Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
حاجب بن الوليد
الألقاب
- أبو حاتم السجستاني، اسمه: سهل بن محمد، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف
السين .
- الحاتمي، اسمه: محمد بن الحسن، وقد تقدم ذكره في المحمدين، فَلْيُطلب هناك.
- أبو حاتم الرّازي، اسمه: محمد بن إدريس.
- ابن حاتم البعلبكي: إبراهيم بن أحمد.
حاجب
٢٩٧٧ - ((المنبجي)) حاجب بن سليمان المنبجي. روى عن عطاء بن يزيد. قال النسائي: هو
ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به.
٢٩٧٨ - ((الأشهلي الصّحابي)) حاجب بن يزيد الأنصاري الأشهلي. قتل يوم اليمامة شهيداً،
وهو في عداد الصحابة رضي الله عنهم.
٢٩٧٩ - [ابن زيد] الصّحابي: حاجب بن زيد بن تَيم [بن أمية] بن خفاف بن بياضَة. شهد
أُحُداً. ذكره الطبري في الصّحابة رضي الله عنهم.
٢٩٨٠ - ((أبو أحمد الشامي)) حاجب بن الوليد، الأعور أبو أحمد الشامي المؤدب. نزيل
٠
بغداد. روى عنه مسلم وأحمد بن سعيد الدّارمي والذهلي وابن أبي الدنيا. وثّقه ابن حِبَّان وتوفي
سنة ثمان وعشرين ومائتين.
٢٩٧٧ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٤٢٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٢/٢)، و((تقريبه)) (٧٢).
٢٩٧٨ - ((تاريخ خليفة)) (٩٤/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٠/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٧/١) رقم
(٨٤٠)، و((تاج العروس)) للزبيدي (حجب).
٢٩٧٩ - ((تاريخ الطبري)) (٥٥٠/٣ - ٥٥١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨١/١)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢/
١٤٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٦/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٢/١)، و((تاج العروس)) للزبيدي
(حجب).
٢٩٨٠ - ((طبقات ابن سعد)» (٣٥٩/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٨٠/٣ رقم ٢٨٦)، و(«الكنى والأسماء)» للدولابي
(١١٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨٥/٣) رقم (١٢٧٢) ط. حيدرآباد، و((الثقات)) لابن حبان (٨/
٢١٢)، و((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه (١٧٦/١) رقم (٣٦٠)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٧٠/٨)
رقم (٤٣٦٧)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٤/١) رقم (٤٤٤)، و((المعجم
المشتمل)» لابن عساكر (٩٢) رقم (٢٢٣)، و(تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٤٣٣/٣)، و((تهذيب الكمال)) =

١٨٢
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٢٩٨١ - [أبو محمد الطوسي] حاجب بن أحمد بن يُرْحَم بن سفيان، أبو محمد الطوسي.
كان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين. توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة .
٢٩٨٢ - ((الثقفيّ أخو عيسى)) حاجب بن عمر الثقفي، أخو عيسى بن عمر. وثقه النسائي،
وروى له مسلم وأبو داود والترمذي. وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائة.
الألقاب
- ابنُ الحاج القُرطبي القنائي المالكي، اسمه: شيث بن إبراهيم.
- الحاجي: محمد بن سهل بن الحاج: إبراهيم بن محمد، وآخر: إبراهيم بن محمد.
- ابن الحاجب: محمد بن أحمد.
ابن الحاجب الشاعر: تقدّم ذكره في المحمدین.
ابن الحاجب الحافظ، اسمه: عمر بن محمد بن منصور.
ابن الحاجب جمال الدين النحوي: عثمان بن عمر بن أبي بكر.
- ابن حاجب النعمان: جماعةٌ منهم: محمد بن عبد العزيز.
ومنهم عليّ بن عبد العزيز الحاجري.
حسام الدين: عيسى بن سَنجر.
حاجتي
٢٩٨٣ - ((المظفر بن الناصر)) حاجّي بن محمد بن قلاوون، السلطان الملك المظفر سيف
الدين، ابن السلطان الملك الناصر. ابن السلطان الملك المنصور. ولد وأبوه في الحجاز سنة اثنتين
للمزي (٢٠٤/٥) رقم (١٠٠٥)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦١/١١) رقم (٢٤)، و((الكاشف)) له (١ /١٣٦)
=
رقم (٨٥٢)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٢٢١ - ٢٣٠) ص (١٢٦) رقم (٩٣)، و((تهذيب ابن حجر)) (٢/
١٣٤)، و((تقريبه)) (١٣٨/١) رقم (١٦)، و((خلاصة الخزرجي)) (٦٧).
٢٩٨١ - ((الأنساب)) للسمعاني (٢٦٥/٨)، و((العبر)) للذهبي (٢٤٣/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٣٦/١٥) رقم
(١٧٥)، و((المغني في الضعفاء)) له (١٤٠/١) رقم (١٢٢٠)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٢٩/١) رقم
(١٦٠٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٩٦/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٣٣١ - ٣٤٠)
ص (١٣٦) رقم (١٩٣)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٤٦/٢) ط. حيدرآباد، و((الشذرات)) لابن العماد
(٣٤٣/٢)، و(تاج العروس)) للزبيدي (حجب) و((معجم المؤلفين)) لكخّالة (١٧٣/٣).
٢٩٨٢ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨٥/٢)، و((التهذيب لابن حجر)) (١٣٣/٢)، و((التقريب)) له (٧٢).
٢٩٨٣ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢١٩/١٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري
بردي (١٤٨/١٠)، و((ذيل تذكرة الحفاظ)) للسيوطي (٣٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٥٢/٦)، و((البدر
الطالع)» للشوكاني (١٨٧/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥٣/٢)، و((ذيل العبر)) للحسيني (٢٩٢).

١٨٣
حاجّي بن محمد بن قلاوون
وثلاثين وسبعمائة. كان أخوه الملك الكامل شعبان قد حبسه وأراد إهلاكه، وقيل إنه أمر أن يُبْنَى
عليه حائطٌ. وكان الأمراء قد كتبوا إلى نائب الشام الأمير سيف الدين يلبُغا بأن يبرِز إلى ظاهر
دمشق فبرَّز - كما يأتي ذلك في ترجمته في حرف الياء - فاحتاج الكامل إلى أن يجرّد إلى الشام
عسكراً فخرجوا إلى السّعيدية(١) أو الخطّارة(٢)، ورجعوا إليه فركب ونزل إليهم فنصرهم الله عليه،
وجرحوا الأمير سيف الدين أرْغُون العلائي في وجهه، وخلعوا الكامل وصعدوا إلى القلعة
وأخرجوا حاجّي من سجنه وأجلسوه على كرسي الملك وحلفوا له. وكان القائم بذلك الأمراء
سيف الدين مَلِكْتَمُر الحجازي وشمس الدين آقسُنْقر، والأمير سيف الدين أرْغُون شاه، والذي
جرح العلائي الأمير شجاع الدين اغرلو. وكان جلوس الملك المظفر على تخت الملك في مُسْتَهَلّ
جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وسبعمائة، وخلع في ثاني عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين
وسبعمائة، فكان ملكه سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً.
وورد الأمير سيف الدين بَيْغَرا إلى الشام وحلف عسكر الشام للملك المظفر عَقيب جلوسه
على التخت، وانتظمت له الأحوال، وسكنت الدولة، وصفت الأمور إلى أن أمسك الأمير سيف
الدين مَلِكْتمُر الحجازي والأمير شمس الدين أقسُنقر وسيف الدين قَرابُغا وسيف الدين يتمش
وسيف الدين صَمْغار وسيف الدين بُزلار وسيف الدين طَقْبُغا وأمسك جماعةً من أولاد الأمراء
بالقاهرة فنفرت القلوب منه وتوحّش الأمير سيف الدين يلبُغا وجرى منه ما جرى - على ما سيأتي
في ترجمته - وكان الذي فعل له ذلك وقام بإمساك المذكورين الأمير شجاع الدين أغرلو فأمسكه
وفتك به بعد أربعين يوماً ونسب الناس ذلك إلى مواطأته مع الأمير سيف الدين أَلْجيبُغا الخاصكي.
ثم إنه همَّ بأُلْجِيُبغا وغيره وفرّق أكثر مماليك السلطان وأخرجهم إلى الشام وإلى الوجه البحري
والقبلي بعدما قتل الأمير سيف الدين بَيْدَمُر البدري والأمير سيف الدين طُغْيَتْمُر الدّوادار والأمير
نجم الدين محمود بن شروين الوزير قبل الفتك بأغرلو وهؤلاء الأمراء والذين قبلهم هم كانوا بقية
الدولة الناصرية وكبارها. وله المعروف والخير والصَّدقات. فزاد توحش الناس منه وركب الأمير
سيف الدين أرُقْطاي النائب بمصر وغالبُ الأمراءِ والخاصكيّة إلى قبة النصر، فجاءه الخبر فركب
في من بقي عنده بالقلعة وهم معه في الظاهر دون الباطن، فلما تراءى الجمعان ساق بنفسه إليهم
فجاء إليه الأمير سيف الدين بَيْبُغا أَرُوس أمير مجلس وطعنَه وقلبَهُ إلى الأرض وضربَه الأمير سيف
الدين طان يَرَق بالطّبر من خلفه فجرح وجهه وأصابعه وكتفوه وأحضروه إلى بين يدي الأمير سيف
الدين أَرُقْطاي ليقتله فلما رآه نزل وترجّل ورمى عليه قباءَه وقال: أعوذ بالله هذا سلطان ابن سلطان
ما أقتُلُه، فأخذوه ودخلوا به إلى تربة هناك وقضى الله أمره فيه في التاريخ المذكور. ثم إن الأمراء
بالقاهرة اجتمعوا وكتبوا إلى نائب الشام الأمير سيف الدين أَرْغُون شاه يعرِّفونه القضية ويطلبون منه
ومن الأمراء بالشام [مَنْ] يصلح للسلطنة وجهزوا الكتاب على يد الأمير سيف الدين اسنبُغا
(١) السعيدية: بلدة بمصر نسبت إلى الملك السعيد (التاج).
(٢) الخطّارة: موضع قرب القاهرة من أعمال الشرقية (التاج).

