Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١ ((وَاسِط (*) (٢٨٧) = / أبوُ هَاشِم يحيى بنُ دِينَارِ الرُّمَّانِي: مِنْ أَهْلِ وَاسط ، سَمعَ كِبَارَ التابعين . كتبَ عنه شُعْبَةُ وسفيان وأقرانُهُمَا. (٢٨٨) = / أَصْبغُ بنُ زيد الورَّاق : سَمِعَ سعيدَ بنَ جُبَير وغَيرهُ ، مَخرَّجٌ في كتب الأئمة والعلماء من أهل واسط . سمعتُ عبدَ الصدِ بنَ أحمدَ الْخَوْلانِي يقولُ: سمعتُ أَحمدَ (بنَ ثابت ) (١) يقولُ : سمعتُ محمدَ بنَ خلف بن المرزبان يقولُ: قال هُشَيمٍ (٢): لَيسَ مِنْ (*) بفتح الواو وكسر السين المهملة بعدها طآء مهملة ، مدينةٌ مشهورةً بالعراق ، سُمِيت بذلك لأنها متوسّطَةٌ بين البصرة والكوفة . معجم البلدان ٥ / ٣٤٧ ، اللباب ٣ / ٢٥٧ ، مراصد الاطلاع (٣ / ١٤١٩). (٢٨٧) = بضم الراء وفتح الميم المشددة - نسبة إلى قَصْرِ معروف بواسط يقال له : ( قصر الرمان ) كان يَنزلُه المذكورُ. وهو يحيى بنُ دينار أبو هاشم الرماني الواسطي مات سنة ١٢٢ هـ ، وقيل سنة ١٤٥ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبيرَ ٨ / ٢٧١، تاريخ واسطٍ لبحشل ص ٨٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ١٤٠، اللباب ٢ / ٣٦، تهذيب الكمال ق ١٦٦٠، تاريخ الإسلام ٥ / ١٩٦، سير أعلام النبلاء ٦ / ١٥٢، ميزان الاعتدال ٤ / ٥٨١، الكاشف ٣ / ٣٨٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٦١، الخلاصة ٧٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٤٨٣. (٢٨٨) = هو أصبغُ بنُ زيدٍ بن علي الجهني ، مولاهم، أبو عبد الله الواسطي ، الورّاق كاتِبُ المصاحِفِ ، صدوق يُغْرِبُ، مات سنة ١٥٧ هـ. ( التقريب ١ / ٨١). مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٤١، التاريخ الكبير ٢ / ٣٥، الجرح والتعديل ٢ / ٣٢٠ - ٣٢١، تاريخ واسط ٩١، الكاشف ١ / ١٢٦، ميزان الاعتدال ١ / ٢٧٠ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٦١ ، الخلاصة للخزرجي ص ٣٣ . (١) سقطت من (ب) ((ابن ثابت)). (٢) هو هُشَيم بن بشير بن أبي خازم ، الإمامُ الحَافِظُ ، أبو معاوية السُّلمي .. تقدم في الجزء الأول برقم ( ٢٢ ). ٥٨٢ أصحاب الحديث مَنْ لَمْ يَحْفظ الحَدِيثَ . ١٧٥ - حدثنا جَدّي ، والقَاسِمُ بنُ عَلْقمةَ قالا : حدثنا عبدُ الرَّحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا حُمِيدُ بنُ الرَّبيعِ اللخمي(١) ، حدثنا هُشَيمٍ ، حدثنا أَبُو الجَهم عن الزهري عن أبي سلمةَ عن أبي هُرَيرةَ : قال : قال رسولُ الله عَِّ: امْرَؤُ القَيْسِ قَائِدُ لِوَاءِ الشّعْرِ إلى النَّارِ يَوْمِ القيامةِ . أبو الجَهم لا يعرَفُ ولا يُسَّى، ولم يَرْوِ عنه غَيْرُ هُشّيمٍ (٢). وهذَا الْحَدِيثُ رَواهُ أحمدُ بنُ حنبل (٣) ، ويحيى بنُ معين عن هُشيم ، واختُلفَ في مَوْتِهِ : قال يحيى ، وأحمد : توفي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، [ وقال ابنُ محبوب: سنة إحدى وثمانين ومائة (٤).] (١) في ( ب ): ( النحي ) !! (٢) ضعفه أبو زرعة الرازي وقال: (واهٍ ) وقال ابْنُ عدي: ( شَيْخٌ مجهول ) لا يُعرفُ له اسم ، وخَّبْرُهُ منكَرٌ ، ولا أعرِفُ له غَيْرِهُ . وقال ابنُ عبدِ البر: لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ)). وقال ابنُ حبان: ((أبو الجَهم: شَيْخٌ من أهل واسط، يَروي عن الزهري مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثهِ، روى عنه هُشَيمٍ بن بشير ، ولا يجوزُ الاحتجاجُ بِروايتِهِ إذا انفردَ ». ثم ذكر الحَدِيثَ بسندهِ كما سيأتي . ترجمته : الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ / ٢٧٥٥ ، المجروحين لابن حبان ، الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ١١٠٦، ميزان الاعتدال ٤ / ٥١٢، لسان الميزان ٧ / ٢٨ - ٢٩. (٣) في المسند ٢ / ٢٢٨، وأخرجه أيضاً ابنُ حبانَ في المجروحين ٣ / ١٥٠ ، وابنُ عدي في الكامل ٧ / ٢٧٥٥ ، وابنُ عبد البر في الاستغناء ٢ / ١١٠٦ ، من طريق حُميد بن الربيع عن هُشّيم عن أبي الجهم عن الزهري بهذا السند. وأوردهُ الهيثمي في مجمع الزوائد ٨ / ١١٩ ، وقال: ((وفي إسناده أبو الجَهم شيخُ هُشيم بن بشير ، ولم أَعْرِفْهُ . وبقيةُ رجالِهِ رجالُ الصحيح )). ا. هـ وذكره السيوطي في الجامع الصغير رقم ( ١٦٢٤ ) ونسبَهُ إلى أحمد ولم يتكلّمْ عليه ، وضعفه المناوي في فيض القديرِ ٢ / ١٨٦ نقلاً عن الذهبي والهَيْثمي . (٤) سقط من ( ب ) ما بين الحاصرتين . ٥٨٣ (٢٨٩ ) = / عَاصِمُ بنُ علي بنِ عَاصِم بن صُهَيب الواسطي : سمع شعبةَ ، ومالكاً . سمع منه البخاري ، وأبو حاتم ، وأخرج عنه البخاري في كتابه الصّحِيح (١). (٢٨٩) = أبو الحسن التيمي، مولاهم، صدوق، رُبَّا وَهِم، مات سنة ٢٢١ هـ / خ ت ق ( التقريب ١ / ٣٨٤ ) . مصادر ترجمته : كتاب العللِ لأحمد بن حنبل : ١٨٦ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٩١ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٤٦ - ٣٤٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٨، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٣٣٧، الكامل لابن عدي ٥ / ١٨٧٥، تاريخ بغداد ١٢ / ٢٤٧ ، تهذيب الكمال ق ٦٣٦ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٢٦٢ - ٢٦٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٩٧، ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٤، الكاشف ٢ / ٥١ تهذيب التهذيب ٥ / ٤٩، الخلاصة للخزرجي ١٨٢ . (١) جاء