Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
حُيَي بن هانىء المعافِريّ المصريّ أبو قَبيل
الحَيْصُ بَيْصُ الشاعر: اسمه سعد بن محمد بن سعد.
حيْكان الذُّهلي: يحيى بن محمد.
٣٩٢٨ - ((ابن شُرَيح المصريّ)) حَيْوَة بن شُرَيْج بن صَفْوان التُّجيبي، أبو زُرعة المصري
الفقيه. من رؤوس العلم والعمل بديار مصر، وكان يُعرَف بإجابة الدعاء. روى له الجماعة،
وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين ومائة. روى عن ربيعة بن يزيد القصير وعُقبة بن مسلم التجيبي ويزيد
بن أبي حبيبٍ وأبي يونس سُلَيْم بن جُبير وطائفة. وروى عنه ابن المبارك وابن وَهّب وعبد الله بن
يحيى البُرلُسي وأبو عاصم النبيل وأبو عبد الرحمن المقرئ وجماعة آخرهم هانىء بن المتوكل
الإسكندراني. ووثّقه أحمد وغيره، وقال ابن وهب: ما رأيت أحداً أشد استخفاءً بعمله منه.
الألقاب
ابن الحيوان: تاج الدين موسى بن محمد، وابنه بهاء الدين يوسف بن موسى.
ابن حيُّوس الشاعر: اسمه محمد بن سلطان بن محمد.
حينئذٍ: محيي الدين عبد القادر بن أحمد.
ابن حيُّويه: محمد بن العبّاس.
حيّني
٣٩٢٩ - ((المعَافِري)) حُيّيّ بن عبد الله المعافِري. قال النسائي: ليس بالقوي، وروى له
الأربعة، وتوفي سنة ثلاثٍ وأربعين ومائة.
٣٩٣٠ - ((المعافِريّ)) حُيَي بن هانىء المعافِريّ المصريّ أبو قَبيل . - بفتح القاف وبعد الباء
٠٠
٣٩٢٨ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٢٠/٣)، و(تاريخ البخاري الصغير)) (٩٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٣٠٧)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤٦/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٦٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)» له
(٤٠٤/٦)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٩/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٨/١)، و((طبقات
الحفاظ» للسيوطي (٨٢).
٣٩٢٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧٦/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧١/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/
٢٣٥)، و((مجمع الزوائد» للهيثمي (٢١٨/٢)، و(١٤١/٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤٧/١)،
و((الكاشف)) للذهبي (٢٦٤/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٢٣/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٠٧/٧)،
و ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٩/١).
٣٩٣٠ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧٥/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٦٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/ =

١٤٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
الموَخَّدة ياء آخر الحروف - قَدِم من اليمن زمن معاوية، وسكن مصر وروى عن عُقْبة بن عامرٍ
وعبد الله بن عمروٍ وشُفَي بن ماتع. ووثّقه ابن مَعين، وروى له التّرمذيّ والنّسائي، وتُوفي سنة
ثمانٍ وعشرين ومائة .
٣٩٣١ - ((بن جارية الثَّقفي)) حُتّي بن جارية الثَّقفي. حليف لبني زُهرة. أسلم يوم الفتح وقُتِل
يوم اليمامة شهيداً، كذا قال ابن إسحاق. وقال الواقدي: حُيّيّ بن جارية - بكسر الحاء - ممال.
وقال ابن عبد البر: بالحاء والثاء في أبيه(١).
٣٩٣٢ - ((اللَّيثي الصّحابيّ)) حُبِيّ اللّيثي. سكن مصر وله صُخْبة، حديثه عن ابن ◌َهيعة.
الألقاب
أبو حيَّة النُّمَيري: الهيثم بن الربيع.
أبو حيَّة الأنصاري: اسمه ثابت بن النعمان.
١٢١٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٧٨/٤)، و((الطبقات)) لابن سعد (٥١٢/٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي
=
(٣٤٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٦٤/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢١٤/٥)، و((ميزان الاعتدال)) له
(٦٢٤/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٩/١).
٣٩٣١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧٤/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٠/٢).
(١) أي: حارثة.
٣٩٣٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧٤/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٠٩/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/
٧٠)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/ ١٩٢).

١٤٣
خاتون والدة السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمِ الرَّحِيَةِ
حرف الخاء
الخَابُوري خطيب حلب اسمه: أحمد بن عبد الله.
٣٩٣٣ - ((خاتون بنت الأشرف)) خاتون بنت الملك الأشرف موسَى بن الملك العادل. التي
أثبتوا عدم رُشْدها وصادروا السامري بسببها. وكانت زوجة الملك المنصور محمود بن
الصالح أبي الخَيْش وهي أم ولديه. وتُوفيت سنة أربع وتسعين وستمائة. ومن جملة أملاك
خاتون المذكورة دار السعادة، وبظاهر دمشق النيرب الجَواسِق والقاعات والمجالس من
الجسر الغربيّ من القرية إلى جسر الزُّعَيْفرينة الشرقي وقَرايا ومزارع بمرج دمشق وحوران.
ولما قطع الظاهر خبز زوجها وأقامت بمصر، شرعت في بَيْع أملاكها أولاً فأولاً، إلى أن لم
يبق منها إلا دار السعادة، فإنه ما أقدم أحد على مشتراها. حتى توجه ناصر الدين ابن
المقدسي إلى مصر وتحدَّث مع الشجّاعي في أمر أملاكها، وأقاموا مَنْ شهد بأنها سفيهة
واحتاطوا على ما أباعت من الأملاك. ثم إنهم رشَدُوها وأباعت الجميع وجرى في ذلك
أقاويل.
٣٩٣٤ - ((والدة الملك العادل)) خاتون والدة السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن
أيُّوب. توفيت بدمشق بدارها المعروفة بدار العَقيقي التي صارت تربة للملك الظاهر. توفيت سنة
ثلاث وتسعین و خمسمائة.
الخاتوني: اسمه محمد بن محمد بن الحسين.
خائِرِ المُغني: اسمه السائب، يأتي ذكره في حرف السين.
٣٩٣٣ - (تاريخ الحكماء)» للقفطي (٣٤٦)، و((تالي كتاب وفيات الأعيان)) للصقاعي (٧١).
٣٩٣٤ - ((الدارس)) للنعيمي (٥٠٦/١ - ٥٠٧)، و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٥٩١ - ٦٠٠) هـ ص (١٢٧) رقم
(١٢٥).

١٤٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
خارجة
٣٩٣٥ - ((الأنصارِيّ)) خارِجَة بن زيد بن أبي زهير. استُشِهد يوم أَحُد، وهو من بني الحارث
بن الخَّزرج. وكان ذلك سنة ثلاثٍ للهجرة، ودُفِن هو وسعد بن الربيع في قبرٍ واحد، وكان ابن
عمه. وذلك كان الشأن في قتلى أَحُد دَفنُ الإثنين منهم والثلاثة في قبرٍ واحد. وكان خارجة هذا
من كبار الصّحابة صِهْراً لأبي بكر الصديق. وكانت ابنته تحت أبي بكر، وفيها قال أبو بكرٍ حين
حضرته الوفاة: إنَّ ذا بَطْن بنت خارجة وذو بَطنِها أم كلثوم بنت أبي بكر. وكان رسول الله آخى
بينه وبين أبي بكرٍ، وكانت الرِّماح قد أخذته يوم أُحُدٍ فجُرِح بضعة عشر جُرحاً فمر به صَفْوان بن
أمية فعرفه فأجهز عليه ومثّل به وقال: هذا ممن قتل أبا علي يوم بدر، - يعني أباه أمية بن خَلَف ـ
ويُقال: قتله مُعاذ بن عَفْراء وخارجة بن زيد وخُبيب بن إِساف.
٣٩٣٦ - ((ابن حُذافَة الصَّحابيّ)) خارجة بن حُذافة. قال ابن ماكُولا: له صُحبّة، وشهد فتح
مصر وتُوفي سنة أربعين للهجرة. كان من فرسان قريشٍ يُعْدَل بألف فارس. كتب عمرو بن العاص
إلى عمر بن الخطّاب يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمّده بخارجة بن حُذافة هذا والزُّبير بن العَوَّام
والمقداد بن الأسود. وشهد خارجة فتح مصر، وقيل إنه كان قاضياً لعمرو بن العاص بها وقيل بل
كان على شُرطة عمروٍ ولم يزل في مصر إلى أن قُتِل، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين كانوا انتُدِبوا
لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمروٍ فقتل خارجة وهو يظنُّه عمراً. وذلك أن
عمراً استخلفه على الصلاة في الصُّبْح من ذلك اليوم. فلما قتله أُخِذ وأُدخِل على عمروٍ فقال: من
هذا الذي تُدخلونني عليه؟ فقالوا: عمرو بن العاص. فقال: ومن قتلتُ؟ قيل: خارجة فقال:
(أردت عمراً وأراد الله خارجةً)، وقيل أن عمراً قال له: (أردت عمراً وأراد الله خارجةً). ويُقال أن
القاتل كان اسمه زاذَويه مولىّ لبني العَنْبر. وقيل إِن المقتول خارجة من بني سهم رَهْط عمرو بن
العاص وليس بشيء. قال ابن عبد البرّ: ولا أعرف لخارجة هذا حديثاً غير روايته عن النبي ◌َّ:
(إن الله أمركم بِصلاةٍ هي لكم خير من حُمُر النَّعَم، وهي الوِتْرُ جعلها لكم فيما بين العِشاء
إلى طُلُوعِ الفَجر)(١)، وإليه ذَهَب بعض الكوفتّين في إيجاب الوِتْر.
٣٩٣٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (٥٢٤/٣ - ٥٢٥)، و(الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٧٣/٣)، و((أنساب
الأشراف)) للبلاذري (٢٤٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٢/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٩٩/١).
٣٩٣٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٦١/٤)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٠٣/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١/
٩٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٣/٨)، و((الثقات)) لابن حبان (١١١/٣)، و((أسماء الصحابة الرواة))
ترجمة (٤٠٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤٨/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٦٥/١)، و(«أسد الغابة)) لابن
الأثير (٨٣/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤١٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٤/٣)،
و(تقريب التهذيب)) له (٢١٠١)، و(الشذرات)) لابن العماد (٤٩/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٣/٢).
(١)
أخرجه أبو داود (١٤١٨) والترمذي (٤٥٢)، وابن ماجه (١١٦٨)، والدارمي (١٥٨٤)، والطبراني في
((الكبير)» (٤١٣٦)، والحاكم (٣٠٦/١) والبيهقي (٤٧٨/٢) وأحمد (كما في أطراف المسند) إذا سقط من =

