Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ حدثنا جدِّي وعبدُ الواحد بن محمدٍ قالا : حدثنا عليّ بنُ مَهْرویهِ ، حَدَّثنا ابْنُ أبي خَيْثَةَ ، حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ ، حدثنا زَائِدةُ بنُ قُدامَةَ ، عَنْ عَمرو ابن قيس عن زيد بن وهب قال: لَّا قُتِلَ عثمانُ أَتيْتُ أبا موسى فاسْتَشَرتهُ فقال ارْجِع فإنْ كانَ لِقَوسِك وترّ فاقْطَعْهُ، وإن كانَ لرمْحِكَ(١) سِنَانٌ فَأَنْصِلْهُ. ١٦١ - حدثنا جدِّي ، حدثنا أحمدُ صَاحبُ أبي صَخْرَةَ ، حدثنا عمروُ بنُ علي ، حدثنا غُنْدرُ ، حدثنا شعبةُ عن زَبيد قال: لَّا ظَهَرتِ المُرْجِئَية (٢) أَتَيْتُ أبا وائلَ فحدَّثِنِي عَن عَبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ ◌َّ: « سِبَابُ المسْلِيمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ )) (٢). سَمِعْتُ عبدَ الله بنَ محمد الحَافِظَ يقولُ : سمعتُ إسماعيلَ بنَ محمد النحوي يقول : سمعتُ عبدَ الله بنَ أحمدَ بنِ حنبلَ يقول : سمعتُ أبي يقولُ : شَهِدَ . ( ٢٤٧) = / أبُو مَيْسَرةَ : (١) في ( ب ) محل !! (٢) انظر صفحة ( ٢٧٦ ) . (٣) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ١ / ١٧ ((باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر)) وفي الأدب ٧ / ٨٤ (( باب ما يُنهى من السّباب واللَّعْن)) وفي الفتن ٨ / ٩٠ - ٩١ « بابُ قول النبي ◌َّ: «لا ترجعوا بعدي كُفَّاراً، يَضْربُ بعضكم رقاب بعْضٍ)» . ومسلم في كتاب الإيمان ٦٤ (( باب بيان قول النبي ((سبابُ المسلم فُسوقٌ، وقتاله كفر)) من طريق شعبة ، عن زبيد قال : سألت أبا وائل عن المرجئة ؟ فقال: حدثني عَبْدُ الله . الحديث . (٢٤٧) = هو عمرو بن شُرحبيل ، أبو ميسرة الهمداني الكوفي، ثقةٌ، عابد مُخَضْرَمٌ ، توفي سنة ثلاثة وستين ٦٣هـ . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٦ / ١٠٦، طبقات خليفة ت ١٠٦٩ ، التاريخ الكبير ٦ / ٣٤١ الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٧، حلية الأولياء ٤ / ١٤١، تهذيب الكمال ص١٠٤٠، تاريخ الإسلام ٣ / ٥٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٣٥ تذهيب التهذيب ٣ / ١٠٠ / أ، غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٦٠١ ، الإصابة ت ٦٤٨٨، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٧ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠ . ٥٤٢ صفّين (١) مع علي . حدثنا جدي ومحمد بن إسحاق الكيساني قالا : حدثنا أحمدُ صَاحِبُ أبي صَخْرَةَ ببغدادَ ، حدثنا عَمْرو بنُ علي الصَّيْرِفِي ، حدثنا مُعتمرُ بنُ سليمانَ قال : سمعتُ أبي يقولُ : حدثنا أبو عَمْرو الشيباني عن عبدِ الله بن مسعود قال : قال رسول اللّه ◌َّرِ: ((سَبُّ أو سِبَابُ المسْلمِ فِسْقّ أو قال فُسُوقٌ، وقتالهُ كفرٌ)). قال عَمْرو بنُ علي : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا سليمانُ التيي ، حدثنا أبو عَمْرو عَن عبدِ اللهِ بمثلهِ ولم يَرْفَعْهُ . حدثنا جدِّي ، حدثنا عليٌّ بنُ محمد بنِ مَهْرويه ، حدثنا ابْنُ أبي خَيْثَمَةَ ، حدثنا هارونُ بنُ معروف ، حدثنا ضَْرةٌ بنُ ربيعةَ ، حدَّثنا عثمانُ بنُ عطاء الخراساني عَنْ أبيه قال : سِعَنِي رَجُلٌ مِنْ قومِه يَعْنِي مِنْ قوم أويس وأنا أُحِّدثُ بحَديثِهِ فقال لي : يا أبا عُثمانَ تَدْرِي أُوَيس ابنُ مَنْ ؟! قُلْتُ : لا . (١) بكسر الصاد المهملة والفاء المشددة على وزن ( سجَّين ) موضعٌ مشهورٌ قُرْبِ الرقة بشاطىء الفرات . كانت به الوقعةُ العُظْمى بين الإمام على بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في غرة صفر عام ٣٧هـ ( معجم البلدان ٣ / ١٤٧ ، مراصد الاطلاع ٢ / ٨٤٦) . تنبيه : جاء بهامش الأصل ماصورته: ((قرأتُ جميع هذا الجزء وهو الرابعُ من كتاب الإرشاد على الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل الدمشقي بسماعه منه ، وسمع الأولاد يحيى ..... إبراهيم وأبو بكر عتيق ، وأبو حفص عمر أولاد القاضي الأجل . ( طمس قدر سطر ) . وأخي أبو الحسن أحمد ، والفقيه أبو محمد بن المحسن بن محمد بن ... الطحاوي والفقيه أبو محمد علم الدين ...... يوم الأربعاء الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بالقاهرة المحروسة . كتبه ... محمد بن عبد الرحيم بن عفيف ....... عفا الله عنه ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّمَ تسليماً . ٥٤٣ قال: أُويس بنُ الْخَلَيص . قال : وقال علقمةُ بنُ مرثد : أُويسَ بنُ أنيس (١) . ١٦٢ - حدثنا محمد بنُ سليمانَ بنِ حمدانِ البزارُ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي حاتِم ، حدثنا أبي ، حدثناً قُرَّةُ بنُ حبيب ، حدثنا عبدُ الواحد بنُ زيْد عَنْ أسْلم الكوفي عَنْ مُرَّة عن أبي بكر الصديق أَنَّ النبيَّ ◌َّ قال: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ)) (٢). حدثنا جَدِّي ، حدثنا عليٌّ بنُ محمد بن مهْرويهِ ، حدثنا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، حدثنا أحمدُ بنُ حَنْبل ، عن عبدِ الرَّحْمنِ ، عن سُفْيانَ، عَنْ أبيه ، عن أبي (١) لم أجده بهذا الإسم !! والمشهور هو: أويس بن عامر بن جُزْء بن مالك، التابعي، الزاهد العابد ، أبو عمرو ، القرني ، المرادي ، اليماني . قصته مشهورة . انظر ترجمته : في طبقات ابن سعد ٦ / ١٦١، حلية الأولياء ٢ / ٧٩ - ٨٢. سير أعلام النبلاء ٤ / ١٩ - ٣٣، تاريخ الإسلام ٢ / ١٧٣، تهذيب التهذيب ١ / ٣٨٦، لسان الميزان ١ / ٤٧١ ، تاج العروس مادة ( أوس ) تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣ / ١٥٧ . (٢) أخرجه بوجه آخر الترمذي في الصلاة ٢ / ٦٢ مطولاً في ((باب ماذكر في فضل الصلاة)) عن عُبِيْدِ الله بن موسى ، أخبرنا غالب أبو بشْر، عن أيوب بن عائذ الطائي عن قيْس بنِ مُسلِم ، عن طارق بن شهاب ، عن كعب بن عُجْرةَ ، من حديث طويل وفيه : (( ياكعبُ بنُ عجرة إنّه لا يَربولَحمُ نيتَ مَنْ سُحتٍ إلا كانت النار أولى به » . وقال : « هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه ، وسألت محمداً ( يعني البخاري ) عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى ، واستغربه جِدّاً . ٥٤٤ وَائِل (١) ، وقيل له: أيُّكُما أكْبرُ، أَنتَ أو الربيعُ بنُ خُثَّيمٍ؟ (٢). قال: أنا أكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا، وهوَ أَكْبرُ منّي عَقْلاً (٢). (4). (١) هو شقيق بن سلمة الأسدي، أسد بني خزيمة، أبو وائل الكوفي ، ثقةٌ، مخضرم ، أدرك النبي ماتز وما رآه مات سنة ٨٢هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٦٤ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٤٥، الكنى لمسلم ١٠٢٦ الجرح والتعديل ٢ / ٣٧١، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٥٤ تاريخ بغداد ٩ / ٢٦٨ ، الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٩٨٦، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٦١ - ١٦٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٠ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٨٠ ، الخلاصة للخزرجي ١٤٢ . (٢) هو الرَّبيعُ بن خُثَيم - بضم الخاء وفتح الثاء المثلثة - ابن عائذ بن عبد الله ، الإمام القدوة أبو يزيد الثوري ، الكوفي ، المخضرم ، المتوفى سنة ٦١هـ ، أو سنة ٦٣هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ١٨٢ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٦٩ المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٦٣، الجرح والتعديل ٢ / ٤٥٩، حلية الأولياء ٢ / ١٠٥، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٥٨ - ٢٦٢، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٤ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٢ ، الخلاصة للخزرجي ص ٠١١٥ (٣) طبقات ابن سعد ٦ / ٩٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٤٢. (*) وإلى هنا انتهى الجزء الرابع. وجاء في ( أ) ما يلي : ((آخرُ الجزء الرابع من انتخاب الحافظ السّلفي رضي الله عنه، من كتاب الإرشاد للخليلي ، والحمدُ لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد، نبيه، وآله وصحبه أجمعين ، وسلّم تَسْلِيماً كثيراً ... حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل)). وفي ( ب ) : ((آخر الجزء الرابع من انتخاب شيخنا الفقيه ، الإمام الحافِظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم السلفي ، الأصبهاني رضي الله عنه )) . الجزء الخامس من الكتاب المدرياء فى معرفة علماء الحديث بن جرئ التّلفي الحافظ أبي يعلى الخليل بن عَد الله ابن أحمدن الخلية الخليلي الفردي ٣٦٧ هـ / ٤٤٦ مـ رحمَ الله ! ٥٤٧ الجزء الخامس من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث مما أملاهُ الشيخُ أبو يعلى الخليلُ بنُ عبدِ الله الخليلي الحافظُ رِوايةُ القاضِي أبي الفتح إسماعيل بنِ عبدِ الجبار بنِ محمد الماكي عنه . وعنه الإمامُ الحافِظُ شيخُ الإسلام أبو طاهر أحمدُ بنُ محمّد بنِ أحمد السلفي الأصبهاني . وعنه شيخُنا الإمامُ الحَافِظُ ، بقية السلفِ ، والفقيهُ النبيهُ شرفُ الدين ابنٌ القاضي الفقيهِ أبي المكارم المفضل بن على المقدسي . أسعَدهُ اللهُ بتقواهُ ، وأحسَنَ عُقْبَاهُ (١) .. (١) كتب بهامش الأصل ( أ ) ما نصه: ((قرأ عليَّ هذا الجزءَ مِن أوله إلى آخِرِه وكذا الأربعةَ التي قبله الشيخُ الفقيهُ جمالُ الدين أبو الحسن عليٌّ بنُ عبد الرحيم بنِ يعقوبِ البكري . نفعهُ اللهُ بهِ. فَسَمِعِهُ مَنْ سَّي مَعه في كلّ طبقة . وكتبَ عليّ بنُ المفضَّلِ بن علي المقدسي في أواخرِ جمادي الأولى سنة ثمانٍ وستمائة ، حامداً ومُصلياً ومُسلّماً . ٥٤٨ ٠ بِسِْللهِالرَّحْمِ الرَّحِيمِ ربّ سهلْ بِرِحَمَتِكَ ياكريمُ (١) سمعتُ الشيخَ الإمامَ، العالمَ، الْحَافِظَ ، جمالَ الإسلامِ، بقيةَ السلفِ ، قدوةَ الخَلْفِ ، الفقية ، النبية ، شرفَ الدّين أبا الحسن عليَّ بنَ القاضي ، الفَقيهِ ، الأَنْجبِ الوَجيه أبي المكارم المفضَّلِ بنِ علي بن المُفرِّجِ المقدسي ، رضي الله عنه ، بِقراءتي عليه ، يقولُ: سَمعتُ الشيخَ الإِمامَ ، الْحَافِظَ أبا طاهر أحمدَ بنَّ محمد بن أحمدَ بنِ محمد السلفي الأصبهاني ، رضي الله عنه ، يقولُ: سمعتُ القاضِي أبا الفتح إسماعيلَ بنَ عبد الجبار الماكي ، بقزوين في صفر سنة إحدى وخمسمائة ، مِنْ أصلهِ العتيق ، بخطّه ، يقولُ : سمعتُ أبا يعلي الخليلَ بنَ عبدِ الله بن أحمد الخليلي الحَافِظَ إملاء يقولُ : (٢٤٨) = / أبو عيسى عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى الأنصارى: يَرْوِي عَن عُمرَ بن الخطاب، [والحُفّاظُ لا يُثبتُونَ سَماعَه مِن عُمَر (٢).] (١) في (ب): (( بسم الله الرحمن الرحيم: صلَّى اللهُ على سيِّدنا محمد وآله وسلَّم تسليماً. أخبرنا الشيخُ ، الفقيهُ، الإمامُ ، الحَافِظُ العَالِمُ، فخرُ الأََّمةِ ، جَالُ الحفّاظِ ، بقية السلفِ ، عَمْدَةُ الْخَلَفِ ، مُسْندُ العَصْرِ، فَرِيدُ الدَّهْرِ، أبو طاهر أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بن إبراهيم السلفي الأصبهاني ، رضي الله عنه وأرضاه قال : سمعت القاضي أبا الفتح ....... (٢٤٨) = الإمامُ الفَقيهُ الكوفيّ ، ولدَ في خلافةِ الصديق ، أو قبل ذلك ، ومات في وقعة الجَمَاجِم سنة ٨٦ هـ وقيل غَرقَ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٧٤، التاريخ الكبير ٥ / ٣٦٨ ، الجرح والتعديل ٢ / ٢ / ٣٠١، حلية الأولياء ٤ / ٣٥٠، تاريخ بغداد ١٠ / ١٩٩، تاريخ الإسلام للذهبي ٣ / ٢٧٢، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٢ - ٢٦٧، العبر ١ / ٩٦ ، الإصابة (٥١٩٢) ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٠، طبقات الحفاظ ص ١٩، الخلاصة للخزرجي ٢٣٤ ، (٢) العبارةَ التي بين الحاصرتين نقلها عنه الحافظُ في تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٢. ٥٤٩ ( وأبو ليلى) (١) له رِوايةٌ عن النبي ◌ْ كُلّه . ١٦٣ - حدثني شُعَيبُ بنُ محمد البيهقي بنيسابورَ، حدثنا مكيٌّ بن عَبْدان ، حدثنا عبدُ اللهِ بِنْ هَاشِم ، حدثنا يَحي بنُ سعيدِ القطان قال: كان شعبةٌ يَحدَّثُ بَحَدِيث ابن أبي ليلى - يعني عيسَى عَنْ أبيه عَنْ أبي أيوبَ في العطاسِ . قال يحي بنُ سعيد : وحدثنا ابْنُ أَبِي لَيلى - فقال: حَدِّثِنِي أَخِي عَنْ أبي عن علىّ قال: قال رسول الله عَّ: إذَا عَطِسَ أحدُكُمْ فَلْيَقُلْ الحَمْدُ لِلّهِ على كلّ حَال ، ويُقالُ لَهُ: رَحِمِكُم اللهُ، ولْيَقِلْ يَهْدِيكُمُ الله ويصِلِحُ بالَكُمْ (٢) . قال يجي : ردَدْتُ على ابْنِ أبي ليلى غَيْرَ مَّرَةٍ فَقَال: عَنْ علىّ (٢) ! ! (١) جاء في هامش أول هذه اللوحة : ما يلي : ((أبو ليلى اسمهُ: يَسارُ، ويُقَالُ: بلال، ويقال داود بن بلال ، ويقال ليس لأبي ليلى اسمٌ . وُلِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى الأنصاري لستِ بَقِينَ مِنْ خِلافةِ عُمرَ بنِ الخطاب . روى عن عثمان ابنِ عفان ، وعلي بنِ أبي طالب ، وجماعةٍ من الصحابةِ ، رضي الله عنهم . وشَهِدَ حربَ الخَوارِجِ مع علي بالنَّهْروان . وقال عبدُ اللهِ بن الحارث: ما شَعرتُ أَنَّ النساءَ وَلَدْنَ مثلَ هذا الصبيِّ عَبْدِ الرحمنِ . !! وكان عبدُ الرَّحمنِ يُصلّي في بيتهِ ، فإذا دَخَل الدَّاخِلُ اتَّكً على فِراشِهِ ، وكان عَلوياً ، وعبدُ الله ابنُ حكيم عُثْمانِياً ، وكانا في مَسْجِدٍ واحدٍ ، وَلَمْ يَكُنْ واحد مِنْهُما تكلّم في صَاحِبهِ - يعني كَلام مخاصَّةٍ ، ومناظرةٍ بين عثمانَ ، وعلي . والله أعلم . ا. هـ الخطيب)). وانظر نَصَّ هذا الكلامَ في تاريخ بغدادَ ١٠ / ١٩٩ - ٢٠٠). (٢) ضعيفٌ بهذا السندِ لضعفِ ابن أبي ليلى، أُخرَجهُ به الترمذيُّ فِي الأَدب ٤ / ١٧٨ - ١٧٩ ، وابنُ ماجه في الأدبِ ٢ / ١٢٢٤ ، والعُقَيلي في الضعفاء ٤ / ١٠٠ ، وابنُ عدي في الكامل ٦ / ٢١٩٥ ، والحَاكُ في معرفةٍ علوم الحديث ص ٨٥ . وقال الترمذي: (( وكان ابنُ أبي ليلى يَضْطَربُ في هذا الحديثِ ، يقولُ أحياناً: عن أبي أيوبَ عن النبي ◌َّ، ويقول أحياناً: عن علي عن النبي ◌ٍَّ)). وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه: ((في إسنادهِ ابنُ أبي ليلى، واسمه محمد بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف )). (٣) انظر معرفة علوم الحديث ص ٨٥ . ٥٥٠ روى يحي بنُ سعيد الأموى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ( أخيه ) (١) عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى أن أبا ليلى شَهِدَ الْجَمَل (٢) ( وكانَ ) (٣) رَايَةُ علىَّ مَعَهُ . (٢٤٩ ) = / محمد بنُ عبد الرحمن بنِ أبِى لَيلى القاضي . (٢٥٠) = / وعيسى بنُ عبد الرحمنِ: أَخْوَان، ويَرْوي محمد عن أخيه عيسى . (٢٥١) = / وعبدُ الله بنُ عِيسى ابن أخي ابْنٍ أبي ليلى: (١) في (ب) ((عن أخيه عبد الرحمن)). (٢) أي مَوْقعةَ الجملِ المشهورةِ. والعبارةُ في سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٧: ((شَهِدَ النهروانَ مع علي رضي الله عنه)). وانظر معجم البلدان ٥ / ٣٢٤. (٣) في ( ب) ((وكانت )). (٢٤٩) = أبو عبد الرحمن ، الأنصاري ، الكوفي ، القاضي ، الفقيه ، ولد سنة نيف وسبعين ، ومات في رمضان سنة ١٤٨ هـ، لخص القول فيه الحافِظُ ابنُ حجر فقال: صدوقٌ ، سيءُ الحفظِ جِداً، من السابعة . ( التقريب ٢ / ٠١٨٤). مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٥٨، التاريخ الكبير ١ / ١٦٢، الصغير ٢ / ٩١ ، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٨٦ ، الجرح والتعديل ٧ / ٣٢٢ ، المجروحين لابن حبان ٢ / ٢٤٣، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٩٨، الكامل لابن عدي ٦ / ٢١٩١ - ٢١٩٥ ، سير أعلام النبلاء ٦ / ٣١٠، ميزان الاعتدال ٣ / ٦١٣، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٠١ ، الخلاصة الخزرجي ٣٤٨ . (٢٥٠) = عيسى بنُ عبد الرحمن ابن أبي ليلى، الأنصاري ، الكوفي ، قال الحافِظُ ثقةً ، من السادسة . ( التقريب ٢ / ٩٩ ) . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٣٩٠، الجرح والتعديل ٦ / ٢٨١، الكاشف ٢ / ٣٦٨ ، تهذيب الكمال (٥ / ٣٢٣)، تهذيب التهذيب ٨ / ٢١٩، الخلاصة للخزرجي ٢٥٧ . (٢٥١) = عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي ، ثقة ، فيه تشيعٌ من السادسة مات سنة ١٣٠ هـ. ( التقريب ١ / ٤٣٩). ٥٥١ قال ابنُ عُيينةَ : كانوا يقولون : إنَّه أفضلُ مِنْ عَمِّهِ . ١٦٤ - كتب إلىَّ عليُ بنُ عبدِ الرحمن البكَّائِي من الكوفةِ ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الله الحَضْرمِي ، حدثنا أحمدُ بنُ يونس ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عَنْ أبي إسحاقَ ، عَنْ أبي الأحوص ، عَنْ أَبيه قال : قلتُ: يارسولَ اللهِ مَرَّرْتُ برَجُلٍ ، فَلمَ يَضِفْنِي ، ولَمَ يَقْرِنِى، فَمَرَّبِى، (أَفَأَجْزِيهِ) (١)؟ قال : بَلْ أقْرِهِ . حدثنا عليُّ بن أحمد بن صالح المقرىء ، حدثنا محمدُ بنُ يونس بن هارون مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٦٤، الجرح والتعديل ٥ / ١٢٦ تهذيب الكمال خ (٤ / ٣٢٧)، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٧٠، المغني في الضعفاء ١ / ٣٥٠ ، الكاشف ٢ / ١١٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٢ - ٣٥٣، الخلاصة للخزرجي ص ١٧٧ . (١) وقع في الأصل ((فأجزيه)) !! ، والحديثُ أخرجه إبراهيمُ الحَرْبي في كتاب إكرام الضيف ص ١٠ رقم ١٤ ، وابنُ حبان في صحيحه كما في الموارد (٥٠٥)، وأبو نعيم في الحلية ٧ / ١٣٤ من طريقٍ محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أحمد بن يونسَ ، بهذا السند . وقال أبو نعيم : تفرد به عن أبي إسْحَاقَ الثَّوْرِيُّ . وأخرجه أيضاً إبراهيم الحربي في إكرام الضيف ص ١٠ ق ٤٤ عن أبي بكر ، عن عبد الله ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه بلفظ: ((أتيتُ النبي ◌َِّ ، فقلتُ : يا محمدُ - وَلَمْ أَكُنْ أسلمتُ يومئذ - أرأيْتَ إنْ نَزَلْتُ بِفَنَاءَ رَجُلٍ ، ولم يقرنِي ، وَلْ ير لِمَجيئي عليه حقاً ، ثم أَضَافَهُ الدَّهر ، فَنَزلَ بي ، أفأَجزيه بِالذي فَعَلَ أم أُقْرهِ ؟ قال : لا ، بل أَقْرِهِ )) . وفي رواية بالسند نفسه (( ... ثَم نَزْلَ بِي ، أقره أَمْ أُكافِيهِ ؟ قال : لا ، بل أقره )) . والحديثُ في جَميعِ طُرقهِ يَدُورُ على أبي إسحاقَ ، وهو السَّبِيعي ، وَقَدْ سَيِعَ منه الثوريُّ قبل الاخْتِلاَطِ ، كما في الكواكب ص ٣٥١ ، وأُبُوُ الأُخْوص: هو عوف بن مالك بن نَضْلَةَ - بفتح النون وسكون المعجمة - ثقة، من الثالثة، قُتِلَ في ولاية الحجاج على العراق. ( التقريب ٢ / ٩٠) مشهور بكنيته. وأبوه هو: مَالكُ بن نضْلَة الْجُشَمي - بضم الجيم وفتح المعجمة - صحابي، قَلِيلُ الحَديثِ. ( التقريب ٢ / ٢٢٦). ٥٥٢ حدثنا الحسنُ بنُ محمد بنِ الصَّباحِ، حدثنا أسباطُ بنُ محمد ، حدثنا سفيانُ الثورى ، عن علقمة بنِ مَرْتَد ، عن أبي عبد الرحمن السُّلَّمِي ، عن عثمانَ بن عفَّانَ قال : قال رسول اللّه عَظِّمِ: خَيْرُكُمْ مَنْ تعلَّم القرآنَ وَعَلَّمَهُ (١). قال أبو عبد الرحمن : هذا الذي أَقْعَدَنيِ هذاَ المقعدَ . ١٦٥ - حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد الصَّيْرِفِي بنيسابورَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الثقفي، حدثنا قتيبةُ ، حدثنا جَرِير عن مُغيرة عن الشعبي ، حدثنا الحَارِثُ (٢) وكان كذاباً . حدثنا محمدُ بنُ إسحاق الكيساني ، حدثنا الحسنُ بن علي الطوسي ، حدثنا يعقوبُ بنُ كعب، حدثنا أُشْعَث بنُ سعيد عن حَنَشٍ(٣) ابنِ الَحَارِثِ عَنْ أبيه عن علىَّ قال: قال رسول الله ◌َِّ: انْطَلَقَ ثلاثةٌ إلى حَاجة فآواهم الليلُ إلى الجَبل فانْطَبقَ (٤) الْجَبَلُ. وذَكرَ حَدِيثَ الغار (٥). حدثنا جدِّي ، حدثنا عليُّ بنُ مَهْرويهِ ، حدثنا ابْنُ أَبِي خيثمةَ ، حدثنا أَبُو (١) تقدم تخريجه في صفحة (٤٩٦) برقم (١٤٥) . (٢) هو الحَارِثُ الأَعْورُ تقدمت