١٨٤
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
المحمودي السلاح دار وكان ذلك في بُكْرة الأحد ثاني عشر شهر رمضان. فلما كان يوم الثلاثاء
رابع عشر الشهر المذكور عقدوا أمرهم على أن يُولُوا المُلْكَ أخاه المَلِكَ الناصر ناصر الدين حسن
ابن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فأجلسوه على الكرسي وحلفوا وكتبوا إلى الشام
بذلك وحلف عسكر الشام للناصر حسن. فسبحان من لا يزول ملكه. وقلت في ذلك - وفيه لزوم
ما لا يلزم من الفاء المشدّدة - [المجتث]:
خان الرَّدى للمظفّرْ وفي التراب تعـفّـرْ
على المعالي توقّز
كما قد أباد أميراً
ذُنُوبِه مَا تُكَفَّرْ
وقاتل النفس ظلماً
وقيل إنه مما كان السَّبب في خلعه وقتله أن الأمير سيف الدين ألْجيبُغا الخاصكيّ، أتى إليه
يوماً فوجده فوق سطح يلعب بالحَمام، فلمّا أحس به نزل فقال من هذا؟ قيل له ألْجَيْبُغا فطلبه
فصعد إليه وكانت الوحشةُ قد ثارت فقال له: ما يقول الناس؟ فقال: خيرٌ فألحّ عليه فقال له يا
خَوند أنت تُدبّر الملك برأي الخدّام والنساء وتلعب بهذه الحَمام. فاغتاظ منه وقال: ((ما بقيت
ألعب بها)) ثم أخذ منها طائرين وذبحهما ولما رآهما مذبوحين طار عقله وقال: ((والله لا بدَّ ما أَحزّ
رأسك هكذا)) فتركه ومضى فنزل المظفر وقال لخواصّه: يا صبيان متى دخل هذا إليَّ بضّعوه
بالسيوف: فسمع ذلك بعض الجمداريّة فخرج إلى الأمير سيف الدين ألْجَيْبُغا وقال له: لا تعُدْ
تدخل إليه، وعزّفه الصورة. فخرج وعمل على مقتضى ذلك وضاع ملكه وروحه منه لأجل الحمام
فقلت [الخفيف]:
أيها العاقلُ اللبيبُ تفكَّز في المليك المظفر الضرغام
كم تمادى في البغي والغِيِّ حتى كان لُعْبُ الحَمام جِدّ الحِمام.
الحارث
٢٩٨٤ - ((الأنصاري الصّحابي)) الحارث بن أوس بن مُعاذ بن النعمان، الأنصاري. وهو ابن
أخي سعد بن معاذ. شهد بدراً وقتل يوم أحدٍ شهيداً وله يومئذ ثمان وعشرون سنة. ولا تعرف له
رواية .
٢٩٨٥ - ((ابن البرصاء)» الحارث بن مالك بن قيس بن عَوْذ، اللَّيْثي، من ليث بن بكر،
٢٩٨٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٣٧/٣)، و ((تاريخ خليفة)) (٣٣/١)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٧٣ - ٢٨٢)، و((التاريخ
الكبير» للبخاري (٢٦٤/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٩/١)
رقم (٨٤٩)، و(٨٥٠ - ٨٥١ - ٨٥٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٨٤/١) و(٢٧٣).
٢٩٨٥ - ((تاريخ الطبري)» (٢٧/٣)، و((الجرح والتعديل) للرازي (٨٨/٣، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٠/١)،
و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤١٣/١) رقم (٩٥٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٨/١)، و((تهذيب ابن حجر))
(١٣٧/٢ - ١٥٥) و((تقريبه)) (٧٥).

١٨٥
الحارث بن رِبْعيّ الأنصاري
المعروف بالحارث بن البرصاء وهي أمّه. ويقال أم أبيه، وهي البرصاء بنت ربيعة، وقيل بنت عبد
الله بن ربيعة، وهو حجازي أقام بمكة ثم نزل الكوفة. روى عنه عُبيد بن جُريج والشعبي.
٢٩٨٦ - ((الجُعفي العابد)) الحارث بن قيس، الجُغْفي الكوفي العابد. صحب علياً وابن
مسعود. ولا يكاد يوجد له حديث مسند. توفي سنة ثمان وأربعين للهجرة.
٢٩٨٧ - ((الأشعري)) الحارث بن الحارث الأشعري. يُعَدُّ في الشاميّين. روى عنه أبو سلام
الحبشيّ وعبد الرحمن بن غَنم.
٢٩٨٨ - ((الغامدي)) الحارث بن الحارث الغامدي. روى: (الفردوس سُرَّة الجنة)(١). قال:
وهو كقولك بطنُ الوادي وهو أسرّ ما هناك وأحسنه.
ومن حديثه أنّه سمع النبي ◌َّه يقول لابنته زينب: (خَمِّري عليك نَحْرَك)(٢)، وكان قد بدا
نحرها وهي تبكي لمّا نزل برسول الله وَّر من قريش ما نزل فقال لها: (لا تخافي على أبيك غيلةً
ولا ذلاً). رواه عنه الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي.
٢٩٨٩ - ((فارس النبي وَ ل﴿ أبو قتادة)) الحارث بن رِبْعيّ الأنصاري، أبو قتادة. واختلف في
اسمه، قيل: هو النعمان بنُ رِبعي وقيل: النعمان بن عمرو بن تلمدة، وقيلٍ: عمرو بن ربعي
الأنصاري. هو أبو قتادة فارس رسول الله وسلّ اختُلِف في شهوده بدراً، وشهد أَحُداً وما بعدها من
٢٩٨٦ - ((طبقات ابن سعد)) (١٦٧/٦)، و((التاريخ الكبير)) البخاري (٢٧٩/٢)، و((الجرح والتعديلَ)) للرازي (٣/
٨٦)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١٣٢/٤)، و((تهذيب ابن حجر)) (١٥٤/٢)، و((تقريبه)) (٧٥)، و((النجوم
الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٧/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٤١ - ٦٠) ص (٣٠)، و((تاريخ بغداد))
للخطيب (٢٠٦/٨) رقم (٤٣٢٥)، و ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٧٥/٤) رقم (٢٢)، و((غاية النهاية)) لابن
الجزري (١/ ٢٠١).
٢٩٨٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٩/١)، و(«أسد الغابة)) (٣٨٢/١) رقم (٨٦١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/
٢٧٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٧/٢)، و((تقريبه)) له (٧٣).
٢٩٨٨ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٢/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٤/١)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران
(٤٣٦/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨٤/١) رقم (٨٦٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٥/١ و٣٨٥).
رواه أبو عمر ابن عبد البر في الاستيعاب.
(١)
رواه أبو نعيم - كما في أسد الغابة.
(٢)
٢٩٨٩ - ((طبقات ابن سعد)) (١٥/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٨/٢)، و ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٣)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩١/١) رقم (٨٧٩)، و(٢٥٠/٥)
رقم (٦١٦٦)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٤١ - ٦٠) ص (٣٤٠) و ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (٤/
٦٧)، و((مسند أحمد)) (٣٨٣/٤) و(٢٩٥/٥)، و((تاريخ الطبري)» (٢٩٣/٢ و٤٩٥ و٦٠٠ و٣٤/٣ و٢٤٧
و٤٠١/٤ و٨٥/٥)، و((جامع الأصول)) للمجد ابن الأثير (٧٧/٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦/
١٤)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٨/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٨/٨)، و((العبر)) للذهبي (١/
٦٠)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٤٩/٢) رقم (٨٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٥٨/٤) رقم (٩٢١)،
و((التهذيب)) له (٢٠٤/١٢)، و((تقريبه)) (٤٦٣/٢)، و(«كنز العمال)) للهندي (٦١٧/١٣).

١٨٦
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
المشاهد. روى عنه ابنه عبد الله وأبو سعيد الخُذري وأبو سلمة بن عبد الرحمن، مات بالمدينة
سنة أربع وخمسين. وقيل: مات في خلافة علي بن أبي طالب بالكوفة، وكان شهد معه مشاهده
كلها، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عليّ فكبّر عليه سبعاً وهو ممن غلبت عليه كنيته.
ذكر الواقدي قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة قال: أدركني
رسول الله وَلير يوم ذي قرد (١) فنظر إليّ وقال: (اللهم بارك في شعره وبَشَره) وقال: (أفلح
وجهك). قلتُ: ووجهك يا رسول الله. قال: (فما الذي بوجهك؟) قلت: سهم رُمِيتُ به یا
رسول الله، قال: فأذنُ شيئاً، فدنوت منه فبصق عليّ فما ضرب عليَّ قطّ ولا قاحَ(٢) وقيل إن
رسول الله ﴿ قال لأبي قتادة: (من اتخذ شعراً فليُحسن إليه أو ليحلقه). وقال له: (أكرم جُمَّتك
وأخسِن إليها)(٣) فكان يرجّلها غِبّاً.
٢٩٩٠ - [والى مكة] الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. صحب
رسولَ الله وَّه ووُلِد له على عهده عبد الله بن الحارث الذي يقال له (بَبَّه). اصطلح عليه أهل
البصرة حين مات معاوية، كذا قاله مُصْعب الزُّبَيْري.
وقال الواقدي: كان الحارث على عهد رسول الله وَله رجلاً وأسلم عند إسلام أبيه نوفل،
وكانت تحته درّة بنت أبي لهب بن عبد المطلب.
قال غيرهما: وَلّى أبو بكر الحارثَ مكةً، ثم انتقل إلى البصرة من المدينة واختط بالبصرة
داراً في ولاية عبد الله بن عامر، ومات بها في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه.
٢٩٩١ - [ابن خالد التَّيمي). الحارث بن خالد بن صخر بن عامر، القُرشي التَيْمي. كان
قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته رَيْطة بنت الحارث، فولدت له
موسى وزينب وإبراهيم وعائشة وهلكوا بالحبشة. وقيل خرجوا مع أبيهم. فلما كانوا ببعض الطريق
غزوة ذي قرد تسمى بغزوة الغابة، كانت في ربيع الأول سنة (ست) للهجرة.
(١)
أخرجه أبو عمر ابن عبد البر وأبو نعيم وأبو موسى المديني كما في ((الاستيعاب)) و(«أسد الغابة)).
(٢)
(٣)
أخرجه النسائي عن أبي قتادة (٥٢٥٢) في كتاب (٤٨) الزينة باب (٦٠) تسكين الشعر: قال كانت له جُمَّة
ضخمة فسأل النبيَّ فأمره أن يحسن إليها وأن يترجَّلَ كل يوم، وانظر ((الجامع الصغير)) رقم (١٤١٨) [أكرم
شعرك وأحسن إليه] ن عن أبي قتادة ولعله في ((سنن النسائي الكبرى)).
٢٩٩٠ - ((طبقات ابن سعد)) (١٤/٧ و٥٦/٤) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٦٤/٢ - ٢٨٣)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٩١/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩١/١)، و(«أسد الغابة» (٤١٩/١) رقم (٩٧٦)، و((سير
أعلام النبلاء)» للذهبي (١٩٩/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٩٢/١)، و((التهذيب)) له (١٦٠/٢)، و((تقريبه))
(٧٦)، و((الأعلام)) للزركلي (١٦١/٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٩٢/٥)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي
وفيات عهد الراشدين (٣٣٨ و ٤٦٣).
٢٩٩١ - ((طبقات ابن سعد)) (١٢٨/٤)، و((الأغاني)) للأصفهاني (٣١١/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/
٢٨٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨٨/١) رقم (٨٧٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٦/١).