١٤٥
خارجة بن زيد بن ثابت
٣٩٣٧ - ((ابن جَبَلة الصَّحابيّ)) خارجة بن جَبلة، الصحابيّ. روى عنه فروة بن نوفل في:
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُوْنَ﴾ [الكافرون: ١] أنها (براءة من الشّرك لمن قرأها عند نومه). قال ابن عبد
البّر: وهو حديث كثير الاضطراب(١).
٣٩٣٨ - ((العُذْرِي الصَّحابيّ)) خارجَة بن جُرَيّ - بضم الجيم وفتح الراء - العُذْري الصحابي.
قال: سمعت رجلاً قال يوم تَبوك: يا رسول الله، أَيُباضِعُ أَهل الجنَّة؟ حديثه عند سعيد بن سِنان
عن ربيعة الجُرشِيّ عنه(٢)، يعد في الشاميين.
٣٩٣٩ - ((الأشجَعيّ الصّحابيّ)) خارِجة بن حُميِّر - تصغير حمار - الأشجعَيّ الصَّحابي. شهد
بَذْراً هو وأخوه عبد الله بن حُميِّر، هكذا قال ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد. وقال مُوسَى
ابن عُقْبة: حارثة بن الحُميّر، ولم يختلفوا أنه من أشجَع وأنه شهد بَذْراً وأَحُدا. وقال يونس بن
بُكَيْر: خُميّر بالخاء المعجمة.
٣٩٤٠ - ((خارِجة بن عُقفان)) خارِجة بن عُقفان - بضم العين وسكون القاف وبعدها فاء وألف
ونون - حديثه عند ولده أنه أتى النبي ◌َّ لما مرض، فرآه يَعْرَق، فسمع فاطمة تقول: واكَرْبَ أبي
فقال النبي ◌َّ﴾: (لا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم)(٣). ليس يأتي حديثه إلا عن ولده وولد ولده،
وليسوا بالمعروفين.
٣٩٤١ - ((أحد الفُقهاء السَّبعة)) خارِجَة بن زيد بن ثابت، أبو زيد الأنصاريّ، أحد الفقهاء
المطبوع وهو في المطبوع من رواية محمود بن العاصي (٣٩٧/٦) عن أبي بصرة الغفاري.
=
٣٩٣٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤١٩/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٠/٢).
أخرجه الترمذي (٣٤٠٣) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٠٤) وأبو يعلى (١٥٩٦) وأحمد (٤٥٦/٥)
(١)
والدارمي (٣٤٣٠) وأبو داود (٥٠٥٥) وابن حبان (٧٨٩) و(٥٥٢٥) و(٥٥٤٥) و(٥٦٥/١).
٣٩٣٨ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٧٣/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٢٠/٢)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٧١/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٩٩/١).
قال في («أسد الغابة)) أخرجه الثلاثة (ابن منده وابن عبد البر وأبو نعيم) وعند الترمذي (٢٥٣٦) وابن حبان
(٢)
(٧٤٠٠) عن أنس نحوه.
٣٩٣٩ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٧٣/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٢/٢)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٣٩٩/١).
٣٩٤٠ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٧٤/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٢٠/٢)، و («أسد
الغابة)) لابن الأثير (٧٤/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٠/١).
(٣)
أخرجه أحمد (٣٤١/٣) والترمذي في الشمائل (٣٩٧) وأبو يعلى (٣٤٤١) وابن ماجه (١٦٢٩) عن أنس.
٣٩٤١ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٢٠٤/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٤٢/١ -٢١٥ -٢١٦ -٢٤١)، و(«الجرح
والتعديل)) للرازي (٣٧٤/٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٥٢٤/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٢١١/٤)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٨٥/٢)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١٨٩/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٩١/١)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٣/٢ -٣٦٧)، و((تهذيب التهذيب)) له (٧٤/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (١/
٢١٠)، و(«الأعلام» للزركلي (٢٩٣/٢).
١

١٤٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
السبعة بالمدينة. وكان تابعياً جليل القَذْر، أدرك زمن عثمان. وأبوه زيد بن ثابت من أكابر الصَّحابة.
قال ابن سعد كاتب الواقِديّ في ((الطبقات))، قال خارِجَة: رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجةً،
فلما فرغت منها تدهورت، وهذه السنة لي سبعون سنةً وقد أكملتها. فمات فيها سنة تسع وتسعين
للهجرة، وروى له الجماعة. ولما مات قال عمر بن عبد العزيز: ثُلْمَة والله في الإسلام.
٣٩٤٢ - ((خارِجة بن عبد الله)) خارِجَة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابتٍ الأنصاري.
قال ابن عدي: لا بأس به، وقال أحمد والدارقطنيّ: ضعيف. وقد احتج به النسائي وروى له
التّرمذِي والنسائي، وتوفي سنة خمسٍ وستين ومائة.
٣٩٤٣ - ((الضُّبَعِيّ السَّرخَسِي)) خَارِجَة بن مُصْعَب بن خارِجَة الضُّبَعِيّ السّرخَسِي. عالِم أهل
خُراسان على لِيْنِ فيه. رحل في طلب العلم وهو كبير، وسمع الكثير. قال ابن معين: هو مستقيم
الحديث عندنا، لم نُنكر من أحاديثه إلا ما كان يُدَلِّس عن غَيَّاث فإنا كنا نعرف تلك الأحاديث.
وقال أبو عبد الله الحاكم: هو في نفسه ثِقَة. وقال ابن عدي: يَعْتمد (١) ولا يُتَعمّد. تُوفي سنة ثمانٍ
وستین ومائة، وروی له الترمذي وابن ماجه.
٣٩٤٤ _ ((ابن مسلم بن الوليد)) خارِجَة بن مسلم بن الوليد، الأنصاري الشاعر. كان البحتريّ
يصف شعره ويقول: كان مطبوعاً ظريف الألفاظ. وكان منقطعاً إلى الفَضْل بن مروان وزير
المعتصم. فلما صُرِفَ بابن عَمّارٍ ثم صُرِف ابن عمارٍ بابن الزَّيّات هجاهما ومدح الفَضْل بن مروان
فقال [السريع]:
عَزلتَ طَحَاناً بذي كَيْلهِ ما أشبهَ المُذْبِرَ بالمُقْبلِ
وديّه مَلْىَ ومِنْ مُكتَلٍ
كلاهُما لم يَخْلُ من منسفٍ
وَاهِ وهَذا مِنْ قُرَى جَبُّلٍ
هذاك من ميشانَ في منصبٍ
رُدَّ لنا الفضلَ فإِنَّ العَصا
ليسَتْ غَداةَ الرَّوْعِ كالمُنْصَلِ
وقال يهجو الفضل بن الربيع [المجتث]:
آلُ الرّبيعِ رُكُوع في غَيْرٍ وَقْتِ رُكُوعِ
٣٩٤٢ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٢٠٤/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٧١٠/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/
٢٧٣)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٣٤٩/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٦٥/١)، و ((ميزان الاعتدال)) له (١/
٦٢٥)، و((ضعفاء ابن الجوزي)) (٢٤٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٦/٣)، و((تقريب التهذيب))
له (٢١٠/١).
٣٩٤٣ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٢٠٥/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٩٥/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٣٧٥)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٣٤٩/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٦٦/١)، و((ميزان الاعتدال)» له (١/
٦٢٦)، و((مجمع الزوائد» للهيثمي (٨٤/٢)، و(٣٠٠/٤)، و(١٣٩/٥)، و(٢٦٥/١٠)، و((تهذيب
التهذيب» لابن حجر (٧٦/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢١٠/١ -٢١١).
كذا في الأصل وفي سير النبلاء: يَتَعَّمد، وكذلك في التهذيب وتهذيب التهذيب.
(١)

