Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي عبد العزيز وذكر الحجاج: لقد ولي العراق وهو أوفر ما يكون من العمارة فأخسَّ به إلى أربعين ألف ألف، ولقد أُدِّيَ به إليّ في عامي هذا ثمانون ألف ألف وإن بقيتُ إلى قابل رجوتُ أن يُؤَدَّى إليّ ما أُدّي إلى عمر بن الخطاب مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف. وقال محمد بن المنكدر: كان عمرُ بن عبد العزيز يُبِغض الحجّاج فنَفَس عليه بكلمةٍ قالها عند الموت: اللهم اغفر لي فإنهم يزعمون أنك لا تفعل . وقيل للحسن: كنت تقول الآخرُ شرِّ، وهذا عمر بن عبد العزيز بعد الحجاج. فقال الحسن: لا بدَّ للناس من متنفسات. وأرجف الناس بموته فخطب وقال: (إن طائفة من أهل العراق وأهل الشقاق والنفاق نزغ الشيطان بينهم فقالوا مات الحجاج ومات الحجاج فَمَهْ، وهل يرجو الحجاج الخير إلاّ بعد الموت، والله ما يسرُّني أنْ لا أموت وأنّ لي الدنيا وما فيها، وما رأيتُ الله رضيَ التخليد إلاّ لأهون خلقه عليه: إبليس حيث قال: ﴿إنك من المُنْظَرِين﴾ [الأعراف: ١٤] فأنظره إلى يوم الدين، ولقد دعا اللَّهَ العبدُ الصالح فقال: ﴿هبْ لي مُلْكاً لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ [ص: ٣٥]، فأعطاه الله البقاء فماعسى أن يكون. أيها الرجل - وكلكم ذلك الرجل - كأني والله بكل حيٍّ مني ومنكم ميتاً وبكل رطب يابساً، ثم نُقِل في ثياب أكفانه إلى ثلاثة أذرع طولاً في ذراع عرضاً فأكلت الأرض لحمه ومصَّت صديده وانصرف الحبيب من ولده فقسم الحبيب من ماله. إن الذين يعقلون يعقلون ما أقول) ثم نزل. قال الزبْرِقان: كنت عند أبي وائل فجعلت أسُبُّ الحجاج وأذكر مساوئه فقال: لا تَسبّه، وما يدريك لعله قال اللهم اغفر لي فَغَفَر له. وقال رجل لسفيان: أشهدُ على الحجاج وعلى أبي مسلم أنهما في النار. فقال: لا، إذا أقرّا بالتوحيد. وسمع ابن سيرين رجلاً يسبُّ الحجاج فقال: مَهْ أيها الرجل إنك لو وافيت يوم القيامة كان أصغر ذنب عمِلْتَه قطّ أعظم عليك من أعظم ذنب عمله الحجاج، واعلم أن الله حَكَمْ عَذْلٌ إن أخذ من الحجاج لمن ظلمه شيئاً فسيأخُذُ للحجّاج ممن ظلَمَه فلا تشْغَلنَّ نفسك بسب أحد. ورؤي في المنام هو وعبد الملك يسحَبان أمعاءهما في النار. وفي منام آخر قال: قتلني بكل قَتْلَة قتلت بها إنساناً. ثم عُزِلتُ مع الموحدين. ولم يخلّف الحجاج لما مات غير ثلاثمائة درهم ومصحفاً وسيفاً وسَرْجاً ورَخلاً وكان يقول عند احتضاره: ما لي ولك يا سعيد بن جُبير. ولما مات لم يعلم بموته أحد، حتى أشرفت جاريةٌ فقالت: (ألا إن مُطْعِم الطَّعام ومُفلِّق الهام وسيد أهل الشام قد مات [البسيط]: اليوم يرحمنا من كان يغبطنا واليوم يأمننا من كان يخشانا) وبقي الحجاج والياً للحجاز ثلاث سنين وللعراق عشرين سنة لعبد الملك وتسعاً للوليد. ومات الوليد بعد الحجاج بتسعة أشهر. والحجاج أول من أطعم على ألف خٍوان كل خوان عليه عشرة رجال وعليه جنب شِواء وثريدة وسمكة وبَرنيّة فيها عسل وأخرى فيها لبن. وكان يقول لمن يحضر غداءه: رسولي إليكم الشمس إذا البخاري بعد الحديث (٥٣٦١) وفي ٧٩ - ك الطب ٥ - باب الدواء بألبان الإبل (قال سلام فبلغني أن الحجّاج قال = لأنس حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي ◌َّ فحدَّثه بهذا فبلغ الحسنَ فقال: وددتُ أنه لم يحدثه بهذا). ٢٤٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات طلعت فاغدوا على غدائكم وإذا غربت فروحوا إلى عَشائكم وكان يُحمل الحجاج في محفةٍ ويدار به على الموائد يتفقّدها ويقول: اكسروا الأرغفة لئلا تعاد عليكم. ورأى يوماً أوزّة وليس عليها سكّر فأمر بضرب الطبّاخ مائتي سوط. وكان الغلمان لا يمشون إلاّ وخرائط السكر على أوساطهم. وكان طعامه لأهل الشام خاصّة دون أهل العراق. فلما ولي يوسف بن عمر لهشام كان طعامه للناس عامَّة . ٣٠٩٩ - ((ابن الشاعر)) حجّاج بن يوسف بن حجاج، أبو محمد ابن الشاعر الثقفي البغدادي. كان أبوه يلقب لِقْوة - بكسر اللام وسكون القاف وفتح الواو وبعدها هاء - نشأ بالكوفة وقال الشعر وصحب أبا نُواس ونشأ ابنه حجاج ببغداد وطلب الحديثَ، وروى عنه مسلم وأبو داود، قال ابن أبي حاتم: ثقة حافظ. وتوفي سنة تسع وخمسين ومائتين. ٣١٠٠ _ـ «أبو محمد المؤدّب)) حجاج بن يوسف بن قتيبة. أبو محمد الهَمْداني الأزرق المؤدب عاش مائة وعشرين سنة، وتوفي سنة ستين ومائتين. ٣١٠١ - ((الأمير أبو جعفر)) حجاج بن هُزْمُز، الأمير أبو جعفر. استنابه السلطان بهاء الدولة بالعراق وندبه لحرب الأكراد. توفي سنة أربعمائة، وكان مقدماً في دولة عضد الدولة وبنيه، عارفاً بالحروب شجاعاً مهيباً ذا رأي وجلالة وأبهة وسطوة. خرج عن بغداد سنة اثنتين وتسعين فكثرت بها العملات ووقعت الفتن وأسنَّ وعُمِّرَ . ٣١٠٢ - ((الفساطيطي)) حجاج بن نُصَير (١)، أبو محمد الفساطيطي. قال أبو حاتم: ضعيف ٣٠٩٩ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٨/٣) رقم (٧١٨)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٠٣/٨)، و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٥٢/١) رقم (٣٠٦)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٤٠/٨) رقم (٤٣٤٤)، و((طبقات الحنابلة)) لأبي يعلى (١٤٨/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٩٩/١) رقم (٣٨٨)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٠/٥) رقم (٣٩)، و((المعجم المشتمل)) لابن عساكر (٩٤) رقم (٢٣١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٦٦/٥) رقم (١١٣١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٠١/١٢) رقم (١١٠)، و((العبر)) له (٢/ ١٩) و(«تذكرة الحفاظ)) له (٥٤٩/٢)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٦٦/١) رقم (١٧٥٣)، و((الكاشف)) له (١/ ١٥٠) رقم (٩٥٥)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٥١ - ٢٦٠) ص (١٠٤) رقم (١٤٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٩/٢) رقم (٣٨٧)، و((تقريبه)) (١٥٤/١) برقم (١٦٦)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٣٩/٢). ٣١٠٠ - ((أخبار أصبهان)) الأصبهاني (٣٠١/١ - ٣٠٢) و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٥١ - ٢٦٠) هـ ص (١٠٥) رقم (١٤٧) و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٠٣). ٣١٠٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٠٥/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢/ ٣٨٠) رقم (٢٨٤٥)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (١٠٩) رقم (٢٥٧)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٦٦/١) و(١٠٨)، و((الكنى)) للدولابي (٩٤/٢)، و((الضعفاء)) للعقيلي (٢٨٥/١) رقم (٣٤٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٧/٣) رقم (٧١٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٠٢/٨)، و((الكامل)) لابن عدي (٦٤٨/٢)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٠٢/٩)، و((اللباب)) لابن الأثير (٢١٥/٢)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٤٦١/٥) رقم (١٣٠)، و((الكاشف)) للذهبي (١٥٠/١) رقم (٩٥٤)، و((المغني)) له (١ /١٥١) رقم (١٣٣٧)، و((ميزان الاعتدال)) (٤٦٥/١) رقم (١٧٤٨)، و((تاريخ الإسلام)) وفيات (٢١١ -٢٢٠ هـ) ص (١٠٩) رقم (٧٩)، و(تهذيب التهذيب) لابن حجر (٢٠٨/٢) رقم (٣٨٥)، و((التقريب)) له (١٥٤/١) رقم (١٦٥). كان محرّفاً إلى (بُصير) فصُحِّحَ من باقي المصادر. (١) ٢٤٣ حجاج الأعور بن محمد تركوا حديثه. توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٣١٠٣ - [ابن عبد الملك] حجاج بن عبد الملك بن مروان. سماه أبوه عبد الملك باسم عامله الحجاج بن يوسف الثقفي وقال [الرجز]: سميته الحجاج بالحجاج بالناصح المعاون الدمَّاجِ نصحاً لَعَمْري غير ذي مداجي فوهب له الحجاج داره بدمشق، وبالحجاج بن عبد الملك هذا سمي قصر حجاج ظاهر ((باب الجابية))(١). قلت: وهذه الدار هي التي كانت لأيُدغدي شُقير ثم إنها اتصلت لبكتمر الحاجب ثم لبليان طُرْفا ثم لبيبرس الحاجب ثم لابن الأفضل وهي عند مأذنة فيروز بجانب حمام كُرجِي ويقال إن أمّ حجاج المذكور هي بنت محمد بن يوسف أخي الحجاج. ٣١٠٤ - ((الصّوّاف)) حجاج بن أبي عثمان، الصوّاف البصري. وصفه الترمذي بالحفظ، ووثّقه جماعة. