Indexed OCR Text

Pages 1-20

المواهب اللَربيّة
بالمِنَجِ المُجَمَّدِيَّة
تَأليفُ
العَلَّمَةِ أَحَمَد بن محمّ الْقِسْطَلَانِى
(٨٥١ - ٩٢٣هـ)
الجزء الثانى
تحقيق
صَالح أحمَد الثَّابِى
المكتب الإسلامي

جميع الحقوق محفوظَة
الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
المكتب الإسلامي
بَيروت: ص. بَ: ١١/٣٧٧١ - هاتف: ٤٥٦٢٨٠ (٠٥)
دمَثْق: ص.ب: ١٣٠٧٩ - هاتف: ١١١٦٣٧
عَمَّان: صَ. بَ: ١٨٢٠٦٥ - هاتف: ٤٦٥٦٦٠٥

المواهب اللَّيَّة
بالمِنَجِ المُجَمَّدِيَة
الجزء الثاني
محد

المقصَِد الثّاني

[محتوى المقصد الثاني]
المقصد الثاني :
• في ذكر (١) أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة.
، وذكر أولاده الكرام الطاهرين.
· وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين.
• وأعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته.
• وخدمه وموالیه وحرسه.
• وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام بالشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى
الملوك وغيرهم من الأنام.
· ومؤذنیه وخطبائه وحداته وشعرائه.
وآلات حروبه .
• ودوابه .
• والوافدين إليه صلى الله عليه وسلم.
وفيه عشرة فصول.
(١) في ط: حكم.
- ٧ -

الفصل الأول
في ذكر أسمائه الشريفة
المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
[التعريف بـ((الاسم))]
اعلم أن الأسماء جمع اسم، وهو كلمة وضعتها العرب بإزاء
مسمى، متى أطلقت فهم منها ذلك المسمى، فعلى هذا لا بد من
مراعاة أربعة أشياء: الاسم والمسمى - بفتح الميم - المسمي - بكسرها -
والتسمية .
فالاسم: هو اللفظ الموضوع على الذات لتعريفها أو تخصيصها
عن غيرها كلفظ: زيد.
والمسمَّى: هو الذات المقصود تمییزها بالاسم، کشخص زید.
والمسمِّي: هو الواضع لذلك اللفظ.
والتسمية: هي اختصاص ذلك اللفظ بتلك الذات.
والوضع: تخصيص لفظ بمعنى إذا أطلق أو أُحِسَّ فهم ذلك
المعنى .
- ٩ -

[الاسم والمسمى]
واختلفوا، هل الاسم عين المسمى أو غيره؟ وهي مسألة طويلة
تكلم الناس فيها قديماً وحديثاً.
فذهب قوم إلى أن الاسم عين المسمى. واستدلوا عليه بقوله
تعالى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾(١) والتسبيح إنما هو للرب جل وعلا،
فدل على أن اسمه هو هو.
وأجيب، بأنه أشرب معنى سبح ((اذكر)) فكأنه قال: اذكر اسم
ربك [الأعلى](٢)، كقوله تعالى: ﴿واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا﴾(٣)
وقد أشرب معنى اذكر ((سبح))، عكس الأول. قال تعالى: ﴿واذكر
٩٤/ب ربك﴾(٤) أي سبح ربك. والإشراب جار في لغتهم/، يشربون معنى
فعل فعلا .
واستشكل على معنى كونه هو المسمى إضافته إليه، فإنه يلزم منه
إضافة الشيء إلى نفسه. وأجيب: بأن الاسم هنا بمعنى التسمية،
والتسمية غير الاسم، لأن التسمية هي اللفظ بالاسم، والاسم هو
اللازم للمسمی فتغایرا.
واحتج من قال بأن الاسم عين المسمى أيضاً بقوله تعالى:
﴿بغلام اسمه يحيى﴾(٥) ثم قال: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾(٦)،
فنادى الاسم فدل على أنه المسمى.
(١) سورة الأعلى، الآية ١ .
(٢) في (ط، ش).
(٣) سورة الإنسان، الآية ٢٥.
(٤) سورة آل عمران، الآية ٤١.
(٥) سورة مريم، الآية ٧.
(٦) سورة مريم، الآية ١٢ .
- ١٠ -

وجوابه: أن المعنى: يا أيها الغلام الذي اسمه يحيى، ولو كان
الاسم عين المسمى لكان من قال: النار، احترق لسانه، ومن قال:
العسل، ذاق حلاوته.
[أسماء وردت بها النصوص]
وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى، وقد سمى الله تعالى نبينا
وَالر بأسماء كثيرة في القرآن العظيم وغيره من الكتب السماوية، وعلى
ألسنة أنبيائه عليهم الصلاة والسلام(١).
ثم إن أشهر أسمائه وَّ: محمد، وبه سماه جده عبد المطلب
وذلك أنه لما قيل له: ما سميت ولدك؟ فقال: محمداً، فقيل له: كيف
سميته باسم ليس لأحد من آبائك وقومك؟ فقال: لأني أرجو أن
يحمده أهل الأرض كلهم. وذلك لرؤيا كان رآها عبد المطلب - كما
ذكر حديثها علي القيرواني العابر(٢) في كتابه ((البستان)) - قال: كان عبد
المطلب قد رأى في المنام كأن سلسلة من فضة قد خرجت من ظهره،
لها طرف في السماء، وطرف في الأرض، وطرف في المشرق وطرف في
المغرب، ثم عادت كأنها شجرة، على كل ورقة منها نور، وإذا أهل
المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها. فقصها، فعبرت له بمولود يكون
من صلبه يتبعه أهل المشرق وأهل المغرب، ويحمده أهل السماء
و[أهل](٣) الأرض، فلذلك سماه محمداً، مع ما حدثته به أمه آمنة
حين قيل لها: إنك حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وضعتيه فسميه
محمداً.
(١) وأكثرها صفات. قال ابن عبد البر: الأسماء والصفات هنا سواء.
(٢) اسم فاعل من عبر الرؤيا مخففاً.
(٣) في ط.
- ١١ -

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: لما ولد النبي بَّل عق عنه عبد
المطلب وسماه محمداً فقيل له: يا أبا الحارث، ما حملك على أن سميته
محمداً، ولم تسمه باسم آبائه؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء،
ويحمده الناس في الأرض(١).
وعن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قال رسول الله
وَل : (إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله
بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب)
رواه الشيخان(٢).
وقد روي: (على قدمي) بتخفيف الياء وبالإفراد، وبالتشديد
على التثنية. قال النووي في شرح مسلم: معنى الروايتين: يحشرون
على أثري وزماني ورسالتي.
وفي رواية نافع بن جبير عند البخاري في تاريخه الصغير
والأوسط، والحاكم في مستدركه وصححه(٣)، وأبي نعيم في الدلائل
وابن سعد: أنه دخل على عبد الملك بن مروان، فقال: أتحصي أسماء
رسول الله وَّ التي كان جبير بن مطعم يعدها؟ قال: نعم، هي ستة،
فذكر الخمسة التي ذكرها محمد بن جبير، وزاد: الخاتم.
وفي حديث حذيفة (أحمد، ومحمد، والحاشر، والمقفي ونبي
الرحمة) (٤).
(١) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب.
(٢) عند البخاري برقم ٣٥٣٢ و٤٨٩٦ وعند مسلم برقم ٢٣٥٤
(٣) في ط (وصححه أبو نعيم) وهو غلط، فأصل النص في فتح الباري
٥٥٥/٦ كما ذكر في النسخ.
...
(٤) رواه البخاري في التاريخ والترمذي وابن سعد.
-١٢ -

ولفظ رواية أبي نعيم (هي ستة: محمد، وأحمد، وخاتم،
وحاشر، وعاقب، وماح، فأما الحاشر، فبعث مع الساعة نذيراً لكم
بين يدي عذاب شديد، وأما العاقب: فإنه أعقب الأنبياء(١)، وأما
ماح: فإن الله عز وجل محا به سيئات من اتبعه).
وذكر بعضهم: أن العدد ليس من قول النبي ◌َّ، وإنما ذكره
الراوي بالمعنى.
وفيه نظر: لتصريحه في الحديث: (إن لي خمسة أسماء). والذي
يظهر أنه أراد إن لي(٢) خمسة أسماء أختص بها لم يتسم بها أحد قبلي،
أو مشهورة في الأمم / الماضية لا أنه (٣) أراد الحصر فيها، وبهذا يجاب ٩٥/
عن الاستشكال(٤) الوارد، وهو أن المقرر في علم المعاني أن تقديم
الجار والمجرور يفيد الحصر، ولكن ورود الروايات بما هو أكثر يدل على
أنه ليس حصراً مطلقاً، فالطريق في ذلك أن يحمل على حصر مقيد كما
ذكر والله أعلم.
وروى النقاش(٥) عنه عليه الصلاة والسلام: لي في القرآن سبعة
أسماء: محمد، وأحمد ويَس، وطّه، والمزمل، والمدثر، وعبدالله.
(١) أي جاء عقبهم فلا نبي بعده.
(٢) (إن لي) سقطت من ط.
(٣) في ط (إلا أنه) وهو خطأ لتناقض الكلام والصواب ما في النسخ وكذلك في
فتح الباري ٥٥٦/٦.
(٤) في ط: الإشكال.
(٥) الحافظ أبو بكر محمد بن الحسن البغدادي المقرئ المفسر، أحد الأعلام
صاحب التصانيف، وهو متروك في الحديث مع جلالته قال البرقاني: كل
حديثه منكر. مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
- ١٣ -

[عدد أسمائه وَلاوَ]
وقد جاءت من ألقابه وَ الّ وسماته(١) في القرآن عدة كثيرة،
و[قد](٢) تعرض جماعة لتعدادها وبلغوا بها عدداً مخصوصاً. فمنهم من
بلغ تسعة وتسعين، موافقة لعدد أسماء الله الحسنى الواردة في الحديث.
قال القاضي عياض: وقد خصه الله تعالى بأن سماه من أسمائه
الحسنى بنحو من ثلاثين اسماً.
وقال ابن دحية في كتابه ((المستوفى))(٣): إذا فحص عن جملتها
من الكتب المتقدمة والقرآن والحديث وفّى الثلاثمائة، انتهى (٤).
ورأيت في كتاب ((أحكام القرآن)) للقاضي أبي بكر بن العربي:
قال بعض الصوفية: لله تعالى ألف اسم وللنبي ◌ّ ألف اسم،
انتھی .
والمراد الأوصاف: فكل الأسماء التي وردت أوصاف مدح، وإذا
كان كذلك، فله ◌َيّ من كل وصف اسم، ثم إن منها ما هو مختص
به أو الغالب عليه، ومنها ما هو مشترك، وكل ذلك بين بالمشاهدة لا
يخفى، وإذا جعلنا له من كل وصف من أوصافه اسماً بلغت أوصافه ما
ذكر، بل أكثر، والذي رأيته في كلام شيخنا(٥) في ((القول البديع))،
والقاضي عياض في ((الشفا)) وابن العربي في ((القبس))(٦)، والأحكام
(١) لغة في الأسماء، وفي ط: أسمائه.
(٢) في (ب، ط، د).
(٣) اسم كتاب أفرده في الأسماء الشريفة .
(٤) قال في الفتح: وغالبها صفات له صلى الله عليه وسلم.
(٥) الحافظ السخاوي.
(٦) كتاب: القبس على موطأ مالك بن أنس.
- ١٤ -

