Indexed OCR Text

Pages 201-220

الحسن بن عرفة(١) فى جزئه(٢) من حديث ابن مسعود - رضى الله
عنه -.
[ العروة الوثقى ] :
ذكره عياض(٣)، وابن دحية. وحكى أبو عبد الرحمن السلمى فى قوله
- تعالى -: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾(٤) أنه محمد (٥) ◌ِِّلِّ.
[ العزيز ] :
ذكره النسفى (٦)، وأورد فيه قوله - تعالى -: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنْتُّمْ﴾(٧)
وعياض(٨)، وأورد فيه: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِه﴾(٩) أى: الامتناع،
[٤٧ / أ] وجلالة الْقَدْرِ وقال: وهو مما سماه الله به من أسمائه. وابن دحية. /
[ عصمة الله ] (١٠) :
فى الفردوس من حديث أنس: ((أنا عصمة الله. أنا حجة الله)) وبيض
له فی مسنده فلم یذکر له سندا.
(١) و((الحسن بن عرفة)) هو: أبو على العبدى معمر، بغدادي، مؤدب، من رجال الحديث، كان
مسند زمانه، توفى بسامراء سنة ٢٥٧هـ له جزء مروى على العصور. ١ هـ: الأعلام للزركلى
١٩٩/٢.
(٢) فى نسخة (ب)) ((فى حديثه)) بدل ((فى جزئه)) ولعل الصواب فى جزئه.
(٣) وذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد» ٤٨٩/١: ((العروة الوثقى)): العقد الوثيق المحكم فى
الدين، أو السبب الموصل إلى رضا الله - تعالى - ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٤) البقرة، من الآية: ٢٥٦.
(٥، ٦) انظر («سبل الهدى والرشاد)) ٤٨٩/١.
(٧) انظر تفسير النسفى، تفسير الآية: ١٢٨ من سورة التوبة، طبع الحلبى.
(٨) انظر الشفا ٢٤٣/١.
(٩) سورة المنافقون، من الآية: ٨.
(١٠) لم أعثر عليه فى مسند الفردوس المطبوع؛ ولكن انظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٩/٣.
-١٩٩-

[ العظيم ] :
ذكره عياض، وابن دحية وقالا: وقع فى أول سفر من التوراة
[((وسيلد](١) عظيما لأمة عظيمة فهو عظيم، وعلى خلق عظيم))(٢).
[ العفو ] (٣) :
ذكره عياض، وابن دحية، وأورد فيه قوله - تعالى -: ﴿خذ العفو﴾ (٤)
٥/٥
ءُ
وقوله - تعالى -: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ﴾(٥) وفى التوراة: ولكن يعفو
ويصفح. وأصل(٦) العفو: المحو؛ ولذا (٧) قالوا: إنه أبلغ من المغفرة؛
لأنه محو الذنب، وهى ستره.
(١) ما بين القوسين المعكوفين من ((الوفا بأحوال المصطفى)) لابن الجوزى ١٠٩/١ وفى الأصل ((أ))
و((ب)) و((سترد)).
(٢) جاء فى سفر التكوين، الإصحاح السابع عشر: ((وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه، ها أنا
أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا، اثنى عشر رئيسا يلد، وأجعله أمة كبيرة». ١هـ: (الكتاب
المقدس - التوراة - الإصحاح ١٧).
وقال ابن الجوزى فى الوفا ١٠٩/١: ((قد أجبت دعاءك فى إسماعيل وباركت عليه وكثرته
وعظمته جدا، وسيلد اثنى عشر عظيما .... إلخ)).، ١ هـ: الوفا بأحوال المصطفى، لابن
الجوزى.
(٣) ذكره عياض فى الشفا ١/ ٢٤١ ومعناه: الصفوح، وقد وصف الله - تعالى - بهذا نبيه فى القرآن
والتوراة وأمره بالعفو فقال - وذكر الآيتين اللتين ذكرهما السيوطى فى الأصل ..
وقال له جبريل - وقد سأله عن قوله: ﴿خذ العفو﴾ - قال: أن تعفو عمن ظلمك. وقال فى
التوراة والإنجيل فى الحديث المشهور فى صفته: ((ليس بفظ ولا غليظ .... إلخ)».١ هـ:
((الشفا للقاضى عياض)) ٢٤١/١
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)» ١/ ٤٩٠.
وانظر اسم ((الصفوح)) المتقدم.
(٤) الأعراف، من الآية: ١٩٩.
(٥) سورة المائدة، من الآية: ١٣ .
(٦) و((أصل)) من ((ب)) وفى الأصل ((أ)) و((أهل)) وهذا تصحيف من الناسخ.
(٧) فى ((ب) و((كذا)) بدل و((لذا)) وهذا من أخطاء النسخ.
-٢٠٠ -

