Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١ ((الرَّيُّ)) (*) (٤١٦) = / عبد العزيز بن أبي عثمان ختن عثمان بن زائدة : يَرْوِي عن سفيان ( الجامع الصغير ) (١) وأثنى عليه وكيع ورضيه . يروي هارون بن هزاري القزويني عنه ذلك الجامع . يُعَدُّ في الرازيين . ١٨٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي بها (٢) ، حدثنا محمد بن قازن ابن العباس المعدّل ، حدثنا المنذر بن شاذان ، حدثنا عيسى بن جعفر (٣) ، حدثنا سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أن النبي ◌َِّ نَهَى عَنْ قَتْلِ الجِنان الَّتِيِ في البُيُوتِ (٤). يتفَرّدُ بهِ ابْنُ جعفر قاضي الري مِنْ حديث سفيانَ عَنْ عُبَيدِ اللهِ . (*) بفتح الراء ، وتشديد الياء: مَدِينةٌ مشهورةٌ مِنْ أُمهات البلادِ ، كَثِيرةُ الخَيْراتِ بينها وبينَ نيسابورَ مائةً وستون فرسْخاً ، وَإلى قزوين سَبْعةٌ وعشرونَ فَرْسَخْاً ، ومِنْ قَزوينَ إلى أَبْهُراثنا عشر فرسخاً ، وَمِنْ أبهرُ إلى زَنْجَانَ خمسةَ عشرَ فَرْسخَاً. خَرَجَ مِنْهَا أَعْلَامٌ وأئِمَةٌ مَشْهُورُنَ . وَلَهَا تَارِيخُ حافلٌ . انظر معجم البلدان ٣ / ١١٧، اللباب ١ / ٦٥١، مراصد الاطلاع ٢ / ٦٥١. (٤١٦) = ذَكَرهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ في الجرح والتعديل ٥ / ٣٨٩ ، وقال: سَأَلْتُ أَبي عنه ، فقال: ((ثِقَةً )) . (١) انظر الرسالةَ المستطرفةَ ص: ٣١ . (٢) يعني الري . (٣) عيسى بن جعفر قاضي الري: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ / ٢٧٣ وقال : ثقة : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ٨ / ٤٩٢ وقال : ربما خالف . (٤) أخرجه بَوجْهٍ آخر ، الترمذي في الحدود ٣ / ٢٢ ( باب في قتل الحيات ) وأحمدُ في المسند ٣ / ٤٣٠ عن جرير بن حازم قال سمعتُ نافعاً قال: كانَ ابنُ عُمَرِ يأُمرُ بقَتْلِ الحَياتِ كُلّمِنْ لاَ يدَعُ مِنْهُنْ شَيْئاً، حتَّى حدَّثَهُ أبو لُبابةَ البَدْري بن عبد المنذر أنَّ رسول الله مَّ نَّهِى عَنْ قتل جِنَانِ الْبُيُوتِ)) (واللفظ لأحمد ) . ٦٦٢ (٤١٧) = / مِهْرانُ بنُ أَبِي عُمَرَ : قَدِيمٌ ، ثقةٌ . سمع سفيانَ ، ومالكاً ، وحمادَ بنَ سلمة وغَيرهُمْ . روى عنه يوسفُ بنُ موسى ومحمدُ بنُ حُمَيد وغَيْرُهُمَا مِنْ أهلِ الرَّيَّ . (٤١٨) = / يَحْيِ بنُ الضَّرَيْسِ قاضي الرَّيّ: سمع سفيانَ وغَيْرَهُ . يُضَعَّفهُ ابنُ معِين . ومنهم مَنْ يُقَوِّيهِ . (٤١٩) = / زَافِرُ بنُ سليمانَ القُهُسْتَانِي: سَمِعَ مالكاً ، والثوري ، وشعبةَ . روى عنه عُبيدُ بنُ موسى بالكوفةِ مَع (٤١٧) = / هو مِهْران ((بكسر الميم)) ابنُ أبي عُمَّرَ أبو عبد الله الرازي، قال الحافِظُ ابنُ حجر: ((صدوقّ له أَوْهامٌ، سَيء الحِفْظِ)) (التقريب ٢ / ٢٧٩) مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٧ / ٤٢٩، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٩ الضعفاء للعقيلي ٤ / ٢٢٩، الكَامِل لابْنِ عدي ٦ / ٢٤٥٣ - ٢٤٥٤، الجرح والتعديل ٨ / ٣٠١ ، الثقات لابن شاهين رقم ١٤٣٢، الكاشف ٣ / ١٧٩، ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٦ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٢٧، الخلاصة للخزرجي ٣٥٤ . (٤١٨) = هو يَحْبِىَ بنُ الضَّريس - بضم الضاد المعجمة - مُصغراً - ابنِ يسار أبو زكريا البَجَلِي، الرازي، القاضي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ٢٠٣ هـ / م ق. التقريب ٢ / ٣٥٠. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٨٠ ، التاريخ الكبير ٨/ ٢٨٢، التاريخ الصغير ٢ / ٢٩٩، الجرح والتعديل ٩ / ١٥٨، تهذيب الكمال ق ١٥٠٣ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٩٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٤٧، الكاشف ٣ / ٢٥٩، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٣٢، الخلاصة ٤٢٠ ، طبقات الحفاظ ١٤٥ . (٤١٩) = هو زَافِرُ بنُ سليمان الأيادي، أبو سليمانَ القُهُسْتَاني - بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة، قال الحافِظُ: ((صدوقّ، كَثِيرُ الأوهامِ)) . ( التقريب ١ / ٢٥٦). ووقع في ( ب) ((وافر)) !! مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ١٧٠، التاريخ الكبير ٢ / ٤٥١ ، الضعفاء للنسائي رقم (٢٢٤)، الضعفاء للعقيلي ٢ / ٩٥، الجرح والتعديل ٣ / ٦٢٤ - ٦٢٥ ، المجروحين لابن حبان ١ / ٣١٥، الكامل لابن عدي ٣ / ١٠٨٨، الكاشف ١ / ٢٤٦ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٣ تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٤ . ٦٦٣ جَلالتِه . حديثاً وَاحِداً. وروى عنه يحيى بنُ المغيرة ، ومحمدُ بنُ حميد، وعبد اللهِ بنُ الجراح القُهسْتَاني . ١٨٩ - حدثنا مُحمَّدُ بنُ إسحاقَ الكيساني حدثنا أبي ، وعلي بنُ إبراهيمَ القطانُ قالا : حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا يحيى بنُ المغِيرَة ، حدثنا زافِرُ بنُ سليمانَ ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله عَظِّ: التَّسبيحُ للرجال والتصفيقُ للنساء (١). هذا لم يَرْوِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ حديثِ سفيانَ ، عن أبي الزَّبَير، غَيْرُ زافر ، ولا عنه إِلا ابنُ الْمَغِيرَةَ ، ولا عن يحيى إلا أبو حاتم . وَهُو إمام بِلاَ مدافعة في وقتِهِ. وهذا الحَدِيثُ مِمَّا كان ( يَضِنُّ بِهِ) (٢). (حدثناهُ) (٣) عبدُ الرَّحْنِ ابنُ محمدِ بنِ خَيْرانَ الشَّيبانيِ بهمذانَ ، حدثنا الْحُسَينُ بنُ إسماعيلَ الضَّبِيِّ ببغداد ، حدثنا أبو حاتم الرازي . فذكر مثلَهُ سواءٌ . (٤٢٠) = / الحَارِثُ بنُ مُسْلِم الرازي : (١) ضَعيفٌ بهذا السندِ لضَعْفِ زافرِ بنِ سليمانَ، أخرَجَهُ في منكراتِه ابْنُ عدي في الكامل ٣ / ١٠٨٨ من طريق زافر عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعاً . قال ابنُ عدي: ((لا أَعلَمَهُ رواهُ عَن الثوري غَيْرُ زَافِرٍ )) . والحديثُ ثَابِتٌ بوجه آخرٍ ، أخرجه البخاري في كتابِ العمل في الصلاةِ ٢ / ٦٠ «بابُ التصفيقِ للنساء )) ((ومسلم في كتاب الصلاة ١ / ٣١٩ )) بابُ تسبيحِ الرجل وتصفيق المرأة إذا نابها شيء في الصلاة )) . من طريق مَعْمر، عَنْ هَمَّام عن أبي هريرة مرفوعاً . وزاد مسلم: ((في الصلاة )). (٢) في (ب) ((يطيق به)) .!! (٣) في ( ب) ((حدثنا)) . !! (٤٢٠) = هو الحارث بن مسلم المقرىء الرازي . قال الذهبي : قال السليماني : فيه نظر !! وقال أبو حاتم : عابد ، شيخ ثقة ، صدوق ، رأيته ، وصَلَّيت خلفه ، وقال أبو زرعة : صدوق لا بأس به ، كان رجلاً صالحاً . = ٦٦٤ كَبِيرٌ ، سمع زيادَ بنَ ميمون ، والثوري، وَبَجْرَ بنَ كَنِيز السقا (١). وَلِبَحْرٍ نسخةٌ يروبها حَارِثٍ ، وهو ثقةٌ إِلاَّ فِيَما يَرْويِهِ عن الضعفاءِ كَزِيَادِ ابنِ مَيْمون (٢) . والحَمْلُ فيه على زياد ؛ لأنه يروي عن أنس المناكير التي لا يُتابع عليها . (٤٢١) = / أبو بكر عنبسة بن سعيد قاضي الري : قديمٌ، كبير المحلّ . روى عَنْ لَيثِ بنِ أبي سُلَيم ، ومُطَرِّف بنِ طُرَيف وغَيْرِهِمَا . روى عنه حَكَّامُ بنُ سَلْم الرازي وأقرانُهُ . وروى عنه عبدُ اللهِ بنُ المبارك المروزي . حدَّثْني حمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمد الْمُعدّل بالري ، حدثنا محمدُ بنُ أحمد بن = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ١ /٤٤٣، لسان الميزان ٢ /١٥٩، الجرح والتعديل ٣ /٨٨. (١) هو بحر بن كَنيز - بفتح الكاف وفي آخرها زاي - أبو الفضل السقا الباهلي . ضعفه ابنُ معين، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني . ترجمته :: المجروحين ١ / ١٩٢، ميزان الاعتدال ١ / ٢٩٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤١٨ . (٢) هو زياد بن ميمون أبو عمارة البصري . ضعفه أبو زرعة ، والبخاري والدارقطني . ترجمته : المجروحين ١ / ٣٠٥ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٩٤ . (٤٢١) = هو عنبسةُ بنُ سعيد بن الضريس ، أبو بكر الأسدي الكوفي . مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين ٢ / ٤٥٧ - ٤٥٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٩٩ ، الكاشف ٢ / ٣٥٤، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٠٠، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٤، تقريب التهذيب ٢ / ٨٨ ، الخلاصة للخزرجي ص ٣١٤ . ٦٦٥ خَنْبَش (١) الرازي ، حدثنا أبو سَهل موسى بنُ نصر، حدثنا حَكَّامُ بنُ سَلْم (٢) عن سفيانَ الثوري ، وعنبسة بنِ سعيد عن عبد الملكِ بنِ عُمَير عَنْ رِبْعِي عن حذيفة قال: قال رسول الله عَِّ: اقتدوا باللّذيْنِ مِنْ بعدِي أبي بَكْرٍ وَعُمَّرَ (٣). (٤٢٢) = / عِكْرِمَةُ بنُ إبرَاهِيمَ الأَزْدي المَوْصِلِي : قَيلَ : كانَ على قضاء الري . يَرْوِي عَنْ إدريس الأَوْدِي ، والمغيرة بنِ زيادٍ وَغَيْرِهِمَا. روى عنه شيوخُ الري، والعِراقِ ، ومسكينُ بنُ بُكَير الحراني . (٤٢٣) = / أبو يَحْي إسحاقُ بنُ سليمانَ الرازي : (ثقةٌ، مخرَّجٌ في الصحيحين ) (٤) سَمعَ منه شيوخُ العراقِ، وابنُ أبي شيبةَ وأبو سعيد الأشج ، وأحمدُ بنُ حنبل ، ويحيى بنُ معينٍ ، وبالري محمدُ بن عمرو زنيج، وإبراهيمُ بنُ موسى، ومحمدُ بنُ حُمَّيد . ارتحل إلى الحجاز والعراقِ ، يروي عَنْ حَنْظَلَةَ بنِ أبي سفيان المَكِّي ، وطلحةَ بنِ عَمرو، ومالك ، وداودَ (١) بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحدة كذا ضبطت في الأصل. وانظر الأكمال ٣٤٤/٢ . (٢) بتشديد الكاف وفتح الحاء المهملة في أوله - ابن سلم ( بسكون اللام ) - أبو عبد الرحمن الرازي الكناني ( بنونين ) مات سنة ١٨٩ هـ . قال الحافظ: ((ثقة، له غرائب)). التقريب ١ / ١٨٩ - ١٩٠. (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثالث برقم (٨٦). (٤٢٢) = مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٧ / ٥٠ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ١٩٤ ، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٣٧٧ ، الكامل لابن عدي ٥ / ١٩١٥، المجروحين ٢ / ١٨٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ١١، الميزان ٣ / ٨٩ ، المغني ٢ / ٤٣٨، اللسان ٤ / ١٨١. (٤٢٣) = الكوفي الأصل ، مات سنة مائتين ، أو قبلها . