Indexed OCR Text

Pages 1281-1300

ابن سليمان - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا أبو الطفيل وسألته عن الرمل
بالكعبة الثلاثة أطواف، فزعم أن ابن عباس أخبره:
أن رسول الله * لمّا قدم في عقد قريش، فلما دخل مكة دخل من هذا
الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر، أو الحجر، فذكر
الحدیث بطوله.
قال أبو بكر: لم أقيد في التصنيف الحجر أو الحجَرْ.
(١٥٧) باب الأمر بالتزين عند إرادة الطواف بالبيت بلبس الثياب،
والدليل على أن لبس الثياب زينة للابسين ولستر العورة، وإن لم تكن
الثياب مزينة بصبغ، ولا كانت ثياباً فاخرة، إذ الله عز وجل قال في
محكم تنزيله ﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] ولم يرد بهذا
الأمر لبس الثياب المزينة بالصبغ والموشئ، ولا لبس الثياب
الفاخرة، ولکن أراد لبس الثياب التي تواري العورة، كانت فاخرة أو
دنيئة، إذ الآية إنما نزلت زجراً (١) عما كان أهل الجاهلية يفعلونه من
الطواف بالبيت عراة غير ساتري عوراتهم بالثياب
٢٧٠١ - حدثنا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة - وهو ابن
كهيل - قال: سمعت مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة وتقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه، فلا أحله
فنزلت ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].
٢٧٠٢ - حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد
(١) في الأصل: ((وخبراً))، ولعل الصواب ما أثبته.
[٢٧٠١] إسناده صحيح. ن ١٨٦:٥ من طريق بندار،
(قلت: وكذلك أخرجه مسلم في آخر كتابه (٢٤٣/٨ - استانبول) من طريق
بندار وأبي بکر نافع: حدثنا محمد بن جعفر به ـ ناصر).
[٢٧٠٢] غ الجهاد ٦٧ من طريق ابن شهاب. أيضاً تفسير سورة البراءة باب ٤.
١٢٨١

وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب؛ أنه كان يقول:
يوم النحر يوم الحج الأكبر.
قال ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة قال:
بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله وسط* قبل:
حجة الوداع في رهط يؤذنون الناس يوم النحر: ألا لا يحج بعد اليوم.
مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
قال ابن شهاب: وكان حميد يقول: يوم النحر يوم الحج الأكبر، من
أجل حديث أبي هريرة.
(١٥٨) باب کراهة رفع الیدین عند رؤیة البیت، بذکر خبر مجمل غير
مفسر، قد توهم بعض من لا يميز بين الخبر المجمل والمفسر أنه
خلاف خبر عمر بن الخطاب أنه رفع یدیه حین رأى البيت، ويحسب
أنه خلاف خبر مقسم عن ابن عباس، ونافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّ
((ترفع الأيدي في سبع مواطن)). في الخبر: وعند استقبال البيت
٢٧٠٣ - حدثناه عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا المحاربي، عن ابن أبي ليلى،
عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وعن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي ◌َّ:
((ترفع الأيدي في سبعة مواطن)) وفي الخبر: ((وعند استقبال البيت)).
قال أبو بكر: لم أجعل لهذا الخبر باباً، لأنهم قد اختلفوا في هذا
الإسناد وبيّنته في «كتاب الكبير».
٢٧٠٤ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال:
سمعت أبا قزعة الباهلي، يحدث عن المهاجر المكي قال:
سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرىُ البيت أيرفع يديه؟ قال: ما أظن
[٢٧٠٣] إسناده ضعيف. البيهقي، السنن الكبرى ٧٢:٥ - ٧٣ من طريق محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى.
[٢٧٠٤]. إسناده ضعيف. د الحديث ١٨٧٠ من طريق محمد بن جعفر، ت الحج ٣٢.
١٢٨٢

أحداً يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله (ص 18 فلم يكن يفعل
هذا .
(١٥٩) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل
[على] أن جابر بن عبد الله إنما أراد بقوله: لم يكن يفعل هذا، أي لم
نكن نرفع أيدينا عند الخروج من المسجد بعد الفراغ من الطواف
والصلاة لم نكن نستقبل البيت فنرفع أيدينا بعد ذلك، لا أنا لم نكن
نرفع أيدينا عند رؤية البيت [٢٧٠ - أ] أول ما نراه
٢٧٠٥ - ثنا محمد بن يحيى، ثنا مسلم بن إبراهيم(١)، ثنا فَزْعَةَ، حدثني أبي
سويد بن حجير، ثنا المهاجر بن عكرمة قال :
سألنا جابر بن عبد الله عن الرجل يقضي صلاته وطوافه ثم يخرج من
المسجد فيستقبل البيت، فقال: ما كنت أرى يفعل هذا إلا اليهود.
(١٦٠) باب الدعاء عند دخول المسجد
٢٧٠٦ - ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو بكر - يعني الحنفي - ثنا الضحاك بن عثمان،
حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله وَالله قال:
((إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي، وليقل: اللهم افتح لي
أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي وليقل: اللهم أجرني من
الشيطان الرجيم).
(١٦١) باب الاضطباع بالرداء عند طواف الحج والعمرة أو أحدهما
[٢٧٠٥] إسناده ضعيف.
(١) في الإتحاف ٣٧٩٢: ((سليمان بن إبراهيم)).
[٢٧٠٦] (إسناده جيد. وهو على شرط مسلم، وفي الضحاك كلام لا يضر، وقد
أخرجت الحديث في «صحيح أبي داود» تحت رقم (٤٨٤) - ناصر).
المستدرك ١ : ٢٠٧ من طريق الضحاك نحوه. قال النسائي: رفعه الضحاك بن
عثمان وقد خالف في رفعه محمد بن عجلان وابن أبي ذئب وأبو معشر،
انظر: الفتوحات الربانية ٢ : ٤٧.
١٢٨٣