[ العفيف ] (١) :
ذكره ابن دحية، وقال(٢): هو موصوف به فى الكتب
المتقدمة .
وأخرج الدارقطنى فى الأفراد عن عائشة قالت: ((إن رسول الله وَلو لم
يكن يصافح امرأة قط)»(٣).
(١) ذكره السخاوى فى ((القول البديع . ... ، ص ٧٥.
قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٤٩٠/١: ((العفيف)): الذى كف نفسه عن المكروهات،
ومنعها عن اقتحام الشبهات. اسم فاعل من العفة، وهى حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة،
يقال: عفَّ وكفٍّ، فهو عفٌّ وعفيفٌ.
قال کعب ـ رضی الله عنه - يمدحه ێالآتى:
لنا حرمة لا تستطاع يقودها .". نبی أتی بالحق عف مصدق.
..... إلخ. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد))
(٢) قوله: ((وقال)) ساقط من ((ب)).
(٣) حديث عائشة عند الدارقطنى فى الأفراد لم أعثر عليه لعدم توافر المطبوع من الأفراد لدى؛
ولكن الحديث أخرجه الخطيب فى تاريخ بغداد فى ترجمة ((أحمد بن يحيى)) قاضى النهروان
٢١٦/٥ رقم: ٢٦٨٩ بلفظ: عن عائشة - رضى الله عنها - ((أن النبى #* كان لايصافح النساء)»
واللفظ للبرقانى.
وحديث ابن عمرو أخرجه أحمد فى مسنده (مسند عبد الله بن عمرو) ٢١٣/٢ بلفظ: ((كان لا
يصافح النساء فى البيعة».
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٨
وأخرجه ابن حجر فى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، رقم: ١٥٢٥
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى ٢٦٦/٢ .
وحكم الألبانى بصحته فى سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: ٥٣٠.
والمراد بالنساء: الأجانب، أى: كان لا يضع كفه وَيُّر فى كف الواحدة منهن بل يبايعها بالكلام فقط.
قال الحافظ العراقى: هذا هو المعروف».١ هـ: الجامع الصغير مع فيض القدير للمناوى ١٨٦/٥
بتصرف .
- ٢٠١ -

[ العلى ] (١) :
ذكره ابن دحية، والعزفى وقال: [ لما رفع ](٢) من مكانته(٣) وشرفه (٤)
[٤٧ / ب] ومن تعظيم/ أصحابه له وتوقيرهم(٥) إياه.
(١) ((العلى)) قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)»: المراد بالعلى: الكبير المرتفع الرتبة على سائر
الرتب، الذى جلَّ مقداره عن الشكوك والريب، وهو من أسمائه - تعالى - ومعناه: الذى علا
عن الدرك ذاته، وكبرت عن التصور صفاته، أو الذى تاهت الألباب فى جلاله، وكلت الألسن
عن وصف جماله)). (هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٩١/١.
(٢) ما بين القوسين المعكوفين [ لما رفع ] من الرياض الأنيقة، ص ٢١٥ وهو فى ((أ)) ((ما أوقع))
وساقط من ((ب)).
(٣) فى ((ب)) ((مكانه)) بدل ((مكانته)).
(٤) فى ((ب)): ((وشرف من شأنه)).
(٥) فى ((ب): ((وتوقيره إياه)) بدل (وتوقيرهم إياه)».
-٢٠٢ -

حرف الغين (١)
[ الغالب] (٢) :
ذكره ابن دحية أخذا من قوله - تعالى -: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلَبَنَّ﴾(٣).
[ الغفور ] (٤) :
فى التوراة: ((ولكن يعفو ويغفر)).
[ الغنى ](٥) :
ذكره ابن دحية أخذا من قوله - تعالى -: ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلاً
فَأَغْنَى﴾(٦).
(١) ((الغين)): هو الحرف التاسع عشر من حروف الهجاء، ومخرجه من بين أدنى الحلق إلى الفم
قرب اللهاة. وهو مجهور رخو. اهـ: المعجم الوسيط.
(٢) ((الغالب)) اسم فاعل من الغلبة، والمراد: القاهر، يقال: غالبته غلبا، فأنا غالب. وهو من أسمائه
- تعالى - ومعناه فى حقه: البالغ مراده من خلقه أحبوا أو كرهوا. ( هـ: ((سبل الهدى والرشاد))
للصالحى ١/ ٤٩٢ بتصرف.
(٣) سورة المجادلة، من الآية: ٢١.
(٤) ((الغفور)) جاء فى التوراة من صفاته وَ له: ((ولكن يعفو ويغفر ... إلخ)»
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ١/ ٤٩٢.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٩/٣.
(٥) ((الغنى)) قال الغزالى: ومعناه فى الخلق: الذى لاحاجة له إلا إلى الله - تعالى - وكذلك كان وَليه
لاحاجة له إلا إلى الله - تعالى - ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٩٢/١، ٤٩٣.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٩/٣.
(٦) سورة الضحى، الآية: ٨.
-٢.٣-

[ الغيث ] (١) :
ذكره ابن خالويه وغيره. وقال ابن دحية: وسمى به لأنه كان أجود
بالخير من الريح المرسلة.
(١) ((الغيث)): وهو المطر الكثير؛ لأنه وَل كان أجود بالخير من الريح المرسلة .... إلخ ((سبل الهدى
والرشاد)) للصالحى ٤٩٣/١ بتصرف.
-٢٠٤-