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٢٢٣ - ٢٢٤، الثقات للجعلي ص ٦١ تذكرة الحفاظ ١ / ٣٥٤، العبر ١ / ٣٢٩، الكاشف ١ / ١١٠، تهذيب التهذيب ١ / ٢٣٤، تقريب التهذيب ١ / ٥٨، طبقات الحفاظ ١٥١ الخلاصة للخزرجي ٢٤ . (٤) العبارة نقلها عنه الحافظ في تهذيب التهذيب ١ / ١٣٤. ٦٦٦ ابنِ قيس المدني . وآخِرُ مَنْ روى عنه بالري : إِسْحَاقُ بنُ أحمدَ الخزاز . وله أخَوانِ : طَلْحَةُ ، وإِسَمَاعِيلُ . لَيستُ لهما رِوَايَةٌ كَثيرةٌ . (٤٢٤) = / أبوُ زُهَير عبدُ الرحمنِ بنُ مَغْرًا : قَدِيمٌ . سَمِعَ يَحيى بنَ سعيد الأنصاري ، وعُبيدَ اللهِ بِنَ عُمر العُمَري . والأَعْمْشَ وأقرانَهم. وروى عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبيه مَغْرًا. سَمعَ مِنْه هِشَامُ بنُ عُبيد الرازي ، وَسَهْلُ بنُ زَنْجَلة، ومحمدُ بنُ حُمَيد وأقرانُهِمْ. وَآخِرُ مَنْ روى عَنْهُ . أَبُو سَهل موسى بنُ نَصْرِ بنِ دينار. وهو ثِقَةٌ (١). ١٩٠ - حدثنا عليّ بنُ أَحمد بن صالِحِ المُقْرِئُ، ومحمدُ بنُ إِسْحاقَ الكَيْسَانِي ، ومحمدُ بنُ سليمان الفَامِي قالوا : حدثنا الحَسَنُ بنُ عبد الرحمن القَزْوِينيِ حدثنا محمدُ بنُ حُميد الرازي ، حدثنا أبو زُهَير. ح وحدثنا عليّ بنُ أحمدَ بنِ صالح المُقرِئُ ، حدثنا الحسنُ بنُ علي الطوسي ، حدثنا يوسفُ بنُ موسى ، حدثنا أبو زُهير عبدُ الرحمنِ بنُ مَغْرًا . ح وحدثنا محمدُ بنُ سليمانَ الفاميِ، حدثنا الفضلُ بنُ مَمَّد بن أبي رجاء المُقْرِئُ ، حدثنا مُوسَى بنُ نَصْرِ بن دِينَار، حدثنا أبو زُهَير عبد الرحمن بن مَغْرا ، حدثنا الأعمشُ عن أبي الزَّبيّر عن جابر بن عبد الله قال : (٤٢٤) = بفتح الميم وسكون الغين المعجمة ثم راء مقصورة ، أبو نصير الدوسي الكوفي ، المتوفى سنة بضع وستين ومائة . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ٣٥٥، الجرح والتعديل ٥ / ٢٩٠، الكامل لابن عدي ٤ / ١٥٩٩، تهذيب الكمال خ ق ٨١٩، ميزان الاعتدال ٢ / ٥٩٢، الكاشف ٢ / ١٨٦ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٠٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٤ ، الخلاصة للخزرجي ١٩٩. (١) قال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٦ / ٢٧٤ - بعد أن ذكر أقوال من طعن فيه - ((قلت : ووثقه الخليلي، وقال الساجي: من أهل الصدق، فيه ضعف))، وقال في التقريب ١ / ٤٩٩ : (( صدوق ، تكلم في حديثه عن الأعمش . ٦٦٧ قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَّرِّ ليّودُّ أهلُ العَافِيةِ في الدُّنيَا يَوْمَ القِيامةِ أنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بالمَقَارِيضِ فِي الدُّنْيا لِمَا يَرَوْنَ مِنْ ثَوابٍ أَهْلِ البَلاءِ (١). غريبٌ من حديث الأعمش ، لم يَرْوه عنه إلا أبو زهير . وهو ثقةٌ . ( ٤٢٥) = / هارونُ بنُ الْمُغِيرَة أَبُو حَمْزة الرازي : سَمعَ ابنَ إسْحَاقَ، والثوريّ وَغَيْرَهُما. يَرْوِي عَنْهُ ثِقَاتُ الري . وآخرهم محمدُ بنُ حُمَيد . حدثنا عبدُ الواحدِ بنُ محمدٍ ، حدثنا عليّ بنُ مَهْرويه ، حدثنا ابنُ أبي خَيْثَمَةَ ، حدثنا يَحْىِ بنُ مَعين ، حدثنا هارونُ بنُ الْغِيرة الرازي عن إِسْمَاعِيلَ ابنِ مُسْلِم عن الحسنِ (٢) قال: لا تشْتَرُوا مَودَّةَ ألفِ إنْسان بِعَدَاوَةِ رجلٍ (٣). (١) أخرجه الترمذي في الزهد ٤ / ٢٩، وابن أبي الدنيا كما في الترغيب والترهيب ٤ / ٢٨٢، والخطيب البغدادي في تاريخه ٤ / ٤٠٠ من طريق يوسف بن موسى عن عبد الرحمن بن مغرا بهذا السند . وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب ، لانعرفه بهذا السند إلا من هذا الوجه )) وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق شيئاً من هذا . اهـ . وأخرجه الخطيب أيضاً في الكفاية ص ٢٣٢ بوجه آخر موقوفاً. من طريق سفيان ، عن الأعمش ، عن طلحة بن مُصرِّف، عن مالك بن عميرة موقوفاً على مسروق بلفظ ((ليود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض ». (٤٢٥) = هو هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي - بفتح الباء الموحده والجيم - أبو حمزة المروزي. قال الحافظ: ثقة . من التاسعة . التقريب ٢ / ٣١٣ . مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين ٢ / ٦١٤، التاريخ الكبير ٨ / ٢٢٥ الجرح والتعديل ٩ / ٩٤، الثقات لابن شاهين ٢٤٩، ميزان الاعتدال ٤ / ١٨٧، الكاشف ٣ / ٢١٥ ، تهذيب التهذيب ١١ / ١٢ ، الخلاصة للخزرجي ٣٣٤ . (٢) هو التابعي الجليل الحسن بن يسار البصري تقدم في الجزء الأول برقم (١١). (٣) أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب الرحلة في طلب الحديث ١٥٦ - ١٥٧ من طريق هارون بن المغيرة الرازي بهذا السند . ٦٦٨ [ ومن الجَهابِذَةِ الحفّاظِ الكبارِ العُلماءِ الَّذينَ كَانوا بالري، ويُقَارُنُونَ بِأَحَمَدَ ، ويحيى وأقرانِهِمَا ] (١) (٤٢٦) = / أبو إسْحاقَ إبْراهِيمُ بنُ موسَى الصَّغِيرُ الرازي : ثِقَةٌ إِمامٌ. ارتحلَ إلَى العِراقِ ، وَالْيَمِنِ ، والشامِ، مُخرجٌ في الصَّحِيحَيْنِ . روى عَنْهُ البُخاري وأبو زرعةَ ، وأبو حاتم ، ومحمدُ بنُ أيوبَ الرازيون وغيرُهُم مِن الأَئِمَّةِ . أَثْنَى عليه أحمدُ بنُ حَنْبل . قال عبدُ اللهِ بنُ أحمد : قُلْتُ لأبي : كَتَبْتَ عَنْ إبراهيم بنِ موسى الصَّغِير ؟ ! فقال: لا تقل صغيراً. ( هو كبيرٌ، هو كبيرٌ. ) (٢) فإذا روى عنه الثقاتُ فَحدِيثُهُ ( مُحتج به) (٣) بلا مُدافَعةٍ . ( ٤٢٧) = / وقرينُهُ: محمد بن مِهْرَان الْجَمَّال : وفيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف ، قال الحافظ: ((كان فقيهاً ضعيف الحديث . ( التقريب = ٢ / ٧٤ ) . وله ترجمة مطولة في الميزان ١ / ٢٤٨ . (١) العبارة التي بين الحاصرتين نقلها عنه الحافظ في تهذيب التهذيب ١ / ١٧٠ وقد كتبت في (أ) بخط كبير . (٤٢٦) = هو إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي، أبو إسحاق الفراء الرازي المتوفى بعد العشرين ومائتين. مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٣٢٧ ، الجرح والتعديل ٢ / ١٣٧ تهذيب الكمال ق ٦٧ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٤٠، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٤٩، الكاشف ١ / ٩٤ ، العبر ١ / ٤٠٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٧٠، طبقات الحفاظ ص ١٩٦، الخلاصة للخزرجي ٢٢ ، شذرات الذهب ٢ / ٦٩ . (٢) تهذيب التهذيب ١ / ١٧٠. ووقع في (ب) ((صغيرهم كبير هو كبير)) !!. (٣) في (ب) ((يحتج)) !! . (٤٢٧) = هو محمد بن مهران - بكسر الميم وسكون الهاء - الجمال - بالجيم أبو جعفر الرازي . ثقة ، حافظ . التقريب ٢ / ٢١١ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٢٤٥، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٨ / ٩٣ ، تاريخ بغداد ٣ / ٤١٣، تهذيب الكمال خ ق ١١٥٨، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٤٣، = ٦٦٩ أَدْرَكَ مِنْ أدركَه إِبراهيمُ. وروى عَنه الأئمةُ. ماتا بعد العشرين ومائتين(١). ١ سمعتُ حمدَ بنَ عبد اللهِ الأصبهاني يقول : ( سمعتُ عُمَرَ بنَ محمدِ بن إسحاقَ العَطار) (٢) الْحَافِظَ يقولُ: سَمِعْتُ جعفرَ بنَ أبي جعفر الجمال يقولُ : سمعتُ أبي يقول : كيف تُفِلِحُونَ وأَنْتُمْ لَمْ تَروا من أَفَلَحَ ، وَنَحْنُ رأيناهم فَلْ نُفْلِحْ ؟ ! سَمِعْتُ عليَّ بنَ عُمر الفقية يقولُ: سَمِعْتُ عبدَ الرحمن بنَ أبي حاتم يقول: سَمِعْتُ أبي يقولُ : إِبراهيمُ بنُ موسى الصغيرُ أَتْقَنُ مِنْ أبي جعفر الجَمَّال (٢). (٤٢٨ ) = / أبو عبدِ اللهِ مُحمَّد بنُ حُميد الرازي : مِنْ كبارِ المُحَدِّثِينَ. حَافِظٌ ، عالم بهذا الشَّأْنِ دَخلَ بغدادَ فِرَضِيَهُ ابنُ حَنبل ، وابنُ معين، وحَرَّضا الناسَ على السَّمَاعِ مِنْهُ (٤). ويُكثِرُ عنه الصَّغاني تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٤٨ - ٤٤٩، العبر ١ / ٤٣٠، ميزان الاعتدال ٤ / ٤٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٧٨ - ٤٧٩، طبقات الحفاظ ١٩٥ - ١٩٦، الخلاصة للخزرجي ٣٦١. (١) كذا قال !! وقال البخاري: ((مات محمد بن مهران في أول سنة ٢٣٩ هـ أو قريباً منه)). انظر مصادر الترجمة . (٢) في (ب) ((سمعت ابن محمد بن إسحاق القطان)) !! . (٣) انظر الجرح والتعديل ٢ / ١٣٧، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٤٤. (٤٢٨) = هو محمدُ بنُ حُميد بن حيان ، أبو عبد الله الرازي . ولد في حدود الستين ومائة ، وتوفي سنة ٢٤٨ هـ . قال الحافظ [ حافظ ضعيف ] وكان ابن معين حسن الرأي منه ( التقريب ٢ / ١٥٦ ). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٦٩ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٨٦ ، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٥٨٣، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٣٨٢، الجرح والتعديل ٧ / ٢٣٢، الثقات لابن شاهين رقم ١٢٥٤، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٦١، المجروحين لابن حبان ٢ / ٣٠٣ ، الكامل لابن عدي ٦ / ٢٢٧٧، تاريخ بغداد ٢ / ٢٥٩ - ٢٦٤، تهذيب الكمال خ ق ١١٨٩، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٠٣، تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٩٠، العبر ٢ / ٤٥٢، ميزان الاعتدال ٣ / ٥٣٠، تهذيب التهذيب ١١ / ١٢٧ - ١٣١، الخلاصة للخزرجي ص ٣٣٣ . (٤) العبارة في التهذيب ٩ /١٣١ (( وقال الخليلي: كان حافظاً عالماً بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى .. إلخ. ٦٧٠ محمدُ بنُ إسحاقَ، وأَمْسَكَ أبو زُرعةَ عن الرّوايةِ عنهُ (١). وحُكَيَ عنه أنه قالَ: أَحْفَظُ عَمنِ لاَ أدري عَنْهُ عشرينَ ألفَ حديثٍ !! ( يُرِيدُ)(٢) مُحمَّدَ بنَ حُمَيد . وقال البخاري في التّاريخ: ((محمدُ بنُ حميد: فِيهِ نَظَرٌ . ! فَقَيلَ لَه فِي ذَلِكَ .! فَقَالَ: كَأَنَهُ أَكْثَرَ على نَفْسِهِ (٣). وروى عَنْهُ بالري مَن هُوَ أقدمُ مِن أبي زرعةَ . سّمع سلمةَ بنَ الفضل ، والصبَّحَ بنَ مُحارِب . وجريرَ بن عبد الحميد، وأبا تُميْلَة (٤). وعتَّابَ بنَ أَعْيُن، وأبا داود الطيالسي وعُبيدَ الله ابنَ موسى، وابنَ المباركِ، وكُنانَة بنَ جَبَلةَ ، ويعقوبَ الأَشعريِ بِقُم (٥)، وَغَيْرَهُمْ مِنْ شيوخِ الري ، والعراقِ وخراسانَ . وآخِرُ مَنْ روى عنه ببغداد : عبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ البغوي، ومحمدُ بنُ محمدِ ( بن) (٦) البَاغَنْدِي . وآخِرُ مَنْ روى عنه بالري : أحمدُ بنُ خالِد بن محمد الحَرُوري (٧). وروى عنه بقزوين الكبراءُ : موسى بنُ هارونَ بنِ حيان، والْحُسَينُ بنُ علي الطنافسي وَجعْفرُ بْنُ أبي الليث النَّحْوِي ، ومحمدُ بنُ مسعود الأسدي وَغيرُهُمْ . ( ٤٢٩) = / سُليمان بنُ داودَ بنِ صَالِح بن حسَّان الثقفي أبو أحمد القزاز : (١) الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٥٨٣ . (٢) في (ب) ((يزيد)) بالزاي !! . (٣) التاريخ الكبير ١ / ٦٩، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٠٤، ووقع في (ب) ((ثقة)) !! . (٤) هو يحي بنُ واضح المروزي ستأتي ترجمته برقم (٨١٩). (٥) بضم القاف وتشديد الميم ، مدينة مشهورة بين أصبهان وساوا وهي الآن تعتبر معقل الشيعة الإمامية بإيران. ( انظر معجم البلدان ٤ / ٣٩٧ ). (٦) سقط ( بن ) من (ب) . (٧) بفتح الحاء المهملة وضم الراء وسكون الواو . نسبة إلى حروراء وهو موضع