١٤٧
خاصّ تُرك
مَن لم يكُنْ حَلَقِياً فَليسَ بابنِ الرَّبِيعِ
الألقاب
الخارزَنجي النَّحوي: اسمه أحمد بن محمد.
الخارزَنجي : يوسف بن الحسن.
الخاركي: أحمد بن إسحاق.
ابن الخازن الشاعر: اسمه أحمد بن محمد بن الفَضْل.
ابن الخازن المغربي: إسماعيل بن إبراهيم.
ابن الخازن: الحسين بن علي.
ابن الخازن: علي بن علي.
الخازن المغربي: محمد بن عبد السلام.
خاشاد بن فناخِسْرو: اسمه فيروز.
خاض بك
٣٩٤٥ - ((الأمير التَّركُمانيّ)) خاصّ بك التّركُمانيّ. صبي ثفق على السّلطان وأحبه وقدمه
على سائر الأمراء. وعظُم شأنه وصار له من الأموال ما لا يُحصَى، حتى إنه لما قُتِل وُجِد له
سبعون ألف ثوب أطلس في جملة تركته. لما مات مسعود، وخُطِب لملك شاه وقال: أريد أن
أقبض عليك وأُنفِذك(١) إلى أخيك محمدٍ ليأتي فنسلِّمه إليك وتحوز الملك. فقال: افعل. فلما
قُبِض عليه، ونفذ إلى أخيه بذلك، عرف محمد خُبْثه. فجاء إلى همذان، وجاء إليه الناس
يخاطبونه فقال لهم: ما لكم معي كلام، كلامكم مع خاص بك، مهما أشار به فهو الوالد
والصاحب. فوصل هذا القول إليه فاطمأن. فلما التقيا، قدم له تحفاً وأموالاً، فأمسكه وقتله سنة
ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وبقي مطروحاً حتى أكلته الكلاب.
٣٩٤٦ - ((الأمير رُكْن الدين الظّاهري)) خاصّ تُرك، الأمير الكبير من أعيان الدولة. كان
٣٩٤٥ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٥٣/١٠)، و((عيون التواريخ)) للكتبي (٤٦٢/١٢ - ٤٦٣)، و((الكامل)) لابن الأثير
(١٠٩/٧)، و((التاريخ الباهر)) لابن الأثير (١٠٥)، و((السلوك)) للمقريزي (٣٨/١)، و((تاريخ الإسلام))
للذهبي (٥٤١ - ٥٥٠ هـ) ص ٣٠٤ رقم (٤٢٨).
(١) كذا في الأصل، وفي المنتظم ((أُنفدَ)) وهو الصواب.
٣٩٤٦ - (كنز الدرر)) للدواداري (١٤/٨ - ٣٢ -٣٨ - ١١٢ - ٢٤١)، و((ذيل كتاب وفيات الأعيان)) للصقاعي (١٠٠)، =

١٤٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
يدعى رُكْن الدين. تُوفي بدمشق سنة أربع وسبعين وستمائة، ودُفن بقاسيون وكان عالي الرتبة عند
الملك الظاهر بيبرس.
٣٩٤٧ - ((الأمير سيف الدين الناصري)) خَاصّ تُرك، الأمير سيف الدين الناصري. كان عند
أستاذه في تلك الدُّفعة الأولى الذين حضروا معه من الكرك: طغآي وكسَّاي وغيرهما. وكان شكلاً
حسناً، أهيَف القَد، مَليح الوجه. وتُوفي وهو عليه مِسْحة الجمال. وتزوج بابنة الأمير سيف الدين
سلاّر، وسكن فيما بعد لما استحال عليه أستاذه بين القصرين. ثم إنه أخرجه إلى دمشق، فأقام بها
مدةً وتوفي في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة تقريباً. وهو والد الأمير غرس الدين خليل. وكان
الأمير سيف الدين المذكور فيما حُكي لي عنه ممن أثق به أنه لطيف العِشرة، دَمِث الأخلاق، ليِّن
الجانب، زائد الحِلم.
الألقاب
ابن الخاضبة الدقاق: اسمه عبد الله بن محمد.
ابن الخاضِبة المحدِّث: محمد بن نصر بن عبد الباقي.
الخاقاني الوزير: اسمه محمد بن عُبَيد الله.
ابن خاقان الوزير: الأمير عُبْيد الله بن يحيى.
الخاقاني: اسمه عبد الله بن محمد بن عُبَيد الله.
ابن خاقان: أخو الوزير، أحمد بن عُبَيد الله.
خال الشَّرفي: اسمه محمد بن عمر.
خالد
٣٩٤٨ - ((الأمَويّ)) خالد بن أَسِيد بن أبي العِيص بن أميّة بن عبد شمس الأموي، أخو عَتَّاب
بن أَسيد. أسلم عام الفتح، وقيل مات قبل الفتح ولم يسلم. وقيل فُقِد يوم اليمامة. وذكر أبو
==
و((تاريخ ابن الفرات)) (٦٠/٧)، و((السلوك)) للمقريزي (٤١٥/١ - ٦٢٤)، و((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٣/
١٣٥).
٣٩٤٧ - ((كنز الدرر)» للدواداري (٣٦٨/٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٤/٩).
٣٩٤٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٤٧/٥)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (١١٣ - ١١٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد
البر (٢/ ٤٣١)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٨٣)، و((نسب قريش)) للزبيري (١٦٦ - ١٨٧ - ١٨٨)، و((فتوح
البلدان)) للبلاذري (٥٣ - ١٠٩)، و((أنساب الأشراف)) له (٣٥٦/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٠/١)،
و((تعجيل المنفعة)) له (١١٠)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٧/٥ - ٢٨).

١٤٩
خالد بن بَرمَك
الحسين الرازي أن الدار والحمَّام المعروفَين بخالد في رَخْبة خالد هو لخالد بن أَسِيد. قال ابن
عساكر: ويشبه أن يكون ذلك نسبةً إلى خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، لأنه كان بدمشق مع
عبد الملك وخَالِد بن أَسيد قديم الوفاة. وكان فيه تِيْه شديد. فلما أسلم، نظر إليه رسول الله والده
فقال: (اللهمَّ زِذه تِيهاً). قال ابن سعد: وان ذلك لفي ولده إلى اليوم.
٣٩٤٩ - (القَنّاص)) خالد بن أَبان، أبو الهيثم الكاتب الشاعر الأنباريّ. كان يُعرَف بالقَنَّص.
- بفتح القاف وتشديد النون وبعد الألف صاد مهمَلة - مَولَى الأَزْد. ذكره محمد بن داود بن الجرّاح
فقال: شاعر يطيل ويمدح، وله القصيدة التي في طَرْد النَّعام - ألف بيت رَجَز - وقال الجَهْشَياري:
شَخَص إلى مصر وتصرَّف هناك وتزوج ووُلد له أولاد. وحسُنت حاله، وأقام هناك إلى أن توفي
بمصر. وقال في البَعُوض - وهي طويلة - [الكامل]:
ومخبَّآتٍ بالنَّهارِ طَرِقْنَنِي بَعْدَ الهُدُوِّ وما عليّ قَميصُ
٣٩٥٠ - ((أمير خُراسان)) خالد بن أحمد الذُّهلي، أمير خُراسان مما وراء النهر، له آثار
محمودة. أنفق في طلب الحديث ألف ألف درهم. توفي في حدود السبعين والمائتين.
٣٩٥١ - ((الوزير)) خالد بن بَرمَك، أبو العبَّاس، وزير السّفاح بعد أبي سَلَمة: حَفْص
الخلاّل. وكان يختلف إلى محمد بن علي الإمام، ثم إلى إبراهيم بن محمد بعده. قال الحافظ ابن
عساكر: وكان خالد يُتَّهم بدين المجُوس(١)، وجُوده وجُود أهل بيته مشهور. وذكر صاحب
((الأغاني)) أنه هو الذي سمى السؤال: الزّوار، لبشاعة لفظ السؤال، فمدحه بَشّار بن برد بأبياتٍ
على ذلك. وتوفي سنة خمسٍ وستين ومائة. ووَزِر خالد للمنصور نحواً من سنتين، ثم عزله
واستوزر أبا أيوب المُوريانيّ وعقد لخالد بن برمك على إمرة فارس. وقيل أن الدفاتر في الدواوين
كانت صُحُفاً مُدرجةً، فأول من جعلها دفاتر من جلودٍ وقَراطيس خالد بن بَرمك. ويُقال أن أحداً
من ولده ما بلغ مبلغه. وأن الفضائل التي افترقت فيهم كانت فيه مجموعة. وكان فوق يحيّى في
٣٩٤٩ - ((الطبقات)) لابن المعتز (٣٢٥ -٣٢٦)، و((الطرائف الأدبية)) للميمني (١٠٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/
٢٩٦) .
٣٩٥٠ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣١٤/٨)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٦٨/٥)، و((اللباب)) لابن الأثير
(٤٤٧/١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٢٢/٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٣/
١٣٧)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٤/٢).
٣٩٥١ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٧٣/٣ - ١٨٤ - ١٨٥)، و((طبقات ابن المعتز)) (٤٥)، و((الوزراء
والكتاب)) للجهشياري (٨٧ - ١٥١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٢٨/٧)، و((العبر)) له (٢٤٦/١)،
و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٩٢/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٥٠/٢)، و((تهذيب ابن عساكر))
لبدران (٢٨/٥ -٢٩)، و((مرآة الجنان)» اليافعي (٣٣٤/١- ٣٥٢ - ٤٠٧ - ٤٢٥)، و((شذرات الذهب)» لابن
العماد (٢٦١/١).
(١)
لأنَّ خالداً هذا كان سادناً لبيت النار ببلخ، وأسرة البرامكة من أصل فارسي، وقد ارتقت مناصب عاليةً في
الدولة العباسية، وبسبب سلوكها السياسي لاقت حتفها على يد الخليفة العباسي هارون الرشيد.

