّ شيخي أبا نصر المسيحي ليس في البلاد مثله، فأحضروه فقال: لا يحتاج إلى شقّ وأخذ ٤٨٦٧ - (طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٣٠١/١). ١٣٢ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات يلين العضو بالأدهان ولاطفه إلى أن وقعت الحصاة في اليوم الثالث، وقيل إنّ وزنها خمس مثاقيل، وقيل: كانت أكبر من نوى الزيتون، فلمّا دخل الناصر الحمّام أمر بأبي نصر أن يُدخل معه إلى دار الضرب ويحمل من الذهب ما يقدر عليه، ثم أتته من ولدَي الإِمام ألفا دينار ومن نجاح الشرابي ونصير الدين بن مهدي الوزير ومن أمّ الخليفة ثلاثة آلاف دينار، ومن الأمراء والناس شيء كثير، وقرّر له الجامكيّة السنيّة والراتب الوافر، وداوى الناصر مرّات عديدةً وشفاه وأخذ في كلّ مرّة جملةً من الذهب والخلع، وله ((كتاب الاقتضاب على طريق المسألة والجواب)). ٤٨٦٨ ـ ((أبو الغنائم الكاتب)) سعيد بن حمزة بن أحمد بن الحسن بن محمّد بن منصور بن الحارث بن شارخ النيلي أبو الغنائم الكاتب. توفي سنة ثلاث عشرة وستمائة. وكان كاتباً يتصرّف في الأعمال ويترسّل وسمع شيئاً من الحديث. ومن شعره [الطويل]: لَقَذْ هَجَرَتْنِي أُمُ هاجرَ وابْتَدَتْ تَقُولُ لَقَدْ خابَتْ لنا فِيكَ أَمْثَالُ حراكٌ وَقَد أزْدَاهُ بُوْسٌ وَإِقِلالُ رَأَتْ رَجُلاً أعْشَى مُسِنّاً وَمَا بِهِ بُرودِ قُواه رَنَّةً وهي أَسْمالُ وَمَنْ جاوَزَ التِسعينَ عاماً تعدّ له وصَدَّتْ وَحَالَتْ حِينَ حَالَتْ بِي الحالُ ولمّا رَأَتْ شَيْبِي وَفَقْرِي تَنَكَّرَتْ وَمَاذَا على مِثْلي مُحِبٍّ وما لهُ شَفِيعْ اليها لا شَبابٌ ولا مَالُ ٤٨٦٩ - ((الأمير الطُبيري صاحب منورقة)) سعيد بن حكم بن سعيد بن حكم الأمير أبو عثمان القرشي الطُبيري المعافري. مولده بطُبيرة من غرب الأندلس في حدود الستّمائة، وتوفيّ سنة ثمانين وستمائة. قرأ بإشبيليّة الموطّأ على أبي الحسين بن زرقون واشتغل على الشلوبين، وكان محدّثاً أديباً كاتباً رئيساً. نزل جزيرة منورقة، وكان حسن السياسة فقدّمه أهلها وأمرّوه عليهم فدبّر أمرها إلى أن مات، وأجاز لمن أدرك حياته، كذا قال ابن عمران الحضرمي، وولي بعده الحكم ولده، ثم قصده الفرنج ودام الحصار مدّةً، ثم أخذوا البلد سنة خمس وثمانين، وقدم هو سبتة، وكان الأمير أبو عثمان في أوّل أمره قد تعلّق بشغل داود بن الخشّاب وتصرّف في إفريقيّة وغيرها إلى أن صار مشرفاً في جزيرة ميورقة في مدّة بني عبد المؤمن، فلمّا احتلّت دولتهم بالأندلس وأخذ عُبّادُ الصليب جزيرة ميورقة وهي على القرب منها دارى أبو عثمان عن جزيرة منورقة وصانعهم عليها وخطب فيها لنفسه فاستمرّ له ذلك وصار مقصوداً ممدّحاً، وفدى كثيراً من الشعراء والأدباء من الأسر، فإنّ كلّ من حصل فيه وخاطبه بنظم أو ٤٨٦٨ - ((التكملة لوفيات النقلة)) (٢٤٦/٤)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (٩٣). ٤٨٦٩ - ((الحلَّة السيراء)) لابن الأبار (٣١٨/٢)، و((المغرب في حلى المغرب)) لأبي سعيد الأندلسي (٢/ ٤٦٩)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٥) (مطبعة السعادة). ١٣٣ سعيد بن حميد بن سعد أبو عثمان الكاتب نثر أرسل فديته وأحضره وجبر حاله - جزاه الله خيراً. ومن شعره [الرمل]: هِمَّتِي في هَذِه الدُثْ يَا لَبِيبٌ أَصْطَفِيهِ وفَسادٌ لَسْتُ أُبْقِيـ ـهِ وَخَيرٌ أقْتِنِيهِ أخبرني العلامة أثير الدين من لفظه قال: ولابنه المذكور علوم جمّة وأدب. فمن شعره ما كتب به إلى السلطان أبي عبد الله بن الأحمر يعزيه في ولده الأمير أبي سعيد فَرَح [الوافر]: عَزَاءٌ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ فإِنَّ مَتاعَ دُنيّانَا قَليلُ جوابٍ عِندَنا إلاّ الرَحِيلُ وما هُوَ غَيْرَ أنْ يُدْعَى وَمَا مِنْ يَظَلُّ شِعارُهُ الصَبْرُ الجَميلُ وَيَا عَجَبا نُصَبِّرُ ضِلّةً مَن نُعْزِيهِ وَلَيْسَ لنَا عَزاءٌ وَلكِنّا سَنَفْعَلُ مَا نَقولُ. ٤٨٧٠ - ((أبو عثمان الكاتب)) سعيد بن حميد بن سعد أبو عثمان الكاتب. من أولاد الدهاقين، كان بغدادّياً، وادّعى أنّه من أولاد ملوك الفرس، تقلّد ديوان الرسائل بِسُرَّ من رأى، وكان كثير السرقات والاغارة، قال بعضهم: لو قيل لكلام سعيد ارجع إلى أهلك لما بقي عليه إلاّ التأليف. ومذهبه في العدول عن أهل البيت متعارف مشهور. ووالده من وجوه المعتزلة. وله كتاب ((انتصاف العجم من العرب)) - ويُعرف ((بالتسوية)) - و («ديوان شعره))، ومن شعره [الخفيف]: فرمتْنا تعسّفاً بالفِراقِ حَسَدَتْنا أيّامُنا بالتلاقِ أنفدت دَمْعنا عليه المآقي أعْقَبَتْنا تَفَرّقاً بائتلافٍ المُعَنَّى وحَسْرةِ المُشْتاقِ آهِ مِن وَخْشَةِ الفِراقِ وَمِنْ ذُلِّ ما يُريد الفراقَ لا كانَ مِنّا أَشْمَتَ اللَّهُ بالفِراق التّلاقي ومنه [الطويل]: وَنُصْحَكَ يَا ذا النُصْحِ لاَ تَبْذُلَنَّهُ لِمُثَّهِمِ وَالنُصْحُ بادٍ مَواضِعُهْ ولا تَمْنَحَنَ الرأيَ مَنْ لاَ يُرِيدُهُ فلا أنْتَ مَحمودٌ ولا الرأي نافِعُهْ ومنه [الخفيف]: كَيْفَ أُثْنِي عَلىَ الزّمانِ وَهِجْرَا نُكَ مِمَّا جَنَّتِ صِرُوف الزمانِ صِرْتُ أجفوكَ مُكْرَهاً وعَلى الوُدِّ دَليلٌ مِنْ ناظِرِي وَلِساني ٤٨٧٠ - ((الأغاني)) للأصفهاني (١٨ /١٥٥)، و((جمع الجواهر)) للحصري (٣٠٧). ١٣٤ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات كُلَّمَا عُذْتُ بِالتَجَلُدِ عَنْكُمْ كَذَّبَتْنِي نَوَاظِرُ الأَجْفانِ وَلَوَ أنَّ المُنَى تُحَكَّم يَوْماً ما تَخَطَّتْ إلاّ إليك الأماني قال محمّد بن السري: صرت إلى سعيد بن حميد وهو في دار الحسن بن مخلد في حاجة لي، فإنّي لعنده اذ جاءته رقعةُ فضلِ الشاعرة وكانت تحبّه، وفيها هذان البيتان [الكامل]: الصَّبْرُ يَنْقُصُ والغَرامُ يزيدُ والدارُ دانِيَةٌ وَأَنْتَ بَعِيدُ أَشْكُوكَ أمْ أشْكُو إليِكَ فإنّه لا يَستَطيعُ سِوَاهُمَا المَجْهُودُ وبعدهما: أنا يا أبا عثمان في حال التلف، لم تعدني ولا سألت عن خبري، فأخذ بيدي ومضينا إليها فسأل عن خبرها. فقالت له: هو ذا أنا أموت وتستريح منّي فقال [البسيط]: لا مُتُّ قَبْلَك بَلْ أَخْيَا وأنتِ مَعاً وَلاَ أعِيشُ إلى يوم تَمُوتينا وَيُرْغِمُ اللَّهُ فِينَا أَثْفَ وَاشِينا وحَانَ مِنْ أمْرِنَا مَا لَيْسَ يَعْدُونَا مِنْ بَعْدَ ما نَضرًا واسْتَوسَقا حينا حَتَّى نَقوم إلى مِيزان مُنْشِينا إنْ شَاءَ أوْ في لظىّ إنْ شاء يُلقِينا وَبَرْدُ رَشْفِ على اللَوْعاتِ يُغْرِينا يَا لَيْتَ أَنَا معاً كُنّا مِحِبّينا لاَ بَلْ نَعِيشُ لِمَا نَهْوَى وَنَأْمُلُهُ حَتَّى إذا قَدَّرَ الرَحْمُنُ مِيثَتَنا مُثْنَا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بَائَةٍ ذَبُلا ثُمَّ السَلامُ عَلَيْنَا في مَضاجِعِنا فإنْ نَتَلْ خُلْدَه فَالخُلْدُ يَجْمَعُنا إذا التَظَتْ بَرَّدَتْها بَيْئَنا قُبَلٌ حَتَّى يَقُولَ جَمِيعُ الخالدِینَ بِهِا ٤٨٧١ - ((النفيلي)) سعيد بن حفص النفيلي خال الحافظ أبي جعفر النفيلي. وثّقه ابن حبّان وروى له النسائي، وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٤٨٧٢ - سعيد بن أبي مريم، وهو سعيد بن الحكم بن سالم أبو محمّد الجُمَحي مولاهم