٢٧٠٧ - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، قال:
حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن عباس(١) في
حديث طويل قال:
فاضطبع رسول الله ﴿ وأصحابه، ورملوا ثلاثة أطواف ومشوا أربعة.
(١٦٢) باب ذكر الدليل على أن السنة قد كان يسنها النبي وَلاو لعلة
حادثة فتزول العلة وتبقى السنة قائمة إلى الأبد. إذ النبي قل إنما رمال
في الابتداء واضطبع ليُري المشركين قوته وقوة أصحابه فبقي
الاضطباع والرمل سنتان إلى آخر الأبد
٢٧٠٨ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن
زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
فيم الرملان الآن، والكشف عن المناكب، وقد أطّأ الله الإسلام ونفى
الكفر وأهله، ومع ذلك لا نترك شيئاً كنا نصنعه مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم.
(١٦٣) باب استلام الحجر الأسود عند ابتداء الطواف
٢٧٠٩ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد - حدثنا جعفر،
حدثني أبي قال:
أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة النبي وَلهو [فقال]: فخرجنا لا
ننوي إلا الحج، حتى أتينا الكعبة فاستلم رسول الله وَقو الحجر الأسود، ثم
رمل ثلاثاً، ومشى أربعاً.
٢٧١٠ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى وعيسى بن إبراهيم، قال يونس: أخبرنا ابن
[٢٧٠٧] م الحج ٢٣٧؛ د الحديث ١٨٨٥.
(١) في الأصل: ((عن عبد الله بن عامر)، والتصويب من صحيح مسلم ..
[٢٧٠٨] إسناده صحيح. د الحديث ١٨٨٧ من طريق هشام.
[٢٧٠٩] م الحج ١٤٧.
. [٢٧١٠] مسند أبي عوانة ص ٣٤٠ من طريق يونس بن عبد الله.
١٢٨٤

وهب، قال: أخبرني يونس، وقال عيسى: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن
شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال:
رأيت النبي 18 حين يقدم مكة يستلم الركن الأسود أول ما يطوف حين
يقدم، يخب ثلاثة أطواف من السبع.
(١٦٤) باب تقبيل الحجر الأسود إذا تم تقبيله من غير إيذاء المسلم (١)
٢٧١١ - حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد،
وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم، أن أباه حدثه قال:
قبّل عمر بن الخطاب الحجر، فقال: أما والله لقد علمت إنك حجر،
ولولا أني رأيت رسول الله وَ يقبلك ما قبلتك.
قال عمرو: وحدثني مثلها زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم.
(١٦٥) باب البكاء عند تقبيل الحجر الأسود،
وفي القلب من محمد بن عون هذا، ووضع اليدين على الحجر،
ومسح الوجه بهما، ولكن خبر محمد بن علي ثابت (٢)
٢٧١٢ - حدثنا سلمة بن شيب، نا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عون، عن
نافع، عن ابن عمر قال:
استقبل رسول الله ﴾ الحجر فاستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً،
فالتفت فإذا هو بعمر يبكي. فقال: ((يا عمر! هاهنا تسكب العبرات)).
٢٧١٣ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس،
(١) في الأصل: ((إذا لم يكن تقبيله من غير إذا المسلم»، ولعل الصواب ما
أثبتناه.
[٢٧١١] م الحج ٢٤٨ من طريق ابن وهب.
(٢) كذا في الأصل.
[٢٧١٢] إسناده منكر. فيه محمد بن عون وهو متروك. جه المناسك ٢٧ من طريق يعلى:
[٢٧١٣] إسناده ضعيف. لعنعنة ابن إسحاق؛ السنن الكبرى للبيهقي ٧٤:٥ من طريق:
نعيم بن حماد.
١٢٨٥