١٨٧
الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة الثقفي
شربوا من ماء فَهَلكوا جميعاً إلاّ الحارث، وجاء رسولَ الله وَلِ فزوّجه بنتَ [عبد] يزيد بن هاشم
بن المطلب. ومن ولده محمد بن إبراهيم بن الحارث، المحدِّث المدني.
٢٩٩٢ - [ابن قيس السهمي] الحارث بن قيس، القرشي السَّهْمي. كان أحد أشراف قريش
في الجاهلية، وإليه كانت الحكومة والأموال التي كانت يسمّونها لآلهتهم، ثم أسلم وهاجر إلى
الحبشة مع بنيه الحارث وبِشْر ومَعْمَر.
٢٩٩٣ - [ابنه] الحارث بن الحارث بن قيس، ابن الذي تقدّم. أسلم وهاجر مع أبيه وإخوته
إلى الحبشة كما تقدّم.
٢٩٩٤ - (([أبو خزمة] الصحابي)) الحارث بن خَزْمة - بسكون الزاي - أبو خزمة، وقيل:
الحارث بن خُزَيْمة. شهد بدراً وأحداً والخندق وما بعدها من المشاهد، ومات بالمدينة رضي الله
عنه سنة أربعین.
وهو الذي جاء بناقة رسول الله وَلّر حين ضلّت في غزوة تبوك حين قال المنافقون: هو لا
يعلم خبر موضع ناقته فكيف يعلم خبر السماء، فقال رسول الله وَ ل إذ بلغه قولهم: (إني لا أعلم
إلاّ ما علّمني الله، وقد أعلمني مكانها وهي في الوادي في شعب كذا حَبَستها شجرة، فانطلقوا
حتى تأتوا بها)، فانطلقوا فجاؤا بها(١). وكان الذي جاء بها من الشعب الحارث بن خُزَيْمة وجد
زِمامها قد تعلق بشجرة.
٢٩٩٥ - ((الثقفي)) الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة الثقفي. وربّما قيل له الحارث بن
أوس، يُعدّ في الحجازيّين، سكن الطائف. يروي حديث طواف الحائض بالبيت طواف الوداع(٢).
روى عنه الوليد بن عبد الرحمن وعمرو بن عبد الله بن أوس.
٢٩٩٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٠٠/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٩/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/
٤١١) رقم (٩٤٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٧/١).
٢٩٩٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٤/١)، و(تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٤٣٦/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(١/ ٣٨٤) رقم (٨٦٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٥/١).
٢٩٩٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٤٧/٣)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٧٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٣/٣)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٧/١)، و((أسد الغابة)) (٣٨٩/١) رقم (٨٧٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/
٢٧٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٢٦/١)، و((تبصير المنتبه)) لابن حجر (٤٣٦/١)،
و((المشتبه)) للذهبي (٢٣٢/١)، و((طبقات خليفة)) (٩٩)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٤٢/١)،
و((الكامل)) لابن الأثير (٤٠٣/٣)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (٧٦) رقم (١٥٧)، و((الإكمال)) لابن
ماكولا (٤٤٥/٢)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي عهد الراشدين ص (٦١٧).
(١)
أخرجه ابن إسحاق (٥٢٣/٢)، ولم يذكر الحارثَ بن خزمة.
٢٩٩٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٥١٢/٥)، وفيه حديث الحائض وطوافها، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٦٣/٢)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٠٠/١)، و(«أسد الغابة» (٤٠١/١) رقم (٩١٠)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨١/١)، و((التهذيب)) له (١٣٧/٢)، و(«تقريبه)) (٧٤).
أخرجه أبو داود في ٥ - كتاب ((المناسك)) ٨٥ - باب الحائض تخرج بعد الإفاضة ح (٢٠٠٤)، والنسائي في =
(٢)

١٨٨
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٢٩٩٦ - ((السّهمي الباهلي)) الحارث بن عمرو بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة،
السَّهمي الباهلي. حديثُه عند البصريّين وعِداده فيهم. شهد مع النبي ◌ََّ حَجَّة الوداع. وروى عنه
ابن ابنه (زرارة بن کریم).
٢٩٩٧ - ((أبو واقد اللَّينيّ)) الحارث بن عوف اللَّيثي. اختُلِف في اسمه ونسبه فقيل الحارث
ابن مالك، وقيل عوف بن الحارث. هو أبو واقد، قديم الإسلام، قيل إنه شهد بدراً، وكان معه
لواء بني ليث وضمرة وسعد بني بكر يوم الفتح. وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصحُ، عِداده
في أهل المدينة وجاور بمكة سنةً ومات بها سنة ثمان وستين وقيل سنة خمس وستين. وهو ابن
خمس وسبعين سنة، وقيل ابن خمس وثمانين سنة. روى عنه عبيد الله بن عبد الله بن عُثْبةَ وأبو
مُرّة مولى عَقِيل بن أبي طالب. ودُفِنْ بِفَخْ(١) .
٢٩٩٨ - ((ابن عَمِيرة الأسدي)) الحارث بن قيس بن عَمِيرة الأسدي. ويقال قيس بن
الحارث، كوفي. وهو جدّ قيس بن الربيع، وهو الذي أسلم وعنده نسوةٌ فقال له النبي ◌َّ: (اختر
منهنّ أربعاً)(٢).
الكبرى وأحمد في «مسنده» (٤١٦/٣ - ٤١٧)، والترمذي ح (٩٤٦) في أبواب الحج (١٠١) باب ما جاء
=
في من حج أو عتمر فليكن آخر عهده بالبيت.
٢٩٩٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٦٤/٧)، و((طبقات خليفة)) (١٠٦/١ - ٤٢٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢)
٢٥٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨٢/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٤/١)، و(«أسد الغابة»
لابن الأثير (٤٠٧/١) رقم (٩٣٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٥/١)، و((التهذيب))، له (١٥١/٢)،
و «تقریبه)) (٧٥).
٢٩٩٧ - ((ابن هشام)) (٨٩/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٨/٢) رقم (٢٣٨٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٨٢/٣) رقم (٣٧٩)، ومسند أحمد (٢١٧/٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٤/١)، و((أسد الغابة))
(٤٠٩/١) رقم (٩٤٠) و(٣٢٥/٥) رقم (٦٣٢٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٦٥٧)، و((الكاشف)»
للذهبي (٣٤٣/٣) رقم (٤٣٨)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٢٩٩)، و ((الإصابة)) لابن
حجر (٢١٥/٤)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٧٠/١٢)، و((تقريبه)) له (٤٨٦/٢).
فخ: واد بمكة، دُفِن فيه عبد الله بن عمر وجماعة من الصحابة، وكانت فيه وقعة فخ بين بني العباس
(١)
وأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب سنة (١٦٩هـ) ((معجم البلدان)) (٤/
٢٣٧ - ٢٣٨).
٢٩٩٨ - ((طبقات خليفة)) (٧٩/١)، و((التاريخ الكبير)) البخاري (٢٦٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨٦/٣)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٩/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٤١٢/١) رقم (٩٥٠)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٨٧/١) و(٢٣٣/٣)، و((التهذيب)) له (١٥٥/٢) و(٣٨٦/٨)، و((تقريبه)) (٧٥) و(٣٠٧) و(«أسد
الغابة)) (١١٦/٤) رقم (٤٣٢٩) وسماه: قيس بن الحارث.
(٢)
أخرجه أبو داود في (٧) كتاب ((الطلاق)) (٢٥) باب: في مَنْ أسلم وعنده نساء أكثر من أربع حديث (٢٢٤١)
وابن ماجه (١٩٥٢) في ٩ - كتاب ((النكاح)) ٤٠ - باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع (وسماه قيس بن
الحارث) وأبو يعلى (٦٨٧٢)، والدارقطني (٢٧٠/٣)، والبيهقي (١٨٣/٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة (٤/
٣١٨)، و«طبقات ابن سعد)» (٦٠/٦).

