Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ الزُّبير بن العَوّام بن خُوَيْلِد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قصيّ بن كلاب سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل سنة أربع. وقال الشيخ شمس الدين: ولا أعلم له شيئاً عن الصحابة . الألقاب أبو زبيد الطائي: اسمه حرملة. ابن الزبيدي: اسمه الحسين بن المبارك بن محمّد. ابن الزبيديّة المقرىء: اسمه محمد بن القاسم. الزبيدي المؤدّب: يحيى بن المبارك. الزبير ٤٥٠١ _ ((أحد العشرة رضي الله عنهم)) الزُّبير بن العَوّام بن خُوَيْلِد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قصي بن كلاب. يلتقي مع رسول الله وَّر في قصيّ بن كلاب وهو الأب الخامس، وأمّه صَفِيّة بنت عبد المطّلب عمّة رسول الله وَالَرَ. هاجر الهجرتَين وصلّى إلى القبلتين وهو أوّل مَن سلّ سيفه في سبيل الله تعالى وهو حواريّ رسول الله وَله. وله من الولد: عبد الله وهو أوّل مولود في الإِسلام بعد الهجرة، والمُنذِر، وعُروة، وعاصم، والمهاجر، وخديجة الكبرى، وأمّ الحسن، وعائشة، أمّهم أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، وخالد، وعمرو، وحبيبة، وسَودة، وهند أمّهم أمّ خالد أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص، ومُصْعَب، وحمزة، ورَمْلة أمّهم أمّ الرباب بنت أُنَيْف الكلبيّة وعُبيدة، وجعفر، وحفصة أمّهم زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة، وزينب بنت الزبير أمّها أمّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي معيط. وخديجة الصغرى أمّها أمّ الحلال بنت قيس من بني أسد بن خزيمة. فأولاد الزبير واحد وعشرون رجلاً وامرأة. وهو رضي الله عنه أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة وأحد الستّة أهل الشورى. شهد بدراً والمشاهد كلّها. وعمّته خديجة بنت خُوَيْلد زوج النبيّ وَِّ. روى له الجماعة كلّهم. ٤٥٠١ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٨/١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٠٩/٣)، و(«تاريخ البخاري الصغير)» (١/ ٢، ٣٦، ٥١، ٥٦، ٦٢، ٧٥، ٨٤، ١٥٥، ١٦٢، ١٧٤)، و((الاستيعاب)» لابن عبد البر (٥١٠/٢)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٨٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٤٩/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٤٤٩/٧)، و((مجمع الزوائد)) للهيثمي (١٥٠/٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٥٣/٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٣١٨/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٩/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤١/١)، و((ديوان الإسلام» له (١٠٤٥)، و((الكاشف)) له (٣٢٠/١). ١٢٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وقُتل يوم الجمل سنة ستّ وثلاثين وله سبع وستّون سنة أو ستّ وستّون. وكان أسمر رَبْعةً معتدل اللحم خفيف اللحية كذا قال ابن عبد البرّ. وبعضهم قال: طويل. قال لابنه عبد الله وهو يُرقصه [الرجز]: أزهرُ من آلٍ أبي عتيقٍ مباركٌ من ولد الصّديقِ ألذُّه كما ألذُّ ريقي وقال لما انصرف عن الجمل في رواية ابن دُريد عن الرياشي بإِسنادٍ له [البسيط]: تَرْكُ الأمور التي تُخشَى عواقبها للَّه أنفَعُ في الدنيا وفي الدينِ قد كان ذاك لَعمر اللَّه مذ حينٍ نادَى عليٍّ بأمرٍ لستُ أنكره بعض الذي قلتَ منك اليوم يكفيني فقلتُ: لبّيك من عَدلٍ أبا حَسَنٍ أنَّى يقوم لها خلقٌ من الطينِ فاخترتُ عاراً على نارٍ مؤجَّجةٍ فاليوم أنزعُ من غيٍّ إلى رشد ومن منازعة الشحنا إلى اللينِ شهد رسولُ اللهِ وَ ل﴿ وهو على الجبل أنه شهيدٌ. وقال له يوم الخندق: ارم فَداك أبي وأمّي. وكان أحد الفارسَيْن يوم بدر وكان يوم الفتح ومعه راية النبيّ وَّه وركزها بَالحَجُون. وكان على الرجال يوم أحد وقيل المقداد. وثبت يوم أُحد وبايع على الموت. وكان معه إحدى رايات المهاجرين الثلاث في غزوة الفتح. ووُلد هو وعليّ وسعد وطلحة في عام واحد وأسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة أو ثمان أو ستّ عشرة سنة وكان عمّه يعلّقه في حصير ويدخّن عليه بالنار، ويقول: ارجع إلى الكفر! فيقول: لا أكفر أبداً. وكان طويلاً تخطّ رجلاه الأرض إذا ركب الدابّة. ولم يهاجر أحد ومعه أمّه إلاّ الزبير. وعن ابن الزبير أن الزبير كانت عليه ملاءة صفراء يوم بدر فاعتمّ بها فنزلت الملائكة معتّمين بعمائم صُفْر. وقال رسول الله وَلّى: ((لكلّ نبيّ حواريٍّ وحواريّي من أمّتي الزبير)). قال ابن أبي الزناد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره فقطعه إلى القربوس فقالوا: ما أجوَدَ سيفك! فغضب يريد أن العمل لليد لا لسيفه. وبارزه ياسر اليهودي يوم خيبر فضربه على عاتقه ضربةً هدر منها سحره. وقال رجل لعليّ: مَن أشجعُ الناس؟ قال: ذاك الذي يغضب غضب النمر ويثب وثوب الأسد، وأشار إلى الزبير. وكان في صدره أمثال العيون من الطعن والرمي. وقال عمر بن الخطّاب: لو تركتُ تركةً أو عهدت عهداً لعهدت إلى الزبير، إنه ركنٌ من أركان الدين. وقال: من عهد منكم إلى الزبير فإنه عمود من عمد الإِسلام. وأوصى له سبعة من الصحابة منهم عثمان وعبد الرحمن وابن مسعود وأبو العاص بن الربيع. وكان ينفق على أبنائهم من ماله ويحفظ عليهم أموالهم. وكان له ألف غلام ١٢٣ الزُّبير بن العَوّام بن خُوَيْلِد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قصيّ بن كلاب يؤدّون إليه الخراج فلا يُدخِل إلى بيته شيئاً من ذلك ويتصدّق به كلّه. ولما قُتل عمر محا نفسه من الديوان وكذلك ابنه محا نفسه لما قُتل عثمان. وخرج يطلب بدم عثمان مع عائشة ثم ندم على خروجه لما ذكّره عليٍّ أن النبيّ وَّ أخبره أنه يقاتل عليّاً وهو ظالم له فحلف أن لا يقاتله. وانصرف راجعاً إلى المدينة فأدركه ابن جُزْمُوز التميمي مع جماعة بوادي السباع على سبعة فراسخ من البصرة. فقتله نائماً وأخذ رأسه وسيفه وأتى بهما عليّاً. فأخذ عليّ السيف وقال: سيفٌ والله طالما جلّى به عن وجه رسول الله وَّهِ الكَرْبَ. ولما استأذن ابن جرموز على عليّ قال: ائذَنوا له وبشروه بالنار. وقال: حدّثني رسول الله وَ لَّ أنّ قاتل الزبير في النار. فيقال إن ابن جرموز وضع السيف في بطنه فخرج من ظهره. ولما قال عليٍّ للآذِن على ابن جرموز بقتل الزبير: بَشِّرْه بالنار، قال ابن جرموز [المتقاب]: أتيتُ عليّاً برأس الزُّبَيْ رٍ أرجو لديه به الزُّلِفَةُ فبشّرَ بالنار إذا جئتُه فبئسَ البِشارةُ والتُّحفَةْ وسَيّان عندِيَّ قتلُ الزبير وضَرطةُ عَيْرٍ بذي الجُحفَةُ وقال حسّان يمدح الزبير [الطويل]: أقامَ على عهد النبيّ وهَذْيِه حَوارِيُّه والقولُ بالفعلِ يُعْدَلُ يوالي وليَّ الحقِّ والحقُّ أعدلُ يَصول إذا ما كان يومٌ محجَّلُ ومن أَسَدٍ في بيته لمرفّلُ ومن نُصرة الإِسلام مجدّ مؤثّلُ عن المصطفى واللَّه يُعطي ويُجزِلُ بأبيض سبّاق إلى الموت يُرقِلُ أقام على مِنهاجِه وطريقه هو الفارسُ المشهور والبطل الذي وإنّ امرءاً كانت صفيّةُ أُمَّه له من رسول اللَّه قُرْبَى قريبةٌ فكم كُربةٍ ذبَّ الزبير بسيفه إذا كشفَتْ عن ساقها الحربُ حَشَّها فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهرَ ما دامٍ يَذْبُلُ(١) وترك الزبير عليه من الدين ألفي ألف ومائتي ألف درهم. وكانت له أربع زوجات فورثت كلّ واحدة ألف ألف ومائتي ألف وذلك رُبع الثمن وكان جميع ماله خمسين ألف ألف ومائتي ألف. وكان يضرب في المغنم بأربعة أسهم سهم له وسهمين لفرسه وسهم لذي القربى أي لأمّه. وكان له بمصر والإِسكندريّة والكوفة والبصرة خطط ودور. وما ولي إمارةً قطّ ولا جبايةٌ ولا خراجاً. ويقال إن الذي تركه ديناً عليه لم يكن ديناً وإنما كان ذلك مواعيد يعدها للناس انظر: ((ديوان حسان بن ثابت)) (٤٣٣/١). (١) ١٢٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات فکتب مواعيده مثل ما كتب دينه. وقال حكيم بن حزام: إن الزبير كان يباري الريح. ٤٥٠٢ - ((اليامي قاضي الريّ)) الزبير بن عَديّ الهَمْداني اليامي، أبو عديّ الكوفيّ روى عن أنس بن مالك وأبي وائل الحارث الأعور ومُصعَب بن سعد وإبراهيم النَّخَعي. وثّقه أحمد وغيره. وروى له الجماعة. ولي قضاء الريّ وكان فاضلاً وكان ممن كان مع قتيبة بن مسلم. وتوفّي سنة إحدى وثلاثين ومائة . ٤٥٠٣ - ((المعتزُّ بالله)) الزبير بن جعفر، ويقال محمد ويقال أحمد بن جعفر، هو أمير المؤمنين المعتزّ بالله. تقدّم ذكره في محمد بن جعفر فليطلب هناك. ٤٥٠٤ - ((الخثعمي)) الزبير بن حَزيمة - بالحاء المهملة مفتوحةً وبعدها زاي - الخَثْعَمي من أهل فلسطين. كان في جيش مسلم بن عُقبة المعروف بمُسْرِف الذي قاتل به أهل المدينة يوم الحرّة واستعمله مسلم على الرجّالة. ذُكر أنه طعن يومَ الحرّة إبراهيم بن نُعيم بن النخّام في سحره وجاء إلى دار عبد الله بن حنظلة بن الراهب وقد قُتل وقُتل معه سبع بنين له. وقُتل أخوه لأمّه محمد بن ثابت بن قيس بن شمّاس حين انتهبت المدينة وأباحها مسلم. فرأى رجلاً من الشام ينازع ابنته خلخالَها وهي تقول: أما دينٌ، أما حميّة، أذهبت العربُ؟ فقال لها الزبير: مَن أنت؟ قالت: بنت عبد الله بن حنظلة. وكان بينهما صهرٌ. فقال للشامي: خلّ عنها! فقال: لا، فقتله. ٤٥٠٥ - ((ابن عبيدة الأَسدي)) الزبير بن عُبيدة الأَسَدي. من المهاجرين الأوّلين. قال ابن عبد البرّ: لم يُروَ عنه العلم، ذكره محمد بن إسحاق في من هاجر إلى المدينة من بني غَنْم بن دُودان. ٤٥٠٦ - ((الزبير الكلابي)) الزبير بن عبد الله الكلابي. قال ابن عبد البرّ: لا أعلم له لقاء رسول الله وَله ولكنه أدرك الجاهلية وعاش إلى آخر خلافة عثمان. قال: رأيتُ غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس والروم كلّ ذلك في خمس وعشرين سنة. أو قال: في خمس عشرة سنة. ٤٥٠٢ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٤١٠/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٦٣٢/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٢/٤)، و(«تهذيب الكمال)» للمزي (١/ ٤٢٥)، و((الكاشف)) للذهبي (٣١٩/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٨/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥٧/٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٩٠/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٨/١). ٤٥٠٤ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٣٥٤/٥)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٣/٧). ٤٥٠٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١) رقم (٨٤٧). ٤٥٠٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١) رقم (٨٤٨). ١٢٥ الزبير بن بكّار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ٤٥٠٧ - ((الكندي المدني)) الزبير بن كثير بن الصَّلْت الكندي المدنيّ. هو الذي توجّه بكتاب أبيه إلى معاوية بسبب بيع دراهم، والقصّة تُذكّر إن شاء الله تعالى في ترجمة كثير في حرف الكاف. ٤٥٠٨ - ((الزبيري الشافعي الضرير)) الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوّام الأسَدي الزبيري البصري الفقيه الشافعي الضرير. له تصانيف في الفقه كـ ((الأكافي)) وغيره. وكان ثقةً إماماً مقرئاً. وتوفّي سنة سبع عشرة وثلاثمائة وقيل سنة عشرين. ٤٥٠٩ - ((الحافظ الأسداباذي)) الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكرياء، أبو عبد الله الأَسداباذي. وقيل ((أحمد)) بدل ((محمد)). كان حافظاً متقناً. قال الحاكم: كان من الصالحين الكبار والثقات الحفّاظ. صنّف ((الأبواب)) و((الشيوخ)) وتوفّي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٤٥١٠ - ((ابن بكار القاضي)) الزبير بن بكّار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو بكر وقيل أبو عبد الله القرشي الأَسَدي الزبيري قاضي مكّة. روى عنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وغيرهما. قال الدارقطني: ثقة. ولقي الزبير إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال: يا أبا عبد الله، عملتَ كتاباً سمّيتَه كتاب ((النسب)) وهو كتاب الأخبار. فقال: وأنت يا أبا محمّد، عملتَ كتاباً سمّيتَه كتاب ((الأغاني)) وهو كتاب المعاني. وكان ثقةً عالماً بالنسب وأخبار المتقدّمين. له كتاب في ((نسب قريش)). وقع من فوق سطحه وأقام يومين لا يتكلّم ومات سنة ستّ وخمسين ومائتين. وعاد المتوكل من الجَوسق إلى المحمديّة فقال له: يا زبير، مَن أفضلُ الناس بعد رسول الله وَلّ. قال: فورد عليَّ شيء خفتُ أن أقول ((عليٍّ)) فيقول ((تقدّمه على أبي بكر)) وأن أقول ((أبو بكر)) فيقول: ((فضَّلْتَ على آل رسول الله وَ لّ غيرهم)). فسكتُّ فاقتضاني الجواب فَسَكَتُّ فقال: ما لك لا تجيب. فقلت: يا أمير المؤمنين، سمعتُ الناس بالمدينة يقولون، أبو ٤٥٠٨ - (تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٤٧١/٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٩/٢)، و((طبقات القراء) لابن الجزري (٢٩٢/١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٩٥/٣)، و((طبقات الشيرازي)) (٨٨)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٥٣). ٤٥٠٩ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٨/ ٤٧٢)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٩٠٠/٣)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (٣٥٥/٥). ٤٥١٠ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٤٦٧/٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٨/٢)، و(«تذكرة الحفاظ)» للذهبي (٥٢٨/٢)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٦١/١١)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٦٠)، و((نور القبس)) لليغموري (٣٢١). ١٢٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات بكر خير الصحابة وعليٍّ خير القرابة. قال: فأرضاه ذلك وكفّ. وقال: تزوّجتُ امرأةً وعندي أخرى فما زالت بي حتى طلّقتُها وأقبلتُ على بيت فيه كتب فجاءت المرأة فأخذت بعضادتَي الباب وقالت: لَكُتُبُكَ شرِّ عليّ من أربع ضرّات. ومن تصانيفه: ((أخبار العرب وأيامها))، ((نسب قريش وأخبارها))، كتاب ((نوادر أخبار النسب))، كتاب ((الموفَّقِيّات))، كتاب ((أزواج النبيّ وَلير))، كتاب ((النحل))، ((أخبار نوادر المدنيّين))، ((العقيق وأخباره))، ((الأوس والخزرج))، ((وفود النعمان على كسرى))، («الأخبار المنثورة))، ((الأمالي))، ((إغارة كُثيِّر على الشعراء))، ((أخبار ابن مَيّادة))، «أخبار جماعة من الشعراء))، كتاب ((الأخلاق)). قال محمّد بن عبد الملك التأريخي: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار [البسيط]: ما قال ((لا)) قطّ إلاّ في تشهدُّه ولا جرى لفظُه إلاّ على نعم بين الحواريّ والصدّيق نِسبتُه وقد جرى ورسول اللَّه في رحم الألقاب ابن الزبير أخوان فاضلان أحدهما المهذَّب: الحسن بن عليّ بن إبراهيم. والآخر الرشيد: واسمه أحمد بن عليّ. ووالدهما: عليّ بن إبراهيم بن الزبير. وابن الرشيد: اسمه عليّ بن أحمد. ومنهم إبراهيم بن أحمد. ابن الزبير الأندلسي: اسمه أحمد بن إبراهيم. ابن الزبير الطبيب: هبة الله بن صدقة. الزبيري: اسمه عمر بن عليّ بن خضر. ابن الزبير الوزير: يعقوب بن عبد الرفيع. الزجاجي النحوي: اسمه عبد الرحمن بن إسحاق. الزجاج النحوي: اسمه إبراهيم بن السري. الزجاجي: يوسف بن عبد الله. الوزير الزجالي: اسمه عبد الله بن عبد الرحمن. ١٢٧ زِرّ بن حُبيش بن حُباشة بن أوس ٤٥١١ - ((ابن قيس الجعفي الكوفيّ)) زُحَر بن قيس الجُعْفي الكوفيّ. شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب وكان شريفاً فارساً وله وُلْد أشراف وكان خطيباً بليغاً. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله عليّ المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطةً. وروى عن الشعبي. قال أحمد العجليّ: هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو مخنف(١): ثم إن عبيد الله بن زياد نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يُدار به. ثم دعا زحر بن قيس فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد. وكان مع زحر أبو بُردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي. فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد. فقال له يزيد: ويلك، ما وراءك؟ فقال: أبْشِر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره. ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته. فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال. فاختاروا القتال فعدونا عليهم مع شروق الشمس. فأحطنا بهم من كلّ ناحية حتى إذا أخذت السيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وَزَرٍ ويلوذون منّا بالآكام والحُفَر لواذاً كما لاذ الحمام من صَقر. فوالله يا أمير المؤمنين، ما كان إلاّ جَزْر جَزُورٍ أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم. فهاتيك أجسادهم مجرَّدة، وثيابهم مرمَّلة، وخدودهم معفَّرة، تصهرهم الشمس، وتسفى عليهم الريح، زوّارهم العقبان والرخم بقاع سَبْسَب. قال: فدمعت عين يزيد، وقال: كنتُ أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن الله ابن سُمَيّة - يعني عبيد الله وسميّة جدّته أمّ أبيه - أما والله لو أنّي صاحبه لعفوت عنه رحم الله الحسين. ولم يصله بشيء. ٤٥١٢ - ((ابن حبيش)) زِرّ بن حُبيش بن حُباشة بن أوس، أبو مريم وقيل أبو مطرّف الأَسَدي. أدرك الإِسلام بعد الجاهليّة وعُمّر دهراً مائة وعشرين سنة وتوفّي سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين. وروى له الجماعة وحدّث عن عمر وعثمان وعليّ وعبد الرحمن وعبدالله وأُبَيّ وحُذيفة والعباس وابن عمرو وعمار وأبي وائل. وروى عنه النَّخَعي وعامر وعَديّ بن ثابت وغيرهم. وشهد خطبة عمر بالجابية. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي من أهل الكوفة: وكان ثقة كثير الحديث. وقال أحمد العجلي: كان شيخاً قديماً إلاّ أنه كان فيه بعض ٤٥١١ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٤٨٧/٨)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٦٩/٥). (١) انظر: ((تاريخ الطبري)) (٣٧٤/٢). ٤٥١٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٧/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٥٤/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨١٧/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٩/٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٨١/٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٦/٩)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٨/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٢١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢١/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٩/١)، و((الإصابة» له (١/ ٥٧٧). ١٢٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي الحمل على عليّ بن أبي طالب وأدرك الجاهليّة ولم ير النبيّ وَله. وروى أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان زرّ بن حبيش أكبر من أبي وائل فكانا إذا جلساً جميعاً