٠٠
حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر - وهو محمد بن علي - عن جابر بن عبد الله
قال :
فدخلنا مكة حين ارتفاع الضحى، فأتى - يعني النبي صل 9 - باب المسجد
فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد، فبدأ بالحجر، فاستلمه وفاضت عيناه
بالبكاء، فذكر الحديث، قال: ورمل ثلاثاً ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ
قبل الحجر، ووضع یدیه علیه، ثم مسح بهما وجهه.
(١٦٦) باب السجود على الحجر الأسود
إذا وجد الطائف السبيل إلى ذلك من غير إيذاء (١) المسلم
٢٧١٤ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا جعفر بن عبد الله قال:
رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبّل الحجر وسجد عليه، ثم قال: رأيت
خالك ابن عباس [٢٧٠ - ب] يقبله ويسجد عليه.
وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبّل وسجد عليه، ثم قال:
رأيت رسول الله و ﴿ فعل هكذا ففعلت.
(١٦٧) باب استلام الحجر باليد وتقبيل اليد
إذا لم يكن تقبيل الحجر ولا السجود عليه
٢٧١٥ - حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، أخبرني عبيد الله، عن
نافع قال:
رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده، وقبّل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت
رسول الله ◌َلا يفعله.
حدثنا به أبو كريب، حدثنا أبو خالد، حدثنا عبد الله بن عمر.
(١) في الأصل: ((إذا)»
[٢٧١٤] إسناده صحيح. منحة المعبود ٢١٦:١ من طريق جعفر بن عبد الله؛ البيهقي
السنن الكبرى ٧٤:٥.
[٢٧١٥] م الحج ٢٤٦ من طريق أبي خالد.
١٢٨٦
--

(١٦٨) باب التكبير عند استلام الحجر واستقباله في افتتاح الطواف
٢٧١٦ - قرأت على أحمد بن أبي شريح الرازي أن عمرو بن مجمع الكندي،
أخبرهم عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال:
كان رسول الله 8* إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة في
حجة أو عمرة أهلّ، فقال: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك،
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). فهذه تلبية رسول الله اَلر،
حتى إذا انتهى إلى البيت استقبله الحجر، فكبّر ثم استقبل الحجر، ثم رمل
ثلاثة أشواط، ومشى أربعة أشواط، ثم صلّى ركعتين.
(١٦٩) باب الرمل في الأشواط الثلاثة، والمشي في الأربعة
٢٧١٧ - حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة، حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جابر قال:
رمل رسول الله وَ﴿ه ثلاثاً، ومشى أربعاً.
(١٧٠) باب الرمل بالبيت من الحجر الأسود، إلى الحجر الأسود
٢٧١٨ - حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، أخبرنا مالك؛
ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر:
أن رسول الله ﴿ رمل من الحجر إلى الحجر، زاد عليّ: ثلاثاً، ومشى أربعاً.
(١٧١) باب ذكر العلة التي لها رمل النبي ◌َّر في الابتداء
٢٧١٩ - حدثنا أبو بشر الواسطي، حدثنا خالد - يعني ابن عبد الله - عن الجريري،
عن أبي الطفيل قال:
[٢٧١٦] م الحج ٢٠ من طريق موسى بن عقبة الجزء الخاص بالتلبية.
[٢٧١٧] م الحج ١٤٧ - من طريق جعفر.
[٢٧١٨] م الحج ٢٣٥ و ٢٣٦ من طريق مالك.
[٢٧١٩] م الحج ٢٤٧ من طريق الجريري: نحوه.
١٢٨٧

قلت لابن عباس: الرمل ثلاثة أشواط بالبيت، وأربعة مشياً؛ إن قومك
يزعمون أنها سنة قال: صدقوا وكذبوا، قدم النبي ولا مكة، فلما سمع به
أهل مكة، قالوا: انظروا إلى أصحاب محمد، لا يقدرون أن يطوفوا بالبيت
من الهزال. فقال رسول الله وَلقوله: ((أروهم ما يكرهون)).
٢٧٢٠ - حدثنا نصر بن مرزوق، حدثنا أسد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أيوب،.
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
أن قريشاً قالت: أن محمداً وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم
رسول الله * لعامه الذي قدم فيه، قال لأصحابه: ((أرملوا بالبيت ثلاثاً
ليرى المشركون قوتكم»، فلما رملوا، قالت قريش: ما وهنتهم!
(١٧٢) باب الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
٢٧٢١ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن
یحیی بن عبيد؛
ح وحدثنا محمد بن معمر، حدثنا محمد - يعني ابن بكر البرساني - أخبرنا ابن
جريج، أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب، أن أباه أخبره، أن عبد الله بن السائب.
أخبره :
أنه سمع النبي ◌ّ﴿ فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود يقول: ﴿رَبَّنَآ
[البقرة] .
ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَّةُ وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
قال الدورقي: يقول بين الركن اليماني والحجر.
حدثنا الدورقي، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرني یحیی بن عبيد بمثل
حديث ابن معمر.
(١٧٣) باب التكبير كلما انتهى إلى الحجر
[٢٧٢٠] م الحج ٢٤٠ من طريق أيوب نحوه.
[٢٧٢١] إسناده ضعيف. السنن الكبرى للبيهقي ٨٤/٥ من طريق ابن جريج؛ د:
الحديث ١٨٩٢.
١٢٨٨