١٨٩
الحارث بن الجارود العُكلي
٢٩٩٩ - ((الطبيب)) الحارث بن كَلَدَة - بفتح الكاف واللاّم والدال المهملة - الثقفي الطبيب
مولى أبي بَكرة، وقيل هو والده فنفاه؛ فقالوا مولاه. له ذكر في كتب الطب وقد أورده ابن منْدة
وغيره في أسماء الصحابة وقال ابن عبد البر عند ذكر ابنه الحارث بن حارث بن كلدة الصحابي.
وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات في أول الإسلام ولم يصحّ إسلامه. وذكر أن النبي وَّر لما أمّر
سعد بن أبي وقاص أن يأتي الحارث بن كَلَدَة فيستوصفه. كان الحارث كافراً(١) وإن ذلك دليل
على جواز الأخذ بصفة أهل الكفر إذا كانوا من أهل الطب. وتوفي في حدود الستين للهجرة.
قال ابن أبي أصيبعة في (تاريخ الأطباء): كان من الطائف، وسافر [في] البلاد وتعلّم الطب وبقي
أيامَ رسول الله وَّه وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهم، ولما عاد
رسول الله وَ﴾ سعد بن أبي وقاص قال: (ادعوا له الحارث فإنه رجل يطبُّ)(٢)، فلما عاده الحارث
قال: ليس عليه بأس اتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة يطحنان فتحسّاها فحصل له البُرء.
ولما وفد على كسرى قال: ما صناعتك؟ قال: الطب، قال: فما تصنع العرب بالطبيب مع
جهلها وسوء أغذيتها؟ فقال: أيها الملك إذا كانت هذه صفتها كانت أحوجَ إلى من يُضْلح جهلها
ويسوس أبدانها فإن العاقل يعرف ذلك من نفسه ويحترز من الأدواء بحسن سياسته. قال: فما
تحمد من أخلاق العرب؟ قال: أنفسٌ سخية، وقلوب جريّة، ولغة فصيحة، وأنساب صحيحة.
فأمره بالجلوس فجلس وقال: ما الداء؟ قال: إدخال طعام على طعام. قال: ما تقول في الشراب؟
قال: أطيبه أهنأه وأرقّه أمْرَؤُه لا تشرَبْه صِرْفا فيورثك صُداعاً، ويثير عليك من الأدواء أنواعاً. قال:
فما تقول في الفواكه؟ قال: كُلْها في إقبالها واتركها إذا أدبرت. قال: ففي أي الأوقات الإتيان
أفضل؟ قال: عند إدبار الليل. قال: ولم؟ قال: يكون الجوف أخلى، والنفس أهدا والقلب
أشهى، والحرّ أدفا. فقال له كسرى: لله درّك من أعرابيّ لقد أعطيت علماً وأحسنت وصفاً وفهماً،
وأمر بتذوين ما نطق به.
٣٠٠٠ - [العُكلِي الفقيه الكوفي] الحارث بن الجارود العُكْلي. أحد الفقهاء الأعلام. ولي
قضاء الموصل للمنصور وهو من أئمة الكوفة، له مذهبٌ، توفي في حدود الستين والمائة.
٢٩٩٩ - (طبقات ابن سعد)) (٥٠٧/٥)، و((تاريخ الطبري)» (٤١٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨٧/٣)،
و((طبقات الأطباء)) لابن جلجل (٥٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٣/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت
(٢٨٩/٢)، و((أسد الغابة)) (٤١٣/١) رقم (٩٥٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦/ ٣٦٢) و(٣٥٦)،
و((أخبار الحكماء)) للقفطي)) (١١١)، و((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٠٩/١)، و((تاريخ الإسلام))
للذهبي (٤١ - ٦٠) هـ ص (١٩٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٨/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥٩/٢)،
و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (١٧٦/٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤١٩/٢ و٤٤٣/٣)، و((ربيع الأبرار))
للزمخشري (١٠٢/٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم من طريق ابن إسحاق كما في ((أسد الغابة» في ترجمته.
(١)
(٢)
انظر في ترجمته في ((الجرح والتعديل)).
٣٠٠٠ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٦٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧١/٣).

١٩٠
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٠٠١ - [أبو عبد الله الأشهلي] الحارث بن حاطب، الأنصاري الأشهلي، أبو عبد الله. ردّه
رسول الله وَ﴿ حين توجّه إلى بَذْر من الرَّوحاء في شيء أمره به إلى بني عمرو بن عوف، وضرب
له بسهمه وأجره، وكان كمن شهدها. وقال الواقدي: شهد أَحُداً والخندق والحديبية. وقتل يوم
خيبر. رماه رجل من فوق الحصن فدمغه.
٣٠٠٢ - [الجمحي] الحارث بن حاطب بن الحارث بن مَعمر، القُرشي الجُمحي. ولد
بأرض الحبشة هو وأخوه محمد بن حاطب، والحارث أَسَنُّ. واستعمل ابنُ الزبير الحارث على
مكة سنة ست وستين. وقيل إنه كان يلي المساعي أيام مروان.
٣٠٠٣ - [العدوي] الحارث بن عمرو بن مُؤمِّل القرشي العدوي. هاجر في الرَّكب الذي
هاجروا من بني عدّي بن كعب عام خيبر وهم سبعون رجلاً وذلك حين أوْعَبَتْ بنو عدي بالهجرة
ولم يبق منهم بمكة رجل.
٣٠٠٤ _ [ابن غزية المزني] الحارث بن عمرو بن غزيَّة المُزَنيّ. توفي سنة سبعين. وهوَ في
عداد الأنصار. قال ابن عبد البر: وأظنه الحارث بن غزيّة الذي روى: (متعة النساء حرام)(١).
٣٠٠٥ - [خال البراء بن عازب، أو عمه] الحارث بن عمرو الأنصاري خال البراء بن عازب.
وقيل عمه. قال البراء: مرَّ عمي ومعه رايةٌ، فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله وَلَو إلى
رجل نكح امرأة أبيه أمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله(٢).
٣٠٠١ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٦١/٣)، و((تاريخ خليفة)) (٥٣/١)، و((المحبَّر)) لابن حبيب (٤١٨)، و((الاستيعاب)) لابن
عبد البر (٢٨٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨٦/١) رقم (٨٦٦)، و((التهذيب)) لابن حجر (١٣٩/٢).
٣٠٠٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٠١/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٦٤/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/
٢٨٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨٥/١) رقم (٨٦٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٥/١)، و((التهذيب))
له (١٣٨/٢)، و ((تقريبه)» (٧٣).
٣٠٠٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٨/١) رقم (٩٣٨).
٣٠٠٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٨/١) رقم (٩٣٧) و(٤١٠/١) رقم
(٩٤٢).
(١) قال في ((أسد الغابة)) (أخرجه الثلاثة) أبو نعيم وابن عبد البر وابن مَنْدَهُ.
٣٠٠٥ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨٢/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
(٢٩٤/١)، و((أسد الغابة)) (٤٠٦/١) رقم (٩٣٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٥/١)، و((التهذيب)) له (٢/
١٥١) و((التقریب)) له (٧٥).
أخرجه أبو داود (٤٤٥٧) في (٣٢) كتاب ((الحدود)) باب (٢٧) في الرجل يزني بحريمه)، والنسائي (٦/
(٢)
١٠٩) حـ (٣٣٣١) و(٣٣٣٢)، في ((النكاح باب نكاح ما نكح الأباء.، وابن ماجه (٢٦٠٧) في (٢٠) كتاب
((الحدود)) (٣٥) باب من تزوج امرأة أبيه من بعده وأحمد (٢٩٠/٤ - ٢٩٢ - ٢٩٥ - ٢٩٧)، و((الدارمى))
(٢٢٤٥)، وأبو يعلى (١٦٦٦) و(١٦٦٧)، و((ابن حبان)) (٤١١٢)، و((الدارقطني (١٩٦/٣)، و((البيهقي
(١٦٢/٧)، و((البغوي)) (٢٥٩٢)، و((عبد الرزاق)) (١٠٨٠٤)، وابن أبي شيبة (١٠٤/١٠)، والترمذي في
الأحكام (١٣٦٢) باب: (٢٥) باب فيمن تزوج امرأة أبيه.

