Indexed OCR Text
Pages 361-380
باب اللام ٤٠ ١٠ لأى: بوزن لعا : ناحية من نواحي المدينة . قال ابن هرمة : فالهضْبِ هضبِ رُواوَتين الى لأى ◌َحِّي الديارِ بُمُنشدٍ (٣) فالمنتضى وخريقه يجتاب (٤) من قِبَلِ الصبًّا لعبَ الزمانُ بها فَغْيرَ رَسمَها فبكيتُ من جزعٍ لما كشَفَ البِلى فكأنما بَلِيَتْ وجوهُ عِراصِها اللابتان: ثنية لابة، وهي الحرة وجمعها لاب. وفي الصحيح أن النبي لامه حرم ما بين لابتيها ، يعني المدينة لانها بين حرتين - ذكرناهما في الحاء المهملة. قال الأصمعي : اللابة الأرض التي قد البست الحجارة السود وجمعها لابات من الثلاثة إلى العشرة ، فإذا كثرت فهي اللاب واللوب . (٣) في الأصل وفي المعجم ( بمسند) ولكن ياقوتاً لم يذكره في موضعه. واورد البكري قول معن بن أوس المزني : تأبد لأي منهم فعتائده فذو سلم انشاجه فسواعده فمندفع الغلان، غلاّن منشد فتعف الغراب، خطبه فأساوده وقال : بعد أن ذكر أن ( لأى ) وقد ضبطه بالياء ، بخلاف ضبط ياقوت - موضع في بلاد مزينة، قال : .. ومنشد: واد هناك. وقال في الكلام على حمى النقيع: ( وفي شق حمراء الأشد : منشد ، وفي شقها الأيسر أيضاً شرقياً: خاخ .. ويلاحظ أن المؤلف تبعاً لياقوت فرّق بین لای ، ولأي ، وسیأتي كلامه . (٤) في («المعجم»: وخريقه يغتال. - ٣٦١ - ٠ قال الرياشي: توفي ابن لبعض المهالية بالبصرة، فاتاه شبيب بن شبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي ، فقال شبيب : بلغنا أن الطفل لايزال محبطئا على باب الجنة فيشفع لأبويه، فقال بكر: إنما هو محنبطيا غير مهموز فقال له شبيب : أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني ؟ ! فقال بكر : هذا خطأ ثان ما البصرة واللوب ؟ لعلك غرك قولهم : ما بين لابتي المدينة يريدون حرتيها . وقد ذكر مثل ذلك عن ابن الاعرابي(١). وقال أبو سعيد إبراهيم(٢) يرئي بني أمية : أفاض المدامع قتلي كدى وقتلي بكثوة لم ترمس وقتلي بوجّ وبا الابتين من يثرب خير ما أنفس وبالزابيين نفوس ثوت وأخرى بنهر أبي فطرس أولئك قوم أناخت بهم نوائب من زمن متعس ن وهم ألصقوا الرغم بالمعطس همُ أضرعوني لريب الزما فما أنس لا أنس قتلاهم ولا عاش بعدهم من نسي (١) ذكر ياقوت في المعجم: (كثوة): قال أبو عبد الله الحزنبل : كنا عند ابن الأعرابي، ومعنا أبو هفان: عبد الله بن أحمد المِهزمي، فأنشدها ابن الاعرابي؛ عمَّن أنشده ، قال : قال ابن أبي شبة العبلي : أفاض المدامع قتلى كذا وقتلى بكبوة ، لم ترمس فعمد أبو هفان إلى رجل ، فقال : ما معنى ( كذا ) ؟ قال ؛ يريد كثرتهم . فلما قمنا ، قال لي أبو هفان: سمعت إلى هذا ؟ .. هو ابن أبي سنة، فقال: ( ابن أبي شبة ) وقال: ( قتل كذا) وهو: كدا - بالدال المهملة وضم الكاف - وقال: ( قتلى بكبوة ) وهو: بكثرة . وأعجب من هذا أنه يفسر تصحيفه بوجه وقاح ، فبلغ ذلك ابن الأعرابي ، فقال : لمثلي يقال هذا ، وما بين لابتيها أعلم بكلام العرب مني ؟ ! . فقال أبو هفان: هذه رابعة! ما الكوفة واللوب ، إنما اللابتان المدينة ، وهما الحرّكان . (٢) مولى فائد، ويعرف بابن أبي سنة العبلي، وفائد مولى عمرو بن عثمان بن عفان ، وصفه أبو الفرج بأنه ( كان شاعراً مجيداً ، ومغنياً وتسكاً بعد ذلك ، فاضلاً مقبول الشهادة بالمدينة، معدلاً، وعمر إلى خلافة الرشيد ) وانظر عته ( الأغاني؛ ٤ / ٨٦). - ٣٦٢ - لأيُ : مثال لحي، بالهزة بعده ياء تحتية، وهو البطء: اسم موضع بعقيق المدينة. وهو غير لأي المذكور أول الباب . قال معن بن أوس : تغير لأي بعدنا فقتايده (١) فذو سلم أنشاجه فسواعده وقال زهير بن أبي سلمى : (٢) وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد توهم لجأة، محركة مهموزة (٣): جبل قرب ضرية، وماؤها ضري بشر من حفر عادٍ . لحيا جمل : بالفتح ثم السكون تثنية اللحي وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحي ، وجمل بالجيم البعير. وفي الحديث: احتجم النبي صَ لِ بلحي جمل ، وهي عقبة على سبعة أميال من السقيا (٤) . وفي كتاب مسلم أنه ماء . ويروى: بلحي جمل على الإفراد . ويروى بكسر اللام والفتح اشهر. لظى : بالفتح والقصر من اسماء النار : هو اسم منزل من بلاد جهينة في جهة خيبر. ويقال له ذات اللظى أيضاً . قال زيد بن خالد الخناعي [ الهذلي ] : فما ذر قرن الشمس حتى كانهم بذات اللظى خشب تجرالى خشب (١) فقتائده - كذا هنا - وتقدم عائده. وقتائد وعقائد موضعان، ولكن الذي في جهات المدينة بالقاف . (٢) قول زهير شاهد على المعنى اللغوي، ومن حقه أن يقدم في موضعه. (٣) لم يضبط الاسم ياقوت بل قال: ( لجاة: كذا هو في كتاب الأصمعي، وقال: هو جبل عن يمين الطريق ، قرب ضرية ) إلى آخر ما أورده المؤلف . ولكن في النسخ الخطية من كتاب ( بلاد العرب ) وهو يضم جل أقوال الأصمعي، وردت الكلمة مشكلة ( لجأة ) . وجبل اللجاة لا يزال معروفاً بقرب قرية ضرية . (٤) يفهم من كلام صاحب (المناسك)) أنه قبل السقيا للمتجه من المدينة بخمسة أميال. - ٣٦٣ - لعلع : جبل قرب المدينة . ولعلع أيضاً : ماء بالبادية . ولعلع أيضاً : منزل بين البصرة والكوفة . قال المسيب بن علس : [٢٠٩] بان الخليط ورقع الخرق ففؤاده في الحي معتلق منعوا طلاقهم (١) ونائلهم يوم الفراق فرهنهم غلق قطعوا الموامي واستتب بهم يوم الرحيل للعلع طرق لفت : بالفتح ، وقيل بالكسر ، وقيل بالتحريك ثنية بمكان بين مكة والمدينة ، وإلى المدينة أقرب، وقيل: واد يجنب هرشى. وقيل : ثنية . قال كثير : قصد لفت وهنْ متسقات كالعدولى اللاحقات التوالي وقال أبو صخر الهذلي : الأسماء لم تهتج لشيء إذا خلا فأدبر ما اختبت بلفت ركائبُ وقال معقل الهذلي : لعمرك ما خشيت وقد بلغنا جبال الجوز من بلد تهامي نزيعاً محلباً من آل لفت لحي بين أثلة فالنجام لِقف: بكسر أوله (٢)، وسكون قافه، بعدها فاء: ماءُ آبار كثيرة (١) كذا وفي «المعجم)»: كلامهم - ولعله: صلاتهم. (٢) ضبطه الحازمي «البلدان»: بالفتح، وكذا يلفظه أهل تلك الجهة الآن. وهو واد عظيم يسير مناوحاً لوادي ( مجاح ) من شرقيّه، حتى يصبان في وادي النخل الذي يدفع في ( القاحة ) ثم يفيض سيل القاحة في الأبواء . وهو غير الماء الذي نقل المؤلف تعريفه عن ياقوت ، وياقوت عن عرّام ( رسالة عرّام ٤٣٣). ولقف هو الذي ورد ذكره في خبر الهجرة . وما نقل المؤلف أن كلا الموضعين صحيح هو حق ، ولكن لفتاً يطلق على موضعين أحدهما بين قديد وخليص ثنية على ٣ أميال من خليص ، والثاني موضع بقرب السوارقية، ولقف (بالقاف والفاء) هو الواقع بطريق الهجرة ولا يزال معروفاً، والمواضع التي ورد ذكرها بقربه لا تزال معروفة . وقد أدرك هذا السمهودي فقال: الصحة من حيث وجود الموضعين مسلمة ، لكن ناحية السوارقية ليست في طريق الهجرة . - ٣٦٤ - عذب ليس عليها مزارع ، ولا نخل فيها ، لغلظ موضعها وخشونته ، وهو بأعلى قوران وادٍ من ناحية السوارقية على فراسخ . وفي لقفٍ ولفتٍ وقع الخلاف في حديث الهجرة ، وكلاهما صحيح . هذا موضع ، وذاك موضع آخر . اللوى: بالكسر والقصر كـ ((إلى)) وهو في الأصل: منقطع الرمل ، يقال : قد ألويتم فانزلوا . أي بلغتم منقطع الرمل. وهو موضع بعينه (١) بالحجاز وقيل وادٍ من أودية بني سليم . ويوم الشّلوى وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع . ومما يدل على انه واد قول بعض العرب : بطن اللوى ورقاء تصدح بالفجر لقد هاج لي شوقاً بكاء حمامة لها عبرة يوماً على خدها تجري هتوف تبکي ساق حر ولا ترى تغنت بصوت فاستجاب لصوتها نوائح بالأصناف من فتن السدر شربن سلافاً من معتقة الخمر وأسعدنها بالنوح حتى كأنما دعتهن مطراب العشيات والضحى يجاوبن لحناً في الغصون كأنها فقلت: لقد هجتن صباً متيماً وقال نصيب : بصوت يهيج المستهام على الذكر نوائح ميت يلتدمن على قبر حزينا وما منهن واحدة تدري تحسن لي لو دام ذاك التحسن وقد كانت الأيام إذ نحن باللوى بنا من نواحيه ظهور وأبطن (×) ولكن دهراً بعد دهر تقلبت (١) بالحجاز: من زيادات المؤلف. وزاد السمهودي: أُطم ببني بياضة ... وموضع بين رملة الذهلول وبين الجريب على ٤٠ ميلاً من ضرية . (*) زاد السمهودي : اللعباء - بالموحدة ممدوداً: موضع كثير الحجارة بحزم بني عوال ، قاله في القاموس ، وسبق في عوال ما يخالفه ، وقال ياقوت: لعباء ماء سماء في حزم بني عوال ، جبل لغطفان في أكناف الحجاز ، واللعباء : أرض غليظة بأعلى الحمى لبني زيناع من بني أبي بكر بن كلاب . وأقول : لا تزال اللعباء الأخيرة معروفة في غرب حمى ضرية . - ٣٦٥ - باب الميم المايةُ: مال كان بالمدينة لبعض بني أنيف. (١) الماجِشُونِيَّةُ؛ نسبة إلى ماجشون ، علم معرب ماكول : موضع بوادي بطحان من المدينة . (٢) (١) لم يضبط الاسم , وزاد السمهودي: بقباء، كان بينه وبين