٢٧٢٢ - حدثنا أبو بشر الواسطي، حدثنا خالد - يعني ابن عبد الله - عن خالد -
وهو الحذاء - عن عكرمة، عن ابن عباس:
أن رسول الله* طاف بالبيت وهو على بعير، كلما أتى على الركن
أشار إليه بشيء في يده، وکبّر.
(١٧٤) باب استلام الحجر والركن اليماني في كل طواف من السبع
٢٧٢٣ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبد العزيز
- وهو ابن أبي رواد - حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر:
أن نبي الله * [٢٧١ -١] كان إذا طاف بالبيت مسح - أو قال: استلم -
الحجر والركن في كل طواف.
(١٧٥) باب الإشارة إلى الركن عند الانتهاء إليه إذا لم يمكن (١) استلامه
٢٧٢٤ - حدثنا بندار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد؛
ح وحدثنا بشر بن هلال، حدثنا عبد الوارث، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن
عباس :
أن رسول الله * طاف بالبيت على بعير فكلما أتى على الركن أشار إليه.
هذا حديث بندار.
(١٧٦) باب استلام الركنين اللذين يليان الحجر،
رکن الأسود والذي یلیه، وهما الركنان اليمانيان
٢٧٢٥ - حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن
سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال:
[٢٧٢٢] غ الحج ٦٢ من طريق خالد بن عبد الله.
[٢٧٢٣] إسناده حسن. د الحديث ١٨٧٦ من طريق عبد العزيز؛ ن ١٨٤:٥.
(١) في الأصل ((يكن)).
[٢٧٢٤] غ الحج ٦١ من طريق خالد.
[٢٧٢٥] م الحج ٢٤٣ من طريق ابن وهب.
١٢٨٩

لم يكن رسول الله * استلم من أركان البيت إلا الركن الأسود والذي
يليه من نحو دار الجمحین.
(١٧٧) باب ذكر العلة التي نرى أن النبي و ترك استلام الركنين
اللذین یلیان الحجر لها
٢٧٢٦ - حدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب، أن مالكاً حدثه، عن ابن شهاب، عن
سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر - عن
عائشة؛ أن النبي ◌َ * [قال]
((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اختصروا عن قواعد إبراهيم؟))
قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: ((لولا
حدثان قومك بالكفر».
قال: فقال ابن عمر: لأن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله (َ﴾ ما
أرى رسول الله ولو ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر؛ إلا أن البيت
لم يقم على قواعد إبراهيم.
(١٧٨) باب وضع الخد على الركن اليماني عند تقبيله
٢٧٢٧ - حدثنا محمد بن ميمون المكي، حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم
عبد الرحمن بن عبد الله - حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد،
عن ابن عباس:
أن رسول الله ◌َ ي قبّل الركن اليماني ووضع خده عليه.
(١٧٩) باب الدعاء بين الركنين أن يرزق الله الداعي القناعة بما
رزق، ويبارك له فيه، ويخلف علی کل غائبة له بخير
[٢٧٢٦] م الحج ٣٩٩ من طريق مالك؛ غ الحج ٤٢.
[٢٧٢٧] إسناده ضعيف. السنن الكبرى للبيهقي ٧٦:٥ من طريق عبد الله بن مسلم.
قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.
١٢٩٠ ٠

٢٧٢٨ - حدثنا نصر بن مرزوق المصري، حدثنا أسد - يعني ابن موسى السنة -
حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب، حدثنا سعيد بن جبير قال: كان ابن
عباس يقول:
احفظوا هذا الحديث، وكان يرفعه إلى النبي 98ّ، وكان يدعو به بين
الركنين: ((رب قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي
بخیر)) .
(١٨٠) باب فضل استلام الركنين وذكر حط الخطايا بمسحهما
٢٧٢٩ - حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا هشيم، أخبرنا عطاء بن السائب، عن
عبد الله بن عبيد بن عمير، أنه سمع أباه يقول لابن عمر:
ما لي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني؟ فقال
ابن عمر: إن أفعل فقد سمعت رسول الله فيقول: ((إن مسحهما يحط
الخطايا)).
٢٧٣٠ - وحدثناه يوسف بن موسى، حدثنا جرير؛
ح وثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل؛
ح وثنا الحسن بن الزعفراني (١)، ثنا عبيدة(٢) بن حميد بن عمير (٣)، [عن عطاء بن
[٢٧٢٨] (إسناده ضعيف. وقد استغربه الحافظ، لأن عطاء بن السائب كان اختلط،
وسعيد بن زيد سمع منه آخراً، على ضعف في حفظه، ورواه غيره عنه موقوفاً
- ناصر). انظر الفتوحات الربانية ٤: ٣٨٢ - ٣٨٣. والحديث أخرجه الحاكم
في المستدرك كما في الفتوحات.
[٢٧٢٩] إسناده حسن (صحيح لغيره. فإن ابن السائب قد رواه عنه سفيان أيضاً، وهو ممن
سمع منه قبل الاختلاط، على أنه قد توبع كما في الذي بعده، ورواية سفيان في
«مصنف عبد الرزاق» (٨٨٧٧) - ناصر). من ١٧٥:٥ من طريق عطاء.
[٢٧٣٠] انظر: ھم ١١:٢، ٨٩، ٩٥.
(١) الزعفراني هذا هو الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي، وهو من شيوخ
المصنف كما ترى ولم يدرك عبيد الله، فالظاهر أنه سقطت الواسطة بينهما .
(٢) (الأصل: ((عبيدة بن حميد))، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال - ناصر).
(٣) قال محمد الأعظمي: أبقيت كما في الأصل، وكان قد صحح الشيخ ناصر : =
١٢٩١

