Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ دنانير جارية يحيى بن خالد البرمكي أبو دلف العجلي الأمير: اسمه القاسم بن عليّ. أبو دلف الكاتب: اسمه محمد بن هبة الله. ابن دمرتاش: اسمه محمد بن محمد . الدمراوي: أحمد بن أحمد. الدندري: محمد بن عثمان. دلویه: زياد بن أيوب. الدماميني: إبراهيم بن مكيّ بن عمر الدمياطي الحافظ: عبد المؤمن. الدماميني: عتيق بن محمد. ٤٢٨٠ - ((المغنية)) دنانير جارية يحيى بن خالد البرمكي. كانت لرجل من أهل المدينة كان قد خرّجها وأدّبها. وكانت أروى الناس للغناء القديم وللشعر. وكانت صفراء صادقة الملاحة، من أحسن الناس وجهاً وأظرفهنّ وأحسنهنّ أدباً. ولها كتاب ((مجرَّد في الأغاني)) مشهور. وكان اعتمادُها في ما تغنّيه على ما أخذته من بَذْل وهي التي خرّجتها. وقد أخذت عن الأكابر الذين أخذت بذلُ عنهم مثل فُليح وإبراهيم وابن جامع وإسحاق ونظرائهم . ولما رآها يحيى أخذت بقلبه فاشتراها. وكان الرشيد يسير إلى منزله فيسمعها وألفها واشتدّ إعجابه بها ووهب لها هباتٍ سنيّةً، منها أنه وهبها في ليلة عيد عقداً قيمته ثلاثون ألف دينار. فرُدَّ عليه في مصادرة البرامكة بعد ذلك. وعرفت أمّ جعفر الخبر فشكته إلى عمومته فعنّفوه فما أجدى. قال عَبّاد البشري: مررتُ بمنزل من منازل الحجاز في طريق مكّة يقال له النّباج، وإذا كتاب على حائط في المنزل، فقرأتُه فإذا هو: النيك أربعة: فالأوّل شهوة. والثاني لذّة، والثالث شفاء، والرابع داء، وحِرٌ إلى أيرَيْن أحوَجُ من أير إلى حِرَيْن، وكتبت دنانير مولاة البرامكة بخطّها . وأصابتها العلّة الكلبيّة فكانت لا تصبر عن الأكل ساعةً واحدةً. وكان يحيى يتصدّق عنها في كلّ يوم من شهر رمضان بألف دينار لأنها كانت لا تصومه وبقيت عند البرامكة مدّةً طويلةً . ٤٢٨٠ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٦٥/١٨). ٢٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات وفيها يقول أبو حفص الشّطرنجي [السريع]: أشبهَكِ المسكُ وأَشبهتِهِ قائمةً في لونه قاعدهْ لا شكّ إذ لونُكما واحدٌ أنّكما من طينةٍ واحدهْ وفيها يقول القائل [البسيط]: هذِي دنانيرُ تَنْساني فأذكرُها وكيف تنسى مُحِبّاً ليس ينساها أصبحتُ من حبّها أَهْذِي بذكراها أعوذُ باللَّه من هجران جاريةٍ قد أُكمِلَ الحُسن في تركيب صورتها قامت تمشّى فليت اللَّه صوّرني واللَّه واللَّه لو كانت إذا برزَتْ فارتجّ أسفلُها واهتزّ أعلاها ذاك الترابَ الذي مسَّتْه رِجلاها نفسُ المتيَّم في كفّيه ألقاها ودعا الرشيد بدنانير بعد قتل البرامكة وأمرها أن تغنّي. فقالت: يا أمير المؤمنين، إني آليْتُ أن لا أغنّي بعد سيّدي أبداً. فغضب وأمر بصفعها فصُفعت وأقيمت على رجلها وأُعطيت العود فأخذته وهي تبكي أحرَّ بكاء واندفعت فغنّت: [المنسرح] يا دارَ سَلْمَى بنازح السَّنَدِ بين الثنايا ومَسْقَط اللَّبَدِ لمّا رأيتُ الديار قد درسَتْ أيقنتُ أن النعيم لم يَعُدِ فرقٌ لها الرشيد وأمر بإطلاقها فانصرفت. ثم التفت إلى إبراهيم بن المهدي، وقال: كيف رأيتها؟ قال: رأيتُها تَخْتِله برفق وتقهره بحِذْق. ثم إِن عقيداً مولى صالح بن الرشيد خطبها فردّته فاستشفع بمولاه صالح وبَذْل والحسين بن محرز فلم تُجِبْه، وكتب إليها شعراً يستعطفها فما أجابته، وأقامت على الوفاء لمولاها إلى أن ماتت. ٤٢٨١ - (ابن كارة الحنبلي)) دَهْبَل بن عليّ بن منصور بن إبراهيم بن عبد الله، أبو الحسن الخباز البغداديّ المعروف بابن كارة. تفقه لابن حنبل وسمع من الحسين بن عليّ بن أحمد بن البُسرى وعلي بن أحمد بن محمد بيان ومحمّد بن سعيد بن نَبْهان وأبي غالب شجاع بن فارس الذهليّ وجماعة. وروى عنه ابن الأخضر وعبد الرحمن بن الأبيض وأبو عليّ بن المطرّز وغيرهم. وكان فقيهاً فاضلاً زاهداً صادقاً ثقة وأضرّ بأخره. وتوفّي سنة تسع وستین و خمسمائة . ٤٢٨١ - ((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٣٢٩/١)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيئي (٦٦/٢). ٢٣ دَهْبَل بن عليّ بن منصور بن إبراهيم بن عبد الله الألقاب الدوركي: محمد بن مصطفى. دوخلة: عليّ بن منصور. الدولابي الحافظ أبو بشر: اسمه محمد بن أحمد. ابن الدهان جماعة : النحوي: اسمه الحسن بن عليّ بن رجاء، تقدّم في حرف الحاء. وأبو محمد سعيد بن المبارك. وعبد الله بن أسعد بن عليّ. ومحمد بن عليّ بن شعيب الحاسب. ابن الدَّوامي: هبة الله بن الحسن بن هبة الله . والحسن بن هبة الله . الدوري المقرىء: اسمه حفص بن عمر بن عبد العزيز. وابن الدوري: محمد بن عبد الله . والدوري: محمد بن عليّ. ابن دوست الشاعر: اسمه عبد الرحمن بن محمد. ابن دوست اللغوي: اسمه محمد بن عمر . الدولعي الخطيب: اسمه عبد الملك بن زيد. الدولعي الخطيب: محمد بن أبي الفضل بن زيد. الدوركي: محمد بن مصطفى. ابن الدواليبي المسند: محمد بن عبد المحسن. ابن الدوابقي: يوسف بن محمد. الدود أبو القاسم الرازي الشافعي: عبد الله بن محمد. الدهان الدمشقي: محمد بن علي. الدهان النيسابوري: إسماعيل بن محمد . الدهلي: سعيد بن عبد الله. ابن أبي دؤاد القاضي: اسمه أحمد بن فرج. ابن دوّاس: اسمه جعفر بن عليّ. ابن دوّاس القنا: اسمه عليّ بن أحمد بن عليّ. ابن الدويدة: اسمه عليّ بن أحمد. ٢٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٢٨٢ - ((الأبرازَرُوزي الكاتب)) دَلال بن محمّد بن طاهر، أبو شجاع الكاتب البغدادي. كان أديباً فاضلاً بليغاً يكتب لأمراء التركمان وسكن أبرازروز. أورد له محبّ الدّين بن النّجّار [السريع]: تقول: كم تغسِل دَيناً بدَينْ قامت على عذلٍ مع العاذلين من رَوح ربّي مالك المشرِقَينْ قلتُ لها: كُفّي ولا تيأسي منها : أَظَلُ منها شاحِبَ الوجنَتَينْ لا بُدَّ أن أُمحِنَ في سفرةٍ وصابراً فيها على الأصعبينْ مهوِّناً فيها عناء السُّرَى عزمةَ مقدام على مثلها مشمّر الهمّة بالفَرقَدينْ إمّا غِنّى في سفرتي هذه أو قائل أودى الرَّدى بالحُسَينْ قلت : شعر متوسّط . الدلال المختث: اسمه نافذ ٤٢٨٣ - ((الطبيب البغداديّ)) دَيْلَم أبو داود. تقدّم ذكر ولده. كان ديلم من الأطبّاء المذكورين ببغداد. كان يتردّد إلى الحسن بن مَخلد وزير المعتمد ويخدمه. أراد المعتمد أن يقتصد فقال للحسن بن مخلد: اكتبْ جميع من في خدمتنا من الأطباء حتى نتقدّم بأن يصل لكلّ واحد منهم على قدره. فكتب الأسماء وأدخل فيها اسم ديلم المذكور فوقع تحت الأسماء بالصِّلات. فقال ديلم: إنّي لجالسٌ في منزلي وإذا برسول بيت المال ومعه كيس فيه ألف دينار فسلّمه إليّ وانصرف ولم أدرِ ما السبب فيه. فبادرتُ بالركوب إلى ابن مخلد وعرّفته ذلك. فقال له ما جرى: وإني أدخلتُ اسمك في الأسماء فخرج لك ألف دينار. ٤٢٨٤ ـ ((ابن فيروز)) ديلم بن أبي ديلم، ويقال ابن فيروز، ويقال ابن الهوشع. وهو من ولد حِمْيَر بن سبأ. له صحبة وسكن مصر. قال ابن عبد البرّ: لم يُروَ عنه فيما أعلمُ غير حديث واحد في الأشربة رواه عنه المصريّون وراويه مرثد بن عبد الله اليَزَني. وهو منسوب الحميري الجيشاني. ٤٢٨٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٥/٣). ٢٥ دیلم بن أبي ديلم الألقاب الديباج الأموي: اسمه محمد بن عبد الله بن عمرو. ابن الديباجي الموفّق: اسمه الحسن بن أحمد. الديباجي النحوي: محمد بن سعد. الديباجي: محمد بن الحسن. الديريني عزّ الدين: عبد العزيز بن أحمد. الدياري: إبراهيم بن هبة الله . الديبلي: أحمد بن نصر. ديك الجنّ الشاعر: اسمه عبد السلام بن رغبان. الديمري: القاسم بن محمد . أبو دلامة: اسمه زَنْد - بالنون - بن الجون. الدلاصي: عبد الله بن عبد الحقّ. ابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمّد. ابن دنينة الواعظ: اسمه عليّ بن عثمان بن مجلّي. دَنْدَن: اسمه محمد بن عليّ. ابن دُنين: عبد الوهاب بن عبد الرحمن. ابن الديناري: اسمه عبد العزيز بن محمد. الديناري الكاتب: اسمه أحمد بن الحسن. ابن دینار: عليّ بن محمد. الديناري النحوي: اسمه عليّ بن محمد بن محمد. الديناري: عبد الجبّار بن أحمد. الدیناري النحوي: اسمه محمد بن محمد. ٢٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات دينار ٤٢٨٥ - ((الأنصاري الصحابي)) دينار الأنصاري الصحابي. انفرد بالرواية عنه ابنه ثابت بن دينار وهو جدّ عديّ بن ثابت. حديثه عن النبيّ وَّ في المستحاضة يضعِّفونه. وله حديث آخر في القيء والعطاس والنعاس والتثاؤب من الشيطان، ولا يصحّ. ٤٢٨٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٢/١). ٢٧ ذُبيان ناصر الدين الشيخيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ حرف الذال ذات الخال: اسمها خنث - الخاء المعجمة والنون والثاء. ٤٢٨٦ - ((الخفّاف البغداديّ)) ذاكر بن كامل بن أبي غالب محمد بن الحسين بن محمد، أبو القاسم بن أبي عمرو الخفّاف الحذّاء أخو المبارك البغدادي المشهور. سمع بإفادة أخيه من الحسن بن محمد بن إسحاق الباقَرْجي والمعمَّر بن محمد بن جامع البيّع وأبي عليّ محمد بن محمد الهروي وأبي سعد أحمد الطيوري وأبي الغنائم بن المهتدي بالله وأبي طالب اليوسفي وعبد الله بن السمرقندي ومحمد بن عبد الباقي الدوريّ وأبي العزّ القلانسي وجماعة. وأجاز له ابن النُّرسي وأبو القاسم بن بيان وعبد الغفار الشيروي وأبو عليّ الحدّاد ومحمد بن طاهر الحافظ وأبو طاهر محمد بن الحسين الحِنّائي الدمشقي وأبو الحسن بن الموازيني وخلق سواهم. وحدّث بالكثير وكان صالحاً خيّراً قليل الكلام. روى عنه أبو عبد الله الدُّبيثي وسالم بن صَصْرَى ويوسف بن خليل ومحمد بن عبد الجليل البغدادي وعليّ بن معالي. وكان ذاكراً كاسمه صبوراً على قراءة الحديث. أقام أربعين سنة ما رؤي آكلاً بالنهار. وآخِرُ من روى عنه بالإِجازة محمد بن يعقوب بن أبي الدينة. وتوفّي سنة إحدى وتسعين و خمسمائة . ذاكر الأبرقوهي: اسمه محمد بن إسحاق تقدّم ذكره في المحمدين فليطلب هناك. ٤٢٨٧ - ((الشيخي والي القاهرة)) ذُبيان ناصر الدين الشيخيّ. حضر من الشرق صحبةً الشيخ عبد الرحمن الكواشي رسول الملك أحمد إلى المنصور قلاون. ولما توفّي الشيخ عبد الرحمن المذكور - وستأتي ترجمته - قيل: إن هذا ناصر الدين كان يخيط الكَوافي فعمل الصنعة بدمشق. ثم توجّه إلى مصر وتوصّل إلى الأمير ركن الدين بيبرس الجاشْتَكير إلى أن ٤٢٨٦ - ((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (٦٦/٢). ٤٢٨٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٠٤/٢). ٢٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات تولّى الولاية بالقاهرة والتزم بالمستظهر وعضده إلى أن ولي الوزارة ثم قبض عليه وصودر ثم توفّي رحمه الله سنة أربع وسبعمائة بمصر. صاحب الذخيرة: عليّ بن بسّام. ذخيرة الدين العباسي: محمد بن عبد الله. ذر ٤٢٨٨ - ((أبو عُمير الكوفي)) ذَرَ بن عبد الله بن زرارة أبو عُمير الهمداني المُرْهِبِي الكوفيّ. روى عن المسيَّب بن نَجَبة وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى وعبد الله بن شدّاد بن الهاد وسعيد بن جُبير ويُسَيع الحضرمي. وروى له الجماعة. وتوفّي سنة إحدى عشرة ومائة أو ما قبلها بعد المائة . الألقاب ابن الذروي الشاعر: عليّ بن يحيى. أبو ذرّ الغفاري: اسمه جندب بن جنادة. أبو ذرّ الشافعي: اسمه محمد بن الفضل. أبو ذرّ الباغندي: أحمد بن محمد بن محمد. ذكوان ٤٢٨٩ - ((أبو القاسم الأصبهانيّ)) ذَكْوان بن محمد بن الحسين بن العبّاس بن أحمد بن بَحَر - بفتح الباء والحاء - أبو القاسم بن أبي الحسين الأصبهاني. من بيت عدالة وأمانة ويسمَّى الليث أيضاً. قدم بغداد حاجّاً وحدّث بها عن صفّية بنت الحسن بن محمّد بن سليم، وروى عنه أبو بكر بن کامل. ٤٢٩٠ - ((الفقيميّ)) ذَكْوان بن عمر الفُقيميّ. من بني مُرّة بن فُقيم. كان الفرزدق قد عقر ٤٢٨٨ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٤٥٣/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٩٤/٦)، و(العلل)) لأحمد بن حنبل (٥١٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٥/٢) رقم (٢١٦٩) (دار المعرفة). ٤٢٩٠ - ((نقائض جرير والفرزدق)) (٢١٦/١ - ٢١٧). ٢٩ ذكوان مولى عمر بن الخطّاب ناقةٌ لأمّ ذكوان وهي امرأة من بني يربوع. فلمّا ترحّل غالب أبو الفرزدق يريد كاظمة، اعتَّره(١) ذكوان فعقر بعيره وبعير ابنته جِعْثِين أخت الفرزدق. فسقط غالب فلم يزل وجِعاً من تلك السقطة حتى مات بكاظمة. فقال ذكوان [الطويل]: زعمتم بني الأَقْيان أن لن نضرّكم بَلَى واللَّهُ تُرجَى لديه الرغائبُ لقد عظّ سيفي ساق عَوْدٍ فتاتكم وخرَّ على ذات الجلاميد غالبُ فكُدِّح منه أنفه وجبينه وذلك ثَأْراً إن تبيّنتَ طالبُ ولذلك قال جرير ينعَى ذلك على الفرزدق [الطويل]: رأيتُك لم تترك لسيفك مِحملاً وفي سيف ذكوانَ بن عمرٍ ومحاملِهُ تفرَّد ذكوانٌ بمقتل غالبٍ فهل أنت إن لاقيتَ ذكوانَ قاتِلُه ٤٢٩١ - ((أبو صالح السمّان)) ذكوان، أبو صالح السمّان. مولى جُوَيْرية الغطفانيّة من كبار علماء أهل المدينة. كان يجلب الزيت والسمن إلى الكوفة. قيل: إنه شهد يوم الحصار