حرف الفاء (١)
[ الفاتح ] :
ذكره ابن فارس(٢) وابن عساكر [ والنووى ](٣) وغيرهم.
وقال عبد الرزاق فى المصنف: عن معمر، عن أيوب، عن أبى قلابة
أن النبى وَّه قال: ((إنما بعثت فاتحا وخاتما، وأعطيت جوامع الكلم
وفواتحه))(٤) وفى حديث الإسراء: ((وجعلنى فاتحا وخاتما))(٥).
(١) الفاء: هى الحرف العشرون من حروف الهجاء، مهموس رخو، ومخرجه من بين الشفة العليا
وأطراف الثنايا العليا . ! هـ: المعجم الوسيط.
(٢) قال ابن فارس فى ((أسماء رسول الله وَلهر .... )) ص ٣٩: ومن أسمائه الفاتح؛ وإنما سمى
الفاتح لفتحه من الإيمان أبوابا مُنْسَدَّةً، وإنارته ظُلَمَا مُسْوَدَّةً. والفتح: الحكم، والله - جل ثناؤه -
الفتاح، أى: الحاكم، قال الله - تعالى - فى قصة شعيب: ﴿رَبَّا افْتَحْ بَيْنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِ﴾
[سورة الأعراف: ٨٩] أى: احكم، فسمى فاتحا؛ لأن الله - تعالى - جعله الحكم فى خلقه
يحملهم على المحجة البيضاء، ويمنعهم من العداوة. وكذا يروى عن على - رضى الله عنه - أنه
كان يقول فى صفته: ((الفاتح لما استغلق)). اهـ: أسماء رسول اللـه ◌َ* ومعانيها لابن فارس
تحقیق ماجد الذهبى.
(٣) ما بين القوسين المعكوفين من ((ب)) وفى ((أ)) ((النويرى)) وهذا من أخطاء النسخ.
(٤) انظر مصنف عبد الرزاق رقم: ٢٠٦٢
وانظر الدر المنثور للسيوطي ١٤٨/٥ .
وانظر إتحاف السادة المتقين للزبيدي ١١٣/٧
وعزاه ماجد الذهبى - محقق ((أسماء الرسول ... )) لابن فارس - إلى ابن عساكر - السيرة النبوية
- القسم الأول، ص ٢١.
(٥) عن حديث الإسراء ((وجعلنى فاتحا ... إلخ)) انظر الشفا للقاضى عياض ١٨٢/١ - ١٨٤.
وانظر تفسير ابن كثير، أول الإسراء ٣/٥ - ٣٩. ط/ دار الشعب المصرية
وانظر الخصائص الكبرى للسيوطي ١/ ٣٧٧ - ٤٤٩.
-٢.٥ -

قال القاضى عياض، وابن دحية: ((وهو مما سماه الله به من / أسمائه، [٤٨/أ]
ومعناه فى حقه: الحاكم بين عباده؛ فإن الفتح بمعنى القضاء، أو فاتح
أبواب الرزق والرحمة، والمنغلق من أمرهم عليهم، أو فاتح قلوبهم
وبصائرهم للحق، أو ناصرهم ◌َ﴾ [ وسمى] (١) فاتحا لأنه حاكم فى
الخلق بحكم الله حاملهم، وعلى الحجة البيضاء مانعهم من التعدى
والظلم، وهو الفاتح لبصائرهم بالهداية والدلالة على الخير، والناصر
لهم.
وقيل: لأنه المبتدأ فى هداية هذه الأمة ففتح(٢) لهم باب العلم الذى
كان قد انغلق عليهم، كما قال علىٌّ فى صفته: ((الفاتح (٣) لما استغلق)) (٤)
انتھی کلام ابن دحية .
قال ابن عساكر: ((وأما الفاتح فلأنه فتح الله به بلاد الإسلام)) قلت:
ويصح أن يكون سمى فاتحا لأنه فاتح الرسل، بمعنى أنه أولهم فى الخلق،
أو فاتح الشفعاء بقرينة اقترانه باسمه الخاتم(٥).
[٤٨ / ب] / [ الفارق ]:
ذكره العزفى(٦) وقال: هو اسمه فى ((الزبور)) ومعناه: يفرق بين الحق
والباطل .
(١) ما بين القوسين ساقط من ((أ، ب)) وأثبتناه من: ((الرياض الأنيقة)) ص ٢١٨ ومن الشفا للقاضى
عیاض ١/ ٢٤٠.
(٢) فى ((ب)) ((مفتح لهم أبواب ... )) بدل ((ففتح لهم باب العلم)).
(٣) فى ((ب)) ((الخاتم لما استغلق)) بدل («الفاتح ... )) وهذا من أخطاء النسخ؛ لأن الفتح يكون للغلق.
والله أعلم.
(٤) انظر القاضى عياض فى الشفا ٢٣٩/١ ((فصل فى تشريف الله - تعالى - بما سماه به ... )) إلخ.
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٩٣/١.
(٥) انظر ((سبل الهدى .... )) المصدر السابق.
(٦) وذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥. وهو - أى الفارق -: اسم فاعل من الفرق،
وهو الفصل والإبانة .
-٢٠٦-

[ فارقليطا ] (١) :
ذكره العزفى، وابن دحية. وتقدم حديثه(٢) .
قال أبو نعيم: قيده ثعلب بالفاء، وقال: معناه: الذى يفرق بين الحق
والباطل. وقيده أبو عبيد البكرى ((بالباء)) غير صافية. وقال(٣) :
((البارقليط)) ومعناه: روح الحق(٤).
وفى غرائب التفسير للكرمانى: اسمه فى الإنجيل ((فارق ليط)) أى:
لیس بمذموم.
[ الفجر ] (٥) :
ذكره القاضى عياض، وابن دحية وقالا: قال ابن عطاء فى قوله -
تعالى -: ﴿وَالْفَجْرِ﴾(٦) هو محمد وَ ل لأن منه تفجر (٧) الإيمان.
[ الفرط ] :
ذكره ابن دحية (٨) أخذا من حديث البخارى: ((أنا فرط لكم، وأنا
(١) انظر اسم «حمطايا».
(٢) قوله (( ... حديثه)) من ((ب)) وفى (( أ)) ((وتقدم حديث)).
(٣) فى ((ب)) ((فقال)) بدل ((وقال)).
(٤) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٩٤/١ .
(٥) قال الإمام أبو عبد الله محمد بن على بن حديدة الأنصارى (ت ٧٨٣هـ) فى ((كتابه المصباح
١٣٨١ م
المضئ فى كتّاب النبى الأمى ورسله إلى ملوك الأرض ..... ) ١٩/١ قال: ((قال ابن دحية فى
كتاب العلم المشهور: وأغرب ما رأيت فيما قاله ابن عطاء: الفجر: محمد ◌ّ لأن الإيمان تفجر
منه)). ١ هـ: المصباح المضئ لابن حديدة الأنصارى، نسخة مكتبة المسجد النبوى، رقم:
١٧٢٢٠
ج. د. م
وانظر ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٤٩٤/١.
(٦) سورة الفجر، الآية ١ .
(٧) فى (ب)) (يفجر)) وهى غير مناسبة لـ ((تفجر)) منه الإيمان.
(٨) وذكره الحافظ السخاوى فى القول البديع ... ص ٧٥.
-٢٠٧ -