لم يحدّث أبو وائل مع زرّ. وقال إسماعيل بن أبي خالد: رأيتُ زرّ بن حبيش في المسجد يختلج لَخْيَاه من الكِبر وهو يقول: أنا ابن عشرين ومائة سنة. الألقاب الزرّاد نائب قلعة دمشق: اسمه عزّ الدين أيبك. الزراق نائب غزّة: عزّ الدين أيدمر. زربون الأدب: اسمه طرّاد. زربول الأدب: هلال بن أبي الفضل. ٤٥١٣ - ((أبو الخطاب الرفاء)» زُرْزُر الرفّاء، أبو الخطاب الشاعر. ذكره ابن الجرّاح في كتاب ((الورقة)) في أخبار الشعراء، وذكر أنه بغداديّ قليل الشعر. وذكره دعبل وغيره. وكان ماجناً من أصحاب أبي الحارث جُمَّيْن المُضحِك. ولزرزر في جمّين [الهزج]: سلامٌ ناقصُ الميم وهي أبيات، وقال [الكامل]: إبرا يضيق بها فضاء المنزلِ لو أنّ دارك أنبتت لك واحتشَتْ وأَتاكَ يوسفُ يستعيرُك إبرةً ليخيطَ قَدَّ قميصِه لم تفعلٍ على وجهك بالحاءِ زرارة ٤٥١٤ - ((قاضي البصرة)) زُرارة بن أَوْفَى البصري، قاضي البصرة. من كبار علمائها وصلحائها . سمع عمران بن حُصين وابن عباس وأبا هُرَيرة. ثبت أنه قرأ في صلاة الصبح فلما تلا ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي الْنَّقُورِ﴾ [المدثر: ٨]، خرّ ميتاً وتوفّي سنة ثلاث وتسعين للهجرة. وروى له الجماعة كلّهم. ٤٥١٣ - ((الورقة)) لابن الجراح (٣٧). ٤٥١٤ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٤٣٩/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٦/٤)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢٥٨/٢)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٨/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥١٥/٤)، و((الكاشف)) له (٣٢١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٩/١). ١٢٩ زرارة بن حَزْن الكِلابي ٤٥١٥ _ ((زُرارةُ النخعي الصحابي)» زُرارة بن عمرو النَّخَعي، والد عمرو بن زرارة. قدم على النبيّ وَّ في وفد النخع فقال: ((يا رسول الله، إني رأيتُ في طريقي رؤيا هالتني. قال: وما هي؟ قال: رأيتُ أتاناً خلّفتُها في أهلي ولدت جَدْياً أسفع أَحْوَى، ورأيتُ ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال النبيّ وَله: أخلّفتَ في أهلك أَمَةٌ مُسرّة حملاً؟ قال: نعم. قال: فإنها ولدت غلاماً وهو ابنك. قال: فأنَّى له أسفع أَحْوَى؟ قال: أدنُ منّي أَبِكَ بَرَصٌ تكتمه؟ قال: والذي بعثك بالحقّ، ما علمه أحدٌ قبلك. قال: فهو ذاك وأمّا النار فإنها فتنةٌ تكون بعدي. قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: يقتل الناسُ إمامهم ويشتجرون اشتجارَ أطباق الرأس - وخالف بين أصابعه - دُ المؤمن عند المؤمن أَحْلَى من الماء، يحسب المسيء أنه مُحسن. إن مُتَّ أدركَتْ ابنَك وإن مات ابنُك أدركَتْكَ. قال فادعُ الله أن لا تدركني. فدعا له. وكان قدومه عليه في نصف رجب سنة تسع . ٤٥١٦ ـ ((زُرَارَةُ بن قيس الصحابي)) زُرارة بن قيس بن فهر بن ثَعلبة بن عُبيد ثعلبة بن غَثْم بن مالك بن النجار الصحابي. قُتل يوم اليمامة شهيداً. ٤٥١٧ - ((زرارةُ بن قيس النخعيّ)) زُرارة بن قيس النَّخعي. قال الدارقطني: قدم على رسول الله ◌َ في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا. ٤٥١٨ - ((زرارة بن أَوفى الصحابيّ)) زُرارة بن أَوْفَى النَّخَعي الصحابيّ. مات في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه. ٤٥١٩ - ((زرارة بن جَزْء الصحابيّ)) زُرارة بن جَزْء الكِلابي الصحابيّ. روى عنه المغيرة بن شُغْبة. روى عن النبيّ وَير أنه كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورّث امرأة أَشْيَم الضِبابِيّ من دية زوجها. حديثه عند محمّد بن عبد الله الشُّعَيْئِي عن زُفَر بن وَثيمة عن المغيرة بن شُعْبة عنه. وروى عن زرارة مكحول أيضاً. ٤٥٢٠ - ((الكلابيّ)) زُرارة بن حَزْن الكِلابي، عبد العزيز بن زرارة. وفد هو وابنه على معاوية وكان سيّد أهل البادية وكان شاعراً. وخرج ابنه عبد العزيز مع يزيد غازياً القسطنطينيّة ٤٥١٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٦/١) رقم (٨٤٢). ٤٥١٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٧/١) رقم (٨٤٣). ٤٥١٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٧/١) رقم (٨٤٤). ٤٥١٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٦/١) رقم (٨٤٠). ٤٥١٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٠٦/١) رقم (٨٤١). ٤٥٢٠ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٣٧٠/٥). وفيه: ((حرب)) بدل ((حزن)). ١٣٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات فمات. فكتب يزيد بنعيه إلى معاوية فورد الكتاب إلى معاوية وزرارة عنده فقال: يا زرارة، في هذا الكتاب موت فتى العرب. فقال: هو إذاً ابنك يا أمير المؤمنين أو ابني. قال: بل هو ابنك عبد العزيز فأعظم الله عليك أجرك، وجزع عليه معاوية. فخرج زرارة وهو يقول أبياتاً منها [المتقارب]: وما زال مُذْ كان عبد العزيــز إِمَّا وزيراً وإمَّا أميرا نعاه ابنُ حربٍ إليَّ الغداةَ فأصبحتُ شيخاً مُصاباً ضريرا وأصبح مُخْ الكلابيّ رِيرا فإن يكنِ الموتُ أَودَى به فكلُّ فتّى شاربٌ كأسَه فإمَّا صغيراً وإمَّا كبيرا وذهب أكثر قومه بأرض الروم. فمرّ عليه مروان بن الحكم وهو على ماله فسأله: كيف أنت؟ فقال: بخير أنبتنا الله فأحسنَ نباتنا وحصدنا فأحسنَ حصادَنا. ٤٥٢١ - ((رأس الزرارية)) زُرارة بن أَعْيَن، هو رأس الزراريّة. كان على مذهب الأفطحيّة ثم انتقل إلى مذهب المُوسويّة وبدعته لأنه قال: لم يكن الله حيّاً ولا قادراً ولا عالماً ولا سميعاً ولا بصيراً ولا مريداً حتى خلق لنفسه هذه الصفات. فقد جعله محلاً للحوادث تعالى الله عن ذلك. والزراريّة فرقة من الرافضة. ابن الزراد شمس الدين: محمد بن أحمد. والآخر: أبو بكر بن يوسف. ٤٥٢١ - ((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (٥٩)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٩/٢)، و(«ديوان الضعفاء والمتروكين)) له (٣٠٠/١)، و((المغني في الضعفاء)) له (٢٣٨/١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٦٠٤/٣)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٩٦/٢)، و((الكامل)) لابن عدي (٢٤١/٣)، و((الجامع في الجرح والتعديل)) للنوري (٢٥٦/١)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٧١/٢ - ٦٧٢)، و((أحوال الرجال)) الجوزجاني (٦٩)، و((الفهرست)) للطوسي (١٠٤)، و((معجم رجال