في هامش الأصل ما يلي : - ((وأبوه عليّ بنُ عاصِمِ بنِ صُهيب الواسطي، أبو الحسن مولى قُرَيْبَةَ بنتِ مُحمدٍ بن أبي بكر الصديق . سمع من حصين بن عبد الرحمن ، وبيان بنِ بِثْر . مِنْهُمْ من أَنكر عليه كَثْرَةَ الخَطأ ، والغَلطِ ، ومنهم مَنْ أُنكرَ عليه تَمادِيه في ذلك ، وتركهُ الرُّجوعَ عَمَّا يُخَالفُهُ الناسُ فيه ، ولَحَاجَتِهِ فيه وثباتهِ على الخطأ . ومنهم مَنْ تكلّم في سُوءِ حِفْظِهِ ، واشْتِبَاهِ الأمر عليهِ في بعض ما حَدَّث به مِنْ سُوء ضَبْطِهِ ، وتَوانِيهِ عَنْ تَصْحِيحِ ما كَتبَ الورَّاقُونَ لَه . وقد كانَ رحمةُ اللهِ علينا وعليه - من أهلِ الدِين والصلاحِ والخَيْرِ البارِع ، شَديدِ التَّوقّي، وللحديثِ آفاتٌ تُفسدهُ ..... وَكانَ لا يجالسَ الناسَ، وكتبَ ولم يُجالِسُ، وكان يَسْتَصْغِرُ الناسَ وَيزْدِرِيبهم، فوقع في كتبه الخطأ)). ا. هـ من الخطيب . وجاء أيضاً بجانبه ما يلي : - ((عمرُ بنُ إدريسَ أبو عبد الله الصلحي ، ثم الفامي، سكن بغداد وحدَّث بها عن أبي مسلم الكجي ، حدّثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي ، وقال لي : الفامي هذا مَنْسوبٌ إلى قريةٍ مِنْ قُرى واسط ، نَاحِية فَمّ الصلح، تُعْرفُ بفاميه.)) ا. هـ الخطيب. ( تاريخ بغداد ١١ / ٤٤٦ - ٤٥٨، ١١ / ٢٥٤ ) . ٥٨٤ (٢٩٠ ) = / أبو خَالِد يزيدُ بنُ هارونَ الواسطي : ثقةٌ ، متفقٌ عليه ، مُخرَّجٌ في الصحيحين ، سمع مِن أصحابِ أنسٍ جماعةٌ كعاصم الأحولِ ، وسليمانَ التيمي ، وحميدِ الطويل ثم شيوخِ الكوفةِ : مِسْعَر بنِ كدام ، والثوري وأقرانِهِمَا. وسمع هشامَا الدَّسْتَوائي، وشعبةَ ، وأدرَكَ يحيى بنَ سعيد الأنصاري مِنْ أهلِ المدِينة . قال أحمدُ بنُ حنبل ولدَ سنة ثمان عشرة ومائة ، ومات سنة ست ومائتين . وروى عنه الأَئِمَّةُ كُلَّهُمْ وأخرجه الشَّيْخانِ في الصحيح . (٢٩٠) =هو يزيد بن هارون بن زاذان ، السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي الإمام الحافظ ولد سنة ١١٨ هـ وتوفي سنة ٢٠٦ هـ . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين : ٦٧٧ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٣١٤ ، التاريخ الكبير ٨ / ٣٦٨، التاريخ الصغير ٢ / ٣٠٧، الجرح والتعديل ٩ / ٢٩٥، مشاهير علماء الأمصار ت ١٤٠٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٣٣٧ ، تهذيب الكمال : ١٥٤٣، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٥٨ - ٣٧١، العبر ١ / ٣٥٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٣١٧، الكاشف ٣ / ٢٨٧ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٦، طبقات الحفاظ ١٣٢، الخلاصة للخزرجي ٤٣٥. ٥٨٥ ((المَدَائِنُ (*))) (٢٩١) = / الُغِيرةُ بنُ مسلِم السرَّاج أخو: (٢٩٢) = / عَبد العزيز : وكان [ينزل (١)] المدائنَ (٢). روى عنه الثوري وغَيْرُهُ. (*) بفتح الميم والدال المهملة وفي آخرها نون ، مدينةٌ مشهورةً قديمةٌ على دجلةَ تحت بغداد ، بينهما سبعة فراسخٍ . افتتحها سعدُ بنُ أبي وقّاص في صفر سنة ١٦ هـ في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه. معجم البلدان ٥ / ٧٤ - ٧٥، اللباب ٢ / ١١٢ - ١١٣، مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٤٣. (٢٩١) = هو المغيرةُ بنُ مُسلِمِ القَسْمَلَي - بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح اللام - أبو سلمة السرَّاج - بتشديد الراء - المدائِي، أَصلُهُ مِنَ مَرْو. صدوقٌ ( التقريب ٢ / ٢٧٠). مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٥٨١ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٣٤، الثقات للعجلي ٤٣٧، الجرح والتعديل ٨ / ٢٢٩، الثقات لابن خبان ٧ / ٤٦٦، الكاشف ٣ / ١٦٩، تهذيب الكمال ١٣٦٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ١٩٣، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٦٨ - ٢٦٩، الخلاصة للخزرجي ٣٨٥ . (٢٩٢) = هو عبدُ العزيز بن مسلم القَشْملي، أبو زيد المروزي، البصري ، المتوفى سنة ١٦٧ هـ . [ ثقة عابد ربما وهم .] التقريب ١ / ٥١٢ . مصادرَ ترجمته: التاريخ لابن معين ٢ / ٣٦٧ ، التاريخ الكبير ٦ / ٢٨ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٦٩، الثقات لابن شاهين رقم ٩٤٥، الضعفاء للعقيلي ٣ / ١٧ - ١٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣٩٤ ، مشاهير علماء الأمصار ١٢٤٨، تهذيب الكمال ٨٤٥ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ١٩٢ ، العبر ١ / ٢٥١ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٣٥، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٥٦ . (١) سقطت من ( ب ) ثم استدركها الناسخ بالهامش . (٢) وجاء في هامش الأصل (أ) ما يلي : ((ومن أهلِ الَدائِنِ عَبْدُ الملكِ بنُ مسلِم بن سلام ، أبو سلام الحنفيِ ، حَدث عن عمران بن ظَبْيَان الكوفي ، وَعِيسَى بنِ حِطَّنَ العَائِذي . روى عنه سفيان الثوري ، ويزيدُ بنَ هارون ، ووكيعٌ ، وِغيرُهُمْ . قال الخطيبُ: ((أخبرنا الحسنُ بنُ أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمدُ بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا عبدُ الله بنُ روح المدائني ، حدثنا شَبَّابةُ بنُ سُوار، حدثنا عبدُ الملكِ بنُ مسلم ، عن عيسى بنِ حِطَّانَ، عن مسلم بن سلام عن على ، قال : جاء رجلٌ مِنْ أهلِ البادية إلى النبيِ بَّ فقال: إنَّ أُحَدَنا يكونُ بالبادِيَةِ ، ويكونُ مِنْ أُحدِنا الرّويْحةِ ، ثُم يكُونُ في الماءِ قِلَّةٌ ؟؟ = ٥٨٦ ١٧٦ - حدثنا عليٌّ بنُ عُمَر الفَقِيهُ، والقَاسِمُ بنُ علقمة الشروطي قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا محمدُ بنُ حمّادِ الطّهْراني ، حدثنا عبدُ الرزاقِ ، حدثنا سفيانُ الثوري عن المغيرة السَّراج عن أبي العالية عن أُبّي ابنِ كعب عن النبي ◌ََّ قال: بشّرْ هذِهِ الأمةَ بالسّنّا ، والرفعة والتمكين في البلاد ما لم يَطلبُوا الدُّنيا بِعملِ الآخرة ، فإذا طَلَبُوا الدُّنيا بعمل الآخرةِ ، فقال رسول الله عَّمَ: ((إنَّ اللهَ لا يَسْتحِي من الحق، إذَا فَسا أحدُكُمْ فَلْيتوضَّأُ ، ولا تأتوا = النساء في أَدبَارِهِنَّ، فإنَّ الله لاَ يَسْتَحِي مِنَ الْحَقّ )». وروِيَ مرة في أعجازِهِنَّ . وروى وكيعُ بنُ الجراح هذا الحَدِيثَ عن عبد الملكِ بن مسلم عن أبيهِ . ولم يَسْمعهُ عبدُ الَّلك مِنْ أبيهِ ، وإنما سِعَهُ مِنْ عيسى بنِ حِطَّانَ عَنْ أبيهِ مسلمٍ بن سلام كما سُقْنَاهُ ، عَنْ شَبابة عَنه . وقد وافقَ شبّابةَ على روايةٍ عُبيد الله بن موسى، وأَبو نُعَيم ، وأبو قُتّيبةَ مُسْلِمٌ بنُ قتيبةَ ، وأحمدُ ابنُ خالدِ الوهبي ، وعليُّ بنُ نصر الْجَهْضي فكلهُمْ رووهُ عن عبد الملكِ عَنْ عيسى بن حِطَّانَ عَنْ مُسلِمِ بنِ سلام . وَعَلَيُّ الَّذِي أَسْندَ هَذَا الْحَديثِ لَيْسَ بابْنِ أَبِي طَالِب، وَإِنَّا هُوَ عليّ بنُ طَلْقَ الْحَفي، بَيَّنَ نَسَبُهُ الجَمَاعةُ الَّذِينَ سَمَّيْنَاهُمْ في رِوايتهِمْ هَذا الْحَديثَ عَنْ عَبْدِ الملِكِ . وَقَدْ وَهِمَ فيه غَيْرُ وَاحدٍ مِنْ أَهْلِ العِلمِ، فَأَخْرِجُوه في مُسْنَدِ علي بنِ أبي طالب عَنِ النبيِّ يَّرِ. (الخطيب). قال يَحْىِ بنُ معين: أبو سَلام الحنفي هو عبدُ المَلكِ بنُ سَلام المدائني ، وهو ثِقَةٌ، يَرْوي عَنْهُ يزيدُ بنُ هارونَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ يوسفَ بنِ خِرَاش: عَبْدُ الَلِكِ بنُ مسلم بنِ سلام كوفي ، لا بأس به ، مِنَ الشيعةِ . ا. هـ من الخطيب . ( وانظرْ تاريخ بغداد ١٠ / ٣٩٨ _ ٤٠٠ ). والحديثُ أُخرَجَهُ أبو داود في كتابِ الطَّهارةِ ١ / ١٤١ (بابُ ما يَحْدُثُ مِنَ الصلاة )) والترمذي في كتابِ الرَّضاعِ ٢ / ٣١٥ « بابُ ما جاء في كراهيةِ إِثْيانِ النّساءِ فِي أَدْبارِهِنَّ )» مِنْ طَريقِ عَاصِ الأَحْول، عَنْ عِيسَى بنِ حِطَّانَ، عن مسلم بن سلام، عَنْ علي بن طَلق قال: ((أَتِىّ أعرابي رسول الله عَلَّمٍ فقال: يَا رَسول الله! الرجلُ مِنَّا يكونُ في الفلاة، فَتَكونُ مِنهُ الرويْحة ، ويكون في الماء قلةً ؟ الحديث . وقال الترمذي : حديث علي بن طلْق حديث حسن . ٥٨٧ لَمْ يكن لهم في الآخرةِ ( من ) (١) نصيب . تابع عبدَ الرزاقِ زَيْدُ بن الْحْبَاب، والمُعْتَرُ بنُ سليمانَ عن سفيانَ - ورَواه قَبِيصَةُ عَنْ سفيانَ عن أيوبَ عَنْ أبي العَالِيَةِ . (٢٩٣) = / أبو شهاب عبدُ ربهِ بنُ نَافِع الحَنَّاط: سمع الأعمشَ ، وابنَ أبي خالد ، والثوري ، وأقرانُهمْ . ١٧٧ - وهو الذي يَروي عن ابن أبي خالد ، عن قَيْس بنِ أبي حازم ، عن جَرِير عن النبي ◌َّ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيّاناً. لَمْ يَقل عِيَاناً عَنْ إسماعيلَ غَيْرُ أبي شِهَابٍ . وأخرجه البخاري (٢) من حديث أبي شهابٍ . (١) سقطت لفظة ( من) من (ب) والحديثُ أُخرجه أحمد في المسند ٥ / ١٣٤ وأبو بكر أحمدُ بنُ عَمرو الضحاك في كتاب الزهد ص ٦٤ رقم (١٦٨)، وابن حبان في صحيحه ((الموارد ٦١٨))، والحاكم في المستدرك ٤ / ٣١١، وأبو نعيم في الحلية ١ / ٢٥٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٦ / ٣١٨ من طريق سفيان الثوري ، عَن المغيرة ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية بهذا السند . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاهُ . )) وأقرَّه الذهبي في تلخيصه . والسَّنا : هو القدرُ والرفعة ، والمنزلة العالية عند الله تعالى، يقال: سَنى يَسنى، إذا ارتفع . ( انظر النهاية في غريب الحديث ٢ / ٢٠٤ ). وأبو العالية: اسمه زياد ، وقيل كُلْثوم ، وقيل: أُديْنَة ، وقيل غير ذلك . ثقة ، مات سنة ١٦٠ هـ. (التقريب ٢ / ٤٤٣). وانظر ترجمته: في التاريخ الكبير ٢ / ١ /٣٦٦، الكُنى لمسلم ص ٧٤٧ ، الكنى للدولابي ٢ / ٢١، الاستغناء ٢ / ٨٣٨، ميزان الاعتدال ٤ / ٥٤٣، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٤٣. (٢٩٣) = بالحاء المهملة والنون المشددة ، أبو شِهَاب الأصغر، المدائني الكوفي المتوفى سنة ١٧٢ هـ وقيل سنة ١٧١ هـ. قال الحافظ: ( صدوق بهم ) التقريب ١ / ٤٧١ مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٦ / ٣٩١ ، المعرفة والتاريخ للفسوي ٢ / ١٧٠ ، تهذيب الكمال خ ٧٧٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٢٦، العبر ١ / ٢٦٠، تذهيب التهذيب ٢ / ٢٠٢ / ١، تاريخ بغداد ١١ / ١٢٨ ،تهذيب التهذيب ٦ / ١٢٨، الخلاصة للخزرجي ٢٢٣. (٢) في صحيحه ، في كتاب التوحيد ٨ / ١٧٩ (( باب قول الله تعالى: ﴿وُجُوه يومئذٍ نَاضِرَةً إلى = ٥٨٨ قال ابْنُ أبي خيثمةَ : سمعتُ يحيى بنَ معين يقولُ : أبو شهاب الحناط ثِقَة ، وهو من أهلِ الكوفةِ ، نَزلَ المدائِنَ . = رَبَّها نَاظِرةٌ﴾ قال: (( حدثنا يُوسُفُ بنُ موسى، حدثنا عَاصِمِ بنُ يوسف اليربوعي ، حدثنا أبو شهاب ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد ، عن قيسْ بنِ أبي حازم ، عَنْ جريرِ بنِ عبد الله مرفوعاً . ( إِنَّكُمُ سَتَرُوْنَ رَبَّكَمْ عَياناً ) . وأخرجه أيضاً مُسلم في المساجِدِ ١ / ٤٣٩ ( بابُ فضْلِ صلاتَيْ الصَّبح والعَصْرِ والمحافظةِ عَلَيهما ) . وأبو داود في السنة ٥ / ٩٧ (بابُ الرؤية) والترمذي في ( صفة الجنة) ٤ / ٩٢ - ٩٣ (بابُ ما جَاءَ في رؤيةِ الرب تبارك وتعالى ) . وابن حُزيمةَ في كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل ص ١٦٩ مِنْ طريق أبي شهاب ، عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا السند . ٥٨٩ ((بغداد (*))» سمعتُ عبدَ الواحدِ بنَ محمدٍ يقولُ : سمعتُ ابنَ مهرويه يقول : سمعتُ ابنَ أبي خيثمة يقولُ: سمعتُ أبي يقولُ: لَوِ اجْتَرَأْتُ لِأَحدٍ أَن أَقولَ: إِنَّهُ يَكْذِبُ على رسول الله عَّ لَقُلْتُ: (٢٩٤ ) = / أبو البَخْتَرِي : ( ٢٩٥ ) = / أبو يحيى محمَّدُ بنُ عبد اللهِ بن كُنَاسةً : مِنْ بني نصرِ بن قُعَيِن (١) . سَمعَ هشامَ بنَ عروة ، والثوري. ثِقةٌ ، متفقٌ (*) من هامش ( أ ) الأصل بخط كبير . (٢٩٤) = هو: وهبُ بنُ وهب بنِ كثير بنِ عبد الله بن زَمْعةَ بنِ الأسودِ بن المطّلِب بنِ أسدِ بنِ عبد العَزِّى بنِ قصي القاضي ببغداد القرشي ، المدني المتوفى سنة مائتين . ضعفه أحمدُ بنُ حنبل وابنُ معين وعثمانُ ابنُ أبي شيبة . وقال البخاري سكتوا عنه ، وقال الذهبي: كانَ جَوَاد مُمَدَّحاً، لكنَّه مُتَّهَمّ في الحديث . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٢٢ ، التاريخ الكبير ٨ / ١٧٠ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٠، تاريخ ابن معين ٢ / ٦٣٧، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٢٤ - ٣٢٥، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٢٦، الضعفاء والمجروحين لابن حبان ٣ / ٧٤ - ٧٥، تاريخ بغداد ١٣ / ٤٨١ ، وفيات الأعيان ٦ / ٣٧ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٥٣، لسان الميزان ٦ / ٢٣١ - ٢٣٤. (٢٩٥) = هو محمدُ بنُ عبد اللهِ بنِ عبد الأعلى بنِ عبد الله بنِ خليفة بنِ زُهير، الأسدي أبو يحيى الكوفي المعروفُ بابنِ كُناسةَ - بضم الكاف وتخفيف النون - وهو لَقَبٌ لأبيه وقيل لجده ، المتوفى سنة ٢٠٧ هـ وكانت ولادته سنة ١٢٣ هـ . قال الحافظ : صَدُوقٌ ، عَارِفٌ بالآدابِ، من التاسعة / س، التقريب ٢ / ١٧٨ ، مصادر ترجمته : التاريخ لابنٍ معين ٢ / ٥٢٣ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٤٠١ ، التاريخ الكبير ١ / ١٣٥، الجرح والتعديل ٧ / ٣٠٠، تاريخ بغداد ٥ / ٤٠٤ تهذيب الكمال ق ١٢٢٠، تذهيب التهذيب ٣ / ٣١٨ / ١، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٨ - ٥١٠ ، العبر ١ / ٣٥٣ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٥٩٢ ، الكاشف ٣ / ٦١، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٥٩، الخلاصة للخزرجي ٣٤٥. (١) بضم القاف وفتح العين المهملة، بطن من أسد بن خزيمة ، من العدنانية ، وهم : بنو نصر بن = ٥٩٠ عليه . سمع مِنْهُ أحمدُ ، ويحيى ، وابنُ الَّدِينِي وَمِنْ بَعدهُمْ . وآخِرُ مَنْ رَوىّ عنه بِبَغْدَادَ محمدُ بنُ الفَرجِ الأزرقُ، والحارِثُ بنُ أبي أسامةَ . أَبوُ نصر عبدُ الوهابِ بنُ عطاء الخفَّافُ (١): مِنْ أَهْلِ البَصْرةِ. سَمِعَ مِنْهُ أحمدُ ، ويحبى. سمع شُعبةَ، ومالكاً. قال يحيى : لَيْس بِهِ بِأُسّ ، ولم يتَّفِقُوا على الاحْتِجَاجِ بِهِ . (٢٩٦) = / عَفَّانُ بنُ مسلِم أبو عثمان : شَيْخُ البَصْرةِ ، مولى الأنصار ، متفقٌ عليه ، مُخرَّجٌ في الصحيحين ، سَمِعَ شعبةَ ، والجَّادَيْنِ وغَيَرَهُمْ . عُمِّر (٢) وسَمِعَ مِنْهُ القُدماءُ ، واحتجُّ بِه البخاري ، وَتَغيَّرَ قَبل مَوْتِهِ بأَشْهُر، ومات يُقَالُ بِبِغَدادَ . = قعين بن الحارث ، بن ثعلبة ، بن داود بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن نزار ، بن معد ، بن عدنان . انظر: نَسبَ عدنانَ وقَحطان للمبرد ص ٥، الصحاحَ للجوهري ١ / ٤٠٥ - ٢ / ٥٠٨ لسان العرب ٧ / ٦٨ ، معجمَ قبائل العرب ٣ / ١١٨٠. (١) بفتح الخاء المعجمة والفاء المشددة ، تقدمت ترجمته برقم (٩٢ ). (٢٩٦) = هو عفَّانُ بنُ مسلِمِ بنِ عبد الله، أبو عُثْمانَ البصري ، الصَّفَّارُ، الأنصاري ولد سنة أربع وثلاثين ومائة تقريباً . وتوفي في ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين ، أو قبلها . [ ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم ]. التقريب ٢ / ٢٥. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧/ ٣٣٦ ، تاريخ ابن معين ٤٠٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ٧٢، التاريخ الصغير ٢ / ٣٤٢، الجرح والتعديل ٧ / ٣٠، الكامل لابن عدي ٥ / ٢٠٢١ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٢٦٩ - ٢٧٧، تهذيب الكمال ق ٩٤٣، ميزان الاعتدال ٣ / ٨١ - ٨٢ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٤٢ - ٢٥٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٧٩، الكاشف ٣ / ٢٧٠ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٣٩، طبقات الحفاظ ١٦٣ - ١٦٤، الخلاصة الخزرجي ٢٦٨. (٢) عاش خمساً وثمانين سنة . ٥٩١ (٢٩٧) = / أَبو الأَشْهِبِ هَوْذَةُ بنُ خَلِيفةَ البِكْرَاوي : قدم بغدادَ وسمع منه الأئمةُ . سَمعَ التيي ، وشُعْبةَ ، وعوفَ بنَ أبي جَميلة الأعرابي ، أُدْرَكَهُ البخاريّ وَلَمْ يُخرّجْهُ في الصحيح . وقال ابْنُ معين: هَوْذَةُ عن عوف ضعيفٌ (١). (٢٩٨) = / إبراهيمُ بنُ عَرْعَرةَ بنِ البَرند