المصري. أحد العلماء الثقات. سمع يحيى بن أيّوب، ونافع بن يزيد، وأسامة بن زيد بن ٤٨٧١ - ((الثقات)) لابن حبان (٢٦٩/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٣/١)، و ((الكاشف)) للذهبي (١/ ٣٥٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٧/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٣/١). ٤٨٧٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٦٥/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٥٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٩/٤ - ٢٨٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٩٢/٤)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٤٨٣/١ - ٥٠٣)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٥٨/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٩١/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٥/١). ١٣٥ سعيد بن خالد بن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشي أسلم، وأبا غسّان محمّد بن مطرف ونافع بن عمر الجمحي وسليمان بن بلال ومحمّد بن جعفر بن أبي كثير، والليث، ومالكاً، وإبراهيم بن سويد، وطائفة. وروى عنه البخاري ثم هو والجماعة عن رجل عنه، ومحمّد بن يحيى الذهلي، ومحمّد بن إسحاق الصغاني، ومحمّد بن عبد الله بن البرقي، ويحيى بن معين ويحيى بن أيّوب العلاف، ويحيى بن عثمان بن صالح، وحُميد بن زنجويه، وعثمان الدارمي، وأحمد بن حمّاد زغبة، وخلق كثير، قال أبو داود: هو عندي حجّة، وقال أحمد العجلي: ثقة. توفيّ سنة أربع وعشرين ومائتين. ٤٨٧٣ - ((ابن خالد)) سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أُميّة. وُلد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها، وهو ممّن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جعفر في السفينتين. ٤٨٧٤ - ((أبو خالد المدني)) سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفّان أبو عثمان - ويقال أبو خالد - القرشي الأموي. أصله من المدينة، وسكن دمشق، وداره بناحية سوق القمح شماليّ ذّكة المحتسب القديمة، وله بها دورٌ هذه أحدها، وهو صاحب الفدين - قرية من عمل دمشق - روى عن عروة وقَبيصة بن ذؤيب. وروى عنه الزهري وغيره، وهو الذي عَرَّضَ به موسى شهوات في قوله: («لا أَعني ابن بنت سعيد)» لمّا مدح سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أَسيد. قال الزبير: وأمّ سعيد بن خالد بن عمرو أمّ عثمان بنت سعيد بن العاص. وكان سعيد من أكثر الناس مالاً وله ولد كثير، وله يقول الفرزدق(١) [الطويل]: كُلُّ امرءٍ يَرْضَى وإنْ كان كاملاً إذا نَالِ نِصْفاً مِنْ سَعيدٍ بْنِ خالدٍ لَهُ مِنْ قُرَيشِ طَيِّبُوها وَفَيْضُها وإنْ عَضّ كَفَّى أُمِهِ كلُّ حاسِدٍ وكانت تأخذه الموتة في كلُّ سنة، فأرادوا علاجه فتكلّمت صاحبته على لسانه وقالت: أنا كريمة بنت ملحان سيّد الجنّ وإنْ عالجتموه قتلْتُهُ! والله لو وجدتُ أكرمَ منه لَهويتُه! ٤٨٧٥ - ((الذي خرج أيام المأمون)) سعيد بن خالد بن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشي الأموي العثماني الفُديني. من أهل قرية الفُدَين. خرج أيّام المأمون، وادّعى الخلافة بعد أبي العميطر وجعل يطلب القيسيّة ويقتلهم ويتعصّب لليمن. فوجّه إليه محمّد بن صالح بن بيهس أخاه يحيى بن صالح في جيش، فلمّا صار بالقرب من حصنه المعروف بالفُدَين هرب منه العثماني، فوقف يحيى بن صالح على الحصن حتّى هدمه، وخرّب زيزاء ونهبها، وتحصّن العثماني في عمان، ثم إنّ أصحابه