Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
بدعة المغنية
إذا بَدَا والليلُ طفلٌ راضحٌ أعاده ريّاه كهلاً أشهبا
يبدو ويخبو مسرعاً كأنما تبسَّمَ الزنجيُّ ثم قطّبا
يذكرني عهد الحمى سقى الحمى مدامعي لا أستميحُ السحبا
منازل يلذُّ فيهنَّ الهوى ويمرضُ القلبُ ويعتلُّ الصَّبا
ومنه أيضاً [الطويل]:
تطلُّ قَلوصي من على شامخ الذرى تلاحظ ركباً مُتْهِماً وتباصرُ
شواخصُ: أبصارٌ لها ونواظر
يكلّفها قطع الربى ويبادر
وقوفَ امرىءٍ تُثْنَى عليه الخناصر
مقالَ امرىءٍ أوداه بادٍ وحاضر
روانٍ بعينيها العراقَ بحسرةٍ
أيا غادياً يبري الفيافي ببازل
إذا جئتَ أرض الجامعين فقف بها
وخبّر عني أسرتي وعشيرتي
فإن كنتم عنا رقوداً فإنني بذكركم في حندس الليل ساهر
قلت: ليست هذه القطعة في طبقة ما تقدم، بل هي منحطة سافلة.
٢٢٠٥ - ((صاحب قلعة جَعْبَر)) بدران بن مالك بن سالم بن مالك بن بدران بن مقلّد بن
المسيب العُقَيْلي، صاحب قلعة جعبر. تملّكها وقت وفاة أبيه في ربيع الأول سنة تسع وعشرين
[وخمسمائة]. وقتله غلمانه بعد أشهر سنة ثلاثين وخمسمائة. وكان عاقلاً حازماً شجاعاً جريئاً
بدوياً. وكانت أُمه أَمَةً إفرنجية تدلّت بعد موت زوجها مالك من القلعة وهربت إلى ((سروج)) وبها
الإفرنج، وتزوجت بإفرنجي إسكافي.
ابن بدرون المغربي: اسمه عبد الملك بن عبد الله .
٢٢٠٦ - ((المغنية)) بدعة المغنية. جارية عُرَيْب؛ كانت بديعة الحسن فائقة الغناء، بذل فيها
إسحاق بن أيوب مائة ألف دينار فيما قيل، فلم تفعل عريب وأعتقتها، وكان لبدعة أموال وضياع.
توفيت سنة اثنتين وثلاثمائة، وفيها يقول الحسن بن يحيى أخو علي بن يحيى بن أبي منصور
المنجم [السريع]:
٢٢٠٥ - انظر: ((معجم البلدان)) لياقوت (٥٩/٢، ٦٠) (جعبر) وفي ((الكامل)) لابن الأثير ذكر أحد أجداده وهو بدران
ابن المقلد .
٢٢٠٦ - ((تاريخ الأمم والملوك)) للطبري (١٥٠/١٠) وتكملته (١٥ - ١٦) و((نشوار المحاضرة)) للتنوخي (٨٩/١)،
و(الكامل)) لابن الأثير (١٩٠/٨) و((الأغاني)) لأبي الفرج (٥٥/٢١ - ٧٤)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي
(ص ٨٧ / رقم (٨٠) وفيات (٣٠٠ - ٣١٠)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٢٩/٦) (١٩١)، و((البداية
والنهاية)) لابن كثير (١٢٢/١١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٤/٢) - و ((أعلام النساء)) لرضا كحالة (١٠٢/١).

٦٢
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
بدعةُ يا أحسنَ مَنْ غنَّى وجمَّعَ الإِحسانَ والحُسْنَا
قرَّبَهُ خالقـه مِنَّا
ما أنتِ إلا قمرٌ طالعٌ
فنحن في كلِّ سرورِ به
وغبطةٍ ما لم يغبْ عنّا
لنا قرينٌ حيثماكنا
إذا رأيناك فبدرُ الدجى
لما قدم المعتضد(١) من حرب وصيف وجاء به، دخلت عليه بدعة فقالت: ((يا سيدي شَيَّتْكَ
وَالله هذه السفرة))، فقال: ((دون ما كنت فيه يُشَيِّبُ))، فانصرفت وقالت هذا الشعر وغنته، وهو
[الخفيف]:
إن تكن شبتَ يا مليكَ البرايا لأمورٍ عاينتها وخطوبٍ
فلقد زادك المشيبُ جمالاً والمشيبُ البادي كمال الأديب
فابقَ أضعافَ ما مضى لك في عزّ
وملك وخفض عيش وطيب
فطرب المعتضدُ ووصلها وخلع عليها .
بدل
٢٢٠٧ - ((المقرئ)) بدل بن أبي طاهر بن شير شهر بن جاكاه بن عبد الله بن محمد، أبو
محمد المقرئ؛ من أهل جيلان. قرأ بالروايات على الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار
بهمذان وعلى غيره. وسمع الحديث بأصبهان وغيرها، وقدم وسكنها إلى حين وفاته. قرأ الناس
عليه القرآن مدة، وحدّث بشيء يسير، وتوفي سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
٢٢٠٨ - ((أبو الخير التبريزي)) بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل بن أبي نصر، أبو الخير
التبريزي المحدّث المفيد. ولد سنة اثنتين وخمسين ظنّاً، وقدم ((دمشق)) وهو شاب، وعني
بالحديث، وكتب الكثير، وخطه رديء. وتوفي سنة ستّ وثلاثين وستّمائة.
بديل
٢٢٠٩ - ((البَرْزَنْدي الشافعي)) بَدِيل بنُ علي بن بَدِيل البَرْزَنْدِيّ - بالباء الموحدة والراء الساكنة
ولي (أحمد، أبو العباس) المعتضد الخلافة من عام (٢٧٩ - حتى عام - ٢٨٩ هـ) وهو عام وفاته وكانت
(١)
ولادته عام ( ٢٤٢هـ) وأبوه الموفق طلحة ولي العهد، وجدَّه المتوكل بن المعتصم بن الرشيد.
٢٢٠٨ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٤٢٤/٤)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٥٤، ٣٦٣)، وذكر له كتاب (تحفة
الأولياء الأتقياء في ذكر حال سيد الأتقياء) و(أربعين حديثاً) أملاها عام ٦٠١هـ.
٢٢٠٩ - ((طبقات الشافعية الكبرى)) للسُّبْكي (٢٩٧/٤)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٣٨٢/١) و((الأنساب)) للسمعاني
(١٤٨/٢)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٤٧١ - ٤٨٠) ص (١٣٤) رقم (١٣٥).