القائم، أطم لهم .. وذكر أن القائم مال لبني أُنيف معروف في قبلة قباء من المغرب . وبنو أُنيف حي من بلي، كانوا مع اليهود ، في قباء ، ثم حالفوا الأوس ، فعدوا منهم ، ومنازلهم بين منازل بني عمرو بن عوف وبين العصبة، ومن منازلهم: بئر عذق وما حولها، في قباء (وفاء). وأورد المؤلف في ( الباب الثاني ) من هذا الكتاب طرفاً من بيان آطامهم . فقال - فيما نقل عن الزبير بن بكار: ( كان بنو أُنيف بقباء ، وكان لهم الأطم الذي يقال لها الأجش ، عند البئر التي يقال لها لاوة ، وكان لتيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أُنبف، وكان لهم الأطمان اللذان يقال لهما النوّاحان، كانا عند مجلس بني أُنيف ، وكان لهم الأطم الذي يقال له حمم، كان موضعه عند قرن بئر إسلام ، كان لبني عبيد بن الخمير بن مالك بن عامر بن أُنيف ، وكان لهم اطم في دار محمد بن سعيد الأنيفي ، موضعه إلى جنب بئر العذق ، في دار حميد بن دينار .. وكان لهم أطم موضعه بين بئر عذق وبين المكرعة ... وكان لهم أطم كان موضعه إلى جنب أطم مليك بن وبرة .. وكان لهم أطمان موضعها بين المال الذي يقال له الماية والمال الذي يقال له القائم ... قال شاعر بني أُنيف في آطامهم : ولو نطقت يوما قناة لخبرت بأنا نزلنا قبل عادٍ وتَبَّع وآطامنا عادية مشمخرة تلوح، فتنكي من يعادي، وتمنع انتهى. و ( قناة) كذا وردت في الشعر، وأراها تصحيف (قباء) إذ آطامهم هناك. (٢) قال في (وفاء): بقربه تربة صعيب . وقال: الماجشونية هي الحديقة المعروفة اليوم بالمدشونية . - ٣٦٦ - المأثولُ؛ بضم الثاء المثلثة، آخره لامٌ: ناحية من نواحي المدينة (١). قال كثير : كأنّ حمولهم لما ازلْأمْت بذى المأثول مجمعة التوالي كوارع في ثرى الخرماء ليست بجانية الجذوع ولا رقال المبرّكُ؛ كمقعد : موضع داخل المدينة ، خلف المسجد المقدس من شرقيه إلى جهة رجلي النبي مع اله تجاه بيت عثمان رضي الله عنه من قبليته ، وهو المكان الذي بركت فيه راحلة مع التع لما قدم المدينة مهاجراً. فقال: ((هذا المنزل إن شاء الله)) وُبُني على هذا المكان مدرسة ◌ٌ للمذاهب الأربعة، وهي كانت دار أبي أيوب الأنصاري ، رضي الله عنه، فاشترى عرصتها الملك المظفر شهاب الدين غازي بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي ، وبناها مدرسة ، ووقف عليها أوقافاً بميًّا فارقين (٢) ، وكان بها مقيماً، وهي دار ملكه ، وبدمشق لها وقف آخر أيضاً ، (٣) وللمدرسة قاعتان كبرى وصغرى، وفي إيوان الصغرى الغربي خزانة صغيرة جداً مما يلي القبلة فيها محراب ، يقال إنها مبرك ناقة النبي مد التلِ . وموضع هذه المدرسة كانت دار أبي أيوب الأنصاري ، التي أقام فيها النبي ◌َّالتِّ سبعة أشهر . ونقل ابن إسحاق في كتابه ((المبتدأ)) أن هذا البيت بناء تبان أسعد من (١) قال البكري : موضع بودّان. قال النصيب: بذي المأول من ودّان ، تسفي عليه المور دارجة سفون (١) أشهر مدينة بديار بكر، وديار بكر تابعة الآن التركية . (٣) زاد السمهودي: ولها بالمدينة الشريفة وقف من النخيل وغيرها غير انه شمل ذلك ما عم الأوقاف . وكان بها كتب كثيرة نفيسة، فتفرقت أيدفي سبا، وآل حال هذه المدرسة إلى التعطيل ، فسكنها بعض نظارها ، فتشاءمت على عياله ، واتصل ذلك بسلطان مصر . فخرج منها ... وذكر انها في شرقي المسجد .. ولا تزال معروفة بعد أن جعلت مسجداً كان يسمى ( زاوية الجنيد ) . - ٣٦٧ - التبايعة للنبي عليه، وكان يكن أبو كلكيكرب (١)، وهي من المزارات المقصودة بالمدينة الشريفة اليوم . مَبر كانٍ: بزيادة الف ونون. قال ابن حبيب: موضع قريب من المدينة - وقال : ابن السكيت - في شرح قول كثير : إليكَ ابنَ ليلى تمتطي الِعِيْسَ صحبتي ترامى بنا من مَبركنينِ المناقِل - : أراد مَبركاً ومُناخاً فثناهما ينحدروهما نقبان ينحدر واحد هما على ينبع بين مضيق يليل وفيه طريق المدينة من هناك [٢١٠]، ومُناخ على قفا الأشعر، والمناقل : المنازل واحدها منقل . مَبْعوق: موضع قرب المدينة (٢). قال أبو صخر [الهُذَلي]: إِن المُنى بعدما استيقظتُ وانصرفتْ ودارُها بينَ مَبعوقٍ وأجيادٍ أي بين الحرمين . مَشْغر: بالثاء المثلثة والغين المعجمة كمقعدٍ ، ويروى بالعين المهملة (٣): وادٍ من أودية القبلية . وهو ماء لجُهَيْنة معروف . قال ابن هرمة : يا أثْلَ لا غِيراً أُعْطِي ولا قوَدَاً عَلامَ أو فيمَ إسرافاً هَرَقْتٍ دمي؟ إلا تردي علينا الحق طائعة دون القضاة فقاضينا إلى حكم .. وقد تلاقى المنايا مطلع الأكم صادتك يوم الملا من مثغر عرضاً (١) كذا في الأصل وفي (وفاء) نقلها عن المؤلف، وهذه المادة من زيادات المؤلف ليست في المعجم. ويقال: ملكيكرب أحد ملوك الدولة الحميرية الثانية ملك (٣٨٥ / ٤٢٠ م) تقريباً ( الا كليل ج ٨ ط الدكتور نبيه أمين فارس ) . (٢) في المعجم: [ موضع في الحجاز]. وقوله فيما بعد: ( أي بين الحرمين ) تكلف ظاهر ، فالشاعر يذكر المواضع المتقاربة غالباً ، وخاصة في مقام ذكر محبوبه . (٣) وهو كذلك في معجم البكري: قال في الكلام على ملل : وعبود: بين الفريش وصدر ملل ، وبطرف عبود عين لحسن بن زيد منقطعة ، وبالفرش : الجريب ، وهو بطن واد يقال له مثعر، وهو ماء لجهينة .. ( وانظر منتخر ) . - ٣٦٨ - بمقلق طبية أدماء خاذلة وحيدها يتراعى ناضر السلم ما أنجزت لك موعوداً فتشكرها ولا أنالتلك منها بَرَّة القسم مِثْقب : بكسر الميم ، بعده مثلثة ساكنة ، وقاف مفتوحة ، بعدها موحدة : اسم للطريق التي بين المدينة ومكة ، يجوز ان يكون من ثقب الزند ، أو من ثقبت الشيء إذا أنفذته، كانه يثقب بالشير فيه بتلك الصحاري أو كأنه الآلة التي تقدح النار الحره وشدته . وقال أبو المنذر : انما سمى طريق مثقب باسم رجل من حمير يقال له مثقب وكان بعض ملوك حمير بعثه على جيش كبير ، وكان من أشراف حمير ، فأخذ ذلك الطريق فسمي به لأخذه فيه . ومثقب ايضاً : طريق العراق من الكوفة إلى مكة ، ويقال : مثقب، بفتح الميم ، عن الأصمعي . ومثقب ايضاً : طريق من اليمامة إلى الكوفة : المجدل : أطم كان بالمدينة لبعض اليهود. (١) مَجْرُ: بالفتح، وسكون الجيم، بعدها راء، وهو الكثير المتكاثف، ومنه جيش مجر ، والمجر أيضاً أن يباع البعير، [أو غيره ] بما في بطن الناقة وهو بيع فاسد . وهو اسم غدير كبير في بطن قوران من ناحية السوارقية (٢) ويقال له (١) زاد في (وفاء): بمزرعة تقابل سقاية سليمان بن عبد الملك. وهذه السقاية بالجرف على محجة من خرج إلى الشام ، أو إلى مصر . (٢) رسالة عرَّام وفيها فوق الجيم فتحة، ( مجر ) والشاهد الشعري يدل على فتحها وهو: بذي مجر ، أُسقيت صوب غوادي . وعلى هذا ضبطه البكري . - ٣٦٩ - ( ٢٤) ٠ ذومجر أيضاً ، ويقال : هضبات مجر . المجتهَر : هكذا وقع في حديث كعب بن مالك بالجيم والهاء المفتوحة. قال: حرم رسول الله مِ التِّ الشجر بالمدينة ، بريداً في بريد، وأرسلني فأعلمت على الحرم ، على شرف ذات الجيش، وعلى اشراف المجتهر، وعلى ثيب . ولم يتعرض مؤرخو المدينة لشرحه ، فإن صحت الكلمة فهي اسم موضع بالمدينة ، وإلا فيحتمل أن يكون تصحيف المحيصر بالحاء والصاد المهملتين والله اعلم (١) المحضة : بالفتح ثم السكون ، ومحض الشيء خالصه : وهي فرية في لحف آرة (٢) على مقربة من المدينة ، والمحضة أيضاً: من نواحي اليمامة. مُحَنَّبُ : بضم الميم، وبفتح الحاء ، وكسر النون المشددة ثم ياءموحدة اسم الفاعل من الحنب ، وهو الاعوجاج في الساقين ، من صفات الخيل . وهو اسم بئر وأرض في المدينة من ناحية طريق العراق . اُلُخَيْصِير : تصغير المحصر من الحصار: موضع قريب من المدينة قال جرير: بين المحيصر فالعزاف منزلة كالوحي من عهد موسى في القراطيس ومن أبرق العزاف إلى المدينة اثنا عشر ميلاً (٣) [ عن السكري] . محِيص: بكسر الحاء كمحيض، ومَكيد : موضع بالمدينة . وهو غير مخيض - بالخاء والضاد المعجمتين - قال الشاعر : أسل عمن سلا وصالك عمداً وتصابي وما به من تصابي ثم لا تَنْسها على ذاك حتى يَسْكُنَ الحيُّ عند بئرِ ذبابٍ (١) في هذه الصفحة من الأصل كلمات غير واضحة، نقلناها من (وفاء الوفاء) وهو ينقل عن المؤلف وأضاف : قلت : الأقرب انه تصحيف المخيض ، لمجيئه بد له ، في بقية الروايات . (٢) من رسالة عرّام: أبرق العزاف شرق نخل (المعروف الأن باسم الحناكية ) ونخل بينه وبين المدينة أكثر من ستين ميلاً , أكثر من مسيرة يومين للابل . لكن ياقوتاً نقل هذا ، فقلده المؤلف وهو خطأ . - ٣٧٠ - فإلى ما يلي العقيقَ الى الجماء، وسَلع فَمَسْجِد الأحزاب فَحيصٍ، فواقِمٍ ، فصُؤَارٍ فإلى ما يلي حجاجَ 'غرابٍ مُخَايل؛ بالضم وخاء معجمة ومثناة تحتية مكسورة ولام ، كأنه من خايل ، 'يخايلُ فهو مخايل ، اذا اراك خياله ، أو ما أشبه هذا التأويل ، وهو: اسم موضع في عقيق المدينة (١). قال : وحلو العيشِ يُذكرُ في السنين ألا قالت أُثالةُ يوم قوّ شقاء في المعيشةِ بعد لين "سكنت"نخايلاً وتركتَ سَلعاً "يُخْري؛ اسم فاعل من أخراه اذا أسلحه: اسم جبلي الصفراء واسم الآخر 'مسلح . قال ابن إسحاق : - لما توجه رسول الله عتلائم الى بدر - فلما استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين ، سأل عن جبليهما ما اسماهما ؟ فقالوا لأحدهما: هذا مُسلح، وللاخر: هذا ◌ُخري. فكره رسول الله مَّ الِ المرور بينهما، فتر كها بيسار ، وسلك ذات اليمين . ولتسمية هذين الجبلين سبب وهو: أن عبداً لغفار كان يرعى بهما غنا لسيده فرجع [٢١١] ذات يوم من المرعى فقال له سيده: لم رجعت ؟ فقال : هذا الجبل مُسْلح للغتم، وهذا ◌ُنخرٍ لها. فسميا بهما. خِيْض ؛ بلظ الخيض من اللبن : موضع قرب المدينة له ذكر في غزوة بني لحيان . قال عبد الملك ابن هشام: سلك النبي مع الترِ على غراب ، ثم على مخيض ، ثم على البتراء . قاله ياقوت . (١) في ( وفاء ): من أودية المدينة. وقال الخلصي: محايل: ثلاث عقد، فالعلياء تصب في أفلس، والثفتان على - ضير ، قال نمير: مولى عمر ؛ الا قالت أثيلة اذ رأتني - ثم أورد ٧ أبيات - وكأن هذا من كلام الهجري، من كتابه ( العقيق ) والخلصي أحد من روى عنه في نوادره، وقد نسب هناك . - ٣٧١ - وقال الشيخ جمال الدين المطري : مخيض : جبل بالمدينة وهو الجبل الذي على يمين القادم من طريق الشام حيث يفضي من الجبال الى البركة ، وهو موضع مورد الحجاج من الشام ويسمونها عيون حمزة (١) . ◌ُدَجْجُ؛ من دجج اذا لبس السلاح واختفى فيه: وادٍ بين مكة والمدينة . زعموا أن دليل رسول الله معدلاتلم تنكبه لما هاجر الى المدينة . [ عن أبي بكر الهمذاني (٢) ]. "مَدِرانُ (٣): موضع في طريق تبوك من المدينة فيه مسجد للنبي مع الفعل ويقال له ايضاً : ثنية مدران . ◌ُمُدَرْجُ ؛ بفتح الراء من درجه الى كذا إذا رفعه درجة بعد درجة. وهو اسم محدث الثنية الوداع . مِدْعى(٤)؛ بكسر الميم، وسكون الدال المهملة، وقيل بالمعجمة وعين مهملة ، والف مقصورة : موضع قرب المدينة . قال أبو زياد : اذا خرج عامل المدينة الى بني كلاب مصدقاً فأول منزل ينزله يصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم يرد مِدعا لبني جعفر بن كلاب ، ثم يرد المصلوق ، وعلى مدعا عظم بني جعفر ، وكعب بن كلاب، وغاضمرة بن صعصعة . وقال مرة اخرى : ومن مياه بني جعفر [ بن كلاب ] بالحمى حمى ضرية (١) نقل السمهودي عن الهجري: مخيض: واد يصب في إضم، على طريق الشام من المدينة وأضاف السمهودي : فكأنه يطلق على الجبال وواديها . ولا يزال مخيض معروفاً . (٢) زيادة من ياقوت وهو يقصد الحازمي. (٣) ضبطه البكري : بفتح أوله وكسر ثانيه . (٤) أورد ياقوت ما أورده المؤلف هنا في مادتي ( مدعا) و (مذعا) مما يدل على الشك في ضبط الاسم وسماها البكري : مرعى، وترعى . وأقول : وادي مذعا هذه يصب في غثث ( غناه ) الذي هو أعلى وادي الرشا (التسرير ) قديماً ، ينحدر من النير . - ٣٧٢ - مِدعا وهي خير مياه بني جعفر ، وهي مُتوح مطوية بالحجارة قال : ودون الحَفرِ غَوْلٌ للرجالِ يهدّدُفي ليأخذ حَفْرَ مِنْعا وقال : أشاقتك المنازل بين مدعا إلى شعر فاكناف الكؤود ومدعا : موضع بالوضح. (١) المَذَادُ: بالفتح، آخره دال مهملة: اسم مكان من ذاده يذوده : طرده . وهو اسم موضع بالمدينة حيث حفر النبي صَ ائع الخندق . قال كعب بن مالك يوم الخندق : من سره ضرب يرعبل بضه بعضاً كمعمعة الأباء المحرق فليأت مأسدة تسيل سيوفها بين المذاد وبين جزع الخندق وقيل المذاد : واد بين سلع والخندق خندق المدينة . قال الزبير : المذاد أطم ابتناه بنو حرام بن كعب بن غنم بن سلمة (٢) في الأرض التي كانت لمعبد بن مالك فسميت تلك الناحية المذاد . والأطم الذي عند المزرعة التي يقال لها المذاد المذاهب : موضع بنواحي المدينة قال ابن هرمة : ومنها بشرقي المذاهب دُمنة معطلة آياتها لم تغير ... قصرنا بها كما عرفنا رسومها أزمة سمحات المعاطف هضمر مذيب : تصغير مذنب: واد بالمدينة لا يسيل الا بماء المطر خاصة. روى (١) يقصد وضح الحمى. وإذن فالمقصود البئر التي تقدم ذكرها إذ قد يطلق اسمها على ما حولها . (٢) كلمات غير واضحة في الأصل. وقال في (وفاء): المزاد: أُطم لبني حرام من بني سلمة ، غربي مسجد الفتح ، وبه سميت الناحية ، وعنده مزرعة تسمى بالمزاد . - ٣٧٣ - مالك في ((موطأه)) أن رسول الله بائعٍ قال في سبيل مهزور ومذيلب : ((يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل)). والمذينب : كهيئة الجدول ، يسيل عن الروضة بمائها إلى غيرها فيتفرق ماؤها فيها ، والتي يسيل عليها الماء مذنب أيضاً (١). المَرابِدُ، جمع مِرْبد: موضع بعقيق المدينة ، ويقال له ذات المرابد ايضاً . قال معن بن أوس : فذاتُ الحماطِ خَرْجُها وطلوعها فبطنُ العقيقِ (٢) قاعُه فمرابدُ. وقيل : ثم مواضع يقال لها مرابد يغادر فيها السيل (٣). المران : في كتاب مكة شرفها الله تعالى . المراوح ؛ بالفتح جمع مَرْوح : أُطم بناه بنو عمرو بن عوف بالمدينة في دار تويه بن حسين بن السائب بن أبي أيات ، وكان لثابت بن الأقلح من بني ضبيعة بن زيد (٤). المِوْبَد ؛ بالكسر ثم السكون ، ثم موحدة مفتوحة ودال مهملة ، وليس يجار على فعل . على أن ابن الاعرابي روى أن الرابد الخازن . وقال عياض : (١) حدد السمهودي: وادي مذيب قائلاً: ( قال ابن زبالة: مذيب شعبة من سيل بطحان ، يأتي مذينب إلى الروضة روضة بني أمية ، ثم يتشعب منها نحواً من خمسة عشر جزءاً في أموال بني أمية ثم يخرج من أموالهم حق يدخل بطحان ، وصدير مذينب وبطحان يأتيان من حلاءي صعب على سبعة أميال من المدينة أو نحو ذلك ، ومصبهما في زغابة حيث تلتقي السيول . (٢) قال في (وفاء ) كذا أورده المجد ، والذي في كتاب الزبير : فبطن النقيع . (٣) كذا في المعجم، والكلمة غير واضحة في الأصل، وكأنها ( تماد فيها السيل) . ولعل الصواب ؛ لا يغادرها السيل ، أي أنها تمسك الماء . (٤) كثير من كلمات هذه المادة غير واضحة في الأصل، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها . وقد نقل المؤلف في الفصل الذي تحدث فيه عن منازل الأنصار - نقل عن الزبير أن بني عمرو ابن عوف نزلوا قباء ، فابتنوا الشفيف . وابتنوا المراوح. - ٣٧٤ - و أصله من رَبَد بالمكان أقام به ، وقياسه على هذا أن يكون بفتح الميم وكسر الباء، فهو أيضاً غير مقيس، وهو اسم لموضع مسجد رسول الله ما له. وفي حديث النبي القر أن مسجده كان مِربدا ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء فاشتراه منهما معوذ بن عفراء فجعله للمسلمين فبناه رسول الله مَ الِ مسجداً. [٢١٢] ومِرْبَدُ النَّعِمَ؛ موضع على ميلين من المدينة (١) وفيه تيمم ابن عمر رضي الله عنه. والمربد أيضاً من أشهر محال البصرة وأجل شوارعها كان، وهي الآن بائنة عنها على ثلاثة أميال وأكثر ، كالبلدة المنفردة وسط البرّيّة . قدم اعرابي البصرة فكرمها وقال : هَلِ اللهُ من وادي البُصيرةُ يخرجي فأصبح لا تبدو لعيني قصورُها وأصبحُ قد جاوزتُ سَيْحانَ سالماً وأسلمَني أسواقُها وجسورُها ومِرْبَدُها المُذرى علينا ◌ُرابه إذا سحجتْ أبغالها وحميرُها فنُضحي بها غُبرَ الرؤسِ كأننا أَناسِيُّ موتى نبشَ عنها قبورها مِرْبَعُ ؛ كمنبر : أَطم بالمدينة في بني حارثة . مَرْتِج ؛ بفتح أوله ، وسكون ثانيه، وكسر المثناة فوق، وجيم : وادٍ قرب المدينة لحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما . وقيل: موضع قرب ودان . مَرْجح (٢): موضع بطريق المدينة له ذكر في هجرة النبي عَ الِ. قال ابن إسحاق : ثم سلك بهما الدليل من نجاح الى مرجح نجاح ثم تبطن بها مرجح (١) قال السمهودي - بعد أن نقل عن الهجري أنه على ميلين -: وقال غيره: على ميل وهو الأقرب . قال الواقدي - في الاصطفاف في وقعة الحرة على أفواه الخنادق - : كان يزيد ابن هرمز في موضع ذباب إلى مربد النعم معه الدهم من الموالي ، ويحمل رايتهم، ومربد النعم كانت تحبس النعم فيه زمن عمر بن الخطاب (ض) . (٢) ضبطه ياقوت: بفتح أوله، وسكون ثانيه وكسر الجيم ، وبالحاء المهملة . - ٣٧٥ - ٠٠ من ذي العضوين (١) . قال المكشوح المرادي : وكان عمرو بن مامة - وهو ابن المنذر بن ماء السماء الملك - نزل على مراد، مراغماً لأخيه عمرو بن هند فتجبّر عليهم فقتله [المكشوح ] وقال : بالخلِّ من مرجح ، إذا قمنا به نحن قتلنا الكبشَ إِذ ثرنا به يختصم الناسُ على اغترابه بكلّ سيف جيِّدٍ يعصى به وقال قيس بن مكشوح ، لعمرو بن معدي كرب : كما بَيْنْتَهُ للمجدِ نامِ ومرجح - إن شكوت ويوم شام وأعمامي فوارسُ يومَ لَحْجِ كُلُّ أَبَوَيْ من ◌َمْ. وخالٍ مَرْحَب ؛ كمقعد : طريق بين المدينة