شهيد عليكم))(١). و((الفرط)) (٢): الذى سبق إلى الماء فهيأ للواردة
الحوض.
ويسقى لهم، فضرب وَلّ مثلا لمن تقدم من (٣)/ أصحابه ليهئ لهم ما [٢٩/أ]
يحتاجون إليه، كذا فسره أبو عبيد، وموافقه رواه مسلم («أنا الفرط على
الحوض))(٤) وقيل: معناه: أنا أمامكم وأنتم ورائى.
( الفصيح ](٥) :
ذكره ابن دحية .
[ فضل الله ] (٦) :
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى فى صحيحه - فتح البارى - (كتاب الرقاق) باب فى الحوض ...
٤٦٥/١١ رقم: ٦٥٩٠ بلفظ: عن عقبة - رضى الله عنه - أن النبى وَّل خرج يوما فصلى على
أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف على المنبر فقال: ((إنى فرط لكم، وأنا شهيد عليكم
.... إلخ)).
وانظر روايات الحديث التى ذكرها السيوطى فى الجامع الكبير - نسخة قولة - ١/ ٣٣٠، ٣٣١ فقد
عزاه إلى أحمد، والبخارى، ومسلم، والطبرانى: عن جابر بن سمرة، وأحمد، وتمام، وابن
عساكر: عن أبى بكرة .... إلخ.
وانظر ((المنمق فى أخبار قريش)) للإمام محمد بن حبيب البغدادى (ت سنة ٢٤٥ هـ) تحقيق
وتعليق خورشيد أحمد فارق، طبع عالم الكتب.
وانظر الفائق فى غريب الحديث، للإمام الزمخشرى (فرط).
(٢) (الفرط)): السابق والمتقدم، ومنه حديث حذيفة - كما فى الجامع الكبير ص ٣٣٠ -: ((أنا فرطكم
على الحوض .... إلخ))
وانظر بقية أحاديث الجامع الكبير، المصدر السابق.
(٣) كلمة ((من)) ساقطة من ((ب)).
(٤) حديث مسلم فى صحيحه (كتاب الفضائل) باب إثبات حوض نبينا وَ ل وصفاته ١٨٠٣/٤ رقم:
٤٥ بلفظ: عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامى نافع:
أخبرنى بشىء سمعته من رسول الله ◌َّ قال: فكتب إلىّ: إنى سمعته يقول: («أنا الفرط على
الحوض).
وانظر بقية أحاديث الباب.
(٥) ((الفصيح): هو فعيل من الفصاحة، وهى البيان ..... إلخ. ١هـ: الرياض الأنيقة، ص ٢٢٠.
وحول ((الفصيح)) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) ٤٩٥/١.
وانظر اسم ((أفصح العرب» المتقدم.
(٦) ((فضل الله)) ذكره الإمام الماوردى فى ((النكت والعيون)) - تفسير الماوردى - ٥١١/١ تفسير الآية:
٨٣ من سورة النساء، قال: فى ((فضل الله)) ثلاثة أقاويل:
أحدها: يعنى النبى وَل
والثانى: القرآن
والثالث: اللطف والتوفيق. ١ هـ: تفسير الماوردى، نسخة مكتبة المسجد النبوى.
-٢٠٨-

ذكره ابن دحية، وحكاه الماوردى فى قوله : - تعالى -: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ
اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾(١) قولوا: إنه(٢) محمد
[ فلاح ] (٣) :
ذكره العزفى، وقال: هو اسمه فى الزبور، تفسيره: يمحق الله به
الباطل .
[ فئة المسلمين ] :
فيه حديث ((أنا فئة المسلمين)) رواه أبو داود من حديث ابن عمر (٤).
[ فواتح النور ](٥) .
(١) سورة النساء، من الآية: ٨٣.
(٢) قوله: (قولوا .... إلخ)) غير واضح فى نسخة ((ب)).
(٣) ((الفلاح)): ذكره العزفى ..... قال الإمام النووى فى شرح مسلم: ليس فى كلام العرب كلمة
أجمع للخير من لفظ ((الفلاح)) .... وسمى به ◌َّو لما جمع فيه من خصال الخير التى لم تجمع
فى غيره؛ أولأنه سبب الفلاح. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٤٩٥/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤١/٣.
(٤) ((فئة المسلمين)): جزء من حديث أخرجه أبو داود، والترمذى، وأحمد:
فأخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٣٧/١، ٥٨/٢ بأرقام: ٧٠، ٩٩، ١٠٠، ١١١
وأخرجه الإمام أبو داود فى سننه (كتاب الجهاد) باب فى التولى يوم الزحف ١٠٦/٣ رقم:
٢٦٤٧.
وأخرجه الترمذى فى جامعه (كتاب الجهاد) باب الفرار من الزحف ١٨٧/٤ رقم: ١٧١٦ وقال:
حسن. وفى بعض النسخ: ((حسن غريب)).
ولفظ أبى داود :.... أن عبد الله بن عمر حدثه أنه كان فى سرية من سرايا رسول الله وَعهد
قال: فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، قال: فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا
من الزحف وبؤنا بالغضب؟! فقلنا: ندخل المدينة فنثبت فيها، ونذهب ولا يرانا أحد، قال:
فدخلنا فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله ◌َّه؛ فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير
ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله وَّل قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: نحن
الفُرَّار. فأقبل إلينا فقال: ((لا، بل أنتم العكارون)» فدنونا فقبلنا يده، فقال: ((أنا فئة المسلمين».
(٥) ((فواتح النور)) قال الزرقانى فى شرح المواهب ٣/ ١٤٠: أى المظهر للعلوم الكثيرة؛ فكأن إظهار
كل علم فتح؛ فعبر بالجمع)). ١هـ: شرح الزرقانى على المواهب.
-٢٠٩-