لعثمان. سمع سعد بن أبي وقّاص وأبا هُرَيْرة وعائشة وابن عبّاس وأبا سعيد وابن عمر ومعاوية. قال ابن حنبل: ثقة ثقة من أجلّ الناس وأوثقهم. وكان عظيم اللّحية. توفّ سنة إحدى ومائة. ٤٢٩٢ - ((الأنصاريّ الزُّرَقي)) ذكوان بن عبد قيس بن خَلْدة الأنصاريّ الزُّرَقيّ. شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة إلى رسول الله وَليل فكان معه بمكّة، فكان يقال له مهاجريّ أنصاريّ. وشهد بدراً وقُتل يوم أُحد شهيداً قتله أبو الحكم بن الأخنس. فشدّ عليّ بن أبي طالب على أبي الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم طرحه من فرسه فذفّف عليه. ٤٢٩٣ - ((مولى عمر)) ذكوان مولى عمر بن الخطّاب. شهد يوم الدار وولاؤه لعمر بن الخطّاب. نزل الكوفة وهو أوّل من ميّز بين قريش البِطاح وقريش الظواهر. فقال للضحّاك بن قيس الفِهْري - وكان الضخّاك قد ضربه بيده بالسياط، وكان الضخاك قصيراً ولم يكن يناله بالسوط فقال له الضحاك: تقاصّرْ لا أمّ لك! فقال [الطويل]: تقاصرتُ للضحّاك حتى رددتُه إلى حسَبٍ في قومه متقاصرٍ ٤٢٩١ - ((بحر الدم)) لابن المبرد (٥٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣/ ٤٥٠)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٢٦/٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٤/٢ - ١٣٥) (معرفة). ٤٢٩٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٢٧/٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١). ٤٢٩٣ - ((مروج الذهب)) للمسعودي (٥٩/٢)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٥٠/٥). في نسخة جامع الزيتونة: اعترضه . (١) ٣٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات قريشُ البطاح لا قريشُ الظواهرِ فلو شِهدَتْني مِن قُريشٍ عصابةٌ كماعطّ في الدوّارة المتزاور لعطوك حتى لا تحرَّك بينهم ولكنّهم غابوا وأصبحتُ شاهداً فقُبّحتُ من حامي ذِمارٍ وناصرٍ ٤٢٩٤ - ((مولى عائشة)) ذَكْوان مولى عائشة رضي الله عنها. روى عنها عليّ بن الحسين وروى له الجماعة. وتوفّي في حدود السبعين للهجرة. الألقاب الذكي النحوي: اسمه محمد بن الفرج. ابن ذكوان المقرىء: عبد الله بن أحمد. أبو ذكوان الراوية: القاسم بن إسماعيل. الذهبي الشاعر الحلبي: عليّ بن القاسم بن مسعود. والذهبي الحافظ: محمد بن أحمد بن عثمان. والذهبي الإِربليّ: محمد بن يوسف بن يعقوب. والذهبي الشاعر: يوسف بن لؤلؤ. الذهبي الحافظ : محمد بن يحيى. ٤٢٩٥ - ((وجيه الدولة ابن حمدان)) ذو القرنين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان، أبو المطاع ابن ناصر الدولة. وقال ابن عساكر: الحسن بن عبد الله بن حمدان، والصواب الأوّل. كان يلقَّب بوجيه الدولة. ولي الإمارة بدمشق مرّات للمصريّين بعد الأربعمائة. وتوفّي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . وجاءته الخلعة من الحاكم وتولّى بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربعمائة. ثم عزله بعد أشهر بمحمد بن بزال. ثم وليها سنة اثنتي عشرة للظاهر. ثم عزله بعد أربعة أشهر بسختكين، ثم وليها ثالثةً سنة خمس عشرة وبقي إلى سنة تسع عشرة وعُزل بالدزبري. وولي الإِسكندرية ٤٢٩٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٧٠/٣)، و((الثقات)) للعجلي (١٥٠)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢١٨/٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٢٢/٤)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢٢/٤) ط.دار المعرفة. ٤٢٩٥ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٣/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١١٩/١١)، و((دمية القصر)) للباخرزي (١/ ٢٢١)، و(يتيمة الدهر)) للثعالبي (٧٤/١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٤/٢)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٢٧/٥)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٢٥٩/٥). ٣١ ذو القرنين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان للظاهر. ورجع إلى دمشق فيما قيل، ومات في صفر. وقال محبّ الدين بن النّجّار: مات بمصر. قلت: والظاهر أن الصحيح موته بدمشق. ومن شعره [الكامل]: لو كنتَ ساعةً بَيْنِنا ما بَيْئَنا وشهدتَ حينَ نكرّرُ التوديعا أيقنتَ أنّ من الدموع محدّثاً وعلمتَ أنّ من الحديث دموعا ومنه [الكامل] ودّعتُ صبري عنه في توديعِهِ ومفارقٍ ودّعتُ عند فراقِهِ ورأيتُ منه مثل لؤلؤ عقدِه من ثغره وحديثه ودموعِهِ ومنه [البسيط]: عنّي لجازيتُ منك التيهَ بالصلفِ لو كنتُ أملِكُ صبراً أنت تملكه جزيتَني كلفاً عن شدّة الكلفِ أو بِتَّ تُضمِر وجداً بتُّ أُضْمِرُهُ تعمَّد الرفق بي يا حبُّ محتسباً فليس يبعد ما تهواه من تلفي وكتب إليه أخوه أبو عبد الله من سفرة كان فيها [البسيط]: لو كنتُ أملِكُ طرفي ما نظرتُ به من بعد فُرقتكم يوماً إلى أحدٍ ولستُ أعتدُّه من بعدكم نظراً لأنّه نظرٌ من ناظرٍ رَمِدٍ فكتب إليه وجيه الدولة [البسيط]: ينوب شاهدها عن كلّ مفتقدٍ قد كان في بُرهةٍ طرفي برؤيتكم حفظاً لعهدكمُ بالدمع والسهدِ فالآن أشغله من بعد فقدكم ومن شعره [البسيط]: لمّا التقَيْنا معاً والليل يسترنا من جُنْحِهِ ظُلَمٌ في طيّها نِعَمُ بِتْنا أعزَّ مبيتٍ باتَه بشرٌ ولا مراقبَ إلاّ الطرف والكرمُ فلا مَشَى مَن وَشَى عند العذول بنا ولا سَعَتْ بالذي يسعى بنا قدمُ ومنه [البسيط]: ترى الثياب من الكتّان يلمحها ضوءٌ من البدر أحياناً فيُبليها كيف تعجب أن تبلَى غلائلها والبدر في كلّ وقتٍ طالعٌ فيها قلت: هو مثل قول الآخر إلاّ أن هذا أخصر لفظاً [المديد]: كيف لا تبلَى غلائله وهو بدرّ وَهْي كِتّانُ ٣٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ومن شعر وجيه الدولة [الخفيف]: أيّها الشادن الذي صاغه اللّـهُ بديعاً ومن كلّ حُسنٍ وطيبٍ ظلَّ بين اللحاظ لحظُك يحكي سُقم قلبي عليك بين القلوب ومنه [الكامل]: لو كان أمهلني وشيكُ فراقِكم فارقتُ نفسي ساعةَ التوديعِ وتحرّقي وتلهُّفي ونزوعي أنّي لخَطْبِ البين غير جَزُوعِ من تابعٍ في القوم أو متبوعٍ أسفاً ويغرقهم سجام دموعي فيها وصرف الدهر فيك مُطيعي والليل أجمع أنت فيه ضجيعي فخلصتُ من وجدي وطولٍ صبابتي إن كان ظنّك بي غداةً فراقنا فسَلي رفاقاً شرّفَتْهم صُحبتي هل كاد يُحرِقهم ضرامُ تنفُّسي للَّه أيّامٌ عصيتُ عواذلي أمّا النهار فأنت نصْبَ لواحظي ومنه [الطويل]: لحى اللَّه رأياً زيّن البُعد عنكمُ وهمّةَ قلبٍ رخّصت في التقلّبِ يطيب خبيثُ العيش بالقرب منكمُ ويخبث عندي بعدكم كلُّ طيّب نأيتُ بشخصٍ في البلاد مشرّقٍ وقلبٍ إليكم بالحنينِ مغرّبٍ ومنه [البسيط]: من كان يرضى بذُلِّ في ولايته قالوا: فترکبُ أحیاناً، فقلتُ لهم: ومنه [الخفيف]: خوفَ الزوال فإنّي لستُ بالراضي تحت الصليب ولا في موكب القاضي بأبي مَن هويتُه فافترقنا وقضى اللَّه بعد ذاك اجتماعا وافترقنا حولاً فلما اجتمعنا كان تسليمه عليّ وداعا ومنه [مجزوء الرمل]: مُوعِدي بالبين ظنّاً أنّني بالبين أشقَى وفراقي لك فَرْقا لستُ منه أتوقّى منك مَن بعدَك يبقَى ما أرى بين مماتي لا تهدّذني ببَيْنِ إنّما يشقى ببّيْنِ ٣٣ ذو الگلاع الحميري ومن شعر وجيه الدولة [البسيط]: إنّي لأحسدُ ((لا)) في أسطر الصُحُفِ إذا رأيتُ عِناقَ اللام بالألفِ وما أظنّهما طالَ اجتماعُهما إلاّ لِما لقيا من شدّة الشغفِ ومنه [البسيط]: أَقْدي الذي زُرْتُه بالسيف مشتملاً ولحظُ عينيه أمضَى من مضاربِهِ فما خلعتُ نِجادي في العناق له حتى لبستُ نجاداً من ذوائبِهِ ومنه [البسيط]: قالت لِطیفِ خیالٍ زارني ومضى: باللَّه صِفْه ولا تنقصْ ولا تزدٍ فقال: خلّفتُه لو مات من ظمأ وقلتُ: قِفْ عن ورود الماء لم يردٍ يا بَرْدَ ذاك الذي قالت على كبدي قال: صدقتَ الوفا في الحبّ شيمته ومنه [المجتّٹ]: تقولُ لمّا رأتني هذا اللقاء منامٌ فقلتُ: كلا ولكن نضواً كمثل الخِلالِ وأنت طيفُ خيالٍ أساء بينُك حـالي حقيقتي من مُحالي فليس تُعرَف مـنّي قلت: شعر جيّد غايةً. ٤٢٩٦ - ((الآملي الفقيه)) ذو القرنين بن محمّد بن إبراهيم الآمليّ الفقيه. قدم بغداد وسمع بها من أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي وحدّث عنه باليسير وكتب عنه الخطيب أحاديث وسمعها أيضاً من أبي عمر. وإنما كتب عنه لغرابة اسمه . ٤٢٩٧ - ((الحِمْيَري)) ذو الكلاع الحميري، ابن عمّ كعب الأحبار. أدرك النبيّ وَلّ ولم يره، وأسلم على يد جرير بن عبد الله البَجَلي لما بعثه رسول الله وَلّور إلى اليمن. وشهد اليرموك أميراً على كردوس. وكان يسكن حمص وكانت له بدمشق حوانيت وشهد فتح دمشق. ويقال: إن معاوية أنزله حين قدم بدمشق