Indexed OCR Text

Pages 621-623

خطأ
صواب
س
ص
الفوارة
الفوارق
١٩
٤٠٠
أسهل
٥
٤٠١
العين
العير
١٦
٤٠١
المسجد الذي
فياليت
فاليت
١٣
٤٠٢
العصبية
١٧
٤٠٤
بيت الکثیب
٩
٤٠٥
قرية الكدید
١٤
٤٠٨
خليص
خليض
٢١
٤٠٨
ببطن
باب
١٨
٤١٢
الضيقة
الضيعة
٢١
٤١٥
ابن زیاد
٢٢
٤١٥
عبدالله
٢٥
٤١٩
نِسْع
ننسع
يعرف
يعرض
٤
٤٢٢
التقعاء
النقعاء
١٧
٤٢٥
حقوفا
حفوفا
٢١
٤٢٦
ضاف
خاف
٥
٤٣١
الجزل
الحزل
٢٣
٤٣١
نهارا
نهار
١
٤٣٢
قفارا
قفارا
٢
٤٣٢
باب الهاء
حرف الهاء
١
٤٣٣
المجتہر
المجتهد
١٢
٤٣٧
خيبر
خبير
١٩
٤٣٨
سهل
الجبل الذي
٥
٤٠٢
الصعبة
لبب الكثيب
قرب الكديد
أبي زياد
عبيدة
١١
٤٢٠
- ٦٢١ -

استدراكات
١ - حول جبل ثور: نقلت (ص ٨١) كلام السيد علي حافظ في كتابه
((فصول من تاريخ المدينة)» عن تحديد جبل ثور ، ثم اطلعت في جريدة
((المدينة)): ع: ٢٨٧٤ تاريخ ١ /٥ /١٣٨٨ على مقال للسيد ابراهيم العياشي
- وهو من المعنيين بتاريخ المدينة، وله في ذلك كتاب مخطوط - ينكر السيد
العياشي ذلك ، ويقول بأن ما عدّه الأستاذان الأنصاري وعلي حافظ جبل
ثور هو قطعة من جبل أُحد لم تنفصل عنه متحدة معه . ويقول: إن ما
دعاه السيد علي حافظ بمقعد مطير يعرف بقرين المعين وهو جبل صرار ،
في الجنوب الشرقي من أحد ( ورد ذكره ص ٢١٧ من الكتاب ) .
ويرى الأستاذ العياشي أن نصوص المتقدمين في تحديد ثور لا تؤيد الأستاذين
الأنصاري وعلي حافظ .
٢ - منشد : يخالف السيد العياشي الهجري والمجد من أن جبل منشد
في الشق الأيسر من حمراء الأسد، وانه على ٨ أميال منها. ويقول: إن جبل
منشد لا يزال معروفاً بمنطقة الفرع، ويبعد عن المدينة مسيرة يومين بلياليها.
٣ - جبل سلع : يرى الأستاذ العياشي أنه هو جبل ثواب الوارد في
الحديث أن الرسول (ص) دخل كهفه .
٤ - جاء في ( ص ١٠٦ ) : حديلة مدينة باليمن سميت بجديلة لقب
معاوية بن مالك بن النجار. وهذا هو نص الأصل: وفي ((المعجم)):
- ٦٢٢ -

سميت بأبي حديلة. ثم ذكر أن حديلة لقب معاوية - الخ - ووجه الاستغراب
هو صلة المدينة اليمنية ببني النجار سكان مدينة الرسول (ص) وهذا ناشىء
عن اختصار المصنف ، فأخلّ بالمعنى ، فليلاحظ التفريق.
٥ - ص ١٢١ س ٢ قال أعرابي: هو محمد عبد الملك الفقعسي الأسدي .
٦ - تكررت كلمة (زريد والزريدي ) والصواب: زِرْنَدُ ؛ ففى
((التاج)): زرند، كمريد موضع قرب المدينة ، بل من محلاتها نسب إلى
الزرندي الأنصاري المشهور ، لا أنه من مواضع العرب القديمة كما صرح بذلك
شيخنا. اهـ . وأقول: لم أر لهذا الموضع ذكراً غير هذا.
٧ - ( ص ٣٦٦) حول كلمة ( قناة ) وقباء . أضيف أنني وجدت
نصاً في ((المالك والمسالك)) البكري يؤيد رأيي: في الورقة ٢٤١ نسخة نور
عثمانية في اصطنبول المخطوطة سنة ١٨٥١، وهذا نصه: [ قال الشاعر :
ولو نطقت يوماً قباء لخبرت ( البيتين ) وإنما سميت قباء بالبئر الذي في دار
توبة بن حسين بن السائب بن أبي لبابة ، يقال لها قباء ] .
٨ - ورد في سياق ما أورده السمهودي ( ص ١٩٥ س ٧ ) أن سيول
المدينة تفضي إلى البحر عند جبل يقال له أرك . وأقول : الموضع يسمى
أكره ، وأخشى أن يكون أراك تحريف أكره ، التي لها ذكر كثير في
كتب الرحلات .
٩ - ( ص ٤٠٥ ) نباع أورد شعر ابن هرمة وليس فيه شاهد نباع.
وفي (( المعجم)) ورد الشاهد هكذا :
عفا نباع من أهله الخ ، والبيت كما يبدو مختل الوزن ، ولم أر اسم نباع
في ((شعر ابن هرمة)» المطبوع حديثا .
- ٦٢٣ -