الحديث)) للخوئي (٢١٨/٧ - ٢٥٧)، و((رجال النجاشي)) (٣٩٧/١)، و((رجال الطوسي)) (٢٠١) من أصحاب الصادق ترجمة (٩٠)، والصفحة (١٢٣) من أصحاب الباقر ترجمة (١٦)، والصفحة (٣٥٠) من أصحاب الكاظم ترجمة (١)، و((اختيار معرفة الرجال)) للكشي (٣٤٥/١ - ٣٨١)، و((رجال الحلي)) (٧٦)، و((مجمع الرجال)) للقهبائي (٥١/٣)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٣٧٣/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٢٨/٣ - ١٢٩) ترجمة (٣٤٥٤)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (٤٦/٧ - ٥٥)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٦٦/٢)، و((الأعلام للزركلي)) (٤٣/٣)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (٤/ ١٨١). ١٣١ زُرعة الشّقَري زُرعة ٤٥٢٢ - ((قاضي دمشق)) زُرعة بن ثَوب الدمشقي، قاضي دمشق. أيام الوليد بن عبد الملك بعد أبي إدريس الخَوْلاني وقيل بعد عبد الله بن عامر. وكان لا يأخذ على القضاء أجراً. وروى عن ابن عمر وروى عنه سعيد بن عبد العزيز. وغيره. ولما استقضاه الوليد قال: يا أمير المؤمنين، لا تفعل فإنّ ذلك ليس عندي. فأمر فأُجلِسَ للناس فكلّما دخل عليه سأله أن يُعفيه. ثم بدا للوليد أن يبعث ابناً له على الصائفة فدخل عليه زرعة فقال له الوليد: كنتَ كثيراً ما تسألني أن أعفيك وقد بدا لي أن أبعث ابناً لي على الصائفة وأجعلك معه. وقال: حاجتك؟ فقال: ما لي حاجة إلاّ أن تعفيَني مما أنا فيه. فلما أدبر قال: ردّوه عليَّ! فقال: إني أعطيك شيئاً فاقبله منّي فإني أقسم لك بالله أنه لمن صُلْبٍ مالي قد أمرتُ لك بمزرعة ببقرها وخدمها وآلتها. قال: تُنفذ. قضائي فيها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدك أن ثُلثاً منها في سبيل الله والثلث الثاني ليتامى قومي والثلث الثالث لرجل صالح يقوم عليها ويؤدّي الحقّ فيها. وأنا أُحبّ أن تأخذ منّي ما أجريتَ عليّ من الرزق فإنه في كُوّة البيت فخُذْه فرُدّه إلى بيت المال. قال: ولِمَ ذاك؟ قال: لا أحبّ أن آخذ على ما علّمني الله أجراً. ٤٥٢٣ - ((زرعة الصحابي)) زُرعة بن خليفة الصحابي. روى عن النبيّ وَ لّ أنّه سمعه يقرأ في صلاة المغرب في السفر ﴿وَالْتّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] و﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْر﴾ [القدر: ١]. روى عنه زياد بن محمد الراسبي. ٤٥٢٤ - ((زرعة بن ذي يَزَن)) زُرعة بن ذي يَزَن. أسلم وآمن بالنبيّ ◌َّرِ فلم يره. وقدم بإسلامه إلى النبيّ ◌َِّ مالكُ بنُ مُرَّة الرُّهاويّ. ٤٥٢٥ - ((زرعة الشقري)) زُرعة الشّقَري. كان اسمه أَضْرَم. فقال له رسول الله وَليقول: ((بل أنت زرعة)). أتى النبيّ وَله بعبدٍ حبشيٍّ، الحديثَ(١). ٤٥٢٢ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٧٣/٥). ٤٥٢٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١) رقم (٨٤٩). ٤٥٢٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١) رقم (٨٤٩). ٤٥٢٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢١٠/١) رقم (٨٥١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٩/١) في ترجمة (أصرم الشقري). انظر الحديث في ((أسد الغابة» (٩٩/١) في ترجمة: ((أصرم الشقري)). (١) ١٣٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات الألقاب الزرعي جماعة منهم القاضي برهان الدين الزرعي الحنبلي: إبراهيم بن أحمد. أبو زرعة جماعة منهم: أبو زرعة الدمشقي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو. والقاضي أبو زرعة الدمشقي: اسمه محمد بن عثمان. والحافظ أبو زرعة الرازي الصغير: أحمد بن الحسين بن عليّ. وأبو زرعة الحمصي: اسمه يحيى بن أبي عمرو. والرازي أبو زرعة: عبيد الله بن عبد الكريم. والمقدسي أبو زرعة: طاهر بن محمد. وأبو زرعة الشاعر: محمد بن سلامة. ٤٥٢٦ - ((جارية ابن رامين)) زرقاء جارية ابن رامين اشتراها فيما بعد جعفر بن سليمان بثمانين ألف درهم وسترها عن أبيه. وأبوه يومئذ على البصرة في خلافة المنصور. وقد تحرّك في تلك الأيام عبد الله بن عليّ. فهجم سليمان بن عليّ على ولده فأخفى العود تحت السرير. ودخل فقال له: ويحك، نحن على هذه الحال نتوقّع الصيام وأنت تشتري جاريةً بثمانين ألف درهم. وأظهر له غضباً. فغمز خادماً كان على رأسه فأخرج الزرقاء إلى سليمان فأكبّت على رأسه فقبّلته. وكانت عاقلةً مقبولةً متكلّمةً. فدعت له فأعجبه ما رأى منها وقام فلم يَعُد يعاتبه. ولما مضت لها مدّة عند جعفر بن سليمان سألها يوماً: هل ظفر منك أحدٌ ممن كان يهواك بخلوَةٍ أو قبلةٍ؟ فخشِيَتْ أن يبلغه شيء كانت فعلته فقالت: لا والله إلاّ يزيد بن عون الصيرفي فإنّه قبَّلني وقذف في فمي لؤلؤةً بعتُها بثلاثين ألف درهم. فلم يزل جعفر يحتال له ويطلبه حتى وقع في يده فضربه بالسياط حتى مات. وقال إسحاق الموصلي: شرّبت زرقاء ابن رامين دواءً فأهدى إليها ابن المقفّع ألف درّابة على جمل فارسيّ. واجتمع عند ابن رامين معنُ بن زائدة ورَوح بن حاتم وابن المقفّع. فلما تغنّت الزرقاء وسعدة بعث معن إلى بَذْرة فصبّها بين يديها. وبعث روح إلى أخرى فصبها. ولم يكن عند ابن المقفّع دراهم فبعث فجاء بصَكّ ضيعته وقال: خُذي هذه فما عندي دراهم. قال سليمان الخشّاب: دخلتُ منزل ابن رامين فرأيتُ الزرقاء وهي وصيفةٌ حين أشال ٤٥٢٦ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٣١/١٣) في خبر (محمد بن الأشعث). ١٣٣ زرقاء جارية ابن رامين نهود ثدييها ثوبها عن صدرها لها شاربٌ كأنما خُطَّ بمسكٍ يلحظه الطرف ويقصر عنه الوصف. وابن الأشعث يُلقي عليها. وكان ابن رامين مولاها أجلّ مُقينٍ بالكوفة وأكبرهم. وكان رَوح بن حاتم يهوى الزرقاء ومحمد بن جميل كذلك. فقال لها محمد يوماً: إنَّ رَوحاً قد ثَقُلَ علينا. قالت: ما أصنعُ قد عمر مولاي ببرّه. قال: احتالي لي عليه. فبات روح عندهم ليلةً من الليالي فأخذت سراويله وهو نائم فغسلته. فلما أصبح سأل عنه فقالت: قد غسلناه. فظنّ أنه أحدثَ فيه فاحتيج إلى غسله فاستحيى من ذلك وانقطع عنهم. وخلا وجهها لابن جميل. وفي ابن رامين هذا يقول إسماعيل بن عمّار الأَسَدي [السريع]: حالُ المُحِبِّينَ المساكينِ أيّةُ حالٍ يا ابنَ رامينِ قد جُرُّعُوا منكَ الأَمَرِّينِ تركتّهم موتَى وما مُوِّتُوا ركب تهام ويمانينِ وسِرْتَ في ركبٍ على طِيَّةٍ ويلكَ من رَوْعِ المحبّينِ يا راعيَ الذَّودِ لقد رُغْتَهم فرّقتَ جمعاً لا ترى مثلهم بين