١٥٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
رأيه وحِلْمه، وفوق الفضل في سخائه وكرمه، وفوق جعفر في فصاحته وكتابته، وفوق محمد
في سَرْوه وحُسن آلته وأَبِيَّته، وفوق موسَى في شجاعته وبأسه. وكان يحيى يقول: ما أنا إلا
شرارة من نار أبي. وكان من كرمه يُكرم نزل من يقدم عليه ويتعاهده بأنواع التُّحف، فإذا
تراخت أيام الزائر بعث إليه جاريةً بكراً ناهداً. ولما سمى السؤال الزوّار قال يزيد بن خالد
الكوفي [الطويل]:
فمجدّ له مُستَطرفٌ وأصِيلُ
حَذا خالد في جودِهِ حَذَو بَرمكٍ
إلى اسم على الإِعدام فيه دَليلُ
وكانَ بتُو الإِعِدامِ يُدعَوْنَ قبلَه
وإنْ كانَّ فيهم نَابِهٌ وجَليلُ
يُسَمَّونَ بالسؤالِ في كلِّ مَوْطٍ
وذَلكَ من فِعْلِ النّبالِ نَبِيلُ
فَسمّاهُم الزُّوارَ سَتراً عَليهِم
ولما بعث أبو مسلم الخُراساني قحطبة بن شبيب الطائي لمحاربة يزيد بن عمر بن هُبَيرة
الفَزاري عامل مروان على العراق، كان خالد بن بَرمَك معه. فنزلوا في طريقهم بقرية، فبينما هم
على سطح بعض دورها يتغدُّون إذْ أقبلوا على الصحراء وقد أقبلت أقاطيع الوحش من الظباء
وغيرها حتى كادت تخالط العسكر. فقال خالد لقَحطبة: أيها الأمير ناد في الناس ومُزهم أن
يسرجوا ويلجموا قبل أن تهجم الخيل عليهم. فقام فَحطبة مذعوراً فلم ير شيئاً يروعه فقال: يا
خالد، ما هذا الرأي؟ فقال: قد نهد إليك العدو، أما ترى أقاطيع الوحش قد أقبلت؟ إن وراءها
جمعاً كثيراً. فما ركبوا حتى رأوا الغبار، ولولا خالد لهلكوا.
٣٩٥٢ - ((ابن البُكَير اللَّيثيّ)) خالد بن البُكير بن عبد ياليل اللَّيثي، أخو إياس بن البُكَير وعامر
بن اليُكير وعاقل ابن البُكَير. شهد هو وإخوته بَذْراً. قال ابن عبد البرّ: ولا أعلم لهم رواية. وقُتِل
خالد بن البُكَير يوم الرَّجيع في صفر سنة أربع من الهجرة مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومَرَد
بن أبي مَرَدِ الغَنَوي. قاتلوا هُذَيلاً ورَهْطاً من عَضَل والقارة حتى قُتِلوا ومعهم أُخذ خُبيب بن عَدي
وصُلِب. وله يقول حسّان بن ثابت [الطويل]:
وزَيْداً، وما تُغني الأماني، ومَرِئَداً
ألا لَيْتَني فيها شَهِدتُ ابنَ طارقٍ
وكان شَفاءً لو تداركْتُ خالدا
فدافَعْتُ عَنْ حَيَّيْ خُبيبٍ وعاصِمٍ
٣٩٥٣ - ((الحافظ الهُجَيمي)) خالد بن الحارث، الهُجيمي التميمي البصري الحافظ، أحد
٣٩٥٢ - ((السيرة النبوية)) لابن هشام (١٦٩/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٩١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/
٤٢٦)، و((الطبقات)) لابن سعد (٣٨٩/٣)، و((طبقات خليفة)) (٥٣/١)، و(«تاريخ خليفة)) (٣٩/١ -٤١)،
و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٢/٤ - ٦٣)، و((أنساب الأشراف)» للبلاذري (٢٤٣/١ - ٢٩٦ - ٣٧٥)،
و ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٧/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠١/١)، و ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١/
١٨٦).
٣٩٥٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٩١/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي =

١٥١
خالد بن زيد بن کُلَیب
الأئمة. قال أحمد بن حنبل: إليه المُنتهى في التثبُت بالبصرة. وقال أبو حاتم: إمام ثقّة، وروى له
الجماعة وتوفي سنة ست وثمانين ومائة.
٣٩٥٤ - ((صاحب الحرس لبني أميّة)) خالد بن الريَّان، المُحارِبي مَولاهم. وَلِيَ أبوه الحَرَسَ
لعبد الملك بن مروان، ووَلِيَ هو الحرس لعبد الملك والوليد وسليمان. كان حَرُوريّ قد شتم
سليمان فقال لعمر: ماذا ترى عليه؟ قال: أن تشتمه كما شتمك. فأمر سليمان به فضُرِبت عنقه،
وقام سليمان، وخرج عمر فتبعه خالد فقال: يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين، ما أرى عليه إلا
أن تشتمه كما شتمك؟ والله لقد كنت مُتَوقّعاً أن يأمرني بضرب عُنقك. فقال عمر: لو أمرك فعلت؟
قال أي والله. فلما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز، جاء خالد وقام مُقام صاحب الحرس،
فقال عمر: يا خالد، ضع هذا السيف عنك. اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريَّان، اللَّهم لا
ترفعه أبداً، ثم أعطى السيف عمرو بن مُهاجر الأنصاري وولأَّه الحرس لأنه رآه يحسن الصلاة.
قال نَوْفل بن الفرات: فما رأيت شريفاً خَمُل ذكره حتى لا يذكر مثله، إن كان الناس ليقولون ما
فعل خالد أحيّ أم قد مات.
٣٩٥٥ _ـ «أبو أيُّوب الأنصاري)) خالد بن زيد بن كُلَيب، أبو أيُّوب الأنصاريّ النَّجَّارِي.
مُضيف رسول الله وَّ﴿ لما قَدِم المدينة نزل عليه في داره. وشهد العقبة الثانية وبدراً وأُحُداً
والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَّ﴾. ولم يزل مُجاهداً حتى مات في غَزاة قُسطنطينية سنة
خمس وخمسين للهجرة وكان أمير الجيش يزيد بن معاوية من قِبَل أبيه. فلما مرض أبو أيوب دخل
يزيد يعوده وسأله حاجةً، فأوصاه إذا مات أن يتقدم به إلى أرض العدو ما استطاع من غير مشَقَّةٍ
حاتم الرازي (٣٥/٣)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٦١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١/
=
٢٨٤)، و((الكاشف)) له (٢٦٦/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٢٦/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر
(٨٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢١١/١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٢٧)، و((اللباب)) لابن الأثير
(٢٨٥/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٥/٢).
٣٩٥٤ - ((تاريخ خليفة)) (٣٩٦/١ -٤١٩ - ٤٣٢)، و((سيرة عمر بن عبد العزيز)) لابن الجوزي (٣٩ - ٤١)، و((تهذيب
تاریخ اپن عساكر» لبدران (٣٤/٥).
٣٩٥٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٨٤/٣ - ٤٨٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٣٦/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن
أبي حاتم الرازي (٣٣١/٣)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٧٤)، و((المستدرك)) للحاكم (٤٧٥/٣)، و((فتوح
البلدان)» للبلاذري (٤ - ٥ و١٨٢)، و((طبقات خليفة)) (٨٩ -٣٠٣)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم
(٣٤٨)، و((فتوح الشام)) الواقدي (انظر الفهارس)، و((فتوح مصر)) لابن عبد الحكم (٩٣ - ٩٦ - ٢٦٨ -
٢٧٠)، و((الروض الأنف)) للسهيلي (٢٤٦/٢)، و((رجال الطوسي)) (١٨)، و((رجال الكشي)) (٣٩)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٢٤/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/ ٨٠)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي
(٤٦٨/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٥٣/١)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣٦١/١ -٣٦٣)، و«سير
أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٠٢/٢)، و((العبر)) له (٥٦/١)، و((الكاشف)) له (٢٦٨/١)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٩٠/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢١٣/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٤/١)، و((حسن
المحاضرة)) للسيوطي (٢٤٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٧/١).