له، وابن سيد الناس، وغيرهم، يزيد على الأربعمائة(١)، وقد سردتها
مرتبة على حروف المعجم، وهي:
[الأسماء مرتبة على حروف المعجم]
الأبر بالله، الأبطحي (٢)، أتقى الناس، الأجود، أجود الناس،
(أ)
الأحد، الأحسن وأحسن الناس، أحمد، أحيد - بضم أوله
وكسر المهملة ثم ياء تحتانية-، الآخذ بالحجزات، آخذ
الصدقات، الآخر، الأخشى الله، أذن خير، أرجح الناس
عقلاً، أرحم الناس بالعباد، الأزهر: وهو النير المشرق الوجه،
أشجع الناس، الأصدق في الله، أطيب الناس ريحاً، الأعز،
الأعلى، الأعلم بالله، أكثر الناس تبعاً، الأكرم، أكرم الناس،
أكرم ولد آدم، المص، إمام الخير، إمام الرسل، إمام المتقين،
إمام النبيين، الإمام، الآمر والناهي(٣)، الآمن، أمنة أصحابه،
الأمين، الأمي، أنعُم الله، الأول، أول شافع، أول المسلمين،
أول المؤمنين، أول من تنشق عنه الأرض.
(١) ورد في هذا الجمع غرائب يعجب الإنسان من إيراد المصنف لها، ولا مجال
للتعليق على كل منها، ولذا أكتفى بما أورده الشارح إذ قال: ((ونقل الغزالي
الاتفاق - وأقره في الفتح - على أنه لا يجوز لنا أن نسميه وَّ باسم لم يسمه
به أبوه ولا سمی به نفسه». انتھی .
قال الشارح: أي لا يجوز أن نخترع له علماً وإن دل على صفة كمال. ولا
يرد على الاتفاق وجود الخلاف في أسمائه تعالى: لأن صفات الكمال كلها
ثابتة له عز وجل. والنبي ◌َّله إنما يطلق عليه صفات الكمال اللائقة
بالبشر، فلو جوز ما لم يرد به سماع لربما وصف بأوصاف تليق بالله دونه
على سبيل الغفلة فيقع الواصف في محظور وهو لا يشعر)). [المحقق].
(٢) نسبة إلى أبطح مكة. وهو مسيل واديها.
(٣) ((والناهي)) في (أ، ش).
- ١٥ -

(ب) البر، البارقليط، الباطن، البرهان، بَشَر، بشرى عيسى،
البشير، البصير، البليغ، بالغ البيان(١)، البينة.
(ت) التالي، التذكرة، التقي، التنزيل، التهامي.
(ث)
ثاني اثنين.
الجبار، الجد(٢)، الجواد، جامع(٣).
(ج)
حاتم، حزب الله، الحاشر، الحافظ، الحاكم بما أراه (٤) الله،
(ح)
الحامد، حامل لواء الحمد، الحائد لأمته عن النار، الحبيب،
حبيب الرحمن، حبيب الله، الحجازي، الحجة البالغة، حجة
الله على الخلائق، حرز الأميين، الحرمي، الحريص على
الإيمان، الحسيب، الحفيظ، الحق، الحكيم، الحليم، حماد(٥)،
حمطايا أو قال حمياطا، حمعسق، حفي، الحمد، الحنيف،
الحي (٦).
الخبير، خاتم النبيين، خاتم المرسلين، الخاتم، الخازن لمال الله،
الخاشع، الخاضع، الخالص، خطيب الأنبياء، خطيب الأمم، /
خطيب الوافدين على الله، الخليل، خليل الرحمن(٧)، خليل
الله، الخليفة، خير الأنبياء، خير البرية، خير خلق الله، خير
العالمين طراً، خير الناس، خير هذه الأمة، خيرة الله.
(خ)
٩٥/ب
(١) في ش البالغ البيان.
(٢) بفتح الجيم وضمها: العظيم القدر.
(٣) في (ب، ش) الجامع.
(٤) في ط: أراده.
(٥) صيغة مبالغة من الحمد.
(٦) في (أ، ش).
(٧) سقطت من ش.
- ١٦ -

