Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ الحسن هو : ابنُ محمدٍ بن علي بن أبي طالب (١) . ٧٢ - حدثنا القَاسِمُ بنُ علقمةَ، حدثنا ابنُ أبي حاتم ، حدثنا المنْذِرُ بنُ شاذَانَ ، حدثنا يَعْلى بنُ عُبيد ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عن عَمْرو بن دينار عن ابن عمر، عن النبي ◌َِّ: «البيعان بالخيارِ، وكلُّ بَيْعَينِ لاَبَيْعَ بينَهما حَتَّى يَتفرَّقا إلاَّ بَيْعَ الْخِيَارِ)). وهذا خَطأ وقع على يعلى بنِ عُبيد، وهو ثِقَةٌ متفقٌ عليه (٢) ، والصوابُ فيه : عَبْدُ الله بنُ دينار، عن ابْنِ عُمرَ ، هكذا رواه الأئمةُ من أصحاب سفيانَ عَنْهُ عن عبد الله بن دينار . وقد روى الحديثَ نافعٌ عن ابن عُمر . ورواه مالكٌ (٣) ، وغيرهُ عن نافع ، = ورأى الأعمشَ ولم يروِ عنه شيئاً . وقال : جالستُ عمرو بن دينار بعد ما فرغتُ من عطاء سبع سنين . مات سنة تسع وأربعين ومائة ، وقيل سنة خمسين . وقيل سنة إحدى وخمسين ومائة . اهـ ( من تاريخ الخطيب ) . وانظر النَّصَّ في تاريخ بغداد ( ١٠ / ٤٠٠ - ٤٠٢)، وسير أعلام النبلاء (٦ / ٣٢٥ - ٣٣٦). هذا ، وصلاة ابنُ جريج الذي أشار إليها المعَلقُ أخرجها أبو بكر المروزي في منسد أبي بكر برقم (١٣٧)، والخطيب البغدادي في تاريخه ١٠ / ٤٠٣ - ٤٠٤، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٣٠ من طريق الخطيب قال: ((أنبأنا عليَّ بن محمد المعدّل، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمدُ ابنُ عُبيد الله المنادي ، حدثنا أحمدُ بن حنبل ، حدثنا عبد الرزاق ، قال : أهل مكة يقولون : أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء .... قلت : والمراد هنا بصلاة ابن جريج هو هيئة الصلاة وكيفيتها المتوازنة بطريق المشاهدة عن النبي معَّ وذلك عن طريق هؤلاء الأئمة ( والله أعلم ) . (١) هو الحسنُ بن محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب، الهاشمي ، أبو محمد المدني المتوفى سنة مائة ، أو قبلها . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٣٠ - ١٣١، تقريب التهذيب ١ / ١٧١ . (٢) هو يعلى بنُ عُبيد بن أبي أمية أبو يوسف الطنافسي . سيأتي في الجزء الخامس برقم ( ٢٥٩ ). (٣) رواه مالك في الموطأ في البيوع ٤١٦، (( باب بيع الخيار)» عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً . ٣٤٢ وابْنِ دينار. وهو مُخَرَّج في الصّحيحين (١) . وقال مالكٌ: العَملُ عِنْدي عَلَى غَيْهِ ، لأنَّ أهلَ بَلَدنا رأيتُهُم يقولونَ: فَرَّقَهُ الكلامُ (٢) . فقال ابنُ أبي ذِئب : يجب أنْ يُسْتتابَ في هذا مَالِكُ !! فإنَّهُ يَرْوي، ولا يَعْملُ بهِ (٢). ٧٣ - حدثنا عبدُ الصمد بن أحمدَ الحافظُ ، حدثنا خيثمة بنُ سلیمانَ ، حدثنا محمد بنُ يونسَ ، حدثنا بكرُ بن فَرْقدٍ ، عن محمد بنِ عَمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، عن النبي صَ لّ قال: ((أَمَا يَخْشَى الذي يَرْفَعُ رأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ، أن يُحوِّلَ الله رأْسَهُ رأسَ حِمَارٍ؟! )) هذا خطأ، والمحفوظُ: محمدُ بنُ عْرو، عن مُليحٍ بن عبد الله ، عن أبي هريرة: ((إن الذي يَرفَعُ رأسَهُ قبل الإمامِ، ويَخْفِضَهُ، فإنّا (١) أخرجه البخاري في كتاب البيوع ٢ / ١٨ (٤٢، ٤٤، ٤٧) باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ومسلم أيضاً في البيوع ٣ / ١١٦٣ ((باب ثبوت خيار المجلس)) كلاهما من طريق مالك ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((البيعان كلُّ واحدٍ منها بالخيار على صاحبه ، ما لم يتفرقا ، إلا بيع الخيار )) . (٢) قوله: ((فرقةُ الكلام )) أي حمل قولهُ ( حَتَّى يتفرقا) على التلفظ بالإيجاب ، والقبولِ وليس المرادُ التفرّقُ بالأبدان، وعندَ أكثر أهل العلم إنَّ المراد بالتفرق هو التفرقُّ بالأبدان، وأنها ((أي البائع والمشتري )» بالخيار بين فسخ البيع وإمضائه ما لم يتفرقا بالأبدان . وقد تعرض لهذه المسألة القاضي عياض رحمهُ اللهُ في كتابه ترتيب المدارك ١ / ٥٣ - ٥٥ ، وبيَّن مراد الإمام مالك فيما ذهب إليه من تأويل هذا الحديث ، واستبعد أن يكون الإمامُ مالك قد ردَّ الحديثَ ، وأطال في ذلك بعض الشيء. وتناولها أيضاً بشيء من التفصيل الحافظ ابن حجر، ثم قال : وقد اشتد إنكارُ ابن عبد البر ، وابن العربي على من زعم من المالكية أن مالكاً ترك العمل به ، لكون عمل أهل المدينة على خلافه . ( انظر فتح الباري ٤ / ٣٣٠ ) . (٣) انظر كتاب العلل للإمام أحمد ١ / ١٩٣، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١٠ / ٢٥١ ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٢ / ٣١٢ ، والمغني لابن قدامة ٤ / ٦ ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٧ / ١٤٢ - ١٤٣، والرفع والتكميل للكنوي بتعليق شيخنا عبد الفتاح أبي غدة ٢٧١ - ٢٧٣ ، وكذا في كتاب قواعد في علوم الحديث ص ٣٨٤ . ٣٤٣ ناصِيتهُ بيد الشَّيْطانِ)) (١). ويتفرَّدُ به مَّدُ عن مُليح، والأئمةُ وقفُوهُ عن محمد عن مليح ، عن أبي هريرة ، ورُوي عن حمادٍ بن زيد ، عن محمد عن مُليح موقوفاً ، ومرفوعاً . والوقْفُ أَصَحُّ . والصَّحيحُ مِنْ هذا الحَديثِ: حَدِيثُ محمد ابن زيادٍ ، عن أبي هريرةَ ، عن النبي ◌ُلِّ . رواهُ عنه الأئمةُ : شعبة، وحمادُ بنُ سلمةَ، وحمادُ بن زيد ، والخَلْقُ . والناسُ يَجْمِعُونَ مَنْ رواهُ عن ابنِ زياد . وهو مخرَّجٌ في الصحيحين (٢). ( وَرُوِيَ)(٣) عن حماد بن سلمةَ، عن عَمَّار بن أبي عمار، عن أبي هريرة . وهو من الأفرادِ . ٧٤ - حدثنا عبدُ الله بنُ محمد الحافظُ، وعبدُ الصدِ بنُ أحمدَ الخَوْلاني (٤)، ومحمد بنُ عبد الله النديم في آخرين ، قالوا : حدثنا أبو سهل أحمدُ بن محمد بن (١) أخرجه بهذا السند مالك في الموطأ ١ / ١١٧ في كتاب الصلاة من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن مُلَيح بن عبد الله السعدي ، عن أبي هريرة موقوفاً . قال ابن عبد البر: هذا الحديث رواه مالك موقوفاً ، ورواه الدّراوَردِي عن محمد بن عمرو عن مُلَيح، عن أبي هريرة، عن النبي مَ ◌ّ اهـ ( الزرقاني على الموطأ ١ / ١٧١ ). ومحمدُ بن عَمَرْو هو الليثيّ. قال الحافظ في التقريب ٢ / ١٩٦: صدوق، له أوهام ، ومُلَيحُ بن عبد الله السعدي: ذكره البخاري في التاريخ ٨ / ١٠ ، وقال سمع أبا هريرة ، روى عنه محمد ابن عمرو بن علقمة، يُعَدُّ في أهل المدينة. اهـ . (٢) أخرجه البخاري في الأذان ١ / ١٧٠ من طريق شعبة عن محمد بن زياد سمعت أبا هريرةَ عن النبي ◌َّ فذكره. وأخرجه مسلم في الصلاة ١ / ٣٢٠ من طريق حماد بن زيد عن محمد بن زياد، حدثنا أبو هريرة قال: قال محمدٌ عَِّ (( أما يخشى الذي يرفعُ رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار)) ولفظ البخاري: ((أن يجعل الله رأسه إلخ)) وزاد: (( أو يجعل الله صورته صورة حمار )) . (٣) في ( ب) ((ويروى)). (٤) بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو ، نسبة إلى خَوْلان بن عمرو بن مالك . ( اللباب ١ / ٣٩٥ ) . ٣٤٤ زياد النحوي ببَغْدادَ، حدثنا الحسنُ بن مُكْرمٍ ، حدثنا يزيد بن هارونَ ، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمةَ ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَُّ «الأرواحُ جنود مجنّدَةٌ، فما تعارف منها الْتَلَفّ، وما تَناكَر منها اخْتَلَفَ )) (١) . ليس هذا بمحفوظٍ مِنْ حديث محمد بن عمرو، لا يُعْلَمُ (٢) رواهُ عن يزيد غَيْرُ ابنِ مُكْرم . وهو ثِقَةٌ ، تفرَّدَ به عنه أبو سهل وهو ثِقَةً وربما دخلَ حديثٌ في حديث . فالمعروفُ هذا مِنْ حديثِ يزيد وغيْرِهِ عنْ حمادٍ بن سلمةَ، عن سُهَيلِ عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلِّه. وله طُرُقٌ تجْمَعٌ . ( ١٥٦) = / هِشَامُ بنُ سعد المدني : قالوا: إنَّهُ واهي الحديث (٢). (١) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ٤ / ٤٠٤ ((باب الأرواح جنود مجندة)) ومسلم في كتاب البرّ والصلة ٤ / ٢٠٣١ ((باب الأرواح جنود مجندة)) من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وأخرجه أبو داود في الأدب ٤ / ٣٢٤ ، والبغوي في شرح السنة ١٣ / ٥٦ من طريق الحسن بن مكرم ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال البغوي: ((هذا حديثٌ متفق على صحته)) . (٢) في ( ب) ((لا نعلم)) بالنون . (١٥٦) = هو هشام بن سعد، أبو عبّاد المدني ، القرشيُّ مولاهم، المتوفى في حدود ستين ومائة . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٩ / ٦١ - ٦٢، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٤١ ، المجروحين لابن حبان ٣ / ٨٩ ، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٦٦ ، تهذيب الكمال خ ١٤٣٩ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٤٤ - ٣٤٦، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٨، العبر ١ / ٢٣٧، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٩ ، الخلاصة الخزرجي ٤٠٩ . (٣) ضعَّفَهُ ابنُ معين . وقال أحمدُ: لم يكن بالحافظ . وقال أبو حاتم : هو ، وابنُ إسحاق عندي سواءٌ . وقال أبو داود: هو ثقةً ، أثبتُ الناس في زيد بن أسلم ، وقال ابنُ عدي : مع ضعفه = ٣٤٥ ٧٥ - يَرْوي عن الزهري ، عن أبي سلمةَ : في قِصَّةِ الْمُوَاقِعِ في رمضانَ . [ وهذا أنكَرهُ الْحُفَّاظُ قاطِيةٌ ، مِنْ حديثِ الزهري ، عَنْ أَبِي سَلَمَة (١)، لأنَّ أصْحابَ الزهري كُلَّهُم اتفقُوا عن الزهري ، عن حُمَيدِ بنِ عبد الرحمن بن عوف ، أخي أبي سلمةَ (٢). وليس هو مِنْ حَدِيث أبي سَلَمَةَ . ومنهُمْ مَنْ رَواهُ عن هشامٍ ، عن الزهري - مقطوعاً - عن أبي هريرة . رواهُ هكذا : وكيعٌ . قال أبو زرعة الرازي : أراد وكيعُ - رحمه اللهُ - = يُكْتَّبُ حديثُهُ .. وقال الحافظ ابن حجر : صدوقٌ ، له أوهامٌ ، ورُميَ بالتشيع . ( التقريب ٢ / ٣١٨ ) . (١) أخرجه بهذا السند العقيليُّ في الضعفاء ٤ / ٣٤٢ ، وابنُ عدي في الكامل ٧ / ٢٥٦٧ في منكرات هشام بن سعد ، عن الزهري ، بهذا السند . وقال ابنُ عدي : وخالف هشامُ بنُ سعد فيه الناس . وأورده الذهبي في الميزان ٤ / ٢٩٨ أيضاً في منكراته . (٢) أخرجه من هذا الوجه البخاري في كتاب الصوم ٢ / ٢٣٥ ((بابُ إذا جامع في نهار رمضان، ولم يكن له شيءٌ، فتصدق عليه)) ومسلم أيضاً في الصوم ٣ / ١٣٩، وأبو داود ١ / ٣٢٥ ، والترمذي ١ / ١٣٩، وابن ماجه ١ / ٦٧١، والدارمي ٢ / ١١، وأحمدُ ٢ / ٢٠٨، ٢٤١، ٢٨١، والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٢٢١ - ٢٢٤ - من طرق عن الزهري عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مرفوعاً . ولفظُ البخاري : عن أبي هريرة قال: بينما نحنُ جلوسٌ عند النبي ◌َ ◌ٍّ إذ جاءه رجل ، فقال : يا رسول الله ھَلَكْتُ !! قال: ((مالك؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم. فقال رسول الله مَّمَ: ((هل تجدُ رقبة تعتقها؟)) قال: لا. قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا . الحديث بطوله . ٣٤٦ السَّتْرَ على هِشام، فَأَسْقَطْ أبا سلَمَةَ] (١). ( ١٥٧) = / داودُ بنُ عبد الله الجعفري : مُقَاربُ الحديث (٢)، يُخطِىُّ أحياناً. قال أبو حاتم: إنَّهُ صدوقٌ، [و] أخْطَأْ [ في] (٣): ٧٥ - حديث مالكِ عن نافع عن ابن عمر : في رَفْع اليدينِ (٤). (١) عبارةُ المصنف من أول الفقرة إلى هنا نقلها الحافظ في التهذيب ١١ / ٤١ . (١٥٧) = هو داود بن عبدالله بن أبي الكرم محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري أبو سليمان المدني . وقد لخص القول فيه الحافظ فقال : صدوق ربما أخطأ . من العاشرة . ( التقريب ١ / ٢٣٢) . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٣ / ٤١٧ ، الضعفاء للعقيلي ٢ / ٣٦، الميزان ٢ / ١٠، الكاشف ١ / ٢٨٩ ، المغني في الضعفاء ١ / ٢١٨، تهذيب التهذيب ٣ / ١٩٠، الخلاصة للخزرجي ص ٩٣ . (٢) نقل العبارة عنه الحافظُ في التهذيب ٣ / ١٩٠ ، وزاد: (وكان جواداً ) ثم ذكر بقية كلام المصنف ، ونقلها أيضاً في النكت على كتاب ابن الصلاح ٢ / ٦٧٩ . (٣) سقطت الواو، و( في ) من ( أ) . (٤) حديثُ رفع اليدين في الصلاة متفقٌ عليه، أخرجه البخاري في الأذان كما في الفتح ٢ / ٢١٩ ، ((باب رفع اليدين إذا كبرَّ وإذا ركع وإذا رفع )» . ومسلم في الصلاة ١ / ٢٩٢ (( باب استحباب رفع اليدين خَذْو المنكبين)) كلاهما من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. ولفظ البخاري: ((قال : رأيت رسول الله صَ لّ: إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حَذْو منكبيه ، وكان يفعلُ ذلك حين يكبّرُ للركوع وحين يرفع رأسه من الركوع ، ولا يفعل ذلك في السجود ) اهـ . وأخرجه أيضاً مالك في الموطأ كما في شرح الزرقاني ١ / ١٥٦ « باب ما جاء في افتتاح الصلاة )) عن الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعاً . ولم يذكر فيه الرفعَ من الركوع . قال ابن عبد البر كما في نصب الراية ١ / ٤٠٧ : هذا الحديث أحدُ الأحاديث الأربعة التي رفعها سالم عن أبيه عن النبي صَ لِّ ووقفها نافعٌ عن ابن عمر، = ٣٤٧ رَفْعهُ إلى النبي ◌َّ. والمحْفُوظُ مِنْ حديثِ مَالك عن نافع عنِ ابن عمر موقوفٌ ، ويُكْثِرُ دَاودُ عن عبد الواحدِ بنِ أبي عون عن الزهري أحاديث غَرائبَ ، كان أبو حاتم ( يَضُنَّ ) (١) بِهَا . (١٥٨) = / إسماعيل بنُ أبي أويس ابن أختِ مالك : أكثر عَنهُ البخاري في الصحيح (٢)، وجماعةٌ مِنَ الأثّة الحفّاظ قالوا : كان ضَعِيفَ العَقْلِ (٣) ، وروى عنَ الضَّعفاء مِثْلِ كثير بن عبد الله المزني (٤) ، عن = والقول فيها قولُ سالم . اهـ بتصرف . وقال أبو داود بعد تخريجه في باب افتتاح الصلاة ١ / ١١٥ من طريق عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - قال: والصحيحُ أنه من قول ابن عُمر ، وليس بمرفوع اهـ . هذا وقد أفرده البخاري بجزء خاص مطبوع بعنوان ((قرة العينين برفع اليدين في الصلاة )) وانظر فتح الباري ١ / ٢١٨ ، ونصب الراية ١ / ٤٠٦ . (١) وقع في الأصل : ( يَعِنَّ بها) !! (١٥٨) = هو إسماعيل بن أبي أُويس، عبد الله بن عبد الله بن أُويس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد الله الأصبحي ، المدني ، ولد سنة ١٣٩ هـ ومات سنة ست وعشرين ومائتين ، وقيل سنة سبع وعشرين ومائتين في رجب . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٣٦٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٤، الضعفاء والمتروكين للنسائي ١٨، الجرح والتعديل ٢ / ١٨٠، الكامل لابن عدي ١ / ٣١٧ - ٣١٨ ، تذهيب التهذيب ١ / ٦٤ / ١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٩١ - ٣٩٥ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٠٩ ، العبر ١ / ٣٩٦، ميزان الاعتدال ١ / ٢٢٢، المغني في الضعفاء ١ / ٧٩ ، الديباج المذهب ١ / ٢٨١ - ٢٨٢، تهذيب التهذيب ١ / ٣١٠ - ٣١٢، طبقات الحفاظ ١٧٥. (٢) قال الحافظُ ابن حجر: ((احتج به الشيخان، إلاَّ أنهما لم يكثِرا من حديثه ، ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين)» ( هدي الساري ١١٧ ) . (٣) ضعفه النسائي والدارقطني، وقال أحمدُ: لا بأس به ، وقال ابنُ معين: صدوقٌ ضعيفٌ العقل ، ليس بذاك ، وقال ابنُ عدي : روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحدٌ ، وهو خيرٌ من أبيه ، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه ، من العاشرة / خ م ت ق . ( التقريب ١ / ٧١ ) . (٤) هو كثيرُ بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني ، ضعيفٌ، ومنهم من نسبه إلى الكذب، = ٣٤٨ أبيه عن جده أحادِيثَ أنكرُوها . وعن أقرانِهِ مِنْ أهْلِ المدينةِ مِنْ الضَّعفَاءِ . وقواهُ أبو حاتم الرازي أيضاً ، وقال: كان ثَبْتاً في حَديثِ خَالِهِ مَالِكٌ (١). ٧٧ - قَوْلُهُ مِّرِ: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةٌ)). المحْفُوظُ مِنْ حَديثِ سَعيدٍ بنِ جُبير، عن ابن عباس، عن النبي مِِّ. يتفرَّدُ به يحيى بنُ كَثِيرِ العنْبري (٢)، عن شُعْبَةَ ، عن أبي إسحاقَ . فَأَمَّا مِنْ حديثِ عِكْرمةَ: فرواه سماكُ بنُ حَرْب وَغيْرُهُ، عن عِكْرِمَةَ (٣). ورَواهُ ( عن ) (٤) سماكَ: إِذْرِيسُ الأَوْدي (٥). = من السابعة / د ت ق. ( التقريب ٢ / ١٣٢). (١) وقال أبنهُ في الجرح والتعديل ٢ / ١٨١: سمعتُ أبي يقولُ: إسماعيل بن أبي أُويس محلّه الصدقُ، وكان مُغفلاً. ونقل عبارة المصنف الحافظُ ابنُ حجر في التهذيب ١ / ٣١١ حيث قال: ((ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال: كان ثبتاً في خاله ، وفي الكمال : إن أبا حاتم قال : كان من الثقات )). (٢) هو يحيي بنُ كثير بن درهم العنبري، مولاهم، البصري ، أبو غسانَ ثقةً. توفي سنة ٢٦٠ هـ . انظر ترجمته: في التاريخ الكبير ٨ / ٣٠٠، الصغير ٢ / ٢٩٧، الجرح والتعديل ٩ / ١٨٣ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٦٦ . (٣) أخرجه أبو داود في الأدب ٤ / ٤٠٣، والترمذي في الاستئذان والآداب ٤ / ٢١٦ ، وابن ماجه في الأدب ٢ / ١٢٣٥ كلهم من طريق سماك بن حرب ، عن عكرمة بهذا السند . وقال الترمذي: حديثٌ حسنّ صحيحٌ، وزاد أبو داود: ((جاء أعرابيّ إلى النبيّ ◌َِّ، فجعل يتكلّمُ بكلامٍ، فقال النبيِّ مَِّ: إنَّ من البيان سحراً .... )) الحديث. وأخرجه بوجه آخر البخاري في الأدب ٧ / ١٠٧ ، وأبو داود في الأدب ٤ / ٣٠٣ ، والدارمي في الاستئذان ٢ / ٢٠٧ . وابن ماجه في الأدب ٢ / ١٢٣٦ من طريق مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث ، عن أبي بن كعب . مرفوعاً . (٤) سقطت من ( ب ) . (٥) هو إدريسُ بنٌ يزيد بن عبد الرحمن الأودي . ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٣٧، الكاشف ١ / ١٠١، تهذيب التهذيب ١ / ١٩٥ . ٣٤٩ قَدْ رَوَى عَنْ عِكْرمةَ جَمَاعَةٌ مِمَّن لَمْ يَلْقَوْهُ ، وإنّما يُدَلِّسونَ ، كالحُسينِ بنِ واقد المروزي (١) ، وغَيْرِهِ . ٧٨ - قال ابْنُ عُلَيَّة: لما حَدَّثني ابنُ جريج ، عن سُليمانَ بنِ موسى ، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشةَ، عن النبي ◌َّمَ: «أيُّما امْرأَةٍ نُكِحَت بغير ولي ، فنِكَاحُهَا بَاطِلٌ . )) الحديث (٢) . (١) هو الحسينُ بن واقِد، أبو عبد الله المرزويُّ، القاضي، المتوفّى سنة ١٥٩ هـ. وقيل: سنة ١٥٧ هـ . قال الحافظُ: ((صدوقّ ، له أوهامٌ)) . التقريب ١ / ١٨٠، الميزان ١ / ٥٤٩ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ١٠٤ . (٢) تمامه: (( ... فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فإن دخل بها فلها المهرُ بما استحلَّ من فرجها ، وإن اشتجروا فالسلطانُ وليٌّ من لا وليّ لها » . أخرجه أبو داود في النكاح ١ / ١٨٤، والترمذي في النكاح ٢ / ٢٨١ ، وابن ماجه أيضاً في النكاح ١ / ٦٠٥، والدارميُّ ٢ / ١٣٧، وأحمد في المسند ٦ / ٤٧ ، ١٦٥ ، وابنُ أبي شيبة في المصنف ٤ / ١٢٨ - والطحاوي ٢ / ٤، وابنُ الجارود في المنتقى (٧٠٠ )، وابن عدي في الكامل ٣ / ١١١٥ - ١١١٦، والدارقطني في السنن ٣٨١، والحاكم في المستدرك ٢ / ١٦٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٧ / ١٠٥ من طرق عديدة عن ابن جريج ، عن سليمان بن موسى بهذا السند . وقال الترمذي: ((هو عندي حسنّ . وقد تكلّمَ بعضُ أصحابِ الحديثِ فيه . ثم ذكر الحكاية المتقدمة عن ابن جريج ، وقال: وذُكِرَ عن يحيى بن معين أنه قال : لم يَذْكُر هذا الحرف عن ابن جريج ، إلا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ . قال يحيى بن معين: وسماع إسماعيل عن ابن جريج ليس بذاك ، إنما صحّحَ كتبه على كُتُبٍ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ما سمعَ مِن ابن جريج، وضعف يحيي رواية إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج)) اهـ . وقال ابنُ عدي في الكامل ٣ / ١١١٥ : وهذا حديثٌ جليلٌ في هذا الباب، في ( باب لا نكاح إِلَّ بولي ) وعلى هذا الاعتمادُ في إيطال نكاح بغير ولي. اهـ ثم أشار إلى الطّرق التي أشار إليها المصنف ... وقد أطالَ الكلامَ عليه البيهقيُّ في السنن ٧ / ١٠٥ ، والخلافيات ، وتكلم عليه الدارقطنيُّ في جُزءٍ ((مَنْ حدَّثَ ونسى)» والخطيب بعده، وأعلِّ ابنُ حبانَ، وابنُ عدي، وابنُ عبد البر، والحاكم ، وغيرُهُمْ الحكاية عن ابن جريج ، وأجابوا عنها على تقدير الصحة بأنه لا يلزم من نسيان الزهري له أن يكونَ سليمان بن موسى وَهِمَ فيه. ( انظر التخليص الحبير ٣ / ١٥٦ ). 1 ٣٥٠ قال ابنُ جريج : فَلَقيتُ الزهريَّ بعد ذلك، فَسأَلْتَهُ ، فَلَمْ يَحْفَظْهُ . قال ابنُ جريج: وأنا مِمَّن لا يتَّهِمُ سليمان (١). وفي هذا الحديثِ اختلافٌ كَثِيرٌ مِنْ حديثِ عُرْوةَ (٢) . فقدْ رواهُ زَمْعة بنُ صالح (٣) ، وصدقَةُ (٤)، وغيرُهما ، عن هشام بن عروةً عن أبيه ، عن عائشةَ ، ولم يُتَابِعهم الأَثَّمَةُ مِنْ أصْحابِ هشام . ورواهُ حجاجُ بنُ أرطاةٍ ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة (٥). ويُقَالُ : إن الحجاجَ لم يَسْمَعْ من الزهري . والحجاجُ يُدلِّسُ (٦) . وقال مَعْمر: سألتُ الزهريَّ عَنِ النكاحِ بِغَيْرِ وَلي ؟ فقال : عنْدَ كفءٍ لم يُنْزِعْ (٧). (١) هو سليمان بنُ موسى، الأموي، مولاهم، الدمشقي ، الأشدق ، قال الحافظُ : صدوقٌ ، فقية في حديثه بعضُ لينٍ وخلطَ قبل موته بقليل ( التقريب ١ / ٣٣١ ) وانظر ترجمته : في تهذيب التهذيب ٤ / ٢٢٦ - ٢٢٧. (٢) انظر الكامل لابن عدي ٣ / ١١١٥ - ١١١٦، السنن الكبرى للبيهقي ٧ / ١٠٥ ، ونصب الراية ٣ / ١٨٤، والتلخيص الحبير ٣ / ١٥٦ . (٣) هو زمعةً - بسكون الميم - بن صالح الجَنَدي - بفتح الجيم والنون - اليماني نزيل مكةَ، أبو وهب، قال الحافظُ: ضعيفٌ ، وحديثُهُ عندَ مسلمٍ مقرونٌ. (التقريب ١ / ٢٦٣). (٤) هو صدقةُ بن عبد الله السمينُ، أبو معاويةَ، أو أبو محمد الدمشقي. ضعيفٌ، مات سنة ١٦٦هـ. ( التقريب ١ / ٢٦٦ ) . (٥) أخرجه من طريق الحجاج عن الزهري: الترمذيُّ ٢ / ٢٨٢، وابن ماجه ٢ / ١٨٧٩، وأحمدُ ٦ / ٢٦٠، والطحاوي ٢ / ٤، والبيهقي ٧ / ١٠٩ . (٦) تقدمت ترجمته برقم ( ٢٠ ). (٧) أخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة في المصنف ٤ / ١٣٣، عن عبد الأعلى عن معمر قال: سألتُ الزهري عن امراةٍ تُزَوَّجُ بِغَيرِ وَلي ؟ فقال : إنْ كانَ كفءٌ جاز . وأخرجه أيضاً عن وكيع ، عن سفيان عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال : إذا كان كفءٌ جاز . ٣٥١ وهذا الحديثُ مِنْ حديث عائشةَ مِنَ الصَّحيحِ المَعْلُولِ . حدثني جدِّي ، حدثنا أحمدُ بنُ الحسين بن الجنيدِ ، حدثنا حُميدُ بنُ الربيع ، حدثنا سفيانُ بنُ عيينةَ ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيهِ قال : رأيت النبيِّ ◌َّ وأبا بَكْر وعُمرَ يَمْشون أمامَ الجنَازةِ (١). فقيلَ لسفيانَ : إِنَّ مَعمراً وأصْحابَ الزهري يخالفونكَ فيه ؟! فقال : الزهري حَدَّثنيهِ سَمِعْتُهُ مِنْ فِيه، يُعيدُهُ ويُبْدِيِه (٢) مِرَاراً، ألَسْتُ أُحْصِيهِ عَن سالم عَنْ أبيهِ .؟! يُقَالُ : أَخْطأُ ابْنُ عُيينة في هذا الحديثِ حَيْثُ رَفَعهُ ، وأَصْحَابُ الزهري وقفُوهُ عن ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رآى أبا بكر وعُمَر يَمْشِيانِ أمامَ الجِنَازةِ . وروى ابنُ جريج عن الزهري عن سالم عن أبيهِ قال: « رأيتُ النبي وأبا بكر وعمر )) مسنداً . وقيلَ: لا يَصُحُّ سَاعِ ابْنِ جُريج هذا الحديث مِنَ الزهري ، إنَّا أَخَذَهُ عن ابن عيينة . ورواهُ عَمْروُ بنُ عاصم الكلابي عن هَمَّام عن بكر بنِ وائل ، وسفيانَ ، ومنصور، ومعمر مسنداً عن الزهري . ويقال : إنه أخطأ فيه حَيْثُ جَمِعَ بينهم مرفوعاً . ورواهُ عنِ ابن جُريج حَجَّاجُ بنُ مُحمد ، وهو أحدُ الثّقاتِ . وهو مِنَ الصِّحَاحِ الْمَعْلولاتٍ (٢). (١) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ( ٣٥). (٢) كذا في الأصل ، وسيعيد المصنف العبارة أيضاً في الجزء الثامن صفحة ٧١٨ . (٣) انظر السنن الكبرى للبيهقي ٤ / ٢٣، نصب الراية ٢ / ٢٩٤ ، التلخيص الحبير ٢ / ١١١. ٣٥٢ ٧٩ - روَى ابنُ جريج، عن أبي الزُبير، عن جَابر، عن النبيِّ مَ ◌ّ: (( لَيْسَ على الْمُنْتهِبِ ولا على الْمُخْتَلِسِ، ولاَ على الخائنِ قَطْعٌ))(١). ويُقالُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يَسْمَعهُ مِنْ أَبِ الزُّبِيرِ (٢)، لكنَّهُ أَخَذَهُ عن ياسين (١) أخرجه أبو داود في السرقة ٢ / ٢٤٧، والترمذي في الحدود ١ / ١٨٧، والنسائي ٢ / ٢٦١ ، والدارمي ٢ / ١٧٥، وابنُ ماجه ٢ / ٨٦٤، وأحمد في المسند ٣ / ٣٨٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢ / ٩٨ ، وابن حبان في صحيحه (١٥٠٢ - ١٥٠٤) والدارقطنيّ في سننه ٣٦٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٢٧٩ ، من طرقٍ عن ابن جريج ، بهذا السند . وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وزاد أبو داود: ((ومن انتهب نُهبةً مشهورةً فليس منا)) وفي رواية له بهذا السند أيضاً: (( لَيسَ على الخائِن قَطْعَ )) . (٢) قد أعلَّ هذا الحديثَ جماعةٌ منهم: أبو داود ، والنسائي، وابنُ أبي حاتم ، وابنُ القطَّانِ. قال أبو داود: ((وبلغني عن أحمد أنَّهُ قال: إنَّما سمعه ابنُ جُريج من ياسين الزيات ، وقال ابنُ أبي حاتم : سألتُ أبي ، وأبي زُرعةَ عن حديثٍ رواه ابن جريج، عن جابر ..... ( فذكره ). فقالا : لم يسمعُ ابنُ جريج هذا الحديث من أبي الزبير . يُقَالُ: إنه سمعهُ من ياسين : أنا حدَّثتُ به ابن جريج ، عن أبي الزبير . فقلتُ لهما : ما حالُ ياسين ؟ فقالا : ليس بالقوي )) أهـ . العلل ١ / ٤٥٠ . لكن لا ينافي هذا أن يكون ابن جُريج سمعه بعد ذلك من أبي الزبير . وقد جاء بروايةٍ أخرى فيها التصريحُ بسماعه من أبي الزبير عند الدارمي والنسائي . قال الدارميُّ : أخبرنا أبو عاصم ، عن ابن جُريج قال : أنا أبو الزبير قال جابرُ . وروايةُ النسائي أوردها الحافظُ ابنُ حجر في التلخيص الحبير ٤ / ٦٥ ، ولم أجدها في السنن المطبوعة ولعلَّها في الكبرى . وقد رواه النسائي عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك ، عن ابن جُريج: أخبرني أبو الزبير ... إلخ . فزال الإشكال بأنَّ ابنَ جُريج لم يسمعْهُ من أبي الزبير . وأعله ابنُ القطان بأنه من مُعَنْعَنِ أبي الزبير ، عن جابر . وتعقّبهُ الحافظُ ابنُ حجر بقوله: «وهو غيرُ قادح ، فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠ / ٢٠٩ عن ابن جريج، وفيه التصريح بسماع أبي الزبير له من جابر)) ( التلخيص الحبير ٤ / ٦٦ ) . ٣٥٣ الزيات - وهو ضَعِيفٌ جدًّاً (١) عن أبي الزبير . وابنُ جريج : يُدلِّس في أَحادِيثَ (٢) ، ولا يَخْفَى ذَلِكَ على الْحُفَّاظِ . ٨٠ - حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد بن زياد المزكيّ النيسابوري ، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن يحيى الحافظُ ، حدثنا محمدُ بنُ يحيى الذهلي ، ح ، وحدثنا علي بنُ أحمد ابنِ صالح المقرىء ، حدثنا الحسنُ بنُ علي بنِ نصر الطوسي ، حدثنا الحسنُ بنُ محمد بن الصباح الزعفراني . ح - وحدثني أبي وغَيْرُهُ ، قالوا : حدثنا عليٌّ بنُ إبراهيمَ القطانُ ، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمدُ بنُ يزيدَ بنِ خُنَيْس (٣) بمكةَ . حدثنا الحسنُ بن محمد بن عُبيدِ الله بن أبي يزيدَ قال : قال لي ابنُ جَريج : يا حَسنُ حَدَّثني جدِّك عُبيدُ الله بنُ أبي يزيد عن ابنِ عباس قال : جاء رجلٌ إلى النبي ◌َِّّ فقال: يارسولَ اللهِ رأيتُ كأني نائمٌ إلى جَنْبٍ شجرةٍ ، وأنا أَقْرأ سورةَ ( ص ) فلما بلغتُ إلى قوله تعالى: ﴿وَخَرَّ راكِعاً وأنَابَ﴾ (٤) سَجِدْتُ ، فرأيتُ الشجرةَ سَجَدتْ، وقالت: ياربِّ أعظِمْ بَهَا أجري ، واجعلها لي عندَكَ ذُخْراً، وتقبَّلها مِنِّي كما تقبلْت مِنْ عبدكِ داودَ. قال ابنُ عباس: رأيتُ النبيِّ ◌َّ سجدَ وقال في سجوده ما قال ذلك الرجلُ (١) ضعفه ابنُ معين، وقال: ليس حديثهُ بشيء. وقال البخاري؛ منكَرُ الحديث. وقال النسائي ، وغيرهُ : متروكٌ . وقال ابنُ حبان : يروي الموضوعات . انظر ميزان الاعتدال ٤ / ٣٥٨ - ٣٥٩. (٢) تقدمت ترجمته في صفحة ٣٣٩. (٣) بضم الخاء المعجمةِ وفتح النون - مصغراً - المخزومي ، مولاهم، المكي ، مقبولٌ ، وكان من العُبَّاد . التقريب ٢ / ٢١٩ . (٤) سورة ص الآية (٢٤ ) . ٣٥٤ حاكياً عَنْ تِلكَ الشَّجَرةِ (١). هذا غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ حَديث ابنِ جريج ، قَصَدَ أحمدُ بنُ حنبل إلى محمد ابن يزيد وسألهُ عَنْه ، ويتفرد به الحسنُ بنُ محمد المكي ، عن ابْن جُريج وهو ثقةٌ . ( ١٥٩) = / أبو محمد سفيانُ بن عُيّيْنَةَ بنِ أبي عمران : مولى بني هلال ، وهو هلاليُّ الدَّارِ، لا هِلاليُّ النَّسبِ . إمامٌ متفقٌ عليه بلا مدَافعةٍ ، سمع عَمرو بنَ دينار، والزهري ، ومحمد بن المنكدر وأبا الزبير ، (١) أخرجه الترمذي في كتاب الجمعة ٢ / ٤٦ ((باب ما جاء ما يقول في سجود القُرآن))، وابن ماجه في الصلاة ١ / ٣٣٤ ((باب سجود القرآن)» والعقيلي في الضعفاء ١ / ٢٤٢ - ٢٤٣، والحاكم في المستدرك ١ / ٢١٩ في الصلاة، والبيهقي في دلائل النبوة ٧ / ٢٠ كلَّهم من طريق الحسن بن محمد بن ◌ُبيد الله بن أبي يزيد - بهذا السند . وقال الترمذي: (( حديثٌ غريبٌ من حديث ابن عباس ، لا نعرفُه إلاَّ من هذا الوجه )) وفيه : الحسنُ بن محمد بن عُبيد الله ، ضعفهُ العقيلي ، وقال : لا يتابعُ عليه . وقال الحافظُ: ((مقبولٌ)). ( التقريب ١ / ١٧٠ ). وأخرجه أبو يعلى في مُسْنَدِهِ ((الَقْصَدُ العلي)» ص ٤١٥ بوجه آخر من طريق اليان بن نصر عن عبد الله بن سعد ، قال : حدثني محمدُ بنُ المنكدر حدثني محمدُ بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي سعيد الخدري . فذكره مرفوعاً . وفيه اليمان بن نصر، وهو مجهولٌ انظر الميزان ٤ / ٤٦١، مجمع الزوائد ٢ / ٢٨٥ ، المطالب العالية ١ / ١٢٩ . (١٥٩) = ميمون مولى محمد بن مُزاحم أخي الضحاك بن مزاحم، الكوفي ثم المكي شيخ الإسلام الحافظ الكبيرُ ، قال الشافعي : لولا مالك ، وسفيانُ بن عيينة لذهب عِلْمُ الحجاز ، ولدَ بالكوفة سنة ١٠٧ هـ وتوفى في شهر رجب سنة ١٩٨ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٤٩٧، التاريخ الكبير ٤ / ٩٤، الصغير ٢ / ٢٨٣ ، الجرح والتعديل ١ / ٣٢، ٤ / ٢٢٥، الحلية ٧ / ٢٧٠ ، تاريخ بغداد ٩ / ١٧٤ ، تهذيب الكمال خ ٥١٧ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٣٦ / ١ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ٤٥٤ - ٤٧٥، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٦٢، ميزان الاعتدال ٢ / ١٧٠، العبر ١ / ٢٠٨، تهذيب التهذيب ٤ / ١١٧. ٣٥٥ وربيعة بنَ أبي عبد الرحمن ، وصفوان بنَ سُلَيم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبا الزناد ، وزيد بنَ أسلم ، وعَبْدةَ بن أبي لُبَابةَ، ومحمد بنَ عبد الرحمن بن أبي صعصعة، وأبا إسحاق السَّبيعي (١) ، ويُقَالُ إنَّ سَماعَهُ مِنْه بعد ما اخْتلَط أبو إسحاقَ (٢) ، وعاصمَ بنَ أبي النَّجُود، وعَاصِمَ بنَّ سليمانَ الأحولَ ، ومُصْعَب ابنَ سُلَيم ، وحُميد بنَ تِيرَوَيهِ الطويلُ ، وسليمانَ بنَ طرخان التيي ، وعبدَ الله بن دينار ، وعُبيد الله بنَ أبي يزيد ، صاحبَ ابن عباس . والأعَمْشَ ، وأبا حازم سلمةَ بنَ دينار، وإسماعيل بنَ أبي خالد، وأبا طُوالَة (٣) الأنصاري ، وعبدَ الملكِ بن عُمَير ، في آخرين . ((الرواة عنه)) (٤) روى عنه الأعمشُ، حديثين ، والثوريُّ، وشعبةُ ، وهَّامُ بن يحيى ، ومحمد ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جريج ، ومعمر ، وسعيد القداح ، ومروانُ بن معاويةً الفزاري ، وأبو عبد الرحمن المقرىُّ، وسعيدُ بنُ منصور، والشافعي وابنُ عَّهِ إبراهيمُ بنُ محمد ، والحُميدي ، ومحمد بنُ يحيى العدني (٥) ، ومحمد بنُ عباد المكي ، ومحمد بنُ ميمون الخياطُ ، ومحمد بنُ زَنْبور، وسعيدُ بنُ عبد الرحمن المخزومي ، وعبدُ الجبار بنُ العلا العطار، ومحمد بن منصور الجوَّاز (٦)، ويوسفُ بنُ (١) بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة، واسمه : عمرو بن عبد الله الهمداني ستأتي ترجمته برقم ٢٥٥ . (٢) انظر