حرف القاف(١)
[ القائم ] :
ذكره جماعة (٢) أخذا من قوله - تعالى -: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ ﴾(٣)
قال العزفى: وإنما سمى القائم لأنه قام بطاعة الله، وقام فى عبادته حتى
تورّمت(٤) قدماه، وقام ينصر دينه/ حتى كسرت رباعيته وشُجَّ وجهه(٥)، [٤٩/ ب]
وأورد فيه ابن دحية قوله - تعالى : -: ﴿ قُمْ فَأَنذِرِ﴾ (٦).
[ قاسم ] :
ذكره العزفى، وابن دحية، والطيبى فى ((شرح المشكاة)) (٧) أخذا من
حديث البخارى ((إنما أنا قاسم والله يعطى)) (٨).
(١) القاب: الحرف الحادى والعشرون من حروف الهجاء، وهو فى الأصل مجهور أصابه التهميس
فى معظم الألسنة الآن، وهو أيضا شديد مفخم، ومخرجه من اللهاة مع أقصى الحنك الأعلى
- ١ هـ: المعجم الوسيط ٧٠٩/٢.
(٢) منهم السخاوى فى ((القول البديع)) ص ٧٤.
(٣) سورة الجن، من الآية: ١٩.
(٤) من قيام الليل.
(٥) كسرت رباعيته وشج وجهه فى غزوة أحد.
(٦) سورة المدثر، الآية: ٢.
(٧) شرح الطيبى ((مشكاة المصابيح، المسمى بالكاشف عن حقائق السنن)) للإمام شرف الدين حسين
ابن محمد الطبيى، تحقيق المفتى عبد الغفار مع آخرين، طبع إدارة القرآن، باكستان (كتاب
الفضائل) باب أسماء النبى رَآه ١١ / ١٠.
وذكره ابن العربى فى ((عارضة الأحوذي)) باب أسماء النبى ◌َ ر ١٠/ ٢٨١.
(٨) هذا جزء من حديث أخرجه البخارى ومسلم - متفق عليه -:
فأخرجه البخارى فى (كتاب العلم) باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ١٦٤/١ رقم : =
-٢١٠ -

[٥٠/ ب]
[ القاضي ] (١)
و( القانت ] (٢) :
ذكره الطيبى.
( قائد الخير ] :
تقدم حديثه، أى الإسلام(٣) والإيمان
[ قائد الغر المحجلين ] (٤):
= ٧١ بلفظ :... قال حميد بن عبد الرحمن: سمعت معاوية خطيبا يقول: سمعت النبى وَلل
يقول: ((من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، وإنما أنا قاسم، والله يعطى، ولن تزال هذه الأمة
قائمة على أمر الله لايضرهم من خالفهم حتی یأتی أمر الله)».
وانظر أطرافه فى أرقام: ٣١١٦، ٣٦٤١، ٧٣١٢، ٧٤٦٠.
وأخرجه مسلم فى (الزكاة) باب النهى عن المسألة ٧١٩/٢ رقم: ١٠٠ بلفظ: قال: حدثنى
حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت معاوية - وهو يخطب - يقول: إنى سمعت
رسول الله وَ لل يقول: ((من يرد .... )) إلى قوله: ((ويعطى الله)).
وانظر مسند الإمام أحمد ٢٣٤/٢.
(١) ((القاضى) ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥. وقال الصالحى فى سبل الهدى ... ):
يعنى الحاكم، وهو اسم فاعل من القضاء، وهو فصل الأمر وبَتَّهُ، وسمى {َّ به لأنه من
خصائصه ط ـ أنه كان يقضى بغير دعوى ولابينة كما قال ابن دحية، واستدل بحديث رواه
مسلم، وكان له ◌َّ أن يحكم لنفسه ولولده، ويقبل شهادة من له كما فى قصة خزيمة، ولا
يكره فى حقه القضاء ولا الإفتاء فى حال غضبه؛ لأنه لايخاف عليه من الغضب كما يخاف على
غيره لعصمته من الشيطان. ١هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) ٤٩٦/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ٣/ ١٤٠ .
(٢) ((القانت)) ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٤، وهو الطائع: اسم فاعل من القنوت، وهو
لزوم الطاعة مع الخضوع، أو الخاشع، أو طويل القيام فى صلاته ... إلخ. اهـ: ((سبل الهدى
والرشاد» ٤٩٦/١.
(٣) انظر اسم ((الإمام)) وقوله: ((أى: الإسلام والإيمان)) ساقط من (ب)).، وانظر أيضا اسم: "إمام
المتقين».
(٤) ((قائد الغر المحجلين)) عند القاضى عياض والبلقينى: الغر: جمع أغر، وهو من الخيل: الذى له
غرة، أى: بياض فى جبهته. والمحجل: الذى به التحجيل، وهو بياض فى القوائم، والمراد بهم
أمته، وهو قائدهم إلى الجنة. اهـ: ((سبل الهدى والرشاد» للصالحى ١/ ٤٩٧
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ٣/ ١٤٠.
- ٢١١-

ذكره ابن العربى(١)، وعياض، والعزفى، وفى الصحيح: ((إن أمتى
يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء))(٢).
[الْقُتَّالُ](٣) :
قال ابن فارس: إنما سمى به لحرصه على الجهاد ومسارعته إلى الْقِرَاع.
[ قُثَمٌ ]:
ذكره ابن فارس (٤) فمن بعده، وأسند فيه أبو إسحاق
(١) لم أعثر عليه فى عارضة الأحوذي ٢٨١/١٠.
(٢) حديث ((إن أمتى ... إلخ)) عزاه السيوطى فى الجامع الكبير ٢٨٨/١ إلى الضياء المقدسى فى
المختارة، وإلى البخارى فى صحيحه (الوضوء: ٣) وإلى مسلم فى صحيحه فى الطهارة: ٣٤.
وانظر الترمذى (الصلاة: الجمعة) رقم ٧٤، والنسائى (الطهارة: ١٠٩)، وإلى ابن حبان فى
صحيحة (الطهارة) ٣٢٤/٣ رقم: ١٠٤٩.
وانظر ابن ماجه (الطهارة: ١٦) و(الزهد: ٣٤، ٣٦).
وانظر مسند الإمام أحمد ٢/ ٤٠٠، ٥٢٣.
(٣) ذكره ابن فارس فى كتابه ((أسماء رسول الله وَ له ومعانيها)) ص ٣٧ قال: ((ومن أسمائه وَّ
القتال، سيفه على عاتقه .... وسمى بذلك لحرصه على القتال، ومسارعته إلى القراع، وقلة
إحجامه، وقال على بن أبى طالب - رضوان الله عليه -: كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله
** فلم يكن أحد منا أقرب إلى العدو منه. والدليل على ذلك ثباته حين انحاز القوم؛ وذلك
مشهور من فعله يوم أحد. إذ ذهب الناس فى سمع الأرض وبصرها، ويوم حنين إذ ولوا
مدبرین وهو قائم تجاه العدو يناديهم، وفى غير ذلك من أيامه حتى أفل بإذن الله صناديدهم،
وقتل طواغيتهم، وأذل نحوتهم ودوخهم واصطلم - استأصل - جماهيرهم؛ فلذلك سمى
القتال)). ١ هـ: ((أسماء رسول الله ◌َ﴾ ومعانيها)» للإمام اللغوى أحمد بن فارس.
وقال الذهبى فى تاريخ الإسلام السيرة النبوية، ص ٣٢: جاء فى بعض الآثار عنه وَّه أنه قال:
« .... أنا القتال».
(٤) ذكره ابن فارس فى كتابه ((أسماء رسول الله ( 18 ومعانيها)) ص ٣٨ فقال: ((ومن أسمائه - عليه
السلام - القثم، يروى عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: ((أتانى ملك .... الحديث)) فالقثم من
معنيين: أحدهما من القثم، وهو الإعطاء. يقال: قثم له يقثم: إذا أعطاه، وسمى القثم لأنه كان
- عليه السلام - أجود بالخير من الريح الهادية، يعطى ولا يبخل، ويمنح فضله ولا يمنع، وقال
الأعرابى الذى أتاه فسأله فأعطاه: إن محمدا يعطى عطاء من لا يخاف الفقر . وروى أنه أعطى
يوم هوازن ما قُوِّمَ بخمسائة ألفِ ألفِ، وغير ذلك مما لا يخفى. والوجه الأخير أنه من القثم،
وهو الجمع، يقال للرجل الجموع للخّير: قتوم وقثم، كذا خبِّر به عن الخليل، والعرب تقول:
هو قثوم فى الأكل. قال:
فللكبراء أكل كيف شاءوا ... وللصغراء أكل واقتثام.
فإن كان الاسم من هذا فلأنه لم تبق منقبة رفيعة ولا فضيلة ولا خلة جليلة إلا كان هو لها
جامعا. والأول أوضح وأقرب. ١هـ: ((أسماء رسول الله وَ له ومعانيها)) لأحمد بن فارس،
المتوفى ٣٩٥هـ.
-٢١٢-

[الحربى](١) فى غريب الحديث: ((أتانى ملك فقال: أنت قثم، وخلقك قثم،
ونفسك مطمئنة)) وقثم؛ أى: مجتمع الخلق، قال ابن دحية: فى اشتقاقه
معنيان :
[٥٠ / أ] أحدهما/: من القثم، وهو الإعطاء، فسمى بذلك لجوده وعطائه.
والثانى من القسم وهو الجمع، يقال للرجل الجموع للخير: قثوم،
وقثم، وقد كان ◌َّه جامعا لخصال الخير والفضائل والمناقب كلها.
[ القثوم] (٢) :
ذكره بعضهم.
[ قدم صدق ]:
ذكره جماعة، وفى صحيح البخارى: عن زيد بن أسلم(٣) فى قوله -
تعالى -: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾(٤) قال: هو
محمد (٥) قَاله.
(١) ما بين القوسين ((الحربى)) من ((ب)) وفى ((أ)) ((الحزمى)) وهو من أخطاء النسخ، وما فى ((ب)) هو
الصواب.
(٢) انظر الاسم السابق ((قثم)).
(٣) (ابن ثعلبة بن عدى بن العجلان العجلانى، ثم البلوى، ثم الأنصارى)) حليف لبنى عمرو بن
عوف، شهد بدرا ــ فيما ذكر موسى بن عقبة - وشهد أحدا، وهو ابن ثابت بن أقرم. ا هـ:
الاستيعاب لابن عبد البر ٤١/٤ رقم: ٨٣٨.
وانظر الإصابة لابن حجر ٣٩/٤ رقم: ٢٨٧٠.
(٤) سورة يونس، من الآية: ٢.
(٥) قول زيد بن أسلم فى صحيح البخارى (كتاب التفسير) تفسير سورة يونس ٣٤٥/٨ وقال: زيد
ابن أسلم: ((أن لهم قدم صدق)): محمد ێۇ وقال مجاهد: ((خير)).
وقال ابن حجر فى الفتح ٣٤٦/٨: ((أما قول زيد بن أسلم فوصله ابن جرير من طريق ابن عيينة
عنه بهذا الحديث، وهو فى تفسير ابن عيينة: ((أُخْبِرْتُ عن زيد بن أسلم)).
وأخرج الطبرى من طريق الحسن وقتادة قالا: ((محمد (وَ ﴿ شفيع لهم)).
وهذا وصله ابن مردويه من حديث على، ومن حديث أبى سعيد بإسنادين ضعيفين. ا هـ:
فتح الباری بشرح صحيح البخارى، لابن حجر ٣٤٦/٨ .
وانظر الدر المنثور للسيوطي ٤/ ٣٤١.
-٢١٣-