وخيبر ، له ذكر في المغازي . قال الراوي في غزوة خيبر: إِنَّ الدليل انتهى برسول الله مع اله الى موضع له طريق الى خيبر ، فقال يا رسول الله: إن لها طرُّقاً تؤتى منها كلها . فقال رسول الله عَلِ: ((سَمِّها لي)). وكان رسول الله مَ الله يحبُ الفأل، والاسم الحسن، ويكره الطيرة، والاسم القبيح . فقال الدليل : لها طريق يقال له الحَزْن. قال: ((لا تسلكها)). قال: لها طريق يقال لها شاس. قال: ((لا تسلكها)). قال: لها طريق يقال لها حاطب. قال: ((لا تسلكها))، ما رأيتُ كالليلة إسماً أقبح))! فسَمّ (٢) لرسول الله عَ الله، قال: لها طريق واحدة لم يبق غيرها، اسمها مرحب. فقال رسول الله ع الفحم: ((نعم اسلكها))! فقال عمر رضي الله عنه: ألا سمّيتَ هذا الطريق أول مرة؟ ذو المَرْخ؛ بالخاء المعجمة، وسكون الراء : موضع قرب ينبع، في ساحل البحر . قال كثير : (١) الصواب: العصوين: مثنى ( عصا) وهما تلعتان لا تزالان معروفتين وتقدم ذكرهما . (٢) في المعجم ( من أسماء سمّيت). - ٣٧٦ - مغانٍ ، ورسمٌ قد تقادمٌ ماصحُ لِعِزْهَ هاج الشوقُ فالدمعُ سافح ضروبُ الندى ، ثم اعتفتها البوارح بذي المرخ من وَدّانَ غيّرَ رسمها وقال بعض الأعراب : قريرَ عينٍ ، لقد أصبحتُ مشتاقا مَن كان أمسى بذي مرخوساکنِهِ دأبَ المُقَيِّدِ ، مني النفس إطلاقا أرى بعينيَ نحو الشرق كلَّ ضحى ذو مَرَخ ؛ بفتح الميم ، والراء ، بعدها حاء معجمة : واد بين فدَك والوابشية، خضِيرٌ نضر، كثير الشجر، قيل: وقد تسكّن راؤه (١). قال الحطيئة : ماذا تقولُ لأفراخٍ بذي مرخِ زُغْبِ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجرُ؟ وقال الزبير بن بكار في كتاب (( العقيق)): بالمدينة وقال: هو مرخٌ ، وذو مرخٍ. وأنشد لأبي وجزة : واحتلتِ الجوّ، فالأجزاعَ من مرخٍ فما لها من مُلاحاةٍ ولا طلبٍ مَرْدان : بزنة سكران ، والدال مهملة : موضع بين المدينة وتبوك . قال ابن اسحاق : كانت مساجد رسول الله عَ لٍ فيما بين المدينة إلى تبوك معلومة مسماة (٢): مسجد تبوك، ومسجد ثنية مردان - وذكر الباقي - والمرد ثمر الأراك . (١) زاد السمهودي: وأورد المجد هنا شاهد فلجة المتقدم فيها . والظاهر أن الذي فيه إنما هو مزج الآتي ، غير انه حرك الزاي . (٢) قال الشيخ ابراهيم الخياري المدني في رحلته بعد أن نقل هذا القول: ( هكذا نقل بيقين ، وأنها معروفة بهذا الطريق بعض أهل المغازي والسير .. وقد سلكت هذا الطريق ، وسلكها جمع كثير لا يحصى عددهم من المدنيين وغيرهم ولم يقف أحد على تعيين محل منها في منزل من المنازل ، إلى أن وصلنا إلى تبوك ، لا ظناً ولا تخميناً ، فما بالك باليقين والتعيين ، ومن لقيناه من البادية الذين ربما يكون عندهم خبر من ذلك ، لم نسمع منهم شيئاً في ذلك ، ولعل سببه ما هو معلوم من أن هذه الطريق انقطع سلوكها مدة مديدة .. وأقول : مردان هو ( مدران ) المتقدم ذكره ، تصحف أحدهما بالآخر . وإلى هذا يشير قول السمهودي : ذكره المجد على الصواب : مدران . ثم أعاده في مردان . - ٣٧٧ - مَرَسُ : كجرس وفرس : موضع عند المدينة معروف . قال ابن مقبل في نونيته المشهورة (١) . واشتقتِ القهبَ ذات الخرج من مرس شقّ المُقاسم عنه مدرع الردنِ مروان: تثنية مرو الحجارة البيض البراقة: اسم جبل بأكناف الربذة (٢). وقيل : حصن . وكان مالكه الشليل جد جرير بن عبد الله البجلي . قال عمرو بن الخثارم البجلي ينتمي الى معد ، في قصة : كتفريق الاله بني معدٍ لقد قُرَّقْتُ في كل قومٍ جميعاً أهلَ مأثرةٍ ومجدٍ وكنتمُ حولَ مروانٍ حلولاً من الأيامِ نحسٌ غيرُ سعدٍ [٢١٣] ففرقَ بينكم يومٌ عبوسٌ ذو المَرْوَةِ: بلفظ المروة أُخت الصفا : قرية بوادي القرى . وقيل هي بين 'خشب ووادي القرى(٣). وكان بذي المروة عين قد أجراها الحسين ابن زيد - وقد ذكرتها في ترجمة العيون - . (١) كذا ورد البيت، أما كون الموضع عند المدينة معروف فهو غريب ، لأن ياقوتاً بعد إيراده لبيت ابن مقبل قال: (وقالوا في تفسيره : قال خالد : الخرج ببلاد اليمامة ، ومرس : لبني غير ) . أي أن الموضع في نجد، إذ بلاد بني مير في غرب الوشم، قريبة منه . ولهذا لم يذكره السمهودي - وهو الحريص على ذكر كل ما يتعلق بالمدينة . (٢) ان لم يكن ( مروان ) هنا تصحيف ( ماوان ) الجبل الذي لا يزال معروفاً ، ويقع شمال الربذة ، بمسافة تقرب من ٢٥ ميلاً - فإن من المستبعد