٦٣
بُدَيْلِ بن وَرْقَاء بن عبد العُزَّى الخُزَاعِي
والزاي المفتوحة بعدها نون ساكنة ودال مهملة - أبو محمد، ويقال أبو القاسم وأبو عبد الله. قدم
((بغداد)) واستوطنها، وتفقَّهَ للشافعي، وسمع الكثير من القاضي أبي الطيّب طاهر بن عبد الله
الطبري وأبي محمد الحسن بن علي الجَوْهَرِيّ وأبي إسحاق إبراهيم وجماعة، وكتب بخطه كثيراً،
وكان يكتب خطاً عجيباً، وحدّث باليسير. وتوفي سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
٢٢١٠ - ((التبريزي الشافعي)) بديل بن علي التبريزي، أبو الحسين، الفقيه الشافعي. قدم
((بغداد))، ودَرَسَ الفقه والأصول والخلاف على الشيخ أبي إسحاق الفيروزابادي. وكان عارفاً
بالأدب، ويقال إنه عاد إلى ((تبريز)) وولي القضاء بنواحيها، وأظنه المذكور آنفاً.
٢٢١١ - ((الصحابي)) بُدَيْل بن سلمة: السلولي الخزاعي. بعثه رسول الله وَّل إلى ((بني كعب))
يستنفرهم لغزو مكة هو وبشير بن سفيان الخزاعي: وهو بديل بن أمّ أصرم، وهو أحد من نُسِبَ
إلى أمه.
٢٢١٢ - ((العقيلي البصري)) بديل بن ميسرة العقيلي البصري. روى عن أنس وأبي الجوزاء
الربعي أوس وعبد الله بن شقيق وعطاء ابن أبي رباح. وروى له مسلم وأبو داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه، ووثّقه ابن معين، وتوفي سنة ستّ وعشرين ومائة.
٢٢١٣ - ((الصحابي)» بُدَيْل بن وَرْقَاء بن عبد العُزَّى الخُزَاعِي. أسلم هو وابنه عبد الله بن
بديل وحكيم بن حزام يوم الفتح ((بمرّ الظهران))، وشهد بديل وابنه حُنَيْناً والطائف وتبوك، وقيل
إنه أسلم قبل الفتح. روت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي، وروى
عنه ابنه سلمة بن بديل. وأمر رسول الله ◌َّه بديلاً أن يحبس سبايا حنين والأموالَ بالجِعِرَّانَة حتى
يقدم عليه، ففعل.
٢٢١١ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠١/١) رقم (٣٧٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٠/١)، وفي ((سيرة ابن هشام))
(٣٩٣/٢) في فتح مكة سماه ابن هشام بديل بن عبد مناة بن سلمة بن عمرو بن الأجب وكان يقال له بُديل
ابن أم أصرم ثم أورد له قصيدة من ثمانية أبيات مطلعها: (تفاقد قومٌ يفخرون ولم نَدَعْ - لهم سيّداً یندوهُمُ
غيرنا فِلٍ)، أما بشير بن سفيان فلعله بسر بن سفيان الخزاعي الآتي ذكره برقم (٢٢٤٩) من هذا الجزء.
٢٢١٢ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٢/٢)، و((التاريخ الصغير)) له (١٤/٢ - ١٥)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم (١٧٠٢/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (١١٧/٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم الأصبهاني (٢/ ٦٢)،
و(تهذيب الكمال)) للمزي (١٣٩/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) الخزرجي (١٤٣/١)، و((الكاشف))
للذهبي (١٥٠/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٢٤/١)، و((تقريب التهذيب)) له (٩٤/١)، و((نسيم
الرياض)» للخفاجي (٨٥/٢).
٢٢١٣ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٢٩٤/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤١/٢)، و((التاريخ الصغير)) له (١/
٧٧)، و(الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٤٢٨/٢ - ١٧٠٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٤/٣)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥٠/١)، و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (٣٥٧)، و((أسد الغابة)) لابن
الأثير (٢٠٣/١ - رقم ٣٨٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٦٦/٤)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي
(٤٥/٣)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر العسقلاني (٨٣)، و((الإصابة)) لابن حجر العسقلاني (٢٧٥/١).

٦٤
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
٢٢١٤ - ((الصحابي)) بُدَيْل، رجل آخر من الصحابة. روى عنه علي بن رباح المصري،
قال: (رأيت رسول الله وَل يمسح على الخفَّين)(١). حديثه عند رشدين بن سعد عن موسى بن
علي بن رباح عن أبيه عن بديل، حليف لهم.
الألقاب
البديعي: الأزرقي: الحسن بن محمد.
البديعي: أحمد بن جعفر.
بديع الزمان الهمذانى صاحب المقامات: اسمه أحمد بن الحسين.
البديع الأسطرلابي: اسمه هبة الله بن الحسين بن يوسف.
البديع الدمشقي: الكاتب الشاعر، اسمه طراد بن علي.
البديع المحدّث: اسمه أحمد بن سعد.
البديهي: أبو الحسن الشاعر، اسمه أحمد بن عبيد الله.
والبديهي: آخر اسمه محمد بن وهيب.
البديهي الواعظ: ناشب بن هلال.
البديهي الموصلي: محمد بن سعد.
البديهي : يوسف بن محمد.
٢٢١٥ - ((المغني)) بديح؛ كان يلقب بالمليح، وهو مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب،
وكانت له صنعة يسيرة. حكي أن عبد الله بن جعفر دخل على عبد الملك بن مروان وهو يتأوه
فقال: ((يا أمير المؤمنين، لو أدخلتَ عليك من يؤنسك بأحاديث العرب وفنون الأسمار))، قال:
(لستُ بصاحب هزل، والجِدُّ مع علّتي أحْجَى بي))، قال: ((وما علّتك؟)) قال: ((هاج عرق النَّسا في
ساقي هذه فبلغ مني)). فقال: ((إن بديحاً مولاي لأرقى خلق الله له)) فوجَّه إليه عبد الملك، فأتى به
سريعاً، فقال: ((كيف رقيتك لعرق النسا؟)) قال: ((أرقى الخلق له)). فمدّ رجله فتفل عليها ورقاها
مراراً فقال عبد الملك: ((الله أكبر وجدتُ خِفّا؛ يا غلام ادع فلانةَ تكتب الرُّقْيَةَ، فإنّا لا نأمن هيجها
بالليل، فلا نذعر بديحاً)). فلما جاءت الجارية، قال بديح: ((يا أمير المؤمنين امرأته طالق إن كتبتها
حتى تعجّل جزائي))، فأمر له بأربعة آلاف درهم، فلما صارت بين يديه قال: ((امرأته طالق إن
٢٢١٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥١/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٤/١)، رقم (٣٨٤)، و((الإصابة))
لابن حجر (١٤١/١) رقم (٦١٣).
حديث بديل (رأيت رسول الله وَل﴿ يمسح على الخفين) قال في ((أسد الغابة)): أخرجه أبو منده وأبو نعيم،
(١)
(في ترجمته).
٢٢١٥ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٩/١٤).

٦٥
البراء بن مالك؛ أخو أنس
كتبتها أو يصير المال في منزلي))، فحمل إلى منزله، فلما أحرزه، قال: ((امرأته طالق إن كنت
قرأت على رجلك إلا أبيات نصيب التي أغني بها وهي [الطويل]:
على النأي مني ذنبَ غيري تنقمُ
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
وما ذاك من شيء أكون اجترمته
إليها فتخبرني به حيث أعلمُ
ولكنّ إنساناً إذا مَلّ صاحباً وحاول صرماً لم يزل يتجرّم
فقال له: ((ويلك ما تقول؟)) قال: ((امرأته طالق إن كان رقَى إلاّ بما قال))، قال: ((فاكتمها
عليّ))، قال: ((وكيف ذاك وقد سارت بها البرد(١) إلى أخيك بمصر؟!)) فطفق عبد الملك ضاحكاً
يفحص برجليه .
البراء
٢٢١٦ - ((الصحابي)) البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن
غنم بن مازن بن النجار. هو أبو إبراهيم ابن النبيّ وَّ من الرضاع، لأن زوجته ((أم بردة)) أرضعته بلبنه.
٢٢١٧ - ((ابن عازب)) البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري الحارثي المدني. نزيل الكوفة.
صحب النبيّ وَّر فاستصغِر يوم بدر، وشهد غير غزوة، وقال: ((كنت أنا وابن عمر لدة)). وروى له
البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وتوفي سنة إحدى وسبعين للهجرة.
٢٢١٨ - ((ابن مالك الأنصاري)) البراء بن مالك؛ أخو أنس، الأنصاري النجّاري(٢). أحد
(١)
البُرُد جمع: بريد.
٢٢١٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٨٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٥/١) رقم (٣٨٨)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٣٤/١).
٢٢١٧ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٧٦/٢ - ٤٥١/٣، ٣١٥/٤ - ٣٥٥، ١٧٨/٦ - ٢٤٧، ٤٧٩/٨ - ٤٨٠)،
و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١١٧/٢)، و((التاريخ الصغير)) له (٦/١ - ١٢٠ - ١٣٠ - ١٦١ - ١٦٤ - ١٦٥)،
و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٣٩٩/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦/٣)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب
البغدادي (١٧٧/١) و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥٥/١)، و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (١٤)،
و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤/٤ - ٣٧)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي (١٢٠/١)، و(«أسد الغابة))
لابن الأثير (٢٠٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١٥١/١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٤٦/١)،
و((تاريخ الإسلام)) له (٢٢٦/٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٢٨/٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر
(٤٢٥/١)، و((تقريب التهذيب)) له (٩٤/١)، و((الإصابة)) له (٢٧٨/١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٩،
٤٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٦٣/١، ٧٧)، و((نكت الهميان)» للصفدي ص (١٠٤).
٢٢١٨ - ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١/ ٣٥٠)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٢٥٦/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد
البر (٢٨٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٦/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٣٨٧/٢)، و(«تاريخ
الإسلام)) للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) ص (٢٠٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٥/١)، و((الأعلام))
للزركلي (١٥/٢).
في الأصل (البخاري) تحريف، والمثبت من ((تاريخ الإسلام)).
(٢)