وأخرج ابن مردويه عن على بن أبى طالب، وأبى سعيد الخدرى - ٥٠ /ب
رضى الله عنهما - فى قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ قالا: محمد وَله.
[ قدمايا ](١) :
ذكره ابن دحية .
[ القرشى ] :
ذكره ابن دحية. نسبة إلى قريش (٢).
[ القريب ]:
ذكره ابن دحية، يحتمل: من ربه، ويحتمل: من الأمة(٣).
(١) ((قدمايا)» معناه: السابق. انظر اسم «أخرايا)).
(٢) قوله: ((نسبة إلى قريش)) ساقط من ((ب)).
قال السيوطى فى ((الرياض الأنيقة ٠٠ .. ) ص ٢٢٥ - ٢٢٧: ((والأصح أنهم ولد النضر بن كنانة
- أجداده وَّة - كناه به أبو عبيدة: معمر بن المثنى دون غير ولد النضر من ولد كنانة.
قال: وإنما سموا بذلك لتجمعهم؛ لأن التقريش هو التجميع.
وقال غيره: لما جمع قصى قبائل النضر وضارب بهم خزاعة وغلب على الحرم سموا قريشا
لا جتماعهم.
وقيل: سموا قريشا لأنهم يتقرشون البياعات فيشترونها .
وقيل: جاء النضر بن كنانة فى ثوب له فقالوا: قد تقرش فى ثوبه كأنه حمل قرش، أى: شديد
مجتمع .
وقال ابن واقد: سأل عبد الملك بن مروان محمد بن جبير بن مطعم: لم سميت قريش قريشا؟
فقال: لتجمعها إلى الحرم بعد تفرقها. فقال عبد الملك: ماسمعت بهذا، ولكنى سمعت أن قصيا
كان يقال له: القرش، لم يسم قريش قبله.
وقال المبرد: أول من سماهم به: قصى بن كلاب.
وانظر الاشتقاق لابن دريد ٢٧/١.
وقال الشعبى: النضر هو قريش؛ وسمى بذلك لأنه كان يقرش عن خلة قومه وحاجتهم فيسعد
ذلك بماله. والتقريش: التفتيش.
وذكر ابن شهاب وغيره أن قريشا اسم فهر بن مالك بن النضر الذى سمته به، و «فهر» لقبه
.... إلخ فى بيان سبب التسمية بقريش. اهـ: الرياض الأنيقة. بتصرف.
(٣) قوله: ((يحتمل: من ربه، ويحتمل: من الأمة)) ساقط من ((ب))
و((القريب» قال الصالحى عنه فى («سبل الهدى والرشاد)) ٤٩٨/١: الدانى من الله - تعالى - قال
الله - عزوجل -: ﴿ ثُمِّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنَى﴾ [سورة النجم، ٨،
٩].٠٠٠٠. إلخ. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)" للصالحى.
=
-٢١٤ -

[ القمر] (١) :
[٥٠ / ب] ذكره بعضهم. /
[ قيّم ] :
ذكره عياض وقال: روى فى حديث ((وأنا قيم)) والقيم: الجامع
الكامل. كذا وجدته ولم أره، وأرى أن صوابه ((قثم)) بالمثلثة، وهو أشبه
بالتفسير، لكن فى كتب الأنبياء: ((أن داود قال: اللهم ابعث لنا محمدا
يقيم السنة بعد الفترة، وقد يكون القيم بمعناه))(٢) انتهى. قلت: وذكر
الآمدى أن جريبة(٣) بن الأشم الأسدى قدم على النبى وَّ فأسلم وقال:
بدلت دينا بعد دين قد يذم.". كنت من الذنب كأنى فى ظلم.
پاقيم الدين أقمنا نستقم (٤) ..
= وفى زاد المسير لابن الجوزى قال: « ....... وفى المشار إليه بقوله: ﴿ثم دنا﴾ ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه الله - عزوجل - روى البخارى ومسلم [خ ٣٩٩/١٣، ومسلم ١٤٨/١] من حديث
شريك بن أبى نمير عن أنس بن مالك قال: دنا الجبار رب العزة فتدلى .... إلخ.
الثانى: أنه محمد دنا من ربه. قاله ابن عباس والقرظى - يعنى محمد بن كعب -
الثالث: أنه جبريل - وهو الصواب - لأنه قول عائشة وابن مسعود وأبى هريرة. وهو الذى قال به
البيهقى، وهو رأى الجمهور - والله أعلم. ١هـ: زاد المسير لابن الجوزى ٦٥/٨ - ٦٩
وانظر تفسير الماوردى، نسخة مكتبة المسجد النبوى. ٢١٢/٣
(١) ((القمر)): ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٢.٩٥ - ١ - ن
وقال الصالحى فى «سبل الهدى والرشاد» ٤٩٨/١: قال البلقيني: ((القمر)»: الكوكب المعروف،
وإنما يسمى بذلك إذا امتلأ ومضى عليه ثلاث ليال؛ لأنه يقمر ضوءه ضوء الكواكب حينئذ
ويفوز، وقبل ذلك يسمى هلالا، وسمى به وَّ لأنه جلا ظلمة الكفر بنور الهداية. وفى
قصص الكسائى: أن الله - تعالى - قال لموسى - عليه السلام -: إن محمدا ◌َللَّ هو البحر
الزاخر، والقمر الباهر. اهـ.
(٢) قول القاضى عياض فى الشفا ٢٣٢/١، ٢٣٣.
(٣) فى ((أ، ب)) ((حرمة)) وهذا من أخطاء النسخ، والصواب ((جريبة)) وهو: ((جريبة بن أشيم
الفقعسى)) من بنى أسد، شاعر جاهلي، كان من القائلين بالبعث وممن يزعمون أن ((من عقرت
مطيته على قبره يحشر عليها)» وله فى ذلك أبيات. نسبته إلى فقعس بن الحارث من بنى أسد بن
خزيمة. ١ هـ: الأعلام للزركلى ١١٨/٢، ١١٩.
(٤) الشطر الثاني للبيت:
.". فإن أُصادفْ مَائما فلن أثم. ١هـ: ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٤٩٩/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤١/٣ .
-٢١٥-