١٥٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
على أحدٍ من المسلمين، ثم يوطّأ قبره حتى لا يعرف. فأخبر يزيد الناس بذلك فاستسلم الناس
وانطلقوا بجنازته إلى جانب حائِط القسطنطينيَّة، فُدفن ثم صلى عليه يزيد. وكان الروم يتعاهدونه
ويرُمُّونه ويستسقون إذا قَحِطوا. وآخى رسول الله وَ﴿ بينه وبين مُصْعَبُ بن عُمَير، وحضر مع علي
حرب الخوارج بالنَّهروان. وحرس النبي رَّ ليلة بنى بصفية، فقال له النبي ◌َّر: ((رحمك الله يا أبا
أيوب)) مرتين(١). ونزع من لحية النبي وَله أذىّ فقال: ((لا يصيبك السوء يا أبا أيوب)). وكان من
أحب الصحابة إليه، وهو الذي كذَّب ما قيل في عائشة، فنزلت: ﴿لولا إذ سمعتموه﴾ [النور: ١٢]
الآية، أي فعلتم كما فعل أبو أيوب، وروى له الجماعة.
٣٩٥٦ - ((أبو القاسم الأندلسيّ)) خالد بن سعد، أبو القاسم الأندلسيّ. سمع محمد بن
فُطَيس، وسليمان بن قُريش، وسعيد بن عثمان الأعناقي وطاهر بن عبد العزيز وخَلْقاً. وله كتاب
في ((رجال الأندلس))، وكان إماماً في الحديث بصيراً بالعِلل مُقَدَّماً على أهل زمانه بقرطبة، وكان
أحد الأذكياء، قيل إنه حفظ من سَمْعَةٍ واحدةٍ عشرين حديثاً. وكان المستنصر يقول: إذا فاخرنا
أهل المشرق بيحيى بن معين فاخرناهم بخالدٍ بن سعد. وكان خالد بذيء اللسان ينال من أعراض
الناس، توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
٣٩٥٧ - ((الأموي الصحابي)) خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف،
أبو سعيد القُرشي الأمَويّ. قديم الإسلام، أسلم ثالثاً أو رابعاً أو خامساً ورسول الله وَل يدعو
سراً. وكان يلزم النبي وَلّر ويصلي في نواحي مكة خالياً. فبلغ أباه فضيَّق عليه بالضرب والحبْس
والجوع ثم انفلت منه مُهاجراً إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فأقام بها حتى قَدِم على النبي ◌ِّل
بخيبر مع أصحاب جعفر فأسهم لهم رسول الله وَّر من خيبر. وشهد مع النبي ◌َّه بعد ذلك
(١)
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٢٦/٨) بدون ذكر (رحمك الله).
٣٩٥٦ - ((جذوة المقتبس)) للحميدي (١٩٢)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٢٦٦)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣/
١٢٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢١٩/١)، و((العبر)) للذهبي (٢٩٥/٢)، و((تاريخ الإسلام)» له (٣٥١ -
٣٨٠ هـ) ص (٧٢)، و((تاريخ ابن الفرضي)) (١٥٤/١) رقم (٣٩٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣/
١١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٣٧٤)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣٥٠/٢)، و((إيضاح المكنون))
للبغدادي (٥٤٩/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٦/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٩٦/٤).
٣٩٥٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٩٤/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٢/٣) رقم (٥٢٢)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٣٣٣/٣) رقم (١٤٩٥)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٣٣) رقم (١٧٢)، و((الاستيعاب))
لابن عبد البر (٤٢٠/٢) رقم (٥٩٩)، و ((العقد الفريد)» لابن عبد ربه (١٥٨/٤ - ١٦١ - ١٦٨)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٥٧٤/١)، و((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (٤٦٨/٢)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي
(٢٥٩) رقم (٤٨)، و((تاريخ الإسلام)) له (العهد الراشدي ص ٩١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٧)
٣٧٧)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٢٦٥/٤)، و((المستدرك)) للحاكم (٢٤٨/٣)، و((الوفيات)) لابن قنفذ
(٤٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٦/١) رقم (٢١٦٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠/١)،
و ((خلاصة الخزرجي)) (٢٧٨/١) رقم (١٧٦٥)، و((تاريخ الخميس)) للديار بكري (٢٣٧/٢)، و((قاموس
الرجال» للتستري (٤٧٦/٣)، و(البدء والتاريخ)) للمقدسي (٩٥/٥).

١٥٣
خالد بن حزام
المشاهد. وبعثه رسول الله وَيه عاملاً على صَدَقات اليمن، فتوفي رسول الله وَّه وهو على ولايته.
وقيل إن خالداً وأخاه عمراً هاجرا إلى الحبشة، ثم قَدِما بعد بدرٍ بعام، وفي روايةٍ وقد فرغ رسول
الله وَل﴿ من وَقْعة بدرٍ فحزنوا أن لا يكونوا شهدوا بَذْراً فقال رسول الله وَّل: ((وما تحزنون أن للناس
هجرةً واحدةً ولكم هجرتان))(١). ولما جهّز أبو بكرِ الجيوش لفتح الشام أمَّره عليهم ولم يزل به
عمر حتى عزله واعتذر إليه، ثم أوصى به الأمراء. وأبلَى في حروب الشام بلاء حسناً وقُتِل خالد
بمرج الصُفَّر، وقيل بأجنادين وقيل باليرموك. وقال وهو يُقاتل أعلاج الروم [الكامل]:
هَلْ فارِسٌ كَرِهَ النّزالَ يُعِيرُني رُمْحاً إذا نَزلُوا بِمَرْجِ الصُّفَّرِ؟
وكان خالد وسيماً جسيماً. وقال ابن سعدٍ: وليس لخالد بن سعيدِ اليوم عَقِب، وقتلته سنة
ثلاث عشرة للهجرة.
٣٩٥٨ - ((المَخْزومي الصَّحابي)) خالد بن العاص بن هشام بن المُغيرة المَخزومي. قُتِل أبوه
يوم بدرٍ كافراً، قتله عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، وكان خالَ عمر. ووَلّى عمر خالداً هذا مكة
إذ عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخُزاعيّ، وولاه أيضاً عثمان بن عفان. له رواية عن النبي وَّه.
قال ابن عبد البر: ويقولون، لم يسمع منه. روى عنه ابنه عِكرمة بن خالد.
٣٩٥٩ - ((أخو حكيم بن حِزام)) خالد بن حِزام - بالزاي - بن خُوَيلد بن أسدٍ، أخو حكيم بن
حِزامٍ، القُرشيُّ الأسَديّ. كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة فمات في الطريق. وكانت هجرته إليها
في المرّة الثانية، فنهشَته حيَّة فمات في الطريق. وقد رُوِي أنه فيه نزلت: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُذْرِكُهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء: ١٠٠].
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) في ك (٦٦)، و((فضائل الصحابة)) (٦٦) باب هجرة الحبشة حـ (٣٦٦٣) وفي
(١)
ك (٦٧) المغازي (٣٦) باب غروة خيبر حـ (٣٩٠) ومسلم في (صحيحه) برقم (٢٥٠٢ - ٢٥٠٣) في
((فضائل الصحابة)) باب من فضائل جعفر وأسماء وأهل سفينتهم.
٣٩٥٨ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٧٧/١) رقم (١٣٧٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣١/٢) رقم (٦٠٧)،
و ((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٧/١) رقم (٢١٧٢)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٤٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٣٣٩/٣) رقم (١٥٢٦)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (١١٣) رقم (٢٥٩)
٣٩٥٩ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٦٩/١) رقم (١٣٥١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣١/٢) رقم (٦٠٨)،
و((جمهرة ابن حزم)) (١٢١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٢/١) رقم (٢١٥٤)، و((المستدرك)) للحاكم (٣/
٤٨٥)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٠٢/١) و((نسب قريش)) للزبيري (٢٣١)، و((المعارف)) لابن قتيبة.
٣٩٦٠ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (١٢١ - ١٤٠) ص (٨١) وانظر ((المعارف)) لابن قتيبة (١٧٧)، و((نكت
الهميان)) للصفدي ص (١٢٣) فقد ذكر خالد بن صفوان إن كان صاحب الترجمة.
(٢)
ذكر الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) في وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (١٦٦) في ترجمة الشاعر (عدي بن زيد
العبادي) قصة عن ملك نزل الخورنق رواها خالد بن صفوان لهشام بن عبد الملك. وكذلك ذكره السيوطي
في ((تاريخ الخلفاء)) ص (٢٩٣) في (خلافة هشام بن عبد الملك) وذكر أبياتاً لعدي بن زيد بن العبادي عن
صاحب الحُضْرُ والخورنَقْ.