٦٦
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
الأبطال الذين يضرب بهم المثل في الفروسية. توفي سنة عشرين للهجرة، شهد أُحُداً وما بعدها من
المشاهد. قَتل من المشركين مائةً مبارزةً سوى من شارك، وكتب عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: ((لا
تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم)).
٢٢١٩ - ((الأنصاري)) البراء بن معرور بن صخر الأنصاري السلمي الخزرجي، أبو بشر.
وهو أحد النقباء ليلة العقبة الأولى، وكان سيد الأنصار وكبيرهم، وهو أول مَن استقبل الكعبة
للصلاة إليها، وأول من أوصى بثلث ماله. مات في حياة النبيّ وَّ. وزعم بنو سلمة أنه أوّلُ من
بايع رسول الله وَّه وشرط له واشترط عليه، وأولَ من قال لأهله عند موته: ((استقبلوا الكعبة)).
الألقاب
البراذعي المالكي: خلف بن أبي القسم.
البراذعي الموله: اسمه إبراهيم.
البرذعي الحافظ: اسمه سعد بن عمرو.
والبرذعي المعتزلي: اسمه أحمد بن الحسين.
وابن البرذعي النحوي: اسمه محمد بن يحيى بن هشام.
والبرذعي الشاعر: اسمه محمد بن يحيى.
البرتي : أحمد بن محمد .
ابن برّجان: اسمه عبد السلام بن عبد الرحمن.
البرجمي: الشاعر، ضمضم بن وهب.
ابن البراق المغربي: اسمه محمد بن علي.
البراتقيني: محمد بن عبد الستار.
بُراق
٢٢٢٠ - ((الرومي)) الشيخ براق. ورد إلى دمشق ومعه جماعة في أيام ((الأفرم)) بعد ((قازان))
سنة خمس وسبع مائة. كان في الأصل مريداً لبعض الشيوخ في البلاد الرومية، وخرج القاضي
قطب الدين ابن شيخ السلامية إلى القابون وعرضهم واستسماهم وحلاّهم وعدَّهم، وجهز بذلك
ورقةً إلى أبواب السلطان، ولما أراد الدخولَ على الأفرم إلى الميدان، أرسلوا عليه نعامة كان قد
عظم أمرها وتفاقم شرها، فلا يكاد يقاومها أحد. فلما عرّضوه لها قصدَتْه، فتوجَّهَ إليها، وركب
٢٢١٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥١/١)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٢٠٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٢٠٧/١) رقم (٣٩٢)، و ((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٨/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥/٢).
٢٢٢٠ - ((أعيان العصر وأعوان النصر)) للصفدي: (خ/ ٤٤) و.

٦٧
الشيخ براق
عليها، فطارت به في الميدان تقدير خمسين ذراعاً إلى أن قرب من الأفرم، فقال له: ((أطير بها إلى
فوق شيئاً آخر؟)) فقال: ((لا)). ثم أحسن تلقّيه وأكرم نزله، وطلب التوجه إلى القدس، فرتب له
رواتب في الطريق فما قبلها، فأعطاه الأفرم من خزانته ألفي درهم، فما قبضها وأخذها جماعته، فزار
وعاد ودخل إلى البلاد. ومات تحت السيف صحبة قطليجا نائب قازان. وأول [ما] (١) ظهر ذُكر للقان
قازان، فأحضره وسلّط عليه سَبُعاً ضارياً، فركب على ظهره ولم ينل منه شيئاً، فأعظم ذلك قازان
ونثر عليه عشرة آلاف دينار رائج، فلم يتعرض لشيء منها، وكان معه محتسب على جماعته يؤدّبُ
كلَّ من ترك سُنّةً من السنن عشرين عصاً تحت رجليه، ومعه طبلخاناه. وكان شعاره حلق الذقن
وترك الشارب فقط، وحمل الجوكان على الكتف، ولكل منهم قَرْنَا لبّاد يشبهان قرني الجاموس،
وهو مقلّد بحبل كعاب بقر محنّة، وعليهم الأجراس وكل منهم مكسور الثنيّة العليا، إلاّ أنه كان
يلازم الصلاة والتعبّد. وقيل له في ذلك، فقال: ((أردت بهذا الشعار أن أكونَ مسخرة للفقراء)).
ورأيت واحداً من أتباعه، وقد جاء إلى ((صفد)) وهو بهذه الصفة إلاّ أنني ما أتحقق كسر ثنيّته
العليا، وعلى الجملة، فكانوا أشكالاً عجيبة، حتى إنهم حاكوهم في الخيال، ونظم فيهم الأديب
السراج المخّار (٢). قال: أنشدني الشيخ يحيى الخباز، قال: أنشدني المحار [من الزجل]:
جَتْنَا عجم من جُوّا الروم صور تحير فيها الأفكار
إبليس يصيح منهم زنهار
لهم قرون مثل الثيران
جاَكُلّ واحد لو شارب
كِنّو على فمو عثرة
أقوام خوارج غيريّة
شي ما نظرناه في الدنيا
ما أنزل اللهَ به من سلطان
الشيخ براق الّي أغواهم
أكسَى المريد منهم قرنين
طويل ودقنو محلوقة
بلا خياطة ملزوقة
مثل البهايم مرزوقة
ولا سمعناه في الأخبار
ولا رضي عنّو المختار
واختار لهم هذا الحلاس
وأعطاه قلاده من أجراس
قال هِيْ سُبَخ هذي الأجناس
وأما الكعاب المصبوغة
وايما مكان حلّوا فيه
وان زمزموا تسمع أصوات
يسبحوا تسبيح الفار
مقارع أهل النار في النـار
قبض الدكاكين في الأسواق
أعزّ من تبصر فيهم
(١) زيادة يقتضيها السياق
(٢) هو عمر بن مسعود بن عمر، الأديب سراج الدين المخار الحلبي، انظر: ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣/
٢٧٠)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (١٤٦/٣).

٦٨
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
لحس الزبادي والأمراق
خد من صغرهم عودهم
ما يعرفوا آداب الناس
ومحتسبهم قال لي إنسان
تعب عليه حتى انّوجا
جازُ القرم وراموا فيها
على اللوايا المعلوفة
وراح يجردهم ماعُو
ويطلب البنجك منهم
وهو يدور بين البلدان
يا شيخ براق واللَّة إنّك
وما رأيناك في جامع
وكان مرادك إن يشهر
وجيت ليهم في حالة
وما رأينا من قبلك
يا من لا يتحقق شكلو
إنسان قرونو فوق راسو
وسيف خشب مغمود ماعو
يصنجوا بالصينية
شَي تضحك الناس من فعلو
يا شيخ براق إن كان تعمل
تقوّي من زاد التقوى
ولا تغرّك ذي الدنيا
وإن كان في عزمك ما تبرح
الواجب إنك تتبع
أنت الغريب جيت في فنّك
نظمت أحسن ما ينقل
قطعة ما يسمعها إنسان
ولا إيش يكون حسن الأخلاق
كان تربية واحد خمّار
مثلـو نــارف قود شلار
غاره في سوق الجزارين
وأكثرها مع ذا السلاخين
دايم في سوق الطباخين
المخبوز الخاص والخشكار
دايم ويعمل ذا البيكار
قد جيت في الدنيا بدعة
صلّيت سوى إن كان يوم جمعة
لك في بلاد الشام سُمْعة
ظهر عليك فيها إنكار
فقير بسبعين جوكندار
أَقِف نَقُل لك كيف وَصْفو
وجوكانو من فوق كتفو
والطبلخاه من خلفو
والطبل مُكّه والمزمار
وقط ما يرضي الحُضَّار
شغل الفقيري من حقّا
واركب طريق أهل الخرقا
والآخرة خير لك وأبقى
حليق وما تخشى من عار
طريق حميد ذاك المحار
ونا الوحيد جيت في فنّي
عنك وما يُزْوَى عنّي
إلاّ ويطلبها منّي
تبقى على مر الأزمان تدور على روس الأدوار