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنَّسائي وابن ماجه وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . ٣١٠٥ - ((الأعور)) حجاج الأعور بن محمد، أبو محمد المصيصي مولى سليمان بن مجالدٍ، ترمذي الأصل سكن بغداد. قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه وأصح أحاديثه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدّاً. مات ببغداد سنة ست ومائتين وقد تغير عقله. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٣١٠٣ - «تاريخ الطبري)» (٤٢٠/٦)، و ((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٤٤/٤)، و((معجم البلدان)) لياقوت (١١٠/٤). (١) الجابية قرية من أعمال دمشق من ناحية الجولان قرب مرح الصفر في شمالي حوران، وفي هذا الموضع خطب عمر رضي الله عنه خطبته المشهورة، وباب الحابية بدمشق منسوب إلى هذا الموضع ((معجم البلدان)) (٩١/٢). ٣١٠٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٠/٧)، و((طبقات خليفة)) (٥٢٨/١)، و((تاريخه)) (٦٤٥/٢)، و((التاريخ الكبير) للبخاري (٣٧٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٦/٣)، و((التاريخ)) لابن معين (١٠١/٢) (٣٣٧٧)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٤٦٤/١)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١٢٧/٢)، و((العبر)) للذهبي (١٩٤/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٤١ - ١٦٠ هـ) ص (١٠٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٩٣/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢١١/١)، و((تهذيب ابن حجر)) (٢٠٣/٢)، و((التقريب)) له (١٥٣/١). ٣١٠٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٣٣/٧) و(٤٨٩)، و((تاريخ خليفة)) (٤٧٢)، و((طبقاته)) (٣١٨) و(٣٢٩)، و((التاريخ الكبير)» للبخاري (٣٨٠/٢) رقم (٢٨٤٠)، و(الصغير)) له (٢٢٠)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (١٠٨) رقم (٢٠٤)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٤٦/١)، و((الكنى)) للدولابي (٩٤/٢)، و((تاريخ الطبري)) فهرس الأعلام (٢١٨/١٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٦/٣) رقم (٧٠٨)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٠١/٨)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٤٧٦)، و((الحدائق والعيون)) لمجهول (٣١٣/٣)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (١/ ١٩٤) رقم (٢٥٢)، و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٥٤/١) رقم (٣٠٩)، و((الفهرست)) لابن النديم (٥٦)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٣٦/٨) رقم (٤٣٤٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٦٢/٦)، و((تهذيب الكمال)) = ٢٤٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٣١٠٦ - ((ابن منهال)) حجاج بنُ مِنْهال الأنماطي البصري. أبو محمد. روى عنه البخاري، والباقون بواسطة. قال أبو حاتم: ثقة فاضل. وقال العِجليُّ: ثقة رجل صالح وكان صاحب سُنَّةٍ يظهرها، توفي بالبصرة سنة ست عشرة ومائتين. ٣١٠٧ - ((ابن حسّان الحنفي)) حجاج بن حسان الحنفي. ويقال: العائشي، والعيشي، والتيمي من تيم الله بن ثعلبة، تابعي يُعَدُّ في البصريين. سمع أنس بن مالك وعبد الله بن بُرَيْدة وعكرمة. وسمع منه يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون. ٣١٠٨ - ((أبو محمد السّلمي)) حجاج بن علاط بن خالد، أبو كلاب، ويقال أبو محمد وأبو عبد الله السّلمي، ثم البَهْزِي. أسلم عامَ خيبر وهو الذي قدم مكة بفتح خيبر وأخبر به العباسَ سراً وأخبر قريشاً بضدّه علانية حتى جمع مالَهُ بها وخرج عنها، وسكن المدينة وبنى بها داراً ومسجداً يعرف به، ثم تحوّل إلى دمشق وكان له بها دار عرفت بعده بدار الخالدِيّين، وصارت بعده إلى ابنه للمزي (٤٥١/٥) رقم (١١٢٧)، و((العبر)) للذهبي (٣٤٩/١)، و(«تذكرة الحفاظ)) له (٣٤٥/١)، و((سير أعلام = النبلاء)) له (٩/ ٤٤٧) رقم (١٦٩)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٦٤/١) رقم (١٧٤٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٠١ - ٢١٠) ص (٩٤) رقم (٧٨)، و(البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٥٩/١٠)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٠٣/١) رقم (٩٣٦) و((الاغتباط)) لسبط ابن العجمي (٤٧ -٤٨) رقم (٢١)، و(تهذيب ابن حجر) (٢٠٥/٢) رقم (٣٧١)، و((تقريبه)) (١٥٤/١) و((لسان الميزان)) له (١٩٤/٧) رقم (٢٥٩١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢/ ١٨١)، و((طبقات المفسّرين)) الداودي (١٢٧/١)، و((شذرات الذهب) لابن العماد الحنبلي (١٥/٢). ٣١٠٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٠١/٧)، و((العلل)) لأحمد (٣٥٣/١)، و((العلل ومعرفة الرجال)) له (٢) رقم (٢٤١٧) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢/ ٣٨٠) رقم (٢٨٤١)، و((الصغير)) له (٢٢٦)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (١٠٩) رقم (٢٥٥)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٢٧)، و((تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (١٤٢/١)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٤٣/١) و(٢٠/٢) و(٢٤٦)، و((الكنى)) للدولابي (٩٤/٢)، و((تاريخ خليفة)) (٤٧٥)، و((طبقاته)) (٢٢٨)، و(«تاريخ الطبري)) (٣٦٩/١ و٢١٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٧/٣) رقم (٧١١)، و((الثقات)) لابن حبان (٨/ ٢٠٢)، و((العيون والحدائق)) لمجهول (٣٧٧/٣)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (١٩٥/١) رقم (٢٥٣)، و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٥٥/١) رقم (٣١١)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٢٩٤) و(٣٨٥)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٩٩/١) رقم (٣٨٧)، و((الكامل)) لابن الأثير (٦/ ٤٢٢)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٥٧/٥) رقم (١١٢٨)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٣٢/١)، و((العبر)) له (١/ ٣٧١)، و((دول الإسلام)) له (١٣٢/١) و ((سير أعلام النبلاء)) له (٣٥٢/١٠) رقم (٨٨) و ((تاريخ الإسلام)) له ص (١٠٦) وفيات (٢١١ - ٢٢٠ هـ) رقم (٧٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٧٧/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٧٢/١٠)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٦/٢) رقم (٣٨٣)، و«تقريبه)) (١٥٤/١) رقم (١٦٣)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٧١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٨/٢). ٣١٠٧ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٠/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (٨١) ونسبته فيهما القيسي. ٣١٠٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٦٩/٤)، و((طبقات خليفة)) (١١٧/١)، و((تاريخ الطبري)) الفهارس، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦٣/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٢٥/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١/ ٥٦٠)، و((تهذيب ابن عساكر)» لبدران (٤٤/٤)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٤٩٨/١) و(٥٧/٢)، و((اللباب)) لابن الأثير (١٩٢/١)، و(«أسد الغابة)) (٤٥٦/١) رقم (١٠٨٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٢/١). ٢٤٥ حجاج بن علاط بن خالد خالد بن الحجاج. وكان خالد ابنه أمير دمشق من قبل بعض بني أمية(١). وقيل: إن الحجاج نزل حمص وعَقِبِهُ بها وله دار تعرف بدار الخالديّين واستعمل معاوية ابنيه عبيد الله ونصر بن حجاج وهو أول من بعث بصدقته إلى رسول الله وَلّر من معدن بني سُلَيْم وكانت معه يوم حنين إحدى الرايات الثلاث لبني سُليم. وقيل: إنه مدفون بقالي قلا(٢) بأرض الروم وهو أبو نصر بن حجاج المشهور - وسيأتي ذكر ولده إن شاء الله تعالى في مكانه .. (وخرج حجاج هذا قبل إسلامه في رَكْبِ من قومه إلى مكة فلمّا جَنَّ عليه الليل كان في واد وحش مَخُوف فقال له أصحابه: يا أبا كلاب قم فاتّخذ لنفسك وأصحابك أماناً فقام الحجاج يطوف حولهم ويكلؤهم ويقول [الرجز]: أعيذ نفسي وأعيد صحبي من كل جنّي بهذا النقب حتى أؤوب سالماً وركبي فسمع قائلاً يقول: ﴿يا مَعْشَرَ الجنَّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَمواتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلاّ بِسُلْطَان﴾ [الرحمن: ٣٣]. فلما قدم مكة خبّر بذلك في نادي قومه فقالوا له: صبأتَ يا أبا كلابَ إن هذا فيما يزعم محمدٌ أنه أُنزل عليه قال: والله لقد سمعته وسمعه هؤلاء. ثم أسلم وحسن إسلامه)(٣) ورخّص له رسول الله وعليه أن يقول فيه بما شاء عند أهل مكة عام خيبر من أجل ماله وولده حتى جمع مالَهُ بها من أهل وولد (٤). الألقاب الحجاجي الحافظ، اسمه: محمد بن محمد بن يعقوب. ابن الحجاج: شاعر اسمه أحمد بن الحجاج. ابن حجاج الشاعر، محتسب بغداد، اسمه: الحسين بن أحمد. أبو الحجاج الأقصُريّ يوسف بن عبد الرحمن. ابن الحجاج: عبد الله بن عبد الواحد بن محمد . الحجاجي الشافعي: الحسين بن محمد. (١) لم أجده بين أمراء دمشق في كتاب (تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنوّاب) للصفدي . (٢) قاليقلا: بأرمينيا العظمى من نواحي (خلاط) ثم من نواحي (منازجرد) من نواحي أرمينية الرابعة ملكتْ امرأةٌ أرمينية اسمها (قالي) فبنت مدينة وسمتها (قالي قاله) ومعناه (إحسان قالي) فعرّبت العرب قالي قاله فقالوا: قالیقلا. (معجم البلدان)) (٢٩٩/٤). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في (هواتف الجان)، وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع كما في منتخب «كنز العمال)) (٥٪ ١٦٣) على هامش مسند أحمد قال: وفيه أيوب بن سويد ومحمد بن عبد الله الليثي وهما ضعيفان. و((حياة الصحابة)» (٥٧٦/٣). (٤) أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) وقال: أخرجه الثلاثة (ابن عبد البر وأبو نعيم وابن منده) وذكره ابن هشام عن ابن إسحاق بلا سند (٣٤٥/٢). ٢٤٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ابن الحجاج: عبد الحق بن عبد الله. الحُجَّة الصّوفي، اسمه: عبد المحسن. أبو الحجاج الأقصُري: يوسف بن عبد الرحيم. الحجارُ المسند: أحمد بن نعمة. ٣١٠٩ - ((الدير قطاني)) حجازيُّ بن أحمد بن حجاز، صفي الدين الديرقطاني. قال كمال الدين جعفر الأدفوي في ((تاريخ الصَّعيد)»: كان كريماً كاتباً أديباً ناظماً لطيفاً. توفي ببلده سنة إحدى وسبعمائة وأورد له [السريع]: فهنّها يا صاح بالملتقى قل للمطايا قد بلغتِ النَّقا إنّ عرار الحي يجلو الشَّقا وخلّها ترعى عرار الحِمى كان لطيف الملتقى شيّقا وقد تملى باللقا عاشق وقد محا الوصلُ حديثَ الخَفا حتى كأنَّ الهجر لن ينخلقا قال: وكان يعجبه غناء البصيصة المغنّية وكانت تغني من شعره فحضرت يوماً فقال [الخفيف]: أُدْخُلي تُدْخِلي علينا سروراً أنت والله نزهةُ العشاق لا تميلي إلى الخروج سريعاً تخرجي عن مكارم الأخلاقِ الألقاب الحجازي: هو الأمير سيف الدين مَلكتمرُ. حجر ٣١١٠ - ((ابن حُجر التابعي)) حُجْرُ بنُ حُجْرٍ، حديثه في الشاميّين في الطبقة الأولى من تابعيهم. يروي عن العِزْباض بن سارية. روى عنه خالد بن معدان. ٣١١١ - ((حُجر الشرّ)) حُجْرُ بن يزيد الكِنْدي. المعروف بحُجْر الشرّ، لأنه كان شريراً. له وٍفادة(١)، وشهد الحكمين، وتوفي في حدود الخمسين للهجرة. ٣١٠٩ - ((الطالع السعيد في تاريخ الصعيد)» للأدفوي (١٨٩)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٦/٢). ٣١١٠ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٤/٢)، و((التقريب)) له (٨٢). ٣١١١ - ((المحبر)) لابن حبيب (٢٥٢)، و((تاريخ الطبري)) (٢٦٣/٥)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (٤٢٦)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٤ /٨٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٣/١) رقم (١٠٩٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (عهد معاوية ص ٣٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٠٩/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٥/١) رقم (١٦٣١). له وفادة على النبي وَلَه. (١) ٢٤٧ ◌ُجر بن عدي الأدبرِ ٣١١٢ - ((أبو العَنْبَس)) حُجْر بن عَنْبس الحضرمي، أبو العنَبس، مخضرم كبير. صحب عليّاً، وروى عن علي وعن وائل بن حُجْر. وتوفي في حدود التسعين للهجرة. ٣١١٣ - ((حجر الخَيْرِ)) حُجر بن عدي الأدبرِ. وإنما سمي(١) الأدبر لأنه طُعِن مُؤَلِّياً. هو أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي، وفد على النبي وَ لّ وسمع عليّاً وعماراً وشَراحيل بن مرة، ويقال شُرحبيل، وغزا الشام في الجيش الذين افتتحوا عذراء التي قتل بها وهي من قرى دمشق وقبره بها معروف. وشهد مع عليٍّ الجمل وصِفّين أميراً، وكان برّاً بوالديه عابداً وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء، وشهد فتح القادسية وقتله معاوية وقتل أصحابه بمرج عذراء وقُتِلَ ابناهُ عبد الله وعبد الرحمن قتلهما مصعب بن الزبير صَبْراً وكانا يتشيّعان وكان حجر ثقة معروفاً. قال أبو معشر: كان حجر بن عدي رجلاً من كندة وكان عابداً قال: ولم يُحدّث قطّ إلا توضأ ولم يُهرِقْ ماء إلا توضّأ وما توضأ إلاّ صلى وقال ابن سعد: حجر في الطبقة الرابعة من تابعي الكوفة وهذا حجر يعرف بحجر الخير فصلاً بينه وبين حجر الشر وهو حجر بن يزيد - وقد تقدم ذكره -. وكان سبب قتله أنه كان من أصحاب عليّ فكانت تصدر منه حركات لا تعجب وُلاة الكوفة. فقال له زياد بن أبيه: إني أحذرك أن تركب أعجاز أمورٍ قد هلك من ركب صدورها. فلم ينته فنفذ زياد إلى معاوية: إن كان لك بالعراق حاجةٌ فاكفني حجراً وأصحابَه. فأمر بهم معاوية فقتلوا نصفَهم بعذراء سنة إحدى وخمسين وكانوا أربعة عشر وقيل ثلاثة عشر وكان حُجر ممن قُتل. وقيل قُتل ستةٌ أو سبعة. وجاء رسول معاوية بالعفو عنهم، وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام برسالة عائشة تسأله أن يخلي سبيلهم فقَدِم وقد قتلوا فقال: يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلمُ أبي سفيان، فقال: غيبة مثلك عني من قومي. وحجَّ معاوية فاستأذن على ٣١١٢ - («تاريخ خليفة)) (١٩٣)، و((العلل)) لأحمد (٨٥/١ و٢١٦ و٢٤٠)، و((التاريخ الكبير)» للبخاري (٧٣/٣) رقم (٢٥٩)، و((الكنى)) للدولابي (١٩٦/١) و(٤٢/٢)، و((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٣٠) رقم (٥٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٦٦/٣ - ٢٦٧) رقم (١١٩٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٧٧/٤)، و«المعجم الكبير)) للطبراني (٤٠/٤) رقم (٣٤١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٢٣/١)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٧٤/٨) رقم (٤٣٧٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٢/١) رقم (١٠٩٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠ هـ) ص (٤٩) رقم (١٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٧٣/٥) رقم (١١٣٥)، و(«تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٤/٢) رقم (٣٩٣)، و((الإصابة)) له (٣٧٤/١) رقم (١٩٥٧). ٣١١٣ - ((تاريخ اليعقوبي)) (١٩٦/٢ و٢٣٠) ((وابن هشام)) (٦٤/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٧٢/٣) رقم (٢٥٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٦٦/٣) رقم (١١٨٩)، و((طبقات ابن سعد)) (٢١٧/٦)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٣٣/١٧)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٨٩) رقم (٦٤٨)، و((الزيارات)) (١٢)، و (تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٨٧/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦١/١) رقم (١٠٩٣)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٨٩/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٥٦/١)، و((العبر)) للذهبي (٥٧/١) و((تاريخ الإسلام)) له عهد معاوية ص (١٩٣)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٥/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٨/ ٤٩)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٦٢/٣) رقم (٩٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٤/١) رقم (١٦٢٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤١/١). أي أبوه عدي سمي بالأدبر. (١) . ٢٤٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات عائشة فحجبته. ثم أُذَنت له فقالت له: ما حملك على قتل أهل عذراء حُجْر وأصحابه؟ قال: يا أم المؤمنين إني رأيت قتلهم صلاحاً للأمَّة وإن بقاءهم فساد للأمة. فقالت: سمعت رسول الله والله يقول: (سيقتل بعذراء أُناسٌ يغضب الله لهم وأهل السماء)(١)، أما خشيت أن أخبىء لك رجلاً فيقتلك؟ فقال: لا ، إني في بيت أمان. وكان يقول عند موته: إنّ يومي من ابن الأدبر لطويل، وانتحب ابن عمر لما بلغه قتله وندم معاوية على قتله وعُرِف منه الندم والخوف عند الموت وقال: ما قتلت أحداً إلاّ وأنا أعرف فيم قتلتهُ وما أردت به، ما خلا حُجراً. وكان يقال: أول ذلِّ دخل على أهل الكوفة قتل حُجر بن عدي، وقالت هند بنة زيد بن مَخْرمة الأنصارية حين سار حجر إلى معاوية [الوافر]: ترفّع أيها القمر المنير تبصَّرْ هل ترى حُجْراً يسيرُ ليقتله كما زعم الخبيرُ يسير إلى معاوية بن حرب فطاب لها الخورنق والسَّديرُ كأن لم يُخِها زمنْ مطيرُ تلقّتك السلامةُ والسّرورُ وشيخاً في دمشقَ له زئيرُ تجبّرت الجبابر بعد حُجر وأصبحت البلاد له مَحولاً ألا يا حُجْرُ حجر بني عدي أخاف عليك ما أَردى عليّاً فإن تهلِك فكلُّ عميدِ قوم إلى هُلْكِ من الدنيا يصير وأنشد حجرٌ عند قتله [الطويل]: كفى بشفاه القبر بُعداً لهالك وبالموت قطّاعاً لحبل القرائن وقال لأصحابه بالكوفة عند وداعهم [الطويل]: فمن لكُمُ مثلي لدى كل غارةٍ ومن لكُم مثلي إذا الباس أصحرا ومن لكُم مثلي إذا الحرب قلَّصَتْ وأوضع فيها المستميت وشمّرا فأجابته امرأة أنصاريّة [الطويل]: بتقوى ومن إن قيل بالجور عيرا فَمَنْ صادٌع بالحق بعدك ناطق فنعمَ أخو الإِسلام أنت وإنني لأطمع أن تُجْنَى الخلودَ وتحبرا وقد رُوِي الشعران لغيرهما . ٣١١٤ - ((ذو اللسانين)) حُجر بن عقبة بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر الفَزاري، كان يلقّب ذا اللسانين. لكثرة شعره وهو القائل [الطويل]: ألم يأت قيساً كلها أنّ عزّها غداة غدٍ من دارة الدور ظاعنُ هنالك حارت بالدموع موانع الْـ عيون وسالت بالفراق الظعائنُ (١) قال في ((الجامع الصغير)) (يعقوب بن سفيان في تاريخه، وابن عساكر) عن عائشة (٣٣/٢) رقم (٤٧٦٥). ٢٤٩ حُجر بن عقبة بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر الفَزاري ٣١١٥ - [والد وائل بن حجر] حُجْر بن ربيعة بن وائل، والد وائل بن حُجْر. رُوي عنه حديث واحد أنّه رأى النبيَّ وَّ يسجد على جبهته وأنفه(١). ولولده وائل صحبة. الألقاب الحجراوي : سَلْم بن یحیی. الحَجري المغربي: عبد الله بن محمد. · الحجة المنتظر: محمد بن الحسن. ٣١١٦ - [بنت نصيب الأصغر] الحجناء بنت نُصيب الأصغر الحبشي. مولى المهدي. وسيأتي ذكر والدها إن شاء الله في حرف النون مكانه، لها مدائح في المهدي فمن ذلك قولها [الوافر]: أميرَ المؤمنين ألا ترانا خنافس بيننا جُعَلٌ كبيرُ كأنّا من سواد الليل قِيرُ أميرَ المؤمنين ألا ترانا فقيراتٍ ووالدنا فقير أميرَ المؤمنين ألا ترانا فليس يميرنا في مَنْ يمير أضرَّ بنا شقاء الجَدّ منه وأحواض الخلافة مُتْرَعات أميرَ المؤمنين وأنت غيْث يُعاش بفضل جودك بعد موت لها عَزْفٌ ومعروف كبير يعمّ الناسَ وابِلُهُ غزيرُ إذا عالوا وينجبر الكسير حُجير ٣١١٧ - [التميمي] حُجَيْر بن أبي إهابٍ التميميّ. حليف بني نوفل. له صحبة. روت عنه مارية مولاته خبر زيد بن عمرو بن تفيل. ٣١١٨ - [أبو مخشي بن حجيراً حُجَير الهلاليُّ، يقال إنه حنفيّ، وقيل إنه من ربيعة بن ٣١١٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٢٨/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٠/١) رقم (١٠٩٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٩٢/١)، و((التاج)) للزبيدي (حجر). (١) أخرجه أبو عمر كما قال ابن الأثير في «أسد الغابة» وأورده. ٣١١٦ - ((أعلام النساء)) لكحالة (٢٠٩/١). ٣١١٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٥٦/٥)، و((طبقات خليفة)) (٦٩٩/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٥٣٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٩٠/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٦٠/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٩٢/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٣/١) رقم (١٠٩٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٤/١) وله ذكر في قصة خبيب، وهو الذي اشتراه ((ابن هشام)) (٢١/ ١٧١) وحبسه عند مولاته ماوية (تروى بالراء وبالواو) راجع ((الروض الأنف)). ٣١١٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٣٣/١) و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٩٢/٢) و((أسد الغابة)) لابن الأثير = ٢٥٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات نزار. وهو أبو مَخشي بن حُجَيْر. حديثه عن النبي ◌َّ: (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضربُ بعضكم رقاب بعض)(١) . ٣١١٩ - [ابن بيان] حُجَيْر بن بَيان. يُعدّ في أهل العراق. روى عنه أبو قَزعة حديثاً مرفوعاً في التشديد في منع الصَّدقة عن ذي الرَّحم . ٣١٢٠ - [أبو عمر اليمامي] حُجَيْن بن المُثنَّى، أبو عُمر اليماميّ. نزيل بغداد، كان ثقة، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وتوفي في حدود العشرين والمائتين. ٣١٢١ - ((أبو خِراش الصحابي)) حَذْرَد، أبو خراش الأسلمي. ويقال السلميُّ روى عنه ابن أبي أنس عمران أنه سمع رسول الله وَل يقول: (من هجر أخاه سنةً كان سفك دمه)(٢). حديثه عند أهل مصر. الألقاب ۔ (ابن حدار) جعفر بن محمد. - (ابن الحداد) - الفقيه الشافعي، اسمه: محمد بن أحمد بن محمد - والشاعر محمد بن أحمد بن عثمان -. وشارح الشاطبية: عبد الرحمن بن إسماعيل، وبدر الدين محمد بن عثمان بن يوسف . - والقيرواني الشاعر، اسمه: سعيد بن محمد . - والنحوي: جعفر بن موسى. (٤٦٤/١) رقم (١١٠١). = (١) ذكره في ((أسد الغابة)) وقال أخرجه الثلاثة (أي: أبو نعيم وابن منده وابن عبد البر). وأخرجه (حم خ من ٥) عن جرير و(حم خ دن ٥) عن ابن عمر و(خ ن) عن أبي بكرة و(خ ت) عن ابن عباس ((الجامع الصغير)) (٩٧٦٧). ٣١١٩ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٩٠/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٦٠/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٣/١) رقم (١١٠٠). وقال في ((أسد الغابة)): روى عنه أبو قزعة أنه قال قرأ رسول الله وَالخل ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ [آل عمران: ١٨٠] وقال أخرجه الثلاثة (أي ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر). ٣١٢٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٣٨/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣٤/٣) رقم (٤٥٣)، و((الجرح والتعديل)» للرازي (٣٪ ٣١٩) رقم (١٤٢٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٢١٩/٨)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٨٢/٨) رقم (٤٣٨٠)، و ((الإكمال)» لابن ماكولا (٣٩٢/٢)، و((الأنساب)) السمعاني (٦٠٢) ب، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٤٨٣/٥) رقم (١١٤٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٢٦/١٠) رقم (٧٨)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢١١ -٢٢٠ هـ) ص (١١١) رقم (٨٠)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٦/٢) رقم (٣٩٨)، و((التقريب)) له (١٥٥/١) رقم (١٧٦). ٣١٢١ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣١٧/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٠٨/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٤/١) رقم (١١٠٤)، و(٨٥/٥) رقم (٥٨٣٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٧/٢)، و((التقريب)) له (٨٢). (٢) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب و٥ - باب فيمن يهجر أخاه المسلم حديث (٤٩١٥)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد والحاكم وأحمد وانظر ((الجامع الصغير)) (٩٠٦٩). . بی ٢٥١ حُذَيْفَة بن اليمان (والحداد) الرافضي: مبارك بن حامد. (ابن أبي الحديد) جماعة منهم: المحدث محمد بن أحمد بن عثمان، وموفق الدين أحمد ابن هبة الله بن محمد، وأخوه عز الدين عبد الحميد بن هبة الله بن محمد. والدمشقي، اسمه: أحمد بن عثمان. (ابن حدید): اسمه عبد المحسن. (ابن حديدة)، الوزير اسمه، سعيد بن علي بن أحمد، (ابن حديدة): أحمد بن القاسم. (الحديدي): سعيد بن أحمد . (ابن حُدَير) المغربي الشاعر: عبد الله بن موسى. ٣١٢٢ - [أخت الرسول وَلل] حُذافة بنت الحارث، السَّعدية. أخت الرسول وَلَّ من الرضاعة، أمها حليمة السعدية. قال ابن إسحاق: يقال لها الشيماء. وكانت تحضن النبي وَ ل مع أمها إذْ كان عندهم. الألقاب الحذاء اسمه خالد. الحذاء النحوي: عبيدة بن حمید. حُذيفة ٣١٢٣ - ((أبو سَرِيحة)) حُذَيْفَة بن أَسيد بن خالد الغِفاري. كان ممّن بايع تحت الشجرة بَيْعَة الرِّضوان، وعداده في الكوفيّين، روى عنه أبو الطفيل والشعبي. وكنية حذيفة: أبو سَرِيحة، بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالحاء المهملة. ٣١٢٤ - ((ابن اليمان)) حُذَيْفَة بن اليمان. أبو عبد الله العبسي، حليف بني عبد الأشهل، صاحب سر رسول الله والر. وهو وأبوه من سادات الصحابة المهاجرين، شهد اليرموك وأمه امرأة من الأنصار من الأوس. ٣١٢٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٦٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٣/٦) رقم (٦٨٣٨) و(١٦٦/٦) رقم (٧٠٤٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٣/٤). ٣١٢٣ - ((طبقات خليفة)) (١٧٢/١)، و((تاريخ الطبري)) (٢٣/٤، ١٣٩، ١٥٥، ١٥٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/ ٢٥٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣٣٧/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٣٥/١)، و((تهذيب ابن عساكر)) (٤/ ٩٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٦٦/١) رقم (١١٠٨) و(١٣٦/٥) رقم (٥٩٤٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٩/٢)، و((التقريب)) له (٨٢)، و((الإصابة)) له (٣٦/٣)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٤/٦). ٣١٢٤ - ((مسند أحمد)» (٣٨٢/٥-٤٠٨)، و((مغازي الواقدي)) (٢٣٤ و٠٤٨٨ - ٤٠٩ و٧٣٢ و١٠٤٢) و((الزهد لابن حنبل)) (٢٢٤)، و((الزهد)) لابن المبارك (٣٤ - ٢٤٥ - ٥١٣)، و((طبقات ابن سعد)) (٥٢٧/٥) و(١٥/٦) = ٢٥٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات وأرسله النبي رَّه سريَّةً وحده في ليلة باردة في حرب الخندق يستعلم خبر القوم فرجع وهو يمشي في مثل الحمَّام(١) ودعا له النبي وَ لّر وكان رامياً. واستعمله النبي وَّر على بعض الصدقة، واستعمله عمر على المدائن، وفتح كثيراً من بلاد العجم وقُتل أبوه يوم أُحُد، وجاءه نعي عثمان وهو بالمدائن ومات بها بعد عثمان بأربعين يوماً سنة ست وثلاثين، قيل في أولها وقيل مات بالكوفة ولم يشهد بدراً، لأنه وأباه هاجرا إلى النبي وَلّر أيام بدر منعهما المشركون(٢)، وقتل المسلمون أباه يوم أحد غلطاً، فتصدّق حذيفة بِدِيَتِهِ على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله وَ ل﴿ه خيراً (٣). وقال حذيفة: خيّرني رسول الله وَلو بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة. وقال: سألت رسول الله ( عن كل شيء. وقال: لقد حدثني رسول الله وَله بما يكون حتى تقوم الساعة. وكان الناس يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه (٤). وأَعْلمه بأسماء المنافقين الإِثني عشر الذين بخسوا به ليلة العقبة مَرْجعَه من تبوك(٥)، ولم يكن فيهم قرشيٍّ والكلُّ من الأنصار، وقال: (اللهم اغفر لحذيفة ولأمه). و(٣١٧/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٩٥/٣) رقم (٣٣٣)، و((تاريخ الطبري)) (١٢٧/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٨٠/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٧٧/١)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٣٩/١) و(١٨٦/٢) و(٥/٣ - ١٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٥٦/٣) رقم (١١٤٠)، و((معجم الطبراني الكبير)) (٣/ ١٨٥)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢٧٠/١) رقم (٤٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٠٩/٣)، و((أسد الغابة)) له (٤٦٨/١) رقم (١١١٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٥٣/١) رقم (١١٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٠٠/٢) و(٤٧٦) و(٣٥١/٥)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٩٥/٥) رقم (١١٤٧)، و((العبر)) للذهبي (٢٦/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٦١/٢) رقم (٧٦)، و((تاريخ الإسلام)) عهد الراشدين ص (٤٩١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١/ ١٠٠)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٠٣) رقم (١٩٣٨، و(تهذيب ابن حجر)) (٢١٩/٢) رقم (٤٠٥)، و((تقريبه)) (١٥٦/١) رقم ((١٨٣)، و(الإصابة)) له (٣١٧/١) رقم (١٦٤٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢/١ -٤٤). أخرجه مسلم في ٣٢ - ك الجهاد والسير (٣٦) - باب غزوة الأحزاب حديث (١٧٨٨). وأحمد في ((مسنده» (٣٩٢/٥). (٢) (٣) أخرجه البخاري في صحيحه في ستة مواضع، أولها رقم (٣١١٦) في كتاب (٦٣) - بدء الخلق باب (١١) صفة إبليس وجنوده، عن السيدة عائشة، ولم تذكر الدية ولا التصدق بها. أخرجه البخاري في المناقب (٦٥)، باب (٢٢) علامات النبوة في الإسلام حـ (٣٤١١، ٣٤١٢) عن حذيفة ومسلم في كتاب الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين حديث (١٨٤٧) عن حذيفة. (٤) (٥) أخرجه