الكواكبَ النَّيَّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص ٣٤١ - ٣٥٦ . (٣) بضم الطاء المهملة واسمه : عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قاضى المدينة لعمر بن عبد العزيز المتوفى سنة ١٣٤هـ أو بعدها . تقدمت ترجمته برقم ( ٣٨ ). (٤) إضافة من عندي للتوضيح . (٥) بفتح العين المهملة والدال المهملة وفي آخرها نون. نسبة إلى مدينة عدن. ( اللباب ١ / ١٢٦ ). (٦) بفتح الجيم وتشديد الواو ثم زاي - ابن ثابت بن خالد الخزاعي المتوفى سنة ٢٥٢هـ . ( التقريب ٢ / ٢١٠) . ٣٥٦ يعقوب النجاحي ، والزبير بنُ أبي بكر الزبيري القاضي ، وعمّه مصعبُ بنُ عبد الله ، وداودُ بن عبد الرحمن العطار، وسليمانُ بنُ الحكم بن أيوب الْقُدَيْدِيِ (١) مِنْ أَهْلِ قُدَيدَ ((ناحِيةً)) وأغْرَب عَنْه أحادِيثَ ، وخالد بنُ يزيد العمري المكي - ضعفه أبو زرعة - (٢) وخلاَّدُ بنُ يحيى - ثقة إمام - (٣) وأبو عُبيدة بنُ فضيل بن عياض . ومن أهل المدينة : أبو مصعب ، وعبدُ الله بنُ نافع الصَّائِغُ ، ويحيى بنُ المغيرةَ المخزومي ، وأبو مروانَ العثماني (٤)، وعبدُ الله بن عِمْران العَتِكي (٥) ، وهارون بنُ موسى الفروي من ولد إسحاقَ بن أبي فَرْوة . ومن أهلِ صنعاءَ : هشامُ بنُ يوسف ، وعبدُ الرزاق ، وزيد بنُ المبارك وعبدُ الملكِ بنُ الصباح ، وإسحاقُ بنُ يوسفَ الْحَذَاقي (٦) . ومن أهل زَبيد اليمنِ: أبو قُرَّةَ (٧) وأبو حُمَة . (١) بضم القاف وسكون الياء بين الدالين المهملتين، أولاهما مفتوحة، نسبةً إلى قديد منزل ((يقع بين مكة والمدينة)). ( اللباب ٢ / ٢٤٨) وقيل: اسمُ موضع قرب مكة. ( معجم البلدان ٤ / ٣١٣) ووقع في الأصل (فديد ) بالفاء وهو تصحيف . (٢) لم يضعفه أبو زرعة وحدهُ ، فقد كذّبَهُ أبو حاتم الرازي ، ويحيى القطان . وقال ابنُ حبان: يروي الموضوعات عن الإثبات. ( انظر الميزان ١ / ١٤٦ - ١٤٧ ). (٣) خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي أبو محمد الكوفي ، قال الحافظُ: صدوق ، رمي بالإرجاء ، وهو من كبار شيوخ البخاري . ( التقريب ١ / ١٣٠ ). (٤) واسمه : محمد بنُ عثمان بن خالد الأموى ، المدني نزيل مكة ، صدوقّ يُخطِىءُ. ( التقريب ٢ / ١٨٩ ) . (٥) بفتح العين المهملة والتاء المثناة من فوقها، وفي آخرها كاف نسبة إلى العتيك ، وهو بطن من الأزد. ( اللباب ٢ / ١٢٠ ) . (٦) بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة بعدها ألف ، وفي آخرها قاف . ( انظر اللباب ١ / ٢٨٦ ) . (٧) بضم القاف واسمه : موسى بن طارق اليماني القاضي . تقدمت ترجمته برقم ( ٦٢ ) . ٣٥٧ ومن أهل البصرة : غَيْر شعبةَ ، وهمامِ بنِ يحيى - يحيى بنُ سعيد وابنُ مهدي ، وأبو الوليد ، وسليمانُ بنُ حرب ، وإبراهيم بن بشَّار وأبو الربيع العَتَكي ، ونصرُ بنُ علي الَجَهْضي (١)، وروح بنُ عُبادة، وأبو عاصم وغَيْرَهُمْ. [ و](٢) من أهلِ الكوفة: غير الثوري -: شريك بنُ عبد الله ، وأبو أسامة، وعبدُ الله بنُ نُمير ، وابنه محمد، والحسينُ بنُ علي الْجُعَفيِ ويحيى بنُ آدم ووكيع ، وعبيدُ الله بنُ موسى ، وأبو نُعيم الفَضْلُ بن دكين ، وأبو هشام الرفاعي ، وأحمدُ بنُ يونس، وعلي بن المُنْذِرِ الطَّرِيقي (٣) ، وأبو بكر وعثمانُ ابنا أبي شيبةَ ، ومحمد بنُ إسماعيل الأخْمَسي(٤) ، وهارون بنُ إسحاق الهمداني ، ويحي الحِماني (٥) ، وجرير بنُ عبد الحميد ( - مع جلالته - ) وزيد بن الْحْبَاب (٦) ، وقَيْسُ بنُ الربيع الأسدي . ومن أهل بغدادَ : سليمانُ بنُ داود الهاشمي ، وأحمدُ بنُ حنبل ، وابنُ المديني ، وابنُ معين ، وأبو خيثمة ، وعمرو الناقد ، وشبابةُ ، وعمرو بن علي بصري حافظ ، ينزل بغداد ، وإسحاق بن حاتم العلاَّف المدائني ، وأبو الأشعث (١) بفتح الجيم والضاد المعجمة وبينهما هاء ساكنة وفي آخرها ميم . ( انظر اللباب ١ / ٢٥٨ ) . (٢) سقطت الواو من ( ب ). (٣) بفتح الطاء المهملة وفي آخرها قاف. ( اللباب ٢ / ٨٧ ). (٤) بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها سين مهملة ، نسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة . ( اللباب ١ / ٢٤ ) . (٥) بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم وفي آخرها نون نسبة إلى حمان وهي قبيلة من تميم وهو حمان بن عبد العزيز بن كعب بن سعد بن زيد . ( انظر اللباب ١ / ٣١٦) وسيأتي برقم ( ٢٨٢). (٦) بضم الحاء المهملة وبفتح الباء الموحدة فألف فباء موحدة . ٣٥٨ العجلي (١) ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي (٢) ، والعباس بنُ يزيد البحراني ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأحمد بن الربيع اللَّخمي ، ومحمد بنُ الصباح الجَرْجَرائي (٣)، وأبو همام الوليد بن شجاع، ومحمد بنُ عمرو ابن أبي مذعور ، وعبدُ الله بن محمد الضعيف ، وهو ثقة لكنه يُلقَّبُ بالضعيف (٤) والحسن بن الصباح البزار ، وسعدان بن نصر (٥) وغيرهم . ومن أهل واسط : إسحاقُ الأزرق (٦) ، وإسحاقُ بنُ شاهين ، وعمرو بنُ عون، وبشْر بنُ مطر ، وعَّارُ بن خالد، ومحمد بن الوزير (٧) ، وأيوبُ بنُ حسان . ومن أهل الأُبلَّةِ (٨): شَيْبانُ بنُ فُرُّوخ، ويحيى بنُ كثير، [و](٩) أبو (١) هو أحمدُ بن المقدام أبو الأشعث العجلي ، بصري ، صاحبُ حديث، سيأتي برقم (٣١٠). (٢) سيأتي برقم ( ١٦٩ ). (٣) بالراء الساكنة بين الجيمين المفتوحتين