٦٩
بُردي خان
وكنيتي مَاحْلا مَاجَتْ مخفية بين هذي الأسطار
٢٢٢١ - ((استاذ برجوان)) بَرْجَوَان، الأستاذ أبو الفتوح. الذي تنسب إليه حارة برجوان
بالقاهرة. كان من خدّام ((العزيز)) صاحب مصر، ومدبّري دولته، وكان نافذ الأمر مطاعاً، نظر في
أيام ((الحاكم)) في ديار مصر والحجاز والشام والمغرب وأعمال الحضرة. وكان أسود. وأمر
الحاكم ((رَيْدَان الصَّقْلبي)) الذي تنسب إليه («الريدانية)) ظاهر القاهرة، وهو كان صاحب المظلة،
فضرب برجوان بسكين في جوفه فقتله في القصر بالقاهرة، فمات من ذلك سنة تسعين وثلاثمائة،
وخلّف ألف سروال دبيقي بألف تكة حرير، ومن الملابس والفرش والآلات والطرائف ما لا
يحصى كثرة.
٢٢٢٢ - ((المغني)) البَردان - بفتح الباء الموحدة وسكون الراء، وقيل بُردان بضم الباء - وهو
لقب عليه ولم أقع له على علم. كان البردان مغنّي أهل المدينة، أخذ الغناء عن معبد وجميلة وعزّة
الميلاء، وكان مقبولَ الشهادة. وكان يتولى السوقَ بالمدينة. قدَّم إليه رجل يوماً خصماً ادعى عليه
فوجب الحكم عليه. فأمر بحبسه، فقال له: ((أنت بغير هذا أعلم منك بهذا))، فقال: ((رُدّوه))
فردّوه، فقال: ((لعلك تعني الغناء، إي والله إني به لعارف ولو سمعتَ شيئاً جاء البارحة لعلمتَ أني
به عارف، ومهما جهلت، إني بوجوب الحقِّ عليك لعارف، اذهبوا به إلى الحبس حتى يَخرجَ إلى
غریمه من حقه)» .
٢٢٢٣ - ((أبو العلاء الدمشقي)) بُرد بن سنان، أبو العلاء الدمشقي. نزيل البصرة، من جلّة
العلماء. روى عن وائلة بن الأسقع وعبادة بن نسيّ ومكحول وعطاء وعمرو بن شعيب وغيرهم.
وثَّقَهُ النّسائي وغيره، وقال ابن معين: هرب من ((مروان الحمار)) إلى البصرة. وروى له أبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجه. ومات سنة خمس وثلاثين ومائة.
٢٢٢٤ - ((اختيار الدين الخوارزمي)) بُردي خان، ولقبه اختيار الدين الخوارزمي. من أحد
الخانات الأربعة الذين نازلوا دمشق. وكان شيخاً عاقلاً خبيثاً ذا رأي ودهاء، وكان أمير حاجب
السلطان جلال الدين خوارزم شاه. توفي في سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
٢٢٢١ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٧٠/١ - ٢٧١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٢٧/١١)، و«إتعاظ
الحنفا» للمقريزي (٢٥/٢ -٢٦) والدرة المضية لابن أيبك الدواداري (٢٦٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي
وفيات (٣٨١ - ٤٠٠) ص (١٩٦)، و(الإشارة لمن نال الوزارة)) للصير في (٢٧ - ٢٨).
٢٢٢٣ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣٤/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢/
١٦٧٥)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (١٤٠/١)، و((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي (١٢٠/١)،
و((الكاشف)) للذهبي (١٥١/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٠٢/١)، و(سير أعلام النبلاء)) له (١٥١/٦).
و((العبر)) له (١٨٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٢٨/١)، و((تقريب التهذيب)) له (٩٥/١)،
و (لسان الميزان)) له (١٨٣/٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٩٢/١).
٢٢٢٤ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦٤١ - ٦٥٠) ص (١٥٨) رقم (١٥٧)، و((مفرّج الكروب)) لابن واصل
(١٣٥/٥).

٧٠
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
[الألقاب]
أبو بُردة الأشعري: القاضي، اسمه عامر بن عبد الله.
بردويل الافرنجي: اسمه بغدوين. يأتي في مكانه إن شاء الله تعالى.
ابن برد المغربي: أحمد بن محمد بن أحمد .
٢٢٢٥ - برزخ بن محمد: أبو محمد العروضي، مولى بجيلة. وقال الصولي: أظنه مولى
كندة. وقال ابن درستويه: ومن علماء الكوفة برزخ بن محمد العروضي. وهو الذي صنّف كتاباً
في العروض، نقض فيه العروض - بزعمه - على الخليل، وأبطل الدوائر والألقاب والعلل التي
وضعها، ونسبها إلى قبائل العرب. وكان كذّاباً، وحدَّث الصولي عن جبلة بن محمد قال: سمعت
أبي يقول، كان الناس قد ألّبوا على أبي محمد برزخ العروضي لكثرة حفظه، فساء ذلك عماراً
وجنّاداً فدسا عليه من يسقطه، فإذا هو يحدّث بالحديث عن رجل فعل شيئاً، ثم يحدثّ به عن
رجل آخر بعد ذلك، ثم يحدّث به عن آخر، فتركه الناس حتى كان يجلس وحده. وحدَّثَ ابن
قادم، قال: سئل الفراء عن برزخ فأنشد قولَ زهير [الطويل]:
أضاعت فلم يغفر لها غفلاتها فلاحت بياناً عند آخر معهدٍ
يريد أن الناس اجتنبوه لشىء استبانوه منه. وروي له شعر منه قوله [الخفيف]:
ليس بيني وبين قومِيَ إلاَّ أنّني فاضلٌ لهم في الذِّكَاءِ
تتلقاه ألسُنُ البُغَضَاءِ
حَسَدُونِي فَزَخْرَفُوا فِيَّ قَوْلاً
فَأَتَانِي مِنَ الرَّجَاءِ بَلَئِي
كُنْتُ أَرجو العَلَاَءَ فيهِمْ لعلمي
وانتقاصٌ جنيته من وفائي
شدّةٌ إِستقدتُهَا من رخاءٍ
وقال فيه حنش - واسمه خضير بن قيس - [الوافر]:
فظلك حين يوزن وزن فيل
بَرَزْخُ فقدْتَ كلك من ثقيل
وتختار القبيح على الجميلٍ
تحبَّب بالتبغيض يا مقيت(١)
جليسُكَ منه في هم طويلٍ
فما تنفك إنساناً تماري
وبالأشعار علمك حين يقضي
علينا بالقضاء المستحيلِ
يكون كعلم سنّور إذا ما
أجاعوه بأكل الزنجبيل
وله كتاب ((بناء الكلام))، و((معاني العروض)) على حروف المعجم، و(«الأوسط في
العروض))، و((النقض على الخليل))، و((تغليطه))، و(تفسير الغريب)).
٢٢٢٥ - ((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٤١/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت الحموي (٧١/٧ و٧٥)، و((لسان الميزان)) لابن
حجر (١١/٢) ط. حيدرآباد.
لو كان صدر البيت هكذا (تَحَبَّبُ يا مَقَيَّتُ بالبغيض) لاستقام وزنه، ولعله في الأصل هكذا والله أعلم.
(١)

٧١
بَرْسْبُغَا
الألقاب
البرزالي: جماعة منهم: الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف بن محمد.
والشيخ علم الدين القاسم بن محمد بن يوسف.
وبهاء الدين محمد بن يوسف.
أبو برزة الحاسب: الفضل بن محمد.
أبو برزة الأسلمي: نضلة بن عبيد.
٢٢٢٦ - ((الحاجب الناصري)) بَرْسْبُغَا، الأمير سيف الدين الحاجب الناصري. ولاه الحجوبية
أستاذه الملك الناصر فكان دون الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير في الحجوبية، ثم بعد قليل
عظم عند السلطان. وكان يجهزه كاشفاً. ثم إنه لما أمسك النشو وأقاربه وجماعته، سُلّموا إليه
فعاقبهم وصادرهم، ولم يكن له غرض في إتلاف أحد منهم، وإنما أمسكه يوماً الأمير ((سيف
الدين بشتاك)) وتوعده على عدم إتلافهم، فتلفوا عنده في العقوبة. وحضر مع بشتاك إلى دمشق بعد
إمساك الأمير (سيف الدين تنكز)) وسلم أهل البلد المصادرين إليه وجماعة تنكز فعاقبهم، واستخرج
منهم. وكان مقيماً بالنجيبية على الميدان، وكان يعاقب الناس في الليل، ولم يكن في نفسه ظالماً
ولا شريراً لأنني كتبت عنه إلى الأمير سيف الدين قوصون مطالعات عدة، وهو يقول فيها: يا
خوند أدرك أهل دمشق، وادخل فيهم الجنة، فإنني بسطت عليهم العقوبة، وأخذت جميع ما
يملكون ولم يبق معهم شيء، وهؤلاء ما هم مثل أهل مصر، بل هم أناس محتشمون، ما يحملون
إهنة، ويكتب إلى السلطان. ولما حضر من مصر أولاً جُهز معه من مصر مقدم يضرب بالمقارع،
فلما رآه بعد يومين وهو نحس في حق المصادَرين نفاه، وقال: ((متى بِتَّ في دمشق قتلتك))، ولم
يزل يتلطف إلى أن رُسم له بالعود إلى مصر. وكان قد أقام بعد بشتاك مُدَيْدة، فتوجه ولم يزل على
ذلك والسلطان يسلم إليه المصادرين. وهو الذي ضرب الصاحب أمين الدين إلى أن مات.
ومات السلطان، وتولى ولده ((المنصور أبو بكر)) فانتحس عنده وعند قوصون، وأُريد
إخراجه إلى الشام، ثم إنه تدارك أمرَهُ عند قوصون، فرضي عليه. ولما تملّك ((الأشرف كجك))
بعد ((المنصور)) وجاء ((الفخري)) إلى دمشق، أخرج برسبغا في جماعة من العسكر إلى غزّة، فوصل
إليها، وأقام بها مدّة إلى أن وصل إليه الأمير علاء الدين الطنبغا مهزوماً، فتوجه معه، فلما قاربوا
مصر، أُمسك الأمير سيف الدين قوصون، وجُهز إليهم من يمسكهم، فهرب برسبغا إلى نحو
الصعيد، فَجُهز وراءه من أمسكه، وأحضره. فلما وصل إلى القاهرة، جُهّز إلى الإسكندرية
معتقلاً، فبقي إلى أن حضر ((الملك الناصر أحمد)) من الكَرَك، وجاء الأمير سيف الدين قطلوبغا
الفخري والأمير سيف الدين طشتمر حمص أخضر، فجهز الأمير شهاب الدين أحمد بن صبح إلى
٢٢٢٦ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٧/٢) ترجمة (١٢٨٠).

٧٢
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
الإسكندرية، فتولى قتل قوصون والطنبغا وبرسبغا. وكان ذلك في شوال سنة اثنتين وأربعين
وسبعمائة، وكان برسبغا فيمن قتل خنقاً في سجن الاسكندرية.
ابن برطلة: إسماعيل بن الحسن.
٢٢٢٧ - ((الأمير برسق)) برسق الأمير. كان من كبار الدولة الملكشاهية، وثب عليه باطني
فقتله في سنة تسعين وأربعمائة.
الألقاب
البرقاني الحافظ: أحمد بن محمد بن أحمد.
البرقي النحوي: علي بن علي.
البرقي: أحمد بن محمد بن خالد.
ابن برق، والي دمشق: اسمه أحمد بن أبي بكر.
بركات
٢٢٢٨ - بركات بن الحلاوي الموصلي؛ كان أعور. وصفَه البلطي بكثرة التهتّك ورفض
التنسّك والتطرّح في الحانات والديارات والتمسّك بمعاشرة أهل البطالات، يجبي أوقاف الجامع
بالموصل. أورد له العماد الكاتب قوله [البسيط]:
صَدَّتْ سليمى بلا جُرْمٍ ولا سَبَبِ
بل كان ذنبي إليها قلةَ الذَّهَبِ
بفردٍ عينٍ يرومُ الوصل عن كَثَبٍ
قالت وقد أبصرت شيخاً أخا مَلَقٍ
لم يكفني أنه شيخٌ أخو عَوَرٍ حتى يكونَ بلا مالٍ ولا نَسَبٍ
٢٢٢٩ - ((الصبان)) بركات بن ظافر بن عساكر بن عبد الله الخزرجي، المعروف بالصبان.
نقلتُ من خط شهاب الدين القوصي في ((معجمه))، قال: أنشدنا أبو اليمن بركات لنفسه في ((كتاب
الآيات البيّنات)) للإمام فخر الدين [الرمل]:
هذه الآياتُ حقاً شَهِدتْ أَنّ مَنْ صنّفها ذو حَمَقٍ
ليت شِعْري ما الذي عَظَّمَها هي إلاّ مَحق علم المَنْطِقِ
٢٢٢٧ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٤٨١ - ٤٩٠) ص (٣٣٢) ترجمة (٣٤٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٠/
٢٧١)، و((بغية الطلب)) لابن العديم (١٤٨) و((زبدة التواريخ)) للحسيني (١٤٨ - ١٩٢).
٢٢٢٨ - ((خريدة القصر)): للعماد الكاتب الأصفهاني (خ) (٢٠٣) و.

٧٣
بركة بن توشي بن جنكزخان
٢٢٣٠ - ((الخشوعي)) بركات أبو الطاهر بن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ أبي الفضل
طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن هاشم، الخشوعي
الدمشقي الجيروني القرشي، الرَّفَّاء الأنماطي. كان له سماعات عالية وإجازات تفرّد بها وألحق
الأصاغرَ بالأكابر، وانفرد في آخر عمره بالسماع والإجازة من أبي محمد هبة الله بن أحمد بن
الأكفاني، وانفرد بالإجازة عن أبي محمد القاسم بن الحريري صاحب ((المقامات))، إجازة في اثنتي
عشرة وخمسمائة من البصرة. وهو من بيت الحديث، حدّث هو وأبوه وجدّه، وسُئِل أبوه لِمَ سُمُّوا
الخشوعيين، فقال: ((كان جدنا الأعلى يؤُمّ بالناس، فتوفي في المحراب، فسمي الخشوعي نسبة
إلى الخشوع))؛ وروى بركات بالإجازة منفرداً عن المقرئ أبي القاسم عبد الرحمن بن الفحام وأبي
بكر محمد بن الوليد الطرطوشي. وأجاز له أبو عليّ الحداد وأبو طالب عبد القادر بن محمد بن
يوسف وجماعة كثيرة وحمل الناس عنه علماً جمّاً، وتوفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
بركة
٢٢٣١ - ((ملك القبجاق)) بركة بن توشي بن جنكزخان المغلي ملك ((القبجاق)) و((صحراء
سوراق)). وهي مملكة متسعة مسيرة أربعة أشهر وأكثرها براري ومروج وبينها وبين ((أذربيجان)) باب
الحديد في الدربند المعروف، وهو باب عظيم مغلق بين المملكتين مُسلّم إلى أمير كبير. وبركة
هذا هو ابن عمّ هولاكو؛ كان قد أسلم وكاتَب الظاهر بيبرسَ، وبعث رسوله في البحر، وطلع من
إسكندرية. وملك بعده منكوتمر بن طغان بن سرطق بن جنكزخان، وجمع عساكره، وبعثها مع
مقدّم لقصد أبغا، فجمع أبغا أيضاً، وسار إلى أن نزل على نهر كور، وأحضر المراكب
والسلّاسل، وعمل جسرين، وعدّى إلى منكوتمر، وعدى منكوتمر، وتلاقيا على النهر الأبيض،
وتراسلا بعد ثلاث ساعات: حرك أبغا كوساته وقطع النهر وحمل عليه فكسره وساق وراءه
بالسيف. ثم تناخى عسكر منكوتمر، ورجعوا فثبت أبغا ودام الحرب إلى العشاء الآخرة. ثم إن
أبغا استظهر وغنم من عسكر منكوتمر شيئاً كثيراً، وعمل سوراً من خشب على النهر وقاسه من حدّ
(تفليس)). وكان جزء كل مقدم مائة وعشرين ذراعاً، وفرغ في سبعة أيام. وكان بركة رحمه الله
تعالى يميل إلى المسلمين، ومملكته تفوق مملكة هولاكو من بعض الوجوه، وكان يعظّم العلماء
والصالحين. ومن أعظم الواقع بينه وبين هولاكو كونه قَتل الخليفة(١). وكان معه مساجد خيماً
٢٢٣٠ - ((وفيات الأعيان)» لابن خلكان (٢٦٩/١) وفيه إن وفاته (٥٩٨هـ) و((العبر)» للذهبي (٣٠٢/٤) ورحلة ابن
جبير (١٣) و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٤١٩/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٤/
٣٣٥)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٢٨) و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٥٥/٢١) رقم (١٨٦) و(«البداية
والنهاية)) لابن كثير (٣٢/١٣)، و((غاية النهاية (( لابن الجزري (١٧٦/١) و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي
(١٨١/٦)، و((تاريخ الذهبي)) وفيات (٥٩١ - ٦٠٠) ص (٣٣٨) رقم (٤٢٣).
٢٢٣١ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٨٨/١).
(١) المستعصم العبّاسي في بغداد عام (٦٥٦) هـ.