على ميلين من الكوفة ، وكان أول اجتماع الخوارج فيه فنسبوا إليه . انظر: ( اللباب ١ / ٢٩٤ ). (٤٢٩) = ذكره ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤ / ١١٥ وقال : روى عنه أبي ، وكتبت عنه ، وهو = ٦٧١ ثقةٌ، كبيرٌ . سمع ابنَ عيينة، ووكيعاً ، وأبا أَمامَة ، وأَبا عاصم وغيرهُمْ ، روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابنُه عبدُ الرحمن، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ يحيى الشّخَّامُ . وآخرٍ مَنْ روى عنه بالري أحمدُ بنُ محمدٍ بن معاوية الكَاغذِي (١) . ١٩١ - حدثنا جدّي، وعليُّ بنُ عُمَر الفقيه، والقاسمُ بنُ علقمة قالوا : حدثنا عبد الرحمن بنُ أبي حاتم الرازيُ ، حَدَّثنا سُليمانُ بنُ داود الثقفي ، حَدَّثَنَا يَحْبِىِ بنُ حَفْص النحوي، ( حدثنا ) (٢) أبو عمرو بنُ العلا . عن زيد العَمْيِّ (٣) ، عن أبي الصديق النَّاجِي (٤) عن أبي سعيد الخُدرى قال : قال رسول الله ◌َِِّّ: إِنَّ الرَّجُل مِنْ أَهلِ الْجَنَّةَ لَيَشْتَهِي الولدَ فِيهَا فَيكونُ حملهُ وَوَضْعُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ (٥) . حدثناهُ جدِّي ، حدثنا عليُّ بنُ مهرويه ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا صدوق ثقة . سئل عنه أبي ؟ فقال : صدوق ا . هـ . = (١) بفتح أوله والغين المعجمة وفي آخرها ذال معجمة . نسبة إلى عمل الكاغذ - الورق - الذي يكتب عليه. ( اللباب ٢ / ٢٢ ). (٢) سقط ((حدثنا)) من (ب). (٣) بفتح العين المهملة وتشديد الميم، نسبة إلى العم ، وهو بطن في تميم . اهـ ( انظر اللباب ٢ / ١٥٤) . (٤) هو بكر بن عمرو الناجي ((بالنون والجيم)» البصري . ترجمته : الكنى لمسلم (٥٣٤) الكنى للدولابي ٢ / ١٤، الاستغناء ٢ / ٧٨٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٨٦ . (٥) أخرجه الترمذي في صفة الجنه ٤ / ٩٩، وابن ماجه في الزهد ٢ / ١٤٥٢ ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ / ٢٩٦ ، من طريق أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً . وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وذكره الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الأحياء ٤ / ٥٢٦ وعزاه إلى الترمذي وابن ماجه . ولفظ أبي نعيم « إن الرجل من أهل الجنة ليولد له الولد كما يشتهي ، فيكون حمله ، وفصاله ، وشبابه في ساعة واحدة )) . ٦٧٢ سليمانُ بنُ داود الثقفي القزاز. فذَكرَ مثلَهُ . قال ابنُ مهرويه : قال أبو حاتم لنا: أُعدهُ عَليكُم بِعَشرةِ أَحَادِيثَ . لَم يَرْوهِ عن أبي عَمْرو غَيْرُ يحيى ، ولا عنه إلا سليمانُ . (٤٣٠) = / الحجَّاجُ بنُ حَمْزةَ أبو يوسف الرازي: ثِقَةٌ. سمع يحيى بنَ آدم وعبدَ الله بنَ عبد الرحمن الدَّشْتَكِي(١)، وغَيَرَهُا. كبير. سمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابنهُ ، ومسلمُ بنُ الحجاج ، وَغيرُهُمْ . (٤٣١) = / مُحمَّدُ بنُ عَمَّار بنِ الحارث الرازي: قَدِيمٌ. عُمِّر. سَمِعَ يحيى بنَ الضُّريسِ والنَّضْرَ بنَ إسماعيل ، وجَعفرَ بنَ عَون، وَمَحَاضِرَ بنَ المُورِّع، وغَيْرَهُمْ. سمع منه أبو حاتم، وابنُهُ. وآخر مَنْ روى عَنْهُ بالري : محمدُ بنُ قازِن بنِ العباس . (٤٣٢) = / أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عاصِم الرازي : سمع عبدَ الرزاق وغَيَرَهُ، ثِقَةٌ (٢). سمع منه القدماءُ. وكتب عنه أبو جدّي : إبراهيمُ بنُ الخليلِ . مات قبل الثلاثين ومائتين . وابْنُه : (٤٣٠) مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣ / ٥٨ ، طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٢٠٣ . قال ابن أبي حاتم: (( سئل عنه أبو زرعة ؟ فقال: شيخ مسلم صدوق)). (١) بفتح الدال المهملة، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء وفي آخرها كاف. هذه النسبة إلى دَشْتك. وهي قرية بالري. ( اللباب ١ / ٤١٩ ). (٤٣١) = ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨ /٤٣ وقال: ((كتبت عنه، وهو صدوق، ثقة)) اهـ. (٤٣٢) = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ٤٦، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٤٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٧٣ ٠ (٢) قال الحافظ ابن حجر: ((صدوق، من الحادية عشرة / تمييز)). ٦٧٣ (٤٣٣) = / أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ عاصِم الرازي : سمع قُتَيبةَ . وإبْراهِيمَ بنَ الحجّاجِ ، وَهُدْبةَ بنَ خالد ، وابْنَ أبي شيبةَ وأقرانهُمْ . حَافِظُ ثِقَةٌ . له تَصانيِف . روى عنه ابنُ أبي حاتم مع جَلالَتِهِ، وعُمرُ بنُ إسحاقَ الحَافِظُ ، وبقزوين عليٌّ بنُ إبراهيم القطان وأبو داود الفامي، وأقرانُهُما . وهو مِنْ شَرْط الصَّحيح . (٤٣٤) = / يوسف بن عاصم الرازي : أبو يعقوب أخو محمدٍ . ثقةٌ. سَمِعَ إبراهيمَ بنَ الحجاج ، ومحمدَ بنَ عبد الله ابن نُمَير وأقرانَهُمْ. سمع منه شيوخُ الري . ودَخلَ قزوينَ (١) بَعد التسعين ومائتين فسمع منه أبو الحسن القطان ، وأبو داود الغامي ، وَمَنْ بَعدهُمَا أبو منصور محمدُ بنُ أحمد بن منصور القطانُ ، وعليّ بن أحمد بنِ صالح المُقْرى . وهو ثقةٌ . ( ٤٣٥) = / الْمُنذِرُ بن شَاذَانَ أبو عَمْرو : من أهل الري ، ثِقةً . سمع يَعْلَى [ بنَ عُبيد. وعبيد الله](٢) بنَ موسى. وأبا نُعيمَ ، وأَقْرانَهم . سَمِعَ منه ابنُ أبي حاتم ، وشيوخُ الري ، وإسحاقُ بنُ محمد الكيساني القزويني . وَزَكَّاهُ ابْنُ أبي حاتم وأَثْنَى عَلَيْهِ . (٤٣٦) = / أبو عبدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ حَمَاد الطَّهْرَاني : (٤٣٣) = ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢ / ٧٥ وقال: ((كتبت عنه، وهو صدوق)). (٤٣٤) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف !! . (١) لم يترجم له الرافعي في التدوين . ! (٤٣٥) = ذكَرهُ ابْنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨ / ٢٤٤ . وقال : كتبنا عنه، وهو صَدوقّ، سُئِلَ أبي عنه؟ فقال: لا بأس به ((ا. هـ (٢) سقط من ( ب ) ما بين الحاصرتين !! (٤٣٦) = بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الراء ، نسبة إلى طِهْرانَ الري وهي قريةٌ من = ٦٧٤ ثقةٌ كبيرٌ . سَمعَ عبدَ الرزاقِ . وإسماعيلَ بنَ عبدِ الملكِ الصَّنْعَانِيْن ، وأبا عَاصِمِ النَّبِيلَ ، وبالرَّي السَّنْدِي ابْنَ عَبدَوَيْهِ . سمع منه أبو حاتم ، وابنه ، والعباسُ بنُ الفضلِ بنِ شاذان ، وأبو عبد الله بنُ ماجَه، ومحمدُ بنُ هارون بن الحجاج المقرىءُ القزوينيان . وخرج إلى الشام في آخر عُمْرِهِ ، فَسمع منه ابنٌ جَوْصَا ، وأحمدُ بنُ زكريا المقْدسِي ، وشُيُوخُ الشامِ. وكان ابنُ أبي حاتم بِهَا عند دخُولِهِ فَسَمع منهُ هناك ، وابْنُهُ : ( ٤٣٧) = / عبدُ الرحمنِ بنُ محمد بن حماد الطَّهْرَاني: سمع بُنْدَار ، وأبا مُوسَى، وشيوخَ العراقِ ، والري . ثقةٌ ، سمع منه شُيُوخُ الري ، وأبو الحسن القطان ، وأحمد بن الحسن بن ماجه وغَيْرُهُمّا . (٤٣٨) = / أبو عَمْرُو سَهلُ بنُ أبي سَهْل الْخَيَّاطُ، وهو سهلُ بنُ زَنْجلَة : ثقَة ، حُجَّةٌ . مِنْ أهل الري . سمع بها جريرَ بنَ عبد الحميدِ ، وصباحَ بنَ محارب وأبا زُهيرَ ، وإسحاقَ بنَ سليمانَ وأقرانَهُمْ ، وسمع ابنَ عُيينةَ ، ومروانَ قراها)) ا. هـ توفي سنة ٢٧١ هـ، قال الحافظ: ((ثِقَةٌ حافظ، لم يُصِبْ مَنْ ضَعَّفه ) = ( التقريب ٢ / ٢٥٥ ) . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧ / ٢٤٠ ، اللباب ٢ / ٩٤ ، المعجم المشتمل لابن عساكر ص ٢٣٦، تهذيب الكمال خ (٨ / ١٣٧)، تذكرة الحفاظ ٢ / ١٦٠، ميزان الاعتدال ٣ / ٥٢٧، الكاشف ٣ / ٣٥، تهذيب التهذيب ٩ / ١٢٤ - ١٢٥، الخلاصة للخزرجي ٢٨٤ . (٤٣٧) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف !! . (٤٣٨) = الخياط: بالخاء المعجمة والياء - ووقع في الأصلين ((الحنّاط)) بالحاء المهملة والنون. والتصويب من مصادر الترجمة الآتية . وقد توفي سنة ٢٣٨ هـ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٤ / ١٩٨، تاريخ بغداد ٩ / ١١٦ - ١١٨ المعجم المشتل ١٣٨، تهذيب الكمال خ ق ٥٥٨ ، سير أعلام النبلاء. ١٠ / ٦٩٢ تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥٢، الكاشف ١ / ٤٠٧ ، العبر ١ / ٤٠٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥١ ، طبقات الحفاظ ص ١٩٧ ، الخلاصة للخزرجي ص ١٥٧ . ٦٧٥ ابنَ معاوِية، ومَعْنَ بنَ عيسى ، وأنسَ بنَ عياض ، ووكيعاً ، وعبد الله بنَ إدريس . وأبا معاوية ، وأبا أسامةً ، ويحيى بنَ سعيد القطانَ ، وابنَ مهدي عبد الرحمن ، وأقرانَهُمْ في الرَّحلَةِ الأُولى، ثم ارتحل ثانياً بابْنِهِ وكتب بكلّ بلدٍ مِنَ الذين شّبُّوا (١) بعدَهم. ثم حمله إلى الشام فَسَمِع عَمْرو بنَ خالد الحَرَّاني وابن نُفَيل، وأقرانها. ثم دخلَ مِصْرَ فسمع يحيى بْنَ بُكَير ، وكاتِبَ اللَّيْثِ . وهو مُتْقِنّ ، ذُو تَصانِيف. سمع منه أبو زرعةَ، وأبو حاتم ، ومَنْ بَعْدَهُمَا بالريّ من الكبار. وسَمِعَ منه من شيوخ قزوين : موسى بنُ هارونَ بن حيان، ومحمدُ بن ماجه، وآخِرُ منْ روى عنه بقزوينَ محمدُ بنُ مسعود الأسدِي ، روى عَنْهُ تَصَانِيفَهُ ، وَلاَ يُقَدَّمُ عَلَيْهِ فِي الإِثْقَانِ ، والدِّيَانَةِ مِنْ أقرانِهِ في وقْتِهِ (٢). وابنُهُ : (٤٣٩) = / محمدُ بنُ سَهْل بن زَنْجِلَة الرازي : سمع من الشيوخ الذين ذكّرتُهُمْ في الرّحلةِ الثانیة لأبيه . روى عنه ابنُ أبي حاتم ، ومحمدُ بنُ إسحاقَ السَّرَّاج ، ودخل قزوينَ مُرابطاً فسمع منه إسحاق بنُ محمد الكيْسَاني ، وعلىُّ بنُ مَهْرويهِ . (٤٤٠) = / أبو مسعود أحمدُ بنُ الفُرَاتِ بنِ خَالد الرازي : (١) في (ب): ((نشئوا)). (٢) العبارة في سير أعلام النبلاء ١٠ / ٦٩٣ ((سهل ثقة حجة ، ارتحل مرتين وله تصانيف، ولا يقدم عليه أحد في الإتقان ، والديانة من أقرانه في وقته)) وانظر تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥٢ . (٤٣٩) = ذكره الرافعي في التدوين خ ص ١٢٣ وقال: قال الخليلي الحافظ: ((ثقة، كبير عالم. قدم قزوين سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين)). ا. هـ ( بتصرف ) . (٤٤٠) = هو أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي ، الرازي محدث أصبهان ولد سنة نيف وثمانين ومائة ، وتوفي سنة ٢٥٧ هـ = ٦٧٦ ثقَةٌ، ذُو تَصانِيفَ، متفقٌ عليهِ. ارتحلَ إلى اليمن، والعراقَيْنِ (١). سَمعَ عبدَ الرزاقِ، وأبا محمد الزُّبَيْرِي ، ومُحَاضِرَ بنَ المُورِّع ، وأبا عاصم وأقرانَهُمْ ، وانتَقلَ إلى أصْبَهانَ ومات بَها . وروى عنه شيوخُ أصبهانَ . (٤٤١ ) = / أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ مسلم بن واره الرازي : ثِقَةٌ مشهورٌ، عَالمٌ بهذا الشأنِ ، له رِحْلتَانِ إِلى العراق . وارتحلَ إلى الحجاز