السامي : أبو إسحاق، [ حافظٌ، كَبِيرٌ، ثقةٌ، متفق عليه (٢) ، ] مُخرجٌ في الصحيحين (٢) ، أَكْثَرَ عَنه عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ . وكان أبو يعلى الموصلي يُثْنِي (٢٩٧) = هو هوذة بن خليفة بن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو الأشهب البكراوي البصري نزيل بغداد . ولد سنة نيف وعشرين ومائة. ومأت سنة ٢١٦ هـ على الأصح . ( صدوق التقريب ٢ / ٣٢٢). مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٣٩ ، التاريخ الكبير ٨ / ٢٤٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٦، الجرح والتعديل ٩ / ١١٨ - ١١٩. تاريخ بغداد ١٤ / ٩٤ - ٩٦، تهذيب الكمال لوحة ١٤٤٩، تذهيب التهذيب ٤ / ١٢٣ / ١، العبر ١ / ٣٧٠ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٢١ - ١٢٣، الكاشف ٣ / ٢٢٦، ميزان الاعتدال ٤ / ٤١١ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٧٤ ، الخلاصة للخزرجي ٤١٤ . (١) تاريخ بغداد ١٤ / ٩٥ . (٢٩٨) = هو إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة - بمهملتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة وآخره راء ، ثم هاء - أبو إسحاق القرشي السامي البصري ، المتوفى سنة ٢٣١ هـ . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٥٩ - ٣٦٠، الجرح والتعديل ٢ / ١٣٠، تاريخ بغداد ٦ / ١٤٨ - ١٥٠، تهذيب الكمال خ ٦٣ - ٦٤، سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٧٩ - ٣٨٢ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣٥، العبر ١ / ٤٠٨ ، ميزان الاعتدال ١ / ٥٦ - ٥٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٥٥ - ١٥٧، طبقات الحفاظ ص ١٨٩، الخلاصة للخزرجي ٢١. (٢) العبارة نقلها عنه الحافظ في تهذيب التهذيب ١ / ١٥٧. وقوله: ((مُخرَّجْ في الصحيحين)) وَهَمٌ مِنْهُ رحمه اللهُ، إذْ لَمْ يُخرّجِ لَهُ إلاَّ مُسلم في صحيحه . کما أَشَارَ إليهِ الْحَافِظُ ابْنُ حجر . 1 ٥٩٢ عليه ، وَيفْتَخِرُ به . مات ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين . سَمِعْتُ عَبد الرحمنِ بنَ محمدِ بنِ خَيْران الفَقِيهَ يقول: سمعتُ محمدَ بنَ مَخلَد العطار ببغداد يقولُ : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ أحمدَ بنِ حنبل يقول: كُنَّا عند عُبيّد اللهِ بنِ عُمرَ القواريري (١) يَوْمَ نّعِيَ إليه يحيى بنُ معينَ فَبَكَى واسترجَع ، ثم رَوى عن بعضِ شيوخهِ عَن هِشامِ بنِ حسان عن الحسن أنه قال : إِنَّ مِنْ أعظم الناسِ مُصِيبَةً عليك مَنْ إِذَا رأيتَهُ وجدْتَ عندَهُ نَصيحةٌ ، فَبِينَا أَنْتَ كَذلِكَ إِذْ فَقَدْتَهُ . وإن أَبا زكريا مِنْ أَعظمِ الناسِ مُصِيبَةً عِنْدَنا بِهِ . قال عبدُ اللهِ ثم مات بعدهُ بأيام سنة ثلاث وثلاثين (٢). سمعتُ عبدَ الواحد بنَ محمد يقولُ : سمعتُ علي بنَ مهرويه يقول : سمعتُ ابنَ أبي خيثمةِ يقولُ : سمعتُ أبا سلمةَ يقولُ : سمعتُ محمدَ بنَ مسلم بنِ أبي الوضَّاح ، يقول: كنْتُ مُؤدِّبَ الهادي موسَى بنِ المهدي . وكان المَهْدي يَخْرجُ كَثِيراً فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَال لِي يَوْماً: يَا مَّدُ ، ما تقولُ فِي رَجُل مِنْ أَهْلِ الخراج يَقْتَطِعُ المَالَ فَلا أَسْتطيعُ أَنْ أَسْتَخْرِجَهُ مِنْه حتَّى يَمَسَّهُ شَيءٌ مِنَ العَذابِ ؟ قال : فَقَلْتُ في نفسي: وَاللهِ لَيَسْأَلنَّكَ اللهُ يا مُحمَّدُ عَنِ هذَا اليَوْمِ ؟ قُلْتُ : يا أميرَ المؤمنين: مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ غَرِيمٌ مِنَ الغُرماءِ . قال فما خرجَ إلى مُوسَى يسألُ عنه بَعدَ ذَلِكَ حتَّى ماتَ . (١) هو عُبَيدُ اللّه بنُ عمر بن ميسرةَ، أبو سعيد القواريري، الإمامُ الحَافِظُ البصري ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة تقريباً ، وتوفي سنة ٢٣٥ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٥٠ ، تاريخ بغداد ١٠ / ٣٢٠ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣٨، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٤٢ - ٤٤٥ . (٢) أي ومائتين ، وستأتي ترجمة ابن معين برقم (٣٠١). ٥٩٣ ( ٢٩٩) = / أبو سعيد محمدُ بنُ مسلم بنِ أبي الوضَّاح المؤذِّبُ: كان يُعَلِّمُ الهادي موسى بنَ المَهدِي . رَوى عنه الكبارُ: أبو النضر هَاشِمُ ابنُ القَاسِمِ ، وسليمانُ بنُ داود وغيرُهُما. صَدُوقٌ غَيْرِ متَّفِقٍ عليه ، وَهوُ من المعروفين . يَروي عن شيوخ الشامِ والكوفةِ . سمعتُ عبدَ الواحدِ بنَ محمد يقول : سمعتُ علي بنَ مهرويه يقول : سمعتُ ابْنَ أبي خيثمة يقول: سمعتُ أَبي يقولُ: قَدِمَ المهديُّ بِعَشرةِ مُحدِّثِينَ(١) فِيهم: الفَرَجُ بنُ فَضَّالةَ (٢)، (٣٠٠) = / وغَياثُ بنُ إبراهيمَ وغَيْرُهُمَا : وكان المَهْدي يُحِبُّ الْحَامِ وَيَشْتَهِيهَا، فَأُدخِلَ عَلَيْهِ غَياثُ بنُ إبراهيمَ فَقِيلَ لَهُ : ١٧٨ - حدِّثْ أَمِيرَ المؤمنين ، فَحدَّثَ بِحَديثِ أبي هُريرةَ : لاَ سبْقَ إلاَّ في (٢٩٩) = هو محمدُ بنُ مسلم بنُ أبي الوَضاح المثنى القضاعي ، الجزرِي ، أبو سعيد المؤدّبُ نزيل بغداد ، مشهورَ بكنيتِهِ ، صَدوقٌ ، يَهِمُ ، من الثامنة ، مات بعد الثمانين ومائة / خت م عم . ( التقريب ٢ / ٢٠٨ ) . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٢٦ ، التاريخ الكبير ١ / ٢٢٣ ، تاريخ ابن معين ٢ / ٥٣٩، الثقات للعجلي ص ٥١٣، الجرح والتعديل ٨ / ٧٦ - ٧٧ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠، الكاشف ٣ / ٥٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٥٣ . (١) تاريخ بغداد ١٢ / ٣٢٣، الموضوعات لابن الجوزي ٣ / ٧٨ . (٢) الفرجُ بنُ فضَالة بنِ النُّعمانِ ، تقدمت ترجمته: برقم ( ١٨٨). (٣٠٠) = هو غياثُ بنُ إبراهيمَ النخعي، أبو عبد الرحمن الكوفي ، المتَّفَقُ على ضَعْفِه مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٤٧٠، التاريخ الكبير ٧ / ١٠٩ التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٧، أحوال الرجال الجوزجاني ص ٢٠١ رقم ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ٥٧ ، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٤٤١، المجروحين لابن حبان ٢ / ٢٠٠ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٠٣٦، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٢٣، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٣٨، لسان الميزان ٤ / ٤٢٢ ، الكشف = ٥٩٤ حَافرٍ أَوْنَصْلٍ أَوْ جَنَاحٍ. فَأَمَرَ لَهُ المهدي بِعَشَرَةِ آلافٍ درْهٍ، فَمَّا قَام ، قَال المهدي : أَشْهَدُ أَنَّ قفَاكَ قفا كذّاب على رسول الله مَّعٍ، وإنّ اسْتجلبْتُ ذلِكَ أَنَا، فَأَمَر بالحَمَام فَذْبِحَتْ. وقال: مِنْ أَجْلِهَا هذا كَذْبَ على رسول الله عَّ فَمَا ذَكَرَ غياثاً بعد ذلك (١). سمعتُ عبد الله بنَ محمدِ القاضي الْحَافِظَ يقولُ : سمعتُ محمدَ بنَ عبد الله الشافعي يقول: سمعتُ حمدونَ بنَ أحمد السَّمسَار يقولُ: كُنَّا عندَ علي بن الجَعْدِ (٢)، فقام رجلٌ فَسَأَلهُ عنَ حَديثٍ لِشُعْبةَ عن فَوات (٣) القرآن، فَلَمْ يَحسنْ أَنْ يسأَلَ وصَحْفَ ، فقال شعبةُ عن قِرَاءةِ القرآنِ ، فضحِك عليّ بن الجعد ثُمَّ أَنْشأ يقولُ : لَمْ يَركَبُوا الْخَيْلَ إِلابَعْدَ مَاكَبِرُوًا وَهُمْ ثِقَالَ على أكتافِهَا عُنْفُ خلفُ بنُ هشام البزار المُقْرئ أبو محمد (٤): ثِقَة عالمٌ بالقراءاتِ ، سمع مالكَ بنَ أنس ، وحمادَ بنَ زيد وغيرهما . رَضِيَهُ الأئِمَّةُ وَحفَّاظُ بَغْدادَ . روى عنه البخاري، وأبو زُرعةَ ، وأبو حاتم ، وآخِرُ مَنْ روى عنه أبو القَاسِم البغوي . مات سنة تسع وعشرين ومائتين . الهَيْثَمُ بنُ خَارجةَ : يُكْنَى أَبا أُحمد (٥)، شيْخُ بغدادَ. سمع مالكاً، وأُهْلَ الشامِ، ( روَى) (٦) = الحثيث ص ٣٣٣، تنزيه الشريعة ١ / ١٤. (١) انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٢٤، الموضوعات لابن الجوزي ٣ / ٧٨، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٣٨، اللالىء الموضوعة ٢ / ٤٧٠، تنزيه الشريعة ١ / ١٤ . (٢) تقدمت ترجمته برقم: (٧٦) وانظر سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٥٩ - ٤٦٨. (٣) في (أ) ((عن فرات)) !! (٤) تقدمت ترجمته برقم (٨٠) . (٥) تقدمت ترجمته برقم (٧٩) . (٦) في ( ب ) ( وروی )) بزيادة واو . ٥٩٥ عنه الأَئِمَّةُ ، وأَكْثَرَ عنه الصغاني ، وعباسُ الدوري ، والبخاري وأبو زُرعةَ ، وأبو حاتم . وآخِرُ مَنْ روى عنه أحمدُ بنُ الحَسنِ الصوفي البغدادي . تُوفّي في ذي الحجة سنةَ سَبْع وعشرين ومائتين . بَشَّارُ بنُ موسى الخَفَّافُ البَغْدَادِيُّ (١): ضَعَّفَهُ الْحُفَّاظُ كُلَّهُمْ ، وَقَدْ كَتَبوا عنه . وآخِرُ مَنْ روى عنه البغوي . تُوفّي سنة نيف وعشرين (٢) . (٣٠١) = / أبو زكريا يحيى بنُ مَعِين: عارفٌ بالرجال قديماً وحديثاً، وبأخبارِ النبي ◌ُّ، والصحابةِ، والتابعين ، قرناً بعد قَرْنٍ ومَنْ كانَ في زمانِهِ إِلى أَنْ توفّي . ارتحلَ إلى بلاد الحِجَازِ وأقامَ بِها وَأَتَّى عَلَى حديثِهم ، ثم دخل اليمنَ فَأَتِى على حديثهم ، ثم رَجع إلى البصرة والكوفةِ فأقامَ عند أَئِمَّةِ ذَلِكَ الوقتِ ، ثم خرج إلى الشام ومِصْرَ ثم قال : لَوْ لَمْ نَكْتُب الحَدِيثَ مِنْ مائة وَجْهٍ مَا وَقَعْنَا على الصَّابِ (٣). (١) تقدمت ترجمته في الجزء الأول برقم (٨١). (٢) يعني ومائتين، أي سنة ٢٢٨ هـ (٣٠١) = هو الإمامُ الْحَافِظُ يحيى بن معين بنِ عون بنِ زياد بن بسطام ، الغَطَفَاني ، مولاه البغدادي . ولد سنة ١٥٨ هـ ، ومات في ذي القعدة سنة ٢٣٣ هـ. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٥٤ ، التاريخ الكبير ٨ / ٣٠٧ ، التأريخ الصغير ٢ / ٣٦٢، الجرح والتعديل ١ / ٣١٤ - ٣١٨، ٩ / ١٩٢، تاريخ بغداد ١٤ / ١٧٧ - ١٨٧ ، تهذيب الكمال ق ١٥١٨ - ١٥٢١ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ٧١ - ٩٦ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٢٩ - ٤٣١، ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٠، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٨٠ - ٢٨٨، طبقات الحفاظ ١٨٥ ، الخلاصة للخزرجي ٤٢٨ . (٣) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ١١ / ٨٤ قال عباسُ الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : ((لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناه)). وفي رواية ١١ / ٨٨: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما عَقِلْنَاهُ » . ٥٩٦ سَبِعْتُ جدِّي يقولُ : سمعتُ أَباً بَكْرِ بنَ مجاهد ببغدادَ يقولُ : سمعتُ أحمدَ ابنَ أبي خيثمة يقولُ : سمعتُ يحيى بنَ معين يقول : سمعتُ ابن السماك (١) يقول: لا تَخفْ مِمَّن تحذرُ ، ولكنِ احْذَرْ مِمَّنْ تَأْمَن . سَمِعْتُ جدِّي يقول : سمعتُ أبا بكرِ بنِ مجاهد ببغدادَ يقولُ: سَمِعْتُ أبا بكر أحمد بنَ أبي خيثمة يقول : سمعتُ أبي يقول: لَمَّا بَلَغَهُ موتَ يحيى بنِ معين ، وَبَكَى، بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلاً طَالِ مَرِضُهُ، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَه ، فَجَعَل في طُولِ مَرضِهِ، يَبْلُغه أَنَّ الرجل مِمَّنْ كَانَ يَعُودُهُ ماتَ، قال وكتَبَهُم في صَحِيفةٍ، أَوْ لوحٍ حَتَّى كَمِلُواْ مائةً ، ثم قال كَمَلُوا الِمِائَةَ أَو زَادُواْ ، وكتَبَ في آخِرِ الصَّفْحَةِ أُو اللَّوْح : - مُقِيمٌ لَيالٍ بَعْدَهُمْ ثُمَّ لاَحِقُ ومَا أَنَا إلا مِثْلُهُم غيرَ أَنَّنِي سمعتُ جدِّي يقولُ: سَمِعْتُ أبا بكر بنَ مجاهد ببغدادَ يقول: سمعتُ أحمدَ ابنَ أبي خيثمة يقولُ: مات يحيى بنُ معين بمدينة رسول الله مَ ◌ّ لسَبْعِ ليالٍ بِقِينَ مِنْ ذِي الحجة (٢) سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين ، وقد استوفى خمساً وسبعين سنةً ودخل في السّتِّ. ودُفِنَ بالبقيع وحُمِلَ على نَعْشِ النبيِّ مَ ◌ّمه. ونُودِي أُنَّ هذَا كانَ يَذْبُّ الكذِبَ عن رسولِ الله ◌ِالَّ (٢). قال ومات أبو (٤) خَيْثَمةَ في (١) هو محمدُ بنُ صُبَيح أبو العباس العجلي، مولاهم، الكوفي المتوفى سنة ١٨٣ هـ . ترجمته: المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٧١، حلية الأولياء ٨ / ٢٠٣ - ٢٠٧ ، وفيات الأعيان ٤ / ٢٠١ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ٣٢٨ . (٢) كذا قال !! وفي مصادر الترجمة ((من ذي القعدة)). (٣) سير أعلام النبلاء ١١ / ٩٥ . (٤) وقع في النسختين: ((ابن أبي خيثمة)) وهو خطأ، واسمه : زهير بن حرب بن شداد ، الإمام الحافظ أبو خيثمة البغدادي . ولد سنة ١٦٠ هـ . ترجمته : التاريخ الكبير ٣ / ٤٢٩، الصغير ٢ / ٣٦٢، تاريخ بغداد ٨ / ٤٨٢ تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣٧، البداية والنهاية ١٠ / ٣١٢، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٨٩. ٥٩٧ شعبانَ سنةَ أربع وثلاثينِ ومائتين في خِلافَةِ جعفرِ المتوكلِ وهو ابنُ أربعٍ وسبعين سنة . مات بعد ابن معين بأشهر . (٣٠٢ ) = / أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حنبلِ بنِ هلال بنِ أسد الشيباني : ولد بَرْو ثَمَّ حُمِلَ إلى بغدادَ وهو رَضِيعٌ ، وقد كان وَالِدهُ في بَعْثِ الغُزَاة ، وَمَوْلِدُهُ سنة أربع وستين ومائة . أدرك إبراهيمَ بنَ سعد الزهري ، وروى عنه أَحادِيثَ قَلائِلَ . وأَتىَ على حديثِ أهلِ بغدادَ ، ثم خرجَ إلى مكة وصَحِبَهُ عليّ ابنُ المِديني ، ويحيى بن معين ، ثم خَرجُوا إلى صنعاءَ . ثم رجعوا إلى بلاد العراق والكوفةِ، والبصرةِ ، وَواسط . ثم خرج أحمدُ إلى الشام وَحْدَهُ ، وكان أَفقه أقرانِهِ وأورعَهم ، وأكَفَّهُمْ عن الكلامِ في المحدّثِينَ إلا عِنْدَ الاضْطِرَارِ ، وكان يُمْلِيِ الكُتُبَ مِنْ حفظهِ على تلامذتهِ . أملى عَلَى حَرْبِ بنِ إسماعيلَ الكرماني تاريخاً ومَسائِلَ مائةً وثلاثين جُزءاً. وتوفّي ببغداد في رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقد كَان أمسك عن الروايةِ من وقت الامْتِحَانِ ، وكانت المحنةُ (١) سنةَ ثمان عشرةَ ومائتين . فَمَا كَانَ يَرْوِي إِلاَّ لِبَنيه في بَيْتِهِ . وكان له ابْنَانِ : (٣٠٢) = هو شيخُ الإسلامِ أَبو عبدِ الله أحمدُ بنُ محمدِ بن حنبل بنِ هلال بنِ أُسد ، بن إدريسَ ، بنِ عبد الله بنِ حَيانِ بن أنس بن عوف ، الشيباني ، المروزي ، البغدادي ، ينتهي نسبه إلى بكر ابن وائل . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٥٤ - ٣٥٥، التاريخ الكبير ٢ / ٥ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٥، الجرح والتعديل ١ / ٢٩٢ و٢ / ٦٨، حلية الأولياء ٩ / ١٦١ - ٢٣٣ ، تاريخ بغداد ٤ / ٤١٢ - ٤٢٣، طبقات الحنابلة ١ / ٤ - ٢٠ ، تهذيب الكمال ق ٣٦ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٧٨ - ٣٥٨، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣١، تهذيب التهذيب ١ / ٢٢ ، طبقات الحفاظ ص ١٨٦ ، الخلاصة للخزرجي ١١. (١) في مسألة خَلْقِ القرآنِ ، انظر مصادرَ الترجمةِ ... ٥٩٨ (٣٠٣) = / صَالِحٌ: (٣٠٤) = / وعبدُ اللهِ : عَالِمَانِ، رَويا عن أبيهما علماً كثيراً. وصَالِحُ تَقدَّم موتهُ ، وعبدُ اللهِ بَقِيَ إلى سنة تسعين ومائتين . (٣٠٥) = / أبو الحسن عليُّ بنُ عبد اللهِ المديني : قَرِينُ أحمدَ بنِ خَنْبلَ ، وَيَحْىِ بنِ مَعين . وكان أَشْردَ أَقْرانِهِ لأَحادِيثِ ، (٣٠٣) = / صالحُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ حنبل ، الفقيه ، قاضي أصبهانَ ، ولد سنة ٢٠٣ هـ ومات في رمضان بأصبهان سنة ٢٥٥ هـ ، وقيل سنة ٢٥٦ هـ . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٤ / ٣٩٤، أخبار أصبهان ١ / ٣٤٨ - ٣٤٩، طبقات الحنابلة ١ / ١٧٣ - ١٧٦، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٢٩، العبر ٢ / ٣٠ شذرات الذهب ٢ / ١٤٩ - ١٥٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٦٤ - ٣٦٥. (٣٠٤) = عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ بن حنبل ، الإمام الحافظ ، أبو عبد الرحمن ، البغدادي ولد سنة ٢١٣ هـ ، فكان أصغرَ من أخيه صالح . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٥ / ٧، تاريخ بغداد ٩ / ٣٧٥ - ٣٧٦ ، طبقات الحنابلة ١ / ١٨٠ - ١٨٨، تهذيب الكمال ق خ ٦٦٤، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥١٦ - ٥٢٦ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٦٥ - ٦٦٦، العبر ٢ / ٨٦، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤١ - ١٤٣، الخلاصة الخزرجي ١٩٠ . (٣٠٥) = هو عليُ بنُ عبد اللهِ ، بن جعفر، بن نَجِيح ، بن بكر ، بنِ سعد ، السعدي ، مولاهم ، البصري ، الإمامُ الْحَافِظُ الحُجَّةُ أبو الحسن المديني . ولد سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة سنة ١٦١ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٢٨٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٦٣، الجرح والتعديل ١ / ٣١٤ _ ٣٢٠، ٦ / ١٩٣ - ١٩٤، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٢٣٥ - ٢٤٠، تاريخ بغداد ١١ / ٤٥٨ - ٤٧٣ ( مطولة)، تهذيب الكمال ق ٩٨٠ - ٩٨٤، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤١ - ٦٠ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٢٨ - ٤٢٩، العبر ١ / ٤١٨، ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٨ - ١٤١ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٤٩ - ٣٥٧ ، طبقات الحفاظ ١٨٤ ، الخلاصة ٢٧٥ . ٥٩٩ وأكثرهمْ تَصَانِيفَ (١)، وكان البخاريُّ أُخذَ العِلْمَ عنه، لكنهُ أُجَابَهُمْ حِينَ امْتُحِنَ أحمدُ (٢) ، فَأَمسك بعضَ الْحُفَّاظِ عَنِ الرّوايةِ عنهُ، مِنْهُمْ: أبو زرعةَ الرازي - فَأْمَا الأَئِمَّةُ فاحْتَجُّوا بهِ . وروى عنهُ محمدُ بنُ يحيى الذهلي ، ومحمد بنُ إسماعيلَ البخاري . وآخِرُ مَنْ روى عَنْهُ ، وعن أحمدَ : أبو القاسِمِ البغويُّ . وتُوفي علي سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين (٣). (٣٠٦) = / هارونُ بنُ عبدِ اللهِ الحمَّالُ: قَرِينُ أحمدَ ، ويحيى ، وابْنِ المديني في العِلْم والحِفْظِ ، وسُمّي الجمّالُ لِكَثْرةٍ (١) قد ساق له الخطيبُ البغدادي والذهبي جملةٌ مِنْ مصفاتِهِ، انظر تاريخ بغداد ١١ / ٤٦٢ - ٤٧٣، سير أعلام النبلاء ١١ / ٦٠، وقال الذهبي: «له نحو مائتي مُصنفٍ)). (ميزان الاعتدال ٣ / ١٤١ ) . (٢) في مسألة خلق القرآن ، وعذره في ذلك - كما صرح - أنه كان ضعيفاً، لا يَتحملُ التَّعْذِيبَ، حيث قال: ((خفْتُ القَتْلَ ، ولو أني ضربت سوطاً لَمُتُ)). ( الميزان ٣ / ١٤) وقال أيضاً: ((وَقوِيَ أحمدُ على السوطِ وأنا لا أقوى)). ( سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٥ ) . وقد أطال الذهبيُّ في المسألة ، وشدَّدَ النكير على العقيلي لإيرادِهِ علي بن المديني في قَائمةِ الضعفاءِ مِنْ كتابِه ، وقال: «ذكَرَهُ العُقَيلي في كِتَابِ الضعفاء، وَبِئْسَ ماصنع » .!! ( انظر ميزانَ الاعتدال ٣ / ١٤٠ - ١٤١ ). (٣) الصواب أنه مات سنة ٢٣٤ هـ. ( انظر مصادر الترجمة ). (٣٠٦) = هو هارونُ بنُ عبدالله بنِ مروان، أبو موسى المحمالُ - بالحاء المهملة - البغدادي ولد سنة إحدى وسبعين ومائة ، وقيل سنة اثنتين . مصادر ترجمته : التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٨ - ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٩ / ٩٢ تاريخ بغداد ١٤ / ٢٢ - ٢٣، تهذيب الكمال خ ١٤٢٩، سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٧٨ - ٤٧٩، العبر ١ / ٤٤١، تهذيب التهذيب ١١ / ٩٨، النجوم الزاهرة ٢ / ٢٤٣، طبقات الحفاظ ٢٠٧ ، الخلاصة الخزرجي ٤٠٧ . ٦٠٠ عِلْمِهِ وحفظه (١)، روى عنه الأئمة. توفي بعد الأربعين ومائتين (٢). (٣٠٧) = / وابنه موسى بنُ هارونَ الحَّالُ: حَافِظٌ ، بارعٌ ، ثقةٌ . ارتحل إلى قُتيبة بخراسانَ ، وكتبَ عِلْمَ الحجازِ ، والعراق . مات سنة تسعين ومائتين (٣). (٣٠٨) = / أحمدُ بنُ منيع : يُقَارِبُ ابن حنبل وأقرانه في العِلْمِ ، وهو الذي روىَ الاعتقادَ عن أحمدَ بنِ حنبل ، سمع منه الأئمة ، توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين (٤). (٣٠٩) = / محمدُ بنُ صالح الأَنْماطِي: يُعرف بكيلجة (١) وقيل: سُمّ حَمَّالٌ ؛ لأنه حملُ رجلاً في طَريقِ مكةَ على ظَهْرِهِ ، فانقطَعَ به فيما يقال ، حكاه الذهبي عن الدارقطني . ( سير أعلام النبلاء ). وقال السمعاني: (( سمي بذلك؛ لأنه كان بزَّزاً، فَتَزَهَّدَ ، فصارَ يَحْملُ الأشياءَ بالأُجْرةِ ، ويأكل مِنْهَا )) ( الأنساب ). مادة [ حمال ] (٢) يعني بعد ثلاث وأربعين - كما في المصادر السابقة . (٣٠٧) = الإمامُ الحافظ أبو عمران البزازَ. ولد سنة أربع عشرة ومائتين ٢١٤ هـ . مصادر ترجمته: طبقات الحنابلة ١ / ٣٣٤ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠ - ٥١ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٦، طبقات الحفاظ ص ٢٩٢. (٣) كذا قال !! وفي مصادر الترجمة: مات سنة ٢٩٤ هـ في شعبان. (٣٠٨) = هو أحمد بنُ منيعِ بنِ عبد الرحمن، الإمامُ الحافظ أبو جعفر البغوي ، البغدادي ولد سنة ١٦٠ هـ، ومات في شوال سنة ٢٤٤ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٣ / ٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٢ / ٧٧، تاريخ بغداد ٥ / ١٦٠، طبقات الحنابلة ١ / ٧٦ - ٧٧ ، تهذيب الكمال ق ٤٤ ، تذكرة الحفاظِ ٢ / ٤٨١، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٨٣ - ٤٨٤، العبر ١ / ٤٤٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ٨٤ ، طبقات الحفاظ ٢٠٨ ، الخلاصة ١٣ . (٤) كذا قال !! وفي مصادر الترجمة ، مات في شوال سنة ٢٤٤ هـ . (٣٠٩) = كَيْلجة بفتح الكاف وسكون الياء وفتح اللام بعدها جيم مفتوحة - الحافظ الجوال أبو بكر البغدادي ، الأنماطي ، المتوفى بمكة المكرمة سنة ٢٩١ هـ . =