٧٤
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
تحمل معه، ولها مؤذن، ويقام فيها الصلوات الخمس. وكانت وفاة بركة رحمه الله تعالى سنة
خمس وستين وستمائة.
٢٢٣٢ - ((أم أيمن)) بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين، وهي أمُّ أيمن. غلبت عليها
كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد وهي تعد أم أسامة بن زيد، تزوجها ((زيد بن حارثة)) بعد ((عبيد
الحبشي))، فولدت أسامة. وهي مولاة رسول الله وَلّ، وتعرف بأم الظباء، هاجرت الهجرتين إلى
الحبشة وإلى المدينة، وكانت مولاة عبد الله بن عبد المطلب، ثم صارت للنبي وَّ ميراثاً، وقيل
كانت مولاة لأمه. وكان رسول الله وَ له يقول: ((أم أيمن أمي بعد أمي))(١). وكان رسول الله وَليه
يزورها، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان رسول الله وَ له يزورها(٢).
٢٢٣٣ - ((ابن السابح الوكيل)) بركة بن علي بن الحسين بن بركة، أبو محمد الوكيل
المعروف بابن السابح البغدادي. كان أحد الوكلاء على أبواب القضاة، ثم ترقَّتْ به الحال حتى
صار يتوكّل بين يدي وكلاء الخلفاء. وكانت له معرفة تامة بصنعة الوكالة، وكتابة الشروط، وصنّف
في ذلك كتاباً حسناً أسماه ((كاملُ الآلة في صناعة الوكالة))، جمع فيه فنونَ ما يحتاج إليه الوكيل من
كتابة كتب الأحكام، وكيف يثبتها عند القضاة والحكام، إلاّ أنه كان سيِّئ الطريقة، مذموم الأفعال،
قليل الدين، يرتكب المحظورات من إبطال الحقوق وإثبات الباطل، مشهوراً بذلك، يَحْذَره الناس
ويخافونه إلى أن أهلكه الله تعالى في الاعتقال بعد العقوبات المؤلمة والتعذيب سنة خمس
وستمائة، وقد جاوز الستين.
٢٢٣٤ - ((زعيم الدولة صاحب الموصل)) بركة بن المقلد بن المسيب، أبو كامل، زعيم
٢٢٣٢ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٩٥/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٩٢٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٥٦٧/٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٦٣/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٣٢/٤)، و((تهذيب التهذيب))
له (٤٥٩/١٢)، و((أعلام النساء» لكحالة (١٠٧/١).
حديث (أم أيمن أمي بعد أمي) في الجامع الصغير (٢١٦/١) رقم (١٦١٨): (ذكره ابن عساكر) عن سليمان
(١)
بن أبي شیخ معضلاً.
(٢)
رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال أبو بكر لعمر بعد وفاة رسول الله وَّله: انطلِقْ بنا إلى أم أيمن
رضي الله عنها نزورها كما كان رسول الله و لو يزورها .. الحديث أخرجه مسلم برقم (٢٤٥٤) في كتاب
٤٤ فضائل الصحابة (١٨) باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها، وابن ماجه برقم (١٦٣٥) في كتاب ٦ -
الجنائز باب (٦٥) ذكر وفاته ودفنه مثل﴾ .
٢٢٣٣ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (١٥١/٢ رقم ١٠٥٥) و((المشتبه)) للذهبي (٣٤٥/١) و((الجواهر المضية))
للقرشي (٤٦٦/١) و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦٠١ - ٦١٠) ص ١٧٠ ترجمة (٢٢٦)، و((تاج
التراجم)) لابن قطلوبغا (ص ١٤١ رقم ٧٦)، و((البدر الطالع)) للشوكاني (١٦٦/١)، و((كشف الظنون))
لحاجي خليفة (١٣٧٩)، و((تبصير المشتبه)) لابن حجر (٦٧١/٢)، و((الطبقات السنية)» للغزي رقم (٥٦٣)،
و((الأعلام)) للزركلي (٤٢/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٤٢/٣).
٢٢٣٤ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٤٤١ - ٤٥٠) ص (٧٧) ترجمة (٧٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٩٥/٩)،
و((المنتظم)» لابن الجوزي (١٥١/٨) رقم (٢١٨) و(٣٣٢/١٥) رقم (٣٣٠٢)، و «الأعلام)» للزركلي (٢٠/٢).

٧٥
بركياروق
الدولة، العقيلي. كان قد غلب على الموصل وغيرها، وقهر أخاه قِرِوَاشاً، وعاث وأفسد وعسف.
وانحدر في سنة ثلاث وأربعين [وأربعمائة] إلى ((تكريت))، واستولى على العراق، ونهب البلاد،
فانتقض عليه جرح أصابه من الغزّ، فمات في السنة المذكورة، فاجتمع جيشه على تأمير علم الدين
قريش بن بدران بن مقلد، فعاد إلى الموصل وقتل عمه قِرواشاً فيما قيل - وسيأتي ذِكْر قِرواش،
وذِكْر أبيه المقلد في مكانيهما - وأقام بركة في الإمارة سنتين، وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث
وأربعين وأربعمائة، فقام مقامه ابنُ أخيه أبو المعالي قريش بن أبي الفضائل بدران الذي قتل عمّه
قرواشاً.
٢٢٣٥ - ((أبو البركات الأنباري)) بركة بن أبي يعلى بن أبي الغنايم الأنباري، أبو البركات
الضرير، يقول الشعر. روى عنه أبو بكر المبارك بن كامل الخفّاف في ((معجم شيوخه)) وقد سمع
منه عمر بن طبرزد شيئاً من شعره في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وأورد له
محب الدين بن النجار [الطويل]:
وأخبِسُ دمعي وهو في الخَدِّ سَاکبُ
أُغالِبُ وجدي فيهمُ وهو غالبٌ
ثُمَانِعُنِي طيبَ الكرى وَهْوَ آيبُ
وقد عِيل صبري واعْتَرَتْنِي وساوسٌ
وقد حِرْتُ لَمَّا أصبح الركب راحِلاً وقد قُوْضَتْ نيرانهم وَالمَضَارِبُ
حَدَا بِهِمُ الحَادِي فأضحيتُ بالحِمَى كَئِيباً وقد ضاقت عَلَيَّ المَذَاهِبُ
٢٢٣٦ - ((الخوارزمي)) بركة خان الخوارزمي؛ من ملوك الخوارزمية الأربعة، وكان هو
أجلّهم، وأميرهم. وكان مائلاً إلى الخير في الجملة، والرفق بالناس. وكان الملك الصالح نجم
الدين أيوب قد صاهره، وأحسن إليه، ثم خرج على الصالح وأعان أعداءه، وصار من حزب
الصالح إسماعيل، فانتدب لحربهم الملك المنصور صاحب حمص، وشمس الدين لؤلؤ نائب
السلطنة بحلب والتركمان، والتقى الجمعان على بحيرة حمص، فقُتل بركة خان في المعركة سنة
أربع وأربعين وستمائة، وحُمل رأسه إلى حلب ولم تقم بعدها للخوارزمية قائمة.
٢٢٣٧ - ((السلطان ركن الدين)) بركياروق، أبو المظفر ركن الدين ابن السلطان ملكشاه ابن
٢٢٣٥ - ((نكت الهميان)) للصفدي ص (١٠٤ - ١٠٥).
٢٢٣٦ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦٤١ - ٦٥٠) ص (٢٤٦) ترجمة (٣٠٨)، و((مفرج الكروب)) لابن واصل
(١٣٥/٥)، و((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي، و((العبر)) للذهبي (١٨٢/٥)، و((السلوك)) للمقريزي
(١٠٧٣) و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٤٨/٢٣) و((تاريخ ابن الوردي)) (٢٥٣/٢)، و((البداية والنهاية))
لابن كثير (١٧٢/١٣).
٢٢٣٧ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٤٩١ - ٥٠٠) ص (٢٧٣) ترجمة (٣٠٠)، و((تاريخ حلب)) للعُظيمي
(٣٦٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٦٨/١)، و((السلوك)) للمقريزي (٣٤:١/١)، و((شذرات
الذهب)» لابن العماد (٤٠٧/٣)، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (١٤٧)، و((المنتظم)) لابن الجوزي
(١٤٤/٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٨٠/١٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٩٥/١٩)، و((العبر)) له =

