Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ هو عطاءُ بنُ ميسرة ، وكُنْيَةُ ميسرةَ أَبو مُسْلم، إلاَّ أن مالكاً روى عنه وقال : عطاءُ بن عَبْدِ اللهِ . وقيلَ لَهُ الخراساني: لأنه انتقلَ إلى خراسانَ وتولَّى القضاءَ بِهَا وهو غيرُ متفق عليه (١) . (٥٠) = / عائشةُ بنتُ سَعدِ بن أبي وقّاص: مدنيةٌ . روى عنها مالك. ( وليس في كُتُبِهِ عن النِّساء إلا عنها) (٢). ٢٢ - حدثنا أبو علي الخِضْرُ بنُ أحمد الفقيهُ، ومحمد بنُ عبد الله الحافِظُ بنيسابورَ قالا : حدثنا ابنُ عبد الله الأصبهاني ، نزيلُ نيسابور، حدثنا أحمدُ ابنُ علي الأبَّار، حدثنا أحمدُ بن شَبيب بن سعيد ، حدثنا أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : سَمِعْتُ ذاك الفتى مَالِك بن أنس يُحدِّثُ عن سعد = لخص القول فيه الحافظُ ابنُ حجر فقال: ((صدوقّ بم كثيراً، ويرسِلُ، ويدلْسُ ، من الخامسة. مات سنة ١٣٥ هـ ولم يصح أن البخاري أخرج له / معم. (التقريب ٢ / ٢٣). مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٩ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٧٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٣٤ ، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٤٠٥، المجروحين لابن حبان ٢ / ١٣٠ الكامل لابن عدي ٥ / ١٩٩٦، تهذيب الكمال خ ٩٤١، ميزان الاعتدال ٣ / ٧٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢١٢. (١) يعني في عدالته، ولا يقصدُ أنَّ أحد الشيخين أخرج له دون الآخر بدليل أن مسلماً أخرج له في صحيحه كما في المصادر السابقة . (٥٠) = الزهرية ، المدنية، روت عن أبيها، وعن أم ذر ــ ذكرها العجلي ، وابن حبان في الثقات ، وقال العجلي : تابعية ، ثقة ، مدنية . مصادر ترجمتها: الثقات للعجلي ص ٥٢١، الثقات لابن حبان ٥ / ٢٨٨ - ٢٨٩، الكاشف ٣ / ٤٧٦، تاريخ الإسلام للذهبي ٤ / ٢٦٢، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣٦ الإصابة ٤ / ٣٦١، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٦ . الخلاصة الخزرجي ٤٢٥ . (٢) العبارة في تهذيب التهذيب ((وقال الخليلي: لم يرو مالكُ عن امرأةٍ غيرها)). ٢٢٢ ابن إسحاق بن كعب بن عجرة ، حدثتني زينب بنت كعب بن عجرة ، عن فُرَيعة (١) بنتِ مالك قالتْ خَرَجَ زَوْجي في طلبٍ أَعْلَاَجٍ لَهُ الْحَديثَ (٢). وهو مُخرَّجٌ في الصحيحين (٣) مِنْ حديث مالك . ٢٣ - حدثنا عُمَر بنُ إبراهيمَ الكتَّاني ببَغْدَادَ ، حدثنا يَحْىَ بنُ صَاعِد ، حدثنا مالكُ بن سيف التُّجِيبي (٤) بِصْرَ . (١) بضم الفاء مُصغراً ، بنتُ مالك بن سنان الأنصارية ، أختُ أبي سعيد الخدري ، صحابيةُ جليلةٌ ، لها حديثٌ قضى به عثمانُ، ويُقالُ لها الفارِعةُ. (التقريب ٢ / ٦١٠، الإصابة ٤ / ٣١٨). (٢) تمامهُ: ((فأدركهم بطرف القدوم ، فقتلوهُ، فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دور الأنصار، شاسعةٌ عن دار أهلي ، فأتيتُ النبي ◌َِّ فقلتُ : يارسول الله إنَُّ جاء نعيُ زوجي ، وأنا في دار شاسعة عن دار أهلي ، وإخوتي ، ولم يدع مالاً ينفق عليَّ، ولا مالاً ورثتُهُ ، ولا داراً يملكها ، فإن رأيت أن تأُذن لي فألحقَ بدار أهلي ، ودار إخوتي فإنّهُ أحبُّ إليّ، وأجمعُ لي في بعض أمري . قال : فافعلي إن شئت . قالت : فخرجت قريرة عيني لما قضى الله على لسان رسول الله سِِّ، حتى إذا كنتُ في المسجد ، أو في بعض الحجرة دعاني ، فقال: كيف زعمت ؟ فقصصتُ عليه ، فقال : امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتي يبلغ الكتاب أجله . قالت : فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشراً )). أخرجه مالك في الموطأ مطولاً ١ / ٤٠٥، ومن طريقه أبو داود ١ / ٣١٤، والترمذي ١ / ١٥٦ ، والدارمي ٢ / ١٦٨، والشافعي ١٧٠٤ وعنه البيهقي في السنن الكبري ٧ / ٤٣٤ كلَّهُمُ عن مالك ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة ، بهذا السند . وقال الترمذي: (( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) . وأخرجه أيضاً النسائي ٢ / ١١٣، وابن ماجه ١ / ٦٥٤ والبيهقي ٧ / ٤٣٤، وأحمد ٦ / ٣٧٠ و ٤٢٠ - ٤٢١، وابن أبي شيبة ٥ / ١٨٤، من طرقٍ أخرى عن سعد بن إسحاق بالسند نفسه . ورجاله ثقاتٌ غير زينب بنت كعب ، قال عنها الحافظ ابن حجر في التقريب ٢ / ٦٠٠ ((مقبولة)» يعني عند المتابعة. ويقال لها صُحبةٌ . (٣) قوله: ((وهو مخرجٌ في الصحيحين إلخ)) لم أجدْهُ بهذا اللفظِ ولعلَّه وهمٌ مِنْهُ رحمه الله . ( والله أعلم ) (٤) بضم التاء المثناة ، وكسر الجيم وسكون الياء ، وفي آخرها باء موحدة نسبة إلى تجيب ، محلة بمصر. ( اللباب : ١ / ١٦٩ ). ٢٢٣ ح وحدثنا جدّي محمدُ بنُ علي بن عمر (١)، وابنُ علقمةَ قالا: حدثنا ابنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا مَالِكُ بنُ سيف المصري بمصْرَ. حدثنا إسحاق بنُ بكر ابن مضر حدثني أبي ، عن يزيد (٢) بن عبد الله بن الهادٍ ، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قَال رسول اللّه ◌َّ: «لاَيَحْلِيَنَّ أَحدُكم مَاشِيةَ أَخِيهِ إلا بإِذْنِهِ ، أَيحبُّ أَحَدُكُمْ أنْ تُؤْتَى خِزَانتُهُ ، فَيُكْسَرَ بَابُهُ ، ويُنتثلُ مّا فيه؟ إنما ضُروعُ مواشِي أحدِكُمْ خِزِانَتُهُ )) (٢). تفردَ به إسحاقُ بنُ بكر عن أبيه ، وهما ثقتانِ ، وابنُ الهادِ أستاذُ مالك : كبيرٌ، مِنَ التابعين (٤). ٢٤ - حدثنا محمدُ بن سليمان بن يزيد ، حدثنا محمدُ بن صالح ، حدثنا (١) في ب: ((عمرو)). (٢) في ب : عن يزيد ، عن عبد الله .!! (٣) أخرجه البخاري في كتاب اللقطة ٢ / ٩٥ (باب لاتُحْتلبُ ماشيةَ أحدٍ إلا بإذنهِ ) عن عبد الله ابن يوسف، ومسلم في كتاب اللقطة أيضاً ٥ / ١٣٧ ، ( باب تحريم حلب الماشية بغير إذن مالكها ) عن يحيى بن يحيى ، عن مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ : (( لا يَحلبن أحدٌ ماشية أحدٍ إلا بإذنه ..... )). وقوله: ((ويُنتثلُ )) بفتح الثاء المثلثة أي يستخرج وينثر فيؤخذُ . وهي رواية مسلم ، وأبي داود في الجهاد ٧ / ٢٧٨ (عون المعبود )، وابن ماجه في كتاب التجارات: ٢ / ٧٧٢ ، والبيهقي في السنن الكبري في كتاب الضحايا ٩ / ٣٥٩ . وأكثرُ الروايات: ((ويُنْتقلُ)) بالقاف، من الانتقال. انظر النهاية في غريب الحديث : ٥ / ١٦ . (٤) هو يزيدُ بن عبد الله بن أسامة بن الهادِ ، الإمامُ الحافظ أبو عبد الله الليثي المدني . المتوفى بالمدينة سنة ١٣٩ هـ . ترجمته: التاريخ الكبير: ٨ / ٣٤٤، الجرح والتعديل: ٩ / ٢٧٥ ، الثقات لابن حبان: ٣ / ٢٩٣، تهذيب الكمال ١٥٣٥، تذهيب التهذيب : ٤ / ١٧٧ / ١ ، سير أعلام النبلاء ٦ / ١٨٨، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٣٩ ، ٢٢٤ بُنْدارُ بنُ بشار (١) ، حدثنا عبد الوهاب بنُ عبد المجيد الثقفي ، حدثنا يحيى ابن سعيد الأنصاري ، عن مالك بن أنس . وحدثني (٢) محمد بنُ عبد الله بن النَّديم ، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن زياد ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاق ، حدثنا خالد بن خدّاش ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن الحسن ابن محمد بن الحنفية، عَنْ أبيهِ ، عن علي بن أبي طالب أن النبي ◌َّمِ نَهى عَنْ نكاح المتْعةٍ (٢) . قال حمادُ بنُ زيدٍ : ثم لَقِيتُ مالكاً فحدَّثنيه ، قال خالدٌ : ثُمَّ لَقِيتُ مالكاً فحدَّثنيه . ٢٥ - حدثني أبو مسلم غَالِبُ بنُ علي، أخبرنا محمد بنُ عبد الله الأَبْهَري (٤) بإِفَادة ابن بكيرُ حدثنا بكرُ بن مُحمد بنُ العلا، حدثنا أحمدُ بنُ مُضَارِب (١) هو محمدُ بن بشار بن عثمان، العبدي، البصري المتوفى سنة ٢٥٢هـ. (التقريب: ٢ / ٢٤٧). (٣) في ب : ح وحدثني ... (٣) أخرجه البخاري في النكاح: ٩: ١٦٦ ((باب نهي رسول الله وَّل عن نكاح المتعة أخيراً)) وفي المغازي ٧ / ٤٨١ ( غزوة خيبر) ( فتح الباري ) ومسلم في النكاح ٩ / ١٨٩ ( بشرح النووي ) من طريق مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابْنَي محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أبيها، عن علي بن أبي طالب بلفْظِ: ((أَنَّ رسولَ الله مَّ نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن الحُمُر الأهلية )» . وأخرجه أيضاً الترمذي في النكاح ٢ / ٢٩٥ ، وابن ماجه في النكاح ٢ / ٦٣٠ والدارمي في النكاح ٢ / ٦٤ من طريق سفيان بن عيينة عن ابن شهاب بالسند نفْسه. وقال الترمذي: ((حديثٌ حسنٌ صحيح )» . (٤) بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة ، وفتح الهاء وفي آخرها راءً ، نسبةً إلى بلدة قُرب زَنْجَان، منها الإمام أبو بكر محمدُ بن عبد الله بن محمد بن صالح المالكي التيمي المولود سنة ٢٨٩هـ ، المتوفى سنة ٣٧٥ هـ. انظر اللباب: ١ / ٢٠. (٥) في ب : ابن بكر ! ... ٢٢٥ الكَلْبِ ، حدثنا أبي ، عَنْ مُحمَّد بنِ عُمرَ عَنْ سُلَيْمانَ بن بلال ، حدثنا رَبيعةُ ابنُ أبي عبد الرحمن قال : سَمِعْتُ ذَاكَ الفَتَى مالكاً ، عَن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب، عَنْ أَبِي هُرَيرَة قال: قال رسول الله ◌َّمَ: ((رأيتُ عَمْرو بن لُحَيَّ يَجُرَّ قُصْبَهُ في النار، وهو أولُ من سيِّبَ السَّوائبَ)) (١). قال سليمان بنُ بلال : حدثني به مالكٌ عن الزهري ، ويحيى بنُ سعيد عن سعيد بن المسيب . قال محمد بنُ عُمرَ: ثم سَمِعْتُهُ مِنْ مالِك . حدثني محمد بنُ الحسنِ بن الفتح الصفارُ سنة أربع وسبعين (٢) ، حدثنا عبدُ الله بنُ سليمان السَّجِسْتَاني (٢) ببغْدَادَ ، حدثنا مُحمَّد بنُ مصفّي الحِمْصي ، (١) أخرجه البخاري في كتاب المناقب ٤ / ١٦٠ ( باب قصة خزاعة ) عن أبي اليان ، عن شعيب ، عن الزهري ((مطولاً)) بهذا السند . وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف ٣ / ٣١ مطولاً في خطبة صلاة الكسوف ( باب ذكر عذاب القبر في صلاة الكسوف ) عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي ، عن إسماعيل بن علية ، عن هشام الدُّسْتواني ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً . وعمروُ بن لحي - باللام والحاء المهملة مصغراً - هو ابنُ حارثة ، بن عمرو بن عامر ، بن ماء السماء. انظر قصته في أنساب الأشراف للبلاذري ص ٣٤ - ٣٥. البداية والنهاية ٢ / ١٨٨ - ١٨٩ . وقوله: ((وقُصْبه)) بضم القاف وسكون الصاد المهملة - هو الأمعاءُ، وجمعهُ أقصابٌ . وقيل: اسم للأمعاء كلّها ، وقيل : هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء . ( انظر النهاية ٤ / ٦٧ ) ؛ والسوائب : جمع سائبة ، وهي المهملة من الدواب ، أو العبدِ يُعْتَقُ على أن لا ولاءَ له. وكان الرَّجل في الجاهلية إذا قَدمَ من سفر بعيدٍ أو نجت دابتهُ من مشقةٍ ، أو حرب ، قال : ناقتي سائبةٌ ، فلا تُمْنعُ من ماء ، ولا مرعى ، ولا تُحْلَبُ ، ولا تُركَبُ . انظر النهاية لابن الأثير ٢ / ٣١٢ ، القاموس مادة ( سيب ) . (٢) يعني وثلاثمائة . (٣) بكسر السين المهملة والجيم ، وسكون السين الثانية . وبعدها تاءً مفتوحة معجمةً باثنتين من فوقها ، وبعد الألف نونٌ، نسبةً إلى سجستان بلادٌ معروفةٌ. انظر ( اللباب ١ / ٥٣٣) = ٢٢٦ حدثنا محمدُ بنُ حرب ، حدثنا ابنُ جريج ، عن مالك بن أنس ، عَنْ الزهري عَنْ أنس ((أنَّ النبي ◌َِّّ دَخَل مَكةَ، وعليه المِغْفَرُ)) (١). ٢٦ - حدثني عُمَرُ بنُ إبراهيمَ المقرئ، حدثنا يحيى بنُ صاعِد ، حدثنا يَزِيدُ ابنُ عبد الصمد الدِّمشْقي ح - وحدثنا عبدُ الصَّد بن أحمد الخَوْلاني الحِمْصي ، حدثنا أحمدُ بنُ سليمانَ الدمشقي ، حدثنا يزيدُ بنُ عبد الصمد ح - وحدثنا جدِّي ، حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي حاتم ، حدثنا يَزِيدُ بنُ عبد الصمد ، حدثنا عُمَرُ بنُ عبد الواحد ، حدثنا الأوزاعي ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال النبيُّ ◌ٍَّ: «يُرفَعُ لكلِّ غَادِرٍ لواءٌ يومَ القيامة ، فَيُقَالُ: هَذهِ غَدْرَةُ فلانٍ)) (٢) . = والمشهور بها هو الحافظُ أبو بكر بنُ أبي داود عبدُ الله بن الحافظ الكبير سليمان بن الأشعث المولود سنة ٢٣٠ هـ والمتوفى سنة ٣١٦ هـ . وسيذكر المصنف ترجمته برقم ٣٣١ . (١) تقدم تخريجه برقم ٧ . (٢) أخرجه البخاري في كتاب الجزية ٦ / ٢٨٣ (( باب إثم الغادر للبرِّ والفاجر)) ومسلم في كتاب الجهاد ٥ / ١٤٢ ((باب تحريم الغَدْر)) كلاهما عن الأعمشِ ، عن أبي وائل، عن عَبْد الله مرفوعاً . وأخرجه أيضاً أبو داود في الجهاد ٧ / ٤٣٦، والترمذي ٢ / ٣٩١ والدارمي في البيوع ٢ / ١٦٤، ( باب في الغدر ) وابن ماجه في الجهاد ٢ / ٩٥٩ - باب الوفاء بالبيعة، وأحمد في المسند ١ / ٤١١، ٤١٧، ٤٤١ بالسند نفسه . والمراد باللواء : العلامةُ ، ليُعرْفَ بها بَيْنَ النَّاسِ ، وتأنيثُ الإشارة إليه ( هذه) باعتبار معنى العلامة أو كون اللواء بمعني الراية، أو مراعاة لخبره، وهو (غَدْرةٌ) ( الفتح ٦ / ٢٨٣). ٢٢٧ [ ابتداء ذكر تلامذة الإمام مالك ] (4) (٥١) = / مَعْنُ بنُ عِيسَى القَزَّازُ: قَدِيمٌ ، متفقٌ عليه، مُخرَّجٌ ، ( رَضي الشافعيُّ روايتَهُ) (١). (٥٢ ) = / عَبْدُ الله بنُ نافع الصَّائِغُ: رَوى عن مالِك، روى عنهُ الشافعيُ أحاديثَ، لكن الحفّاظ لم يَرِضَوْا حِفْظُهُ. (٥٣ ) = / عَبْدُ الله بن نافع الزُّبيريُّ: (*) إضافة من عندي للتوضيح . (٥١) = ابنُ يحيى بن دينار الحافظ أبو يحيى المدني، وُلِدَ بعد الثلاثين ومائة، وتوفي بالمدينة المنورة سنة ١٩٨ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٥٧٨ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٤٣٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٩٠، التاريخ الصغير ٢ / ٢٨٤ - ٢٨٥، الجرح والتعديل ٨ / ٢٧٧ ، تهذيب الكمال خ لوحة ١٣٥٧، تذهيب التهذيب ٤ / ٥٩ / ١. سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٠٤ - ٣٠٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٣٢، الكاشف ٣ / ١٦٦، تهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٥٢، تقريب التهذيب ٢ / ٢٦٧ ، طبقات الحفاظ ١٣٩. (١) نقل هذه العبارة عنه الحافظُ في تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٥٣. (٥٢) = الفقيهُ المدني، أثْنى عليه القاضي عياض في صَدْر كتابه المدارك ١ / ٤٧. ولد سنة نيف وعشرين ومائة ، وتوفي في رمضان سنة ٢٠٦ هـ . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٥ / ٤٣٨، التاريخ الكبير ٥ / ٢١٣، الصغير ٢ / ٣٠٩ ، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٣٧٥، كتاب المجروحين والضعفاء ٢ / ٢٠، الجرح والتعديل ٥ / ١٨٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤ / ١٥٥٥ - ١٥٥٦، تهذيب الكمال لوحة ٧٤٨ ، تذهيب التهذيب ٢ / ١٩١ / ٢ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٧١ - ٣٧٤ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٥١٣ - ٥١٤، الكاشف ٢ / ١٣٦، المغني في الضعفاء ١ / ٣٦٠، تهذيب التهذيب ٦ / ٥١ ، الخلاصة للخزرجي ٢١٦ . (٥٣) = هو حفيدُ ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشيُّ الأسديُّ المدنيّ، المعروفُ بعبد الله بن نافع الصغير ، المتوفى سنة ٢١٦ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٤٣٩، التاريخ الكبير ٥ / ٢١٣ - ٢١٤ الصغير ٢ / ٣٣٧، الجرح والتعديل ٥ / ١٨٤، تهذيب الكمال لوحة ٧٤٧ سير أعلام النبلاء = ٢٢٨ مِنْ أصحاب مالك ، مُتَّفَقَ عَلَيْه (١). ( ٥٤) = / هَارونُ بنُ عبد اللهِ الزُّهريُّ القَاضي : مِن ولدِ عبد الرحمن بن عوف . قَدِيم . ثِقَةٌ . روى عَنْ مَالك . إسحاقُ بنُ عبد اللهِ بن محمد بن أبي فَرْوةَ المدني (٢): غيّرُ متفقٍ عليه ، ولا مُخرَّجٍ في الصِّحاحِ ، روى عن مالك . ( ٥٥) = / أبو مُصْعَبٍ أَحْمد بنُ أبي بَكْر المدني: آخِرُ مَنْ روى عن مالك الموطأ ، مِنَ الثقاتِ ، أخرجه البخاري ، ومسلم . (٥٦ ) = / إسماعيلُ بنُ جعفر بن أبي كثير: = ١٠ / ٣٧٤ - ٣٧٥، ميزان الاعتدال ٢ / ٥١٤ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٠. (١) يعني في عدالته إذْ لم يخرّج له من أصحاب السنن إلا النسائي وابن ماجه وانظر تهذيب التهذيب ٦ / ٥٠ . (٥٤) = العوفي، المالكي ، أبو يحيى ، وقيل أبو موسى، نزيلُ بغداد ، أثنى عليه يونس في عِفَّتِهِ وعدالته ، توفي سنة ١٣٢ هـ . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ١٩٢، تاريخ بغداد ٤ / ١٣ ، الديباج المذهَّب ٣٤٨، لسان الميزان ٦ / ١٧٩، مرآة الجنان ٢ / ١٠٧ . (٢) تقدمت ترجمته في رقم ١٩ . (٥٥) = هو الإمام الفقيهُ أحمدُ بنُ أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مُصْعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني قاضي المدينة . ولد سنة خمسين ومائة ١٥٠ هـ ومات سنة ٢٤٢ هـ. مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ٥، الجرح والتعديل ٢ / ٤٣، تهذيب الكمال خ ١٨، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٣٦، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦ - ٦٢، العبر ١ / ٤٣٦، الكاشف ١ / ٥٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٣ ، طبقات الحفاظ ٢٠٩ ، الخلاصة للخزرجي ص ٤. (٥٦) = أبو إسحاق الأنصاري مولاهم، المدني ، الإمام المقرىء ولد سنة بضع ومائة وتوفي سنة ١٨٠ هـ . = ٢٢٩ روى عن مالك أحادِيثَ ، وهو يشاركه في أكثر شيوخه ، ثقة . (٥٧) = / محمد بنُ الحسنِ بن زَبَالةَ المخزومي المدني: روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف . (٥٨) = / أبو القاسم عبدُ العزيز بنُ عبد اللهِ الأويسي المدني : نَسِيبُ مالك، ثِقةٌ ، متفقٌ عليه، مخرَّجٌ (١) ، يَروي عن مالك. = مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٦ / ٢١٨، البداية والنهاية ١٠ / ٢٧٥، الجرح والتعديل ٢ / ١٦٢ - ١٦٣، تهذيب الكمال خ ٩٩، تذهيب التهذيب ١ / ٦٢ / ٢ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٢٨ - ٢٣٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٥٠، العبر ١ / ٢٧٥، ٣٧٧، ٤١٥، الكاشف ١ / ٢١، طبقات القراء للجزري ١ / ١٦٣، تهذيب التهذيب ١ / ٢٨٧ الخلاصة للخزرجى ٣٣. (٥٧) = هو محمدُ بنُ الحسن بن زبالة - بفتح الزاي وتخفيف الباء الموحدة - المخزومي أبو الحسن المدني. مات قبل المائتين. قال الحافظ: كَذَّبوهُ . (التقريب ٢ / ١٥٤). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٦٧ ، أحوال الرجال الجوزجاني ١٣٥، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٥٨، الجرح والتعديل ٧ / ٢٢٧، الكامل لابن عدي ٦ / ١٨٠ ، المجروحين لابن حبان ٢ / ٢٧٤، ميزان الاعتدال ٣ / ٥١٤، الكاشف ٣ / ٣٣ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١١٥، وقد نقل عنه الحافظُ ، العبارة الأخيرة . (٥٨) = بضم الهمزة وفتح الواو وسكون الياء - ابن يحيى بن عمرو القرشي العامري، الإمام الحُجَّةُ بقي إلى حدود العشرين ومائتين . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ١٣، الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٧ ، تهذيب الكمال لوحة ٨٤١ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٨٩، الكاشف ٢ / ٢٠٠ ميزان الاعتدال ٢ / ٦٣٠، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٤٥، تقريب التهذيب ١ / ٥١٠ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٣٩٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٠ ، هدى الساري ص ٤٢٠ . (١) أخرجَ له البخاري، وأبو داود ، والترمذي، وابن ماجةَ، وقد نقل هذه العبارة عنه الحافِظُ ابن حجر في التهذيب ٦ / ٣٤٥ . ٢٣٠ ( ٥٩ ) = / أبو حُذَافةَ أحْمدُ بنُ إسماعيلَ السَّهْميُّ المدني : نزيلُ بغدادَ، مَتروكُ الحدِيثِ ، ضَعِيفٌ(١)، آخِرٍ منْ رَوى عن مالك، لَمْ يَرو عنه من الثقات إلاَّ نَفرّ ذوو عددٍ ، كأبي عبد الله المحاملي القاضي وغَيْرِهِ ، وَلِيمُوا عليه . وهو الذي روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمرَ : ( حَدِيثَ الِغْفَر) ولاَ أَصْل لَهُ (٢). سَمِعْتُ الْحَاكِمَ يقولُ : سمعتُ علي بن الحسين الجراحي ببَغْدادَ يقولُ: سمعتُ الْحَامِلِي يقولُ: سَمِعْتُ أبي يقولُ : سَأَلْتُ بعضَ أَصْحاب مالك عن أبي حُذافةَ فقال : كانَ يَحْضُرُ معنا العَرْضَ على مالِك . قال الحاكم: وهذا غَيْرٌ مُحْتلٍ ؛ لأنَّ أَبا حذافةَ مَتْروكُ الحَديثِ ، لا يَخْتَلِفُ فيه أَحَد (٣) . (٥٩) = هو أحمدُ بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن أبو حذافة السَّهمي: بفتح السين المهملة وسكون الهاء - نسبةً إلى سهم بن عمرو بن هصيص ، بطنّ مِنْ قريش المتوفى سنة ٢٥٩هـ . (١) لخص القول فيه الحافظُ فقال: ((سماعهُ للموطأ صحيحٌ، وخلطَ في غَيْرِهِ ، من العاشرة ، مات سنة ٢٥٩ هـ، ( التقريب ١ / ١١). مصادر ترجمته : الكامل في الضعفاء لابن عدي ١ / ١٧٩ - ١٨٠ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٤٧ - ١٤٨، تاريخ بغداد ٤ / ٢٢، تهذيب الكمال خ ص ١٧ ميزان الاعتدال ١ / ٨٣ ، الكاشف ١ / ٥٢ ، المغني في الضعفاء ١ / ٣٤ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٥ ، الخلاصة للخزرجي ص ١٤ . (٢) يعني بهذا السند ، وإلا فهو حديث صحيحٌ متفق عليه وقد تقدم برقم ٧ . (٣) قلتُ : هذه مبالغةٌ من الحاكم ، فقد قال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطنيُّ حسنَ الرأي فيه . وأمرني أن أخرجَ عنه في الصحيح . وقال الخطيب البغدادي - بعد أن أورد جملة أراء من تكلّم فيه قلت كان أبو حذافةً قد أُدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمَّدُ الباطِلَ ، ولا يدفَعُ عن صحَّةِ السماع من مالك. تاريخ بغداد ٤ / ٢٤ . = ٢٣١ (٦٠) = / سَعِيدُ بنُ مَنْصور: ثِقَةٌ ، متفقٌ عليه ، رَوى عن مالك . (٦١ ) = / أبو عبدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ إدريس الشافعي: إمامُ الأئمةِ . روى عن مالِك الموطأ وغيره ، ويتفردُ عنه بأحاديث . وقال أحمدُ بنُ حنبل : كنتُ سَمِعتُ الموطأُ مِنْ بضعَةَ عَشرِ نَفْساً من حُفَّاظِ أصحاب