١٩١
الحارث
٣٠٠٦ - [ابن قابوس] الحارث بن عُقبة بن قابوس. قدم مع عمّه وهب بن قابوس من جبل
مُزَيْنة بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خِلْواً، فسألا أين الناس؟ فقيل لهما بأَحُدٍ يقاتلون المشركين.
فأسلما وخرجا إلى النبي وَّرَ وقاتلا وقُتِلا.
٣٠٠٧ - ((الأنصاري: الزرقي، ابنُ المعلَّى، أبو سعيد)» الحارث، وقيل أوس بن المُعَلَّى.
قال ابن عبد البر: وأصحّ ما قيل فيه الحارث بن نُفَيع [بن] المُعَلَّى الأنصاري الزرقي كنيته
أبو سعيد. روى عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حسين، مات سنة أربع وستين وهو ابن أربع
وستين سنة .
قال ابن عبد البر: لا يُعرف في الصحابة إلّ بحديثين أحدهما عند شعبة، قال: كنت أصلي
فناداني رسول الله وَّ فلم آتِهِ حتى قضيْتُ صلاتي ثم أتيته، قال: (ما منعك أن تجيبني؟) قال:
كنت أصلي. قال: ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكِمْ لِمَا يُحْيِيكُم﴾ [الأنفال: ٢٤] ثم
قال: (ألا أعلمك سورة)(١). الحديث نحو حديث أَبيّ بن كعب. والثاني عند الليث بن سعد قال:
كنّا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله وَّر فنمرّ على المسجد نصلي فيه، فمررنا يوماً ورسول
الله وَليّ قاعد على المنبر، فقلت: لقد حدث أمر، فجلست فقرأ رسول الله وح لول هذه الآية ﴿قَدْ نَرَى
تَقَلُّبَ وَجْهِك في السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٢٤] حتى فرغ من الآية فقلت لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل
أن ينزل رسول الله وَ ﴿ فنكونَ أوَّلَ من صلى فصلّيناهما ثم نزل رسول الله وَّ فصلّى للناس الظهر
يومئذ)(٢).
٣٠٠٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٩٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٦/١)، رقم (٩٣٢)، وقال فيه:
أخرجه أبو عمر، وذكرهما ابن سعد في الطبقات (٤٢/٢)، وابن سيد الناس في ((عيون الأثر)) (٤٢/٢).
٣٠٠٧ - ((طبقات خليفة)) (٢٢٢/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨١/١)، و(٤٨٤/٢)، و («أسد الغابة» (١/
١٧٧)، أوس بن المعلى رقم (٣٢٣) [و٤١٧/١ رقم ٩٦٧] الحارث بن المعلى و(٤١٩/١) رقم (٩٧٥)،
الحارث بن نفيع بن المعلى، و(٤٧/٢) رقم (١٦٠١) في ترجمة رافع بن المعلى، وأبو سعيد بن المعلى
(١٤٢/٥) رقم (٥٩٥٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٨٠/٣) رقم (٢١٥٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي
(١٦٠٨/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٨٨/٤) رقم (٥٣٠) و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٧/١٢)،
و (تاريخ الإسلام)» للذهبي (٦١ - ٨٠) هـ ص (٥٥٤) رقم (٢٧٠ ب) وفيه أنه مات سنة (٧٣) هـ أو
(٧٤) هـ.
(١)
((أخرجه البخاري)) في (٦٨) كتاب التفسير (١ - باب ما جاء في فاتحة الكتاب حـ (٤٢٠٤)، وبأرقام (٤٣٧٠
- ٤٤٢٦ - ٤٧٢٠)، (وأحمد (٤٥٠/٣)، و(٢١١/٤)، وابن ماجه (٣٧٨٥)، في (٣٣) - كتاب «الأدب»
(٥٢) باب ثواب القرآن، وأبو داود (١٤٥٨) في ٢ - كتاب ((الصلاة)) (٣٥٠ باب فاتحة الكتاب)، والدارمي
(١٤٦٣)، و(٣٢٤٨)، و(٣٣٧٤)، وابن خزيمة (٨٦٢)، و(٨٦٣) وأبو يعلى (٦٨٣٧)، والنسائي (٢/
١٣٩) حـ (٩١٢) في (١١) كتاب ((الافتتاح - باب السبع المثاني (٢٦) وابن حبان (٧٧٧)، و((الطبراني في
الكبير» (٣٠٣/٢٢)، و(«البيهقي (٣٨/٢)، و((الطيالسي)) (١٢٦٦)، و((النسائي في الكبرى)) (٨٩٥).
(٢)
قول ابن عبد البر (لا يعرف في الصحابة إلّ بحديثين) أقول وجدت حديثاً عند النسائي في كتاب
(النكاح)) (٢٦) ٥٥ - باب العزل ح (٣٣٢٨) في العزل عن أبي سعيد الزرقي وهل هو ابن المعلى
الزرقي أم غيره؟ وأحمد (٤٥٠/٣).

١٩٢
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٠٠٨ - ((ابن هشام المخزومي)) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. يكنى أبا المغيرة،
وقيل أبا عبد الرحمن وهو أخو أبي جهل بن هشام. عِداده في أهل الحجاز، كان شريفاً مذكوراً،
أسلم يوم الفتح. استأمنت له أمّ هانىء بنت أبي طالب فأمنه النبي وَّر وخرج إلى الشام فقُتل
باليرموك سنة خمس عشرة، وقيل مات بالشام في طاعون عمواسٍ سنة ثمان عشرة وشهد مع
النبي ◌َّوَ حُنيناً وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم وكان منهم. ثم إنه حسن إسلامه
وخرج إلى الشام زمن عمر بن الخطاب راغباً في الجهاد، فخرج أهل مكة يبكون لفراقه فقال:
(إنها النقلة إلى الله وما كنت لأوثر عليكم أحداً) فلم يزل بالشام إلى أن مات. وفيه يقول الشاعر
[الكامل]:
أحسبتَ أنَّ أبَاكَ يَوْمَ تسُبني في المجدِ كانَ الحارثَ بن هشام
أوْلىَّ قُريْشٍ بالمكارمِ كلها في الجاهليةِ كانَ والإِسلامِ
وشهد بدراً كافراً مع أخيه أبي جهل وفرَّ حينئذ وقتل أخوه وعُيِّر الحارث بفراره ذلك، وفيه
قال حسّان بن ثابت [الكامل]:
فنجوتِ مَنْجا الحارثِ بن هشامِ
إن كنتِ كاذبةَ الذي حَدَّثْنَني
تركَ الأحبّة أن يقاتلَ دونهم ونجا برأس طِمِرَّةٍ ولجام(١)
واعتذر الحارث من فِراره ذلك فقال [الكامل]:
اللَّهُ يعلمُ ما تركتُ قتالَهم حتى رمَوْا فرسي بأشقرَ مُزبدٍ (٢)
في مأزقٍ والخيل لم تتبدّد
ووجدْتُ ريحَ الموت من تلقائهم
٣٠٠٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٤٤/٥) و(٤٠٤/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٩٠ - ١٣١ - ١٣٨)، و((طبقاته)) (٢٩٩)،
و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٨/٢) رقم (٢٣٨٥)، و((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (١٦٩/١ و٣٣٩)،
و «تاريخ الطبري)) (٣٦٥/٢)، و(٤٢/٣ و٦٠/٤ - ٦٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٢/٣ - رقم ٤٢٩)،
و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٢٤/١٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٠١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٤٢٠/١) رقم (٩٧٩)، و((الكامل)) له (١٠١/٢، و٢٥٥ و٥٦٢) و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١/
٢٨٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٩٤/٥ - رقم ١٠٥٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤١٩/٤) رقم
(١٦٧)، و((تاريخ الإسلام)) له العهد الراشدي ص (١٨٣)، و((العبر)) له (٢٢/١)، و((الكاشف)) له (١/
١٩٨)، و((تجريد أسماء الصحابة)) له (١٠٤٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٧٥/١)، و((البداية والنهاية)) لابن
كثير (٩٣/٧)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٣٢/٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٦١/٢) رقم (٢٨١)،
و((التقريب)) له (١٤٥/١) رقم (٧٣)، و((الإصابة)) له (٢٩٣/١) رقم (١٥٠٤)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٣٠/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٦١/٢)، و((نهاية الأرب)) للنويري (٣٥٨/١٩)، و((سيرة ابن
هشام)) (١٤٨/٣ و٤ /٩٤).
(١)
طمرة: الفرس الكثيرة الجري.
الأشقر: الدم. والأبيات في سيرة ابن هشام: أبيات في قصيدة له (١٧/٢)، وأبيات الحارث (ذكر ابن هشام
منها ثلاثة) (١٨/٢).
(٢)

١٩٣
الحارث بن عوف المزّي
وعلمتُ أني إن أقاتل واحداً أُقْتَلْ، ولا يَضْرُز عدوّي مشهدي
فصدفْتُ عنهم والأحبّة دونهم طمعاً لهم بعقاب يوم مُفْسدٍ
ولما أسلم قال له النبي بَّر: (الحمد لله الذي هداك، ما كان مثلك يجهل الإسلام). ولما
خرج إلى الشام غازياً وخرج أهل مكة يشيعونه ويبكون لإِحسانه إليهم قال: (يا أيها الناس والله ما
رغبت بنفسي عنكم ولا اخترت بلداً غير بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجتْ فيه رجال من
قريش، والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا في بيوتاتها فأصبحنا والله لو أن جبال مكة ذهب
فأنفقناها في سبيل الله عز وجل ما أدركنا يوماً من أيامهم، وايم الله لئن فاتونا في الدنيا لنلتمسنَّ أن
نشاركهم في الآخرة). قال الشعبي: خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته فلم يرجع
منهم إلّ أربعة: عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، ورَيْطة
بنت سعيد بن سهم، والمهاجِرُ بن خالد بن الوليد.
٣٠٠٩ _ [أبو سعد النجاري] الحارث بن الصِّمَّة بن عمرو بن عَتيك، أبو سعد النّجاري.
كان رسول الله ◌َّ﴿ قد آخى بينه وبين صُهَيْب بن سنان، وكان فيمن خرج مع النبي ◌َّ إلى بدرٍ
فكسر بالرَّوْحاء فردّه رسول الله وَّل وضرب له بسهمه وشهد معه أحداً فثبت معه يومئذ حين
انكشف الناس وبايعه على الموت، وقَتَلَ عثمانَ بن عبد الله بن المغيرة يومئذ وأخذ سَلْبَه فسلبه
رسولُ اللهِ وَي﴿ ولم يسلُب يومئذ غيره. وشهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيداً. وكان هو(١) وعمرو بن
أميّة في السّرح فأريا الطير تعكِفُ على منزلهم فأتَوْا فإذا أصحابهم مقتولون فقال لعمرو: ما ترى؟
فقال: أرى أن ألحق برسول الله وَّه، فقال الحارث: ما كنت لأتأخّر عن موطن قُتِلَ فيه المنذر.
فأقبل حتى لحق القوم. فقاتل حتى قتل. قال عبد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا له الرماح
فنظموه بها حتى مات، وأَسِر عمرو بن أمية. وفيه قال الشاعر [الرجز](٢):
يا ربّ إنّ الحارثَ بن الصّمَّة أهلُ وفاءٍ صادقٍ وذِمَّةْ
في ليلةٍ ظلماء مُدْلهِمَّة
أقْبَلَ في مهامهِ مُلِمَّةْ
يلتمس الجنّة فيما ثَمَّة
يسوقُ بالنبيّ هادِي الأمَّة
٣٠١٠ - [المرّي] الحارث بن عوف المرّي. قدم على رسول الله وَ ل فأسلم وبعث معه رجلاً
٣٠٠٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٠٨/٣ - ٥٠٩)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٧٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/
٢٩٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩٨/١) رقم (٩٠٣)، و((العبر)) للذهبي (٦/١)، و((الإصابة)) لابن حجر
(٢٨٠/١).
(١)
٠٠
في سيرة ابن هشام (٢/ ١٨٥)، أنَّ الذي كان مع عمرو بن أمية هو: المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة ابن
الجُلاح).
(٢)
ينسب لعليٍّ رضي الله عنه يوم أحد قاله في الحارث بن الصمة كما في سيرة ابن هشام (١٦٥/٢ - ١٦٦).
٣٠١٠ - «تاريخ خليفة)) (٧٥/١)، و((المعارف ((لابن قتيبة (١٣٧)، و((الطبري)) (يراجع الفهرس)، و((الاستيعاب)) =