١٥٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٩٦٠ - ((فصيح العرب)) خالد بن صَفْوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتَم، أبو صَفوان
التَّميمي المِنْقري الأهتمي البصري، أحد فُصَحاء العرب. وَفد على عمر بن عبد العزيز وهشام(١)
ووعظهما، وقال: إني عاهدت الله أن لا أخلو بملكٍ إلا ذكَّرته الله عز وجل. قال الدار قطني:"هو
مشهور برواية الأخبار. قيل له: ما لك لا تُنفق فإن مالك عريض؟ فقال: الدهر أعرض منه. قيل
له: كأنك تأمل أن تعيش الدهر كله؟ قال: ولا أخاف أن أموت في أوله. ودخل على عمر بن عبد
العزيز فقال له: عِظْني يا خالد، فقال: إن الله تعالى لم يرض أحداً أن يكون فوقك فلا ترض أن
يكون أحد أوْلَى بالشكر منك. فبكى عمر حتى أغمي عليه. ثم أفاق فقال: (هِيهِ يا خالد، لم
يرض أن يكون أحد فوقي، فو الله لأَخافَتَّه خوفاً ولأحذرنَّه حذراً ولأرجونَّه رجاءً ولأحبنَّه محبةً
ولأشكرنَّه شكراً ولأحمدنه حمداً يكون ذلك كلُّه أشدّ مجهودي وغاية طاقتي، ولأجتهدن في العدل
والنَّصَفة والزهد في فاني الدنيا لزوالها والرغبة في بقاء الآخرة لدوامها حتى ألقَى الله عز وجل،
فلعَليّ أنجو مع الناجين وأفوز مع الفائزين)، وبكى حتى غُشِي عليه.
٣٩٦١ - ((الكوفي)) خالد بن سعد الكوفي، مَولَى أبي مسعودٍ البدري. روى عن مَؤْلاه
وحُذيفة وعائشة وأبى هريرة. وروى له البخاري والنّسائي وابن ماجه، وتوفي في حدود المائة.
٣٩٦٢ - ((ابن الصَّمصامة الكُوفي)) خالد بن الصَّمصامة، من أهل الكوفة. كان من أضرَب
الناس بالعود. قال لما اشتهر عن الوليد بن يزيد اشتهاره بالغناء: وفدت إليه واستُؤذِن لي عليه
فدخلت، فألفيته على سريره وبين يديه معبد ومالك بن أبي السَّمْح وابن عائشة وأبو كامل
الدِّمشقيّ، فجعلوا يغنُونه حتى بلغت النَّوبة إليَّ فغنّيته [الوافر]:
٣٩٦٠ - ((المعارف)) لابن قتيبة (٤٠٣)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٤/١١)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٥٣/٥ -
(٦٣)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٦/٣) رقم (٥٣٦) و(سيرة عمر بن عبد العزيز)) لابن الجوزي
(١٣٨)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٢٦/٦) رقم (١٠٩)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ (٣٢/١ -٤٧ -
١٧٣ - ٢٩٢ - ٣١٧ - ٣٣٦ - ٤٤٦)، و(١٠٧/٦، ١١٦)، و((طبقات ابن المعتز)) (٦٢)، و((الكامل)) للمبرد
(٢٠/٢ - ٤٢ و٣٤٢/٣ و١١٢/٤)، و((أمالي المرتضى)) (١٧٠/١) و(٢٦١/٢)، و((الفائق)) للزمخشري
(٣٩٥/١)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٣٨٥)، و((الفهرست)) للنديم (١٦٧)، و((تاريخ الحكماء)) لابن
القفطي (٣٨٩)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (١٦٠/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٧/٢).
٣٩٦١ - (التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٣/٢) رقم (٥٢٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١١١/٢)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (٣٣٤/٣) رقم (١٥٠٣)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (٢٢٥/١) رقم (٢٩٨)،
و((الثقات)) لابن حبان (١٩٧/٤)، و((الكامل)) لابن عدي (٨٩٩/٣)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن
القيسراني (١٢٢/١) رقم (٤٧٤)، و(تهذيب التهذيب)) للمزي (٧٩/٨) رقم (١٦١٦)، و((الكاشف)) للذهبي
(٢٠٤/١) رقم (١٣٣٣)، و((المغني في الضعفاء)) له رقم (٢٠٢/١) رقم (١٨٤٤)، و ((ميزان الاعتدال)) له
(٦٣٠/١) رقم (٢٤٢٤)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٨١ - ١٠٠) ص (٣٤٤) رقم (٢٥١)، و((تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (٩٤/٣) رقم (١٧٨)، و((التقريب)) له (٢١٤/١) رقم (٣٧)، و((الخلاصة)) للخزرجي
(٢٧٨) رقم (١٧٦٤).
٣٩٦٢ - انظر ((الأغاني)) لأبي الفرج (٦/ ١٣٠) و(١٦١/٨) و(١٧٠/٢١) (بولاق)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران
(١٢١/٥).
:

١٥٥
خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد
سَرَى هَمِّي وهَمُّ المرءِ يَسري وغابَ النَّجمُ إلا قيدَ فِتْرِ
تَعَرَّضَ أو علَى مَجراهُ يَجْري
أُراقِبُ في المجَرَّةِ كلَّ نَجم
كأن القَلبَ أبطنَ حَرَّ جَمْرٍ
بِهمِّ ما أزالُ له قَرِيناً
وأيُّ العَيْشِ يَصلُحُ بعدَ بَكرٍ
على بَكرٍ أخي فارقْتُ بَكراً
فقال: أعدِ يا خالد، فأعدت فقال: مَنْ يقول هذا الشعر؟ قلت: يقوله عُروة بن أُذينة يرثي
أخاه بكراً. فقال الوليد: وأَيُّ العَيش يصلُح بعد بكر ... هذا العيش الذي نحن فيه. والله لقد
حجّر واسعاً على رغم أنفه.
٣٩٦٣ - ((القرشي)) خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. من نبلاء قريش ووجوهها
من أهل المدينة، وهو أخو محمد بن عبد الله الديباج لأبيه. وَفَدَ على يزيد بن عبد الملك. وكان
خالد أسَنّ ولد عبد الله بن عمرو. وكان ذا مروءةٍ وقدر. خطب إليه يزيد بن عبد الملك إحدى
أخواته، فترغْب خالد في الصَّداق، فغضب يزيد وأشخصَه إليه ثم ردّه إلى المدينة. وأمر أن
يُختَلف به إلى الكتّاب مع الصبيان يعَلَّم القرآن. فزعموا أنه مات كمداً وله عَقِب. وكان لمّا خطب
يزيد أخته قال: إن أبي قدسنَّ لنسائه عشرين ألف دينار، فإن أعطيتنيها وإلا لم أزوّجك. فقال
يزيد: أَوَ ما ترانا أكفاء إلا بالمال؟ قال: بلى والله إنكم لبنو عمنا. قال: إني لأَظُنك لو خطب
إليك رجل من قريش لزوجته بأقلَّ مما ذكرت من المال. قال: (أي لعمري لأنها تكون عنده مالكةً
مُمَلكة، وهي عندكم مملوكة مقهورة).
٣٩٦٤ - ((القَسري أمير العراق)) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، أبو الهيثم البَجَليّ
القَسْري، أمير مكة للوليد وسليمان، وأمير العراقَين لهشام. وهو من أهل دمشق. قال الحافظ ابن
عساكر: وداره بدمشق هي الدار الكبيرة التي في مُربّعَة سنان بباب تُوما، وهو الذي قتل جَعْدَ بن
درهم - كما مر في ترجمة جعد (١) - وكان جواداً سخياً مُمدَّحاً فصيحاً، إلا أنه كان رجل سوءٍ. كان
٣٩٦٣ - ((المعارف)) لابن قتيبة (١٩٩)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٦٦/٥)، و((جمهرة ابن حزم)) (٨٣)، والنسب
قريش» للزبيري (١١٣ - ١١٤).
٣٩٦٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٨/٣) رقم (٥٤٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٠/٣) رقم (١٥٣٣)،
و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٢٥/٥) رقم (١٩١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٢١ - ١٤٠) ص (٨٢)
وفيه كنيته (أبو القاسم)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧/١٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للبسوي (٦٨٨/٢)،
و(تهذيب ابن عساكر)» لبدران (٦٧/٥)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٣٣/١) رقم (٢٤٣٦)، و((طبقات ابن
سعد)) (٢٦٥/٦ - ٣١١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٢٦/٢) رقم (٢٠٢)، و((الأغاني)) لأبي الفرج
(بولاق) (٥٢/١٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠١/٣) رقم (١٨٩)، و((التقريب)) له (٢١٥/١) رقم
(٤٨)، و((الخلاصة)) الخزرجي (١٠١) رقم (١٧٧٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٦٩/١) وأخباره
عند الطبري والمسعودي واليعقوبي وابن الأثير وابن خلدون. وغيرهم.
(١). في الجزء (١١) من (الوافي))، و((لسان الميزان)) لابن حجر)) (٣٩١/٢)، و((المغني)) للذهبي (٢٠٣/١) رقم
(١٨٥٥)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٧/٢)

١٥٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
يقع في علي ويذمّ بئر زمزم، كان نحواً من الحجاج. وبقي على ولاية العراق بضع عشرة سنة، ثم عزله
هشام وولّى يوسف بن عمر الثقفي. يُقال إِن امرأة أتته فقالت: أصلح الله الأمير، إني امرأة مسلمة وإن
عاملك فلاناً المجوسيَّ وثب عليَّ، فأكرهني على الفجور وغصبني نفسي، فقال لها: كيف وجدت
قِلْفَتَه؟ فكتب بذلك حسان النّبطيّ إلى هشام، وعنده يومئذٍ رسول يوسف بن عمر. فكتب معه إليه
بولاية العراق ومحاسبة خالد وعماله. وكان باليمن فاستخلف ابنه الصّلت على اليمن. وخرج يوسف
في نَفَرِ يسير، فسار من صنعاء إلى الكوفة على الرّحال في سبع عشرة يوماً. وقَدِمَ الكوفة سَحَراً وأخذ
خالد(١) وحبسه وحاسبه وعذبه ثم قتله أيام الوليد. جعل قدميه بين خشبتين وعصرهما حتى انقصفا ثم
على ساقيه فانقصفا، ثم على وَركَيه فانقصفا، ثم على صُلْبه فلما انقصف مات خالد في المحرّم سنة
ست وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وعشرين، ودُفِن بالحيرة ليلاً وهو في ذلك كله لا يتأوَّه ولا يَنطِق .
ولما كان في السّجن امتدحه أبو الشّعب العبسيّ بقوله [الطويل]:
ألا إنَّ خَيرَ النّاسِ حَيّاً ومَيْتاً أسيرُ ثَقيفٍ عِندَهُم في السَّلاسلِ
وأوطأتُموهُ وَطأةَ المتثاقلِ
لَعَمرِي لَئِن عَمَّرتُم السِّجنَ خالداً
ومُعْطِي اللُّهَى غَمْراً كثيرَ النّوافلِ
لَقَد كانَ نَهَاضاً بكلِّ مُلِمَّةٍ
ولا تسجُنوا معروفَه في القَبائلِ
فإنْ تسجنوا القَسْريّ لا تسجُنوا اسمَه
وكان يوسف قد جعل على خالدٍ كل يوم حِملاً يحمله، وإن لم يقم به في يومه عذَّبه. فلما
وصلت الأبيات إلى خالد كان قد حصّل من قِسْطه سبعين ألف درهم فأنفذها له وقال له: اعذرني
فقد ترى ما أنا فيه. فردّها أبو الشعب وقال: لم أمدحك لمالٍ ولكن لمعروفك وأفضالك. فأقسم
عليه ليأخذنها. ويقال أن خالداً من ولد شِقّ الكاهن، ويقال أن أمه كانت نصرانية، وإِنه بنى لها
كنيسة تتعبَّد فيها. ولذلك قال الفرزدق يهجوه [الطويل]:
أتت تتّهادى من دمشقَ بخالدٍ
ألا قبَّح الرحمْنُ ظهرَ مَطيّةٍ
تَدينُ بأنّ اللَّه ليسَ بواحدٍ
وكيفَ يؤمُّ الناس من كان أُمُّه
ويَهدِم مِنْ بُغْضٍ مَنارَ المساجدِ
بنَى بِيْعةٌ فيها الصَّلِيبُ لأُمّه
ولجده صُخْبة(٢). وروى خالد عن أبيه، وروى له أبو داود. وكان خطيباً بليغاً. قال ابن
مَعين: رجل سُوء يقع في علي، وقال على المنبر: إني لأَطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفاً من
الأعراب من تمرٍ وسَويق. وفي سنن أبي داود أنه أضعف صَاعَ العراق فجعله ستة عشر رطلاً(٣)،
كذا في الأصل، وفي الوفيات ((خالداً) وهو الصواب.
(١)
جده يزيد بن أسد له ترجمة في ((أسد الغابة)) (٦٩٩/٤) رقم (٥٥١٦) وانظر ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤/
(٢)
١٥٧٠).
(٣)
وجدته في شرح الخطابي على ((سنن أبي داود)» (٤١١/٣) في (١٧) ك البيوع (٨) - باب المكيال مكيال
المدينة في شرح الحديث (٣٣٤٠).