في دار المدنيّين وشهد معه صفّين وقُتل بها وكان على أهل حمص وهم الميمنة. روى عن عمر وعمرو بن العاص وعوف بن مالك. ووفاته سنة سبع وثلاثين. والصفّ القبليّ من الحوانيت عند باب الجابية كان لذي الكلاع. ٤٢٩٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٥/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٨٧/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (٢٢٦/٥). ٣٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات قال ابن ماكولا: وهو الذي كتب إليه النبيّ وَ له فأعتق أربعة آلاف بنتٍ. وعن علوان بن داود عن رجل من قومه، قال: بعثني أهلي بهديّة إلى ذي الكلاع في الجاهليّة، فلبثتُ على بابه حولاً لم أَصِلْ إليه. ثم إنه أشرف ذات يوم من القصر فلم يبق أحد حول القصر إلاّ خرّ له ساجداً. قال: فأمر بهديّتي فقُبلت، ثم رأيته بعدُ في الإِسلام وقد اشترى لحماً بدرهم فسمّطه على فرسه وهو يقول [الرمل]: أَفِّ للدنيا إذا كانت كذا أنا منها كلَّ يوم في أَذَى أنعمُ الناس معاشاً، قيل: ذا ولقد كنتُ إذا ما قيل: مَن حبذا هذا شقاءً حبّذا ثم بُدِّلتُ بعيشي شقوةٌ وكان ممّن يدخل المدينة متعمّماً من جماله مخافة أن يُفتن بهم، وهم: ذو الكلاع وجرير بن عبد الله البَجَلي والزبرقان بن بدر وعمرو بن حُمَمة وزيد الخيل وامرؤ القيس بن حجر . ٤٢٩٨ - ((الإفرنجي الأندلسي)) ذون بُطرُو وقيل ذون بُترُو الملك الكبير الطاغية الفرنجي الأندلسي. قُتل في سنة تسع عشرة وسبعمائة. وسُلخ وحُشي قطناً وعُلّق على باب غرناطة. وكان من خبره أن الفرنج حشدوا ونفروا من البلاد، وذهب سلطانهم ذون بطرو إلى طليطلة فدخل على الباب فسجد له وتضرّع وطُلب ليستأصل ما بقي من المسلمين بالأندلس. وأكّد عزمه فقَلِقَ المسلمون وعزموا على الاستنجاد بالمريني ونفّذوا إليه فلم ينجح. فلجأ أهل غرناطة إلى الله تعالى. وأقبل الفرنج في جيش لا يُحصَى فيه خمسة وعشرون ملكاً، فقُتل الجميع عن بَكْرة أبيهم. وأقلّ ما قيل أنه قُتل في هذه الملحمة خمسون ألفاً من النصارى، وأكثر ما قيل ثمانون ألفاً، وكان نصراً عزيزاً ويوماً مشهوراً. والعجب أنه لم يُقتَل من الأجناد سوى ثلاثة عشر فارساً وأن عسكر الإِسلام كانوا نحو ألف وخمسمائة فارس والرجّالة نحواً من أربعة آلاف راجل، وقيل دون ذلك. وكانت الغنيمة تفوق الوصف. وطلبت الفرنج الهُدنة فَعُقدت. وبقي ذون بطرو معلّقاً على باب غرناطة سنوات. الألقاب أبو الذّواد صاحب الموصل: اسمه محمد بن المسيّب. ذو النَّون المصري: اسمه ثوبان تقدّم في حرف الثاء المثلّثة فليطلب هناك. ذو الرمّة الشاعر: اسمه غيلان بن عقبة. ذو اللسانين: حجر بن عقبة. ذو الشهادتين: خزيمة بن ثابت. ٣٥ ذُؤيب بن كُليب بن ربيعة الخولاني ذو الشمالين: عمير بن عبد عمرو. ذو الشامة: محمد بن عمرو. ذو الکلاع: أیفع بن ناکور. ذو اللحية: اسمه شريح. ذو اليدين: خرباق. ذو الجوشن: شرحبيل بن الأعور. ذو الغصّة: الحصين بن يزيد. ذو السيفين: أبو الهيثم بن التيهان. ذو الرأي: حباب بن المنذر. ذو السيفين: أبو دجانة سماك بن خرشة. ذو النور: عبد الله بن الطفيل. ذو النور: الطفيل بن عمرو. ذو النورين: عثمان بن عفان. ذو النّجادين: عبد الله بن عبد نهم فهو [عم] عبد الله بن مغفّل. ذو كناز: عمارة بن عبد الأكبر. ذو القلمين: الحسن بن أبي سعيد. ذو اللسانين: الحسين بن إبراهيم. ٤٢٩٩ - ((ابن أخي النجاشي)) ذو مِخْمَر ويقال ذو مِخْبَر - بالباء الموحّدة - الحبشي ابن أخي النجاشي. هاجر وخدم رسول الله وَّر وتوفّي في حدود الستّين من الهجرة. وروى له أبو داود وابن ماجه . ذؤيب ٤٣٠٠ - «ذُؤَيب الخُولاني)) ذُؤيب بن كُليب بن ربيعة الخولاني. كان أوّل من أسلم ٤٢٩٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٤١/٩)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١). ٤٣٠٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٣/١) رقم (٦٩٥). ٣٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات باليمن فسمّاه رسول الله وَلّ عبد الله. وكان الأسود الكذّاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبيّ وَّ فلم تضرّه النار. ذكر النبيّ وَلقر لأصحابه فهو شبيه إبراهيم عليه السلام. رواه ابن وهب عن ابن لهيعة. ٤٣٠١ - ((ذُؤَيب بن حلحلة)) ذؤيب بن حَلْحَلة. ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كُليب صاحب بُدُن رسول الله وَّهِ. كان يبعث معه الهَذْيَ ويأمره إن عُطِبَ منه شيء قبل محلّه أن ينحره ويخلّي بين الناس وبينه. وهو والد قبيصة بن ذؤيب. قال رسول الله والتي وقد بعث بدن الهدي: إن عطب منها شيء قبل محلّه فخشيتَ عليه موتاً فانحرها ثم اغمسْ نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك. ٤٣٠٢ - ((ذُؤَيْب بن شَعْثَن)) ذؤيب بن شَعْثن. بالشين المعجمة مفتوحةً وسكون العين المهملة وبعدها ثاء رابعة الحروف ونون - العَنبري. ذكره العقيلي في ((الصحابة)). وقال ابن عبد البرّ: ولا أعرفه. وقال ابن أبي حاتم: ذؤيب بن شعثم - بالميم بدل النون -. قال ابن أبي حاتم: يُعْرَف بالكلاخ - بالخاء المعجمة - قدم على النبيّ وَّ فقال له: ما اسمك؟ فقال: الكلاخ. قال: اسمك ذؤيب. وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه. أبو ذؤيب الهذلي: اسمه خويلد. ابن ذؤابة: علي بن سعيد. ٤٣٠٣ - ((الصالح العابد)) ذَيال بن أبي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجَّى، أبو عبد الملك العراقي. كان صالحاً عابداً له أحوال وكرامات. توفّي سنة أربع عشرة وستمائة. الذئب البصري: الحسن بن عليّ. ابن أبي ذئب الإِمام المدني: اسمه محمد بن عبد الرحمن تقدّم ذكره. ٤٣٠١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٣/١) رقم (٦٩٦). ٤٣٠٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٤/١) رقم (٦٩٧). ٤٣٠٣ - («تاريخ ابن الفرات)» (٢٢٤/٦). ٣٧ رابعة بنت إسماعيل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ حرف الراء رابعة ٤٣٠٤ - ((رابعة العدوية)) رابعة بنت إسماعيل، أمّ عمرو العَدَوِيّة. وقيل أمّ الخير ولاؤها للعَتَكيّين. وقد أورد ابن الجوزي أخبارها في جزء [وقال]: وفي الشاميّات رابعة العابدة [وكانت عبدة بنت أبي شوّال] معاصرة لها وربّما تداخلت أخبارهما. ونسبها بعضُهم إلى الحلول لإنشادها [الكامل]: ولقد جعلتُك في الفؤاد محدّثي وأَبَخْتُ جسمي مَن أراد جلوسي فالجسم منّي للجليس مؤانسٌ وحبيبُ قلبي في الفؤاد أنيسي وهو جهل. قال الشيخ شمس الدين: ما أحسبُ أن أحداً نسبها إلى ذلك إلاّ حلوليّ مباحيّ لُنفِق بها زندقته. وذكر أبو القاسم القشيريّ أنها كانت تقول في مناجاتها: إلهي تحرق بالنار قلباً يحبّك. فهتف بها مرّةً هاتفٌ: ما كنّا نفعل هذا فلا تظنّي بنا ظنّ السوء. وقال يوماً عندها سفيان الثوري: واحُزناه. فقالت: لا تكذب قُل واقِلّة حُزناه ولو كنتَ محزوناً لم يتهيّأ لك أن تتنفّس. وقال بعضهم: كنت أدعو لرابعة فرأيتُها في النوم تقول لي هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمَّرة بمناديل من نور. وكانت تقول: ما ظهر من أعمالي فلا أعدّه شيئاً. وقالت: اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم. وكانت تصلّي الليل كلّه فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعةٌ خفيفةً حتى يسفر الفجر. فكانت تقول إذا وثبت من مرقدها وهي فزعةٌ: يا نفسُ كَم تنامين وإلى كم تقومين يوشك أن تنامي نومةً لا تقومين منها إلاّ لصرخة يوم النشور. وكان هذا دأبها حتى ماتت سنة خمس وثمانين ومائة وقيل سنة ثمانين ومائة. وقبرها بظاهر القدس ٤٣٠٤ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٨/٢)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (١٧/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٩٣/١). ٣٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات على جبل الطور يُزار وقد زُزْتُه مراراً. وأخبارها كثيرة. ٤٣٠٥ - ((السيّدة النبوية)) رابعة بنت وليّ العهد أبي العباس أحمد بن المستعصم بالله، وتُعرَف بالسيّدة النبويّة. صاحبة الصاحب الملك هارون ابن الصاحب شمس الدين محمد بن محمد الجُوَيْني وأمّ أولاده المأمون عبد الله والأمين أحمد وزُبيدة. توفّيت ببغداد سنة ستّ وثمانين وستمائة في جمادى الآخرة ودُفنت عند أمّها. وفي هذه الأيّام قُتل زوجها هارون فلم يعلم أحد منهما بموت الآخر. وكان صداقها مائة ألف دينار وهذا ما سُمع بمثله إلاّ لمَلِكِ، فإن القائم بأمر الله أصدق زوجته خديجة السلجوقيّة مائة ألف دينار وكذلك المقتفي زوّج زُبيدة ابنته بالسلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه على صداق مائة ألف دينار. ٤٣٠٦ - ((أمّ المغيث)) رابعة بنت محمود بن عبد الواحد بن محمود، أمّ المغيث الأصبهانيّة. كانت عمّة أبي نصر محمود بن الفضل. وكانت عالمةً صالحةً صادقةً. سمعت سعيد بن أحمد العيّار وأحمد بن الفضل الباطرقاني وعائشة بنت الحسن الوزكاني. وقدمت بغداد طالبةً للحجّ. وسمع منها عبد الوهاب الأنماطي وأبو منصور بن الجواليقي. وروى عنها محمّد بن ناصر وعمر بن ظفر المغازلي. وتوفّيت سنة سبع وخمسمائة . راجح ٤٣٠٧ - ((الحلّ الشاعر)) راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأسدي، أبو الوفاء الشاعر الحِلّ. دخل الشام وجال في بلادها ومدح ملوكها ونادمهم. وكان فاضلاً جيّد النّظم عذب الألفاظ حسن المعاني. وتوفّي بدمشق سنة سبع وعشرين وستّمائة، ومولده سنة سبعين و خمسمائة . ومن شعره [الكامل المجزوء المرفّل]: يا سَعد تلك رسوم سُعدَى قفْ لي أُرجّع أنّةً دِمَنٌ بها ماءُ الجفو سَقْياً لها حيث الظبا وبكاءُ عينِ سَحابِهَا أيّامَ أجني لَهْوَها والطلّ ينظم دُرّةً يا معهداً ضيّعتُ فيـ فاحبسْ فما للعيس مَغدا بعِراصِها وأبُثُّ وجدا نِ يزيد نارَ القلب وَقْدا ءُ يصِدْن بالألحاظ أُسدا يستضحك الزهرَ المندَّى غضّاً وأجني العيش رَغْدا في جيد غُضْن البان عقدا ـهِ حُشَاشتي وحفظتُ عهدا ٣٩ راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأَسَدي وأراك قفراً من مَها قُل لي أجرَّت فوقه أم حمّلَتْ ريح الصَّبا واهاً لقلبٍ مَثّلتْ ولِزَوْر طَيْفِ هاج لي إنّي لأعجَبُ والمدَى وأغنُّ يمزج عُجْبُه كالحِقف رِذفاً والقضيـ وَسْنَانُ مَا طَرَفُ السّنا ساجي اللواحظ گم رنا يا مَن يحُلّ عزائمي تِهْ كيف شئتَ فما أرى ومنه وهو تحت كرم معرَّشٍ [الوافر]: ما بال أَثْلك ضوّعَتْ نفحاتُه باناً ورَنْدا ك فكيف حالَ ثراك نَذَا سُعدَى غداة البينِ بُردا؟ نَشْراً ألمّ به فأَعدَى خفقاتُه للقلب نَجْدا مَسْراه وَجْداً مستجدًا متقاذفٌ أَنَّى تهدَّى ودلالُه بالوصل صدّا ـبٍ تأوُداً والوردِ خدّا نِ كطرفهِ طَرَفاً وَحَدا متعطّفاً لو كان أجدى إن شدّ فوق الخصر بَنْدَا لي عنك مهما عِشتُ بُدّا سروري وهو معتلُّ النسيمِ تنير على ندامَى كالنجوم نقبّلها ويسترنا أبوها فكّم للكرم من فعلٍ كريم ومنه [الطويل]: أيا للَّه يومٌ صحَّ فيه وصُبْح الکاس یُطلع شمس راحٍ وذي هَيَفٍ في البان منه وفي النقا مَشابِهُ جلّت أن تُضَمّ وتُهصَرا وصِدْتُ غراماً إذا تلفّت جؤذرا تأوّدَ غُصناً فاجتنيتُ صَبابةً وأرخى على ديباجة الخدّ صُدْغَه وليلةَ صحّت لي مواعيدُ وصلِه خلوتُ به أشکوی جوّی خامرَ الحشا وعاطيتُه عذراءَ لم يك عطفه شُمُولاً تمشّت في شمائله فلم فيا مِنّةً للسُكر أصفیتُ شُکرها فسبحانَ كاسيه الجمالَ مشھَّرا وقد كان منها جانب الزور أزورا ومورد حُبّ لم أَجِدْ عنه مصدرا وقد أخذَتْ من عطفه متعذّرا تدع جانباً من خُلقه متوعّرا وقد رنّقت في عينه سِنَةَ الكرى ٤٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات فجاد بلَفْت الجيد كالظَّبْي عاطياً وقد سكّنت منه الحميّا منفَّرا وأُتبِعه غيئاً من الدمع أحمرا أُقبّل برقَ الثغر يفترّ أبيضاً فيا حبّذا من وجهه لِيَ جنّةٌ وردتُ بها من ريقه العذب كوثرا فذاك رضابٌ سوف ينقَعُ بَرده غليلٌ إذا يوم من الهجر هجّرا وأُنشدَ بين يدي السلطان الملك الظاهر قولُ الشاعر [مجزوء الوافر]: أُقَطّبُ حين أرمقُهُ كأنّي لستُ أعشقُهُ وأحذرُ أعيُنَ الرقباءِ تَرشقني وترشقه كراه فليس يطرقه قصصتُ عليه ما يجني حبيبٌ صدَّ عن جفني عليَّ فكدتُ أحرقهُ ولكن مَنْ يصدّقهُ يّ مغربُه ومشرقهُ إذا ما اهتزّ مُورقهُ تَ ثغرُك لي يعتّقهُ ويُسكرني تنشّقهُ به فلمَن تروّقهُ ويُقسم أنّه مَثَلي أيا قمراً تحكّم فِـ ويا غصناً يؤرّقني أهيمُ إلى سُلافٍ با فأصحو من تلألؤه إذا لم تُطفِ لَوعاتي فأمر الظاهر راجحاً أن ينظم مثلها فقال: لمَن سهمٌ تفوّقُه وما حببٌ على خمرٍ ومَن هذا الذي أبدى وما ذا طارحَتْ عينا فياللَّه طرفٌ لا ولا أبقى سوى دمعٍ وذي هَيَفٍ يزرّ على تثتّى في ذؤابته أُلاحِظه فلا رَمَقٌ ويعذُب فيه تعذيبي إلى قلبي فيرشقهُ رُضابيِّ تعتّقهُ بديع السّحر منطقهُ ه قلباً بات يعشقهُ يرقّ له مؤرّقهُ غداةَ البين يُنفقهُ قضيب البان يلمقهُ فراق الطرف مؤرقةُ لقلبي حين أَرمقهُ على خُلُقٍ ينزقهُ