وفي آخرها ياء مثناة من تحت ، نسبة إلى جرجرايا وهي بلدةٌ قريبة من دجلة بين بغداد وواسط . ( انظر اللباب ١ / ٢٢٠ ، معجم البلدان ٢ / ١٢٣، مراصد الاطلاع ١ / ٣٢٤) . (٤) هو عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي، ولُقّب بالضعيف لأنه كان كثيرَ العبادة وقيل كان نحيفاً ، وقيل لُقّب بذلك لشدة إتقانِهِ . ( التقريب ١ / ٤٤٨ ). (٥) هو سعدان بن نصر بن منصور الثقفي البغدادي المتوفى سنة ٢٦٥ هـ . انظر ترجمته : في الجرح والتعديل ٤ / ٢٩٠ ، تاريخ بغداد ٩ / ٢٠٥ ، البداية والنهاية ١١ / ٣٨، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٧. (٦) في (ب ) جاءت العبارة هكذا : ومن أهل إسحاق إسحاق الأزرق !! (٧) في (ب) ((العربي)) !! (٨) بضم أوله وثانيه وتشديد اللاَّم وفتحها وهي بلدةً على شاطىء دجلة البصرة العظمى في طرف الخليج العربي ، الذي يدخل إلى مدينة البصرة . انظر معجم البلدان ١ / ٧٧ ، اللباب ١ / ١٩، مراصد الاطلاع ١ / ١٣. (٩) سقطت الواو من ( ب ). ٣٥٩ حسَّانِ العَنْبري . ومن أهلِ الموصل : الْمُعَافى بنُ عمرانَ، وعلي بنُ حرب ، وغَسَّانُ بنُ سليمان . ومن أهل مصر : ابنُ وهب ، وعلي بنُ معبد ، وأسدُ بنُ موسى ، وأيوبُ ابنُ سويد ، ويونسُ بنُ عبدِ الأعلى المصريون ، ومحمد بنُ أبي السرِّي (١) العَسْقلاني (٢) ، وأحمدُ بنُ شيبانَ الرملي، ومحمد بنُ يوسف الفِرْيَابي (٣) وإسحاق بن عبد الأعلى الأيلي(٤)، ومحمد بنُ داودَ بنِ أبي ناجية الإسكندراني(٥). ورَوَّادُ بنُ الجراحِ العسقلاني ، وآدمُ بنُ أبي إياس العسقلاني ، ومَخْلَد بنُ يزيد ، وهشامُ بنُ الحارث ، وعَمْرو بنُ خالد الحرّانيون (٦) والوليدُ بن مسلم ، وهشام بن عمار، وعبد الله بن محمد النّفيلي (٧) ، وأبو نعيم عبيد بنُ هشام (١) هو محمدُ بنُ المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم، العسقلاني المتوفى سنة ٢٣٨هـ. قال الحافظ: صدوقٌ عارفٍ له أوهام كثيرةٌ . التقريب ٢ / ٢٠٤، وانظر اللباب ٢ / ١٣٦ . (٢) بفتح العين المهملة وسكون السين المهملة، وفتح القاف بعدها لام وفي آخرها نون ، نسبةً إلى عسقلان مدينةً بساحل الشام من أرض فلسطين . (٣) بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء آخر الحروف وبعد الألف باء موحدة ، هذه نسبة إلى فاريَاب بُليدةٌ بنواحي بَلْخ . ( انظر اللباب ٢ / ٢١١). وستأتي ترجمته برقم ( ١٩٦ ). (٤) بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها لام - بلدةً على ساحل بحر القَلْزم مما يلي ديار مصر. خرج منها جماعةٌ من العلماء في كلِّ فنٍ. ( اللباب ١ / ٧٩ ). (٥) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة والراء وفي آخرها نون ، نسبةً إلى مدينة الإسكندرية المشهورة الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط . ( انظر اللباب ١ / ٤٦ ). (٦) بفتح الحاء وتشديد الراء نسبة إلى مدينة حران المعروفة بالجزيرة . ( انظر اللباب ١ / ٢٨٩). (٧) بضم النون وفتح الفاء وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها لام، نسبة إلى جد المذكور. ( انظر اللباب ٣ / ٢٣٤ ). ٣٦٠ الحلبي ، ومحمد بنُ يزيد بن أبي أسامةَ الرَّقي (١) ، وعبدُ الله بنُ جعفر الرقي ، وسعيدُ بنُ عثمان التنوخي (٢) ، ويحيى بنُ صالح الوحاظي (٢) ، ويحيى بنُ يحيى الأندلسي ، ومحمود بنُ عبد الله المقدسي ، والنعمانُ بنُ عبد السلام، ومحمد بنُ عاصم ، والحسينُ بن حفص الأصفهانيون (٤)، ومحمد بن عُبيدِ الأسدي مِنْ أهلِ هَمِذَانَ (٥) ، وعليَّ والحسنُ أَبْناءُ محمد الطَّنّافسي (٦) الكوفي، وأبو حُجْر عَمْروُ ابن رافع البَجَلِي(٧) ، وأبو سهل اسماعيلُ بن توبة الثقفي ، وأبو موسى هارون ابن هزاري ، وإبراهيمُ بنُ الحجاجِ الدَّسْتُوَائي(٨)، روى عنه أحمدُ بنُ محمد بن (١) بفتح الراء وتشديد القاف نسبة إلى الرقة، وهي مدينة على طرف الفرات والرقة الأولى خربت ، والتي تسمى اليوم بالرقة كانت تسمى أولاً الرافقة ولها تاريخ حافلٌ . ( انظر اللباب ١ / ٤٧٣ - ٤٧٤). (٢) بفتح التاء المثناة ثالث الحروف ، وضم النون المخففة ، وفي آخرها خاء معجمة، وهي نسبة إلى تنوخ ، وهو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديماً بالبحرين ، وتحالفوا على التناصر، فأقاموا هناك ، فسموا تنوخاً . والتنوخ الإقامة. ( انظر اللباب ١ / ١٨٣ - ١٨٤). (٣) تقدم ضبطها في صفحة ٢٦٦ . (٤) بكسر الألف وفتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الفاء والهاء وفي آخرها نون هذه النسبة أشهر بلدة بالجبال من بلاد العجم. ( انظر اللباب ١ / ٥٥ ، معجم البلدان ١ / ٢٨٧ ، مراصد الاطلاع ١ / ٨٧ ) . (٥) بفتح الهاء والميم والذال المعجمة . وهي مدينة مشهورةً في بلاد العجم من أشهر مدن الجبال . ( انظر معجم البلدان ٥ / ٣٢٧ ، اللباب ٣ / ٢٩٣ ، مراصد الاطلاع ) . (٦) بفتح الطاء المهملة والنون وسكون الألف وكسر الفاء وفي آخرها سين مهملة نسبة إلى الطنفسة . ( انظر اللباب ٢ / ٩٠ ). (٧) أبو حجر - بضم الحاء المهملة وسكون الجيم - البجلي - بفتح الباء الموحدة والجيم - سيأتي برقم ٤٨٤ . (٨) بفتح الدال وسكون السين المهملتين ، وضم التاء وفتح الواو، وبعد الألف ياء آخر الحروف ، نسبة إلى بلدة من بلد الأهواز يقال لها : تَسْتوا ، وإلى ثياب جُلِبت منها . ( انظر اللباب ١ / ٤١٨ - ٤١٩ ).