(د) دار الحكمة، الداعي إلى الله، دعوة إبراهيم، دعوة النبيين،
دليل الخيرات .
الذاكر، الذكر، ذكر الله، ذو الحوض المورود، ذو الخلق
(ذ)
العظيم، ذو الصراط المستقيم، ذو القوة، ذو مكانة، ذو عزة،
ذو فضل، ذو المعجزات، ذو المقام المحمود، ذو الوسيلة.
الراضع، الراضي، الراغب، الرافع، راكب البراق، راكب
(ر)
البعير، راكب الجمل، راكب الناقة، راكب النجيب، الرحمة،
رحمة الأمة، رحمة العالمين، رحمة مهداة، الرحيم، الرسول،
رسول الراحة، رسول الرحمة، رسول الله، رسول الملاحم،
الرشيد، الرفيع الذكر، رافع الرتب، رفيع الدرجات، الرقيب،
روح الحق، روح القدس، الرؤوف، ركن المتواضعين.
الزاهد، زعيم الأنبياء، الزكي، الزمزمي، زين من وافى
(ز)
القيامة .
(س) السابق، السابق بالخيرات، سابق العرب، الساجد، سبيل الله،
السراج المنير، السراط المستقيم، السعيد، سعد الله، سعد
الخلائق، السميع، السلام، السيد، سيد ولد آدم، سيد
المرسلين، سيد الناس، سيد الكونين، سيد الثقلين، سيف الله
المسلول.
(ش) الشارع، الشافع، الشاكر، الشاهد، الشكور، الشكار،
الشمس، الشهید.
(ص) الصابر، الصاحب، صاحب الآيات، صاحب المعجزات،
صاحب البراهين، صاحب البيان، صاحب التاج، صاحب
الجهاد، صاحب الحجة، صاحب الحطيم، صاحب الحوض
المورود، صاحب الخاتم، صاحب الخير، صاحب الدرجة
- ١٧ -

العالية (١) الرفيعة، صاحب الرداء، صاحب الأزواج الطاهرات،
صاحب السجود للرب المحمود(٢)، صاحب السرايا(٣)،
صاحب السلطان، صاحب السيف، صاحب الشرع، صاحب
الشفاعة الكبرى، صاحب العطايا، صاحب العلامات
الباهرات، صاحب العلو والدرجات، صاحب الفضيلة،
صاحب الفرَج، صاحب القضيب، صاحب القضيب
الأصغر(٤)، صاحب قول لا إله إلا الله، صاحب القدم،
صاحب الكوثر، صاحب اللواء، صاحب المحشر، صاحب
المدينة، صاحب المغفر، صاحب المغنم، صاحب المعراج،
صاحب المظهر المشهود، صاحب المقام المحمود، صاحب المنبر،
صاحب المئزر، صاحب النعلين، صاحب الهراوة، صاحب
الوسيلة، الصادع بما أمر، الصادق، الصبور، الصدق، صراط
الله، صراط الذين أنعمت عليهم، الصراط المستقيم،
الصفوح، الصفوح عن الزلات، الصفوة، الصفي، الصالح.
(ض) الضارب بالحسام المثلوم(٥)، الضحاك، الضحوك.
(ط) طاب طاب، الطاهر، الطبيب، طسم، طس، طه، الطيب.
(ظ) الظاهر، الظفور، من الظفر وهو الفوز(٦).
العابد، العادل، العظيم، العافي(٧)، العاقب، العالم، عَلَم
(ع)
(١) في ط العلية.
(٢) في ط المعبود.
(٣) في ط السراي.
(٤) سقطت من ش.
(٥) في ش: الملثوم، وفي ط المتكوم.
(٦) في الأصل زيادة (من الظفر) بعد كلمة الفوز.
(٧) في ط: العاني وهو غلط.
- ١٨ -