مسلم في (٥٠) - كتاب صفات المنافقين حديث (٢٧٧٩)، (٩ - ١٠ - ١١) عن حذيفة وأخرجه أحمد في مسنده عن حذيفة و((الجامع الصغير)): ٥٩٤٤ بلفظ: (في أصحابي اثنا عشر منافقاً، منهم ثمانية لا يد خلون الجَنّة حتى يلج الجمل في سم الخياط) والعَقَبة على طريق تبوك وليست بالعقبة في منى التي كانت عندها بيعة الأنصار ليلة العقبة. (١) أخرجه مسلم في ٣٢ - ك الجهاد والسير (٣٥) - باب الوفاء بالعهد حديث (١٧٨٧)، وأحمد (٣٩٥/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٩/٣). ٢٥٣ چِذیم بن حنيفة وهو أحد النجباء الوزراء الرفقاء الأربعة عشر الذين قال فيهم رسول الله وَله: (إنه لم يكن نبيّ قبلي إلاّ أُعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر فذكر حمزة وجعفراً وعلياً وحسناً وحسيناً وأبا بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسَلْمان وعمّاراً وبلالاً وابن مسعود وأبا ذر). وكان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملاً كتب في عهده: أن (اسمعوا له وأطيعوه ما عَدَل فيكم)، فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده: أن (اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم). وروى لحذيفةَ البخاريُّ ومسلم وأبو داود والترمذيُّ والنسائي وابن ماجه. ٣١٢٥ - ((الأحمق المطاع)) حُذَيفة، هو: عُنينة بن حصن بن بدر الفَزاري. قال المرزباني: قال الحافظ: اسم عيينة: حذيفة، ويكنى أبا مالك. وفد على رسول الله وَ لَه وكان مُحَمَّقاً، وكان سيّد قومه. وله يقول رسول الله وَّر (الأحمق المطاع) لما وضّى أبوه وأمر بنيه أن يطيعوه [الوافر]: أطعتُ أبا عُيَيْنَة في هواه ولم تخلِج صريمتيّ الظنون ولم أُنكر عليه وكلُّ أمر إذا هوَّنْتَهُ يوماً يهون فآخره، بني بدر، سمين فإن يك بدءُ هذا الأمر غَقاً وله أيضاً [السريع]: يا أيها السائل عن قومنا نحن، لك الخيرُ، كرام البشر أكرم بذبيان إذا حَصّلوا يوماً وأكرِمْ بهمُ مِنْ نفر ٣١٢٦ - ((العسكري)) حُذيفة بن غياث، أبو اليمان العسكري. نزيل أصبهان، توفي سنة تسع وستين ومائتين. جديم ٣١٢٧ - [السعدي] حِذْيَم بن عمرو السّعدي التميمي. يعدُّ في الكوفيين. شهد حَجَّة الوداع، وروی حدیثاً واحداً (١). روى عنه ابنه زياد بن حِذْیم. ٣١٢٨ - [ابن حذيم] حِذْيَم بن حنيفة بن حِذْيم. روى عن النبي ◌ِّر. روى عنه ابنه حنظلة ابن حِذْيَم، ذكره أبو حاتم وقال: إنه كان أعرابياً من بادية البصرة. ٣١٢٥ - (تاريخ الطبري)) (يراجع الفهرس)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٢٤٩/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤/ ٣١)، رقم (٤١٦٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٥/٣). ٣١٢٧ - (الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٩/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٣٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧٠/١) رقم (١١١٦)، و((المشتبه)) للذهبي (١٥٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٧/١)، و(تهذيب التهذيب)) له (٢٢١/٢)، و((التقريب)) له (٨٢). (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده كما ذكره في ((أسد الغابة)) في ترجمته . ٣١٢٨ - ((طبقات ابن سعد)) (١٧/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٩/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ = ٢٥٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات جرام ٣١٢٩ - ((الأنصاري المدني)) حرام بن سعد بن مُحَيَّصة - بضم الميم وفتح الحاء المهملة وفتح الياء آخر الحروف المشددة وبعدها صاد مهملة - الأنصاري الحارثي المدني. روى عن أبيه والبراء بن عازِب. وروى عنه الزُّهريُّ فقط. وهو ثقةٌ توفي سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن سبعين سنة. وروى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٣١٣٠ - ((ابن مِلْحان الأنصاري)) حرام بن مِلْحان - بكسر الميم وسكون اللاّم والحاء المهملة وبعد الألف نون - واسمُ ملحان: مالك الأنصاري النَّجّاريّ، خال أنس بن مالك. قتل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فُهَيْرة، قتله عامر بن الطفيل. وشهد بدراً وأُحداً، وهو الذي قال يوم قُتِل طعناً: (فُزت وربّ الكعبة). وكان يوم بئر معونةً سنة أربع من الهجرة. وقال حرام بن مِلحان يوم طعن في رأسه: (فزت وربّ الكعبة) وتلقّى دمه بكفه ثم إنه نضحه علی رأسه ووجهه . وقيل: إنه ارتُتّ(١) يوم بئر معونة فقال الضحاك بن سفيان الكلابي - وكان مسلماً يكتم إسلامه - لامرأةٍ من قومه: هل لكِ في رجل إن صحَّ كان نِعْمَ الرّاعي؟ فضمته إليها، فعالجته فسمعته يقول [الطويل]: فهل عامرٌ إلا عدوٌّ مُداجنُ أتّتْ عامرٌ ترجو الهوادة بيننا إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعةٌ بأسيافنا في عامر أو نطاعنٌ فلا ترجوَنَّا أن تقاتل بعدنا عشائرَنا والمُقْرَباتُ الصَّوافِنُ فوثبوا عليه فقتلوه. ٣٣٦)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧٠/١) رقم (١١١٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٧/١ - ٣٩٢). = ٣١٢٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٥٨/٥)، و((طبقات خليفة)) (٢٥٠)، و((تاريخه)) (٣٤٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٠١/٣) رقم (٣٥٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٨٣/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨١/٣) رقم (١٢٥٨)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٧٧) رقم (٥٤٩)، و«تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٥٥/١) رقم (١١٥)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٤١/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١٥٣/١) رقم (٩٧٧)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٠١ - ١٢٠) هـ ص (٣٤٣) رقم (٣٥٤)، و((التهذيب لابن حجر)» (٢٢٣/٢) رقم (٤١٢)، و((التقريب)) له (١٥٧/١) رقم (١٩٠)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٢٧٣/١). ٣١٣٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٥١/٢ - ٥٢)، و(٥١٤/٣)، و((تاريخ خليفة)) (٤٢/١)، و ((تاريخ الطبري)) (٥٤٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨١/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٣٦/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢/ ٤١١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧٣/١) رقم (١١٢٤)، و((العبر)) للذهبي (٦/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥١٤/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٨/١). ارتُثَ: حُمل وهو جريح وفيه بقية رمقٍ من حياة. (١) ٢٥٥ حرب بن رَيْطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الرّبيع ٣١٣١ - [ابن أبي كعب السّلمي] حرَام بن أبي كعب الأنصاريُّ السلميُّ. ويقال حزم بن أبي كعب، هو الذي صلى خلف مُعاذٍ فلما طوَّل معاذْ في الصلاة خرج من إمامته وأتم لنفسه فشكى بعضهم بعضاً إلى النبي وَله فقال رسول الله وَله: (أفتان أنت يا معاذ) الحديث(١). الألقاب ابن حرّار، اسمه: الحسين بن أبي منصور. الحرَّاني: علي بن أحمد بن الحسين. ابن الحرّاني والي دمشق اسمه محمد بن أياز، تقدم ذكره في المحمدين في مكانه. ابن الحراني الصاحب: علاء الدين علي بن محمد. حرب ٣١٣٢ - (الثقفي)) حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي. مختلف في اسمه وحديثه. روى حديثه في الجهاد عطاءُ بن السَّائب واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة عن عطاءٍ عن حرب عن جدِّه أبي أمه عن أبيه. وقال جرير عن عطاء عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمّه . ٣١٣٣ - ((العَبْدي البصري)) حَرْبُ بن الحكم بن المنذر بن الجارود، العَبدي البصري. أورد له ابن المرزبان في «معجم الشعراء» قوله [الطويل]: وقَبلِيَ أَبكى كلَّ من كان ذا هوى هَتوفُ البواكي والديار البلاقع نوائحُ لم تخضلّ منها المدامع وهُنَّ على طول التلهف بالضحى مُخَطّمة بالدُرّ خضراً روائع ومِنْ قطع الياقوت صيغتْ عيونُها خواضب بالحنّاء منها الأصابع لهنَّ خدودٌ كالزُّمُرِّد ناصعاً لها طررٌ فوق الخوافي كأنها حواشي برود أحكمتها الوشائع ٣١٣٤ - ((ابن رَيْطة)) حرب بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع، السلمي. قدم على النبي وَلّ مع جماعة من أهله فلقوه بين جُحفة والمدينة فمات بعضهم واشتكى بعضهم فتطيّروا ورجعوا إلى بلادهم فقال حسان بن ثابت يهجوهم [الكامل]: ٣١٣١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٥٢/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧٢) رقم (١١٢٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣١٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٤٣/٢)، وفيه (حزم) بدل حرام و(التقريب)) له (٨٤). أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في ١٥ - كتاب الجماعة والإمامة - ٣٢ - باب إذا طول الإمام ص (٦٦٨ (١) - ٦٦٩)، ومسلم في صحيحه في كتاب الصلاة باب القراءة في العشاء حديث (٤٦٥). ٣١٣٢ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٤٩/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢٥/٢)، و((التقريب)) له (٨٣). ٣١٣٤ - ((الإصابة)) لابن حجر (٣١٨/١). ٢٥٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ضلاً بحارثةَ بن سامة أنهم تركوا لِحَيْنِهمُ الطريق الواضحا وهي أبيات كثيرة آخرها. لاه ابن ريطة لو أطاعوا أمرهُ تبعوا الرسول وكان حقاً لائحاً فقال حرب بن ريطة [الطويل]: ألا أبلغا عنّي الرسول محمداً رسالة من أمسى بصحبته صبّا حوارجَ من بطحاء تحسبها سِرْبا حلفتُ بربّ الراقصات عشيّةً بحقِّ وبرهان الهدى يكشف الكزبا لقد بعث الله النبيَّ محمداً له دعوةٌ ميمونة ريحها الصّبا بها يُنبت الله الحصيدة والأَبًّا أؤمل أن ألقى النبيَّ مهاجراً على بيعة الرحمن أو أعتنقْ كعبا ٣١٣٥ - ((الحافظ أبو الخطاب)) حرب بن شدّاد، أبو الخطاب اليشكريّ البصري الحافظ. كان يحيى بن سعيد لا يحدّث عنه. قال الشيخ شمس الدين: وقد عُلِم تعنّتُ يحيى بن سعيد في الرجال وبعد هذا فيروي عن مجالد ويقوِّيه؛ وتوفي سنة إحدى وستين ومائة. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. ٣١٣٦ - ((ابن قيس الفزاري) الحُرُّ بن قيس بن حصن بن بدر بن حذيفة(١)، الفَزاري. وهو ابن أخي عيينة بن حصن. كان أحد الوفد الذين قدموا على النبي وَّ مَرْجِعَه من تبوك. الألقاب أبو بكر الحربي الحنبلي، اسمه: أحمد بن غالب. ٣١٣٥ - ((التاريخ الكبير)" للبخاري (٦٢/٣) رقم (٢٢٥)، و((الضعفاء)) للعقيلي (٢٩٤/١) رقم (٣٦١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٥٠/٣) رقم (١١١٥)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٥٦) رقم (١٢٣٥)، و((الثقات)) له (٢٣٠/٦)، و((الكامل في الضعفاء» لابن عدي (٨٢٢/٢)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (١/ ٢١٨) رقم (٢٨٧)، و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٧٢/١) رقم (٣٥٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥/ ٥٢٤) رقم (١١٥٦)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٤٧٠/١) رقم (١٧٧٠)، و((سير أعلام النبلاء)» له (٧) ١٩٤) رقم (١٩)، و(العبر)) له (٢٣٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٩/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢٤/٢) رقم (٤١٥)، و((التقريب)) له (١٥٧/١) رقم (١٩٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٥١/١)، و((تاريخ الإسلام» للذهبي (١٦١ - ١٧٠) ص (١١٧) رقم (٦٢). ٣١٣٦ - ((تاريخ الطبري)) (٤١٩/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٧/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٣٨٦)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٩٣/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧١/١) رقم (١١١٨)، و((المشتبه)) للذهبي (١٠٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٢٣/١). في الأصل تحرف (حصن) إلى (حصين) والصواب (حصن) كما في ((أسد الغابة))، وقال ابن الأثير (وقد نسبه ابن منده وأبو نعيم فقالا (حصن بن بدر بن حذيفة والصواب ما ذكرناه) أي (الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر). (١) ٢٥٧ حرملةُ الحربي الحنبلي: علي بن رشيد. الحربي الفقيه أبو إسحاق، اسمه: إبراهيم بن إسحاق. ابن الحرستاني: عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل. وزين الدين محمد بن عبد الغني. والخطيب محيي الدين: اسمه محمد بن عبد الكريم. وجمال الدين، اسمه: عبد الصمد بن عبد الكريم، وقاضي القضاة جمال الدين اسمه عبد الصمد. وعماد الدين الخطيب؛ اسمه: عبد الكريم ابن عبد الصمد. وكمال الدين: عبد الجبار بن عبد الغني. ابن حَرِّكْها الحنفي: المظفر بن المبارك. اللغوي النحوي الحزمازي: اسمه الحسن بن علي، يأتي اسمه في هذا الحرف في مكانه. جزملة ٣١٣٧ - ((صاحب الشافعي)) حرملةُ، أبو حفص بن يحيى بن عبد الله بن حرملة، التُجيبي، صاحب الشافعي رضي الله عنه. الحافظ المصري. روى عنه مسلم وابن ماجه، وروى النسائي عن أحمد بن الهيثم عنه، وروى عنه بقيّ بن مخلد. قال أبو حاتم: لا يُخْتَجُّ به. ولد سنة ستٍّ وستين ومائة، وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وله ((المبسوط))، و((المختصر)). ٣١٣٧ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٦٩/٣) رقم (٢٤٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٣٦/١)، و(٢١٧/٢)، و(٣١٨/٣)، و((أخبار القضاة» لوكيع (١٤٣/١ و٢٠٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٤/٣) رقم (١٣٢٤)، و((الولاة والقضاة)) للكندي (٣٠ - ١٢٣ - ٤٢٩) و((ولاة مصر)) له (٥٤ - ١٤٥)، و((الكامل)) لابن عدي (٨٦٣/٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٦٥)، و((أدب القاضي)» للماوردي (٥٧٨/١) و((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٧٧/١) رقم (٣٦٢)، و((طبقات الفقهاء)) للشيرازي (٨٦ -٨٩)، و((الانتقاء» لابن عبد البر (١٠٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٢/١) رقم (٤٣٤)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (٢٥/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٥٥/١) رقم (١١٦) و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٤/٢) رقم (٧٩ و٤٠٩/٥ و٣١٣/٧)، و((ملء العَيْبة)) للفِهَزْي (٢٨١/٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٤٨/٥ رقم ١١٦٦)، و((العبر)) للذهبي (٤٤٠/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٨٦/٢)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٧٢/١) رقم (١٧٨٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٨٩/١) رقم (٨٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٤١ - ٢٥٠ هـ) ص (٢١٦ - ٢١٧) رقم (١٢٦)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٤٥/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢٩/٢) رقم (٤٢٦) و((التقريب)) له (١/ ١٥٨) رقم (٢٠٣) و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٣٠٧/١)، و((طبقات الحفاظ)) له (٢١٠)، و((الوفيات)) لابن قنفذ (١٧٨) رقم (٢٤٣)، و((طبقات الشافعية)) للعبادي (١٧)، و((لابن هداية