١٥٧
خالد بن عُقبة بن أبي مُعَيط
وقيل إِنه قبل الولاية كان يُعرَف بالخِرِّيت. وذكر له صاحب ((الأغاني)) ترجمة قبيحة إلى الغاية.
والظاهر أنه تحامل عليه فيها.
٣٩٦٥ - ((الوزير أبو زيد القُرطبي)) خالد بن هاشم، أبو زيد القُرطبي. وَزِر قليلاً للمؤيّد
بالله(١)، وسمع الحديث وتوفي سنة تسع وستين وثلاثمائة.
٣٩٦٦ - ((الحَذّاء)) خالد بن مهران، أبو المنازل - بالنون والزاي واللام - البصري الحَذّاء -
بفتح المهملة وتشديد الذّال المعجمة - أحدُ الأئمة الثّقات. رأى أنس بن مالك، وروى عن أبي
عثمان النّهدي وعبد الله بن شقيق وعبد الرحمن بن أبي بكرة وعِكرِمة وابن سيرين وأخوته حفصة
وأَنَس وأبي العالية. وَثَّقة ابن مَعين. قال الشيخ شمس الدين: لم يكن حَذّاء، بل كان يجلس في
سوقهم أحياناً، وكان حافظاً مهيباً ليس له كتاب. وروى له الجماعة وتوفي سنة اثنتين وثمانين
ومائة .
٣٩٦٧ - ((خالد بن عُقبة الصَّحابيّ)) خالد بن عُقبة بن أبي مُعَيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد
شمس بن عبد مناف، القُرشيُّ الأمويُّ. واسم أبي مُعَيط أبان، واسم أبي عمرو ذكوان. كان هو
وأخواه الوليد وعمارة من مسلمة الفتح. قال ابن عبد البرّ: ليست له رواية فيما علمت ولا خبر
٣٩٦٥ - ((تاريخ علماء الأندلس)) لابن الفرضي (١٣٢/١) رقم (٤٠٠)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٣٥١ .
٣٨٠) ص (٤١٥).
(١)
والمؤيد هو (هشام بن الحكم) بن عبد الرحمن الناصر بن محمد، حكم الأندلس من عام (٣٦٦) حتى خلع
وحبس عام (٣٩٩) هـ.
٣٩٦٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٥٩/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٣/٣) رقم (٥٩٢)، و((الصغير)) له (٥٧/٢)،
و((تاريخ أبي زرعة)) (٤٧٥/١)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٩٦)، و((المشاهير)) لابن حبان (١٥٣) رقم
(١٢٠٥)، و((التاريخ لابن معين)) (١٤٥/٢) رقم (٥٩٧)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (الفهرس)،
و((طبقات خليفة)) (٤٢٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٢/٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (١/ ٦٤٢)
رقم (٢٤٦٦)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٩٠/٦) رقم (٩٠)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٤١ - ٦٠) هـ) ص
(١٢٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٤٠/١) رقم (٤٨)، و((العبر)) له (١٩٢/١)، و((الكاشف)) له (٢٧٤/١) رقم
(١٣٦٦)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٢٠/١) رقم (٤٦٨)، و((الفائق)) للزمخشري
(١٧٠/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٣٨٧/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢٠/٣) رقم
(٢٢٤)، و((التقريب)) له (٢١٩/١) رقم (٨٢)، و((الخلاصة)) الخزرجي (١٠٣)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٢١٠/١) ووفاته سنة (١٤٢ هـ) أو سنة (١٤١ هـ) وما ذكره المصنف فهو سبق قلم. وقد ذكر
الذهبي في تاريخه (خالد بن مهران أبو الهيثم الكوفي في وفيات) (١٨١ - ١٩٠ هـ) ص (١٤٠) رقم (٩٤)
وهو غير صاحب الترجمة وَوَثْقَهُ ابن معين أيضاً.
٣٩٦٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٢/٢) رقم (٦٠٩) و((نسب قريش)) للزبيري (١١١)، و((المعارف))
لابن قتيبة (٣٢٠)، و(«أسد الغابة» (٥٨١/١) رقم (١٣٨٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤١٠/١) رقم
(٢١٨٣)، و((تعجيل المنفعة)) له (١١٥) رقم (٢٦٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (١١٥)، و((قاموس الرجال))
للتستري (٤٨٤/٣).

١٥٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
نادر، إلا أن له أخباراً في يوم الدار(١)، منها قول أزهر بن سيحان في خالد هذا معارضاً له في
أبياتٍ قالها منها [الطويل]:
يَلُونني أن جُلت في الدارِ حاسراً وقد فَرَّ منها خالد وهو دارعُ
وفي المَوطّأ: لعبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان معه عند دار خالد بن عقبة التي في
السوق حديث (لا يتناجى اثنان دون واحد)(٢). قال ابن عبد البرّ: وخالد بن عُقبة إليه يُنسب
المُعَيطيون الذين عندنا بقرطبة. وأورد ابن عبد البرّ بعد ترجمتين خالد بن عقبة جعله اسماً وترجمةً
برأسها، وقال: جاء إلى رسول الله وَّر فقال: إقرأ عليَّ القرآن، فقرأ عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَذلِ
وَالإِحْسَانْ﴾ [النحل: ٩٠] إلى آخر الآية. فقال له: أعِد، فأعاد فقال: والله إن له لَحلاوةٌ وإنّ عَليهِ
لطلاوةً وإنّ أسفلَه لَمُعْرِقٌ وإِنَّ أعلاهُ لَمُثمرٌ، وما يقولُ هذا بَشرٌ(٣). ثم قال أبو عمر ابن عبد البرّ:
لا أدري إن كان خالد بن عقبة بن أبي مُعَيط أو غيره، وظني أنه غيره والله أعلم.
٣٩٦٨ - ((العامريّ الصَّحابي)) خالد بن هَؤْذة بن ربيعة العامري ثم القُشَيريّ. وَفَد هو وأخوه
حرملة بن هَوْذة على النبي ◌َِّ، فكتب النبي ◌ََّ إلى خُزاعة يبشّرهم بإسلامهما - ذكره ابن الكلبي -
وهما من المؤلّفة قلوبهم، وخالد هذا هو والد العدَّاء بن خالد الذي ابتاع منه رسول الله وَالّ العبد
أو الأمَّة، وكتب له العُهدة. قال الأصمعيّ: أسلم العَدّاء وأبوه خالد، وكانا سيّدَي قومهما. وليس
خالد هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحُطَيْئة، أولئك في بني تميم، ولكنه يُقال لجدّ خالدٍ
هذا أنف الناقة .
٣٩٦٩ _ (ابن عُبادة الغفاري الصَّحابيّ)) خالد بن عُبادة الغفاري. هو الذي دلاً، رسول الله وَله
بعمامته في البئر يوم الحُدَيْبية، فماج في البئرِ فكثُر الماء حتى رَوِيّ الناس. وكان رسول الله وَل
قد أخرج سهماً من كِنانته فأمر به فوُضِع في قَعرها وليس فيها ماء، فنبع الماء فيها وكَثُر. فقال
رسول الله وَله: ((مَنْ رَجُل ينزِل في البئرِ؟)) فنزل فيها خالد هذا، وقيل بل نزل ناجية بن جُنْدَب
الأسلمي.
(١)
یوم الدار يوم قُتل عثمان في داره.
(٢)
أخرجه مالك في ((الموطأ) ح (١٩٠٧) في ك (٥٦) الكلام (٦) باب ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد
وأخرجه البخاري في ك الاستئذان باب لا يتناجى اثنان دون الثالث (٥٩٣٠) (بغا) ومسلم في ك السلام باب
تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه ح (٢١٨٣) (عبد الباقي) ومالك (١٩٠٨).
(٣)
في ((سيرة ابن هشام)» (١/ ٢٧٠) أن القائل لهذا الكلام هو الوليد بن المغيرة وبدل (لمعرق) لمغدق.
٣٩٦٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٤٣٢) رقم (٦١٠)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٨١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير
(٥٩٠/١) رقم (١٤٠٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤١٢/١) برقم (٢٢٠٠)، و((تهذيب التهذيب)) له (٣/
١٠٦) رقم (١١٦)، و((التقريب)) له (٢١٥/١) رقم (٥٤)، و((الخلاصة)) للخزرجي (٢٨٠/١) (١٧٨١)،
و ((قاموس الرجال)) للتستري (٤٩٥/٣).
٣٩٦٩ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٧٨/١) رقم (١٣٧٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٣٣/٢) رقم (٦١٥)،
و ((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٧/١) رقم (٢١٧٣).
+۔۔