وإلى الشام . روى عنه الكبارُ. وَيُكثر عنه ابنُ أبي حَاتِم وأقرانُهُ . ويَروي عَنْهُ ابْنُ صَاعد والمحامليَانِ ، وإسحاقُ بنُ محمد الكيساني ، وأبو بكر ابنُ الحجّاج أخبرني عثمانُ بنُ إسماعيلَ ، حدثنا أبو نُعَيم بن عدي قال : كان أبو زُرعةَ الرازي لاَ يقومُ لأحدٍ ، ولا يُجلّسُ أحداً في مكانِهِ إلا ابنَ وارَه ، فإنّي رأيتُهُ يَفعلُ ذَلِك (٢). وقال عثمان بنُ خُرَّزَاد الأنطاكي: سمعتُ الشَّاذَكُونِي يقولُ : قال الحافظ ابن الحجر : تكلم فيه بلا مستند ( التقريب ١ / ٢٣ ) . = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٢ / ٦٧ ، طبقات الحنابلة ١ / ٥٣ ، تاريخ بغداد ٤ / ٣٤٣، أخبار أصبهان ١ / ٨٢، تهذيب الكمال خ ص ٣٤ - ٣٥ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٤٨٠ - ٤٨٨، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٤٤، ميزان الاعتدال ١ / ١٢٧، تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٢ ، طبقات الحفاظ ٢٣٩ . (١) أي البصرة والكوفة. ( معجم البلدان ٤ / ٩٣ ). (٤٤١) = هو محمد بن مسلم بن عثمان أبو عبد الله المعروف بابن واره - بفتح الواو والراء المخففة .. مات بالري في رمضان سنة سبعين ومائتين ، وقيل غير ذلك . مصادر ترجمته: ((الجرح والتعديل ٨ / ٧٩، تاريخ بغداد ٣ / ٢٥٦ طبقات الحنابلة ١ / ٣٢٤، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٨، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٧٥، العبر ٢ / ٤٦، الكاشف ٣ / ٢٧، تهذيب الكمال خ ١٢٧٠ - ١٢٧١، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٥١ - ٤٥٣ ، طبقات الحفاظ ٢٥٧ ، الخلاصة للخزرجي ٣٥٩ . (٢) تاريخ بغداد ٣ / ٢٥٩ . ٦٧٧ جاءني ابْنُ وَارِه يَتقعَّرُ (١) في كلامه! فقلتُ لَهُ : مِنْ أَيّ بَلَدٍ أنت ؟ قال : مِنْ أهل الرِي، أَلْ يَأْتِكَ خَبَرِي ؟! ألم تَسْمع كلامِي؟ أنا ذُو الرِّحلتِين (٢)! قُلْتُ: مَنْ روى عنِ النبي ◌َّ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ، وإن مِنَ البيان سِحْراً)) (٣) ؟! فقال: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحابِنَا . قَلْتُ : مَنْ أَصْحابُكَ ؟ ! قال: أَبو نُعَيمِ، وقَبيصةُ . فَضرِبْتُهُ ( بالدُرَّةِ ) (٤) خَمْسِينَ ، وقلْتُ: إِنَّه إذا خَرجَ مِنْ عندِي يَقُولُ : حَدَثْنِي بَعْضُ ( غِلْمَانِنَا ) (٥) . ١٩٢ - سمعتُ محمدَ بنَ على الفَرضِي يقولُ : سمعتُ القاسِمَ بنَ محمدِ بنِ ميمون يقول : سمعتُ عُمر بنَ (٦) محمدِ بنِ إسحاق الحَافِظَ يقول: سمعتُ محمدَ بنَ مسلم ابن وَارهُ يقولُ: حضرتُ أنا وأبو حاتم عِنْدَ وَفاةٍ أبي زُرعة الرازي ، فقلنا : كيف نُلَقْنُ مِثْلَ أبي زُرعةَ ؟ ! فَقَلْتُ أَنا: حدثنا أبو عاصِمٍ ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بنُ جعفر عن صالح بنِ أبي عَرِيب (٧) عَنْ كثيرِ بنِ مُرَّةَ عن معاذ بنِ (١) أي يتكلم بأقصى قعرْ فمه ، يقال : (( قعر في كلامه ، تقعيراً ، وتَقعَّر: تَشَدِق ، وتكلَّ بأقصى فمه . انظر لسان العرب ، القاموس مادة ( قعر ) . (٢) في (ب) ((ذو رحلتين)) !! . (٣) الحديث تقدم تحريجه في الجزء الثاني برقم ( ٧٧ ). (٤) وقع في (أ) ((بالمذبة)) بالميم والذال والباء الموحدة. وفي (ب) (بالدّبَّة) بالباء ، والكل خطأ ، نبه على ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ / ٢٥٩، حيث قال: ((كان في أصل الماليني ( بالدّيَّة مكان الدَّرة في الموضعين جميعاً (بالباء ) وهو خطأ، والصواب: بالدرة ( كا رويته) بالراء. ا. هـ وقد أورده على الصواب الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٠، وتذكرة الحفاظ ٢ / ٥٧٦ . (٥) في (ب) ((علماينا)) !! . (٦) في (ب) ١٠١ / أ ((عمر بن إسحاق)). (٧) بفتح العين المهملة وكسر الراء وفي آخرها باء موحدة. وانظر التقريب ١ / ٣٦٢. ٦٧٨ جبل . ثم أُمْسَكْتُ . فقال أبو حاتم : حدثنا بُنْدارُ في آخرين ، قالوا : حدثنا أبو عاصِمٍ ، حدثنا عبدُ الْحَميد بنُ جعفر ... ففتحَ أبو زرعةَ عَيْنَيْهِ وقال : حدثنا بُندارُ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عَبدُ الحميد بن جعفر، حدثنا صَالِحُ ابنُ أبي عَرِيب عن كثير بن مرةً عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله عَّ: مَنْ كَان آخِرُ كَلامِهِ لاَ إله إلاَّ الله (١) ... وخرج رُوحهُ معه (٢). ( ٤٤٢) - / أبو زرعة عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ الكريم بنِ يزيدَ بنِ فَرُّوخ الرازي : الإِمَامُ المتفقُ عليه بلا مُدَافَعةٍ بالحجازِ ، والعراقِ . والشام ، ومِصرَ ، والجَبَّل، وخراسانَ، لا يَختلفُ فِيهِ أحدٌ. حافظٌ. قالَ أَبُو عَبد اللهِ بنُ سَاكِنِ الزَّنْجَانِي: دخلتُ مصرَ ، والشامَ فرأيتُ الكبراء مِنْ أصحابِ (١) تَمَامه: ((دخل الجنَّة)). أخرجه: أبو داود في الجنائز ٢ / ٣٢٥ (بابُ التلقين)) وأحمد في المسند ٥ / ٢٣٣ وابنُ أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٣٤٥ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٣١٥ ، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٩٩ ، والخطيبُ البغدادي في تاريخه ١٠ / ٣٣٥، وفي الموضح ٢ / ١٧٦ ، بهذا السند. وأشار إليه البخاري في صحيحه ٢ / ٦٩ بقوله : ((باب في الجنائز ، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله . قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣ / ٣٠٩ قيل أشار بهذا إلى ما رواه أبو داود والحاكم من طريق كثير بن مرة . فذكر الحديث . وقال الحاكم : صحيح الإسناد . وأقره الذهبي في تلخيصه .. (٢) كتب بها مش (أ) مانصه: ((بلغ السماع وبالله التوفيق)). (٤٤٢) = مصادر ترجمته: مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٣٢٨ - ٣٤٩، الجرح والتعديل ٥ ٪ ٢٢٤ - ٣٢٦، تاريخ بغداد ١٠ / ٣٢٦، طبقات الحنابلة ١ / ١٩٩، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٦٥ - ٨٥ تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٥٧، العبر ٢ / ٢٨، البداية والنهاية ١١ / ٣٧ ، تهذيب الكمال خ ٨٨٣ - ٨٨٥، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٠ - ٣٤، طبقات الحفاظ ٢٤٩، الخلاصة للخزرجي ٢٥١ - ٢٥٢ . ٦٧٩ الشافعي ، ودخلتُ البصرةَ والكوفةَ ، ورأيت المُبَرَّزينَ ، ما رأيتُ فيهم مثلَ أبي زرعةَ وَرعاً ، وديَانَةٌ ، وَحفظاً. رَوى عنه الكبارُ مثلُ موسَى بنِ هارون الخَّال (١) وأبي موسى الأنصاري، روى عنه أحاديثَ. وعبدِ اللهِ بنِ أحمد بنِ حنبل ، ومُسْلِم بنِ الحَجَّاجِ في الصحيح . ومحمدِ بنِ حُمَيد الرازي . وفضائِلُهُ أكثرُ مِنْ أن تُعَدَّ ، وفي تصانيفهِ لاَ يُوازيهِ أحدٌ ، وَسَمِعَ منه من أهل قزوين : أبو عبد الله بنُ ماجه ، وموسى بنُ هارونَ بنِ حِبَّان ، والحسينُ بنُ علي الطَّنَافِسي ، وأحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَِّوَيْه العجلي ، وإسحاقُ بنُ محمدِ الكيساني ، وأبو بكر بن هارونَ بن الحجاج ومات سنة أربع وستين ومائتين (٢) ، ولم يُعْقِّبْ . وله ابنُ أخٍ يُقالُ له : ( ٤٤٣) = / أبو القاسم عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبد الكريم الرازي : سَمعَ عَمَّهُ ، وكان يَلومُهُ وَيَقُولُ لَسْتَ مثلَ عبد الرحمنِ بنِ أبي حاتم . وسَمع أيضاً محمدَ بنَ عمار، وأبا حَاتم ، والحسنَ بنَ محمدٍ بن الصَّباح وأقرانَهُ بالعراق . وبمصرَ : ابنَ عبدِ الحكم ، ويونسَ بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان . وهو موصوفٌ بالصّدقِ . انتقل إلى أصبهانَ ، ومات بها . ودخل قزوين سنة سبع وثلاثمائة ((فكتب عنه الكبارُ : أبو الحسن القطان، وَمِنْ بَعدَهُ. وحدثنا عنه أبو عبد الله الحسينُ بن حَلْبَس بن حَمُّوَيْه (٣))). سَمِعْتُ عبدَ الله بنَ الحسين الفقيه ، وأحمدَ بنَ أبي مُسْلِم الحافظ يقولان : (١) بالحاء المهملة كما في التقريب ٢ / ٢٨٩. (٢) وكانت ولادته سنة مائتين . سير أعلام النبلاء ١٣ / ٧٧ . (٤٤٣) = ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان وقال: ((كثير الحديث ، صاحبُ أُصول . ثقة. توفي سنة ٣٢٠ هـ. وذكره الرافعي في التدوين خ ٥٢٨، وقال مات سنة ٣٣٠ هـ . (٣) العبارة في التدوين ٥٢٨ (( وسمع منه الكبار كأبي الحسن القطان ، وإسحاق بن محمد لمكان عمه . وأدركت ممن كتب عنه بقزوين: عبد الله بن حَلْيَس بن حمويه ومحمد بن الحسين بن فتح )) !. ٦٨٠ سمعنا عبدَ اللهِ بنَ عدي الجرجاني يقول: سمعتُ الحسنَ بنَ عُثمانَ التُّسْتَري يقول: سمعتُ أَبا زُرعَة يقول: كُل شيءٍ قال الحسنُ: قال رسول الله معالجاتٍّ: وَجدْتُ له أصلاً ثابتاً ماخلا أربعة أحاديث (١). أَخْبرني أَبو بكر بنُ المُقْرِىءُ الأصبهاني فيا كتب إِليَّ ، قال : سمعتُ أَبا يعلى المَوْصِلِي يقولُ: ما سمعنا يُذْكَرُ أحدٌ مِنَ الحفّاظِ إلا كان اسْمُهُ أكبرُ مَنْ رأيتُةُ ◌ُغَيْرُ أبي زُرعةَ فَإنَّ مشاهدتَهُ كانت أَعْظَمُ مِنْ اسِهِ ، وكان قدْ جَمعَ حِفْظَ الأبواب ، والشِّيوُخِ من التَفْسير وَغَيْرِ ذَلِك. وكَتَبْتُ بانتخابهِ بواسط : سِتَّةَ آلافٍ حَدِيثٍ (٢) . ـدروق/ سَمِعْتُ عليَّ بنَ عُمر الفقيه يقولُ : سَمِعْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي حاتم يقول : سَمِعْتُ محمدَ بنَ مسلمٌ، وَارَه يقول: إنَّ اللهَ تعالى إذا أرادَ بقَوْمٍ خَيْراً جَعَلَ فِيهِمْ (١) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٦٩، والسخاوي في المقاصد الحسنة ص ١٨٣، والتهانوي في قواعد في علوم الحديث ص ١٥٣ . وعلق عليه السخاوي بقوله: ((وليته ذكرها)» !! ومثله قول يحيى بن سعيد القطان كما في التدريب ص ١٢٤)) ما قال الحسن في حَديثه: قال رسول الله مَ اتَّ إلا وجدنا له أصلاً إلا حديثاً أو حديثين)). ا. هـ . قال السيوطي بعده: ((قال الحافظ ابنُ حجر: ((ولعله أراد ما جزم به الحسن )) . قال شيخنا عبد الفتاح أبو غدة كما في قواعد في علوم الحديث ص ١٥٣ بعده : (( وهذا التقييد ضروري ، ولعله يكون توفيقاً بين ما ذكر أعلاه في مراسيل الحسن وبين قول الإمام أحمد كما في التدريب ١٢٤، والتهذيب ٧ / ٢٠٢ (( وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن ، وعطاء بن أبي رباح ؛ فإنها كانا يأخذان عن كل أحد )) وقول الدرقطني كما في التهذيب ٢ / ٢٧٠ («مراسيله فيها ضعف)) وقول ابن عبد البر في التمهيد ١ / ٣٠ « وقالوا: مراسيل عطاء والحسن لا يحتج بها : لأنها كانا يأخذان عن كل أحد ، وكذلك مراسيل قلابة وأبي قلابة وأبي العالية)) وقول الحافظ العراقي في شرح ألفيته في بحث الموضوع ١ / ٢٧٦ . ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح والله أعلم ا. هـ وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ص ٢٦ - ٣٥، نصب الراية الزيلعي ١ / ٩٠ - ٩١ . (٢) تاريخ بغداد ١٠ / ٣٣٤، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٧٠ .