السائب، عن عبيد الله بن عبيد بن عمير]ً عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي بَر: بمثله.
(١٨١) باب صفة الركن والمقام والبيان أنهما ياقوتتان من یواقيت الجنة
٢٧٣١ - ثنا عبد العزيز بن أحمد بن سويد أبو عميرة البلوي مؤذن مسجد الرملة،
ثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن مسافع الحجبي، عن عبد الله بن
عمرو قال: قال رسول الله (﴾.
((الركن والمقام ياقوتتان من ياقوتٍ الجنة، طمس الله نورهما ولولا ذلك
لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)).
قال أبو بكر: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير
أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه (١)
وقد رواه عن مسافع بن شيبة مرفوعاً غير الزهري، رواه رجاء أبو يحيى.
٢٧٣٢ - ثنا الحسن الزعفراني، ثنا عفان بن مسلم، ثنا رجاء أبو [٢٧١ _ ب]
يحيى، ثنا مسافع بن شيبة قال :
سمعت عبد الله بن عمرو أنشد بالله ثلاثاً، ووضع أصبعيه في أذنيه،
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((أن الحجر والمقام)» بمثله.
قال أبو بكر: لست أعرف أبا رجاء هذا بعدالة ولا جرح، ولست أحتج
بخبر مثله .
((عبيد الله بن عبيد بن عمير)). والتكملة من إتحاف المهرة، رقم ٩٩٩٣.
=
[٢٧٣١] (إسناده حسن لغيره. فإن أيوب بن سويد سيئ الحفظ، وقد تابعه شبيب بن
سعيد الحبطي عند البيهقي، وهو ثقة عن رواية ابنه أحمد عنه، وهذا منه.
فإسناده صحيح. وهو مخرج في «التعليق الرغيب» (١٢٣/٢) - ناصر).
ت الحج ٤٩ من طريق مسافع. قال الترمذي: ((هذا يروى عن عبد الله بن
عمرو موقوفاً قوله))؛ البيهقي: السنن الكبرى ٧٥:٥ من طريق أيوب.
(١) بل أسنده أحمد بن شبيب أيضاً، انظر: السنن الكبرى للبيهقي ٧٥:٥.
[٢٧٣٢] إسناده ضعيف. (قلت: يقويه ما قبله، لا سيما وقد أخرجه ابن حبان أيضاً في
«صحيحه» (١٠٠٤ - موارد) - ناصر) . :
١٢٩٢

(١٨٢) باب ذكر العلة التي من سببها اسودّ الحجر، وصفة نزوله من
الجنة، والدليل [على] أنه إنما سوّدته خطايا بني آدم، إذ كان عند
نزوله من الجنة أشد بياضاً من الثلج
٢٧٣٣ - ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب؛
ح وثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا زياد بن عبد الله، ثنا عطاء بن السائب، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّه قال:
انزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضاً من الثلح فسوّدته خطايا بني
آدم)).
(١٨٣) باب ذكر الدليل على أن الحجر إنما سوّدته خطايا بني آدم
المشركين دون خطايا المسلمين
٢٧٣٤ - ثنا محمد بن صدران البصري، ثنا أبو الجنيد، ثنا حماد بن سلمة، عن
عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال:
((الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وإنما سوّدته خطايا
المشركين، يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبّله من أهل
الدنيا)).
(١٨٤) باب ذكر صفة الحجر يوم القيامة،
وبعثه الله ◌َك إياه مع إعطائه إياه عينين يبصر بهما ولساناً ينطق به،
يشهد لمن استلمه بحق جل ربنا وتعالى الذي هو فعّال لما يريد
٢٧٣٥ - ثنا بشر بن معاذ العقدي، ثنا فضيل، يعني ابن سليمان - قال: سمعت
[٢٧٣٣] إسناده حسن. مت الحج ٤٩ من طريق جرير.
[٢٧٣٤] إسناده ضعيف. (أبو الجنيد هو الحسين خالد الضرير، له ترجمة في
«التاريخ» و «الميزان» و «اللسان»، قال ابن معين: ليس بثقة. ووقع في
المصدرين الأخيرين: ((خالد بن الحسين))، وهو هو، انقلب عليهما ! -
ناصر).
[٢٧٣٥] (إسناده صحيح لغيره. فإن فضيل بن سليمان، وإن كان فيه كلام من جهة =
١٢٩٣