دروب الروم والصينٍ الألقاب ابن الزرقالة: إبراهيم بن یحیی. الزرقالة الطبيب: هو حسن بن أحمد بن مفرج. زرقان المعتزلي: اسمه محمد بن شداد. الزريراني تقيّ الدين: عبد الله بن محمد. ابن زريق المعرّي المؤرّخ: اسمه يحيى بن عليّ. ابن زريق البغداديّ الكاتب: اسمه عليّ. ابن زريق المقرىء: اسمه محمد بن عبد الواحد. ابن زريق: أحمد بن عبد الواحد. ابن زطينا البغدادي: اسمه جبريل بن الحسن. الزعفراني النحوي: اسمه محمد بن یحیی. الزعفراني الفقيه: اسمه محمد بن مرزوق. الزعفراني الشافعي: الحسن بن محمد (الوافي ١٢) رقم (٣٤٦٢). زعيم الدولة صاحب الموصل: بركة بن المقلد. الزفات: يونس بن أميّة . ١٣٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات زفر ٤٥٢٧ - ((أبو عبد الله الكِلابي)) زُفَر بن الحارث، أبو الهُذيل ويقال أبو عبد الله الكِلابي. سمع عائشة ومعاوية وسكن البصرة وانتقل إلى الشام بعد الجمل. وكان في جيش البصرة الذي خرج لإِعانة عثمان في الحصر. وشهد صفّين أميراً على أهل قِنَّسْرين وهم في الميمنة. وشهد وقعة مرج راهط زُبيريّاً مع الضحاك بن قيس وأُصيب له يومئذ ثلاث بنين. ثم هرب ولحق بقَرْقيسياء من أرض الجزيرة فتحصّن بها. ونفّذه معاوية رسولاً إلى عائشة بوقعة صفّين. قال ابن ماكولا: وكان على قيس يوم مرج راهط. له أخبار كثيرة وشعر. وهو الذي يقول [الطويل]: فإِنّي زُبَيْريُّ الحياةِ فإنْ أَمُتْ فإنّي لمُوصٍ هامتي بالتَّزبُرِ ويقول [الطويل]: وقد يَثْبُتِ المَرْعَى على دِمَن الثَّرى وتبقى حزازاتُ النفوسِ كما هِيا ويقول [الطويل]: أفي اللَّه أمّا بَخدَلُ وابنُ بحدلٍ فيحيّى وأمّا ابنُ الزبيرِ فيُقْتَلُ كذبتم وبيتِ اللَّه لا تقتلونه ولمّا يكنْ يومٌ أَغَرُّ محجَّلُ يريد بيَخدل وابن بحدل يزيد بن معاوية. ومات زفر أيام عبد الملك بن مروان. ٤٥٢٨ - ((مولى مسلمة)) زُفَر مولى مسلمة بن عبد الملك. وهو أبو راشد بن زفر. ٤٥٢٩ - ((صاحب أبي حنيفة)) زُفَر بن الهُذَيلِ العَنْبَرِيّ الفقيه صاحب أبي حنيفة. مولده ٤٥٢٧ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٧٦/٥). ٤٥٢٩ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٦٠٨/٣)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٩٧/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٣٩/٦)، و((تاريخ ابن معين رواية الدوري)) (١٧٢/٢)، و((الطبقات لابن سعد)» (٦/ ٣٦١)، و((الكامل)) لابن عدي (٤٥١/٣)، و((ذكر أخبار أصبهان)) لأبي نعيم (٢١٧/١)، و(«سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين)) (٢٨) رقم (٦٩)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٧١/٢)، و(«المغني في الضعفاء)) له (٢٣٨/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٨/٨)، و((العبر)) له (١٧٦/١). و((تاريخ الإسلام)) له وفيات سنة ( ١٥٨هـ) صفحة (٣٨٩)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٧٠)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٥٦)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٤٣/١)، و((طبقات الفقهاء)» للشيرازي (١٣٥)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣١٧/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٣٤/٣ - ١٣٦) ترجمة (٣٤٦٥)، و((كشف الظنون)» لحاجي خليفة (١٧٨٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٤٥/٣)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (١٨١/٤). والعنبري بفتح العين والباء الموحدة بينهما نون ساكنة إلى العنبر بن عمرو بن تميم وعنبر جَد. انظر: ((لب اللباب)) للسيوطي (١٢٣/٢) رقم (٢٨٠٩). ١٣٥ زكريّاء بن أبي إسحاق المكّي سنة ستّ عشرة ووفاته سنة ثمان وخمسين ومائة. روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وابن إسحاق وحجّاج بن أرطاة وأبي حنيفة وجماعة. ومات كهلاً. قال أبو نُعيم: كان ثقةً مأموناً. وقال ابن معين: ثقة مأمون رجع عن الرأي وأقبل على العبادة. وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشيء. وروى عليّ بن مُدرِك عن الحسن بن زياد قال: كان زفر وداود الطائي متواخيَيْن فأمّا داود فترك الفقه وأقبل على العبادة وأمّا زفر فإنه جمع الفقه مع العبادة. ابن الزقاق الشاعر البلنسي: اسمه عليّ بن عطية الله بن مطرّف. ابن الزقزوق: اسمه محمد بن عمر . زكرياء ٤٥٣٠ ـ ((أبو يحيى النسابة)) زكريّاء بن أحمد بن محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حَمّويه، أبو يحيى النسّابة. فاضل مشهور له معرفة بالأنساب. توفّي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. له تصانيف في علوم الزيديّة وأخبارهم. منها كتاب ((الإبانة عن الإِمامة)). ٤٥٣١ - ((قاضي الكوفة)) زكريّاء بن أبي زائدة الهَمْدانيّ، قاضي الكوفة. قال أحمد: ثقة حلو الحديث. وقال أبو زرعة: صُوَيلح. وقال أبو حاتم: ليّن الحديث يدلّس الصحيح. روى له الجماعة. وتوفّي سنة ثمان وأربعين ومائة وقيل سنة تسع. ٤٥٣٢ - ((ابن أبي إسحاق المكّي)) زكريّاء بن أبي إسحاق المكّي. انُّهم بالقدر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن معين: قدريٌّ روى له الجماعة. وتوفّي في حدود الستّين ومائة. وروى عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار ويحيى بن عبد الله بن صَيْفَيّ وأبي الزُّبير. وروى عنه ابن المبارك ووكيع وعبد الرزاق ورَوح بن عُبادة وأبو عاصم وجماعة وأبو عامر العَقَدي . ٤٥٣١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٢١/٣)، و ((تاريخ البخاري الصغير)) (٩١/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٦٨٥/٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤٠٠/٦ - ٢٤٧)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٠٢/٦)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٣٤/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٣٠/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٢٣/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٧٣/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٢٠/٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢٩/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٦١/١). ٤٥٣٢ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٤٢٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٦٨٤/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٣٦/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٢٨/٣)، و(تقريب