الله)) (٢٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٢٦/٦) ط. حيدرآباد، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٣/٢)، و («مرآة الجنان)) اليافعي (١٤٣/٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٥٨٢)، و(١٦٣٠)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/ ١٨٥)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٩٠/٣). ٢٥٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٣١٣٨ - ((مولى أسامة بن زيد)) حرملة، مولى أسامة بن زيد. مولى رسول الله وَ لهر. تابعي، قليل الحديث يروي عن أسامة. حديثه عند الحجازيين. ٣١٣٩ - ((أبو زُبَيد الطائي)) حرملة بن المنذر بن مَعْد یکَرِب بن حَنظَلة بن النُّعمان بن حَيَّة بن سَعْنَة، هو أبو زبيد الطائي. كان نصرانياً. وهو أحد المعمَّرين يقال إنه عاش مائة وخمسين سنة وأدرك الإِسلام ولم يسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقة قومه، ولم يستعمل عمر نصرانياً غيره. وبقي إلى أيام معاوية ورثى علي بن أبي طالب. وكان ينادم الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط بالكوفة. فلمّا خرج الوليد عنها وشُهِدَ عليه بشرب الخمر قال أبو زُبَيد [الخفيف]: فلَعَمْرُ الإِله لو كان للسيـف مَصَالٌ وللسِّنان مجالُ ما تناسيْتك الصفاءَ ولا الودَّ ولا حالَ دونك الأشغالُ ولحمَّيْتُ لحمك المتغضي ضَلَّةً من ضلالهم ما اغتالوا غير ما طالبين ذَخْلاً ولكن مال دهرٌ على أناس فمالوا وكان أبو زُبيد من زوّار الملوك، خاصّة ملوك العجم، وكان عالماً بسيرتهم فكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يقرِّبه ويُدْني مجلسه فيتذاكران مآثر العرب وأشعارها. فالتفت إليه عثمان وقال له: يا أخا تبَّعَ المسيحِ أسْمِعْنا بعض قولك فقد أُنْبئتُ أنّك تجيد الشعر فأنشده قوله يصف الأسد [البسيط]: من مُبْلِغْ قوميَ النائين إِذْ شحطوا(١) أن الفؤاد إليهم شَيّقٌ وَلِعُ والدار إنْ تُنْئهِم عني فإنّ لهم ودّي ونصري إذا أعداؤهم نصعوا(٢) منها في ذكر الأسد: ٣١٣٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٠٤/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٣/٣) رقم (١٢١٩)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠ هـ)، ص (٣٢٧) رقم (٢٣٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٦٧/٣) رقم (٢٣٩)، و(الثقات)) لابن حبان (١٧٣/٤)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (٢١٦/١) رقم (٢٨٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٢/١) رقم (٤٣٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٥٢/٥) رقم (١١٦٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٣١/٢) رقم (٤٢٧)، و((تقريبه)) (١٥٨/١) رقم (٢٠٤). ٣١٣٩ - ((طبقات فحول الشعراء)) لابن سلام الجمحي (٥٩٣/٢) و((المعمرون)) (٨٦)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٢٦٠/١)، و((لاشتقاق)) لابن دريد (٢٣١)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٢٧/١٢)، و((اللآلىء)) (١١٨ - ١١٩)، و(تهذيب ابن عساكر)) لبدران (١٨/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/ ٣٧٥)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (١٥٥/٢)، و((الطرائف الأدبية)) (٩٨ - ١٠١)، وانظر («الحماسة البصرية)) (٩١٣/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكخّالة (١٩١/١٠)، وانظر ((الأغانى)) (١٢٢/٥ - ١٥٣)، و ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٠٥/١٠). (١) شحطوا: أي: بَعُدوا. نصعوا: بانوا. (٢) ٢٥٩ حرملة بن المنذر بن مَعْد یگرِب من ذي زوائد في أرساغه فَدَعُ(١) كأن برنساً في القاع مُدّرع إلاّ بنيه وإلاّ عِرْسَه شِيَع ودون غايتها مُسْتَوْرَدٌ شرَعُ ينشع بوادره يُحدِث لها فزع كأن أطباءها في رفعها رُقع وصُدّ [عنها] فلا غَيل ولا جَدع عن التصبب لا شعب ولا قذع ففيهما جُزْأةُ الظلماء والجشع فما يزال بوَصلي راكب يَضع فيهنَّ من صائك مستكره دفع لا الصَّيْد يُمْنع منه وهو ممتنع وليس فيما يُرى من كسبِه طمع بالعرق محتلماً ما فوقه قنع من شِكَّة القوم مَجْزوع ومنصَدع لم يشّرِكْ لومةً في رَقه الصَّنَعِ ومحنق بعدما التجنيق مطّلع فلم يُعَرِجْ عليه القوم واندفعوا عينٌ ولو أرقت ما إن بها قَمَعُ وأيقنت أنه قد كلل الشبع فوق العراقي فلم يُلْوُوا وقد سمعوا بالكُور لأَياً وبالأنساع تمتصع عن الغبار وظناً أنْ ستُتَّبَعُ كأنما يتفادى أهلُ أمرِهِمُ ضِرغامة أهرتِ(٢) الشدقين ذي لُبَد(٣) بالثَنْي أسفلَ من جمّاء ليس له أَبَنَّ عِرنِسَةً عنّابُها أشِبٌ شاسَ الهبوط رنا الحاميَيْنِ متى أبو شتيمين من حضّاء قد أفَلَتْ أعطتهما جهدها حتى إذا وحمت ثم استفاها ولم يقطع فطاءهما وردين قد أخذا أخلاق شيخهما غَذَاهما بدماء القوم مُذْ شَدَیا على جناجِنِه من ثوبه هَبَبٌ أفرَّ عنه بنو الخالات جرأتُه فيما اكتسبْنَ رئيسٌ غير منتقص مستصرع ما دنا منهنَّ مكتنت على حُطامٍ من القصباء عندهما سَهْمٌ وقَوْسٌ وعُكّازٌ وذو شُطَب مفراً وآخر مرتد بداميةٍ ألفاه غَيَّر بعد القوم رحلته فأبصرته وراء القوم كالئة فأجمرت حرجاً خُوصاً وقد ذبلت وقد دعا دعوةً والسّاق شاخِصةٌ وثار إعصار هَيْجِ بينهم وخلت شجراً وغدراً وعيناً غير غافلة وخرَّ مستلقياً منها لهامته وشنّه حبلها في خربه قطع (١) فدع: عِوَج. (٢) ضرغامة أهرت الشدقين: واسعة الفم. (٣) لبدٍ: الشعر المتراكب بين كتفي الأسد. ٢٦٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات فقال له عثمان: تالله تَفْتَأُ تذكرُ الأسدَ ما حييتَ، إني لأَحْسَبُكَ جباناً هَيْدَاناً(١). فقال: كلا يا أمير المؤمنين ولكني شهدتُ مشهداً ورأيت مرأى لا يزال ذكره بقلبي: فقال له عثمان: وأنى كان ذلك؟ قال: (خرجت في صُيّابةٍ أشرافٍ(٢) من أفناء قبائل العرب ذوي هيئة وشارَةٍ حسنةٍ ترتمي بنا المهارى بأكساء(٣). القرَوانات وعبداننا على فُتوّ الخيل والبغال ونحن نريد الحارث بن الشمر الغسّاني ملك الشام فاخروّط(٤) بنا السّير في حَمَارَّةِ القيظ(٥) فأصابنا عطش شديد حتى إذا عَصَبت(٦) الأفواه وذبَلت الشفاه وشالت(٧) المياه وأذْكَتِ الجَوْزاء المَعْزاءَ(٨) وذاب الصَّيْهَدُ (٩) وصرَّ الجُنْدَبُ، وضاف العصفورُ الضَبَّ في وِجاره(١٠)، قال قائل: أيها الركبُ غوّروا (١١) بنا في ضَوْج (١٢) الوادي لنقيل، وإذا وادٍ قد بدا لنا كثيرُ الدَّغَل دائمُ الغَلل (١٣)، شَجْراؤه مُغِنَّة وأطياره مُرِنَّة فُحَطَظْنَا رِحالنا بأصول دَوْحات كَتَهْبَلات(١٤) ونبعات متهدلات، فأصَبْنا من فضلات المزاوِد وأتبعناها بالماء البارد وإنا لنصف حرَّ يومنا ومُماطَلَتَه إذ صرَّ أقصى الخيل أذْنَيْه، وفحص الأرض بيديه، فوالله ما لبث أن جال وحمحم وبال. ثم فعل فِعْلَهُ الفرسُ الذي يليه واحداً واحداً فتضَعْضَعَتْ الخيلُ، وَتَكَعْكَعَتِ (١٥) الإِبلُ، وتقهقرت البغال فمِنْ نافرٍ بِشِكالِهِ(١٦) وناهض بعِقاله فعلمنا أن قد أُتينا، وأنه السَّبعُ - لا محالة - فينا، ففزع كل امرىء منا إلى سيفه فاستله من (١) الهيدان الجبان، وفي رواية الأغاني والأصل (هدّاناً) وهو الأحمق الثقيل. (٢) من صميم قومه وأخلصهم نسباً وخيارهم. (٣) جمع كُسَى بالضم وهو مؤخر العَجُز من كل شيء. (٤) طال وامتدًّ. (٥) حمّارة القيظ: شدة الحرّ. (٦) العضب جفاف الريق في الفم، أي جفَّ ريقها. (٧) أي: قلَّتْ. (٨) المعزاء: الأرض الصلبة. (٩) الصَّيْهَد: السراب. (١٠) حجر الأسد. (١١) غوّروا بنا: ميلو إلى الغَوْر وهو المنخفض من الأرض. (١٢) ضوج الوادي: منعطفه. (١٣) دائم الغَلَل: كثير جري الماء بين أشجاره. (١٤) أي شجراتٍ عظام كبيرة. (١٥) جبنتْ وحُبِسَتْ عَن وجهها. (١٦) الشّكَال: ككتاب هو حَبْل تُشَدُّ قوائم الدابة به.