مالك . فَأَعَدتهُ على الشافعي ؛ لأني وَجدْتُه أَقَوَمَهمُ به (١). ٢٧ - حدثنا جدّي . وعليُّ بنُ عمر، وابنُ علقمةَ وغیرُهُمْ قالوا : حدثنا عَبْدُ الرَّحمن بنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا الربيعُ بنُ سُليمان قال : وقال = وقال الذهبي: ((ولم يُنقمْ على أبي حذافة متنّ ، بل إسْنادٌ، ولم يكن ممَّن يتعمَّدُ)) اهـ الميزان ١ / ٨٣، وقال في تذهيب التهذيب ٧ / ق٨: ((ومع ضعفه، سماعه للموطأ صحيحٌ في الجملة)). (٦٠) = هو الحافظ صاحب السنن سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخراساني المكي المتوفى في مكة المكرمة سنة ٢٢٧ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٥٠٢ ، التاريخ الكبير ٣ / ٥١٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٨، الجرح والتعديل ٤ / ٦٨، تهذيب الكمال خ لوحة ٥٠٨ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٨٦ - ٥٩٠، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤١٦، ميزان الاعتدال ٢ / ١٥٩، الكاشف ١ / ٣٧٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٨٩ ، طبقات الحفاظ ١٧٩ ، الخلاصة للخزرجي ١٤٣ . (٦١) = هو محمدُ بنُ إدريس بن العباس، بن عثمان بن شافع، ينتهي نسبه إلى المطلب بن عبد مناف ، الشافعي القرشي ، المكي ، ولد في غزة سنة خمسين ومائة ١٥٠ هـ ، ومات سنة ٢٠٤ هـ وله أربع وخمسون سنة . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٤٢، التاريخ الصغير ٢ / ٣٠٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ٢٠١، حلية الأولياء ٩ / ٦٣ - ١٦١، الانتقاء ٦٥ - ١٢١، تاريخ بغداد ٢ / ٥٦ - ٧٣ ، تهذيب الكمال خ ١١٦٠، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥ -٩٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٦١، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٥. (١) سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣١. ٢٣٢ الشافعي: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابنِ عُمَر قال: قال النبي ◌ٍَّ: (أُلا لاَيَبيعُ حاضرٌ لِبَادٍ)) (١) . لم يروهِ عن مالك إلا الشافعي (٢)، وكان يَسْأَلُهُ عنهُ الأَئِمَّةُ. (٦٢ ) = / أبو قُرَةَ موسى بنُ طارق اليمانيُّ: يروى عن مالك ( ثِقةً، قَدِيمٌ ) (٢) روى عنه أحمدُ بنُ حنبل . (١) أخرجه البخاري في البيوع ٣ / ٢٨ ( بابُ مَنْ كرة أن يبيعَ حاضرٌ لباد بأجرٍ )) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دینار قال حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله عَِّ أن يَبيعَ حاضرٌ لبادٍ . وأخرجهُ أيضاً في باب ( لا يبيعُ حاضرٌ لبادٍ بالسمسرةِ ) من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب ، من حديث أبي هريرة . وأخرجه مسلم في البيوع ٤ / ١٣٨ (بابُ تحريم بيع الحاضر للبادي) وأبو داود في البيوع ٢ / ٣٠٥ ، والترمذي في البيوع ٢ / ٢٣٢، (تحفة ط هند) والنسائي في البيوع ٧ / ٢٥٦ - ٢٥٧ وابن ماجه في التجارات ٢ / ٧٣٤ (باب النهي أن يبيع حاضر لباد) من طريق ابن عيينة، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعاً . (٢) لم ينفرد به الشافعيُّ ، فقد تابعهُ عبدُ الله بنُ مسلمة القعنبي في روايته عن مالك. أخرجه به البيهقي في السنن الكبرى في البيوع ٥ / ٣٤٦ من طريق محمدٍ بنِ غالب ، حدثنا عبدُ الله بنُ مسلمةً ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . ورواه أيضاً من طريق إبراهيم بن نصر الرازي ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك به . وقال البيهقيُّ: ((هذا الحديثُ بهذا الإسناد ممّا يُعَدَّ في أفراد الشافعي عن مالك)) وأشار الحافظُ ابنُ حجر إلى هذه الرواية عند البيهقي ، وقال: (( عَدُّوهُ في أفراد الشافعي ، وقد تابعهُ القَعْنِيُّ عن مالك )» . انظر فتح الباري ٤ / ٣٧٢ . (٦٢) = الزبيديُّ، قاضي زبيد، قال الحافظُ: ثقة يُغربُ: ولم يذكر وفاتّه. ( التقريب ٢ / ٢٨٤). (٣) نقل العبارة عنه الحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٩ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٨ / ١٤٨، تهذيب الكمال خ ١٣٨٦ ، تذهيب التهذيب ٤ / ٨٠ / ٢، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٤٦، الكاشف ٣ / ١٨٤ ميزان الاعتدال ٤ / ٢٠٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٤٩ الخلاصة ٣٩١ . ٢٣٣ (٦٣) = / عبدُ المجيدِ بنُ عبد العزيز بن أبي رَوَّاد : ثِقَةٌ ، لكنه أُخْطأُ فِي أَحَادِيثَ . ٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ الكيساني، حدثنا أَبِي وأحمدُ بنُ المَيْثَم الياني ، وعليُّ بنُ مَهْرَوَيه قالوا : حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَاني ، حدثنا نوحُ بنُ أبي حبيب (١) - وكان ثَبْتاً - حَدَّثَنَا عَبْدُ المجيدِ بنُ عبد العزيز بن أبي روّاد - حدثنا مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي ◌َِّ: ((إنّا الأعْمَالُ بالنِّيَةِ)) (٢). (٦٣) = أبو عبدُ الحميد المكي ، الإمامُ شيخ الحرم في وقته المتوفى سنة ست ومائتين ٢٠٦ هـ. قال الحافظ: ((صّدوق، يُخْطِيء، وكان مُرْجئاً، أفرط ابنُ حبان فقال: متروك)) ( التقريب ١ / ٥١٧ ) . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ص ٣٧٠ ، طبقات ابن سعد ٥ ٪ ٥٠٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ١١٢، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٩٦، الجرح والتعديل ٦ / ٦٤، الكامل لابن عدي ٥ / ١٩٨٢، المجروحين لابن حبان ٢ / ١٦٠، تهذيب الكمال خ ٨٥١ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٣٤، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٤٨، الكاشف ٢ / ٢٠٦، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨١ . (١) هو نوحُ بنُ أبي حبيب أبو محمد القوسي - بضم القاف وسكون وفي آخره سين مهملة المتوفى سنة ٢٤٢ هـ. ووقع في الأصل نوح بن حبيب ( انظر التقريب ٢ / ٣٠٨). (٢) ضعيفٌ جداً بهذا السندِ، أخرجه ابنُ أبي حاتم في العلل ١ / ١٣١ ، والقُضَاعيُّ في مسند الشهاب ٢ / ١٩٦ (١١٧٣) من طريق الحسن بن سفيان عن نوح بن أبي حبيب ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بالسَّند نفسهِ . وقال ابنُ أبي حاتم: سُئِلَ أبي عَنْ حديثٍ رواهُ نوح بن أبي حبيب عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن مالك بن أنس إلخ ، فذكرهُ ... ، قال أبي : هذا حديثٌ باطلٌ ، لاأصلَ لهُ ، إنما هو مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقّاص ، عن عمر، عن النبي مائةٍ )) اهـ . وقد تقدم تخريجه بهذا السند برقم ١٥ صفحة ٢٠٧ وأشار المصنّف إلى هذا الطريق وقال: ((وهو غَيْرُ محفوظٍ من حديث زيد بن أسلم بوجهٍ)) وأورده البُلْقيني في محاسن الاصطلاح ص ١٧٥، وقال: ((أخرجهُ أبو يعلى الخليليَّ في الإرشاد)) = ٢٣٤ (٦٤ ) = / مُحمدُ بنُ معاويةَ النيسابوريُّ: نَزِيلُ مكةَ ، يَروي عَنْ مَالك ، وهوَ ضَعِيفٌ جدًّا (١). ( ٦٥) = / إسماعيلُ بنُ داود المِخْرَاقي: [ يتفردُ عن مالَك بأحاديثَ، روى عنه الكِبارُ، ولا يُرضَى حِفْظُهُ ] (٢) عبدُ الله بن إدريس بن يزيد الأُؤدي (٣): ثقةٌ ، متفقٌ عليه ، روى عن مالك ، وكان يرى رَأْيَهُ . = ثم ذكر بقية كلام المصنف السابق في صفحة ١٦٧ وانظر صفحة ٢٠٧، ٤٥٧ . (٦٤) = هو محمدُ بنُ معاوية بن أعين النيسابوري ، الخراساني، نزيل بغداد ثم مكة. متروك ، مع معرفته ؛ لأنهُ كان يتلقّنُ ، وقد أطلق عليه ابنُ معين الكذب ، مات سنة تسع وعشرين ومائتين ٢٢٩ هـ، ( التقريب ٢ / ٢٠٩ ) . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٢٤٥، الجرح والتعديل ٨ / ١٠٣ - ١٠٤، الضعفاء للعقيلي ٤ / ١٤٤، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٢٦٠ . الضعفاء والمتروكين للدارقطني ٢٤٤، ميزان الاعتدال ٤ / ٤٤ - ٤٥، تهذيب التهذيب ٩ /٤٦٤ . (١) جاء في هامش الأصل ماصُورتُهُ: محمدُ بنُ معاويةَ بن صالح كان صالحاً. قاله الشيخ الناسخ. وجاء أيضاً العبارة التالية: ( بلغَ السَّماعُ) وذكر تقي الدين الفاسي في العقد الثمين ٢ / ٣٥٩: أن محمد بن معاوية اثنان أحدهما: محمد بن معاوية الزيادي والثاني: محمد بين معاوية الأنماطي المعروف بابن صالح الواسطي البغدادي . وكلاهما من رجال النسائي الأول في عمل اليوم والليلة ، والثاني في السنن . أحدهما ثقة والآخر لابأس به . (٦٥) = بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء ، وبعد الألف قافٌ ، نسبةً إلى جده (مخراق ) المديني. ضعفه أبو حاتم وغيرهُ، وقال ابن حبان: ((كان يسرق الحديث، ويسويه)). مصادر ترجمته : الضعفاء للعقيلي ١ / ٩٣ - ٩٤ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٢٩ ، اللباب ٣ / ١٧٨، ميزان الاعتدال ١ / ٢٢٦، المغني في الضعفاء ١ / ٨٠ ، لسان الميزان ١ / ٤٠٣. (٢) نقل العبارة التي بين الحاصرتين الحافظُ ابنُ حجر في اللسان ١ / ٤٠٣. (٣) تقدم برقم ٣٩ . ٢٣٥ (٦٦) = / إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الصِّيني : سَيَّىءُ الحِفْظِ . اخْتُلِفَ فيه (١). ٢٩ - روَى عن مالك، عَنْ الزهري عن أنسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّ قال : «لا يَغْلِقُ الرَّهْنُ)). وإنما هو من حديث الزهري ، عن سعيد بن المسيب مرسلاً عن النبي مواقفه (٢). علونه ورواه مُجَاهِدُ بنُ موسى ، عَنْ مَعْن ، عَن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صَلّمٍ (٢). (٦٦) = بكسر الصاد المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها ، وفي آخرها نون ، نسبة إلى صينية، مدينة تقع بين واسط والصَّليق بالعراق. الأنساب ٨ / ٣٦٨ ، اللباب ٢ / ٦٧ . (١) ضعفه الدارقطني: وقال: متروك الحديث، وذكره ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢ / ٨٥ فلم يذكر فيه جَرْحاً . مصادر ترجمته : إضافة إلى ما تقدم : الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١١٢ ، ميزان الاعتدال ١ / ١٨، المغني في الضعفاء ١ / ٨، لسان الميزان ١ / ٣٠. (٢) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الأقضية ٤ / ٥ مرسلاً عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وكذا الشافعي في مسنده (٣٢٤) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٣٩ . وقال : (( وكذا رواه سفيانُ الثوري عن ابن أبي ذئب، وقال في متنه: ((الرَّهْنُ مَمنْ رهَنَهُ، وله غُنْمِهُ، وعليه غُرِمُه)) وأخرجه الدارقطني في سننه ( ٣٠٣) من طريق عبد الرزاق ، والبيهقي ٦ / ٤٠ من طريق محمد بن ثور، عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلاً . (٣) قوله: ((عن مَعْنِ )) هو معنُ بن عيسى ولم أجدهُ من طريقه وقد أخْرَجهُ موصولاً ابنُ ماجه في سننه ٢ / ٨١٦ عن محمد بن حميد، عن إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعاً . قال البوصَيْريُّ في زوائد ابن ماجه: ((في إسْنَاده محمدُ بنُ حُمَيَد الرازي، وإن وثَّقَهُ ابنُ مَعين في رواية فقد ضعفَّه في أُخْرى ، وضعفه أحمدُ ، والنسائي ، والجوزجاني ، وقال ابنُ حبَّان: يروي عن الثقات المقلوباتِ ، وقال ابنُ معين : كذَّابٌ )). ٢٣٦ ٣٠ - حدثني مُحمَّد بن عبدِ الله بن النِّديم الرازي الفَقيهُ مِنْ أصحابِ ابْنِ أبي هريرةَ (١) . حدثنا عَبْدُ الصمدِ بن علي، حدثنا عبدُ الله بن أحمدَ بن حنبل ، حدثنا أبو بكر بنُ خَلاَّدٍ ، عن يحيى بنِ سعيد قال : كان سُفيّانُ الثوري إِذَا أُخْطَأْ وَاحِدٌ في حديث يقولُ : تَعِسْتَ !! فَحدَّثنا يوماً عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبي ◌َّ قال: ((لا تَصْحَبُ الملائِكَةُ رُفْقَةً فيها جَرَسٌ )) (٢). فقلتُ : تَعِسْتَ !! فقال : وما ذاك يافتي ؟ قُلْتُ : حدثنا عُبَيْدُ الله عن = وأخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك في البيوع ٢ / ٥١ من طريق سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، بالسندِ نَفْسِهِ . وقال: «هذا حديثٌ صحيحٌ . على شرط الشيخين ، ولم يخرِّجاهُ لاختلاف فيه على أصحاب الزهري ، وقد تابع زياد بن سَعْد على هذه الرواية مالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، وسليمانُ ابنُ أبي داود الحراني ومحمدُ بن الوليد الزبيدي، ومَعْمرُ بن راشد » ثم أخرج أحاديثَهُم وانظر نَصْبَ الراية ٤ / ٣٢٠. وقوله ( يغلق الرهن ): أي لا يستحقه المرتهن إذا لم يستخلصه صاحبه، يقال: ( غَلِقَ ) بالكسر ( يُغْلق غُلُوقاً ) إذا بقي في يد المرتهن لا يقدر راهنُهُ على تخليصه . وكان ذلك من فعل الجاهلية فأبطله الإسلامُ . أنظر النهاية في غريب الحديث ٣ / ١٢٤ . (١) هو الحسنُ بنُ الحسين بن أبي هريرة البغدادي الشافعي، أبو علي الفقية المتوفى في رجب سنة ٣٤٥ هـ . ترجمته : في وفيات الأعيان ١ / ١٦١، طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ٢٠٦ - ٢١٠ ، مرآة الجنان ٢ / ٠٣٣٧ (٢) أخرجه مسلم في كتاب اللباس ٦ / ١٦٣، وأبو داود في كتاب الجهاد ٢ / ٢٤ ، والترمذي في الجهاد ٣ / ٣٢ ، ( تحفة) والدارمي في كتاب الاستذان ٢ / ١٩٩ كُلُّهم من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً . بزيادة ذكر ( الكلب ) وقال الترمذي: «هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )). ٢٣٧ نافع، عن أبي الجرّاح (١)، عن أمّ حبيبةَ، عن النبي ◌ُّ بذلك (٢). فقال : صَدَقْتَ يا أبا سعيد ، صَدَّقْتَ . أجلُّ أصْحَابٍ مالك بالبَصْرةِ : (٦٧) = / يَحْيَى بنُ سعيد القَطَّانُ: إمامٌ بلا مُدَافَعَةٍ ، أستاذُ أحمدَ بن حنبل ، ويحيى بنِ معين ، وعلي بنِ المديني ، وأبي خيثمة ، وعَمْرو بن علي ، وبُنْدار، وأبي موسى ، وسُليمانَ بن داود الشاذكوني . قال أحمدُ بنُ حنبلَ : سَمعَ من مالك ، ومَالِكٌ شَابٌ ، وكان الثوريُّ يتعَجبُ مِنْ حِفظهِ . واحتج به الأئمةُ كُلُّهم، وقالوا: مَنْ تَرَكَهُ يحيى، ولم يَرْو عَنْهُ، نَتْرِكُهُ بلا شكٌ . (١) أبو الجراح هو مولى أم المؤمنين حبيبة قيل اسمه: الزبير وقيل الجراح، وقيل يسار، وقيل غيرُ ذلك . انظر ترجمته : في الكنى للبخاري ص ١٩، الكنى لمسلم ص ٢٢٠ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢ / ٣٥٢، الثقات لابن حبان ٥ / ٥٦١ ، الاستغناء لابن عبد البر ١ / ٥١٥ - ٥١٦، التقريب ٢ /٠٤٠٥ (٢) أخرجه بهذا السند أبو داود في كتاب الجهاد ٢ / ٢٤ وأحمد في المسند ٢ / ٢٦٣، ٣١١، ٣٢٧، ٣٤٣، ٣٩٥، ٦ / ٢٤٢، ٣٢٧، ٣٢٦، وابن عبد البر في الاستغناء ١ / ٥١٦ في ترجمة أبي الجراح من طريق نافع ، عن سالم ، عن أبي الجراح به . (٦٧) = هو يحيى بن سعيد بن فرَّوخ، أبو سعيد التَّيِيُّ ، القطّانُ ، البصريّ، الأحْولُ وُلِدَ في أول سنة عشرين ومائة ، وتوفي في صفر سنة ١٩٨ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ص ٦٤٥ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٣ ، التاريخ الكبير ٨ / ٢٧٦، التاريخ الصغير ٢ / ٢٨٣، الجرح والتعديل ٩ / ١٥٠، حلية الأولياء ٨ / ٣٨٠، تاريخ بغداد ١٤ / ١٣٥، سير أعلام النبلاء ٩ / ١٧٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٢٩٩ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٢١٦ . ٢٣٨ (٦٨ ) = / وروى عن مالك عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ مَهْدِي ( أبو سعيد ) (١) : تَالِي يَحيى (٢)، وإن كان أَصْغَرَ سِنّاً مِنْهُ، أَخذَ عنهُ كُلُّ مَنْ أَخذَ عَنْ يحي مِمَّنْ ذَكَرْتُ . إمامٌ بلا مدافَعةٍ ، ومات الثَّوريّ في دَارِهِ . وقال الشافعي : لا أعرِفُ له نَظِيراً في هذا الشَّأْن (٣). حدثني جدِّي وابنُ علقمةَ قالا : حَدَّثنا ابنُ أبي حاتم ، حدثنا ابنُ سنَانَ (٤) قال : سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يقولُ: لَزمتُ مالكاً حتى مَلِّي ، فقلتُ يوماً - أُريدُ أن أَسْتَعطِفَهُ عَليَّ - قد غِبْتُ عَنْ أَهلي هذه الغَيْبةَ الطَّويلةَ، وما أدْري مَاذا حَدَث بِهِمْ بَعدي ؟ فقال: يا بُنِيَّ! وأنا بالقُرْب مِنْ أَهْلي، ولاَ أَدْرِي ماذا حَدَثَ بِهِم مِنْذُ خَرَجْتُ(٥)؟ (٦٨) = ابن حسان بنُ عبد الرحمن أبو سعيد العنبري ، وقيل: الأزدي مولاهم ، البصري اللؤلؤي ، ولد سنة ١٣٥ هـ ، وطلب هذا الشأن وهو ابنُ بضع عشرة سنة ، وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ١٩٨ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين ٣٥٩ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٨٣ - ٢٨٥، التاريخ الكبير ٥ / ٢٥٤ مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٢٥١ - ٢٦٢، حلية الأولياء ٩ / ٣ - ٦٣، تاريخ بغداد ١٠ / ٢٤٠، تهذيب الكمال خ ٨٢٠، تذهيب التهذيب ٢ / ٢٢٩ / ١ سير أعلام النبلاء ٩ / ١٩٢ - ٢٠٩، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٢٩، الكاشف ٢ / ١٨٧ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٩ ، طبقات الحفاظ ص ١٣٩ . (١) في هامش الأصل: ((أبو سعيد كناية عبد الرحمن بن مهدي)). (٢) هو يحيى بن سعيد القطان المتقدم برقم ٦٧، وجاء في ب ((ثاني)) بالثاء المثلثة. (٣) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ١٩٤ وعزاه إلى المصنّف . (٤) هو أحمدُ بنُ سنان بن أسد بن حِبَّان - بالباء الموحدة - أبو جعفر القطّانُ الواسطي المتوفى سنة ٢٥٩ هـ وقيل قبلها. ( التقريب ١ / ١٦ ). (٥) سير أعلام النبلاء ٩ / ٢٠٥ . ٢٣٩ ( ٦٩) = / جُوَيْرِيةُ بنُ أَسْماءَ: مَدنيّ في الأَصْلِ ، سكن البَصْرَةَ ، وقد لَقِيَ شُيُوخَ مالكٍ ، كنافعِ وغَيْرِهِ . ويَروي عن مالك أيضاً ويُكْثُرُ، والبخاريُّ كُلَّا يَجِدُ مِنْ روايَةِ جويرية ، عَنْ مالك ، لا يَعْدِلُ إلى غَيْرِهِ . ٣١ - رَوى في الصَّحيح عن عبد الله بن محمد بنِ أَشْماء، عن عمّه جويرية، عن مالك عن الزهري : حديثُ السَّقيفةِ (١) ، وَغَيْرِهِ . (٧٠ ) = / أبو عاصم النَّبيلُ: (٦٩) = بضم أوله تصغير جارية - ابنُ عبيد، الضُّبَعِيَّ - بضم المعجمة وفتح الباء الموحدة - البصري ، المتوفى سنة ١٧٣ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٢٨١ ، طبقات خليفة ٢٢٣ ، تاريخ خليفة ٤٤٩ ، التاريخ الكبير ٢ / ٢٤١ - ٢٤٢، الجرح والتعديل ٢ / ٥٣١ التاريخ الصغير ٢ / ١٩١، مشاهير علماء الأمصار ١٨٦، تهذيب الكمال خ ٢١٢، تذهيب التهذيب خ ١ / ١١٢ / ١ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ٣١٧ - ٣١٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٣١ - ٢٣٢، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٤ - ١٢٥، الخلاصة الخزرجي ٦٥ . (١) هذا مِنْ أوهام المصنف (رَحمَهُ اللهُ) فإنَّ حديثَ السَّقيفةِ في بَيْعة الصدِّيق (رضي الله عنه ) كما في صحيح البخاري ٧ / ١٩ ( الفتح) في فضائل الصحابة إنّا هو مِنْ حديثٍ عُروةَ ، عن عائشة . قال البخاريُّ: حدَّثْنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ ، حدثنا سليمانُ بنُ بلال عن هشام بن عروةَ ، قال : أخبرني عروةُ بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌ِّ أن رسول الله مَّ مات، وأبو بكر بالسُّنْحِ - بضم السين المهملة وسكون النون - يعني بالعالية - الحديث بطوله ... ومما يؤكّدُ هذا أن الإمام البخاري أخرج - في كتاب الأحكام ١٣ / ١٩٣ ( الفتح ) من صحيحه - رواية جويرية عن مالك ، عن الزهري في قِصَّةِ بَيْعةِ عثمانَ بنِ عفان رضي الله عنه . فَلَعَلَّهُ اشتبهَ على المصنّفِ هذا، لتشابه القصتين في ذلك . ( والله أعلم ) . (٧٠) = هو الضحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضحاك، بن مُسْلِم، بن الضخَّاك ، الإمامُ الحافِظُ ، أبو عاصم = ٢٤٠ [ متفق عليه ] (١) مخرجٌ ، يروى عنه البخاريُّ ، ويفتخرُ به ، وربَّما عن رجل ، عنه فيما فاته . قال بُنْدارُ، ومحمدُ بن المثنى، والبخاريُّ: سَمِعْنًا أبا عَاصِمٍ يقولُ: ((مُنْذُ عقلتُ أن الغِيبَةَ حَرامٌ ما اغتبتُ أحداً)) (٢). سمعتُ محمدَ بنَ إسحاق الكيساني يقولُ : سمعتُ أبي يقول : سمعتُ يونسَ ابن حبيب الأصبهاني يقولُ : قدم علينا أبو داود الطيالسي ، وأمْلَى علينا مِنْ حفظه مائةَ ألف حديث . أخطأ في سبعين موضعاً . فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعاً ، فأصلحوها (٢). (٧١) = / رَوْحُ بنُ عبادة: = الشيباني ، مولاهم، ويقال من أنفُسِهِم ، البصري ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة ومات سنة ٢١٢ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٦٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٦٣، تهذيب الكمال لوحة ٦١٧ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٨٠ - ٤٨٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٦٦، ميزان الاعتدال ٢ / ٣٢٥، الكاشف ٢ / ٣٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٠ . (١) نقل العبارة الذهبيُّ في سير أعلام النبلاء ، والمزي في تهذيب الكمال، بزيادة (زهداً وعلماً، وديانةٌ ، وإتقاناً ) . وسيذكر المصنف هذه الزيادة في الجزء الرابع من ترجمته ص ٥٢١ (٢) التاريخ الكبير ٤ / ٣٣٦ ، سير أعلام النبلاء٠ ٩ / ٤٨٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٢ . (٣) كان الأليقُ أن تُذكر هذه القصة في ترجمة الطيالسي التي ستأتي برقم ٢٢٣ وقد أوردها الذهبي في الميزان ٢ / ٢٠٤ نقلاً عن المصنف والحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٤ / ١٨٦ . (٧١) = هو الحافظُ الإمامُ روح بنُ عُبادةَ بن العلاء بن حسّان بن عمرو أبو محمد القيسي البصري ، المتوفى سنة خمس أو سبع ومائتين . مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ص ١٦٨ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٦ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٠٩، التاريخ الصغير ٢ / ٣٠٤، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ / ٥٩ ، الجرح والتعديل ٣ / ٤٩٨ ، تاريخ بغداد ٨ / ٤٠١، تهذيب الكمال لوحة ٤٢١، تذهيب التهذيب ١ / ٢٢٩ / ١ =