عبد الله بن عثمان - وهو ابن خثيم - قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن
عباس قال: قال رسول الله مثل :
(«ليبعثن الله هذا الركن يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، ولساناً ينطق به،
يشهد على من استلمه بحق)).
(١٨٥) باب ذكر الدليل على أن النبي مطلقة إنما أراد بذكره الركن في هذا
الخبر نفس الحجر الأسود لا غير، والدليل على أن النبي تكلفة إنما أراد
بقوله: ((على من استلمه)) أي لمن استلمه، في خبر فضيل بن سليمان ((لمن
استلمه بحق))، وفي حديث حماد بن سلمة أيضاً: «لمن استلمه وقبله»
٢٧٣٦ - ثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثني ثابت - وهو
ابن يزيد أبو زيد الأحول - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس قال: قال رسول الله 9:
((إن لهذا الحجر لساناً وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق».
(١٨٦) باب ذكر الدليل على أن الحجر إنما يشهد لمن استلمه بالنية
دون من استلمه ناوياً باستلامه طاعة الله وتقرباً إليه،
إذ النبي ويتر قد أعلم أن المرء ما نوى
٢٧٣٧ - ثنا الحسن الزعفراني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن المؤمل،
سمعت عطاء، يحدث عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول الله وَ ل وقال:
((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان، يتكلم عن
من استلمه بالنية، وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه)) .
حفظه مع إخراج الشيخين له، فقد تابعه جرير بن عبد الحميد عند الترمذي
=
وحسنه، وثابت به، يزيد عند المُصنف بعده - ناصر). ت الحج ١١٣ من
طريق عبد الله بن عثمان.
[٢٧٣٦] (إسناده صحيح - ناصر). هم ١ : ٢٦٦ من طريق الحسن بن موسى.
[٢٧٣٧] إسناده ضعيف. عبد الله بن المؤمل ضعيف؛ المستدرك١ : ٤٥٧ من طريق
سعید .
١٢٩٤

(١٨٧) باب استحباب ذكر الله في الطواف، إذ الطواف بالبيت إنما
جعل لإقامة ذكر الله، لا بحديث الناس والاشتغال بما لا يجري على
الطائف نفعاً في الآخرة، وإن كان التكلم بالخير في الطواف طلقاً
مباحاً، وإن لم یکن ذلك الكلام ذكر الله
٢٧٣٨ - ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - ثنا عبيد الله بن أبي زياد
القداح [٢٧٢ - أ]؛
ح وثنا علي بن سعيد المسروقي، ثنا يحيى بن أبي زائدة؛
ح وثنا يحيى بن حكيم، ثنا مكي بن إبراهيم؛
ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن سفيان، كلهم، عن عبد الله بن أبي زياد، عن
القاسم، عن عائشة، عن النبي ◌َّه قال:
((إنما جعل رمي الجمار والطواف بالبيت لإقامة ذكر الله ليس لغيره)).
انتھی حدیث بندار،
وزاد الآخرون في الحديث: والسعي بين الصفا والمروة.
(١٨٨) باب الرخصة في التكلم بالخير في الطواف،
والزجر عن الكلام السييء فيه
٢٧٣٩ - ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السايب، عن طاووس،
عن ابن عباس رفعه إلى النبي وَ لفي قال:
((إن الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون، فمن تكلم فلا يتكلم
إلا بخير)).
قال أبو بكر: أمر النبي و ◌َل قائد الرجل يسير قد زنقه به أن يقوده(١) بيده
[٢٧٣٨] إسناده صحيح. د الحديث ١٨٨٨ من طريق عبيد الله.
[٢٧٣٩] (إسناده صحيح. ورجاله كلهم ثقات، وابن السائب وإن كان اختلط، فقد
رواه عنه سفيان الثوري عند الحاكم، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، على
أنه قد تابعه ثقتان آخران كما هو مبين في «الإرواء» فصح الحديث والحمد لله
- ناصر). البيهقي ٨٥:٥ من طريق عطاء.
(١) انظر: الحديث رقم ٢٧٥١.
١٢٩٥