٧٦
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
ألب رسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق الملقب شهاب الدولة، مجد الملك؛ أحد
الملوك السلجوقية. ولي المملكة بعد موت أبيه. وكان أبوه قد ملك ما لم يملكه غيره، ودخل
سمرقند، وبخارى، وغزا بلاد ما وراء النهر. وكان أخوه السلطان سَنْجَر - الآتي ذكره إن شاء الله
تعالى في حرف السين - نائبه على خراسان، وفي محاربته قتل عمّه تاج الدولة تتش بن ألب
رسلان. وكان مسعوداً عالي الهمة، لم يكن فيه عيب سوى ملازمته الشراب والإدمان عليه. أقام
في السلطنة اثنتي عشرة سنة وأشهراً، وتوفي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ببروجرد شاباً، لأنه أقيم
في الملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة .
الألقاب
البرمكي: جماعة منهم يحيى بن خالد بن برمك(١).
ومنهم الفضل بن يحيى.
ومنهم جعفر بن یحیی.
ومنهم موسى بن يحيى .
ومنهم محمد بن یحیی.
ومنهم خالد بن برمك، أبو يحيى المشهور.
ومنهم جحظة البرمكي(٢).
ومنهم محمد بن الحسن البرمكي.
برمة الصيدلاني: محمد بن جعفر.
ابن برنقا: أحمد بن علي.
ابن برهان: بفتح الباء، الفقيه الشافعي، اسمه أحمد بن علي، تقدم في الأحمدين.
وابن برهان النحوي: اسمه عبد الواحد بن علي.
ابن برهون الشافعي: الحسن بن إبراهيم.
ابن برهان المقرئ: الحسين بن إبراهيم.
البرواناه: معين الدين سليمان بن علي.
البروجردي: إسحاق بن محمود بن ملکویه.
البروي الشافعي: اسمه محمد بن محمد بن محمد، ثلاثة.
(٣٤٩/٣)، و((تاريخ ابن الوردي)) (٢٦/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٦٤/١٢)، و((ابن خلدون)) (٥/
=
١٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩١/٥).
(١)
في الأصل (مالك) تحريف، والصواب ما أثبتناه.
جحظة البرمكي: هو أبو الحسن، أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي.
(٢)

٧٧
بُرَيْدَة بن الحُصَيب
بزة
٢٢٣٨ - برة بنت عامر بن الحارث بن السباق، القرشية العبدرية. كانت تحت أبي إسرائيل
من بني الحارث، وهو الذي جاء في قصته الحديث في النذر(١)، فولدت له إسرائيل بن أبي
إسرائيل، وقتل يوم الجمل، وكانت برة من المهاجرات.
٢٢٣٩ - برة بنت أبي نحراه العبدرية. من حُلفائهم، مكية. روت عنها صفية أم منصور بن
عبد الرحمن من حديثها في أعلام النبوة، وفي الإبعاد عن حاجة الإنسان.
٢٢٤٠ - ((رأس البريدية)) بُريد بن أبي أنيسة، رأس البُريدية المنسوبين إليه وهم أحد الفرق
الإباضية. وهي ثلاث فرق: حفصية وحارثية وبُريدية - وسيأتي ذكر كل فرقة عند اسم رأسها - فأما
بريد بن أبي أنيسة هذا المذكور، فزعم أن الله تعالى سيبعث رسولاً من العجم يُنزِل عليه كتاباً كُتِب
في السماء، ينزله عليه جملةً واحدةً، ويكون على مِلّة الصابئية المذكورة في القرآن، ويترك شريعة
محمّد ◌َّه. وتوالى بريد هذا من شَهِد لمحمد بَّه وإن لم يدخل في دينه. قلت: ويلزمه أن يتوالى
العيسوية من اليهود، فإنهم يشهدون لمحمد وّله بالنبوة، لكنهم يقولون: ((هو مبعوث إلى العرب
خاصة)) .
٢٢٤١ - ((الأسلمي)) بُرَيْدَة بن الحُصَيب، أبو عبد الله، ويقال أبو سهل، ويقال أبو ساسان،
٢٢٣٨ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨/٦) رقم (٦٧٦٨).
(١)
رواه البخاري في كتاب الإيمان باب (٣١) وأبو داود في كتاب الإيمان باب (١٩) وابن ماجه في الكفارات
باب (٢١) والموطأ في النذور باب (٦) وأحمد (١٦٨/٤)، وهو حديث (ليقعدْ وليكلم الناس وليستظل
وليصمْ) وهذه رواية الإمام أحمد في مسنده.
٢٢٣٩ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨/٥) رقم (٦٧٦٦) و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥٠/٤) (١٦٧)، و((الاستيعاب))
لابن عبد البر (١٧٩٣/٤)، و((طبقات ابن سعد)) (١٧٩/٨)، وانظر: ((أعلام النساء)) لكّحالة (١٠٤/١)،
وحديثها في ((دلائل النبوة)) للأصفهاني (١٩٦/١) رقم (٩٥) واسمها: برّة بنت أبي تجرأة وأخرج الحديث
أيضاً ابن سعد في الطبقات (١٠٨/١) في رضاع رسول الله وَ ل من ثويبة مع مسروح ابنها قبل قدوم حليمة
السعديَّة .
٢٢٤٠ - في كتاب ((الملل والنحل)) الشهرستاني (تحقيق حسين جمعة) ص (٥٨) وقد ذكر فرق الإباضية. ثلاثة:
الحفصية، والحارثية، واليزيدية أصحاب يزيد بن أنيسة (بدل بَرَيْد).
٢٢٤١ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٤١/٤) و(٣٦٥/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤١/٢) و((الصغير)) له (١٣٩/١)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤٢٤/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٥/١)، و((طبقات خليفة)) (١٠٩)،
و ((تاريخ خليفة)) (٢٥١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٩/١) رقم (٣٩٨)، و((تجريد أسماء الصحابة))
للذهبي (٤٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٦٩/٢)، والإصابة)) لابن حجر (٢٤١)، (٢٨٦/١)،
و(تهذيب التهذيب)) له (٤٣٢/١)، و((تقريب التهذيب)) له (٩٦/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٨/
٢١٦)، و(((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) ص (٧٦)، و((العبر)) له (٦٦/١)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد الحنبلي (١/ ٧٠)، وانظر: ((الأعلام) للزركلي (٢٢/١).