١٩٤
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
من الأنصار إلى قومه فقُتِل الأنصاري ولم يستطع الحارث على المنع منه، وفيه يقول حسّان
[الكامل]:
يا حارِ مَنْ يغدِرْ بذمّة جاره منكم فإن محمداً لم يَغْدِر
وأمانة المُرِيِّ ما استودعتَه مثلُ الزجاجة صَدْعها لم يُجْبرِ
فجعل الحارث يعتذر وبعث القاتل إبلاً في دية الأنصاري، فقبلها رسول الله وَل ليه ودفعها
لورثته.
٣٠١١ - ((الذهلي)) الحارث بن يزيد الذُّهلي. ويقال الحارث بن حسّان بن كَلَدَة، من بني
الحارث بن ذهل. يعدُّ في الكوفيّين، قليل الحديث، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة. قال:
قدمت المدينة فأتيت المسجد فإذا النبي وَلّ على المنبر وبلال قائم متقلدٌ سيفاً وإذا رايات سودٌ
فقلت: من هذا؟ قالوا هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة.
قال أبو حاتم والحارث بن حسان: هذا هو الذي سأله رسول الله وَّر عن حديث عادٍ قوم
هودٍ وكيف هلكوا بالريح العقيم فقال: ((يا رسول الله على الخبير بها سقطت))(١)، فأرسلها مثلاً.
وكان قد قدم على رسول الله وَلَّ يُقطعه أرضاً من بلادهم فإذا بعجوزٍ من تميم تسأله ذلك فقال
الحارث: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كقيل بن عثر وافِدٍ عادٍ. فقال له رسول الله وَلَر: أعالمٌ
أنت بحديثهم؟ قال: نعم، نحن ننتجع بلادهم، وكان آباؤنا يحدِّثونا عنهم، يروي ذلك الأصغر
عن الأكبر. فقال له رسول الله وَاليقول: (ايهِ)، يستطعمه الحديث فذكر الخبر، ذكره أهل الأخبار
وأهل التفسير، سُنَيْد وغيره(٢).
٣٠١٢ - (([المصطلقي])) الحارث بن أبي ضِرار المُضْطِلقي الخزاعيّ. والد جويرية بنت
الحارث، قال ابن إسحاق: تَزوّج رسول الله وَّرَ جويرية بنت الحارث في سبايا بني المُصْطَلِق من
خزاعة فوقعت في السّهم لثابت بن قيس بن شماسٍ قال: فأقبل أبوها الحارث بفداء ابنته، فلما كان
لابن عبد البر (٢٩٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٩/١) رقم (٩٤١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/
=
٢٨٦)، و((التاج)) للزبيدي (حرث) والأعلام للزركلي (١٥٩/٢).
٣٠١١ - ((تاريخ الطبري (يراجع فهرسه)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (رقم
٨٦٩) (٣٨٦/١) باسم: الحارث بن حسان الذهلي و(٤٢٢/١) رقم (٩٨٤) باسم الحارث بن يزيد البكري
و(٤٧٧/١) رقم (١١٣٥) باسم حريث بن حسان الشيباني، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٩/٢ -
١٦٣)، و((تقريبه)) له (٧٣).
انظر («مجمع الأمثال)» للميداني (٢٤/٢).
(١)
هو سُنَيْد بن داود المصيصي، أبو علي المحتسب، واسمه (الحسين) وسنيد: لقبه، التهذيب لابن
(٢)
حجر (٤ /٢٤٤).
٣٠١٢ - ((المحبَّر)) لابن حبيب (٨٩)، و((الطبري)) (١٥١١/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٧/٣)، و((الاستيعاب))
لابن عبد البر (٢٩٣/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٥١٥/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/ ٤٠٠) رقم
(٩٠٥). و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨١/١ -٣٨٦).

١٩٥
الحارث بن سعيد الكذَّاب
بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين فغيّبهما في شعب من شعاب العقيق،
ثم أتى النبيَّ وَّر فقال: يا محمد. أصبتم ابنتي وهذا فداؤها. فقال رسول الله وَله (فأين البعيران
اللذان غيّبت بالعقيق في شعب كذا وكذا؟) فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنك رسول الله
فوالله ما أطلع على ذلك إلاّ الله. وأسلم الحارث وأسلم معه ابنان وناس من قومه (١) .
٣٠١٣ - ((الهمداني الكوفي)) الحارث بن عبد الله، الهَمْداني الأعور الكوفي. صاحب علي بن
أبي طالب. كان فقيهاً فاضلاً من علماء الكوفة، لكنّه ليّن الحديث، توفي سنة خمس وستين.
وروی له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٣٠١٤ - ((ابن سويد الكوفي)) الحارث بن سُوَيْد التَّميمي الكوفي. روى عن عُمر وعلي وعبد
الله ابن مسعود وكان كبير القدر. توفي سنة اثنتين وسبعين للهجرة. وروى له البخاري ومسلم وأبو
داود والنسائي وابن ماجه.
٣٠١٥ - ((المتنبي الكذاب)) الحارث بن سعيد الكذَّاب. الذي ادعى النبوة بالشام، مولى أبي
(١)
الخبر في سيرة ابن هشام (٢٩٥/٢).
٣٠١٣ - ((طبقات ابن سعد)) (١٦٨/٦)، و((التاريخ)) لابن معين (٩٣/٢)، و((طبقات خليفة)) (١٤٩) و((التاريخ الكبير))
للبخاري (٢٧٣/٢) رقم (٢٤٣٧)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٠٨/١) رقم (٢٥٧)، و((الكامل)) لابن
عدي (٦٠٤/٢ - ٦٠٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢١٦/١ و٥٣٤/٢ و٦١٧ و١١٧/٣)، و((الضعفاء
والمتروكين)) للنسائي (٢٨١) رقم (١١٤) و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٢٨/٢)، و((الكنى والأسماء)» للدولابي
(١٨٣/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٨/٣) رقم (٣٦٣) و((كتاب المجروحين)) لابن حبان (٢٢٢/١)،
و((الأنساب)) للسمعاني (٩/٥ -١٠)، و((اللباب)) لابن الأثير (٤١٠/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤/
١٥٢) رقم (٥٤)، و((الكاشف)) له (١٣٨/١) رقم (٨٦٨)، و((العبر)) له (٧٣/١)، و((ميزان الاعتدال)) له
(٤٣٥/١) رقم (١٦٢٧) و((المغني في الضعفاء)) له (١٤١/١) رقم (١٢٣٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (٦١ -
٨٠هـ) ص (٨٩) رقم (٢٠)، و((طبقات الفقهاء)) الشيرازي (٨٠)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٤٤/٥)
رقم (١٠٢٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٤١/١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٠١/١) رقم (٩٢٢)،
و((التهذيب)) لابن حجر (١٤٥/٢) رقم (٢٤٨) و((التقريب)) له (٧٤/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي
(١٨٥/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧٣/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٥٣/٢) رقم (٦٧٦).
٣٠١٤ - ((طبقات ابن سعد)) (١٦٧/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٢٠/١ -٣٢٥)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٤٦٧)، و((التاريخ
الكبير)) البخاري (٢٦٩/٢) رقم (٢٤٤٦) و((الصغير)) له (٧٦)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (١٠٢) رقم (٢٣١)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٥/٣) رقم (٣٥٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٢٧/٤)، و((تاريخ الطبري)) (٤/
٣٠٩)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (رقم ٧٧٩)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٢٦/٤)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٠٠/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٣٤/٣)، و((أسد الغابة)) له (٣٩٦/١) رقم
(٨٩٨)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٢٣٥/٥) رقم (١٠٢٢)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢٨٢/٢)، و((عيون الأخبار))
لابن قتيبة (٣٢٤/١)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٣٢٧/٤)، و((الكاشف)) للذهبي (١٣٨/١) رقم (٨٦٥)،
و((المعين)) له (٣٢) رقم (١٨٩)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٥٦/٤) رقم (٥٥)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٤/
١٦)، و(تهذيب ابن حجر)) (١٤٣/٢) رقم (٢٤٤)، و((الإصابة)) له (٣٦٩/١) و(٣٨٦/١) و(تاريخ الإسلام))
للذهبي وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٣٩٠) رقم (١٥٤)، (وكانت كنيته أبا عائشة).
٣٠١٥ - ((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٤٤٥/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) هـ ص (٣٨٦) رقم =