التهذيب)) له (٢٦١/١)، و((لسان الميزان)) له (٢٢٠/٧). ١٣٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٥٣٣ - ((أبو يحيى التميمي الكوفيّ)) زكريّاء بن عَديّ بن زُرَنْق وقيل ((الصَّلت)) بدل ((زَرِيق)) أبو يحيى التميميّ الكوفي نزيل بغداد أخو يوسف بن عديّ نزيل مصر. كان أبوهما ذِمّاً فأسلم. روى عن شريك وحمّاد بن زيد وأبي الأحوص وابن المبارك وعُبيد الله بن عمرو الرقّ ويزيد بن زريع وطبقتهم. وروى عنه ابن راهوية والكَوْسَج وحجّاج بن الشاعر وعبد الله الدارمي وأحمد بن عليّ البَزْبَهاري ومعاوية بن صالح الأشعري والبخاري في غير ((الصحيح)) وفي ((الصحيح)) بواسطةٍ وآخرون. قال العِجْلي: ثقة رجل صالح متقشّف. توفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين. وروى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٤٥٣٤ - ((القضاعي المصري)) زكريّاء بن يحيى القُضاعي المصري الحَرَسي. كاتب العُمَري القاضي. روى عنه مسلم وكان من كبار عدول مصر. وتوفّي سنة اثنتين وأربعين ومائتين. ٤٥٣٥ ـ ((زكرويه المروزي)) زكريّاء بن يحيى المروزي المعروف بزَكْرَويه. قال الدارقطني: لا بأس به. حدّث عن سفيان بن عيينة وأبي معاوية ومعروف الكرخي. وتوفّي في حدود السبعين ومائتين. ٤٥٣٦ - ((الحنفي النيسابوري)) زكريّاء بن يحيى بن الحارث الإمام الفقيه شيخ الحنفيّة بنيسابور وشيخ أهل الرأي في عصره. له مصنّفات كثيرة في الحديث وكان من العبّاد. توفّي في حدود الثلاثمائة. ٤٥٣٧ - ((الحافظ اللؤلؤي)) زكرياء بن يحيى بن صالح اللؤلؤي الحافظ أحد الأئمة الفقيه. روى عنه البخاري وروى الترمذي عن رجل عنه. وتوفّي في حدود الثلاثين ومائتين. ٤٥٣٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٢٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٦٩٤/٣)، و((مجمع الزوائد)» للهيثمي (٢١٧/٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٥٢/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٣٠/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٢٣/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣١/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٦١/١). ٤٥٣٤ - ((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٣٢/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٢٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٦/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٦٢/١). ٤٥٣٥ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٤٦٠/٨). ٤٥٣٦ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٤٥/١). ٤٥٣٧ - ((الثقات)) لابن حبان (٢٥٤/٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٥/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٦٢/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥١٧/٢). ١٣٧ زكريّاء بن يحيى بن عبد الرحمن الساجيّ البصريّ الحافظ ٤٥٣٨ - ((أبو يحيى البلخي قاضي دمشق)) زكرياء بن أحمد بن الحارث بن يحيى بن موسى خَتّ أبو يحيى البلخي. ولي قضاء دمشق أيام المقتدر وكان من كبار أصحاب الشافعي وأصحاب الوجوه. تكرّر ذكره في ((المهذّب)) و((الوسيط)). من غرائبه أن القاضي إذا أراد نكاح مَنْ لا وليّ لها، له أن يتولّى طرفي العقد. ومنها: لو قال شرطٌ في القراض أن يعمل ربّ المال مع العامل جاز. حكاه عنه العبّادي في ((الرقم)) له. وقال الرافعي: إنه لما كان قاضياً بدمشق تزوّج امرأة ولي أمرها بنفسه. وتوفّي سنة ثلاثين وثلاثمائة. وروى عن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهم. وروى عنه أبو الحسين الرازي وأبو بكر بن أبي الحديد وأبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم، وقال: حدّثنا شيخ الشافعيّين بالشام وهو من أهل بيت علم ببلخ وأبوه وجدّه. ٤٥٣٩ - ((ابن سجّادة)) زكريّاء بن عليّ، أبو نصر السَّدُسي المعروف بابن سجّادة. شاعر ظريف تغرّب عن بغداد وطوّف البلاد، أحد الظرفاء. وخدم بمصر الأفضل بن أمير الجيوش. وتوفّي سنة خمس عشرة وخمسمائة. ومن شعره في مليح اسمه عليّ بن أبي طالب [السريع]: لحظُ عليّ بنِ أبي طالبِ سيفُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يقولُ مَن أبصرَ وَجْدي به جُنَّ وحقّ الطالبِ الغالبِ ٤٥٤٠ ـ ((الهرمزاني)) زكريّاء بن يحيى بن سعيد بن خالد بن سعيد بن الفَيْرُزان بن الهرمزان صاحب تُستر، أبو زكرياء الهُرْمُزاني حجازيّ مدنيّ. ذكره محمد بن الجرّاح في كتاب ((الورقة))(١) في أخبار الشعراء وقال: قدم علينا سُرَّ مَن رأى سنة إحدى وستين ومائتين وهو شابّ فمدح الحسن بن مَخلد وجماعةً وكان يتشيّع. وكان من أحسن خلق الله لساناً وأفصحهم وأخفّهم رُوحاً وأشدّهم اقتداراً على الشعر. وأورد من شعره قوله [المتقارب]: إذا هُنَّ فَتَّرنَ مِنْ أَعْيُنِ لقلبِ الكميِّ مِراضٍ صِحاحِ تركنَ الكَمِيَّ أخاكُربةٍ من الخوف يَسألُ خيرَ الصباحِ ٤٥٤١ - ((الحافظ الساجي)) زكريّاء بن يحيى بن عبد الرحمن الساجيّ البصريّ الحافظ. كان من الأئمة الثقات. توفّي سنة سبع وثلاثمائة. ٤٥٣٨ - ((قضاة دمشق)) لابن طولون (٢٨)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٩٨/٣)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٣٨١/٥). (١): لم نجد ترجمته فيما طبع من كتاب ((الورقة)). ٤٥٤١ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٧٠٩/٢). ١٣٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٥٤٢ - ((السلطان البحريّ)) زكريّاء بن شُكيل بن عبد الله البَخري. من بطن خولان يقال لهم بنو بحر. هو من سلاطين اليمن. من شعره يمدح جيّاشاً (١) [الخفيف]: واسقِني الراحَ إنّها تجلِبُ الرَّوْ حَ ورَيْحَاتُهَا إلى الأرواحِ ما يُزيلُ الهمومَ مثل اصطباحٍ قلتُ لمّا تكنَّفَ الروضةَ الإِقْـ هذه الجنّةُ التي وَعَدَ اللّـ وكأنَّا فيها اختلَسْنا نسيماً عَلَمِ المجدِ ذي الفضائل فخرٍ في صَباحِ لدى وجوهِ صِباحٍ ـراحُ والحُسنُ من جميع النواحي ـهُ وما عن نعيمها من براح من سجايا جيّاشِ بنِ نَجاحِ الأمّةِ المرتضى الفَتَى الجَحْجاحِ غافرِ الذنب مُسعرِ الحرب جالي الكُربِ غَوثٍ اللاجي حَيا الملتاحِ لفظه في الصحائف البيض يغنـه ويكفي عن سلّ بيض الصِّفاحِ وكتب إلى أبيه