٧٨
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
ويقال أبو الحسيب، الأسلمي. أسلم حين اجتاز به رسول الله وَلّ مهاجراً إلى المدينة، وذلك
((بالغميم)) هو ومن كان معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتاً. وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأُحُد. ثم
قدم وغزا مع النبيّ وَّ مغازيه بعد ذلك. وقيل إنه لمّا أسلم، حلّ عمامته ثم شدّها برمح، وقال:
لا يدخل النبيّ وَّه المدينة إلا ومعه لواء؛ فمشى بين يديه، حتى دخل المدينة. وشهد خَيْبَر وأبلى
يومئذٍ، وشهد الفتح وحنيناً، وكان معه أحد لوائي أَسْلَم. واستعمله النبيّ وَّ على صدقات قومه .
وكان يحمل لواء أسامة لما بعثه النبيّ وَّه إلى أرض البلقاء. وخرج مع عمر إلى الشام لمّا رجع
من سَرْعْ أميراً على ربع أَسْلم. وقال أبو بكر رضي الله عنه: ((يا رسول الله، نِعْمَ الرجلُ بريدة
لقومه، عظيم البركة عليهم؛ مررنا به ليلة مررنا ونحن مهاجرون، فأسلم معه مِن قومه من أسلم))؛
فقال رسول الله وَلّ: ((نِعْمَ الرجلُ بريدة لقومه وغير قومه)). قال ابن سعد، كان من ساكني
المدينة، ثم تحوَّلَ إلى البصرة، ثم خرج إلى خراسان؛ غازياً، فمات بمرو في خلافة يزيد بن
معاوية، وبقي ولده بها. قال الواقدي: ودفن بها سنة اثنتين أو ثلاث وستّين. قال غيره: ومات
بعده الحكم بن عمر الغفاري وهو صحابي، ودفن إلى جنبه. وعن ابن بريدة عن أبيه قال: غزا مع
رسول الله وَل ست عشرة غزوة، أخرجاه
(١)
في الصحيح، وعنه: ((شهدتُ مع رسول الله وَّ فتح
خيبر، فكنت فيمن صعد القلعة وعليّ ثوب أحمر فقاتلت يومئذ حتى أبليت، فما ارتكبت في
الإسلام ذنباً أعظمَ من ذلك))، وفي رواية: ((فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنباً أعظم من ذلك
للشهرة))، وعنه: أن رسول الله وَّلي كان يسميه ((بريدة الزاملة))، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب
النبي ◌َّه حمل بريدة أزواد ستة عشر أو سبعة عشر رجلاً منهم على ظهره في سبيل الله عزّ
وجلّ. وقد روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
.
ابن برّي: أبو محمد النحوي: اسمه عبد الله بن برّي.
بريرة
٢٢٤٢ - بَرِيرة، مولاة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهم. كانت مولاةً لبعض بني هلال
فكاتَبوها ثم باعوها من عائشة. وجاء الحديث في شأنها، بأن ((الولاء لمن أعتق))(٢). وعتقت تحت
زوجها، فخيّرها رسول الله وَلـ فكانت سُنّة. واختلف في زوجها، هل كان عبداً أو حُرّاً، فمن
عن ابن بريدة عن أبيه قال غزا مع رسول الله وَلإ ست عشرة غزوة (أخرجاه في الصحيح). أخرجه البخاري
(١)
في آخر كتاب المغازي (٦٧) باب (٨٢) كم غزا النبي ◌َّ الحديث (٤٢٠٣) (بغا) ومسلم في كتاب الجهاد
والسير باب عدد غزوات النبي ◌ّ الحديث (١٨١٤).
٢٢٤٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٩٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٩/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤/
٢٥١)، (١٧٧)، و(تهذيب التهذيب)) له (٤٠٣/١٢)، و((أعلام النساء)) لكّحالة (١٠٩/١).
حديث ((الولاء لمن أعتق)) أخرجه البخاري في (٣٩) كتاب البيوع (٦٧) باب البيع والشراء مع النساء =
(٢)
بے

٧٩
بزغش
نقل أهل المدينة، أنه كان عبداً يُسمى ((مغيثًا))، وفي نقل أهل العراق أنه كان حُرّاً. روى عبد
الخالق بن زيد بن واقد، قال: حدثني أبي أن عبد الملك حدثهم قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة
قبل أن أَلِيَ هذا الأمر، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالاً وإنك لخليقٌ أن
تليَ هذا الأمر، فإن وليته، فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله وَّل يقول: (إن الرجل ليُدفع عن
باب الجنة بعد أن ينظر بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حقّ). قال ابن عبد البرّ: زيد بن
واقد هذا ثقة من ثقات الشاميين لقي واثلة بن الأسقع.
البزاز المحدّث: محمد بن عبد الله .
٢٢٤٣ - ((الأمير مجاهد الدين)) بزان بن مامين، الأمير مجاهد الدين الكردي. أحد
الموصوفين بالشجاعة والرأي والسماحة والصدقات والصلات. توفي سنة خمس وخمسين
وخمسمائة بداره عند ((باب الفراديس))، ودفن بمدرسته المجاهدية، ولم يخلُ من باكٍ عليه
ومتأسف.
البزدوي الحنفي(١): علي بن محمد.
٢٢٤٤ - ((أبو يوسف الرومي)) بزغش بن عبد الله الرومي، أبو يوسف. ويقال أبو منصور،
مولى أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدين البغدادي؛ سمع مع أولاد سيده من أبي الحسن
علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب، وأبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبي
المعالي الفضل بن سهل الأسفراييني، وأبي عبد الله الحسين بن محمد بن حمدين وغيرهم،
وتوفي سنة ست عشرة وستّمائة .
الحديث (٢٠٤٧) وفي ك المساجد (١١) باب (٣٧) ذكر البيع والشراء على المنبر الحديث (٤٤٤) عن
عائشة والحديث (٢٠٤٨) في البيوع عن ابن عمر.
٢٢٤٣ - ((الكامل)) لابن الأثير (٢٠٧/١١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٤٢/١٢)، و(«تاريخ الأسلام» الذهبي
وفيات (٥٥١ - ٥٦٠) ص ١٥٧ رقم (١٥٥) و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (٣٥٩).
البزدوي الحنفي: علي بن محمد بن الحسين، أبو الحسن، فخر الإسلام توفي عام (٤٨٢) هـ ترجمته في
(١)
((تاج التراجم)) لابن قطلوبغا ص (٢٠٥) رقم (١٦٢)، و((الفوائد البهيّة)) للكنوي (١٢٤ - ١٢٥)، و(سير
أعلام النبلاء)) للذهبي (٦٠٢/١٨ - ٦٠٣)، و((الأعلام)) للزركلي ١٧٨/٥).
٢٢٤٤ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٦١١ - ٦٢٠) ص (٢٨٥) ترجمة (٣٥٣)، و((التكملة)) للمنذري (٤٥٧/٢)
رقم (١٦٥٢) و((لسان الميزان)) لابن حجر (١١/٢)، و((المشتبه)) للذهبي (٦٦٦/٢)، و((توضيح المشتبه))
لابن ناصر الدين (٢١٢/٩).

٨٠
الجزء العاشر من كتاب الوافي بالوفيات
الألقاب
البزكان الواعظ : الحسن بن أحمد.
ابن البزوري: محفوظ بن معتوق .
البزي المقرئ: اسمه أحمد بن محمد.
٢٢٤٥ - ((البزيغيّة)) طائفة من فرقة الخطابية الذين هم من الروافض. افترقت الخطابية أربع
فرق: فرقة زعمت أن الإمام بعد جعفر الصادق رجل يسمى بزيغاً، كان يزعم أن جعفراً هو الإله
وأن كل مؤمن يوحى إليه، وزعم أن في أصحابه مَن هو أفضل من جبريل وميكائيل، وزعم أن
الإنسان إذا بلغ الكمال ومات لا يقال مات بل يقال رُفِعَ إلى الملكوت. والفرقة الثانية، تعرف
بالمعمرية - ويأتي ذكرهم إن شاء الله تعالى في حرف الميم في مكانه - وفرقة ثالثة تعرف بالعمرية -
ويأتي ذكرهم في حرف العين في مكانه، وتسمى هذه الطائفة العجلية - وفرقة رابعة تسمى
بالمفضلية، ويأتي ذكرهم إن شاء الله تعالى في حرف الميم في مكانه .
٢٢٤٦ - بَسّام بن أحمد بن حبيش بن عمر بن عبد الله بن شاكر. أبو الرضى الغافقي
الجياني؛ نزيل مالقة. سمع من أبيه وأبي عبد الله بن الفخار وأبي جعفر بن مضاء ونحبة بن يحيى
وابن بشكوال. وروى عن أبي زيد السهيلي وأبي محمد بن عبيد الله وجماعة. وكان من أهل
الفضل والورع والعناية بالحديث، وله حظّ من العربية والشعر، وولي القضاء، وحدّث. توفي
بمالقة سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ومولده في شعبان سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
الألقاب
ابن بسام البغدادي: علي بن محمد بن نصر.
البساسيري : اسمه أرسلان.
البستي: أبو الفتح علي بن محمد.
بسر
٢٢٤٧ - ((الفهري الصحابي)) بُسْر - بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وبعدها راء -
٢٢٤٥ - ((مقالات الإسلاميين)) للأشعري (٧٧/١) و((الفرق بين الفرق)) للبغدادي عبد القاهر (٢٨٤)، و((التبصير))
(٨٤) و((الملل والنحل)) الشهرستاني (٧٧)، و((خطط المقريزي)) (٣٥٢/٢).
٢٢٤٦ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٦٣١ - ٦٤٠) ص (٥٧) رقم (١٥)، و((التكملة)) لابن الأباَر (٢٢٦/١).
٢٢٤٧ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٢٣/٢)، و((التاريخ الصغير)) له (٨٦/١ - ١١٥ -١٢٩ - ٢٨١)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (٤٢٢/٢)، و((طبقات خليفة)) (ت ١٥٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٥٧/١)،
و((أسماء الصحابة الرواة)) لابن حزم (٣٢٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٣/١)، و((تجريد أسماء =