ترجمتُهُ برقم (٢٤٣)، وانظُر الميزان ١ / ٤٣٥. (٣) بفتح الحاء المهملة والنون الخفيفة، بعدها شين معجمة. ( التقريب ١ / ٢٠٥). (٤) في ( ب) (( فاطبق )) . (٥) ضعيفٌ جداً بهذا السند ؛ فيه الحارثُ الأعورُ، وأَشعثُ بنُ سعيد ، وهما متروكان . وهو ثابت بطرقٍ أُخرى ، أخرجه البخاري في كتاب البيوع ٣ / ٣٧ « بابُ إذا اشترى شيئاً لغيرهِ بِغير إِذّنِه فَرضي )» . ومسلم في كتاب الذكر والدعاء ، والتوبة، والاستغفار ٤ / ٢٠٩٩، ((بابُ قصة أصحابِ الغار الثلاثةِ ، والتوسل بصالح الأعمال )) من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ◌َ ◌ّ قال: خَرج ثلاثةٌ يَمشونَ، فَأَصَابَهُم المَطَرَ، فَدَخلُوا فِي غَار في جبل ، فانْحطَّتْ عليهم صخْرَةٌ ، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ، ادْعُوا اللهَ بأفضلِ عَملٍ عَمِلْتُمُوه .... ( الحديثُ بطوله ) ٥٥٣ نُعَيم ، حدثنا حَنَشُ بنُ الْحَارِثِ عَنْ أبيهِ عن علي قال : انطلقَ قومٌ إلى حاجة فأُوَّوْا إلى كَهْفٍ فَسَقَطَ عليهم الكَهَفُ فقالوا : ياهؤلاءِ أدْعُوا رَبكم بأحسنِ أعمالِكم له لِيُفرِّجَ عنكم فإنه نزل بكم أمرٌ عظيمٌ . وذكر بطوله . أَوقفه أُبو نُعَيم عن علي ، وتابَعهُ عبدُ الصمدِ بنُ النعمان عَن حَنَش ، ويُسْندهُ أَشْعت ، وليس هَذَا الحديثُ عن علي إلا بهذا الإسنادٍ . ١٦٦ - حدثنا محمد بنُ الحسنِ بنِ الفتح، حدثنا عبدُ الله بن محمد البغوى حدثنا جدّى أحمدُ بنُ منِيع، وزُهَيرِ بنُ حَرب ، ويعقوبُ بنُ إبراهيمَ في آخرين قالوا : حدثنا سفيانُ بنُ عُيينة عن داودَ بنِ أبي هند عن عامر الشعبي قال : لقيتُ عبدَ الله بنَ عَمرو بنِ العاص بمكةَ فَقُلْتُ حَدَّثْنِي مَا سَمِعْتَ من رسول الله عَ لَّه ولا تحدّثني عن السَّفْطِين فقال لي: سمعتُ رسولَ الله عَلّ يقولُ: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المسلمونَ مِنْ لِسانِهِ ويدهِ ، والْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نهى اللهُ عَنْهُ (١) . ولفظُ بعضِهِم : مَنْ هَجَر السيئاتِ (٢). (١) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان (١ / ٨ - ٩) ((بابُ المسلمُ مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)) وفي كتاب الرقاق (٧ / ١٨٦) ((بابُ الانتهاء من المعاصي)) ومسلم في كتاب الإيمان ١ / ٦٤ - ٦٥ (٤٠) «بابُ بيانِ تفاضلِ الإسلام، وأيُّ أُمورهِ أَفْضَلُ؟ )) دون قوله: (( والمهاجرُ مَنْ هَجَر ما نهى الله عنهُ)) والترمذي في الإيمان ٤ / ١٢٨ - ١٢٩ بابُ ما جاء: الْمُسِلِمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، والنسائي في الإيمان ٨ / ١٠٥ (بابٌ صفةٍ المسلم))، وأحمد في المسند ٢ / ١٦٣ و١٩٢ و١٩٣ و٢٠٥ و٢٠٦ و٢١٢ و٢١٥ و٢٢٤ و٣ / ١٥٤ و ٦ / ٢١ ، والبغوي في شرح السنة ١ / ٢٧ ، من طريق الشعبي بهذا السند. وقال الترمذي: (( حديثٌ حسن صحيح )) . (٢) أخرجه بنحوه أحمدُ في المسند ٢ / ٢٠٦ من طريق موسى بن علي عن أبيه ، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص مرفوعاً بلفظ (( والمهاجِرُ مَنْ هجَر السوءَ فَاجْتَنبهُ)) . ٥٥٤ قال الخَلِيلُ : قال علي بنُ المَدِيني: أراد بالسَّفْطينَ كتباً (١) أصابَهَا يومَ اليرموك (٢) . حدثنا جدي ، حدثنا ابنُ أبي حاتِمِ الرازي ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ البصرى ، حدثنا وهبُ بنُ جَرير ، حدثنا شعبةُ ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد وأبي اسحاقَ الشيباني عن الشعبي، عن ابن عباس أنَّ النبي ◌َّ صلَّى على قَبْر بَعد ما دُفِنَ . مشهور بأُبِي إسحاقَ ، عَن الشعبي ، عن ابن عباس(٢). رواهُ الحُفَّاظُ مِن أَصْحابِ شُعبة عنهُ ، عن الشيباني وَحْدَهُ فأما مِنْ حديثِ ابنِ أبي خالد فلم يَرْوه إلا وهبُ بنُ جرير عنه ، وهو ثقةٌ . وأُخرجَهُ البخارى (٤) عن مُسلمٍ بنِ إبراهيمَ وغَيْرِهِ ، عن شُعبةَ ، عن الشيباني . وَيَجْمعُ هذا ( و)(٥) مَنْ رَوَاهُ عن الشيباني . وقد رَواهُ عن النبي ◌َِّّ زَيْدُ بنُ ثابت ، وأُخوهُ يزيدُ بنُ ثابت وَغَيْرُهُمَا (٦). (١) أي كتب أهلِ الكتابِ، وقد وضَّحتهُ رواية أحمدَ ((فقلتُ حدثني ما سمعتَ من رسول الله عَُّ ، ولا تحدّثنِي عن التوراة والإنجيل .. ))؟! (٢) هو وادٌ مشهورٌ بالشام يَصُبُّ في نهر الأردن ، كانت فيه موقعةً فاصلةً بين جيش المسلمين والروم بقيادة خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق . ( انظر معجم البلدان ٥ / ٤٣٤، مراصد الاطلاع ٣ / ٣٢٧) . (٣) تقدم تخريجه برقم (١٥٦). (٤) في صحيحه، في كتاب الجنائز ٢ / ٨٨ ((باب الصفوف على الجنازة)) قال : حدثنا مسلم ، حدثنا شعبة، حدثنا الشيباني ، عن الشعبي قال أخبرني مَنْ شَهِدَ النبيِّ مَّمُ أَتى علَى قَبرِ مَنبوذٍ ، فَصَفَّهُمْ ، وكَبَّرَ أربعاً ..... الحديث . (٥) في ( ب ) ( من رواه )) بدون واو . (٦) حديثُ زيد بن ثابت أخرجه النسائي في الجنائز ١ / ٢٨٤ ، وابن ماجه ١ / ٤٨٩ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٤٨، وأحمدُ في المسند ٤ / ٤٨٨ : عن خارجةَ بنِ زيد بن ثابت ، عن يزيد ابن ثابت، وكان أكبر من زيد - قال: ((خرجنا مع النبي ◌َّم، فلما ورد البقيع ، فإذا هو بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقالوا : فلانة ، قال : فعرفها ، وقال ألا أذنتموني بها ؟! قالوا : = ٥٥٥ وحديثُ يزيدَ مخرّجٌ في الصحيحين (١) . ورُويَ مِنْ حديث أبي حَصِين عن الشعبي ، وهو فردّ يتفردُ به عمرو بن عثمان الحِمْصِي، وسلمةُ بنُ الفضل الرازي ، عن إبْرَاهِيمَ بنِ طَهْمَان ، عن أبي حَصِين عن الشعبي (٢) . يقولون : إنها أُخْطَآ . ١٦٧ - حدثنا جدي ، حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى بمكة ، حدثنا خُشَيْشُ (٣) بن أُصْرمَ ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا سفيان عن عاصم الأَحول عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي ◌َِّ شَرِبَ مِنْ ماء زمزم وهو قائمٌ (٤) . تفرد به الشعبيُّ عن ابن عباس ، وكَذَلِكَ بالحديثِ قَبلهُ . حدثنا جدّي ، حدثنا علىَّ بن محمد بنِ مَهْرَويه ، حدثنا ابنُ أبي خَيْثمةَ ، حدثنا ابنّ الأصبهاني ، حدثنا إسرائيلُ عَن عبد الملك بن عُمير قال : مَرَّ عبدُ الله بنُ عُمَر على الشعبي وهو ( يُحدَّثُ) (٥) بالمغازي فقَال : = كَنتْ قَائِلاً صائماً، فَكرِهنا أن نُؤذيّكَ ... الحديث بطوله)). وفيه ((ثُمَّ أتى القَبَرَ ، فَصففْنَا خَلِفَهُ ، فَكَبِّر عليه أربعاً . (١) كذا قال !! ، ولم أجده في الصحيحين !! ، ووقع في (ب) ((في الصحيح)). (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٤٦ من طريق أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طَهْان عن أبي حصين عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي ◌َّ صلَّى على قبر بعد ما دفن . (٣) بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين (مصغراً). ( التقريب ١ / ٢٢٣) (٤) أخرجه مسلمٌ في الأشربة ٣ / ١٦٠٢، والترمذي في الأشربة ٣ / ١١١، وابن ماجه في الأشربة ٢ / ١١٣٢، وأحمد في المسند ٣ / ٢٥٢ (أحمد شاكر) من طريق عاصم الأحول ، عن الشعبي بهذا السند . وقال الترمذي : ( حَسنّ صَحيح ) . (٥) في (ب) ((يتحدث)) والعبارة في سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٠٢ ((مر ابنُ عمر بالشعبي وهو يقرأ = ٥٥٦ شهدْتُ القومَ وَلَهُوَ أحفظُ بِها وَأَعَلَمُ مِنِّي .!! أخبرنا عبدُ الله بنُ الرومي بنيسابورَ، حدثنا محمد بنُ إسحاقَ السرَّاج ، حدثنا الوليدُ بنُ شُجاع ، حدثنا علي بنُ القاسم الكِنْدِى ، عن أبي بكر قال : قال لي محمد بن سيرين : (١) (٢٥٢) = / إِلْزَمِ الشَّعْبِيَّ: فَلَقَدْ رَأْيتُهُ يُستَفْتَى، وَأَصْحاب رَسُولِ اللّهِ مٍَّ بالكُوفَةِ (٢). حدثني عبدُ الله بنُ محمد الحَافِظُ ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ شَوْذَب ، حدثنا شُعَيبُ بنُ أيوب القاضي ، حدَّثْنَا أَبو أسامةَ ، عن الأعْمشِ قال : (٢٥٣) = / كان إبْراهِيمُ النَّخعِي صَيْرَفيَ الحَدِيث (٣). = المغازي ، فقال: كأنَّ هذا كان شَاهِداً مَعنا، ولهو أَحفظُ لها مِنِّى، وأعلم» .!! (١) تقدمت ترجمته برقم (١٢). (٢٥٢) = هو عامرُ بنُ شُراحِيل الإمامُ الكبيرُ أَبو عَمْرو الَمْدَانِي، المتوفّى سنة ١٠٤ هـ أو سنة ١٠٥هـ. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٤٦ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٠، الصغير ١ / ٢٤٣ ، حلية الأولياء ٤ / ٣١٠ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٢٢٧ ، تهذيب الكمال خ ٦٤٢ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٣٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٧٤، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٩٤ - ٣١٩، العبر ١ / ١٢٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٦٥ ، الخلاصة للخزرجي ١٨٤ . (٢) سير أعلام النبلاء ٤ / ٣٠٠ . (٢٥٣) = هو إبراهيمُ بنُ يزيدَ بنِ قيس بن الأسود الإِمامُ الحَافِظُ أبو عِمْرانَ النخعي الكوفي المتوفى سنة ٩٦ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٧٠ ، التاريخ الكبير ١ / ٣٣٣ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ١٠٠ و٦٠٤، الجرح والتعديل ١ / ١ / ١٤٤، تهذيب الكمال خ ص ٦٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٢٠ - ٥٢٩، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٩، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٣٥، العبر ١ / ١١٣، تهذيب التهذيب ١ / ١٧٧ ، الخلاصة للخزرجي ٢٣. (٣) أورده أبو نُعيم في حلية الأولياء ٤ / ٢١٩ - ٢٢٠ مطولاً ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٢١ . ٥٥٧ حدثني جدّي ، حدثنا عليّ بن مهرویہ ، حدثنا ابنُ أبي خيثمة ، حدثنا يحي بنُ معين ، حدثنا جَرِير، عن إسماعيل بن أبي خَالِد ، قال : كان الشعبيُّ وَإبراهيمُ ، وأبو ( الضَّحَى ) (١) يَجْتِمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ، ، فيتذاكرونَ الحديثَ، فإذا جَاءهم شيءٌ لَيْس عَندَهُمْ رواية فيه، رَمَوْا إِبراهيمَ بِأبصارهم (٢). حدثنا عليٌّ بنُ عمر الفقيه ، حدثنا ابنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا عليُّ بنُ عبد المؤمنِ ، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قُلْتُ للأَعْمِشِ : كَمْ كانَ يُجْتَمِعُ عند إبراهيمَ ؟ قال : خَمْسةٌ أُوسِتَةٌ . حدثني محمدُ بنُ الحسن بنِ الفتح ، حدثنا البغوىُّ ، حدثنا عليّ بنُ سَهل ، حدثنا عَفانُ عن مُحِل (٣) قال: خَرجْتُ يوماً شَدِيدَ الحَرِّ أقودُ مُغِيرة (٤) إلى إبراهيمَ وهو جَالِس في المسجد قد وَضَعَ رِجِلَهُ على الأرض مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ فلما رآنا قال : قَدْ جئتُمَا لاجَاء الله بكما ! ! ، أعْوَرٌ يقودُ أَعمى إِلى أَعوَر عَينَيْنِ بينَ ثلاثةِ؟ أُعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرحيم !! فما حدثنا في ذلك اليوم بشيءٍ .!! (١) سقط من الأصل، واسمه: مُسْلِم بن صُبيح ((بالتصغير)» القرشي، الكوفي ، مولى آل سعيد بن العاص . مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٨٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١ / ١٨٦، الثقات لابن حبان ٥ / ٣٩١ ، الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٨٧ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٧٨، تهذيب الكمال خ ١٣٢٧، سير أعلام النبلاء ٥ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٣٢. (٢) حلية الأولياء ٤ / ٢٢١، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٢٢ . (٣) هو محلّ - بضم الميم وكسر الحاء المهملة - بن مُحرز الضبي الكوفي، الأعور، المتوفى سنة ١٥٣ هـ. ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ٤١٣، الثقات لابن شاهين رقم ١٤١٣ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٦٠، التقريب ٢ / ٢٣٢. (٤) هو مُغِيرة بن مِقْسم - بكسر الميم وسكون القاف ـ الضبي ، مولاهم ، أبو هشام الكوفي ، الأعمى، المتوفى سنة ١٣٦ هـ على الصحيح . ترجمته : سير أعلام النبلاء ٦ / ١٠ - ١٢ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٤٣ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٦٩ . ٥٥٨ حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الكيساني ، حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعيد الأصبهاني ببغداد ، حدثنا أُسْلُ بنُ جُنَادةَ ، حدثنا حفصُ بنُ غِيات ، عن الأعمش قال : ( ٢٥٤) = / أُوصى خَيثمةُ: امرأته إنْ تَزَوَّجْتِ بَعْدِي فلا تَزوَّجي فلاناً فإني أُكرهُ أن يَشْرَبِ الْخَمْرَ في بَيْتِي بَعْدَ تلاوةِ القُرآنِ (١). ١٦٨ - حدثنا جدي ، حدثنا عليُ بنُ مهروبِه، حدثنا ابنُ أبي خَيْثمة ، حدثنا عمروُ بنُ مرزوق ، أخبرنا شعبةُ عن سَلَمة بنِ كُهَيل عن محمد بنِ عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عَنِ الأشْتَرِ قال : كان بَيْنَ جابر وَعَّار كلامٌ فَشَكا جابر إلى رسولِ الله ◌َُّّ، فقال رسول الله ◌َّمِ: مَنْ بَاعَد عمَّاراً يُبْعِدْهُ اللهُ، ومن أبغض عماراً يُبْغضْهِ اللهُ، وَمَن سبَّ عمّارَأْ يَسْبُّهَ اللهُ (٢). (٢٥٤) = هو خَيْثمةُ بنُ عبد الرحمن بن أبي سَبْرة - بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة - يزيد ابن مالك ، الكوفي ، الفقيه العابدُ . المتوفى بعد سنة ثمانين ومائة . ترجمة : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٨٦ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢١٥، الجرح والتعديل ١ / ٣٩٣ ، حلية الأولياء ٤ / ١١٣ - ١٢٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٧٨. (١) حلية الأولياء ٤ / ١١٥ . (٢) أخرجه بوجه آخر أحمدُ في المسند ٤ / ٨٩ - ٩٠ والحَاكُمْ في الْمُسْتَدرك ٣ / ٣٨٩ - ٣٩٠ ، والخَطِيبُ البَغْدادي في تاريخه ١ / ١٥٢ في قِصَّة اختلاف خالد بن الوليد مع عمار مِنْ طريقِ يزيد بنِ هارون ، قال أنبأنا العَوامُ بنُ حَوْشَب عن سلمة بن كُهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال : كان بَيْنِي وبيْنَ عمارِ شيءٌ فانطلقَ عَمَّار يَشْكُو خَالِداً إلى رسولِ اللهِ عَِّ، فَجعلَ لا يزيدُهُ إلاّ غِلْظاً، وَرَسُولُ اللهِ عَّ سَاكِتٌ فبكى عَمَار، وقال يَا رَسولَ اللهِ مَّ أَلا تَراهُ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ يَِّ رَأْسِهُ. فقال: ((مَنْ أبغَضَ عَماراً أبغضهُ اللهُ، ((وَمَنْ عَادى عماراً عاداه اللهُ)) الحديث. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسنادِ، ولم يُخرجاه)) وأقره الذهبي في تلخيصه . وأورده الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢ / ٥١٢، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٢٩٣ ، وقال : ((ورجاله رجال الصحيح )). وقوله: ((وكان بَيْن جابر إلخ ... لعله وَهم منه رحمه الله - فإني لم أجدْ من ذكر ذلك في ترجمة جابر ، بل لم يُعرفْ خلافُ جَرى بينهُ وَبين عمار، وإنما المشهورُ هو بين خالد بن الوليد وعمار . رضي الله عنهم أجمعين . ( والله أعلم ) . ٥٥٩ ١٦٩ - حدثنا عليٌّ بنُ عمر الفقيهُ، حدثنا ابنُ أبي حاتم ، حدثنا عَمْرو الأودي ، حدثنا وكيع ، عن شعبةَ ، عن عمرو بن مُرَّة ، عن أبي عُبيْدةً قال : قلتُ : أكانَ عَبدُ الله مع النبي ◌َّ لَيْلةَ الجِنِّ؟ قال: لا (١). ١٧٠ - حدثنا عبدُ الرحمن بنُ محمدٍ بنِ خَيْرانَ ، حدثنا الحسنُ بنُ علي بن أبي الحِنَّا ، حدثنا أبو ميسرة الحَرَّانِي ، حدثنا سفيانُ . ح وحدثنا جدّي وابن علقمة ، قالا : حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عمر بن شبّه ، حدثنا أحمدُ الزُّبيرى ، حدثنا سفيانُ عن عبدِ الأعلى عَن أَبِي عُبيدةَ عنْ أبيه عبد الله قال: قال رسول الله ◌ٍَّ: إن اللهَ تعالى يَغَارُ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِن فَلْيغِرْ (٢) . (١) أخرجه بوجه آخر مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة ١ / ٣٣١ «بابُ الجهر بالقراءة في الصبحِ، والقراءةِ على الجن)) وأحمد في المسند ٢٠ / ٢٥ ( الفتح الرباني) والبيهقي في دلائل النبوة ٢ / ٢٢٩ - ٢٣٠ من طرق، عن الشعبي عن علقمة قال: قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعود، هل صَحِبَ رَسُولَ الله عَّ لَيْلة الجن مِنكم ؟ فقال: مَا صحبهُ منا أحدٌ ، ولكنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ ليلةٍ بمكةَ، فَقَلْنا: أُغْتِيلَ ، أُسْتُطِيرَ ، مَا فَعل ؟ قال فبتنا بشرِّ ليلةٍ باتَ بَها قَوْمٌ. فَلَمَّا كان في وَجْهِ الصَّبْح، أو قال: في السَّحَرِ إِذَا هُوَ يَجِيءُ مِنْ قِبَل حراء . فقلنا يا رسولَ اللهِ !! ( فذكروا الذي كانوا فيه ) ، فقال : إنّه أتاني داعي الجنّ ، فَأَتَيْتُهم فقرأت عليهم القرآن . ( الحديثَ بطوله ) . وقد استوفى طُرقَهُ الحَافِظُ ابنُ كثير في تفسيره ٤ / ١٦٤ - ١٦٩، عند قوله تعالى: ﴿ وإذ صرفنا إليك نفراً مِن الجن يَسْتَمِعُون القرآن﴾ مِن سورة الأحقافِ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨ / ٣١٤ _ ٣١٥. وأبو عُبيدةَ في السند هو : ابنُ عبد اللهِ بنِ مسعود، مشهورٌ بكُنيته ، ويُقال : اسمه عامر ، قال الحَافِظ : كوفي ، ثقَةً، من كبار الثالثة، والرَّاجحُ أنه لا يصح سماعهُ مِنْ أَبيهِ. ( التقريب ٢ / ٤٤ ) . وانظر المراسيلَ لابن أبي حاتم ص ٢٥٦، الكُتَّى للدولابي ٢ / ٧٤ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٥٦١ ، الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٨١٠، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٥ . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ( ١٩٨ مجمع البحرين )، والقضاعيُّ في مسند الشهاب ٢ / ١٥٧ من = ٥٦٠ أَوْقفهُ محمدُ بنُ يَزِيدِ الرَّهَاوى . حدثنا الحسنُ بنُ عبد الرازق مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، حَدَّثْنا عليُّ بِنُ إبراهيمَ القطان ، حدَّثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا محمدُ بنُ يزيد بن سنان الرَّهاوى ، حدثنا سفيانُ الثوريُ بمكة عَنْ عَبد الأَعلى عَنْ أبي عبيدة قال: إنَّ اللهَ تعالى يَغَارُ لِعُبدِه فليغر. قال أبو حاتم هَكَذا حدَّثْنَا موقوفاً . وحدثنا ابْنُ نُفَيلِ الحَرَّاني ، حدثنا مُجالِدُ بنُ يزيدَ ، حدثنا سفيانُ مسنداً . حدثنا جَدِّي ، حدثنا عليُّ بنُ مهرويه، حدثنا ابنُ أبي خيثمة ، حدثنا أبوُ نُعَيم قال : قال سفيانُ قال الشَّعبي : ( ٢٥٥) = / للسَّبيعي: يا أبا إسحاقَ أَنْتَ أَفضلُ مِنِّى! فقال أُبو إِسْحَاقَ : بَلْ أنتَ أفضلُ مِنِّى (١). حَدَّثني جدي ، حدثنا عليُّ بن مهرویه ، حدثنا ابنُ أبي خيثمة ، حدثنا = طريقٍ سفيان الثوري ، عن عبد الأعلى بهذا السند . وفيه عبدُ الأعلى وهو ابنُ عمار الثَّعلبي ، ضَعفه ابنُ عدي، وقال: يُحدِّثُ بأشياءَ لاَ يُتابَعُ عَلَيْهَا. ( الكامل ٥ / ١٩٥٣) . وأوردهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي مُجْمع الزوائد ٤ / ٤٢٧، وقال: « فيه عبدُ الأَعْلَى بن عمار الثعلبي وهو ضَعيف)). ا. هـ (٢٥٥) = بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة - الإمَامُ الحافظُ أبو إسحاقَ عَمْروُ بنُ عبد الله بنِ عبيد بن علي السبيعي الكوفي ، ولد في خلافة عثمان بن عفان سنة ٢٩ هـ . وتوفي سنة ١٢٨ هـ ، وقيل سنة ١٢٩ هـ . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٦ / ٣١٣ ، التاريخ الكبير ٦ / ٣٤٧، الصغير ١ / ٣٢٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٤٢، تذكرة الحفاظ ١ / ١١٤، ميزان الاعتدال ٣ / ٢٧٠ ، سير أعلام . النبلاء ٥ / ٣٩٢، تهذيب التهذيب ٨ / ٦٣، طبقات الحفاظ ص ٤٣، الخلاصة للخزرجي ٢٩١ . (١) العبارةُ في سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٩٦: ((اجْتَمَعَ الشعبيُّ وأبو إسحاقَ . فقال له الشعبي: أَنتَ خير مني يا أبا إسحاق ، قال : لا واللهِ ، بَل أَنتَ خيرْ مني ، وأسنَّ منّي)).