تفرّقوا عنه بعد ذلك. ٤٨٧٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦١٤/٢) رقم (٩٧٩). ٤٨٧٤ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٢٥/٦). (١) انظر: ديوانه (١٥٢/١). ٤٨٧٥ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (١٢٥/٦). ١٣٦ ٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٨٧٦ - ((نجم الدين بن القيسراني)) سعيد بن خالد بن أبي عبد الله محمّد بن نصر ابن صغير أبو المكارم المخزومي الخالدي الحلبي بن القيسراني نجم الدين بن موفّق. الذي تقدّم ذكر والده في حرف الخاء. وُلد سنة سبع وثمانين، وسمع بحلب وحدّث، وتوفيّ سنة خمسين وستمائة، وسيأتي ذكر أخيه شهاب الدين يحيى في مكانه من حرف الياء. ابن داود ٤٨٧٧ - ((الزنبري)) سعيد بن داود بن سعيد أبو عثمان الزنبري .. بالزاي والنون الموحّدة والراء - على وزن العنبري. المدني نزيل بغداد. توفيّ في حدود العشرين والمائتين. ٤٨٧٨ - سعيد بن الربيع أبو زيد. صاحب الهروي، شيخ بضري. كان يبيع الثياب الهروية. روى عن قُرَّة بن خالد، وشعبة، وعليّ بن المبارك وغيرهم. وروى البخاري وروى مسلم والترمذي والنسائي عنه بواسطة وحجّاج بن الشاعر وبندار وعبد بن حميد وأبو قلابة الرقاشي والكديمي وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وتوفيّ سنة إحدى عشرة ومائتين. ابن ريان ٤٨٧٩ - ((عماد الدين بن ريّان)) سعيد بن ريّان بن يوسف بن ريّان القاضي عماد الدين الطائي. كان من أحسن الناس وجهاً وقدّاً وعمّةً وبزّةً. وكان مثل اسمه سعيداً له وجاهة وقبول في النفوس، وكان صدراً كبيراً واسع النفس زائد التجمّل ظاهر النعمة كثير البذل. باشر نظر الدواوين بحلب مرّات، وطُلب إلى مصر وصودِرَ وأُخذ منه فيما قيل أربعمائة ألف، وكان شرف الدين بن مزهر تلك الأيّام بمصر، وكان يحضر دار الوزارة ويشكو عطلته وبطالته وضيق ذات يده ويقول: والله ما تعشّيتُ البارحة إلاّ على سماط عماد الدين بن ريّان! يا قوم ما هذا إلاّ رجل كريم النفس! كان البارحة على سماطه أربعة صحون خزافيّة حلوى، وكان وكان - ويعدّد أشياء، وإنّما يقصد بذلك أذاه لأنّه كان مصادرا وهو يحمل، وإذا سمع الناس ذلك يقولون: ما مُصادَرٌ يكونُ هذا عشاؤه إلاّ معه أضعاف ما يحمله، وحطّ عليه الجاشنكير وقال: ٤٨٧٧ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٩/ ٨١). ٤٨٧٨ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٤٧١/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٢١/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨٣/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٥/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٦٠/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٩٦/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٧/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٥). ٤٨٧٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٢٨/٢) رقم (١٨١٣). ١٣٧ سعید بن زيد ما أستخدمه في ديوان السلطان أبداً، فقال سلار: أنا أستخدمه في ديواني، فجعله ناظر ديوانه في دمشق، فحضر إليها ورأس فيها وصحب أكابرها ورؤساءها، وتظاهر بمكارم كثيرة، ولم يزل إلى أن حجّ وعاد مع الركب المصري، ورُسم له بنظر حلب فأخذ توقيعه وحضر إلى دمشق فمرض بها ومات في ثامن رجب سنة ثمان وسبعمائة. وكان يكتب مليحاً ويقول الشعر طباعاً؛ كتب إلى الأمير شمس الدين سنقر الأعسر وهو مشدّ الدواوين بدمشق [الكامل]: يا مَنْ إذَا استَنْخَى لِيَوْم كَرِيهَةٍ هَزَّتْ شَمَائِلُه المُرُوَّةَ فانْتَخَى وَالَيْكَ يُلْجَأُ فِي الشَدَائِدِ والرَخَا أنْتَ الذِي يُخْشَى وَيُرْجَى دائماً وإذا الحُرُوبُ تَوَقَّدَتْ نِيرَانُها أَطْفَأْتَها بِعَزِيَمةٍ تَجْلُو الطَخَا وعَلى العَلْيٍ مِنَ الجبال تَفَسّخا وَإذا تَمِيلُ إلى الكَسِيرِ جَبَرْتَهُ حُزْتَ المكارِمَ والشَجاعَةَ والفُتّو ةَ والمُرُوَّةَ والنَّبَاهَةَ والسَخا دانَتْ لك الأقدارُ فَهْيَ كَمَا تَشَا بمحَلِّك العالي غَدَتْ تجَرِي رُخا ابن زيد ٤٨٨٠ - ((أحد العشرة)) سعيد بن زيد .. وتقدّم ذكر زيد في حرف الزاي - بن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزّى بن رباح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب يلتقي مع رسول الله و18َّ في كعب بن لؤيّ، أبو الأعور، وأمّه فاطمة بنت بعجة بن أميّة بن خويلد، وهو ابن عمّ عمر بن الخطّاب وزوج أخته أمّ جميل بنت الخطّاب، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة من المهاجرين السابقين الأوّلين، أسلم هو وامرأته قبل عمر وشهد المشاهد كلّها مع رسول الله وَله، وعدّه أهل المغازي ممّن شهد بدراً لأنّ النبيّ وَلّ ضرب له بسهمه وأجره لأنّه كان أرسله وطلحة قبل خروجه إلى بدر يتجسّسان خبر العير، فلمّا رجعا صادفا رسول الله وَله وقد رجع من الوقعة على المحجّة فيما بين ملل والسيّالة. وشهد اليرموك وحصار دمشق وولاه إيّاها أبو عُبيدة. وخرج مع عمر بن الخطّاب في خرجته الثانية إلى الشأم التي رجع فيها من سَرْغ. وكان أميراً على ربع المهاجرين. وروى عن النبيّ وَّر. وروى عنه ابن عمر وعمرو ابن حريث وأبو الطفيل عامر بن واثلة وزرّ بن حُبيش وعروة ٤٨٨٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٧٥/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢١/٤)، و((أسماء الصحابة الرواة)) ترجمة (٦٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦١٤/٢) رقم (٩٨٢)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (١٢٧/٦). ١٣٨ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات وغيرهم. وتوفي سنة إحدى وخمسين للهجرة. وروى له الجماعة. وقال يزيد بن رومان: اسلم سعيد قبل أن يدخل رسول الله وَ لإ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وكان سعيد عاشر العشرة لمّا تحرّك بهم جبل حراء وهم: النبيّ وَلّ والعشرة إلاّ أبا عبيدة؛ رواه عثمان وسعيد ابن زيد وأبو هريرة وابن عبّاس. وعن عثمان بن عفّان قال: كان رسول الله وَلَّ على حراء فتحرّك فقال: اسكنْ حراء فما عليك إلاّ نبيّ أو صدّيق أو شهيد، وعليه رسول الله وَل وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد، وقال سعيد بن زيد: سمعت رسول الله والله يقول: أبو بكر الصدّيق في الجنّة وعمر بن الخطّاب في الجنّة وعثمان. بن عفّان في الجثّة وعليّ بن أبي طالب في الجنّة وطلحة بن عبيد الله في الجنّة والزبير بن العوام في الجنّة وسعد بن أبي وقّاص في الجثّة وعبد الرحمن بن عوف في الجنّة، وسكت عن تسمية التاسع، فقيل: من هو؟ فقال: سعيد بن زيد، وأرسل دموعه. وفي رواية: أشهد أنّي سمعت رسول الله وَله يقول: إنَّ رسول الله وَله في الجنّة وأبو بكر في الجنّة فذكرهم، وفي رواية: وأنا تاسع المؤمنين ورسول الله وَلّر العاشر. ثم أتبع ذلك يميناً قال: والله لمَشْهَدٌ شهده رجل مع رسول الله بَّهَ يُغَبِّر فيه وجهه أفضل من عمل أحدكم ولو عُمِّرَ عُمُرَ نوح. قيل: مات بالعقيق وحمُل فدُفن بالمدينة، وشهده سعد بن أبي وقّاص وابن عمر وأصحاب رسول الله وَّير وقومه وأهل بيته. وروى أهل الكوفة أنّه مات عندهم، وصلّى عليه المغيرة بن شعبة وهو والي الكوفة لمعاوية قال ابن عساكر: المحفوظ أنّه مات بالمدينة. وكان لسعيد أربعة بنين: عبد الله وعبد الرحمن وزيد والأسود، كلهم عقّب وأنجب. وكان مروان قد أرسل إلى سعيد بن زيد ناساً يكلّمونه في شأن أروى بنت أويس، وكانت شكته إلى مروان فقال سعيد: تروني ظلمتها وقد سمعت رسول الله وَّله يقول: من ظلم من الأرض شبراً طوقه يوم القيامة من سبع أرضين، اللهمّ، إن كانت أروى كاذبةً فلا تُمِتْها حتى تُعمى بصرها. وتجعل قبرها في بئر؛ قال ابن عمر: فوالله ما ماتت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشي في دارها حذرةً فوقعت في بئرها فكانت قبرها، وأوجب مروان عليه اليمين فترك سعيد لها ما ادّعت وجاء سيل فأبدى ضغيرتها، فرأوا حقَّها خارجاً من حقّ سعيد فجاء سعيد إلى مروان فقال: أقسمْتُ عليك لتركبنّ معي ولتنظرنَ إلى ضفيرتها، فركب معه وركب ناس فرأوا ذلك. وكان أهل المدينة يدعون بعضهم على بعض ويقولون: أعماك الله كما أعمى أروى، فصار أهل الجهل يقولون: أعماك الله كما أعمى الأروى، يريدون التي في الجبل. ٤٨٨١ - ((التنوخي)) سعيد بن زيد التنوخي. شيخ دمشق، توفيّ سنة سبع وستين ومائة . ٤٨٨١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٣/٢/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢١/١/٢) رقم (٨٧). : ١٣٩ سعيد بن سعيد الأصباعي ٤٨٨٢ - ((الأزدي)) سعيد بن زيد بن درهم أخو حماد الأزدي. وثّقه ابن معين. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وليّنه الدارقطني وربّما ضعّفه ابن معين. وتوفيّ سنة سبع وستين ومائة. روى له مسلم والأربعة. ابن سعد ٤٨٨٣ ـ ((الأنصاري)) سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري. قال قوم: له صحبة. وقال أحمد بن حنبل: أمّا قيس فنعم وأمّا سعيد فلا أدري. وقال ابن عبد البرّ: وروى عن سعيد هذا ابنه شرحبيل، وحديث شرحبيل عنه مرفوعاً في اليمين مع الشاهد. ابن سعيد ٤٨٨٤ ـ ((القرشي)) سعيد بن سعيد بن العاص بن أميّة القرشي الأموي. استشهد يوم الطائف، وكان إسلامه قبل فتح مكّة بيسير، واستعمله رسول الله وَل# يوم الفتح على سوق مكّة، فلمّا خرج رسول الله وَّ إلى الطائف خرج معه فاستُشهد. ٤٨٨٥ - ((أبو القاسم الفارقي)) سعيد بن سعيد الفارقي أبو القاسم النحوي. كان من أصحاب عليّ بن عيسى الربعي. له كتاب ((تفسير المسائل المشكلة في أوّل المقتضب للمبرِّد)» في مجلّدة، وكتاب ((تقسيمات العوامل وعللها في النحو))، قرأه عليه أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن عبدويه الشيرازي في ذي الحجّة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ٤٨٨٦ ـ ((الأصباعي)) سعيد بن سعيد الأصباعي. شاعر مليح الخطّ، قال محبّ الدين بن النجّار؛ قرأت بخطّه من قصيدة له [الطويل]: كَفَى بي اختِراقاً أنّ قَلْبي لوَ اصطَلَتْ بِهِ النارُ أضناها وَبَيْئَهما بُعدُ ٤٨٨٢ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٢٧٢/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٦٦/٢ -١٦٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤ / ٨٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٨٨/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٦١/١)، و((ميزان الاعتدال)» له (١٣٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٦/١). ٤٨٨٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٥٨/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٤/١/٢) رقم (٩٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٥٥/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٧٧/٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/ ٣٧)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٩٧/١). ٤٨٨٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٢١/٢) رقم (٩٨٤). ٤٨٨٥ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢١٧/١١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٥) (مطبعة السعادة)، و(كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٦٦ - ١٧٩٣). ١٤٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات وَلَيْس بِصَبٍ مَنْ شَكا الوَجْدَ قَلْبُه. لَحِرٍّ ولكِنْ مَن شَكا قلبَه الوجدُ ابن سهل ٤٨٨٧ ـ ((أبو المظفّر الفلكي شيخ الشميشاطيّة)) سعيد بن سهل بن محمّد بن عبد الله أبو المظفّر المعروف بالفلكي النيسابوري. توفيّ سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. سمع أبا الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد المديني وأبا عليّ نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي وغيرهما، ثم سكن خوارزم وولي الوزارة لأميرها ودخل بغداد مراراً وحدّث بها. وحدّث عنه أبو محمّد بن الأخضر، ثم سافر إلى الشأم لزيارة القدس، فوردها في أيّام نور الدين الشهيد، فأكرم مورده وطلب إذناً من الفرنج حتّى زار بيت المقدّس وعاد إلى دمشق وطلب العود إلى بلاده، فلم يسمح نور الدين وأمسكه وأنزله في خانقاه الشميشاطي وجعله شيخها. فأقام بها مدّةً لا يتناول من وقفها شيئاً ويجمع نصيبه عنده إلى أن صار بيده منه جملة حسنة، فعمّر بها الإِيوان الذي في الخانكاه والسقاية، وأقام هناك إلى حين وفاته. وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر. ٤٨٨٨ - ((الباهلي)) سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو. كان سعيد هذا سيّداً كبيراً ممدحا، وهو حفيد الأمير قتيبة بن مسلم الباهلي المشهور، وسوف يأتي ذكره - إن شاء الله تعالى - في حرف القاف مكانه. تولّى سعيد أرمينيّة والموصل والسند وطبرستان وسجستان والجزيرة. وهو والد عمرو بن سعيد، وسيأتي ذكره في حروف العين مكانه. وتوفيّ سعيد رحمه الله تعالى سنة سبع عشرة ومائتين وفيه يقول عبد الصمد بن المعذّل [الخفيف]: كم يتيمٍ نعَشته بعد يُتْمِ وفقيرٍ أَغْنَيْتَهُ بَعْدَ عُدْمِ كلمّا عَضَّتِ النَوائِبُ نَادَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْ سَعيدٍ بنِ سَلْمٍ ٤٨٨٩ ـ ((أبو عثمان المغربي الصوفي)) سعيد بن سلام أبو عثمان المغربي الصوفي المغربي. نزيل نيسابور، مولده القيروان، لقي الأشياخ بمصر والشأم وجاورَ بمكّة. وكان لا ٤٨٨٧ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (١٢٩/٦). ٤٨٨٨ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٧٤/٩). ٤٨٨٩ - ((طبقات الصوفية)) (٤٧٩ - ٤٨٧)، و((الرسالة القشيرية)) (٣٨)، و((طبقات الشعراني)) (١٤٣/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١١٢/٩)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣١/٣)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٢٢/٧ - ١٢٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٤/٤)، و((طبقات الأولياء)) لابن الملقن (٢٣٧)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٥/١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٣٨٩/١).