١٥٩
خالد بن معدان بن أبي کرِب
٣٩٧٠ - ((النهشَليّ التّميمي الصَّحابيّ)) خالد بن ربعي التّهشَليّ التميمي، ويقال خالد بن مالك
ابن ربعي. أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله وَ ◌ّر. كان خالد مقدماً في رَهطه،
وكان قد تنافر هو والقَعقاع بن مَعْبد إلى ربيعة بن حِدار أخي أسَد بن خُزَيمة في الجاهلية، فقال
لهما رسول الله وَله: ((قد عرفتكُما)). وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا
رسول الله، استعمل فلاناً، وقال عمر: يا رسول الله استعمل فلاناً. فقال رسول الله وَلفون: ((أما
إنكُما لو اجتمعتُما لأخذتُ برأيكما، ولكنكما تختلفانِ عليّ أحياناً)، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١] هكذا في رواية محمد بن المنكدر.
وأما حديث ابن الزبير ففيه أنَ الرجلين اللذين جرت هذه القضية فيهما بين أبي بكر وعمر هما
القعقاع بن معبد والأقرع بن حابس(!).
٣٩٧١ - ((الكَلاعيّ الحمصِيّ)) خالد بن معدان بن أبي كَرِب، أبو عبد الله الكَلاعيّ الحمصيّ.
كان يتولى شرطة يزيد بن معاوية، وروى عن أبي عبيدة ومعاذ وعُبادة وأَبي الدَّرداء وأَبي هُريرة
وعبدِ اللَّهِ بن عمرو ومعاويةً وغيرِهم. وأدرك سبعين من الصحابة، وكان من فقهاء الشام بعد
الصّحابة. له علم وعمل وكلام في المواعظ وذكر الموت. وكان علمه في مصحف له أزرار
وعرى. وكان الأوزاعيّ يعظّمه، وقال: أنا له عَقِب. وقال العِجْلي: تابعي ثِقة. وروى لخالد
الجماعة، ومات وهو صائم سنة ثلاث أو أربع أو خمس أو ست أو ثمان ومائة بأنطَرطوس (٢).
٣٩٧٠ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٧١/١) رقم (١٣٥٩)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٨/٣) رقم (٥٠٥)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٤٠٤/١) رقم (٢١٦٢) وانظر (٤١١/١) رقم (٢١٩٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد
البر (٤٣٦/٢) رقم (٦٢٧)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٣٠)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ (٢٧٢/٢)،
و((الاشتقاق)) لابن دريد (٢٣٧)، و((قاموس الرجال)) للتستري (٤٧٠/٣ - ٤٧١).
(١)
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦/٤) والترمذي في ((سننه)) في أبواب تفسير القرآن (٤٩) باب ومن سورة
الحجرات حديث رقم (٣٢٦٦) والبخاري في صحيحه برقم (٤١٠٩) في كتاب المغازي (٦٧) في باب
(٦٤) وقد بنى تميم وفي ك التفسير (٦٨) في باب (٣٢٩) لا ترفعوا أصواتكم ح (٤٥٦٤) و(٤٥٦٦)
وحديث (٦٨٧٢) والنسائي (٢٢٦/٨).
٣٩٧١ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٥٥/٧)، و((تايخ ابن معين)) (١٤٥/٢)، و((التاريخ الكبير)» للبخاري (١٧٦/٣) رقم
(٦٠١)، و((الكنى والأسماء)» للدولابي (٥٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥١/٣) رقم (١٥٨٤)،
و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١١٣) رقم (٨٦٥)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢١٠/٥) رقم (٣١٨)،
و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٢٠/١) رقم (٤٦٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/
٣٦٣)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٠٨/١) رقم (١٣٦٤) و((دول الإسلام)) له (٧٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)» له
(٤/ ٥٣٦)، رقم (٢١٦)، و((تذكر الحفاظ)) له (٩٣/١) رقم (٨٤)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ -
١٢٠)، ص (٧١) رقم (٥٣)، و((جامع التحصيل)) للعلائي (٢٠٦) رقم (١٦٧)، و((البداية والنهاية)) لابن
كثير (٢٣٠/٩)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢١٩/١)، و((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (٢٧/٥)،
و(٢١٧)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٨/٣)، رقم (٢٢٢)، و((النجوم الزاهرة)) (٢٥٢/١)،
و ((الشذرات)) لابن العماد (١٢٦/١).
أنطرطوس: بلدة من سواحل بحر الشام وهي آخر أعمال دمشق من البلاد الساحلية وأول أعمال حمص =
(٢)

١٦٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٩٧٢ - (الذُّهْليّ السَّدوسيّ)) خالد بن المعمَّر بن سلمان، الذُّهليّ السَّدوسيّ. رأس بكر بن
وائل. شهد الجَمل وصِفّين مع علي أميراً، وهو الذي غدر بالحسن وبايع معاوية فقال الشاعر
[الطويل]:
مُعاويَ أمِّرْ خالدَ بنَ مُعَمَّر مُعاويَ لولا خالد لم تُؤَمَّر
وقدم على معاوية فولاه أرمينية، فوصل إلى نصيبين فمات بها. وهو القائل لمعاوية
[الطويل]:
على أيّ حالَيْهِ مُصيباً وخاطيا
وَدَعْ عنكَ شَيْخاً قد مضَى لِسبیلهِ
ولا دافِعاً شَيئاً إذا كانَ جائيا
فإِنَّكَ لا تَسْطِيعُ ردَّ الذي مَضَى
إذا أنتَ حجازيّ فأصبحت شامیا
وكنتَ امرءاً تَهوَى العِراقَ وأهله
٣٩٧٣ - ((سيف الله المخزُوميّ)) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن
يقظة بن مرة. أبو سليمان القُرشيّ المخزوميّ سيف الله. أسلم في هدنة الحُديبيّة طَوْعاً في صفر
=
(معجم البلدان ١/ ٢٧٠)، وهي طرطوس حالياً.
٣٩٧٢ - ((تاريخ الطبري)) (٥٧٤/٤)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٨٨/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٥٤/١)،
رقم (٢٣٢١)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣١٨)، و((فتوح البلدان)) للبلاذري (٥٠٥)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ
(١٠٨/٣)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٢٨٢/٢)، و((الاشتقاق)) لابن دريد (٣٥٣)، و((قاموس الرجال))
للتستري (٤٨٧/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٩٩/٢).
٣٩٧٣ - ((مسند أحمد (٨٨/٤)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٥٢/٤)، و(٣٩٤/٧)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣/
١٣٦)، رقم (٤٦١)، و((مقدمة مسند بقي بن مخلد)) (٩٢) رقم (١٣٣)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (١/
٢١، و٦٣ و١٠٠ و٤٧/٢ و٢٣٥/٣٤ و٢٦٨/٤ و١٣٣/٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٦/٣) رقم
(١٦٠٧)، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٧١/١)، و((ربيع الأبرار)) للزمخشري (٤٦٥/٤)، و((الاستيعاب))
لابن عبد البر (٤٠٥/١)، و((المستدرك)) للحاكم (٢٩٦/٣)، و((أمالي المرتضى)) (٢٦٠/١)، و((تاريخ ثغر
عدن)) لأبي مخرمة (٦٨/٢) رقم (٩٤)، و(تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٩٥/٥ - ١١٧)، و((أسد الغابة))
لابن الأثير (٥٨٦/١) رقم (١٣٩٩)، و((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (١٣٩/١) و(٤٧٦/٢)،
و((الأغاني)) للأصفهاني (١٩٤/١٦)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٧٢/١) رقم (١٤٢)،
و ((تهذيب الكمال)» للمزي (٣٦٦/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٨/١) رقم
(٤٦٣)، و((دول الإسلام)) للذهبي (١٦/١)، و((العبر)) له (٢٥/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٦٦/١) رقم
(٧٨)، و((تاريخ الإسلام)) له (عهد الخلفاء الراشدين) ص (٢٣٠)، و((الكاشف)) له (٢٠٩/١) رقم
(١٣٧٠)، و(نهاية الأرب)) للنويري (٣٦٩/١٩)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١٣/٧)، و((مرآة الجنان))
اليافعي (٧٦/١)، و((الوفيات)) لابن قنفذ (٤٩) رقم (٢١) و((مآثر الأنافة)) للقلقشندي (٢٧/١) و(٥٦)
و(٩٠)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٢٨٩/٤)، و((شفاء الغرام)) له (٥٤/١)، و(١٨٤/٢)، و((تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (١٤٢/٣)، و((التقريب)) له (٢١٩/١) رقم (٨٦)، و((الإصابة)) له (٤١٣/١)، رقم
(٢٢٠١)، و(٣٨٥/٤) رقم (٩٤٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٣٢/١)، وللصادق عرجون كتاب
(خالد بن الوليد) وهو دراسة قيمة تاريخية.