١٩٦
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
الجُلاس، كان زاهداً متعبداً لو لبس جبَّة ذهب رؤي عليه زهادة. أتى القدس مختفياً ثم أُتي به عبد
الملك ابن مروان فأمر له بخشبةٍ فنصبت وصلبَه وأمر رجلاً بحربةٍ فطعنه فأصاب ضِلعاً من أضلاعه
فكفّت الحربة فصاح الناس: الأنبياء لا يجوز فيهم السّلاح. فلما رأى ذلك رجلٌ من المسلمين
تناول الحربة وطعنه بها فأنفذها. قال الشيخ شمس الدين: هو أحد الدجّالين الذين يخرجون بين
يدي السّاعة. وكانت قَتْلَتُه في حدود الثمانين من الهجرة.
٣٠١٦ - ((أمير البصرة)) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي. المعروف بالقُباع، ولي
إمرة البصرة. روى عن عمر وعائشة وأمّ سلمة. سُمّي بالقباع لأنه وضع مكيالاً سمّاه القُباع أي
الضخم. قيل: أمه حبشيّة. توفي في حدود التسعين للهجرة. وروى له مسلم والنسائي.
٣٠١٧ - ((أبو وابصة المخزومي)) الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن
عبد الله، أبو وابصة، القرشي المخزومي الشاعر. روى عن عائشة. قيل إنه ولي مكة لمعاوية ولا
يصحّ. وولي أبوه خالد مكة لعثمان فقتل عثمان وهو واليها فعزله عليّ، وولاه يزيد بن معاوية مكّة
أيام ابن الزبير فلم تتمّ الولاية. قال ابن المرزبان: كان شاعراً غزلاً مكثراً شريفاً، وأخباره في
((الأغاني)) مسطورة. وأمه بنت أبي سعيد بن الحارث بن هشام. وقدم على عبد الملك بن مروان
فلم ير عنده ما أحبّ فقال [الطويل]:
صَحِبْتُك إذْ عَيْني عليها غِشاوةٌ فلما انْجَلَتْ قطّعتُ نَفسي ألومُها
وهو القائل (مجزوء الكامل]:
أظلومُ إنّ مُصَابَكُمْ رجلاً يهدي السَّلَام عليكم ظُلْمُ
(١٥٣)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٥١/٢) رقم (٦٦٩)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥٦/٢).
=
٣٠١٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٨/٥ - ٤٦٤)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٣٠٥ - ٣٠٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري
(٢٧٣/٢) رقم (٢٤٣٦)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ (١١٠/١)، و((تاريخ الطبري)) (٣٩٦/٥)، و(٩/٦)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٧/٣) رقم (٣٦٢)، و((الثقات)) لابن حبان (١٢٩/٤)، و((المشاهير)) له رقم
(٦١١)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (٦٦/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ رقم
٣٧٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٤٣/٤ و٣٤٩)، و((أسد الغابة)) له (٣٩١/١) رقم (٨٨١)، و((تاريخ
الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠) هـ ص (٤٨) رقم (١٢)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٢٣٩/٥) رقم
(١٠٢٤)، و((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (١٧١/٢)، و(٣٥/٣)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٦٠/١)،
و(٤٠٣/٤)، و((الكاشف)) للذهبي (١٣٨/١) رقم (٨٦٧)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٨١/٤) رقم (٧٢)،
و(«البداية والنهاية)» لابن كثير (٤٣/٩)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٢١/٤ - ٢٣)، و(تهذيب التهذيب)) لابن
حجر (١٤٤/٢ رقم ٢٤٦)، و((التقريب)) له (١٤١/١) رقم (٣٩)، و((الإصابة)) له (٣٨٧/١) رقم (٢٠٤٣)،
و ((الأعلام)) للزركلي (١٥٨/٢).
٣٠١٧ - «تاريخ الطبري» (٢٧٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٣/٣)، و((الأغاني)) للأصفهاني (٣١٧/٣)،
و(٢٢٧/٩)، و((تهذيب ابن عساكر)) (٤٣٧/٣)، و((خزانة الأدب)) (هارون) (٤٥٣/١)، و((الأعلام)» للزركلي
(١٥٥/٢).

١٩٧
الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف المصري
قلت: قد مرَّ الكلام على إعراب هذا البيت في ترجمة بكر المازني النحوي في حرف الباء.
ومن شعر الحارث بن خالد [الطويل]:
سأبكي ومالي غيره من مُعَوَّلٍ عليك ومالي غير حُبّك من جُزْمٍ
لعلَّ انْسكاب الدَّمْعِ أنْ يُذْهب الأسى ويَشْفِيَ ممّا في الضّمير من السُّقْمِ
وأخذه ذو الرَّمة فقال [الطويل]:
لَعَلَّ انْحِدَارَ الدَّمْعِ يُعْقِبُ راحةً من الوجد أو يَشْفي نَجيَّ البلابلِ
وكان الحارث بن خالد قد تزوّج حُمَيْدة بنت النعمان بن بشير بدمشق لما قدم على عبد
الملك بن مروان فقالت فيه [المتقارب]:
نَكَحْتُ المدينيَّ إذْ جاءَني
كهولُ دمشقَ وشبانُها
صُنانٌ لهم كصُنانِ التّيوسِ
فقال الحارث يجيبها [الخفيف]:
فيالكِ من نكحةٍ غاليَةْ
أحبُّ إلينا من الجاليَةُ(١).
أعيى على المسكِ والغاليَهْ
ـرة أبصرتُ أم سَنا ضَوْءٍ بَرقِ؟
أسَنَا ضوءِ نارِ صخرة بالقفـ
قَاطِناتُ الحجُون أشهى إلى القَ ـلْبٍ من السّاكناتِ دورَ دمشقٍ
يَتَضَوَّعْنَ لو تَضَمَّخْنَ بالمـــسْكِ صُناناً كأنّهُ ريحُ مَرْقٍ
وطلَّقها الحارث فخلف عليها رُوح بن زنباع - وسيأتي في ترجمة روح بن زنباع ما جرى لها
معه أيضاً .. ولما بَلَغ عبد الملك بن مروان قول حُمَيْدَة قال: لولا أنها قدَّمتِ الكهولَ على الشبّان
لعاقبتها .
٣٠١٨ - ((قاضي مصر)) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف المصري. رأى الليثَ بنَ
(١)
هم أهل الحجاز، كان أهل الشام يسمونهم بذلك لأنهم كانوا يجلون عن بلادهم إلى الشام.
٣٠١٨ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٥٣٧)، و((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٣٠٧) رقم (٣٩٤)، و((المراسيل)) لأبي
داود (رقم ٤٤١)، و((أخبار القضاة» لوكيع (٢٣٢/٣ و٣٢٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٠/٣) رقم
(٤١٩)، و((الولاة والقضاة)) للكندي (٨ - ٣٣٤ - ٣٩١ - ٥٠٤ - ٥٣٣)، و«الثقات)) لابن حبان (١٨٢/٨)،
و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢١٦/٨) رقم (٤٣٣١)، و((ترتيب المدارك)) للقاضي عياض (٥٦٩/٣) و((المعجم
المشتمل)) لابن عساكر (٩٣) رقم (٢٢٥)، و((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (١٣٦/٧)، و((وفيات الأعيان))
لابن خلكان (٥٦/٢) و(١٣١/٤)، و((تهذيب الكمال للمزي (٢٨١/٥) رقم (١٠٤٤) و((سير أعلام النبلاء)»
للذهبي (٥٤/١٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٥١٤/٢)، و((العبر) له (٤٥٥/١)، و((الكاشف)) له (١/ ١٤٠)
رقم (٨٨٤)، و((المعين)) له (٨٤) رقم (٩٠٩)، و((دول الإسلام)) له (١٥٠/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٤١
- ٢٥٠) ص (٢١٠) رقم (١٢٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٧/١١)، و((قضاة قرطبة)» للخشني (٢/
٣٣١)، و((تاريخ قضاة الأندلس)) للنباهي المالقي (٢٤)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (١٠٦) و((رفع
الإصر)) لابن حجر (١٦٧ - ١٨٤)، و((طبقات السبكي)) (٢٤٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢/ =

١٩٨
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
سعدٍ وسأله وسمع سفيانَ بنَ عيينة وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه خلق من
المصريّين والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة
في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد ليقول بخلق القرآن فلم يجب، وولي قضاء مصر. ولد
سنة أربع وخمسين ومات سنة خمسين ومائتين. قال ابن معين: لا بأس به. وأقام في سجن
المحنة ببغداد. ولما ولي المتوكل أطلقه فرجع إلى مصر. وكان رجل مسرفٌ على نفسه فمات
فرؤيَ في النوم فقال: (إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي وإنه استشفع لي فشُفِّع فيّ).
٣٠١٩ - ((المحاسبي الصوفي)) الحارث بن أسد، المُحاسبي البغدادي الصوفي. الزاهد
العارف، صاحب المصنّفات في أحوال القوم. كان أبوه واقفيّاً أي يقف في القرآن فلا يقول هو
مخلوق ولا غير مخلوق. ومات وخلّف مالاً كثيراً فلم يتناول الحارث منه شيئاً وقال: (أهل ملّتين
لا يتوارثون) (١). وكان كبير القدر غالي المثل توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين، ويحكى عن
المحاسبي أنه كان إذا مدّ يده إلى طعام فيه شبهةٌ تحرّك على أصبعه عِرْق، فكان يمتنع منه.
١٥٦) رقم (٢٧٣)، و((تقريبه)) (١٤٤/١) رقم (٦٦)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٩/٢)،
=
و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٢٢٤)، و((حسن المحاضرة)) له (٣٠٨/١، و١٤٤/٢)، و((شذرات الذهب))
لابن العماد الحنبلي (١٢١/٢)، و((بدائع الزهور)» لابن إياس (١٧١/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (١٦٠/٢)،
و((معجم المؤلفين)) لكخّالة (١٧٦/٣).
٣٠١٩ - ((أدب القاضي)) للماوردي (٤٨٣/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢١١/٨) رقم (٤٣٣٠)، و((الزهد الكبير))
للبيهقي (١٤٩) رقم (٣١٢)، و((ذم الهوى)) لابن الجوزي (٥٤) و(الأنساب)) للسمعاني (١٥١/١١)،
و((اللباب)) لابن الأثير (١٧١/٣)، و((الكامل)) له (٨٤/٧)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٧٣/١)،
و(٥٧/٢ و٣١٣/٧)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٧٣/١٠ - ١١٠)، و((الوفيات)) لابن قنفذ (١٧٨) رقم (٢٤٣)،
و(تهذيب الكمال)) للمزي (٢٠٨/٥) رقم (١٠٠٧)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٣٦)، و((طبقات الصوفية))
للسلمي (٥٦، ٦٠)، و((الرسالة القشيرية)) لعبد الكريم بن هوازن ص (٤٢٩) رقم (٦٤)، و((صفة الصفوة))
لابن الجوزي (٣٦٧/٢) رقم (٢٧٠)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١١٠/١٢)، و((دول الإسلام)) له (١/
١٤٧)، و((العبر)) له (٤٤٠/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٣٠/١) رقم (١٦٠٦)، و((مرآة الجنان)» لليافعي
(٢/ ١٤٢)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٣٧/٢)، و((طبقات الشافعية)) للأسنوي (٢٦/١)، و((تهذيب ابن
حجر)) (١٣٤/٢) رقم (٢٢٦) و((تقريبه)) (١٣٩/١) رقم (١٨)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢/
٣١٦)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٩٢/١)، و((طبقات الشعراني)) (٦٤/١)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (١٠٣/١)، و((الكواكب الدرية)) للمناوي (٢١٨/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٤٥/١٠)،
و((طبقات الأولياء)» لابن الملقن (١٧٥)، و((المختصر)) لأبي الفداء (٤٠/٢)، و((تاريخ ابن الوردي)) (١/
٢٢٧)، و((الإشارات)) للهروي (٧٤)، و((آثار البلاد وأخبار العباد)) للقزويني (٣٢٢)، و((الأعلام)) للزركلي
(٢/ ١٥٣)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (١٧٤/٣).
(١)
حديث أخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله وَّ﴿ (لايتوارث أهل مِلَّتَيْنٍ شتى) وفي نسخة
(شيئاً) أبو داود (٢٩١١) في ١٣ - كتاب ((الفرائض)) - ١٠ - باب ((هل يرث المسلم الكفار))، والترمذي في
كتاب ((الفرائض)) حديث (٢١٠٨) باب لا يتوراث أهل ملتين (١٦) (عن جابر) وابن ماجه في كتاب
((الفرائض)» حـ (٢٧٣١) ٦ - باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك. وأحمد (١٧٨/٢ و١٩٥) وابن
الجارود (٩٦٧)، والدارقطني (٧٢/٤) وعن جابر (٧٥/٤)، والدارمي (٢٩٩٧)، و(٢٩٩٨) عن جابر.