الإيمان، علَم اليقين، العالم بالحق، العامل، عبدالله، العبد،
العدل، العربي، العروة الوثقى، العزيز، العفو، العطوف،
العليم، العلي، العلامة، عين العز (١)، عبد الكريم، عبد
الجبار، عبد الحميد، عبد المجيد، عبد الوهاب، عبد القهار،
عبد الرحيم، عبد الخالق، عبد القادر، عبد المهيمن، عبد
القدوس، عبد الغياث، عبد الرزاق، عبد السلام، عبد
المؤمن، عبد الغفار.
الغالب، الغفور، الغني (٢)، الغني بالله، الغوث، الغيث،
الغياث.
(ف) الفاتح، الفارقليط - وقيل بالباء، وتقدم -، الفارق، فاروق(٣)،
الفتاح، الفجر، الفرط، الفصيح، فضل الله، فواتح النور.
(ق) القاسم، القاضي، القانت، قائد الخير، قائد الغر المحجلين،
القائل، القائم، القتال، القتول، قثم، القثوم، قدم صدق،
القرشي، القريب، القمر، القيم: ومعناه: الجامع الكامل،
وصوابه بالمثلثة بدل الياء، القوي.
(ك) كافة الناس، الكفيل، الكامل في جميع أموره، الكريم،
کھیعص.
الماجد، ماذُماذُ، المؤمل، الماحي، المأمون، / المانح، الماء المعين، ١/٩٦
(ل)
اللسان .
(م)
المبارك، المبتهل، المبرأ، المبشر، مبشر اليائسين، المبعوث بالحق،
المبعوث، المبلغ، المبيح، المبين، المتين، المتبتل، المتبسم،
(١) في ط: العزى.
(٢) سقطت من ش.
(٣) في (ش، د) الفاروق.
- ١٩ -

المتربص، المتضرع، المتقي، المتلو عليه، المتهجد، المتوسط،
المتوكل، المتثبت، مجاب، مجيب، المجتبى، المجبر، المحرض،
المحرم، المحفوظ، المحلل، محمد، المحمود، المخبر، المختار،
المخصوص بالشرف، المخصوص بالعز، المخصوص بالمجد،
المخلص، المدثر، المدني، مدينة العلم، المذكر، المذكور،
المرتضى، المرتل، المرسل، المرتجى، المرحوم، المرتفع الدرجات،
المرء - وهو الرجل الكامل المروءة -، المزكي، المزمل، المسبح،
المستغفر، المستغني، المستقيم، المسري به، المسعود، المسلّم،
المسلَّم، المشاور، المشفع، المشفوع، المشفح، المشهود، المشير،
المصباح، المصارع، المصافح، مصحح الحسنات، المصدوق،
المصطفى، المصلح، المصلى عليه، المطاع، المطهر، المظهر،
المطلع، المطيع، المظفر، المعزز، المعصوم، المعقب، المعلِّم،
معلم أمته، المعلّم، المعلن، المعلى، المفضال، المفضل، المفتاح،
مفتاح الجنة، المقتصد، المقتفى: يعنى قفا النبيين، المقدَّس،
المقري، المقسط، المقسم، المقصوص عليه، المقفى، وقيل
بزيادة تاء بعد القاف كما تقدم، مقيل العثرات، مقيم السنة بعد
الفترة، المكرم، المكتفي، المكين، المكي، الملاحي، ملقى
القرآن، الممنوح، المنادى، المنتظر، المنجي، المنذر، المنزل
عليه، المنحمنا، المنصف، المنصور، المنيب، المنير، المهاجر،
المهتدي، المهدي، المهداة، المهيمن، المؤتى جوامع الكلم،
الموحى إليه، الموصل، الموقر، المولى، المؤمن المؤيَّد، الميسِّر.
النابذ، الناجز، الناس لقوله تعالى: ﴿أم يحسدون الناس﴾(١)
(ن)
المفسر به عليه السلام، الناسخ، الناشر، الناصح، الناضر،
(١) سورة النساء، الآية ٥٤ .
- ٢٠ -