حرف الكاف(١)
[ الكافَ ] :
ذكره ابن عساكر فى مبهمات القرآن (٢)، وقال: وقيل: معناه الذى
أرسل إلى الناس كافة، قال: وهذا ليس بصحيح؛ لأن كافة لا يتصرف منه
فعل، فيكون [منه اسم](٣) فاعل، قال: وإنما معناه الذى كف الناس عن
[٥١/ ١] المعاصى./
[ كافة الناس ] :
ذكره بعضهم أخذا من الآية (٤).
(١) ((الكاف)) هو الحرف الثانى والعشرون من حروف الهجاء، وهو صوت شديد مهموس، مخرجه
بين عَكَدَة اللسان، وبين اللهاة فى أقصى الفم .... المعجم الوسيط.
(٢) فى ((ب)) ((فى مبهماته للقرآن».
(٣) ما بين القوسين ساقط من (ب)).
(٤) لم تذكر الآية فى النسختين: ((أ، ب)) وهى قوله - تعالى -: ﴿وَمََّ أَرْسَلْنَاكَ إِلَّ كَافَّةٌ لِلنَّاسِ﴾
[سورة سبأ، من الآية: ٢٨] وقال الصالحى فى «سبل الهدى والرشاد)) ٤٩٩/١: قال الشيخ
البلقينى: الكافة: الجامع المحيط، والهاء فيه للمبالغة، وأصله اسم فاعل من الكف، وهو المنع،
وقيل: مصدر كالعاقبة قال - تعالى -: ﴿وَمَّ أَرْسَلْنَاك ...... ) الآية. قال الزمخشرى: يعنى
- إلا إرسالة عامة محيطة بهم؛ لأنها إذا اشتملتهم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد .... إلخ)»
((سبل الهدى والرشاد» للصالحى ..
وذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
-٢١٦-

[ الكامل ] :
ذكره بعضهم (١).
[ الكريم ] (٢) :
ذكره القاضى عياض وغيره، وهو من أسماء الله - تعالى - ومعناه:
المتفضل. وقيل: العلىّ، وقيل: الكثير الخير، قال: والمعانى صحيحة فى
حقه ◌َلَّ(٣).
[ كنديدة ] (٤) :
ذكره ابن دحية(٥)، وقال: هو اسمه فى الزبور.
[ كهيقص ] :
ذكره ابن دحية (٦).
(١) ((الكامل)) ذكره الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥ وقال: الكامل فى جميع أموره.
وقال الزرقانى فى شرح المواهب ١٤١/٣: الكامل خَلْقًا وخُلُقًا، ومنه العبادات وغيرها، وقد كان
خلقه القرآن. ا هـ: الزرقانى على المواهب.
(٢) ((الكريم)) ذكره الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ١/ ٥٠٠ وقال: قال القاضى عياض: الجواد
المعطى. أو الجامع لأنواع الخير والشرف، أو الذى أكرم نفسه، أى: طهرها عن التدنيس بشىء
من المخالفات .... إلخ)) اهـ: ((سبل الهدى والرشاد» للصالحى.
(٣) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) ١/ ٥٠٠.
(٤) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) ٥٠٠/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٤٢/٣ .
(٥) وذكره أيضا الإمام السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٦) (كهيعص)) انظر ما ذكرناه فى حرف الألف ((الّمٌ .... إلخ)).
-٢١٧-

حرف اللام(١)
[ اللسان ] :
ذكره ابن خالويه، وابن دحية، وأورد فيه قوله - تعالى -: ﴿وَهَذَا
كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا ﴾ (٢) ((فَلِسَانًا منصوب بمصدق، أى: مصدق به،
والتقدير: مصدق ذا لسان عربى. وقيل: اللسان: هو النبى
وَسافر)(٣). ١ هـ.
(١) («اللام)): هو الحرف الثالث والعشرون من حروف الهجاء، وهو مجهور متوسط، ومخرجه من
طرف اللسان ملتقيا بأصول الثنايا والرباعيات قريبا من مخرج النون. ا هـ: المعجم الوسيط.
(٢) سورة الأحقاف، من الآية: ١٢.
(٣) قال القرطبى فى تفسيره (تفسير الآية ١٢ من سورة الأحقاف):
((وقيل: إن لسانا مفعول، والمراد به النبى وَ﴾ أى: وهذا كتاب مصدق النبىّ ◌َّه لأنه معجزته،
والتقدير: مصدق ذا لسان عربى، فاللسان منصوب بمصدق، وهو النبى وَّة ويبعد أن يكون
اللسان القرآن؛ لأن المعنى يكون: يصدق نفسه ..... )) إلخ. ١ هـ: تفسير القرطبى
١٩١/١٦.
-٢١٨ -