أن يكون من منازل يجيلة ، لبعدها عن نجد ، ووقوعها في مراة الحجاز الواقعة جنوب الطائف . ولعل الاسم يطلق على موضعين . (٣) علق السمهودي : كونها بين ذي خشب ووادي القرى، المشهور المعروف، لكن أهل المدينة اليوم يسمون القرى التي بوادي ذي خشب : وادي القرى . وقال : كان بها عيون ومزارع وبساتين ، أثرها باق إلى اليوم . أي أنها درست قبل القرن العاشر . وقال الخياري في رحلته : - وهو من أهل القرن الحادي عشر - كقول السمهودي . وتقع أطلال تلك المدينة في ملتقى وادي إضم، بوادي الجزل، من الغرب , ووادي العيص من القبلة، في متسع التقاء أ تلك الأودية عند الدرجة ٣٨/٢٥ العرض والدرجة ٢٥/٢٦° شمال خط الاستواء. وأطلق على أطلالها في الخارطة رقم ( B ٢٠٥ - I) اسم أم ذرب (OMM DHARB) وانظر بلاد يلبع ص ٢١٦ - ففيه بحث مطول عنها . - ٣٧٨ - ٠ وروى الزبير عن خارجة بن مصعب ،عن ابن أبي أوفى قال : نزل النبي وَاعِ ذا المروة ونحن معه فلما صلى الفجر مكث لا يكلمنا حتى تعالى النهار ، ثم تنفس صُعداً. فقلنا: يا رسول الله! أخبرنا !.. قال مَ له: ((نزل علي" ( لإيلاف قريشٍ ) إلى آخرها . وان رجلاً من الانصار يقال له عمرو بن سويد سرق درعاً لأسيد بن حضير فدفعها الأنصاري إلى سُراقة اليهودي فبعث إليه النبي مَّ ائه ((من أعطاك الدرع؟)) فقال: ما أدري. فقال الأنصاري: ((أسرقتها؟)) قال: لا! فخرج النبي مَ لائله حتى أتى ذا المروة فأسند اليها ظهره ملصقاً ، ثم دعا حتى ذرقرن الشمس شرقاً، يدعو ويقول في آخر دعائه: ((اللهم بارك فيها من بلاد، واصرف عنهم الوباء ، واطعمهم من الجنا ، اللهم أسقهم الغيث، اللهم سلمهم من الحاج وسلم الحاج منهم)) . ثم قال : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)». وعن نفيع بن إبراهيم قال: نزل رسول الله ملته بذي المروة، فاجتمعت اليه جهينة من السهل والجبل ، فشكوا اليه نزول الناس بهم ، وقهر الناس لهم عند المياه ، فدعا أقواماً فأقطعهم، وأشهد بعضهم على بعض ((بأني قد أقطعتهم ، وأمرتُ أن لا يضاموا، ودعوت لكم ، وأمرني حبيبي جبريل - عليه الصلاة والسلام - أن أعدّكم حلفاء)) (١). مُرَيْح: تصغير مَرَح أيضاً ، وهو الفرح: اسم أُطم من آ طام المدينة، كان لبني قينقاع ، عند منقطع جسر بَطحان، عن يمينك ، وأنت تريد المدينة مُرَيْخ : تصغير مَرْخ، وهو شجر النار الذي يضرب به المثل : ( في كل شجر نارٌ، واستمجد المرخ والعَفَار ) . وهو اسم لقرن أسود قرب ينبع بين بِرْكٍ ودَعان . وقال الأصمعي: مريخة والممها : ماءكان يقال لهما الشعبان (١) أقطعها الرسول ( ص ) بني رفاعة من جهينة - ٣٧٩ -- [ وهما الى جنب المردمة ](١) وأنشد لبعضهم: به شربة يسقيكها أو يبيعها ومُرَّ على ساقي مريخة والتمِسْ مُرَيْسِيع: بالضم ، ثم الفتح ، ومثناة تحتية ساكنة، وسين مهملة مكسورة، وياء أخرى ، وآخره سين مهملة في أصحّ الروايات وأشهرها، وضبطه آخرون بالغين المعجمة ، وكأنه تصغير المرسوع ، وهو الذي انسلقت عينه سهراً، وهو اسم ماء من ناحية "قديد الى الساحل، سار النبي ◌َّلته في سنة ست الى بني المصطلق من خزاعة ، لما بلغه أن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي قد جمع له جمعاً ، فوجدهم على ماء يقال له المريسيع ، فقاتلهم، وسباهم ، وفيها كان حديث الإفك ، ومن سبيها جويرية ام المؤمنين ، رضي الله عنها (٢). المُسْتَظِلّ : اسم فاعل من قولهم : استظل بظل الشجرة ونحوها : أُطم لبني عمرو بن عوف بالمدينة ، كان موضعه عند بئر غرس ، كان لأحيحة بن الجلاح ، ثم صار بعد لبني عبد المنذر ، في دية جدهم رفاعة بن زبير . مُزَاحِم: بالضم ، وكسر الحاء المهملة : أطم من آطام المدينة ابتناه بنو الحبلى بين ظهراني بيوت بني الحبلى ، كان لعبد الله بن أبيّ بن سلول . قال قيس بن الخطيم (٣): لبستُ مع البُرْدَين ثوب المحارب ولما رأيتُ الحربَ حرباً تجرَّدَتْ كأنّ قتِيريها عيونُ الجنادب مضاعفةٌ يَغشي الأناملَ ريْعُها (١) المردمة جبل عظيم في عالية نجد في جنوب النير، وغرب عرض شمام . وكلام الأصمعي في « بلاد العرب » . (٢) زاد السمهودي : وفي حديث للطبراني: هو ماء لخزاعة، بينه وبين الفرع نحو يوم، وقال المجد : الفرع : على ساعة من المريسيع . (٣) ديوانه والأبيات هنا غير مرتبة ، بل فيها تقديم وتأخير عما في الديوان ، واختلاف في بعض الكلمات . - ٣٨٠ -