وهو طائف بالبيت، من باب الكلام الحسن في الطواف قد خرجتُه في باب
آخر .
(١٨٩) باب الطواف من وراء الحجر
٢٧٤٠ - ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان، عن هشام بن حجيرة
عن طاووس، عن ابن عباس قال:
الحجر من البيت، لأن رسول الله 3 38 طاف بالبيت من ورائه، وقال الله:
﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ بِأَلْبَيْتِ الْعَنِيْنِ﴾ [الحج: ٢٩].
قال أبو بكر: هذه اللفظة: ((الحجر من البيت)) من الجنس الذي أعلمت
في غير موضع من كتبنا أن الاسم باسم المعرفة بالألف واللام قد يقع على
بعض الشيء، والنبي ومي# لما أمر عائشة أن تصلي في الحجر، وقال:
((الحجر من البيت)»، أراد بعض الحجر لا كلّه.
وابن عباس تَُّ لم يرد بقوله: ((الحجر من البيت))، جميع الحجر،
وإنما أراد بعضه على ما خبرت عائشة عن النبي وهو: أن بعض الحجر من
البيت لا جميعه .
(١٩٠) باب ذكر الدليل على صحة ما تأولت قول ابن عباس،
والبيان أن بعض الحجر من البيت لا جميعه
٢٧٤١ - ثنا الفضل بن يعقوب الجزري، أخبرنا ابن بكر، أخبرنا ابن جريج؛
ح وثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن
عبيد بن عمير والوليد بن عطاء، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، قال، قال
عبد الله بن عبيد:
وفد الحارث بن عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته، فقال
عبد الملك: ما أظن أبا خبيب - يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان
يزعم أنه سمعه منها. قال، قال الحارث: بلى أنا سمعته منها. قال:
[٢٧٤٠] إسناده صحيح. البيهقي، السنن الكبرى ٩٠:٥.
[٢٧٤١] م الحج ٤٠٣ من طريق ابن بكر: مثله.
١٢٩٦
۔۔

سمعتها تقول ماذا؟ قالت: قال رسول الله صلي: ((إن قومك استقصروا من
بنيان البيت، وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه)». فإن بدا
لقومك من بعدي أن يبنوه فهلُمِّي فلأُريك ماتركوا منه)). فأراها قريباً من
سبعة أذرع. هذا حديث عبد الله بن عبيد.
وزاد عليه الوليد بن عطاء: قال النبي وَّ ى: ((لجعلت له بابين موضوعين
في الأرض شرقياً وغربياً. وهل تدرين لِمَ كان قومك رفعوا بابها؟)) قلت:
لا. قال: «تعززاً ألا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن
يدخلها دعوه يرتقي، حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط)).
قال عبد الملك: أأنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم. فنكت ساعة
بعصاه، ثم قال: وددت أني تركته وما تحمل.
جميعها لفظاً واحداً، غير أن محمداً قال: الوليد بن عطاء بن جناب.
وقال: قال الحارث: أنا سمعته منها، قال: فكان الحارث مصدقاً لا
يكذب. قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: سمعتها تقول: قال رسول الله
[٢٧٢ - بـ] ﴿﴿ وقال: ((ولجعلت لها بابين))، وقال: يدعونه يرتقي.
(١٩١) باب ذكر العلة التي لها طاف النبي ◌َّ- من وراء الحجر،
إذ الطائف ببناء البيت إذا خلف الحجر وراءه غير (١) طائف لجميع
الكعبة، إذ بعض الحجر من الكعبة، على ما خبّر المصطفى ◌َّهه
والله ومك أمر بالطواف بالبيت العتيق لا ببعضه
٢٧٤٢ - ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة قالت: قال لي رسول الله وَلو:
((لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت البيت. فبنيته على أساس
إبراهيم، فإن قريشاً استقصرت في بنائه وجعلت لها خَلْفاً».
(١) في الأصل ((عن))، ولعل الصواب ما أثبته.
[٢٧٤٢] م الحج ٣٩٨ من طريق أبي معاوية عن هشام.
١٢٩٧

قال أبو بكر: يعني باباً آخر في خلف.
ثناء سلم بن جنادة، ثنا أبو معاوية، عن هشام بهذا: مثله، ولم يقل: لي.
(١٩٢) باب ذكر طواف القارن بين الحج والعمرة عند مقدمه مكة،
والبيان أن الواجب عليه طواف واحد في الابتداء، ضد قول من زعم
أن على القارن في الابتداء طوافين وسعيين(١)
٢٧٤٣ - ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نافع قال:
أراد ابن عمر الحج فقال: أجعلها عمرة، فإن أنا صُددت صنعت كما
صنع رسول الله وَر، فلما أشرف على البيداء، قال: ما أرى سبيلهما إلا
واحداً، وأشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجةً، فلما أتى قديداً اشترى
هدياً وساقه معه حتى قدم مكة، فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين،
وبين الصفا والمروة - يعني طاف - وقال: هكذا رأيت رسول الله وَل* يفعل.
٢٧٤٤ - ثنا العباس بن عبد العظيم ويحيى بن حكيم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن
مهدي، ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:
أن أصحاب النبي ◌ّ﴿ الذين قرنوا طافوا طوافاً واحداً.
٢٧٤٥ - ثنا هشام بن يونس بن وائل بن وضاح، حدثنا ابن الدراوردي، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله خلقه يقول:
«من أهلّ بالحج والعمرة أجزاء لهما طوافاً واحداً، ثم لم يحل حتى
يقضي حجه، ثم يحل منهما جميعاً».
٢٧٤٦ - ثنا محمد بن يحيى، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي. ثنا داود بن
(١) في الأصل: (وسبعين)).
[٢٧٤٣] غ الحج ٧٧ عن طريق الليث عن نافع؛ م الحج ١٨٠ من طريق عبيد الله عن نافع.
[٢٧٤٤] غ الحج ٧٧ من طريق مالك: نحوه.
[٢٧٤٥] (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد صححه ابن الجارود (٤٦٠)
وابن حبان (٩٩٣) والترمذي (٩٤٨)، وهو عند مسلم من طريق أخرى عن
عبيد الله به موقوفاً - ناصر)؛ م الحج ١٨١ من طريق عبيد الله موقوفاً.
[٢٧٤٦] (حديث صحيح. ورجاله ثقات غير الكلابي ففيه ضعف، لكن رواه ابن حبان -.
١٢٩٨

عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر:
أنه لبّى بالحج والعمرة فطاف لهما طوافاً واحداً، وقال: هكذا رأيت
رسول الله (صل* صنع.
(١٩٣) باب إباحة الطواف والصلاة بمكة بعد الفجر وبعد العصر،
والدليل على صحة مذهب المطلبي أن النبي * إنما أراد بزجره عن
الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب
الشمس بعض الصلاة لا جميعها
٢٧٤٧ - ثنا عبد الجبار بن العلاء وعلي بن خشرم وأحمد بن منيع، قالوا: ثنا
سفيان، قال عبد الجبار، قال: سمعته من أبي الزبير قال: سمعت عبد الله بن باباه،
يخبر عن جبير بن مطعم، يقول: قال رسول الله و *:
(يا بني عبد مناف! لا يمنعن أحد طاف(١) بهذا البيت وصلّى أي ساعة
کان من ليل أو نهار».
ولفظ متن الحديث لفظ علي بن خشرم. وقال علي وأحمد: عن أبي
الزبير عن عبد الله بن باباه.
٢٧٤٨ - ثنا عبد الله بن عمران العابدي، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن عبد الله بن
مؤمل - يعني المخزومي - عن حميد مولى عفراء(٢)، عن مجاهد، عن أبي ذر قال:
قال رسول الله الى: ((لا صلاة بعد الصبح، ولا بعد العصر إلا بمكة،
إلا بمكة، إلا بمكة».
قال أبو بكر: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر.
(٩٩٤) من طرق أخرى عن نافع به. وهو في «الصحيحين» مطولاً - ناصر).
[٢٧٤٧] إسناده صحيح. د الحديث ١٨٩٤.
(١) في الأصل: ((حلاق)).
[٢٧٤٨] إسناده ضعيف.
(٢) في الأصل: ((مولى غفرة))، والتصويب من إتحاف المهرة، رقم ١٧٥٩٨.
١٢٩٩

٢٧٤٩ - ثنا سعد (١) بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا حفص بن عمر - يعني العدني -
ثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة قال [٢٧٣ - ١]:
طاف المسور بن مخرمة ثمانية عشر سبوعاً، ثم صلّى لكل سبع ركعتين،:
وقال: قال رسول الله **: ((يا بني عبد مناف! إن وليتم هذا البيت من
بعدي فلا تمنعوا أحداً من الناس أن يطوف به أي ساعة ما كان من ليل أو
نهار)» .
(١٩٤) باب الرخصة في الشرب في الطواف إن ثبت الخبر،
فإن في القلب من هذا الإسناد، وأنا خائف أن يكون عبد السلام
أو من دونه وهم في هذه اللفظة أعني قوله: في الطواف
٢٧٥٠ - ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل بن
درهم، أخبرنا عبد السلام بن حرب، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن
عباس :
أن النبي ◌َّر شرب ماء في الطواف.
(١٩٥) باب الزجر عن قيادة الطائف بزمام أو خيط شبيهاً بقيادة البهائم
٢٧٥١ - ثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني سليمان
الأحول، أن طاووساً أخبره :
أن رسول الله * مرَّ وهو يطوف بالكعبة برجل يقود رجلاً بخزامة في
أنفه، فقطعه رسول الله و بيده، ثم أمره أن يقوده بيده. قال: ومرَّ
رسول الله 8* وهو يطوف بالكعبة برجل قد زنق بسَيرُ(٢) يد رجل أو بخيط،
[٢٧٤٩] انظر: المصنف لعبد الرزاق ٦٤:٥.
(١) في الأصل: ((سعيد))، وصوابه: ((سعد)).
[٢٧٥٠] إسناده صحيح. موارد الظمآن ١٠٠٢ من طريق العباس بن محمد. وانظر:
المصنف لعبد الرزاق ٤٩٧:٥.
[٢٧٥١] غ الحج ٦٦ من طريق أبي عاصم نحوه. عم ١: ٣٦٤ من طريق ابن جريج.
(٢) سَيْر: وهو ما يقد من الجلد، وهو الشراك. انظر: فتح الباري ٣: ٤٨٢.
١٣٠٠