١٩٩
الحارث بن يزيد الحضرمي
٣٠٢٠ - ((الدَّوْسي)) الحارث بن الطُّفَيْل بن عمرو بن عبد الله بن مالك. شاعر فارسٌ من
مخضرمي الجاهلية والإِسلام، وأبوه الطفيل شاعر، وهو أول من وفد مِنْ دَوْسٍ على النبيّ وَلِّ -
وسيأتي ذكر الطفيل في حرف الطاء مكانه إن شاء الله تعالى - ومن شعر الحارث [مجزوء الكامل]:
يا دارُ مِن ماويّ بالسَّهْب بُنيَتْ على خطْب من الخَطْب
وعَجانِساً (١) يُرْقِلْنَ بالرَّكْب
محمَرَّةٌ عيناه كالكلب
عَبق الهِناء مخاطِم الجُزْب
أيقنت أنهمُ بنو كعب
ـي العنقاء والتّبيان في النسبِ
فمضى وراشوه بذي لغب
ناط المعرّض أقْدُحَ القُضب(٢)
بشَبا الأسِنة مَغْرَة الجدب(٣)
ضوعٍ رفعتُ بمنزل اللّصِبِ(٤)
تحت الوغَى بشديدة العضبِ(٥)
جلّلْتها في منزل غَرْب (٦)
إذ لا ترى إلاّ مقاتلة
ومُدَجَّجاً يسعى بشِكَّته
ومعاشراً صدأ الحديد بهم
لما سمعتُ نَزَالِ قد دُعِيَتْ
كعب بن عمرو لا ككعب بنـ
فرمَيْتُ كبش القوم مُعْتَمِدَاً
شَكُّوا بخَضْویه القداح كما
فكأن مُهري ظلَّ مقتسَماً
بل رُبَّ مرفوع وضعتُ ومَوْ
وخليل غانية هتكْتُ قرارَها
كانت على حُبِّ الحياة فقد
(جانيكَ مَن يَجْني عليك وقد تُعْدي الصحاحَ مَبارِكُ الجُربِ))(٧)
٣٠٢١ - ((الحضرمي)) الحارث بن يزيد الحضرمي. نزيل بَرْقة. كان يصلي كُلَّ يوم ستمائة
ركعة .
٣٠٢٠ - («تاريخ الطبري)) (١٢٣٦/١)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (٢١٨/١٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/
٢٨٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨١/١).
(١).
جمع عجنّس وهو الجمل الضخم.
(٢)
ناط: علّق والمعرّضُ: الرامي والأقدح السهام والقضبُ الأقواسُ.
المغرة: الطين الاحمر وفي رواية الأغاني (الجأب) وهو اسم موضع.
(٣)
اللّصِبِ: مضيق الوادي.
(٤)
(٥)
العضب: الطعن والضرب.
(٦)
الغَرْبِ: البعد.
(٧)
في ((الأغاني)) ما يلي: هذا البيت ليس هو في هذه القصيدة ولاوجد في الرواية وإنما ألحقناه بالقصيدة لأنه
في الفناء كما يضيف المفتون شعراً إلى شعر وإن لم يكن قائلهما واحداً».
٣٠٢١ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٨٦/٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (١٦٣/٢)، و(«تقريبه)) (١٤٥/١)، و((خلاصة
الخزرجي)) (٦٩)، و((الجرح)) للرازي (٩٣/٣)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (يراجع فهرس الأعلام)
و((التاريخ)) لابن معين (٩٥/٢) رقم (٥٣٦٧)، و«تاريخ أبي زرعة)) (١٨٥/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت =

٢٠٠
الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات
روى عن جبير بن نُفَيْر وعبد الرحمن بن حُجيرة، وثّقه أبو حاتم، وتوفي سنة ثلاثين ومائة .
وروی له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
٣٠٢٢ - ((ابن يعقوب العابد)) الحارث بن يعقوب، مصريّ، نبيل القدر. روى عن أبي
الحُباب سعيد بن يسار وعبد الرحمن بن شِماسة. كان من العُبّاد، إذا انصرف من العِشاء الآخرة
دخل بيته فيصلّ ركعتين ويُجاء بعشائه فيقول: أصلي ركعتين فلا يزال يصلي ركعتين حتى يصبح
فيكون عشاؤه سحُورَه. وتوفي سنة ثلاثين ومائة. وروى له مسلم والترمذيّ والنسائي.
٣٠٢٣ - ((الجُرَشِيّ الدمشقي)) الحارثُ بن عبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة، الجُرَشيّ. من
وجوه أهل دمشق وفصحائهم. وكان قد سُوِّد بالغوطة قبل وصول مروان إلى مصر، وكتبوا إليه
بولاية دمشق. وكان بِدارَيّا يأتيه الأشراف يسلمون عليه، إلى أن أقبل عبد الله بن علي فنزل دمشق،
وقدم الحارث وافداً على المنصور مستعطفاً لأهل الشام، فقام وقال: أصلح الله أميرَ المؤمنين إنا
لسْنا وفدَ مباهاة ولكنا وفد توبة، وقد ابتُلينا بفتنة استفزّت كريمنا واستخفت حليمنا فنحن بما قدّمنا
معترفون ومما سلف منّا معتذرون فإن تُعاقبنا فيما أجرمنا وإن تعْفُ عنّا بفضلك علينا فاصفح عنّا إذ
ملكت، وأَمْنُن إذ قدرت، وأحسن فطالما أحسنت، فقال المنصور: قد فعلت.
٣٠٢٤ - ((أبو القاسم الورّاق)) الحارث بن علي، أبو القاسم الورّاق البغدادي. كان من رؤساء
المعتزلة في زمانه، وله مصنفاتٌ جيدة وردودٌ على ابن الرِّيوَندي. وله مع أبي علي الجُبّائي مناظراتٌ.
وكان ورّاقاً يبيع الكتب ويورِّق للناس. وقد روى عنه أبو علي الكَوْكَبيّ الأخباري، وذكره البلخي في
كتاب ((المحاسن)) فقال: كان من أهل الدين والورع والتقى، قليلَ النظير في زمانه.
٣٠٢٥ - ((الحافظ ابن أبي أسامة)) الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر المحدّث. أبو محمد
(يراجع الفهرس)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠) ص (٧٠)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/
=
١١٨ - ٢٥٧ - ٥١١).
٣٠٢٢ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٨٥/٢)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٢٢)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (١٦٤/٢)، و((التقريب)» له (١٤٥/١)، و((الخلاصة)) للخزرجي (٦٩)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٩٣/٣)، و(«تاريخ أبي زرعة)) (٤٤٠٢/١) رقم (١٠٩٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠)
ص (٧٠)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٦٦/١).
٣٠٢٣ - ((تاريخ الطبري)) (٨٤/٨)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (٤٥٠/٣)، و((معجم البلدان)» (جُرَش) لياقوت
(١٢٦/٢).
٣٠٢٥ - ((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٦٥/٣ - ٢٨٧ - ٣٠٠)، و((تاريخ الطبري)) (يراجع الفهرس)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٨٣/٨)، و((معجم الشيوخ)) لابن جميع الصيداوي (٣٨٣) رقم (٣٧٧)، و((الإيمان)) لابن منده رقم
الحديث (٢٠)، و((السابق واللاحق)) للخطيب البغدادي (١٨٤)، و((تاريخ بغداد)) له (٢١٨/٨) رقم
(٤٣٣٢)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٥٥/٥) رقم (٢٩٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٧٥/٧)،
و((المختصر)) لأبي الفداء (٥٧/٢)، و((دول الإسلام)) للذهبي (١٧٠/١)، و((العبر)) له (٦٨/٢)، و«ميزان
الاعتدال)) له (٤٤٢/١) رقم (١٦٤٤)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٧٥/٢)، و((سير أعلام النبلاء)» له (١٣/ =