شُكيل [الكامل]: قُلْ للشُّكَيْلِ وسَلْه ما المعنَى بأَنْ فإذا هوَتْ دَلْوي تريد قليبها وإذا بها أَدْلَى سواي دَلْوَه ومن شعره [الطويل]: أَشقَى بها وأنا المقيمُ ببابِها جاءت بجَنْدَلها معاً وتُرابِها جاءته مُترَعةً إلى أَكْرَابِهَا فمطلبه في كلّ أمرٍ عظيمُهُ عظيمٌ يهون الأعظمون لعزّهِ تأخّر مَن جاراه في حلبة العُلَى كتائبه قبل الكتائب كتبُه وقدّمه إقدامُه وقديمُهُ ويُغنيك عن بَطْش الهِزَبْر نئيمُهُ فلولاه لم يثبت على الحمد حاؤُه ولا وصلَتْ يوماً إلى الدال ميمُهُ قلت: أخذ هذا من المتنبّي(٢) في قوله [البسيط]: تملَّكَ الحمدَ حتى ما لِمُفْتخرٍ في الحمد حاءٌّ ولا ميمٌ ولا دالُ ولكن قول ذكري أحسن صنعةً منه وأمكن. ٤٥٤٣ - ((عماد الدين قاضي واسط)) زكريّاء بن محمد بن محمود الإِمام القاضي عماد (١) هو أبو الطاسي جياش بن نجاح صاحب تهامة اليمن. انظر: ((تاريخ ثخر عدن)) لأبي مخرمة (٢/ ٤٣). (٢) انظر: ((ديوان المتنبي)) (٤٨٩). ٤٥٤٣ - ((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٧٢٥/٢/٤). ١٣٩ زكريّاء بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد الدين أبو يحيى الأنصاري الأنسي القَزْويني. كان قاضي واسط وقاضي الحلّة أيام الخليفة المستنصر بالله وله تصانيف منها كتاب ((عجائب المخلوقات)). توفّي سابع المحرّم سنة اثنتين وثمانين وستمائة. ٤٥٤٤ - ((ابن الطيفوري الطبيب)) زكريّاء بن الطَّيْفُوري. قال: كنتُ مع الأفشين في معسكره وهو في محاربة بابك. فأمر بإحصاء جميع مَن في عسكره من التجار وحوانيتهم وصناعة رجل رجل منهم فدُفع ذلك إليه. فلما بلغت القراءة إلى موضع الصيادلة قال: يا زكرياء، اضبطْ هؤلاء أوّل ما تقدّم فيه امتحِنْهم حتى نعرف الناصح من غيره ومَن له دِينٌ ومَن لا له دين. فقلتُ: أعزّ الله الأمير إن يوسف لقوة الكيميائي كان يدخل على المأمون كثيراً ويعمل بين يديه. فقال له يوماً: ويحك يا يوسف، ليس في الكيمياء شيء. قال له: بلى يا أمير المؤمنين، وإنّما آفة الكيمياء من الصيادلة. فقال له: ويحك، وكيف ذلك؟ فقال له: يا أمير المؤمنين، إن الصيدلاني لا يطلب منه أحد شيئاً من الأشياء كان عنده ولم يكن إلاّ أخبر أنه عنده ودفع له شيئاً من الأشياء التي عنده، وقال: هذا الذي طلبتَ. فإن رأى أمير المؤمنين أن يضع اسماً لا يُعرَف ويوجّه جماعةً إلى الصيادلة في طلبه ليبتاعه فليفعل. فقال له المأمون: قد وضعتُ الاسم وهو سَقطِيثا وسقطيثا ضيعة تقرب من مدينة السلام. ووجّه المأمون جماعةٌ من الرُّسل يسأل الصيادلة عن سقطينا. فكلّهم ذكر أن ذلك عنده وأخذ الثمن. فصاروا إلى المأمون بأشياء مختلفة فمنهم مَن أتى ببُزُور، ومنهم من أتى بقطعة حجر، ومنهم من أتى بوَبَر. فاستحسن المأمون ذلك وأقطعه ضيعةً على النهر المعروف بنهر الكلبة فهي في أيدي ورثته. فقال زكريا للأفشين: فإن رأى الأمير أن يمتحن هؤلاء الصيادلة بمثل ذلك فليفعل. فدعا الأفشين بدَفْتَر من دفاتر الأَسروشنة وأخرج منه نحواً من عشرين اسماً ووجّه يطلبها من الصيادلة. فبعضهم أنكرها وبعضهم ادّعى معرفتها وأخذ الدراهم من الرسل. فأمر الأفشين بإحضار جميع الصيادلة وكتب لمن أنكر تلك الأسماء مناشير أذن لهم فيها بالمقام في عسكره ونفى الباقين عن العسكر، ونادى المنادي بإباحة دم من يؤخذ منهم بعسكره. وكتب إلى المعتصم يسأله أن يبعث إليه بصيادلة لهم دينٌ ومذهب جميل ومتطبّبين كذلك. فاستحسن المعتصم ذلك وبعث إليه بما سأل. ٤٥٤٥ ـ ((اللحياني صاحب تونس)) زكريّاء بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن الشيخ عمر الملك أبو يحيى. صاحب تونس وطرابلس والمهديّة وقابس وتَوْزَر وسوسة البربري الهِنْتاتي المغربي المالكي اللحياني. ٤٥٤٤ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٠٧/١). ٤٥٤٥ - «درة الحجال ((لابن القاضي (١٤٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٦٨/٩)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١١٣/٢). ١٤٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وُلد بتونس سنة نيّف وأربعين وتوفّي سنة سبع وعشرين وسبعمائة. وَزِرَ لابن عمّه المستنصر مدّةً وتفقّه واتقن النحو. ثم ملك سنة ثمانين ثم خُلع ثم إنه حجّ سنة تسع وسبعمائة واجتمع بالشيخ تقيّ الدين بن تَيْميّة. وردّ إلى تونس وقد مات صاحبها فملّكوه سنة إحدى عشرة ولُقْب القائم بأمر الله. وله نظم وفضائل. ثم سافر إلى طرابلس سنة ثمان عشرة. فوثب على تونس قرابته أبو بكر. فسار اللحياني إلى الإِسكندريّة سنة إحدى وعشرين وقد رفض الملك. وكان جدّهم من أكبر أصحاب ابن تُومَرت، وكان اللحياني قد أسقط ذكر المهديّ المعصوم من الخطبة. وكان جدّ أبيه قد ملك المغرب بضعاً وعشرين سنة ثم ابنه المستنصر الملقَّب بأمير المؤمنين وذلك في الدولة الظاهريّة ودامت دولته إلى سنة ستّ وسبعين وكان شهماً ذا جبروت. وتسلطن بعده ابنه الواثق بالله يحيى ثم خُلع بعد سنتين وأشهُرٍ وتملّك المجاهد إبراهيم فبقي أربعة أعوام ثم توثّب عليه الدعيّ أحمد بن مرزوق البخائي الذي زعم أنه ولدُ الواثق وتمّ ذلك له لأن المجاهد قتل الفضل بن الواثق سِرّاً فقال: هذا أنا هو الفضل. وتملّك عامين وقام عليه أبو حفص أخو المجاهد فهرب الدعيّ ثم أُسر وهلك تحت السياط بعد اعترافه أنه دعيٍّ. فتملّك أبو حفص ثلاثة عشر عاماً وأحسن السيرة ثم مات سنة أربع وتسعين وقام أبو عَصيدة محمد بن الواثق فتملّك خمس عشرة سنة وكان صالحاً مشكوراً. وأمّا اللحياني فإنه استوطن الإِسكندريّة حتى مات في التاريخ المذكور أوّلاً وكان مُبَخّلاً. .(١) . ومن شعره زكري ٤٥٤٦ - ((بدر الدين التونسي الدِّشْناوي)) زَكَرِيّ بن يحيى بن هارون بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحقّ بن عبد الله بن بدر الدّين الدُّشْناوي مولداً التونسي محتداً. كان فقيهاً أديباً له نظم حدّث بشىء منه. روى عنه الشيخ الحافظ فتح الدين محمد بن سيّد الناس وزين الدين عمر بن الحسن بن حبيب وغيرهما. توفّ بالقاهرة سنة .... (٢) وسبعمائة ظنّاً. أنشدني الحافظ فتح الدين ابن سيّد الناس قال: أنشدني لُغزاً لنفسه وهو في طَيْبرس [الطويل]: (١) بياض في الأصل. ٤٥٤٦ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١١٤/٢)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٤٨). بياض في الأصل، وذكر الأدفوي وفاته سنة ( ٧٠٣هـ). ظنّاً، وقال ابن حجر: مات بعد سنة (٢) (٧٠٠هـ).